أبعاد أزمة الغذاء تتفاقم في اليمن: تدهور القدرة الشرائية، انخفاض الواردات، وتأجيل المساعدات – شاشوف


في نوفمبر 2025، يواجه اليمن أزمة غذائية حادة، حيث يعاني 63% من الأسر من عدم كفاية الغذاء، مع ارتفاع نسبة الحرمان الغذائي الشديد. تزامن ذلك مع خفض المساعدات الإنسانية وتراجع الواردات الغذائية والوقود، مما أثر سلباً على القدرة الشرائية. رغم انخفاض أسعار بعض السلع الأساسية، لم يتحسن استهلاك الغذاء بسبب ضعف الدخل. تراجعت واردات المواد عبر الموانئ الشمالية، مما زاد تباينات الأسعار بين المناطق. يُظهر التقرير أن الأزمة ليست متعلقة فقط بالأسعار، بل بأزمة اقتصادية هيكلية عميقة تتطلب تدخلات جذرية، مع انخفاض مستمر في التمويل الإنساني.
Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تدخل اليمن في نوفمبر 2025 مرحلة من انعدام الأمن الغذائي تعتبر من الأكثر حدة منذ بداية النزاع، حيث شهدت المساعدات الإنسانية تراجعاً كبيراً، مع انخفاض في مستويات الواردات الغذائية والوقود. كذلك، تسببت الاضطرابات الاقتصادية في التأثير المباشر على القدرة الشرائية للأسر.

وعلى الرغم من التحسن النسبي في أسعار بعض السلع الأساسية في بعض المناطق، إلا أن هذا الانخفاض لم ينعكس على استهلاك الغذاء بشكل فعلي، مما يدل على أن الأزمة تتجاوز مجرد الأسعار إلى مستويات أعمق تتعلق بالدخل وغياب الحماية الاجتماعية.

يظهر تقرير اطلع عليه “شاشوف” من برنامج الأغذية العالمي أن 63% من الأسر في اليمن تعاني من عدم كفاية استهلاك الغذاء، حيث سجلت حالات الحرمان الغذائي الشديد مستويات ‘مرتفعة للغاية’ في جميع المحافظات، مع وجود بعض المناطق التي تجاوزت فيها النسبة 50% من إجمالي الأسر.

تزامن هذا التدهور مع تقليص المساعدات الإنسانية لأقل من نصف المستحقين، وتوقف أنشطة البرنامج كلياً في المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء بسبب قيود تشغيلية منعت إيصال الإغاثة.

في الوقت ذاته، يتعرض السوق اليمني لضغوط إضافية نتيجة انخفاض واردات الغذاء والوقود عبر موانئ البحر الأحمر بنسبة كبيرة، وتحول جزء من حركة التجارة إلى الموانئ الجنوبية، مما أعاد تشكيل خريطة الإمدادات الغذائية وأدى إلى تباينات سعرية واضحة بين المناطق. تأتي هذه التطورات في إطار اقتصادي هش، حيث يشهد الريال اليمني في مناطق حكومة عدن تقلبات حادة رغم تحسن اسمي في سعر الصرف، بينما تواجه المناطق الأخرى تحديات مختلفة تتعلق بشح النقد الأجنبي وزيادة تكاليف التشغيل.

انعدام الأمن الغذائي… أزمة تمتد بلا قدرة على الاحتواء

تشير بيانات برنامج الأغذية العالمي إلى أن 63% من الأسر اليمنية لا تحصل على غذاء كافٍ، وتبقى هذه النسبة مستقرة عند مستويات مرتفعة مقارنة بالعام السابق، مع ارتفاع ملحوظ في مناطق حكومة عدن. يعاني 35% من الأسر من حرمان غذائي شديد، وهو ما يعتبر ‘مرتفعة جداً’ وفق المؤشرات الدولية، حيث تخطت جميع المحافظات عتبة 20% التي تشير إلى أزمة واسعة النطاق.

تظهر البيانات أن نمط الغذاء لدى الأسر الأكثر هشاشة يعتمد بشكل كبير على الحبوب والدهون والسكر، مع وجود استهلاك شبه معدوم للبروتينات الحيوانية والبقوليات والفواكه، حيث تستهلك معظم الأسر الخضروات مرة واحدة فقط أسبوعياً، بينما تغيب اللحوم والألبان عن موائدهم اليومية. تعتبر محافظات البيضاء والجوف ولحج والضالع وريمه وعمران من بين الأكثر تأثراً، حيث تسجل مستويات الاستهلاك الغذائي السيء بين 47% و52%، وهي من أعلى النسب المسجلة في البلاد.

ترتفع مستويات الحرمان الغذائي بشكل أكبر بين النازحين داخلياً، حيث أفادت 24% من الأسر بأن أحد أفرادها لم يتناول أي طعام طوال يوم وليلة في الشهر السابق بسبب نقص الغذاء، مقارنة بـ10% بين الأسر المستقرة. يشير هذا إلى أن الفئات الأضعف – وخاصة النازحين – أكثر عرضة لانقطاع الغذاء الحاد الذي قد يصل لمستويات جوع خطيرة.

تأتي هذه التدهورات في ظل اعتماد الأسر على استراتيجيات تكيّف قاسية للبقاء، حيث تنفق الأسر في المتوسط 72% من دخلها على الغذاء، بينما تلجأ نسبة واسعة إلى الاقتراض، وتقليل الوجبات، أو استهلاك أطعمة أقل جودة. كما أشار التقرير إلى أن 8% إلى 11% من الأسر في بعض المحافظات يلجؤون إلى التسوّل لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يعكس عمق الأزمة المعيشية.

نصف المستفيدين يفقدون الدعم

سجلت خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في 2025 أدنى مستويات التمويل منذ عشر سنوات، حيث تم تمويل 24% فقط من احتياجاتها حتى منتصف نوفمبر. أدى هذا العجز إلى تقليص برنامج الأغذية العالمي لعملياته بشكل واسع، مما أثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي للأسر المعتمدة على المساعدات.

في المناطق الخاضعة لحكومة عدن، تم تنفيذ خمس دورات من المساعدات الغذائية العامة خلال العام، بمتوسط 3.4 ملايين مستفيد لكل دورة، ولكن الدورة السادسة التي انطلقت في أواخر أكتوبر لم يتم توزيع سوى 18% منها بحلول منتصف نوفمبر. والأسوأ من ذلك، سيقوم البرنامج اعتبارًا من يناير 2026 بخفض عدد المستفيدين إلى 1.6 مليون فقط، في إطار التحول إلى برنامج مساعدات طارئة موجهة.

أما في مناطق حكومة صنعاء، فتوقفت جميع أنشطة البرنامج بالكامل نتيجة قيود تشغيلية حدّت من قدرة الوكالة الأممية على التنفيذ. يُعتبر هذا التوقف الأشد من نوعه منذ بداية النزاع، وهو ما يهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي في المناطق الأكثر كثافة سكانية، حيث تعتمد ملايين الأسر على هذه الإعانات لتلبية احتياجاتها الأساسية.

تشير البيانات إلى أن تقليص المساعدات جاء في وقت تعاني فيه أسعار الغذاء والوقود من تفاوت كبير، وفي ظل تراجع قدرة الأسر على شراء السلع الأساسية، مما يزيد من تأثير تقليص المساعدات. ووفقًا للخبراء، قد يؤدي استمرار النقص الحاد في التمويل إلى ارتفاع إضافي في مستويات الجوع، خاصة في المناطق التي تعاني بالفعل من محدودية الدخول وارتفاع معدلات الفقر.

يخشى برنامج الأغذية العالمي من أن حرمان ملايين الأشخاص من المساعدات قد يسبب أزمة إنسانية واسعة، خاصة مع غياب برامج للحماية الاجتماعية أو بدائل اقتصادية تعوض نقص الغذاء والدخل. يُعتبر اليمن من بين أعلى الدول تصنيفاً ضمن “بؤر الجوع ذات القلق الأعلى” بحسب تقرير الإنذار المبكر الصادر عن الفاو وبرنامج الأغذية العالمي.

انخفاض نسبي في أسعار الغذاء لا يغيّر الصورة

سجلت تكلفة السلة الغذائية الدنيا انخفاضًا ملحوظًا في مناطق حكومة عدن خلال أكتوبر 2025، حيث تراجعت بنسبة 2% شهرياً و19% سنوياً، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات وفق البيانات التي تتبعها شاشوف. ومع ذلك، لم ينعكس هذا الانخفاض على تحسين الأمن الغذائي بسبب تآكل القوة الشرائية وغياب مصادر دخل مستقرة للكثير من الأسر.

بين يوليو وأكتوبر 2025، انخفضت تكلفة السلة بنسبة 37% بالريال اليمني، في مقابل ارتفاع قدره 5% بالدولار، مما يكشف عن فجوة بين التحسن الاسمي في سعر الصرف والواقع الفعلي للأسعار العالمية. وكانت أسعار السكر والقمح والزيوت والبقوليات من بين السلع التي شهدت أكبر تراجع سنوي، بانخفاضات تراوحت بين 15% و25%.

في مناطق حكومة صنعاء، ارتفعت تكلفة السلة بنسبة 1% شهرياً و2% سنوياً، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، لتظل أعلى بالدولار بنسبة 17% مقارنة بمناطق حكومة عدن. يُعزى التقرير ذلك إلى انخفاض الواردات عبر ميناء الحديدة وتراجع تدفق السلع، فضلاً عن محدودية قدرة السلطات على ضبط الأسعار بسبب الصعوبات المالية والتشغيلية.

عالمياً، انخفض مؤشر أسعار الغذاء بنسبة 2% في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق، واستقر سنويًا، مع تراجع كبير في أسعار الحبوب والسكر عالمياً. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الزيوت النباتية يعكس ضغوطاً إضافية على السلع المستوردة، لا سيما مع توقعات بتشديد المعروض العالمي خلال 2026 بفعل سياسات الوقود الحيوي في إندونيسيا.

يشير التقرير إلى أن الانخفاض النسبي في الأسعار المحلية لم يكن كافياً لتخفيف العبء عن الأسر، بسبب محدودية الدخل وارتفاع تكاليف الوقود والنقل، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على الواردات الغذائية، مما يجعل السوق عرضة للتقلبات العالمية.

الواردات والوقود… اضطراب متواصل يهدد الإمدادات

انخفض حجم الواردات الغذائية عبر جميع الموانئ اليمنية بنسبة 8% خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكانت موانئ البحر الأحمر الأكثر تضرراً، حيث انخفضت الواردات عبر الحديدة والصليف بنسبة 22% نتيجة ضعف البنية التحتية وتراجع القدرة التخزينية وتعطل بعض الأرصفة.

على الجانب الآخر، تم تسجيل زيادة في الواردات عبر موانئ عدن والمكلا بنسبة 51% وفقًا لمصادر شاشوف، مما يدل على تحول واضح في خطوط الإمداد نحو الموانئ الجنوبية، رغم ما يترتب على ذلك من زيادة تكاليف النقل للمحافظات الشمالية. يحذر التقرير من أن هذا التحول قد يزيد من التباينات السعرية بين المناطق، مع ضعف قدرة التجار على الحصول على مخزونات مستقرة في الشمال.

أما واردات الوقود، فقد تراجعت بنسبة 27% عبر موانئ البحر الأحمر وبنسبة 32% عبر موانئ عدن والمكلا، مما أثر بشكل كبير على تكاليف السوق وأدى إلى ضعف توفير الديزل والوقود الصناعي اللازم لعمليات النقل والتصنيع. وتشير البيانات إلى أن موانئ البحر الأحمر لم تستقبل أي ناقلة وقود منذ أكتوبر 2024، مما زاد من الاعتماد على موانئ الجنوب رغم ارتفاع تكاليف الشحن.

أيضاً، تراجعت حركة السفن عبر مضيق باب المندب إلى أقل من 50% من مستويات ما قبل تصاعد أزمة البحر الأحمر في أكتوبر 2023، رغم عدم تسجيل أي هجمات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. ورغم أن التحسن الأمني أعاد بعض الثقة للملاحة، إلا أن استعادة النشاط لمستوياته الطبيعية لا تزال بعيدة نتيجة المخاطر السياسية والاقتصادية.

يوضح تقرير الأمن الغذائي لشهر نوفمبر 2025 أن اليمن يواجه أزمة مركبة، حيث تتداخل أزمة القدرة الشرائية مع تراجع الواردات، وتقليص المساعدات، والاضطرابات الاقتصادية. ولا تبدو أي من هذه العوامل قابلة للحل في المدى القريب، مما ينذر باتساع فجوة الجوع في مختلف المحافظات، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

كما يكشف التقرير أن الانخفاض النسبي في أسعار الغذاء لم يكن سوى تحسن ظاهري، في ظل غياب الدخل الحقيقي وزيادة الإنفاق على الغذاء إلى مستويات غير مسبوقة. ويضاف إلى ذلك التراجع الحاد في الواردات عبر الموانئ الشمالية، الذي قد يدفع الأسعار للارتفاع مجدداً إذا استمر الضغط على خطوط الإمداد.

في النهاية، تظهر البيانات أن اليمن يقترب من نقطة حرجة، حيث لم تعد الأزمة الغذائية مرتبطة بسلعة أو سعر معين، بل أزمة اقتصادية وهيكلية عميقة تتطلب معالجة جذرية على مستوى السياسات والدعم الدولي والقدرة الإنتاجية المحلية. ومع بقاء التمويل الإنساني عند أدنى مستوياته منذ عقد، فإن الأشهر المقبلة قد تكون الأكثر صعوبة على ملايين اليمنيين المستضعفين.


تم نسخ الرابط

If you need any further modifications, let me know!

تبدأ شركة ويست ريد ليك جولد برنامج الحفر في مستودع فورك في كندا

بدأت مناجم West Red Lake Gold برنامج حفر ممول بالكامل في مستودع Fork المملوك لها بالكامل، والذي يقع على بعد حوالي 250 مترًا جنوب غرب منجم Madsen التابع للشركة في منطقة Red Lake Gold في شمال غرب أونتاريو، كندا.

يهدف برنامج حفر رواسب الشوكة إلى اتخاذ قرار البناء للإنتاج المحتمل على المدى القريب في منطقة الموارد المجاورة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيتضمن برنامج الحفر في فورك ما يقرب من 3000 متر من الماس بقطر NQ من السطح.

سوف تقوم مناجم West Red Lake Gold Mines بتركيز عمليات الحفر على منطقة ضحلة وعالية الجودة ومنخفضة الانغماس لتمعدن الذهب، والتي تم تحديدها خلال إعادة تقييم رواسب فورك في العام الماضي.

تتجه هذه المنطقة المتمعدنة من الشمال إلى الجنوب، وقد تم تحديدها سابقًا من خلال الحفر عبر مساحة تبلغ 400 متر × 250 مترًا، مع إمكانية التوسع الإضافي في اتجاه الجنوب.

قال شين ويليامز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة West Red Lake Gold Mines: “كان يُنظر إلى جوهر Fork على أنه جزء منتشر إلى حد ما ومتوسط ​​الدرجة من مخزون موارد الأقمار الصناعية في Madsen، وقد تمت إعادة تصور جوهر Fork باعتباره هدفًا عالي الجودة لتوسيع الموارد القريبة من المنجم والذي يمثل أولوية للتقدم الفوري.

“إن الطبيعة الضحلة للرواسب ستسمح بالحفر الفعال من السطح، ومع درجاتها العالية وقربها من التطوير الحالي تحت الأرض، فمن السهل تصور أن تصبح هذه المنطقة الأساسية من فورك جزءًا من خط أنابيب الإنتاج في مادسن، بناءً على نتائج الحفر الناجحة.”

يُقدر متوسط ​​سمك المنطقة المستهدفة بشكل متحفظ بحوالي 2 متر، بناءً على تقاطعات طول النواة الحالية.

إن الطبيعة الضحلة للمنطقة المتمعدنة ستمكن من الحفر المنهجي والفعال للتوسع والتوسع من السطح، مع متوسط ​​حفر يصل إلى 170 مترًا.

من المتوقع أن يؤدي تطوير التطوير تحت الأرض نحو Fork Deposit إلى فتح إمكانات استكشاف كبيرة وفرص حفر تحت الأرض على طول الاتجاه الهيكلي الرئيسي من Madsen نحو منجم Starratt-Olson المنتج سابقًا.

تاريخياً، أنتج منجم ستارات-أولسون حوالي 164.000 أونصة من الذهب بين عامي 1948 و1956.

تفيد مناجم West Red Lake Gold Mines أن مستودع Fork يستضيف حاليًا موردًا معدنيًا محددًا يبلغ 20,900 أونصة بدرجة 5.3 جرام لكل طن (جم/طن) من الذهب، بالإضافة إلى مورد إضافي مستنتج قدره 49,500 أونصة عند 5.2 جم/طن ذهب.

وأضاف ويليامز: “يُظهر منجم مادسن إمكانية واضحة ليصبح عملية كبيرة وطويلة الأمد، مع وجود العديد من رواسب الأقمار الصناعية التي لم يتم أخذها في الاعتبار بعد في خطة المنجم، والعديد من أهداف الاستكشاف غير المختبرة، ومورد محدد يبلغ 1.5 مليون أونصة مفتوح على مصراعيه للتوسع في العمق.

“إن فورك هي الفرصة الأولى التي نتقدم بها للاستفادة من هذه الإمكانية. باعتبارها رواسب غير مستخرجة وقريبة من السطح تقع على بعد 250 مترًا فقط من مادسن، توفر فورك منطقة تمعدن غير متبقية يمكن الوصول إليها في غضون بضعة أشهر من التطوير وتسلسلها في خطة المنجم بسهولة، مما يوفر خيارات وأوقية إضافية على المدى القريب.

“مع اقتراب Madsen من الإنتاج التجاري في الربع الأول من عام 2026، نحن على استعداد لمتابعة نموذج النمو المحوري في Madsen. وتأخذنا برامج الحفر السطحي المتزامنة في Fork وRowan في هذا الاتجاه وسنواصل تقييم وتطوير فرص الذهب الإضافية عالية الجودة داخل منطقة Red Lake.”

في أكتوبر، بدأت شركة West Red Lake Gold برنامج حفر بطول 5000 متر في مشروع Rowan التابع لها في منطقة Red Lake Gold District.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار عدن – الوكيل الشبحي يلتقي مدير مستشفى تريم السنة ويتحدث عن متطلبات المستشفى

الوكيل الشبحي يلتقي مدير مستشفى تريم العام ويناقش معه احتياجات المستشفى

التقى اليوم الثلاثاء، وكيل قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د سالم الشبحي بمدير مستشفى تريم السنة، الدكتور محمد السنةري.

وناقش الاجتماع الذي تم في مقر الوزارة بالعاصمة عدن، الأوضاع الصحية في المستشفى حيث استمع الوكيل الشبحي إلى تفاصيل دقيقة من الدكتور السنةري حول سير العمل.

كما تم التطرق إلى احتياجات المستشفى والإجراءات الضرورية التي يجب اتخاذها من قبل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

وخلال الاجتماع، نوّه معالي وكيل قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د سالم الشبحي أن الوزارة ستقوم بتوجيه الجهات الداعمة لدعم مستشفى تريم السنة لضمان تقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنين.

اخبار عدن: الوكيل الشبحي يلتقي مدير مستشفى تريم السنة ويناقش احتياجات المستشفى

التقى الوكيل السياسي لمحافظة عدن، المعروف باسم “الوكيل الشبحي”، بمدير مستشفى تريم السنة في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لسكان المنطقة، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تواجهها البلاد.

خلال الاجتماع، ناقش الوكيل الشبحي مع مدير المستشفى مجموعة من الاحتياجات الضرورية للمؤسسة الصحية. وركزت النقاشات على تعزيز التجهيزات الطبية والدواء، بالإضافة إلى تحسين ظروف العمل للكوادر الطبية والتمريضية. كما يتم تناول أهمية توفير المزيد من الدعم المالي والفني للمستشفى ليتمكن من تقديم خدمات عالية الجودة للمرضى.

وأعرب الوكيل الشبحي عن التزام السلطة التنفيذية المحلية بدعم القطاع الصحي، مشددًا على أهمية تحسين مستوى الخدمة الصحية في مستشفى تريم لمواجهة التحديات الحالية. ومن جانبه، نوّه مدير المستشفى على أهمية التعاون بين إدارة المستشفى والسلطات المحلية لتحقيق الأهداف المنشودة.

هذا اللقاء يعكس الحساسية الكبيرة للمسؤولين تجاه التحديات التي تواجه القطاع الصحي في عدن، ويعزز من فرص التنمية المستدامة في منطقة تريم. إذ يعد تحسين الرعاية الصحية من أولويات السلطة التنفيذية، حيث إن صحة المواطن تعد الأساس لنهضة المواطنون.

ويأمل الجميع أن تُترجم هذه اللقاءات إلى خطوات عملية ملموسة تعود بالنفع على سكان المنطقة، وتُسهم في تعزيز قدرة المستشفيات على مواجهة الأزمات الصحية وتقديم رعاية طبية متميزة.

تعمل شركة Eclipse Metals على تطوير استراتيجية الولايات المتحدة لموارد الأتربة النادرة بالتعاون مع مجموعة BGR

أشركت Eclipse Metals مجموعة BGR، وهي شركة استشارية استراتيجية وشؤون حكومية مقرها الولايات المتحدة، لتسريع استراتيجية المعادن النادرة التي تركز على الولايات المتحدة في جرينلاند.

ويهدف هذا الترتيب إلى تعزيز مشاركة Eclipse مع الحكومة الأمريكية ووكالات المواد الدفاعية والاستراتيجية، وتعزيز مكانة الشركة ضمن أطر التمويل والشراكة المحتملة.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

من خلال هذه الاتفاقية، ستقدم BGR المشورة والدعم الاستراتيجي لشركة Eclipse في التعامل مع الإدارة والوكالات الفيدرالية والكونغرس الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، ستقدم BGR أيضًا المشورة لشركة Eclipse بشأن مسارات تمويل الدعم والشراكات التجارية والرؤية الإعلامية داخل الولايات المتحدة بينما تتقدم الشركة في تطوير منطقة Ivigtût-Grønnedal للمعادن الحرجة متعددة السلع في جنوب غرب جرينلاند.

تستضيف هذه المنطقة العناصر الأرضية النادرة (REEs) والسيليكا عالية النقاء وإمكانات المعادن الصناعية الأوسع.

تتميز محفظة Eclipse’s Greenland بنظامين جيولوجيين متكاملين.

نظام Grønnedal عبارة عن رواسب أرضية نادرة مستضافة بالكربوناتيت مع مورد مستنتج متوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) يبلغ 89 مليون طن (mt)، بمتوسط 6,363 جزء في المليون من إجمالي أكاسيد الأرض النادرة.

يحمل المورد إمكانات ملحوظة للنيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم والإيتريوم، مما يجعل جرونيدال أحد أهم المصادر غير المطورة للعناصر الأرضية المغناطيسية النادرة في العالم الغربي.

وفي الوقت نفسه، تم التأكد من أن نظام Ivigtût، المعروف بمنجم الكريوليت التاريخي الخاص به، تم التأكد من خلال الحفر وأخذ العينات أنه يستضيف رواسب متعددة المعادن غنية بالعناصر الأرضية النادرة إلى جانب المعادن الصناعية عالية النقاء بما في ذلك كوارتز السيليكا المتقدم.

بشكل جماعي، يمثل إيفيجت وجروندال فرصة مزدوجة للمعادن الحرجة فريدة من نوعها في العالم الغربي، حيث يدعمان بشكل مباشر الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها، الذين يسعون إلى سلاسل توريد آمنة وطويلة الأجل للأرض النادرة والمعادن الصناعية.

قال كارل بوبال، الرئيس التنفيذي لشركة Eclipse: “يعد تعيين BGR علامة فارقة مهمة في تعزيز الوضع الجيوسياسي لأصولنا في جرينلاند. وستكون خبرتهم في العمل على أعلى مستويات صنع السياسات الأمريكية ذات قيمة كبيرة مع تقدم Eclipse لهدفها المتمثل في إنشاء Ivigtût-Grønnedal كمصدر غربي رئيسي للعناصر الأرضية النادرة المهمة.

“مع التقدم المتزامن عبر المجالين الأمريكي والأوروبي، أصبحت Eclipse الآن في وضع أفضل من أي وقت مضى لترجمة أسسنا الجيولوجية ذات المستوى العالمي إلى شراكات استراتيجية ودعم حكومي وقيمة طويلة الأجل لمساهمينا.”

شركة Eclipse Metals، وهي شركة استكشاف أسترالية، مكرسة لاستكشاف تمعدن السلع المتعددة في جنوب غرب جرينلاند، وكذلك في الإقليم الشمالي بأستراليا وكوينزلاند.

في مارس من هذا العام، وقعت Eclipse Metals وBoss Energy خيارًا ملزمًا واتفاقية ربح لمواصلة أنشطة الاستكشاف في مشروع ليفربول لليورانيوم في أستراليا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار عدن – قائد المنصورة يتلقى درع شكر وتقدير من الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية

مدير عام المنصورة يتسلم درعاً تكريمياً من الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية المستدامة

عدن – محمد القادري:

كرمت الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية المستدامة، مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، تقديراً لإسهاماته ودعمه لأنشطة الجمعية ومشروعاتها التنموية.

واعتبر الداؤودي أن هذا التكريم من قبل قيادة الجمعية الوطنية للبحث العلمي هو لفتة كريمة ووسام شرف يعتز به، مشدداً على التزام قيادة السلطة المحلية في مديرية المنصورة بتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لأنشطة الجمعية ضمن الإمكانيات المتاحة لخدمة المواطنون.

وجاء ذلك عقب اجتماع مدير عام المنصورة في مكتبه مع أعضاء الجمعية، حيث كانت ممثلة برئيسها الدكتور ثابت العزب، وأعضاء الجمعية الاستشاري الدكتور عقبه معروف، ورئيس اللجنة العلمية الدكتور أحمد محرن، والقائم بأعمال الأمين السنة للجمعية، الدكتور أمل صالح.

وفي اللقاء، استعرض الداؤودي مع رئيس الجمعية، الدكتور العزب، أعمال ونشاطات الجمعية منذ تأسيسها عام 2018، والدورات التدريبية التي أجرتها في مختلف وردت الآن والتي استهدفت عدداً من الفئة الناشئة في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى المشاريع والمقترحات والرؤى التي تم إعدادها للفترة القادمة.

وأشاد مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، بالأنشطة التي تقوم بها الجمعية وبالجهود المبذولة لتعزيز التنمية المستدامة، وتطوير الأنشطة الفئة الناشئةية، ودعم المؤسسات التي تساهم في نهضة المواطنون.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يتسلم درعاً تكريمياً من الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية

في حدث مميز، تسلم مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ “فؤاد الحبيشي”، درعاً تكريمياً من الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية، وذلك تقديراً لجهوده المستمرة الداعمة في مجال البحث العلمي وتطوير المواطنون.

أقيم حفل التكريم في قاعة أكبر، حيث حضر الفعالية عدد من الشخصيات الأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى ممثلين عن المواطنون المحلي. وقد تم تسليم الدرع بحضور رئيس الجمعية، الذي لفت إلى أهمية دور المديرية في تعزيز الابتكار والتطوير.

وخلال كلمته، أعرب الأستاذ الحبيشي عن شكره للجمعية الوطنية وإيمانه العميق بأهمية البحث العلمي في بناء المواطنونات. قال: “نؤمن بأن البحث العلمي هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة، وسنعمل جاهدين على دعم هذا القطاع في مديرية المنصورة”.

كما نوّه على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمواطنون المدني لتحقيق أهداف التنمية. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود لرفع مستوى المنظومة التعليمية والبحث العلمي في البلاد.

هذا التكريم يعكس جهود المديرية في تعزيز ثقافة البحث العلمي وتشجيع الطاقات الفئة الناشئةية. ويأتي في إطار رؤية شاملة لبناء مجتمع معرفي يساهم في التنمية المستدامة.

ختاماً، تعد هذه الفعالية بمثابة خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بتطوير البحث العلمي في عدن، ومن المؤكد أنها ستفتح آفاقاً جديدة للمشاريع والمبادرات المشتركة في المستقبل.

أفضل المنتجعات للعائلات مع الرضع والأطفال الصغار

الموقع: بورتو مورياليس، المكسيك
السعر: من 420 دولارًا في الليلة

بالنسبة للمنتجعات العائلية، يعرف منتجع سينسيرا، وهو منتجع فاخر شامل على ريفييرا مايا، كيف يجعل الطفل يشعر بأنه مميز. يتم تصميم نادي استكشاف الأطفال، الموجه للأطفال من 18 شهرًا حتى ثلاث سنوات، ليحتوي على منزلقات داخلية، وقلاع نطاط، ومرحاض كرات. بالنسبة للعائلات التي لديها أطفال أكبر سنًا، هناك سينما، وغولف مصغر، وخط انزلاقي، وحديقة مائية، وملاعب كرة سلة، وملاعب تنس، وجدار تسلق، ومحطات ألعاب، وحديقة ترامبولين داخلية، واثنان من برك السباحة (هناك بركة ثالثة مخصصة للبالغين فقط).

يمكن للفندق إعداد هريس طازج عند الطلب للأطفال الرضع والصغار، ويوفر جميع المعدات التي يحتاجها الآباء لتجربة خالية من المتاعب، بما في ذلك سخانات الزجاجات ومعقمات الزجاجات، وأسرّة بيبي كاملة الحجم، ومقاعد سيارات. تتوفر خدمات رعاية الأطفال من الساعة 8 صباحًا حتى 8 مساءً يوميًا، ويُعطى الآباء جهازًا للتواصل. (إذا كان الرضيع لا يزال يرضع، ستذهب المربية لجلب الوالد عند وقت الوجبة.) حتى السبا يأخذ في اعتباره رفاهية العائلة، حيث يقدم مجموعة كاملة من برامج العافية لجميع الأعمار، بما في ذلك علاجات لطيفة للأطفال والمراهقين تعكس طقوس البالغين، وكابينات علاج عائلية مصممة خصيصًا.


رابط المصدر

اخبار عدن – اللواء شلال شائع يقوم بزيارة مصلحة التسجيل المدني والأحوال الشخصية في عدن

اللواء شلال شائع يزور مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بعدن

زار اللواء شلال شائع، رئيس جهاز مكافحة التطرف، اليوم رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في العاصمة عدن. وقد كان في استقباله رئيس المصلحة، اللواء الركن د. محمد باهارون، ووكيل المصلحة العميد محسن العمري، بالإضافة إلى مجموعة من القيادات الإدارية بالمصلحة.

خلال الزيارة، اطلع اللواء شائع على سير العمل في الأقسام المختلفة، وتعرف على آليات تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. كما شملت الزيارة استعراض الجهود المبذولة في تحديث أنظمة السجل المدني الإلكتروني وتحسين إجراءات استخراج الوثائق الرسمية.

كما استمع اللواء شائع إلى شرح مفصل من المعنيين حول خطط المصلحة في مجال الأتمتة والرقمنة، حيث نوّه على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الأمنية والخدمية بما يسهم في زيادة كفاءة العمل وتحسين جودة الخدمات.

في ختام الزيارة، أعرب اللواء شائع عن تقديره للجهود المبذولة، مشيداً بالتقدم الملحوظ في أداء المصلحة، ومؤكداً استعداد جهاز مكافحة التطرف لدعم الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار وتحديث المعلومات المدنية.

اخبار عدن: زيارة اللواء شلال شائع لمصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني

عدن – في خطوة تعكس اهتمام القيادة الأمنية بتعزيز الخدمات المدنية، قام اللواء شلال شائع، مدير أمن عدن، بزيارة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في العاصمة المؤقتة عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار توطيد العلاقة بين الأجهزة الأمنية والجهات المدنية وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين.

الزيارة وأهدافها

خلال الزيارة، التقى اللواء شائع بالمسؤولين في المصلحة، حيث استعرض معهم الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجهها مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني. شدد على أهمية تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتيسير إجراءات الحصول على الوثائق الرسمية.

كما ناقش اللواء شائع سبل تعزيز التعاون بين الاستقرار والمصلحة لتقديم بيئة آمنة ومحفّزة للمواطنين. وقد نوّه أنه يجب أن تكون هناك تكامل بين المؤسسات الأمنية والمدنية لضمان سير العمل بشكلٍ سلس وفعّال.

أهمية مصلحة الأحوال المدنية

تُعتبر مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني من الركائز الأساسية التي تسهم في تنظيم المواطنون، حيث توفر وثائق الهوية والسجلات الرسمية التي تحفظ حقوق المواطنين. إن تحسين هذه الخدمات يساهم في تعزيز الثقة بين المواطن والجهات الحكومية، ويضمن حقوق الأفراد في الحصول على الخدمات الأساسية.

ردود الفعل

تلقى قرار زيارة اللواء شلال شائع لمصلحة الأحوال المدنية استحسان المواطنين والسنةلين في المصلحة، حيث عبّر العديد منهم عن أملهم في تحسين مستوى الخدمات وتطوير النظام الحاكم الإداري. كما لاقى توجهه نحو التعاون بين القطاعين الأمني والمدني تأييدًا كبيرًا، حيث اعتبروه خطوة إيجابية نحو تحقيق الأمان والراحة للمواطنين.

ختام

تأتي زيارة اللواء شلال شائع لمصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في وقتٍ حاسم، حيث تسعى عدن إلى استعادة استقرارها وتقديم خدمات أفضل لمواطنيها. تبدو الآمال معقودة على المزيد من هذه الزيارات التي تعكس الاهتمام برفع مستوى الخدمات السنةة وتعزيز العلاقة بين المواطنين والسلطات.

اخبار عدن – وزارة الفئة الناشئة والرياضة تختتم دورات تقنية الحاسوب وصيانة الهواتف بمشاركة 40 شابًا وشابة

وزارة الشباب والرياضة تختتم دورات الحاسوب وصيانة الجوال بمشاركة 40 شابًا وشابة

/بدر مقيبلي

اختتمت وزارة الفئة الناشئة والرياضة اليوم، الأربعاء، دورتين بعنوان “أساسيات الحاسوب” و”صيانة الجوال”، وذلك في إطار مشروع دعم مبادرات الفئة الناشئة وبرامج بناء القدرات وتنمية المهارات، بالتعاون مع منظمة شباب بلا حدود للتنمية، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وشارك في الدورتين 40 شابًا وشابة، واستمرت الفعاليات لمدة 22 يومًا، حيث تلقى المشاركون معرفة نظرية ومهارات عملية تُساهم في تعزيز قدراتهم وتمكينهم في سوق العمل.

وفي كلمته خلال حفل الختام، شدد معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري على أهمية تنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية التي تُعزز مهارات الفئة الناشئة وتفتح أمامهم أبواب جديدة في مجالات التقنية وريادة الأعمال، معبرًا عن أمله في تحويل المعارف المكتسبة إلى واقع يُحقق الفائدة المنشودة.

وأوضح الوزير البكري أن السنة المقبل 2026 سيكون عامًا مُزدهرًا ببرامج التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة للشباب، وافتتاح عدد من مراكز التدريب في مختلف وردت الآن المحررة، تنفيذًا لخطط الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق التأهيل وتمكين الفئة الناشئة.

بعد ذلك، قام الوزير البكري برفقة وكيل قطاع المشاريع والتنمية الاقتصادية محسن علي بيبك، ووكيل الشؤون المالية والإدارية أيمن المخلافي، بتكريم المشاركين ومنحهم شهادات تقديرية.

اخبار عدن: وزارة الفئة الناشئة والرياضة تختتم دورات الحاسوب وصيانة الجوال بمشاركة 40 شابًا وشابة

اختتمت وزارة الفئة الناشئة والرياضة في العاصمة المؤقتة عدن دورات تدريبية متخصصة في مجالي الحاسوب وصيانة الجوال، بمشاركة 40 شابًا وشابة من مختلف الفئات العمرية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتعزيز مهارات الفئة الناشئة وتمكينهم في مجالات التقنية الحديثة.

تطوير المهارات

تعتبر دورات الحاسوب وصيانة الجوال فرصة مثالية للشباب لاكتساب مهارات عملية تؤهلهم للدخول إلى سوق العمل والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم. وقد تم تصميم الدورات لتوفير المعرفة النظرية والعملية، مما يضمن استفادة المشاركين إلى أقصى حد.

تفاعل المشاركين

عبر المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بالاستفادة من محتوى الدورات، حيث أضافت لهم المعرفة الجديدة في مجالات تحتاجها القطاع التجاري بشكل ملح. ونوّهوا أن هذه التجربة أثرت بشكل إيجابي على رؤيتهم المستقبلية، وحفزتهم على الاستمرار في التعلم والتطوير.

التطلعات المستقبلية

من جانبها، نوّهت وزارة الفئة الناشئة والرياضة أنها ستستمر في تنظيم مثل هذه الدورات والفعاليات، سعيًا منها لتقديم الدعم اللازم للشباب وتعزيز قدراتهم. وتعتزم الوزارة توسيع نطاق هذه الدورات لتشمل مجالات أخرى من التقنية والمهارات المهنية.

ختامًا، تعكس هذه الدوريات التزام الجهات المعنية بتفعيل دور الفئة الناشئة في التنمية وبناء مستقبل أكثر إشراقًا. إذ أن رفد الفئة الناشئة بالمعرفة والمهارات يُعد خطوة أساسية نحو تعزيز قدراتهم وإدماجهم في مجالات العمل المختلفة.

يعمل العنصر 25 على تطوير مشروع بوتشربird للمنغنيز

أبلغت Element 25 عن تقدم كبير في توسيع منجم المنغنيز Butcherbird الخاص بها في غرب أستراليا (WA)، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 1.1 مليون طن سنويًا (mtpa) من تركيز المنغنيز.

يتم دعم مشروع توسعة بوتشربيرد (BBX) من خلال دراسات الجدوى المحدثة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

بدأت شركة Altris Engineering، التي تعمل كمهندس رئيسي، العمل في مشروع التوسعة كجزء من فريق المشروع المتكامل، بالتعاون الوثيق مع مهندسي Element 25.

دراسات تحسين العملية مستمرة، بهدف تحقيق وفورات محتملة في التكاليف وخيارات مرونة التنفيذ للمشروع.

تقترب عملية المناقصة لعقد خدمات التعدين من الاختيار النهائي.

بالإضافة إلى ذلك، تم تأمين شراء المعدات الأساسية بما في ذلك أجهزة قياس المعادن وغسالة جذوع الأشجار.

كما تتقدم مفاوضات الشراء أيضًا، حيث تخضع حاليًا العديد من أوراق الشروط للمراجعة.

قامت Element 25 بجمع 10 ملايين دولار أسترالي (6.45 مليون دولار أمريكي) من خلال اكتتاب وحصلت على تسهيلات دين كبيرة بقيمة 50 مليون دولار أسترالي من مرفق البنية التحتية لشمال أستراليا لتمويل BBX.

تتفاوض الشركة حاليًا على عدة أوراق شروط لتأمين الأموال المتبقية اللازمة للبناء.

ارتفع احتياطي الخام المحدث في منجم بوتشربيرد بنسبة 107% إلى 101.4 مليون طن بنسبة 10.4% منجنيز، ويحتوي على 10.54 مليون طن من المنغنيز.

ويدعم هذا عمر المنجم لأكثر من 18 عامًا بمعدل الإنتاج المخطط له وهو 1.1 مليون طن سنويًا.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع أحدث تقدير للموارد المعدنية في بوتشربيرد (MRE) بنسبة 6% إلى 274 مليون طن بنسبة 10% منجنيز.

ارتفعت الموارد المقاسة والمشار إليها بنسبة 142%، لتصل إلى 130 طنًا متريًا بدرجة 10.23% منجنيز.

تتوافق هذه التحديثات مع الهدف الاستراتيجي لشركة Element 25 لتوسيع القدرة الإنتاجية وتوريد مركزات المنغنيز لأسواق الصلب التقليدية، فضلاً عن توفير المواد الخام لمصنع معالجة مونوهيدرات كبريتات المنغنيز عالي النقاء المصمم للبطاريات في لويزيانا بالولايات المتحدة.

تمت الموافقة على مشروع BBX بموجب الإطار التنظيمي لغرب أستراليا، بما في ذلك الموافقات من إدارة المياه والتنظيم البيئي في غرب أستراليا ووزارة الطاقة والمناجم وتنظيم الصناعة والسلامة في غرب أستراليا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

تدافع على المعادن الأساسية

أصبح النفط الوقود المهيمن في وسائل النقل والصناعة والجيش منذ الحرب العالمية الأولى تقريبًا فصاعدًا. وفي أعقاب هذا الصراع، أصبح النفط أكثر من مجرد سلعة؛ لقد كان نظام تشغيل المجتمع الصناعي. لقد دعمت وسائل النقل والصناعة الثقيلة والزراعة الآلية، ودعمت الجيوش الحديثة.

وبحلول الحرب العالمية الثانية، لم يكن النفط مجرد وقود؛ لقد كان شريان الحياة للقوة الوطنية. أدى هذا إلى ترسيخ النفط بعمق في كل صناعة، لأنه لم تكن هناك بدائل سريعة للنفط في وسائل النقل أو الصناعات الثقيلة، وكان الطلب غير مرن للغاية، وحتى الاضطرابات الصغيرة تسببت في أزمة اقتصادية. ولذلك، سعت الدول إلى الوصول إلى النفط ليس كهدف اقتصادي عادي، بل كضرورة أساسية للأمن القومي.

في النصف الأول من القرن، هيمنت على السياسة النفطية مجموعة صغيرة من الشركات الغربية المعروفة باسم “الأخوات السبع”، بما في ذلك ستاندرد أويل، وشل، وبي بي، وغيرها. وكانت هذه الشركات تسيطر على غالبية الاحتياطيات العالمية خارج الولايات المتحدة. جاءت قوتهم من تنازلات حصرية طويلة الأمد تفاوضوا عليها، غالبًا مع الحكومات الاستعمارية أو الضعيفة. وفي العديد من المناطق، وخاصة في الشرق الأوسط، عملت الشركات الغربية بشكل أساسي كمديرين إمبرياليين لصناعة النفط.

استخدام النفط كسلاح سياسي

بعد الحرب العالمية الثانية وموجة إنهاء الاستعمار، بدأت الدول المستقلة حديثًا في التصدي لهيمنة الشركات. وكانت النتيجة تشكيل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في عام 1960، وهو جهد جماعي من قبل الدول المنتجة للنفط (في البداية إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا) للحصول على مزيد من السيطرة على مستويات الإنتاج والأسعار. وفي السبعينيات، قام أعضاء أوبك بتأميم صناعاتهم النفطية، منهين بذلك سيطرة الأخوات السبع. وقد أعطى هذا التحول للدول المنتجة قوة جيوسياسية غير مسبوقة. أظهر الحظر النفطي العربي عام 1973، والذي بدأ خلال الحرب العربية الإسرائيلية، أن النفط يمكن استخدامه كسلاح استراتيجي؛ فمن خلال تقييد العرض، أحدث المنتجون العرب صدمة اقتصادية عالمية، وتضاعفت أسعار النفط أربع مرات، وأعادوا تشكيل أولويات السياسة الخارجية الغربية. وجاءت الصدمة الثانية بعد الثورة الإيرانية عام 1979، وأظهرت هذه الصرخات أن السياسات النفطية يمكن أن تزعزع استقرار الاقتصادات العالمية بأكملها وتعيد ترتيب التحالفات العالمية.

وبحلول أواخر القرن العشرين، كان العالم قد بنى بنية أمنية كاملة حول النفط، بما في ذلك التحالفات، والقواعد العسكرية، والدوريات البحرية لخطوط الشحن، والالتزامات الدبلوماسية تجاه الممالك الغنية بالنفط. فمن أزمة السويس إلى الحرب الإيرانية العراقية إلى الحروب المتعددة التي قادتها الولايات المتحدة، كان النفط بمثابة الخلفية والمحرك للصراع العالمي. لم يتمكن أي مصدر آخر من هيكلة الجغرافيا السياسية بشكل كامل على مدى قرن كامل.

لماذا أهمية المعادن في القرن الحادي والعشرين

ومع ذلك، فإن التدافع على المعادن المهمة مثل الليثيوم والكوبالت والنيكل والنحاس والأتربة النادرة يلعب جميعها دورًا مماثلاً في القرن الحادي والعشرين الذي لعبه النفط في القرن العشرين.
لا غنى عن هذه المعادن لتقنيات الطاقة النظيفة مثل السيارات الكهربائية والبطاريات والألواح الشمسية وتوربينات الرياح والبنية التحتية لشبكة الطاقة. ومع تسارع العالم نحو إزالة الكربون، من المتوقع أن يتضاعف الطلب على العديد من هذه المعادن عدة مرات. لقد أصبحت المعادن المهمة جزءا لا يتجزأ من الآلية الأساسية للقوى الحديثة، وتشكل الاستراتيجيات الصناعية والتوزيع العالمي للنفوذ الاقتصادي.

لكن جغرافية البلاد تختلف عن جغرافية النفط. وكانت احتياطيات النفط تتركز بشكل كبير في الشرق الأوسط، في حين ينتشر استخراج المعادن الهامة اليوم عبر أمريكا اللاتينية، وأفريقيا، وأستراليا، وجنوب شرق آسيا، والصين.

لكن نقطة الاختناق الحقيقية ليست الاستخراج؛ إنها المعالجة والتكرير، حيث تمتلك الصين حصة سوقية مهيمنة في كل المعادن الرئيسية تقريبًا، حيث توفر ما يقرب من 85٪ من المواد النشطة للكاثود وأكثر من 90٪ من إنتاج المواد النشطة للأنود. وهذا يخلق بنية جيوسياسية تختلف عن عصر النفط: فبدلاً من سيطرة اتحاد منتج مثل أوبك على الموارد، تتحكم قوة معالجة عظمى في وسائل تحويل المواد الخام إلى مدخلات صناعية قابلة للاستخدام. ونتيجة لهذا فإن العديد من الدول الغربية تعتمد بشكل كبير على الصين في بناء العناصر الأساسية للطاقة النظيفة، حتى عندما يتم استخراج المعادن الخام في أماكن أخرى.

سباقان للموارد والمنافسة الجيوسياسية

ومرة أخرى، يتحكم عدد صغير من الجهات الفاعلة في الموارد الضرورية للقوة الاقتصادية والعسكرية. ومرة أخرى، تتنافس القوى الكبرى من خلال الاستثمار والدبلوماسية والاتفاقيات الاستراتيجية لتأمين الإمدادات. ومرة أخرى، تجد البلدان النامية الغنية بالموارد نفسها تتودد إليها القوى العالمية، الأمر الذي يثير مخاوف مألوفة بشأن لعنة الموارد، وعدم المساواة في القدرة على المساومة، والتدهور البيئي. لقد أصبحت المعادن، مثل النفط، أدوات للنفوذ الاستراتيجي وحوافز للتحالفات الجديدة والسياسة الخارجية.

ومع ذلك فإن الاختلافات لا تقل أهمية. على عكس النفط، تُستخدم المعادن المهمة لبناء السلع الرأسمالية مثل السيارات والشبكات والتوربينات. وهذا يعني أن الاعتماد يتركز بشكل أكبر أثناء بناء نظام الطاقة النظيفة، وليس إلى أجل غير مسمى. وبمرور الوقت، يمكن لإعادة التدوير والابتكار التكنولوجي أن يقلل من ذلك، مما يمنح الجغرافيا السياسية المعدنية هيكلًا أكثر ديناميكية وربما مؤقتًا مقارنة بالمركزية المستمرة للنفط.



المصدر