الاتحاد الأوروبي يعجّل بعملية استرداد 140 مليار يورو من أصول روسيا وسط تحديات قانونية وضغط زمني – شاشوف


يسارع الاتحاد الأوروبي للوصول إلى اتفاق بشأن استخدام 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمّدة لتمويل احتياجات أوكرانيا حتى عام 2027. يأتي هذا بعد مخاوف من انحياز مقترح السلام الأمريكي لموسكو، مما دفع بروكسل للتحرك. تواجه الخطة مقاومة من بلجيكا التي تحتفظ بمعظم الأموال، تزامناً مع قلقها من دعاوى روسية محتملة. تسعى المفوضية الأوروبية لتقديم ضمانات مشتركة لتخفيف المخاطر. تحذيرات من تأثير قانوني وسياسي دولي، مع إدراك أن استخدام أصول سيادية يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك ردود فعل روسية محتملة وأزمات في الأسواق المالية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

عجل الاتحاد الأوروبي جهوده في الأيام الأخيرة لإيجاد صيغة نهائية لاستخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة في أوروبا، التي تبلغ قيمتها 140 مليار يورو، بهدف تمويل احتياجات أوكرانيا الدفاعية والمالية حتى عامي 2026 و2027.

جاء هذا التسريع بعد اقتراح السلام المدعوم من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، الذي يتكون من 28 بندًا، مما أثار مجموعة من الأفكار الجديدة التي جعلت بعض الأوروبيين يشعرون بأن الاقتراح الأمريكي ‘يميل لصالح موسكو’ حسب متابعة شاشوف، مما دفع بروكسل للتحرك بسرعة أكبر.

خلافات أوروبية: بلجيكا تعيق العملية

في قمة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، حاول القادة الوصول إلى توافق حول خطة لاستخدام هذه الأصول كقرض لأوكرانيا، إلا أن العملية تعثرت بسبب معارضة بلجيكا، حيث تحتفظ بأكبر حصة من الأموال الروسية المجمدة عبر مؤسسة ‘يوروكلير’.

ووفقًا للمسؤولين، تعمل المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع على تقديم مسودة اقتراح قانوني يعالج المخاوف البلجيكية لضمان الدعم الكامل قبل قمة 18 ديسمبر المقبل.

الخطة التي يتم مناقشتها منذ أكتوبر تقضي بإقراض أوكرانيا 140 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في أوروبا، واستخدام القرض في الدفاع والإنفاق الجاري للموازنة. وحسب اطلاع شاشوف، فإن سداد القرض سيكون حين تحصل كييف على تعويضات حرب من روسيا في المستقبل.

هذه الآلية توفر متنفسًا ماليًا لحكومات الاتحاد، كونها أكبر ممول لأوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022.

لماذا تعترض بلجيكا؟

تتركز المخاوف البلجيكية حول محورين، الأول يتعلق بالدعاوى القضائية المحتملة من روسيا. بلجيكا قلقة من إمكانية قيام موسكو برفع دعاوى ضد مؤسسة يوروكلير، وهو سيناريو قد يكون مكلفًا وطويل الأمد، وقد يستمر لسنوات. وتريد بروكسل ضمانات بتقاسم دول الاتحاد تكاليف أي دعاوى أو أحكام محتملة، إضافة إلى آلية واضحة لتوزيع المخاطر.

أما المحور الثاني فيتعلق بـ ‘السيناريو المجري’، حيث أن الحاجة لتجديد قرار تجميد الأموال كل ستة أشهر بالإجماع تعني أن وجود المجر بقيادة أوربان، المقرب من موسكو، يخلق احتمالاً واقعيًا لرفض بودابست التجديد في أي وقت، مما قد يؤدي إلى تحرير الأموال الروسية مباشرة. لذلك، تطالب بلجيكا وآخرون من المفوضية بابتكار آلية تمنع هذا الخطر قبل المضي في الخطة.

على الرغم من تجميد 185 مليار يورو داخل بلجيكا، إلا أن هناك 25 مليار يورو أخرى داخل بنوك الاتحاد الأوروبي، وخاصة في فرنسا ولوكسمبورغ، بالإضافة إلى أموال روسية محتجزة في دول خارج الاتحاد مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا، وجميعها ضمن مجموعة السبع.

وترى بلجيكا أنه يجب على هذه الدول المساهمة في الخطة وتقاسم الأعباء.

النسخة الأولية للخطة الأمريكية تتضمن استثمار 100 مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة في خطة تقودها الولايات المتحدة لإعادة إعمار أوكرانيا، وتحصل الولايات المتحدة على 50% من الأرباح، بينما يُطلب من أوروبا مطابقة الـ100 مليار دولار بمساهمة مماثلة، واستثمار باقي الأموال في آلية أمريكية – روسية مشتركة، مما أثار غضب الأوروبيين وحفزهم على تسريع خطتهم.

أكد مسؤولون أوروبيون قريبون من المفاوضات أن جميع المخاوف يمكن معالجتها، وأن الأمر في النهاية ‘مرتبط بالإرادة السياسية’.

ما بعد تحرك الاتحاد الأوروبي

تشير الإجراءات الأوروبية إلى تكريس سابقة دولية خطيرة، حيث يمثل استخدام أصول دولة ذات سيادة دون موافقتها سابقة قانونية قد تُستخدم لاحقًا ضد أي دولة.

هذا قد يفتح المجال لمراجعات قانونية طويلة أمام المحاكم الدولية، وتوترات سياسية مع روسيا ودول أخرى غير غربية، واحتمال رد روسي قوي، حيث تعتبر موسكو هذا الإجراء ‘قرصنة مالية’ حسب تقارير شاشوف، وقد ترد بمصادرة أصول أوروبية داخل روسيا، وفرض قيود على الشركات الغربية، وتصعيد دبلوماسي وربما اقتصادي، وتعزيز قدرة أوكرانيا على الصمود.

في المقابل، سيشكل هذا الإجراء تمويلًا كبيرًا لاحتياجات الدفاع الأوكراني، بهدف تقليل اعتماد كييف على المعونات الأمريكية والأوروبية المباشرة.

ومن المحتمل أن تتعقد الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي، فخلاف بلجيكا والمخاوف من الموقف المجري تكشف عن هشاشة الإجماع داخل الاتحاد، وخطر أن يتحول الملف إلى ورقة ابتزاز سياسي داخلية.

كما قد تشهد أسواق المال اضطرابات كبيرة في المستقبل، فالتدخل في الأصول السيادية يثير قلق المستثمرين الدوليين والدول التي تحتفظ بالأموال في الخارج، بالإضافة إلى البنوك المركزية التي قد تعيد النظر في احتفاظها باحتياطياتها في الغرب.

بالمجموع، يمثل تحرك الاتحاد الأوروبي لاستخدام 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمّدة تطورًا استثنائيًا في تاريخ المواجهة بين الغرب وروسيا منذ 2022، ورغم التعقيدات القانونية والسياسية، تبدو بروكسل عازمة على إنهاء الخطة قبل نهاية هذا العام.

ومع ذلك، فإن المخاطر المتعلقة بالرد الروسي والخلافات الداخلية الأوروبية تجعل هذا الملف من أكثر القضايا حساسية في الصراع الدولي الحالي.


تم نسخ الرابط

آية تحقق أقوى اعتراض حتى الآن في بومدين بالمغرب

مشروع بومدين بشرق المغرب. الائتمان: آية الذهب والفضة

قالت Aya Gold & Silver (TSX: AYA) إن عمليات الحفر الجديدة في مشروعها متعدد المعادن بومدين في المغرب أسفرت عن أقوى اعتراض معدني حتى الآن مع تحديد هيكل موازي جديد عالي الجودة. ارتفعت الاسهم.

وقالت آية يوم الأربعاء في بيان لها إن الحفرة BOU-MP25-087 قطعت 15 مترا بوزن 3.31 جرام ذهب للطن و1900 جرام فضة و4.8% زنك و1.8% رصاص و0.03% نحاس من عمق 138 مترا. ويشمل ذلك 8.7 مترًا بوزن 5.37 جرامًا من الذهب، و3208 جرامًا من الفضة، و6.3% زنك، و2.8% رصاص، و0.05% نحاس.

وقال أوفيس حبيب، محلل التعدين في سكوتيا كابيتال، يوم الأربعاء في مذكرة: “تم الانتهاء من عمليات الحفر والتنقيب في بومدين حتى الآن تدعم إمكانية نمو الموارد في الأصل”.

وتأتي أخبار نتائج الحفر بعد حوالي ثلاثة أسابيع من قول آية إن التقييم الاقتصادي الأولي لبومدين أظهر أنه لن تكون هناك حاجة إلى عام تقريبًا حتى تتمكن الشركة من استرداد استثماراتها إذا ظلت أسعار الذهب مرتفعة. وقالت آية يوم الأربعاء إنه تم حفر حفرة BOU-MP25-087 في الجزء الجنوبي من الاتجاه الرئيسي لبومدين، خارج قذائف حفرة PEA.

ترتفع الاسهم

وقفزت أسهم “آية” بنسبة 7.7% إلى 15.91 دولارًا كنديًا صباح الأربعاء في تورونتو، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 2.3 مليار دولار (1.6 مليار دولار). تم تداول السهم بين 8.52 دولارًا كنديًا و 19.68 دولارًا كنديًا في العام الماضي.

وقامت أطقم العمل في بومدين بالحفر حوالي 133 ألف متر هذه السنة على طول الاتجاه الرئيسي في منطقتي تيزي والإمارين وعلى أهداف إقليمية أخرى. وقال آية إن النتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن تؤكد استمرارية الاتجاه الرئيسي بدرجة عالية والذي يغطي 5.4 كيلومتر ويظل مفتوحا في كافة الاتجاهات. كما تظل تيزي والإمارين مفتوحة في كل الاتجاهات.

وقالت آية إنه من المقرر تنفيذ برنامج حفر الردم خلال الـ 24 شهرًا القادمة. وسيغطي مساحة 360 ألف متر مع ما يصل إلى 16 منصة حفر.

تشمل النقاط البارزة الأخرى التي نُشرت يوم الأربعاء ثقب BOU-RC25-026، الذي قطع 6 أمتار بوزن 37.03 جرامًا من الذهب و334 جرامًا من الفضة و2.8% زنك و1% رصاص و0.2% نحاس من عمق 50 مترًا؛ وثقب BOU-RC25-043 الذي قطع 9 أمتار بوزن 2.69 جرام ذهب و45 جرام فضة و0.1% زنك و0.1% رصاص و0.1% نحاس من عمق 152 متر.

هيكل جديد

حددت حفرة أخرى، BOU-DD25-623 في الجنوب، بنية متوازية جديدة عالية الجودة مع فاصل تمعدني طويل ومستمر. لقد قطعت حوالي 47 مترًا بدرجات 0.94 جرامًا من الذهب و399 جرامًا من الفضة و1.4% زنك و1.2% رصاص و0.03% نحاسًا من حوالي 183 مترًا في قاع البئر.

وقالت آية إنه يجري التخطيط لمتابعة الحفر في الهيكل الجديد – الذي يحمل القدرة على التأثير بشكل إيجابي على الموارد الإجمالية.

وقال الرئيس التنفيذي بينوا لا سال في البيان: “لا يزال لدى بومدين اتجاه صعودي كبير لتحقيقه”. الفواصل الزمنية الجديدة عالية الجودة “تشير جميعها إلى مورد متزايد، ونطاقات حفرة نهائية أكبر وحجم متزايد.”

وتتصور آية، التي تمتلك 85% من بومدين، بناء ستة حفر مفتوحة وثلاثة مناجم تحت الأرض على مدى عمر منجم متوقع يبلغ 11.1 سنة. وتتمثل استراتيجية الشركة في الحفاظ على إنتاجية معالجة تبلغ 8000 طن يوميًا.

وقالت آية يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر، إنه بسعر الذهب الفوري البالغ 4000 دولار للأوقية، يبلغ صافي القيمة الحالية لبومدين بعد خصم الضرائب 3 مليارات دولار، ومعدل عائد داخلي يبلغ 77% وفترة استرداد تبلغ 1.2 سنة.

عروق الكبريتيد

يتراوح عرض التمعدن الرئيسي لبومدين عادة من متر واحد إلى 4 أمتار، مع عدسات وأوردة كبريتيدية موجهة نحو الشمال الغربي تنحدر بشكل حاد نحو الشرق. تتكون عروق الكبريتيد الضخمة بشكل رئيسي من البيريت، مع نسب متفاوتة من السفاليريت، الجالينا، والكالكوبايرايت.

ويقع المشروع بالقرب من الحدود مع الجزائر في ولاية الرشيدية المغربية، على بعد حوالي 220 كيلومترا شرق مدينة ورزازات. تبلغ مساحة أرض آية 339 كيلومترًا مربعًا، بالإضافة إلى 600 كيلومتر مربع أخرى تحت رخصة التنقيب.

عززت آية في فبراير المورد المشار إليه للعقار بنسبة 160% والمورد المستنتج بنسبة 24% مقارنة بتقرير عام 2024. وقالت الشركة إن بومدين تضم 5.2 مليون طن مبين بدرجات 91 جراما من الفضة و2.78 جراما من الذهب و2.8% زنك و0.85% رصاص.

يبلغ إجمالي الموارد المستنتجة الآن 29.2 مليون طن بدرجات 82 جرامًا من الفضة و2.63 جرامًا من الذهب و2.11% زنك و0.82% رصاص. يحتوي المعدن على 76.8 مليون أونصة. الفضة، 2.4 مليون أوقية. الذهب و615 ألف طن من الزنك و237 ألف رصاص.


المصدر

أفضل 16 فندقًا في برلين – بما في ذلك البوتيكات الفنية والحمامات المحولة


Sure! Here’s the translated content in Arabic, keeping the HTML tags intact:

كل مراجعة فندق في هذه القائمة كتبها صحفي من كوندي ناست ترافيلر يعرف الوجهة وزار هذا الفندق. عند اختيار الفنادق، يأخذ محررونا في الاعتبار العقارات عبر نقاط الأسعار التي تقدم تجربة أصلية وداخلية للوجهة، مع وضع التصميم والموقع والخدمة ومؤهلات الاستدامة في اعتبارهم.


رابط المصدر

اخبار عدن – بحضور السقاف، مدرسة حاتم في الشيخ عثمان تكّرم الذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال اليمن.

بحضور السقاف.. مدرسة حاتم بالشيخ عثمان تحتفي بالذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال المجيد 30 نوفمبر

نظمت مدرسة حاتم للتعليم الأساسي احتفالية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد في 30 نوفمبر، بمشاركة واسعة من أعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية وطلاب المدرسة. وذلك برعاية القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الشيخ عثمان وإدارة التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية.

وقد شهدت الفعالية حضور “مؤمن السقاف” عضو هيئة الرئاسة ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن، ورياض درويش رئيس القيادة المحلية لانتقالي الشيخ عثمان، بالإضافة إلى مدير إدارة المنظومة التعليمية بالهيئة التنفيذية أنور المحضار، وعدد من القادة التربويين.

تضمّنت الاحتفالية فقرات قدمها طلاب المدرسة، شملت عروض فنية قصيرة ولوحات استعراضية تسلط الضوء على مراحل النضال الوطني، فضلاً عن فقرات إذاعية تناولت تاريخ الاستقلال ورموزه، إلى جانب مشاركة مجاميع كشفية في طابور عرض داخل ساحة المدرسة.

كما ألقى المعلمون كلمة تناولت أهمية إحياء هذه المناسبة الوطنية ودور المدرسة في تعزيز قيم الانتماء والوعي بتاريخ الجنوب، وعبر الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم الفعالية وإشراك الطلاب في الأنشطة الوطنية.

تأتي هذه الاحتفالية ضمن سلسلة من الفعاليات التي تقيمها مدارس المديرية تزامناً مع الأنشطة الرسمية المرافقة لاحتفالات ذكرى الاستقلال التي تشهدها العاصمة عدن.

اخبار عدن: مدرسة حاتم بالشيخ عثمان تحتفي بالذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال

احتفلت مدرسة حاتم بمنطقة الشيخ عثمان في العاصمة عدن، بذكرى عيد الاستقلال الوطني الـ 58، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، أبرزهم الأستاذ عبد الله السقاف، الذي كان له دور كبير في تعزيز روح الوطنية بين الطلاب.

تضمن الاحتفال مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية التي تعكس تاريخ نضال الشعب اليمني في سبيل الاستقلال والتحرر. وقد قام الطلاب بتقديم أناشيد وطنية وفعاليات تجسد بطولات الأجداد في سبيل بناء اليمن الموحد.

وفي كلمته، نوّه الأستاذ السقاف على أهمية إحياء هذه المناسبات الوطنية، مشيدًا بجهود المعلمين والطلاب في تعزيز الهوية الوطنية والعمل على بناء جيل واعٍ وملتزم بمبادئ الاستقلال. كما شدد على ضرورة تعزيز القيم الوطنية والوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة، لضمان استمرار مسيرة البناء والتنمية في اليمن.

من جانبه، أثنى مدير المدرسة على الجهود التي يبذلها المواطنون المحلي في دعم المنظومة التعليمية وتنمية قدرات الطلاب، مؤكدًا أن الاحتفال يأتي في إطار تعزيز الهوية الوطنية وشعور الانتماء لدى الطلاب.

وفي ختام الاحتفال، تم توزيع الجوائز على الطلاب المتميزين في مختلف الأنشطة، حيث أشاد الجميع بمستوى التنظيم والروح الوطنية العالية التي سادت احتفالات اليوم.

تظل هذه الفعالية رمزًا للجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوعي الوطني والقومي، وتذكيرًا بأهمية الشهادة والتضحية من أجل وطن حر ومستقل.

أكثر من 30% من اقتصاد اليمن يعتمد على التحويلات المالية.. شريان حياة مهدد بسبب العقوبات والأزمة الاقتصادية – شاشوف


تشير دراسة حديثة حول التحويلات المالية في اليمن إلى اعتماد متزايد على هذه التحويلات، التي تشكل أكثر من 38% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعل اليمن الثالث عالميًا في هذا المجال. يُتوقع أن تتجاوز التحويلات 7.4 مليارات دولار في 2024 وسط تراجع مصادر الدخل الأخرى. الحرب منذ 2015 أعادت هيكلة الاقتصاد نحو الاعتماد على التحويلات الخارجية، مهددة بوجودها العقوبات الأميركية وتصاعد النزاع. 66% من الأسر تواجه صعوبات غذائية، مما يجعل التحويلات ضرورة حياتية. بدونها، يُخشى من تفاقم الجوع والضعف الاجتماعي، مما يحذر من خطر اقتصادي وشيك.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تكشف دراسة تحليلية حديثة اطلع عليها مرصد “شاشوف” حول التحويلات المالية في اليمن عن تزايد الاعتماد الاقتصادي لليمنيين على هذه التحويلات، حيث تمثل الآن أكثر من 38% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

هذا الرقم يضع اليمن في المركز الثالث عالمياً من حيث الاعتماد على التحويلات، بعد طاجيكستان ودولة تونغا، على الرغم من أن عدد سكان اليمن أكبر بكثير وأكثر ضعفاً، مما يجعل التحويلات المصدر الرئيسي للدخل في ظل تدهور مصادر الدخل الأخرى.

تشير الدراسة الصادرة عن اتحاد النقد اليمني (CCY) إلى أن تدفقات التحويلات المالية الرسمية وغير الرسمية ستتجاوز 7.4 مليارات دولار أمريكي في عام 2024، وهي تعادل حوالي 38% من الناتج المحلي الإجمالي.

هذا الرقم لا يعكس فقط حجم التحويلات، بل أيضًا هشاشة الاقتصاد الذي اعتمد بشكل كبير على مصدر خارجي يمكن أن ينقطع في أي لحظة.

حسب تحليل شاشوف، فإن الاقتصاد اليمني شهد منذ بداية الحرب في عام 2015 إعادة هيكلة كاملة وغير مخططة. كانت صادرات النفط سابقاً المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، لكن تراجعها بسبب الحرب والعقوبات والحظر الذي فرضته سلطات صنعاء جعل التحويلات المالية تتصدر القائمة كمصدر رئيسي للدخل.

ديناميكيات معقدة لحركة التحويلات

استندت الدراسة التي أجراها اتحاد النقد اليمني إلى منهجية متعددة الأساليب، شملت بيانات متتبع تحويلات CCY، ومقابلات مع مصادر معلومات رئيسية من مزودي خدمات مالية، وتحليل ميزان المدفوعات، ومراجعة مصفوفات تتبع النزوح.

تكشف هذه المنهجية عن ديناميكيات معقدة في حركة التحويلات، بما في ذلك تقلباتها الموسمية، حيث تتأثر التحويلات بالأعياد الدينية وأنماط العمل في دول الخليج حيث يتواجد معظم المغتربين اليمنيين.

كما أظهر التحليل وجود تحويلات داخلية كبيرة من مناطق حكومة عدن إلى مناطق حكومة صنعاء، بسبب وجود عمال نازحين يعيلون أسرهم المتروكة في المناطق الأخرى.

ثمة ارتباط وثيق بين تقديم الخدمات المالية وأنماط النزوح، إذ يتوافق التوزيع الجغرافي لمقدمي الخدمات المالية مباشرة مع خريطة النزوح الداخلي، مما يعكس العلاقة بين الهجرة الاقتصادية وتدفقات التحويلات.

تهديدات خطيرة تطال آخر شريان حياة لملايين اليمنيين

تحذر الدراسة من أن هذا الشريان المالي مهدد حاليًا بعوامل متعددة، أبرزها تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كمنظمات إرهابية، وارتفاع العقوبات المصرفية على البنوك في صنعاء، وتصاعد الحرب الاقتصادية بين السلطات اليمنية.

في هذه الظروف، سيكون تعطل التحويلات مدمراً، خاصة وأن 66% من الأسر عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية، وحدث تراجع حاد في المساعدات الإنسانية.

تحوّل الاعتماد على التحويلات من مجرد حاجة اقتصادية إلى ضرورة وجودية. ويقدر التقرير، حسب تحليل شاشوف، أن 18.1 مليون شخص سيواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي حتى أوائل 2026، مما يجعل التحويلات المالية محوراً أساسياً لاستمرار حياة الأسر.

اعتماد اليمن على التحويلات المالية

يمثل اعتماد اليمن على التحويلات بنسبة تجاوزت 38% من الناتج المحلي، حالة اقتصادية نادرة تكشف عن اقتصاد لم يعد يعتمد على الإنتاج، بل على تدفق مالي خارجي، حيث يمكن أن يؤدي أي انقطاع مفاجئ إلى انهيار فوري.

هذا الاعتماد على التحويلات وسط شبه انعدام للإنتاج الوطني يعزز من اقتصاد قائم على الاستهلاك بدلاً من الإنتاج، مما يساهم في تراجع القطاعات التقليدية مثل الزراعة والصناعة، وضعف قدرة الدولة على خلق وظائف داخلية، ومن ثم تعميق الهجرة الاقتصادية.

تشكل التحويلات دعماً لاستقرار الريال اليمني، مما يعني أن انخفاض التحويلات يهدد بتقليص المعروض من العملة الصعبة، مما يؤثر سلبًا على سعر الصرف وأسعار الغذاء.

تستورد اليمن أكثر من 90% من احتياجاتها الغذائية، مما يشير إلى أن عدم وجود التحويلات المالية يزيد من صعوبة توفير غطاء مالي للاستيراد وسيلة للتجارة.

تُدار تدفقات ضخمة من التحويلات عبر قنوات رسمية وغير رسمية وفقًا لمعلومات شاشوف، مما يقوي شبكات الصرافة على حساب القطاع المصرفي، ويوسع الاقتصاد غير الخاضع للضرائب أو الرقابة الرسمية، في ظل ضعف قدرة الدولة على إدارة السياسة النقدية.

تشير تقارير أخرى إلى أن التحويلات المالية قد تكون هي العنصر الذي يمنع تفشي الجوع وتفكك الأسر، وتجدد موجات النزوح.

ومع ذلك، فإن أي هزة في هذا القطاع قد تعني فقدان الأسر لمصدر حيوي في حياتها، مما يؤدي إلى تكيفات سلبية مثل بيع الأصول، وتقليل الوجبات، وسحب الأطفال من المدارس؛ وهي ممارسات تعزز هشاشة المجتمع لسنوات طويلة.

في الختام، تكشف الأرقام في تقرير اتحاد النقد اليمني أن اليمن يعتمد اليوم على اقتصاد قائم على التحويلات، وليس على الإنتاج أو التصدير أو الاستثمار، وهذه التحويلات تُبقي الملايين على قيد الحياة، وتمنع الانهيار المالي، وتحافظ على الحد الأدنى من دوران عجلة الاقتصاد.

هذا الوضع يشبه السير على حافة الهاوية، فالعقوبات وانهيار البنية التحتية المصرفية تؤدي إلى تهديد هذا الشريان في أي لحظة، مما يثير المخاوف من توقف التحويلات ودخول البلاد في مرحلة جديدة من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، قد تكون الأخطر منذ بداية الحرب.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – نائب وزير الإعلام يستعرض أنشطة صندوق تطوير المهارات في عدن

نائب وزير الإعلام يطلع على نشاط صندوق تنمية المهارات بعدن

تشرف نائب وزير الإعلام والثقافة والسياحة، صلاح العاقل، اليوم، بالاطلاع على أنشطة صندوق تنمية المهارات في العاصمة المؤقتة عدن، والبرامج التي ينفذها لتطوير قدرات الكفاءات الوطنية، لمواكبة مستجدات المرحلة.

خلال زيارته للصندوق، تعرف العاقل، برفقة رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر – رئيس التحرير، محمد باشراحيل، ورئيس قطاع التلفزيون – رئيس قناة عدن الفضائية، فارس عبدالعزيز، من رئيس مجلس إدارة الصندوق، عصام قاسم، على مهام الصندوق في تأهيل الفئة الناشئة ليتناسبوا مع متطلبات سوق العمل، وتزويدهم بالموارد البشرية المؤهلة، وتطوير مهارات الموظفين لضمان استقرارهم في وظائفهم، حيث بلغ عدد المستفيدين هذا السنة (5000) متدرب ومتدربة من الفئة الناشئة.

نوّه نائب الوزير خلال الزيارة دعم الوزارة لجهود الصندوق والخطوات التنموية التي يقوم بها، والبرامج التدريبية التي ينفذها وفق معايير الجودة، لتنمية الكوادر الوطنية بما يتناسب مع الحراك الذي تشهده العاصمة المؤقتة عدن في جميع المجالات، وخاصة الماليةية منها.. مشددًا على أهمية تسليط وسائل الإعلام الضوء على جميع أنشطة الصندوق ودوره في تأهيل الفئة الناشئة والشابات في مختلف المجالات.

اخبار عدن: نائب وزير الإعلام يطلع على نشاط صندوق تنمية المهارات بعدن

عدن – في خطوة تهدف إلى دعم وتطوير المهارات البشرية في العاصمة المؤقتة عدن، قام نائب وزير الإعلام، أحمد حزين، بزيارة ميدانية إلى صندوق تنمية المهارات. وقد كانت هذه الزيارة فرصة للتعرف على الأنشطة والبرامج التدريبية التي يقدمها الصندوق، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتهيئتهم لسوق العمل.

خلال الزيارة، استعرض القائمون على الصندوق المشاريع الحالية والمستقبلية، والتي تشمل دورات تدريبية في مجالات متعددة مثل الإدارة والتقنية والمهن الحرفية. ونوّه نائب وزير الإعلام على أهمية هذه البرامج في تمكين الفئة الناشئة من الحصول على المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد.

كما لفت حزين إلى التزام السلطة التنفيذية بدعم جهود صندوق تنمية المهارات، مشيدًا بالدور الذي يلعبه في رفع مستوى المنظومة التعليمية والتدريب في عدن. وذكر أن توفير فرص التدريب والتأهيل يشكل أساسًا للحد من البطالة وتحسين مستوى المعيشة في المواطنون.

وفي ختام الزيارة، دعا نائب وزير الإعلام إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية لدعم المشاريع التدريبية وتوسيع نطاقها، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث يسعى اليمن إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرات الفئة الناشئة لمواجهة التحديات في ظل الظروف الراهنة. تعتبر هذه الجهود خطوة إيجابية نحو تطوير المواطنون وبناء مستقبل أفضل للشباب في عدن.

تحدد SolGold بداية عام 2026 لمشاريعها الأولية في Cascabel

SolGold sets 2026 start for early works at Cascabel

تعمل SolGold (LON: SOLG) على تسريع تطوير مشروع Cascabel للنحاس والذهب في شمال الإكوادور، ومن المقرر أن تبدأ الأعمال المبكرة في عام 2026 ويستهدف الإنتاج الأول في عام 2028.

تتبع الشركة خطة تطوير منقحة تعمل على تطوير إعداد الموقع، وتسريع الحفر، وإعادة هيكلة أصول التنقيب الخاصة بها إلى شركتين تابعتين. وسيتولى أحدهما إدارة كاسكابيل والمساكن الشمالية المحيطة بها، في حين سيشرف الآخر على المحفظة الجنوبية، بما في ذلك مشروع بورفينير بالقرب من عمليات فروتا ديل نورتي التابعة لشركة لوندين جولد وعمليات ميرادور في الإكواكورينتي.

يهدف الهيكل الجديد إلى تبسيط عملية السماح وتحسين تخصيص رأس المال حيث تقوم SolGold بدفع الأصول المتعددة إلى الأمام.

وقال لويس ماريو سانشيز سانشيز، المدير المالي لشركة SolGold في الإكوادور، إن الشركة تتوقع توسيع المعسكرات والطرق في النصف الأول من العام المقبل وربما تبدأ العمل على البوابة والأنفاق في Alpala. وقال لبناميريكاس: “في النصف الأول من العام، نخطط لتوسيع المخيم والطرق؛ وربما نبدأ في بناء البوابة والوصول إلى الأنفاق المؤدية إلى ألبالا”.

سيبدأ تسلسل التطوير بالتعدين المفتوح في تانداياما أمريكا (TAM) في يناير 2028، يليه الاستخراج تحت الأرض في ألبالا في وقت لاحق من العام. ومن المقرر أيضًا الانتهاء من مصنع المعالجة ومنشأة المخلفات في الموقع بحلول نهاية العام. وقال سانشيز إن مشروع TAM، الذي يقع على بعد حوالي 3 كم شمال ألبالا، يتقدم بالتوازي، وأن تصميم المشروع يستخدم الإيرادات المبكرة من TAM لدعم البناء الأكثر كثافة في رأس المال تحت الأرض في ألبالا، والذي يستضيف معظم احتياطيات النحاس والذهب والفضة في كاسكابيل.

قال الرئيس التنفيذي Dan Vujcic الذي انضم إلى الشركة في وقت سابق من هذا العام، إن SolGold تمضي قدمًا بقوة لتتماشى مع العجز المتوقع في إمدادات النحاس المرتبط بالكهرباء العالمية. وفي يوليو، قال إن الشركة دخلت بالكامل في وضع التنفيذ بخطة تركز على الزخم وإدارة المخاطر والعوائد المبكرة.

ومن المتوقع أن تفتح الأعمال المبكرة في Alpala إمكانية الوصول تحت الأرض بحلول أواخر عام 2027، أي قبل أشهر من الموعد المحدد. قامت شركة SolGold بتقصير فترة بناء المكثف إلى 18-21 شهرًا من خلال البناء المعياري والشراء المبكر للمعدات ذات الرصاص الطويل.

ارتفعت أسهم SolGold بنسبة 20٪ تقريبًا في لندن يوم الأربعاء، وأغلقت عند 25.05 بنسًا وقدرت قيمة شركة التعدين بمبلغ 737 مليون جنيه إسترليني (181 مليون دولار).


المصدر

اخبار عدن – الدكتور عصام المقبلي يكرم أسامة باقاضي ممثل منظمة الأيادي النقية “بيور-هاندز” في المدينة

الدكتور عصام المقبلي يكرم أسامة باقاضي ممثل منظمة بيور-هاندز

أقام الدكتور عصام المقبلي، مدير عام مكتب محو الأمية بمحافظة عدن، تكريمًا للأستاذ أسامة باقاضي، ممثل منظمة “Pure-Hands” (الأيادي النقية)، في مكتبه صباح اليوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2025، وذلك تقديرًا لجهوده المتميزة مع مكتب محو الأمية.

في كلمته القصيرة، أشاد الدكتور عصام المقبلي بجهود الأستاذ أسامة باقاضي، مشيرًا إلى أخلاقه العالية وتعاونه، ونوّه أن هذا التكريم يأتي باسم الطاقم الإداري والقيادي لمكتب محو الأمية ومدراء إدارات محو الأمية في المديريات، الذين يعتبرون الأستاذ أسامة واحدًا من أسرة إدارة المكتب.

كما تطرق في حديثه إلى الدعم الكبير المقدم من معالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، بالإضافة إلى تقدير معالي رئيس السلطة التنفيذية لجهود مكتب محو الأمية في عدن. وأثنى أيضًا على التعاون المثمر مع جامعة عدن وقياداتها لتسهيل التحاق مخرجات محو الأمية بالمنظومة التعليمية المستمر.

بعد ذلك، أعرب المكرم الأستاذ أسامة باقاضي عن شكره للدكتور عصام المقبلي وكافة كوادر مكتب محو الأمية على هذا التكريم الذي أسعده كثيرًا، مؤكدًا أنه لن ينسى هذه اللفتة ما حيى. وأبدى تطلعه لمزيد من التعاون مع إدارة المكتب برئاسة الدكتور المقبلي، الذي يبذل جهودًا كبيرة في مكافحة الأمية وتطوير نشاط الإدارة بصفة عامة في عدن.

في الختام، قام الدكتور عصام المقبلي بتسليم الدرع التكريمي للأستاذ أسامة باقاضي ممثل منظمة “بيور هاندز”، مشرفًا على تقديم هدية تذكارية خاصة من منتجات مخرجات محو الأمية في عدن. وكان بحضور القاضية ضياء خالد محيرز، عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والمستشار بمجلس النواب، الأستاذ جمال سالم الحصني، والشخصية الاجتماعية العدنية كمال العزاني، إلى جانب الطاقم القيادي والإداري بالمكتب ومدراء إدارات محو الأمية بمديريات محافظة عدن الثمان، الذين أعدوا مائدة عامرة بالمعجنات والحلويات، بالإضافة إلى كعكة احتفاءً بالمكرم والضيوف الحاضرين.

اخبار عدن: تكريم الدكتور عصام المقبلي لأسامة باقاضي ممثل منظمة بيور-هاندز “الأيادي النقية”

في خطوة تعكس تقديراً للجهود الإنسانية والتنموية في مدينة عدن، قام الدكتور عصام المقبلي بتكريم الأستاذ أسامة باقاضي، ممثل منظمة بيور-هاندز “الأيادي النقية”. وقد أقيم حفل التكريم في مناسبة خاصة احتفائية بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

تعتبر منظمة بيور-هاندز واحدة من المنظمات الرائدة في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، حيث تسعى جاهدة لتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لمحتاجيها في مختلف المناطق. وقد ساهم الأستاذ أسامة باقاضي بشكل كبير في نشر قيم الخير والعطاء، وتنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف تحسين حياة الأفراد والعائلات في عدن.

في كلمته خلال حفل التكريم، أشاد الدكتور عصام المقبلي بالجهود التي يبذلها باقاضي وفريق المنظمة، وعبّر عن فخره بالأنشطة القوية والمبادرات الواعدة التي تنفذها “الأيادي النقية”. وأضاف أن مثل هذه الجهود تمثل نموذجاً يُحتذى به في العمل الإنساني، حيث تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتنمية المواطنون.

بدوره، أعرب أسامة باقاضي عن شكره للدكتور عصام المقبلي، معتبراً أن هذا التكريم يُعد دافعاً له ولزملائه في المنظمة للتفاني في خدمة المواطنون. ونوّه أن منظمة بيور-هاندز ستستمر في العمل بجد وتفانٍ لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تسهم في تحسين أوضاع الأسر المحتاجة وتعزيز بناء مجتمع أفضل.

شهد الحفل جمعاً من الشخصيات الاجتماعية والتربوية، حيث تبادل الحضور الأفكار والرؤى حول أهمية العمل الإنساني والتنموي في مواجهة التحديات الراهنة. كما تخللت المناسبة عروضاً فنية وثقافية تعكس غنى التراث العدني وتنوع ثقافاته.

ختاماً، تُعتبر هذه المبادرة خطوة إيجابية نحو تعزيز روح التعاون والشراكة بين مختلف الجهات الفاعلة في المواطنون، وتبرز أهمية العمل الإنساني في تحقيق التنمية المستدامة في مدينة عدن.

اخبار عدن – بدء فعاليات المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية بمشاركة 300 خبير

انطلاق أعمال مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية بمشاركة

دشّن معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان اليوم في مدينة عدن مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية، الذي يستمر خلال يومي 26 و27 نوفمبر، بمشاركة مجموعة من الاستشاريين والخبراء من داخل البلاد وخارجها.

وخلال افتتاح مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية، ألقى معالي الوزير كلمة رحب فيها بالحاضرين جميعًا، معبرًا عن سعادته بمشاركتهم في هذا المحفل العلمي الكبير بحضور أطباء واستشاريين في الجراحة في البلاد، وبمشاركة فعّالة من خبراء من مختلف الدول العربية. وشدّد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، على أهمية هذا الحدث العلمي الذي وصفه بأنه نقطة تحول في مسار تطوير الخدمات الصحية التخصصية في البلاد. ورأى الوزير أن انعقاد المؤتمر يشكل فرصة لتجميع الخبرات الطبية تحت سقف واحد، مما يتيح صياغة رؤى وتوصيات قوية لدعم صناع القرار وخطط الارتقاء بالقطاع الصحي.

وأوضح الدكتور بحيبح أن المنظومة الصحية حققت خلال السنوات الماضية تحسناً ملحوظاً رغم التحديات، مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات الدقيقة. ولفت إلى أن هذا التحسن قد مهد الطريق للتوسع في إنشاء مراكز متقدمة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، بما يضمن توزيعًا عادلاً لهذه الخدمات في وردت الآن الجنوبية والشرقية.

ولفت وزير الرعاية الطبية إلى أن الوزارة تعمل على توطين المهارات الطبية عبر توفير بيئة عمل داعمة ومحفّزة، داعيًا القيادات الصحية والجامعات إلى تعزيز هذه التوجهات من خلال برامج تدريب مستمرة وتعاون مباشر مع الخبرات الإقليمية والدولية لنقل المعرفة وبناء قدرات الكوادر الطبية.

كما دعا إلى التوسع في الدراسات والبحوث المتعلقة بأمراض وجراحات الأوعية الدموية، نظرًا للزيادة المتنامية في الحالات التي تحتاج إلى تدخلات دقيقة، مؤكدًا أن بناء السياسات الصحية على أسس علمية يسهم في تحسين جودة الرعاية وتقليل معدلات المخاطر.

من جانبه، نوّه رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور جمال محمد خدابخش، أن المؤتمر يمثل محطة علمية وطبية مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض وجراحات الأوعية الدموية، خاصة في ظل التطور المتسارع في هذا التخصص والارتفاع الملحوظ في أمراض الشرايين والأوردة.

ويتضمن المؤتمر برنامجًا علميًا حافلاً يشمل جلسات نقاشية وأوراق عمل ومحاضرات يقدمها متخصصون من ذوي الخبرة، إضافة إلى فتح مساحة للتواصل المهني وبناء شراكات علمية تسهم في تعزيز الخدمات الجراحية في المؤسسات الصحية.

وثمّن الدكتور خدابخش دعم وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، والمجلس اليمني للاختصاصات الطبية والمهنية، وجامعة عدن، إلى جانب الجهات الراعية والمؤسسات الطبية التي ساعدت في تمويل وتنظيم المؤتمر، مؤكدًا أن حجم المشاركة الدولية يعكس مكانة الكوادر الطبية اليمنية وقدرتها على مواكبة التطور العلمي رغم التحديات.

ويشهد مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية حضورًا لافتًا، إذ يشارك فيه أكثر من 300 طبيب وخبير وباحث من داخل اليمن وخارجه، لمناقشة أكثر من 53 ورقة علمية تستعرض أحدث ما توصل إليه الطب في تشخيص وعلاج أمراض الأوعية الدموية والتقنيات الحديثة في التدخلات الجراحية والدقيقة.

وفي السياق ذاته، افتتح وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، ورئيس جامعة عدن أ.د الخضر ناصر لصور، ورئيس ونائب اللجنة التحضيرية، المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر، الذي شاركت فيه نخبة من الشركات المتخصصة في الصناعات الدوائية والتجهيزات الطبية.

واطلع الحاضرون على آخر ما وصلت إليه التقنية في مجال أجهزة وجراحات الأوعية الدموية، إضافة إلى عرض منتجات دوائية ومستلزمات متخصصة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية.

اخبار عدن: انطلاق أعمال مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية بمشاركة 300 من الخبراء

عدن، اليمن – انطلقت اليوم أعمال مؤتمر عدن الأول لجراحة الأوعية الدموية، والذي يُعقد في العاصمة المؤقتة عدن بمشاركة أكثر من 300 خبير من مختلف دول العالم. يُعتبر هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في المدينة، ويهدف إلى تعزيز المعرفة وتبادل الخبرات بين المختصين في مجال جراحة الأوعية الدموية.

وفي كلمة الافتتاح، نوّه وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان في السلطة التنفيذية اليمنية، أن مثل هذه المؤتمرات تلعب دوراً هاماً في تطوير القطاع الصحي في اليمن، وخصوصاً في تخصص جراحة الأوعية الدموية التي تعد من المجالات الطبية الحيوية. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة فريدة للمتخصصين للتواصل ومشاركة أحدث الأبحاث والتقنيات في هذا المجال.

يشمل برنامج المؤتمر عدة جلسات علمية وورش عمل تطبيقية، حيث يتناول العروض مجموعة من الموضوعات المهمة مثل العلاج الحديث لأمراض الشرايين والأوردة، والجراحة الميكروسكوبية، والتقنيات الجديدة في زراعة الأعضاء. كما سيشهد المؤتمر أيضًا مناقشات مفتوحة حول التحديات التي تواجه جراحة الأوعية الدموية في السياقات المختلفة، وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها اليمن.

وجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يأتي في وقت حساس حيث تكافح المؤسسات الصحية في عدن لتعزيز قدراتها في مواجهة الأزمات الصحية وتقديم رعاية طبية متطورة للمواطنين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في تحسين الخدمات الطبية في المحافظة وتطوير مهارات الكوادر الطبية هناك.

ويُشار إلى أن المؤتمر يستمر لمدة ثلاثة أيام، ومن المقرر أن يتم إصدار توصيات ختامية تدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة للنهوض بجراحة الأوعية الدموية باليمن، وبناء قدرات السنةلين في هذا المجال.

في الختام، يعكس هذا المؤتمر التزام اليمن نحو تحسين الخدمات الصحية وتطوير المنظومة التعليمية الطبي، ويُظهر قدرة عدن على استضافة الفعاليات الدولية المهمة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

أبعاد أزمة الغذاء تتفاقم في اليمن: تدهور القدرة الشرائية، انخفاض الواردات، وتأجيل المساعدات – شاشوف


في نوفمبر 2025، يواجه اليمن أزمة غذائية حادة، حيث يعاني 63% من الأسر من عدم كفاية الغذاء، مع ارتفاع نسبة الحرمان الغذائي الشديد. تزامن ذلك مع خفض المساعدات الإنسانية وتراجع الواردات الغذائية والوقود، مما أثر سلباً على القدرة الشرائية. رغم انخفاض أسعار بعض السلع الأساسية، لم يتحسن استهلاك الغذاء بسبب ضعف الدخل. تراجعت واردات المواد عبر الموانئ الشمالية، مما زاد تباينات الأسعار بين المناطق. يُظهر التقرير أن الأزمة ليست متعلقة فقط بالأسعار، بل بأزمة اقتصادية هيكلية عميقة تتطلب تدخلات جذرية، مع انخفاض مستمر في التمويل الإنساني.
Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تدخل اليمن في نوفمبر 2025 مرحلة من انعدام الأمن الغذائي تعتبر من الأكثر حدة منذ بداية النزاع، حيث شهدت المساعدات الإنسانية تراجعاً كبيراً، مع انخفاض في مستويات الواردات الغذائية والوقود. كذلك، تسببت الاضطرابات الاقتصادية في التأثير المباشر على القدرة الشرائية للأسر.

وعلى الرغم من التحسن النسبي في أسعار بعض السلع الأساسية في بعض المناطق، إلا أن هذا الانخفاض لم ينعكس على استهلاك الغذاء بشكل فعلي، مما يدل على أن الأزمة تتجاوز مجرد الأسعار إلى مستويات أعمق تتعلق بالدخل وغياب الحماية الاجتماعية.

يظهر تقرير اطلع عليه “شاشوف” من برنامج الأغذية العالمي أن 63% من الأسر في اليمن تعاني من عدم كفاية استهلاك الغذاء، حيث سجلت حالات الحرمان الغذائي الشديد مستويات ‘مرتفعة للغاية’ في جميع المحافظات، مع وجود بعض المناطق التي تجاوزت فيها النسبة 50% من إجمالي الأسر.

تزامن هذا التدهور مع تقليص المساعدات الإنسانية لأقل من نصف المستحقين، وتوقف أنشطة البرنامج كلياً في المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء بسبب قيود تشغيلية منعت إيصال الإغاثة.

في الوقت ذاته، يتعرض السوق اليمني لضغوط إضافية نتيجة انخفاض واردات الغذاء والوقود عبر موانئ البحر الأحمر بنسبة كبيرة، وتحول جزء من حركة التجارة إلى الموانئ الجنوبية، مما أعاد تشكيل خريطة الإمدادات الغذائية وأدى إلى تباينات سعرية واضحة بين المناطق. تأتي هذه التطورات في إطار اقتصادي هش، حيث يشهد الريال اليمني في مناطق حكومة عدن تقلبات حادة رغم تحسن اسمي في سعر الصرف، بينما تواجه المناطق الأخرى تحديات مختلفة تتعلق بشح النقد الأجنبي وزيادة تكاليف التشغيل.

انعدام الأمن الغذائي… أزمة تمتد بلا قدرة على الاحتواء

تشير بيانات برنامج الأغذية العالمي إلى أن 63% من الأسر اليمنية لا تحصل على غذاء كافٍ، وتبقى هذه النسبة مستقرة عند مستويات مرتفعة مقارنة بالعام السابق، مع ارتفاع ملحوظ في مناطق حكومة عدن. يعاني 35% من الأسر من حرمان غذائي شديد، وهو ما يعتبر ‘مرتفعة جداً’ وفق المؤشرات الدولية، حيث تخطت جميع المحافظات عتبة 20% التي تشير إلى أزمة واسعة النطاق.

تظهر البيانات أن نمط الغذاء لدى الأسر الأكثر هشاشة يعتمد بشكل كبير على الحبوب والدهون والسكر، مع وجود استهلاك شبه معدوم للبروتينات الحيوانية والبقوليات والفواكه، حيث تستهلك معظم الأسر الخضروات مرة واحدة فقط أسبوعياً، بينما تغيب اللحوم والألبان عن موائدهم اليومية. تعتبر محافظات البيضاء والجوف ولحج والضالع وريمه وعمران من بين الأكثر تأثراً، حيث تسجل مستويات الاستهلاك الغذائي السيء بين 47% و52%، وهي من أعلى النسب المسجلة في البلاد.

ترتفع مستويات الحرمان الغذائي بشكل أكبر بين النازحين داخلياً، حيث أفادت 24% من الأسر بأن أحد أفرادها لم يتناول أي طعام طوال يوم وليلة في الشهر السابق بسبب نقص الغذاء، مقارنة بـ10% بين الأسر المستقرة. يشير هذا إلى أن الفئات الأضعف – وخاصة النازحين – أكثر عرضة لانقطاع الغذاء الحاد الذي قد يصل لمستويات جوع خطيرة.

تأتي هذه التدهورات في ظل اعتماد الأسر على استراتيجيات تكيّف قاسية للبقاء، حيث تنفق الأسر في المتوسط 72% من دخلها على الغذاء، بينما تلجأ نسبة واسعة إلى الاقتراض، وتقليل الوجبات، أو استهلاك أطعمة أقل جودة. كما أشار التقرير إلى أن 8% إلى 11% من الأسر في بعض المحافظات يلجؤون إلى التسوّل لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يعكس عمق الأزمة المعيشية.

نصف المستفيدين يفقدون الدعم

سجلت خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في 2025 أدنى مستويات التمويل منذ عشر سنوات، حيث تم تمويل 24% فقط من احتياجاتها حتى منتصف نوفمبر. أدى هذا العجز إلى تقليص برنامج الأغذية العالمي لعملياته بشكل واسع، مما أثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي للأسر المعتمدة على المساعدات.

في المناطق الخاضعة لحكومة عدن، تم تنفيذ خمس دورات من المساعدات الغذائية العامة خلال العام، بمتوسط 3.4 ملايين مستفيد لكل دورة، ولكن الدورة السادسة التي انطلقت في أواخر أكتوبر لم يتم توزيع سوى 18% منها بحلول منتصف نوفمبر. والأسوأ من ذلك، سيقوم البرنامج اعتبارًا من يناير 2026 بخفض عدد المستفيدين إلى 1.6 مليون فقط، في إطار التحول إلى برنامج مساعدات طارئة موجهة.

أما في مناطق حكومة صنعاء، فتوقفت جميع أنشطة البرنامج بالكامل نتيجة قيود تشغيلية حدّت من قدرة الوكالة الأممية على التنفيذ. يُعتبر هذا التوقف الأشد من نوعه منذ بداية النزاع، وهو ما يهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي في المناطق الأكثر كثافة سكانية، حيث تعتمد ملايين الأسر على هذه الإعانات لتلبية احتياجاتها الأساسية.

تشير البيانات إلى أن تقليص المساعدات جاء في وقت تعاني فيه أسعار الغذاء والوقود من تفاوت كبير، وفي ظل تراجع قدرة الأسر على شراء السلع الأساسية، مما يزيد من تأثير تقليص المساعدات. ووفقًا للخبراء، قد يؤدي استمرار النقص الحاد في التمويل إلى ارتفاع إضافي في مستويات الجوع، خاصة في المناطق التي تعاني بالفعل من محدودية الدخول وارتفاع معدلات الفقر.

يخشى برنامج الأغذية العالمي من أن حرمان ملايين الأشخاص من المساعدات قد يسبب أزمة إنسانية واسعة، خاصة مع غياب برامج للحماية الاجتماعية أو بدائل اقتصادية تعوض نقص الغذاء والدخل. يُعتبر اليمن من بين أعلى الدول تصنيفاً ضمن “بؤر الجوع ذات القلق الأعلى” بحسب تقرير الإنذار المبكر الصادر عن الفاو وبرنامج الأغذية العالمي.

انخفاض نسبي في أسعار الغذاء لا يغيّر الصورة

سجلت تكلفة السلة الغذائية الدنيا انخفاضًا ملحوظًا في مناطق حكومة عدن خلال أكتوبر 2025، حيث تراجعت بنسبة 2% شهرياً و19% سنوياً، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات وفق البيانات التي تتبعها شاشوف. ومع ذلك، لم ينعكس هذا الانخفاض على تحسين الأمن الغذائي بسبب تآكل القوة الشرائية وغياب مصادر دخل مستقرة للكثير من الأسر.

بين يوليو وأكتوبر 2025، انخفضت تكلفة السلة بنسبة 37% بالريال اليمني، في مقابل ارتفاع قدره 5% بالدولار، مما يكشف عن فجوة بين التحسن الاسمي في سعر الصرف والواقع الفعلي للأسعار العالمية. وكانت أسعار السكر والقمح والزيوت والبقوليات من بين السلع التي شهدت أكبر تراجع سنوي، بانخفاضات تراوحت بين 15% و25%.

في مناطق حكومة صنعاء، ارتفعت تكلفة السلة بنسبة 1% شهرياً و2% سنوياً، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، لتظل أعلى بالدولار بنسبة 17% مقارنة بمناطق حكومة عدن. يُعزى التقرير ذلك إلى انخفاض الواردات عبر ميناء الحديدة وتراجع تدفق السلع، فضلاً عن محدودية قدرة السلطات على ضبط الأسعار بسبب الصعوبات المالية والتشغيلية.

عالمياً، انخفض مؤشر أسعار الغذاء بنسبة 2% في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق، واستقر سنويًا، مع تراجع كبير في أسعار الحبوب والسكر عالمياً. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الزيوت النباتية يعكس ضغوطاً إضافية على السلع المستوردة، لا سيما مع توقعات بتشديد المعروض العالمي خلال 2026 بفعل سياسات الوقود الحيوي في إندونيسيا.

يشير التقرير إلى أن الانخفاض النسبي في الأسعار المحلية لم يكن كافياً لتخفيف العبء عن الأسر، بسبب محدودية الدخل وارتفاع تكاليف الوقود والنقل، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على الواردات الغذائية، مما يجعل السوق عرضة للتقلبات العالمية.

الواردات والوقود… اضطراب متواصل يهدد الإمدادات

انخفض حجم الواردات الغذائية عبر جميع الموانئ اليمنية بنسبة 8% خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكانت موانئ البحر الأحمر الأكثر تضرراً، حيث انخفضت الواردات عبر الحديدة والصليف بنسبة 22% نتيجة ضعف البنية التحتية وتراجع القدرة التخزينية وتعطل بعض الأرصفة.

على الجانب الآخر، تم تسجيل زيادة في الواردات عبر موانئ عدن والمكلا بنسبة 51% وفقًا لمصادر شاشوف، مما يدل على تحول واضح في خطوط الإمداد نحو الموانئ الجنوبية، رغم ما يترتب على ذلك من زيادة تكاليف النقل للمحافظات الشمالية. يحذر التقرير من أن هذا التحول قد يزيد من التباينات السعرية بين المناطق، مع ضعف قدرة التجار على الحصول على مخزونات مستقرة في الشمال.

أما واردات الوقود، فقد تراجعت بنسبة 27% عبر موانئ البحر الأحمر وبنسبة 32% عبر موانئ عدن والمكلا، مما أثر بشكل كبير على تكاليف السوق وأدى إلى ضعف توفير الديزل والوقود الصناعي اللازم لعمليات النقل والتصنيع. وتشير البيانات إلى أن موانئ البحر الأحمر لم تستقبل أي ناقلة وقود منذ أكتوبر 2024، مما زاد من الاعتماد على موانئ الجنوب رغم ارتفاع تكاليف الشحن.

أيضاً، تراجعت حركة السفن عبر مضيق باب المندب إلى أقل من 50% من مستويات ما قبل تصاعد أزمة البحر الأحمر في أكتوبر 2023، رغم عدم تسجيل أي هجمات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. ورغم أن التحسن الأمني أعاد بعض الثقة للملاحة، إلا أن استعادة النشاط لمستوياته الطبيعية لا تزال بعيدة نتيجة المخاطر السياسية والاقتصادية.

يوضح تقرير الأمن الغذائي لشهر نوفمبر 2025 أن اليمن يواجه أزمة مركبة، حيث تتداخل أزمة القدرة الشرائية مع تراجع الواردات، وتقليص المساعدات، والاضطرابات الاقتصادية. ولا تبدو أي من هذه العوامل قابلة للحل في المدى القريب، مما ينذر باتساع فجوة الجوع في مختلف المحافظات، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

كما يكشف التقرير أن الانخفاض النسبي في أسعار الغذاء لم يكن سوى تحسن ظاهري، في ظل غياب الدخل الحقيقي وزيادة الإنفاق على الغذاء إلى مستويات غير مسبوقة. ويضاف إلى ذلك التراجع الحاد في الواردات عبر الموانئ الشمالية، الذي قد يدفع الأسعار للارتفاع مجدداً إذا استمر الضغط على خطوط الإمداد.

في النهاية، تظهر البيانات أن اليمن يقترب من نقطة حرجة، حيث لم تعد الأزمة الغذائية مرتبطة بسلعة أو سعر معين، بل أزمة اقتصادية وهيكلية عميقة تتطلب معالجة جذرية على مستوى السياسات والدعم الدولي والقدرة الإنتاجية المحلية. ومع بقاء التمويل الإنساني عند أدنى مستوياته منذ عقد، فإن الأشهر المقبلة قد تكون الأكثر صعوبة على ملايين اليمنيين المستضعفين.


تم نسخ الرابط

If you need any further modifications, let me know!