اخبار عدن – توثيق تجربة فريدة لافتتاح «جيان» في عدن مول revitalizes المكان ويمنح الزوار تجرية مميزة

توثيق تجربة استثنائية لافتتاح «جيان» في عدن مول يعيد الروح للمكان ويمنح الزوار شعورًا متجددًا بالأمل

في صباح يوم الأحد، 23 نوفمبر 2025م (بتوقيت عدن GMT+3)، تم افتتاح فرع «جيان» التابع لمجموعة هائل سعيد أنعم في عدن مول، حيث شهد الحدث حضورًا مميزًا وتفاعلًا إيجابيًا من الزوار الذين اعتبروا هذه الخطوة علامة فارقة تعيد للمول جزءًا من تألقه الذي فقد على مر السنوات.

وفي تعليق للصحفي علي سيقلي بعد زيارته الأولية، عبّر عن إعجابه الكبير، مؤكدًا أن تجربة التسوق في «جيان» أضفت نوعًا من الحيوية على المكان، وأنعشته بذكريات الأجواء التي تتميز بها المراكز التجارية الخليجية، وهو أمر طالما تمنى الكثيرون رؤيته في عدن. كما لفت إلى أن إضافة «جيان السوبر ماركت» إلى عدن مول تمثل خطوة مهمة لإعادة الحياة إلى قلب تجاري كان في انتظار مشروع ينقله إلى حالة من النشاط والازدحام.

وقد لفت سيقلي إلى أن مجموعة هائل سعيد أنعم قدمت نموذجًا متميزًا في الخدمة والتنظيم، معتبرًا أن افتتاح «جيان» يشكل نقطة تحول مهمة تضفي على المدينة شعورًا متجددًا بالفرحة، وتؤكد أن عدن قادرة على النهوض مجددًا بالرغم من كل الظروف الصعبة.

واختتم سيقلي تجربته بالإشارة إلى أن الافتتاح لم يكن مجرد حدث تسويقي، بل كان لحظة تجدد الأمل للزوار، وأسست شعورًا بأن المدينة لا تزال قادرة على إدهاشهم بما يسرُّ، رغم كل التحديات.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: توثيق تجربة استثنائية لافتتاح «جيان» في عدن مول يعيد الروح للمكان ويمنح الزوار

في خطوة جديدة تعزز من تنمية القطاع التجاري في مدينة عدن، شهد عدن مول افتتاح فرع جديد لمتجر «جيان» الذي يحمل في طياته الكثير من الآمال والطموحات. الافتتاح الذي أقيم بحضور عدد من الشخصيات المواطنونية والإعلامية، شكل علامة بارزة في المشهد التجاري للمدينة.

إعادة الروح للمكان

افتتاح «جيان» في عدن مول لا يُعد مجرد إضافة جديدة في عالم التسوق، بل يمثل وسيلة لإعادة الروح إلى هذا المركز التجاري الذي شهد فترة من الركود. يتوفر في المتجر مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية وغير الغذائية، مما يجعل زيارته تجربة متكاملة تجمع بين الجودة والراحة.

تجربة تسوق فريدة

«جيان» يعرف بأنه يقدم تجربة تسوق فريدة تعتمد على استيراد أفضل المنتجات بأسعار تنافسية، مما يتيح للزوار التمتع بتجربة تسوق مريحة وممتعة. فقد تم تصميم المتجر ليكون مكاناً يتناسب مع احتياجات الزبائن، مع توفير مساحات واسعة للتجول واستكشاف الأصناف المتنوعة.

دعم المالية المحلي

يأتي افتتاح «جيان» في إطار جهود دعم المالية المحلي، حيث يعكس الإيمان بأهمية تعزيز المشاريع التجارية المحلية وتوفير فرص العمل للمواطنين. هذه المبادرة ليست فقط مفيدة للمستهلكين، بل تسهم أيضاً في تحريك العجلة الماليةية في المدينة، وبالتالي تقليل مستويات البطالة.

أجواء الاحتفال

شهد الافتتاح أجواء احتفالية مميزة، حيث تم تنظيم فقرات ترفيهية للأطفال وعروض خاصة للزوار، بالإضافة إلى تخفيضات جذابة على العديد من المنتجات. كما تفاعل الزوار بشكل إيجابي مع أنشطة المتجر، مما أضفى طابعاً من البهجة والحيوية على الحدث.

مستقبل مشرق

يُتوقع أن تكون تجربة «جيان» في عدن مول بداية لمرحلة جديدة من التطور التجاري في المدينة، حيث يسعى القائمون على المتجر إلى استقطاب المزيد من الزبائن وتوسيع نطاق خدماتهم. من المؤكد أن هذا الافتتاح يعد خطوة على الطريق نحو استعادة مكانة عدن كمركز تجاري حيوي.

في الختام، يُعتبر افتتاح «جيان» في عدن مول إنجازاً مهماً يعكس روح المقاومة والإصرار لدى أبناء عدن في الرغبة بتطوير مدينتهم وتحسين جودة الحياة فيها. ومع مرور الوقت، ستظل هذه العلامة التجارية تعد أداة للتغيير والإيجابية في المواطنون.

عدن: حادث سير على جسر عدن يوقع إصابات بين الركاب

حادث مروري بخط الجسر في عدن وإصابة عدد من الراكبات


شهدت محافظة عدن صباح يوم الاثنين حادثًا مروريًا على طريق الجسر، نتيجة لفقدان السائق السيطرة على السيارة بسبب السرعة المفرطة، مما أسفر عن إصابة عدد من الراكبات، بما فيهن دعاات تعرضن لإصابات متفاوتة.

تم نقل المصابات إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج الطبي، في حين بدأت الفرق الأمنية إجراءات التحقيق في موقع الحادث.

تؤكد هذه الحادثة مرة أخرى على أهمية الأنذر من السرعة الزائدة في الطرق القائدية داخل عدن، وتبرز ضرورة التزام سائقي المركبات بقواعد السلامة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: حادث مروري بخط الجسر وإصابة عدد من الراكبات

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن صباح اليوم حادثاً مرورياً كبيراً على خط الجسر، مما أسفر عن إصابة عدد من الراكبات. وقع الحادث نتيجة تصادم بين عدد من المركبات، مما أدى إلى فوضى في حركة المرور وإغلاق جزئي للطريق.

تفاصيل الحادث

أفادت مصادر محلية بأن الحادث وقع في وقت الذروة حين كانت الراكبات تتوجه إلى أماكن عملهن. بحسب شهود عيان، فإن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور كانا من الأسباب القائدية التي أدت إلى هذا التصادم المروع.

الإصابات

وقد تم نقل المصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث أفادت التقارير الأولية بأن معظم الإصابات كانت خفيفة إلى متوسطة. بينما لا تزال السلطات الصحية تعمل على تقييم الحالة الصحية للمصابات وتقديم الدعم اللازم لهن.

ردود الفعل

هذا الحادث أثار موجة من ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دعا العديد من المستخدمين الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ تدابير أكثر صرامة لضمان سلامة الطرق وتقليل الحوادث المرورية. كما أعرب بعض الأهالي عن قلقهم بشأن تكرار مثل هذه الحوادث، مدعاين بزيادة الوعي في صفوف السائقين حول أهمية اتباع قواعد المرور.

إجراءات السلامة

في سياق متصل، نوّهت إدارة المرور في عدن أهمية اتخاذ خطوات عاجلة لتحسين سلامة الطرق ورفع مستوى الوعي بين السائقين. كما لفت المسؤولون إلى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية والتركيز على أهمية ارتداء حزام الأمان والقيادة بسرعة محددة.

ختاماً، يأمل الجميع في أن يُتخذ المزيد من الإجراءات لحماية أرواح المواطنين وتفادي مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.

اخبار عدن – تعاون إعلامي جديد بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد لدعم القطاع الصحي

اتفاق شراكة إعلامية جديد بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد لتعزيز العمل الصحي بعدن

في صباح يوم الاثنين، شهدت محافظة عدن (حسب توقيت عدن GMT+3) توقيع اتفاقية شراكة إعلامية بين مؤسسة صحيفة عدن الغد ومستشفى الوالي التخصصي، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التوعية الصحية والدعم الإعلامي للبرامج والخدمات الطبية.

تم توقيع الاتفاقية في مقر المستشفى، حيث مثّل الجانب المستشفى الأستاذ أحمد سالم الوالي، القائم بأعمال المدير السنة، الذي لفت إلى أن التعاون مع مؤسسة عدن الغد يُعتبر إضافة قيمة لدعم جهود المستشفى في إيصال الرسائل الصحية إلى المواطنون وزيادة الوعي الطبي لدى المواطنين.

يعتبر مستشفى الوالي من أبرز المستشفيات في مدينة عدن، ويستفيد من ثقة كبيرة نتيجة لسنوات طويلة من تقديم الخدمات الطبية ورعاية صحية متخصصة، بالإضافة إلى كادر مؤهل وتجهيزات تلبي احتياجات شريحة واسعة من المرضى.

تفتح هذه الشراكة آفاقًا جديدة لتعزيز الدور الصحي للمستشفى، وتسلط الضوء على جهوده وبرامجه الطبية والإنسانية من خلال منصة إعلامية كالصحيفة عدن الغد.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: اتفاق شراكة إعلامية جديد بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد لتعزيز العمل الصحي

في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل الصحي والإعلامي في مدينة عدن، تم توقيع اتفاق شراكة جديدة بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد. يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة لتحسين الرعاية الصحية وتوعية المواطنون بأهمية الرعاية الطبية والوقاية.

تفاصيل الاتفاق

تضمن الاتفاق تنظيم فعاليات وورش عمل مشتركة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين، بالإضافة إلى إنتاج محتوى إعلامي يسلط الضوء على الخدمات الطبية المقدمة في مستشفى الوالي. كما يأمل الطرفان في توفير منصات إعلامية مختلفة لتبادل المعلومات والزيادات فيما يتعلق بالرعاية الطبية السنةة.

أهمية الشراكة

يعتبر هذا التعاون خطوة هامة في تعزيز العلاقة بين القطاع الصحي والإعلامي، حيث يسعى الجانبان إلى تحقيق أهداف مشتركة في توعية المواطنون وتعزيز الرعاية الطبية السنةة. ويأتي هذا التوجه في ظل الحاجة المتزايدة لتسليط الضوء على قضايا الرعاية الطبية وكيفية الوقاية من الأمراض.

ردود فعل المواطنون

أثنى العديد من المواطنين والسنةلين في المجال الصحي على هذه المبادرة، مشيرين إلى أهمية الإعلام في تعزيز الثقافة الصحية وزيادة الوعي بين الأفراد. كما لفتوا إلى أن التعاون بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد سيسهم في تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة في المنطقة.

ختامًا

يمثل هذا الاتفاق بين مستشفى الوالي ومؤسسة عدن الغد خطوة إيجابية نحو تحسين الرعاية الطبية السنةة في عدن، ويعكس التزام الجانبين بتحقيق التنمية المستدامة في المجال الصحي. يتطلع الجميع إلى نتائج هذه الشراكة في تعزيز مستوى الوعي الصحي وتحسين الخدمات المتاحة للمواطنين.

إلهام النساء في قطاع التعدين: داني تاماتي، مركز الموارد، أستراليا

في أحد الأيام، بعد عودتها إلى غرفتها بعد مناوبة طويلة في موقع منجم بيلبارا حيث كانت تعمل FIFO (يطير للداخل، يطير للخارج)، اكتشفت داني تاماتي رجلًا مخمورًا يختبئ في خزانة ملابسها. عند سماع صراخها من الخوف، جاء جيرانها الذكور على كلا الجانبين لمساعدتها، وتم نقل الرجل على الفور إلى خارج الموقع.

“لقد واجهت مواقف أخرى عندما كنت أعمل في مواقع في باناونيكا [بلدة تعدين خام الحديد في أستراليا الغربية] وباربوردو [بلدة تعدين أخرى]، يقول تاماتي: “أنا أيضًا، ولكن ليس إلى هذا الحد، حيث شعرت وكأنني معرض للخطر بشدة”.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

في عام 2022، كشف تقريران بارزان، أحدهما صادر عن شركة ريو تينتو والآخر صادر عن حكومة غرب أستراليا، عن مدى التحرش الجنسي والاعتداء الذي يتعرض له النساء في هذه الصناعة. وأشار تقرير مرحلي نهائي نشرته منظمة WorkSafe، وهي منظمة حكومية تعمل على تطوير السياسة الوطنية المتعلقة بصحة العمال وسلامتهم، في يونيو/حزيران، إلى أن “السلوكيات والمواقف غير المقبولة لا تزال تشكل مخاطر على العمال في جميع قطاعات الصناعة والمجتمع الأوسع”.

تقول تاماتي: “أرى ذلك في مجموعتي، النساء الحيلة، طوال الوقت. لا أعتقد أن هذا يحدث إلى هذا الحد، لكنه ليس شيئًا غير عادي”، مضيفة أن النساء لا يتأثرن فقط، بل الرجال أيضًا.

“لا يزال، حتى يومنا هذا، يختار الأشخاص، والعديد منهم في مناصب عليا، القيام بالأشياء الخاطئة لإفادة أنفسهم من الناحية المهنية، وقد فعلوا ذلك دائمًا، وهذا أمر مساوٍ للدورة – ولكن الأمر لا يقتصر على صناعتنا فحسب، بل يشمل جميع المجالات.”

قبل تأسيس شركة التوظيف THE Resources HUB ومجتمع التطوير الوظيفي Resourceful Women منذ 14 عامًا، عملت تاماتي لأكثر من 15 عامًا في صناعة التعدين، حيث جمعت الأفكار والخبرات التي سترشدها لاحقًا وتدفعها في هذين المسعيين الجديدين.

عندما بدأت العمل في مجال التعدين، كانت النساء يمثلن 3-4% فقط من القوى العاملة الأسترالية، لكنها تقول إن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى حوالي 22%. في وظيفتها الأولى، تقول تاماتي إنها كانت تفعل “أي شيء يلزم القيام به في ذلك الوقت” ضمن قائمة تتطلب منها العمل لمدة 13 أسبوعًا متتاليًا، ثم الحصول على إجازة لمدة ثلاثة أسابيع. كان لديها جدول عمل قاسٍ، ولحسن الحظ، لم يعد موجودًا في الصناعة.

بشكل عام، “أحببت” التجربة وتولت لاحقًا دورًا آخر يصرف أولاً، لكنها تقول إنه قد يكون من الصعب الهروب من هذا الجانب المظلم الموثق جيدًا من الصناعة الآن.

ربط النساء بأدوار التعدين

أجبر الحمل تاماتي على الانتقال من الجانب اليدوي وجانب FIFO في الصناعة إلى الإدارة، ثم التوظيف، حيث بقيت منذ ذلك الحين.

وتقول إن تلك السنوات السابقة، قبل أن تؤسس شركة التوظيف الخاصة بها، منحتها “خبرة واسعة في جميع الأقسام والمناطق المختلفة في مواقع التعدين” والتي خدمتها جيدًا كموظفة توظيف.

وتتذكر قائلة: “كنت أعمل في صيانة المعدات المتنقلة، ونزح المياه، والاستقبال، والمحاسبة – كنت أعمل لدى مدير المنجم ثم خدمات الطوارئ”. “لقد كان الأمر رائعًا لأنه أعطاني أساسًا جيدًا حقًا بشأن نوع المهارات المطلوبة للمناصب التي كنا نوظفها أيضًا.”

وفي نهاية المطاف، قررت إطلاق شركة توظيف خاصة بها لأنها أرادت السفر بشكل أقل وقضاء وقت أطول مع أطفالها الأربعة، والقيام بالأشياء بشكل مختلف عن شركات التوظيف الكبرى في المنطقة.

وتقول: “إنني أهتم فعليًا بالتطوير الوظيفي للأفراد وأعرف ما هي احتياجات العميل”.

وفي الوقت نفسه، أطلقت “Resourceful Women”، وهو مجتمع عبر الإنترنت “للنساء ذوات التفكير المماثل حيث يتم تبادل المعرفة والقصص والخبرات”. وهي تضم الآن أكثر من 40 ألف امرأة، وتقدم النشرات الإخبارية والندوات ومشروبات ما بعد العمل على أساس شهري – المعروف باسم “ساندونرز” – للأعضاء الذين يدفعون.

استوحت تاماتي فكرة إنشاء الشركة لأن النساء في مجتمع التعدين اللاتي شاهدنها تعمل بدوام كامل في بارابوردو مع أربعة أطفال وزوجها الذي ينفذ أولاً سألها كثيرًا: “كيف تفعلين ذلك؟”

تشرح قائلة: “أدركت أن هناك كل هؤلاء النساء اللاتي لديهن قصص خلفية لا تصدق، وهذه المهن الرائعة في حياتهن السابقة، قبل أن ينجبن أطفالًا، ثم فقدن هويتهن نوعًا ما، لكنهن ما زلن يرغبن في أن يكون لديهن بعض الصلة بالمهنة، لكنهن لم يعرفن كيف يبدو ذلك”.

“قالت لي إحدى السيدات: “أوه، حسنًا، أنا جيد في تكديس الأرفف في متجر كولز [سوق أسترالي] فقلت: “لا، لست كذلك، لقد حصلت على XYZ”.

دعمت تاماتي صديقة واحدة، وهي أم ربة منزل لمدة 15 عامًا، عندما عادت إلى القوى العاملة في دور التصنيع. وبعد تسع سنوات، انتقلت المرأة إلى التدريب المهني في BHP ثم إلى التدريب العملي على الأدوات وجدولة أدوار المعدات.

تشرح تاماتي: “إنها لا تزال تعمل بنظام FIFO، وهي تعيش أفضل حياتها، وكان ذلك بسبب انهيار زواجها؛ لقد أرادت أن تضع نفسها في مكانها وأرادت أن تشعر أن لديها خيارات وظيفية”.

وتضيف أن الناس، خاصة إذا لم يكن لديهم عائلة تعمل في مجال التعدين، لا يعرفون في كثير من الأحيان ما الذي تسعى إليه الشركات، وفي بعض الأحيان لا تعرف الشركات ما الذي يتعين عليهم البحث عنه أيضًا.

وفي أغسطس/آب، عقدت منظمة “المرأة الحيلة” ندوة حضرها 135 مشاركًا، نظمتها وأدارتها سيينا، ابنة تاماتي البالغة من العمر 21 عامًا. وكان جزء من هدفها هو سد هذه الفجوة المعرفية.

وتقول: “هناك الكثير من المهارات القابلة للنقل من صناعات مماثلة مثل التصنيع، والبناء المدني، وإلى حد ما النفط والغاز والدفاع، والتي يمكن استخدامها في التعدين، ولكن الناس في كثير من الأحيان لا يعرفون”.

تتعاون المنظمة مع شركات مثل Ozland Mining Services وMacmahon للمساعدة في ربط النساء بأدوار الصناعة المتاحة، وتبحث حاليًا عن شركاء جدد للأحداث المستقبلية.

وتقول: “معظم الأشخاص الذين يأتون إلينا يرغبون في العمل لدى شركة BHP أو شركة ريو تينتو؛ وهم لا يعرفون شيئًا عن الشركات التعاقدية الأصغر حجمًا التي تعمل لصالح هذه الشركات الكبيرة”.

وتضيف أن أحد الحاضرين في الندوة، والذي كان يبحث عن دور FIFO خلال الأشهر الثمانية الماضية دون نجاح، تواصل مع شركاء الحدث وتلقى لاحقًا ثلاثة عروض عمل.

الإبقاء على العاملات في التعدين

بشكل عام، تعتقد تاماتي أن الصناعة بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لدعم المرأة؛ ليس فقط على مستوى الدخول ولكن للتقدم والبقاء بعد إنجاب الأطفال.

لقد وجدت أن العيش في مدن التعدين في بيلبارا “رائع” وشيء تود أن يجربه أطفالها، لكنها تعترف بأن ذلك ليس مناسبًا للجميع. على سبيل المثال، يمكن لأطفال المدارس الثانوية أن يضطروا إلى القيادة لمسافة 80 كيلومترًا إلى المدرسة أو يجب عليهم الإقامة في مدينة بيرث. البديل هو العمل بما يصرف أولاً (FIFO)، والذي له أيضًا تحدياته.

ما الذي تعتقد أنه يمكن للصناعة أن تفعله أكثر لدعم العائلات؟ يقول تاماتي: “أعتقد أننا اعتدنا على تقاسم الوظائف بشكل جيد للغاية. ولا أعتقد أننا نفعل ذلك بعد الآن. فهذا الأمر ليس على رادار العديد من الشركات، ويجب أن يكون كذلك بالفعل”.

بشكل عام، يعد الاحتفاظ بالموظفين “حجر عثرة كبير” بالنسبة للشركات بسبب الافتقار إلى التفكير المستقبلي والمرونة وفرص التطوير الوظيفي، كما تقول.

وهذا شيء اختبرته تاماتي شخصيًا. انتقلت هي وزوجها من باناونيكا إلى بارابوردو عندما لم تتمكن من تأمين عمل دائم بدوام كامل، بدلاً من العمل التعاقدي، وتم نقل زوجها للحصول على ترقية.

“لقد أجريت العديد من الدراسات الاستقصائية على مر السنين للعثور على تفسيرات حقيقية ودقيقة لسبب بقاء الأشخاص في الصناعة، وهو دائمًا ما يكون تطويرًا وظيفيًا،” يتابع تاماتي.

“بشكل عام، يريد الناس أن يشعروا بالتقدير، ويريدون أن يشعروا وكأنهم جزء من فريق، وأن شركتهم تعتني بهم وستقدم لهم شيئًا أكثر من مجرد ضخ الأموال أو خيارات الأسهم لهم.”

على سبيل المثال، يمكن للقوائم “أن تصنعك أو تحطمك”. “لديّ مُركِّب يعمل بالديزل يريد العمل لمدة أسبوع فقط وأسبوع إجازة، ويقول عملائنا “حسنًا، قوائمنا مكونة من اثنين وواحد”. أعتقد أن الشركات بحاجة إلى الاستماع إلى ما يريده موظفوها ومرشحوها، لأن هذا السوق يحركه المرشحون”.

المتدربين هم دائما أحد الأصول

يقول تاماتي إن الانكماش “الرهيب” في أسعار السلع يمكن أن يحرق العمال أيضًا. خلال هذه الأوقات الصعبة، غالبًا ما تقرر الشركات السماح للمتدربين والعمال الجيدين بالذهاب.

على سبيل المثال، في شهر سبتمبر/أيلول، قامت شركة BHP Mitsubishi Alliance بوضع أكاديمية المتدربين والمتدربين في وسط كوينزلاند قيد المراجعة، في حين قامت بطرد 750 عاملاً، مستشهدة بتأثير الإتاوات المرتفعة التي فرضتها الحكومة.

في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قامت شركة ألبيمارل بطرد نصف المتدربين في مصفاة الليثيوم المتعثرة التابعة لها في كيمرتون، واشنطن.

“المتدربون هم أرخص العمالة لديك، وإذا سمحت لهم بالذهاب أثناء فترة الركود فلن يكونوا موجودين عندما يكون هناك انتعاش. [المتدربون في] “إن المهن الميكانيكية هي التي تصرخ الصناعة دائمًا من أجلها،” يقول تاماتي، “وهذا هو الوقت الذي يتعين علينا فيه جلب عمال من الخارج ودفع تكاليف الرعاية، وما إلى ذلك، عندما كان بإمكاننا وضعهم في أيدينا”.

وتضيف أنه بدلاً من الاستغناء عن العمالة خلال هذه الأوقات الصعبة، يجب على الشركات أن تطلب من الموظفين تقاسم الوظائف، حتى يظلوا يحصلون على دخل: “أنت تبقي شخصين يعملان. أليس هذا منطقيا؟”

يعتقد تاماتي أن صناعة التعدين في غرب أستراليا لديها فرص جيدة للعمال في الوقت الحالي، مع توقع العديد من المشاريع بحلول نهاية العقد. على وجه الخصوص، تبحث الصناعة عن عمال في الحرف الميكانيكية والمشغلين والجيولوجيين ومهندسي التعدين. ومع ذلك، تعتقد تاماتي أنها بحاجة إلى العمل بجدية أكبر للاحتفاظ بهؤلاء العمال وجذب النساء إلى القطاع لسد فجوات المهارات.

وتقول: “في نهاية المطاف، ينبغي للصناعة أن تنفذ المزيد من فرص المشاركة في الوظائف، وبدوام جزئي، وفرص مرنة لإعادة المهنيين المتمرسين إلى القطاع، وكذلك لتدريب وتطوير هؤلاء الأشخاص الذين يرغبون في الدخول إلى الصناعة، لأن هناك الكثير منها”. “إنها صناعة عظيمة أن أكون فيها – لا أستطيع أن أتخيل أن أكون في أي مكان آخر.”

<!– –>



المصدر

اخبار وردت الآن – تحت رعاية محافظ حضرموت.. بدء فعاليات الإسبوع الرابع للبحث العلمي بمشاركة د.

برعاية محافظ حضرموت.. انطلاق فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع بمشاركة دولية واسعة

تبدأ صباح اليوم فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع الذي تنظمه جامعة حضرموت، بحفل افتتاح كبير يُتوقع أن يحظى بحضور رسمي، أكاديمي، ومحلي لافت، يتقدمه محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي.

تشارك في هذه الفعالية، التي تستمر لمدة خمسة أيام، 19 باحثًا وباحثة من دول عربية وآسيوية وأفريقية، مثل الجزائر، مصر، بروناي، ماليزيا، الأردن، سوريا، وإندونيسيا، بالإضافة إلى سبعة باحثين من جامعات يمنية.

أشاد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي، أ.د. سالم فرج با مسعود، بالجهود المبدولة التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية العلمية.

ونوّه أن هذا الإسبوع يمثل ركيزة هامة في رؤية الجامعة لتطوير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، ويعزز مكانتها كمنارة علمية في المنطقة.

تمنى للجميع، سواء من المشاركين أو الحضور، أن تكون الندوات مصدرًا جديدًا للمعرفة، وقيمة مضافة لهم تُثري معارفهم.

اخبار وردت الآن: انطلاق فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع برعاية محافظ حضرموت

المقدمة

برعاية كريمة من محافظ حضرموت، انطلقت فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين من مختلف محافظات الجمهورية. هذا الحدث يهدف إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي وتبادل المعرفة بين الباحثين، بالإضافة إلى استعراض أحدث الدراسات والأبحاث في مختلف المجالات.

تفاصيل الفعالية

افتتح الفعالية محافظ حضرموت، الذي نوّه على أهمية البحث العلمي في تطوير المواطنون وتحقيق التنمية المستدامة. وقد تم تنظيم مجموعة من المحاضرات والندوات وورش العمل التي شهدت مشاركة فاعلة من قبل دكاترة وأساتذة من الجامعات المحلية والدولية.

تضمن البرنامج استعراض دراسات في مجالات العلوم الطبية، والهندسة، والعلوم الإنسانية، مما يعكس التنوع الفكري والعلمي في الفعالية. كما تم تكريم عدد من الباحثين المتميزين الذين قدموا أبحاثهم خلال الإسبوع.

ردود أفعال المشاركين

أعرب العديد من المشاركين عن سعادتهم بإقامة هذا الحدث، حيث نوّهت الدكتورة “فاطمة العتيبي” أن أسبوع البحث العلمي يمثل فرصة لتبادل الأفكار والابتكارات، خاصة في ظل التحديات التي تواجه البحث العلمي في الوطن العربي. كما لفت الدكتور “علي العبدلي” إلى أهمية الدعم الحكومي للبحث العلمي، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية في البحث هو استثمار في المستقبل.

الخاتمة

يعتبر أسبوع البحث العلمي الرابع بمثابة منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الباحثين وتشجيع الفئة الناشئة على الانخراط في مجالات البحث. وبفضل رعاية محافظ حضرموت، يسهم هذا الحدث في رفع مستوى المنظومة التعليمية والبحث في المنطقة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستدامة.

اخبار المناطق – باحثون من آسيا وأفريقيا يساهمون في فعاليات أسبوع البحث العلمي بجامعة حضرموت

باحثون من آسيا وإفريقيا يثرون ندوات أسبوع البحث العلمي بجامعة حضرموت


خلال الأيام الخمسة القادمة، ستستضيف قاعات جامعة حضرموت فعاليات خمس ندوات علمية دولية، تُغطي مجالات متنوعة تشمل الطب والطاقة النظيفة والإعلام واللغة العربية والنشر العلمي، وذلك في إطار أسبوع البحث العلمي الرابع.

سيشارك في هذه الندوات مجموعة من الباحثين الدوليين من جامعات آسيوية وإفريقية شقيقة وصديقة، مما سيثري الحوار العلمي ويتيح فرصًا جديدة للتعاون العلمي والدراسات المستقبلية.

اخبار وردت الآن – باحثون من آسيا وإفريقيا يثرون ندوات أسبوع البحث العلمي بجامعة حضرموت

شهدت جامعة حضرموت خلال الأيام القليلة الماضية فعاليات أسبوع البحث العلمي، حيث شارك باحثون من مختلف الدول الآسيوية والإفريقية في تقديم مجموعة من الأبحاث والمناقشات التي أثرت بشكل كبير على الحضور.

بدأت الفعاليات يوم الأحد بأمسية افتتاحية، حيث تم تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي في دفع عجلة التنمية وتحقيق الأهداف المرجوة في مختلف المجالات. وقد ألقى عميد الكلية كلمة استعرض فيها إنجازات الجامعة وأهمية التعاون الدولي في تطوير البحث العلمي.

خلال الإسبوع، تم تنظيم ندوات وورش عمل تناولت مواضيع مختلفة، منها التقنية الحديثة، التنمية المستدامة، الرعاية الطبية السنةة، والعلوم البيئية. وقد أثرت المداخلات من الباحثين المشاركين بصورة إيجابية، حيث قدموا تجاربهم وأفكارهم بطرق مبتكرة ومؤثرة.

أشاد العديد من الحضور بجودة الأبحاث المقدمة، حيث تعكس هذه الأعمال التقدم العلمي في الدول المعنية، وكذلك تشجع على التعاون بين الباحثين من مختلف الخلفيات. وقد أبدى بعض الباحثين من آسيا اهتمامهم بالتعاون مع زملائهم في جامعة حضرموت لإجراء أبحاث مشتركة مستقبلًا.

ختام أسبوع البحث العلمي كان بمثابة احتفال للعلم والمعرفة، حيث تم توزيع الجوائز على أفضل الأبحاث المقدمة. تعكس هذه الفعاليات الجهود المستمرة من جامعة حضرموت لتعزيز مكانتها كوجهة أكاديمية متقدمة في المنطقة.

إن استضافة باحثين دوليين يعكس أهمية البحث العلمي كوسيلة لتعزيز وتطوير الثقافة العلمية في المواطنون، وهو ما تسعى إليه جامعة حضرموت من خلال مثل هذه الفعاليات التي تجعلها جسرًا للتواصل بين العلماء والباحثين من مختلف الجنسيات.

تحديث عاجل: أسعار الصرف الجديدة في عدن مساء الأحد – الدولار 1630 ريال والسعودي 428

تحديث فوري: أحدث أسعار الصرف في عدن مساء الأحد - الدولار 1630 ريال والسعودي 428

1630 ريال يمني… هذا هو المبلغ الذي يحتاجه المواطن اليمني لشراء دولار واحد مساء أمس. في تطور جديد يُعتبر صدمة لكثيرين، يُظهر أن راتب موظف حكومي يمني لا يكفي لشراء 50 دولارًا. يحذر الخبراء من أن كل دقيقة تأخير قد تكلفك المزيد من الريالات في غياب الاستقرار، وصمت، وكارثة حقيقية تنيوزظر الاقتصاد اليمني.

أعلنيوز مكاتب الصرافة في العاصمة عدن عن أسعارها المسائية، حيث وصل سعر الدولار الأمريكي إلى 1630 ريالًا يمنيًا للبيع. يقول أحد الصرافين في منطقة المعلا: “الوضع صعب جدًا والناس تعاني”، مشيرًا إلى الخسائر الفورية التي يتعرض لها المواطنون بفارق 13 ريالًا بين سعر البيع والشراء. عائلات كاملة تعيد تقييم ميزانياتها اليومية مع كل تحديث في الأسعار، مما يزيد من الضغوط النفسية والمالية عليهم.

قد يعجبك أيضا :

منذ عام 2014، يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر مع تصاعد الصراع وتوقف إنيوزاج النفط. هذا الوضع يُعيد للأذهان أشد انهيار شهده اليمن منذ توحيده في 1990، حتى إنه تجاوز أزمة 1994. مع ذلك، يؤكد الخبراء اليمنيون أن “الأسوأ لم يأت بعد”، متوقعين وصول الدولار إلى 2000 ريال في الأشهر القادمة إذا استمرت الظروف على حالها.

يشعر المواطنون بالفعل بتأثيرات هذا التدهور في حياتهم اليومية. أم لثلاثة أطفال تجد أنه من المستحيل تقريبًا تأمين مستلزمات الشهر براتب زوجها. هذه الظروف تدفع الكثيرين للتفكير في خيارات لحماية مدخراتهم، سواء بتحويلها إلى عملات قوية أو الاستثمار في الذهب. بينما تتعالى ردود الأفعال بين غضب شديد ويأس من الحكومة، لا يزال البعض يبحث عن حلول فردية خاصة بهم.

قد يعجبك أيضا :

تلخيص الأرقام اليوم يؤكد استمرار النزيف الاقتصادي دون بوادر لتحسن قريب. إنقاذ الاقتصاد اليمني أصبح بمثابة سباق مع الزمن، وعلى كل مواطن حماية نفسه من هذه العاصفة بالتخطيط المالي الذكي. ويبقى السؤال قائمًا: “متى سيتوقف هذا النزيف؟ أم أننا نشهد انهيار عملة بأكملها؟”

تحديث فوري: أحدث أسعار الصرف في عدن مساء الأحد

شهدت أسعار الصرف في مدينة عدن مساء الأحد تحركات طفيفة، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي إلى 1630 ريالا يمنيا، بينما وصل سعر الريال السعودي إلى 428 ريالا يمنيا.

تفاصيل أسعار الصرف

  • سعر الدولار: 1630 ريال يمني
  • سعر الريال السعودي: 428 ريال يمني

أسباب التقلبات في الأسعار

تعتبر أسعار الصرف في عدن متغيرة بشكل ملحوظ نيوزيجة لعدة عوامل، منها الوضع الاقتصادي الراهن في البلاد، والتغيرات في السوق العالمية، بالإضافة إلى الطلب والعرض على العملات الأجنبية. كما أن الأوضاع السياسية والأمنية تلعب دورا كبيرا في تحديد أسعار الصرف.

تأثير الأسعار على السوق المحلي

ارتفاع أسعار الصرف يؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين. حيث يزيد من تكلفة الاستيراد للسلع الأساسية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في السوق. كما أن التجار والمستوردين يواجهون تحديات في تحديد أسعارهم بناءً على التقلبات السريعة في أسعار الصرف.

نصائح للمواطنين

مع هذه التقلبات، يُنصح المواطنين بمراقبة أسعار الصرف بشكل يومي واتخاذ القرارات المناسبة عند التعامل مع العملات الأجنبية. كما يُفضل التعامل مع البنوك المعتمدة لضمان الحصول على أسعار صرف موثوقة.

في الختام، تواصل الأسعار في عدن الارتفاع والانخفاض في سياق الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتقلبة، مما يستوجب على الجميع متابعة هذه التغيرات بعناية.

محافظة الاخبار – قوات درع الوطن تعزز تواجدها الإنساني من خلال زيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية

قوات درع الوطن تجسّد حضورها الإنساني بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية وتعزيز جسور التعاون المجتمعي

ضمن جهود قوات درع الوطن في تعزيز الجانب الإنساني ودعم المؤسسات المنظومة التعليميةية والمواطنونية، قام فريق الإغاثة التابع لدرع الوطن صباح اليوم الأحد 23 نوفمبر، بزيارة رسمية إلى كلية ردفان الجامعية. وقد ترأس الفريق قائد فريق الإغاثة مروان عبدالحكيم، برفقة القيادي في درع الوطن المهندس عماد الحالمي، استجابة لدعوة كريمة من إدارة الكلية.

وجاءت هذه الزيارة لتجسد الأسلوب الإيجابي الذي تتبناه قيادة درع الوطن في تلبية احتياجات أبناء ردفان وتعزيز التواصل المباشر مع الكوادر الأكاديمية، كون الكلية تعد صرحًا علميًا مهمًا وعنصرًا أساسيًا في بناء المواطنون المحلي.

ويعتبر هذا المنهج جزءًا مستمرًا من الأعمال الإنسانية والمواطنونية التي أصبحت علامة بارزة لقوات درع الوطن تجاه المواطنين في حياتهم اليومية، مؤكدًا على حضورها الفعّال جنبًا إلى جنب مع الناس، ليس فقط في ميدان القتال، بل في مجالات المنظومة التعليمية والتنمية والدعم الاجتماعي.

وقد استقبلت عمادة الكلية هذه الزيارة بترحاب، معتبرة إياها خطوة تعبر عن روح المشاركة والتقدير للقطاع الأكاديمي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المنظومة التعليمية، مشددة على أن هذه المبادرة تركت أثرًا إيجابيًا لدى المعلمين والطلاب على حد سواء.

وأعرب قائد فريق الإغاثة مروان عبدالحكيم عن سعادته بأجواء اللقاء، مؤكدًا أنه سيرفع ما تم مناقشته والاحتياجات التي تم تلمّسها إلى القيادة العليا في قوات درع الوطن، انطلاقًا من حرصه على دعم هذا الصرح العلمي بما يعزز دوره في خدمة المواطنون.

وتندرج هذه الزيارة في إطار خطوات متواصلة لتعزيز الروابط بين المواطنون وقوات درع الوطن، وترسيخ قيم التعاون والتكامل بين الاستقرار والتنمية والإنسان.

*من مروان الردفاني

اخبار وردت الآن: قوات درع الوطن تجسد حضورها الإنساني بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية

تشهد المناطق الجنوبية من اليمن حراكًا إيجابيًا يعكس روح التعاون والاحتواء بين المؤسسات العسكرية والمنظومة التعليميةية. في هذا السياق، قامت قوات درع الوطن بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية، حيث كانت الزيارة بمثابة تجسيد للحضور الإنساني والاهتمام بالمنظومة التعليمية.

أهداف الزيارة

جاءت هذه الزيارة لدعم مسيرة المنظومة التعليمية وتعزيز الروابط بين القوات المسلحة والمؤسسات المحلية. كما تهدف القوات إلى تعزيز روح الانتماء والوحدة بين الفئة الناشئة، وتعريفهم بدور القوات المسلحة في حماية الوطن واستقراره.

فعاليات الزيارة

تضمنت الزيارة جولة في أرجاء الكلية، حيث التقى أفراد من قوات درع الوطن بالطلاب والأساتذة، وتم استعراض مجموعة من البرامج المنظومة التعليميةية التي تسهم في تطوير المهارات الأكاديمية والمهنية للطلاب. كما تم تنظيم محاضرات توعوية حول القضايا الوطنية وأهمية العمل الجماعي.

الترحيب والتعاون

أعربت إدارة الكلية عن تقديرها لهذه الزيارة، مشيدةً بالدور الذي تقوم به قوات درع الوطن في دعم المواطنون المحلي. ونوّهت على أهمية التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والعسكرية، حيث يمثل هذا التعاون خطوة نحو بناء مجتمع متماسك ومستدام.

ختام الزيارة

في نهاية الزيارة، جددت قوات درع الوطن التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع المواطنون المحلي، مشيرةً إلى أن المنظومة التعليمية هو أساس بناء الأوطان. وعبّر الطلاب عن امتنانهم لهذه الزيارة، مؤكدين رغبتهم في المشاركة الفعالة في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

تظل هذه الزيارة مثالًا حيًا على كيفية تفاعل المؤسسات المختلفة في سبيل خدمة المواطنون وتطويره، مؤكدةً على الأمل في مستقبل أفضل للجيل القادم.

اخبار وردت الآن – مشروع إنساني يُحوّل وجه حارة الرجيعة في تبن

مشروع إنساني يغيّر ملامح حارة الرجيعة في تبن

عقدت محافظة لحج صباح اليوم اجتماعاً تنسيقياً لبحث مبادرة إنسانية فريدة تهدف إلى تحسين ظروف عشرات الأسر في منطقة الرجيعة بمديرية تبن.

ترأس الاجتماع محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله علي تُركي، بمشاركة مدير عام شرطة المحافظة العميد ناصر الشوحطي، وبحضور ممثلين من المواطنون المدني مثل ناصر العنبري، وعمار باسل، والمهندس أيمن من مؤسسة الثواب، بالإضافة إلى منيف علي ناشر علي وشفاء باحميش.

يجري هذا اللقاء تزامناً مع بدء تنفيذ مشروع خيري بتمويل نبيل من فاعل خير ـ جزاه الله خيراً ـ بإشراف وتنفيذ مؤسسة الثواب، الذي يشمل بناء خزان مياه برجي و15 غرفة سكنية لأهالي المنطقة الذين عانوا لسنوات في ملاجئ بدائية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الصحية والآمنة.

تُعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحسين ظروف السكان الذين تأثرت حياتهم بالظروف الماليةية الصعبة، مما يفتح أمامهم آفاقًا لحياة أكثر استقراراً وكرامة.

ويعكس هذا المشروع رسالة قوية بأن العمل الإنساني، عندما يُقترن بالإرادة الجادة، يمكن أن يُحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأسر المحتاجة، ويعيد الأمل والكرامة إلى من هم في أمس الحاجة لها.

اخبار وردت الآن – مشروع إنساني يغيّر ملامح حارة الرجيعة في تبن

شهدت حارة الرجيعة في مديرية تبن محافظة لحج، مؤخرًا، تنفيذ مشروع إنساني جديد يهدف إلى تحسين مستوى الحياة والرعاية الصحية للسكان المحليين. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

أهداف المشروع:

يسعى المشروع إلى عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

  1. تحسين البنية التحتية: يشمل المشروع إعادة تأهيل الشوارع وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة في المنطقة.

  2. توفير الرعاية الصحية: يهدف إلى إنشاء مركز صحي متكامل يقدم الخدمات الطبية الأساسية ويعمل على توعية سكان الحارة بأهمية الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض.

  3. المنظومة التعليمية والتدريب: يتضمن المشروع دورات تدريبية للشباب والفتيات في مجالات حرفية ومهنية، مما يساهم في تمكينهم اقتصاديًا ويعزز فرص العمل.

الأثر المواطنوني:

يتوقع أن يترك المشروع أثرًا إيجابيًا كبيرًا على المواطنون المحلي. فتوفير الخدمات الأساسية ومراكز التدريب سيسهم في تقليل البطالة وتحسين الوضع الماليةي للأسر، مما يعزز من استقرار المنطقة. كما ستسهم الرعاية الصحية الجيدة في تقليل الأمراض وتحسين صحة المواطنون بشكل عام.

تفاعل المواطنون:

حظي المشروع بدعم كبير من قبل سكان حارة الرجيعة، الذين عبروا عن فرحتهم بهذا التحرك الإنساني. وقد قام عدد من الأهالي بالمشاركة الفعالة في الأعمال التطوعية المرتبطة بالمشروع، مما يعكس روح التعاون والتضامن بينهم.

ختام:

يمثل مشروع تحسين حارة الرجيعة في تبن نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني والتنمية المستدامة. إذ يعكس التزام المواطنون المحلي والسلطة التنفيذية بتحقيق نوعية حياة أفضل، والذي سيكون له تأثير هام على الأجيال القادمة. يأمل الجميع أن تستمر مثل هذه المشاريع في مختلف وردت الآن لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

اخبار عدن – مركز النساء في جامعة عدن يختتم مبادرات شبكة تعزيز السلام في العاصمة عدن

مركز المرأة بجامعة عدن يختتم مشاريع شبكة بناء السلام بالعاصمة عدن

برعاية الأستاذ الدكتور الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، اختتم اليوم في قاعة كورال بالعاصمة عدن، مركز دراسات النساء بجامعة عدن، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مرفق دعم السلام، بدعم من الاتحاد الأوروبي، الفعالية الخاصة باستعراض نتائج ومؤشرات أنشطة شبكة بناء السلام التي نُفذت خلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر 2025.

ونوّه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عادل عبدالمجيد، على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية لدعم الاستقرار المواطنوني، مشيدًا بدور النساء في قيادة مبادرات بناء السلام داخل الجامعة وخارجها.

ومن جهتها، أوضحت رئيسة مركز الدراسات النساء بجامعة عدن، الدكتورة هدى علوي، أن الفعاليات قدمت عرضًا تفصيليًا لكافة البرامج والتدخلات التي نفذها المركز لتعزيز ثقافة السلام وتمكين النساء في محيطها الأكاديمي والمواطنوني.

كما أشادت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نادية العوالمة، بجهود مركز النساء، مشيرة إلى أن البرنامج دعم جميع المشاريع المتعلقة بالسلام وقد حققت التطلعات التنموية المنشودة.

خلال الحفل الختامي، تم تكريم جميع الداعمين والرعاة والجهات الحكومية والخاصة والمشاركين بدروع وشهادات تقديرية تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم ومشاركتهم في إنجاح هذه المشاريع الستة.

تخلل الحفل عرض لمعرض للرسوم الفنية والتشكيلية، وحلقة بودكاست، ومنصة تمكين النساء لتكون منبرًا للسلام لحماية النساء من الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى استعراض لكافة المشاريع التي نفذتها شبكة خريجي مركز النساء ضمن برنامج بناء السلام، ووصلة فنية عكست إبداع المشاركين وروح المبادرة لدى الفئة الناشئة.

اخبار عدن: مركز النساء بجامعة عدن يختتم مشاريع شبكة بناء السلام بالعاصمة عدن

اختتم مركز النساء بجامعة عدن مؤخرًا مجموعة من المشاريع البارزة التي تمثل جزءًا من شبكة بناء السلام في العاصمة عدن. هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز السلم المواطنوني والتعايش بين فئات المواطنون، ويعكس الجهود المبذولة لتحسين الظروف الاجتماعية والماليةية للشعب اليمني.

أهمية المشروع

تسعى مشاريع شبكة بناء السلام إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف مكونات المواطنون اليمني، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها البلد. تهدف هذه المبادرات إلى تقليل النزاعات وتعزيز قيم التسامح والتعاون، حيث يعتبر مركز النساء بجامعة عدن من الجهات الرائدة في تنفيذ هذه المشاريع الهادفة.

الفعاليات والأنشطة

اشتمل المشروع على تنظيم ورش عمل وندوات توعوية، حيث شارك فيها مجموعة من الأكاديميين والمختصين في مجالات السلام والتنمية. كما تم إجراء تدريبات تكوينية للنساء والفئة الناشئة في كيفية بناء السلام وفض النزاعات، مما يسهم في تمكينهم ليكونوا أبطال التغيير في مجتمعاتهم.

تضمن البرنامج أيضًا إنشاء منصات حوارية استهدفت الفئات المهمشة، حيث أتيح لهؤلاء الفرصة للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، مما يعزز من ثقافة المشاركة المواطنونية.

النتائج والتأثير

أظهرت نتائج المشاريع التي تم تنفيذها نجاحًا ملحوظًا في زيادة الوعي حول أهمية السلام وضرورة التعايش السلمي. كما تم تعزيز الروابط بين المواطنون المدني والجهات الحكومية، مما يساهم في جعل جهود بناء السلام أكثر فاعلية واستدامة.

الخاتمة

إن اختتام مشاريع شبكة بناء السلام في عدن يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتعزيز السلم في اليمن. يقوم مركز النساء بجامعة عدن بدور حيوي في تأهيل القيادات النسائية والفئة الناشئةية للمساهمة في عملية بناء السلام، وهو ما يعكس أهمية المنظومة التعليمية والتمكين في هذه المرحلة الحساسة.

بفضل جهود جميع المعنيين، يمكن لمجتمع عدن أن يتطلع إلى مستقبل أكثر أمانًا وسلمًا، حيث يصبح الحوار والتفاهم وسيلتا التعايش بين كافة فئاته.