اخبار عدن – جمعية الوفاء تدعو وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الدعم لرعاية وتأهيل المكفوفات في عدن

جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات بعدن تناشد وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق المعاقين اعتمادها وتوفير الحوافز لأعضائها

كتبت رانيا الحمادي

دعت جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات في العاصمة عدن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ومدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، إلى الإسراع في اعتماد الجمعية رسميًا بين منظمات المواطنون المدني الناشطة في مجال رعاية ذوي الإعاقة، وتمكينها من الحصول على الحوافز والعقود الرسمية للعاملات والمتطوعات، إضافة إلى تخصيص ميزانية تشغيلية لضمان استمرار أنشطتها وخدماتها الإنسانية.

وأفادت إدارة الجمعية في بيانها أن الجمعية، منذ تأسيسها، تعمل بجهود ذاتية وإمكانيات محدودة لتقديم الدعم والرعاية للفتيات الكفيفات، من خلال برامج تعليمية وتأهيلية ونفسية، إضافةً إلى تدريبهن على مهارات تؤهلهن للاندماج في المواطنون وسوق العمل.

ورغم الدور البارز الذي تلعبه الجمعية في خدمة الكفيفات، نوّهت الإدارة أنها لا تزال خارج إطار الدعم الرسمي، مما يعيق توسع مشاريعها ويزيد من الأعباء على الكادر السنةل فيها.

كما أوضحت الجمعية أن العديد من العضوات يعملن بشكل تطوعي لسنوات دون عقود رسمية أو حوافز تساعدهن على الاستمرار، بالرغم من الجهود اليومية المبذولة في متابعة الحالات وتنفيذ الأنشطة وتوفير الاحتياجات الأساسية للكفيفات.

ودعات الجمعية وزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق المعاقين بزيارة مقرها لتفقد حجم العمل والخدمات المقدمة، لاتخاذ الخطوات اللازمة لاعتمادها ضمن الجمعيات المعتمدة رسميًا، وتخصيص دعم مستمر يضمن استدامة برامجها.

وانتهت الجمعية بيانها بتجديد دعوتها للجهات المختصة والمنظمات الداعمة لتبني احتياجات الكفيفات، مؤكدة أن دعمهن يعد استثمارًا إنسانيًا ومجتمعيًا يعود بالنفع على الفتيات وأسرهن والمواطنون بشكل عام.

اخبار عدن: جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات تناشد وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية

في ظل الظروف الماليةية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها مدينة عدن، تناشد جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية الاجتماعية لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة المهمة من المواطنون.

تأسست جمعية الوفاء بهدف تعزيز قدرات الفتيات الكفيفات وتوفير بيئة تعليمية ملائمة تمكنهن من الحصول على المنظومة التعليمية والتأهيل اللازم. تقدم الجمعية مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والدعم النفسي والاجتماعي، إلا أنها تواجه تحديات مالية تهدد استمرارية خدماتها.

الظروف الحالية

تعاني الجمعية من نقص حاد في الموارد، مما يؤثر سلبًا على قدرتها على تنفيذ برامجها. العديد من الفتيات الكفيفات في عدن يحتاجن إلى أدوات تعليمية خاصة، بالإضافة إلى دعم مالي يساهم في تحسين أوضاعهن المعيشية.

المناشدات

في ظل هذه الظروف، دعت الجمعية إلى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لتقديم الدعم المادي والمعنوي. وتوجهت بنداء خاص إلى وزير الشؤون الاجتماعية وصندوق الرعاية الاجتماعية للنظر في احتياجات الكفيفات وتحسين أوضاعهن.

أهمية الدعم

إن الدعم الموجه لجمعية الوفاء لا يسهم فقط في تحسين أوضاع الكفيفات، بل أيضًا يعكس التزام المواطنون بتمكين جميع الأفراد، بغض النظر عن قدراتهم. إن توفير الفرص المناسبة لهذه الفئة يسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز السياسات السنةة الرامية إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المواطنون.

الختام

يجب علينا جميعًا كأفراد وكمؤسسات أن نتعاون لدعم هذه الجمعية وللمساهمة في تحسين حياة الكفيفات في عدن. فكل دعم، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة أولئك اللاتي يواجهن صعوبات يومية في سعيهن نحو المنظومة التعليمية والعطاء.

إن الأمل في غدٍ أفضل يتطلب منا جميعًا العمل معًا من أجل توفير الحقوق والفرص لكل فرد في المواطنون.

شركة نوبل مينيرالز تكمل استحواذها على ممتلكات الأرض النادرة في لابرادور، كندا

استحوذت شركة Noble Mineral Exploration على نظام غني بالعناصر الأرضية النادرة (REE) في ممتلكاتها Chapiteau في لابرادور، كندا.

يقع العقار، الذي تم تأمينه عن طريق التوقيع على الخرائط، على بعد 100 كيلومتر جنوب بحيرة سترينج وودائع المنطقة B، و38 كيلومترًا شمال شرق مورد الأرض النادرة سكانديوم في بحيرة كريتر.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتألف عقار لابرادور الذي تم الحصول عليه مؤخرًا من 25 وحدة مرصوفة بالخرائط تغطي حوالي 647 هكتارًا.

تم استكشاف المنطقة سابقًا بواسطة شركة Midland Exploration في عامي 2010 و2011، حيث أجرت ميدلاند خلالها مسحًا مغناطيسيًا وإشعاعيًا محمولاً جواً بطول 3143 كيلومترًا.

يقال إن هذا الاستطلاع قد حدد أهداف استكشاف جديدة متعددة للكيانات الأرضية.

بعد المسح الجوي، أجرى فريق ميدلاند التنقيب وأخذ عينات من الأجزاء المكشوفة من هذه الشذوذات المغناطيسية والإشعاعية.

وقالت نوبل مينيرال إكسبلوريشن إن النتائج الإقليمية من عينات مختارة، تم جمعها من 81 نتوءًا صخريًا وصخورًا متمعدنة، أسفرت عن قيم عالية، تصل إلى 8.34% من إجمالي أكاسيد العناصر الأرضية النادرة (TREOs)، بما في ذلك الإيتريوم.

تراوحت نسبة أكاسيد العناصر الأرضية النادرة الثقيلة (HREOs) في العينات التي تحتوي على أكثر من 0.5% TREO من 2.29% إلى 12.85%.

كشف تحليل العناصر الأرضية النادرة عن نتائج مهمة، حيث وصلت التركيزات إلى 8.22% أكسيد السيريوم، 3.38% أكسيد اللانثانم، 3.39% أكسيد النيوديميوم، 0.66% أكسيد الإيتريوم، 0.96% أكسيد البراسيوديميوم، 0.19% أكسيد الديسبروسيوم و 0.35% أكسيد الجادولينيوم.

ترتبط أعلى درجات التمعدن إقليميًا بأكاسيد الحديد الموجودة في سدود البغماتيت ومجموعات أكسيد الحديد المنتشرة في تسرب الجرانيت القلوي.

تم جمع العينات من 26 منطقة معدنية جديدة وأرجعت قيمًا تتراوح من 1.02% إلى 8.34% TREO.

تم تحديد الجرانيت القلوي الذي يستضيف هذا التمعدن على أنه شذوذ مغناطيسي محمول جواً ويبلغ قطره 9 كم.

Noble Mineral Exploration هي شركة استكشاف صغيرة مقرها كندا ولها حصص في شركة Canada Nickel وHomeland Nickel وEast Timmins Nickel (20%)، ولها مصلحة في ملكية Holdsworth للتنقيب عن الذهب في منطقة Wawa، أونتاريو.

في يوليو 2024، وقعت شركة Canada Nickel خطاب نوايا ملزم مع شركة Noble Mineral Exploration لإنشاء شركة فرعية جديدة تسمى ExploreCo لجمع مصالح الشركتين في مجموعة من مشاريع النيكل الواقعة شمال شرق تيمينز، أونتاريو.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

اخبار المناطق – اجتماع شامل في ميناء المكلا لبحث تقييم الاحتياجات الصحية واستعداد الطواقم.

اجتماع موسّع في ميناء المكلا يناقش تقييم الاحتياجات الصحية وجاهزية الطوارئ

في مؤسسة موانئ البحر العربي بميناء المكلا، تم عقد اجتماع موسع لمناقشة التقييم الشامل للاحتياجات الصحية واستعداد الاستجابة لحالات الطوارئ، بالتعاون بين الجهات الحكومية الموجودة في الميناء. حضر الاجتماع الدكتور نجيب عبدالعزيز عبدالله، ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية، والدكتور جمال هيثم الماس، مدير عام صحة الموانئ بوزارة الرعاية الطبية، والدكتور جمال صالح عبيد، مفتش الرعاية الطبية السنةة بوزارة الرعاية الطبية.

ورحّب رئيس مجلس إدارة المؤسسة بالمشاركين من الجهات المدنية والاستقرارية في الميناء، مثنيًا على مستوى التفاعل الذي أبدته تلك الجهات خلال التقييم السابق في عام 2023. ونوّه استعداد المؤسسة للتعاون المستمر مع مكتب وزارة الرعاية الطبية بالمحافظة واللجنة المعنية في تقييم الاحتياجات، بهدف إعداد خطة طوارئ مشتركة تعزز الرعاية الطبية والسلامة في الميناء. كما أوضح أن التقييم الجديد لعام 2025 سيساعد في تحديد الاحتياجات الصحية الأساسية الحالية والمستقبلية، مما يعزز مستوى الأداء ويرفع معايير السلامة المهنية.

استعرض الدكتور جمال صالح عبيد والدكتور نجيب عبدالعزيز عبدالله أهمية التقييم الصحي في الموانئ ودوره في كشف نقاط القوة والضعف في خدمات الرعاية الطبية والسلامة، مشددين على ضرورة عقد ورشة عمل لوضع خطة طوارئ متكاملة، بالإضافة إلى السعي لإنشاء مختبر فحص صحي مجهز داخل الميناء.

ناقش الحاضرون مجموعة من الجوانب الفنية والإدارية التي من شأنها تعزيز قدرات الرعاية الطبية والسلامة المهنية، مؤكدين على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضمان العمل وفق معايير آمنة وفعّالة.

حضر الاجتماع الأستاذ فؤاد تيسير الرباكي، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والأستاذ حبشي عبد نصيب، مدير عام جمرك ميناء المكلا، والدكتور فرج أحمد باسواقي، ممثل الهيئة العليا للأدوية في حضرموت، والأستاذ جهاد حسن جوهر، مدير إدارة الأرصفة والساحات بالمؤسسة، والقبطان مراد شلشل، مدير إدارة العمليات البحرية، والأستاذ عمر عبدالله باكرشوم، مدير مكتب الرعاية الطبية بالميناء، والأستاذ خالد الغريب، نائب مدير مكتب الرقابة والمواصفات والمقاييس، إلى جانب ممثلين من عدة جهات أمنية ومدنية.

اخبار وردت الآن: اجتماع موسّع في ميناء المكلا يناقش تقييم الاحتياجات الصحية وجاهزية الطواقم

عُقد مؤخرًا اجتماع موسّع في ميناء المكلا، حضره عدد من المسؤولين والخبراء في القطاع الصحي، حيث تم مناقشة تقييم الاحتياجات الصحية وجاهزية الطواقم السنةلة في الميناء. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتحسين الخدمات الصحية وتعزيز قدرة الطواقم على التعامل مع الحالات الطارئة.

تقييم الاحتياجات الصحية

افتتح الاجتماع بمقدمة من مدير الرعاية الطبية بالمحافظة، الذي لفت إلى أهمية تقييم الاحتياجات الصحية الحالية في المنطقة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المرافق الصحية من نقص في الموارد والبنية التحتية. ولفت إلى أن ميناء المكلا يعد نقطة استراتيجية تتطلب وجود خدمات صحية فعالة نظرًا لحركة النقل والسفر المستمرة.

تضمن تقييم الاحتياجات الصحية دراسة النقص في المعدات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى تحديد الفئات الإسبوعية الأكثر تعرضًا لمخاطر الرعاية الطبية السنةة مثل العمال البحريين والذين يتعاملون مع المواد الخطرة.

جاهزية الطواقم

ركز الاجتماع أيضًا على جاهزية الطواقم الطبية في الميناء، حيث تم استعراض البرامج التدريبية التي تم تنفيذها لتدريب الأطباء والممرضين على كيفية التعامل مع حالات الطوارئ. وتمت مناقشة ضرورة إجراء تدريبات دورية لتطوير مهارات الفرق الصحية وضمان استجابتها السريعة والفعّالة في حالات الأزمات.

توصيات الاجتماع

في ختام الاجتماع، تم التوصية بضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والهيئات الصحية لتوفير الاحتياجات الأساسية للمرافق الصحية في الميناء. كما شُدد على أهمية توفير الدعم اللوجستي والفني للطواقم، والسعي للحصول على منظمات غير حكومية لدعم القطاع الصحي بالشراكات الفعالة.

إن هذا الاجتماع يعد خطوة إيجابية نحو تحسين الخدمات الصحية في ميناء المكلا، ويعكس الالتزام الجماعي بتعزيز صحة وسلامة السكان والعمال في المنطقة.

اخبار عدن – شركة النفط في عدن تُنهي ثلاث دورات تدريبية متخصصة.

شركة النفط بعدن تختتم ثلاث دورات تدريبية متخصصة

اختتمت شركة النفط – فرع عدن، يوم الثلاثاء، ثلاث دورات تدريبية متخصصة، بحضور المدير السنة للشركة الدكتور صالح عمرو الجريري، ومدير الموارد البشرية ياسر عبده صالح. وقد تناولت الدورات مجالات السكرتارية الحديثة، والتسويق النفطي، والاحترافية في الموارد البشرية.

وأثناء فعالية الاختتام، لفت الدكتور الجريري إلى أهمية التدريب النوعي في تعزيز كفاءة الكوادر وزيادة الأداء المؤسسي، مُعتبرًا أن هذه الدورات تعد خطوة بالغة الأهمية للنهوض بالشركة. كما دعا المدير السنة المتدربين إلى تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها في أعمالهم اليومية، وخاصة في مجال التسويق الذي يُعتبر عنصرًا حيويًا للوصول إلى الجمهور، وأيضًا في مجال الموارد البشرية الذي يُعد أساسًا لرعاية الموظفين وتطوير قدراتهم.

كما ألقى الأستاذ ياسر عبده صالح، مدير الموارد البشرية، كلمة مهمة نوّه فيها أن التنمية الاقتصادية في تدريب الموظفين هو التنمية الاقتصادية الحقيقي الذي يُبنى عليه قوة أي مؤسسة.

وأضاف أن إدارة الموارد البشرية، بالتعاون مع مركز التدريب والتأهيل، حرصت على وضع خطط لدورات نوعية تتماشى مع احتياجات الشركة وتُساهم بشكل مباشر في提高 كفاءة الموظفين.

وأوضح أن هذه الدورات تأتي نتيجة جهود متواصلة لتحديث أدوات العمل وبناء كوادر مؤهلة قادرة على التكيف مع متطلبات سوق العمل النفطي، معبرًا عن شكره لقيادة الشركة على دعمها الدائم لبرامج التدريب والتطوير.

من جانبها، رحبت المهندسة رنا زكي، مديرة مركز التدريب والتأهيل، بمدير عام الشركة والحاضرين، وقدمت شكرها للمتدربين على التزامهم وإيجابيتهم خلال فترة الدورات. ونوّهت أن المركز يعمل على تنفيذ برامج تدريبية فعالة تُبنى وفق احتياجات الإدارات وتُسهم في تطوير العمل المؤسسي.

كما تحدث الدكتور عوض بايعشوت، مدرب دورة الموارد البشرية الاحترافية، مُشيدًا بقيادة شركة النفط بعدن، مؤكدًا أهمية الاستمرار في التعلم وتطبيق ما تلقاه المتدربون في بيئة العمل. ولفت إلى أن التطوير المهني هو عملية مستمرة تتطلب البحث الدائم عن أساليب جديدة لتحسين الأداء.

حضر فعالية الاختتام الأستاذة وفاء باخميس، مدير عام التدريب والتأهيل بوزارة النفط والمعادن، والعميد أحمد حسن المرهبي، مدير أمن الشركة، بالإضافة إلى عدد من نواب مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين.

اخبار عدن: شركة النفط بعدن تختتم ثلاث دورات تدريبية متخصصة

اختتمت شركة النفط في عدن مؤخرًا ثلاث دورات تدريبية متخصصة، والتي تهدف إلى تعزيز كفاءة السنةلين في القطاع النفطي وتطوير مهاراتهم الفنية والإدارية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتحسين جودة الخدمات المقدمة وتعزيز الإنتاجية.

الهدف من الدورات التدريبية

تتضمن الدورات التدريبية موضوعات متنوعة تشمل إدارة العمليات، السلامة المهنية، وصيانة المعدات. وقد تم تصميم هذه الدورات بعناية لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية وكفاءة العمل داخل الشركة. كما تهدف هذه الدورات إلى تشجيع الابتكار واستخدام التقنية الحديثة في عمليات الشركة.

المشاركون في الدورات

شارك في هذه الدورات عدد من الموظفين من مختلف الأقسام، مما يعكس التزام الشركة بتوفير فرص التعلم والتطوير لجميع السنةلين. وقد شهدت الدورات تفاعلاً كبيرًا بين المشاركين، مع تبادل المعرفة والخبرات، مما أدى إلى خلق بيئة تعليمية مثمرة.

دور المدربين

تولى إدارة الدورات مدربون متخصصون من ذوي الخبرة في المجال النفطي، حيث قدموا محتوى تدريبيًا متقدمًا يتماشى مع المعايير الدولية. وقد تم التركيز على أهمية السلامة المهنية وكيفية تطبيق أفضل الممارسات في بيئات العمل.

ختام الدورات

في حفل ختام الدورات، عبر المدير السنة لشركة النفط عن سعادته بنجاح البرنامج التدريبي ونوّه على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات في المستقبل. كما أشاد بشغف المشاركين وحماسهم للتعلم والتطوير.

الأثر المتوقع

يُتوقع أن تُسهم هذه الدورات بشكل إيجابي في تعزيز فعالية العمل داخل الشركة، مما سينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. كما يُعتبر التنمية الاقتصادية في تطوير الكفاءات البشرية خطوة أساسية نحو الاستدامة والتميز في قطاع النفط.

في الختام، تظل شركة النفط في عدن رائدة في سعيها لتحسين الأداء وتقديم الأفضل، وتعد هذه الدورات التدريبية نقطة انطلاق جديدة نحو مستقبل مشرق.

دعوة للمشاركة

تشجع شركة النفط جميع السنةلين في القطاع على المشاركة في البرامج التدريبية المستقبلية، إذ تُعتبر هذه الأخيرة فرصة قيمة لتوسيع المهارات وتحقيق التطور المهني.

اخبار وردت الآن – تعز: إنشاء فريق للمتابعة الإعلامية حول قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء

تعز.. تشكيل وحدة متابعة صحفية لقضايا الرأي العام المنظورة أمام القضاء

اختتمت القرية الإعلامية للتنمية والمعلومات ورشة تدريبية متخصصة في التغطية الصحفية للقضايا الجارية في التحقيق والمحاكمة، بمشاركة 15 صحفيًا وصحفية من محافظة تعز.

تكونت الورشة، التي استمرت لمدة ثلاثة أيام عبر منصة الاتصال المرئي (زوم)، من ست جلسات تدريبية، حيث حصل المشاركون على دليل شامل للمبادئ والممارسات، متضمنًا تدريبات متنوعة في التغطية الصحفية وفق قيم وأخلاقيات الصحافة، مع تأكيد على الضمانات القانونية ومعايير الكتابة الصحفية المتخصصة والمسؤولة للقضايا قيد التحقيق والمحاكمة، إضافة إلى مهارات الالتزام بقواعد النشر القضائي والسلوك المهني والتعامل مع القضايا الحساسة وكيفية تناولها إعلاميًا.

وأضاف رئيس القرية الإعلامية، بسام غبر، أن “هذه الورشة تأتي في إطار جهود مستمرة تبذلها القرية لتعزيز الصحافة المسؤولة، وبناء قدرات الصحفيين والصحفيات في التعاطي مع قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء، بهدف تقديم تغطيات مهنية تراعي مصلحة المواطنون وتحافظ على حقوق الأفراد”.

من جانبها، أفادت المديرة التنفيذية للقرية، رانيا عبدالله، بتشكيل وحدة لمتابعة قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء، كأحد المخرجات المهمة لهذه الورشة، حيث تهدف الوحدة إلى مراقبة القضايا ذات الاهتمام السنة وتوفير معلومات دقيقة وشفافة عن مستجداتها، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين الصحفيين والجهات القضائية.

تجدر الإشارة إلى أن القرية الإعلامية هي منظمة مجتمع مدني تركز على قضايا الإعلام وحرية الرأي والتعبير، وتسعى لتعزيز دور الإعلام في القضايا المواطنونية والديمقراطية، وتكريس الجهود لتنمية القدرات الإعلامية والصحفية.

اخبار وردت الآن – تعز: تشكيل وحدة متابعة صحفية لقضايا الرأي السنة المنظورة أمام القضاء

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في محافظة تعز، تم تشكيل وحدة خاصة لمتابعة القضايا الصحفية المتعلقة بالرأي السنة والتي تُعرض أمام القضاء. تهدف هذه الوحدة إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في التعامل مع القضايا ذات الطابع السنة، حيث تضم مجموعة من الصحفيين والمراقبين القانونيين الذين سيعملون على رصد تطورات القضايا وتوثيقها بشكل دقيق.

أهداف الوحدة

تهدف وحدة متابعة القضايا الصحفية إلى عدة نقاط رئيسية، منها:

  1. تعزيز الشفافية: من خلال مراقبة إجراءات المحاكمات المتعلقة بقضايا الرأي السنة، مما يسهم في إطلاع المواطنون على الحقائق والمعلومات الدقيقة.

  2. حماية حقوق الصحفيين: من خلال القيام بمتابعة أي انتهاكات قد تتعرض لها حرية الرأي والتعبير، بحيث تكون هناك وسيلة قانونية تدافع عن حقوقهم.

  3. توعية الجمهور: عبر نشر المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تهم الرأي السنة، مما يساعد في رفع مستوى الوعي الجماهيري حول حقوقهم وواجباتهم.

دور الوحدة في المواطنون

ستعمل الوحدة على تنظيم ورش عمل وندوات خاصة لتوعية الصحفيين وشرائح المواطنون المدني بأهمية القضايا المتعلقة بالرأي السنة، وكيفية التعامل معها بمسؤولية. كما ستقوم بإصدار تقارير دورية تتناول أبرز القضايا المطروحة أمام القضاء، ودراسة تأثيرها على المواطنون.

التحديات المقبلة

على الرغم من الأهداف النبيلة لهذه الوحدة، إلا أن التحديات ليست بالقليلة. تعز، كغيرها من وردت الآن، تواجه العديد من المشاكل المعقدة المرتبطة بالقوانين والسياسات المحلية، فضلاً عن الضغوطات التي قد تواجه الصحفيين أثناء تأديتهم لمهامهم. لذا، سيكون على الوحدة أن تتعامل بأنذر مع هذه التحديات لضمان استمرارية عملها وفاعليتها.

خاتمة

يمثل تشكيل وحدة متابعة قضايا الرأي السنة خطوة إيجابية نحو تحسين واقع الصحافة في تعز، وهو مثال يحتذى به في باقي وردت الآن. فبفضل هذه المبادرة، يمكن أن يساهم المواطنون في حماية حقوق الأفراد وتعزيز القيم الديمقراطية من خلال ضمان حرية التعبير ومتابعة القضايا ذات الأهمية السنةة.

المكلا تعاني من مياه ملوثة: تحقيق رسمي يكشف أن 70% من محطات التعبئة تبيع مياهاً ‘غير آمنة للاستهلاك’ – شاشوف


كشف تحقيق في المكلا أن 70% من معامل المياه المعبأة تقدم مياهًا غير صالحة للشرب، مما يثير القلق حول غياب الرقابة وتلاعب الجودة. نتائج الفحوصات الرسمية تعكس أزمة مستمرة، حيث يُباع الملايين من اللترات من المياه المجهولة الجودة. السكان يشعرون بالخداع، بين خيار مياه الشبكة المشكوك في سلامتها ومياه معبأة أثبتت الدراسات تلوثها. مختصون يشددون على ضرورة تعزيز الرقابة وتنفيذ فحوصات فجائية لحماية صحة المواطنين. الفشل في التصدي لهذه المشكلة قد يسبب مخاطر صحية خطيرة، مما يجعل الحاجة إلى حلول فورية ضرورة ملحة.

متابعات محلية | شاشوف

لسنوات طويلة، اعتمد سكان المكلا على شراء المياه المعبأة من معامل خاصة باعتبارها الخيار الأكثر أمانًا، مع وجود شكوك حيال نظافة مياه الشبكة العامة. إلا أن الصدمة جاءت عندما كشف تحقيق شامل نشره موقع بران برس، واطلع عليه مرصد شاشوف، أن حوالي 70% من هذه المعامل تنتج مياه ‘غير صالحة للشرب’ وفق نتائج فحوصات رسمية. هذا الاكتشاف أثار أسئلة جدية حول غياب الرقابة، وتلاعب بعض المعامل بالجودة، وما يترتب على ذلك من تبعات صحية لعشرات الآلاف من المستهلكين يوميًا.

الأمر يتجاوز فكرة ‘اختلالات بسيطة’، فنتائج الفحوصات الرسمية تُظهر وجود خلل منهجي في قطاع حيوي يؤثر مباشرة على صحة الناس. ومع انتشار هذه المعامل بشكل واسع في أحياء المكلا، أصبح ملايين اللترات من المياه غير المعروفة الجودة تُباع من دون معايير واضحة أو رقابة كافية. يؤكد مختصون أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى أزمة صحية عامة تتطور تدريجيًا دون أن يدركها السكان.

ووفقًا لتحليل شاشوف لتحقيق بران برس، فإن المشكلة ليست مقتصرة على معمل واحد أو اثنين، بل تشمل قطاعًا كاملًا يعمل بمعايير غير موحدة، بعضها بدائي وبعضها ارتجالي، في ظل إجراءات إغلاق لا تدوم طويلاً وغياب آلية رقابية فعّالة. وبينما يُدفع المواطنون مبالغ إضافية للحصول على ‘مياه صحية’، تُظهر التحقيقات أن الكثير مما يشترونه ليس سوى مياه معبأة دون ضمانات فنية أو مخبرية.

تأتي هذه القضية في وقت حساس بالنسبة للمدينة، التي يعتمد فيها عدد كبير من السكان على المياه المعبأة يوميًا. ومع تزايد التحذيرات الصحية، يصبح السؤال الأهم: هل لا يزال سكان المكلا قادرين على الوثوق بما يشربون؟

صدمة رسمية… نتائج الفحوصات تكشف حجم المشكلة

فجر مكتب الأشغال العامة في مديرية المكلا مفاجأة غير متوقعة عندما أعلن أن 70% من معامل المياه في المدينة لا تنتج مياه صالحة للشرب. جاء هذا الإعلان بعد حملة ميدانية شملت جمع عينات عشوائية وفحصها في المختبر الوطني. وكما ذكر التحقيق الذي نشره بران برس واطلع عليه مرصد شاشوف، كانت النتائج ‘كارثية’ بتعبير المسؤولين.

وأشار مدير مكتب الأشغال، المهندس مروان العفاري، إلى أن معظم المعامل تعمل بتقنيات غير مطابقة، وتتجاهل شروط التعقيم والنظافة، مما يعرض المياه المنتجة للتلوث البكتيري وارتفاع نسب الأملاح. أوضح أن الفرق الميدانية أغلقَت العديد من المنشآت المخالفة، لكن هذه الإجراءات كانت مؤقتة حيث عادت عدد من المعامل للعمل بعد دفع غرامات مالية.

تكشف إفادات المكتب أن الفجوة بين توقعات الناس وما يحصلون عليه كبيرة. بينما يشتري المواطنون ‘ماء صحة’، تُنتج المعامل مياهًا لا تخضع لرقابة مستمرة أو فحوصات دورية، وغالبًا لا تلتزم بمعايير أساسية في المعالجة والترشيح. وهذا يجعل المسؤولية، حسب المكتب، تقع على عاتق الجهات الرقابية التي لم تنفذ حملات دائمة، بل حملات محدودة لا تكفي لضبط قطاع بهذا الحجم.

يشير مسؤولون محليون إلى أن المعامل تنتشر ‘بشكل سرطاني’ في المدينة، وأن استمرارها على هذا النحو يجعل من الصعب مراقبة جودة الإنتاج. والنتيجة واحدة: مياه غير مطابقة للمعايير تصل إلى منازل المواطنين.

شهادات السكان… “ماء بطعم التراب”

في رواية تتكرر بين سكان المكلا، تذكر أم يوسف أنها لاحظت ترسبات غريبة ورواسب طينية صغيرة داخل العبوات التي تشتريها منذ فترة. وبعد تغيير أكثر من معمل توريد، استمرت المشكلة، مما دفعها للاعتقاد أن مصدر المياه هو السبب وليس منزلها.

يقول سكان آخرون إنهم لاحظوا تغيرًا في الطعم وظهور روائح أو شوائب دقيقة، مما أثار موجة من الشكوك حول جودة المياه المعبأة. يشير البعض إلى أنهم يتوجهون إلى المياه المعبأة خوفًا من مياه الصنبور غير المعقمة بما فيه الكفاية، لكن المفارقة أن مياه المعامل كانت أسوأ في كثير من الحالات.

تشير شهادات الأهالي إلى أن الثقة في ‘ماء الصحة’ تتراجع بشكل ملحوظ، والعديد من الأسر باتت تتأرجح بين خيارين: مياه شبكية مشكوك في سلامتها ومياه معبأة أظهرت التحقيقات الرسمية أنها غير مطابقة للمعايير. يضع هذا الوضع الأهالي في حالة قلق يومي بشأن أهم مادة يستهلكونها.

تظهر تعليقات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أن كثيرًا من السكان شعروا بـ’الخداع’ بعد اكتشافهم أن جزءًا كبيرًا من معامل المدينة لا يلتزم بالاشتراطات الصحية، وأن الرقابة الحكومية لم تكن بالصرامة الكافية لحمايتهم.

المختبر الوطني والمختصون… أين الخلل؟

أفاد مصدر في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة بالمكلا أن فريق المختبر شارك في الزيارات الأخيرة، وأجرى فحوصات تفصيلية على العينات. كانت النتيجة، حسب قوله، ‘صادمة وغير قابلة للتبرير’. معظم العينات لم تتطابق مع المعايير الصحية، وبعضها احتوى على نسب عالية من الأملاح أو شوائب دقيقة.

أوضح المصدر أن عددًا من المعامل يستخدم مرشحات منتهية الصلاحية أو غير معقمة، بينما يلجأ آخرون إلى خلط المياه المفلترة بمياه الصنبور لتحسين الطعم أو لتقليل التكلفة. هذا الخلط يعرض المياه للتلوث، مما يجعلها غير مطابقة للمواصفات.

الدكتور وليد البطاطي، المدير السابق للمختبر الوطني أكد أن المشكلة ليست فقط في التلوث، بل في نقص المعادن الطبيعية مثل الكالسيوم، مما يجعل المياه ‘ناقصة القيمة الغذائية’، حتى لو لم تظهر على سطحها علامات تلوث واضحة. وأكد أن العديد من العينات تظهر ماءً ‘مفلترًا بشكل مبالغ فيه’ أو ‘مختلطًا بمياه عادية’، وكلاهما غير مناسب للاستهلاك المستمر.

يرى البطاطي أن الحل يكمن في فرض رقابة مستمرة وفحوصات مفاجئة، ومعاقبة المخالفين بإجراءات قاسية تمنعهم من العودة للعمل دون تصحيح فعلي.

المخاطر أكبر مما يُعتقد

تشير تقارير المختبر الوطني إلى أن شرب المياه الملوثة قد يتسبب في مجموعة من المشاكل الصحية تتراوح بين الأعراض الخفيفة والمضاعفات المزمنة. وغالبًا ما ترتبط هذه الأضرار بوجود بكتيريا وطفيليات دقيقة أو نسب غير طبيعية من الأملاح.

من أبرز المخاطر: اضطرابات الكلى، ارتفاع ضغط الدم، التهابات الجهاز البولي، أمراض القلب الناتجة عن الأملاح الزائدة، فضلاً عن تأثيرات على الكبد بسبب المواد العالقة أو الملوثات الكيميائية. يؤكد المختصون أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تعرضًا لهذه الأضرار.

يشير الخبراء إلى أن المياه التي تفتقر للمعادن الأساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم قد تسبب مشكلات على المدى الطويل، مثل ضعف العظام واضطرابات الأيض. هذا النوع من المياه شائع في عدد من المعامل التي تعتمد على تقنيات ترشيح غير متوازنة.

توضح بيانات المختبر أن بعض العينات الملوثة لا تُظهر تأثيراتها بشكل فوري، ما يجعل المستهلك غير مدرك للخطر إلا بعد تراكم المشاكل الصحية. وهذا يجعل الرقابة أمرًا حتميًا وليست خيارًا.

يعتقد المختصون أن الاعتماد على مياه الشبكة العامة –مع تركيب فلاتر منزلية– أفضل من مياه مجهولة المصدر، لأنها تحتوي على معادن طبيعية وتخضع لعمليات تعقيم رسمية، رغم الحاجة إلى تحسينات.

تكشف هذه القضية، حسب تحليل شاشوف لتحقيق بران برس، عن أزمة مزدوجة: أزمة مياه غير مطابقة للمعايير وأزمة ثقة بين المواطنين والجهات الرقابية. ف النتائج التي ظهرت في الفحوصات الرسمية لم تكن حادثة فردية، بل ظاهرة تعكس هشاشة الرقابة وضعف الردع القانوني تجاه المخالفين.

تظهر القضية أن معالجة المشكلة تتطلب سياسات دائمة من الفحص المفاجئ وإجراءات صارمة تمنع عودة المعامل المخالفة إلى العمل دون تصحيح فعلي، فلا يُمكن ترك صحة السكان رهينة معامل تعمل بمعايير متباينة وسوق بلا شفافية أو رقابة قوية.

ما لم تتخذ السلطات خطوات جذرية لضبط هذا القطاع، سيظل سكان المكلا يشربون مياهاً لا يعرفون حقيقتها، فيما تتسع دائرة الأخطار الصحية بصمت. الماء ليس سلعة قابلة للمساومة… بل حق أساسي يجب أن يُحمى بلا تهاون.


تم نسخ الرابط

28 أفضل وجهات لقضاء عيد الميلاد حول العالم

بينما تنتشر أجواء العطلة حول العالم، من الطبيعي التساؤل – ما هو أفضل مكان في العالم للاحتفال بعيد الميلاد؟ وهذه هي بالتحديد نوع الفضول الذي نحب أن نغمر أنفسنا فيه في Traveler. استخدم بقية أيام عطلتك لاستكشاف بعض من أفضل المدن في العالم، التي، عند قدوم عيد الميلاد، تتحول إلى عوالم موسمية مليئة بمهرجانات الشتاء، وعروض الأضواء المدهشة، والكثير من العصائر الساخن الذي سيبقيك دافئًا ومريحًا خلال بقية فصل الشتاء.

روح العطلة معدية بشكل إيجابي، ومع استيقاظ العديد من مناطق العالم للاحتفال بعيد الميلاد، ثق أن هناك خيارات لقضاء العطلات تناسب كل نوع من المسافرين. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن عيد ميلاد تقليدي، فإن الوجهات الأوروبية مثل كوبنهاغن وكولونيا تقدم أسواقًا ساحرة وأسقفًا مغطاة بالثلوج. تفضل البقاء قريبًا من المنزل؟ قم بزيارة شيكاغو أو نيويورك للاحتفالات التي تنافس أي حفلة عبر المحيط. هناك أيضًا خيارات لطقس دافئ للأشخاص الذين يفضلون الاحتفال بالعيد الخامس والعشرين على شاطئ بالرمال البيضاء.

بينما يحتفل كل مكان بالعطلات بطريقته الخاصة، فإنها جميعًا تعد بوقت ممتع ومبهج. من تايبيه إلى زغرب، هذه هي أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد حول العالم في عام 2025.


رابط المصدر

نيوزيلندا تطلق تأشيرة ذهبية جديدة لمدة أربع سنوات

Condé Nast Traveler

لقد جذب المسافرون من جميع أنحاء العالم منذ فترة طويلة الحياة البرية المتنوعة والثقافة الغنية في نيوزيلندا. إذا كنت واحدًا من العديدين الذين وقعوا في حب هذه الدولة الجزيرة، وتفكر في الانتقال إليها، فقد أصبحت الأمور أسهل بفضل تأشيرة الذهب الجديدة – طالما كان لديك وقت Spare ومال للاستثمار في عمل محلي.

في 24 نوفمبر 2025، ستفتح نيوزيلندا طلبات الحصول على تأشيرة العمل الخاصة بالمستثمرين، والتي تعد بالإقامة لمدة تصل إلى أربع سنوات. لكن أكبر فائدة هي في التفاصيل الدقيقة: البرنامج يضع المشاركين على المسار المؤدي إلى الإقامة الدائمة. إليك كيف يعمل ذلك.

يمكن للمتقدمين إما استثمار مليون دولار نيوزيلندي (حوالي 567,300 دولار) لمسار الإقامة عن طريق العمل لمدة ثلاث سنوات، أو مليوني دولار نيوزيلندي (حوالي 1,134,480 دولار) لمسار سريع لمدة عام واحد. هذا بالإضافة إلى رسوم طلب قدرها 12,380 دولار نيوزيلندي (حوالي 7,010 دولار) والمتطلب المتمثل في مساعدة إدارة العمل الذي تستثمر فيه. بعد مرور الوقت المحدد، يمكن لحاملي التأشيرة التقدم للبقاء في البلاد بشكل غير محدد، عبر تأشيرة المستثمر المقيم.

ومع ذلك، هناك بعض الشروط: يجب أن يكون لدى المتقدمين أموال لا تقل عن 500,000 دولار نيوزيلندي (حوالي 283,700 دولار) لتغطية احتياجاتهم واحتياجات عائلتهم (يمكن للمتقدمين اصطحاب شريكهم وأطفالهم المعالين). ويجب عليهم إثبات أنهم ذوو مهارات تجارية، وهو ما يقول الحكومة أنه يشمل امتلاك شركة تحقق إيرادات سنوية تبلغ مليون دولار نيوزيلندي (حوالي 567,300 دولار) أو توظيف خمسة عمال بدوام كامل على الأقل.

توقع أيضًا قيودًا حول الشركات التي يمكنك الاستثمار فيها. على سبيل المثال، يجب أن تكون على الأقل بعمر خمس سنوات. وبعض الصناعات محظورة، بما في ذلك شركات القمار، وامتيازات الوجبات السريعة، والشركات المرتبطة بالتبغ.

كيف يقارن ذلك بتأشيرات نيوزيلندا الأخرى؟

هذه ليست أول تجربة لنيوزيلندا في الإقامة عن طريق الاستثمار. تمتلك البلاد بالفعل برنامج تأشيرة الذهب “المستثمر النشط بلس”، رغم أن لديها متطلبات استثمار أعلى: 5 ملايين دولار نيوزيلندي (حوالي 2,835,700 دولار) لمدة ثلاث سنوات في ما تصفه الحكومة بـ “الاستثمارات ذات المخاطر الأعلى”، أو 10 ملايين دولار نيوزيلندي (حوالي 5,669,350 دولار) في “الاستثمارات ذات المخاطر الأقل” – بالإضافة إلى رسوم تقديم قدرها 27,470 دولار نيوزيلندي (حوالي 15,550 دولار). في المقابل، يمكن للمستثمرين وعائلاتهم التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.

بعد أن تم خفض متطلبات التأشيرة في وقت سابق من هذا العام إلى الحدود المذكورة أعلاه، تقدم 189 مستثمرًا في أقل من ثلاثة أشهر، وفقًا لوكالة رويترز، وكان حوالي 45% منهم من المواطنين الأمريكيين. تعتبر تأشيرة المستثمر النشط بلس بديلًا جديرًا عن تأشيرة العمل الجديدة للمستثمرين، خاصة لأولئك الذين لا يستطيعون اتخاذ دور نشط في إدارة الأعمال.

إذا كنت لست مستثمرًا بالمعنى الحقيقي، ولكنك أكثر طموحًا، فقد تكون هناك خيارات قريبًا لك للانتقال إلى نيوزيلندا أيضًا: تعمل البلاد حاليًا على خيار تأشيرة “لرواد الأعمال الناشئين من ذوي الأفكار التجارية القابلة للتوسع، المبتكرة”، حسبما قالت إيريكا ستانفورد، وزيرة الهجرة في البلاد، في بيان. وبالنسبة للعاملين عن بعد، تقدم نيوزيلندا أيضًا تأشيرة للعاملين الرقميين لمدة 90 يومًا بدون شرط دخل أدنى.


رابط المصدر

25 أفضل أماكن الإقامة عبر Airbnb في مدينة مكسيكو


 سواء كانت منزلًا مكونًا من أربع غرف نوم في روما نورتي أو استوديو في كونديزا بين الأشجار، هناك شيء يناسب الجميع.

رابط المصدر

اخبار عدن – إغلاق خمس صيدليات غير مطابقة وضبط صيدليات أخرى في المنصورة

عدن.. إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في سياق الجهود المستمرة التي يقوم بها مكتب الرعاية الطبية في عدن لتعزيز وتطوير البنية التحتية للنظام الصحي وضبط سوق الأدوية وفق التسعيرة الرسمية المعتمدة من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية.

نفذ فريق الرقابة للصيدليات التابع لمكتب الرعاية الطبية في المحافظة ومديرية المنصورة جولة تفتيشية على الصيدليات ومخازن الأدوية في مديرية المنصورة، برئاسة الدكتور مروان عبدالمجيد، للتنوّه من الالتزام بالمعايير والاشتراطات الصحية والأسعار الرسمية، وضمان سلامة الأدوية بما يضمن حقوق المواطنين.

وتأتي الحملات التفتيشية للصيدليات في جميع المديريات ترجمة لتوجيهات مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي.

أسفرت الحملة عن تفتيش أكثر من ثماني عشرة صيدلية في المديرية واتخاذ إجراءات قانونية، شملت إغلاق خمس صيدليات مخالفة للنظام والقانون، وضبط محاضر لعدد 8 صيدليات، وإلزامهم بإجراء معالجات فنية عاجلة وفقاً لقانون الشؤون الصيدلانية.

شارك في الحملة التفتيشية كل من الدكتور محمد عبدالرحمن من إدارة الصيدلة والتموين الطبي بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، والدكتورة علا عبدالصمد من الشؤون الصيدلانية بمكتب الرعاية الطبية في مديرية المنصورة، والدكتورة مليون اليافعي.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في خطوة تهدف إلى تعزيز صحة المواطن وضمان جودة الخدمات الصحية، قامت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بإغلاق خمس صيدليات مخالفة في منطقة المنصورة. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية شاملة على المنشآت الصحية، حيث تم ضبط عدد من المخالفات التي تهدد سلامة المواطنين.

تفاصيل الحملة

أشرف على الحملة فريق من إدارات الرقابة الدوائية والصحية، حيث تم التركيز على الصيدليات التي لم تلتزم باللوائح والأنظمة المعمول بها. وأسفرت الحملة عن إغلاق الصيدليات الخمس التي كانت تعمل دون ترخيص أو تستخدم أدوية منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى عدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.

تحقيقات مستمرة

تجدر الإشارة إلى أنه تم ضبط عدد من الصيدليات الأخرى التي لم تلتزم بمعايير الجودة، حيث تم إحالة هذه الملفات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية ومحافظ عدن لتحسين مستوى الخدمات الصحية وضمان توفير الأدوية بصورة آمنة وفعالة.

أهمية الرقابة الصحية

تعتبر الرقابة على الصيدليات والمراكز الصحية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق سلامة المرضى وضمان عدم تعرضهم لمخاطر صحية. تلعب هذه الحملات دورًا أساسيًا في تقليل ظاهرة الأدوية المزيفة والتنوّه من توفير العلاجات المناسبة وفقًا للمعايير العالمية.

المستقبل الصحي في عدن

إن التزام السلطات الصحية في عدن بمتابعة الصيدليات ومراقبة أدائها يعكس رغبة جادة في تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين، مما يسهم في بناء مجتمع صحي وقادر على مواجهة التحديات. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحملات التفتيشية لضمان نزاهة وسلامة القطاع التجاري الدوائي في المدينة.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على تكثيف الجهود والمراقبة المستمرة لحماية صحة المواطنين وضمان جودة الأدوية والخدمات الصحية في عدن.