لجذب مصافي الهند.. العقوبات تؤدي لانخفاض أسعار النفط الروسي بشكل كبير – شاشوف


تعرض روسيا حاليا خام ‘الأورال’ بأسعار منخفضة للمصافي الهندية، حيث بلغ الخصم 7 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’، بسبب تأثير العقوبات الأمريكية على تجارة النفط الروسي. بعد فرض عقوبات على ‘روسنفت’ و’لوك أويل’، تراجعت الطلبات الهندية نتيجة المخاوف من التعامل مع كيانات معاقبة. بينما تظهر بعض المصافي استعداداً لاستئناف الشراء، تواجه قيودًا بسبب قلة الشحنات المتاحة. ومع تحول الهند نحو نفط الشرق الأوسط لتعويض النقص، تسعى روسيا للحفاظ على حضورها في السوق الهندية من خلال تقديم خصومات أكبر، رغم التحديات المتزايدة بسبب العقوبات.

تقارير | شاشوف

تقدّم روسيا حالياً خام ‘الأورال’، الذي يُعتبر خامها المرجعي الرئيسي، بأسعار هي الأدنى منذ أكثر من عامين للمصافي الهندية، وذلك بعد أن أثرت العقوبات الأمريكية الأخيرة بشكل كبير على تجارة النفط الروسية التي كانت قد ازدهرت بشكل ملحوظ منذ 2022.

وحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، فإن سعر خام الأورال يُقدَّم للمصافي الهندية بخصم يصل إلى 7 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’ المؤرخ. تتضمن هذه العروض شحنات ستُحمَّل في ديسمبر وتصل إلى الهند في يناير.

العقوبات الأمريكية التي استهدفت شركتَي ‘روسنفت’ و’لوك أويل’ العملاقتين الأسبوع الماضي أدت إلى توقف شبه كامل في تقديم الطلبات الجديدة من معظم المصافي الهندية، بسبب المخاوف من أن التعامل مع كيانات مدرجة على القوائم السوداء قد يعرض الشركات لعواقب مباشرة.

يمثل ذلك تراجعاً ملحوظاً عن مستوى التجارة المزدهرة التي بدأت عام 2022 بعد الحرب الأوكرانية، حيث استفادت الهند من تدفق ثابت لنفط روسي منخفض السعر مقارنة بالأسواق العالمية.

ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى تغير في موقف الشركات الهندية في الأيام الماضية، حيث بدأت بعض المصافي تُظهر استعداداً لاستئناف شراء الخام الروسي شرط أن تكون الشحنات من موردين غير خاضعين للعقوبات. لكن المشكلة تكمن في أن حصة الشحنات المتاحة من هذه الكيانات لا تتجاوز 20% فقط، مما يحد من قدرة الهند على الحصول على كميات كبيرة حتى مع انخفاض الأسعار.

وقبل تطبيق العقوبات على ‘روسنفت’ و’لوك أويل’، لم يكن خصم خام ‘الأورال’ يتجاوز عادةً 3 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’، مما يعكس حجم الضغط الحالي على روسيا لتصريف الخام بعيداً عن الشركات المعاقَبة.

في ذات الوقت، تضطر شركات التكرير الهندية إلى إعادة ترتيب مزيج الإمدادات، مع توجه متزايد نحو نفط الشرق الأوسط. وقد بدأت بالفعل شركات كبرى، مثل ‘ريلاينس’، في شراء ملايين البراميل من النفط الخليجي لتعويض النقص المتوقع في الشحنات الروسية بعد العقوبات.

تشير المعطيات التي تتبَّعها شاشوف إلى أن روسيا لا تزال تحاول الحفاظ على وجودها في الأسواق الهندية عبر تقديم خصومات أكبر، خاصة أن خام الأورال يُشحن أساساً من الموانئ الغربية في روسيا، حيث يتأثر هذا الخام بشكل مباشر بالقيود المفروضة على الشركات الناقلة والمتعاملة معه.

بينما تستفيد نيودلهي من الأسعار المنخفضة، ستظل هيكلة سوق النفط الروسي بعد العقوبات عاملاً ضاغطاً على الإمدادات، خصوصاً مع محدودية الموردين غير الخاضعين للعقوبات وقدرتهم على توفير كميات كافية.

هذه التطورات تؤكد أن العقوبات الأمريكية لا تقتصر فقط على الضغط المباشر على الشركات الروسية الكبرى، بل تساهم أيضاً في إعادة تشكيل مسارات التجارة العالمية للنفط، خصوصاً في الأسواق التي كانت تعتمد بشكل كبير على الخام الروسي المخفّض مثل الهند.

ورغم أن الخصومات الكبيرة تمثل إغراءً للمصافي الهندية، فإن محدودية الشحنات المتاحة من موردين غير خاضعين للعقوبات تُبقي قدرة روسيا على المنافسة في حالة تراجع مستمر.

بينما تتجه الهند لتعميق اعتمادها على نفط الشرق الأوسط وتنويع مصادر الإمداد، تبدو موسكو مضطرة لتقديم تنازلات أكبر للحفاظ على موطئ قدم في واحدة من أكبر أسواقها في آسيا. وبينما تحاول الهند الاستفادة من الخصومات دون خرق القيود الدولية، سيعتمد استمرار هذه المعادلة على قدرة روسيا على إعادة هيكلة شبكتها التجارية بعيداً عن الشركات المعاقَبة.


تم نسخ الرابط

أفضل مدن الطعام في الولايات المتحدة: جوائز اختيار القراء 2025


Sure! Here’s the translated content with HTML tags preserved:

لا يمكن لفريق كوندي ناست ترافيلر رؤية كل شيء والقيام بكل شيء في كل مكان في آن واحد – على الرغم من أننا نبذل قصارى جهدنا! ولحسن الحظ، لدينا أيضًا أنتم، قرائنا. هذا العام، صوتتم بأعداد مذهلة بلغت 757,109 صوت في استبيان جوائز اختيار القراء السنوي الثامن والثلاثين، حيث شاركتم آرائكم حول أفضل ما في عالم السفر. أخبرتمونا أنكم سحرتم بالفنادق الإيطالية، وذهبتم في رحلة سفاري في بتسوانا، واستعملتم الطيران شبه الخاص، ودعمتُم القادمين الجدد إلى أفضل المدن الأمريكية. استمتعنا باستعراض النتائج لمعرفة ما يثير اهتمام القراء والمحررين وتحويل البيانات إلى لمحة عن اللحظة الحالية في السفر. فيما يلي: دليلُكم لتخطيط المغامرة القادمة، سواء كان ذلك إلى فندق أو منتجع مصنف من الأعلى، أو محوره حول رحلة بحرية جديرة أو منتجع صحي أو جزيرة. هذه هي أكثر المدن صداقة في الولايات المتحدة، كما صوت لها قراؤنا.

لقد تم تحديث هذه المعرض بمعلومات جديدة منذ تاريخ نشرها الأصلي.


رابط المصدر

اخبار عدن – تنظيم دورة تدريبية في عدن حول الطفولة المبكرة والشمولية في الدمج

انعقاد ورشة عمل تدريبية بعدن حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل

في العاصمة المؤقتة عدن، نظمت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم، ورشة عمل تدريبية تركز على التنمية المهنية لمربي مؤسسات الطفولة المبكرة ومعلمي المدارس الابتدائية (الدامج)، بدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو).

تهدف الورشة، التي تمتد لثلاثة أيام، إلى تزويد 30 مشاركاً ومشاركة من مربيات رياض الأطفال والمعلمين في المدارس الدامجة في مؤسسات التربية والمنظومة التعليمية بمحافظات عدن ولحج وأبين، بأحدث المعارف والأساليب المتطورة لدمج الأطفال ذوي الهمم في المجالات المنظومة التعليميةية.

ونوّهت الدكتورة حفيظة الشيخ، أمين عام اللجنة الوطنية، أن الورشة التدريبية تتناول موضوع الدمج المدرسي للأطفال ذوي الهمم، من خلال التعريف بأنواعه وأهميته في إطار أهداف التنمية المستدامة، التي تضمن حق المنظومة التعليمية الشامل والعادل للجميع في مجال الدمج المدرسي.

اخبار عدن: انعقاد ورشة عمل تدريبية حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل

في خطوة تهدف إلى تعزيز حقوق الأطفال وتطوير المبادرات المنظومة التعليميةية في مدينة عدن، عُقدت ورشة عمل تدريبية متخصصة حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل. وقد شهدت الورشة مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المعنية بشؤون الأطفال.

أهداف الورشة

تمحورت أهداف هذه الورشة حول تعزيز الوعي بأهمية الطفولة المبكرة كمرحلة حيوية في حياة الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة الشمولية في المنظومة التعليمية بحيث تضمن جميع الأطفال بغض النظر عن اختلافاتهم. كما تسعى الورشة إلى تدريب المعلمين والسنةلين في مجال التربية على استراتيجيات المنظومة التعليمية المدمج.

محاور النقاش

تطرقت الورشة إلى عدة محاور مهمة، أبرزها:

  1. أهمية الطفولة المبكرة: تم تناول دور المنظومة التعليمية في هذه المرحلة في تشكيل شخصية الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والعقلية.

  2. أساليب المنظومة التعليمية المدمج: تم عرض طرق وأساليب لتحقيق الدمج الشامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم في البيئة المنظومة التعليميةية.

  3. التحديات: ناقشت الورشة التحديات التي تواجه تنفيذ برامج الطفولة المبكرة وبخاصة في ظل المشكلات الماليةية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

المشاركون

ضم الحضور مجموعة من الخبراء في مجال التربية وعلم النفس، بالإضافة إلى معلمين وأخصائيين اجتماعيين، حيث تم تبادل الخبرات والأفكار لتحسين جودة المنظومة التعليمية في المدينة.

أهمية العمل الجماعي

نوّه المشاركون على أهمية العمل الجماعي بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأسر والمواطنونات المحلية، لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية الشامل. ولفتوا إلى ضرورة توفير الدعم اللازم للبرامج المنظومة التعليميةية التي تركز على دمج الأطفال وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومشجعة للجميع.

الختام

اختتمت الورشة بتوصيات واضحة تتعلق بتطوير استراتيجيات دعم وتعليم الأطفال في مراحلهم المبكرة، حيث أُعرب عن أمل في تنفيذ هذه التوصيات بفاعلية لضمان بيئة تعليمية مستدامة للجميع في عدن. كما أبدى المشاركون رغبتهم في تنظيم ورش عمل مماثلة في المستقبل لتعميق المفاهيم والمهارات المكتسبة خلال الورشة.

تأتي هذه الورشة كجزء من الجهود المستمرة لتحسين واقع الطفولة في عدن وتعزيز حقوق الأطفال ومشاركتهم في بناء مجتمع أفضل.

حكومة عدن تتبنى سياسة تقشف صارمة: ماذا عن المصروفات الكبيرة وكشوف الإعاشة؟ – شاشوف


أعلنت حكومة عدن، بقيادة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، عن حزمة تقشفية صارمة تشمل تقليص سفر الوزراء إلى الخارج، استجابة لارتفاع التحديات الاقتصادية. يأتي هذا في وقت يعاني فيه اليمن من انكماش اقتصادي شديد، وارتفاع أسعار الغذاء، وتدهور العملة. ورغم الخطوات المتخذة، لا تزال الكثير من الأسئلة حول النفقات الحكومية الكبرى والتقشف الجزئي قائمة، حيث لم يتناول بن بريك ملفات الرواتب والإكراميات للموظفين في الخارج. يواجه الشعب اليمني أزمة إنسانية خانقة، حيث يعتمد 80% منهم على المساعدات، مما يستدعي إصلاحات أعمق لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في إجراء يُعتبر الأشد صرامة منذ سنوات، أعلن رئيس وزراء #حكومة_عدن، سالم صالح بن بريك، عن بدء تنفيذ حزمة جديدة من التدابير التقشفية، تشمل فرض قيود واسعة على سفر الوزراء وكبار المسؤولين إلى الخارج، في مسعى لاحتواء الانهيار الاقتصادي الذي يتسارع في مناطق سيطرة الحكومة.

يأتي هذا الإعلان في وقت اقتصادي يُعتبر حرِجاً، حيث يهدد الجوع ملايين اليمنيين، يعاني الاقتصاد من التدهور بسبب توقف صادرات النفط، واستنزاف الاحتياطيات، وضعف العملة، والفوضى المالية والإدارية المستمرة منذ سنوات.

وحسبما أفاد به شاشوف من وكالة رويترز، قال بن بريك إن ‘الزيادة غير المبررة في سفر الوزراء والمسؤولين للمشاركة في الفعاليات الخارجية لن تُسمح باستمرارها’، مشيراً إلى أن اللحظة الحالية تتطلب وجوداً حكومياً ثابتاً وفعّالاً في عدن لتعزيز وجود الدولة.

وأضاف: ‘سيتم تقليل السفر الخارجي إلى أدنى حد ممكن، ولا يُسمح بأي مشاركة خارجية إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد تقييم العائد الوطني منها، وبموافقة مسبقة وواضحة، تتماشى مع أولويات الدولة وليس أولويات الأفراد’.

واستكمل: ‘ندرك أن الشعب يراقبنا، والتاريخ يسجل كل موقف وكل قرار، ولن نقبل أن تكون هذه الحكومة شماعة للأخطاء أو ذريعة للتقصير. سنظل نوافي شعبنا بالحقائق، ونعمل على تغيير الواقع بشكل حقيقي، لا بالإنكار أو التبريرات’.

ملفات مالية كبيرة خارج الحسابات

ورغم الحديث عن الحقائق وشدة الإجراءات، يُشير المتابعون إلى أن التقشف يقتصر فقط على السفر الخارجي، بينما تظل ملفات مالية ضخمة أخرى خارج النقاش العام، على الرغم من أنها تشكل عبئاً أكبر بكثير من تكلفة سفر الوزراء.

ومن بين تلك الملفات، ملف الإعاشة الشهرية التي تتجاوز قيمتها 12 مليون دولار شهرياً، تُخصص لمسؤولي وشخصيات وناشطي وإعلاميي الحكومة في الخارج، حيث لم يتطرق بن بريك إلى كشف تلك الإعاشة التي تناولها مرصد ‘شاشوف’ في تقارير سابقة.

كما أغفل الحديث عن مصاريف المسؤولين في الخارج والرواتب والإكراميات بالعملة الصعبة، ولم يُشر إلى المبالغ المصروفة لعشرات المسؤولين الموجودين في الخارج، سواء في الرياض أو القاهرة أو أبوظبي أو عمّان، الذين يتلقون رواتب بالدولار، وبدلات سكن، وإكراميات موسمية، ومكافآت مهام، وبدلات سفر دائم حتى خلال إقامتهم الطويلة خارج اليمن، كما أوردته شاشوف.

إن غياب أي إشارة إلى هذه البنود الجوهرية يجعل من التقشف يبدو وكأنه موجه نحو تحسين صورة الحكومة إعلامياً أكثر من كونه إصلاحاً مالياً شاملاً.

سياق اقتصادي مُتَشَدِّد: تراجع الموارد إلى أدنى المستويات

وفقاً لتقرير وكالة رويترز، تواجه الحكومة المدعومة من السعودية صعوبات مالية غير مسبوقة في تمويل رواتب القطاع العام، وتشغيل المرافق والبنية التحتية المتهالكة، وتأمين الخدمات الأساسية. ويعود ذلك إلى أسباب مترابطة، أبرزها توقف تصدير النفط منذ أكتوبر 2022، مما أدى إلى انخفاض ميزانية الحكومة بنحو 65 إلى 70%.

تشمل الأسباب أيضاً انخفاض قيمة العملة اليمنية في عدن ومناطق الحكومة، مما أسفر عن تضخم هائل، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة وصلت إلى 200% لبعض السلع، وتدهور القوة الشرائية للمواطنين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب، واستنزاف الاحتياطيات الأجنبية.

ولا يكفي الاحتياطي المتبقي لدى بنك عدن المركزي لتغطية واردات السلع الأساسية، ورواتب الموظفين، وتمويل نفقات الدولة التشغيلية.

ويؤكد تقرير رويترز أن الحرب التي دخلت عامها الحادي عشر أدت إلى تدمير الاقتصاد وانهِيار الخدمات الأساسية، واعتماد 80% من السكان (من أصل 35.6 مليون نسمة) على المساعدات. وتشير الوكالة إلى أن الوضع بات من الأسوأ عالمياً، حيث أصبح اليمن واحدة من أكبر مناطق الطوارئ الإنسانية المستمرة في العالم.

هل تكفي إجراءات بن بريك؟

رغم أن قرار تقليص سفر المسؤولين يبدو خطوة ضرورية، إلا أن حجم الأزمة أكبر بكثير مما يمكن لهذه الإجراءات الرمزية وقفها. فإجراءات التقشف غير شاملة، حيث لم تشمل خفض الرواتب العالية للمسؤولين، وإلغاء الإكراميات، ومراجعة بدلات السفر، وضبط ملفات الفساد، ومراجعة نفقات الإعاشة الشهرية، وإعادة هيكلة الدعم الخارجي الموجه للجهات السياسية.

ولم يُنشر حتى الآن أي بيانات حول الموازنة العامة، أو تقارير الإنفاق الفعلي، أو بنود الصرف الحكومي، أو كشوفات المساعدات والمنح الخارجية، مما يجعل قرارات التقشف الحالية تبدو أقرب إلى خطاب سياسي من كونها خطة مالية واضحة وفق تقديرات اقتصاديين.

وحسبما أفادت به ‘شاشوف’، فإن حكومة عدن لن تتمكن من مواجهة الركود المالي المتزايد، بسبب غياب رؤية اقتصادية شاملة لإنعاش الإيرادات وضبط المنافذ، في وقت لا يزال فيه المسؤولون عن عدد من المنافذ يرفضون إغلاق الموانئ وفقاً للقرار الرئاسي رقم (11) لعام 2025 كما حدث في المهرة.

يُنظر إلى أن الإعلان عن إجراءات التقشف يحمل رسائل طمأنة للمانحين الإقليميين، وإظهار الالتزام الحكومي بالإصلاح، وإعادة بناء ثقة الشارع، وتحسين الصورة وسط موجة غضب شعبي.

لذا تبقى الإجراءات التقشفية جزئية وغير كافية، وتبدو كأنها محاولة للحد من الانتقادات الشعبية في ظل اقتصاد منهار واحتياطي مستنزف ومجاعة تهدد ملايين اليمنيين، بينما يتطلب الوضع من الحكومة أن تكون بقدرة مواجهة الأزمة المتزايدة، والاتجاه نحو شفافية حقيقية وإصلاحات أعمق تستهدف جذور الإنفاق الحكومي.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق: المحافظ تركي يعزز دور إذاعة لحج كحليف في التنمية

المحافظ تركي يُعزز دور إذاعة لحج كشريك في التنمية

في إطار متابعته المستمرة للمؤسسات الحكومية وحرصه على تعزيز دورها التنموي، قام محافظ محافظة لحج، اللواء أحمد عبدالله تركي، اليوم الاثنين، بزيارة تفقدية رسمية إلى مبنى إذاعة لحج المحلية. كانت الزيارة تهدف للاطلاع المباشر على سير العمل الإعلامي ومدى تنفيذ الخطط البرامجية التي تسهم في خدمة المواطنون.

استقبل اللواء تركي مدير الإذاعة، الأستاذ محمد محي الدين، الذي قدم عرضاً شاملًا عن سير العمل في أقسام الإذاعة المختلفة وشرح التغطية البرامجية اليومية، بالإضافة إلى استعراض التحديات اللوجستية والفنية التي تواجهها.

أبرز المحافظ تركي تقديره للجهود المهنية التي تقدمها إدارة الإذاعة وكوادرها الإعلامية والفنية. ونوّه أن الأداء الإعلامي المتميز لإذاعة لحج يعكس التزاماً وطنياً ويعزز الشراكة الفاعلة مع قيادة المحافظة في نشر الوعي وبث روح التفاؤل والإنجاز.

وشدد اللواء تركي على التزام قيادة المحافظة بتقديم كل أشكال الدعم اللازم لتجاوز التحديات وتوفير البيئة المناسبة التي تمكّن الإذاعة من أداء مسؤولياتها الإعلامية بالكفاءة والاحترافية المطلوبة، بما يدعم استراتيجية المحافظة نحو البناء والإصلاح.

من جهته، ثمن مدير الإذاعة، الأستاذ محمد محي الدين، هذه الزيارة القيادية، مشيراً إلى أنها تعكس اهتمام المحافظة العميق بالمنبر الإعلامي المحلي. ونوّه محي الدين أن هذا الدعم يعزز قدرة الإذاعة على تجسيد رسالتها المواطنونية بفعالية، وأن الإذاعة ستظل ملتزمة بخطط القيادة الرامية إلى تطوير المحافظة ونقل قضايا المواطنين بشكل مهني.

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد الرؤية الثاقبة للواء تركي في دعم المؤسسات الحيوية التي تسهم في مسيرة التنمية الشاملة والارتقاء بالأداء الحكومي والإعلامي في محافظة لحج.

اخبار وردت الآن: المحافظ تركي يُعزز دور إذاعة لحج كشريك في التنمية

في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية والتواصل الفعال مع المواطنون المحلي، صرح محافظ لحج، التركي، عن خطط جديدة لدعم إذاعة لحج المحلية، كجزء من استراتيجياته لإشراك الإعلام في عملية التنمية والتطوير.

أهمية إذاعة لحج

تُعد إذاعة لحج واحدة من المؤسسات الإعلامية المهمة في المحافظة، حيث تلعب دوراً حيوياً في نقل الاخبار والمعلومات للمواطنين. كما تعتبر منصة لنشر الوعي حول القضايا التنموية والاجتماعية، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية لسكان المحافظة.

دعم المحافظ تركي

خلال زيارته الأخيرة لمقر الإذاعة، أبدى المحافظ تركي اهتمامه بتعزيز دور الإذاعة في المواطنون. ونوّه أن دعم الإذاعة سيوفر لها الموارد اللازمة لتوسيع نطاق برامجها وزيادة التواصل مع المواطنين. ولفت إلى أهمية تعزيز القدرات الفنية والإبداعية للعاملين في الإذاعة لضمان تقديم محتوى يتناسب مع تطلعات المواطنون.

برامج جديدة ومبادرات مبتكرة

ولفت المحافظ إلى أنه سيتم إطلاق مجموعة من البرامج الجديدة التي تتناول قضايا التنمية المستدامة، والمنظومة التعليمية، والرعاية الطبية. كما سيتم تنظيم ورش عمل تدريبية للعاملين في الإذاعة لتعزيز مهاراتهم في مجالات الإنتاج الإذاعي وتقديم المحتوى.

تفاعل المواطنون

ينتظر أن يُعزز هذا التعاون بين المحافظة والإذاعة مشاركة المواطنون في عملية التنمية. فقد دعا المحافظ المواطنين إلى تقديم مقترحاتهم وآرائهم حول البرامج التي تهمهم، مما يعكس رغبة الإدارة المحلية في العمل كشريك فعّال مع كافة فئات المواطنون.

رؤية مستقبلية

يسعى المحافظ تركي من خلال دعمه المستمر لإذاعة لحج إلى بناء نموذج يُحتذى به في بقية وردت الآن، حيث يمكن للإعلام المحلي أن يكون عنصراً أساسياً في دعم مسارات التنمية. إن تعزيز دور الإعلام في المواطنون يعد خطوة مهمة نحو تحقيق التغيير الإيجابي وتفعيل المشاركة المواطنونية.

في الختام، يُتوقع أن يسهم تعزيز دور إذاعة لحج كشريك في التنمية في تحسين حياة المواطنين ورفع مستوى الوعي بالقضايا المهمة التي تؤثر على محافظتهم.

بفضل الجهود المبذولة من قبل المحافظ وإدارة الإذاعة، يبدو أن لحج تسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتطورًا.

اخبار المناطق – مدير تعليم مودية يستمر في جولاته الميدانية لتعزيز المنظومة التعليمية في المدارس

مدير تربية مودية يواصل جولاته التفقدية لتعزيز العملية التعليمية في مدارس المديرية

استمر مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية مودية، الأستاذ سعيد محمد عبدالله، في زياراته الميدانية إلى مدارس المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي في المديرية. حيث قام، صباح اليوم الاثنين، بزيارة إلى مدرسة جوعر للتعليم الأساسي، حيث التقى بمدير المدرسة الأستاذ عبدالله صالح قدور وهيئة التدريس ورئيس مجلس الآباء الأستاذ عادل الشقي. وتمت مناقشة سير العملية المنظومة التعليميةية في المدرسة، كما قام بجولة في عدد من الفصول الدراسية، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاح العملية المنظومة التعليميةية.

كما أثنى على التعاون الإيجابي من رئيس مجلس الآباء، ممثلًا بالأستاذ عادل الشقي، وخدماته لضمان نجاح العملية المنظومة التعليميةية في المدرسة، معبراً عن شكره لجهوده المبذولة، وموجهًا الدعوة لأولياء الأمور في المدارس لبذل ما بوسعهم لخدمة أبنائهم الطلاب، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح.

من جهتهم، قدم مدير مدرسة جوعر الأستاذ قدور ورئيس مجلس الآباء الأستاذ الشقي شكرهما لمدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمودية على زيارته التفقدية واهتمامه المستمر بالمدارس، معبرين عن تمنياتهما له بدوام التوفيق والنجاح.

رافق مدير مكتب التربية خلال هذه الزيارات كل من الأستاذ محمد القمادي رئيس قسم الإحصاء، والأستاذ محمد عيدروس رئيس قسم المنظومة التعليمية الأهلي ورياض الأطفال، والأستاذ خالد الميسري رئيس قسم الأنشطة، والأستاذ نبيل عمير رئيس قسم الامتحانات، والأستاذ محمد سميح رئيس فريق التوجيه بمكتب التربية، والدكتور عبدالمجيد الوليدي، والأستاذ عارف هزاز عضو فريق التوجيه بمكتب التربية والمنظومة التعليمية مودية.

الإعلام التربوي – مودية

اخبار وردت الآن: مدير تربية مودية يواصل جولاته التفقدية لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية في مدارس

تعد متابعة سير العملية المنظومة التعليميةية في المدارس من العوامل الأساسية لتحقيق جودة المنظومة التعليمية، وفي هذا السياق، يواصل مدير تربية مودية، الدكتور أحمد صالح، جولاته التفقدية الميدانية لتفقد المدارس في المديرية. تهدف هذه الجولات إلى تعزيز المنظومة التعليمية ومتابعة احتياجات الطلبة والمعلمين.

أهمية الجولات التفقدية

تعتبر الجولات التفقدية أداة حيوية لتقييم الواقع المنظومة التعليميةي في الميدان، حيث يلتقي المدير مع المعلمين والإداريين والطلاب، مستمعًا لملاحظاتهم ومقترحاتهم. كما يسعى إلى معالجة التحديات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية، مثل缺乏 البنية التحتية، أو نقص الوسائل المنظومة التعليميةية، أو أي صعوبات تواجه الكوادر المنظومة التعليميةية.

مشروعات جديدة

ونوّه الدكتور أحمد صالح خلال جولاته على أهمية المشاريع الجديدة التي تهدف إلى تحسين البيئة المنظومة التعليميةية، مثل إنشاء مختبرات حديثة وتجهيز الفصول الدراسية بالوسائل المنظومة التعليميةية المتطورة. كما تناول ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، والتنوّه من سلامة المنشآت المنظومة التعليميةية.

دور المواطنون في دعم المنظومة التعليمية

لفت المدير إلى أن نجاح العملية المنظومة التعليميةية يتطلب التعاون المشترك بين الإدارة التربوية والمواطنون المحلي، داعيًا الأهالي إلى المشاركة الفعالة في دعم المدارس وتفعيل الأنشطة المدرسية التي تساهم في تنمية مهارات الطلاب.

الختام

إن جولات مدير تربية مودية تعكس التزامه العميق بتطوير المنظومة التعليمية والحرص على تحسين ظروف الطلاب والمعلمين. ومع استمرار هذه الجهود، من المتوقع أن يشهد قطاع المنظومة التعليمية في مودية تقدمًا ملحوظًا، يعكس طموحات المواطنون ويحقق الأهداف المنظومة التعليميةية المنشودة.

أرامكو تواجه الضغوط: تصرف أصول بمليارات الدولارات لتعويض انخفاض أسعار النفط – شاشوف


أرامكو السعودية تبدأ إعادة هيكلة جذريّة لأصولها، تتضمن بيع حصص في مرافق تصدير وتخزين النفط وأصول عقارية بمليارات الدولارات، وذلك بسبب تراجع أسعار النفط بنسبة 20% منذ بداية العام. تسعى الشركة، التي اعتادت على تمويل توسعها من أرباحها، إلى توفير سيولة وسط ارتفاع التزاماتها المالية. تتوقع المصادر بدء عمليات البيع في عام 2024، وهو إجراء كان غير معتاد في السابق. في الوقت نفسه، تواصل أرامكو استثمارها في مشاريع استراتيجية رغم الضغوط المالية الحادة التي تواجهها نتيجة انخفاض الإيرادات النفطية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تدخل أرامكو السعودية مرحلة غير معتادة من إعادة هيكلة أصولها، مع تسارع الجهود لبحث بيع حصص في مرافق تصدير وتخزين النفط، بالإضافة إلى أصول عقارية تقدر بمليارات الدولارات. ويحدث هذا في ظل تراجع حاد لأسعار النفط بمعدل يقارب الخُمس منذ بداية العام، مما يفرض ضغوطاً مباشرة على التدفقات النقدية للشركة الأكثر تأثيراً في الاقتصاد السعودي.

وحسب مصادر تحدثت لوكالة بلومبيرغ، فقد طلبت أرامكو من بنوك عالمية تقديم عروض لإعداد دراسات جدوى لعمليات بيع قد تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، في خطوة تعكس الحاجة الملحة لتوفير سيولة بعد تراجع أسعار الخام حسب اطلاع شاشوف. ورغم أن الشركة اعتادت تمويل توسعها عبر أرباحها الضخمة، إلا أن تزامن هبوط الأسعار مع زيادة التزامات التمويل يضعها في وضع مالي أكثر حساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه المملكة من ضغوط متزايدة لتمويل مشاريع ‘رؤية 2030’ في ظل ارتفاع تكاليف التنفيذ وضعف الإيرادات النفطية، مما يدفع الشركة الوطنية الأكبر إلى التحرّك سريعاً لتحرير رأس المال من أصول ثابتة كانت تُعتبر سابقاً استراتيجية يصعب الاقتراب منها.

صفقة أشبه بـ”الجافورة”… لكن بظلال مالية قاتمة

تشير مصادر بلومبيرغ إلى أن أرامكو تدرس خيار جمع رأس مال جديد عبر بيع حصص في مرافق تصدير وتخزين النفط، باستخدام هيكل مشابه للصفقة السابقة المتعلقة بمشروع غاز الجافورة بقيمة 11 مليار دولار. ولكن النسخة الجديدة من هذه الخطوة تأتي في سياق أكثر قتامة، بعد أن فقدت الشركة جزءاً من قوتها النقدية مع تراجع أسعار النفط.

وقد جذبت الصفقة السابقة اهتماماً واسعاً من شركات البنية التحتية العالمية، مما شجع المصرفيين على اقتراح خطط إضافية لبيع أصول أرامكو وسط عطش صناديق الاستثمار الدولية للأصول المستقرة.

لكن حقيقة أن الشركة تعود للخيار ذاته خلال فترة قصيرة تثير تساؤلات حول حجم السيولة الحقيقية التي تمتلكها ومدى الضغط المالي الذي تواجهه.

وتتوقع المصادر أن تبدأ أرامكو عملية البيع في وقت مبكر من العام المقبل، في خطوة تُعتبر أكبر عملية تخارج للشركة منذ طرح أسهمها للاكتتاب. ورغم الخطة المعلنة لتوجيه العائدات نحو المشاريع الاستراتيجية، إلا أن الظروف الحالية تجعل الخطوة أقرب إلى محاولة لاحتواء آثار تراجع الأسعار.

بيع عقارات… والبحث عن سيولة أينما كانت

بالتزامن مع بيع أصول الطاقة، تدرس أرامكو التخارج من جزء من محفظتها العقارية داخل المملكة حسب قراءة شاشوف، وهي خطوة كانت مؤجلة لسنوات طويلة لكنها عادت إلى الواجهة بعد الضغوط الأخيرة. وتُقدّر هذه الأصول بمليارات الدولارات، وقد تصبح مصدر سيولة سريع في وقت تواجه فيه الشركة ضغوطاً مزدوجة من تراجع أسعار النفط وتزايد الالتزامات الحكومية.

تشير المصادر إلى أن هذه الخطوة تمثل خروجاً عن نمط الشركة التقليدي، إذ لم تكن الأصول العقارية ضمن الأولويات. لكن توجه الرياض لتحرير الأصول وتوفير السيولة لمشاريع التحول الاقتصادي يعزز الضغوط نحو بيعها، خاصة في ظل تراجع الإيرادات النفطية.

ولا تزال المحادثات في مراحلها الأولية، ولم تتخذ الشركة قراراً نهائياً. لكن اللجوء إلى استغلال الأصول العقارية – خطوة كانت بعيدة عن أجندة أرامكو لسنوات – يعطي مؤشراً إضافياً على الحاجة إلى السيولة مع انخفاض العوائد النفطية.

أصول مربحة تُباع تحت ضغط الواقع

تمتلك أرامكو شبكة ضخمة من مرافق التصدير والتخزين تمتد من رأس تنورة على الخليج العربي إلى منشآت أخرى على البحر الأحمر، إضافة إلى مرافق دولية في هولندا ومصر وأوكيناوا اليابانية.

وتعتبر هذه الشبكة واحدة من أهم مصادر ربحية الشركة، مما يجعل التفكير في بيع أي جزء منها أمراً غير مألوف لولا الضغوط المالية الحالية.

يجذب هذا النوع من الأصول صناديق الاستثمار العالمية نظراً لاستقرار تدفقاته وعقوده طويلة الأجل. غير أن بيع أصول مربحة في وقت انخفاض أسعار النفط يُظهر مفارقة واضحة: الشركة تمتلك بنية تحتية قوية، لكنها مجبرة على التخارج منها لتعويض انخفاض الإيرادات الناتج عن انهيار الأسعار.

وفقاً للمصادر، قامت أرامكو خلال الفترة الماضية بتأجيل عدد من المشاريع وسعت إلى بيع أصول لتحرير السيولة. وهذا يوضح أن الشركة، رغم قوتها التاريخية، تتعامل اليوم مع مزيج من التحديات المالية التي تدفعها نحو قرارات لم تكن مطروحة في فترات الوفرة النفطية.

مشاريع مستمرة… لكن بتمويل مُقيّد

تؤكد المصادر أن أرامكو مستمرة في الاستثمار بمشاريع الغاز والبتروكيماويات، وعلى رأسها مشروع الجافورة الذي يبدأ الإنتاج هذا العام حتى الوصول للطاقة القصوى في 2030 وفق متابعة شاشوف. غير أن هذه المشاريع – رغم أهميتها الاستراتيجية – باتت بحاجة أكبر إلى السيولة عقب التراجع الحاد في الإيرادات.

تواصل الشركة التوسع في الخارج عبر حصص في مصافي ومرافئ عالمية، لكن هذا التوسع أصبح أكثر حساسية للضغوط المالية الداخلية. كل مشروع يحتاج إلى تمويل مستمر، مما يجعل بيع الأصول خياراً لا مفر منه للحفاظ على جدول الأعمال الاستثماري.

في الوقت ذاته، تعاني الحكومة من ارتفاع تكاليف مشاريع رؤية 2030 حسب التقارير التي تتناولها شاشوف، مما يزيد من اعتمادها على توزيعات أرامكو الضخمة. ومع انخفاض أسعار النفط، تجد الشركة نفسها بين حاجتين متعارضتين: الاستمرار في المشاريع المستقبلية، وتمويل ميزانية الدولة، مما يعزز الضغوط نحو التخارج الحالية.

تعكس خطط أرامكو لبيع أصول بمليارات الدولارات واقعاً مالياً أكثر صرامة مما تعترف به الشركة رسمياً، حيث يبدو أن انخفاض أسعار النفط دفعها إلى خيارات كانت مستبعدة قبل سنوات قليلة.

ورغم أن الخطوة ستوفر سيولة ضرورية، إلا أنها تكشف كذلك مدى حساسية الشركة للانخفاضات المتكررة في الأسعار.

بينما تستعد الأسواق لمتابعة تفاصيل التنفيذ في العام المقبل، يبدو أن أرامكو تتحرك الآن من موقع دفاعي أكثر منه هجومي، محاولةً الحفاظ على توازنها المالي وسط تراجع العوائد وضغوط تمويل مشاريع الدولة، في فترة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة عملاق النفط على التكيف مع دورة أسعار غير مريحة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

تراهن هارموني بشكل كبير على النحاس مع مشروع إيفا بقيمة 1.6 مليار دولار

Harmony bets big on copper with $1.6B Eva build

يقع مشروع إيفا للنحاس في شمال غرب ولاية كوينزلاند بأستراليا. (الائتمان: تعدين جبل النحاس.)

وافقت شركة Harmony Gold في جنوب أفريقيا (JSE: HAR) (NYSE: HMY) على بناء مشروع Eva للنحاس الذي تبلغ قيمته 1.6 مليار دولار في أستراليا، مما يحدد بناء مدته ثلاث سنوات يبدأ في الربع الثالث من عام 2026، مع توقع الإنتاج الأول في النصف الثاني من عام 2028.

تهدف شركة هارموني إلى رفع إنتاجها من النحاس إلى نحو 100 ألف طن سنويا بمجرد دخول شركة إيفا على الإنترنت، وهو الهدف الذي يتضمن كميات من استحواذها الأخير على شركة ماك كوبر، المالكة لمنجم CSA الذي تبلغ طاقته 41 ألف طن سنويا في نيو ساوث ويلز، بقيمة مليار دولار.

قال الرئيس التنفيذي بايرز نيل إن استحواذ شركة Eva وشركة MAC Copper يمنح Harmony قاعدة أوسع من التعرض للمعادن مما يعزز التدفق النقدي عبر دورات السلع الأساسية.

اشترت شركة Harmony شركة Eva في عام 2022 من شركة Copper Mountain Mining مقابل حوالي 230 مليون دولار وأمضت العامين الماضيين في تحسين خطة التطوير. وتتوقع الشركة الآن أن ينتج المنجم 65 ألف طن من النحاس سنويًا خلال السنوات الخمس الأولى، قبل أن يصل متوسط ​​الإنتاج إلى 60 ألف طن سنويًا على مدار عمره البالغ 15 عامًا. كما أنها ستنتج 19000 أوقية من الذهب سنويًا بتكلفة مستدامة تبلغ 2.50 دولارًا لكل رطل من النحاس.

وقال نيل إن Harmony ترى قوة طويلة المدى في كل من النحاس والذهب، مضيفًا أن إيفا يجب أن تولد تدفقًا نقديًا حرًا قويًا وتقلل من المخاطر الإجمالية.

وتخطط الشركة لتمويل البناء من خلال التدفق النقدي الداخلي والديون، مع الحفاظ على سياسة توزيع الأرباح. وقالت هارموني إن الجمع بين Eva وMAC Copper سيمكنها من الوصول إلى 100 ألف طن من إنتاج النحاس سنويًا في غضون خمس سنوات.


المصدر

اخبار عدن – هيئة اقتصاد عدن تنظم ورشة عمل شاملة لتطوير معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي

اقتصاد عدن تطلق ورشة موسعة لتطوير معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي

شهدت كلية المالية والعلوم السياسية بجامعة عدن صباح يوم الإثنين 24 نوفمبر، إقامة ورشة تعريفية شاملة حول معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتطوير برامج الكلية. تأتي الفعالية برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، وإشراف عميد الكلية الأستاذ الدكتور/أحمد محمد أحمد مقبل، وتستمر لمدة يومين بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة التدريسية المساعدة.

وفي افتتاح الورشة، نوّه رئيس الجامعة على ضرورة نشر ثقافة الجودة في كليات الجامعة، مشيرًا إلى أن تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي يعد خطوة أساسية لرفع مستوى البرامج المنظومة التعليميةية مما يعزز تنافسية الجامعة. استعرض في كلمته مشاركته في مؤتمر دولي حديث عُقد في الرياض حول الجودة والاعتماد الأكاديمي، والاتفاقية الموقعة مع المركز الإقليمي للجودة والتميز في المنظومة التعليمية التابع لليونسكو لتعزيز معايير الجودة في المنظومة التعليمية العالي. كما نوه إلى اختيار جامعة عدن كنموذج يجب أن يحتذى به من قبل باقي الجامعات اليمنية، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس ثقة المؤسسات الدولية في قدرات الجامعة وتوجهاتها التطورية. وأشاد بكلية المالية والعلوم السياسية، التي تُعتبر “كلية القادة” لتخرجها العديد من الكوادر المؤهلة، مثمنًا جهود العمادة في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في رفع مستوى الجودة وتطوير الأداء، مشددًا على أهمية استثمار هذه الورشة لبناء القدرات وتحسين الأداء الأكاديمي.

ورحب عميد كلية المالية والعلوم السياسية الأستاذ الدكتور/أحمد محمد مقبل بالمشاركين، مؤكدًا أن هذه الورشة تعد جزءًا من خطوات عملية لتعزيز الجودة وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري داخل الكلية. وأوضح أن الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي أصبح ضرورة أساسية لتطوير البرامج الأكاديمية، وتمكين الكلية من إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. كما أعرب عن شكره لرئيس الجامعة على دعمه المستمر ومتابعته الدائمة لفعاليات الكلية.

قدم رئيس قسم الجودة في الكلية الدكتور/مصطفى عبدالخالق، كلمة تعريفية تناول فيها المفاهيم الأساسية للجودة والاعتماد الأكاديمي، موضحًا أهداف الورشة ومحاورها، وأهمية البرنامج الفعلي للمعايير لتحسين الأداء المؤسسي والمنظومة التعليميةي داخل الكلية.

تضمن اليوم الأول من الورشة عدة جلسات ركزت على الرؤية والأهداف السنةة للجودة، وتمييز مفاهيم الاعتماد الأكاديمي وتطبيقاتها، بالإضافة لاستعراض الإطار السنة لمعايير اعتماد البرنامج الأكاديمي، مع التركيز على تطبيق المعيار الأول عبر مناقشة الرسالة والأهداف ومخرجات التعلم وتحليل واقع الكلية.

أما اليوم الثاني فسيتم تناول مواضيع التطوير والإدارة والتقييم من خلال جلسات مخصصة لتطوير مهارات الإدارة الأكاديمية وتحليل الوضع الراهن، بالإضافة لمناقشة المعيار الثاني الخاص بإدارة البرامج الأكاديمية، وطرح مقترحات لتحسين الأداء، وتنفيذ تحليل SWOT للمعيارين الأول والثاني، وصولًا لتقييم شامل لمخرجات الورشة وتوصياتها.

ونوّه المشاركون أن هذه الفعالية تعد نقطة انطلاق هامة في مسار التطوير الأكاديمي لكلية المالية والعلوم السياسية، خاصة وأنها تأتي في إطار إعلان جامعة عدن لعام 2025 عامًا للجودة والاعتماد الأكاديمي. هذا الأمر يعطي ورشة العمل أهمية مضاعفة ويجعل مخرجاتها أساسًا لخطط التحسين المستقبلية، كما أبرز الحاضرون أن الخطوات التي تشهدها الكلية تعكس التزامًا جادًا بتنفيذ معايير الجودة بما يتوافق مع رؤية الجامعة للارتقاء بالأداء المؤسسي، مؤكدين أن التوصيات الناتجة عن الورشة ستسهم بشكل فعال في تطوير البرامج وتعزيز جاهزية الكلية للحصول على الاعتماد الأكاديمي المنشود.

اخبار عدن: اقتصاد عدن تطلق ورشة موسعة لتطوير معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي

في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المنظومة التعليمية العالي في محافظة عدن، أطلقت وزارة المالية في عدن ورشة موسعة لتطوير معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. تأتي هذه الورشة في إطار الجهود المستمرة لتحسين مستوى المنظومة التعليمية العالي وتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي والإقليمي.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تطوير معايير الجودة: العمل على صياغة معايير واضحة ومعترف بها لجودة المنظومة التعليمية في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي.
  2. تعزيز الاعتماد الأكاديمي: توفير الإرشادات اللازمة للمؤسسات لتكون مؤهلة للحصول على الاعتماد الأكاديمي من هيئات معترف بها.
  3. تحسين مخرجات المنظومة التعليمية: التركيز على برنامج المنظومة التعليمية والمناهج الدراسية لتحسين المهارات والمعارف لدى الطلاب.
  4. رفع كفاءة الكوادر المنظومة التعليميةية: تدريب الأساتذة والمدرسين على أحدث أساليب التدريس وتقنيات المنظومة التعليمية.

المحاور القائدية للورشة

تتضمن الورشة عدة محاور رئيسية، منها:

  • تحديد معايير الجودة: دراسة المعايير العالمية ووضعها في السياق المحلي.
  • استراتيجيات الاعتماد: مناقشة الخطوات اللازمة للحصول على الاعتماد الأكاديمي.
  • تقييم الأداء: تطوير نظام تقييم داخلي يمكن مؤسسات المنظومة التعليمية من قياس أدائها بشكل دوري.
  • التعاون مع الهيئات الدولية: تعزيز الشراكات مع مؤسسات خارجية لتبادل المعرفة والخبرات.

مشاركة الفعاليات

تشهد الورشة مشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء المحليين والدوليين في مجال المنظومة التعليمية العالي، مما يعكس الالتزام الجاد بتطوير النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في عدن.

أهمية هذه الخطوة

تعتبر هذه الورشة خطوة هامة في مسار تحسين جودة المنظومة التعليمية في عدن، حيث يسهم المنظومة التعليمية العالي الجيد في تطوير المالية المحلي وتهيئة كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاع التجاري. كما يعد تعزيز معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي أحد الأهداف الاستراتيجية لوزارة المالية في دعم التنمية المستدامة.

في الختام، تمثل هذه المبادرة دليلاً على التحسين المستمر والرغبة في بناء مستقبل تعليمي مشرق لأجيال قادمة في محافظة عدن.

فريبورت إندونيسيا تخفض خطة الإنتاج لعام 2026 وتجرى محادثات مع عمان لتوريد التركيزات

Indonesia to grab Rio Tinto stake in Grasberg mine

قالت شركة فريبورت إندونيسيا يوم الاثنين إنها خفضت خطط الإنتاج لعام 2026 لمنجمها في جراسبيرج بعد حادث مميت في سبتمبر أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.

أدى تدفق الطين في عملية Grasberg Block Cave (GBC) في فريبورت إلى تعليق المنجم، الذي يمثل غالبية إنتاج المجمع. غراسبيرج هو ثاني أكبر منجم للنحاس في العالم وأكبر منجم للذهب.

في أواخر أكتوبر، استأنفت فريبورت عملياتها في عمليات Big Gossan وDeep Mill Level Zone، وهما المكونان الآخران لمجمع Grasberg، حيث لم يتأثرا بتدفق الطين.

وتتوقع فريبورت الآن إنتاج 478 ألف طن متري من كاثود النحاس و26 طنًا من الذهب في عام 2026، حسبما قال الرئيس التنفيذي توني ويناس لأعضاء البرلمان، بانخفاض عن التوقعات السابقة لحوالي 700 ألف طن من كاثود النحاس و45 طنًا من الذهب.

وقال ويناس: “نحن نواصل إجراء عملية التعافي في Grasberg Block Cave بهدف البدء في تشغيل هذا المنجم في الربع الأول من عام 2026”.

وقال إنه من المتوقع أن يتعافى GBC بالكامل في عام 2027.

وتتوقع الشركة مبيعات بقيمة 8.3 مليار دولار العام المقبل، بانخفاض طفيف عن التوقعات السابقة البالغة 8.5 مليار دولار، حيث تتوقع ارتفاع أسعار النحاس والذهب.

من المتوقع أن يكون حجم مبيعات النحاس في فريبورت أقل بنسبة 30٪ عما كان مخططًا له في البداية في عام 2025، مع انخفاض مبيعات الذهب بنسبة 50٪، على الرغم من أنه من المرجح أن تنخفض الإيرادات بنسبة 18٪ فقط بسبب ارتفاع أسعار النحاس.

بالنسبة لعام 2025، تقدر الشركة أنها ستعلن عن 537 ألف طن من مبيعات معدن النحاس و33 طنًا من مبيعات الذهب.

وقال ويناس أيضاً إن الشركة أجرت محادثات مع شركة التعدين عمان مينيرال إنترناسيونال بشأن صفقة محتملة لتوريد مركزات النحاس لمصهر فريبورت، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ولم ترد عمان على الفور على طلب للتعليق.

وقال ويناس إنه في ظل الطاقة الإنتاجية المحدودة الحالية في مناجمها، لا تستطيع فريبورت سوى توريد التركيز إلى مصفاة تديرها شركة PT Smelting، بينما يظل مصهر مانيار خاملاً.

ومن المتوقع أن يظل مصهر مانيار خارج الخدمة حتى الربع الثاني من العام المقبل.

(بقلم فرانسيسكا نانغوي وديوي كورنياواتي؛ تحرير ديفيد ستانواي وتوماس ديربينغهاوس)


المصدر