إضراب للصرافين في مأرب وتصاعد الأحداث المقبلة: قضية الهجوم على شركة صرافة بدون استجابة رسمية – شاشوف


جمعية الصرافين في مأرب أعلنت عن إضراب جزئي احتجاجاً على هجوم مسلح استهدف شركة صدام إكسبرس، حيث سرقت العصابة 4 ملايين ريال سعودي. واعتبر البيان أن الحادثة تؤثر سلباً على ثقة القطاع المالي في المؤسسات الأمنية، مشيراً إلى صعوبة القبض على الجناة رغم معرفة هويتهم. الجمعية قدمت مذكرات للسلطات وهددت بإجراءات تصعيدية. الحادثة أثارت مخاوف من انتشار السرقات، وجعلت الصرافين يتكبدون تكاليف إضافية لتعزيز الأمان، مما يزيد التحديات في القطاع. المختصون حذروا من أن استمرار الوضع دون معالجة قد يضعف الخدمات المالية ويؤثر سلباً على السوق.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

مرة أخرى، قامت “جمعية الصرافين” في محافظة مأرب بفتح ملف الاعتداء على إحدى شركات الصرافة في المدينة، حيث أعلنت الجمعية عن إضراب جزئي اليوم الإثنين، احتجاجاً على هذا الاعتداء الذي وقع قبل أكثر من شهر، وأكدت أنها ستقوم باتخاذ إجراءات تصعيدية بعد هذا الإضراب.

في بيان الجمعية الذي حصل “شاشوف” على نسخة منه، تم الإعلان عن الإضراب تنديداً بـ”الحادثة التي تعرضت لها شركة صدام إكسبرس، والمتمثلة في استيلاء عصابة ترتدي الزي العسكري وباسم الدولة على مبالغ مالية تتبع الشركة”، واعتبرت الجمعية هذه الواقعة، رغم حساسية تفاصيلها، من الحوادث التي لا يمكن تجاهلها لما تسببه من آثار سلبية على ثقة القطاع المالي بالمؤسسات الأمنية وعلى بيئة العمل الاقتصادي في المحافظة.

وفقاً للبيان، فإن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد هوية المتهمين وأماكن تواجدهم، إلا أن صعوبة الوصول إلى مواقعهم حالت دون اتخاذ إجراءات فعلية للقبض عليهم حتى الآن، منذ وقوع الحادثة في أواخر أكتوبر 2025.

وأشارت الجمعية إلى أنها تقدمت بعدة مذكرات رسمية إلى اللجنة الأمنية للمطالبة باستعادة حقوق الشركة ومحاسبة الجناة، إلا أن القضية ما زالت تحت المتابعة دون أي خطوات تنفيذية ملموسة، مما يثير مخاوف مشروعة لدى العاملين في القطاع.

لذا، لجأت الجمعية إلى تنفيذ إضراب جزئي اليوم الإثنين 01 ديسمبر 2025 من الصباح حتى الظهر في جميع محلات وشركات الصرافة، كخطوة أولى للفت الأنظار إلى خطورة استمرار الوضع دون معالجة.

وأكدت الجمعية استعدادها لاتخاذ خطوات تصعيدية سلمية أخرى في حال استمرار التأخير في الإجراءات الأمنية.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أنها تتجه إلى التصعيد في إطار المسؤولية وبقدر الحاجة التي تفرضها المصلحة العامة، وأن غايتها هي إعادة الحقوق إلى أصحابها وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة والإجراءات الأمنية والقضائية.

سرقة 4 ملايين ريال سعودي

في أواخر أكتوبر الماضي، شهدت محافظة مأرب عملية سطو مسلح نفذها مجهولون بالزي العسكري على شركة صدام إكسبرس للصرافة، وتمت سرقة مبلغ يقدر بـ4 ملايين ريال سعودي.

هاجم المسلحون الذين ارتدوا زي الأمن بأقنعة تخفي وجوههم الشركة، حيث كانت العصابة تستقل باصاً وتحمل مسدسات وفق المعلومات التي تابعها شاشوف، وتم إجبار العاملين في شركة صدام إكسبرس للصرافة على الانصياع لأوامر العصابة تحت تهديد السلاح، قبل أن تلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة ومعها ما لا يقل عن 4 ملايين ريال سعودي.

وتداولت المعلومات آنذاك التي تشير إلى أنه لم يتم نهب الأموال فقط، بل تم أخذ هواتف العاملين والعاملات في الشركة لمنع الإبلاغ الفوري عن عملية السطو المسلح.

أثارت الحادثة حالة من الذعر وفق شهود عيان تحدثوا لوسائل إعلام محلية، وسط مخاوف من انتشار أعمال السرقة. كما أثارت الحادثة قلقاً مصرفياً وتجارية، إذ تعتمد المؤسسات المالية على ثقة المودعين والعاملين، وتُعتبر حادثة كهذه سبباً في فقدان الأمان لدى العملاء.

وقال الصرافون إنهم يواجهون تكاليف إضافية بسبب تأمين المقرات والحراسة ومضاعفة إجراءات السلامة، وهو ما يرفع من كلفة التشغيل ويقلل الربحية.

ونبّه مختصون في تعليقات لـ”شاشوف” إلى ضرورة أن تعمل الجهات الرقابية، وعلى رأسها بنك عدن المركزي، على تعزيز نظم الحوكمة والرقابة الأمنية، وتتعاون مع السلطات الأمنية المحلية لضمان حماية الفروع والصرافات.

وكشفت حادثة السطو على شركة الصرافة عن بيئة هشة يعاني منها القطاع المالي، وسط تحذيرات من أن تركها دون معالجة أمنية قد يهدد بانكماش في الخدمات المالية واضطراب قطاع الصرافة ككل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اللجنة العليا لمهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث تستعد للإطلاق النهائي للحدث

اللجنة العليا لمهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث تضع اللمسات الأخيرة لانطلاق المهرجان

عُقد عصر يوم الأحد الماضي اجتماع موسع في مكتب الثقافة بعدن، جمع رؤساء وممثلي وردت الآن والدول المشاركة في المهرجان، لمناقشة التحضيرات النهائية وضمان جاهزية كافة التفاصيل التنظيمية والفنية.

وتم خلال الاجتماع عرض شامل للتجهيزات الخاصة بكل وفد مشارك، بما في ذلك الأجنحة المخصصة لهم، مسارات الفعاليات، والعروض الفنية التي تعكس ثراء التراث الثقافي لكل محافظة ودولة.

يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود اللجنة العليا لتقديم مهرجان يتناسب مع مكانة عدن كمدينة مضيافة وعاصمة للسلام والثقافة، وبمشاركة دولية واسعة ستعرض للعالم لوحة فنية متكاملة تجسد حضارات الشعوب وتراثها الغني.

استعدوا لحدث استثنائي يتناسب مع جمال عدن ويحتفي بتنوع الثقافات.

اخبار عدن: اللجنة العليا لمهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث تضع اللمسات الأخيرة لانطلاق الحدث

بدأت اللجنة العليا لمهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث بانتظام استعداداتها لانطلاق الدورة السنوية الجديدة من المهرجان، المقرر إقامته في شهر ديسمبر المقبل. ويعتبر هذا المهرجان فرصة مميزة للتبادل الثقافي وتعزيز الهوية اليمنية، حيث يشارك فيه العديد من الدول الشقيقة والصديقة.

التحضيرات الجارية

تعمل اللجنة على وضع اللمسات الأخيرة على الفعاليات والأنشطة التي سيتم تنظيمها خلال المهرجان. وتشمل هذه الفعاليات عروضاً فنية وموسيقية، بالإضافة إلى معارض للتراث الشعبي، وأسواق لعرض المنتجات الحرفية المحلية. كما تم توزيع الدعوات على عدد من الفنانين والفرق الشعبية من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الثقافي الكبير.

الأهداف من المهرجان

يهدف مهرجان عدن الدولي إلى تعزيز التعايش السلمي بين الشعوب، وتعريف الجمهور بالثقافات المختلفة. كما يسعى المهرجان إلى تنشيط الحركة السياحية في المدينة، وبالتالي دعم المالية المحلي. ولقد تم التأكيد على أن المهرجان سيكون بمثابة منصة حوار ثقافي، تتيح للمشاركين تبادل الأفكار والتجارب.

مشاركة المواطنون المحلي

تشمل التحضيرات أيضًا إشراك المواطنون المحلي في تنظيم الفعاليات. حيث تم عقد سلسلة من الورش التفاعلية مع سكان عدن، يتم خلالها تبادل الآراء والأفكار حول كيفية إدماج التراث والثقافة المحلية في فعاليات المهرجان. بهذه الطريقة، يتعزز شعور الانتماء والفخر بالهوية الثقافية لدى أبناء المدينة.

التركيز على الاستقرار والسلامة

أولى اللجنة العليا أهمية كبيرة لملف الاستقرار والسلامة خلال المهرجان، حيث تم التنسيق مع الجهات الأمنية المحلية لضمان سلامة الضيوف والمشاركين. كما ستتم اتخاذ تدابير احترازية لضمان سير الفعاليات بسلاسة ودون أي مضايقات.

الخاتمة

يعد مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث حدثاً محوريًا في تقويم الفعاليات الثقافية في المنطقة. ومع اللمسات الأخيرة التي تضعها اللجنة العليا، فإن الآمال تتجه نحو حدث مميز يعكس جمال وتنوع الثقافات، ويجمع بين الشعوب تحت مظلة واحدة من الحب والسلام.

عاجل: تغييرات غير متوقعة في أسعار الصرف اليوم – الريال اليمني يصل إلى 535 أمام الدولار في عدن وصنعاء!

عاجل: أسعار الصرف تشهد تطورات مفاجئة اليوم - الريال اليمني يسجل 535 مقابل الدولار في عدن وصنعاء!

في تحول مفاجئ يؤثر على الحياة اليومية لملايين اليمنيين، سجل الريال اليمني أسعاراً جديدة مدمرة اليوم الاثنين، حيث وصل سعر الدولار إلى 535 ريالاً يمنياً في عمليات البيع – مما يعني أن الراتب الشهري للموظف الحكومي لا يتجاوز 150 دولاراً. هذا الانهيار المستمر يضع اليمنيين أمام كارثة اقتصادية حقيقية، حيث أن كل دقيقة تأخير في متابعة أسعار الصرف قد تكلف الأسر اليمنية المزيد من الخسائر في قوتها الشرائية المتآكلة يوماً بعد يوم.

سجلت محافظات صنعاء وعدن ومأرب أسعار صرف مؤلمة جديدة صباح اليوم في الساعة 09:07، حيث تراوح سعر الدولار الأمريكي بين 533-535 ريالاً، بينما وصل سعر الريال السعودي إلى 140.10 ريال يمني. “الوضع الاقتصادي يزداد سوءاً يومياً ولا نعلم متى سيتوقف هذا النزيف”، يقول أحمد محمد، الموظف الحكومي الذي يتقاضى راتباً شهرياً قدره 80 ألف ريال، والذي لم يعد يكفي لتلبية احتياجات أسرته الأساسية لأكثر من أسبوعين. الأرقام تكشف حجم المأساة: 113% نسبة انهيار الريال منذ بداية الصراع عام 2015.

قد يعجبك أيضا :

هذا التدهور المستمر له جذور عميقة تمتد لأكثر من عقد، حيث فقدت العملة اليمنية أكثر من نصف قيمتها منذ بداية الحرب الأهلية. تشمل العوامل المؤثرة الانقسام السياسي الحاد، وتوقف الإنيوزاج النفطي شبه التام، وتراجع الاحتياطيات من النقد الأجنبي في البنك المركزي. د. عبدالرحمن الحكيمي، الخبير الاقتصادي المتخصص في الشأن اليمني، يشير إلى أن “هذا الانهيار يشبه ما شهدته لبنان خلال أزمة 2019-2020، والريال اليمني أصبح عرضة للتقلبات حسب الأحداث السياسية”. تشير التوقعات إلى استمرار هذا الاتجاه التدهوري ما لم تحدث تطورات سياسية إيجابية عاجلة.

قد يعجبك أيضا :

في الشوارع اليمنية، تعيد العائلات حساب ميزانياتها كل صباح بسبب التقلبات المدمرة. فاطمة علي، ربة المنزل من صنعاء، تروي معاناتها: “أصبح من الضروري أن أحسب سعر الخبز كل صباح قبل الذهاب للسوق، وأحياناً أعود بلا شيء لأن النقود لا تكفي”. النيوزائج المتوقعة تشمل ارتفاع معدلات الفقر المدقع، وهجرة المزيد من الكوادر المتعلمة، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد. الخبراء ينصحون بالبحث عن بدائل آمنة للادخار مثل الذهب، وتجنب الاحتفاظ بمبالغ كبيرة بالريال اليمني، خاصة مع ردود الأفعال المتباينة بين قلق المواطنين واهتمام التجار ودعوات متزايدة لإصلاحات اقتصادية عاجلة.

قد يعجبك أيضا :

مع استمرار تسجيل أسعار صرف كارثية جديدة، يواجه الريال اليمني ضغوطاً متزايدة تهدد مصيره في ظل الأزمة السياسية المعقدة. بات مصير هذه العملة المنهارة مرتبطاً بشكل مباشر بإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مما يستدعي من المواطنين اتخاذ إجراءات حمائية عاجلة لمدخراتهم الشخصية. السؤال المصيري الذي يطرح نفسه اليوم: هل سيصمد الريال اليمني أمام هذه العاصفة الاقتصادية، أم أن اليمنيين على أعتاب انهيار اقتصادي شامل سيدفع ثمنه الشعب اليمني المنهك؟

عاجل: أسعار الصرف تشهد تطورات مفاجئة اليوم – الريال اليمني يسجل 535 مقابل الدولار في عدن وصنعاء!

في تطور مفاجئ، شهدت أسعار صرف العملات اليوم تغيرات ملحوظة، حيث سجل الريال اليمني انخفاضاً ملحوظاً مقابل الدولار الأمريكي، إذ وصلت أسعار الصرف إلى 535 ريال يمني مقابل الدولار في كل من عدن وصنعاء.

أسباب التغيرات في أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف بعدة عوامل، من بينها الأوضاع الاقتصادية والسياسية، والتغيرات في أسواق النفط العالمية، بالإضافة إلى الطلب والعرض على العملات الأجنبية. وتشهد اليمن تحديات اقتصادية كبيرة نيوزيجة النزاع المستمر والصراعات الداخلية، مما يؤثر سلباً على قيمة الريال اليمني.

تأثير الانخفاض على المواطنين

هذا الانخفاض في قيمة الريال له تداعيات مباشرة على المعيشة اليومية للمواطنين. فارتفاع أسعار الدولار يعني زيادة في تكاليف السلع الأساسية، مما يزيد من معاناة الأسر اليمنية. بحسب بعض التقارير، فإن العديد من المواطنين بدأوا يواجهون صعوبات في التأقلم مع ارتفاع الأسعار الذي تزامن مع هذا الانخفاض.

ردود الفعل من الحكومة والجهات المختصة

انسجاماً مع هذه التطورات، طالبت الحكومة اليمنية بضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتحسين سعر الصرف، حيث يجب العمل على جذب الاستثمارات وتفعيل القطاع الخاص للحد من ارتفاع الأسعار.

فيما تحاول بعض البنوك المحلية التكيّف مع هذه التغيرات من خلال تقديم حلول مختلفة للمواطنين، إلا أن الوضع يبقى هشًا في ظل التحديات القائمة.

نظرة مستقبلية

يرى البعض أن الأوضاع الحالية قد تستمر في التقلب، مما يجعل من الضروري مراقبة السوق المالية عن كثب. يعتبر استقرار سعر الصرف عاملاً مهماً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، لذا فإن أي خطوات عملية من قبل الحكومة ستسهم بلا شك في تحسين الأوضاع.

في النهاية، يبقى الأمل معقودًا على التحسن في الوضع الاقتصادي العام في اليمن، آملين أن تشهد الأيام القادمة تطورات إيجابية تساهم في إعادة ثقة المواطنين بالعملة الوطنية وتعزز من قدرتهم الشرائية.

تابعونا للمزيد من التحديثات بخصوص أسعار الصرف والأوضاع الاقتصادية في اليمن.

اخبار عدن – مدرسة أروى تُحيي الذكرى 58 لاستقلال 30 نوفمبر

مدرسة أروى تحتفل بالذكرى 58 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر

في جوٍ يعكس روح الانتماء والفخر بتاريخ النضال الوطني، نظّمت مدرسة أروى بنت أحمد الصليحي في مديرية صيرة احتفالاً فنياً كرنفالياً بمناسبة الذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر.

بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تبعها النشيد الوطني الجنوبي. ثم أُلقيت كلمة ترحيبية من مديرة المدرسة الأستاذة/ منال كبشي التي رحّبت بجميع الحضور من الضيوف وأولياء أمور الدعاات.

ذكرت في كلمتها أن يوم 30 نوفمبر هو ذكرى عظيمة متجذرة في قلوب جميع أبناء الوطن، مستلهمةً معاني الاستبسال والنضال والتضحيات التي قدمها آباؤنا في سبيل الاستقلال وبلوغ الحرية.

تضمن الحفل عرضاً لحملة إعلام وفقرات متنوعة، منها تشكيل لوحة خاصة بـ 30 نوفمبر، كما تم تشكيل لوحة لعدن، وعُرضت مسرحية قدّمتها الدعاات، تلاها فقرة من الرقص الشعبي التي حظيت بإعجاب الحاضرين.

وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من المساهمين في نجاح المناسبة.

شهد الحفل حضور الأستاذ عوض مبجر، وكيل محافظة عدن لشؤون التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذة إيمان الشرجبي، مديرة إدارة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية صيرة، بالإضافة إلى منهل بحصو، رئيس قسم المنظومة التعليمية السنة، وسقاف علي السقاف، ونادية الأغبري، مديرة معلومات وزارة حقوق الإنسان، ودنيا أمان، مديرة روضة الصهاريج، وصفية الجفري، مديرة مدرسة عقبة، ورؤساء أقسام إدارة التربية والمنظومة التعليمية في صيرة، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وأولياء الأمور.

اخبار عدن – مدرسة أروى تحتفل بالذكرى 58 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر

عدن، اليمن – في احتفالية مميزة، نظمت مدرسة أروى في مدينة عدن احتفالا بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال الوطني الذي يصادف 30 نوفمبر. حيث يجسد هذا اليوم أهمية تاريخية للشعب اليمني ومقاومته ضد الاستعمار.

فعاليات الاحتفال

بدأت الفعاليات برفع العلم الوطني، حيث تجمع طلاب المدرسة والموظفون معاً في ساحة المدرسة. تخللت الاحتفالية العديد من الأنشطة الرائعة، منها القصائد الوطنية والرقصات الشعبية التي تعكس التراث والثقافة اليمنية. كما ألقى عدد من الطلاب كلمات تعبر عن حب الوطن وفخرهم بتاريخهم النضالي.

مشاركة المواطنون

شهدت الاحتفالية حضور عدد من أولياء الأمور وكبار الشخصيات المحلية، الذين نوّهوا على أهمية هذه المناسبة في تعزيز الوعي الوطني بين الأجيال الجديدة. وأعرب الكثيرون عن تقديرهم لجهود المدرسة في تعليم القيم الوطنية وترسيخ الهوية الثقافية لدى الطلاب.

الرسالة وراء الاحتفال

ونوّهت إدارة المدرسة أن الهدف من هذه الفعالية هو تعزيز روح الانتماء الوطني والوعي بتاريخ البلاد. كما يسعى القائمون على المدرسة إلى تعزيز مفاهيم الوحدة والتسامح بين الطلاب، مشددين على أهمية العمل المشترك لبناء مستقبل أفضل لليمن.

ختام الاحتفالية

اختتمت الاحتفالية بعرض فني متنوع، حيث قدم الطلاب مجموعة من الفقرات الفنية التي نالت إعجاب الحضور. وفي النهاية، دعت إدارة المدرسة جميع الطلاب إلى الحفاظ على روح الاستقلال والعمل من أجل وطنهم، مستلهمين من تضحيات الأجداد.

بهذا، تظل عدن، وبالأخص مدرسة أروى، مثالاً يُحتذى به في نشر الوعي الوطني والاحتفاء بالتراث والتاريخ الغني لليمن.

شركة Core Energy Minerals تتوقع إبرام اتفاقية للاستحواذ على مشروع Itambe في البرازيل

وقعت شركة Core Energy Minerals اتفاقية ملزمة مع شركة Rio Tinto Desenvolvimentos Minerais، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة Rio Tinto، للاستحواذ على 100% من مشروع Itambe في البرازيل.

يقع مشروع إيتامبي في ولاية باهيا شمال شرق البرازيل، بالقرب من الحدود الشمالية لولاية ميناس جيرايس.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

باهيا هي ولاية قضائية معترف بها للتعدين. تستفيد هذه المنطقة من البنية التحتية القوية بما في ذلك الوصول إلى الطاقة الكهرومائية، وقربها من مطار فيتوريا دا كونكيستا على بعد حوالي 60 كم (مع رحلات تجارية يومية من ساو باولو) وميناء إيلهيوس على بعد حوالي 200 كم شرقًا.

ويضم المشروع 23 عقارًا ممنوحًا بمساحة إجمالية قدرها 32.791 هكتارًا. وبينما كان التركيز السابق على استكشاف الليثيوم، تعتزم شركة Core استكشاف منطقة المشروع الأوسع لتمعدن العناصر الأرضية النادرة (REE).

وقال توني غريناواي، العضو المنتدب لشركة Core Energy Minerals: “نحن متحمسون للغاية للاستحواذ على مشروع Itambe في البرازيل من Rio Tinto.

“إن حيازة الأراضي الشاسعة محتملة للغاية بالنسبة للعناصر الأرضية النادرة. وكانت شركة ريو تينتو، التي كانت تستكشف المنطقة بحثًا عن الليثيوم، قد حددت سابقًا شذوذًا كبيرًا في العناصر الأرضية النادرة تم تحديده من خلال أخذ عينات من التربة مع نتائج مشجعة تصل إلى 5,123 جزء في المليون. [parts per million] يشنق [total rare earth oxide].

“تظهر بيانات المسح الإشعاعي المتوفرة جواً وجود علاقة إيجابية مع الشذوذات الجيوكيميائية المرتبطة بكثافة U-Th-K [uranium-thorium-potassium]، مع تسليط الضوء على إمكانية توسيع الحالات الشاذة المعروفة وكذلك المناطق التي لم يتم اختبارها. وتظل الانحرافات المتماسكة والمتسقة مفتوحة في كل الاتجاهات.

“يعد مشروع Itambe مكملاً لمشروع Tunas REE الحالي لدينا في جنوب البرازيل، حيث أعلنا مؤخرًا عن نتائج حفر مثقبة ضحلة مماثلة ومشجعة للغاية في المرحلة المبكرة تسلط الضوء على TREO عالي الجودة المرتبط بالسابوليت الغني بالطين.”

شمل العمل الذي أنجزته شركة Rio Tinto استهدافًا إقليميًا مفاهيميًا، وأخذ عينات من السطح الجيوكيميائي لأول مرة، وبرنامج اختبار المثقاب المكون من أربع فتحات يهدف إلى تقييم مدى ملاءمة طريقة الحفر هذه في المنطقة.

غطى هذا العمل حوالي 7% من إجمالي مساحة المسكن وحدد ثلاث مناطق منفصلة ذات درجة عالية من الشذوذ في العناصر الأرضية النادرة واسعة النطاق في الجزء الجنوبي من المشروع، مع عدم اختبار المناطق المتبقية تمامًا.

هناك حاجة لدراسات إضافية بواسطة Core لتوصيف أفضل للصخور المضيفة وأنظمة التمعدن الأوسع، ولتحديد صخور المصدر الأكثر احتمالاً المسؤولة عن الشذوذ الجيوكيميائي المرصود.

تتضمن شروط الصفقة سعر شراء قدره 200,000 دولار أمريكي (305,068 دولار أسترالي) نقدًا و1.75% من صافي عائدات المصهر (NSR).

يتم دفع المقابل النقدي خلال 30 يومًا من تنفيذ الاتفاقية الملزمة.

تم الانتهاء من العناية الواجبة فيما يتعلق بالجوانب الفنية والجيولوجية والاقتصادية والقانونية والبيئية.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ المستندات الرسمية الإضافية، بما في ذلك اتفاقية حقوق الملكية، في غضون 30 يومًا، بالتزامن مع دفع المقابل النقدي.

تظل الصفقة خاضعة للامتثال القانوني والتنظيمي في البرازيل.

تعتبر شركة Core Energy Minerals أن حزمة المساكن التي لم يتم اختبارها إلى حد كبير تنطوي على إمكانات قوية لمزيد من الأحداث المعدنية والمناطق المستهدفة الجديدة، مع بقاء جميع الحالات الشاذة التي تم تحديدها حتى الآن مفتوحة.

وتشمل الخطوات التالية للاستكشاف رسم خرائط جيولوجية تفصيلية، وأخذ عينات منهجية من التربة لمزيد من تحديد إمكانات حزمة المسكن وتحديد الهدف للحفر المنهجي على الشذوذات الرئيسية.

تعد شركة Core Energy Minerals شركة مهمة للتنقيب عن المعادن ولديها مجموعة من الأصول المعدنية واليورانيوم المهمة في أستراليا والبرازيل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

تبدأ شركة Midas أنشطة التنقيب عن النحاس في أوتافي في ناميبيا وسط عمليات الاستحواذ


Sure! Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

بدأت شركة Midas Minerals الحفر في مشروع أوتافي للنحاس في ناميبيا كجزء من عملية التنقيب بعد استلام الموافقات النهائية من طرف ثالث للحصول على حزمة الترخيص التي تبلغ مساحتها 1,776 كيلومتر مربع.

تبدأ حملة حفر النحاس في أوتافي قبل إتمام الصفقة المتوقعة قبل نهاية عام 2025، مع استهداف العمل الأولي لرواسب T-13 واحتمال Spaatzu.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

مع قرب الانتهاء، قامت الشركة بتعبئة جهازي حفر للألماس في مستودع T-13 وجهاز واحد للتدوير العكسي (RC) في منطقة سبااتزو، المعروفة سابقًا باسم مونتي.

ومن المقرر إجراء عمليات حفر إضافية في Deblin Segen، والتي تسمى أيضًا آفاق Driekoppies وDevon وHartebesport، مع تحديد الجدول الزمني بناءً على مدة وشدة موسم الأمطار في ناميبيا.

تتضمن عمليات الاعتراض السابقة للحفر في مستودع T-13 الخاص بمشروع أوتافي 17.2 مترًا بنسبة 7.24% و144.4 جرامًا لكل طن (جم/طن) من الفضة من 125.8 مترًا؛ 45 مترًا بنسبة 2.43% من النحاس و54.5 جرام/طن من الفضة من 193 مترًا؛ و20 مترًا بنسبة 4.16% من النحاس و13.5 جرام/طن من الفضة من 62.6 مترًا، بالإضافة إلى 16.3 مترًا بنسبة 2.68% من النحاس و78.8 جرام/طن من الفضة من 97.2 مترًا.

تشير هذه النتائج التاريخية إلى استهداف التدريبات الحالية في T-13 حيث تختبر الحفارات التمديدات والاستمرارية.

وتقوم الشركة في نفس الوقت بأخذ عينات من التربة ورسم خرائط للعديد من أهداف النحاس والذهب في أوتافي.

ويقال إنه تمت معالجة ما يقرب من 2000 عينة من خلال منشأة ميداس المحمولة في الموقع لفلورة الأشعة السينية (XRF) كخطوة أولى حتى الآن.

تم تقديم فحوصات المختبرات التجارية المعتمدة وهي في انتظار التحليل للتحقق من صحة فحص XRF وتحسين استهداف الحفر.

في مشروع جنوب أوتافي، حدد ميداس عمليات الاستكشاف التاريخية والحديثة في شهر مايو وبدأ التنقيب عن الذهب والنحاس في سبتمبر.

وتم الانتهاء من برنامج المرحلة الأولى للشركة المكون من 140 حفرة، بإجمالي 3,693 مترًا، في أكتوبر، مع تقديم جميع العينات للتحليل المعملي التجاري. ومن المتوقع ظهور النتائج في يناير 2026، لتوجيه المراحل اللاحقة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن


Feel free to let me know if you need any further assistance!

المصدر

صراع حضرموت: شركة ‘بترومسيلة’ توقف أنشطتها في مجال النفط – شاشوف


تزداد التوترات الأمنية في حضرموت، مما اضطر شركة بترومسيلة إلى تعليق إنتاج النفط والتكرير وإمدادات الغاز لتشغيل محطات الكهرباء. يأتي هذا الإجراء وسط منافسة بين قوات محلية على السيطرة على المنشآت النفطية، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي والبنية التحتية للطاقة. الصراع بين حكومة عدن والمجلس الانتقالي وحلف قبائل حضرموت يهدد استقرار المنطقة، خاصة مع الانتشار العسكري للقوى المحلية. توقف عمليات الشركة يعني زيادة انقطاعات الكهرباء، مما يزيد معاناة المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية القائمة، ويُعتبر جرس إنذار بشأن تفاقم الأوضاع الأمنية في المحافظة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

مع تصاعد التوتر الأمني في المحافظة النفطية، أصدرت شركة بترومسيلة بياناً حصل “شاشوف” على نسخة منه، حيث أفادت بأنها أوقفت عمليات الإنتاج والتكرير وإمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء الغازية في وادي حضرموت.

جاء البيان في وقت حرج، إذ تتزايد حالة التوتر الأمني والصراع بين القوى المحلية المتنافسة على السيطرة العسكرية والإدارية على المنشآت الحيوية، وخاصة في قطاع النفط.

كما يشير البيان إلى أن الأوضاع الأمنية في المحافظة تأخذ منحى يؤثر بشكل مباشر على البنية التحتية للطاقة والاقتصاد المحلي، مما يجعله مرتبطًا بسياق الصراع المتصاعد في وادي حضرموت بين قوات النخبة وقوات حماية حضرموت التابعة لرئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش، بالإضافة إلى تدخلات أطراف أخرى تسعى لإعادة تحديد النفوذ في المنطقة.

إيقاف العمليات في قطاعين مهمين

أوضحت شركة بترومسيلة أنها اضطرت إلى وقف كامل لعمليات الإنتاج والتكرير في حقول وآبار ومنشآت قطاع (14) منذ يوم السبت 29 نوفمبر، نتيجةً لتدهور الأوضاع الأمنية حول المنشآت. كما أشارت إلى أن أي اشتباكات مسلحة بالقرب من المواد النفطية والغازية يمكن أن تتسبب في حوادث كارثية وخسائر كبيرة، مما دافعها لتطبيق الإجراءات الاحترازية.

وفقًا لمصادر شاشوف، ذكرت الشركة أنها حافظت على الحد الأدنى من العمليات في قطاع (10) لتوفير كميات الغاز اللازمة لتشغيل محطة وادي حضرموت الغازية بسعة (75 ميجاوات)، بالإضافة إلى محطة الجزيرة الغازية، مؤكدة على أهمية استمرار الكهرباء للمواطنين.

لكن النشاط في قطاع (10) استمر فقط حتى الثامنة من مساء الأحد 30 نوفمبر، حيث اضطرت الشركة للتوقف بعد امتلاء خزانات النفط الخام، مما جعل من المستحيل ضخ الكميات المخزونة إلى قطاع (14) بسبب تصاعد الوضع الأمني.

نتيجة لهذه الظروف التي وصفتها بترومسيلة بـ”الخطيرة”، توقفت إمدادات وقود الغاز المشغل للمحطتين الغازيتين، وتم تنفيذ إطفاء تدريجي للمحطات والمنشآت الغازية، بما في ذلك محطة كهرباء وادي حضرموت.

أولى نتائج الصراع

يبدو أن توقف العمليات النفطية وإمدادات الغاز والكهرباء هو أولى نتائج الصراع السائد في حضرموت، حيث جاء هذا التوقف في سياق تصعيد غير مسبوق، خاصة في مناطق الوادي والصحراء التي تُعتبر من أغنى مناطق اليمن بالطاقة النفطية.

تتنازع المحافظة ثلاثة أطراف هي حكومة عدن، والمجلس الانتقالي، وحلف قبائل حضرموت الذي يسعى إلى حكم ذاتي وإدارة محلية بعيدة عن تدخلات الحكومة المركزية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

يعتبر النفط محور الصراع حيث تتنافس الأطراف على السيطرة على المنشآت النفطية. وقد قامت قوات حماية حضرموت التابعة لرئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش مؤخرًا بالاستيلاء على منشآت بترومسيلة وحقول النفط، في خطوة وُصفت بأنها “استباقية”، وسط اتهامات لقوى محلية وإقليمية بالسعي لإعادة توزيع السلطة في المنطقة، مما زاد من حدة الصراع.

يرى حلف قبائل حضرموت أن هناك مشروعًا للسيطرة على النفط وخطوط النقل والموانئ، حيث إن السيطرة على ميناء الضبة ومحاولة الوصول إلى شركة بترومسيلة تُعتبر جزءًا من هذا المشروع، محذرًا من تمركز ما وصفته بـ “قوات خارجية” في حضرموت. في حين أكدت المنطقة العسكرية الثانية التابعة للمجلس الانتقالي أنها عززت قوتها العسكرية في المنشآت النفطية في قطاع المسيلة.

وفقًا للتقارير الاقتصادية، فإن التعدد السياسي في المحافظة أسفر عن حالة من الفراغ الأمني وارتفاع مستوى التوتر حول المنشآت السيادية.

تعتبر حضرموت القلب الاقتصادي لليمن في قطاع النفط، والاختلالات الأمنية فيها تهدد إمدادات الطاقة والاقتصاد المحلي واستقرار الخدمات الأساسية.

وإيقاف محطة وادي حضرموت الغازية (75 ميجاوات) يعني انقطاعات كبيرة في الكهرباء وتوقف العديد من الخدمات الحيوية، مما يضيف أعباءً جديدة على المواطنين الذين يواجهون بالفعل تحديات اقتصادية.

يعكس بيان بترومسيلة مرحلة خطيرة من التوتر في حضرموت، ويشدد على أن توقف العمليات النفطية وتوليد الكهرباء يمثل جرس إنذار بأن الصراع قد خرج عن السيطرة، وأن المحافظة أمام منعطف حرج يهدد أمنها واستقرارها وخدماتها، ويضع الدولة أمام مسؤوليات عاجلة لإعادة التهدئة وضمان حماية المنشآت الحيوية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تدشين العيادة الوردية المجانية لتشخيص مرض السرطان في عدن

افتتاح العيادة الوردية المجانية للكشف عن مرض السرطان بعدن

افتتح وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، اليوم، في مجمع عدن مول بالعاصمة المؤقتة عدن، العيادة الوردية للكشف المبكر عن السرطان والتي تتبع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن.

وشدد الشرجبي على أهمية تدشين العيادة الوردية للكشف عن سرطان الثدي، حيث تساعد في الكشف المبكر عن المرض قبل أن ينتشر، كما تساهم في تقليل المسافات والتخفيف من الأعباء والمعاناة على المرضى الذين يقومون بالفحص الدوري.

وخلال حفل افتتاح العيادة، قدم القائم بأعمال المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، الدكتور جمال مشرع، توضيحًا حول مهام ودور العيادة الوردية في تقديم الاستشارات والكشف الذاتي شهريًا عن سرطان الثدي، بالإضافة إلى سبل الوقاية من انتشاره بين النساء.

افتتاح العيادة الوردية المجانية للكشف عن مرض السرطان في عدن

افتتحت اليوم في مدينة عدن العيادة الوردية المجانية المخصصة للكشف المبكر عن مرض السرطان، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لمرضى السرطان في المنطقة.

أهمية العيادة

تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التحديات الصحية المتعلقة بمرض السرطان، الذي يعتبر من أبرز الأمراض التي تؤثر على المواطنون. حيث تساهم العيادة الوردية في إجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن المرض، مما يزيد من فرص الشفاء ويقلل من المخاطر المرتبطة بالمرض في مراحله المتقدمة.

خدمات العيادة

ستقدم العيادة مجموعة من الخدمات الطبية، تشمل:

  • فحوصات كشفية للنساء والرجال.
  • استشارات طبية مجانية من قبل مختصين في مجال الأورام.
  • توصيل المعلومات اللازمة حول إجراءات الكشف والعلاج.
  • دورات توعية صحية حول الوقاية من السرطان وأهمية الفحص المبكر.

تأكيد الالتزام

خلال مراسم الافتتاح، نوّه عدد من المسؤولين في القطاع الصحي على أهمية دعم مثل هذه المبادرات، مشيرين إلى أن العيادة تمثل بداية جديدة في محاربة مرض السرطان وتحقيق مستوى عالٍ من الوعي الصحي في المواطنون. وقد تم الإشادة بالتعاون المثمر بين الجهات الحكومية والمنظمات الغير حكومية التي ساهمت في انطلاق هذه العيادة.

مشاركة المواطنون

كما تم دعوة جميع أفراد المواطنون للمشاركة الفعّالة في هذه الحملة الصحية، وذلك من خلال التسجيل في العيادة والاستفادة من الخدمات المجانية المقدمة. وستعمل العيادة أيضاً على تنظيم فعاليات توعوية وحملات صحية لتعزيز الفهم حول المرض وطرق الوقاية.

خاتمة

إن افتتاح العيادة الوردية هو خطوة مهمة نحو تحسين الرعاية الصحية في عدن، ومن المؤمل أن تساهم هذه المبادرة في تقليل معدلات الإصابة بمرض السرطان وتحسين فرص الشفاء للمرضى. على الجميع أن يشارك ويروج لأهمية الفحص المبكر والمبادرات الصحية في المواطنون، من أجل غدٍ أفضل وأصح.

عمال المناجم الأستراليون يعززون عمليات التنقيب عن الذهب للاستفادة من الزيادة في الأسعار


Sure! Here’s the translated content with the HTML tags preserved:

يعمل عمال المناجم الأستراليون على تكثيف التنقيب عن الذهب حيث حفزت الأسعار التي ارتفعت إلى مستوى قياسي هذا العام البحث عن رواسب جديدة.

لقد أنفقوا مجتمعة 431.5 مليون دولار أسترالي (238 مليون دولار أمريكي) على التنقيب في الأشهر الثلاثة حتى سبتمبر، وفقًا لبيانات من مكتب الإحصاءات الأسترالي. وكان هذا أعلى إنفاق ربع سنوي بالأرقام التي تعود إلى عام 1994.

ويتغذى ارتفاع الذهب، الذي تضاعف سعره خلال العامين الماضيين، على التجارة والغموض الجيوسياسي في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتكدست البنوك المركزية والمشترون الأفراد في السبائك، وهو ما ساعده أيضًا ما يسمى بتجارة التخفيض، حيث يتجنب المستثمرون العملات والسندات الحكومية بسبب مخاوف من أن يؤدي العجز المالي إلى تآكل قيمتها.

تعد شركة Newmont Corporation وNorthern Star Resources Ltd. وEvolution Mining Ltd. من بين شركات مناجم الذهب الأسترالية الكبرى.

وقال وارن بيرس، الرئيس التنفيذي لرابطة شركات التعدين والتنقيب الأسترالية، في بيان: “لقد أثبت الذهب أنه أداء متميز ومرن في الحفاظ على اهتمام المستكشفين، مدعومًا بشكل واضح بارتفاع أسعار الذهب مؤخرًا واستمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية”.

(بقلم بول آلان هانت)


المصدر

اخبار عدن – نائب وزير المنظومة التعليمية الفني يفتتح بازار الفتاة الوطنية في عدن احتفالاً بذكرى الاستقلال

نائب وزير التعليم الفني يدشن بازار

قام نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الأستاذ عبدربه غانم المحولي، اليوم، بافتتاح بازار “فتاة الوطني” في المعهد الوطني للتقنيين والمدربين في مديرية دار سعد بعدن، تزامنًا مع احتفال اليمن بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر، وفي إطار فعاليات 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء.

يستمر البازار، الذي يحمل شعار “فتاة الوطني”، لمدة يومين، ويتضمن عرضًا لمجموعة من المشاريع والمنتجات التي توثقها مواد مصورة تستعرض قصص نجاح المستفيدين من برامج التمويل خلال السنوات الماضية، مبرزًا مئات التجارب الناجحة للمشاريع الصغيرة.

وأشاد نائب الوزير بجودة التنظيم للفعالية، مُعتبرًا البازار نقطة مهمة لرواد وأصحاب المشاريع الصغيرة، وفرصة لدعمهم وتحفيزهم على الاستمرار في التطوير، بالإضافة إلى تسليط الضوء على احتياجات هذه المشاريع أمام الجهات المانحة وتعزيز دور الفتيات السنةلات في هذا المجال.

حضر فعالية الافتتاح مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بعدن محمد سالم الشكلية، ومدير مديرية دار سعد عبود ناجي، ومدير عام العلاقات والإعلام في الوزارة عيدروس محمد ثابت، ومدير عام صندوق الشؤون الاجتماعية والعمل ماجد الشاجري، ومستشار رئيس اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية محمد المشرقي، والأمين السنة المساعد زهرة صالح.

اخبار عدن: نائب وزير المنظومة التعليمية الفني يدشن بازار فتاة الوطني احتفاءً بذكرى الاستقلال

في خطوة تعكس تقدير المواطنون المحلي للتاريخ الوطني، قام نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، بتدشين بازار “فتاة الوطني” في العاصمة المؤقتة عدن. يأتي هذا النشاط احتفاءً بالذكرى السنوية للاستقلال، ويهدف إلى تعزيز روح الوطنية بين الفئة الناشئة والفتيات.

تفاصيل البازار

أقيم البازار في واحدة من الساحات السنةة المزدحمة بمدينة عدن، حيث تم عرض مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والحرفية التي أبدع فيها الفئة الناشئة والشابات المشاركون. تضمن البازار أيضاً زوايا للطعام التقليدي، بالإضافة إلى الفنون والثقافة الشعبية، مما جعل الحدث وجهة مفضلة للزوار من مختلف الأعمار.

أهمية الحدث

قال نائب الوزير في كلمته الافتتاحية: “إن هذا البازار هو ليس فقط فرصة لعرض المهارات والإبداعات، بل هو أيضاً فرصة لشحذ الهمم وتعزيز الوعي الوطني في نفوس الأجيال الجديدة.” ونوّه على أهمية توفير مساحات مماثلة لدعم الفئة الناشئة وتمكينهم من إظهار ما يمتلكونه من مواهب.

تفاعل المواطنون

شهد البازار تفاعلاً كبيراً من قبل سكان عدن، حيث توافد العديد من الأسر والأصدقاء للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية. كما شارك في الحدث مجموعة من الفنانين المحليين الذين أحيوا الفعالية بفقرات فنية تغنت بحب الوطن واستقلاله.

دعم المبادرات المحلية

هذا البازار يعكس التوجه نحو دعم المبادرات المحلية التي تسهم في تعزيز اقتصاد المدينة وتوفير فرص عمل للشباب. من المتوقع أن يصبح هذا الحدث تقليداً سنوياً يُحتفى به، ويعزز الانتماء الوطني بين أبناء المواطنون.

خاتمة

من خلال فعاليات مثل بازار “فتاة الوطني”، تظل عدن حاضرةً كمصدر للإبداع والشغف الوطني. يعد هذا الحدث تجسيداً للروح القتالية لشعب الجنوب وإصرارهم على بناء مستقبل مشرق رغم التحديات.