اخبار عدن – معاناة عدن: غياب الكهرباء والخدمات؟

عدن تعاني.. أين الكهرباء أين الخدمات؟


تعاني العاصمة المؤقتة عدن من أزمات شديدة في مختلف المجالات، من بينها خدمتي الكهرباء والماء، اللتان تلعبان دوراً أساسياً في حياة المواطنين اليومية.

تشهد المدينة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة تصل إلى أكثر من 12 ساعة، تعقبها ساعتين فقط من التشغيل، بينما من المفترض أن تتحسن الخدمة في فصل الشتاء.

ويعكس هذا العجز في معالجة مشكلة الكهرباء الفشل الكبير للحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، اللذين يتساءل المواطنون عن أسباب بقائهما في مناصبهم في ظل عدم قدرتهما على توفير أي من الخدمات الأساسية.

يُثقل المواطن هموم الخلافات الكبيرة بين السلطة التنفيذية والمجلس الرئاسي، لا سيما في العاصمة المؤقتة وباقي وردت الآن المحررة التي تعاني من أزمات مشابهة، دون وجود أي حلول من السلطة التنفيذية أو رئاسة المجلس.

إلى جانب ذلك، فإن انقطاع الماء عن أجزاء واسعة من العاصمة، والذي يستمر لفترات طويلة تتجاوز الفترة الحالية، يضيف أزمة جديدة للمدينة التي تواجه بالفعل سلسلة من التحديات، حيث تعاني العديد من الأحياء والمناطق في المدينة، العاصمة المؤقتة لليمن، من عدم توفر الماء لسنوات دون أي حلول ممكنة.

إلى متى ستبقى المدينة عالقة في هذا الوضع المليء بالأزمات والفشل وحرب المصالح؟!

اخبار عدن: عدن تعاني.. أين الكهرباء؟ أين الخدمات؟

تعاني مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، من أزمة حادة في الخدمات الأساسية، مما يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين اليومية. حيث يشتكي السكان من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، بالإضافة إلى تدهور الخدمات الصحية، ونقص المياه.

أزمة الكهرباء

تعتبر مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الأكثر وضوحًا في عدن. فمع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد حاجة السكان إلى الكهرباء لتشغيل المراوح والمكيفات، إلا أن ظاهرة انقطاع الكهرباء أصبحت مألوفة، حيث تصل ساعات انقطاع التيار إلى أكثر من 12 ساعة يوميًا في بعض الأحياء. وهذا الأمر أدى إلى تذمر واستياء واسع بين الأهالي، الذين يعبرون عن frustrationهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الخدمات الصحية

إلى جانب أزمة الكهرباء، تعاني المستشفيات والمراكز الصحية في عدن من نقص حاد في المعدات والأدوية. يعبر المرضى عن معاناتهم في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، حيث يجد العديد منهم صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية. ويدعا المواطنون السلطة التنفيذية المحلية بتوفير الدعم اللازم لتحسين الوضع الصحي في المدينة.

نقص المياه

تعتبر مشكلة نقص المياه أيضًا من التحديات الجسيمة التي تواجه سكان عدن. فالعديد من الأحياء تعاني من انقطاع المياه لفترات طويلة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يجدون صعوبة في الحصول على مياه الشرب. ويدعو سكان المدينة الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان توفير المياه بشكل مستمر.

الحلول الممكنة

تتطلب هذه الأزمات جهودًا جماعية من السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الدولية لتحسين الوضع في المدينة. قد تشمل الحلول الممكنة:

  1. تطوير البنية التحتية للطاقة: النظر في دعم مشروع الطاقة الشمسية أو أي مصادر بديلة لتوليد الطاقة.

  2. تحسين الخدمات الصحية: زيادة الدعم المالي للمستشفيات والمراكز الصحية لضمان توفير الأدوية والمعدات.

  3. تأهيل شبكة المياه: العمل على إصلاح وتطوير شبكة المياه لضمان الوصول إلى جميع الأحياء.

خاتمة

تحتاج مدينة عدن إلى تكاتف الجهود لتجاوز هذه الأزمات الخانقة التي تعصف بحياة سكانها. يبقى الأمل معلقًا على وعي السلطة التنفيذية المحلية وقدرتها على اتخاذ إجراء فعّال لتحسين المعيشة اليومية في المدينة. إن محنة سكان عدن تستدعي من الجميع التحرك والعمل من أجل تحقيق التغيير الإيجابي المنشود.

اخبار المناطق – خبير المالية الرقمي في منظمة طفل الحرب يزور كلية البنات بجامعة حضرموت

خبير الاقتصاد الرقمي بمنظمة طفل الحرب يزور كلية البنات بجامعة حضرموت

قام الباحث فوزي الحكيمي، خبير المالية الرقمي في اتحاد منظمة أطفال الحرب بحضرموت، بزيارة ميدانية لكلية البنات بجامعة حضرموت، حيث استقبلته الأستاذة الدكتورة نجاة أحمد بو سبعة، عميدة الكلية.

خلال الزيارة، استمع الخبير الحكيمي إلى شرح وافر حول تقدم العمل في تجهيز المركز التقني بالكلية. يأتي ذلك في إطار أنشطة مشروع تمكين النساء والفتيات الشابات في المالية الرقمي، الذي ينفذه اتحاد منظمة أطفال الحرب بالتعاون مع مؤسسة القيادات الشابة كشريك محلي. ونوّه على أهمية تشجيع النساء على التسجيل في البرامج التدريبية التي سيتم تنفيذها في المركز التقني بكلية البنات بجامعة حضرموت، بجانب مجالات التعاون الأخرى.

في سياق متصل، أشاد الخبير الحكيمي بجميع الأنشطة والبرامج التي تساهم في تشجيع الدعاات وتأهيلهن في مجالات متنوعة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن الشراكة الفعلية بين منظمة أطفال الحرب ومؤسسة القيادات الشابة وجامعة حضرموت، لما يساهم في خدمة المواطنون بالمحافظة.

اخبار وردت الآن: خبير المالية الرقمي بمنظمة طفل الحرب يزور كلية البنات بجامعة حضرموت

في إطار تعزيز المعرفة والوعي بأهمية المالية الرقمي في العالم المعاصر، قام خبير المالية الرقمي بمنظمة طفل الحرب، بزيارة لكليَّة البنات في جامعة حضرموت. تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تمكين الفتيات وتزويدهن بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة.

خلال الزيارة، قدم الخبير محاضرة شاملة حول مفهوم المالية الرقمي وكيفية تأثيره على المواطنونات، خاصة في البلدان النامية. حيث تناول عدة جوانب رئيسية، من بينها كيفية استخدام التقنية لتحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الروابط الماليةية بين الدول.

لفتت عميدة الكلية، في كلمتها الترحيبية، إلى أهمية هذه الزيارة في إثراء المعرفة وتطوير المهارات لدى الدعاات. كما نوّهت على دور المالية الرقمي في فتح آفاق جديدة لهن في المستقبل، سواء في مجال entrepreneurship أو في مجالات العمل الحر.

كما تفاعل الطلاب مع المحاضر من خلال طرح العديد من الأسئلة المتعلقة بتطبيقات المالية الرقمي، مما أضاف قيمة حقيقية للنقاش. ونوّه الخبير أهمية تشجيع الفتيات على دخول مجالات التقنية والابتكار، وأن عالم المالية الرقمي يوفر فرصاً حقيقية للنمو والتطور.

اختتمت الزيارة بجلسة نقاشية مفتوحة، حيث تم تبادل الآراء والأفكار حول كيفية تطبيق ما تم تعلمه في الواقع العملي، ودور الجامعة في دعم المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

إن هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في بناء قدرات الفتيات وتنمية مهاراتهن، مما يعكس التوجهات الطموحة للجامعة ومنظمة طفل الحرب نحو تعزيز المنظومة التعليمية والتنمية في المواطنون.

اخبار المناطق – الدعيس يطلق توزيع شتلات البن لـ600 مستفيد في عزلة بني حماد بمديرية المو.

الدعيس يدشّن توزيع شتلات البن لـ600 مستفيد في عزلة بني حماد بمديرية المواسط

برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، ومحافظ تعز الأستاذ نبيل شمسان، أطلق مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة المهندس عبدالله عثمان الدعيس، أمس، مشروع توزيع 30 ألف شتلة بن في عزلة بني حماد بمديرية المواسط، استفاد منه 600 مستفيد، بالإضافة إلى توزيع أشجار الفاكهة وأشجار الظل كجزء من حزمة الدعم الزراعي الموجه للمديرية.

ونوّه “الدعيس” خلال فعالية التدشين أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية لدعم أحد أهم المحاصيل النقدية في اليمن، مشيرًا إلى أن البن الحَمّادي يُعتبر رمزًا زراعيًا للمحافظة ومصدرًا اقتصاديًا مهمًا لعائلات المزارعين. وأوضح أن الدولة تُعير زراعة البن اهتمامًا خاصًا إلى جانب مشاريع الخضار والحدائق المنزلية، لما توفره من مصادر دخل مستدامة تعزز الاكتفاء الذاتي وتحقق تنمية زراعية واعدة.

كما أعرب مدير عام مكتب الزراعة عن عميق شكره وتقديره لمنظمة Door.kass.cc على دعمها النوعي للمديرية، واهتمامها باختيار أحد أهم المحاصيل النقدية في المنطقة، داعيًا المستفيدين إلى العناية بالشتلات لضمان تحقيق الأهداف المرجوّة. ولفت إلى أن فرق المتابعة في فرع مكتب الزراعة بالمديرية ستستمر في الإشراف الميداني لضمان نجاح المشروع واستمرارية أثره.

شهد فعالية التدشين كلّ من: أمين عام المجلس المحلي بالمديرية الأستاذ عبدالله عبد الرحمن، ونائب مدير المنظمة الهولندية بالمحافظة بلقيس القدسي، ومسؤول المنظمة حامد المقرمي، ومسؤول الكتلة الغذائية صلاح القطامي، ومدير فرع مكتب الزراعة بالمديرية علي الحمادي، ورئيس جمعية بني سنان عبد الكريم الحمادي، ومستشار منظمة دور كاس علي الصلاحي.

اخبار وردت الآن: الدعيس يدشّن توزيع شتلات البن لـ600 مستفيد في عزلة بني حماد بمديرية المو

في خطوة تهدف إلى تعزيز الزراعة المحلية ودعم المزارعين، دشّن الأستاذ “الدعيس” عملية توزيع شتلات البن في عزلة بني حماد بمديرية المو، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المحليين والمزارعين. يُعتبر هذا المشروع جزءاً من جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستويات المعيشة في المناطق الريفية وزيادة الإنتاجية الزراعية.

تفاصيل الحدث

تم توزيع أكثر من 600 شتلة بن على المستفيدين في العزلة، حيث تم اختيار المزارعين المشاركين بناءً على معايير معينة تضمن استفادتهم الفعلية من هذا الدعم. ونوّه “الدعيس” خلال كلمته أثناء التدشين، على أهمية شتلات البن في تحسين سبل العيش ودعم المالية المحلي، مشيراً إلى أن زراعة البن تعد من المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في زيادة دخل الأسر.

أهداف المبادرة

تهدف المبادرة إلى:

  1. زيادة الإنتاج المحلي: تعزيز زراعة البن كمحصول اقتصادي يُمكن أن يدعم مداخيل المزارعين.
  2. تحسين نوعية الحياة: ضمان استفادة المزارعين من هذا المشروع وزيادة قدرتهم على تحقيق الاستقرار الغذائي.
  3. استدامة الزراعة: تشجيع المزارعين على تطبيق أساليب زراعية مستدامة تضمن حماية البيئة.

تجاوب المواطنون المحلي

لقى الحدث ترحيباً كبيراً من قبل المواطنون المحلي، حيث عبّر المزارعون عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها ستفتح أمامهم آفاقاً جديدة للربح. كما شهدت الفعالية حضور عدد من النساء اللاتي أبدين رغبة كبيرة في المشاركة في هذا المشروع، ما يعكس دورهن الحيوي في العملية الزراعية.

التحديات والفرص

رغم التقدم الملحوظ، إلا أن المزارعين يواجهون تحديات عدة، منها قلة الموارد الزراعية واحتياجات التدريب على أساليب الزراعة الحديثة. وتعمل السلطات المحلية على توفير برامج تدريبية وورش عمل لتعزيز قدرات المزارعين وتقديم المشورة الفنية اللازمة.

الخاتمة

تعدّ عملية توزيع شتلات البن في عزلة بني حماد خطوة هامة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في مديرية المو. من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تحسين حياة العديد من الأسر، وتوفير المزيد من الفرص الماليةية في المناطق الريفية.

اخبار المناطق: مخيم صحي مجاني في ردفان.. خدمة إنسانية بدعم رسمي وإشراف طبي متخصص.

مخيم عيون مجاني بردفان.. خدمة إنسانية برعاية رسمية وتنفيذ طبي متخصص بقيادة القامات الوطنية

تحت رعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان ومحافظ محافظة لحج، وبالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وكذلك الإدارة السنةة للمخيمات بوزارة الرعاية الطبية ومكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة لحج، ينطلق مخيم حملة مجانية لإجراء عمليات سحب المياه البيضاء وزراعة العدسات لأبناء المنطقة في رباعيات ردفان ليلة 29 رمضان 1446. هذه المبادرة الطبية والإنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف معاناتهم.

يتم تنفيذ المخيم بتمويل من العون المباشر – مكتب اليمن، مع دعم مالي من مؤسسة نهد التنموية، حيث تتولى مؤسسة العيون الطبية الإشراف على الجوانب الطبية والفنية، بمشاركة مستوصف العين التخصصي لطب وجراحة العيون.

مواعيد المعاينات: الإثنين 1 ديسمبر 2025 – مستشفى حبيل جبر السنة

الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 – مستشفى حالمين السنة

تنتهي المعاينات عند اكتمال العدد المحدد.

يجب إحضار وثيقة إثبات الهوية للمستفيد.

مواعيد العمليات: من 3 إلى 7 ديسمبر 2025

مستوصف الدكتور صالح التخصصي – الحبيلين، بجوار ثانوية لبوزة.

جميع الخدمات المقدمة في المخيم مجانية بنسبة 100% وتشتمل على الفحوصات والعمليات والعلاج والمتابعة الطبية، مما يشكل بصيص أمل للمرضى الذين تثقل الظروف المعيشية كاهلهم وتمنعهم من الحصول على خدمات طب العيون التخصصية.

كما تم الإشادة بالدور الوطني والمهني والإنساني الذي يقدمه الدكتور صالح حسن زين – استشاري طب وجراحة العيون – لما يمثله من وجود طبي فعّال وجهود مستمرة في تنسيق إقامة المخيمات الطبية في مختلف وردت الآن، بالإضافة إلى خدماته المباشرة لأبناء رباعيات ردفان عبر المستوصف الذي أصبح مركزًا علاجيًا موثوقًا وخيارًا آمنًا لسكان المنطقة.

*من مروان الردفاني

اخبار وردت الآن: مخيم عيون مجاني في ردفان.. خدمة إنسانية برعاية رسمية وتنفيذ طبي متخصص

في إطار الجهود المبذولة لتحسين صحة المواطنين وتوفير الخدمات الطبية الأساسية، أُقيم مخيم عيون مجاني في مديرية ردفان بمحافظة لحج. ويأتي هذا المخيم كجزء من حملة إنسانية تهدف إلى تسهيل الوصول إلى خدمات العناية بالعيون، حيث تم تنظيمه برعاية رسمية من الجهات المختصة وتنفيذ أطباء متخصصين في مجال طب العيون.

الهدف من المخيم

يهدف المخيم إلى تقديم الخدمات الطبية المجانية للذين يعانون من مشاكل نظر مختلفة، بما في ذلك الفحوصات الطبية، وصرف الأدوية، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية اللازمة لمن يحتاج إليها. ويعتبر هذا المشروع خطوة هامة نحو تحسين صحة المواطنون، خاصةً في المناطق النائية حيث قد تكون تلك الخدمات غير متاحة أو مكلفة.

الخدمات المقدمة

تم تجهيز المخيم بأحدث الأدوات والتقنيات الطبية، حيث تواجد عددٌ من الأطباء ذوي الخبرة في مجال العيون، قاموا بفحص المرضى وتقديم الاستشارات الطبية اللازمة. كما تم توفير الأدوية اللازمة لعلاج بعض الحالات، مما ساهم في تخفيف معاناة الكثيرين.

دعم المواطنون

لقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من قبل السكان المحليين، الذين أبدوا شكرهم وامتنانهم لكل من ساهم في تنفيذ هذا المشروع. حيث نوّه كثيرون أن هذه الخطوة جاءت في وقت حرج وفتحت آفاقاً جديدة للعديد ممن يعانون من مشاكل بصرية. تفاعل المواطنون كان واضحاً، حيث منحت هذه الخدمة الأمل للعديد من الأسر الذين لم يتمكنوا من تحمل تكاليف العلاج.

الختام

تستمر جهود الجهات المختصة في تنظيم مثل هذه المخيمات، حيث تُعدّ جزءاً من رؤية شاملة تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية في كافة المناطق. وبهذا، يظل العمل الإنساني واجباً تجاه المواطنونات، حيث يساهم في بناء مستقبل صحي أفضل لكل فرد. إن مخيم عيون ردفان يعد نموذجاً يحتذى به في التعاون بين الجهات الرسمية والمواطنون، مما يعكس قيمة التضامن والتكافل الاجتماعي.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الفعاليات والمبادرات الصحية في مختلف وردت الآن لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.

اخبار عدن – مسؤول الرعاية الطبية في صيرة يتابع فحص الأطفال خلال أول مخيم طبي مجاني في عدن

مدير صحة صيرة يواصل معاينة الأطفال في المخيم الطبي المجاني الأول بعدن

واصلت الدكتورة أماني عمبر، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مديرية صيرة بالعاصمة عدن، تقديم خدماتها لليوم الثاني على التوالي، حيث قامت بمعاينة الأطفال من يوم واحد حتى سن الثامنة في المخيم الطبي المجاني الأول المخصص للأمراض الشائعة للأطفال دون سن الثامنة في مديرية صيرة. ويُعقد هذا المخيم في مجمع الميدان الصحي، بالتعاون والشراكة مع مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان ـ صيرة، بدعم وتمويل من شركة سبأ فارما للصناعات الدوائية.

وقد استفاد من خدمات المخيم، الذي استمر لمدة يومين، أكثر من 350 طفل وطفلة، حيث تم تقديم المعاينة والفحوصات وصرف الأدوية المجانية للحالات المستهدفة.

ونوّهت الدكتورة أماني عمبر أن مكتب الرعاية الطبية في مديرية صيرة يولي أهمية كبيرة لإقامة المخيمات الطبية المجانية التخصصية، خصوصاً للأطفال، بشكل مستمر، لتقليل معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.

عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في المخيم الطبي المجاني للأمراض الشائعة للأطفال بمديرية صيرة، وهو الأول في العاصمة عدن، لتقديم خدمة صحية مجانية متميزة تخفف من معاناة أسر الأطفال.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: مدير صحة صيرة يواصل معاينة الأطفال في المخيم الطبي المجاني الأول بعدن

تستمر جهود مديرية صحة صيرة في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، حيث قام مدير الرعاية الطبية، الدكتور أحمد العبد، بزيارة المخيم الطبي المجاني الأول الذي يُعقد في محافظة عدن. هذا المخيم هو خطوة مهمة تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية للأطفال والمساهمة في رفع مستوى الوعي الصحي في المواطنون.

منحنيات التحديات الصحية

تشهد مدينة عدن العديد من التحديات الصحية، ويُعد الأطفال من الفئات الأشد تأثراً بالأمراض والمشاكل الصحية المتعددة. لذلك، جاء تنظيم هذا المخيم كضرورة ملحة لمواجهة هذه التحديات وتوفير الرعاية اللازمة للأطفال في المنطقة.

الأنشطة والخدمات المقدمة

المخيم يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية، بما في ذلك الفحوصات السنةة، التطعيمات، والفحص الطبي للعديد من الأمراض الشائعة. الدكتور أحمد العبد نوّه على أهمية هذه الفعاليات، مشيراً إلى أنها تعكس التزام الجهات الصحية بتقديم خدمات طبية مجانية للمحتاجين.

الرعاية الصحية كحق أساسي

في تصريح له، أوضح الدكتور العبد أن “الرعاية الطبية حق لكل طفل، ويجب أن يكون الوصول للخدمات الصحية متاحاً للجميع”. هذا التصريح يعكس العزم على تحسين مستوى الخدمات الطبية في عدن وتوفير بيئة صحية للأطفال.

تفاعل المواطنون

التفاعل بين الأهالي والفرق الطبية كان لافتاً، حيث أبدى الكثير من الآباء اهتمامهم الكبير بمشاركة أطفالهم في المخيم، مما يدل على إدراكهم لأهمية الفحص والعناية الطبية. وأشاد الأهالي بالمبادرة، مؤكدين أنها فرصة ذهبية لضمان صحة أطفالهم ومتابعة احتياجاتهم الصحية.

مستقبل الرعاية الطبية في عدن

تؤكد هذه الأنشطة على التزام إدارة الرعاية الطبية في صيرة بتحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها، وتعتبر الخطوة الأولى نحو تنظيم المزيد من المخيمات الطبية في المستقبل. يسعى القائمون على إدارة الرعاية الطبية لتحقيق تكامل في الخدمات الصحية وتوسيع دائرة المستفيدين في مناطق أخرى من المدينة.

الخلاصة

يمثل المخيم الطبي المجاني الأول في عدن نقطة انطلاق نحو تقديم أفضل الخدمات الصحية للأطفال، وتجسيداً للجهود المبذولة لتحسين الوضع الصحي في المدينة. يأمل القائمون على هذا المشروع أن تستمر هذه المبادرات لتوفير بيئة صحية آمنة ومستدامة للأطفال وكل أفراد المواطنون.

اخبار المناطق – السفير البحسني يشارك في افتتاح فعاليات الإسبوع الرابع للبحث العلمي في جامعة حضرموت

السفير البحسني يحضر تدشين فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع بجامعة حضرموت

انطلقت في قاعة الأديب علي أحمد باكثير بجامعة حضرموت فعاليات “أسبوع البحث العلمي الرابع”، الذي تنظمه الجامعة تحت شعار “من المعرفة إلى الابتكار”، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر 2025م، بحضور محافظ محافظة حضرموت رئيس المجلس المحلي الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، والأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت.

ويتضمن الإسبوع مجموعة من الندوات العلمية وورش العمل التي تهدف إلى تعزيز بيئة البحث العلمي، وذلك ضمن رسالة وأهداف الجامعة التي تسعى إلى إحداث نهضة علمية وبحثية تربط بين المخرجات الأكاديمية والمجالات التنموية. كما يشارك في هذه الفعاليات مجموعة من الباحثين والأكاديميين من داخل البلاد وخارجها.

وقد حضر السفير صالح سالمين البحسني، المدير السنة لمكتب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بحضرموت، تدشين أسبوع البحث العلمي الرابع بجامعة حضرموت، والذي شهد توقيع اتفاقية تعاون وشراكة دولية بين جامعتي حضرموت وبروناي دار السلام، برعاية كريمة من السلطة المحلية في المحافظة.

اخبار وردت الآن: السفير البحسني يحضر تدشين فعاليات أسبوع البحث العلمي الرابع بجامعة حضرموت

في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتعزيز البحث العلمي في الوطن، حضر السفير البحسني، ممثل السلطة التنفيذية اليمنية، فعاليات “أسبوع البحث العلمي الرابع” الذي أقيم في جامعة حضرموت. وقد شهد هذا الحدث العلمي حضور عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب، مما أضفى أجواءً من الحماس والانطلاق في ساحة المعرفة.

الفعالية وأهدافها

أقيم أسبوع البحث العلمي بمشاركة واسعة من كليات الجامعة المختلفة، حيث تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات علمية تهدف إلى تعزيز ثقافة البحث والابتكار بين الطلاب والأساتذة. وتأتي هذه الفعالية في إطار سعي الجامعة لتشجيع البحث العلمي وتطوير مناهج المنظومة التعليمية العالي.

كلمة السفير البحسني

في كلمته، شدد السفير البحسني على أهمية البحث العلمي كأداة رئيسية للتنمية المستدامة في اليمن. ونوّه على ضرورة دعم المشاريع البحثية التي تسهم في حل المشكلات المحلية وتطوير المواطنون. كما أعرب عن استعداد السلطة التنفيذية لتوفير الموارد اللازمة لدعم مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في البلاد.

مشاركات مختلفة

تضمن أسبوع البحث العلمي مجموعة من الأنشطة المتنوعة مثل معارض للأبحاث، ومناقشات بين الطلاب والباحثين حول مواضيع مختلفة تشمل العلوم الطبيعية، والهندسة، والعلوم الاجتماعية. وقد لاقت هذه الأنشطة استحسان المشاركين، حيث أظهرت التفاعل البناء بين الجوانب العلمية والأكاديمية.

ختام الفعاليات

انتهت الفعاليات بتوصيات هامة، من بينها تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية، والعمل على توفير المنح الدراسية للموهوبين من الطلاب لتمكينهم من مواصلة دراساتهم العليا في تخصصات نادرة.

في الختام، يعكس “أسبوع البحث العلمي الرابع” في جامعة حضرموت الإنجازات التي يمكن تحقيقها من خلال جهود جماعية وتعاون فعال بين كافة الأطراف المعنية في مجال المنظومة التعليمية العالي والبحث. إن مثل هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل بحثي مستدام يعزز من قدرة اليمن على مواجهة التحديات التنموية.

رماد إثيوبي يتجاوز البحر.. ثوران بركاني نادر يخلق سحابة غير مسبوقة فوق اليمن – شاشوف


في صباح الأحد، انفجر بركان هايلي غوبي في إثيوبيا بعد 12 ألف عام من الصمت، مما أطلق أعمدة رماد تصل إلى 14 كيلومترًا. أثر الرماد على دول بعيدة، بما في ذلك اليمن، مما أدى إلى استنفار في الأوساط الصحية. الرماد، المكون من خليط دقيق من الصخور والزجاج البركاني، قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل الربو، كما يُشعر السكان بالقلق وسط ضعف الخدمات البيئية. يعتبر الحدث مؤشراً على هشاشة النظام البيئي في اليمن وضرورة تحسين منظومة الحماية البيئية لمواجهة مثل هذه التهديدات.

متابعات محلية | شاشوف

لم يكن صباح الأحد يوماً عادياً في سماء المنطقة، ولا بالنسبة للعلماء الذين تابعوا بدهشة واحدة من أندر الظواهر الجيولوجية في القرن. فقد انفجر بركان هايلي غوبي في شمال شرق إثيوبيا بعد 12 ألف عام من الصمت، مطلقاً أعمدة ضخمة من الرماد التي صعدت حتى ارتفاع 14 كيلومتراً، واخترقت الأجواء الإقليمية، ثم اتجهت — بشكل مفاجئ — نحو اليمن وسلطنة عمان بفعل الرياح.

ورغم أن البركان يقع في منطقة نائية من إقليم عفر قرب الحدود الإريترية، فإن تأثيره تخطى الجغرافيا ليصل إلى دول تبعد مئات الكيلومترات. وتجاوز المشهد تشكيل السحب الرمادية في صور الأقمار الصناعية، ليتحول بسرعة إلى حالة استنفار في الأوساط الجوية والصحية اليمنية مع تمدد الرماد فوق محافظات مزدحمة بالسكان.

تشير بيانات برنامج علم البراكين العالمي إلى أن هذا البركان لم يسجل أي نشاط منذ العصر الهولوسيني، مما يجعل ثورانه حدثاً ‘استثنائياً’ من منظور جيولوجي. ولكن الاستثناء الأكبر — بالنسبة لليمن — هو أن البلاد التي تعاني ظروفاً بيئية وصحية صعبة، تواجه اليوم تحدٍّ جديد نادر الحدوث في المنطقة.

الرماد يصل اليمن.. والمخاوف تتزايد

وفقاً لمركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في اليمن، فقد تمددت سحب الرماد البركاني فوق مساحات واسعة من محافظات الحديدة وإب وذمار، مع احتمال اتساع نطاق التأثير بحسب تغير حركة الرياح في الأيام القادمة.

أكد المركز أن الجسيمات المحمولة ليست مجرد غبار عادي، بل مزيج دقيق من الصخور والزجاج البركاني، قادر على السفر مئات الكيلومترات، ويمكن أن تبقى عالقة في الهواء لفترة أطول مما هو متوقع.

على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت حالة القلق واضحة بين اليمنيين الذين لم يعتادوا على مثل هذه الظواهر، خاصةً في ظل غياب بنية صحية مناسبة للتعامل مع موجات التلوث المفاجئة. تحدث بعض السكان في الحديدة عن ‘غبرة داكنة’ في السماء، بينما أبلغ آخرون في إب وذمار عن تغيّر لون الأفق في أوقات الفجر.

على الرغم من بعد اليمن النسبي عن مركز الثوران، إلا أن الوضع البيئي الهش – خاصةً في المدن الساحلية المكتظة – يجعل أي تغيير في نوعية الهواء له تأثيرات ملحوظة، فيما يحذر الأطباء من تزايد حالات الربو والاختناق لدى الفئات الحساسة.

تحديات بيئية في بلد يعاني الأزمات

تواجه اليمن، التي تعاني من حرب طويلة، وانهيار الخدمات البيئية، وغياب الرقابة على جودة الهواء، اليوم عامل تلوث جديد مرتبط بحدث جيولوجي خارج حدودها. فالرماد البركاني، حتى وإن كان غير مرئي في كثير من الحالات، يحمل مخاطر متعددة:

أولاً: الجسيمات البركانية الدقيقة يمكن أن تستقر في الجهاز التنفسي وتفاقم أمراض الصدر التي تفشت بالفعل بسبب الدخان والانبعاثات.

ثانياً: إذا اختلط الرماد بالأمطار، قد يشكل طبقات طينية تؤدي إلى انسداد شبكات التصريف، وخاصةً في مدن مثل الحديدة وتعز.

ثالثاً: المناطق الزراعية في إب وذمار قد تتأثر بطبقة رقيقة من الرماد، مما قد يؤثر على جودة بعض المحاصيل الحساسة.

رابعاً: تفتقر اليمن إلى نظام إنذار مبكر متقدم، مما يجعل التقييم الفوري للأثر البيئي أكثر تعقيداً.

لذلك، يؤكد خبراء البيئة أن التأثير الحقيقي لن يتضح خلال يوم أو يومين، وأن مراقبة جودة الهواء يجب أن تستمر لأسبوع على الأقل.

ثوران جيولوجي عابر للحدود.. ماذا يعني ذلك للمنطقة؟

ما حدث في بركان هايلي غوبي ليس مجرد ثوران محدود في منطقة صحراوية شرق أفريقيا، بل هو حدث يكشف عن طبيعة النظام الجيولوجي الضعيف الممتد من وادي الصدع إلى البحر الأحمر. المنطقة التي تتسع ببطء مع حركة الصفائح، وتستعد خلال آلاف السنين لانفصال جيولوجي ضخم، أثبتت مرة أخرى قدرتها على إحداث تأثيرات واسعة تصل إلى الجزيرة العربية.

وبما أن اليمن تقع في مسار الرياح القادمة من القرن الأفريقي، فهي الأكثر عرضة لاستقبال آثار النشاط البركاني في المنطقة، مقارنة بدول أخرى بعيدة عن مسارات انتقال السحب.

في هذا السياق، يشير الباحثون إلى أن النشاط البركاني في شرق أفريقيا مرتبط بحركة الصفائح التكتونية، التي قد تصبح أكثر نشاطاً خلال المئة سنة القادمة، مما يعني أن المنطقة بأسرها — بما في ذلك اليمن — قد تشهد ظواهر مشابهة وإن بشكل غير متكرر.

يعد انتشار الرماد لمسافات طويلة دليلاً على قوة الانبعاث وعلى طبيعة الغيوم التي تشكلت فوق البركان، مما يوفر فرصة علمية لدراسة تفاعل الرماد البركاني مع أنظمة الطقس في جنوب الجزيرة العربية.

لم يشهد التاريخ الحديث حدثاً مشابهاً في المنطقة، ولا وصول رماد بركاني من القرن الأفريقي إلى قلب المدن اليمنية بهذه الكثافة. بينما انتهى ثوران هايلي غوبي خلال ساعات، فإن تأثيره على اليمن لا يبدو عابراً. فالمخاوف الصحية، والقلق الجماعي، والغياب المؤسسي للرصد البيئي، كلها تطرح سؤالاً أكبر: كيف يمكن لدولة في وضع هش أن تتعامل مع تهديدات بيئية غير متوقعة؟

كما يكشف الحدث هشاشة الأنظمة البيئية في بلد يعاني من حرب وتراجع في الخدمات، ويعيد التذكير بأن اليمن ليست بمنأى عن التغيرات الجيولوجية والمناخية في شرق أفريقيا والبحر الأحمر.

إن الرماد الذي عبر البحر ليس مجرد ظاهرة طبيعية؛ بل هو رسالة بأن اليمن بحاجة إلى نظام حماية بيئية أكثر قوة، قبل أن تواجه ظواهر أعقد وأخطر في المستقبل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إبرام اتفاقية شراكة بين الخطوط الجوية اليمنية و الإدارة السنةة للهجرة والجوازات

توقيع اتفاقية تعاون بين الخطوط الجوية اليمنية ومصلحة الهجرة والجوازات

في إطار تعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، تم اليوم في مقر الإدارة التجارية للخطوط الجوية اليمنية بمدينة عدن توقيع اتفاقية تعاون مشتركة بين الخطوط الجوية اليمنية ومصلحة الهجرة والجوازات.

وتولى توقيع الاتفاقية:

• الأستاذ محسن حيدرة – نائب المدير السنة للشؤون التجارية في الخطوط الجوية اليمنية

• اللواء عبد الجبار سالم – وكيل مصلحة الهجرة والجوازات

تنص الاتفاقية على تقديم الخطوط الجوية اليمنية خصماً بنسبة 50% على جميع شحنات مصلحة الجوازات من محطة جدة إلى عدن، بينما تمنح مصلحة الهجرة والجوازات خصماً بنسبة 50% من تكلفة إصدار الجوازات لجميع موظفي الخطوط الجوية اليمنية.

ونوّه الأستاذ محسن حيدرة أن هذه الخطوة تعزز الشراكة الفاعلة بين المؤسستين، وتساهم في تخفيف الأعباء على المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. كما أعرب عن تقديره لتعاون قيادة مصلحة الجوازات وجهودها المستمرة في تحسين الخدمات.

من جانبه، أثنى اللواء عبد الجبار سالم على روح المسؤولية الوطنية التي تجمع المؤسستين، مشيراً إلى أن الخطوط الجوية اليمنية كناقل وطني تعمل باستمرار على تسهيل صعوبات السفر أمام المواطنين اليمنيين داخل وخارج البلاد.

حضر التوقيع العميد فؤاد بن حمدين مدير عام مكتب رئيس مصلحة الجوازات

والأخ هيثم الردفاني مدير ادارة الشحن الجوي

هاني السقاف

اخبار عدن: توقيع اتفاقية تعاون بين الخطوط الجوية اليمنية ومصلحة الهجرة والجوازات

في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية، تم مؤخرًا توقيع اتفاقية تعاون بين الخطوط الجوية اليمنية ومصلحة الهجرة والجوازات. وقد جرت مراسم التوقيع في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

تفاصيل الاتفاقية

تتضمن الاتفاقية عدة نقاط أساسية تهدف إلى تسهيل عملية إصدار الجوازات والتأشيرات للمسافرين عبر الخطوط الجوية اليمنية. كما تسعى الاتفاقية إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين لضمان سرعة وكفاءة إنهاء إجراءات السفر، مما يساهم في تحسين تجربة المسافرين في ظل الظروف الراهنة.

أهمية التعاون

قال مدير عام الخطوط الجوية اليمنية، إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي الشركة لتقديم أفضل الخدمات لركابها، مشيرًا إلى أن التعاون مع مصلحة الهجرة والجوازات سيكون له أثر إيجابي كبير على حركة المسافرين. من جهته، نوّه مدير مصلحة الهجرة والجوازات أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الوقت اللازم للحصول على الوثائق المطلوبة للسفر.

جهود السلطة التنفيذية

تعكس هذه الاتفاقية الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين الخدمات السنةة وتعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة. في ظل التحديات الماليةية والاستقرارية التي يواجهها اليمن، تعتبر مثل هذه المبادرات مهمة جدًا لتحقيق الاستقرار وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

دور المواطنون

يدعو المسؤولون الجميع إلى دعم هذه الجهود وتقدير أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية، حيث أن نجاح هذه الاتفاقية يعتمد بشكل كبير على التفاعل الإيجابي بين مختلف الجهات. يأمل المسؤولون أن تشهد الفترة المقبلة تحسينات ملحوظة في خدمات النقل الجوي والمغادرة، مما يخدم مصالح المواطنين ويعزز من إمكانية السفر بأمان وسهولة.

خاتمة

إن توقيع اتفاقية التعاون بين الخطوط الجوية اليمنية ومصلحة الهجرة والجوازات يمثل خطوة هامة نحو تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز الثقة في المؤسسات الحكومية. نتطلع جميعًا إلى رؤية نتائج إيجابية لهذه الجهود وآثارها على حركة الطيران والسفر في المستقبل القريب.

الصين تعيد صياغة قواعد المعادن النادرة والعالم يتكيف مع مركز ثقل جديد – بقلم قش


في قمة العشرين الإفريقية، أظهر رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ قوة بكين في إدارة مواردها الاستراتيجية، مشددًا على عدم القبول باستخدام المعادن النادرة كورقة ضغط من القوى الغربية. عُرضت مبادرة تعدين جديدة تستهدف إشراك 19 دولة غنية بالموارد، تهدف إلى بناء شراكات تقوي الصين كقوة محورية. بينما يواجه الغرب صعوبة في بناء بديل حقيقي لصناعات معالجة المعادن، تواصل بكين مساعيها لتوسيع تأثيرها في الأسواق العالمية. تظهر هذه الديناميكية تحولًا في ميزان القوة الاقتصادية، حيث أصبحت الصين مركز الثقل في سلاسل الإمداد، خصوصاً في القطاعات العسكرية والتكنولوجية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

لم تتأخر بكين في تقديم نفسها في قمة العشرين الإفريقية؛ إذ دخل رئيس الوزراء لي تشيانغ النقاشات برسائل واضحة: الصين لن تتراجع عن إدارة مواردها الاستراتيجية، ولن تسمح بأن تتحول المعادن النادرة إلى ورقة ضغط تستخدمها القوى الغربية حسب رغبتها. ومع ذلك، بدا كأنه يمدّ يداً ‘انتقائية’ نحو دول الجنوب، التي تسعى لموقع عادل داخل سلاسل الإمداد العالمية، دون أن تكون مجرد أسواق خام لدول كبرى.

كان الحضور الصيني في القمة استباقياً أكثر من كونه دفاعياً؛ إذ تزامن الحديث عن القيود مع مبادرات لإشراك الدول الصديقة في نظام تعدين أكثر استدامة. وبينما ينشغل الأوروبيون بتداعيات اختناقات التوريد، تعمل بكين على تسويق نموذج بديل قائم على الاستفادة المشتركة، ولكن وفق شروطها.

في الخلفية، يرتفع الصوت الغربي الساخط من أن الصين أصبحت تتحكم في مفاصل سوق المعادن الحرجة، بينما تنظر بكين إلى تلك الانتقادات كمحاولة للالتفاف على هيمنتها التي اكتسبتها عبر عقود من الاستثمار، وليس عبر قرارات فوقية. هنا يظهر بوضوح ملامح الصراع الاقتصادي الجديد: من يضع قواعد اللعبة، ومن سيكون مضطراً للعب وفقها.

بكين تدير الملف كقضية أمن قومي لا كبند تجاري

في كلمته، أوضح لي تشيانغ أن الصين تعتبر المعادن النادرة امتداداً لأمنها الاقتصادي وفق اطلاع مرصد شاشوف. لم يتحدث عن ‘قيود’ بل أكد على ‘إدارة حذرة’، وهي عبارة تحمل دلالات ثقيلة في لغة الدبلوماسية الصينية.

تصرّ بكين على أن الاستخدامات العسكرية لهذه المعادن، خاصة تلك المستخدمة في الإلكترونيات الدفاعية، تجعلها لا تستطيع ترك الباب مفتوحاً بلا ضوابط.

جاءت الرسالة الصينية أيضاً بما يشير إلى أن الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، هو الطرف الأكثر تسليحاً لهذا الملف. فبينما تتهم واشنطن بكين بتقييد التجارة، كانت الصين سبّاقة في تحمل الكلفة البيئية والمالية للتعدين والمعالجة عندما لم يكن هناك استعداد لذلك.

ومع ارتفاع الطلب العالمي، ترى بكين أن ضبط سلاسل الإمداد أصبح ضرورة وليس مجرد رغبة سياسية. فالمعادن النادرة تعتبر عصب الصناعات الحساسة من الصواريخ إلى رقاقات الهواتف الذكية، وأي اضطراب فيها قد يشكل تهديداً مباشراً على صادرات الصين أو اقتصادها.

على الرغم من الضغوط الغربية، يؤكد المسؤولون الصينيون أن التعاون لا يزال ممكناً، لكن تحت صيغة لا تُخضع الصين لابتزاز تجاري جديد كما حدث خلال الحرب التجارية في السنوات الماضية.

مبادرة تعدين “خضراء”… شراكات انتقائية بدل توسع عشوائي

على هامش القمة، أعلنت الصين عن مبادرة تعدين جديدة تشترك فيها 19 دولة غنية بالموارد الطبيعية. ورغم أن الإعلان بدا عاماً وغير محدد بالتفاصيل المالية، إلا أن الرسالة السياسية كانت واضحة: تفضل بكين بناء شبكة ‘أصدقاء’ بدل الخضوع لإعادة تشكيل سلاسل الإمداد التي تحاول واشنطن قيادتها.

تهدف المبادرة، المرتبطة بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، إلى خلق بيئة تعدين أكثر انضباطاً، سواء في حماية الموارد أو ضبط التكاليف البيئية. بالنسبة لبكين، هذا ليس تنازلاً، بل محاولة لخلق إطار دولي يمنع الاتهامات الغربية بشأن ‘الاستغلال’ أو ‘الهيمنة’.

الدول المشاركة، من نيجيريا إلى كمبوديا وزيمبابوي، ترى في العرض الصيني فرصة نادرة: نقل التكنولوجيا، بناء قدرات محلية، وإدراجها ضمن سلاسل التوريد بدلاً من تركها على هامش السوق العالمية.

هذا النمط من الشراكات يمنح الصين قوة ناعمة إضافية، لا تعتمد فقط على الإنتاج والمعالجة، بل تهدف إلى خلق نظام بديل تتحرك فيه بكين كقوة محورية.

بينما يطالب الغرب بشفافية أكبر في سلاسل الإمداد، تسعى الصين لتقديم نموذج ‘متعدد الأقطاب’ في إدارة المعادن، يضمن لها دوراً أكبر في صياغة المعايير الدولية.

أوروبا تحاول تجاوز الصدمة… لكن الخيارات محدودة

لم يخف القادة الأوروبيون امتعاضهم من القيود الصينية، سواء من خلال التصريحات التي تابعتها شاشوف أو من خلال الصياغة المبطنة في بيان قمة العشرين. بينما تتحدث بروكسل عن ‘الإجراءات التجارية الأحادية’، يدرك الأوروبيون أنهم أخفقوا في بناء بديل حقيقي لصناعات المعالجة الصينية خلال العقدين الماضيين.

يواجه قطاع الصناعات الألمانية واليابانية معضلة: كيف يمكن الاستغناء عن الصين عندما تشمل القيود عناصر تُستخدم في الصناعات العسكرية؟ محاولات واشنطن لإنشاء سلسلة إمداد بديلة لم تحقق تقدماً كبيراً؛ فالدول الغنية بالمعادن تطلب شيئاً أكثر من مجرد شراء مواد خام.

في البرازيل، أوضح الرئيس لولا دا سيلفا الموقف المشترك لمعظم دول الجنوب: لن تكون قارتنا مجرد مورد خام. هذه الرسالة أربكت الأوروبيين؛ فهي تتلاقى مع النظرة الصينية التي تفضل شراكات التصنيع المشترك بدلاً من تزويد الغرب بمواد نصف مصنعة.

وتبقى المشكلة الأوروبية أكبر من مجرد القيود الصينية؛ فهي تتعلق بعجز هيكلي في القدرة الصناعية على معالجة المعادن، وهي عملية تتمتع فيها الصين بخبرة يصعب تعويضها بسرعة مهما بلغت الاستثمارات الغربية.

الصين وأمريكا على طاولة واحدة

لم تمنع الحرب التجارية بين واشنطن وبكين الطرفين من الجلوس مجدداً للتفاوض بشأن تراخيص المعادن النادرة. فالولايات المتحدة، رغم خطابها الحازم، تدرك أنها تعتمد على الصين في عشرات المواد التي لا يمكن تصنيع الرقائق أو المعدات العسكرية دونها.

تهدف المحادثات حول ‘التراخيص العامة’ إلى إيجاد صيغة تسمح بتدفق المواد الحساسة دون عوائق، مع مراعاة هواجس الأمن القومي للطرفين. لكن بكين تدرك أنها في موقع قوة؛ فالتكنولوجيا الأمريكية لا تكتمل دون المعادن الصينية، والدول الأوروبية لا تملك بدائل جاهزة.

هذا الواقع لا يمنع الصين من تقديم صورة ‘الشريك المسؤول’ للدول النامية. وفي القارة الإفريقية بشكل خاص، يتردد الخطاب الصيني حول بناء قدرات محلية، وهو خطاب يجد صدى لدى الحكومات التي سئمت من عقود من التبعية للغرب.

ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة في الغرب من أن الصين تستخدم نفوذها لإعادة تشكيل منظومة المعادن عالمياً بما يتجاوز المنافسة التجارية، إلى تحديد مستقبل الصناعات الاستراتيجية ذاتها.

الملف الذي ظهر في قمة العشرين لم يكن صراعاً تجارياً بل كشفاً عن تحول بنيوي في ميزان القوة الاقتصادية. الصين لم تعد لاعباً ضمن لاعبين؛ بل أصبحت مركز الثقل الذي تدور حوله سلاسل الإمداد، خصوصاً في القطاعات العسكرية والتكنولوجية.

بينما يحاول الغرب إعادة بناء نفوذه عبر التحالفات أو الاستثمارات، تعمل الصين على توسيع دائرة الدول الصديقة، مسلحة بنموذج اقتصادي أكثر جاذبية للدول النامية، وتجربة صناعية لا يمكن منافستها بسهولة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – رئيس هيئة مستشفى الرازي في أبين يلتقي بالمديرة السنةة للخدمة المدنية بالمحافظة

رئيس هيئة مستشفى الرازي أبين يلتقي مديرة عام الخدمة المدنية بالمحافظة

استقبل رئيس هيئة مستشفى الرازي السنة في محافظة أبين، الدكتور عبدالله ناصر السعدي، صباح اليوم في مكتبه، الأستاذة عيشة غالب عبدالله، المديرة السنةة لمكتب وزارة الخدمة المدنية والتأمينات في المحافظة.

خلال اللقاء، تم تناول عدد من القضايا والمواضيع المتعلقة بالوظائف، وكذلك الاحتياجات النوعية للتخصصات الطبية التي من شأنها تعزيز الأداء الوظيفي وتزويد هيئة مستشفى الرازي بالكوادر الطبية المتخصصة، بالإضافة إلى توفير الدرجات الوظيفية اللازمة لمعالجة النقص الحاد في الموظفين الذي تعاني منه الهيئة.

كما ناقش الدكتور عبدالله السعدي مع الأستاذة عيشة غالب الاحتياجات الوظيفية للأطباء الاختصاصيين والاستشاريين والفنيين من أبناء محافظة أبين.

تطرق الجانبان أيضاً إلى التسويات المستحقة لمنتسبي الهيئة، وكذلك تسوية أوضاع المحالين للتقاعد وإمكانية التوظيف كبديل لتلبية الاحتياجات الوظيفية في الهيئة.

ولفت الجانبان إلى أن هذا اللقاء يمثل تتويجاً للجهود المبذولة في تحسين أوضاع هيئة مستشفى الرازي، وهو نتيجة للتفاهمات التي تم الوصول إليها خلال لقاء رئيس الهيئة مع معالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات الدكتور عبدالناصر الوالي، في إطار التنسيق المشترك بين وزارة الخدمة المدنية وهيئة مستشفى الرازي.

بدوره، عبر الدكتور عبدالله السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي السنة في محافظة أبين، عن شكره العميق لكل من معالي وزير الرعاية الطبية والسكان الدكتور قاسم بحيبح، ومحافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، ومعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات الدكتور عبدالناصر الوالي، وكذلك الأستاذة عيشة غالب مدير عام مكتب الخدمة المدنية والتأمينات. كما نوّه استمراره في الجهود بإخلاص وعزيمة لتحقيق الطموحات في تحسين مستوى الخدمات الصحية والعلاجية بالهيئة.

وأسفر اللقاء عن مجموعة من الحلول والتفاهمات للقضايا والمواضيع التي تمت مناقشتها.

حضر اللقاء كل من أ/ خالد فيصل سنان، مدير مركز المعلومات بمكتب الخدمة المدنية والتأمينات، وأ/ محمد سعيد المرقشي، مدير إدارة المالية بهيئة مستشفى الرازي، وأ/ نادر عبيد، مدير إدارة الموارد البشرية بهيئة مستشفى الرازي السنة في محافظة أبين.

اخبار وردت الآن: رئيس هيئة مستشفى الرازي أبين يلتقي مديرة عام الخدمة المدنية بالمحافظة

في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الصحية والخدمية في محافظة أبين، التقى رئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور محمد صالح، يوم الأمس بمديرة عام الخدمة المدنية، السيدة فاطمة الزريقي، وذلك في مقر المستشفى.

تأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين القطاعات الصحية والخدمية في المحافظة، حيث تم مناقشة عدد من القضايا الحيوية التي تخص خدمة المواطنين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.

الأهداف القائدية للاجتماع

خلال الاجتماع، شدد الدكتور محمد صالح على أهمية تبادل الأفكار والخبرات للارتقاء بمستويات الخدمات الصحية، وحاجتنا الماسة إلى تحسين بيئة العمل داخل المستشفى. كما أبدت السيدة فاطمة الزريقي استعدادها لتقديم الدعم اللازم وتوفير الكوادر البشرية المدربة وتعزيز الموارد المطلوبة.

التحديات التي تواجه المستشفى

تم تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها مستشفى الرازي، خاصة في ظل الظروف الراهنة. حيث ناقش الطرفان سبل حل المشكلات المتعلقة بنقص التجهيزات الطبية والكوادر الصحية، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة لتلبية احتياجات المواطنين.

أهمية التعاون المشترك

يعتبر التعاون بين هيئة مستشفى الرازي ووزارة الخدمة المدنية نموذجًا حيًا للعمل المشترك الذي يحقق فوائد متعددة للمجتمع. ومن المتوقع أن تسهم نتائج هذا الاجتماع في تحسين جودة الخدمات الصحية وكذلك تعزيز قدرة المستشفى على تلبية احتياجات المرضى بشكل أفضل.

في ختام الاجتماع، نوّه الجميع على ضرورة استمرار الحوار وتبادل الأفكار لتحقيق الأهداف المنشودة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في محافظة أبين.

يُذكر أن مستشفى الرازي يعد من أهم المرافق الصحية في أبين، ويعتمد عليه الكثير من المواطنين لتلقي الرعاية الصحية المتخصصة.