اخبار عدن – قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة الألمانية الدولية – عدن ينظم معرضًا بصريًا

قسم العلوم الصحية التطبيقية بالجامعة الألمانية الدولية – عدن يقيم معرضًا بصريًّا علميًّا بمناسبة اليوم العالمي للرعاية التنفسية

نظم قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة الألمانية الدولية – عدن معرضًا علميًا بصرى فريد، حيث قدّم الطلاب والدعاات عروضًا تفاعلية حولوا من خلالها ممرات الجامعة إلى بيئة تشبه مختبرًا طبيًا متكاملًا، احتفالًا باليوم العالمي للرعاية التنفسية.

وقد تم افتتاح المعرض من قبل رئيس الجامعة أ.د. عبدالفتاح السعيدي، بحضور د. محمد شيخ القائم بأعمال عميد كلية الطب، ود. عادل النمري المسجل السنة للجامعة.

احتوى المعرض على مجموعة من الأركان العلمية المتخصصة، وكان من أبرزها: ركن الإنعاش القلبي الرئوي للأطفال والبالغين، وركن التعامل مع انسداد مجرى التنفس، بالإضافة إلى زاوية توعوية حول سرطان الرئة ومسبباته، وركن موسع عن مخاطر التدخين وتأثيراته الصحية على الأفراد والمواطنون.

وقدّم الطلاب والدعاات معلومات تعريفية عن التليّف الرئوي وأعراضه وطرق علاجه، فضلاً عن استعراض الفحوصات التنفسية السنةة ودورها في التنبؤ المبكر بالمخاطر. كما عرّف الزوار بالأقسام الأكاديمية والإكلينيكية البرنامجية التي يتدرب فيها الطلاب عمليًا في المستشفى.

وأفاد د. خالد عثمان، رئيس قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة، بأن الهدف من المعرض هو زيادة الوعي الصحي وتعزيز فهم المواطنون لأهمية تخصص الرعاية التنفسية، سواء للطلاب والمهنيين أو للجمهور السنة، مؤكدًا الدور الحيوي لهذا التخصص في حماية الحياة وتعزيز جودة الرعاية الصحية في اليمن.

اخبار عدن: قسم العلوم الصحية البرنامجية بالجامعة الألمانية الدولية – عدن يقيم معرضًا بصريًا

في إطار تعزيز الثقافة العلمية والتفاعل المواطنوني، نظم قسم العلوم الصحية البرنامجية بالجامعة الألمانية الدولية في عدن معرضًا بصريًا مميزًا يهدف إلى إبراز الابتكارات والبحوث العلمية التي يجريها الطلاب. جاء المعرض كجزء من الأنشطة المنظومة التعليميةية التي تهدف إلى تعزيز التفكير النقدي وإشراك الطلاب في أبحاث تلامس الواقع الصحي المعاصر.

المعرض: رؤية جديدة للعلوم الصحية

احتوى المعرض على مجموعة متنوعة من العروض التفاعلية والمشروعات البحثية التي أعدها الطلاب، والتي تتناول مواضيع عدة تتعلق بالرعاية الطبية السنةة، التغذية، وبحوث الأمراض. وقدم الطلاب من خلال هذه المشاريع حلولًا إبداعية لمشكلات صحية قائمة في المواطنون، مما يعكس مستوى التحصيل العلمي والتفاني في البحث والدراسة.

أهداف المعرض

يهدف المعرض إلى عدة جوانب، منها:

  1. تعزيز التفاعل بين الطلاب: من خلال مشاركة المعرفة والأفكار، يتمكن الطلاب من تبادل المعلومات وبناء شبكة من العلاقات المهنية.

  2. تسليط الضوء على الابتكارات: يشجع المعرض الطلاب على تطوير أفكار جديدة يمكن أن تسهم في تحسين الحياة الصحية للمجتمع.

  3. رفع الوعي الصحي: أتاح المعرض الفرصة للجمهور للتعرف على قضايا صحية هامة، مما يسهم في نشر الوعي وتعزيز الثقافة الصحية.

مشاركة المواطنون

شهد المعرض إقبالاً كبيرًا من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمواطنون المحلي، مما أضفى أجواء من الحماس والتفاعل. تفاعل الزوار مع العروض المختلفة، حيث قام الطلاب بشرح أفكارهم ومشاريعهم المعروضة، مما ساعد في تعزيز فهم المواطنون لمجالات العلوم الصحية.

الخاتمة

إن إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية في عدن يمثل خطوة نحو تعزيز التفكير العلمي وتعميق الفهم الصحي بين طلاب الجامعة ومجتمعهم المحلي. ويأمل قسم العلوم الصحية البرنامجية أن تستمر هذه الأنشطة في السنوات القادمة، مما يسهم في تطوير مهارات الطلاب ورفع الوعي الصحي في المواطنون.

يتمنى الجميع للطلاب المزيد من النجاح والتقدم في مسيرتهم العلمية، ويُشجع على الاستمرار في إجراء أبحاث تسهم في تحسين الواقع الصحي في عدن وخارجها.

الصراع على الممرات التجارية في الشرق الأوسط: أسرار مشروع إماراتي إسرائيلي لتعزيز النفوذ – بقلم شاشوف


كشفت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن زيارة سرية لوزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف إلى الإمارات، حيث ناقشت مع مسؤولين إماراتيين مشروع ‘سكة السلام’ الذي يربط أبوظبي بميناء حيفا. رغم توقف المشروع قبل عامين بسبب حرب غزة، تواصل الإمارات محادثاتها مع دول مثل الهند والسعودية لتطوير مسارات تجارية جديدة. ترى إسرائيل في المشروع فرصة لتعزيز موقعها اللوجستي، بينما تخشى من خطط بديلة تقودها تركيا وفرنسا. يتصاعد التوتر حول النقاط الحساسة في الأردن، مما يعكس صراعات أكبر لتحديد ممرات التجارة في المنطقة في ظل التوترات السياسية المستمرة.

تقارير | شاشوف

في خطوة تحمل دلالات استراتيجية عميقة، أفصحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن زيارة سرية قامت بها وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ميري ريغيف، إلى ‘الإمارات’، حيث أجرت اجتماعات مطولة مع مسؤولين كبار في هيئة السكك الحديدية الإماراتية.

وحسب اطلاع ‘شاشوف’ على ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، فإن هذه الزيارة التي تمت دون إعلان رسمي وبعيداً عن الأضواء، جاءت على عكس الزيارات السابقة التي كانت تُعلن بها صورها مباشرةً على حسابات الوزيرة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الموضوع الذي يتم التباحث بشأنه وأسباب السرية المحيطة به.

تزامنت الاجتماعات، كما ذكرت الصحيفة، مع ازدياد المنافسة الدولية للسيطرة على الممرات التجارية الجديدة بين آسيا وأوروبا، وسط سعي دول عدة -خصوصاً تركيا وفرنسا- نحو مسارات بديلة تتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت الصحيفة أن مشروع ‘سكة السلام’ الذي يربط أبوظبي بميناء حيفا المحتل عبر السعودية والأردن، ورغم توقفه قبل عامين بسبب الحرب على غزة، إلا أن الاتصالات الاقتصادية بين الإمارات والهند والسعودية والأردن بشأن مستقبل الربط البري-البحري لا تزال جارية.

ما هو المشروع؟

وحسب المعلومات التي اطلع عليها ‘شاشوف’، يعتمد المشروع على نقل البضائع القادمة من الهند إلى ميناء أبوظبي، ثم تحميلها على قطار سريع يمر عبر دبي والسعودية والأردن وصولاً إلى ميناء حيفا، حيث تُشحن إلى أوروبا والولايات المتحدة.

يمثل المشروع دمجاً بين النقل البحري والبرّي، مما يعيد تشكيل حركة التجارة بين جنوب آسيا وأوروبا عبر مسار جديد يقلل الاعتماد على الطرق التقليدية، ويتوافق هذا التصور مع مشروع ‘الممر الاقتصادي الهندي-الشرق أوسطي-الأوروبي’ المُعلن في قمة العشرين عام 2023، والذي يشمل شبكة سكك حديدية وموانئ وكابلات اتصالات وخطوط طاقة.

ذكرت يديعوت أحرونوت أن ‘سكة السلام’ تُعتبر جزءاً أساسياً من هذا الممر، حيث إن المرور عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة هو أقصر ممر بين الخليج والبحر المتوسط. لكن المشروع تلقى ضربة كبيرة بعد 07 أكتوبر 2023، وما تبعه من تغييرات واضحة في مسارات التطبيع وزيادة كلفة المخاطر.

فرصة استراتيجية لإسرائيل

ترى إسرائيل أن المشروع يمثل ‘فرصة استراتيجية’ لإعادة هيكلة موقعها ضمن شبكات التجارة العالمية، إذ يعزز من قيمة ميناء حيفا كمركز لوجستي ويجذب شركات الشحن، ويرفع من قيمة الاستثمارات في الموانئ والبنى التحتية، ويقلل من تأثير الاضطرابات في البحر الأحمر على حركة البضائع.

كما أن هذا الربط الاقتصادي مع الخليج قد يخلق تماسكاً يصعب التراجع عنه حتى في حال تغيرت الظروف السياسية.

ومع ذلك، يزداد القلق داخل الدوائر الإسرائيلية من إمكانية تجاهل تل أبيب عبر خطوط بديلة قد تقودها تركيا وفرنسا، والتي تعتمد على مرور الممر التجاري عبر سوريا ولبنان بدلاً من حيفا.

بالنسبة لإسرائيل، سيكون هذا السيناريو ‘ضربة استراتيجية’، حيث يقلل من أهمية ميناء حيفا ويضعف البنى التحتية التي تم تعزيزها خلال العقد الأخير.

أما الإمارات، فقد واصلت -وفقاً للصحيفة الإسرائيلية- خلال العامين الماضيين محادثات هادئة مع الهند والسعودية والأردن حول آفاق الربط اللوجستي، لتؤكد أن المشروع هو أكثر من مجرد خطوة سياسية ظرفية، بل هو مشروع بنية تحتية مستمر لسنوات.

السعودية تعتبر هذا المشروع متماشياً مع رؤية 2030 التي تهدف لتحويل المملكة إلى محور عبور إقليمي، كما يوفر لها دوراً مهماً في سلسلة التوريد التي تمتد من الهند إلى المتوسط، ويشكل بديلاً استراتيجياً في أوقات عدم الاستقرار في البحر الأحمر.

صراع خريطة الممرات.. النقطة الأردنية وأصل الخلاف

تشير التقارير العبرية إلى أن الخلافات المرتبطة بالمشروع ليست فنية بحتة، بل تعكس صراعاً أكبر حول من يمتلك حق تحديد خريطة التجارة في المنطقة.

أكثر النقاط حساسية تتعلق بمكان نقطة الربط داخل الأراضي الأردنية.

الإمارات تفضل أن ينتهي المسار عند منطقة البحر الميت، باعتبارها الأقل كلفة والأعلى مردوداً لوجستياً، حيث توفر مساراً مختصراً وسلساً.

بينما تسعى إسرائيل لدفع نقطة الربط شمالاً، قرب وادي الأردن، لضمان أفضلية تشغيلية لميناء حيفا وتحكم أكبر في الجزء الأخير من الممر.

الأردن يتعامل بحساسية شديدة، إذ يدرك أهمية المشروع اقتصادياً، لكنه لا يريد الانخراط في صيغ قد تُعتبر تحالفاً سياسياً.

وكما ذكرت القناة 12 العبرية، فإن عمّان ترفض تثبيت أي مسار نهائي دون الحصول على ضمانات سياسية واضحة تتعلق بالسيادة والسيطرة المشتركة على الممر.

تركيا وفرنسا تدخلان السباق

حسب موقع غلوبس الاقتصادي الإسرائيلي، تعاظم النقاش ليشمل سؤالاً أكبر حول هوية الممر: هل سيكون متعدد الأقطاب، حيث تشارك عدة دول في النفوذ، أم سينتهي سياسياً واقتصادياً عند ميناء حيفا؟

تصر إسرائيل على أن يكون المسار أحاديًا، مع حيفا كنقطة الوصول الأساسية، لكن تركيا تعارض وتقدم رؤية بديلة تتمثل في إنشاء مسار يمر عبر شمال الأردن إلى سوريا ثم أحد الموانئ اللبنانية.

تركيا ترغب في الارتباط بشبكة الممرات العابرة للقارات، وتدرك أن هناك تحفظات واسعة في العالم العربي على أن تكون إسرائيل البوابة الرئيسية للعبور نحو أوروبا.

فرنسا تدعم هذا الرأي، حيث تقدم دعماً فنياً للمسار الشمالي، معتبرةً أنه يقلل من اعتماد المنطقة على الموانئ الإسرائيلية ويزيد من نشاط موانئ شرق المتوسط الأوروبية.

تحديات ضخمة تهدد المشروع: اليمن في المعادلة

تؤكد التقارير العبرية أن التحدي الأكبر ليس فنيًا بل سياسي وجغرافي، فالمسار يجتاز مناطق تعاني من التوترات السياسية والعسكرية: الحدود الأردنية حساسة للغاية، والأراضي المحتلة تعاني من اضطرابات أمنية وسياسية مستمرة، وكذلك منطقة الخليج المتأثرة بتقلبات البحر الأحمر. وأي حرب جديدة في غزة أو تصعيد مع لبنان قد يوقف المشروع فورًا، مثلما حدث سابقاً.

موقع فين نيوز أفاد بأن مصادر في وزارة المواصلات الإسرائيلية تشير إلى أن الخلافات حول التطبيع تشكل أحد أخطر التحديات، حيث لا تزال الدول المعنية تتعامل مع العلاقة مع إسرائيل بحذر، لا كمشاركة مستقرة.

ولا تقتصر العقبات على الجانب السياسي، فحسب ما توصل إليه ‘شاشوف’ اعتماداً على معلومات غلوبس، توجد مشاكل أمنية وإدارية ضخمة تتطلب مستويات عالية من التنسيق، بما في ذلك حماية الخط السككي الممتد عبر دول عدة، وإدارة حركة البضائع ونقاط العبور، وإنشاء آليات حكم وتبادل معلومات لم تتشكل بعد.

كذلك، يحذر تقرير لمؤسسة أوبزرفر للأبحاث في الهند من أنه في حال حدوث تصعيد، مثل توتر جديد بين السعودية واليمن، فإن هذا يمكن أن يعيد رسم خريطة المسارات بالكامل ويعرض الاستثمارات لخطر التجميد.

في الختام، تتداخل حسابات النفوذ الإقليمي مع التحالفات الدولية والتوترات الأمنية، بينما ترى إسرائيل في المشروع فرصة استراتيجية لتعزيز موقفها في سلاسل الإمداد العالمية، تتحرك دول أخرى -خصوصاً تركيا وفرنسا- لمنع تل أبيب من احتكار بوابة العبور نحو أوروبا.

في المقابل، تعتبر الإمارات والسعودية المشروع جزءاً من تحولات كبرى في خريطة التجارة العالمية، بينما يجد الأردن نفسه في قلب معادلة جغرافية حساسة قد تحدد شكل الممر لسنوات مقبلة. ومع غياب بيئة سياسية مستقرة واستمرار الأزمات الإقليمية، يبدو أن المشروع، رغم جاذبيته الاقتصادية، سيظل رهيناً لموازين القوة المتغيرة.


تم نسخ الرابط

قد تبدأ إدارة الأمن الداخلي بفرض رسوم على المسافرين الذين لا يملكون هوية حقيقية

Condé Nast Traveler

قد يكلفك الوصول إلى نقطة تفتيش أمان المطار دون الهوية المناسبة قريبًا.

قدمت إدارة أمن النقل (TSA) اقتراحًا بفرض رسم جديد قدره 18 دولارًا للمسافرين الذين يصلون إلى المطار دون “الهوية الحقيقية” كجزء من نظام التحقق من الهوية البديل الذي تخطط الوكالة لإطلاقه في المستقبل القريب.

وفقًا لإشعار نُشر من قبل (TSA) في السجل الفيدرالي، سيقدم البرنامج الجديد “بديلاً مدعومًا بالتكنولوجيا” لمحاولة التحقق من هوية المسافرين دون الحاجة إلى تقديم “هوية حقيقية” فعلية، مثل رخصة القيادة أو جواز السفر. سيتعين على المسافرين الذين يختارون استخدام البرنامج الجديد تقديم معلومات شخصية و/أو بيانات بيومترية، مثل مسح التعرف على الوجه، لإثبات هويتهم.

لاستخدام التقنية الجديدة بدلاً من التحقق من الهوية الفعلية، سيحتاج المسافرون إلى دفع الرسم البالغ 18 دولارًا. يمكن للركاب الذين يدفعون الرسوم استخدام النظام لمدة 10 أيام، مما يغطي أيضًا رحلات العودة للعديد من المسافرين. تقول الوكالة إن فرض الرسوم على المسافرين سيساعد في تغطية تكلفة التكنولوجيا الجديدة ويسمح لهم بتوسيع الخدمة بشكل “كبير” إلى عدد أكبر من المطارات في جميع أنحاء البلاد.

دخلت قواعد الهوية الحقيقية حيز التنفيذ في مايو 2025، وتعني أن جميع المسافرين يجب عليهم تقديم رخصة قيادة معززة أو جواز سفر أو بطاقة دخول عالمية أو شكل آخر من أشكال الهوية الفيدرالية عند نقطة تفتيش أمن المطار. (توجد قائمة كاملة من الهويات المقبولة على موقع (TSA).)

حاليًا، يتم تحويل المسافرين الذين يصلون إلى كشك (TSA) دون “هوية حقيقية” إلى منطقة منفصلة حيث يحاول ضباط (TSA) التحقق من هوياتهم من خلال طرح أسئلة حول معلوماتهم الشخصية. ثم يقوم الضباط بتمرير المعلومات إلى مركز التحقق من النقل الوطني، وهو مركز اتصال تابع لـ (TSA) يساعد في إجراء التحقق من الهوية باستخدام المعلومات الشخصية للمسافرين. بعد ذلك، قد يخضع المسافرون لإجراءات فحص إضافية، مثل تفتيش الحقائب بشكل أكثر كثافة وعمليات تفتيش جسدي محتملة عند نقطة التفتيش، ولا توجد ضمانات بأن يسمح لهم بالمضي قدماً إلى بوابة المغادرة.

يقول إشعار الوكالة في السجل الفيدرالي: “عملية التحقق من الهوية البديلة الحالية تستغرق وقتًا وموارد، مما يحد من عدد الأفراد الذين يمكن لـ (TSA) تقديم الخدمة لهم”. سيحل النظام المحدث محل مركز اتصال (TSA) بخيار مدعوم بالتكنولوجيا تلقائيًا، بالإضافة إلى إضافة عمليات المسح البيومترية.

لن يحتاج ركاب الطائرات المسافرون لقضاء عيد الشكر للقلق بشأن دفع الرسم الإضافي البالغ 18 دولارًا بعد. لا يذكر إشعار (TSA) موعد إطلاق البرنامج الجديد، ولكن التوقعات الحالية تشير إلى أن طرح النظام سيكون في يناير 2026 في أقرب وقت، حيث يستغرق عادةً من 30 إلى 60 يومًا لتحويل إشعار السجل الفيدرالي إلى قاعدة نهائية.


رابط المصدر

اخبار عدن – انطلاق المؤتمر الوطني الأول للطاقة في عدن.. والإمارات تكشف عن مجموعة من المشاريع التنموية.

انعقاد المؤتمر الوطني الأول للطاقة في عدن.. والإمارات تعلن عن حزمة مشاريع تنموية بقيمة مليار دولار

عُقد المؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن، اليوم الأربعاء، في العاصمة عدن، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك. وقد شهد المؤتمر مشاركة رسمية ودولية واسعة، شملت سرحان بن منيخر، رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في اليمن، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، محمد الزعابي، والمديرة القُطرية للبنك الدولي في اليمن، “دينا أبو غيدا”، ومدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس أحمد المدخلي، إضافة إلى عدد من السفراء والدبلوماسيين.

يعتبر انعقاد المؤتمر فرصة وطنية مهمة لتناول الاحتياجات العاجلة والاستراتيجية لقطاع الطاقة في اليمن، في ظل التحديات المتراكمة التي يواجهها هذا القطاع الحيوي منذ سنوات.

في الجلسة الافتتاحية، ألقى دولة رئيس الوزراء الأستاذ “سالم بن بريك” كلمة عبّر فيها عن تقديره للدعم الكريم من دولة الإمارات، وكشف عن دعم إماراتي لقطاع الطاقة يصل إلى مليار دولار، مشمولاً وردت الآن المحررة. ونوّه أن قطاع الطاقة يعاني من نقص كبير، وأن المشروعات المعلنة تمثل خطوة حقيقية نحو إيجاد حلول جذرية ومستدامة للأزمة الكهربائية، حيث اعتبر السنة 2026 عاماً مخصصاً للطاقة الكهربائية.

كما أثنى رئيس الوزراء على الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية، وخاصة في توفير المشتقات النفطية لضمان سير عمل محطات الكهرباء وتحسين جودة الخدمة.

من جانبه، صرح سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، “محمد الزعابي”، عن إطلاق حزمة من المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة بقيمة مليار دولار، تشمل مشاريع في عدن وعدد من وردت الآن المحررة، والتي تتضمن تطوير البنية التحتية للكهرباء من خلال مشاريع الطاقة المستدامة والبديلة.

ولفت السفير الإماراتي، محمد الزعابي، في كلمته إلى أن هذه المشاريع تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، استمراراً للدعم الأخوي للشعب اليمني وتعزيزاً للتنمية وتحسين الخدمات الأساسية، مع التركيز على الطاقة النظيفة.

ونوّه الزعابي أن الإمارات ستظل دائماً إلى جانب اليمن وشعبه في مختلف الظروف، وستواصل جهودها لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.

وعبر القائد التنفيذي لشركة GSU الإماراتية، “علي الشمّري”، عن أن المالية لا يمكن أن ينمو بدون طاقة مستقرة، وأن مشاريع الطاقة التي تفتقر إلى شراكات مبنية على الالتزام لا يمكن أن تتوسع. ونوّه على أهمية الشراكة مع الشركاء اليمنيين لبناء قدرات حقيقية للقطاع وفتح المجال لمشاريع أكبر وأكثر استدامة.

في نفس السياق، أثنت ممثلة المؤسسة المالية الدولي في اليمن خلال حديثها على جهود الإمارات في دعم المالية اليمني وقطاع الطاقة بشكل خاص، مؤكدة استعداد المؤسسة المالية الدولي للمساهمة في تطوير هذا القطاع لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ونوّه وزير الكهرباء والطاقة، المهندس مانع بن يمين، أن رسالة المؤتمر الوطني الأول للطاقة واضحة، وأنهم واثقون من دعم الدول الشقيقة والأصدقاء والمؤسسة المالية الدولي لقطاع الطاقة في اليمن. كما أشاد بدور الدعم الإماراتي المحوري في دفع هذه المشاريع الحيوية نحو التحول إلى الطاقة النظيفة.

وثمن وزير الكهرباء الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لقطاع الطاقة من خلال توفير الوقود وإنشاء المحطات.

بعد الجلسة الافتتاحية، قام الحضور بجولة في المعرض الوطني للطاقة الذي نظمته لجنة المؤتمر، بمشاركة شركات محلية ودولية متخصصة في تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث تم عرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية في هذا القطاع.

يمثل المؤتمر الوطني الأول للطاقة محوراً مهماً يؤسس لعصر جديد من التنمية والخدمات، ويساهم في تحسين واقع الكهرباء وتقليل معاناة المواطنين، وتعزيز توجهات اليمن نحو الطاقة النظيفة والمستدامة، واستقطاب التنمية الاقتصادية في قطاع حيوي يؤثر على الحياة اليومية للشعب، ودعم الاستقرار الماليةي والخدمي في وردت الآن المحررة.

كما سيشهد المؤتمر خلال يومي 26-27 نوفمبر جلسات حوارية يتحدث فيها الشركاء الدوليون والمانحون والقطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني حول خطط المشاريع في قطاع الطاقة وسبل الخروج من الأزمة التي ترهق خزينة الدولة.

اخبار عدن: انعقاد المؤتمر الوطني الأول للطاقة في عدن والإمارات تعلن عن حزمة مشاريع تنموية

افتتح صباح أمس المؤتمر الوطني الأول للطاقة في مدينة عدن، والذي تُعَدّ هذه الفعالية منصة حيوية لمناقشة مستقبل الطاقة في اليمن. حضر المؤتمر عدد من الوزراء والمسؤولين المحليين والدوليين، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات والشركات السنةلة في قطاع الطاقة.

جلسات المؤتمر ومناقشاته

تضمن المؤتمر عدة جلسات عمل تناولت موضوعات حيوية تتعلق بتطوير الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استغلال الموارد المتاحة. وقد تم استعراض التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال، مما يساهم في تشكيل رؤية واضحة لمستقبل الطاقة في اليمن، الذي يعاني من تحديات كبيرة جراء الأزمات المتكررة.

الإمارات وحزمة المشاريع التنموية

في سياق المؤتمر، صرحت دولة الإمارات العربية المتحدة عن حزمة من المشاريع التنموية في عدن، والتي تشمل مشاريع استثمارية في مجالي الكهرباء والطاقة المتجددة. يأتي هذا الإعلان في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات لتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق المحررة باليمن.

المشاريع تشمل إنشاء محطات طاقة شمسية ورياح، وتوسيع شبكة الكهرباء بما يساهم في توفير إمدادات طاقة مستدامة، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة للشباب المحلي.

أهمية المؤتمر ودوره الماليةي

يأتي انعقاد المؤتمر في وقت حساس حيث تسعى عدن إلى إعادة بناء بنيتها التحتية وتعزيز النمو الماليةي بعد سنوات من النزاع. ويعكس المؤتمر التزام السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون الدولي بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

ختام المؤتمر

اختتم المؤتمر بتوصيات هامة تمحورت حول ضرورة التركيز على الابتكار والتنمية الاقتصادية في مجال الطاقة، وتفعيل الشراكات بين القطاعين السنة والخاص. كما تم تأكيد أهمية استمرار التعاون الدولي لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

من المتوقع أن يكون المؤتمر نقطة تحول في توجهات الإستراتيجية الطاقية لليمن، مما يمهد الطريق لتحقيق التنمية المستدامة ويعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات المستقبلية.

اخبار وردت الآن – مدرسة الشهيد عوض موسى في بلودر تنظم المعرض السنوي المدرسي يوم الخميس المقبل

مدرسة الشهيد عوض موسى بلودر تقيم غدا الخميس معرضها السنوي المدرسي

يُفتتح اليوم التالي الخميس في مدرسة الشهيد عوض موسى للتعليم الأساسي بمدينة لودر المعرض السنوي المدرسي، الذي تنظمه إدارة المدرسة بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر.

ولفتت مديرة مدرسة الشهيد عوض موسى، الأستاذة الفاضلة أمل علوي الجنيدي، في تصريح خاص، إلى أن جميع التحضيرات والترتيبات تمت بنجاح لإقامة المعرض السنوي للأعمال الفنية والتراثية، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا.

ونوّهت علوي أن هذا المعرض يستمر كجزء من سلسلة المعارض السابقة التي نظمتها المدرسة خلال السنوات الماضية، بهدف تسليط الضوء على الطاقات الإبداعية لدى طلابها ومعلماتها. ودعت إلى دعم هذه الفعاليات والأنشطة اللاصفية التي تساهم في تطوير مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة.

واختتمت مديرة مدرسة الشهيد عوض موسى تصريحها بالإشارة إلى أنه تم توجيه دعوة لعدد من الشخصيات القيادية البارزة والمسؤولين في السلطة المحلية بالمديرية، بالإضافة إلى قيادة مكتب التربية ومدراء مدارس المديرية، لحضور افتتاح المعرض السنوي اليوم التالي الخميس. ويأتي هذا الحدث في إطار مساعي إدارة المدرسة لتحفيز الإبداع لدى التلاميذ والمعلمات. كما نوهت إلى أن الحفل سيشهد تقديم لوحات فنية ومشاهد تمثيلية وأغانٍ وطنية على المسرح في مقر المدرسة، بما يتناسب مع قيمة وعظمة المناسبة النوفمبرية.

اخبار وردت الآن: مدرسة الشهيد عوض موسى بلودر تقيم غدًا الخميس معرضها السنوي المدرسي

تستعد مدرسة الشهيد عوض موسى في بلودر لإقامة معرضها السنوي المدرسي، الذي سيقام غدًا الخميس. ويهدف المعرض إلى展示 إبداعات الطلاب ومهاراتهم المختلفة في مجالات متعددة، من الفنون إلى العلوم والأنشطة الثقافية.

التجهيزات للمعرض

بدأت إدارة المدرسة والهيئة التدريسية في التحضيرات لهذا الحدث الكبير منذ أسابيع، حيث تم تشكيل لجان تنظيمية من المعلمين والطلاب لضمان سير المعرض بشكل سلس ومنظم. يشمل المعرض أعمالًا فنية، تجارب علمية، ومشاريع ثقافية تعكس مواهب الطلاب وإبداعهم.

أهمية المعرض

يعد المعرض السنوي فرصة للطلاب لعرض إبداعاتهم وحصولهم على التشجيع والدعم من المواطنون المحلي وأولياء الأمور. كما يسهم في تعزيز الروح التفاعلية بين الطلاب والمعلمين، ويساعد على بناء العلاقات الاجتماعية في المدرسة.

دعوة للجمهور

تدعو إدارة المدرسة جميع أفراد المواطنون، أولياء الأمور، والطلاب إلى زيارة المعرض والمشاركة في هذا الحدث الأهم. سيبدأ المعرض في الساعة العاشرة صباحًا وسيستمر حتى الساعة الرابعة عصرًا. كما سيكون هناك فعاليات متنوعة خلال اليوم، مما يتيح للزوار الاستمتاع بمشاهدة الابتكارات والمواهب المتنوعة.

خاتمة

إن إقامة هذا المعرض يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها مدرسة الشهيد عوض موسى في تعزيز الأنشطة المنظومة التعليميةية والثقافية. نتمنى التوفيق للطلاب في عرض أعمالهم ونتطلع إلى يوم مليء بالإبداع والإلهام.

“إلدورادو جولد” تزيد احتياطياتها بنسبة 5%


Here’s the translated content into Arabic while keeping the HTML tags intact:

وقع في مجمع لاماك. الائتمان: الدورادو جولد

تقول Eldorado Gold (TSX: ELD، NYSE: EGO) إنها قامت بزيادة قاعدة احتياطياتها المعدنية لدعم توقعات الإنتاج القوية للسنوات القادمة. وارتفعت أسهم الشركة.

وقدر إجمالي الاحتياطيات، حتى نهاية سبتمبر، بنحو 371.7 مليون طن بوزن 1.05 جرام لكل طن من الذهب، أي ما يقرب من 12.5 مليون أوقية. من الذهب الموجود. وكان إجمالي الأوقية أعلى بنسبة 5٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.

وأرجع منجم الذهب الكندي الزيادة في الاحتياطي بشكل رئيسي إلى مجمع لاماك في كيبيك، حيث قام بتعويض استنزافه من خلال تحويل الموارد، مما أدى إلى زيادة بنسبة 25٪ في تقديرات الاحتياطيات – وهي الأعلى منذ الاستحواذ عليه في عام 2017.

ومن المساهمين الإيجابيين الآخرين في الاحتياطيات اثنان من مناجمها في أوروبا: كيسلاداغ في تركيا وأوليمبياس في اليونان. وفي كيسلاداغ، ارتفعت الاحتياطيات بنسبة 11% بسبب افتراض ارتفاع سعر الذهب وتحسين المناجم، بما في ذلك تحسين تصميم الحفرة. زادت الاحتياطيات في أوليمبياس قليلاً بعد النضوب، مدفوعة مرة أخرى بافتراض ارتفاع سعر الذهب، بالإضافة إلى تحديث نماذج الموارد.

وفي الوقت نفسه، شهد منجم إفيمكوكورو في تركيا استنفادًا أسرع من استبدال الاحتياطي، في حين شهد مشروع سكوريس في اليونان زيادة طفيفة فقط في الاحتياطيات بعد تعديلات طفيفة في التصميم.

ارتفع الدورادو جولد بعد التحديث. وبحلول منتصف النهار، تم تداوله عند 42.47 دولارًا كنديًا للسهم، أي أقل بحوالي دولار واحد من أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا عند 43.41 دولارًا كنديًا. وبلغت قيمتها السوقية 8.5 مليار دولار كندي (6 مليارات دولار).

تعزيز الأساس

وقال جورج بيرنز، الرئيس التنفيذي لشركة إلدورادو، إن تقدير الاحتياطي الجديد يعزز أساس الشركة و”يدعم توقعات الإنتاج القوية للعقد المقبل، مدعومة بمتوسط ​​عمر منجم يبلغ 13 عامًا”.

والأهم من ذلك، أن الاحتياطيات المحدثة تعكس افتراض ارتفاع سعر الذهب عند 1700 دولار للأونصة. مقارنة بمبلغ 1450 دولارًا للأونصة في العام الماضي، والذي قال المسؤول التنفيذي إنه يعزز مرونة محفظة إلدورادو.

وأشار بيرنز أيضًا إلى أن نجاح الشركة في التنقيب في كندا واليونان أدى إلى زيادة بنسبة 21% تقريبًا في الموارد المعدنية المستنتجة، مما عزز استراتيجيتها لإطالة عمر المناجم وتعزيز الفرص القريبة من المناجم.

وقال: “في عام 2026، سنواصل الاستثمار في النمو العضوي من خلال الاستكشاف، مع إعطاء الأولوية لإطالة عمر المناجم في العمليات الحالية وتعزيز الفرص القريبة من المناجم، مع متابعة الاكتشافات الجديدة عبر محفظة الاستكشاف المرتقبة للغاية في المراحل المبكرة في كندا وتركيا”.


المصدر

ضغوط رسوم ترامب تؤثر على المتسوقين في أمريكا.. زيادة في التكاليف وتراجع في الثقة – شاشوف


بعد إلغاء إدارة ترامب لإعفاء الطرود الأجنبية منخفضة القيمة، شهدت الولايات المتحدة زيادة كبيرة في التكاليف للمتسوقين الأمريكيين والبائعين الأجانب. الطرود التي تقل عن 800 دولار أصبحت تخضع الآن لرسوم إضافية، ما أثر سلبًا على الشراء الخارجي والمبيعات. العديد من الحرفيين الأمريكيين والأجانب تفاجأوا بالرسوم، بينما انخفضت مبيعات المتاجر الصغيرة بشكل كبير. رغم أن القرار يهدف لمحاربة التهريب وحماية الشركات الأمريكية، فإنه يضيف أعباء مالية على الأسر الأمريكية، ويزيد من اعتمادها على الموردين المحليين، مما يؤثر سلبًا على التجارة الإلكترونية في الوقت الذي يحتفل فيه المتسوقون بموسم الأعياد.

تقارير | شاشوف

منذ إلغاء إدارة ترامب إعفاء الطرود الأجنبية منخفضة القيمة، والمعروفة بإعفاء “الحد الأدنى”، تشهد الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً حاداً في التكاليف على المتسوقين الأمريكيين والبائعين الأجانب، بالتزامن مع بداية أكثر مواسم التسوق ازدحاماً في السنة.

في الماضي، كانت الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار تدخل الأراضي الأمريكية بدون رسوم جمركية أو إجراءات بيروقراطية معقدة، مما جعل التسوق من الخارج خياراً جذاباً للمستهلكين الأمريكيين، وأداة أساسية للعديد من الشركات الصغيرة من كندا وأوروبا وآسيا، ولكن منذ 29 أغسطس، وفقاً لمتابعة “شاشوف”، تغير الوضع بشكل جذري.

لقد أصبحت “كرة خيوط” بقيمة 21 دولاراً تتطلب رسوم وساطة تتراوح بين 12 و15 دولاراً من “يو بي إس”، بالإضافة إلى رسوم الولايات ورسوم جمركية بنسبة 6.5%. هذا يعني أن السعر الإجمالي للمستهلك الأمريكي قد تضاعف.

كيم دوهيرتي، مالكة مصنع فيلسي أند هارموني للخيوط في جزيرة الأمير إدوارد، أكدت أن العملاء الأمريكيين تفاجأوا بفواتير إضافية غير متوقعة، وصرحت للصحافة: “وصلتنا طلبات من العملاء وهم في حالة صدمة من أنهم مضطرون للدفع.. وكان عدد الأشخاص غير المدركين لهذا التأثير مدهشاً”.

نتائج متعددة لمكافحة التهريب وإغراق السوق

وفقاً لإدارة ترامب، الهدف من إلغاء الإعفاء هو محاربة تهريب المخدرات عبر الطرود الصغيرة والحد من إغراق السوق الأمريكية بمنتجات منخفضة الجودة القادمة من المنصات الصينية الرخيصة مثل تيمو وشي إن، وحماية الشركات الأمريكية الصغيرة والمتوسطة من المنافسة “غير العادلة”.

ولكن، أدت هذه الإجراءات إلى إلحاق الضرر بمجموعات أخرى لم تكن المستهدفة، مثل الحرفيين وصناع المنتجات اليدوية في كندا وبريطانيا وأوروبا، والمستهلكين الأمريكيين الذين اعتادوا على التسوق من الخارج، ومتاجر النخبة التي تصدر كميات صغيرة بشكل دوري إلى الولايات المتحدة.

يحكي بعض المواطنين عن حجم المشكلة. فمثلاً، تشاد لوندكويست من فلوريدا، طلب زيتاً عطرياً من متجر كندي مقابل 35.75 دولاراً (شاملة الشحن)، وعندما وصل الطرد، تفاجأ بفاتورة جمركية قدرها 10.80 دولارات من “فيديكس”. كانت قيمة السلعة 27 دولاراً، لكن الرسوم تجاوزت ثلث السعر، ما اعتبره لوندكويست “غير منطقي”.

مارثا كيث، صاحبة علامة “مارثا بروك” البريطانية للقرطاسية، أفادت بأن مبيعاتها عبر منصة “إيتسي” في أمريكا كانت قد زادت بنسبة 50% قبل انتهاء الإعفاء، لكنها انخفضت الآن بنحو 30% على أساس سنوي. والجدير بالذكر أنها تتحمل الرسوم بنفسها لتجنب التأثير على العملاء، ولكن ثقة الزبائن تراجعت بسبب الارتباك حول الرسوم الجديدة.

وقد باعت كيث 200 تقويم لعيد الميلاد بقيمة 109 جنيهات إسترلينية للقطعة، وعليها الآن شحنها بعد إلغاء الإعفاء، مما يفرض عليها تكاليف شحن وجمارك تبلغ 33 دولاراً للقطعة، أي ما مجموعه 5000 جنيه إسترليني (6583 دولاراً) تتحملها من مالها الخاص.

ولم تقف الرسوم الجديدة عند التجارة بل امتدت إلى قطاع السياحة، حيث أعلنت هيئة المتنزهات الوطنية عن فرض رسوم إضافية قدرها 100 دولار على السياح الدوليين، بينما سيتمكن المواطنون الأمريكيون من دخول المتنزهات مجاناً.

وذكرت الهيئة، وفقاً لتتبع “شاشوف”، أنها تواجه نقصاً حاداً في الموظفين، وتخفيضات كبيرة في الميزانية، وأضراراً نتيجة الإغلاق الحكومي الأخير الأطول في تاريخ أمريكا، وفقدان إيرادات ضخمة خلال فترة توقف تحصيل الرسوم.

ضربة لقطاع التجارة الإلكترونية وأعباء مالية على الأسر

إلغاء الإعفاء يعيد الولايات المتحدة إلى نظام جمارك “ثقيل” للطرود الصغيرة، مما يعني انخفاض الطلب على الشراء من الخارج، وزيادة الاعتماد على الموردين المحليين، وتراجع أرباح آلاف الشركات الصغيرة والحرفية حول العالم، وتقليص منصات مثل “إيتسي” التي تعتمد على صغار البائعين عالمياً.

ويأتي القرار في موسم التسوق الكبير “الجمعة السوداء” و”سايبر مونداي”، وهو ما يعتبر فترة الذروة في البيع خلال العام.

وتضيف الرسوم الجديدة أعباء مالية على الأسر الأمريكية التي تواجه بالفعل ارتفاع الأسعار، ما قد يؤدي لتقليص الإنفاق الاستهلاكي، أو إعادة الأمريكيين توجيه مشترياتهم نحو المنتجات المحلية فقط.

تعكس صدمة العملاء عدم الوعي المسبق بالقرار، وتعقيد الإجراءات، وخوف المستهلكين من ظهور رسوم غير متوقعة، مما يعد تحولاً نفسياً مؤثراً في السوق، حيث تعتمد التجارة عبر الحدود بشكل كبير على ثقة العملاء.

في النهاية، ورغم أن الهدف الرسمي هو حماية الصناعة والأمن في الولايات المتحدة، فإن التكلفة النهائية تُحمل على كاهل المستهلكين الأمريكيين والشركات الصغيرة في دول قريبة وصديقة، مما يخلق شبكة واسعة من التداعيات التي قد تستمر لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة الألمانية الدولية – عدن ينظم معرضًا بصريًا

قسم العلوم الصحية التطبيقية بالجامعة الألمانية الدولية – عدن يقيم معرضًا بصريًّا علميًّا

نظم قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة الألمانية الدولية – عدن معرضًا علميًا بصريًا فريدًا، حيث قدم طلاب ودعاات القسم عروضًا تفاعلية حولت ممرات الجامعة إلى بيئة تشبه مختبرًا طبيًا متكاملًا، احتفالًا باليوم العالمي للرعاية التنفسية.

افتتح المعرض من قبل رئيس الجامعة أ.د. عبدالفتاح السعيدي، بحضور د. محمد شيخ القائم بأعمال عميد كلية الطب، ود. عادل النمري المسجل السنة للجامعة.

تضمن المعرض مجموعة من الأركان العلمية المتخصصة، من أبرزها: ركن الإنعاش القلبي الرئوي للأطفال والبالغين، وركن التعامل مع انسداد مجرى التنفس، بالإضافة إلى زاوية توعوية عن سرطان الرئة ومسبباته، وركن موسع حول مخاطر التدخين وتأثيراته الصحية على الأفراد والمحيطين بهم.

قدم طلاب ودعاات الرعاية التنفسية معلومات تعريفية حول التليف الرئوي وأعراضه وطرق علاجه، إلى جانب استعراض الفحوصات التنفسية السنةة ودورها في التنبؤ المبكر بالمخاطر. كما عرّف الطلاب والدعاات القائمون على المعرض الزوار بالأقسام الأكاديمية والإكلينيكية البرنامجية التي يتلقى فيها الطلاب تدريبهم العملي داخل المستشفى.

أوضح د. خالد عثمان، رئيس قسم العلوم الصحية البرنامجية في الجامعة، أن المعرض يهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وفهم المواطنون لأهمية تخصص الرعاية التنفسية، سواء بين الطلاب والمهنيين أو بين السنةة، مشددًا على الدور الحيوي لهذا التخصص في حماية الحياة وتحسين جودة الرعاية الصحية في اليمن.

اخبار عدن: قسم العلوم الصحية البرنامجية بالجامعة الألمانية الدولية يقيم معرضًا بصريًا

في خطوة تعكس التزام الجامعة الألمانية الدولية – عدن بالمنظومة التعليمية العملي والتثقيف الصحي، احتفل قسم العلوم الصحية البرنامجية بإقامة معرض بصري يهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين الطلاب والمواطنون المحلي. المعرض الذي أقيم في حرم الجامعة شهد حضورًا كبيرًا من الطلاب والأساتذة، بالإضافة إلى العديد من الزوار من مختلف الفئات العمرية.

أهداف المعرض

سلط المعرض الضوء على عدة مواضيع مهمة في مجال الرعاية الطبية، مثل التغذية السليمة، الوقاية من الأمراض، وأهمية اللياقة البدنية. كما تم تقديم عروض تفاعلية وورشة عمل حيوية تهدف إلى تشجيع الطلاب على اتخاذ خيارات صحية في حياتهم اليومية.

الأنشطة والفعاليات

تضمن المعرض مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها:

  1. أقسام تفاعلية: حيث أتيحت للزوار فرصة للتجربة العملية واكتساب المعرفة حول أساليب الحياة الصحية.
  2. محاضرات علمية: قدمها أعضاء الهيئة التدريسية، حيث تمت مناقشة أحدث الأبحاث والدراسات في مجالات الطب والعلوم الصحية.
  3. استشارات صحية مجانية: أتاح المعرض للزوار استشارات من الطلاب الجامعيين الذين تم تدريبهم كجزء من برنامجهم الأكاديمي.

أهمية المعرض

ساهم المعرض في تعزيز الروابط بين الجامعة والمواطنون المحلي، وفتح أفق النقاش حول المواضيع الصحية التي تهم الفئة الناشئة والمواطنون بشكل عام. كما أظهر الإبداع والابتكار في توصيل المعلومات المفيدة بأساليب جذابة ومشوقة.

مستقبل العلوم الصحية

يعتبر قسم العلوم الصحية البرنامجية بالجامعة الألمانية الدولية رائدًا في تقديم برامج أكاديمية متطورة تهدف إلى إعداد الطلاب لمواجهة التحديات الصحية في العالم. ويؤمل أن يكون المعرض نقطة انطلاق لمزيد من الأنشطة المنظومة التعليميةية والتوعوية في المستقبل، مما يسهم في بناء مجتمع صحي أكثر وعيًا.

في الختام، يعكس تنظيم مثل هذا المعرض روح التعاون والتفاعل بين جميع الأطراف، ويعزز من دور المنظومة التعليمية في تحسين الحياة الصحية في عدن.

اخبار عدن – وزير الأوقاف والإرشاد يرأس اجتماع لجنة المناقصات والمزايدات ويؤكد على الالتزام بالمنهجية

وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع لجنة المناقصات والمزايدات ويشدد على منهجية الشفافية

ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، اليوم الأربعاء، اجتماعاً للجنة المناقصات والمزايدات في العاصمة المؤقتة عدن، في إطار متابعة مشاريع الوزارة وخطط التنفيذ للفترة الأخيرة من السنة.

استعرض الاجتماع قائمة المشاريع التي تقرر اعتمادها وتنفيذها في الفترة المقبلة، كما تم الاطلاع على نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية من مشروع ترميم مبنى ديوان عام الوزارة. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض التقرير الفني والإداري للجنة، والذي تضمن اقتراحات لتعزيز كفاءة العمل وتسريع أعمال الترميم.

خلال الاجتماع، نوّه الوزير على أهمية الشفافية، مشدداً على ضرورة قيام اللجنة بممارسة صلاحياتها وفق القانون، والالتزام بالإجراءات النظام الحاكمية في المناقصات وعملية الشراء، بما يعزز النزاهة ويحفظ الأموال السنةة ويكرس بيئة رقابية واضحة في مختلف مراحل العمل.

اخبار عدن: وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع لجنة المناقصات والمزايدات ويشدد على منهجية الشفافية

ترأس وزير الأوقاف والإرشاد في السلطة التنفيذية اليمنية، اليوم، اجتماعاً هاماً للجنة المناقصات والمزايدات في العاصمة المؤقتة عدن. وقد حضر الاجتماع عدد من الأعضاء المعنيين وكبار المسؤولين في الوزارة، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الحيوية المتعلقة بالمناقصات والمشاريع المعتمدة.

وفي بداية الاجتماع، نوّه الوزير على أهمية اعتماد منهجية شفافة ودقيقة في إدارة المناقصات والمزادات، مشدداً على أن الشفافية هي الركيزة الأساسية لضمان نجاح المشاريع وتحقيق الفائدة للجهات المستفيدة. وأوضح أن التعامل بشفافية سيساهم بشكل كبير في بناء الثقة بين الوزارة والمواطنون.

كما ناقش الاجتماع عدداً من المشاريع الجارية والمستقبلية، حيث تم التطرق إلى ضرورة وضع معايير محددة لاختيار الشركات المتقدمة للمناقصات، بما يضمن الجودة والكفاءة في التنفيذ. وقد نوّه الوزير على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لإنجاز المشاريع، بما يتماشى مع الخطط الموضوعة.

وشدد الوزير أيضاً على ضرورة متابعة التقارير الدورية حول سير العمل، ودعا بإنشاء آلية للتقييم والمراجعة لضمان تنفيذ المشاريع بشكل يتماشى مع المعايير المتفق عليها. ولفت إلى أن تحسين الأداء في هذا المجال يعد مسؤولية جماعية تتطلب تكافل الجهود بين كافة الجهات المعنية.

وفي الختام، نوّه وزير الأوقاف والإرشاد على أهمية التعاون بين جميع أعضاء اللجنة، ودعا الجميع إلى تقديم الأفكار والمقترحات التي من شأنها تحسين مستوى الأداء وزيادة كفاءة العمل في مجال المناقصات والمزايدات.

تجسّد هذه اللقاءات حرص السلطة التنفيذية على تعزيز دور الشفافية والمصداقية في جميع أعمالها، مما يساهم في تحسين بيئة العمل وزيادة ثقة المواطنين في جهود السلطة التنفيذية الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

فيتنام تطلق تأشيرة الموهبة لمدة 5 سنوات—إليك من هم المؤهلون لها

Condé Nast Traveler

أخبار جيدة للمسافرين الذين يتطلعون إلى قضاء فترة طويلة في فيتنام للاستمتاع بطاقة شوارع مدينة هو تشي مينه الحماسية، والانغماس في المقاهي وأكشاك الطعام المدهشة في هانوي، والإبحار بين جزر خليج هالونغ ذات اللون الأخضر: لقد أطلقت الدولة المرحلة الأولى من برنامج “التأشيرات الذهبية” الجديد الخاص بها.

تم الإعلان عن مبادرة التأشيرات ذات الثلاثة أجزاء لأول مرة في ربيع عام 2025 كجزء من توجيه أكبر من رئيس الوزراء فام مينه شينه. تأمل الإدارة أن تؤدي تخفيف سياسات التأشيرات إلى تعزيز السياحة في فيتنام لتصل إلى 23 مليون زيارة سنويًا (بدلاً من 17.5 مليون وصول سائح دولي في عام 2024).

التأشيرات الذهبية، المفترض أنها تسمح للمسافرين بالعيش والعمل في بلد ما لفترة طويلة في مقابل الاستثمار في اقتصاد البلاد. دول مثل نيوزيلندا وبوتسوانا وماليزيا أعلنت مؤخرًا عن برامج مثل هذه مع متطلبات استثمار تتراوح من 75,000 دولار إلى أكثر من 500,000 دولار.

ومع ذلك، يبدو أن برنامج فيتنام مختلف قليلاً. تحتوي حزمة “التأشيرة الذهبية” متعددة الأجزاء على ثلاث فئات تأشيرية مميزة: تأشيرة ذهبية عامة صالحة لمدة 5-10 سنوات، وتأشيرة مستثمر صالحة لمدة تصل إلى 10 سنوات، وبطاقة إعفاء تأشيرية خاصة للمهنيين المهرة، والتي تُعرف بشكل غير رسمي بـ “تأشيرة المواهب”، وهي صالحة لمدة 5 سنوات.

الفئة الأولى والوحيدة التي تم إطلاقها حتى الآن هي تأشيرة إعفاء المواهب لمدة خمس سنوات، والتي ظهرت رسميًا في أغسطس 2025.

تأشيرة المواهب هي بشكل أساسي تأشيرة دخول متعددة تهدف إلى جذب أفضل المهنيين في مجالات معينة. وعلى الرغم من أن حكومة فيتنام قد أدرجت تأشيرة المواهب الجديدة الخاصة بها ضمن برنامج “التأشيرات الذهبية” الأوسع للحكومة، إلا أنها تقارب في الواقع تأشيرة بدو رقمية في تصميمها. حيث تعمل التأشيرات الذهبية عادةً ضمن أنظمة الإقامة عن طريق الاستثمار، تسعى تأشيرات البدو الرقمية لجذب عمال مهرة بالفعل لتعزيز اقتصاد الأمة لفترة محددة من الزمن.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن التأشيرة الثانية التي سيتم إطلاقها بموجب خطة فيتنام ست likely تكون تأشيرة المستثمر لمدة 10 سنوات، التي هي حالياً تحت المراجعة الحكومية. ستسمح تلك التأشيرة الذهبية للمستفيدين بالتقدم للحصول على الإقامة الدائمة في فيتنام بعد خمس سنوات. وفقًا لشركة (Henley & Partners) الاستشارية العالمية في مجال الإقامة والمواطنة، من المرجح أن يتم إطلاق الخيار الثاني للتأشيرة في وقت ما بعد عام 2026.

إليك ما يجب أن يعرفه المسافرون عن فئات التأشيرات الذهبية الجديدة في فيتنام قبل التقدم.

تم تحديث هذه القصة بمعلومات جديدة منذ تاريخ نشرها الأصلي.

من يمكنه التقدم بطلب للحصول على تأشيرة المواهب الجديدة في فيتنام؟

تمت الموافقة على تأشيرة الدخول المتعددة الجديدة للمهنيين المهرة في فيتنام في صيف 2025. هدفها هو جذب العمال المبدعين والماهرين في قمة مجالاتهم، وفقًا لحكومة فيتنام. تُسمى السياسة رسميًا المرسوم رقم 221/2025/NĐ-CP، ودخلت حيز التنفيذ في 15 أغسطس 2025.


رابط المصدر