انخفض صافي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج في أكتوبر بنسبة تقارب 64% مقارنةً بشهر سبتمبر.

صورة المخزون.

أظهرت بيانات إدارة التعداد السكاني والإحصاء في هونج كونج، اليوم الثلاثاء، أن صافي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج في أكتوبر انخفض بنحو 64% عن سبتمبر.

باعتبارها أكبر مستهلك للذهب في العالم، يمكن لأنشطة الشراء في الصين أن تؤثر بشكل كبير على أسواق الذهب العالمية.

وقد لا تقدم بيانات هونج كونج صورة كاملة للمشتريات الصينية، حيث يتم استيراد الذهب أيضًا عبر شنغهاي وبكين.

وبلغ صافي الواردات عبر هونج كونج إلى الصين لشهر أكتوبر 8.02 طن متري، مقارنة بـ 22.047 طن في سبتمبر.

وبلغ إجمالي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج 30.08 طن في أكتوبر، بانخفاض 17% من 36.275 طن في سبتمبر.

وقال روس نورمان، المحلل المستقل: “ما نراه هنا حقاً هو ضعف في الطلب الصيني في حين أنه كان قوياً بقوة في وقت سابق من العام”.

“من المحتمل أن يتم تلبية الطلب المحلي محليا. لذا فإن السوق تعتني بنفسها إلى حد ما”.

في الأسبوع الماضي في الصين، تم تداول السبائك بأسعار تتراوح من السعر المعادل إلى خصم قدره 5 دولارات للأوقية مقارنة بالسعر الفوري القياسي العالمي.

وكان الطلب في الصين باهتا الشهر الماضي، مع تقديم تخفيضات تتراوح بين 48 و60 دولارا للأوقية لجذب المشترين.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن صادرات الذهب السويسرية إلى الصين في أكتوبر انخفضت بنسبة 93٪ إلى 2.1 طن، حيث ضغطت الأسعار المرتفعة على الطلب الصيني.

وفي الوقت نفسه، خفضت بكين في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة لبعض الذهب الذي تم شراؤه من خلال بورصة شنغهاي للذهب وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة، وهي خطوة من المتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الذهب المستخدم في المجوهرات والصناعة.

ومع ذلك، أضاف البنك المركزي الصيني الذهب إلى احتياطياته في أكتوبر للشهر الثاني عشر على التوالي. وارتفعت حيازات البنك من الذهب إلى 74.09 مليون أونصة تروي في نهاية أكتوبر من 74.06 مليون في الشهر السابق.

وصلت أسعار الذهب الفورية إلى مستوى قياسي بلغ 4,381.21 دولارًا للأونصة في 20 أكتوبر، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والمخاوف الاقتصادية، وتيسير السياسة النقدية الأمريكية، وتراجع الدولار، والتدفقات القوية لصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.

(بقلم نويل جون، تحرير مارك بوتر)


المصدر

رماد بركان إثيوبيا ينتشر عبر ثلاث قارات وتأثر كبير على حركة الطيران الدولي – شاشوف


ثوران بركان ‘هايلي جوبي’ في إثيوبيا أدى إلى انتشار سحابة رماد ضخمة عبر البحر الأحمر إلى شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا في 72 ساعة فقط. ارتفاع السحابة بلغ 14 كيلومتراً، مما أثر على حركة الطيران وترك آثارًا سلبية على المجتمعات الرعوية في منطقة عفر. الرماد غطى قرية أفديرا، مهدداً المحاصيل ومصادر العلف الطبيعي للماشية. الهند وباكستان كانت الأكثر تأثرًا بالخارج، حيث أُلغيت رحلات جوية عديدة نتيجة المخاوف من تلوث المحركات. ورغم عدم تسجيل وفيات، فإن تأثيرات البركان قد تستمر في التأثير على الصحة والاقتصاد والبيئة في المنطقة.

تقارير | شاشوف

لم يكن ثوران بركان “هايلي جوبي” في شمال شرق إثيوبيا مجرد حدث محلي، بل تطور خلال 72 ساعة فقط ليصبح ظاهرة عابرة للقارات، بعد أن هبت الرياح الموسمية الضخمة محملةً أعمدة الرماد البركاني نحو البحر الأحمر، ثم إلى شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا. وحسب تقارير رويترز ووكالات الأرصاد الدولية، فإن الارتفاع الهائل لسحابة الرماد -التي وصلت إلى نحو 14 كيلومتراً- جعلها قادرة على الانتقال لمسافات شاسعة، ما أثر على الرحلات الجوية في دول بعيدة عن مركز الثوران بمئات الكيلومترات.

تعد هذه هي المرة الأولى في التاريخ المسجل التي يثور فيها هذا البركان، مما يجعل مراقبته العلمية معقدة للغاية، إذ تفتقر البيانات التاريخية اللازمة لمساعدة خبراء البراكين في تقييم سلوكه المتوقع أو مدة نشاطه. ووفق هيئة الأرصاد الإثيوبية، فإن منطقة عفر التي شهدت الثوران تعتبر واحدة من أكثر البيئات البركانية تعقيداً في شرق أفريقيا، حيث تتقاطع فيها ثلاثة صدوع تكتونية كبرى.

بينما لم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات بشرية في إثيوبيا حتى الآن، فإن التأثيرات الواسعة الناجمة عن الرماد، بدءًا من اضطراب الطيران الدولي إلى التأثيرات المحتملة على المجتمعات الزراعية والرعوية، تجعل من ثوران “هايلي جوبي” أحد أهم الأحداث الجيولوجية التي شهدتها المنطقة منذ عقود.

إثيوبيا: رماد كثيف يغطي القرى… وتأثيرات على المجتمعات الرعوية

أعلنت السلطات الإثيوبية أن الرماد المتساقط غطّى قرية أفديرا بالكامل، وهي إحدى القرى القريبة من مركز البركان في منطقة عفر، مما أجبر السكان على البقاء في منازلهم وأثار مخاوف كبيرة بشأن تضرر المحاصيل والمراعي.

وأشار المسؤول المحلي محمد سيد لوكالة أسوشييتد برس إلى أن الرماد يهدد مصادر العلف الطبيعي للماشية، مما قد يؤثر مباشرة على نمط عيش آلاف الرعاة الذين يعتمدون على الترحال الموسمي.

تظهر صور الأقمار الصناعية، التي قدمها مركز تولوز الاستشاري لرماد البراكين، أن عمود الرماد كان كثيفاً بشكل غير مسبوق، يتجه نحو الغرب والشمال الغربي، قبل أن تبدأ الرياح في دفعه نحو شمال الهند. يقول خبراء الجيولوجيا إن طبيعة الرماد -المكون من شظايا صخرية وزجاج بركاني دقيق- يمكن أن تؤثر على البيئة على المدى الطويل، وقد تعطل التربة الزراعية في المنطقة إذا استمر تساقطه.

كما يتوقع أن تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات إضافية في دعم المجتمعات البدوية والرعوية، خصوصاً أن منطقة عفر من أكثر المناطق هشاشة من حيث الأمن الغذائي، وأن أي اضطراب في المراعي قد يؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي للسكان المحليين في الأشهر المقبلة.

اليمن وعُمان: عبور السحابة البركانية فوق البحر الأحمر

بعد ساعات من ثوران البركان، بدأت سحابة الرماد في عبور البحر الأحمر في اتجاه اليمن، حسب ما أكدته هيئة التنبؤات الجوية اليمنية.

وصلت السحابة إلى مناطق شاسعة تشمل الحديدة وإب وجنوب غرب اليمن، مما دفع السلطات المحلية إلى إصدار تحذيرات صحية للأهالي بضرورة تقليل الخروج وارتداء الكمامات.

وأكد مركز التنبؤات أن “الرماد البركاني قد يتحرك مئات الكيلومترات تحت تأثير الرياح السائدة”، مما يعني احتمال تأثيره في مناطق بعيدة عن إثيوبيا. يتحسب الخبراء من أن سقوط كميات كبيرة من الرماد قد يؤدي لتلوث خزانات مياه الشرب والأسطح المكشوفة، خاصةً في المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية.

في سلطنة عُمان، رصدت محطات الأرصاد الجوية مرور سحابة الرماد في الطبقات العليا من الجو، مما استدعى تحذيرات للرحلات الجوية العابرة.

على الرغم من عدم تسجيل أضرار مباشرة في السلطنة، إلا أن وجود السحابة على ارتفاعات كبيرة استدعى مراقبة مستمرة، نظراً لحساسية قطاع الطيران لأي جسيمات دقيقة قد تتسبب في تلف محركات الطائرات.

الهند وباكستان: أكبر تأثير خارج أفريقيا

تُعد الهند الأكثر تأثراً خارج إثيوبيا، حيث أعلن مطار نيودلهي إلغاء 7 رحلات دولية وتأخير أكثر من 10 رحلات أخرى، بالإضافة إلى إلغاء 13 رحلة تابعة للخطوط الهندية منذ يوم الاثنين، نتيجة الحاجة لفحص الطائرات التي مرت عبر مناطق قد تكون ملوثة بالرماد.

أكد متحدث باسم شركة “إير إنديا” أن الإلغاء جاء التزامًا بتوجيهات هيئة تنظيم الطيران المدني الهندية، التي طالبت الشركات بإجراء اختبارات إضافية للمحركات.

كما أعلنت شركة “أكاسا إير” عن إلغاء رحلات إلى جدة والكويت وأبوظبي، بسبب المخاوف من مرور الرحلات عبر مسارات جوية تتقاطع مع حركة السحابة البركانية فوق بحر العرب. يعتبر خبراء الطيران أن الرماد البركاني يشكل خطراً كبيراً على المحركات، حيث يمكن للجسيمات الدقيقة أن تذوب في غرفة الاحتراق، ثم تتجمد على شفرات التوربينات، مما يؤدي إلى فقدان الدفع بالكامل.

في باكستان، أعلنت السلطات أن الرماد مرّ فوق شمال البلاد، مما دفع هيئة الطيران إلى إصدار تحذير يعتبر الأول من نوعه. ورغم عدم ارتفاع مستوى إلغاء الرحلات بشكل واسع، إلا أن السلطات دعت شركات الطيران لتعديل مساراتها الجوية عند الحاجة، مما يعكس مدى اتساع التأثير الآسيوي للبركان الإثيوبي.

تشير البيانات الدولية الأولية التي تابعها شاشوف إلى أن الخسائر الاقتصادية المباشرة قد تبقى محدودة مقارنة بكوارث بركانية مشابهة، ولكن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر عمقاً. على مستوى الطيران، أدت الاضطرابات في الهند وحدها إلى خسائر تشغيلية لشركات الطيران، بالإضافة إلى اضطرار المسافرين لإعادة ترتيب حجوزاتهم وتغيير مسارات سفرهم.

توقعات مراكز الطيران العالمية تشير إلى أن الرماد البركاني قد يتسبب في خسائر كبيرة في قطاع النقل الجوي إذا استمر تحرك السحابة، خصوصاً بالنظر إلى أن المنطقة المتأثرة تشمل مسارات حيوية بين الشرق الأوسط وآسيا.

أما على المستوى الصحي، فإن الرماد البركاني يحتوي على جسيمات زجاجية دقيقة قد تؤثر على الجهاز التنفسي، خصوصًا لكبار السن ومرضى الربو، مما دفع السلطات اليمنية والهندية لإصدار توصيات صحية واسعة للجمهور تشمل ارتداء الكمامات وتجنب الخروج في أوقات الذروة.

وفي السياق البيئي، تتابع هيئات البيئة في إثيوبيا واليمن احتمالية تلوث مصادر المياه بسبب وصول الرماد إلى الخزانات، خاصةً في المناطق الجافة التي تعتمد على تخزين المياه المكشوفة.

يمثل ثوران بركان “هايلي جوبي” حدثاً جيولوجياً استثنائياً يمتد تأثيره من شرق أفريقيا إلى جنوب آسيا والجزيرة العربية، مما يبرز كيف يمكن لظاهرة طبيعية محلية أن تتحول سريعاً إلى أزمة إقليمية ودولية. ومع استمرار مراقبة السحابة البركانية عبر الأقمار الصناعية، تتركز الأنظار على مسارها في الأيام المقبلة، ومدى قدرة الدول المتضررة على مواجهة تداعياتها الصحية والبيئية والاقتصادية.

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، إلا أن تضرر المجتمعات الرعوية في عفر، وتعطل الطيران الدولي، واتساع نطاق التحذيرات الجوية، تؤكد أن آثار هذا البركان لن تتوقف عند حدود إثيوبيا، بل قد تبقى موضوعاً رئيسياً للمراقبة الدولية لفترة طويلة.


تم نسخ الرابط

محافظة الحديدة: وزارة الرعاية الطبية تنظم حدثاً احتفالياً بمناسبة اليوم العالمي للطفل

صحة الحديدة تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للطفل

نظم مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في الحديدة فعالية تزامناً مع اليوم العالمي للطفل حيث تمحورت حول قضايا حماية الأطفال وتعزيز الرعاية الصحية المخصصة للأمهات والأطفال.

الحدث شهد حضور مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالحديدة الدكتور علي عبدالله الأهدل، ومدير الرعاية الطبية بمديرية الخوخة الدكتور عبدالله زهير، ومنسق برنامج الطفل في مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور خالد الشامي، بالإضافة إلى منسقة الرعاية الطبية بمنظمة الهجرة الدولية الدكتورة انجيلا الوائلي، وتم استعراض الجهود المبذولة في دعم برامج الرعاية الطبية المواطنونية وخدمات الطفولة في المناطق المتأثرة بالمواجهة.

تضمن البرنامج كلمات توعوية وعروض حول أهمية تعزيز الرعاية الصحية للأطفال، تحت شعار “معاً من أجل صحة أفضل وطفولة آمنة”.

اخبار وردت الآن: صحة الحديدة تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للطفل

نظمت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في الحديدة فعالية مميزة احتفاءً باليوم العالمي للطفل، الذي يُحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام. وقد جرت الفعالية في قاعة المركز الثقافي بالحديدة، تحت شعار “من أجل أطفال الغد”.

أهداف الفعالية

تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز وعي المواطنون بأهمية حقوق الطفل وتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال. كما تم تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال في ظل الأوضاع الراهنة، خاصة في المناطق التي تعاني من النزاعات.

فعاليات متنوعة

تضمنت الاحتفالية عروضًا فنية وثقافية، بالإضافة إلى ورش عمل حول صحة الطفل والتغذية السليمة. كما تم توزيع منشورات توعوية تتعلق بحقوق الطفل وأهمية الرعاية الصحية.

كلمات مؤثرة

ألقى عدد من المسؤولين كلمات خلال الفعالية، نوّهوا خلالها على ضرورة التكاتف لحماية حقوق الأطفال وضمان حصولهم على المنظومة التعليمية والرعاية الصحية. كما عبروا عن قلقهم تجاه الأوضاع التي يعيشها الأطفال في اليمن، وقدموا الوعود بالعمل على تحسين تلك الظروف.

تفاعل المواطنون

شهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنون المحلي، حيث شاركت العديد من الأسر والأطفال في الأنشطة المختلفة. وظهرت الابتسامة على وجوه الأطفال أثناء الاستماع للعروض وتلقي الهدايا الرمزية.

خطوات نحو المستقبل

من المتوقع أن تُعقد مزيد من الفعاليات والندوات في الأيام القادمة لتسليط الضوء على أهمية صحة الأطفال وحقوقهم في المواطنون. وتُعَد هذه الفعالات خطوة إيجابية نحو بناء جيل صحي، قادر على مواجهة التحديات في المستقبل.

إن نجاح هذه الفعالية يعكس حرص وزارة الرعاية الطبية على تحسين أوضاع الأطفال في الحديدة وبقية وردت الآن، ويُعتبر دعوة للجميع للعمل معًا من أجل مستقبل أفضل للأطفال في اليمن.

أفضل مكان لرؤية الكسوف والأضواء الشمالية هو في البحر

Condé Nast Traveler

مع حدوث كسوف الشمس في أغسطس 2026، الذي سيمتد مساره من سيبيريا إلى جزر البليار، ويحدث فوق المياه، فإن أفضل مكان لمشاهدته هو في البحر. وصناعة الرحلات البحرية جاهزة: فقد أطلقت شركة Celebrity Cruises وPonant برامج رحلات خاصة بالكسوف، بينما ستنشر خط هولندا أمريكا (HAL) ثلاث سفن قبالة آيسلندا وإسبانيا. وفقًا لروبرت دي بروين، مدير التخطيط والتوزيع في HAL، ستستضيف السفن Nieuw Statendam، Zuiderdam، وOosterdam علماء الفلك على متنها، بما في ذلك آدام بيرغاسر من جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، لتقديم تعليقات ومحاضرات في الوقت الحقيقي “لتقديم نظرة على واحدة من أعظم مشاهد الطبيعة.” في حين يتم نشر السفن الكبرى إلى آيسلندا والبحر الأبيض المتوسط، سترسو السفن الاستكشافية في أماكن مثل شرق غرينلاند، حيث لا يمكن للسفن الأكبر أن ترسو. وطلبٌ مرتفع على أكبر جزيرة في العالم: حيث نفذت رحلة الكسوف الأولية لشركة Quark Expeditions بسرعة، مما دفع الشركة إلى إعادة توجيه سفينة ثانية. تسمح الشركة بمرونة في برامجها في الأيام التي تسبق الحدث لضمان أن السفينة يمكنها تأمين أفضل موقع. وهذا التركيز على رحلات كسوف الشمس هو جزء من اتجاه تصاعدي في برامج الرحلات البحرية المتعلقة بالسياحة الفلكية، حيث يسافر المزيد من المسافرين للإبحار لمشاهدة الشمس منتصف الليل أو زخات الشهب أو لمشاهدة النجوم بشكل عام. “تقديم السفر إلى القطب الشمالي شيئًا لا يمكن لمعظم المسافرين تجربته في الوطن: سماء ليلي غير ملوثة، وأضواء شمالية كاملة الرؤية، وأحداث شمسية مثل شمس منتصف الليل”، كما يقول سولان جنسن، مدير تقديم الرحلات والتواصل في Quark Expeditions. رحلات أضواء الشمال، على وجه الخصوص، تشهد لحظة مميزة: حيث يقوم مشغلون من Viking إلى Hurtigruten الآن بإرسال السفن نحو الشمال بحثًا عن الأضواء الشمالية بثقة كبيرة، لدرجة أن Hurtigruten تقدم رحلات بديلة دون تكلفة إذا لم يرَ الركاب الظاهرة في رحلات معينة. إذا كنت قد فاتتك الفرصة للحجز للعام المقبل، فلا تقلق: كسوف كامل آخر سيمر عبر إسبانيا ومعظم إفريقيا، مع أفضل مواقع المشاهدة فوق مصر، في عام 2027.

ظهرت هذه المقالة في عدد ديسمبر 2025 من Condé Nast Traveler. اشترك في المجلة هنا.


رابط المصدر

صنعاء: إطلاق برنامج لمراجعة وتحديث الاستراتيجيات الاقتصادية والمالية – شاشوف


دشنت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في صنعاء برنامجاً لمراجعة وتحديث السياسات المالية والتجارية والاستثمارية. ويهدف البرنامج، بمشاركة جهات حكومية مختلفة، إلى معالجة اختلالات في الاقتصاد الوطني، حيث يتم صرف جزء كبير من النقد الأجنبي على سلع يمكن إنتاجها محلياً. يتضمن البرنامج تنظيم حركة المال في السوق وتحسين الجودة، كما تم بحث دور القطاع الخاص في تطوير السياسات الاقتصادية. خلال الفعالية، تم تقديم عرض حول آلية تنفيذ المشروع، واختتم اللقاء بنقاشات حول خطة العمل والجدول الزمني للبرنامج الذي يستمر قرابة شهرين.

متابعات محلية | شاشوف

أطلقت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في صنعاء برنامجًا جديدًا لمراجعة وتحديث السياسات المالية والتجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى دراسة سبل تطوير السياسة النقدية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية.

وخلال الافتتاح، أكد وكيل الوزارة لقطاع السياسات والدراسات والتخطيط أن الاقتصاد الوطني يواجه تحديات تستوجب التدخل، مشيرًا، وفقاً لمتابعات مرصد ‘شاشوف’، إلى أن جزءًا كبيرًا من الأموال النقدية الأجنبية يُستثمر في استيراد سلع يمكن إنتاجها محليًا. وأوضح أن البرنامج يتضمن محاور تتعلق بتنظيم حركة المال في السوق، وتحسين مستويات الجودة، وكذلك ربط الامتيازات الحكومية بالتنافسية والإنتاج المحلي.

وشهدت الفعالية حضور وكلاء من وزارات الاقتصاد والشؤون الاجتماعية والزراعة والموارد المائية، بالإضافة إلى ممثلين من جهات حكومية أخرى، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين المؤسسات المختلفة لضمان نجاح البرنامج وتحقيق نتائج عملية.

كما أعرب ممثل الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية عن استعداد القطاع الخاص للمشاركة في الجهود المرتبطة بتطوير السياسات الاقتصادية، مما يسهم في خلق فرص عمل وتسهيل حركة النشاط التجاري.

ووفقًا لتحليل شاشوف، تم خلال الفعالية تقديم عرض تقني من قطاع التخطيط في الوزارة، تناول آلية تنفيذ مشروع المراجعة والتحديث، إلى جانب ورقة عمل من قطاع التخطيط في مجلس الوزراء تناولت أهمية السياسات النقدية والمصرفية في دعم النمو الاقتصادي.

واختتم اللقاء بنقاشات بين المشاركين حول خطة العمل والجدول الزمني للبرنامج، الذي يستمر لقرابة شهرين بهدف الوصول إلى توصيات عملية يمكن البناء عليها في المرحلة القادمة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة الصفوة تبرم عقدًا لتشغيل محطة تحلية ومياه جوفية بالطاقة الشمسية في كِر.

مؤسسة الصفوة توقّع اتفاقية تشغيل محطة تحلية وبئر ارتوازي بالطاقة الشمسية في كريتر بعدن


في إطار مشاريعها الخيرية المستدامة، وضمن مشروع سقيا الماء، وقّعت مؤسسة الصفوة للتنمية اتفاقية لتشغيل محطة تحلية مياه الشرب، بالإضافة إلى بئر ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية في مديرية كريتر بالعاصمة عدن. تأتي هذه الخطوة كجزء من المحطات التي قامت المؤسسة بتمويل تركيبها في الفترة الماضية.

وقد وُقّعت الاتفاقية من قبل رئيس المؤسسة الأستاذ عمر باصم، وعن الجانب الآخر الشيخ ماهر غازي، المشرف على المشروع، حيث من المقرر أن تبدأ أعمال التشغيل في الأيام القليلة المقبلة.

تعتبر المحطة، التي تقع في حي الطويلة – مسجد الإحسان، واحدة من أكبر المحطات المجانية لخدمة المواطنون، حيث توفر مياهًا صالحة للشرب لكل من عابري السبيل وسكان الحي. تتمتع المحطة بقدرة ضخ تصل إلى 3000 لتر في الساعة، كما تحتوي على أربعة خزانات رئيسية بسعة إجمالية تتجاوز 17 ألف لتر، مما يعزز عملية فرز وتكرير المياه لضمان جودتها.

اخبار عدن: مؤسسة الصفوة توقّع اتفاقية تشغيل محطة تحلية وبئر ارتوازي بالطاقة الشمسية في كر

في خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية للمياه في محافظة عدن، صرحت مؤسسة الصفوة عن توقيع اتفاقية تشغيل محطة تحلية المياه وبئر ارتوازي تعمل بالطاقة الشمسية في منطقة “كر”. يعد هذا المشروع أحد المشاريع الرائدة التي تهدف إلى توفير مياه شرب نظيفة للمواطنين في المنطقة، وبالتالي تحسين جودة الحياة.

تفاصيل الاتفاقية

تتضمن الاتفاقية إنشاء محطة لتحلية المياه بسعة إنتاجية كبيرة، سيتم تشغيلها بواسطة الطاقة الشمسية، مما يساهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية ويحافظ على البيئة. كما تشمل الاتفاقية إنشاء بئر ارتوازي ليضيف مصادر جديدة للمياه الجوفية.

أهمية المشروع

تعتبر مشاكل المياه أحد التحديات القائدية التي تواجه سكان عدن، حيث يعاني الكثيرون من نقص في مياه الشرب. ومن خلال إدخال تكنولوجيا تحلية المياه والطاقة المتجددة، تسعى مؤسسة الصفوة إلى تحقيق استدامة في مصادر المياه، مما سيساعد على تلبية احتياجات السكان المتزايدة.

الفوائد البيئية والماليةية

بالإضافة إلى توفير المياه، سيساهم المشروع في تقليل بصمة الكربون من خلال استخدام الطاقة الشمسية، مما يعزز من جهود المحافظة على البيئة. كما أنه سيوفر فرص عمل جديدة لأهالي المنطقة، مما سيساهم في دعم المالية المحلي.

الخطوات المقبلة

تخطط مؤسسة الصفوة للبدء في تنفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن، حيث سيتم العمل على تجهيز الموقع وتوفير المعدات اللازمة. من المتوقع أن تستغرق عملية الإنشاء بعض الوقت قبل أن يتم توفير أولى جرعات المياه المحلاة للسكان.

خاتمة

يمثل هذا المشروع خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار المائي في عدن ويعكس الالتزام المستدام من قبل مؤسسة الصفوة لتحسين الحياة في المواطنونات المحلية. مع استمرار الأزمات المائية العالمية، يصبح الابتكار في حلول المياه أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأملنا أن تساعد مثل هذه المشاريع في ضمان مستقبل أفضل لسكان عدن.

إسرائيل تعلن عن استراتيجية لتعزيز صادرات الأسلحة لتعويض الخسائر المالية الناتجة عن الحرب – شاشوف


بعد عامين من الحرب التي أثرت سلبًا على صورة إسرائيل السياسية واقتصادها العسكري، تسعى الحكومة لإنعاش قطاع صناعة الأسلحة الذي تضرر بشدة. تراجعت مبيعات السلاح نتيجة المقاطعات وتجميد العقود الأوروبية، مما دفع وزارة الدفاع للإعلان عن تسهيلات في تصدير الأسلحة تشمل توسيع قائمة الدول المسموح لها بالاستيراد. في مواجهة انخفاض الطلب والفائض في المخزون، تطمح إسرائيل لإعادة مبيعاتها إلى الذروة التي حققتها في 2024. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات كبيرة تشمل عدم الثقة من الدول الغربية والضغوط الناتجة عن الحرب، مما يهدد سمعتها الدولية ويدفعها نحو أسواق جديدة محتملة.

تقارير | شاشوف

بعد عامين من الحرب التي أثّرت سلباً على صورتها السياسية واقتصادها العسكري، تُعيد إسرائيل محاولة إنقاذ قطاعها الأكثر ربحاً: تجارة السلاح. فالمبيعات التي كانت لعقود تعتبر ركيزةً ماليةً ثابتةً، تراجعت بشكل غير مسبوق نتيجةً للمقاطعات، وتجميد العقود الأوروبية، وتدهور سمعة الصناعات الدفاعية في ظل أحداث غزة.

ومع هذا التراجع، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن سلسلة من التسهيلات التي تهدف إلى إعادة قطاع التصدير العسكري إلى مستوياته القياسية التي بلغت 14.8 مليار دولار عام 2024 وفقاً لمتابعة شاشوف.

على الرغم من أن إسرائيل تُعتبر واحدة من أكبر مصدّري التكنولوجيا العسكرية في العالم، إلا أن الضغوط الدولية، خاصة الأوروبية، جعلت السوق التقليدية أكثر تقلباً، مما دفع تل أبيب للبحث عن أسواق ‘أقل حساسيةً سياسياً’. وجاء الإعلان عن توسيع قائمة الدول المسموح لها باستيراد الأسلحة في هذا السياق، وتم الترويج له كخطوة ‘اقتصادية دفاعية’ لاستعادة مكانة إسرائيل كسوق حربية عالمية.

مع ذلك، فإن توسيع نطاق التصدير لا يأتي من موقع قوة. فالصناعة الحربية الإسرائيلية تواجه فائض مخزون وتراجعاً في الطلب، وطلبات مؤجلة بقيمة 250 مليار شيكل (76.1 مليار دولار) حسب متابعة شاشوف، بالإضافة إلى زيادة الرفض من الدول الغربية في التعامل مع الشركات المرتبطة مباشرةً بجرائم الحرب في غزة. ويعتقد المحللون أن إسرائيل تتحرك حالياً بدافع الضرورة وليس القدرة.

محاولة إنعاش قطاع مضروب بالمقاطعة

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن تسهيلات ‘استثنائية’ تشمل تخفيف إجراءات الترخيص، والسماح لشركات إضافية بدخول سوق التصدير، وتوسيع قائمة الدول التي يمكن البيع لها دون المرور بإجراءات معقدة. ويأتي ذلك في محاولة واضحة لتعويض التراجع الحاد في المبيعات خلال العامين الماضيين.

تشير التقارير إلى أن الصادرات العسكرية الإسرائيلية وصلت ذروتها في 2024 عند 14.8 مليار دولار، وهو رقم جعل إسرائيل ثامن أكبر مصدّر للسلاح عالمياً. لكن هذا النمو توقف فجأة مع اندلاع أحداث غزة واتساع المقاطعات، خاصةً في أوروبا حيث جُمّدت عقود بقيمة مليار يورو في إسبانيا وحدها، بالإضافة إلى 600 مليون دولار من دول أوروبية أخرى.

وفقاً لصحيفة ‘زمان يسرائيل’، تسعى حكومة الاحتلال لاستعادة هذا المستوى من المبيعات من خلال ‘فتح أسواق جديدة’ قد لا تبدي حساسيةً سياسيةً تجاه السجل العسكري الإسرائيلي. ومع ذلك، تعكس هذه الاستراتيجية إدراكاً بأن الأسواق التقليدية لم تعد آمنة لإسرائيل، وأن التوجه نحو دول أخرى يحمل مخاطره الخاصة، خاصةً فيما يتعلق بسرية الصفقات.

يأتي تصريح مدير عام وزارة الدفاع أمير برعام ليؤكد هذه الأزمة حين قال إن توسيع التصدير ‘ضرورة لبناء قوة الجيش وتمويل الابتكار العسكري المقبل’. وهي صياغة تعترف ضمناً بأن الميزانية العسكرية لم تعد قادرة على تمويل العمليات النامية دون عائدات التصدير.

أسواق جديدة… وسرية أعمق

إحدى أكثر الخطوات إثارة للجدل تمثلت في توسعة قائمة الدول ‘المسموح’ لها بشراء السلاح الإسرائيلي، وهي قائمة لا تكشفها تل أبيب لا للكنيست ولا للرأي العام، بحجة ‘الأمن القومي’. ومع ذلك، فإن آلاف الشركات الإسرائيلية على علم بهذه القائمة بعد توقيعها على تعهدات بالسرية.

بحسب الصحافة الإسرائيلية، سيفرز عدد الدول ‘بعدة عشرات’، ما يعني أن إسرائيل تتجه نحو بناء شبكة بيع واسعة تعتمد على دول لا تسأل كثيراً عن الاستخدام النهائي للسلاح أو خلفيات الشركات المنتجة. هذا التوسع يعكس رغبة إسرائيل في خلق حزام أسواق بديلة بعيداً عن أوروبا وأميركا الشمالية.

إلى جانب ذلك، تم تخفيف تصنيف عدد من الأسلحة من ‘سري’ إلى ‘غير سري’، بهدف تسهيل بيعها دون قيود. وتكشف هذه الخطوة عن مستوى الضائقة الذي تعيشه الشركات العسكرية، إذ يحتاج جزء كبير من المخزون إلى تصريف عاجل للحفاظ على خطوط الإنتاج.

ورغم الانتقادات داخل الكنيست بشأن تكتّم وزارة الدفاع على أسماء الدول المستوردة، أصرّ وزير الدفاع يسرائيل كاتس على الإبقاء على سياسة السرية، مؤكداً أن ‘الأمن أولاً’. لكن المحللون يرون أن السرية هنا ليست أمنية بقدر ما هي اقتصادية وسياسية، خوفاً من ردود فعل دولية إذا تم الكشف عن قائمة الدول الجديدة.

أرباح مفقودة وطلبات مجمّدة

تضرر القطاع الدفاعي الإسرائيلي بشكل مباشر من الحرب، إذ فقد عدداً كبيراً من العقود الخارجية التي كانت تمثل العمود الفقري لأرباحه. فشركة ‘رافائيل’ و’إلبيت سيستمز’ و’صناعات الفضاء الإسرائيلية’ تواجه اليوم ضغطاً غير مسبوق، حسب متابعة شاشوف، بسبب طلبات مؤجلة تزيد على 250 مليار شيكل.

تشير البيانات الحكومية إلى أن صادرات الأسلحة عام 2025 كانت أقل بكثير من معدلات السنوات السابقة، على الرغم من ارتفاع مشتريات الجيش الإسرائيلي نفسه. لكن هذه المشتريات لا تعوض عن فقدان العقود الدولية التي كانت تغذي الأرباح وتُستخدم في تمويل الابتكار الحربي.

تقارير إسرائيلية يتابعها شاشوف ترى أن المشكلة لا تكمن فقط في تراجع المبيعات، بل في تغير المزاج العالمي تجاه الشركات الإسرائيلية، خاصةً بعد نشر صور التحقيقات ومشاهد الدمار في غزة. وبحسب ‘يديعوت أحرونوت’، فإن عددًا من الدول الأوروبية بات يرفض ‘تأمين قطع غيار حساسة’ تُستخدم في السلاح الإسرائيلي.

كما أن العقوبات الاقتصادية غير الرسمية، إضافةً إلى غضب الرأي العام في الدول الغربية، جعلت صفقات كثيرة ‘سياسياً غير ممكنة’، حتى لو كانت قانونياً قابلة للتنفيذ. وهذا يعني أن إسرائيل تواجه أزمة مزدوجة: خسارة أسواق قائمة، وصعوبة فتح أسواق جديدة دون تسهيلات واسعة.

الصناعة الإسرائيلية… بين الإنكار ومحاولات إعادة التموضع

تواصل إسرائيل تقديم خطتها الجديدة على أنها ‘تطوير طبيعي’ لسياسات التصدير، لكن معظم التحليلات تشير بوضوح إلى أنها محاولة إنقاذ لقطاع يتعرض لضربة استراتيجية. ففي السنوات الماضية، كانت إسرائيل تعتمد على ‘سمعة الكفاءة’ لتسويق منتجاتها، أما اليوم فهي تواجه صورة عالمية مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان.

تعترف وزارة الدفاع بأن أحد أهداف السياسة الجديدة هو ‘زيادة الاستثمار في تطوير المفاجآت المقبلة’، ما يعني أن تل أبيب تخشى انخفاض القدرة على إنتاج أنظمة تسليح متقدمة إذا استمرت الأزمة المالية. وتقول الدوائر الاقتصادية إن الأمر يتعلق أيضاً بقدرة إسرائيل على الاحتفاظ بالمهندسين والباحثين في الشركات الدفاعية التي تعتمد بشكل مباشر على العقود الخارجية.

كما يشير الخبراء إلى أن إسرائيل تخشى أن يؤدي استمرار التراجع إلى فقدان موقعها بين أكبر عشر دول مصدّرة للسلاح، وهو موقع مهم سياسياً واقتصادياً ويمنحها نفوذاً في ملفات متعددة. ولهذا السبب تتجه إسرائيل نحو ‘فتح كل الأبواب الممكنة’، حتى لو تضمن ذلك بيع أسلحة لم تكن تُباع سابقاً بشكل علني.

ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر يكمن في أن إسرائيل تريد العودة إلى رقم 14.8 مليار دولار بسرعة، لكنها تواجه سوقاً عالمية تغيرت، ودولاً أصبحت أكثر حذراً في التعامل معها، وصورة سياسية مثقلة بسجلات ثقيلة من الحرب.

لا تبدو التسهيلات التي أعلنتها إسرائيل مجرد خطوة اقتصادية، بل محاولة لإعادة بناء شبكة نفوذ عالمية اهتزت بشدة بعد أحداث غزة. فالصادرات العسكرية ليست مجرد تجارة بالنسبة لإسرائيل، بل جزء من ‘هيبة الدولة’ وأحد أهم مصادر تمويل الجيش والتطوير التقني.

لكن الطريق إلى التعافي لن يكون سهلاً. فالمقاطعات الأوروبية، وتراجع الثقة السياسية، ورفض بعض الدول التعامل مع شركات متورطة في جرائم حرب، تجعل حلم العودة بالمبيعات إلى ذروة 2024 بعيداً في المدى القريب. وحتى إذا نجحت تل أبيب في إيجاد أسواق جديدة، فإنها ستظل أسواقاً محفوفة بالمخاطر السياسية والاقتصادية.

بين واقع اقتصادي متراجع، وقطاع دفاعي يحتاج إلى عائدات مستمرة، تجد إسرائيل نفسها مضطرة لتوسيع التصدير بأي ثمن. لكن الثمن الأكبر قد يكون مستقبل سمعتها الدولية، التي باتت تتآكل مع كل تقرير جديد عن آثار أحداث غزة، وكل صفقة سلاح تفقدها تحت ضغط الشعوب والبرلمانات حول العالم.


تم نسخ الرابط

15 مكاناً للإيجار عبر Airbnb في بالي تستحق الحجز الآن

من النادر العثور على قائمة سفر لا تتضمن الجزيرة الجميلة باندونغ. بالطبع، تتمتع الجزيرة بمجموعة رائعة من الفنادق الفخمة للحجز، لكن عددًا متزايدًا من شقق Airbnb الرائعة تقدم بديلاً جذابًا لأولئك الذين يبحثون عن مشاهدة غروب الشمس والقرب من ركوب الأمواج. على الأقل، ستحصل على المسبح لك وحدك.

لقد بحثنا في كل مكان عن هذا الاختيار من أفضل شقق Airbnb للحجز في بالي، مع كل شيء من الفيلات القريبة من الحياة الليلية النابضة بالحياة إلى أماكن هادئة مخفية بعيدًا عن المسار المعتاد. كل شقة Airbnb في بالي التي اخترناها قد حصلت على علامة “المفضل لدى الضيوف”، مما يعني أنها حققت درجات عالية عبر مجموعة من مقاييس الرضا الصارمة، لذا يمكنك الحجز مع التأكد من عدم وجود أي خيبة أمل عند تسجيل الوصول.

لقد قمنا بالتحقق من هذه القوائم بناءً على حالة سوبر هوست والمفضل لدى الضيوف، والتقييمات، والمرافق، والموقع، ومراجعات الضيوف السابقين، والديكور.


رابط المصدر

اخبار عدن – لقاء بين مدير عام الشؤون القانونية بوزارة المنظومة التعليمية العالي ومدير إدارة البحوث بالوزارة

مدير عام الشؤون القانونية بوزارة التعليم العالي يلتقي مدير إدارة البحوث بوزارة الإعلام

التقى الأستاذ مصطفى محمد الشعبي، مدير عام الشؤون القانونية في ديوان وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، بالدكتور سمير السروري، مدير إدارة البحوث في ديوان وزارة الإعلام. وقد مُكرس اللقاء لمناقشة جوانب متعددة تتعلق بالتنسيق بين الوزارتين وسبل تعزيز مجالات البحث العلمي والدعم الأكاديمي.

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور السروري العديد من القضايا المرتبطة طبيعة العمل البحثي وتقاطعاته مع منظومة المنظومة التعليمية العالي، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق المؤسسي، خاصةً في ضوء الابتعاث الأكاديمي الحالي لاستكمال درجة الدكتوراه، وما يتطلبه ذلك من تسهيل وتعاون مستدام.

كما أشاد السروري بالجهود الكبيرة التي يبذلها الشعبي والدور الحيوي الذي تلعبه الإدارة القانونية، مشيراً إلى أنها إحدى الإدارات الحساسة في الوزارة. وثمن الروح المهنية التي وجدها لدى قيادة الوزارة ممثلة بالوزير والوكلاء ومدير عام الشؤون القانونية.

في المقابل، رحب الأستاذ مصطفى الشعبي بزيارة الدكتور السروري، مشيداً بدوره في إدارة البحوث الإعلامية. ونوّه أن تمثيل السروري لبلاده في الساحة الأكاديمية المغربية يمثل نموذجاً مشرفاً، يعكس صورة إيجابية عن الباحث اليمني ويبرهن على قدرته في المنافسة والتميز في المحافل العلمية الدولية.

ونوّه الشعبي استعداد الإدارة القانونية للتعاون الكامل، مشيراً إلى أن مكتبه سيبقى مفتوحاً لكل ما يسهم في خدمة العمل المشترك ودعم الباحثين ومشاريعهم العلمية.

اخبار عدن: لقاء مدير عام الشؤون القانونية بوزارة المنظومة التعليمية العالي مع مدير إدارة البحوث

التقى مدير عام الشؤون القانونية بوزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي في العاصمة عدن، مع مدير إدارة البحوث في الوزارة، حيث تم مناقشة عدة قضايا تتعلق بتعزيز التعاون بين الإدارتين وتحسين الأداء الأكاديمي والبحثي في الجامعات.

أهداف اللقاء

كان الهدف من الاجتماع هو تعزيز الفهم المشترك حول السياسات القانونية التي تنظم العمل الأكاديمي والبحثي، وكيفية تحسين آليات التنفيذ لضمان تحقيق نتائج فعالة. كما تم التطرق إلى أهمية تطوير برامج بحثية تساهم في تلبية احتياجات المواطنون وتنمية الموارد البشرية.

المواضيع المطروحة

أبرز المواضيع التي تم تناولها خلال الاجتماع تضمنت:

  1. تحديث القوانين: بحث ضرورة تحديث الأنظمة والقوانين المعمول بها في المنظومة التعليمية العالي بما يتماشى مع التطورات العالمية والاحتياجات المحلية.

  2. دعم البحث العلمي: وضع استراتيجيات لدعم الباحثين والباحثات، وتوفير بيئة مناسبة لتحفيز البحث والابتكار.

  3. التعاون بين الإدارات: أهمية تعزيز التعاون بين وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والجهات الحكومية الأخرى، بما يساهم في تطوير العملية الأكاديمية.

خطوة نحو المستقبل

يعتبر هذا اللقاء خطوة هامة نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية العالي في اليمن، حيث يؤكد على دور وزارة المنظومة التعليمية العالي في تعزيز القوانين المنظمة للعمل الأكاديمي والبحثي. يأمل المسؤولون أن تسهم هذه الاجتماعات في وضع أسس جديدة لتطوير المنظومة التعليمية العالي وتحقيق الطموحات الوطنية في مجال البحث العلمي.

تصريحات المسؤولين

في ختام اللقاء، أعرب مدير عام الشؤون القانونية عن أهمية التعاون بين الإدارات وتوصلهم إلى حلول واقعية تخدم مصلحة المنظومة التعليمية العالي. ومن جانبه، نوّه مدير إدارة البحوث على ضرورة تفعيل البرامج البحثية والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية.

خلاصة

يمثل هذا اللقاء تأكيداً على أن المنظومة التعليمية العالي في اليمن بحاجة ماسة إلى جهود متضافرة من جميع الجهات المعنية، لإنهاء التحديات وتحقيق التنمية المستدامة للطلاب والباحثين في البلاد.

اخبار عدن – تنظيم الدورة التدريبية الثانية حول استخدام جهاز الدوبلر والموجات فوق الصوتية.

تنظيم ورشة العمل الثانية في استخدام الدوبلر والالتراساوند


Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

تحضيرًا لانطلاق المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية، تم تنظيم ورشة علمية تدريبية ثانية اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، تتعلق باستخدام الدوبلر والألتراساوند في هذا المجال.

شهدت الورشة مشاركة 15 طبيبًا متخصصًا في جراحة الأوعية من مختلف المرافق الصحية، وتُعتبر جزءًا من البرنامج العلمي التحضيري للمؤتمر الذي يبدأ أعماله غدًا ويستمر لمدة يومين.

أُقيمت الورشة بإشراف البروفسور عبدالكريم السنةري والدكتور ماجد الحاصل، وتهدف إلى تعزيز مهارات الكوادر الوطنية في تشخيص الأمراض المرتبطة بالشرايين والأوردة الطرفية من خلال تقنيات التصوير بالموجات فوق الصوتية والدوبلر، مما يعزز قدراتهم على اتخاذ قرارات سريرية دقيقة في التدخلات العلاجية.

تضمن البرنامج التدريبي محاضرات علمية متخصصة تناولت:

المبادئ الأساسية لتقنية الدوبلر، بما في ذلك أنواعها واستخداماتها التشخيصية.

طرق تقييم تدفق الدم واكتشاف الانسدادات والجلطات الوعائية في مراحلها المبكرة.

المعايير الفنية لاستخدام الألتراساوند في المتابعة ما بعد التدخلات الجراحية.

آليات التعامل مع النتائج المعقدة وتفسير الصور السريرية بدقة.

كما احتوت الورشة على تطبيقات عملية مباشرة على حالات سريرية حية داخل غرف العمليات المتخصصة، تحت إشراف خبراء في جراحة الأوعية والتصوير الطبي، بهدف تعزيز المهارات العملية وتمكين المشاركين من استخدام الأجهزة المتطورة في بيئة واقعية.

نوّه المشرفون أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن خطة علمية مدروسة تهدف إلى رفع جاهزية الكوادر للمشاركة في جلسات المؤتمر، وتحديث المعرفة الطبية وفق المعايير العالمية، مما يسهم في تحسين جودة خدمات جراحة الأوعية الدموية والتشخيص المبكر لمضاعفات الشرايين الطرفية في البلاد.

ولفتوا إلى أن دمج تقنيات الدوبلر والألتراساوند أصبح جزءًا أساسيًا في الممارسة السريرية الحديثة، نظرًا لما توفره من دقة وسرعة في التقييم بدون الحاجة لإجراءات جراحية إضافية، مما يساهم في خفض معدلات المضاعفات وتحسين نتائج العلاج.

تُعتبر هذه الورشة جزءًا من سلسلة من الأنشطة العلمية التي تسبق افتتاح المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية، الذي يشارك فيه مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين، ويستعرض أحدث التطورات في العلاجات التدخلية والبحوث في هذا المجال.

اخبار عدن: تنظيم ورشة العمل الثانية في استخدام الدوبلر والالتراساوند

عدن، اليمن – في إطار تعزيز المهارات الطبية وتطوير الخدمات الصحية، نظمت الهيئة الطبية العالمية ورشة العمل الثانية في استخدام جهاز الدوبلر والتراساوند، وذلك يوم الخميس الماضي في مركز التدريب التابع للهيئة في مدينة عدن.

شهدت الورشة حضور عدد كبير من الأطباء والمختصين في مجال التصوير الطبي، حيث تم تقديم شرح وافي حول كيفية استخدام جهاز الدوبلر والالتراساوند في تشخيص الحالات الطبية المختلفة. وقد قدم المحاضرون تدريبات عملية ونظرية، حيث تركزت المشاريع على البرنامجات السريرية وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين جودة الخدمات الصحية.

كما تناولت الورشة مواضيع تتعلق بالتقنيات الجديدة في مجال التصوير وفوائد استخدام الدوبلر في الكشف المبكر عن الأمراض. ونوّه المشاركون على أهمية استمرارية هذه الدورات التدريبية لرفع مستوى الكفاءات الطبية في عدن.

تأتي هذه الورشة ضمن جهود الهيئة الطبية العالمية الرامية إلى تعزيز النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث تعتبر مهارات استخدام أجهزة الدوبلر والالتراساوند من الأساسيات المطلوبة لتحسين رعاية المرضى. وفي نهاية الورشة، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث عبر الجميع عن شكرهم للهيئة الطبية العالمية على هذه المبادرة ودعوا إلى المزيد من الفعاليات المنظومة التعليميةية.

ختاماً، تأمل الهيئة الطبية العالمية أن تساهم هذه الورش في خلق بيئة صحية أكثر أماناً وكفاءة للمواطنين في عدن، وتوفير رعاية صحية عالية الجودة تلبي احتياجات المواطنون.