نقل عمليات تفتيش السفن من جيبوتي إلى المياه الدولية.. هل تتجدد الحرب بين السعودية واليمن؟ – شاشوف


تشهد الساحة اليمنية تصاعداً في الصراع، حيث تستعد السعودية لتغيير استراتيجيتها تجاه الحوثيين. بدأت الرياض بإعادة نشر وحدات بحرية لاستعادة السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب. تزامن ذلك مع تشديد العقوبات الدولية ضد الحوثيين، بدعم من أمريكا وبريطانيا. كما وسعت السعودية حملتها الرقمية ضد الحوثيين، حيث خصصت ملايين الدولارات للضغط على شركات التكنولوجيا. رغم التصعيد، يعتقد الخبراء أنه قد لا يؤدي لاندلاع حرب شاملة، بل إلى احتكاكات محدودة. يشير المشهد الراهن إلى صراع متعدد الأبعاد، مع خطر الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي لمواجهات غير متوقعة.

تقارير | شاشوف

رصدت الأحدث الأخيرة في الساحة اليمنية تصاعداً ملحوظاً في ديناميات الصراع، حيث تستعد السعودية على ما يبدو لإعادة ضبط استراتيجيتها تجاه الحوثيين.

في خطوة تعكس أقوى نوايا السعودية منذ سنوات، بدأت الرياض بالتحرك نحو مواجهة الحوثيين، مركزةً على استعادة السيطرة البحرية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد فترة من الهدوء النسبي وفقاً لما حصلت عليه شاشوف من تحليل لوكالة أنباء اليهود (JNS).

في 15 نوفمبر الجاري، شرعت القوات السعودية في نشر وحدات بحرية عند نقطة الاختناق، بالتزامن مع تشديد مجلس الأمن الدولي العقوبات على اليمن، مما يعكس تنسيقاً دولياً متزايداً ضد الحوثيين وفقاً للتقرير.

وحسب مسؤولين عسكريين في البحرية اليمنية التابعة لحكومة عدن، تلقت وحدات التحالف العربي توجيهات للقيام بمهام تفتيش مشتركة تستهدف السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة.

بدعم من أمريكا وبريطانيا، تم نقل عمليات التفتيش من منطقة جيبوتي إلى البحار المفتوحة، مما يزيد الضغط المباشر على الحوثيين ويضاعف المخاطر التشغيلية.

تأتي هذه الخطوة بعد اختتام تدريبات “الموجة الحمراء” البحرية في 13 نوفمبر في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، والتي شاركت فيها السعودية ومصر والأردن والسودان وجيبوتي.

تركزت التدريبات على تأمين الطرق البحرية وتعزيز عمليات التفتيش، مما يشير إلى استعداد الرياض لحملة بحرية أكثر شدة.

حملة الضغط على الإنترنت بملايين الدولارات

على الصعيد الإعلامي، وسعت السعودية من حملتها الرقمية، حيث خصصت “ملايين الدولارات” للضغط على شركات التكنولوجيا لتفكيك شبكات الحوثيين.

يشير الموقع اليهودي إلى تقارير أفادت بأن شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” أزالت عشرات الحسابات المرتبطة بالحركة، مما دفع الحوثيين للادعاء بأن هذا يعكس رقابة سعودية.

هذه الجهود تتماشى مع حملة استمرت لعشر سنوات، حيث وثقت فيسبوك في 2019 إزالة أكثر من 200 حساب مرتبط بنفوذ سعودي واسع النطاق.

يقول المقدم المتقاعد ألكسندر غرينبرغ من معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن التصعيد السعودي يشير إلى استعداد لمواجهة المحور الإيراني- الحوثي بشكل مباشر، وربما تغيير حدود السياسة السعودية نحو التطبيع مع إسرائيل.

أشار الموقع اليهودي كذلك إلى أنه رغم “الخطاب الناري” بين حكومة صنعاء وإسرائيل، تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة، حيث التقى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بمسؤولين من حكومة صنعاء وسلطنة عمان في نوفمبر الجاري، إضافة إلى لقاءات مع نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت رفانشي.

السيناريو المحتمل: احتكاك محدود مع إمكانيات تصعيد

يرى الخبراء أن التصعيد الحالي لا يعني بالضرورة حرباً شاملة، إذ قد يفضل الطرفان الاحتكاك المحدود عبر الطائرات المسيّرة والاستطلاعات البحرية والضربات المستهدفة، بدلاً من الصراع المفتوح وفقاً لقراءة شاشوف للتقرير.

تُوسّع المناورات البحرية السعودية الخيارات التكتيكية للرياض، بينما يعزز خطاب الحوثيين شرعيتهم الداخلية كحركة مقاومة. وبحسب المقدم غرينبرغ، فإن السعودية تختبر “الأجواء” قبل أي تحرك شامل، في حين يسعى الحوثيون للحفاظ على توازن داخلي واستراتيجي.

في المحصلة، يؤشر المشهد اليمني إلى صراع متعدد الأبعاد، من جانب إعادة ضبط القوة البحرية السعودية والدبلوماسية الإعلامية، ومن جانب آخر تصعيد داخلي للحوثيين وتوجيه ضربات رمزية، في وقت يبقى فيه خطر الحسابات الخاطئة مرتفعاً، مما قد يؤدي إلى مواجهات غير متوقعة في المنطقة.


تم نسخ الرابط

شركة إنديفور سيلفر تبيع منجم بولانيطوس لولاية غواناخواتو في صفقة بقيمة 50 مليون دولار

منجم بولانيتوس في المكسيك. الائتمان: إنديفور سيلفر

وافقت شركة Endeavour Silver (NYSE: EXK، TSX: EDR) على بيع منجم Bolañitos الخاص بها إلى شركة Guanajuato Silver Company (TSXV: GSVR) في صفقة تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار، حيث تتطلع إلى التركيز أكثر على أصولها الأخرى في المكسيك.

وسيتألف الاعتبار الأساسي من 30 مليون دولار نقدًا و10 ملايين دولار في أسهم غواناخواتو، لكل منها سعر معتبر يبلغ حوالي 0.27 دولار، وهو ما يمثل متوسط ​​سعر السهم المرجح بالحجم خلال الأيام العشرة السابقة للاتفاقية.

هناك أيضًا 10 ملايين دولار من المدفوعات الطارئة المرتبطة بالإنتاج من Bolañitos، مع دفع 5 ملايين دولار على أول 2 مليون أونصة. من مكافئ الفضة (AgEq) المنتج و5 ملايين دولار أخرى على الـ 2 مليون أونصة التالية. سيتم سداد كل دفعة طارئة بالتساوي نقدًا وأسهم.

التركيز على الأصول الأساسية

وتعليقًا على بيع المنجم، قال دان ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة Endeavour Silver، إن هذا سيسمح للشركة بتركيز الموارد على “أصولها الفضية الأساسية في المكسيك” مثل منجم Terronera ومشروع Pitarrilla.

ومن المتوقع أن يصبح منجم Terronera تحت الأرض في ولاية خاليسكو، على وجه الخصوص، الأصل الرئيسي لشركة Endeavour. بدأت العمليات في Terronera في يوليو من هذا العام، وفي الشهر الماضي وصلت إلى مرحلة الإنتاج التجاري. ووفقاً لدراسة الجدوى، من المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي إلى 4 ملايين أونصة. الفضة و 38000 أوقية. الذهب على مدى 10 سنوات من عمر المنجم.

ومن المتوقع أيضًا أن يشكل مشروع بيتاريلا أحد الركائز الأساسية لنمو شركة إنديفور على المدى الطويل. يستضيف المشروع أحد أكبر موارد الفضة غير المستغلة في العالم، حيث تبلغ احتياطياته 491.6 مليون أوقية. في الفئات المقاسة والمشار إليها. كما أن لديها ثروة كبيرة من الرصاص والزنك تبلغ 1.1 مليار رطل و2.6 مليار رطل على التوالي.

وفي الوقت نفسه، كان منجم بولانيتوس ضمن محفظة إنديفور منذ عام 2007. وفي العام الماضي، أنتج حوالي 450 ألف أوقية. من الفضة و 25000 أوقية. من الذهب. يقع العقار في غواناخواتو، ثاني أكبر منطقة تاريخية لتعدين الفضة في المكسيك.

إضافة غواناخواتو الجديدة

يضيف الاستحواذ على بولانيتوس أصول تشغيل خامسة إلى محفظة غواناخواتو سيلفر في المكسيك، والتي تضم ثلاثة مناجم فضة رئيسية (توبيا، فالنسيانا، وإل كوبو) ومنجم ذهب (سان إجناسيو).

تمتلك بولانيتوس حزمة من الأراضي تبلغ مساحتها 25.4 كيلومترًا مربعًا تغطي 26 امتيازًا للتعدين وثلاثة رواسب منتجة: سان ميغيل ولا لوز ولوسيرو. سيضيفون معًا حوالي 7.5 مليون أونصة. من الفضة و 132000 أوقية. من الذهب (المقاس والمشار إليه) لقاعدة موارد غواناخواتو.

والأهم من ذلك، لاحظت الشركة التآزر المحتمل بين بولانيتوس ومنجم سان إجناسيو، حيث أن الأول يحيط بالأخير من ثلاث جهات وسيكون قادرًا على معالجة المواد المستخرجة من سان إجناسيو بتكاليف منخفضة.

“إن المزايا العديدة لدمج منجم سان إجناسيو الخاص بنا في مجمع مناجم بولانيتوس واضحة؛ لقد بدأنا بالفعل الاستعدادات لضمان التكامل السلس لهذا الأصل في محفظة الإنتاج لدينا، مما يسمح لنا بإدراك المكافآت الاقتصادية بسرعة من هذا الاستحواذ،” صرح جيمس أندرسون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة غواناخواتو سيلفر، في بيان صحفي.

وتشمل الصفقة أيضًا منجم سيبادا التاريخي، الذي يقع شمال مجمع مناجم فالنسيانا التابع للشركة (VMC). وبعد الاستحواذ، تعتزم مدينة غواناخواتو إعادة تشغيل المنجم، الذي يخضع حاليًا للرعاية والصيانة.


المصدر

اخبار عدن – تحت شعار “لا مبرر للعنف الرقمي”: انطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي في الوقت نفسه

تحت شعار

صرحت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومؤسسة فور أول للتنمية – عدن، وتكتل نون النسوي، اليوم، عن بدء أعمال الدورة الوطنية المتخصصة لمكافحة العنف الرقمي والابتزاز الإلكتروني، تزامناً مع إطلاق حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء لعام 2025، تحت الشعار العالمي:

“لا عُذر للعنف الرقمي”.

تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز سلامة النساء والفتيات في الفضاء الرقمي، ودعم قدرات المؤسسات الوطنية في مجال الاستجابة والحماية والمساءلة فيما يتعلق بقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، وخاصةً الجرائم الإلكترونية والابتزاز الرقمي التي شهدت زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة.

ولفتت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى أن العنف الرقمي أصبح واحداً من أكثر أشكال العنف انتشاراً وتأثيراً، إذ تشير دراسات دولية إلى أن ما بين 16% إلى 58% من النساء والفتيات يتعرضن لأحد أشكاله، وأن 90–95% من الصور المُصنّعة رقمياً (Deepfakes) ذات الطابع الجنسي تستهدف النساء. هذا العنف يترافق مع آثار نفسية واجتماعية واقتصادية خطيرة، مما يعيق مشاركة النساء في الحياة السنةة وفي الفضاء المدني.

تهدف الشراكة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز المساءلة، وتحسين الآليات المؤسسية، ودعم حماية الناجيات، وزيادة الوعي المواطنوني بمخاطر العنف الإلكتروني، بما ينسجم مع أهداف حملة الـ16 يوماً ورسائلها الداعية إلى بيئة رقمية آمنة، عادلة، خالية من العنف والتمييز ضد النساء والفتيات.

وتؤكد الجهات الشريكة أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من التزام طويل الأمد لحماية الحقوق الرقمية للنساء، ومكافحة التطبيع مع العنف القائم على النوع الاجتماعي، سواء في الواقع أو عبر الشبكة العنكبوتية، ودعم الجهود الوطنية في مجال الإبلاغ، والمتابعة، والخدمات المتخصصة.

اخبار عدن: إطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي تحت شعار “لا عُذر للعنف الرقمي”

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي حول مخاطر العنف الرقمي وطرق مكافحته، تم إطلاق دورة وطنية لمكافحة العنف الرقمي في مدينة عدن. جاءت هذه المبادرة بالتزامن مع تزايد الحوادث المرتبطة بهذا النوع من العنف في المواطنون، حيث أصبح من الضروري توفير الأدوات والمعارف اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة.

أهداف الدورة

تهدف الدورة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من ضمنها:

  1. زيادة الوعي: رفع مستوى الوعي حول العنف الرقمي وأشكاله، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، التحرش عبر الشبكة العنكبوتية، وانتهاك الخصوصية.

  2. توفير المعرفة: تقديم معلومات عن القوانين واللوائح المتعلقة بالعنف الرقمي وحقوق المستخدمين في الفضاء الرقمي.

  3. تطوير المهارات: تعزيز مهارات المشاركين في التصدي للعنف الرقمي، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

  4. تشجيع الحوار: فتح قنوات للحوار بين الأفراد والمواطنون حول كيفية التصرف في حال التعرض للعنف الرقمي.

أهمية الدورة

في ظل النمو المتسارع للتكنولوجيا وتوسع استخدام الشبكة العنكبوتية، يواجه المواطنون تحديات جديدة تتطلب استجابة فورية. فالعنف الرقمي لا يؤثر فقط على الأفراد المستهدفين، بل يمتد تأثيره ليشمل المواطنون بأسره. لذا، فإن هذه الدورة تمثل فرصة فريدة لتأهيل المشاركين في كيفية التعامل مع هذا النوع من التهديدات واستفزاز النقاشات حول طرق حمايتهم.

كيفية المشاركة

يمكن لمن يرغب في المشاركة التسجيل عبر المنصات الإلكترونية المخصصة للدورة، حيث تم فتح باب التسجيل للمهتمين من مختلف الفئات العمرية والخلفيات. كما تتميز الدورة بجو من التفاعل والمشاركة النشطة، مما يعزز من تجربتهم المنظومة التعليميةية.

الختام

تعد هذه الدورة خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو مكافحة العنف الرقمي في عدن وفي عموم اليمن. فمع تنامي الوعي وتعزيز القدرات، يمكن للمجتمع أن يشكل جبهة موحدة ضد العنف الرقمي ويعمل على خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للجميع. تحت شعار “لا عُذر للعنف الرقمي”، تسعى هذه المبادرة إلى بناء مجتمع يقدر حقوق الأفراد ويحميهم من الاعتداءات الرقمية.

ميرسك: نخطط لإعادة سفننا إلى البحر الأحمر في هذا الموعد – شاشوف


أعلنت شركة «ميرسك» الدنماركية أنها ستستأنف جزئيًا حركة سفن الحاويات عبر البحر الأحمر وقناة السويس بدءًا من ديسمبر، بعد مباحثات مع هيئة قناة السويس. تأتي هذه الخطوة في ظل تحسن أجواء الملاحة بعد الاضطرابات الأمنية. الاتفاق يشمل تنسيق العمليات البحرية وضمان السلامة. شهدت المنطقة زيادة في عبور السفن وتحسن الإيرادات، مع 1136 سفينة في أكتوبر و1156 في نوفمبر. رغم ذلك، تبقى عودة «ميرسك» كاملة مرهونة بتحسن الأوضاع الأمنية، خصوصًا بعد اتفاق السلام في غزة، مما يجعل الأسابيع المقبلة اختبارًا لتأثير الاتفاقات السياسية على التجارة.

أخبار الشحن | شاشوف

أعلنت شركة «ميرسك» الدنماركية، إحدى أبرز شركات الشحن البحري على مستوى العالم، أنها ستستأنف جزءاً من حركة سفن الحاويات الخاصة بها عبر البحر الأحمر وقناة السويس اعتبارًا من مطلع ديسمبر المقبل، وذلك بعد جلسات نقاش مع هيئة قناة السويس المصرية. هذه الخطوة تُظهر تحسُّناً تدريجياً في بيئة الملاحة بعد فترة من الاضطراب الأمني في المنطقة.

ووفقاً لبيان مشترك رصده شاشوف صادر عن قناة السويس ومجموعة «ميرسك»، فإن العودة الجزئية جاءت نتيجة لجولة من المناقشات الفنية، حيث وقّع الطرفان اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تسهيل تنسيق العمليات البحرية في المرحلة القادمة، بالإضافة إلى ترتيبات إضافية لضمان السلامة وتعزيز سلسلة الإمداد على المسار الشرقي–الغربي. وأكد البيان أن العبور الكامل سيعتمد لاحقاً على التقييمات الأمنية في البحر الأحمر وباب المندب.

وخلال مؤتمر صحفي في مصر، صرح رئيس هيئة قناة السويس بأن عودة سفن «ميرسك» تُعتبر إشارة إيجابية نحو استعادة استقرار حركة التجارة الدولية عبر البحر الأحمر، مشيراً إلى أن هذا الممر الملاحي يُعد أحد أسرع وأقصر الطرق البحرية بين آسيا وأوروبا.

وأشار إلى أن اتفاق وقف القتال في غزة ساهم في تخفيف التوتر في منطقة باب المندب، وهو ما ظهر بوضوح في مؤشرات الملاحة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، بعد زيادة عدد السفن العابرة وتحسن الإيرادات مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وكشفت بيانات الهيئة التي سجلتها شاشوف أن أكتوبر شهد عبور 1136 سفينة بإيرادات تجاوزت 372 مليون دولار، مقابل 322 مليون دولار في العام السابق. وفي نوفمبر، ارتفعت حركة العبور إلى 1156 سفينة بإيرادات بلغت 383 مليون دولار، مما يعكس بداية تعافٍ تدريجي بعد شهور من الانكماش نتيجة تحول مسارات الشحن بعيداً عن البحر الأحمر. وأكدت الهيئة أنها ستجري مباحثات مع خطوط ملاحية أخرى لإعادة ضبط جداول الإبحار تمهيداً لعودة الملاحة الكاملة عبر الممر البحري.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «ميرسك» أن قناة السويس ستظل مركزاً أساسياً لعمليات الشحن العالمية، مشيراً إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية بعد اتفاق السلام في شرم الشيخ يتيح للشركة فرصة استئناف نشاطها عبر المسار التقليدي. وأوضح أن عودة الشركة إلى القناة قد تحفز خطوط ملاحية أخرى لاستئناف العبور، خاصة أن شركات مثل «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية بدأت بالفعل في إعادة تشغيل سفنها العملاقة في نفس الممر.

ومع ذلك، كانت «ميرسك» قد أوضحت سابقاً أنها لن تعود إلى البحر الأحمر إلا في حال تحقق استقرار شامل ومستدام، وهو شرط يرتبط بتطور الأوضاع في غزة واحتمالات تجدد التوتر. وتنبه مصادر ملاحية إلى أن تأخر العودة الكاملة للشركة قد يؤثر على تنافسيتها أمام خطوط بدأت بالفعل بالعودة إلى المنطقة، مما يجعل القرار الجديد جزءاً من استعادة التوازن التجاري بعد أشهر من الاعتماد على طريق رأس الرجاء الصالح الأطول والأعلى تكلفة.

فيما يتعلق بالجانب الأمني، أعلنت قوات صنعاء أنها ستعيد فرض الحظر على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر في حال انهيار وقف إطلاق النار، مما يجعل استمرار الهدوء أمراً ضرورياً لتجنب التهديدات التي دفعت شركات الشحن العالمية إلى الانسحاب في بداية العام. تبقى الأسابيع المقبلة اختباراً لمدى صمود الاتفاقات السياسية وانعكاساتها على خطوط التجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إعداد 16 ركنًا لشركات الطاقة الشمسية في المعرض الوطني الأول للطاقة في عدن

تجهيز 16 ركن لشركات الطاقة الشمسية في معرض المؤتمر الوطني الأول للطاقة بعدن مول

تتواصل اليوم في ساحة عدن مول التحضيرات المكثفة لاستكمال تجهيز أجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر الوطني الأول للطاقة، في إطار الاستعدادات للافتتاح المقرر صباح الغد الأربعاء تحت شعار “نحو وطنٍ متعافٍ بطاقة مستدامة”.

أفادت اللجنة التحضيرية بأن الساحة تشهد حركة نشطة من الفرق الفنية والجهات المشاركة، حيث يتم تجهيز 16 ركنًا مخصصًا للشركات السنةلة في مجال الطاقة الشمسية، والتي ستعرض أحدث التقنيات والحلول والمشاريع المرتبطة بالطاقة المتجددة، وذلك لعرض مساهمة القطاع الخاص في دعم التحول نحو مصادر طاقة نظيفة ومستدامة.

تقوم الفرق بتركيب الهياكل الداخلية للأجنحة، وتعليق اللوحات التعريفية، وتجهيز الشاشات التفاعلية، إضافةً إلى توزيع المجسمات والعروض الفنية التي سيتم تقديمها للزوار خلال المعرض.

نوّهت اللجنة أن تنظيم هذا المعرض يأتي كجزء من رؤية المؤتمر لخلق بيئة تفاعلية تجمع بين السلطة التنفيذية، وشركات الطاقة، والمبتكرين، والجهات المانحة، مما يتيح لهم استعراض التقنيات الحديثة والحلول العملية التي تدعم إصلاح قطاع الطاقة والانتقال نحو الطاقة المتجددة في بلادنا.

من المتوقع أن يجذب المعرض اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام والمهتمين بالشأن الماليةي والطاقة، نظرًا لما يمثله من خطوة حيوية في تعزيز الوعي المواطنوني والترويج لمشاريع الطاقة النظيفة التي سيعلن عنها خلال المؤتمر.

اخبار عدن: تجهيز 16 ركن لشركات الطاقة الشمسية في معرض المؤتمر الوطني الأول للطاقة

شهدت مدينة عدن Preparations preparations لمؤتمر وطني يعد الأول من نوعه في مجال الطاقة، حيث تم تجهيز 16 ركنًا مخصصًا لشركات الطاقة الشمسية. يهدف المؤتمر إلى تعزيز العلم والمعرفة حول الطاقة المتجددة، خاصةً الطاقة الشمسية، ودعم الجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي.

أهداف المؤتمر

يعد هذا المؤتمر خطوة هامة نحو تعزيز استخدام الطاقة الشمسية في اليمن، نظرًا لما تعانيه البلاد من تحديات في مجال الطاقة التقليدية. يسعى المنظمون إلى تعريف الجمهور والشركات المحلية والدولية بأحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال، وتشجيع التنمية الاقتصاديةات في مشاريع الطاقة المتجددة.

شركات الطاقة الشمسية

تمت دعوة العديد من الشركات المحلية والدولية للمشاركة في هذا الحدث، حيث ستعرض كل شركة مشاريعها وأفكارها في الأركان المخصصة لها. من المتوقع أن يساهم هذا الحدث في تعزيز التعاون بين الشركات وتبادل الخبرات، مما يسهم في تطوير صناعة الطاقة الشمسية في اليمن.

الفوائد الماليةية والبيئية

تعتبر الطاقة الشمسية واحدة من أكثر مصادر الطاقة استدامة، حيث تساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتخفيف انبعاثات الكربون. من خلال استخدام الطاقة الشمسية، يمكن لدولة مثل اليمن، التي تعاني من شح الموارد الطاقية، تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة بحلول جديدة تدعم الاستدامة البيئية.

شهادات وتحضيرات الحدث

يشارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الطاقة، حيث سيقدمون ورش عمل وعروض حول أحدث الابتكارات والتوجهات في مجال الطاقة الشمسية. كما تشمل التحضيرات تجهيز قاعات مؤتمرات ومساحات للعرض التفاعلي، مما يسهل التواصل بين المشاركين والزوار.

الخاتمة

يعد المؤتمر الوطني الأول للطاقة في عدن فرصة فريدة لإطلاق حوار وطني حول الطاقة المتجددة. ومع تجهيز 16 ركن لشركات الطاقة الشمسية، من المتوقع أن يسهم هذا الحدث في تعزيز المعرفة والابتكار، مما يفتح آفاق جديدة لتنمية مستدامة في اليمن. نتطلع إلى أن يكون هذا المؤتمر نقطة انطلاق مهمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا للطاقة في البلاد.

خيام اللاجئين تتحول إلى برك والمشاريع تحتاج إلى 70 مليار دولار.. أزمة كارثية تعاني منها غزة – شاشوف


تحول قطاع غزة إلى منطقة كارثية بفعل الأمطار الغزيرة التي أغرقت مخيمات النازحين، وسط نقص حاد في الوقود والمعدات الإنقاذ. يُقدّر أن تكلفة إعادة الإعمار تزيد عن 70 مليار دولار، مع انكماش الاقتصاد بنسبة 87% خلال 2023-2024. رغم وجود مبادرات إنسانية مثل ‘سيارة الأمل’، تبقى الجهود محدودة. فشلت ‘مؤسسة غزة الإنسانية’ في تقديم المساعدات بأمان، مما زاد من معاناة المدنيين. يعاني سكان غزة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتتطلب إعادة بناء شامل وتعاون دولي. الوضع يزداد سوءًا، مما يجعل الأمل في التعافي أمرًا بعيد المنال.

تقارير | شاشوف

في قطاع غزة، تحولت مناطق النزوح إلى برك من المياه والطين نتيجة الأمطار الغزيرة، وخصوصاً في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وغرقت عشرات الخيام التي تؤوي النازحين الذين دُمرت منازلهم خلال الحرب الإسرائيلية، وتطايرت خيام أخرى بفعل الرياح، مما ساهم في تفاقم أوضاع مئات الآلاف من النازحين.

وهذا ليس سوى مشهد واحد من مشاهد عديدة مؤلمة داخل القطاع حسب متابعات شاشوف. وحذّر الدفاع المدني من خطورة الوضع، مشيراً إلى أن الأمطار قد تؤدي إلى انهيارات إضافية في المباني المتصدعة، في وقت تعاني فيه فرق الإنقاذ من نقص كبير في الوقود والمعدات الثقيلة، مما يهدد استمرار عمليات الإنقاذ والتدخل الإنساني.

وقال الدفاع المدني إن الكارثة الإنسانية وشيكة مع استمرارية تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، والذي أدى إلى غرق العديد من خيام النازحين وسط نقص حاد في الوقود ومعدات الإنقاذ، مما يهدد بتوقف عمليات التدخل الإنساني في أي لحظة. كما ذكر أن مضخات شفط المياه التي نجت من القصف الإسرائيلي أصبحت بلا وقود، وأن ما تبقى منها في انتظار إمدادها بالبنزين للتعامل مع السيول والبرك التي أغرقت مناطق واسعة من مخيمات النزوح، في حين تحتاج فرق الإنقاذ إلى المعدات الثقيلة للتعامل مع الانهيارات المحتملة.

وفي ظل هذه الظروف، أصبحت التنقلات داخل المخيمات شبه مستحيلة، وتعرضت ممتلكات السكان للخطر، بينما يعاني الأطفال وكبار السن من البرد ونقص الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.

نتيجة لتدمير 92% من المباني السكنية في القطاع، اضطر غالبية المواطنين للنزوح إلى خيام لا توفر الحد الأدنى من الحماية، أو للبقاء في منازل متصدعة رغم خطر انهيارها، مما يجعل الوضع الإنساني أكثر تدهوراً وتعقيداً.

في هذا السياق الكارثي، واستمرار الحصار على المساعدات الداخلة إلى القطاع، أعلنت بعض المؤسسات عن مبادرات إنسانية لمساعدة الأطفال الفلسطينيين، أبرزها مشروع ‘سيارة الأمل’ الذي يهدف إلى تحويل سيارة البابا فرنسيس السابقة إلى عيادة متنقلة في غزة.

تشير التقارير إلى أن المشروع يركز على تقديم الرعاية الصحية للأطفال المتضررين من الحرب، ويشمل تشخيص الأمراض، والفحوصات السريعة، والحقن والعلاج الطبي. تأتي هذه المبادرة وسط حاجة ملحة للأطفال الذين يعانون من آثار الحرب على صحتهم الجسدية والنفسية، وتبرز الجهود المستمرة لدعم المجتمع المدني في غزة رغم القيود والحصار المستمر.

70 مليار دولار لإعادة البناء

في ظل هذه المخاطر التي يواجهها السكان، تقول وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في تقرير جديد اطلع عليه “شاشوف” إن إعادة إعمار غزة ستتطلب أكثر من 70 مليار دولار وقد تمتد لعقود طويلة. واعتبرت الوكالة أن العمليات العسكرية المستمرة أدت إلى ‘انهيار غير مسبوق’ في الاقتصاد الفلسطيني، حيث دُمرت ركائز البقاء الأساسية من الغذاء إلى المأوى والرعاية الصحية.

أكد التقرير أن حجم الدمار تسبب في أزمات متتالية اقتصادية وإنسانية وبيئية واجتماعية، أدت بالقطاع من حالة تراجع التنمية إلى حالة دمار كامل، وقد أظهرت الأرقام أن اقتصاد غزة انكمش بنسبة 87% خلال الفترة 2023-2024، ليصل نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى 161 دولاراً فقط، وهو من بين أدنى المعدلات عالمياً.

أوصت أونكتاد بإطلاق خطة إنعاش شاملة تشمل المساعدات الدولية المنسقة، واستئناف التحويلات المالية، وتخفيف القيود على التجارة والتنقل والاستثمار، إضافة إلى تطبيق دخل أساسي طارئ شامل لكل فرد في غزة.

حتى مع الدعم الخارجي المتوقع، من المرجح أن يستغرق القطاع عقوداً لاستعادة مستويات الرفاه السابقة، مما يضع سكان غزة أمام مستقبل طويل من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

إنهاء نشاط “مؤسسة غزة” بعد قتل المئات

في إطار الحديث عن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، انتهت عمليات ما تُسمى ‘مؤسسة غزة الإنسانية’ المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل بعد ستة أشهر من نشاطها في أربعة مراكز للتوزيع.

تعرضت المؤسسة لانتقادات شديدة بسبب قتل مئات الفلسطينيين المجوَّعين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام في مواقع التوزيع، حيث شهدت تلك المواقع فوضى وأعمال عنف أدت إلى وقوع ضحايا، غالبيتهم بنيران إسرائيلية.

أعلنت المؤسسة أن مهمتها ‘الطارئة’ انتهت بعد توزيع ثلاثة ملايين حزمة غذائية بما يعادل أكثر من 187 مليون وجبة، واعتُبر أنه يجب أن تتحمل المؤسسة المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالفلسطينيين. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن أسلوب إدارة توزيع الأغذية من قبل المؤسسة، الذي تضمن نقل الأشخاص إلى مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية، ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية من حياد واستقلالية وأمان.

مكتب الإعلام الحكومي في غزة اتهم، اليوم الثلاثاء، مؤسسة غزة الإنسانية بالضلوع في أخطر مخطط استهدف المدنيين الفلسطينيين عبر التجويع، مؤكداً وفق اطلاع شاشوف أنها تحولت من جهة توزيع مساعدات إلى غطاء إنساني زائف وواجهة تعمل ضمن المنظومة الأمريكية الإسرائيلية لاستدراج المدنيين إلى مواقع قتل جماعي.

أشار المكتب إلى أن إعلان مؤسسة غزة الإنسانية وقف عملها في نقاط توزيع المساعدات لم يكن مفاجئاً، وأنها تورطت بشكل مباشر في الاستدراج المنهجي للمدنيين المجوَّعين إلى مصائد موت منظمة تم التخطيط لها بعناية.

الأزمة الكارثية مركّبة: بين الحصار والدمار والفشل الإغاثي

يظهر الوضع في غزة اليوم أزمة إنسانية مركبة تجمع بين عوامل طبيعية كالأمطار والسيول، وأخرى بشرية ناتجة عن الحروب والتدمير الاقتصادي والسياسات الإغاثية الفاشلة. إن تدمير البنية التحتية بنسبة 92%، والتحديات الاقتصادية الضخمة، ونقص الغذاء والوقود والدواء، كلها عوامل تجعل إعادة إعمار القطاع تحدياً يمدد لعقود.

في الوقت نفسه، تبقى المبادرات الإنسانية محدودة أمام حجم الكارثة. كما أن فشل مؤسسة “غزة الإنسانية” في تقديم المساعدات بشكل آمن ومنصف يعكس هشاشة النظام الإغاثي وتداخل السياسة بالقضية الإنسانية، مما يزيد من الضغوط على سكان القطاع ويهدد استقرار المجتمع على المدى الطويل.

بالمجمل، تتعرض غزة لوضع كارثي يدمّر قدرتها على التصدي أمام الطوارئ الطبيعية والإنسانية، بينما يحتاج الطريق نحو التعافي إلى تضافر جهود دولية واسعة النطاق، تتجاوز المساعدات المؤقتة وبيانات الإدانة السياسية العربية والإسلامية، لتشمل خطط إعادة بناء شاملة، وإصلاح النظام الاقتصادي، وضمان حقوق الإنسان الأساسية في الأمن والغذاء والصحة.


تم نسخ الرابط

كيف ساعدني منتجع بحيرة غاردا على تجديد نشاطي والتنفس من جديد

قد تحتوي الصورة على سيندي كراوفورد، شخص يستحم، منزلق، حمام سباحة، وماء

“استمرررر…” يوجه جوزيبي بصوت منخفض موسيقي بينما أكرّس كل جهودي لتخفيف انحناء العمود الفقري، وفك فكّي، وفرد قبضتي. استجابةً لتعليماته اللطيفة، أستنشق بعمق من بطني، وأحتفظ بالنفس لثلاث ثوانٍ، وأزفر من أنفي، أكرر ذلك لعدة دورات. يتبع ذلك فترة أقصر من التنفس في الصدر، التي تبدو أكثر سطحية وغير مريحة، ولكن لها شعور غريب بال familiarity.

قد تحتوي الصورة على سيندي كراوفورد، شخص يستحم، منزلق، حمام سباحة، وماء

علاج تأملي في منتجع صحي

منتجع ليفاي & سبا بحيرة غاردا

عشت كأحد الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم باضطراب التوحد وADHD لمدة 34 عاماً، مما حبسني في حالة من القتال أو الهروب، ووضع كماشة غير مرئية حول رئتي. “البطن والصدر هما موطن الحجاب الحاجز، الذي يسمح للرئتين بالتفريغ بالكامل وبالتالي تجديد إمدادات أكسجينهما،” يقول لي جوزيبي بعد ذلك. “وفقاً للطب الصيني، فإن الحركة الصحيحة للتنفس تضمن التواصل بين الأجزاء العليا والدنيا من الجسم، مما يسمح للطاقة بالتدفق بحرية دون انسدادات.” وعندما أستسلم في النهاية للتمرين، مدمجاً كل من البطن والصدر في سلسلة أخيرة من الأنفاس الواعية التي تستنشق الهواء بكل كياني، تنفك قبضة الشبح، وأتذوق لمسة من تلك الطاقة الحلوة التي تتدفق بحرية.

قد تحتوي الصورة على تدليك، شخص، أداة، سبا ومريض

علاج للجسم في المنتجع الصحي

منتجع ليفاي & سبا بحيرة غاردا

تم إنشاء ‘ترك الأمور’ لإعادة بناء علاقات صحية بين الأفراد المبالغ في تحفيزهم وحاضرهم. على مدى ثلاثة ليالٍ، يستفيد المشاركون من مزيج من العلاجات والعلاجات التي تهدف إلى تأصيلهم في الوقت الحالي، بما في ذلك دروس الطبخ، والتدليك، والرحلات الموجهة. “نريد من ضيوفنا الابتعاد عن الإرهاق، وإعادة الاتصال بحواسهم وذاتهم،” تقول روبيرتا روفيلي، موظفة الاستقبال في السبا. وإعادة الاتصال هو ما أقوم به على مدى الأيام القليلة القادمة: يكاد يكون علاج الوجه المضاد للشيخوخة بأكليل اللافندر كأنه يُخفي سنوات من التمويه؛ ونزهة صباحية بين بساتين الزيتون وغابات الظل تشغل أكثر من ساقيّ القليلتين الحمل؛ وحتى شرب فنجان من الشاي الزهري يصبح طقوساً تأملية. في أحد الأيام، أبحث عن الأعشاب التي تنمو بشكل بري في أراضي المنتجع، مستخدماً إياها لاحقاً لتتبيل طبق الكافاتيللي المصنوعة يدوياً في درس الطبخ الشمولي للشيف ماريانو ميلوسو. بطريقة مريحة لا مثيل لها، يصف مراحل صنع المعكرونة الثلاث—الضغط، الراحة، الشكل—ويتحداني، بألطف الطرق، أن أقبل الكمال.

إنها تذكير بضرورة التوقف عن تمجيد الإرهاق والسيطرة، وبدء منح الأولوية للتجديد والاستعادة. سواءً كنّا ذوي اختلافات عصبية أم لا، فهي فكرة يمكن فهمها، ويمثل برنامج ‘ترك الأمور’ من ليفاي تحولاً نحو تجارب السفر الصحية التي تدعم ذواتنا المقدسة. برنامج ‘إعادة التوازن إلى السعادة’ في منتجع سانتاني الصحي في سريلانكا يدّعي إنهاء أي شخص متوتر أو مستنزف من الطاقة، بينما يعد ‘ملاذ استعادة الإرهاق’ في منتجع زلال الصحي بواسطة شيفا-سوم في قطر بصلات أعمق لهدف الشخص الداخلي. مؤخرًا، استضافت مؤسسة FUEGO فعالية ‘من الطيار الآلي إلى الأصالة’ في مايوركا، وهو ملاذ يسعى لإعادة ضبط أنظمة الأعصاب للمشاركين وإشعال النية.


رابط المصدر

اخبار عدن – إنجاز علمي مبتكر لمدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن حسين ناصر بن عتي

انجاز علمي جديد لمدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق

حقق اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، مدير الأكاديمية العسكرية العليا، إنجازًا علميًا بارزًا يُضاف إلى مؤهلاته الأكاديمية العسكرية الرفيعة.

وخلال حضور معالي وزير الدفاع الفريق الركن دكتور محسن محمد الداعري، ووزير الثروة السمكية والزراعة اللواء الركن سالم السقطري، مع كبار المسؤولين والقيادات العسكرية والاستقرارية، بالإضافة إلى الأكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية،

ناقش اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 25 من نوفمبر الجاري 2025م، رسالته البحثية العلنية بعنوان (واقع الأكاديمية العسكرية العليا اليمنية واتجاهات تطورها المستقبلي) في كلية الدفاع الوطني بالاكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة عدن، وذلك أمام لجنة المناقشة المكونة من العميد الركن صالح علوي أحمد، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، والعميد الركن دكتور حسن يحيى حسن، والعميد الركن عبدالرب المفلحي.

وبعد عرض البحث، أشادت اللجنة بأهميته وقيمته العلمية، نظرًا لأنه يتناول أهم صرح أكاديمي للقوات المسلحة.

وقد أقرت اللجنة إجازة البحث بنجاح واستحقاق اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق شهادة زمالة كلية الدفاع الوطني.

عقب انتهاء المناقشة، قام معالي وزير الدفاع ووزير الثروة السمكية والزراعة والحضور بتقديم التهاني للقائد العسكري الكبير اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، الذي يُعتبر من أبرز قادة القوات المسلحة الحائزين على أعلى الشهادات والمؤهلات الأكاديمية العسكرية. وقد حقق إنجازاته منذ السنة 1980م، أي قبل أكثر من أربعة عقود، حيث تخرج من الكلية العسكرية بصلاح الدين دبلوم، ثم من مدرسة القيادة والأركان في ثمانينيات القرن الماضي، إلى ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان، وزمالة دكتوراة من كلية الحرب العليا بالأكاديمية العسكرية العليا بصنعاء، واليوم حصل على شهادة زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية العليا نفسها. وقد تخرج على يديه المئات من القادة العسكريين والمدنيين في عموم الجمهورية، بينهم معالي وزير الدفاع الحالي الفريق الركن دكتور محسن الداعري، ومعالي وزير الداخلية الحالي اللواء الركن إبراهيم حيدان، ومعالي وزير الثروة السمكية والزراعة اللواء الركن سالم السقطري، ونائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر سالم، وغيرهم من الأسماء التي تعذر ذكرها.

بهذا الإنجاز الكبير، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للأخ العزيز والصديق المناضل الجسور اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، مدير الأكاديمية العسكرية العليا، متمنيين له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته المستقبلية العظيمة. والله الموفق.

اخبار عدن: إنجاز علمي جديد لمدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن حسين ناصر بن عتي

في خطوة تعكس التقدم والابتكار في المجال العسكري في اليمن، حقق اللواء الركن حسين ناصر بن عتي، مدير الأكاديمية العسكرية العليا في عدن، إنجازاً علمياً جديداً يضاف إلى سجل الأكاديمية الناجح. هذا الإنجاز يأتي في وقت تتطلع فيه البلاد إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية في ظل الظروف الراهنة.

خلفية عن اللواء الركن حسين ناصر بن عتي

اللواء الركن حسين ناصر بن عتي هو ضابط عسكري ذو خبرة واسعة في المجالات العسكرية والأكاديمية. تولى إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، حيث لعب دوراً محورياً في تطوير المناهج الدراسية وتحديث الأساليب المنظومة التعليميةية، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية.

تفاصيل الإنجاز العلمي

تمثل الإنجاز الجديد في إعداد دراسة شاملة حول استراتيجيات جديدة في مجال القيادة العسكرية، والذي يعتبر موضوعاً حيوياً في الفترة الحالية. هذه الدراسة تهدف إلى تحسين مستوى الكفاءة والفاعلية في اتخاذ القرارات العسكرية، مما يسهم في تعزيز الاستعداد القتالي للقوات المسلحة.

ويعتبر هذا البحث العلمي مبادرة فريدة من نوعها، حيث يتم التركيز على التحديات التي تواجه القوات المسلحة اليمنية وطرق معالجتها بأساليب مبتكرة. بالإضافة إلى ذلك، تمثل الدراسة مرجعاً للقادة العسكريين في فهم الديناميكيات الحديثة للحرب والسلام.

ردود الفعل والدعم

لاقى هذا الإنجاز ترحيباً واسعاً من قبل القيادات العسكرية والسياسية في اليمن، حيث أشاد العديد من المسؤولين بهذا البحث كخطوة إيجابية نحو تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد. كما تم الإعراب عن دعمهم لجهود الأكاديمية العسكرية العليا في تقديم المعرفة والبحث العلمي المتعلق بالقضايا العسكرية.

أهمية هذا الإنجاز

إن ترجمة هذا الإنجاز إلى تطبيقات عملية على الأرض يمكن أن يكون له تأثير كبير على تحسين الأداء العسكري. كما أنه يعكس رغبة الأكاديمية العسكرية العليا في مواكبة التطورات العالمية في مجال الاستقرار والدفاع.

وفي الختام، يمثل الإنجاز العلمي الجديد للواء الركن حسين ناصر بن عتي علامة فارقة في مسيرة الأكاديمية العسكرية العليا، ويعكس التزام القيادة العسكرية بتطوير عناصرها والمحافظة على مستوى عالٍ من الاحترافية والتدريب.

نتطلع إلى المزيد من الإنجازات في هذا المجال، حيث تظل أكاديمية العسكرية العليا محورية في تعزيز السلم والاستقرار في اليمن.

انخفض صافي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج في أكتوبر بنسبة تقارب 64% مقارنةً بشهر سبتمبر.

صورة المخزون.

أظهرت بيانات إدارة التعداد السكاني والإحصاء في هونج كونج، اليوم الثلاثاء، أن صافي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج في أكتوبر انخفض بنحو 64% عن سبتمبر.

باعتبارها أكبر مستهلك للذهب في العالم، يمكن لأنشطة الشراء في الصين أن تؤثر بشكل كبير على أسواق الذهب العالمية.

وقد لا تقدم بيانات هونج كونج صورة كاملة للمشتريات الصينية، حيث يتم استيراد الذهب أيضًا عبر شنغهاي وبكين.

وبلغ صافي الواردات عبر هونج كونج إلى الصين لشهر أكتوبر 8.02 طن متري، مقارنة بـ 22.047 طن في سبتمبر.

وبلغ إجمالي واردات الصين من الذهب عبر هونج كونج 30.08 طن في أكتوبر، بانخفاض 17% من 36.275 طن في سبتمبر.

وقال روس نورمان، المحلل المستقل: “ما نراه هنا حقاً هو ضعف في الطلب الصيني في حين أنه كان قوياً بقوة في وقت سابق من العام”.

“من المحتمل أن يتم تلبية الطلب المحلي محليا. لذا فإن السوق تعتني بنفسها إلى حد ما”.

في الأسبوع الماضي في الصين، تم تداول السبائك بأسعار تتراوح من السعر المعادل إلى خصم قدره 5 دولارات للأوقية مقارنة بالسعر الفوري القياسي العالمي.

وكان الطلب في الصين باهتا الشهر الماضي، مع تقديم تخفيضات تتراوح بين 48 و60 دولارا للأوقية لجذب المشترين.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن صادرات الذهب السويسرية إلى الصين في أكتوبر انخفضت بنسبة 93٪ إلى 2.1 طن، حيث ضغطت الأسعار المرتفعة على الطلب الصيني.

وفي الوقت نفسه، خفضت بكين في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة لبعض الذهب الذي تم شراؤه من خلال بورصة شنغهاي للذهب وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة، وهي خطوة من المتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الذهب المستخدم في المجوهرات والصناعة.

ومع ذلك، أضاف البنك المركزي الصيني الذهب إلى احتياطياته في أكتوبر للشهر الثاني عشر على التوالي. وارتفعت حيازات البنك من الذهب إلى 74.09 مليون أونصة تروي في نهاية أكتوبر من 74.06 مليون في الشهر السابق.

وصلت أسعار الذهب الفورية إلى مستوى قياسي بلغ 4,381.21 دولارًا للأونصة في 20 أكتوبر، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والمخاوف الاقتصادية، وتيسير السياسة النقدية الأمريكية، وتراجع الدولار، والتدفقات القوية لصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.

(بقلم نويل جون، تحرير مارك بوتر)


المصدر

رماد بركان إثيوبيا ينتشر عبر ثلاث قارات وتأثر كبير على حركة الطيران الدولي – شاشوف


ثوران بركان ‘هايلي جوبي’ في إثيوبيا أدى إلى انتشار سحابة رماد ضخمة عبر البحر الأحمر إلى شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا في 72 ساعة فقط. ارتفاع السحابة بلغ 14 كيلومتراً، مما أثر على حركة الطيران وترك آثارًا سلبية على المجتمعات الرعوية في منطقة عفر. الرماد غطى قرية أفديرا، مهدداً المحاصيل ومصادر العلف الطبيعي للماشية. الهند وباكستان كانت الأكثر تأثرًا بالخارج، حيث أُلغيت رحلات جوية عديدة نتيجة المخاوف من تلوث المحركات. ورغم عدم تسجيل وفيات، فإن تأثيرات البركان قد تستمر في التأثير على الصحة والاقتصاد والبيئة في المنطقة.

تقارير | شاشوف

لم يكن ثوران بركان “هايلي جوبي” في شمال شرق إثيوبيا مجرد حدث محلي، بل تطور خلال 72 ساعة فقط ليصبح ظاهرة عابرة للقارات، بعد أن هبت الرياح الموسمية الضخمة محملةً أعمدة الرماد البركاني نحو البحر الأحمر، ثم إلى شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا. وحسب تقارير رويترز ووكالات الأرصاد الدولية، فإن الارتفاع الهائل لسحابة الرماد -التي وصلت إلى نحو 14 كيلومتراً- جعلها قادرة على الانتقال لمسافات شاسعة، ما أثر على الرحلات الجوية في دول بعيدة عن مركز الثوران بمئات الكيلومترات.

تعد هذه هي المرة الأولى في التاريخ المسجل التي يثور فيها هذا البركان، مما يجعل مراقبته العلمية معقدة للغاية، إذ تفتقر البيانات التاريخية اللازمة لمساعدة خبراء البراكين في تقييم سلوكه المتوقع أو مدة نشاطه. ووفق هيئة الأرصاد الإثيوبية، فإن منطقة عفر التي شهدت الثوران تعتبر واحدة من أكثر البيئات البركانية تعقيداً في شرق أفريقيا، حيث تتقاطع فيها ثلاثة صدوع تكتونية كبرى.

بينما لم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات بشرية في إثيوبيا حتى الآن، فإن التأثيرات الواسعة الناجمة عن الرماد، بدءًا من اضطراب الطيران الدولي إلى التأثيرات المحتملة على المجتمعات الزراعية والرعوية، تجعل من ثوران “هايلي جوبي” أحد أهم الأحداث الجيولوجية التي شهدتها المنطقة منذ عقود.

إثيوبيا: رماد كثيف يغطي القرى… وتأثيرات على المجتمعات الرعوية

أعلنت السلطات الإثيوبية أن الرماد المتساقط غطّى قرية أفديرا بالكامل، وهي إحدى القرى القريبة من مركز البركان في منطقة عفر، مما أجبر السكان على البقاء في منازلهم وأثار مخاوف كبيرة بشأن تضرر المحاصيل والمراعي.

وأشار المسؤول المحلي محمد سيد لوكالة أسوشييتد برس إلى أن الرماد يهدد مصادر العلف الطبيعي للماشية، مما قد يؤثر مباشرة على نمط عيش آلاف الرعاة الذين يعتمدون على الترحال الموسمي.

تظهر صور الأقمار الصناعية، التي قدمها مركز تولوز الاستشاري لرماد البراكين، أن عمود الرماد كان كثيفاً بشكل غير مسبوق، يتجه نحو الغرب والشمال الغربي، قبل أن تبدأ الرياح في دفعه نحو شمال الهند. يقول خبراء الجيولوجيا إن طبيعة الرماد -المكون من شظايا صخرية وزجاج بركاني دقيق- يمكن أن تؤثر على البيئة على المدى الطويل، وقد تعطل التربة الزراعية في المنطقة إذا استمر تساقطه.

كما يتوقع أن تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات إضافية في دعم المجتمعات البدوية والرعوية، خصوصاً أن منطقة عفر من أكثر المناطق هشاشة من حيث الأمن الغذائي، وأن أي اضطراب في المراعي قد يؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي للسكان المحليين في الأشهر المقبلة.

اليمن وعُمان: عبور السحابة البركانية فوق البحر الأحمر

بعد ساعات من ثوران البركان، بدأت سحابة الرماد في عبور البحر الأحمر في اتجاه اليمن، حسب ما أكدته هيئة التنبؤات الجوية اليمنية.

وصلت السحابة إلى مناطق شاسعة تشمل الحديدة وإب وجنوب غرب اليمن، مما دفع السلطات المحلية إلى إصدار تحذيرات صحية للأهالي بضرورة تقليل الخروج وارتداء الكمامات.

وأكد مركز التنبؤات أن “الرماد البركاني قد يتحرك مئات الكيلومترات تحت تأثير الرياح السائدة”، مما يعني احتمال تأثيره في مناطق بعيدة عن إثيوبيا. يتحسب الخبراء من أن سقوط كميات كبيرة من الرماد قد يؤدي لتلوث خزانات مياه الشرب والأسطح المكشوفة، خاصةً في المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية.

في سلطنة عُمان، رصدت محطات الأرصاد الجوية مرور سحابة الرماد في الطبقات العليا من الجو، مما استدعى تحذيرات للرحلات الجوية العابرة.

على الرغم من عدم تسجيل أضرار مباشرة في السلطنة، إلا أن وجود السحابة على ارتفاعات كبيرة استدعى مراقبة مستمرة، نظراً لحساسية قطاع الطيران لأي جسيمات دقيقة قد تتسبب في تلف محركات الطائرات.

الهند وباكستان: أكبر تأثير خارج أفريقيا

تُعد الهند الأكثر تأثراً خارج إثيوبيا، حيث أعلن مطار نيودلهي إلغاء 7 رحلات دولية وتأخير أكثر من 10 رحلات أخرى، بالإضافة إلى إلغاء 13 رحلة تابعة للخطوط الهندية منذ يوم الاثنين، نتيجة الحاجة لفحص الطائرات التي مرت عبر مناطق قد تكون ملوثة بالرماد.

أكد متحدث باسم شركة “إير إنديا” أن الإلغاء جاء التزامًا بتوجيهات هيئة تنظيم الطيران المدني الهندية، التي طالبت الشركات بإجراء اختبارات إضافية للمحركات.

كما أعلنت شركة “أكاسا إير” عن إلغاء رحلات إلى جدة والكويت وأبوظبي، بسبب المخاوف من مرور الرحلات عبر مسارات جوية تتقاطع مع حركة السحابة البركانية فوق بحر العرب. يعتبر خبراء الطيران أن الرماد البركاني يشكل خطراً كبيراً على المحركات، حيث يمكن للجسيمات الدقيقة أن تذوب في غرفة الاحتراق، ثم تتجمد على شفرات التوربينات، مما يؤدي إلى فقدان الدفع بالكامل.

في باكستان، أعلنت السلطات أن الرماد مرّ فوق شمال البلاد، مما دفع هيئة الطيران إلى إصدار تحذير يعتبر الأول من نوعه. ورغم عدم ارتفاع مستوى إلغاء الرحلات بشكل واسع، إلا أن السلطات دعت شركات الطيران لتعديل مساراتها الجوية عند الحاجة، مما يعكس مدى اتساع التأثير الآسيوي للبركان الإثيوبي.

تشير البيانات الدولية الأولية التي تابعها شاشوف إلى أن الخسائر الاقتصادية المباشرة قد تبقى محدودة مقارنة بكوارث بركانية مشابهة، ولكن التأثيرات غير المباشرة قد تكون أكثر عمقاً. على مستوى الطيران، أدت الاضطرابات في الهند وحدها إلى خسائر تشغيلية لشركات الطيران، بالإضافة إلى اضطرار المسافرين لإعادة ترتيب حجوزاتهم وتغيير مسارات سفرهم.

توقعات مراكز الطيران العالمية تشير إلى أن الرماد البركاني قد يتسبب في خسائر كبيرة في قطاع النقل الجوي إذا استمر تحرك السحابة، خصوصاً بالنظر إلى أن المنطقة المتأثرة تشمل مسارات حيوية بين الشرق الأوسط وآسيا.

أما على المستوى الصحي، فإن الرماد البركاني يحتوي على جسيمات زجاجية دقيقة قد تؤثر على الجهاز التنفسي، خصوصًا لكبار السن ومرضى الربو، مما دفع السلطات اليمنية والهندية لإصدار توصيات صحية واسعة للجمهور تشمل ارتداء الكمامات وتجنب الخروج في أوقات الذروة.

وفي السياق البيئي، تتابع هيئات البيئة في إثيوبيا واليمن احتمالية تلوث مصادر المياه بسبب وصول الرماد إلى الخزانات، خاصةً في المناطق الجافة التي تعتمد على تخزين المياه المكشوفة.

يمثل ثوران بركان “هايلي جوبي” حدثاً جيولوجياً استثنائياً يمتد تأثيره من شرق أفريقيا إلى جنوب آسيا والجزيرة العربية، مما يبرز كيف يمكن لظاهرة طبيعية محلية أن تتحول سريعاً إلى أزمة إقليمية ودولية. ومع استمرار مراقبة السحابة البركانية عبر الأقمار الصناعية، تتركز الأنظار على مسارها في الأيام المقبلة، ومدى قدرة الدول المتضررة على مواجهة تداعياتها الصحية والبيئية والاقتصادية.

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، إلا أن تضرر المجتمعات الرعوية في عفر، وتعطل الطيران الدولي، واتساع نطاق التحذيرات الجوية، تؤكد أن آثار هذا البركان لن تتوقف عند حدود إثيوبيا، بل قد تبقى موضوعاً رئيسياً للمراقبة الدولية لفترة طويلة.


تم نسخ الرابط