28 أفضل وجهات لقضاء عيد الميلاد حول العالم

بينما تنتشر أجواء العطلة حول العالم، من الطبيعي التساؤل – ما هو أفضل مكان في العالم للاحتفال بعيد الميلاد؟ وهذه هي بالتحديد نوع الفضول الذي نحب أن نغمر أنفسنا فيه في Traveler. استخدم بقية أيام عطلتك لاستكشاف بعض من أفضل المدن في العالم، التي، عند قدوم عيد الميلاد، تتحول إلى عوالم موسمية مليئة بمهرجانات الشتاء، وعروض الأضواء المدهشة، والكثير من العصائر الساخن الذي سيبقيك دافئًا ومريحًا خلال بقية فصل الشتاء.

روح العطلة معدية بشكل إيجابي، ومع استيقاظ العديد من مناطق العالم للاحتفال بعيد الميلاد، ثق أن هناك خيارات لقضاء العطلات تناسب كل نوع من المسافرين. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن عيد ميلاد تقليدي، فإن الوجهات الأوروبية مثل كوبنهاغن وكولونيا تقدم أسواقًا ساحرة وأسقفًا مغطاة بالثلوج. تفضل البقاء قريبًا من المنزل؟ قم بزيارة شيكاغو أو نيويورك للاحتفالات التي تنافس أي حفلة عبر المحيط. هناك أيضًا خيارات لطقس دافئ للأشخاص الذين يفضلون الاحتفال بالعيد الخامس والعشرين على شاطئ بالرمال البيضاء.

بينما يحتفل كل مكان بالعطلات بطريقته الخاصة، فإنها جميعًا تعد بوقت ممتع ومبهج. من تايبيه إلى زغرب، هذه هي أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد حول العالم في عام 2025.


رابط المصدر

نيوزيلندا تطلق تأشيرة ذهبية جديدة لمدة أربع سنوات

Condé Nast Traveler

لقد جذب المسافرون من جميع أنحاء العالم منذ فترة طويلة الحياة البرية المتنوعة والثقافة الغنية في نيوزيلندا. إذا كنت واحدًا من العديدين الذين وقعوا في حب هذه الدولة الجزيرة، وتفكر في الانتقال إليها، فقد أصبحت الأمور أسهل بفضل تأشيرة الذهب الجديدة – طالما كان لديك وقت Spare ومال للاستثمار في عمل محلي.

في 24 نوفمبر 2025، ستفتح نيوزيلندا طلبات الحصول على تأشيرة العمل الخاصة بالمستثمرين، والتي تعد بالإقامة لمدة تصل إلى أربع سنوات. لكن أكبر فائدة هي في التفاصيل الدقيقة: البرنامج يضع المشاركين على المسار المؤدي إلى الإقامة الدائمة. إليك كيف يعمل ذلك.

يمكن للمتقدمين إما استثمار مليون دولار نيوزيلندي (حوالي 567,300 دولار) لمسار الإقامة عن طريق العمل لمدة ثلاث سنوات، أو مليوني دولار نيوزيلندي (حوالي 1,134,480 دولار) لمسار سريع لمدة عام واحد. هذا بالإضافة إلى رسوم طلب قدرها 12,380 دولار نيوزيلندي (حوالي 7,010 دولار) والمتطلب المتمثل في مساعدة إدارة العمل الذي تستثمر فيه. بعد مرور الوقت المحدد، يمكن لحاملي التأشيرة التقدم للبقاء في البلاد بشكل غير محدد، عبر تأشيرة المستثمر المقيم.

ومع ذلك، هناك بعض الشروط: يجب أن يكون لدى المتقدمين أموال لا تقل عن 500,000 دولار نيوزيلندي (حوالي 283,700 دولار) لتغطية احتياجاتهم واحتياجات عائلتهم (يمكن للمتقدمين اصطحاب شريكهم وأطفالهم المعالين). ويجب عليهم إثبات أنهم ذوو مهارات تجارية، وهو ما يقول الحكومة أنه يشمل امتلاك شركة تحقق إيرادات سنوية تبلغ مليون دولار نيوزيلندي (حوالي 567,300 دولار) أو توظيف خمسة عمال بدوام كامل على الأقل.

توقع أيضًا قيودًا حول الشركات التي يمكنك الاستثمار فيها. على سبيل المثال، يجب أن تكون على الأقل بعمر خمس سنوات. وبعض الصناعات محظورة، بما في ذلك شركات القمار، وامتيازات الوجبات السريعة، والشركات المرتبطة بالتبغ.

كيف يقارن ذلك بتأشيرات نيوزيلندا الأخرى؟

هذه ليست أول تجربة لنيوزيلندا في الإقامة عن طريق الاستثمار. تمتلك البلاد بالفعل برنامج تأشيرة الذهب “المستثمر النشط بلس”، رغم أن لديها متطلبات استثمار أعلى: 5 ملايين دولار نيوزيلندي (حوالي 2,835,700 دولار) لمدة ثلاث سنوات في ما تصفه الحكومة بـ “الاستثمارات ذات المخاطر الأعلى”، أو 10 ملايين دولار نيوزيلندي (حوالي 5,669,350 دولار) في “الاستثمارات ذات المخاطر الأقل” – بالإضافة إلى رسوم تقديم قدرها 27,470 دولار نيوزيلندي (حوالي 15,550 دولار). في المقابل، يمكن للمستثمرين وعائلاتهم التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.

بعد أن تم خفض متطلبات التأشيرة في وقت سابق من هذا العام إلى الحدود المذكورة أعلاه، تقدم 189 مستثمرًا في أقل من ثلاثة أشهر، وفقًا لوكالة رويترز، وكان حوالي 45% منهم من المواطنين الأمريكيين. تعتبر تأشيرة المستثمر النشط بلس بديلًا جديرًا عن تأشيرة العمل الجديدة للمستثمرين، خاصة لأولئك الذين لا يستطيعون اتخاذ دور نشط في إدارة الأعمال.

إذا كنت لست مستثمرًا بالمعنى الحقيقي، ولكنك أكثر طموحًا، فقد تكون هناك خيارات قريبًا لك للانتقال إلى نيوزيلندا أيضًا: تعمل البلاد حاليًا على خيار تأشيرة “لرواد الأعمال الناشئين من ذوي الأفكار التجارية القابلة للتوسع، المبتكرة”، حسبما قالت إيريكا ستانفورد، وزيرة الهجرة في البلاد، في بيان. وبالنسبة للعاملين عن بعد، تقدم نيوزيلندا أيضًا تأشيرة للعاملين الرقميين لمدة 90 يومًا بدون شرط دخل أدنى.


رابط المصدر

25 أفضل أماكن الإقامة عبر Airbnb في مدينة مكسيكو


 سواء كانت منزلًا مكونًا من أربع غرف نوم في روما نورتي أو استوديو في كونديزا بين الأشجار، هناك شيء يناسب الجميع.

رابط المصدر

اخبار عدن – إغلاق خمس صيدليات غير مطابقة وضبط صيدليات أخرى في المنصورة

عدن.. إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في سياق الجهود المستمرة التي يقوم بها مكتب الرعاية الطبية في عدن لتعزيز وتطوير البنية التحتية للنظام الصحي وضبط سوق الأدوية وفق التسعيرة الرسمية المعتمدة من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية.

نفذ فريق الرقابة للصيدليات التابع لمكتب الرعاية الطبية في المحافظة ومديرية المنصورة جولة تفتيشية على الصيدليات ومخازن الأدوية في مديرية المنصورة، برئاسة الدكتور مروان عبدالمجيد، للتنوّه من الالتزام بالمعايير والاشتراطات الصحية والأسعار الرسمية، وضمان سلامة الأدوية بما يضمن حقوق المواطنين.

وتأتي الحملات التفتيشية للصيدليات في جميع المديريات ترجمة لتوجيهات مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي.

أسفرت الحملة عن تفتيش أكثر من ثماني عشرة صيدلية في المديرية واتخاذ إجراءات قانونية، شملت إغلاق خمس صيدليات مخالفة للنظام والقانون، وضبط محاضر لعدد 8 صيدليات، وإلزامهم بإجراء معالجات فنية عاجلة وفقاً لقانون الشؤون الصيدلانية.

شارك في الحملة التفتيشية كل من الدكتور محمد عبدالرحمن من إدارة الصيدلة والتموين الطبي بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، والدكتورة علا عبدالصمد من الشؤون الصيدلانية بمكتب الرعاية الطبية في مديرية المنصورة، والدكتورة مليون اليافعي.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في خطوة تهدف إلى تعزيز صحة المواطن وضمان جودة الخدمات الصحية، قامت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بإغلاق خمس صيدليات مخالفة في منطقة المنصورة. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية شاملة على المنشآت الصحية، حيث تم ضبط عدد من المخالفات التي تهدد سلامة المواطنين.

تفاصيل الحملة

أشرف على الحملة فريق من إدارات الرقابة الدوائية والصحية، حيث تم التركيز على الصيدليات التي لم تلتزم باللوائح والأنظمة المعمول بها. وأسفرت الحملة عن إغلاق الصيدليات الخمس التي كانت تعمل دون ترخيص أو تستخدم أدوية منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى عدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.

تحقيقات مستمرة

تجدر الإشارة إلى أنه تم ضبط عدد من الصيدليات الأخرى التي لم تلتزم بمعايير الجودة، حيث تم إحالة هذه الملفات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية ومحافظ عدن لتحسين مستوى الخدمات الصحية وضمان توفير الأدوية بصورة آمنة وفعالة.

أهمية الرقابة الصحية

تعتبر الرقابة على الصيدليات والمراكز الصحية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق سلامة المرضى وضمان عدم تعرضهم لمخاطر صحية. تلعب هذه الحملات دورًا أساسيًا في تقليل ظاهرة الأدوية المزيفة والتنوّه من توفير العلاجات المناسبة وفقًا للمعايير العالمية.

المستقبل الصحي في عدن

إن التزام السلطات الصحية في عدن بمتابعة الصيدليات ومراقبة أدائها يعكس رغبة جادة في تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين، مما يسهم في بناء مجتمع صحي وقادر على مواجهة التحديات. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحملات التفتيشية لضمان نزاهة وسلامة القطاع التجاري الدوائي في المدينة.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على تكثيف الجهود والمراقبة المستمرة لحماية صحة المواطنين وضمان جودة الأدوية والخدمات الصحية في عدن.

اخبار المناطق – المقدم عبدالله بارشيد يوجه دعوة لقادة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في الاجتماع

المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء العام بهضبة حضرموت

دعا المقدّم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي)، مقدّم طائلة قبائل نوح، جميع مقادمة قبائل نوح وكافة مقادمة قبائل حضرموت، للحضور إلى الهضبة بالعليب عصر يوم الخميس، استجابة لدعوة رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليّي، وذلك للتشاور حول المستجدات بشأن الأوضاع في حضرموت.

ونوّه المقدّم بارشيد في دعوته على أهمية المشاركة في هذا اللقاء نظرًا لحساسية المرحلة وما تستدعيه من ضرورة توحيد الصف القبلي والحفاظ على مكانة حضرموت وحقوق أبنائها، مشددًا على أن الحضور يُعتبر واجبًا قبليًا لما يمثله من دعم للموقف السنة لحلف قبائل حضرموت.

ولفت إلى أن اللقاء سيُعقد يوم الخميس الساعة الثالثة والنصف عصرًا في العليب، ملقيًا دعوة للجميع للحضور في الزمان والمكان المحددين، والوقوف صفًا واحدًا من أجل عزة وكرامة حضرموت.

اخبار وردت الآن: المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء

في إطار تعزيز الوحدة والتعاون بين القبائل، دعا المقدّم عبدالله بارشيد مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في لقاء موسع يهدف إلى مناقشة القضايا الراهنة التي تواجه المنطقة. يأتي هذا الدعوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات الاجتماعية والماليةية التي تمر بها وردت الآن.

أهمية اللقاء

يشكل اللقاء فرصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين شيوخ القبائل، حيث يُعتبر الحوار والتواصل من الأساليب الفعّالة لتعزيز اللحمة الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد اللقاء في بناء استراتيجية مشتركة لتحديد سبل التنمية وتحسين الأوضاع في المنطقة.

دعوة شاملة

المقدّم بارشيد نوّه في بيانه أن المشاركة في اللقاء ليست مقتصرة على مجموعة معينة، بل هي دعوة مفتوحة لجميع القبائل والمكونات الاجتماعية. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه المشاركة في بناء توافق شامل ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

خلفية القضايا المطروحة

تواجه القبائل في حضرموت ونوح العديد من التحديات، بما في ذلك القضايا الأمنية، والماليةية، والاجتماعية. إذ إن الحوار بين القبائل يمكن أن يساهم في وضع حلول عملية ومبتكرة لهذه المشكلات، مما يسهم في استقرار المنطقة والنهوض بها.

الخاتمة

ختامًا، يبقى اللقاء المرتقب فرصة هامة لبناء جسور التعاون بين القبائل، وتعزيز مبدأ المشاركة الفعالة في صنع القرار. إن دعوة المقدّم عبدالله بارشيد تمثل خطوة نحو المستقبل، حيث يأمل الجميع في أن تكون هذه المبادرات نقطة انطلاق ليوم أفضل في حضرموت ونوح.

اخبار عدن – مجلس دعاات فيوتشر كيدز يحتفل بذكرى 30 نوفمبر بعروض إبداعية فريدة

مجلس طالبات

احتفلت مدارس فيوتشر كيدز – فرع الدعاات، اليوم، بالذكرى العشرين والثلاثين من نوفمبر، في احتفالية نظمها المجلس الطلابي للمدارس، والتي تميزت بتنوع العروض المبتكرة التي أظهرت مهارات الدعاات وقدراتهن القيادية.

شهد الاحتفال، الذي نال استحسان الحضور، مجموعة متنوعة من الفقرات التي أبدعت الدعاات في تقديمها. بدأت الفعالية بفقرات غنائية تمتاز بأصوات رائعة وأداء فني متميز، تلتها مسرحية صامتة تناولت قضايا تربوية عميقة بطريقة مبتكرة ومعبرة.

كما شملت فقرات الحفل أنشطة متنوعة جسدت روح التعاون والعمل الجماعي بين الدعاات، مما أبرز قدرتهن على ابتكار محتوى جذاب وملهم، يتناسب مع روح المناسبة الوطنية.

وفي تعليق للحضور، تم الإشادة بالتنظيم الدقيق للحفل الذي أشرف عليه المجلس الطلابي، معربين عن إعجابهم بالجهود الكبيرة التي يتم بذلها لتقديم فعاليات ذات أهداف قد تساهم في تنمية شخصية الدعاات واستثمار مواهبهن في مجالات متعددة.

من جانبها، عبرت إدارة المدرسة عن تقديرها العميق لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الاحتفال، مؤكدة على فخرها بروح الإبداع والالتزام والمواطنة التي تتمتع بها دعاات فيوتشر كيدز، والتي تعكس القيم السامية التي تسعى المدرسة لغرسها في نفوس دعااتها.

اخبار عدن: مجلس دعاات فيوتشر كيدز يحتفل بالذكرى المجيدة لـ 30 نوفمبر بعروض إبداعية متميزة

في أجواء مليئة بالفرح والبهجة، احتفل مجلس دعاات مدرسة فيوتشر كيدز بمدينة عدن بالذكرى المجيدة الـ 30 من نوفمبر، والتي تمثل يوماً تاريخياً في نفوس أبناء الوطن، إذ يُحيي اليمنيون ذكرى استعادة الاستقلال الوطني من الاستعمار البريطاني.

تضمن الاحتفال الذي نظمته الدعاات عددًا من الفعاليات والعروض الإبداعية المتميزة، حيث قدّمت الفتيات اللواتي يمثلن مختلف الصفوف المدرسية عروضاً فنية استعراضية وكلمات وطنية، تعكس روح الوطنية والانتماء. كما تم عرض مقاطع مسرحية قصيرة تناولت أحداث الاستقلال وأهمية الوطن، مما أثار إعجاب الحضور.

من جانبها، أشادت مديرة المدرسة، السيدة سامية الشعيبي، بمجهودات الدعاات وحرصهن على إحياء هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً على أهمية تعزيز قيم الوطن والانتماء لدى الأجيال الجديدة. وأضافت أن هذه الفعاليات تساهم في توعية الفئة الناشئة بتاريخ بلدهم وتعزيز الفخر والانتماء الوطني.

كما شهد الاحتفال مشاركة العديد من أولياء الأمور، الذين عبروا عن فخرهم بمواهب بناتهم وإبداعهن، مشيرين إلى أن هذه الفعاليات تعكس الروح الجماعية والتعاون بين الدعاات، مما يُعزز من روح الفريق والعمل الجماعي.

وفي ختام الاحتفال، تم توزيع الجوائز على الدعاات المشاركات في العروض، وسط أجواء من الفرح والسرور، مما جعل هذا اليوم memorable في ذاكرة الجميع.

بهذا، قدم مجلس دعاات فيوتشر كيدز نموذجًا مشرفًا للفخر الوطني والاحتفال بتاريخ الوطن، مُشاركين بذلك في كتابة فصل جديد من فصول الإبداع والتألق في عدن.

اخبار عدن – تكريم المناضل محمد علي الريوي في عدن بمناسبة ذكرى الاستقلال الوطني

تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدن في ذكرى الاستقلال الوطني

نظمت قاعة قصر العرب في مديرية المعلا، اليوم، احتفالية لتكريم الأخ المناضل والشخصية الوطنية محمد علي الريوي، تحت رعاية الأستاذ أحمد قاسم عبدالله، رئيس الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، وذلك بمناسبة احتفال الشعب اليمني بمرور ثمانية وخمسين عاماً على الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.

وفي كلمة ترحيبية خلال الاحتفال، استعرض رئيس الهيئة السنةة، الأستاذ أحمد قاسم عبدالله، المسيرة النضالية والنقابية للمناضل محمد علي الريوي ضد الاحتلال البريطاني، منذ انطلاق الثورة المسلحة من جبال ردفان وصولاً إلى تحقيق الاستقلال الوطني، ومشاركته في جهود بناء الدولة الوطنية.

كما ألقى عدد من القيادات كلمات أعربت عن تقديرها لتاريخ الريوي الوطني، من بينهم سعادة الدكتور ياسين سعيد نعمان، سفير اليمن لدى بريطانيا، ومعالي القبطان سعيد يافعي، وزير النقل والشؤون البحرية الأسبق، بالإضافة إلى كلمات مؤثرة ألقاها الدكتور يحيى محمد علي الريوي، ابن المناضل ورئيس المركز الوطني للمعلومات السابق، خلال الحفل.

وألقت الأستاذة الدكتورة رجاء أحمد علي مسعد، رئيسة اللجنة التحضيرية للفعالية، كلمة تمجد تاريخ المناضل الريوي وأهمية توقيت تكريمه الذي جاء متزامناً مع ذكرى الاستقلال الوطني، مشيرة إلى أن والدها الفقيد المناضل السفير أحمد علي مسعد كان من أوائل من رفع علم دولة الجنوب على مبنى الأمم المتحدة في نيويورك في ذلك التاريخ التاريخي.

وشهد الحفل حضور عدد من القيادات السياسية والعسكرية والاجتماعية، من بينهم الدكتور محمود شائف حسين، مدير مكتب اللواء ركن عيدروس قاسم الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والدكتور فضل علي حسين الشاعري، نائب أمين عام مجلس الوزراء، والدكتور محمد عمر البري، رئيس مجلس تنسيق أبناء يافع في عدن والإعلامي الأستاذ صلاح السقلدي، والمناضل العميد حسين الحالمي، والأستاذ وديع أمان رئيس مركز تراث عدن، بالإضافة إلى عدد كبير من رفاق المناضل من ثوار 14 أكتوبر، حيث تم تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدد من الدروع من جهات مختلفة تقديراً لإنجازاته النضالية والنقابية.

اخبار عدن – تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدن في ذكرى الاستقلال الوطني

في مناسبة وطنية خالدة، شهدت مدينة عدن تكريمًا خاصًا للمناضل محمد علي الريوي، أحد أبرز الشخصيات الوطنية التي ساهمت في الكفاح من أجل الاستقلال الوطني. جاء هذا التكريم في الذكرى السنوية للاستقلال، الذي يُعتبر رمزًا للنضال والتضحية من أجل الحرية.

تجمع عدد من المسؤولين المحليين والمواطنين في حفل احتفالي أقيم بهذه المناسبة، حيث قام الحاضرون بتسليط الضوء على دور الريوي في الحركة الوطنية وما قدمه من تضحيات في سبيل الوطن. وفي كلمة له خلال الحفل، نوّه أحد المسؤولين أن “المناضل محمد علي الريوي يُعد مثالًا يحتذى به في حب الوطن والإخلاص لقضاياه”.

وأعرب الحضور عن فخرهم بما حققه الريوي، مؤكدين أن تكريمه هو تكريم لكافة المناضلين الذين ساهموا في نضال الشعب اليمني من أجل الاستقلال والحرية. كما تم تكريم عدد من الشخصيات الوطنية الأخرى التي كان لها دور كبير في التاريخ اليمني.

من جانب آخر، أعرب محمد علي الريوي عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن الشعب اليمني لا يزال بحاجة ماسة للالتفاف حول قضاياه والعمل معًا من أجل بناء مستقبل مشرق.

تحتل ذكرى الاستقلال أهمية خاصة في قلوب اليمنيين، حيث تمثل تجسيدًا لطموحاتهم وآمالهم في بناء دولة حرّة ومستقلة. وقد شدد المحتفلون على ضرورة الحفاظ على هذه الذكرى، وتعليم الأجيال الجديدة قيم النضال والإصرار على حماية الوطن واستقلاله.

ختامًا، يبقى تكريم المناضل محمد علي الريوي في عدن رمزًا لنضال الشعب اليمني وتجسيدًا لروح الاستقلال، داعيًا الجميع إلى العمل من أجل تحقيق تطلعات الشعب وأمانيه في حياة كريمة وآمنة.

عدن تواجه فوضى الأسعار: أسواق غير منظمة، حكومة غائبة، وتجار يهددون بالإغلاق – شاشوف


تشهد أسواق عدن فوضى غير مسبوقة في الأسعار بغياب الرقابة الحكومية، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على المواطنين ويفاقم أزمة المعيشة. تتباين الأسعار بين المحلات بشكل عشوائي، ويرتفع معدل التضخم رغم الجهود السابقة للسيطرة عليه. تجار متضررون من الرسوم المرتفعة أعلنوا إضرابات، مما يعكس حالة من الاستياء. الاقتصاديون يحذرون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الفقر والركود، مع تآكل الثقة في المؤسسات الحكومية. يشدد الخبراء على ضرورة إصلاح شامل وإعادة تفعيل الرقابة لتخفيف الضغوط على الأسواق والمواطنين.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه أسواق عدن موجة غير مسبوقة من التلاعب بالأسعار، في ظل غياب أي دور حكومي رقابي، مما أدى إلى ارتباك كبير في الحياة الاقتصادية اليومية للمواطنين. ومع تفاقم الأزمة المعيشية، أصبحت الأسواق مسرحًا للفوضى التجارية، واختلاف الأسعار، وفرض الرسوم غير القانونية، مما اضطر التجار لإعلان الإضرابات، في مشهد يعكس تراجعًا خطيرًا في قدرة المؤسسات الرسمية على إدارة الوضع الاقتصادي.

وفقًا لمعلومات ‘شاشوف’، يحدث في عدن تلاعب كبير وتباين في الأسعار في وقت تفتقر فيه الرقابة الرسمية، حيث تبيع المحلات التجارية بأسعار مختلفة، حتى المحلات المجاورة تختلف في التسعيرة. ويشير المواطنون إلى أن هذا التلاعب في الأسعار وعدم الالتزام بالتسعير الموحد يعكس الفوضى التي يسهم فيها التجار وسط غياب الرقابة.

تؤكد مصادر محلية أن الأسعار شهدت ارتفاعات متكررة بعد فترة قصيرة من الانخفاض نتيجة حملة قوية لنزول أسعار الصرف، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً حتى عادت الأسعار للارتفاع، واختلاف الأسعار حتى بين المحلات لنفس السلعة، مما يستدعي ضرورة إيقاف هذا التلاعب.

إن هذه الفوضى تعيد إلى الأذهان حقيقة أن حملات الرقابة السابقة، التي أدت إلى انخفاض مؤقت في الأسعار، لم تكن سوى إجراءات ظرفية لم تستطع الاستمرار، حيث بمجرد توقف الحملات أو تباطؤها، قفزت الأسعار مجددًا إلى مستويات أعلى، وتوسعت الفوضى التجارية بوتيرة أكبر.

جعل التضارب في الأسعار المواطنين في حالة من الارتباك، وأثر سلبًا على القدرة الشرائية للعائلات. ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الفوضى الاقتصادية تدل على ضعف بنية الأسواق في عدن، وهي تهديد مباشر لحياة المواطنين اليومية، خصوصًا لمن هم من ذوي الدخل المحدود.

قال الصحفي ماجد داعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن استمرار ارتفاع الأسعار والتلاعب بقوت الشعب يشكل اليوم أكبر تهديد حقيقي لأي إصلاحات اقتصادية، مما يستدعي تحرك جميع الجهات الحكومية المعنية لإعادة تفعيل فرق النزول والرقابة الميدانية التابعة لوزارة الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى ممثلي النيابة، إلى جميع الأسواق والمحلات والمناطق والمحافظات، وفرض رقابة صارمة على الأسعار والتحرك بالعقوبات الرادعة وإغلاق المتاجر والأسواق المخالفة للتسعيرات الحكومية التي يجب تحديثها.

كما دعا إلى شطب السجلات التجارية للمخالفين وفرض غرامات مالية للردع عن أي تلاعب بالأسعار أو استغلال للشعب المنكوب بالجوع وما يواجهه من أزمات ومعاناة، حسب تعبيره.

وأضاف الداعري في منشور طالعه شاشوف: ‘إذا لم يحدث ذلك، فاكتبوا لي الفاتحة على الإصلاحات الاقتصادية، وارفعوا الدعاء من الآن على الشعارات الحكومية حول التقشف ومحاربة الفساد المستشري في عقول وسلوكيات المسؤولين، نتيجة غياب الدولة ومؤسساتها وعدم تفعل أجهزة الرقابة والمحاسبة منذ أكثر من عقد’.

وفي ظل ارتفاع الأسعار وعدم استقرارها، أعلن تجار في كريتر عن تنفيذ إضراب اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على الرسوم المرتفعة التي فُرضت عليهم مؤخرًا، والتي اعتبروها غير قانونية وتشكل عبئًا إضافيًا على أوضاعهم الاقتصادية الصعبة.

بحسب التجار في كريتر، جاء الإضراب نتيجة لتزايد شكاوى أصحاب المحلات التجارية من ارتفاع الرسوم المفروضة عليهم تحت بند الواجبات، دون اعتبار لحالة الركود في الحركة الشرائية أو الأوضاع المعيشية للمواطنين. وأكدوا أن استمرار هذه الرسوم سيؤدي إلى إغلاق العديد من المحلات الصغيرة بشكل نهائي.

كارثة الانفلات السعري

يظهر المشهد العام أن السوق في عدن لم يعد يعتمد على العرض والطلب، بل على عاملين رئيسيين: غياب الدولة وتزايد الجبايات غير المنظمة.

يؤدي فرض رسوم تحت مسميات مختلفة، مثل الواجبات، إلى ارتفاع الأسعار، ويزيد الضغوط على التجار، مما يعني في النهاية تحميل المواطنين كلف مالية إضافية.

يقول اقتصاديون إن هذه المعادلة تجعل المستهلك هو الخاسر الأول، والتاجر الصغير هو الخاسر الثاني، بينما يستفيد فقط حلقات معينة تستغل الفراغ الرقابي والاختلال الإداري.

في تعليق لـ ‘شاشوف’، يرى المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي أن الاقتصاد في عدن يدخل مرحلة فوضى سعرية مكتملة الأركان، تتزامن مع عجز حكومي، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتزايد الجبايات، وإضرابات تجارية، وفقدان ثقة المجتمع في السلطات.

إذا استمر هذا الوضع دون تدخل حكومي فعّال، يتوقع الحمادي توسع إغلاق المتاجر الصغيرة والمتوسطة، وتحول السوق من الفوضى السعرية إلى الفوضى التجارية الكاملة، وتعمق الركود الشرائي وزيادة معدلات الفقر، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل مضاعف في الأشهر المقبلة، إلى جانب انهيار كامل للثقة في المؤسسات الحكومية.

كما يشير إلى أن الثقة في أداء السلطات تبدو مفقودة حاليًا بسبب ملفات مختلفة تضاف إلى انفلات الأسعار، وأبرزها أزمة الكهرباء والمياه، حيث تعاني المدينة من انقطاع التيار الكهربائي لساعات تصل إلى 14 ساعة مع ساعتين فقط من التشغيل، وهو ما يؤكد فشل الحكومة في معالجة أزمة الكهرباء، كما تنقطع المياه عن أجزاء كبيرة من عدن لفترات تتجاوز الشهر.

إجراءات حكومية مطلوبة

التلاعب بالأسعار، وارتفاعها المستمر رغم تحسن الصرف لفترة قصيرة، تشير إلى أن السلطات فقدت السيطرة تمامًا على السوق، وهذا يعني أن المواطن أصبح الحلقة الأضعف في هذه الحرب الاقتصادية، وأن العجز الحكومي وصل إلى مرحلة تهدد الحياة اليومية للناس، مما يضع السوق على حافة الانهيار.

وفقًا لاقتصاديين، فإن هذه المرحلة تتطلب عمليات إصلاح حقيقية تتضمن فرض رقابة صارمة، وتحديث قوائم الأسعار، وإلغاء الرسوم العشوائية، وإعادة تفعيل أجهزة الدولة، ومحاسبة الجهات التي تستغل الفوضى. وإذا لم يحدث هذا، فإن الأسعار في عدن مرشحة لمزيد من الارتفاع دون حدود، ليبقى المواطن وحيدًا أمام سوق لا ترحم ودولة غائبة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – السقاف يثني على جهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن ويستعرض سبل دعم أنشطة ذوي الهمم

السقاف يشيد بجهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين بعدن ويناقش دعم أنشطة ذوي الهمم

ناقش وكيل محافظة عدن، عبدالرؤوف زين السقاف، اليوم، مع الأمين السنة لجمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن، سلطان محمد فارع، سبل دعم الجمعية التي تحتفل هذا السنة بمرور 73 عاماً على تأسيسها كأول جمعية متخصصة في رعاية المكفوفين على مستوى الجزيرة العربية.

كما تناول اللقاء الترتيبات الجارية لتنظيم فعالية تكريمية خاصة، تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين، مما يعكس الدور الإنساني للجمعية وجهودها في خدمة فئة المكفوفين.

وخلال الاجتماع، أثنى الوكيل السقاف على الدور الريادي الذي تلعبه الجمعية في تأهيل المكفوفين ودمجهم في المواطنون، مؤكداً دعم محافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، للبرامج والأنشطة الهادفة لتمكين ذوي الإعاقة وتطوير خدماتهم.

من جانبه، عبّر الأمين السنة للجمعية عن تقديره لرعاية السلطة المحلية واهتمامها بتعزيز الشراكة، مؤكداً أن الاحتفال باليوبيل الماسي يمثل نقطة انطلاق مهمة لاستعراض إنجازات الجمعية وتعزيز جهودها في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن: السقاف يشيد بجهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين ويناقش دعم أنشطة ذوي الهمم

في خطوة تعكس الالتزام بتحسين حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور السقاف، بالدور الهام الذي تلعبه جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن. تأتي هذه الإشادة في إطار زيارة قام بها الوزير للجمعية، حيث اطلع على الأنشطة والبرامج المقدمة للمكفوفين.

الجهود المبذولة

تعد جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين من المؤسسات الرائدة في تقديم الدعم والخدمات للأشخاص المكفوفين في عدن. حيث تسعى الجمعية إلى تمكين هذه الشريحة من المواطنون عبر مجموعة من الأنشطة المنظومة التعليميةية، والتأهيلية، والإبداعية التي تهدف إلى دمجهم في الحياة الاجتماعية والماليةية.

وخلال زيارته، عبر الدكتور السقاف عن إعجابه بالمشاريع المبذولة، مؤكداً أن العمل الذي تقوم به الجمعية يعكس تضحية وإخلاص القائمين عليها، خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المواطنون.

دعم أنشطة ذوي الهمم

ناقش السقاف أيضًا سبل تعزيز الدعم الحكومي للجمعية وزيادة التنمية الاقتصاديةات في أنشطة ذوي الهمم. ولفت إلى أهمية توفير المزيد من الفرص التدريبية والتوظيفية للأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم ودمجهم في المواطنون بشكل أفضل.

كما تم التطرق إلى ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني من أجل تحقيق برامج متكاملة تهدف إلى زيادة الوعي حول قضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

مستقبل أكثر إشراقًا

أعرب الوزير عن أمله في أن يتم تحقيق تقدم ملحوظ في دعم ذوي الهمم في عدن، مؤكدًا على أهمية بناء مجتمع شامل يحتضن جميع الأفراد بغض النظر عن قدراتهم.

في ختام زيارته، نوّه السقاف على دعم وزارته المستمر للجمعية وللأنشطة المتعلقة بالمكفوفين، مشددًا على أهمية تضافر الجهود المحلية والدولية لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.

ستظل جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن نموذجًا يحتذى به في العمل الاجتماعي، وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على أهمية المشاريع الإنسانية التي تساهم في تغيير حياة الأفراد ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

نقل عمليات تفتيش السفن من جيبوتي إلى المياه الدولية.. هل تتجدد الحرب بين السعودية واليمن؟ – شاشوف


تشهد الساحة اليمنية تصاعداً في الصراع، حيث تستعد السعودية لتغيير استراتيجيتها تجاه الحوثيين. بدأت الرياض بإعادة نشر وحدات بحرية لاستعادة السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب. تزامن ذلك مع تشديد العقوبات الدولية ضد الحوثيين، بدعم من أمريكا وبريطانيا. كما وسعت السعودية حملتها الرقمية ضد الحوثيين، حيث خصصت ملايين الدولارات للضغط على شركات التكنولوجيا. رغم التصعيد، يعتقد الخبراء أنه قد لا يؤدي لاندلاع حرب شاملة، بل إلى احتكاكات محدودة. يشير المشهد الراهن إلى صراع متعدد الأبعاد، مع خطر الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي لمواجهات غير متوقعة.

تقارير | شاشوف

رصدت الأحدث الأخيرة في الساحة اليمنية تصاعداً ملحوظاً في ديناميات الصراع، حيث تستعد السعودية على ما يبدو لإعادة ضبط استراتيجيتها تجاه الحوثيين.

في خطوة تعكس أقوى نوايا السعودية منذ سنوات، بدأت الرياض بالتحرك نحو مواجهة الحوثيين، مركزةً على استعادة السيطرة البحرية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد فترة من الهدوء النسبي وفقاً لما حصلت عليه شاشوف من تحليل لوكالة أنباء اليهود (JNS).

في 15 نوفمبر الجاري، شرعت القوات السعودية في نشر وحدات بحرية عند نقطة الاختناق، بالتزامن مع تشديد مجلس الأمن الدولي العقوبات على اليمن، مما يعكس تنسيقاً دولياً متزايداً ضد الحوثيين وفقاً للتقرير.

وحسب مسؤولين عسكريين في البحرية اليمنية التابعة لحكومة عدن، تلقت وحدات التحالف العربي توجيهات للقيام بمهام تفتيش مشتركة تستهدف السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة.

بدعم من أمريكا وبريطانيا، تم نقل عمليات التفتيش من منطقة جيبوتي إلى البحار المفتوحة، مما يزيد الضغط المباشر على الحوثيين ويضاعف المخاطر التشغيلية.

تأتي هذه الخطوة بعد اختتام تدريبات “الموجة الحمراء” البحرية في 13 نوفمبر في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، والتي شاركت فيها السعودية ومصر والأردن والسودان وجيبوتي.

تركزت التدريبات على تأمين الطرق البحرية وتعزيز عمليات التفتيش، مما يشير إلى استعداد الرياض لحملة بحرية أكثر شدة.

حملة الضغط على الإنترنت بملايين الدولارات

على الصعيد الإعلامي، وسعت السعودية من حملتها الرقمية، حيث خصصت “ملايين الدولارات” للضغط على شركات التكنولوجيا لتفكيك شبكات الحوثيين.

يشير الموقع اليهودي إلى تقارير أفادت بأن شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” أزالت عشرات الحسابات المرتبطة بالحركة، مما دفع الحوثيين للادعاء بأن هذا يعكس رقابة سعودية.

هذه الجهود تتماشى مع حملة استمرت لعشر سنوات، حيث وثقت فيسبوك في 2019 إزالة أكثر من 200 حساب مرتبط بنفوذ سعودي واسع النطاق.

يقول المقدم المتقاعد ألكسندر غرينبرغ من معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن التصعيد السعودي يشير إلى استعداد لمواجهة المحور الإيراني- الحوثي بشكل مباشر، وربما تغيير حدود السياسة السعودية نحو التطبيع مع إسرائيل.

أشار الموقع اليهودي كذلك إلى أنه رغم “الخطاب الناري” بين حكومة صنعاء وإسرائيل، تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة، حيث التقى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بمسؤولين من حكومة صنعاء وسلطنة عمان في نوفمبر الجاري، إضافة إلى لقاءات مع نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت رفانشي.

السيناريو المحتمل: احتكاك محدود مع إمكانيات تصعيد

يرى الخبراء أن التصعيد الحالي لا يعني بالضرورة حرباً شاملة، إذ قد يفضل الطرفان الاحتكاك المحدود عبر الطائرات المسيّرة والاستطلاعات البحرية والضربات المستهدفة، بدلاً من الصراع المفتوح وفقاً لقراءة شاشوف للتقرير.

تُوسّع المناورات البحرية السعودية الخيارات التكتيكية للرياض، بينما يعزز خطاب الحوثيين شرعيتهم الداخلية كحركة مقاومة. وبحسب المقدم غرينبرغ، فإن السعودية تختبر “الأجواء” قبل أي تحرك شامل، في حين يسعى الحوثيون للحفاظ على توازن داخلي واستراتيجي.

في المحصلة، يؤشر المشهد اليمني إلى صراع متعدد الأبعاد، من جانب إعادة ضبط القوة البحرية السعودية والدبلوماسية الإعلامية، ومن جانب آخر تصعيد داخلي للحوثيين وتوجيه ضربات رمزية، في وقت يبقى فيه خطر الحسابات الخاطئة مرتفعاً، مما قد يؤدي إلى مواجهات غير متوقعة في المنطقة.


تم نسخ الرابط