تستمر أجمل الأماكن في العالم في مفاجأتنا – يبدو أن كل يوم نصادف جزيرة استوائية جديدة أو حديقة وطنية جبلية تتسلل إلى أحلام اليقظة لدينا. هذه القائمة تثبت مدى تنوع هذه الأماكن: نتحدث عن الأنهار الجليدية المتلألئة والصحارى الغريبة، والغابات المطيرة الكثيفة والبحيرات الملونة، والجبال الشاهقة والسّهول المفروشة بالأزهار البرية. هذه المناظر الطبيعية الرائعة تمتد عبر كل قارة، لذلك قد تشعر بأنك مُحبَط قليلاً عند اتخاذ قرار عن المكان الذي ستذهب إليه أولاً. هل ترغب في الاسترخاء على شاطئ هادئ في جنوب شرق آسيا، أم تفضل ركوب الكثبان الحمراء في ناميبيا؟ هل تشتهي عطلة مريحة في بحيرة كومو، أم شيء أكثر مغامرة في البرازيل؟ هل تود الذهاب إلى مكان بعيد، أم تفضل رحلة سريعة إلى الكاريبي؟ لأن حياة واحدة ليست كافية لرؤية كل عجائب الطبيعة، قمنا بعمل الجهد الضخم وقلصنا قائمتنا إلى 50 من أجمل الأماكن في العالم. من امتدادات غرينلاند الجليدية إلى الجدران الحمراء الشاسعة في غراند كانيون، منظرُك المفضل التالي في انتظارك أدناه.
لقد تم تحديث هذه المعرض بمعلومات جديدة منذ تاريخ نشره الأصلي.
إيطاليا تدعو البنك المركزي الأوروبي لإعادة النظر في اقتراح احتياطيات الذهب
شاشوف ShaShof
صورة المخزون.
حث البنك المركزي الأوروبي إيطاليا على إعادة النظر في مسعى لإعلان أن احتياطياتها من الذهب ملك لشعبها، وهي خطوة يقول منتقدوها إنها قد تفتح الباب أمام الحكومة لبيع السبائك.
وفي رأي قانوني مؤرخ يوم الثلاثاء، طلب مجلس الإدارة من حكومة رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني مراجعة الاقتراح بعد طلب من روما للمسؤولين في فرانكفورت لدراسة الأمر.
وقال صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي: “السلطات الإيطالية مدعوة إلى إعادة النظر في مشروع البند، وذلك أيضاً بهدف الحفاظ على الأداء المستقل للمهام الأساسية المرتبطة ببنك إيطاليا بموجب المعاهدة”.
ويمتلك بنك إيطاليا حوالي 2452 طنا من الذهب، وهو ثالث أكبر مخزون بعد الولايات المتحدة وألمانيا. وفي أعقاب المكاسب الأخيرة في أسعار السبائك، اقترح بعض المشرعين في حزب يمين الوسط الذي تتزعمه ميلوني تعديلاً على ميزانية البلاد القادمة يؤكد أن الاحتياطيات يديرها ويحتفظ بها البنك المركزي ولكنها “تخص الشعب الإيطالي”.
وقال مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي: “ليس من الواضح بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي ما هو الغرض الملموس من مسودة البند”.
لقد ترك الاقتراح المعدل الاقتصاديين ومحافظي البنوك المركزية في حيرة من أمرهم لأن الذهب أصبح بالفعل ملكًا للدولة الإيطالية، وبالتالي للإيطاليين. وبأسعار السوق الحالية، تبلغ قيمتها أكثر من 280 مليار يورو (327 مليار دولار).
ويبدو أن المشكلة هي أن السبائك مملوكة للبنك المركزي، وهو مؤسسة عامة مستقلة عن الحكومة كما هو مطلوب من قبل عضوية إيطاليا في اليورو. وعلى هذا فإن الوزراء لا يستطيعون التصرف بحرية في بعض الاحتياطيات بنفس الطريقة التي باعت بها المملكة المتحدة نحو نصف مخزونها الخاص في عهد حكومة توني بلير، بدءاً من عام 1999.
وقال سلفاتوري روسي، المدير العام السابق لبنك إيطاليا، في مقابلة: “مشكلة هذا التعديل هي أنه ينتهك المعاهدات الأوروبية”. “الموافقة عليه كقانون إيطالي يعني فتح معركة ضخمة مع المؤسسات الأوروبية، وأتساءل سياسيا ما إذا كانت هذه فكرة جيدة”.
أثار حزب “إخوان إيطاليا” الذي تتزعمه ميلوني بشكل دوري مسألة السيطرة السياسية على احتياطيات البلاد، واقترح حزب الرابطة اليميني المتطرف منح الدولة السيطرة على ذهبها في عام 2019. وفي ذلك الوقت، رد البنك المركزي الأوروبي بأنه ضد معاهدات الاتحاد الأوروبي.
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد يوم الأربعاء: “لقد عدنا إلى دائرة كاملة منذ عام 2019، ولم يتغير الأمر على الإطلاق”. “من وجهة نظر مسك الدفاتر، ومن وجهة نظر الإدارة، ومن وجهة نظر توزيع النتائج، فإن بنك إيطاليا هو الذي يتمتع بالسلطة الكاملة.”
وفي حديثها أمام المشرعين الأوروبيين في بروكسل، أكدت أن “بنك إيطاليا لديه واجب الاحتفاظ بهذه الاحتياطيات وإدارتها”.
صراعات النمو
إن الحديث حول الذهب مرتبط بأسئلة أعمق حول مسار النمو في إيطاليا والخطط المالية المستقبلية. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 0.5% فقط هذا العام، وفقاً لتقديرات الحكومة، ويظل دينها أعلى بكثير من 130% من الناتج الاقتصادي، مما يجعل من الصعب الإنفاق إما لمساعدة مواطنيها أو تعزيز النمو.
تمكنت ميلوني من وضع تخفيضات ضريبية للطبقات المتوسطة في الميزانية الأخيرة التي من المقرر الموافقة عليها بحلول نهاية العام. وقد نالت هي ووزير المالية جيانكارلو جيورجيتي الإشادة لجهودهما المالية، التي أدت إلى خفض العجز إلى السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي بنسبة 3%.
وفي هذا العام فقط، حصلت إيطاليا على أربع ترقيات من تقييمات التصنيف التي يستخدمها البنك المركزي الأوروبي لقياس الضمانات. وقد كافأ المستثمرون البلاد من خلال تضييق فارق العائد بين السندات الإيطالية لأجل عشر سنوات والسندات الألمانية المعادلة إلى أقل بكثير من 80 نقطة أساس.
لكن الطريق أمامنا يبدو أكثر تعقيدا. إن برنامج صندوق الإنعاش التابع للاتحاد الأوروبي، والذي ساعد في الحفاظ على الاقتصاد من خلال الاستثمار في البنية التحتية وغيرها من المشاريع، بدأ يتقلص. وفي الوقت نفسه، لا تزال التوترات التجارية العالمية مستمرة.
وقد دفع ذلك السياسيين إلى البحث عن خيارات أخرى للمساعدة في تعزيز موقفها المالي، من الديون المشتركة للاتحاد الأوروبي إلى استغلال احتياطيات الذهب في البلاد.
ويمكن العثور على حوالي نصف السبائك الإيطالية تحت شارع تصطف على جانبيه أشجار النخيل في وسط روما في خزائن بنك إيطاليا. يقع معظم الباقي في الولايات المتحدة، في حين توجد أجزاء صغيرة أخرى في المملكة المتحدة وسويسرا.
وقال روسي: “يظل الذهب ضمانا، وهو شكل من أشكال الأمن الذي يعزز الاستقرار، وأي دولة تفكر 30 مرة قبل بيع قطعة من الذهب لأن ذلك سيرسل إشارة سيئة – كما لو كانت تقول للعالم إنني أبيع موردي الأخير، وأنني في نهاية الحبل”. “هذه ليست إشارة تريد إرسالها إلى الأسواق.”
عاجل: تذبذب أسعار الريال اليمني اليوم – الدولار يرتفع إلى 2068 في مأرب وينخفض إلى 533 في صنعاء!
شاشوف ShaShof
في صدمة اقتصادية تاريخية تهز أركان اليمن، سجلت أسعار صرف الدولار الأمريكي فجوة مدوية وصلت إلى 1534 ريال يمني بين مدينيوزين يمنيتين في نفس اليوم! حيث ارتفع الدولار إلى 2067 ريال في عدن، بينما انخفض إلى 535 ريال في صنعاء – وهو تفاوت يفوق 287% ويعكس حالة انهيار اقتصادي غير مسبوقة. هذه الأرقام الصاعقة تعني شيئاً واحداً: كل دقيقة تمر تعني المزيد من تآكل مدخراتك!
وسط هذه العاصفة النقدية المدمرة، أصبحت محلات الصرافة ساحات معارك حقيقية. عبدالله الحضرمي، تاجر عملة في عدن، يصف المشهد قائلاً: “لم أشهد في حياتي المهنية هذا الجنون، العملاء يتدافعون لتحويل ريالاتهم قبل حدوث انهيار أكبر”. وفي مفارقة مأساوية، وصل سعر جرام الذهب الواحد إلى 32,225 ريال يمني، مما يعني أن راتب الموظف الحكومي البالغ 80 ألف ريال لا يكفي لشراء جرامين من الذهب فقط! بينما تجاوز الجنيه الذهبي حاجز 235 ألف ريال في قفزة تاريخية تشبه انهيار العملات في فنزويلا ولبنان.
قد يعجبك أيضا :
هذا الانهيار المدوي لم يحدث من فراغ، بل هو تتويج لأزمة اقتصادية متراكمة منذ انقسام البنك المركزي اليمني عام 2016. د. محمد الشرعبي، الخبير الاقتصادي، يحذر: “نحن أمام كارثة اقتصادية حقيقية، فالفجوة الحالية بين أسعار الصرف في المدن المختلفة تعكس انهياراً كاملاً لآليات السوق الموحد”. الصراع المستمر منذ 2014 أسفر عن نقص حاد في العملة الصعبة، وانقطاع الإيرادات النفطية، وتدهور الثقة في العملة المحلية. هذا التدهور يشبه ما حدث في الاقتصاد اللبناني عندما فقدت الليرة أكثر من 90% من قيمتها، لكن الوضع في اليمن أكثر تعقيداً بسبب الانقسام السياسي والجغرافي.
قد يعجبك أيضا :
التأثير المدمر لهذا الانهيار يضرب في صميم حياة المواطنين اليومية. فاطمة السعدي، ربة منزل من مأرب، تروي معاناتها: “أصبحت أعد الريالات بالآلاف لشراء الخضار البسيطة، وأطفالي يسألونني لماذا لا نستطيع شراء اللحم بعد اليوم”. وفي مشهد مأساوي، يضطر أحمد المحطوري، الموظف الحكومي من صنعاء، لبيع أثاث منزله لتوفير المال اللازم لعلاج والدته. الخبراء يتوقعون موجة هجرة جماعية جديدة وانهيار كامل للطبقة المتوسطة خلال الأشهر المقبلة، ما لم تتدخل القوى الدولية لوقف هذا النزيف الاقتصادي المدمر.
في ظل هذا المشهد الكارثي، يبقى السؤال الأهم: متى سيقف هذا النزيف الاقتصادي؟ الخبراء يحذرون من أن الوضع قد يصل إلى نقطة اللاعودة إذا استمر تجاهل الأزمة اليمنية دولياً. الوقت ينفد سريعاً، والحل الوحيد يكمن في تدخل دولي عاجل لتوحيد البنك المركزي وإعادة بناء الثقة في العملة اليمنية. هل سيصحو العالم قبل انهيار كامل للاقتصاد اليمني، أم أن الشعب اليمني محكوم عليه بمشاهدة مدخراته تتبخر أمام عينيه؟
قد يعجبك أيضا :
عاجل: صدمة أسعار الريال اليمني اليوم – الدولار يقفز لـ2068 في مأرب ويهبط لـ533 في صنعاء!
شهدت أسعار صرف الريال اليمني حالة من التذبذب الشديد اليوم، مما أثار القلق في صفوف المواطنين والمهتمين بالشأن الاقتصادي في البلاد. حيث سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا غير مسبوق في مدينة مأرب، حيث وصل سعر الصرف إلى 2068 ريال، بينما شهد سعر صرف الدولار في العاصمة صنعاء انخفاضًا ليصل إلى 533 ريال.
تأتي هذه التحولات الحادة في أسعار الصرف نيوزيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد حاليًا. تتراوح هذه العوامل بين الأوضاع الأمنية المتقلبة والصراعات المستمرة، بالإضافة إلى تأثيرات الحصار الاقتصادي والتجاري.
ارتفاع الدولار في مأرب
تُعَدُّ مدينة مأرب واحدة من المناطق الأكثر حيوية في اليمن، حيث تركزت فيها الأنشطة الاقتصادية والتجارية. إلا أن زيادة الطلب على الدولار في هذه المنطقة، تزامناً مع تراجع الممارسات التجارية التقليدية بسبب الأوضاع الحالية، ساهمت في ارتفاع السعر بشكل كبير. هذا الأمر أدى إلى صدمة في صفوف التجار والمواطنين الذين باتوا يتساءلون عن مستقبل استقرار اقتصادهم.
انخفاض الدولار في صنعاء
على النقيض من مأرب، شهدت صنعاء انخفاضًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار. يُعزى هذا الانخفاض إلى مجموعة من السياسات النقدية التي انيوزهجتها الحكومة في محاولة للدفاع عن الريال اليمني وتعزيز استقراره. لكن بالرغم من هذا الانخفاض، يعتمد العديد من المواطنين والتجار في صنعاء على العملة الأجنبية، مما يجعل الأمر غير مستقر ويعرضهم لمزيد من المخاطر الاقتصادية.
آثار الوضع الاقتصادي
تعد هذه التحولات في أسعار الصرف مؤشراً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اليمن. إذ تدفع هذه التقلبات أسعار السلع الأساسية إلى الارتفاع، مما يزيد من أعباء الحياة اليومية على المواطنين، في ظل تدهور مستويات المعيشة.
يعيش المواطنون حالة من القلق والترقب، متسائلين عن مدى استقرار أسعار الصرف في المستقبل، وما إذا كانيوز الحكومة ستتخذ خطوات فعالة لإعادة التوازن للاقتصاد الوطني.
الخاتمة
إن الحالة الحالية للاقتصاد اليمني تتطلب آليات فاعلة تساهم في معالجة هذه المشكلات. يجب على الحكومة والمجتمع الدولي العمل سويًا لإعادة الاستقرار للأوضاع الاقتصادية، والعمل على تحسين مستوى معيشة المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
بانف المعاد تصورها: من المنتجعات المدعومة بالأنهار الجليدية إلى مناطق التزلج الجديدة
شاشوف ShaShof
مدينة بانف السياحية، في مقاطعة ألبرتا بجنوب غرب كندا، هي قلب حديقة بانف الوطنية، وهي ملاذ المغامرات الذي يمتد على 2,500 ميل مربع ويحبها الزوار في الصيف بسبب بحيراتها الجليدية، وحقول الأزهار البرية، ومسارات المشي الجميلة التي تتداخل عبر المناظر الطبيعية الجبلية. ولكن في هذه المنطقة من جبال الروكي، حيث يمكن أن تستمر موسم التزلج حتى أواخر مايو، تضيف المنتجعات والفنادق والجولات جاذبية شتوية على وكر السلالم.
التزلج على أحد المنحدرات العديدة في جبل نوركواي في بانف
بانف نوركواي
في أوائل عام 2026، سيحصل المتزلجون على الثلج على وصول إلى ريدج ريتشاردسون، وهي مساحة قابلة للتزلج تبلغ 200 فدان في منتجع بحيرة لويز للتزلج، أحد ثلاث مناطق تزلج في بانف، إلى جانب منتجع جبل نوركواي وقرية صن شاين. سيقوم مصعد ريتشاردسون ريدج إكسبريس، وهو مصعد رباعي السرعة، بنقل المتزلجين والمتزلجات إلى خمسة مسارات جديدة للمبتدئين والمتوسطين. كما يمثل العام المقبل الذكرى المئوية لمُنطقة جبل نوركواي، أقدم منطقة تزلج في بانف. كجزء من رؤية نوركواي 100، يقوم المنتجع ببناء ممشى مرتفع يمكن الوصول إليه بواسطة الكراسي المتحركة بين مسارات الجبال مع مناظر رائعة للواد؛ ومركز تعليمي وتراثي، تم إنشاؤه بالتعاون مع المجتمعات الأصلية المحلية؛ وفي عام 2027، سيتم إنشاء تلفريك بمحطتين ليحل محل مصعد الكرسي الشمالي الأمريكي وتوفير وصول أسرع إلى القمة.
بعد ثلاث سنوات متتالية.. انتهاء خسائر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – شاشوف
شاشوف ShaShof
وصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى نقطة تحول بعد ثلاث سنوات من الخسائر الناجمة عن سياساته النقدية خلال وبعد جائحة كورونا. شهد الاحتياطي خسائر تتجاوز 240 مليار دولار نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة. بحلول نوفمبر 2025، بدأت تشير مؤشرات التحسن، مما يعكس عودة التوازن في النظام المالي. هذا الاستقرار من المتوقع أن يعزز ثقة الأسواق ويساهم في قوة الدولار، رغم التحديات المستمرة. ورغم التحسن، يتوقع المحللون أن إعادة تحويل الأرباح إلى وزارة الخزانة لن تحدث بانتظام قبل عام 2027، مما يعني أن الطريق أمام الاحتياطي نحو التعافي سيكون طويلاً.
تقارير | شاشوف
وصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يُعَد ركيزة السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى نقطة تحول بعد ثلاث سنوات من الخسائر غير المسبوقة الناتجة عن سياساته النقدية خلال جائحة كورونا، وفقاً لوكالة رويترز.
يمثل هذا التطور بداية لاستقرار النظام النقدي الأمريكي، مع آثار محتملة على الميزانية الفيدرالية، وثقة الأسواق، وقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تأثيره على الأسواق العالمية.
كبح النزيف المالي
بدأ الاحتياطي الفيدرالي في مواجهة خسائر قياسية منذ سبتمبر 2022، نتيجة لسلسلة من الإجراءات لدعم الاقتصاد الأمريكي خلال الجائحة.
شملت هذه الإجراءات، وفقاً لتقرير ‘شاشوف’، شراء سندات الخزانة وسندات الرهن العقاري بكميات ضخمة، مما أدى إلى تضاعف حجم حيازاته ليصل إلى ذروة تاريخية تقارب 9 تريليونات دولار بحلول صيف 2022.
كما أسهم ارتفاع أسعار الفائدة لاحقاً في زيادة كلفة الاحتفاظ بالودائع لدى البنوك التجارية، بينما تراجعت عوائد السندات طويلة الأجل، ما أدى إلى تراكم خسائر تجاوزت 240 مليار دولار، ما يُعرف بالأصل المؤجّل، الذي يمثل الخسائر التي يجب تغطيتها قبل تحويل الأرباح إلى وزارة الخزانة الأمريكية.
وبحلول نوفمبر 2025، بدأت مؤشرات التحسن المالي تظهر تدريجياً، حيث تقلّص حجم الأصل المؤجّل من 243.8 مليار دولار إلى 243.2 مليار دولار، مما يعد أول إشارة فعلية على توقف تراكم الخسائر بعد ثلاث سنوات.
جاء هذا التحسن نتيجة خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة على أرصدة الاحتياطي (IORB) إلى نطاق بين 3.75% و4% بعد أن كانت في 2023 بين 5.25% و5.5%. وقد أشار محللون إلى أن هذا التحول يعكس انتهاء العائد السلبي على ودائع البنوك، وليس مجرد أرباح عارضة.
انعكاسات محلية ودولية
يعكس توقف الخسائر عودة تدريجية للتوازن المالي داخل النظام النقدي الأمريكي، وفقاً لتقرير شاشوف، وهو ما له تأثير مباشر على الميزانية الفيدرالية التي فقدت خلال السنوات الماضية مصدراً مهماً للإيرادات غير الضريبية.
من المتوقع أن يسهم هذا الاستقرار في تعزيز ثقة الأسواق المالية، خاصةً في ظل المخاوف بشأن تباطؤ النمو ومخاطر الركود الاقتصادي.
ومع ذلك، تظل التحديات قائمة، حيث لا تزال ميزانية الاحتياطي الفيدرالي ضخمة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، وأي تراجع غير محسوب في أسعار الفائدة قد يعيد إشعال الضغوط التضخومية.
وعلى الأرجح، سيعزز توقف خسائر الاحتياطي الفيدرالي قوة الدولار الأمريكي على المدى القصير، إذ يرتبط المستثمرون هذا التحسن باستقرار السياسة النقدية والعوائد على السندات الحكومية.
كما قد يسهم هذا التطور في تهدئة التقلبات في أسواق الأسهم والسندات الأمريكية، ويمنح البنوك المركزية الأخرى حرية أكبر في مواءمة سياساتها النقدية دون القلق من تقلبات مفاجئة في سعر الصرف أو تدفقات رؤوس الأموال.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، قد يخفف هذا التحسن المالي الضغط على السيولة، خاصةً في الأسواق الناشئة المتأثرة بسياسات الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم أن هذا التحول لا يمثل انعطافاً اقتصادياً عالمياً فورياً، إلا أنه يشير إلى بداية مرحلة استقرار نسبي في النظام المالي الدولي بعد ثلاث سنوات من التقلّب الحاد، وفقاً لتقرير شاشوف، مما قد يعيد بعض الثقة للمستثمرين ويعزز شهية المخاطرة خلال 2025.
يؤكد محللون يتابعون تقديرات ‘شاشوف’ أن إعادة تحويل الأرباح إلى وزارة الخزانة الأمريكية لن تتحقق بانتظام قبل عام 2027، إذا استمر المسار النقدي الحالي، كما أن الطريق نحو التعافي المالي الكامل للاحتياطي الفيدرالي سيكون طويلاً، مع ضرورة الحذر من أي تراجع غير محسوب في أسعار الفائدة قد يعيد الضغوط التضخمية السابقة.
تم نسخ الرابط
يدعم Appian استحواذ مجموعة Atlantic Group على منجم Barrick بتمويل قدره 150 مليون دولار
شاشوف ShaShof
منجم تونغون في كوت ديفوار. الصورة المقدمة من أبيان.
قالت شركة Appian Capital Advisory يوم الأربعاء إنها قدمت حزمة تمويل بقيمة 150 مليون دولار لدعم شراء مجموعة Atlantic Group لمنجم ذهب في غرب إفريقيا من شركة Barrick Mining (TSX: ABX، NYSE: B).
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت مجموعة أتلانتيك – إحدى الشركات القابضة الخاصة المتنوعة الرائدة في أفريقيا – أنها ستستحوذ على حصة باريك في منجم تونغون في كوت ديفوار في صفقة تصل قيمتها إلى 305 ملايين دولار. تم إغلاق الصفقة في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث تلقت باريك دفعة نقدية بقيمة 192 مليون دولار، بالإضافة إلى 113 مليون دولار أخرى من المدفوعات النقدية المرتبطة بسعر الذهب والموارد.
وقالت أبيان إن حزمة التمويل الخاصة بها ستتضمن التزامًا بتسهيلات ديون مضمونة رفيعة المستوى واتفاقية تدفق الذهب. وفي الوقت نفسه، ستنفذ مجموعة أتلانتيك برنامجًا لحماية أسعار الذهب من الهبوط كجزء من هذا التمويل لإزالة مخاطر التدفقات النقدية في تونغون.
توسيع منجم الذهب
وتمثل هذه الصفقة الاستثمار الائتماني الرابع لأبيان في قطاع الذهب في عام 2025. وكان منجم تونغون أحد الأصول الرئيسية لشركة باريك في أفريقيا. ومنذ دخولها مرحلة الإنتاج في عام 2010، ساهمت بأكثر من ملياري دولار في الاقتصاد الإيفواري من خلال الضرائب ومشاريع البنية التحتية والرواتب ومدفوعات الموردين المحليين.
كان من المقرر في الأصل إغلاق العملية في عام 2020، لكن باريك تمكنت من إطالة عمر المنجم عدة مرات من خلال الاستكشاف الناجح. وفقًا لأبيان، لا يزال المشروع يتمتع “بإمكانات إيجابية كبيرة” مع برنامج استكشاف مخطط له عبر حزمة أرض تبلغ مساحتها 2136 كيلومترًا مربعًا تغطي خمسة امتيازات.
واستنادًا إلى تقديرات باريك، يضم الموقع حاليًا احتياطيات مؤكدة ومحتملة تبلغ 620.000 أونصة. والموارد المقاسة والمشار إليها بـ 700000 أونصة.
صرح مايكل شيرب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Appian، في بيان صحفي: “يسعدنا دعم Atlantic Group في استحواذها على منجم الذهب Tongon، والذي يوفر إمكانات قوية لنمو الموارد وإطالة عمر المنجم”.
وأضاف: “يتمتع المنجم بسجل تشغيلي وإنتاجي قوي، وإمكانات استكشاف كبيرة، ويساهم بشكل فعال في اقتصاد كوت ديفوار، مما يجعله مناسبًا بشكل ممتاز لمحفظتنا العالمية”.
وفي عام 2025، من المتوقع أن ينتج منجم تونغون حوالي 140 ألف أوقية من الذهب، وهو إنتاج مماثل للعام الماضي.
ارتفاع غير مسبوق في شراء الذهب: ما السبب وراء توجه البنوك المركزية العالمية نحو المعدن الثمين؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهدت البنوك المركزية، في تحول كبير في النظام المالي العالمي، زيادة غير مسبوقة في شراء الذهب. في أكتوبر، اشترت هذه البنوك 53 طناً، بزيادة 36% عن سبتمبر، ليصبح أعلى معدل شهري لعام 2023. في حين برزت بولندا كأبرز المشترين بإضافة 16 طناً، مما يعكس اعتمادها المتزايد على الذهب كاستثمار آمن. كما أظهرت دول أخرى مثل البرازيل وأوزبكستان وتركيا اهتماماً متزايداً. رغم انخفاض مشتريات روسيا، تشير البيانات إلى أن 2024 قد يمثل عاماً تاريخياً للذهب، مع فرص متزايدة في اقتصاد متعدد الأقطاب ورغبة الدول في التنويع بعيداً عن الدولار الأمريكي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تشهد البنوك المركزية حول العالم موجة غير مسبوقة من شراء الذهب، مما يشير إلى تحول سريع في المشهد المالي العالمي، وزعزعة القواعد التقليدية للنظام النقدي.
وحسب بيانات “مجلس الذهب العالمي” التي تم الاطلاع عليها من قبل “شاشوف”، فإن قفزة شهر أكتوبر قد أحدثت تغييرًا ملحوظًا، حيث قامت البنوك المركزية بشراء 53 طناً من الذهب في شهر واحد، بزيادة قدرها 36% مقارنة بشهر سبتمبر، مما يجعلها أعلى نسبة شراء شهرية لهذا العام.
كما يأتي هذا الشهر في سياق ربع ثالث نشط، حيث سجلت البنوك المركزية مشتريات رسمية بلغت 220 طناً، مرتفعة بنسبة 28% عن الربع الثاني، ومتجاوزة متوسط الخمس سنوات الماضية.
مشتريات الدول.. وبولندا اللاعب الأبرز
في إطار هذا المشهد العالمي المتوتر، برزت بولندا كلاعب رئيسي، حيث أضافت 16 طناً من الذهب في أكتوبر، مما رفع احتياطياتها إلى 531 طناً، ليشكل الذهب حاليًا 26% من إجمالي احتياطياتها، في حين تخطط للوصول إلى 30% قريبًا.
وقد صرح محافظ البنك المركزي البولندي قائلاً: ‘الذهب هو الاستثمار الأكثر أمانًا، ورمز الاستقرار، وهو غير مرتبط بأي سياسة اقتصادية محلية’.
كما قامت البرازيل بإضافة 16 طنًا في أكتوبر و15 طنًا في سبتمبر، ليكون هذا أول زيادة لها منذ عام 2021، مما أدى إلى ارتفاع احتياطياتها إلى 161 طناً (6% من الإجمالي).
بدورها، تنتهج أوزبكستان نمط ‘الشراء مقابل الإنتاج المحلي’، حيث باعت 4 أطنان في سبتمبر، ثم قامت بشراء 9 أطنان في أكتوبر.
وفي تركيا، أضيفت 3 أطنان، مما يُسجل استمرار سلسلة الشراء المتواصل منذ 29 شهرًا، بدءًا من منتصف 2023.
كما أن التشيك لم تتوقف عن شراء الذهب منذ 32 شهرًا متتالياً، حيث أضافت 2 طن في أكتوبر، وبلغت احتياطياتها 69 طناً، مع خطة للوصول إلى 100 طن بحلول عام 2028.
أما الصين، فقد بلغت مشترياتها السنوية 400 طن، مما رفع احتياطياتها الرسمية إلى أكثر من 2,300 طن (7% من الإجمالي).
لكن المفاجأة الكبرى التي تناولتها التقارير التي تابعتها شاشوف تشير إلى أن الصين تخفي احتياطيات غير معلنة تقدر بأكثر من 5,000 طن مخزنة في بكين، مما أثار حديث الإعلام العالمي عن ‘الفجوة الصفراء’ بين الأرقام الرسمية والاحتياطيات الفعلية.
في المقابل، كانت روسيا الدولة الوحيدة التي باعت كمية كبيرة، تقدر بـ3 أطنان فقط، لدعم الروبل وسط العقوبات والضغوط الاقتصادية الغربية.
2024 عام الذهب التاريخي
تكشف البيانات التي جمعتها شاشوف أن عام 2024 كان عامًا مفصليًا، حيث بلغ صافي الزيادة الرسمية في احتياطيات الذهب 1,044 طناً، ليكون العام الـ15 على التوالي من التوسع الذهبي، وهو ثالث أكبر توسع مسجل منذ عام 1950، بعد 2022 و2023.
وعلى سبيل المقارنة، كان متوسط الزيادة السنوية بين 2010 و2021 هو 473 طناً فقط، مما يعني أن الطلب قد تضاعف أكثر من مرة في أقل من 10 سنوات.
تجنب أمريكا.. عوامل الاندفاع نحو الذهب
يؤكد مجلس الذهب العالمي أن الدول ترغب في تنويع احتياطياتها والتقليل تدريجيًا من الاعتماد على الأصول الأمريكية.
فلم تعد الدول تثق بالدولار كما في السابق، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية واستخدام الدولار كسلاح اقتصادي. بالإضافة إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الولايات المتحدة بسبب عدم اليقين السياسي، مما يمنح دولاً أخرى مساحة أكبر في المفاوضات ويجعل الذهب تأمينًا سياديًا ضد أي اضطرابات.
يشير تقرير مجلس الذهب العالمي إلى أن 95% من البنوك المركزية تتوقع زيادة الاحتياطيات عالميًا خلال 12 شهرًا، و43% منها تدرس زيادة احتياطياتها الخاصة.
وبالتالي، فإن السنوات الثلاث الأخيرة – 2022 و2023 و2024 – تُعتبر بمثابة إعلان صامت عن نظام عالمي جديد، حيث تؤكد القفزة الحالية في 2025 أن العالم يتحرك بسرعة أكبر نحو اقتصاد متعدد الأقطاب، حيث يصبح الذهب جزءًا أساسيًا من قوة السيادة، مما يجعل العالم على أعتاب مرحلة حاسمة في تاريخ المال الدولي.
تم نسخ الرابط
سيئون في قبضة المجلس الانتقالي: هل تراجعت السعودية عن دعم ‘حلف القبائل’؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
محافظة حضرموت شهدت تطورات خطيرة بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون، بما في ذلك مطارها والقصر الجمهوري. هذا التصعيد دفع السعودية لإرسال وفد أمني لتجنب التصعيد، مع تأكيدات بعدم دخول أي قوات من خارج المحافظة. المجلس الانتقالي أعلن حيازته على معسكرات مهمة ونقاط عسكرية في المنطقة، بينما تلتزم الحكومة اليمنية بالصمت. يأتي ذلك مع تراجع سعودي ملحوظ في الدعم لحلف قبائل حضرموت، مما زاد من عدم استقرار الوضع السياسي وأثر على الاقتصاد المحلي والقطاع النفطي، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
محافظة حضرموت تمر بمرحلة حرجة بعد استيلاء قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون بالكامل، بما في ذلك مطار سيئون الدولي، القصر الجمهوري (دون مقاومة)، مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، ومجمع الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى عدد من المعسكرات العسكرية الرئيسية. هذه الأوضاع دفعت السعودية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى بهدف ‘احتواء التصعيد’.
تمكن المجلس الانتقالي من السيطرة على مطار سيئون صباحًا، حيث تم دخول ونشر قواته داخل مرافق المطار، ورفع علم الانتقالي في القصر الجمهوري وإزالة علم الجمهورية اليمنية، وفقًا لما رصدته ‘شاشوف’. كما دخلوا مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وأخذوا أسلحة ثقيلة.
أعلن المجلس الانتقالي عن سيطرته على معسكر القطن ومعسكر الخشعة 37 في المنطقة العسكرية الأولى، بالإضافة إلى نقطة الوهد التي تعد أول نقطة عسكرية في مديرية العبر. وانضمت كتيبة الحضارم والجنوبيين إلى صفوفه، كما أضاف أن قوات ‘النخبة الحضرمية’ تتولى تأمين مواقع الشركات النفطية في هضبة حضرموت بعد السيطرة عليها حديثًا.
في منشوراته الأخيرة، أعلن المجلس الانتقالي عن احتفاله بـ’تحرير وادي حضرموت’ من خلال مسيرة بالدراجات النارية.
من جهة أخرى، قام رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، برفقة قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك أحمد العوبثاني، بزيارات ميدانية لمواقع قوات حمايةحضرموت المسؤولة عن تأمين الحقول النفطية. وشدد على أهمية الاستمرار في اليقظة وتنفيذ المهام الموكلة للقوات.
وأكد الشيخ بن حبريش بعد استيلاء الانتقالي على سيئون أنه ‘لن نسمح لأي قوة بالتقدم نحو الشركات النفطية في حضرموت’.
في شبوة، أعلن الانتقالي السيطرة الكاملة على معسكر ‘عارين’ في مديرية عرماء، والذي كان معسكرًا للقوات الحكومية، معتبرًا أن السيطرة على المعسكر ستعزز أمن خطوط الإمداد بين شبوة ووادي حضرموت.
المثير للاهتمام أن حكومة عدن لم تصدر أي بيان رسمي حتى وقت كتابة هذا التقرير، إذ لم يكن هناك أي إشعار بهذا الشأن وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’ للقنوات الرسمية التابعة للحكومة.
وصول وفد أمني سعودي.. وتراجع دعم المملكة
في ظل هذه التطورات، أرسلت السعودية وفدًا أمنيًا رفيع المستوى تم استقباله في مطار الريان، وذلك يعد أول تحرك سعودي منذ التصعيد العسكري المتزايد قبل نحو شهر.
ونقلت ‘وكالة الأنباء الحضرمية’ معلومات أكدت أن لقاء الوفد السعودي مع قيادات السلطة المحلية، خصوصًا مع المحافظ سالم الخنبشي، أسفر عن رفض قاطع من السعودية لاستقدام أي قوات من خارج محافظة حضرموت، مشددة على أن الأحداث التي نتجت عن ذلك غير مقبولة وسيتم التعامل معها.
وأكد الوفد السعودي أن جنوده متواجدون داخل مقر المنطقة العسكرية الأولى، وأن الاستهداف الذي تعرضوا له شملهم، مع التزامهم بتصحيح ومعالجة كل التجاوزات السابقة. كما أضاف الوفد أن السعودية تدعم المحافظة، وأن أبناء حضرموت هم ‘الأولى بإدارة شؤونهم المحلية والعسكرية والأمنية’، وهي الرؤية التي يتبناها حلف قبائل حضرموت.
وقد اعتبرت بعض الآراء السياسية أن السعودية تخلت عن حلف قبائل حضرموت بالتزامن مع تقدم قوات الانتقالي لإسقاط آخر معاقل الحكومة في سيئون، ما يعكس تراجعًا سعوديًا ملحوظًا في الدعم.
وكانت السعودية، التي أرسلت مؤخرًا عددًا من الضباط إلى المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، قد اكتفت بدعم قوات درع الوطن التابعة لها على امتداد الخط الصحراوي الرابط بين حضرموت وأراضيها، مما أعطي انطباعًا بأنها تخلت عن حلف قبائل حضرموت.
بين ‘الانتصار’ و’التسليم والاستلام’
تعددت التناولات حول ما جرى وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’، منها ما أشار إليه الناطق الرسمي باسم لجنة الاعتصام السلمي في المهرة علي مبارك محامد، الذي اعتبر أن ‘ما جرى في وادي حضرموت لم يكن سوى عملية استلام وتسليم واضحة، تمت بدون أي معركة’.
وأكد أنه حصل بتوجيهات عليا وإشراف مباشر من السعودية والإمارات، متهمًا الشرعية بأنها أداة لتنفيذ مخططات خارجية على حساب الوطن والشعب.
وفي منشور له على منصة إكس، قال الكاتب صالح أبو عوذل إن ‘معركة وادي حضرموت انتهت بانتصار ساحق’، حيث أشار إلى انسحاب القوات اليمنية وتركها السلاح الثقيل. وذكر أن الهدف التالي هو المهرة، وأن العام المقبل سيكون مختلفًا في ملامحه الاقتصادية والمعيشية.
يشير المحللون إلى أن السيطرة على سيئون تمنح المجلس الانتقالي مكاسب لوجستية واستراتيجية هامة، حيث تتيح له التحكم في خطوط الشحن الداخلية والاتصال مع محافظات جنوبية وجنوبية شرقية مثل شبوة والمهرة.
كما يُظهر انسحاب وحدات المنطقة العسكرية الأولى من مواقعها في حضرموت ضعفًا في القدرة الحكومية على مواجهة الفصائل المسلحة المنتشرة في الجنوب، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي أمام المجتمع الدولي.
ولا يزال خطر تصاعد المواجهات أو زعزعة استقرار المنشآت النفطية قائمًا، مما يؤثر على الاقتصاد الإقليمي وتدفق الموارد.
تُعتبر السيطرة على سيئون نقطة تحول حاسمة للمجلس الانتقالي، لكنها تفتح أيضًا ملفات خطيرة تتعلق بتوزيع النفوذ، وحماية المنشآت الحيوية، واستقرار سوق الطاقة المحلي، مما يعزز احتمالية إعادة تشكيل التحالفات المحلية والإقليمية، ويستدعي متابعة وثائقية دورية للتحقق من أوضاع المنطقة.
تم نسخ الرابط
حصلت شركة فولكان إنرجي على تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار لمشروع المرحلة الأولى من مشروع لايونهارت
شاشوف ShaShof
ويتوقع فولكان أن يضعه المشروع في مكانة “عامل تمكين رئيسي” لسلسلة توريد البطاريات والمركبات الكهربائية في أوروبا. الائتمان: T. شنايدر / Shutterstock.com.
تلقت شركة Vulcan Energy Resources حزمة تمويل بقيمة 2.2 مليار يورو (2.57 مليار دولار) لتمويل بناء وتطوير المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الليثيوم والطاقة المتجددة في وادي الراين العلوي بألمانيا.
ومع توفر هذا التمويل، وافق مجلس إدارة فولكان على قرار الاستثمار النهائي (FID) للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع خلال الأيام المقبلة.
صرح فولكان أنه من المتوقع أن تضع المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الشركة في مكانة “عامل تمكين رئيسي” لسلسلة توريد البطاريات والمركبات الكهربائية (EV) في أوروبا، وباعتبارها “بطل المناخ” من خلال توفير الليثيوم منخفض التكلفة والطاقة المتجددة لأوروبا.
تتميز المرحلة الأولى من Lionheart بتطوير منشأة متكاملة للليثيوم والطاقة المتجددة. ويهدف المشروع إلى تحقيق طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 24 ألف طن من هيدروكسيد الليثيوم مونوهيدرات (LHM)، وهو ما يكفي لتزويد ما يقرب من 500 ألف بطارية للسيارات الكهربائية كل عام.
وبالإضافة إلى إنتاج الليثيوم، تم تصميم المشروع لتوليد 275 جيجاوات/ساعة من الطاقة المتجددة و560 جيجاوات/ساعة من الحرارة سنويًا للمستهلكين المحليين، مع عمر تشغيلي متوقع يبلغ حوالي 30 عامًا.
وسيشمل التطوير العديد من المرافق الرئيسية: آبار إنتاج محلول ملحي من الطاقة الحرارية الأرضية والمرافق الداعمة لها؛ البنية التحتية المساعدة مثل المحطات الفرعية وخطوط الأنابيب؛ محطة للطاقة المتجددة والحرارة. ومصنع لاستخراج الليثيوم يستخدم تقنية VULSORB الخاصة بامتصاص الليثيوم المباشر من نوع الامتزاز لاستخراج الليثيوم من الماء الملحي؛ ومصنع الليثيوم المركزي.
سيتم بعد ذلك معالجة الليثيوم المستخرج في مصنع الليثيوم المركزي هذا لإنتاج LHM بجودة البطارية.
وقد تم بالفعل توقيع معظم العقود الرئيسية المطلوبة للمرحلة الأولى مع شركاء المشروع، ومن المتوقع الانتهاء من الاتفاقيات المتبقية بحلول نهاية هذا العام.
كما حصل المشروع أيضًا على اتفاقيات شراء كاملة لإنتاج الليثيوم خلال السنوات العشر الأولى، بالشراكة مع المشترين الذين يركزون على أوروبا.
من المقرر أن يبدأ الإنتاج التجاري لـ LHM في عام 2028 بعد فترة بناء تبلغ عامين ونصف تقريبًا.
يصل إجمالي حزمة تمويل المرحلة الأولى إلى حوالي 2.2 مليار يورو (3.9 مليار دولار أسترالي)، مما يوفر لفولكان الأموال اللازمة لتغطية تكاليف تطوير المرحلة الأولى في Lionheart.
وسيدعم هذا التمويل المشروع خلال مراحل الإنشاء والتشغيل والبدء، ويستمر حتى توليد أول تدفق نقدي له.
كما تلقت فولكان أيضًا دعمًا ماليًا كبيرًا من HOCHTIEF، التي استثمرت ما مجموعه 169 مليون يورو.
يتضمن هذا الاستثمار 39 مليون يورو موجهة إلى كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart، بالإضافة إلى اشتراك أساسي يصل إلى 130 مليون يورو في أسهم فولكان.
وقد جاءت حزمة التمويل من الوكالات الحكومية الأوروبية والألمانية والبنوك التجارية والشركاء الصناعيين الاستراتيجيين.
تتضمن الحزمة 1.18 مليار يورو من تمويل الديون الممتازة، مقدم من اتحاد يضم 13 مؤسسة مالية تضم بنك الاستثمار الأوروبي، وخمس وكالات ائتمان التصدير وسبعة بنوك تجارية.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم الحكومة الألمانية بمبلغ 204 مليون يورو في شكل منح.
سيقوم صندوق KfW للمواد الخام (KfW) باستثمار في الأسهم بقيمة 150 مليون يورو في الشركة الألمانية القابضة الرئيسية التابعة لشركة Vulcan، Vulcan Energie Ressourcen، ليحصل على حصة 14٪ في الشركة.
سيقوم كونسورتيوم من المستثمرين الاستراتيجيين، بما في ذلك HOCHTIEF وSiemens Financial Services وDemeter، باستثمار 133 مليون يورو للحصول على حصة 15٪ في كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart.
علاوة على ذلك، تشتمل حزمة التمويل على 528 مليون يورو من العائدات من المكون المكتتب لجمع الأسهم من قبل فولكان بسعر 2.24 يورو للسهم الواحد.
إن عناصر حزمة التمويل مترابطة بشكل وثيق وتعتمد على الشروط العرفية.
وتتوقع الشركة استيفاء هذه الشروط وفقًا للجداول الزمنية المخططة للصرف والسحب، والتي تمت مواءمتها مع جدول البناء المدرج في الميزانية وملف النفقات الرأسمالية للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.
قال كريس مورينو، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Vulcan Energy: “يعد تأمين حزمة التمويل هذه والحصول على FID إيجابيًا إنجازًا كبيرًا في تاريخ Vulcan Energy. سيسمح للشركة بالانتقال من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ من خلال بناء سلسلة التوريد على نطاق تجاري لشركة Lionheart.”
“هو مشروع منارة لأوروبا، ومن المقرر أن يعيد Lionheart تعريف إنتاج الليثيوم، ويقدم أول سلسلة قيمة لليثيوم محلية ومستدامة بالكامل في أوروبا. كما سيوفر مصدرًا نظيفًا وموثوقًا للطاقة المتجددة للمجتمعات والصناعات المحلية في وادي الراين الأعلى في ألمانيا.”
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات
الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا
التميز في العمل
حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.
اخبار عدن – محافظ عدن يطلق فعاليات مؤتمر ومعرض التنمية في عدن
شاشوف ShaShof
افتتح معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، صباح اليوم في قاعة مجمع عدن مول، مؤتمر ومعرض عدن التنموي الذي يعقد تحت شعار “شراكة نحو التنمية” (القطاع السنة، القطاع الخاص، منظمات المواطنون المدني) بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة، علي عاطف، ووكلاء ومدراء عموم المكاتب التنفيذية وممثلي المنظمات الدولية بالعاصمة عدن.
وفي كلمته خلال المناسبة، نوّه معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، أهمية إنشاء شراكة حقيقية بين (القطاع السنة، القطاع الخاص، وقطاع المواطنون المدني) لتحقيق التنمية الشاملة. وأوضح أن قيادة السلطة المحلية، رغم التحديات التي تواجه بلادنا ومدينة عدن، تعمل بجد لتجاوز هذه المعوقات وتحقيق إنجازات مهمة، ومنها أتمتة الإيرادات من خلال إنشاء وحدة الإيرادات وربطها بالشبكة الإلكترونية مع مختلف المرافق الإيرادية، مما أدى إلى نتائج إيجابية. كما تمكنت قيادة المحافظة من تنفيذ مشاريع عديدة بتمويل ذاتي أو بدعم من الشركاء من المنظمات الدولية.
ولفت لملس إلى أهمية الشراكة بين السلطة المحلية والمفوضية السامية في تنفيذ مشروع استراتيجي كبير يتعلق بالصرف الصحي في العاصمة عدن، وذلك في فترة ما بعد الحرب.
وأشاد المحافظ لملس بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمشاريع البنية التحتية والقطاعات الخدمية المختلفة، وعلى رأسها مشروع تأهيل وتشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان (مستشفى عدن سابقًا). كما تم تقديم الدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء محطة الطاقة الشمسية ومدينة محمد بن زايد الطبية، التي يجري العمل حاليا على استكمال تشطيبها.
وتطرق إلى أهمية الخطة الخمسية التي أعدتها السلطة المحلية للفترة 2026-2030، متمنياً أن تحظى بأولوية المنظمات الداعمة لتنفيذ المشاريع، إذ تعتبر مدينة عدن عاصمة الوطن ومقراً رئيسياً للعديد من المنظمات الدولية. كما لفت إلى التداعيات الخطيرة التي تشهدها محافظة حضرموت وتأثيرها على توقف الغاز والوقود للمحطات الكهربائية في مدينة عدن.
* كما ألقى وكيل وزارة الصناعة، علي عاطف، كلمة أوضح فيها أهمية انعقاد المؤتمر، الذي يركز على تحقيق الشراكة بين السلطة التنفيذية، الممثلة في القطاع السنة، والقطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني، حيث إنهم جميعًا أساس عملية التنمية، وكل منهم يكمل الآخر. ونوّه اهتمام وزارة الصناعة في كل ما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع التنمية الاقتصادية، وتقديم كامل الرعاية والتسهيلات للقطاع الخاص.
كما تم إلقاء كلمات من قبل الاستاذ أبو بكر باعبيد، رئيس الغرفة التجارية، ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي، الأستاذة انتصار مرشد، والدكتور محمد حمود، مدير عام الشؤون الاجتماعية، والأستاذة سميحة فاضل، مديرة مشروع القطاع المدني ومنسقة منصة مشاركة.
ونوّهت الكلمات أهمية هذا المؤتمر وإيجاد منصة حوار مشتركة تضم تلك القطاعات لمناقشة قضاياها المختلفة المتعلقة بتحقيق التنمية المستدامة لمدينة عدن.
وفي ختام الحفل، كرم معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن الجهات الراعية والداعمة للفعالية والشخصيات التي ساهمت في إنجاح انعقاد المؤتمر والمعرض ومنصة مشاركة.
اخبار عدن: محافظ عدن يفتتح مؤتمر ومعرض عدن التنموي
افتتح محافظ عدن، Ahmed Lamlas، يوم أمس مؤتمر ومعرض عدن التنموي، الذي يهدف إلى تعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة للبلاد. ويجمع الحدث مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين والجهات الحكومية وغير الحكومية، حيث يستعرضون فيه العديد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تحسين ظروف الحياة في عدن.
تفاصيل المؤتمر والمعرض
انعقد المؤتمر في مركز المعارض بمدينة عدن، وتميز بإقبال واسع من المشاركين والزوار. تضمن الحدث محاضرات وورش عمل تتعلق بالتنمية الاقتصادية والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى معرض يعرض منتجات محلية ومشاريع جديدة.
وخلال الافتتاح، ألقى المحافظ كلمة نوّه فيها أهمية التعاون بين القطاعين السنة والخاص لتحقيق التنمية المنشودة. ولفت إلى أن عدن تمتلك إمكانيات كبيرة يمكن استغلالها لجذب المستثمرين وخلق فرص عمل جديدة.
الأهداف وطموحات المؤتمر
يهدف مؤتمر ومعرض عدن التنموي إلى:
تعزيز الشراكة بين القطاعين السنة والخاص: من خلال توفير منصة للالتقاء وتبادل الأفكار والخبرات.
استقطاب التنمية الاقتصاديةات: عرض الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في عدن.
الترويج للمشاريع المحلية: تسليط الضوء على المشاريع الناشئة التي تعزز المالية المحلي.
تفاعل المواطنين والمستثمرين
حظي المؤتمر بمتابعة كبيرة من المواطنين الذين أبدوا حماسهم للمشاريع التي تم عرضها. كما أبدى العديد من المستثمرين رغبتهم في استكشاف الفرص المتاحة في القطاع التجاري العدني.
خاتمة
يأتي مؤتمر ومعرض عدن التنموي كخطوة مهمة نحو إعادة بناء المدينة وتعزيز اقتصادها. يأمل المشاركون أن تساعد هذه الفعاليات في تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل لعدن، مدينة التاريخ والتراث.