إدارة الموت البطيء: دخول بضائع ثانوية إلى غزة مع حظر الأدوية – شاشوف


تقارير مرصد ‘شاشوف’ تؤكد أن الأوضاع في غزة تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة لإدارة ‘الموت البطيء’ عبر الحصار والتضييق الاقتصادي، حيث سجلت 535 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر، نتج عنها مقتل 350 فلسطينيًا وإصابة نحو 900. يُمنع دخول المواد الطبية الأساسية مع السماح للبضائع الترفيهية، مما ينعكس سلبًا على النظام الصحي المتداعي. تفاقمت الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية ونقص حاد في الخدمات. في ظل صمت عربي ودولي، تظل غزة تحت وطأة هذه السياسات، مما يهدد مستقبل حياتها اليومية.

تقارير | شاشوف

تشير البيانات والتقارير الأخيرة من قطاع غزة، التي تتابعها مرصد ‘شاشوف’، إلى أن الأحداث في القطاع لا يمكن اعتبارها تصعيدًا مؤقتًا، بل هي سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى إدارة الموت البطيء، تُمارَس من خلال الحصار والضغط الاقتصادي والاستهداف المباشر للبنية التحتية المدنية والصحية.

كشف تقرير إعلامي حكومي أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي نحو 535 خرقًا موثقًا، مما أدى إلى استشهاد 350 فلسطينيًا وإصابة حوالي 900 آخرين، مع استمرار القصف والتوغل في المناطق السكنية والزراعية.

يندرج هذا التدهور ضمن ‘هندسة الإبادة الصامتة’ كما أشار محللون فلسطينيون، حيث تسعى السياسات الإسرائيلية إلى إبقاء غزة في حالة اختناق إنساني واقتصادي، من خلال التحكم في المعابر ومنع دخول المواد الحيوية، مع السماح بدخول بضائع ترفيهية وكماليات غذائية غير أساسية، مما يعطي صورة زائفة عن الحياة الطبيعية في القطاع ويستهدف تدمير القدرة على الصمود والبقاء.

وفقًا لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن الخسائر الناتجة عن تمزق خيام النازحين بسبب الأمطار الغزيرة الأخيرة تُقدّر بنحو 3.5 مليون دولار، وسط أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها مئات الآلاف من النازحين في مراكز الإيواء، مع العلم أن الاحتلال عمل على تقليص عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى القطاع إلى 203 شاحنات يوميًا، بدلاً من 600 شاحنة كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار.

تأتي هذه المأساة في سياق صمت عربي وإسلامي شبه كامل إزاء اتخاذ خطوات عملية لدعم غزة وإدخال المساعدات، سواء كانت غذائية أو طبية أو مواد لإعادة الإعمار. مما يترك القطاع تحت رحمة سياسة الإبادة البطيئة، بينما يفتقر السكان إلى أي دعم فعلي من المجتمع الدولي أو الجوار العربي، الذي يكتفي ببيانات الإدانة دون تحركات دبلوماسية جادة لإنهاء ما يوصف بالعبث الذي يهين كرامة الفلسطينيين ويقضي على حياتهم.

مفارقة مؤلمة.. دخول البضائع الترفيهية

بينما يعاني النظام الصحي في غزة من ظروف غير مسبوقة، أفادت وزارة الصحة أن إسرائيل تسمح بدخول البضائع الترفيهية إلى القطاع وتمنع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية عن المستشفيات التي لا تزال تعاني من تداعيات حرب الإبادة الجماعية.

تُغرق غزة بالبضائع الثانوية والمواد الترفيهية والهواتف الحديثة، فيما تُغلق الأبواب أمام الأدوية والمحاليل الوريدية والمضادات الحيوية وأجهزة غسل الكلى ومستلزمات العمليات الجراحية.

هذا الواقع، وفقاً للوزارة، يمثل محاولة لتجميل الحصار بواجهة تجارية خادعة، في حين تبقى المستشفيات بلا تجهيزات كافية، وغرف العمليات خالية من الأجهزة، والأدوية توزع بكميات محدودة، والوقود والاتصالات شبه معدومة.

وأشار المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، إلى أن النظام الصحي في القطاع يواجه انهيارًا شبه كامل، نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تصل إلى 71%، مع نقص في أدوية الطوارئ بنسبة 40%، وفقر دم شديد لدى 82% من الأطفال دون العام الواحد. كما ينتظر أكثر من 18 ألف مريض فرصة السفر للعلاج، في حين توفي ألف مريض آخرون أثناء انتظارهم رغم امتلاكهم الأوراق الرسمية اللازمة، بينما بُترت أطراف نحو 6 آلاف شخص من دون أي برامج إعادة تأهيل.

تفاقمت الأزمة بفعل استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية خلال حرب الإبادة الجماعية، مما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة وتعريض حياة المرضى للخطر، وتظهر التقديرات الأممية التي يتابعها ‘شاشوف’ أن تكلفة إعادة إعمار غزة تبلغ نحو 70 مليار دولار بعد عامين من الحرب.

انهيار الدفاع المدني وانعدام الخدمات الأساسية

أدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى تدمير 90% من معدات الدفاع المدني، مما عزز عدم القدرة على الاستجابة للطوارئ، وفق تصريحات الناطق باسم الدفاع المدني، محمود البصل.

كذلك تواجه فرق الإنقاذ والطواقم الطبية مخاطر مباشرة أثناء عملها، بما في ذلك عمليات انتشال الجثامين تحت الأنقاض، دون وجود إمكانيات كافية، مما يعكس حالة انهيار بنية القطاع الأساسية.

ويتجلى الحصار الإسرائيلي أيضًا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، حيث سمح الاحتلال بدخول 9,930 شاحنة فقط من أصل نحو 28,000 شاحنة مطلوبة، أي بنسبة لا تتجاوز 35%، مما يحول المساعدات الإنسانية إلى أداة ضغط سياسية بدلاً من أن تكون التزامًا قانونيًا وإنسانيًا.

الأسواق المحلية تفتقر إلى أساسيات الغذاء والمياه النظيفة، والمدارس إما مدمرة أو تحولت إلى مراكز إيواء، والخدمات العامة شبه متوقفة. ومع الانهيار النقدي والاقتصادي، يحرم المواطنون حتى من القدرة على شراء أبسط المستلزمات.

على الرغم من وقف إطلاق النار، تتواصل خروقات الاحتلال، حيث تم استهداف المدنيين والمزارعين والصيادين، بالإضافة إلى التوغلات العسكرية في مناطق مختلفة. كذلك، تعرضت طائرة مستأجرة تقل 153 فلسطينيًا بلا أوراق للاحتجاز لمدة 12 ساعة دون طعام أو شراب في جنوب أفريقيا، مما يكشف عن سياسات تهجير قسري وتضييق على حرية الحركة.

اليوم، الواقع في غزة يعكس نموذجًا من الإبادة الصامتة والمسكوت عنها، الذي يجمع بين الحصار الاقتصادي، والتجويع المنهجي، واستهداف البنية التحتية الصحية والمدنية، وتقييد الحركة والسفر.

تستهدف هذه السياسات أي أمل في استقرار الحياة اليومية، وتؤثر بشكل خاص على الأطفال والمرضى وكبار السن، بينما يظل الصمت العربي والإسلامي إزاء تقديم الدعم اللازم عاملاً من عوامل استمرار الأزمة وتفاقمها.


تم نسخ الرابط

يتوقع DPM زيادة الإنتاج في مشروع الذهب في صربيا

Dundee Precious Metals takes Serbian gold discovery to high-margin PEA in no time

اكتشاف الذهب Čoka Rakita من شركة دندي للمعادن الثمينة في صربيا. الائتمان: دندي للمعادن الثمينة.

قالت شركة التعدين الكندية DPM Metals TSX:DPM، ASX:DPM أن دراسة الجدوى لمشروع Čoka Rakita في صربيا تظهر زيادة في الإنتاج وتوليد قيمة أعلى مقارنة بالتقدير السابق.

بافتراض أن متوسط ​​أسعار الذهب يبلغ 1900 دولار للأوقية. ومع معدل خصم 5٪، سيكون لدى Čoka Rakita صافي قيمة حالية (NPV) تبلغ 782 مليون دولار بينما تحقق معدل عائد داخلي بنسبة 36٪، حسبما ذكرت شركة DPM ومقرها تورونتو يوم الأربعاء. وهذا أعلى من صافي القيمة الحالية البالغ 735 مليون دولار في دراسة الجدوى المسبقة في ديسمبر 2024، والتي حسبت معدل عائد داخلي قدره 41%.

وقالت DPM إنه عند استخدام 3500 دولار كافتراض لسعر الذهب، يرتفع صافي القيمة الحالية المتوقعة إلى 2.2 مليار دولار ومعدل العائد الداخلي إلى 68%.

وقال إريك وينميل، محلل التعدين في سكوتيا كابيتال، في مذكرة للعملاء: “لا تزال اقتصاديات المشروع بشكل عام قوية مع تأثير قوي على أسعار الذهب”.

من المتوقع الآن أن تنتج Čoka Rakita 1.32 مليون أونصة. الذهب على مدار عمره المقدر بـ 10 سنوات، ارتفاعًا من 1.2 مليون أونصة. التي تقدرها دراسة الجدوى المسبقة. ومن المتوقع أن تكون فترة الاسترداد 1.8 سنة، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 1.7 سنة.

بناء 2027

تحدد دراسة DPM الجديدة متوسط ​​الإنتاج السنوي البالغ 148,000 أونصة. الذهب، بما في ذلك 189000 أوقية. في كل سنة من السنوات الخمس الأولى. ومن المقرر أن يبدأ البناء في أوائل عام 2027، على أن يبدأ إنتاج مركزات الذهب في النصف الأول من عام 2029.

وقالت الشركة إن التكاليف الرأسمالية الأولية ستبلغ 448 مليون دولار، وهو “في حدود القدرة التمويلية لشركة DPM”. وهذا أعلى من تقدير 379 مليون دولار في دراسة الجدوى المسبقة. ويبلغ متوسط ​​تكاليف الاستدامة الشاملة 644 دولارًا للأونصة، دون تغيير عن دراسة العام الماضي.

تقع على بعد حوالي 160 كم جنوب شرق العاصمة بلغراد، وتشير التقديرات إلى أن Čoka Rakita تحتوي على 7.34 مليون طن بوزن 6.44 جرام للطن مقابل 1.52 مليون أونصة من الذهب.

وقد أثار المشروع قلق السكان والمجموعات البيئية بشأن احتمال تلوث التربة والمياه. قدمت المنظمات غير الحكومية شكوى إلى مجلس أوروبا بشأن التأثير البيئي لكوكا راكيتا.

تقديرات الموارد

سيتم التعدين تحت الأرض لرواسب Čoka Rakita من خلال التوقف المفتوح الطويل مع ردم المعجون الأسمنتي ومخطط تدفق قياسي نسبيًا للتفتيت والجاذبية والتعويم لمعالجة 850.000 طن من الخام سنويًا.

وتشمل المنتجات القابلة للبيع مركزات الذهب بالجاذبية والتعويم، مع صهر جزء من مركز الجاذبية وبيعه كدورة لتحسين شروط البيع.

وقال الرئيس التنفيذي ديفيد راي في البيان إن شكوكا راكيتا هي “نقطة انطلاق محورية تفتح الإمكانات الأوسع لمعسكر راكيتا، حيث تستمر أنشطة التنقيب لدينا في تأكيد وجود نظام كبير من النحاس والذهب”.

وقال راي إن DPM تتوقع إكمال تقديرات الموارد المعدنية لأهداف دوميترو بوتوك وراكيتا نورث وفراسن بحلول نهاية العام، وكلها تقع على بعد 1-2 كيلومتر من البنية التحتية المخطط لها في تشوكا راكيتا. وأضاف أنه سيتم أيضًا استهداف “المناطق ذات الإمكانات العالية” الأخرى ضمن الاتجاه البالغ طوله 6 كيلومترات.

لم تتغير أسهم DPM عند 38.29 دولارًا كنديًا صباح الخميس في تورونتو، بعد أن ارتفعت بنسبة 4.6% يوم الأربعاء بعد صدور الدراسة. تم تداول السهم بين 12.76 دولارًا كنديًا و 38.60 دولارًا كنديًا في العام الماضي.

كانت شركة DPM، المعروفة سابقًا باسم Dundee Precious Metals، قد اعتمدت رسميًا اسمها الجديد في سبتمبر. وتبلغ قيمتها السوقية الآن حوالي 8.5 مليار دولار كندي (6 مليارات دولار).


المصدر

اخبار عدن – اختتام دورة فن الإلقاء للأطفال في مكتبة مسواط بتنظيم مؤسسة جلوبل شيبرز عدن

أخبار عدن -  نفذتها مؤسسة جلوبل شيبرز عدن اختتام دورة فن الإلقاء للاطفال في مكتبة مسواط لل

عدن : نزار القيسي

اختتمت مساء اليوم في مكتبة مسواط للأطفال في مديرية صيرة ‘ دورة فن الإلقاء للأطفال التي نفذتها مؤسسة جلوبل شيبرز عدن بالتعاون مع مكتبة مسواط وبرعاية كريمة من مركز الليم للمعرفة وشركة نفحة السياحية، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام بمشاركة المدرب الأستاذ اختر عبد الملك قاسم.

خلال الدورة، تلقى الأطفال المشاركون، من رواد مكتبة مسواط، العديد من المعارف والدروس حول فن الإلقاء، وكيفية تجاوز الحواجز بينهم وبين الجمهور الذي سيقابلونهم لاحقًا. كما تعرفوا على طرق إلقاء القصائد الشعرية وكيفية التعبير لإيصال مضامين القصيدة بشكل شيق وممتع. وقام المدرب اختر بتنفيذ عدة تجارب مع الأطفال، وفتح المجال لهم لإلقاء القصائد التي حفظوها مسبقًا، بالإضافة إلى منحهم بعض القصائد التي ستساعدهم في فهم موضوع الدورة، والتي ستفيدهم في المستقبل في مجالي الشعر والإلقاء.

في نهاية الدورة، قامت الأستاذة هبه فهيم، رئيسة منظمة جلوبل شيبرز عدن، والأستاذة وفاء أحمد غالب، مديرة مكتبة مسواط للأطفال، والمدرب الأستاذ اختر عبد الملك، بتسليم شهادات إنهاء دورة فن الإلقاء للأطفال المشاركين من رواد مكتبة مسواط، كما تم منح الأطفال أيضًا شهادة من مركز الليم للمعرفة.

حضر انتهاء الدورة نزار القيسي، مدير العلاقات السنةة والإعلام بمكتب الثقافة بعدن.

اخبار عدن: اختتام دورة فن الإلقاء للأطفال في مكتبة مسواط

في خطوةٍ نوعية تهدف إلى تعزيز مهارات اللغة والتواصل لدى الأطفال، اختتمت مؤسسة جلوبل شيبرز عدن دورةً متخصصة في فن الإلقاء للأطفال، وذلك في مكتبة مسواط. وقد شارك في الدورة عددٌ من الأطفال الذين أظهروا حماسًا وتفاعلًا ملحوظين.

الدورة وأهدافها

تسعى مؤسسة جلوبل شيبرز من خلال هذه الدورة إلى تطوير مهارات الإلقاء والتعبير لدى الأطفال، مما يساعدهم على تعزيز ثقتهم بنفسهم ويمنحهم القدرة على التواصل بفاعلية. كما تم تصميم الدورة لتشمل تدريبات عملية وورش عمل تهدف إلى تعليم الأطفال أسس فن الإلقاء، بما في ذلك كيفية استخدام الصوت، والتعبير الجسدي، وإيصال الفكرة بوضوح.

الأنشطة والفعاليات

استمرت الدورة على مدى عدة أسابيع، حيث تضمنت مجموعة من الأنشطة التفاعلية مثل ألعاب السرد القصصي، وتمارين الإلقاء الفردية والجماعية. وقد قاد الدورة مجموعة من المدربين المتخصصين في فنون الإلقاء والتواصل، الذين قدموا للأطفال النصائح والإرشادات اللازمة لتطوير مهاراتهم.

اختتام الدورة

في حفل الختام، تم توزيع شهادات المشاركة على الأطفال، كما تم تنظيم عرضٍ قدمه المشاركون لعرض ما تعلموه خلال الدورة. وقد تفاعل الحضور مع العروض، مما عكس النجاح الكبير الذي حققته الدورة وأثرها الإيجابي على الأطفال.

أهمية هذه المبادرات

تعتبر مثل هذه المبادرات ضرورية لتطوير مهارات الجيل الناشئ، حيث تسهم في إعداد أطفال قادرين على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بشكل فعال. إن تعزيز فن الإلقاء لدى الأطفال يسهم في بناء مجتمع أكثر تواصلًا وتفاعلًا.

إن الدورة التي نظمتها مؤسسة جلوبل شيبرز عدن تعد مثالًا يحتذى به في دعم وتنمية المواهب الناشئة، وتأكيدًا على أهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية والتنمية البشرية.

يقول البنك المركزي الروسي إن الطلب على الذهب مدفوع بمحاولات مجموعة السبع للحصول على أصول موسكو المجمدة

Central banks sell gold for first time in a decade

وقد أوقف البنك المركزي الروسي، أحد أكبر مشتري الذهب في العالم، جميع عمليات الشراء الآن. الائتمان: كوبا / ويكيميديا

قال البنك المركزي الروسي يوم الخميس إن البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تشتري الذهب لتنويع احتياطياتها الدولية بسبب محاولة مجموعة السبع استخدام أصول روسية مجمدة بمليارات الدولارات.

في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 1979، ارتفع الذهب بنسبة 59٪ حتى الآن هذا العام بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 4381 دولارًا للأونصة في 20 أكتوبر بسبب الطلب على الملاذ الآمن مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.

وقال البنك المركزي إن اهتمام المستثمرين بالذهب يتزايد بسبب عدم اليقين بشأن النمو العالمي.

وقال البنك المركزي “في الوقت نفسه، يتلقى المعدن النفيس دعما إضافيا من الطلب المطرد من البنوك المركزية في اقتصادات الأسواق الناشئة، التي تواصل تنويع احتياطياتها الدولية وسط مناقشات تجريها مجموعة السبع بشأن استخدام الأصول الروسية المجمدة”.

ومن بين نحو 300 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، يوجد 210 مليار يورو (243 مليار دولار) في أوروبا، منها 185 مليار يورو في يوروكلير، وهي مؤسسة إيداع مركزية للأوراق المالية مقرها بروكسل.

وبلغ احتياطي الذهب والعملات الأجنبية في روسيا 734.1 مليار دولار حتى 14 نوفمبر.

(1 دولار = 0.8630 يورو)

(بقلم إيلينا فابريشنايا وأوليسيا أستاخوفا ومكسيم روديونوف؛ تحرير جاي فولكونبريدج)


المصدر

سنتررا تستحوذ على 9.9% من أسهم ميتال إنرجي

تقع ملكية NIV داخل واحدة من أكثر مناطق الحجر السماقي والحراري غزارة في كولومبيا البريطانية. الائتمان: الطاقة المعدنية

واصلت شركة Centerra Gold (TSX: CG) فورتها الاستثمارية في شركات التعدين الكندية الصغيرة هذا الأسبوع، حيث استحوذت هذه المرة على حصة 9.9٪ في شركة Metal Energy للتنقيب عن المعادن الهامة (TSXV: MERG).

وفي بيان صحفي صدر يوم الخميس، أعلنت شركة Metal Energy، ومقرها تورونتو، عن تمويل بقيمة 9.3 مليون دولار كندي، ستشارك فيه Centerra. وبموجب العرض، تعتزم الشركة إصدار 8.8 مليون سهم متدفق بسعر 0.73 دولار كندي للسهم الواحد، بالإضافة إلى 6.2 مليون سهم عادي بسعر 0.45 دولار كندي للسهم الواحد.

افتتح سهم Metal Energy عند 0.55 دولار كندي، ثم ارتفع بنسبة 15% إلى أعلى مستوى له خلال 52 أسبوع عند 0.60 دولار كندي للسهم. وبذلك تصل قيمتها السوقية إلى حوالي 16.1 مليون دولار كندي (11.5 مليون دولار أمريكي).

تمويل الحفر

وقالت شركة Metal Energy إن عائدات هذا التمويل ستمول عمليات الحفر في مشروع NIV للنحاس والذهب والموليبدينوم، وهو مشروع مسموح به بالكامل وله عدة أهداف جاهزة للحفر. ومن المقرر أن يبدأ البرنامج في العام المقبل، باختبار قلب نظام الحجر السماقي لأول مرة.

تحتوي NIV على كتلتين رئيسيتين للمطالبة تغطي مساحة إجمالية قدرها 215 كيلومترًا مربعًا في منطقة Toodoggone في شمال وسط كولومبيا البريطانية. يقع العقار على بعد حوالي 32 كم جنوب مجمع منجم Kemess في Centerra.

صرح ستيفن ستيوارت، رئيس مجلس إدارة شركة Metal Energy، في البيان الصحفي، قائلاً: “يسعدنا أن نرحب بـ Centerra Gold كمستثمر استراتيجي في Metal Energy. وتضيف مشاركة Centerra مزيدًا من العمق الفني لعملنا في NIV، والتي نعتبرها واحدة من أكثر فرص الحصول على النحاس والذهب السماقي غير المحفر في كولومبيا البريطانية”.

بالإضافة إلى NIV، تمتلك شركة Metal Energy أيضًا مشروع Highland Valley للنحاس والموليبدينوم والفضة في كولومبيا البريطانية، بالإضافة إلى مشروع Manibridge للنيكل والنحاس والكوبالت في مانيتوبا.

استثمارات Centerra المتنامية

يضيف الاستحواذ على أسهم Metal Energy إلى استثمارات Centerra المتنامية في قطاع التعدين الصغير.

وخلال العام الماضي، استحوذت على 9.9% من حصص مجموعة من المستكشفين الكنديين. وتشمل هذه الشركات Midland Exploration (TSXV: MD) التي تركز على كيبيك وAzimut Exploration (TSXV: AZM)، وDryden Gold (TSXV: DRY) التي تركز على أونتاريو، وThesis Gold التي تركز على كولومبيا البريطانية (TSXV: TAU).


المصدر

بريطانيا تواجه أزمة تعليمية: 50 جامعة في خطر الإفلاس – شاشوف


يمر قطاع التعليم العالي في بريطانيا بأزمة مالية غير مسبوقة تهدد نحو 50 جامعة بالإفلاس خلال عامين، وفقًا لتقرير صحيفة تلغراف. يشير التصريح إلى أن 24 جامعة تحت خطر انهيار و26 أخرى مهددة في السنوات القادمة. تعود أسباب الأزمة لتجميد رسوم التعليم وتراجع أعداد الطلاب الأجانب. استجابةً لذلك، بدأت الجامعات في تنفيذ إجراءات تقشفية، مثل تسريح الموظفين وإلغاء تخصصات دراسية. تحاول الحكومة معالجة الوضع من خلال رفع الرسوم الدراسية، إلا أن الأزمة تعكس هشاشة النظام التعليمي وتأثيرها السلبي على الاقتصاد المحلي.

تقارير | شاشوف

يواجه قطاع التعليم العالي في المملكة المتحدة أزمة مالية غير مسبوقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة تلغراف، والتي ذكرت أن حوالي 50 جامعة مهددة بالإفلاس خلال الفترة المقبلة التي تتراوح بين عام وعامين.

استند هذا التحذير إلى تقرير محرر شؤون التعليم في الصحيفة، بوبي وود، الذي ذكر تصريحات سوزان لابورث، الرئيسة التنفيذية لمكتب الطلاب (OfS)، أمام لجنة التعليم في مجلس العموم. حيث أدرج المكتب 24 مؤسسة تعليمية ضمن “أعلى فئة مخاطر”، مما يشير إلى احتمال انهيارها في غضون 12 شهراً، بينما هناك 26 مؤسسة أخرى تواجه تهديدات على المدى القريب خلال الأعوام القادمة.

على الرغم من أن معظم المؤسسات المتعثرة صغيرة نسبياً، إلا أن حوالي 20 جامعة كبيرة، من بينها 7 تُصنف ضمن أعلى فئة المخاطر، تواجه مخاطر مالية حقيقية.

تؤكد لابورث أن التقييم اتبع نهجاً حذراً لضمان التدخل السريع وتفادي الانهيارات الفوضوية، وهو ما أكدته رئيسة اللجنة البرلمانية، هيلين هايز، معتبرة الأوضاع خطيرة حتى وفق المعايير الحكومية.

أسباب الأزمة وعمق العجز المالي

يرتبط الانهيار المالي المحتمل بعدة عوامل هيكلية، منها تجميد رسوم التعليم العالي لسنوات طويلة، مما أدى إلى نقص التمويل المحلي كما جاء في تقرير شاشوف. علاوة على ذلك، شهدت الجامعات انخفاضاً كبيراً في أعداد الطلاب الدوليين، الذين يشكلون جزءاً مهماً من ميزانيات المؤسسات لتغطية العجز.

دفع التزايد في العجز المالي العديد من الجامعات الكبرى إلى اتخاذ إجراءات تقشفية شديدة، تشمل تسريح آلاف الموظفين ودمج المؤسسات لتجنب الإفلاس. ووفقاً لتقرير تلغراف، يُتوقع أن تسجل 45% من المؤسسات التعليمية عجزاً مالياً هذا العام، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 15,000 وظيفة خلال عامٍ واحد وفق تقديرات اتحاد الجامعات والكليات.

كما أعلنت جامعات بارزة مثل جامعة نوتنغهام عن إلغاء تخصصات بالكامل، تشمل اللغات الحديثة والموسيقى واللاهوت، بينما تراجعت جامعة كارديف عن إغلاق برنامج التمريض خوفاً من تفاقم نقص الكوادر الصحية.

محاولات الحكومة لمواجهة تراجع أعداد الطلاب الأجانب

حاولت الحكومة البريطانية التعامل مع الأزمة جزئياً عبر زيادة تدريجية في الرسوم الدراسية بحيث تصل إلى 12,000 جنيه إسترليني (16,000 دولار أمريكي حالياً) بحلول نهاية العقد. ومع ذلك، سيتم فرض ضريبة جديدة بنسبة 6% على الطلاب الدوليين تستخدم لتمويل منح الصيانة للطلاب المحليين.

على الرغم من ذلك، توقعت وزيرة الجامعات أن يكون التأثير محدوداً على تدفق الطلاب الدوليين، وأكدت الحاجة إلى نهج تعاوني بين الجامعات لتقليل التكاليف، مما يفسر تشجيع مكتب الطلاب لعمليات الاندماج مثل دمج جامعتي كنت وغرينتش كنموذج للحلول المحتملة.

تعمل وزارة التعليم البريطانية، وفقاً لتقرير تلغراف الذي اطّلع عليه شاشوف، على إعادة الاستقرار للقطاع من خلال إصلاحات تشمل تعديل دور مكتب الطلاب وزيادة الحدود القصوى للرسوم الدراسية لضمان استدامة مالية أكبر للجامعات، مما قد يساهم في تقليل مخاطر الانهيار المالي الشامل.

الأزمة المالية البريطانية في سياقها الأوسع

تدعو البيانات الاقتصادية التي يتتبعها شاشوف إلى أن المملكة المتحدة تمر حالياً بما يُعرف بـ ‘أزمة الركود التضخمي الهيكلي’ أو أزمة المالية العامة.

وكُشف عن وجود فجوة تمويلية كبيرة تُقدر بـ 40 مليار جنيه إسترليني (53 مليار دولار أمريكي حالياً) بين ما تنفقه الحكومة وما تجنيه من ضرائب.

اضطرت الحكومة إلى الاقتراض بمبالغ تجاوزت التوقعات (حيث وصل الاقتراض الحكومي في أكتوبر 2025 إلى مستويات قياسية)، مما أدى إلى وصول الدين العام إلى حوالي 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى غير مسبوق في وقت السلم.

لم يكن قطاع التعليم العالي بمعزل عن الأزمة، فهي تعكس هشاشة البنية التعليمية البريطانية أمام الصدمات الاقتصادية طويلة الأمد، ويعتبر التعليم العالي من القطاعات الأكثر عرضة للاضطرابات – إذا استمر العجز المالي الجامعي – بما في ذلك فقدان آلاف الوظائف، وتقليص الأكاديميات، وزيادة الرسوم الدراسية مما قد يؤثر سلباً على قدرة المؤسسات البريطانية في جذب الطلاب الدوليين.

كما يؤثر الوضع المالي البريطاني على قطاعات اقتصادية أخرى، حيث أن تراجع الاستثمارات في التعليم العالي ينعكس سلباً على سوق العمل والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي.

كذلك، فإن انخفاض أعداد الطلاب الدوليين يعني تراجع عائدات السياحة التعليمية والإسكان والخدمات المرتبطة، مما يزيد الضغط على الاقتصاد المحلي.

كما أن التراجع المالي العام في الجامعات يؤدي إلى انخفاض الطلب على خدمات مثل النقل، والمطاعم، والإسكان الجامعي، مما يُبطئ حركة الأموال داخل الاقتصاد البريطاني بشكل عام.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – المكلا: بإشراف مركز الملك سلمان، إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية للمنتفعين.

المكلا: بتمويل مركز الملك سلمان.. تدشين حزمة البرامج التدريبية للمستفيدات من مشروع “بداية”

شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت اليوم إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية ضمن مكون سبل العيش لفائدة المستفيدات من مشروع “بداية”، والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الشريك المحلي، مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية.

حضر حفل الإطلاق وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، إضافة إلى فريق الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان في المحافظة.

ونوّه الوكيل بارزيق خلال الفعالية أهمية هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في دعم المستفيدات من المشروع وتعزيز مهاراتهن المهنية، معبرًا عن شكره العميق لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على جهوده القيمة في هذا المجال.

كما قام وكيل المحافظة بجولة على مجموعة من الدورات التخصصية التي يتضمنها المشروع، مثل الصناعات الغذائية، صناعة البخور والعطور والصوابين، الكوافير والتجميل ونقش الحناء، الخياطة والتفصيل، وصيانة الجوالات، حيث استفاد منها 72 فردًا، بالإضافة إلى دورة في ريادة الأعمال لجميع المتدربين لتعزيز قدرتهم على إدارة مشاريعهم الخاصة.

من جانبها، نوّهت رئيس مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية الدكتورة أبها باعويضان أن تنفيذ مكوّن التدريب يأتي في إطار الجهود المبذولة عبر مشروع “بداية” لتعزيز قدرات النساء وتمكينهن اقتصاديًا، مما يمنحهن فرصًا أفضل في سوق العمل ويساعد على تحسين الظروف المعيشية لأسرهن، وذلك بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

كما شهد الفعالية نائب مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الأستاذ خالد بلفاس، وممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت الأستاذ عمر العمودي، ومدير إدارة سوق العمل بمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت المهندس سامي النهدي.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من خلال برامجه ومشاريعه الإنسانية المتنوعة، جهوده لتمكين النساء اليمنية وتعزيز دورها في المواطنون، وذلك سعياً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.

اخبار وردت الآن – المكلا: بتمويل مركز الملك سلمان.. تدشين حزمة البرامج التدريبية للمستفيدين

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية في دعم التنمية البشرية في اليمن، تم أمس تدشين حزمة من البرامج التدريبية للمستفيدين في مدينة المكلا. يأتي هذا المشروع بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الأفراد وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة تساهم في تحسين أوضاعهم الماليةية والاجتماعية.

أهمية البرامج التدريبية

تشمل حزمة البرامج التدريبية مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحرف اليدوية، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والتسويق. وتم تصميم هذه البرامج لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية وتعزيز فرص العمل للمستفيدين، خاصةً في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

الحفل الافتتاحي

شهد الحفل الافتتاحي حضور مجموعة من المسؤولين المحليين، حيث تم تسليط الضوء على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التنمية المستدامة. وقد نوّه مسؤولو مركز الملك سلمان على دورهم الفاعل في تقديم الدعم والمساندة للشعب اليمني، مشيرين إلى أن هذه البرامج تهدف إلى تمكين الفئة الناشئة والنساء وتحسين مستويات معيشتهم.

دور المواطنون المحلي

تجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج لن تقتصر فقط على المنظومة التعليمية والتدريب، بل ستوفر أيضًا فرصًا للتوظيف للمشاركين من خلال شراكات مع القطاع الخاص. وقد دعى المسؤولون المواطنون المحلي إلى المشاركة الفعالة في هذه المبادرات لضمان نجاحها واستدامتها.

ختام

يعد تدشين هذه الحزمة من البرامج التدريبية في المكلا خطوة إيجابية نحو تعزيز التنمية البشرية في اليمن. ويأمل الجميع أن تسهم هذه المبادرات في تحسين الظروف المعيشية للأفراد والمواطنونات، وأن تكون نقطة انطلاق لمشاريع مستقبلية تسهم في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتطورًا.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى تحسين حياة الناس وتوفير فرص أفضل لهم، مما يعكس الروح الإنسانية والحفاظ على كرامة الفرد في ظل التحديات.

اخبار عدن – مؤسسة نبض الحياة تراجع مشروع المنظومة التعليمية التعويضي للأطفال الذين تعرّضوا للتسرب والانقطاع عن الدراسة

مؤسسة نبض الحياة تتفقد مشروع تكامل التعليم التعويضي للاطفال المتسربين والمنقطعين عن التعليم  بالبريقة

بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة سيفرورلد، وفي إطار جهود مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، قام فريق المؤسسة يوم الخميس 27/11/2025 بزيارة ميدانية إلى مدرسة البراء بن مالك في منطقة كود قرو بمديرية البريقة، لمتابعة تنفيذ مشروع تعليم الأطفال المنقطعين والمتسربين، فضلاً عن تقييم جودة الأنشطة المنظومة التعليميةية المقدمة، وتقديم الدعم اللازم للكوادر المنظومة التعليميةية في المدرسة.

كما أعرب فريق المؤسسة عن شكره وتقديره لإدارة المدرسة ومسؤولي المنظومة التعليمية التعويضي بمكتب التربية في المديرية والمحافظة على تعاونهم المستمر وجهودهم الكبيرة في إنجاح المشروع الذي يسهم في استمرار العملية المنظومة التعليميةية للعديد من التلاميذ.

وقد رافق الزيارة الأستاذ فارس البان مدير إدارة المنظومة التعليمية التعويضي بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة عدن، والأستاذة هناء عبد الواسع رئيس قسم المنظومة التعليمية التعويضي بمديرية البريقة.

اخبار عدن: مؤسسة نبض الحياة تتفقد مشروع تكامل المنظومة التعليمية التعويضي للأطفال المتسربين والمنقطعين

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز المنظومة التعليمية وتحسين ظروف الأطفال في عدن، قامت مؤسسة نبض الحياة بزيارة تفقدية لمشروع “تكامل المنظومة التعليمية التعويضي” الذي يهدف إلى إعادة إدماج الأطفال المتسربين والمنقطعين عن الدراسة في النظام الحاكم المنظومة التعليميةي.

أهمية المشروع

يأتي هذا المشروع في وقت تمر فيه عدن بظروف صعبة أدت إلى ارتفاع معدلات التسرب المدرسي. حيث تشير التقارير إلى أن العديد من الأطفال لم يتمكنوا من استكمال تعليمهم بسبب الأوضاع الماليةية والسياسية التي تعاني منها البلاد. ولذلك، يعد مشروع “تكامل المنظومة التعليمية التعويضي” خطوة مهمة في معالجة هذه المشكلة.

الأنشطة والبرامج

تتضمن الأنشطة التي تقدمها مؤسسة نبض الحياة برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة للأطفال. تشمل هذه البرامج:

  1. دروس تعليمية: تتمركز حول المواد الدراسية الأساسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم، بطريقة مبسطة تناسب مستوى الأطفال المحرومين من المنظومة التعليمية.

  2. ورش عمل مهنية: لتعليم الأطفال مهارات عملية تساعدهم في المستقبل، مثل الحرف اليدوية والتقنية.

  3. برامج نفسية واجتماعية: تهدف إلى دعم الأطفال نفسيًا واجتماعيًا، مما يساعدهم على التكيف مع أقرانهم ورفع مستوى ثقتهم بأنفسهم.

نتائج الزيارة

خلال الزيارة، أعرب فريق مؤسسة نبض الحياة عن تقديره للتقدم المحرز في المشروع، حيث شهدوا التزام المعلمين والطلاب وسعادة الأطفال بالمنظومة التعليمية الذي يقدم لهم. كما تم تحديد بعض التحديات التي تحتاج إلى معالجة، مثل نقص الموارد المنظومة التعليميةية والتمويل.

الختام

تعتبر زيارة مؤسسة نبض الحياة لمشروع تكامل المنظومة التعليمية التعويضي خطوة مهمة نحو تحسين مستقبل المنظومة التعليمية للأطفال في عدن. إن استمرار الدعم للمشاريع المنظومة التعليميةية يعد أمرًا حيويًا لضمان أن يحصل كل طفل على حقه في المنظومة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم.

عدن نيوز – البكري يلتقي ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

البكري يستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ويناقش معه توسيع مجالات الشراكة

/ بدرمقيبلي

استقبل معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الخميس، في مكتبه بالعاصمة عدن، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو جاليتيري. حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة، ليشمل مجالات أوسع لدعم الفئة الناشئة.

ونوّه الوزير البكري خلال الاجتماع، على أهمية المحافظة على العلاقة بين الوزارة والمنظمة الدولية، والعمل معًا لتحقيق الخطة الوطنية لتمكين الفئة الناشئة 2025 – 2030. ولفت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالفئة الناشئة من كلا الجنسين، وتسعى لتأهيلهم وتطوير مهاراتهم، نظرًا لأنهم أساس مستقبل الوطن.

وأوضح البكري أن وزارة الفئة الناشئة والرياضة تتمتع بعلاقات متميزة مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية، وتهدف من خلال شراكاتها إلى توفير بيئة آمنة ومشجعة للشباب، لتمكينهم من التعبير عن مهاراتهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات.

وأضاف: “نسعى لإنشاء مراكز شبابية تستوعب طاقات الفئة الناشئة، وندربهم ونؤهلهم ليكونوا جزءًا فاعلًا في مجتمعاتهم.” وشكر صندوق الأمم المتحدة للسكان على جهوده وتعاونه المستمر مع الوزارة، والذي أسفر عن تجهيز عدد من المراكز الفئة الناشئةية في وردت الآن المحررة.

من جهته، عبّر المسؤول الأممي فرانشيسكو جاليتيري عن تقديره لدور وزارة الفئة الناشئة والرياضة في دعم الفئة الناشئة، مؤكدًا أن المنظمة ستواصل تقديم الدعم لبرامج الفئة الناشئة في اليمن، خصوصًا فيما يتعلق بالبرامج المهارية والحياتية وبرامج الرقمنة.

ولفت إلى حرص الصندوق على توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في خدمة الفئة الناشئة، بوصفهم عماد التنمية وأساس التقدم.

بعد اللقاء، قام الوزير البكري والمسؤول الأممي فرانشيسكو جاليتيري بزيارة ميدانية إلى مركز التدريب والتأهيل في العاصمة عدن، حيث اطلعا على سير العمل في المركز، والبرامج التدريبية والمشروعات الموجهة للشباب.

واستمع الجانبان إلى شرح من القائمين على المركز حول طبيعة الأنشطة المنفذة، وخطط تطوير البرامج لتلبية احتياجات الفئة الناشئة وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة.

حضر اللقاء رئيس المكتب الفني بوزارة الفئة الناشئة والرياضة د. حسن عبدربه، ومدير عام مكتب الوزير حنين جمال، ومن جانب المنظمة منسق البرامج علاء إيهاب.

اخبار عدن: البكري يستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ويناقش توسيع مجالات الشراكة

استقبل معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة التنفيذية اليمنية، الدكتور واعد البكري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون والشراكة بين السلطة التنفيذية اليمنية والصندوق الهادفة إلى تحسين خدمات السكان في محافظات البلاد.

هدف اللقاء

تهدف الزيارة إلى مناقشة سبل توسيع مجالات الشراكة بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بما يساهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في المناطق المتضررة جراء النزاع. وقد تناول اللقاء العديد من النقاط المهمة التي تركز على تعزيز الخدمات الصحية ورفع الوعي حول قضايا تنظيم الأسرة ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعزيز التعاون

نوّه الدكتور البكري على أهمية دور صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقديم المساعدات الإنسانية وتحسين مستوى الحياة للسكان، مشيدًا بالتدخلات التي قام بها الصندوق في مجالات الرعاية الطبية الإنجابية وتمكين النساء. ولفت إلى التحديات الكبيرة التي تواجه اليمن، خاصةً في ظل الظروف الراهنة، وضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم اللائق للسكان.

أهمية الشراكة

من جهته، عبّر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان عن التزام الصندوق بمواصلة دعم الجهود الحكومية في تعزيز خدمات السكان وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ونوّه على أهمية الشراكة المستدامة مع السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المشتركة في حماية ودعم الفئات الأكثر ضعفًا.

خطوات مستقبلية

اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل مشتركة تتضمن تحديد أولويات التعاون وتطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع التحديات الراهنة. وسيتم العمل على تنظيم ورش عمل وندوات توعوية لتعزيز التعاون البناء بين جميع الشركاء وتعزيز قدرات الكوادر المحلية.

إن هذه الخطوات تمثل جانبًا مهمًا من جهود السلطة التنفيذية اليمنية ومؤسسات المواطنون الدولي في توفير الاستقرار والاستقرار لشعب يعاني من آثار النزاع، وتعكس رغبة قوية في العمل المشترك من أجل غدٍ أفضل.

نيران هونغ كونغ المروعة: تفاصيل الصدمة الاقتصادية الكبيرة – شاشوف


اندلع حريق هائل في مجمع ‘وانغ فوك كورت’ في هونغ كونغ، مما أسفر عن وفاة 55 شخصاً وترك 279 مفقوداً. وقع الحريق أثناء مشروع تجديد بقيمة 54.5 مليون دولار أمريكي، وعزت التحقيقات سرعة انتشاره إلى مواد غير مقاومة للحريق وسقالات مصنوعة من الخيزران. واجه رجال الإطفاء صعوبات في الوصول إلى المناطق المحترقة، مما استدعى تعبئة طارئة تاريخية. تم القبض على ستة مشبوهين بتهم الإهمال. كما أدت الكارثة إلى تراجع أسهم شركات التأمين وتأثرت قطاعات البناء والمال. يُتوقع فرض لوائح جديدة لسلامة مشاريع البناء في المستقبل.

تقارير | شاشوف

في “هونغ كونغ”، التي يتجاوز حجم اقتصادها 428 مليار دولار، وقعت واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها الحديث، حيث اندلع حريق ضخم التهم سبعة من الأبراج السكنية، من أصل ثمانية، في مجمع “وانغ فوك كورت” بمنطقة تاي بو، مما أعاد للذاكرة أسوأ حرائق ستينيات القرن الماضي.

اندلع الحريق أثناء مشروع تجديد ضخم بقيمة 42.43 مليون دولار هونغ كونغ (54.5 مليون دولار أمريكي) وفقاً لمصادر شاشوف، ما زاد من حجم الخسائر المادية وأثار تساؤلات حول جودة المواد المستخدمة وسرعة انتشار النيران التي اجتاحت الواجهات الخارجية في دقائق معدودة.

كيف نشأ الحريق؟

تشير التحقيقات الأولية التي قامت بها شاشوف إلى أن انتشار النار كان مرتبطاً بعوامل متعددة، منها السقالات الخيزرانية التي كانت تغطي الأبراج، إضافةً إلى الشِباك البلاستيكية غير المقاومة للاشتعال، وهو ما خلق مساراً سهلاً لانتقال النيران بين الأبراج السبعة.

كما عُثر على مواد غير آمنة مثل الشبكات الواقية و”ستايروفوم” على النوافذ، مما زاد من الشكوك حول وجود إهمال جسيم خلال تنفيذ مشروع الترميم.

فوق ذلك، ساهمت الظروف المناخية القاسية في تفاقم الكارثة، إذ شهدت المدينة موجة جفاف منذ يوم الإثنين، وكانت مستويات التحذير من الحرائق في أعلى درجاتها.

الضحايا

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أكدت السلطات وفاة ما لا يقل عن 55 شخصًا، بما في ذلك رجل إطفاء قضى خلال عمليات الإنقاذ، بينما لا يزال نحو 279 شخصًا مفقودًا، حيث تواصل فرق الطوارئ البحث في مئات الشقق التي دمرتها النيران.

أما المصابون، فقد بلغ عددهم 66 شخصًا تم نقلهم إلى المستشفيات، بينهم 17 في حالة حرجة و24 في حالة خطيرة، فيما فارق أربعة الحياة بعد وصولهم إلى مرافق الطوارئ.

اضطر مئات السكان إلى إخلاء فوري، حيث فتحت السلطات مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال نحو 900 شخص في الساعات الأولى، وتواصل عمليات الإجلاء من الأبراج غير الآمنة.

رغم الجهود المستمرة، واجه رجال الإطفاء صعوبات بالغة في الوصول إلى الطوابق العليا بسبب الحرارة الشديدة والحطام المتساقط، مما شكل خطرًا على حياتهم.

وذكر نائب مدير خدمات الإطفاء، ديريك أرمسترونغ تشان، أن بعض الشقق كانت غير قابلة للوصول تمامًا، وأكد أن الفرق ستواصل محاولاتها للوصول إلى السكان المحاصرين رغم المخاطر.

استدعى الحريق أكبر تعبئة طارئة في هونغ كونغ منذ عقود، حيث شارك أكثر من 1200 عنصر من وحدات الإطفاء والإسعاف، ولا تزال ألسنة اللهب مشتعلة في بعض الأبراج بعد مرور وقت طويل على الحادث.

ومن الناحية الجنائية، ألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 52 و68 عامًا، بينهم مديران من شركة “برستيج” للإنشاءات والهندسة، ومستشار هندسي، وثلاثة عمال، لمشتبه بهم في الإهمال الجسيم والقتل غير العمد.

وأكدت المفتشة الكبرى إيلين تشونغ أن لدى الشرطة أسبابًا قوية للاعتقاد بأن الإهمال ساهم بشكل مباشر في انتشار النيران، وقد تمت عمليات الاعتقال في وقت مبكر من الصباح في مناطق تاي بو ونغاو تاو كوك وسان بو كونغ.

تتزايد الانتقادات الموجهة للشركة المنفذة للمشروع، خاصة بعدما تم العثور على مواد غير مقاومة للحريق واستخدام السقالات بشكل غير آمن.

تداعيات اقتصادية

تجاوزت آثار الحريق الجانب الإنساني لتؤثر كذلك على القطاع المالي، حيث سجلت أسهم شركة “تشاينا تايبينغ إنشورنس هولدينغز” انخفاضًا بنسبة 8.1% بعد فتح التداول، وسط مخاوف من موجة مطالبات تأمينية قد تمتد لسنوات.

عاد السهم ليستقر لاحقًا عند 18.21 دولار هونغ كونغ، لكنه بقي منخفضًا بشكل ملحوظ، مما يوضح حالة عدم اليقين في السوق.

إلى جانب خسائر التأمين، يُتوقع أن تتحمل الحكومة تكاليف ضخمة لإعادة الإعمار وإعادة إسكان المتضررين، نظرًا لأن خسائر مشروع الترميم وحده تتجاوز 54.5 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

ويكشف قطاع التأمين في هونغ كونغ عن توقعات بموجة من المطالبات، ليس فقط للأرواح والممتلكات، بل للأضرار الهيكلية، مما قد يؤثر على سيولة بعض شركات التأمين المحلية.

قطاع البناء والعقارات هو القطاع الأكثر تضرراً، حيث أظهر الحريق وجود خلل كبير في أعمال تجديد المباني. من الممكن أن يكون هذا الحادث نهاية لحقبة “سقالات الخيزران”، التي لطالما اعتُبرت رمزًا لهونغ كونغ بسبب تكلفتها المنخفضة، مما قد يدفع الحكومة لحظرها أو فرض قيود صارمة، مما سيرفع تكاليف البناء بنسبة تصل إلى 30-50% عند التحول للأنظمة الأكثر أمانًا.

ردًا على الحادثة، تبرع الرئيس الصيني بمبلغ مليوني يوان (حوالي 282 ألف دولار) عبر جمعية الصليب الأحمر الصينية، كما قدمت شركات كبرى مثل شاومي وتينسنت ومجموعة أنتا حوالي 6.4 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة.

امتدت موجة التضامن بين المواطنين في الصين، حيث تجاوزت منشورات الحريق على وسائل التواصل الاجتماعي مليار مشاهدة، بالتزامن مع مبادرات فردية لتوفير الماء والخبز والكمامات للمشردين.

مراجعات أمنية شاملة

تتجه الأنظار الآن نحو التداعيات المستقبلية لهذه الكارثة، حيث يُتوقع فرض الحكومة لوائح جديدة أكثر صرامة بشأن استخدام السقالات والشبكات البلاستيكية القابلة للاشتعال، إضافة إلى مراجعة شاملة لمعايير السلامة في مشاريع الترميم والبناء.

سوف تواجه شركات الإنشاءات والرقابة الهندسية ضغوطًا أكبر لضمان الالتزام بمعايير مقاومة الحريق، خصوصًا في مجمعات الإسكان العام ذات الكثافة السكانية العالية. ومع تضرر ثقة الجمهور في قدرة السلطات على حماية السكان، قد تشهد هونغ كونغ نقاشًا أوسع حول نماذج البناء الحالية، ومستوى استعدادها لمواجهة كوارث مشابهة، وتطوير البنية التحتية للسلامة.


تم نسخ الرابط