لوكسلي تبدأ برنامج الحفر الافتتاحي في مشروع موهافي، كاليفورنيا

بدأت شركة Locksley Resources برنامجها الأول للحفر El Campo في مشروع Mojave في كاليفورنيا، مما يمثل مرحلة رئيسية في استراتيجية الاستكشاف الخاصة بالشركة.

تحرك مقاولو أعمال الحفر إلى موقع El Campo Rare Earths Prospect، وبدأوا الاستعدادات لموقع الحفر لحملة حفر الماس المكونة من خمسة حفر.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يهدف هذا البرنامج إلى تقييم استمرارية الانحدار لمناطق البريشيا وهياكل القص عالية الجودة التي تحتوي على عناصر أرضية نادرة، والتي تم رسم خرائطها مسبقًا وأخذ عينات منها على السطح.

ومن المتوقع أن ينتج عن الحفر بيانات جيولوجية أساسية للتحقق من صحة نموذج الاستكشاف الخاص بـ Locksley وتأكيد امتداد التمعدن في العمق.

يقع مشروع Mojave في صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا، ويضم أكثر من 491 مطالبة تغطي مناطق متجاورة بما في ذلك North Block وNortheast Block وEl Campo Prospect.

وأعلن لوكسلي أيضًا أنه بعد انتهاء إغلاق الحكومة الأمريكية، وافق المكتب الأمريكي لإدارة الأراضي على سندات الاستصلاح المطلوبة لمنجم الأنتيمون الصحراوي (DAM).

إن قبول هذا السند يفي بالشرط النهائي اللازم للموافقة على خطة العمليات الموسعة.

ومع وجود السند، أصبح برنامج حفر الماس في DAM الآن مسموحًا به بالكامل وجاهزًا للمضي قدمًا، مما يسمح بما يصل إلى 16 حفرة حفر يبلغ إجماليها حوالي 2300 متر.

يعد مشروع موهافي موطنًا للسد التاريخي، الذي تم تشغيله آخر مرة في عام 1937. وذكرت الشركة أن الطلب على الأنتيمون قوي بسبب تطبيقاته الحيوية في أنظمة الدفاع وأشباه الموصلات والسبائك المعدنية.

ولتحقيق أقصى قدر من الكفاءة وتقليل تكاليف التعبئة، خططت الشركة لحملة حفر متسلسلة في السد.

عند الانتهاء من برنامج العناصر الأرضية النادرة في إل كامبو، سيتم تعبئة جهاز حفر الماس مباشرة إلى احتمال السد.

ويضمن هذا النهج تدفقًا مستمرًا لتحديثات وبيانات الاستكشاف طوال الربع الأول (الربع الأول) والربع الثاني من عام 2026، مما يمكّن الشركة من اختبار الإمكانات عالية الجودة لكلا السلعتين الاستراتيجيتين.

قال كيري ماثيوز، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Locksley Resources: “نحن ننهي عام 2025 بزخم قوي. من خلال بدء العمليات في El Campo ووضع اللمسات النهائية على سندات DAM، فتحنا فعليًا جبهتين للاستكشاف. ولتحقيق أقصى قدر من الكفاءة وتقليل تكاليف التعبئة، قامت الشركة بتنظيم حملة حفر متسلسلة.

“سيتم تعبئة منصة حفر الماس في El Campo مباشرة إلى احتمال DAM عند الانتهاء من برنامج El Campo REE. وهذا يضمن التدفق المستمر لأخبار وبيانات الاستكشاف خلال الربع الأول والربع الثاني من عام 2026، واختبار الإمكانات عالية الجودة لكلا السلعتين الاستراتيجيتين.”

في وقت سابق من هذا الشهر، حصلت Locksley على خطاب اهتمام من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي للحصول على تمويل محتمل يصل إلى 191 مليون دولار (293.11 مليون دولار أسترالي) لمشروع Mojave الخاص بها.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار عدن – احتفاءً بذكرى الاستقلال: التحضيرات لبطولة عدن الكبرى في الكاراتيه

بمناسبة ذكرى الاستقلال.. استعدادات لانطلاق بطولة عدن الكبرى للكاراتيه

في إطار الفعاليات الوطنية والرياضية التي تشهدها محافظة عدن، صرح اتحاد عدن للكاراتيه عن تنظيم بطولة عدن الكبرى للكاراتيه احتفالًا بالذكرى الـ30 لعيد الاستقلال الوطني، الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر.

ستُقام منافسات البطولة في نادي الميناء الرياضي، حيث تم تحديد يومي 28 و29 نوفمبر 2025 ليكونا الموعد الرسمي لانطلاق فعالياتها واستقبال المشاركين. يحظى الحدث بإشراف مباشر من الاتحاد السنة للكاراتيه، وبالتنسيق الكامل مع مكتب الفئة الناشئة والرياضة في المحافظة، لضمان أعلى مستويات التنظيم والتحكيم.

تستهدف البطولة مشاركة واسعة من مختلف الفئات السنية، بما في ذلك الأشبال والناشئين والفئة الناشئة والرجال، في خطوة تهدف إلى إبراز المواهب الشابة وصقل قدرات اللاعبين المخضرمين، مما يعزز انتشار وتطور اللعبة في عدن.

يأتي هذا التجمع الرياضي الوطني ليؤكد أهمية دمج الرياضة مع الاحتفالات الوطنية، وتعزيز البيئة التنافسية الصحية بين الفئة الناشئة، مما يسهم في تطوير رياضة الكاراتيه ورفع مستوى لاعبي المحافظة على المستويين المحلي والوطني، والاستعداد لبطولة المنتخبات التي ستعقد في الأشهر القادمة.

اخبار عدن: استعدادات لانطلاق بطولة عدن الكبرى للكاراتيه بمناسبة ذكرى الاستقلال

تستعد مدينة عدن، عاصمة الجنوب اليمني، لاستضافة الحدث الرياضي الكبير المتمثل في بطولة عدن الكبرى للكاراتيه، والتي ستقام بمناسبة الذكرى السنوية للاستقلال. هذه البطولة تعتبر من أبرز الفعاليات الرياضية في المدينة، حيث تجمع الرياضيين والمشجعين من مختلف الأعمار.

أهداف البطولة

يهدف المنظمون من خلال هذه البطولة إلى تحقيق عدة أهداف، منها تعزيز ثقافة الرياضة والفنون القتالية في المواطنون، وتشجيع الفئة الناشئة على ممارسة الرياضة كوسيلة لتفريغ الطاقات وتعزيز الروح الرياضية. كما تسعى البطولة إلى اكتشاف المواهب الرياضية الناشئة وتوفير منصة لها للتنافس على أعلى المستويات.

الاستعدادات الجارية

تجري استعدادات مكثفة لضمان نجاح البطولة، حيث يتم العمل على تجهيز القاعات والمرافق الرياضية بشكل يتناسب مع الحدث. وتقوم الجهات المعنية بالتحضير لترتيب المرافق اللوجستية، بما في ذلك تأمين الحكام والمراقبين وتوفير المستلزمات الرياضية اللازمة.

مشاركة واسعة

من المتوقع أن تشهد البطولة مشاركة واسعة من الأندية والمدارس الرياضية في عدن والمناطق المجاورة، حيث تم دعوة أفضل الرياضيين في رياضة الكاراتيه للمشاركة. تم وضع جدول زمني يحدد الفئات العمرية المختلفة والمنافسات المتنوعة في البطولة.

أهمية الذكرى الوطنية

إن إقامة البطولة في ذكرى الاستقلال يعكس الروح الوطنية والتكاتف بين أبناء المواطنون. وتعتبر الرياضة وسيلة فعالة لتوحيد الصفوف وتعزيز الهوية الوطنية، خاصة في هذه المرحلة التاريخية التي يعيشها البلد.

دعوة للحضور

يناشد القائمون على البطولة كافة محبي الرياضة وعشاق الكاراتيه بالحضور والمشاركة في هذا الحدث، الذي يعد فرصة للتواصل وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أبناء عدن.

في الختام، تعتبر بطولة عدن الكبرى للكاراتيه مناسبة رياضية هامة تعكس حب الوطن وروح المجابهة. نأمل أن تكون هذه البطولة فرصة لتطوير مواهب جديدة وإبراز قدرات الرياضيين، وأن تساهم في خلق بيئة صحية ومستدامة تنافس فيها الأجيال الجديدة.

اخبار عدن – انتهاء دورة متخصصة لتعزيز مهارات القضاة والمحققين في مواجهة الابتزاز الإلكتروني

اختتام دورة متخصصة لبناء قدرات القضاة والمحققين في مجال مكافحة الابتزاز الإلكتروني بعدن

تم اختتام الدورة التدريبية المتخصصة لبناء قدرات القضاة والمحققين في مجال مكافحة الابتزاز الإلكتروني برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، بعد أن استمرت لمدة ثلاثة أيام.

نُفذت الدورة من قبل مؤسسة “لأجل الجميع للتنمية” وبالتعاون مع تكتل “نون” النسوي في إطار مشروع “حماية النساء ودعم تنمية المواطنون”، بالتزامن مع حملة الـ 16 يومًا العالمية لمناهضة العنف ضد النساء. وقد استهدفت تعزيز مهارات 22 متدربًا ومتدربة من القضاة والمحققين من محافظات عدن ولحج وتعز.

في كلمتها خلال حفل الختام، أعربت الأستاذة عفراء الحريري، منسقة تكتل “نون” النسوي، عن ترحيبها بالحضور، بما في ذلك اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن العاصمة عدن، والمحامي السنة الأول السيد فوزي علي سيف، مشيدة بدورهم في معالجة ملف جرائم الابتزاز الإلكتروني.

وأوضحت الحريري أنه “يوجد فرع متخصص في إدارة الاستقرار لمكافحة الجرائم الإلكترونية، وشعبة متكاملة في ديوان النائب السنة”، معبرة عن أملها في توسيع نطاق عمل هذه الشعب لتشمل مناطق أخرى.

وأنذرت من خطورة جرائم الابتزاز الإلكتروني، مشيرة إلى أن “الضحايا يتعرضون لصدمات نفسية، مما يؤدي إلى تفكك أسر وقضايا انتحار وهروب من المنازل”.

ودعت إلى تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية ومنظمات المواطنون المدني لمواجهة هذه الجرائم، مشددة على أهمية تفعيل البرنامج الحديث في موقع النائب السنة واستخدام الأجهزة المقدمة لتأسيس وتجهيز الشعبة، من أجل تقديم الدعم المناسب للضحايا.

كما ثمنت الحريري الدعم الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومكتب الأمم المتحدة للمرأة في اليمن لإنجاح الدورة.

بدوره، أشاد فوزي علي سيف، المحامي السنة الأول، بالجهود المبذولة في هذا الخصوص، مؤكدًا أن “موضوع الابتزاز الإلكتروني انتشر بشكل كبير في المواطنون وأثر عليه بشكل ملحوظ”.

وركز على ضرورة “تكرار مثل هذه الدورات لتمكين المعنيين باكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لمواجهة هذه الجرائم، ليس فقط ضمن الجهاز القضائي بل أيضًا في الأبعاد الفنية”.

ولفت سيف إلى التحديات التقنية، قائلًا: “يجب أن نتعاون مع الجهات المعنية، بما في ذلك الشركات مثل ‘ميتا’ (فيسبوك) و’واتساب’، فإذا كان الوصول إلى أصحاب الصفحات المتورطة في هذه الجرائم صعبًا، فلن نتمكن من محاسبة مرتكبيها”. مضيفًا أن هناك جهودًا حثيثة للوصول إلى هذه الشركات “بأساليب فعالة”.

عبر اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن العاصمة عدن، عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن “الفائدة لن تتوقف عند هذا الحد”، وحث المتدربين على “تطبيق المهارات المكتسبة خلال الأيام الثلاثة في الميدان”.

وشدد الشعيبي على ضرورة “تقنين هذه الجرائم وأن تكون لها مواد قانونية رادعة”، مستشهدًا أن “العالم يتقدم بسرعة في هذا الجانب”. كما أنذر من أن “التناول الإعلامي غير الصحيح لمثل هذه القضايا قد يعيق سير العدالة”.

وفي ختام الحفل، تم توزيع شهادات تقدير على المشاركين في الدورة، مما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز القدرات المؤسساتية لمكافحة إحدى أبرز الجرائم العابرة للحدود في العصر الرقمي.

اخبار عدن: اختتام دورة متخصصة لبناء قدرات القضاة والمحققين في مجال مكافحة الابتزاز الإلكتروني

اختتمت في مدينة عدن مؤخرًا دورة متخصصة تهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية والعملية للقضاة والمحققين في مجال مكافحة الابتزاز الإلكتروني. هذه الدورة تأتي في إطار جهود السلطات المحلية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، التي أصبحت تُشكل تحدياً كبيراً للمجتمعات في العصر الرقمي.

شارك في الدورة عدد من القضاة ومحققي الشرطة، حيث تم تبادل المعرفة والخبرات في كيفية التعامل مع قضايا الابتزاز الإلكتروني. تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من المحاضرات النظرية وورش العمل العملية، حيث أثرى المحاضرون المشاركون بمعلومات هامة حول الأساليب والتقنيات المستخدمة في هذا النوع من الجرائم.

أهمية الدورة

تُعتبر جرائم الابتزاز الإلكتروني من الظواهر المتزايدة، ليس فقط في اليمن، بل على مستوى العالم، مما يستدعي تكثيف الجهود لمواجهة هذه المشكلة. الدورة ركزت على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات القضائية والاستقرارية لمكافحة هذه الجرائم بفعالية، ونوّه المشاركون على أهمية تعزيز التشريعات المتعلقة بمكافحة الجرائم الإلكترونية.

تصريحات المشاركين

كما أدلى عدد من القضاة والمحققين المشاركين بتصريحات، مؤكدين على أهمية هذه الدورة في تطوير مهاراتهم والتعرف على الأساليب الحديثة في معالجة قضايا الابتزاز. ولفت أحد المحاضرين إلى أن “هذه الدورة ليست فقط لتعليم القضاة والمحققين، بل هي أيضاً فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الأفراد السنةلين في هذا المجال”.

التحديات المستقبلية

على الرغم من النجاح الذي حققته هذه الدورة، إلا أن التحديات ما زالت قائمة. وقد دعا المشاركون إلى أهمية الاستمرار في هذه الدورات التدريبية وتوسيع نطاقها لتشمل مزيدًا من القضاة والجهات الأمنية، وذلك لضمان مكافحة فعالة وشاملة لجميع أشكال الابتزاز الإلكتروني.

الخاتمة

إن اختتام هذه الدورة يُعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز القدرات القانونية والتقنية للجهات المختصة في عدن لمواجهة الابتزاز الإلكتروني. واستمرار مثل هذه البرامج المنظومة التعليميةية والتدريبية سيكون له تأثير كبير على تحقيق العدالة وحماية حقوق الأفراد في عالم تتزايد فيه التحديات الرقمية.

عناوين عدن – فريق القطيبي شلن ينظم حملة توعوية في الجامعة اللبنانية لتعزيز الوعي المالي

فريق القطيبي شلن ينفّذ حملة توعوية في الجامعة اللبنانية لتعزيز الوعي المالي والتحول الرقمي

في إطار جهودهم المستمرة لتعزيز ثقافة المعاملات الرقمية بين الفئة الناشئة، نظم فريق القطيبي شلن، المحفظة الإلكترونية التابعة لبنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر، حملة توعوية في الجامعة اللبنانية يوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر. تأتي هذه الحملة كجزء من برنامج تثقيفي يهدف إلى رفع الوعي المالي لدى الطلاب وتعريفهم بمزايا خدمات الدفع الإلكتروني.

شملت الحملة تقديم عرض مبسط حول أهمية المحافظ الإلكترونية ودورها المتزايد في تسهيل الحياة اليومية، من خلال تقليل الاعتماد على النقد، وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى تعزيز الأمان والمرونة في إدارة المعاملات المالية، بما يتماشى مع التحول الرقمي السريع الذي يشهده العالم.

كما استعرض الفريق مميزات محفظة القطيبي شلن وكيفية استخدامها لإجراء مختلف العمليات المالية، إلى جانب توفير شرح واضح لإجراءات الأمان والخصوصية التي تضمن تجربة آمنة وسلسة للطلاب عند استخدام الخدمات الرقمية.

وقد شهدت الزيارة تفاعلاً كبيراً من قبل طلاب الجامعة، الذين أبدوا اهتماماً ملحوظاً بخدمات الدفع الإلكتروني ودورها في تعزيز الشمول المالي، مما يعكس نجاح الحملة في توصيل رسالتها بشكل عملي يتناسب مع احتياجات الفئة الناشئة.

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي ينظمها فريق القطيبي شلن في الجامعات والمؤسسات المنظومة التعليميةية، تأكيداً على التزام المؤسسة المالية بنشر الوعي المالي وترسيخ ثقافة الخدمات الرقمية كأحد الأسس لبناء اقتصاد أكثر تنظيماً وتقدماً.

اخبار عدن: فريق القطيبي شلن ينفّذ حملة توعوية في الجامعة اللبنانية لتعزيز الوعي المالي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي المالي لدى طلاب الجامعات، نفذ فريق القطيبي شلن حملة توعوية في الجامعة اللبنانية في عدن. تأتي هذه الحملة في إطار رغبة الفريق في نشر الثقافة المالية وتوفير المعلومات الضرورية حول إدارة الأموال والادخار والتنمية الاقتصادية.

أهداف الحملة

تسعى الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:

  1. رفع مستوى الوعي المالي: تهدف الحملة إلى تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الأموال، بما في ذلك فهم أساسيات ميزانية الأسرة وكيفية تجنب الديون الزائدة.

  2. تعزيز مهارات الادخار والتنمية الاقتصادية: من خلال ورش عمل وندوات، يتعرف المشاركون على طرق فعالة للتوفير والتنمية الاقتصادية لمستقبلهم المالي.

  3. توفير المعلومات: تركز الحملة على توفير معلومات شاملة حول المنتجات المالية المتاحة، بما في ذلك الحسابات المؤسسة الماليةية، القروض، والتأمينات.

الفعاليات

تضمنت الحملة العديد من الفعاليات، منها:

  • محاضرات توعوية: قدم خبراء في المجال المالي محاضرات تتناول مواضيع مثل التخطيط المالي الشخصي وأهمية الإدارة المالية السليمة.
  • ورش عمل تفاعلية: أتيحت الفرصة للطلاب للمشاركة في ورش عمل تفاعلية تركز على كيفية إعداد الميزانيات الشخصية والتخطيط للمستقبل.
  • استشارات شخصية: قدم فريق القطيبي شلن استشارات شخصية للطلاب الذين يرغبون في الحصول على نصائح مالية تخص الوضع المالي الخاص بهم.

أهمية الوعي المالي

يعتبر الوعي المالي عنصراً أساسياً لتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مالية مستنيرة. في ظل التحديات الماليةية الراهنة، يحتاج الفئة الناشئة إلى معرفة كيفية إدارة مواردهم المالية بشكل فعّال لتجنب الأزمات المالية المستقبلية.

الختام

نجحت الحملة في جذب العديد من الطلاب وتشجيعهم على التفكير بجدية حول مستقبلهم المالي. يعكس التعاون بين فريق القطيبي شلن والجامعة اللبنانية التزاماً مشتركاً في تعزيز المنظومة التعليمية المالي ونشر الوعي بين الأجيال القادمة. يأمل الفريق في استمرار هذه المبادرات وتحقيق تأثير إيجابي دائم على المواطنون.

في النهاية، فإن هذه الحملة ليست سوى بداية لمبادرات أخرى قادمة تهدف إلى بناء جيل واعٍ مالياً وقادراً على مواجهة التحديات الماليةية بثقة.

اخبار عدن – الزغلي: تأسيس نادي الطيران علامة بارزة نحو مستقبل رياضي مزدهر

الزغلي : اشهار نادي الطيران خطوة إيجابية نحو مستقبل رياضي مشرق

نوّه نائب رئيس نادي الطيران الرياضي، الدكتور منيف الزغلي، أن مرحلة التأسيس والإشهار شهدت خطوات إيجابية نحو مستقبل مشرق للرياضة في اليمن بشكل عام، ولعدن بشكل خاص.

وشدد الدكتور منيف الزغلي على جهود رئيس الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد، ورئيس نادي الطيران الرياضي، الكابتن سليم صالح بن نهيد، الذي بذل كل ما في وسعه لضمان نجاح تأسيس هذا النادي الذي يمثل نقلة نوعية للرياضة اليمنية، من خلال إدخال مؤسسات الدولة في العمل الرياضي بشكل منظم يحقق تطلعات موظفي الهيئة في جميع أنحاء اليمن ويعزز الدور الإيجابي للعمل الرياضي.

كما لفت إلى أن أهمية إشهار النادي في 30 نوفمبر المقبل في ملعب الشهيد الحبيشي ستكون محطة انطلاق نحو تحقيق إنجازات رياضية كبيرة، حيث تحمل على عاتقها آمالاً كثيرة لتطوير الرياضة والانخراط في المنافسات الرياضية، وتعريف الجماهير بالخطوات المستقبلية للنادي الذي سيكون صرحًا رياضيًا كبيرًا، مع التركيز على تطوير الكوادر الرياضية وتهيئة بنية تحتية مناسبة للنادي ليكون قادرًا على المنافسة في جميع الألعاب الرياضية.

وفي ختام تصريحه، قال الدكتور منيف الزغلي، نائب مدير عام مطار عدن الدولي، ونائب رئيس نادي الطيران، إن النادي سيظهر بحلة جديدة تتماشى مع التطورات الحديثة في مجال الرياضة، متمنيًا للنادي وجميع أعضاء الهيئة الإدارية التوفيق في مساعيهم لبناء نادي قوي ومنافس في جميع الألعاب.

اخبار عدن: الزغلي يؤكد أن إشهار نادي الطيران خطوة إيجابية نحو مستقبل رياضي مشرق

في خطوة تعدُّ علامة فارقة تُضاف إلى سجل الرياضة في مدينة عدن، تم مؤخراً إشهار نادي الطيران، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والمهتمين بالشأن الرياضي في المدينة. ويعتبر هذا النادي الجديد بمثابة إضافة نوعية للأنشطة الرياضية في عدن، حيث يسعى إلى توفير بيئة ملائمة لتطوير المهارات وتعزيز القدرات الرياضية لدى الفئة الناشئة.

وقد عُقدت مراسم الإشهار بحضور العديد من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية، حيث أبدى رئيس نادي الطيران، المهندس أحمد الزغلي، تفاؤله الكبير بمستقبل النادي ودوره في تعزيز الأنشطة الرياضية في المدينة. ولفت الزغلي إلى أن إشهار النادي يمثل خطوة إيجابية وحيوية لمستقبل رياضي مشرق، مؤكداً على أهمية دعم الفرق الرياضية والمشاريع الفئة الناشئةية.

واضاف الزغلي: “نحن نعمل بلا كلل لبناء جيل رياضي قادر على التنافس في مختلف الألعاب الرياضية. إن إشهار نادي الطيران يوفر لنا الفرصة لتأهيل المواهب واكتشافها، ويعزز من روح المنافسة والتعاون بين الفئة الناشئة”. ولفت إلى أن النادي سيقوم بتقديم برامج تدريبية وتعليمية متنوعة على مدار السنة بهدف رفع مستوى الأداء الرياضي لدى الأعضاء.

كما نوّه الزغلي على أهمية التعاون مع الأندية الأخرى والهيئات الرياضية لخلق بيئة تنافسية وصحية تدعم تنمية المواهب المحلية. وأوضح أن نادي الطيران سيعمل على تطوير مختلف الألعاب الرياضية بما في ذلك كرة القدم وكرة السلة ورياضات أخرى، مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم بطولات ودورات تدريبية بشكل دوري.

وفي ختام كلمته، دعا الزغلي الجميع إلى دعم النادي، وأن يكونوا جزءاً من هذه الحركة الرياضية المتنامية في عدن. ونوّه أن أبواب نادي الطيران ستكون مفتوحة لكل الفئة الناشئة الراغبين في الانضمام والمشاركة في الأنشطة المختلفة، معربًا عن أمله في أن يحقق النادي إنجازات تساهم في رفع اسم عدن عالياً في مختلف المحافل الرياضية.

إن إشهار نادي الطيران في عدن ليست مجرد خطوة تنظيمية، بل هو حلم يراود الكثير من الفئة الناشئة، ويعكس جهود مجتمع يهتم بالرياضة ويؤمن بقدرات أبنائه.

حضرموت عند نقطة تحول خطيرة.. تزايد الصراع وظهور مؤشرات على احتمال نشوب مواجهة – شاشوف


محافظة حضرموت تشهد تصاعداً في التوترات العسكرية والسياسية بسبب الصراع على الموارد. أقر حلف قبائل حضرموت تفويض قوات حماية حضرموت للتحرك ضد القوات الخارجية، محذراً من أي تموضع غير حضرمي. تقدمت تحذيرات من قائد القوات المدعومة إماراتياً، ما زاد من حدة التوتر. أسّس الحلف ‘مقاومة حضرمية’ في مواجهة التهديدات، بينما ظهرت انقسامات داخلية حول القيادة. حذر اللواء البحسني من أن الوضع في حضرموت هو الأخطر منذ عقود، داعياً للحوار تفادياً للاشتباكات. الوضع الحالي يعكس تعقيد الصراع اليمني المحتمل، مع تحركات عسكرية مستمرة واحتمالية صدامات قادمة.

تقارير | شاشوف

تعيش محافظة حضرموت في الوقت الراهن مرحلة غير مسبوقة من التوترات السياسية والعسكرية والقبلية، في سياق الصراع على الموارد والثروة. وتعكس هذه التوترات صراعاً مركّباً يتصاعد بشكل ملحوظ، حيث تشتعل نيران مواجهة محتملة تشمل عناصر النفوذ العسكري، والادعاءات الشرعية حول تمثيل حضرموت، والتحركات القبلية، والتدخلات الخارجي، والانقسامات الداخلية، مما أدى إلى حالة استنفار معلنة بين مختلف الأطراف.

اليوم، الخميس، أعلن حلف قبائل حضرموت عن تفويض كامل لقوات حماية حضرموت لاتخاذ إجراءات ميدانية ضد ما يُعرف بـ ‘القوات القادمة من خارج المحافظة’. خلال الاجتماع الاستثنائي في منطقة العليب، أوضح رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش أن أي تموضع لقوات ‘غير حضرمية’ في داخل المحافظة يُعتبر تجاوزاً يستدعي التعامل معه.

وجاء هذا الإعلان بعد تهديد صالح بن الشيخ أبوبكر ‘أبو علي الحضرمي’، قائد ما يُعرف بـ ‘قوات الدعم الأمني’ التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات. وقد اتهم بن حبريش بقطع الطرقات وتجارة المخدرات، متوعداً بقطع إمدادات الدعم عن قوات الحلف، وأبدى استعداده لشن هجوم على قوات الحلف، منطلقاً من وجهة نظره بأن حضرموت مرتبطة بما يُعرف بـ ‘دولة الجنوب العربي’ التي يسعى المجلس الانتقالي إلى تأسيسها في جنوب وشرق اليمن.

نبرة تحدٍّ

أوضح عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت ووكيل المحافظة، أن حضرموت لن تكون ميداناً لـ ‘تموضع أجنبي’ أو لقوات تدّعي الانتساب لـ ‘النخبة الحضرمية’. بحسب متابعة شاشوف، يبدو أن هذا التصريح يعد خطاب تعبئة يمنح التفويض الكامل لقوات حماية حضرموت للتحرك بحرية.

وفي البيان الختامي للحلف، تم توجيه رسالة واضحة للجهات الإقليمية، خاصة المملكة العربية السعودية، حول التهديدات، متهمة القوات القادمة بأنها ‘مدعومة خارجياً’، ومشددة على ضرورة تدخل الرياض قبل تفاقم الوضع نحو مواجهة شاملة.

أعلن الحلف أيضاً عن حالة استنفار بين مكوناته، مع انتشار وحداته في الهضبة والحدود الشرقية، لمنع تكرار ‘سيناريوهات الاضطراب’ التي شهدتها محافظات أخرى. ووجه الحلف اتهامات لحكومة عدن بدعم ‘القوات المهاجمة’، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لأمن واستقرار حضرموت.

كما تم إقرار تشكيل غرفة عمليات مرتبطة بقوات حماية حضرموت مما يرفع من احتمالات حدوث صدام مباشر مع القوات المدعومة من المجلس الانتقالي.

إعلان “مقاومة حضرمية”

أعلن بن حبريش عن إنشاء ‘مقاومة حضرمية’، ما يعني الانتقال من الدفاع القبلي التقليدي إلى حرب أوسع تستهدف ‘القوات القادمة من خارج حضرموت’.

ووجه بن حبريش دعوة إلى عناصر النخبة الحضرمية للالتحاق بهذه المقاومة، محذراً من ضرورة إخراج ‘القوات غير الحضرمية’ من معسكراتهم.

واتهم بن حبريش بعض القوات من خارج حضرموت بالتستر تحت مسمى ‘النخبة الحضرمية’، داعياً قيادات النخبة إلى عدم الغطاء عليهم، مشدداً على أن ذلك ‘غير أخلاقي وغير قانوني’. تمثل هذه الدعوة انقساماً صريحاً داخل الهيكل العسكري للمحافظة، مما يضع عناصر النخبة في موقف حساس بين الولاء المحلي والتبعية الرسمية.

قرارات تعبئة شاملة

في منطقة العليب بهضبة حضرموت، عُقد اجتماع كبير جمع المقادمة والمشايخ والشخصيات المجتمعية. خلال الاجتماع، تم تناول ‘التهديدات الأمنية الطارئة’ وخطر دخول ‘أعداد كبيرة من القوات القادمة من محافظات أخرى’ وانتشارها في مواقع كانت تحت إدارة النخبة الحضرمية سابقاً.

وفي خطابه، أكد بن حبريش أن حضرموت مستهدفة ‘كأرض وثروة’، وأن التهديدات تتجاوز الأشخاص والقيادات. ووجه دعوة لعدم التستر على ‘المغالطات’.

وأقر الاجتماع التوجه نحو المقاومة بكل الوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها، وناشد أبناء حضرموت للاستجابة لـ ‘نداء الواجب الوطني’، داعياً قيادات النخبة للانضمام إلى أهلهم وعدم كونهم ‘أداة لتسهيل مهام جهات طامعة’.

جاءت هذه التصريحات والإعلانات لتؤسس لوجهة مواجهة جديدة على مستوى المجتمع والقبيلة.

انقسام داخل الحلف

في قراءة أخرى، لم يعد الصراع مقتصراً على القوات القادمة من خارج المحافظة، بل تطور إلى انقسامات داخل الحلف ذاته. حيث دعا اللجنة التحضيرية إلى هيكلة الحلف، وطالبت بعزل الشيخ عمرو بن حبريش من رئاسة الحلف خلال اجتماع سابق في منطقة العيون.

واتُهم بن حبريش بارتكاب تجاوزات واستغلال الحلف لتحقيق مصالح شخصية، بالتزامن مع دعم السعودية لتحركاته في المحافظة. ويُعتبر هذا تطوراً خطيراً، حيث يجد الحلف نفسه في أزمة قيادة، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع مع وجود انقسام داخلي حول مسألة الشرعية القبلية وصراع بين مؤيدين ومعارضين لتوجهات بن حبريش.

بيان لـ”الانتقالي” يؤلّب ضد الحلف

تابع شاشوف بيان صادر عن ما يُعرف بـ ‘ثوار شباب حضرموت’ في الوادي والصحراء، التابع للمجلس الانتقالي، دعا إلى المشاركة في فعالية وصفها بـ ‘المليونية الكبرى’ يوم الأحد 30 نوفمبر في مدينة سيئون، إحياءً للذكرى الـ58 للاستقلال الوطني. وأكد البيان على أهمية الفعالية في مسار القضية الجنوبية ودعا أبناء حضرموت للحضور استجابة لدعوة الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

كما طالب البيان بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت، وإحلال قوات النخبة الحضرمية، مشدداً على حق أبناء حضرموت الكامل في إدارة شؤون محافظتهم ورفض أي تشكيلات أو قوات غير شرعية.

البحسني يدخل على الخط.. تحذير من “أخطر مرحلة في حضرموت منذ عقود”

أصدر اللواء فرج البحسني، عضو المجلس الرئاسي والمحافظ السابق لحضرموت، بياناً يدعو إلى التهدئة ويحذر من الصراع الداخلي. وأشار البحسني إلى أن حضرموت تمر بمرحلة هي ‘الأخطر منذ عقود’، محذراً من أن الوضع قد يقود إلى صراع يشتت الصف ويهدد الأمن.

واتهم البحسني من يسعى نحو التصعيد بإشعال الفتن، محذراً من أن الفوضى ستطال الجميع. ورأى أن استعراض القوة لن يُفضي إلا لمزيد من الانقسامات، ودعا إلى الحوار كسبيل وحيد لحماية حضرموت.

ربط البحسني بين الصراع في حضرموت والصراع الوطني الأوسع، معتبراً أن الوضع الإقليمي الحساس قد يجعل أي انزلاق في حضرموت مكلفاً. وأكد أن ‘حضرموت لن تُحمى إلا بأهلها، ومن يسعى للفتنة لن ينجح’.

الوضع الحالي يشير إلى وجود عدة فاعلين مسلحين في المشهد الحضرمي، بما في ذلك حلف قبائل حضرموت، قوات حماية حضرموت، قوات النخبة الحضرمية، القوات القادمة من خارج حضرموت، ومكونات قبلية مسلحة. وبالنظر إلى التحركات العسكرية والجهود المبذولة، فإن احتمالية تصعيد الصراع تظل مرتفعة.

تشير التقديرات إلى أن حضرموت باتت في قلب صراع متعدد الأطراف، وسط تحالفات داخلية ومخاوف من التدخل الخارجي، مما يطرح تساؤلات حول احتمال تدهور الأمور.

استمرار هذا الاتجاه دون تدخل حكيم قد يؤدي إلى مواجهة مفتوحة، وقد تقف حضرموت أمام فصل جديد في الصراع اليمني، في إطار معقد للغاية، مما يثير تساؤلات حول مسار الأحداث المقبلة.


تم نسخ الرابط

زيمبابوي ترفع الرسوم على منتجي الذهب للاستفادة من الأسعار القياسية

UAE, Zimbabwe sign pact that may see Victoria Falls gold market

صورة المخزون.

أظهر خطاب الميزانية الوطنية لعام 2026 يوم الخميس أن زيمبابوي ستزيد الرسوم على منتجي الذهب في إطار تحركها للاستفادة من الارتفاع القياسي الأخير في أسعار السبائك.

وكجزء من مجموعة من إجراءات الإيرادات التي تهدف إلى تعزيز دخل الدولة ودعم الصناعة المحلية، سيدفع عمال مناجم الذهب إتاوة بنسبة 10٪ إذا تجاوزت الأسعار 2501 دولارًا للأوقية، وفقًا للوثيقة.

وانخفض المعدن خمسة بالمئة منذ أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 4381.21 دولارا في 20 أكتوبر/تشرين الأول، لكن تداوله على نطاق واسع فوق 4000 دولار للأوقية.

ونقل عن وزير المالية مثولي نكوبي قوله في الخطاب: “من أجل ضمان مساهمة قطاع التعدين بحصة عادلة من الإيرادات في Fiscus خلال فترات ازدهار أسعار السلع الأساسية، وكذلك القضاء على المراجحة بين فئات عمال المناجم، أقترح تنسيق ومراجعة هيكل حقوق الملكية لجميع منتجي الذهب”.

وتعتمد زيمبابوي إلى حد كبير على صادرات الذهب والتبغ للحصول على العملات الأجنبية.

ومن بين أكبر منتجي الذهب فيها شركة Kuvimba Mining House، وPadenga، وشركة Caledonia Mining Corporation، وRio Zim.

(بقلم كريس تاكودزوا مورونزي، تحرير سفوندو باراكوزوف)


المصدر

اخبار عدن – مدير عام الملاح يزور الشيخ محسن العرابي للاطمئنان على صحته بعد إجرائه عملية جراحية.

مدير عام الملاح يزور الشيخ محسن العرابي للاطمئنان على صحته بعد عملية جراحية ناجحة

في مساء الخميس، الموافق 27-11-2025م،

قام الأخ أنيس محمد ناصر، مدير عام مديرية الملاح في محافظة لحج، بزيارة مستشفى عدن الخيري التعاوني للاطمئنان على الشيخ الفاضل محسن فضل عبدالله العرابي، الذي يتلقى العلاج بعد إجراء عملية جراحية لإزالة ورم سرطاني في المستقيم.

ويُعتبر الشيخ العرابي من الشخصيات البارزة في المجال الدعوي، وهو أحد رجال الدين والدعوة المعروفين.

خلال الزيارة، دعا المدير السنة ومرافقوه الله عز وجل أن يمنح الشيخ العرابي الشفاء العاجل، وأن يعود إلى أسرته ومحبيه بصحة جيدة.

رافق المدير السنة في هذه الزيارة كل من الأستاذ فيصل دعبش، الأمين السنة للمجلس المحلي بالملح، والشيخ محمد بن راشد، والدكتور رشدي أحمد عميس، والأستاذ سعيد حمندون، عضو الهيئة التنفيذية الانتقالي بالملاح.

اخبار عدن: مدير عام الملاح يزور الشيخ محسن العرابي للاطمئنان على صحته بعد عملية جراحية ناجحة

في خطوة تعكس روح التعاون والاهتمام المتبادل بين القيادات المحلية، قام مدير عام مديرية الملاح، الشيخ أحمد القريشي، بزيارة الشيخ محسن العرابي للاطمئنان على صحته بعد إجراء عملية جراحية ناجحة.

تفاصيل الزيارة

وتمت الزيارة في منزل الشيخ العرابي حيث استقبله بالحفاوة والتقدير. وأعرب الشيخ القريشي عن سعادته بنجاح العملية الجراحية وعودته إلى منزله بصحة جيدة. كما نوّه على أهمية دعم الشخصيات المحلية والتواصل معهم في تلك الأوقات الحرجة.

أهمية العلاقات الاجتماعية

تعتبر هذه الزيارة مثالاً واضحاً على ضرورة تعزيز الروابط الاجتماعية بين مختلف شرائح المواطنون، خاصة بين القادة المحليين. فقد أشاد الجميع بأهمية الوقوف إلى جانب بعضهم البعض في السراء والضراء، وفي ظل التحديات التي تمر بها البلاد.

ردود الأفعال

تلقى الشيخ محسن العرابي العديد من الاتصالات والزيارات من الأصدقاء والمعارف عقب العملية الجراحية، مما يعكس المحبة والاحترام الذي يتمتع به في المواطنون المحلي. وقد عبّر عن شكره وامتنانه لكل من اتصل به أو زاره خلال فترة نقاهته.

الختام

تظل مثل هذه الزيارات ناقلًا قويًا للابتكار الاجتماعي وتعزيز الوحدة بين أبناء المنطقة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورعايةً لبعضه البعض. نتمنى للشيخ محسن العرابي دوام الرعاية الطبية والعافية، ولقيادة مديرية الملاح الاستمرار في تحقيق التقدم والازدهار.

العمود: الفضة تتفوق بهدوء على الذهب في عالم المعادن الثمينة

صورة المخزون.

قد يُنظر إلى الفضة على أنها وصيفة للذهب في أسواق المعادن الثمينة، ويبدو أنها طغت عليها منافستها التي يتم الحديث عنها كثيرًا.

لكن الفضة تتفوق بهدوء على الذهب في توليد عوائد للمستثمرين وربما لديها توقعات أكثر إقناعا على المدى الطويل نظرا لعجز العرض الهيكلي وارتفاع الطلب من التقنيات المتجددة مثل الألواح الشمسية.

كانت الفضة الفورية في اتجاه صعودي مستمر منذ أكتوبر 2023، حيث قفزت بنسبة 163٪ من أدنى مستوى عند 20.67 دولارًا للأوقية في 3 أكتوبر من ذلك العام إلى مستوى قياسي عند 54.38 دولارًا في 13 نوفمبر.

ومنذ ذلك الحين تراجع بنسبة 5.6% ليغلق عند 51.33 دولارًا للأوقية يوم الأربعاء.

وارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 142% من أدنى مستوى عند 1813.90 دولارًا للأوقية في 3 أكتوبر 2023 إلى مستوى قياسي عند 4381.21 دولارًا في 20 أكتوبر، قبل أن يتراجع بنسبة 5.0% ليغلق عند 4163.51 دولارًا يوم الأربعاء.

في حين أن الفضة لم تتفوق بشكل كبير على الذهب، إلا أن مكاسبها الأقوى جاءت دون الاهتمام الإعلامي الكبير الذي ربما يكون أكثر بريقًا من المعدنين الثمينين.

تتمتع الفضة أيضًا بسجل حافل في تحقيق عوائد مئوية أعلى من الذهب، مع ارتفاع بنسبة 431٪ بين أكتوبر 2008 إلى أعلى مستوى قياسي في ذلك الوقت عند 48.24 دولارًا للأونصة في 27 أبريل 2011.

ارتفع الذهب أيضًا خلال تلك الفترة الزمنية إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1,920.30 دولارًا للأوقية في 6 سبتمبر 2011، لكن مكاسبه كانت أكثر تواضعًا بنسبة 168%.

تميل وسائل الإعلام إلى التركيز بشكل أكبر على الذهب عندما يرتفع سعره نظرًا لدوره عبر التاريخ كمخزن للقيمة وجاذبيته كمجوهرات.

كان الاتجاه الصعودي الحالي مشحونا للغاية بعد عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار توقعات بتخفيف السياسة النقدية، ولكن أيضا خطر فقدان الثقة في الأصول الأمريكية مثل سندات الخزانة حيث سعت إدارته إلى فرض سيطرة أكبر على بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وقد ساعد شراء البنك المركزي واهتمام المستثمرين القوي بكل من صناديق الذهب المتداولة في البورصة والسبائك والعملات المعدنية على دفع ارتفاع الذهب.

تركب الفضة على ذيل الذهب إلى حد ما، ولكن قيمتها المنخفضة تعني أن تخزين الفضة المادية أكثر تكلفة، مما يحد من بعض جاذبيتها الاستثمارية.

الطفرة الشمسية

تكمن الحالة الصعودية الأكثر إقناعًا للفضة في زيادة الطلب الصناعي والنطاق المحدود لتعزيز إنتاج التعدين.

وارتفع الطلب الصناعي إلى 689.1 مليون أوقية في عام 2024 من 644 مليونًا في العام السابق، وفقًا لبيانات LSEG.

ومن هذا المبلغ، تم تخصيص 243.7 مليون أوقية للاستخدام في الألواح الشمسية، ارتفاعًا من 191.8 مليونًا في العام السابق وبزيادة 158% من 94.4 مليونًا في عام 2020.

وبلغت إضافات الطاقة الشمسية العالمية حوالي 600 جيجاوات في عام 2024، ومن المتوقع أن ترتفع إلى ما يقرب من 1000 جيجاوات بحلول عام 2030.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يتم تركيب 4000 جيجاوات من الطاقة الشمسية الجديدة في الفترة من 2024 إلى 2030.

يشير هذا إلى أن الطاقة الشمسية وحدها ستؤدي إلى ارتفاع الطلب على الفضة بما يقرب من 150 مليون أونصة سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يمثل 13٪ إضافية بالإضافة إلى الطلب المادي لعام 2024 البالغ 1.169 مليار أونصة.

في حين أن المصادر الأخرى للطلب على الفضة قد تتعرض للضغط بسبب ارتفاع الأسعار، مثل المجوهرات، فمن المحتمل أن يواجه السوق صعوبة في مواكبة الطلب.

بلغ عجز السوق، وفقًا لحسابات LSEG، 501.4 مليون أوقية في عام 2024، بارتفاع حاد من 19.4 مليون في عام 2023.

يتم إنتاج غالبية الفضة المستخرجة كمنتج ثانوي لمعادن أخرى، مثل النحاس والرصاص والزنك والذهب.

وهذا يعني أن مكاسب العرض تعتمد إلى حد كبير على اقتصاديات العرض والطلب على تلك المعادن، وليس على التوقعات الأساسية للفضة.

قد يزداد المعروض من الفضة في السنوات القادمة نظرًا للمشاعر الإيجابية تجاه النحاس والذهب، لكن توسيع الإنتاج من المناجم الحالية أو تطوير مشاريع جديدة يعد عملية طويلة وقد يستغرق بعض الوقت حتى يتحقق.

قد يكون عرض الفضة أيضًا مقيدًا بسبب الإغلاق المتوقع لبعض المناجم بحلول عام 2030، حيث توقع مقال على موقع Mining Technology الإلكتروني للصناعة نُشر في يوليو أن ينخفض ​​إنتاج الفضة العالمي إلى 901 مليون أونصة بحلول عام 2030 من 944 مليونًا متوقعًا هذا العام.

(الآراء الواردة هنا هي آراء المؤلف، كلايد راسل، كاتب عمود في رويترز).

(تحرير سونالي بول)


المصدر

إدارة الموت البطيء: دخول بضائع ثانوية إلى غزة مع حظر الأدوية – شاشوف


تقارير مرصد ‘شاشوف’ تؤكد أن الأوضاع في غزة تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة لإدارة ‘الموت البطيء’ عبر الحصار والتضييق الاقتصادي، حيث سجلت 535 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر، نتج عنها مقتل 350 فلسطينيًا وإصابة نحو 900. يُمنع دخول المواد الطبية الأساسية مع السماح للبضائع الترفيهية، مما ينعكس سلبًا على النظام الصحي المتداعي. تفاقمت الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية ونقص حاد في الخدمات. في ظل صمت عربي ودولي، تظل غزة تحت وطأة هذه السياسات، مما يهدد مستقبل حياتها اليومية.

تقارير | شاشوف

تشير البيانات والتقارير الأخيرة من قطاع غزة، التي تتابعها مرصد ‘شاشوف’، إلى أن الأحداث في القطاع لا يمكن اعتبارها تصعيدًا مؤقتًا، بل هي سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى إدارة الموت البطيء، تُمارَس من خلال الحصار والضغط الاقتصادي والاستهداف المباشر للبنية التحتية المدنية والصحية.

كشف تقرير إعلامي حكومي أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي نحو 535 خرقًا موثقًا، مما أدى إلى استشهاد 350 فلسطينيًا وإصابة حوالي 900 آخرين، مع استمرار القصف والتوغل في المناطق السكنية والزراعية.

يندرج هذا التدهور ضمن ‘هندسة الإبادة الصامتة’ كما أشار محللون فلسطينيون، حيث تسعى السياسات الإسرائيلية إلى إبقاء غزة في حالة اختناق إنساني واقتصادي، من خلال التحكم في المعابر ومنع دخول المواد الحيوية، مع السماح بدخول بضائع ترفيهية وكماليات غذائية غير أساسية، مما يعطي صورة زائفة عن الحياة الطبيعية في القطاع ويستهدف تدمير القدرة على الصمود والبقاء.

وفقًا لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن الخسائر الناتجة عن تمزق خيام النازحين بسبب الأمطار الغزيرة الأخيرة تُقدّر بنحو 3.5 مليون دولار، وسط أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها مئات الآلاف من النازحين في مراكز الإيواء، مع العلم أن الاحتلال عمل على تقليص عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى القطاع إلى 203 شاحنات يوميًا، بدلاً من 600 شاحنة كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار.

تأتي هذه المأساة في سياق صمت عربي وإسلامي شبه كامل إزاء اتخاذ خطوات عملية لدعم غزة وإدخال المساعدات، سواء كانت غذائية أو طبية أو مواد لإعادة الإعمار. مما يترك القطاع تحت رحمة سياسة الإبادة البطيئة، بينما يفتقر السكان إلى أي دعم فعلي من المجتمع الدولي أو الجوار العربي، الذي يكتفي ببيانات الإدانة دون تحركات دبلوماسية جادة لإنهاء ما يوصف بالعبث الذي يهين كرامة الفلسطينيين ويقضي على حياتهم.

مفارقة مؤلمة.. دخول البضائع الترفيهية

بينما يعاني النظام الصحي في غزة من ظروف غير مسبوقة، أفادت وزارة الصحة أن إسرائيل تسمح بدخول البضائع الترفيهية إلى القطاع وتمنع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية عن المستشفيات التي لا تزال تعاني من تداعيات حرب الإبادة الجماعية.

تُغرق غزة بالبضائع الثانوية والمواد الترفيهية والهواتف الحديثة، فيما تُغلق الأبواب أمام الأدوية والمحاليل الوريدية والمضادات الحيوية وأجهزة غسل الكلى ومستلزمات العمليات الجراحية.

هذا الواقع، وفقاً للوزارة، يمثل محاولة لتجميل الحصار بواجهة تجارية خادعة، في حين تبقى المستشفيات بلا تجهيزات كافية، وغرف العمليات خالية من الأجهزة، والأدوية توزع بكميات محدودة، والوقود والاتصالات شبه معدومة.

وأشار المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، إلى أن النظام الصحي في القطاع يواجه انهيارًا شبه كامل، نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تصل إلى 71%، مع نقص في أدوية الطوارئ بنسبة 40%، وفقر دم شديد لدى 82% من الأطفال دون العام الواحد. كما ينتظر أكثر من 18 ألف مريض فرصة السفر للعلاج، في حين توفي ألف مريض آخرون أثناء انتظارهم رغم امتلاكهم الأوراق الرسمية اللازمة، بينما بُترت أطراف نحو 6 آلاف شخص من دون أي برامج إعادة تأهيل.

تفاقمت الأزمة بفعل استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية خلال حرب الإبادة الجماعية، مما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة وتعريض حياة المرضى للخطر، وتظهر التقديرات الأممية التي يتابعها ‘شاشوف’ أن تكلفة إعادة إعمار غزة تبلغ نحو 70 مليار دولار بعد عامين من الحرب.

انهيار الدفاع المدني وانعدام الخدمات الأساسية

أدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى تدمير 90% من معدات الدفاع المدني، مما عزز عدم القدرة على الاستجابة للطوارئ، وفق تصريحات الناطق باسم الدفاع المدني، محمود البصل.

كذلك تواجه فرق الإنقاذ والطواقم الطبية مخاطر مباشرة أثناء عملها، بما في ذلك عمليات انتشال الجثامين تحت الأنقاض، دون وجود إمكانيات كافية، مما يعكس حالة انهيار بنية القطاع الأساسية.

ويتجلى الحصار الإسرائيلي أيضًا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، حيث سمح الاحتلال بدخول 9,930 شاحنة فقط من أصل نحو 28,000 شاحنة مطلوبة، أي بنسبة لا تتجاوز 35%، مما يحول المساعدات الإنسانية إلى أداة ضغط سياسية بدلاً من أن تكون التزامًا قانونيًا وإنسانيًا.

الأسواق المحلية تفتقر إلى أساسيات الغذاء والمياه النظيفة، والمدارس إما مدمرة أو تحولت إلى مراكز إيواء، والخدمات العامة شبه متوقفة. ومع الانهيار النقدي والاقتصادي، يحرم المواطنون حتى من القدرة على شراء أبسط المستلزمات.

على الرغم من وقف إطلاق النار، تتواصل خروقات الاحتلال، حيث تم استهداف المدنيين والمزارعين والصيادين، بالإضافة إلى التوغلات العسكرية في مناطق مختلفة. كذلك، تعرضت طائرة مستأجرة تقل 153 فلسطينيًا بلا أوراق للاحتجاز لمدة 12 ساعة دون طعام أو شراب في جنوب أفريقيا، مما يكشف عن سياسات تهجير قسري وتضييق على حرية الحركة.

اليوم، الواقع في غزة يعكس نموذجًا من الإبادة الصامتة والمسكوت عنها، الذي يجمع بين الحصار الاقتصادي، والتجويع المنهجي، واستهداف البنية التحتية الصحية والمدنية، وتقييد الحركة والسفر.

تستهدف هذه السياسات أي أمل في استقرار الحياة اليومية، وتؤثر بشكل خاص على الأطفال والمرضى وكبار السن، بينما يظل الصمت العربي والإسلامي إزاء تقديم الدعم اللازم عاملاً من عوامل استمرار الأزمة وتفاقمها.


تم نسخ الرابط