واشنطن تتولى رئاسة مجموعة العشرين وسط توتر مع جنوب أفريقيا… والنمو الاقتصادي في مقدمة الاهتمامات – شاشوف


بدأت الولايات المتحدة رئاستها لمجموعة العشرين في وقت مليء بالتوترات السياسية والاقتصادية، مع تصاعد الخلافات مع جنوب أفريقيا. تسعى واشنطن لتعزيز النمو العالمي من خلال تحرير الإجراءات التنظيمية وتنشيط سلاسل الإمداد والطاقة والابتكار. ومع ذلك، فقد أدت الانتقادات المتبادلة بين ترامب ورامابوسا إلى توتر العلاقات، مما يهدد وحدة المجموعة. ويرى المراقبون أن هذا التوتر قد يعيق التنسيق الضروري لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. ورغم وجود رؤية أمريكية قوية، تبقى إمكانية تحقيق توافق عالمي محل شك، مع استمرار الخلافات بخصوص قضايا رئيسية مثل التجارة والمناخ.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

دخلت الولايات المتحدة عامها كرئيسة لمجموعة العشرين في وقت سياسي حسّاس، حيث تتقاطع التوترات الدبلوماسية مع قضايا اقتصادية معقدة. بينما كان يُفترض أن تمثل الرئاسة الأمريكية مرحلة مهمة لإعادة تنشيط التنسيق الدولي، بدأت الأمور بتوترات حادة مع جنوب أفريقيا التي أنهت ولايتها وسط سجال غير مسبوق مع واشنطن.

تعمل الإدارة الأمريكية على تقديم رؤيتها الخاصة لقيادة المجموعة، مركّزة –وفق بيان وزارة الخارجية الذي اطلعت عليه شاشوف– على استعادة “جوهر مهمة العشرين”، والذي يتمثل في دفع النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز الازدهار. وتؤكد واشنطن على ضرورة إنهاء سنوات الفوضى السياسية، وضرورة تنفيذ “إصلاحات جوهرية” لإعادة توجيه المجموعة نحو القضايا الاقتصادية والتقنية والطاقة.

لكن خلف هذا الخطاب الاقتصادي، تنشأ مواجهة دبلوماسية متزايدة بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا. وبعد مقاطعة واشنطن لقمة بريتوريا الشهر الماضي، وتصعيد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حكومة سيريل رامابوسا، دخلت العلاقات بين الدولتين مرحلة من التوتر العلني، مما يهدد وحدة أكبر تكتل اقتصادي في العالم.

تتزامن هذه التطورات مع الاستعدادات لعقد القمة المقبلة في ميامي، داخل منتجع يمتلكه ترامب، مما يضيف بعداً سياسياً حساساً لهذه الدورة التي من المتوقع أن تركز على النمو الاقتصادي، لكنها تنطلق من أرضية خلافية لم تشهدها مجموعة العشرين منذ سنوات.

واشنطن تعلن أجندتها… “إطلاق النمو وإزالة الأعباء التنظيمية”

حدد وزارة الخارجية الأمريكية ثلاثة محاور رئيسية لرئاستها وفق ما أشار إليه مرصد “شاشوف”: “تحرير النمو الاقتصادي من الأعباء التنظيمية”، “إعادة إنعاش سلاسل إمدادات الطاقة”، و”قيادة الابتكار والتقنيات الناشئة”.

ترى واشنطن أن البيئة التنظيمية العالمية أصبحت خانقة للنشاط الاقتصادي، وأن تقليل هذه القيود يمثل مدخلاً لتسريع الاستثمارات عبر الاقتصادات الكبرى. كما تضع الولايات المتحدة ملف الطاقة في مقدمة أولوياتها، مع التركيز على توفير إمدادات “آمنة وبأسعار معقولة”، في مسعى لاحتواء الاضطرابات الناتجة عن تقلبات الأسواق العالمية خلال العامين الماضيين.

تعتبر الإدارة الأمريكية أن الابتكار والتقنيات الحديثة –من الذكاء الاصطناعي إلى سلاسل التوريد الرقمية– ستكون المحرك الرئيس للنمو، وأن مجموعة العشرين تحتاج إلى رؤية موحدة حول كيفية تنظيم هذه القطاعات دون إعاقة تطورها.

توتر يهدد انسجام المجموعة

على الرغم من أن انتقال رئاسة مجموعة العشرين يتم عادة بسلاسة، جاءت نهاية الرئاسة الجنوب أفريقية مشوبة بالسجالات السياسية. فقد رفض ترامب دعوة بريتوريا للمشاركة في القمة المقبلة في ميامي، متهماً حكومة رامابوسا بـ“استغلال رئاسة المجموعة كأداة”، وواصفاً سجلها الداخلي بمزاعم “غير موثقة” أثارت انتقادات دولية.

رد رامابوسا بتأكيد أن جنوب أفريقيا “عضو كامل ونشط وبناء”، رافضاً الاتهامات الأمريكية بوصفها “تضليل صريح”. زادت حدة النزاع بعد اتهام ترامب لبريتوريا بعدم تسليم الرئاسة بصورة لائقة، في حين تقول جنوب أفريقيا إنها نقلت الرئاسة بشكل رسمي لمسؤول في السفارة الأمريكية خلال الحفل الختامي.

ترى مصادر دبلوماسية أن هذا التصعيد قد يضع المجموعة أمام اختبار غير مسبوق، خاصة أن أعضاء رئيسيين –مثل ألمانيا– بدأوا يحاولون إقناع واشنطن بالتراجع عن استبعاد جنوب أفريقيا من قمة ميامي.

الرسائل السياسية وراء المقاطعة الأمريكية

جاءت مقاطعة واشنطن لقمة بريتوريا كامتداد للخطاب المتصاعد من ترامب، الذي يقول إن حكومة جنوب أفريقيا تتبنى سياسات “مناهضة للبيض”، وهي مزاعم مرفوضة دولياً.

بالنسبة للمراقبين، لم تكن المقاطعة مجرد اعتراض سياسي، بل تُعتبر إشارة إلى أن واشنطن تسعى لإعادة تشكيل قواعد التفاعل ضمن مجموعة العشرين بما يتوافق مع رؤيتها للحوكمة الدولية. ويعتقد محللون أن الإدارة الأمريكية تحاول الضغط على بعض الدول التي تراها “متساهلة” في قضايا مثل الأمن، والشفافية، والتجارة.

كما أن تنظيم القمة المقبلة في منتجع مملوك لترامب يعزز الانطباع بأن الدورة القادمة ستكون حساسة سياسياً، مما قد يفتح الباب لاصطفافات جديدة داخل المجموعة.

مجموعة تزداد انقساماً… وتحديات اقتصادية تتطلب تنسيقاً أكبر

يشير المراقبون إلى أن الخلاف بين واشنطن وبريتوريا ليس سوى فصل جديد في سلسلة من الانقسامات داخل مجموعة العشرين، التي تواجه تحديات حول قضايا التجارة، والمناخ، والطاقة، والعقوبات، والحرب في أوكرانيا. ومع تباين مصالح الاقتصادات الكبرى –من الولايات المتحدة إلى الصين والهند والبرازيل– تبدو مهمة إحياء التنسيق العالمي أكثر تعقيداً مما كانت عليه سابقاً. ويخشى مسؤولون أوروبيون أن يؤدي هذا الخلاف الأخير إلى زيادة الجمود في قضايا تتطلب توافقاً واسعاً، مثل إصلاح النظام المالي الدولي أو الحد من اضطرابات سلاسل الإمداد.

ومع ذلك، تراهن واشنطن على أن قوتها الاقتصادية والسياسية ستساعدها على إعادة توجيه أجندة المجموعة حسب ما رصدته شاشوف، خصوصاً مع رغبة بعض الاقتصادات في الخروج من حالة الركود العالمي عبر سياسات محفزة للنمو.

تبدأ رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين بإطلاق رسائل اقتصادية قوية، لكنها تسير في إطار سياق سياسي معقد يهدد بتقويض قدرة المجموعة على العمل بتوافق. في حين تطرح واشنطن رؤية تركز على النمو والابتكار، تواجه أزمة ثقة مع أحد أعضائها الرئيسيين.

لا يزال من المبكر تقييم ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من تحويل هذا العام إلى نقطة انطلاق لتعزيز التنسيق العالمي، أم أن الخلافات السياسية ستطغى على الأجندة الاقتصادية، مما يجعل رئاسة العشرين محطة جديدة من الانقسامات داخل أكبر تكتل اقتصادي على مستوى العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – قائد محور الغيضة يزور القوات العسكرية في ميناء نشطون

قائد محور الغيضة يتفقد القوات العسكرية في ميناء نشطون

قام قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، اللواء محسن علي ناصر مرصع، اليوم، بتفقد الجاهزية القتالية والانتشار الأمني للوحدات العسكرية المتواجدة في ميناء نشطون، في إطار خطة التفتيش الميداني لتعزيز الاستقرار وحماية السواحل والمنافذ البحرية.

وخلال الزيارة، استمع اللواء مرصع إلى شرح مفصل من قائد أمن الميناء العميد عبدالكريم الحاج، وقائد قوات البحرية المقدم ركن بلعيد عيدروس، وقائد وحدة الرادار العقيد محمد الحراني، ونائب قائد خفر السواحل العقيد بسام الحجيلي، حول جاهزية المرافق العسكرية، وسير العمل اليومي، ومستوى الانضباط واليقظة الأمنية، إضافة إلى التحديات التي تواجه القوات في الميدان واحتياجاتها اللوجستية والتدريبية.

بعد ذلك، قام قائد المحور بجولة بحرية حول الميناء للاطلاع على انتشار قوات البحرية وخفر السواحل، وتقييم الإجراءات المتخذة لتأمين المياه الإقليمية ومراقبة حركة الملاحة البحرية.

وفي كلمة ألقاها أمام الضباط والجنود، أشاد اللواء محسن مرصع بالجهود الكبيرة التي تبذلها وحدات القوات المسلحة والاستقرار في الميناء، ناقلاً لهم تحيات وتوجيهات قيادة وزارة الدفاع والسلطة المحلية بشأن تعزيز الإجراءات الأمنية ورفع مستوى اليقظة والانضباط.

ونوّه اللواء مرصع أن العمل في المواقع البحرية يُعتبر خط الدفاع الأول عن المهرة واليمن بشكل عام، وأن اليقظة والانضباط هما الأساس لنجاح المهام المكلف بها القوات، مشيدًا بما لمسه من جاهزية وروح معنوية عالية تعكس أهمية المسؤولية على عاتق قوات محور الغيضة، التي ستظل داعمة لكافة جهود حفظ الاستقرار، مؤكدًا تقديم كل أوجه الدعم اللازم لتعزيز قدرات الوحدات العسكرية القتالية والعملياتية.

كما نوّه أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين القوات البحرية وخفر السواحل ووحدات أمن الميناء لضمان أعلى مستويات الحماية، مضيفا أن القيادة العسكرية مستمرة في إجراء زيارات ميدانية للاطلاع على احتياجات الوحدات ودعمها بما يساهم في تطوير قدراتها.

رافق قائد المحور الناطق الإعلامي لمحور الغيضة العقيد جمال سليمان الوليدي وقائد كتيبة أمن الطرق المقدم ركن علي محمد بلحاف.

اخبار وردت الآن: قائد محور الغيضة يتفقد القوات العسكرية في ميناء نشطون

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوضع الأمني والاستقرار في المناطق الساحلية، قام قائد محور الغيضة، اللواء محمد علي الربيعي، بزيارة ميدانية إلى ميناء نشطون، حيث تفقد القوات العسكرية المرابطة في المنطقة.

خلال الزيارة، اطلع اللواء الربيعي على جاهزية القوات واستعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة. وأشاد بالجهود المبذولة من قبل الجنود، مؤكدًا أهمية دورهم في حماية النطاق الجغرافي وتأمين المرافق الحيوية، مثل الموانئ التي تعتبر شرايين حياة اقتصادية للبلاد.

كما ناقش مع القيادات العسكرية المحلية الخطط الأمنية وتنسيق الجهود بين مختلف الوحدات لضمان الحفاظ على الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى ضرورة تعزيز التعاون مع أفراد المواطنون المحلي لتعزيز الثقة بين القوات الأمنية والسكان.

ولفت قائد محور الغيضة إلى أن التحديات التي تواجهها البلاد ليست بالهينة، إلا أن القوات المسلحة تعمل بجهد كبير للحفاظ على أمن وسلامة الوطن. ودعا الجميع إلى التضامن والالتفاف حول القيادة العسكرية لتحقيق الأهداف المنشودة.

تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الميناء حركة تجارية نشطة، مما يُعزز الحاجة الملحة لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لتعزيز النشاط الماليةي وتنمية المنطقة.

وفي ختام الجولة، أعرب اللواء الربيعي عن دعمه الكامل للقوات، مؤكدًا على استمرارية التدريبات العسكرية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية.

عثرت Torex على مناطق جديدة للذهب عالي الجودة بالقرب من ميديا لونا

منظر لملكية Media Luna التابعة لشركة Torex. الائتمان: موارد توريكس الذهبية.

قالت شركة Torex Gold Resources (TSX: TXG) إن عمليات الحفر الجديدة بالقرب من منجم Media Luna تحت الأرض في المكسيك أسفرت عن مناطق عالية الجودة غرب المستودع الرئيسي.

وقالت شركة Torex يوم الاثنين بعد إغلاق التداول إن الحفرة ML25-1088D في منطقة Media Luna West قطعت 11 مترًا بتصنيف 11.7 جرامًا من الذهب للطن و10.3 جرامًا من الفضة و0.26% من النحاس من قاع البئر البالغ عمقه 647 مترًا. أما الحفرة ML25-1095D، فقد تقاطعت على عمق 12.9 متراً، بوزن 17.25 جراماً من الذهب، و8.7 جراماً من الفضة، و0.27% من النحاس، وذلك على عمق نحو 704 أمتار.

قال دون دي ماركو، محلل التعدين في البنك الوطني المالي، يوم الثلاثاء في مذكرة للعملاء: “توفر الفرص القريبة من المناجم في مجموعة Media Luna خطوط رؤية للموارد المستنتجة في نهاية العام، وتشير إلى ردم وتوسيع ملف إنتاج Morelos”. “من المتوقع أن تستمر التدريبات في عام 2026، مما يضيف تقليل المخاطر وتراكم الموارد.”

تقع شركة Media Luna على بعد حوالي 180 كيلومترًا جنوب غرب مكسيكو سيتي، في حزام الذهب غيريرو، وهي جزء من مجمع موريلوس التابع لشركة Torex والذي تبلغ مساحته 290 كيلومترًا مربعًا. تشتمل موريلوس أيضًا على مناجم ELG المفتوحة وتحت الأرض، ومخزن EPO تحت الأرض في مرحلة التطوير، ومصنع المعالجة والبنية التحتية ذات الصلة. بدأ الإنتاج التجاري في Media Luna في الربيع.

جبهة جديدة

تعمل شركة Torex على وضع تقدير أولي للموارد المستنتجة لـ Media Luna West بهدف إنشاء واجهة تعدين جديدة في العقار لتغذية مرافق المعالجة في مجمع Morelos. من المحتمل أن يتم إصدار المورد في شهر مارس.

تشمل النتائج التي تم إصدارها يوم الاثنين جميع أعمال الحفر التي تم إنجازها خلال عام 2025 وثقب حفر واحد لم يتم الإبلاغ عنه مسبقًا من برنامج العام الماضي – ليصبح المجموع 24 حفرة تغطي 11303 مترًا. لقد ساعدوا Torex في تحديد بصمة معدنية تبلغ 400 × 300 متر بالقرب من مستودع Media Luna الرئيسي. ويظل النظام مفتوحا من الشمال والجنوب.

تشمل المعالم البارزة الأخرى ثقب ML25-1080A، الذي قطع ما يقرب من 50 مترًا بتصنيف 2.47 جرامًا من الذهب و0.9 جرامًا من الفضة و0.01% من النحاس بدءًا من 652 مترًا. وشمل ذلك 20 مترًا من 7.24 جرامًا من الذهب و6.2 جرامًا من الفضة و0.02% من النحاس من عمق 724 مترًا.

ويوجد ثقب آخر ML25-1083D، يتقاطع فيه 7.3 متر بتدرج 1.31 جرام ذهب، 9.2 جرام فضة، 0.52% نحاس، من عمق 770 مترًا.

وسوف يركز الحفر المستقبلي على توسيع نطاق الموارد على طول الممر الشمالي الجنوبي وباتجاه صدع سان ميغيل. سوف تسعى Torex أيضًا إلى ترقية الموارد إلى الفئة المشار إليها.

وقال جودي كوزينكو، الرئيس التنفيذي للشركة: “تعتمد هذه النتائج الأخيرة على نجاح الحفر الذي حققناه داخل مجموعة Media Luna وتعزز جودة التمعدن الذي نراه على الجانب الجنوبي من العقار”. “نعتقد أن Media Luna West يمكن أن تكون واجهة تعدين جديدة محتملة إذا تم تقييم المنطقة على أنها قابلة للحياة اقتصاديًا، وهو الأمر الذي أصبح أكثر احتمالًا الآن بعد أن أصبح بإمكاننا الاستفادة من البنية التحتية التي تم إنشاؤها في Media Luna.”

وانخفضت أسهم Torex بنسبة 0.3% إلى 64.14 دولارًا كنديًا صباح الثلاثاء في تورونتو، مما خفض القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 6.2 مليار دولار كندي (4.4 مليار دولار).


المصدر

“أسكوت” تطلق إصدارًا بقيمة 107 ملايين دولار وتع restructure الديون

مطحنة مشروع الذهب الممتاز بالقرب من ستيوارت، كولومبيا البريطانية الائتمان: موارد أسكوت

تمضي شركة Ascot Resources (TSXV: AOT.H) في طرح خاص بقيمة 150 مليون دولار كندي (107 مليون دولار أمريكي) كجزء من الجهود المستمرة للحفاظ على استمرار أعمال التعدين التي تركز على كولومبيا البريطانية.

وفي يوم الثلاثاء، قالت شركة التعدين ومقرها فانكوفر إن مجموعة من شركات الوساطة بقيادة Canaccord Genuity وRaymond James وافقت على تسويق التنسيب على أساس أفضل الجهود. ويأتي ذلك بعد إعلان الشركة في 23 أكتوبر عن إعادة هيكلة رأس المال المخطط لها، والتي تتضمن أيضًا عرض حقوق بقيمة 14.9 مليون دولار كندي، يليه توحيد مقترح للأسهم بنسبة 50:1.

سيتم تنفيذ التمويل بقيمة 150 مليون دولار كندي بعد الدمج، وسيتضمن إصدار أسهم عادية من “أسكوت” بسعر 0.60 دولار كندي لكل منها وما يصل إلى 15 مليون دولار كندي في شكل أسهم متدفقة بسعر 0.73 دولار كندي لكل منها.

وقالت أسكوت إن Ccori Apu، أحد المساهمين الرئيسيين في الشركة، أشارت إلى أنها ستشارك في الطرح للحفاظ على ملكيتها البالغة 32٪.

وإلى جانب الاكتتاب الخاص، قالت الشركة إنها توصلت إلى اتفاق مع مقرضها الرئيسي النيباري بشأن إعادة هيكلة الديون، بما في ذلك تمديد فترة استحقاق القرض وتغيير هياكل الدفع.

يتم تداول أسهم Ascot حاليًا بسعر 0.02 دولار كندي للسهم الواحد. تم إيقاف تداول السهم لفترة وجيزة يوم الجمعة الماضي قبل الإعلان المتوقع عن تنسيب وإعادة هيكلة بقيمة 150 مليون دولار كندي، والذي لم يصدر حتى يوم الثلاثاء. وأصدرت “أسكوت” يوم الاثنين بيانا قالت فيه إنه بدون هذه الاتفاقيات، فإنها ستواجه إمكانية طلب حماية الدائنين.

مشاريع قبل الميلاد

وقالت أسكوت إن عائدات الطرح ستستخدم في تطوير مشاريع التعدين الخاصة بها في كولومبيا البريطانية. أصولها الرئيسية هي مشروع الذهب Premier، الذي يستضيف منجمًا تاريخيًا تحت الأرض والذي أعيد تشغيله بنجاح في العام الماضي، لكن العمليات اضطرت إلى التوقف بعد خمسة أشهر فقط بسبب عدم كفاية التطوير.

في يونيو من هذا العام، وضعت أسكوت بريميير تحت الرعاية والصيانة بعد أن واجهت عدة تأخيرات في إعادة التشغيل المخطط لها. كما بدأت مراجعة استراتيجية في ذلك الوقت.

كان منجم الذهب Premier، الذي يقع على بعد 25 كم من مدينة ستيوارت، كولومبيا البريطانية، هو الأكبر في أمريكا الشمالية، حيث ينتج 2 مليون أونصة. من 1918 إلى 1952.

وبالقرب من ستيوارت أيضًا يوجد مشروع Red Mountain، الذي استحوذت عليه Ascot في عام 2019. وتم اكتشاف الوديعة في عام 1989 وتم استكشافها مسبقًا بواسطة Seabridge Gold وIDM.


المصدر

أزمة السكن المتفاقمة في إسرائيل: تراجع الثقة المستمر – بقلم شاشوف


سوق الإسكان الإسرائيلي يشهد تدهورًا كبيرًا بسبب ضعف الطلب وارتفاع التكاليف الاقتصادية والأمنية. مبيعات الشقق الجديدة انخفضت بشكل حاد، حيث سجل يناير 2025 أدنى مستوى منذ أكثر من عقد، مع تراكم كبير من الشقق غير المباعة. تداعيات هذه الأزمة تُهدد شركات التطوير العقاري بالإفلاس وتؤدي إلى تخفيضات في الأسعار. أسباب الانهيار تشمل تثبيت أسعار الفائدة المرتفعة، مما زاد تكلفة الاقتراض، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بسبب الحرب على غزة. المستثمرون ينسحبون من السوق بحثًا عن خيارات أكثر استقرارًا، مما يعمق الأزمات في السوق العقاري والاقتصاد الإسرائيلي بشكل عام.

تقارير | شاشوف

تتفاقم أزمات ضعف الطلب العقاري والأزمات المالية والاقتصادية والأمنية في سوق الإسكان الإسرائيلي، حيث تحول ما كان يُعتبر سوقاً ناشئاً وواعداً في مراحل سابقة إلى سوق يواجه ركوداً حاداً وانخفاضاً في المبيعات وتآكل الطلب وارتفاع المخاطر بالنسبة لمطوري العقارات.

هذا الانخفاض المدعوم بالتقارير التي تتبعتها “شاشوف” يُشير إلى خطر أكبر للقطاعات الاقتصادية المرتبطة بسوق الإسكان، مثل قطاعات التمويل والبناء وسوق العمل، وأيضاً ثقة المستثمرين.

معطيات الأزمة

طبقاً لموقع غلوبس الإسرائيلي، انخفضت مبيعات الشقق الجديدة في يناير 2025 بشكل كبير، حيث بيعت 7,619 شقة فقط، مما يجعل هذا الشهر من بين الأضعف في العشر سنوات الأخيرة.

كما تراجعت المبيعات بنسبة 5% مقارنة بشهر يناير من العام 2024، و32% مقارنة بشهر ديسمبر 2024 الذي شهد طفرة في المبيعات قبل زيادة ضريبة القيمة المضافة.

في يونيو 2025، سجلت عمليات بيع الشقق الجديدة انخفاضاً بنسبة 29% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يمثل أدنى مستوى منذ أوائل الألفية.

تشير البيانات أيضاً إلى تراكم مخزون ضخم من الشقق غير المباعة، مما يعني أن العرض يتجاوز الطلب بفارق ملحوظ، مما يضغط على مطوري العقارات.

وليس الانهيار مقتصراً على المبيعات فقط؛ بل بدأت الأسعار أيضًا في التراجع، حيث انخفضت أسعار الشقق في العديد من المدن، بينما كان الطلب أكثر حدة في مناطق حساسة مثل العاصمة والمراكز العمرانية الكبرى.

تشير هذه المعطيات إلى أن سوق الإسكان الإسرائيلي قد دخل مرحلة “ركود واضح” ومن المحتمل أن يكون في مرحلة “انكماش هيكلي”.

لماذا انهار سوق الإسكان الإسرائيلي؟

أحد الأسباب المباشرة هو قرار بنك إسرائيل بتثبيت (ولفترة طويلة) أسعار الفائدة المرتفعة، مما زاد من تكاليف الاقتراض وأثر سلبًا على جاذبية التمويل العقاري، وفقاً لمراجعات شاشوف. نتيجةً لذلك، تجد العديد من العائلات أن تكلفة القرض الشهري لشراء شقة تفوق بكثير تكلفة الإيجار، مما قلل من حوافز الشراء.

قبل الأزمة، كان من الشائع أن يقدم المطورون تسهيلات تمويلية مثل ’20/80′ (دفعة أولى 20% ثم الباقي عند التسليم) لكن مع تدخل بنك إسرائيل لفرض قيود على هذه التسهيلات، تقلصت العروض أو أصبحت أقل جاذبية، مما أضعف قدرة كثير من المشترين المحتملين.

وبدون هذه التسهيلات، أصبحت شريحة واسعة من الفئات – خاصة المتوسطة أو ذات الدخل المحدود – غير قادرة على تحمل أعباء القروض، فانسحبوا من السوق.

هناك مخاوف متزايدة بشأن الاستقرار الأمني والاقتصادي بسبب الحرب، حيث أصبح كثير من المشترين والمستثمرين يتجنبون شراء العقارات في ظل غموض المستقبل. وفي هذه الحالة، حتى الأفراد الأقدر على الشراء يفضلون الانتظار على أمل انخفاض الأسعار أكثر أو وضوح الرؤية.

في بداية 2025، أفادت جهات تحليلية بوجود نحو 81 ألف وحدة سكنية غير مباعة في البلاد، مما يجعل السوق يعاني من فائض عرض كبير.

هذا الفائض أدى إلى حالة من «المخزون العالق»، حيث قد يستغرق بيع كل هذه الوحدات حوالي 19 إلى 20 شهراً بمعدل المبيعات الحالية.

نتيجةً لذلك، انخفضت قيمة العقارات الجديدة، حيث أن العرض يفوق الطلب، واضطر المطورون لتخفيض الأسعار أو تقديم خصومات لجذب المشترين.

تداعيات الأزمة

مع هذا الانهيار في المبيعات، تواجه العديد من شركات التطوير العقاري خطر انخفاض حاد في الإيرادات، وقد تتعرض إما للإفلاس أو لتجميد المشاريع القائمة، خاصة وأن تكاليف البناء ارتفعت نتيجة ارتفاع أسعار المواد ونقص اليد العاملة، بينما انخفض الطلب، مما يشكل معادلة قاتلة لأي مطور يعتمد على التدفق المستمر للمبيعات.

وفق البيانات هذا العام التي تابعتها شاشوف، تجاوز الدين الأسري -خصوصاً القروض العقارية- مستويات غير مسبوقة، مما وضع عبئاً كبيراً على الأسر. بالتالي، تجد الأسر المتوسطة والضعيفة نفسها تحت ضغط مزدوج، إما تحمل قروض مرتفعة جداً أو تأجيل شراء السكن، ما يعني تأخير تأسيس حياة مستقرة.

المستثمرون الذين كانوا جزءًا أساسيًا من الطلب على الشقق، خاصة في المدن الكبرى، بدأوا ينسحبون، حيث لم يعد السوق يقدم عوائد مرضية في ظل ارتفاع الفائدة والمخاطر، وبالتالي بدأ رأس المال يتحول إلى أسواق أكثر سيولة أو أقل خطورة (مثل الأسهم أو الاستثمار خارج البلاد)، وعمّق هذا النزوح من العقار إلى بدائل أخرى الأزمةَ في السوق العقاري. كما أن الأزمة الاقتصادية ليست مقتصرة على سوق الإسكان فقط، بل هي جزء من اضطراب أوسع في الاقتصاد الإسرائيلي نتج عن الحرب على غزة وتبعاتها.

كان آلاف العمال الفلسطينيين يشكلون جزءاً من اليد العاملة في قطاع البناء والإعمار، ولكن غيابهم أو تقييد دخولهم زاد من الكلفة وأبطأ من تنفيذ المشاريع.

وتظهر التحليلات الإسرائيلية أن أزمة الإسكان في إسرائيل ناتجة عن تراكم سياسات نقدية، وقرارات تنظيمية، وصدمات أمنية واقتصادية نتيجة الحرب على غزة. وإذا استمرت الظروف على ما هي عليه، فإن أسوأ ما في الأزمة ليس مجرد انخفاض المبيعات بل فقدان الثقة على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – فعالية نوفمبر المجيد بمدرسة الشهيد علي محمد صالح تجمع شخصيات بارزة وتفاعل مميز

فعالية نوفمبر المجيد في مدرسة الشهيد علي محمد صالح تجمع قيادات بارزة وتعلن انطلاقة تطوير تعليمي واعد

عُقِدَ اليوم احتفال مميز في مدرسة الشهيد علي محمد صالح الأساسية في محافظة الضالع، بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الثلاثين من نوفمبر وعيد الاستقلال العظيم، حيث أُحيِيَت في أجواء تعكس قيم الحرية والتضحيات التي أسست فجر الوطن الجديد.

شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات القيادية والهرم، يتقدمهم يحيى غالب رئيس فريق اللجنة الرئاسية، وعبدالرؤوف السقاف عضو هيئة الرئاسة، وتوحيد محمد مقرر فريق اللجنة الرئاسية، والعميد عبدالله مهدي رئيس المجلس الانتقالي في المحافظة، وقاسم صالح نائب رئيس المجلس الانتقالي، ومحسن الحنق مدير عام مكتب التربية، وعلي محسن علي سنان مدير عام الثقافة، والمستشار الأستاذ محسن أحمد سيف، والمستشار والإعلامي الأستاذ أحمد حرمل، وعبدالرقيب الجعدي مدير التربية بمديرية الضالع، وجليلة علي مديرة إدارة النساء والطفل بالمجلس الانتقالي.

تضمن الاحتفال العديد من الكلمات التي عبرت عن عظمة ذكرى الاستقلال، مُعَبِّرةً عن اعتزاز الحضور بالمنجز الوطني لثورة نوفمبر، مُؤَكِّدةً على دعمهم الكامل لإدارة المدرسة والطاقم المنظومة التعليميةي، مُشِيدِين بالجهود التي بُذِلت في التحضير والتنظيم، واختتمت كلماتهم بتوجيه الشكر للإدارة والطلاب على ما قدموه من صورة مشرفة تعكس روح الإنتماء والمسؤولية.

كما تضمن الحفل فقرات فنية وإبداعية قدمها طلاب المدرسة، تُجَسِّد معاني المناسبة وتُظهر مواهب واعدة أسعدت الحضور، حيث اختتمت الفعالية بتكريم دعاات الصف الفائزات في المسابقة المدرسية، بالإضافة إلى تكريم الشخصيات الداعمة والمشاركة، تقديراً لجهودهم ودعمهم المستمر للعملية المنظومة التعليميةية.

تُعَد مدرسة الشهيد علي محمد صالح من المدارس الرائدة ذات الكثافة छात्रية العالية، ولا تزال تضطلع برسالتها المنظومة التعليميةية بأفضل صورة رغم محدودية الإمكانيات، والظروف الصعبة التي يمر بها قطاع المنظومة التعليمية، حيث يعمل مجلس الآباء منذ بداية السنة جنباً إلى جنب مع إدارة المدرسة من أجل تحسين جودة المنظومة التعليمية، وقد أظهرت ثمار هذه الجهود بوضوح.

تمتلك المدرسة كذلك مجلساً طلابياً ناشطاً، وتعمل الإدارة وفق خطط واضحة وآليات تضمن تحسين الأداء، مما ينعكس إيجابياً على مستوى الطلاب ويساهم في تعزيز حضور المدرسة ودورها المنظومة التعليميةي في المحافظة.

اخبار وردت الآن: فعالية نوفمبر المجيد في مدرسة الشهيد علي محمد صالح تجمع قيادات بارزة

احتفلت مدرسة الشهيد علي محمد صالح، في فعالية متميزة تحت شعار “نوفمبر المجيد”، بحضور عدد من القيادات البارزة في المواطنون. هذا الحدث، الذي يُعقد سنويًا، يهدف إلى تكريم الشهداء وتخليد ذكراهم، حيث تمثل هذه المناسبة رمزًا للفخر والانتماء.

الفعالية وأهدافها

ركزت الفعالية على التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التلاحم والتنمية. وقد تخللت الفعالية مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، التي أبدع فيها الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية. حيث تم تقديم عروض مسرحية وشعرية تعكس تضحيات الشهداء، وتبرز أهمية العودة إلى القيم الأصيلة للمجتمع.

حضور قيادات بارزة

شهدت الفعالية حضور عدد من الوجوه السياسية والاجتماعية، حيث قاموا بإلقاء كلمات قصيرة عن أهمية الذكرى ودورها في تعزيز الهوية الوطنية. ونوّهوا على ضرورة استمرارية الدعم للمدارس والطلاب، من خلال توفير بيئة تعليمية متميزة تساهم في بناء مستقبل أفضل.

الأنشطة والفعاليات

تضمنت الفعالية كذلك معارض فنية ومشغولات يدوية من إعداد الطلاب، حيث أظهروا براعتهم في الفنون المختلفة، مما أضفى طابعًا خاصًا على الحدث. كما تم تنظيم مسابقات رياضية بين الطلبة، تشجع على التفاعل وروح المنافسة.

الخاتمة

تعد فعالية نوفمبر المجيد في مدرسة الشهيد علي محمد صالح تجسيدًا للروح الوطنية، وتعكس التزام المواطنون بتخليد ذكرى الشهداء وتعزيز القيم الإيجابية في نفوس الأجيال الجديدة. إن الاحتفال بهذه المناسبات يعزز من الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، ويؤكد على أن تضحيات الشهداء لن تُنسى أبدًا.

نتطلع إلى المزيد من الفعاليات الثقافية التي تجمع أبناء الوطن وتشجع على القيم السامية.

اكتشف أهم خمسة مرشحين لأقوى منصب اقتصادي في الولايات المتحدة – شاشوف


هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيفصح قريبًا عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو 2026. قائمة المرشحين، التي ضُمّنت بعد بحث استمر عدة أشهر، تضم خمسة أسماء من بينهم كيفن هاسيت وكريستوفر والر. ترامب يُظهر كراهية لباول، ويعتبر اختيار مرشح جديد أمرًا مهمًا في ظل القلق من ارتفاع التضخم وضعف النمو الاقتصادي. سيخضع المرشح الجديد لموافقة مجلس الشيوخ، والذي يسيطر عليه الجمهوريون، مما يضيف بُعدًا سياسيًا للقرار.

تقارير | شاشوف

هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أنه اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن من سيصبح الشخصية الأبرز في الاقتصاد الأمريكي، وأفاد بأنه سيكشف عن اسم المرشح قريبًا لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” بدلاً من “جيروم باول”، الذي تنتهي ولايته في مايو 2026.

القائمة تضم خمسة أسماء، تم إعدادها بعد بحث مكثف استمر لعدة أشهر بقيادة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي قدم القائمة لترامب، وفقًا لمصادر “شاشوف” في شبكة CNN.

تشير الشبكة أيضًا إلى أن هذا المنصب بالغ الأهمية إلى درجة أن ترامب قد فكر في توليه بنفسه، ولم يُخفِ ترامب استيائه من “جيروم باول” وعبّر في عدة مناسبات عن رغبته في إقالته، وهو تدخل غير معتاد في شؤون البنك المركزي الأمريكي أثار جدلاً واسعًا.

سيخضع المرشح الذي يختاره ترامب لموافقة مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون، وسيدير البنك المركزي في وقت تشهد فيه السياسات الاقتصادية لإدارة ترامب زيادة في مخاطر التضخم وضعف النمو الاقتصادي.

المرشحون

  1. كيفن هاسيت “الأكثر قربًا لترامب”: شغل مناصب مرموقة في البيت الأبيض خلال ولايتي ترامب، وعمل مستشارًا اقتصاديًا لصهر ترامب “جاريد كوشنر” خلال فترة بايدن. يُنظر إليه باعتباره بديلاً مواليًا مقارنة بجيروم باول.
  2. كريستوفر والر: أحد محافظي الاحتياطي الفيدرالي الحاليين، عينه ترامب في عام 2020، ولديه اهتمام كبير بمجال العملات المشفرة التي يستثمر فيها ترامب.
  3. كيفن وارش: كان محافظًا في الاحتياطي الفيدرالي خلال أزمة 2008، ويميل إلى تشديد السياسة النقدية والسيطرة على التضخم. سبق له العمل في البيت الأبيض خلال إدارة جورج دبليو بوش.
  4. ريك رايدر: يدير استثمارات السندات في شركة بلاك روك العالمية، وهو شخصية بارزة إعلاميًا وفي وول ستريت، لكنه جديد في آليات الاحتياطي الفيدرالي والسياسة والمناورات داخل واشنطن.
  5. ميشيل بومان: المرشحة الوحيدة في القائمة، عَيّنها ترامب في مجلس محافظي الفيدرالي خلال ولايته الأولى، ثم ترقّت إلى منصب نائب رئيس هيئة الإشراف المصرفي. تأتي من قطاع الخدمات المصرفية المجتمعية، وتميل إلى معارضة التوجهات السائدة داخل الفيدرالي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن تبدأ برنامجا تدريبيا فنيا لتأهيل ممثلي الكليات في نظام المعلومات الموحد.

جامعة عدن تطلق تدريبًا تقنيًا لتأهيل ممثلي الكليات على النظام الموحد للبيانات

استضافت كلية الصيدلة في جامعة عدن، صباح اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر، فعاليات الدورة التدريبية المخصصة لتأهيل ممثلي ومندوبي الكليات على استخدام قاعدة المعلومات الموحدة، التي قدمها مدير عام الإدارة السنةة لتقنية المعلومات بالجامعة، المهندس/أحمد الصياد. وقد تم تنظيم هذه الدورة في إطار جهود الجامعة لتعزيز التحول الرقمي، بحضور عدد من عمداء الكليات ونوابهم ومديري العموم في الجامعة.

في بداية فعاليات الدورة، ألقى أمين عام الجامعة، الأستاذ/محمد حسن سالم، كلمة نقل من خلالها تحيات رئيس الجامعة لجميع المشاركين، مشيرًا إلى أهمية هذه الدورة في تحسين كفاءة العمل الإداري والأكاديمي، وزيادة مستوى التنسيق بين كليات الجامعة من خلال نظام معلومات موحد يسهل الوصول إلى المعلومات وتحديثها بشكل مستمر.

كما تخللت الدورة كلمة من العمداء، حيث عبروا عن تقديرهم لاهتمام الجامعة بتطوير القدرات التقنية لممثلي الكليات، ولفتوا إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت تحتاج فيه الجامعة إلى تعزيز أدواتها الرقمية لمواكبة التطورات السريعة في إدارة المعلومات وضمان دقة المعلومات وسهولة تداولها بين كل وحدات الجامعة.

وتناول المهندس/أحمد الصياد خلال جلسات الدورة شرحًا مفصلًا حول آلية عمل قاعدة المعلومات الموحدة، وطريقة إدخال وتحديث المعلومات، بالإضافة إلى استعراض أبرز المزايا التي يقدمها النظام الحاكم في دعم العمليات الأكاديمية والإدارية، وزيادة مستوى التكامل بين أنظمة الجامعة. كما قدم نماذج تطبيقية وعروضًا توضيحية للمشاركين لضمان إلمامهم التام بمهارات الاستخدام.

وفي ختام فعاليات الدورة، ناقشت المشاركون أهم الإشكالات والمتطلبات التقنية التي تواجه الكليات في إدارة المعلومات، واستعرضت مقترحات عملية لتحسين جودة العمل التقني في الجامعة. ونوّه المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه الدورات لتعزيز قدراتهم، مما يسهم في بناء منظومة معلوماتية متكاملة تخدم الجامعة وتحسن مستوى أدائها.

اخبار عدن: جامعة عدن تطلق تدريبًا تقنيًا لتأهيل ممثلي الكليات على النظام الحاكم الموحد للبيانات

عدن، اليمن – في إطار جهودها المستمرة نحو تطوير المنظومة التعليمية العالي وتعزيز كفاءة النظام الحاكم الأكاديمي، أطلقت جامعة عدن مؤخرًا برنامج تدريب تقني يستهدف تأهيل ممثلي الكليات على النظام الحاكم الموحد للبيانات. يهدف هذا التدريب إلى تحديث قدرات الموظفين الأكاديميين والإداريين وتعزيز التكامل بين مختلف الكليات والمرافق الجامعية.

أهمية البرنامج التدريبي

يعتبر النظام الحاكم الموحد للبيانات أداة حيوية في تحسين إدارة المعلومات الأكاديمية وتسهيل الوصول إليها. يعمل البرنامج على توفير منصة موحدة لجميع الكليات في الجامعة، مما يساعد على تيسير عمليات التسجيل، وإدارة الدرجات، ومتابعة الأداء الأكاديمي للطلاب.

يسهم هذا النظام الحاكم في تحقيق مستوى عالٍ من الشفافية والكفاءة، مما يتيح للمعنيين اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على المعلومات الدقيقة المتاحة.

محتوى التدريب

يشمل البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور القائدية التي تتناول كيفية استخدام النظام الحاكم بشكل فعّال. من بين المواضيع المطروحة:

  1. مقدمة عن النظام الحاكم الموحد للبيانات: التعريف بمزايا النظام الحاكم وأهميته.
  2. تدريب تقني عملي: عرض كيفية إدخال المعلومات واسترجاعها وكيفية التعامل مع التقارير المختلفة.
  3. أساليب تحليل المعلومات: كيفية استخدام المعلومات المتاحة لتحسين الأداء الأكاديمي وإعداد الخطط الاستراتيجية.

استجابة المشاركين

أعرب المشاركون عن حماسهم للبرنامج التدريبي، حيث أكّد العديد منهم أنه سيساعدهم في أداء مهامهم بشكل أكثر فعالية. كما لفت البعض إلى أهمية استخدام التقنية في المنظومة التعليمية العالي، وأن ذلك قد يساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية والبحث العلمي.

أهمية التنمية الاقتصادية في الموارد البشرية

إن استثمار جامعة عدن في تدريب موظفيها يعكس التزامها بتعزيز الموارد البشرية وتطوير المهارات اللازمة لمواكبة التطورات التقنية في عصر المعلومات. إن تمكين الكادر الأكاديمي والإداري سيعود بالنفع على الطلاب والمواطنون بشكل عام.

خاتمة

مع إطلاق هذا البرنامج، تأمل جامعة عدن في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال تحسين مستوى المنظومة التعليمية وتقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب. يتطلع الجميع إلى نتائج هذا التدريب وتأثيره الإيجابي على العملية الأكاديمية في الجامعة.

توفر Reach Resources عقد إيجار جديد للتعدين لمشروع Murchison South Gold لتعزيز التوسع.

حصلت شركة Reach Resources على عقد إيجار جديد للتعدين، M59/790، لتوسيع مشروع Murchison South Gold الخاص بها بالقرب من Payne’s Find، غرب أستراليا (WA).

يقع عقد الإيجار الجديد مباشرة جنوب مستودع Blue Heaven الخاص بالشركة وشمال Pansy Pit.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يحتوي إيداع Blue Heaven حاليًا على تقدير للموارد المعدنية (MRE) يبلغ 681000 طن (طن) بمعدل 2.8 جرام للطن (جم / طن) مقابل 61300 أونصة من الذهب. تحتوي حفرة بانسي على 72000 طن من مخاطر الألغام عند 2.5 جم/طن مقابل 5800 أونصة من الذهب.

يشمل عقد إيجار التعدين M59/790 رواسب جاكامار التي تحتوي على أعمال تاريخية لإنتاج الذهب ويقال إنها واعدة للغاية.

تاريخيًا، اقتصر الاستكشاف على برنامج الحفر الضحل بالتدوير العكسي (RC) الذي يضم ثمانية حفر، حيث يصل أعمق ثقب إلى 47 مترًا. ومن الجدير بالذكر أنه تم العثور على بعض درجات الذهب المهمة في المناطق القريبة من أماكن العمل القديمة.

يقع جاكامار على طول الهيكل الأساسي الحامل للذهب، وهو صدع زهرة الربيع، مباشرة جنوب رواسب السماء الزرقاء، والذي أسفر عن اعتراضات ذهب عالية الجودة على أعماق تصل إلى حوالي 200 متر.

وبما أن الحفر في جاكامار وصل إلى عمق أقصى يبلغ 47 مترًا فقط، تقول الشركة إن هناك إمكانية لاعتراض تمعدن الذهب على أعماق أكبر.

ومن المتوقع أن يقدم البرنامج الحالي لأخذ عينات الرقائق الصخرية، كما أعلنت عنه الشركة في 28 أكتوبر، تقييمًا أوليًا لتمعدن الذهب السطحي وأي عروق كوارتز مكشوفة في جميع أنحاء المنطقة.

وذكرت الشركة أن الاستحواذ على عقد إيجار التعدين هذا يؤكد إمكانية التوسع على نطاق أوسع في مشروع Murchison South Gold.

تزيد هذه الإضافة من احتمال قيام شركة Reach Resources بتطوير منطقتين للتعدين في المستقبل قابلتين للحياة، وكلاهما يقعان في موقع استراتيجي بموجب عقود إيجار التعدين الممنوحة بجانب الطريق السريع Great Northern Highway.

تمتلك شركة Reach Resources محفظة متنوعة، ترتكز على مشروعها الرائد Murchison South Gold.

تعمل الشركة أيضًا بنشاط على تطوير عمليات استكشاف الليثيوم والمنغنيز والعناصر الأرضية النادرة (REE) داخل حقل جاسكوين المعدني الغني بالموارد.

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك شركة Reach Resources استثمارًا في تقنية المصب الحاصلة على براءة اختراع والتي تعمل على إعادة تدوير العناصر الأرضية النادرة من المغناطيس الدائم المستخدم في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح ومحركات الأقراص الصلبة وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

بينما تهيمن السيارات الكهربائية على الأسواق المحلية، ما هي الطرق التي استخدمتها الصين لزيادة انتشار السيارات التي تعمل بالبنزين في بقية العالم؟


تشهد الصين تحولًا كبيرًا في سوق السيارات، حيث تهيمن السيارات الكهربائية محليًا، بينما تتجه شركاتها لتصدير سيارات البنزين بسبب انهيار مبيعاتها الداخلية. ارتفعت صادرات البنزين من 1 مليون سيارة في 2020 إلى 6.5 مليون متوقعة في 2024. يُعزى هذا الانفجار إلى ضعف البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في الأسواق الناشئة، مما يمنح السيارات البنزين فرصة للتوسع. على الرغم من التحذيرات من فائض الإنتاج، تستمر الصين في استغلال هذه الفجوة لتوسيع نفوذها العالمي، مما يعكس استراتيجية تجارية معقدة تهدف لتحقيق الهيمنة في مستقبل صناعة السيارات.

منوعات | شاشوف

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو ‘الغزو’ الصيني لأسواق السيارات الكهربائية في الغرب، يتشكل مشهد موازٍ وأكثر إثارة، حيث يشهد العالم فيضاً من سيارات البنزين الصينية، ليس بسبب قوتها، بل بسبب تراجعها الكبير داخل الصين نفسها.

بينما تسيطر السيارات الكهربائية على السوق المحلي الصيني وتستحوذ على نصف المبيعات في غضون سنوات قليلة، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالوقود الأحفوري إلى الهوامش، وتقلصت قدرة الشركات الكبرى، المحلية والأجنبية، على بيع أي شيء تقريباً من هذا النوع. ومن هنا، كان الحل الصيني بسيطاً وقاسياً في نفس الوقت: الهروب نحو التصدير.

طفرة تصدير غير مسبوقة: 6.5 ملايين سيارة سنوياً

ووفقاً لتقرير رويترز الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، فقد شكلت السيارات العاملة بالبنزين 76% من صادرات الصين من السيارات منذ عام 2020، مع ارتفاع الشحنات الخارجية من مليون سيارة إلى أكثر من 6.5 مليون سيارة في 2024، حسب بيانات شركة ‘أوتوموبيلتي’.

ومن المثير للاهتمام أن هذه الطفرة مدفوعة بنفس السياسات الحكومية التي دعمت السيارات الكهربائية وأغرقت الشركات التقليدية في حرب أسعار مدمرة، مما أدى إلى تراجع عمالقة مثل فولكس فاغن وجنرال موتورز ونيسان في السوق الصيني.

شراكات الصين مع المصنعين الغربيين التي بدأت منذ الثمانينيات لاكتساب الخبرة التقنية أصبحت اليوم عبئاً على الشركات الأجنبية.

على سبيل المثال، تراجعت مبيعات شركة سايك-جنرال موتورز من 1.4 مليون سيارة في 2020 إلى 435 ألفاً فقط في 2024، وسقطت مشاريع دونغ فِنغ مع هوندا ونيسان في ‘دوامة هبوطية’.

نتيجة لذلك، لجأت الشركات الصينية الكبرى، مثل سايك، بايك، دونغ فِنغ، شانغان، إلى زيادة صادراتها بشكل كبير، حيث زادت سايك صادراتها من 400 ألف سيارة إلى أكثر من مليون سيارة في 2023، ودونغ فِينغ صدّرت 250 ألف سيارة في العام الماضي، بزيادة أربعة أضعاف خلال خمس سنوات، وأصبحت شيري أكبر مصدّر صيني بعدد 2.6 مليون سيارة، أربعة أخماسها من سيارات البنزين.

وبذلك، أصبحت الصين أكبر دولة مصدرة للسيارات في العالم (باستثناء السيارات الكهربائية)، فقط من خلال صادرات البنزين.

لماذا ينجح البنزين صينياً في الخارج؟

لأن الأسواق الناشئة – مثل أوروبا الشرقية، أمريكا اللاتينية، أفريقيا، والشرق الأوسط – لا تزال تفتقر إلى بنية تحتية كافية لشحن السيارات الكهربائية، مما يمنح سيارات البنزين الصينية فرصة ذهبية لتسويق بضاعة لم يعد أحد يشتريها في الصين.

تتوقع شركة الاستشارات العالمية أليكس بارتنرز نمو مبيعات السيارات الصينية خارج الصين بـ 4 ملايين سيارة إضافية بحلول 2030، واستحواذ الصين على 30% من سوق السيارات العالمي خلال خمس سنوات فقط.

وهذا يمثل قفزة زلزالية في ميزان القوى داخل صناعة السيارات العالمية، التي كانت لعقود حكراً على أوروبا واليابان والولايات المتحدة.

ولكن سر هذا التحول لا يكمن في الطلب فقط، بل في السياسات الصناعية الصينية العدوانية، مثل تشجيع بناء مصانع جديدة للسيارات الكهربائية بدلاً من تحويل مصانع البنزين الحالية، كما أشار ليانغ لينه، رئيس ‘ساني’ للشاحنات.

النتيجة هي فائض هائل في الطاقة الإنتاجية، حيث تمتلك الصين قدرة إنتاج 20 مليون سيارة سنوياً من السيارات الكهربائية والهجينة، و30 مليون سيارة سنوياً من مصانع البنزين.

والحاجة المحلية الفعلية لمصانع البنزين أقل بنحو 20 مليون سيارة من الطاقة المتاحة، وهذا الفائض الكبير هو ما يدفع الصين بقوة نحو الخارج، إلى كافة الأسواق الممكنة.

نداءات داخل الصين: أوقفوا النزيف!

في مارس الماضي، أطلق نائب وزير الصناعة الصيني السابق سو بو تحذيراً لافتاً، حيث حث الجهات التنظيمية على تحويل مصانع البنزين إلى مصانع سيارات كهربائية قبل أن تتحول الطاقات الإنتاجية الزائدة إلى أزمة اقتصادية مستدامة.

لكن حتى يحدث ذلك، ستستمر الصين في إغراق الأسواق العالمية بسيارات البنزين، ما دام لا يوجد من يشتريها محلياً.

ما نشهده اليوم ليس مجرد حركة تجارية، بل هو مسار استراتيجي صيني متعدد الطبقات، ففي الداخل تبني الصين هيمنة كهربائية ساحقة، وفي الخارج تصدّر ما لم يعد مرغوباً في السوق المحلي.

وعلى المدى الطويل، تستعد الصين للهيمنة على سوق السيارات العالمي عبر السيارات الكهربائية والهجينة، بينما تستخدم سيارات البنزين كوسيلة اختراق تكتيكية للأسواق الناشئة.

ويبدو أن ذلك يمثل توازنًا مدروسًا بين فائض الإنتاج وأهداف النفوذ الجيوسياسي، وفي زمن يعيد تشكيل نفسه حول الطاقة والتكنولوجيا، يبدو أن الصين قد قررت أن تلعب دوراً رئيسياً في اللعبة بدلاً من أن تكون على الهامش.


تم نسخ الرابط