الاقتصاد الروسي يواجه تراجعاً تدريجياً… دلائل على التآكل تتزايد رغم تصريحات القوة – شاشوف


يظهر الاقتصاد الروسي علامات إجهاد واضحة مع اقتراب النزاع الروسي-الأوكراني من عامه الرابع، حيث انخفضت القدرة الشرائية وتراجعت قطاعات صناعية كبيرة. تعاني الأسر من ارتفاع الأسعار الذي يفوق زيادة الرواتب، مما أدى إلى تراجع الاستهلاك. المسؤولون يشيرون إلى أزمة في القطاع المصرفي، حيث ارتفعت القروض المتعثرة، فيما تتزايد الضغوط الأمريكية على صادرات الطاقة. في ظل عجز مالي متزايد، تعتمد الحكومة على الاقتراض وتعديلات ضريبية لتأمين التمويل. رغم القدرات الحالية على الاستمرار في الصراع، تواجه موسكو خطر الركود الداخلي الذي قد يتفاقم في 2026.

تقارير | شاشوف

مع اقتراب النزاع الروسي–الأوكراني من عامه الرابع، بدأت تظهر بوضوح ملامح الإجهاد الاقتصادي على الدولة الروسية بشكل أكبر مما كان معلناً في السنوات السابقة. فقد شهد الاقتصاد في بدايات الحرب موجة توسع مالي هائلة وارتفاع قياسي في عائدات الطاقة، ولكنه دخل عام 2025 في مرحلة جديدة تماماً؛ تتميز بانكماش قدرة المستهلك، وتراجع تنافسية القطاعات المدنية، وزيادة كلفة التمويل، وتآكل الفوائض الحكومية التي صمدت طوال فترة طويلة قبل أن تضغط عليها العقوبات والتحركات العسكرية.

ومع تقليص المسافة بين المدني والجبهات، تعيش العديد من المناطق الروسية حالة من التوتر اليومي نتيجة سقوط المسيّرات التي تستهدف منشآت الطاقة والمناطق السكنية، مما يعمق الإحساس الداخلي بأن الحرب التي كانت تُدار عن بعد أصبحت تقترب بشكل واضح من حياة المواطنين. هذه التحولات الأمنية اقترنت بتغيرات اقتصادية أكثر قسوة؛ بدءاً من تباطؤ النمو، إلى قرارات نقدية مشددة، وصولاً إلى تراجع الاستهلاك الغذائي في بلد لطالما اعتمد على قدرته الشرائية الواسعة كأحد أعمدة استقراره الاجتماعي.

ومع تقلص قدرة التحفيز المالي وازدياد الفجوة بين ما تنفقه الحكومة على العمليات العسكرية وبين ما يتبقى لدعم القطاعات المدنية، بدأت تتشكل طبقة جديدة من الأزمات المرتبطة بالسوق الداخلية: أسعار تزيد بوتيرة أسرع من الأجور، تراجع في قطاع التجزئة، انكماش في الصناعات الثقيلة، وعودة تدريجية لشبح الركود الذي دأبت موسكو على الادعاء بأنها تجاوزته. ورغم أن حجم المعاناة لا يقارن بما يحدث في أوكرانيا، إلا أنه يكشف حدود قدرة الاقتصاد الروسي على استيعاب صدمة بهذا الحجم.

هذا المشهد الاقتصادي المعقد يتزامن مع ضغوط أمريكية متزايدة على صادرات النفط والغاز الروسية، ومحاولة دفع موسكو نحو اتفاق لوقف إطلاق النار. ورغم أن روسيا لا تبدو مستعدة سياسياً لإنهاء القتال، فإن المؤشرات الاقتصادية، وفق اطلاع شاشوف، تكشف أن قدرة الدولة على الاستمرار بنفس وطأة الإنفاق العسكري ليست مستدامة بلا نهاية.

الشروخ تتسع داخل الاقتصاد المنزلي الروسي

تعيش العاصمة موسكو والمدن الكبرى تحولات غير مسبوقة في سلوك المستهلكين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع جديد؛ أسعار تزداد بوتيرة أسرع من الأجور، وقدرة شرائية تتناقص رغم رفع الرواتب العسكرية والمدنية في 2024 بنسبة تقارب 20% وفقاً لقراءة شاشوف.

ورغم أن هذا الارتفاع بدا في حينه مؤشراً على ‘اقتصاد مزدهر’، إلا أن حقيقته كانت مرتبطة بدفعة استثنائية من الإنفاق الحكومي، والتي سرعان ما انعكست تضخماً واسعاً بين عامي 2024 و2025.

وبحسب بيانات منصة «سبير إندكس» التابعة لـ«سبيربنك»، بدأت الأسر الروسية تقليص إنفاقها على المواد الأساسية، حيث انخفضت مبيعات سلع مثل الحليب ولحوم الخنزير والحنطة السوداء والأرز بنسبة تتراوح بين 8% و10% خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين. يعكس هذا التحول ضغوطاً حقيقية على سلة الغذاء الروسية، في وقت يحاول السكان التكيف مع تراجع الدخل الحقيقي وتزايد الضرائب.

أما التضخم، الذي بلغ نحو 6.8% في مطلع نوفمبر وفق مراجعة شاشوف، فلا يعكس تحسناً اقتصادياً، بل هو في معظمه ناتج عن ضعف الطلب، وفق مركز التحليل الكلي والتنبؤات القصيرة الأجل المرتبط بوزارة الدفاع. فالمستهلك الروسي اليوم يُنفق أقل ليس لأن الأسعار مستقرة، بل لأن قدرته على الشراء تراجعت.

في المقابل، كشفت تصريحات رسمية روسية أن متوسط قيمة مشتريات البقالة الأسبوعية تضاعف خلال السنوات الأخيرة، مما يعد مؤشراً إضافياً على أن أسعار المواد الغذائية تضغط على معيشة الأسر بشكل لم تشهده روسيا منذ عقد على الأقل.

القطاعات الإنتاجية تتراجع… وصناعة الصلب والفحم في منطقة الخطر

تشهد القطاعات الصناعية الروسية تراجعاً واسعاً يؤثر على أكثر من نصف قطاعات الاقتصاد، وفق تقييم مركز الأبحاث الاستراتيجية في موسكو. ويظهر قطاع الصلب كأكثر القطاعات تأثراً، حيث انخفض استهلاك الصلب داخل البلاد بنسبة 14% خلال عام 2025، بحسب شركة «سيفيرستال»، أكبر منتج للصلب في روسيا. كما هبط الطلب على الصلب في قطاع البناء بنسبة 10% وفي قطاع الآلات والمعدات بنسبة 32%، مما يعكس عمق الانكماش الاقتصادي.

أما قطاع التعدين، وخاصة الفحم، فيعاني من أسوأ وضع له منذ عقد، حيث بدأت شركات كبرى بخفض الإنتاج تحت وطأة التكاليف المتزايدة وتراجع الطلب الخارجي.

وفي قطاع التجزئة، تشير بيانات الربع الثالث إلى إغلاق نحو 45% من متاجر الأزياء، وانخفاض غير مسبوق في سوق الإلكترونيات، الأسوأ منذ 30 عاماً، مع توجه المستهلكين لتأجيل أي مشتريات كبرى بسبب ارتفاع كلفة الاقتراض.

وتضاعف الضغوط الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، خاصة في الموانئ ومصافي النفط الممتدة من البحر الأسود إلى البلطيق، من الأعباء على سلاسل الإنتاج. هذه الهجمات، التي وصلت في بعض الحالات إلى عمق 2000 ميل داخل روسيا، أدت إلى أزمة وقود داخلية أدت إلى قفزة كبيرة في أسعار البنزين منذ نهاية أغسطس، رغم التراجع الطفيف في نوفمبر.

قطاع مصرفي يتجه نحو القلق

أدت موجة التضخم المرتفعة في ذروة الحرب إلى رفع البنك المركزي الروسي أسعار الفائدة إلى 21% في أكتوبر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. ورغم أن الفائدة تراجعت لاحقاً، فإن أثر التشديد النقدي ظهر بوضوح في عام 2025، حيث تباطأت الأنشطة الصغيرة والمتوسطة، وتراجع الطلب على القروض الجديدة، وازدادت الضغوط على المستثمرين المحليين.

وفق بيانات البنك المركزي، ارتفعت القروض المتعثرة في محافظ الشركات إلى 10.4%، ما يعادل نحو 9.1 تريليون روبل (112 مليار دولار)، بينما ارتفعت القروض المتعثرة للأفراد إلى 12%. وتعد هذه الأرقام مؤشراً واضحاً على تآكل قدرة الأسر والشركات على خدمة ديونها.

مع اتساع عجز مالي بلغ 1.9% من الناتج المحلي في أكتوبر، وتوقع ارتفاعه إلى 2.6% بنهاية العام، بدأت الحكومة الروسية زيادة الاقتراض الداخلي عبر سندات مرتفعة العائد، وفق متابعة شاشوف، في خطوة تعكس الحاجة المتزايدة لتمويل العمليات العسكرية وتراجع إيرادات النفط والغاز، التي هبطت بأكثر من الخُمس خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

يضاف إلى ذلك خطط لزيادة ضريبة القيمة المضافة وتوسيع نطاق تطبيقها، بالإضافة إلى فرض ضريبة تكنولوجية جديدة على المكونات الإلكترونية، مع رفع رسوم السيارات. ووفق التقديرات، ستضيف هذه الإجراءات نحو 1.2 تريليون روبل إلى خزينة الدولة في عام 2026.

صادرات الطاقة تتراجع… والضغوط الأمريكية تتزايد

تراجع عائد روسيا من النفط والغاز إلى 7.5 تريليون روبل بين يناير وأكتوبر، وهو أقل بأكثر من الخُمس عن الفترة نفسها من عام 2024، بسبب انخفاض الأسعار، وقوة الروبل، والعقوبات الغربية، وتراجع وظائف أسواق التصدير.

جاءت العقوبات الأمريكية الأخيرة على شركتي ‘روسنفت’ و ‘لوك أويل’ في أكتوبر لتزيد الضغط على موسكو، في وقت كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس إرسال صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا. وقد دفع ذلك موسكو لإعادة تشغيل قناة تفاوض خلفية مع واشنطن للحصول على تخفيف للعقوبات مقابل تقدم سياسي في مسار وقف إطلاق النار.

تشير بيانات نوفمبر إلى أن صادرات الوقود الروسية انخفضت إلى أدنى مستوى منذ بداية الحرب، كما تباطأت الطفرة التجارية مع الصين بعد أن كانت أحد أهم المخارج الاقتصادية لروسيا خلال العامين السابقين.

ورغم أن بكين تبقى شريكاً أساسياً لموسكو، فإن تراجع الطلب الصيني على الوقود الروسي، وتذبذب الأسعار، وتزايد الضغوط الأمريكية على الشركات الوسيطة، يقلص قدرة روسيا على الاعتماد على آسيا كمتنفس دائم.

تشير معظم البيانات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد الروسي، رغم صلابته الظاهرة في عامي 2022 و2023، يدخل في مرحلة إنهاك ممتدة، حيث تتراجع المؤشرات تدريجياً دون انهيار شامل. وفي حين لا تزال موسكو قادرة على تمويل العمليات العسكرية، فإن الفاتورة أصبحت أعلى بكثير والقدرة على مواجهة صدمات جديدة أصبحت أقل.

رغم أن الأزمات المتراكمة لا تعني توقف الحرب قريباً، فإنها تكشف أن الاقتصاد الروسي بات يتحرك في مساحة ضيقة بين الحفاظ على الجبهة العسكرية ومنع تدهور داخلي قد يؤدي إلى ركود واسع في عام 2026. وإذا لم يتغير المسار السياسي، سيظل الاقتصاد الروسي عرضة لتآكل مستمر ببطء لكنه مؤكد.

يبقى السؤال الحقيقي: هل تدرك القيادة الروسية أن التحول من اقتصاد مدني مُنتج إلى اقتصاد حرب له حدود؟ أم أن جرس الإنذار، الذي بدأ يُسمع بوضوح، لم يصل بعد إلى نقطة تجعل موسكو تعيد تقييم كلفة استمرار النزاع؟

التاريخ يقول إن النزاعات الطويلة لا تُهزم بالسلاح وحده، بل بالأرقام… والاقتصاد الروسي بدأ يشعر بتلك الحقيقة اليوم.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إغلاق مطعم معروف في المعلا… والسلطات المحلية تفسر السبب وسكان يعربون عن آرائهم حول القرار

إغلاق مطعم شهير في المعلا… والسلطة المحلية تبرر القرار ومواطنون يرون أنه كان المتنفس الشعبي الأبرز

أغلقت السلطات المحلية في مديرية المعلا، يوم السبت، مطعم ومقهى الشجرة الشهير، عقب تزايد الشكاوى بشأن التجمهر والازدحام المروري في المنطقة، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين المواطنين الذين اعتادوا على زيارته يوميًا.

وأوضح مصدر في السلطة المحلية لـصحيفة عدن الغد أن القرار جاء لأسباب أمنية وتنظيمية، مشيرًا إلى أن المقهى كان يسبب ازدحامًا كبيرًا في الشارع القائدي نتيجة تجمع أعداد كبيرة من الزبائن، بالإضافة إلى ازدحام المركبات وتراكم نفايات أكواب الشاي وبقايا الأطعمة، مما أدى إلى حدوث اختناق مروري وفوضى في المكان.

ولفت المصدر إلى أن المالك قد تم تنبيهه سابقًا بضرورة تنظيم وضع المقهى ونشاطه، لكن المخالفات استمرت، مما دفع إلى اتخاذ قرار الإغلاق المؤقت.

في المقابل، عبّر العديد من المواطنين عن استياءهم من قرار الإغلاق، معتبرين أن مطعم ومقهى “الشجرة” كان مكانًا شعبيًا مهمًا يجذب المئات من سكان المعلا والمناطق المجاورة يوميًا، ويمثل مكانًا بسيطًا للتجمع والسمر وتبادل الأحاديث.

ويرى رواد المكان أن المطعم قام بدور اجتماعي مهم، وأن وجوده كان يضيف حيوية للشارع، مدعاين السلطة المحلية بإيجاد حلول تنظيمية بدلاً من الإغلاق الكامل.

وفقًا لمصدر رسمي، سيتم السماح بإعادة افتتاح المقهى بعد احتفالات ذكرى الاستقلال في نهاية السنة، على أن يتم نقله إلى موقع آخر مناسب لا يسبب ازدحامًا أو اختناقًا مروريًا.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: إغلاق مطعم شهير في المعلا

أثارت الاخبار المتعلقة بإغلاق مطعم شهير في منطقة المعلا بالعاصمة عدن جدلاً واسعًا بين سكان المدينة. فقد صرحت السلطات المحلية عن قرارها بإغلاق المطعم، مما أدى إلى استياء عدد كبير من المواطنين الذين اعتادوا على زيارته.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطة المحلية لضبط الاستقرار وتنظيم الأنشطة التجارية. حيث أوضح مسؤولون محليون أن قرار الإغلاق جاء نتيجة لعدم الالتزام بالمعايير الصحية اللازمة، بالإضافة إلى مخالفات أخرى تتعلق بالتراخيص.

في المقابل، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا القرار، معتبرين أن المطعم يوفر خدمة ذات جودة عالية ويعتبر وجهة مفضلة للعديد من الأسر. واعتبر البعض أن إغلاق المطعم سيؤثر سلبًا على النشاط الماليةي في المنطقة، وأنه كان ينبغي على السلطات اتخاذ إجراءات تصحيحية بدلاً من الإغلاق الكامل.

ورغم البررات التي قدمتها السلطة التنفيذية المحلية، إلا أن المطعم لا يزال يحتفظ بشعبية كبيرة بين السكان، مما يشير إلى الحاجة إلى حوار وتواصل أفضل بين المواطنين والسلطات المحلية. وفي الوقت الذي يسعى فيه الجميع لتحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية في عدن، يجب أن تكون القرارات المتخذة متناغمة مع مصالح السكان المحلية.

إن إغلاق المطاعم أو المحلات التجارية الشهيرة يتطلب دائمًا دراسة متأنية ومراعاة لمشاعر المواطنين، مما يستدعي وضع استراتيجيات واقعية للحفاظ على المالية المحلي وتلبية احتياجات المواطنون.

‘موديز’: الاقتصاد السعودي يتقدم بثبات… والزخم غير النفطي يصبح الدافع الأساسي للنمو – شاشوف


تشير مراجعة “موديز” الاقتصادية إلى تحول كبير في اقتصاد السعودية نحو الأنشطة غير النفطية، التي أصبحت تقود النمو بدعم من استثمارات ضخمة وبرامج تنويع منذ 2016. يتوقع ارتفاع معدل النمو إلى 4.5% بحلول 2026. ومع ذلك، يبقى الاعتماد على النفط مخاطراً دائماً بسبب تقلبات الأسعار وضغوط التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة. ورغم تحذيرات الوكالة من المخاطر الهيكلية، فإن النمو في القطاع غير النفطي يشير إلى فرص جديدة. تعكس التصنيفات العالية الثقة في الاقتصاد السعودي، لكن التحدي يكمن في استمرارية هذا الزخم وتعميق مشاركة القطاع الخاص لجعل الاقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

مع اقتراب عام 2026، تؤكد أحدث مراجعة من وكالة ‘موديز’ أن الاقتصاد السعودي ينتقل إلى مرحلة جديدة من التحول؛ حيث لم يعد النفط هو العنصر الأبرز كما كان في السابق، بل دخلت الأنشطة غير النفطية بمقدمة المشهد، مدفوعة باستثمارات ضخمة وبرامج تنويع غير مسبوقة.

وتشير الوكالة، بناءً على معلومات شاشوف، إلى أن الصورة المالية العامة للمملكة لا تزال مستقرة، وأن تصنيف ‘Aa3’ يعكس قوتها الاقتصادية الكبيرة، مدعومة باستمرار الإصلاحات منذ عام 2016.

لكن خلف هذه المؤشرات الإيجابية، يظل السؤال المطروح: هل يمكن للاقتصاد السعودي الحفاظ على زخم النمو في ظل عدم الاستقرار في أسعار النفط، وتسارع التحولات العالمية نحو مصادر الطاقة النظيفة؟

تظهر تقديرات ‘موديز’، التي يتابعها مرصد شاشوف، ثقة كبيرة بقدرة المملكة على التكيف مع تقلبات السوق، لكن الوكالة في الوقت نفسه تشير إلى مخاطر هيكلية بعيدة المدى تحتاج إلى استعدادات ملائمة.

زخم غير نفطي يعيد تشكيل النمو

تذكر ‘موديز’ أن الأنشطة غير النفطية أصبحت اليوم محور النشاط الاقتصادي في السعودية. المشاريع الكبرى، والقطاع العقاري، والسياحة، والخدمات، والبنية التحتية تساهم جميعها في رفع معدل النمو الحقيقي إلى نحو 4% هذا العام، مع توقعات بوصوله إلى 4.5% في عام 2026.

هذا الاتجاه يتماشى مع توقعات الحكومة التي أعادت رفع تقديرات النمو للعام المقبل إلى 4.6%، بدعم من السوق الاستهلاكية الكبيرة وانخفاض معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

تشير وكالة ‘إس آند بي’ إلى أن نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي قد أصبحت حوالي 56%، متجاوزة بذلك مجتمعة القطاعات النفطية والحكومية، مما يشكل تحولاً جوهرياً في اقتصاد كان يعتمد لعقود على عوائد النفط.

وعلى الرغم من أن أسعار النفط لم تعد تدعم الإنفاق بنفس القوة السابقة، إلا أن المملكة تواصل توسيع استثماراتها الخاصة والعامة، مما يضفي على الاقتصاد حصانة ضد تقلبات السوق القصيرة الأجل.

استثمارات أجنبية تغيّر قواعد اللعبة

تتفق وكالتا ‘موديز’ و’إس آند بي’ على أن البرامج الحكومية للتنويع أدت إلى زيادة ملحوظة في تدفق الاستثمارات إلى البلاد.

وفقاً لتصريحات وزير الاستثمار خالد الفالح، فإن 90% من الاستثمارات الأجنبية التي دخلت المملكة مؤخراً وُجّهت إلى قطاعات غير نفطية تشمل الصناعة والتكنولوجيا والسياحة.

ورغم التراجع الذي شهدته الأسواق العالمية في الاستثمار الأجنبي بنسبة 10%، تضاعف التدفق إلى السعودية أربع مرات، متجاوزاً الأهداف المحددة ضمن رؤية 2030.

هذه القفزة ليست مالية فقط، بل تتمتع بطابع استراتيجي أيضاً، حيث تسعى المملكة لبناء اقتصاد أقل عرضة لصدمة النفط وأكثر ارتباطاً بالابتكار والسلاسل الصناعية الحديثة.

مع ذلك، تشير ‘موديز’ إلى أن الاعتماد على الهيدروكربونات سيستغرق عدة سنوات قبل أن يتراجع بشكل فعلي، على الرغم من أن وتيرة التنويع الحالية، على سرعتها، لا تزال بحاجة إلى اختبارات أكبر في ظل التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات.

ترى ‘موديز’ أن الحكومة السعودية نجحت في تطبيق سياسة مالية ‘مضادة للدورات الاقتصادية’، مما يقلل من تأثير تقلبات الأسواق عبر إدارة منضبطة للإنفاق. وهذه السياسة تعزز قدرة الاقتصاد على التحمل، خصوصاً مع انخفاض أعباء الدين الحكومي.

وفقاً لتقييم الوكالة، فإن قوة المؤسسات الحكومية ارتفعت إلى درجة ‘A3’، بفضل الإصلاحات الكبيرة التي تمت منذ عام 2016، وتبني سياسات اقتصادية واضحة وشفافة.

تشير قراءة شاشوف أيضاً إلى أن الأصول المالية القوية وحجم الاقتصاد السعودي الكبير يمنحان المملكة قدرة تنافسية على الساحة العالمية، خصوصاً مع تكاليف إنتاج النفط المنخفضة التي تظل ميزة استراتيجية تميز المملكة في سوق الطاقة.

النفط يعود للنمو… لكن المخاطر طويلة الأجل قائمة

تذكر ‘موديز’ أن النفط قد يستعيد جزءاً من نموه خلال العامين القادمين مع زيادة إنتاج تحالف ‘أوبك+’، لكنها تحذر من أن اعتماد السعودية، حتى بنسبة أقل، على النفط يمهد لعرض الاقتصاد لآثار أي دورات سعرية هابطة.

هذا التحذير لا يقلل من قوة الاقتصاد، بل يعكس الضغوط الطويلة الأجل التي يفرضها التحول العالمي نحو طاقة منخفضة الكربون على الدول المنتجة للنفط، مهما كانت قوتها المالية الحالية.

تشير الوكالة أيضاً إلى أن التقدم المستمر في تنفيذ المشاريع العملاقة قد يقلل تدريجياً من هذه المخاطر، شريطة أن ينجح القطاع الخاص في لعب دور أكبر في خلق مصادر دخل بديلة تُعادل تاريخياً اعتماد المملكة على النفط.

يؤكد تقرير ‘موديز’ أن السعودية تسير في مسار اقتصادي نشط، مدعوم بإصلاحات واضحة وقطاع غير نفطي يتوسع بشكل قوي. لكن التحدي الحقيقي يجسد في قدرة المملكة على الحفاظ على هذا الزخم في عالم يتغير بسرعة، وأسواق طاقة تسير نحو المستقبل بخطوات لا رجعة فيها.

على الرغم من أن تصنيف ‘Aa3’ يعكس ثقة كبيرة في صحة الاقتصاد السعودي، إلا أن الطريق نحو الاعتماد على اقتصاد غير نفطي بالكامل لا يزال طويلاً، ويحتاج إلى تعزيز مشاركات القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية، وتقليل حساسية المالية العامة لتقلبات أسعار النفط.

وحسب قراءة شاشوف، فإن السعودية أصبحت اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى بناء اقتصاد متعدد المحركات، لكن نجاح هذه المرحلة يعتمد على مواصلة التحول وعدم الاكتفاء بزخم السنوات الماضية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – مؤسسة طموح تنظم الرحلة الفئة الناشئةية العاشرة إلى مسبح فندق اللوتس

مؤسسة طموح تُنظّم الرحلة الشبابية الـ10 إلى مسبح فندق اللوتس

قامت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية بتنظيم الرحلة الفئة الناشئةية العاشرة، صباح الأحد، إلى مسبح فندق اللوتس في مديرية خورمكسر، في فعالية استثنائية احتفالاً بذكرى 30 نوفمبر المجيدة، وهي مناسبة وطنية عزيزة في قلوب أبناء الجنوب، تعكس أسمى معاني الحرية والإرادة الشعبية.

شهد الحدث حضوراً كبيراً من شباب العاصمة عدن، حيث تضمنت الرحلة أجواء تنافسية وترفيهية ومسابقات رياضية تهدف إلى تعزيز روح الانتماء والتعاون وتنميه القيم الإيجابية بين الفئة الناشئة، وسط أجواء ملؤها الفرح والفخر بهذه المناسبة الوطنية الخالدة. كما تم تقديم مجموعة من الجوائز القيمة بدعم كريم من مطعم البلدة، تقديراً لمشاركة الفئة الناشئة في هذا الاحتفال.

تأتي هذه الفعالية كجزء من البرنامج السنوي لمؤسسة طموح، التي تواصل تنفيذ الأنشطة الرياضية والخيرية والاجتماعية الهادفة، والتي تحظى باهتمام واسع لما تقدمه من مساحة إيجابية للشباب ودورها في تنمية مواهبهم وقدراتهم.

ووجه رئيس مؤسسة طموح، الأستاذ فرج بازهير، خالص شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية الوطنية، أهمهم: الشيخ علي بن غيثان مدير فندق اللوتس، والأستاذ عبدالرحيم الجاوي مدير عام مديرية المعلا، والأستاذ ذياب عبدالباقي مدير مطعم البلدة.

وذلك تعبيراً عن امتنانه لدورهم الوطني وجهودهم المخلصة في دعم الأنشطة الفئة الناشئةية والطلابية، وإسهامهم في إحياء ذكرى 30 نوفمبر المجيدة بما يليق بمكانتها العظيمة في تاريخ الجنوب.

اخبار عدن: مؤسسة طموح تُنظّم الرحلة الفئة الناشئةية الـ10 إلى مسبح فندق اللوتس

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأنشطة الفئة الناشئةية والترفيهية في مدينة عدن، نظّمت مؤسسة طموح رحلة شبابية هي العاشرة من نوعها، حيث تمّت الرحلة إلى مسبح فندق اللوتس. هذه الفعالية تُعد واحدة من أبرز الأنشطة الاجتماعية التي تشهدها المدينة، حيث تهدف إلى توفير مساحة ترفيهية للشباب وتنمية العلاقات الاجتماعية بينهم.

تفاصيل الرحلة

انطلقت الرحلة صباح يوم السبت، حيث تجمّع المشاركون في نقطة مخصصة قبل التوجه إلى فندق اللوتس. كانت الأجواء مليئة بالحماس والترقب، حيث انتظر الفئة الناشئة لحظات الاستمتاع بالمسبح والأنشطة الأخرى المُقرّرة. وقد تم تجهيز مجموعة من الفقرات الترفيهية المختلفة، بما في ذلك الألعاب والأنشطة الرياضية والمسابقات المائية.

الأنشطة المُقدّمة

تضمنت الرحلة مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تناسب جميع الفئات العمرية، بدءًا من السباحة في المسبح الكبير، إلى المسابقات الترفيهية التي أضفت جوًا من المرح والتنافس. كما تم تنظيم ورش عمل صغيرة حول أهمية الرياضة والأنشطة البدنية في تعزيز الرعاية الطبية النفسية والجسدية لدى الفئة الناشئة.

دور مؤسسة طموح

تُعتبر مؤسسة طموح من المؤسسات الرائدة في عدن، حيث تسعى دائماً لتقديم برامج وأنشطة متنوعة تنمي مهارات الفئة الناشئة وتساعدهم على استغلال أوقات فراغهم بشكل إيجابي. ومن خلال تنظيم هذه الرحلات، تُعزز المؤسسة روح الانتماء والتواصل بين الفئة الناشئة.

ختام الرحلة

اختتمت الرحلة بتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات واختتام الأنشطة بمأدبة غداء جمعت المشاركين جميعًا. عبّر المشاركون عن شكرهم لمؤسسة طموح على هذا التنظيم الممتاز، مؤكدين على أهمية هذه الأنشطة في تعزيز التواصل الاجتماعي وتوفير بيئة صحية ومرحة.

في الختام، تسلط هذه الرحلة الضوء على الدور المهم الذي تلعبه المؤسسات الفئة الناشئةية في تعزيز النشاطات الترفيهية والثقافية، وتساهم في بناء مجتمع صحي ومترابط. إذ تُعتبر مثل هذه الفعاليات خطوات مهمة نحو تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية للشباب في عدن.

اخبار وردت الآن – مدير أمن الضالع يرحب بالدفعة الأولى من خريجي البرنامج التدريبي الأمني

مدير أمن الضالع يستقبل الدفعة الأولى من خريجي البرنامج التأهيلي الأمني بدعم من دولة الإمارات

الضالع – عبدالرحمن السبعي

في إطار التعاون الأمني المشترك والدعم المستمر من دولة الإمارات العربية المتحدة لقطاع الاستقرار، استقبل مدير أمن محافظة الضالع العميد أحمد قائد القبة، اليوم، الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج التأهيلي الأمني، والذي يمثل جزءًا من مسار تطوير الكادر الأمني وتعزيز مستوى الجاهزية الميدانية.

هنأ العميد القبة الخريجين معربًا عن اعتزازه بهم، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية في العنصر البشري يشكل الأساس لبناء جهاز أمن قوي قادر على مواجهة التحديات. واعتبر هذه الدفعة خطوة مهمة نحو تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ المهنية في العمل الأمني.

وشدد مدير الاستقرار على أن استمرار البرامج التأهيلية يعكس الالتزام الجاد نحو بناء مؤسسة أمنية حديثة، معبرًا عن تقديره للدعم السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفع شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دعمه المتواصل لأمن عدن والضالع ووردت الآن المحررة، مؤكدًا أن هذه الرؤية الحكيمة تؤمن بأن الاستقرار والاستقرار هما أساس نهضة الشعوب.

ولفت العميد القبة إلى أن هذا الدعم سيبقى حاضرًا في الذهن لما أحدثه من تأثير مباشر في تطوير المؤسسة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.

كما وجه العميد القبة شكره للشعب الإماراتي الشقيق، وللفريق الإماراتي المشرف على البرنامج التأهيلي، وعلى رأسهم الأخ أبو حامد، تقديرًا لجهودهم المستمرة في تعزيز وتأهيل منتسبي الاستقرار، وعملهم بإخلاص من أجل تعزيز الاستقرار في محافظة الضالع.

وفي كلمته للخريجين، رحّب مدير الاستقرار بأفراد الدفعة الأولى، داعيًا إياهم إلى الالتزام بروح المسؤولية والانضباط، والتحلي بأخلاقيات المهنة وحسن التعامل مع المواطنين، مؤكدًا أنهم اليوم يمثلون الوجهة القائدية للأمن ومصدر الثقة في الميدان.

اختتم الاستقبال بالتأكيد على أهمية استمرار هذه البرامج التأهيلية، التي تشكل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأمني بين الضالع والأشقاء في دولة الإمارات، ومعبرةً عن شراكة حقيقية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

ويأتي استقبال هذه الدفعة تزامنًا مع احتفالات شعبنا الجنوبي بعيد 30 من نوفمبر المجيد.

اخبار وردت الآن: مدير أمن الضالع يستقبل الدفعة الأولى من خريجي البرنامج التأهيلي الأمني

في خطوة تعكس جهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة الضالع، استقبل مدير أمن الضالع، العميد محمد سعيد المقبلي، الدفعة الأولى من خريجي البرنامج التأهيلي الأمني في احتفالية خاصة أقيمت في مبنى القيادة.

هذا البرنامج الذي يمثل جزءاً من استراتيجية وزارة الداخلية اليمنية يأتي لتأهيل العناصر الأمنية وتدريبهم على المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية. وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع عدة جهات، بهدف تطوير قدرات رجال الاستقرار وتمكينهم من أداء واجباتهم بشكل فعال.

عبر العميد المقبلي في كلمته خلال الاحتفالية عن فخره بالدفعة الجديدة من الخريجين، مشيراً إلى أهمية التدريب الجيد في تعزيز الكفاءة الأمنية. وأضاف أن استقرار المواطنون يبدأ بتكوين أفراد مدربين على التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات، مؤكدًا أن الوزارة ملتزمة باستمرار دعم وتطوير هذه البرامج.

كما نوّه الحاضرين على ضرورة التعاون بين المواطنون والأجهزة الأمنية لتعزيز السلامة السنةة وتحقيق الاستقرار. وعبّر الخريجون عن شكرهم وتقديرهم للقائمين على البرنامج، مؤكدين عزمهم على تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال فترة التدريب.

ينظر العديد من أبناء محافظة الضالع إلى هذه المبادرات كخطوات إيجابية نحو مثل تعزيز الاستقرار والسلام في مناطقهم، مما يساهم في تعزيز الأمل في مستقبل أفضل.

انهيار اقتصادي: ترامب يفرض حظرًا على الهجرة من دول ‘العالم الثالث’ – شاشوف


أعلنت إدارة ترامب عن وقف دائم للهجرة من دول العالم الثالث وتعليق طلبات اللجوء، رغم اعتماد الاقتصاد الأمريكي، البالغ قيمته 28 تريليون دولار، بشكل حيوي على المهاجرين. يأتي القرار بعد حادثة أمنية، ويعتبر تحولًا في سياسة عمل ترامب، الذي يربط بين الهجرة والجريمة. ومع أن المهاجرين يشكلون 19% من القوة العاملة ويعززون النمو الاقتصادي، فإن وقف الهجرة قد يؤدي إلى نقص حاد في العمالة، ارتفاع التكاليف، وزيادة العجز الفيدرالي. المسؤولون يشعرون أن القرار يمثل خطرًا على الابتكار والإنتاجية، ويهدد استقرار العديد من القطاعات الحيوية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلنت إدارة ترامب عن نيتها إيقاف الهجرة بشكل دائم من الدول النامية وتعليق جميع طلبات اللجوء، مما يفتح واحداً من أكثر الملفات حساسية في السياسة الأمريكية، في ظل اقتصاد قيمته تقارب 28 تريليون دولار يعتمد بشكل كبير على المهاجرين لسد احتياجات سوق العمل وضمان الاستدامة في النمو ومواجهة شيخوخة السكان.

جاء القرار بعد حادثة إطلاق نار قام بها مهاجر أفغاني، ويُعتبر تحوّلاً في سياسة إدارة ترامب الثانية تجاه إعادة هيكلة سوق العمل والاقتصاد والتجارة والهجرة في الولايات المتحدة.

على الرغم من أن مصطلح ‘دول العالم الثالث’ ليس مصطلحاً رسمياً في السياسة الأمريكية، إلا أن الخطاب الذي يستخدمه ترامب يشير إلى الغالبية العظمى من الدول النامية في أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، وهي المناطق التي تُشكل 88% من مهاجري الولايات المتحدة وفقاً لتقرير لوكالة بلومبيرغ اطلع عليه شاشوف.

وبذلك، يصبح القرار عملياً موجهًا ضد الشريحة السكانية التي تُعتبر العمود الفقري لسوق العمل الأمريكي في قطاعات حيوية تمتد من الزراعة إلى الهندسة والطب والتصنيع والتكنولوجيا.

دوافع ترامب

بعد تورط مهاجر أفغاني في حادثة إطلاق نار في واشنطن، استثمر ترامب الحادثة في تعزيز رسالته الأمنية التقليدية، التي تربط بين الهجرة والجريمة والهجمات الداخلية، على الرغم من أن البيانات الفيدرالية تُظهر أن معدلات الجريمة بين المهاجرين أقل مما هي بين المواطنين الأمريكيين.

لكن القرار بالنسبة لترامب يتجاوز الجانب الأمني، ليمتد إلى رسائل انتخابية وسياسية موجهة إلى قاعدته الريفية والمحافظة، التي تعتبر الهجرة تهديداً لهويتها ودخلها ووظائفها.

تعتمد إدارة ترامب فلسفة ‘الاكتفاء الذاتي’، التي تتضمن إعادة توطين الصناعات داخل الولايات المتحدة، وزيادة الرسوم الجمركية على الواردات، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية.

ومع ذلك، تتناقض هذه الرؤية جذريًا مع الواقع الأمريكي، حيث يعمل 33 مليون مهاجر في سوق العمل، ويُشكلون 19% من القوة العاملة، في وقت تشهد فيه قطاعات عديدة نقصاً حاداً في العمالة، حتى مع وجود 500 ألف وظيفة شاغرة في مجال التصنيع وحده. ويرى ترامب أن الضغط على سوق العمل بإيقاف الهجرة سيدفع المزيد من الأمريكيين إلى قبول الوظائف الشاقة، وهو نهج اقتصادي يعتبر مثيراً للجدل تاريخيًا.

يسعى ترامب إلى خطاب ‘استعادة أمريكا’ من خلال تقليل الاعتماد على الثقافات والعمالة الوافدة، لكن الحقيقة تشير إلى أن 52% من المهاجرين من أمريكا اللاتينية، و27% من آسيا، و5% من غرب أفريقيا، و4% من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحسب البيانات التي جمعها شاشوف، مما يعني أن إيقاف الهجرة من ‘العالم الثالث’ يعني فعليًا إغلاق الأبواب أمام الغالبية العظمى من المهاجرين.

المهاجرون.. ركيزة اقتصاد أمريكا

يُعتبر المهاجرون إلى أمريكا قوة ديموغرافية واقتصادية لا يمكن الاستغناء عنها، حيث بلغ عددهم 51.9 مليون شخص عام 2025، يمثلون 15.4% من عدد سكان الولايات المتحدة، مما يجعلهم أحد أهم العناصر في سوق العمل والنمو السكاني.

مع خروج جيل ‘طفرة المواليد’ من سوق العمل، يصبح المهاجرون جزءاً أساسياً من التوازن الديموغرافي، حيث يُساعدون في إبطاء شيخوخة السكان ويخففون الضغط على الخدمات الصحية والاجتماعية.

يعمل المهاجرون في قطاعات لا تجد القوى العاملة المحلية بديلًا عنها، مثل الزراعة، البناء، النقل والتخزين، الرعاية الصحية، الخدمات المنزلية، المطاعم والفنادق، والصناعات التحويلية. ووفقًا للتحليلات، فإن غياب هؤلاء يعني أن الولايات المتحدة ستواجه أزمة عمالية مباشرة.

أيضاً، يعتمد ‘الابتكار الأمريكي’ على المهاجرين، فرغم أنهم لا يُمثلون سوى 16% من المخترعين، إلا أنهم يمثّلون أكثر من ثلث براءات الاختراع المسجلة خلال الثلاثين عامًا الماضية.

يُعد هذا العامل مركزياً في التفوق الأمريكي في مجالات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي والأدوية والكيمياء.

وتبلغ دخول الأسر المهاجرة 2.1 تريليون دولار، وتشكّل قوتهم الشرائية 1.6 تريليون دولار بعد الضرائب، ما يجعل إيقاف الهجرة تهديدًا مباشرًا للاستهلاك المحلي، الذي يُعتبر المحرك الأساسي للنمو الأمريكي.

يساهم الطلاب القادمين من الدول النامية في الاقتصاد الأمريكي بما لا يقل عن 33.3 مليار دولار سنويًا، وأكثر من 335 ألف وظيفة. كما أن إيقاف الهجرة سيؤثر سلبًا على الجامعات التي تعتمد على الرسوم الدولية لتمويل أبحاثها.

ما بعد وقف الهجرة

تشير البيانات إلى مغادرة 1.2 مليون مهاجر من سوق العمل خلال الأشهر الأولى من 2025 بسبب سياسات ترامب السابقة، وهو ما نتج عنه ترك محاصيل زراعية بلا حصاد، وتوقف أو تباطؤ مشاريع البناء، ونقص حاد في الرعاية الصحية المنزلية ودور المسنين، وضغوط على قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

سوف يؤدي إيقاف الهجرة نهائيًا إلى تفاقم هذه الأزمة، وقد يسبب ‘شللًا في قطاعات كاملة’، وفقاً لمحللي بلومبيرغ، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والضغوط التضخمية. ومع نقص العمالة الماهرة والرخيصة، سترتفع تكاليف الزراعة وأسعار العقارات والنقل وأسعار السلع الاستهلاكية، مما يزيد الضغط على التضخم وفقاً لقراءة شاشوف، ويُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ خيارات أكثر تشددًا.

كما أن ثمة تهديداً مباشراً لخطط إعادة التصنيع التي يتبناها ترامب نفسه؛ فرغم رغبته في إرجاع المصانع إلى الداخل، فإن نقص العمالة سيُصعّب من تنفيذ هذه الخطط، إذ يحتاج قطاع التصنيع وحده إلى 500 ألف عامل لسد الشواغر الحالية، دون أي توسع جديد.

يؤثر القرار أيضًا على الموازنة الفيدرالية والعجز؛ إذ تُظهر البيانات من مكتب الميزانية في الكونغرس أن الهجرة تُساهم في تقليص العجز الفيدرالي في 2025 بنحو 46 مليار دولار، منها 30 مليار دولار عبارة عن زيادة في الإيرادات الضريبية مقابل كلفة الخدمات، و16 مليار دولار ناجمة عن تأثيرات غير مباشرة للهجرة على الإنتاجية والنمو.

يعني إيقاف الهجرة فقدان هذه المكاسب وارتفاعًا إضافيًا في العجز الذي يتجاوز 1.7 تريليون دولار.

وإن كانت الولايات والبلديات تتحمل تكاليف التعليم والصحة للمهاجرين، فإن المنافع الاقتصادية الفيدرالية والمحلية مجتمعة تظل أكبر من التكاليف.

وبدون مهاجرين، ستتسارع شيخوخة السكان، مما يهدد نظام الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية للمسنين والإنتاجية العامة وحجم سوق العمل.

كما ستتراجع القدرة التنافسية، حيث يعتمد البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي والطب الأمريكي بشكل كبير على العقول المهاجرة، ما يعني فقدان ميزة أمريكا أمام دول مثل الصين والهند وأوروبا.

في نهاية المطاف، يمثل قرار ترامب بوقف الهجرة من دول العالم الثالث خطرًا كبيرًا على قلب الاقتصاد الأمريكي، الذي بُني تاريخيًا على العمالة الوافدة والابتكار والتنوع الديموغرافي، وفي اقتصاد قيمته 28 تريليون دولار، تعتمد فيه قطاعات عديدة على المهاجرين، لن يحقق وقف الهجرة أهداف ترامب، بل سيؤدي إلى سلسلة واسعة من الأزمات، بدءًا من نقص العمالة والتضخم، وصولاً إلى تراجع الإبداع العلمي وزيادة العجز الفيدرالي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اللواء عاطف يشارك في ختام دورة تأهيل منتسبي وزارة الداخلية في القانون الدولي الإنساني

اللواء عاطف يحضر اختتام دورة تأهيل منتسبي وزارة الداخلية في القانون الدولي الإنساني

اختتمت الدورة التدريبية في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان اليوم في العاصمة عدن، بمشاركة (٣٠) من منتسبي وزارة الداخلية، والتي استمرت خمسة أيام من ٢٥ وحتى ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥م، وأقيمت من قبل منظمة نداء جنيف بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية.

بحضور اللواء الدكتور قائد عاطف صالح، وكيل وزارة الداخلية للشؤون المالية والإدارية، الذي نوّه على أهمية الدورة في توضيح مفاهيم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لموظفي وزارة الداخلية، باعتبارهم الجهة المسؤولة عن حماية المواطنين والمدنيين بمختلف فئاتهم: الفئة الناشئة، والرجال، والشيوخ، والأطفال، والنساء، وكذلك في حماية حقوقهم الإنسانية. كما حث المشاركين على أهمية تطبيق ما تعلموه في واقعهم العملي وفي أعمالهم الأمنية. مؤكداً حرص وزارة الداخلية على تسهيل مهام منظمة نداء جنيف في تنفيذ مشاريعها، كونها شريكًا حقيقيًا في تأهيل وتدريب منتسبي الوزارة في مختلف المرافق.

مشيدًا في هذا السياق بجهود المنظمة في هذا المجال خلال السنوات الماضية، ومتمنيًا أن يشهد المستقبل المزيد من التعاون المشترك بين وزارة الداخلية ومنظمة نداء جنيف.

وقد أُلقيت في حفل الاختتام كلمة من الأستاذة / دنيا أحمد، منسقة البرامج في منظمة جنيف. كما ألقى السيد / آدام هيرموجي، القائم بأعمال المنظمة في اليمن، كلمة شكر فيها قيادة وزارة الداخلية، ممثلة بمعالي وزير الداخلية ووكيل الوزارة اللواء قائد عاطف، على تعاونهم في إنجاح برامج ومشاريع المنظمة المتعلقة بتأهيل منتسبي وزارة الداخلية.

مؤكدًا على حرص المنظمة على تقديم المزيد من الدعم في الفترات القادمة.

كما أُلقيت كلمة من قبل المشاركين في الدورة، ألقاها العقيد / يوسف صالح.

وفي ختام الحفل، قام وكيل وزارة الداخلية بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة من مختلف الأجهزة والمرافق الأمنية، والبالغ عددهم (٣٠) مشاركًا ومشاركة.

وقد استمرت فعاليات الدورة خمسة أيام، تلقى خلالها المشاركون العديد من المحاضرات من قبل المدرب الوطني العميد / محمد محسن الحميدي، مدير عام المجلس الأعلى للشرطة.

حضر اختتام الدورة عدد من الضباط والمسؤولين.

اخبار عدن: اللواء عاطف يحضر اختتام دورة تأهيل منتسبي وزارة الداخلية في القانون الدولي الإنساني

عدن – شهدت مدينة عدن، يوم أمس، حفل اختتام دورة تأهيل منتسبي وزارة الداخلية في القانون الدولي الإنساني، حيث حضر الحفل اللواء عاطف، الذي يعكس التزام السلطة المحلية بتطوير قدرات منتسبي الأجهزة الأمنية وتعزيز معارفهم المتعلقة بالقوانين الدولية.

أهمية الدورة

تأتي هذه الدورة في إطار جهود وزارة الداخلية لتحسين الأداء وتعزيز مفهوم حقوق الإنسان بين أفراد الاستقرار. وقد شهدت الدورة مشاركة عدد كبير من الضباط والمنتسبين الذين تلقوا تدريبات مكثفة حول المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

كلمات المعنيين

في كلمته الافتتاحية، نوّه اللواء عاطف على أهمية هذه الدورة في رفع مستوى الوعي القانوني لدى أفراد الاستقرار. وذكر أن المعرفة بالقوانين الدولية تساهم في حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد.

ولفت إلى أن الدول التي تحترم حقوق الإنسان وتلتزم بالقوانين الدولية تكون أكثر قدرة على تحقيق السلام والأمان لشعوبها. وأثنى على روح التعاون والمشاركة بين المشاركين في الدورة، معربًا عن أمله في أن يسهموا في نشر ثقافة حقوق الإنسان في مجتمعاتهم.

توزيع الشهادات

تخلل الحفل توزيع الشهادات على المشاركين، حيث أعرب الجميع عن شكرهم للجهات المنظمة والداعمة لهذه المبادرة الهامة.

وفي ختام الحفل، دعا اللواء عاطف جميع المشاركين إلى تطبيق ما اكتسبوه من معرفة خلال الدورة في مهامهم اليومية، وخصوصًا في التعامل مع القضايا الإنسانية في المواطنون.

التطلعات المستقبلية

من المتوقع أن تستمر وزارة الداخلية في تنظيم المزيد من الدورات والفعاليات التدريبية، بهدف تعزيز قدرات الاستقرار الداخلي وتكييفهم مع المعايير الدولية، مما يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام في بلادنا.

تأتي هذه المبادرات في وقت حساس تشهد فيه البلاد تحديات عديدة، مما يجعل السعي لتعزيز الخبرات والمهارات ضرورة ملحة وبخاصة في مجالات حقوق الإنسان والقانون الدولي.

ولمزيد من الاخبار المحلية والدولية، تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي واخبار عدن.

اخبار عدن – اليمن تُنهي مشاركتها في اجتماعات المنظمة العربية للطيران المدني لتحديث الاتفاقيات

اليمن تختتم مشاركتها في اجتماعات المنظمة العربية للطيران المدني لتحديث اتفاقيات النقل الجوي

اختتمت المنظمة العربية للطيران المدني فعاليات الاجتماعات المتخصصة في مجال النقل الجوي، حيث شاركت اليمن عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، ويمثلها مدير عام النقل الجوي الدكتور عامر خان وفريقه، وذلك في إطار سلسلة الاجتماعات التي أُقيمت في مقر المنظمة بمدينة الرباط، المغرب، خلال الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر 2025م.

وشاركت اليمن في الاجتماع الثالث لمراجعة اتفاقية تحرير النقل الجوي واتفاقية الآلية العربية للتفاوض الجماعي، إضافةً إلى حضور الاجتماع الـ54 للجنة النقل الجوي. وتركزت النقاشات على مستجدات تطوير نظام النقل الجوي العربي وتعزيز وسائل التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، بما يساهم في تحسين بيئة النقل الجوي في المنطقة.

كما تناول المشاركون مقترحات لتحديث الاتفاقيات المشتركة، وتعزيز معايير السلامة الجوية، وتسهيل حركة النقل بين الدول العربية، بجانب مناقشة التحديات الحالية واستعراض التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في هذا المجال الحيوي.

وأبرزت المشاركة اليمنية أهمية هذه الاجتماعات في تعزيز جهود تطوير قطاع النقل الجوي في اليمن، ودعم حضورها في المحافل العربية، والاستفادة من الخبرات الفنية والقانونية لتطوير التشريعات الوطنية، تماشياً مع التطورات الإقليمية والدولية في مجال الطيران المدني.

اخبار عدن: اليمن تختتم مشاركتها في اجتماعات المنظمة العربية للطيران المدني لتحديث الاتفاقيات

اختتمت الجمهورية اليمنية مشاركتها في اجتماعات المنظمة العربية للطيران المدني، التي عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة. يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة لتحديث الاتفاقيات المتعلقة بالطيران المدني وتعزيز التعاون في هذا المجال بين الدول العربية.

أهمية الاجتماعات

تعتبر اجتماعات المنظمة العربية للطيران المدني منصة هامة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه قطاع الطيران في العالم العربي. حيث شهدت الاجتماعات حضور ممثلين من دول عربية متعددة، وقد تم تناول مواضيع تتعلق بتطوير بنية الطيران المدني وتحسين خدماته.

تحديث الاتفاقيات

ركزت النقاشات بشكل خاص على تحديث الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك اتفاقية النقل الجوي، وذلك للاستجابة للمتغيرات العالمية والتطورات التكنولوجية في قطاع الطيران. كما تمت مناقشة سبل تعزيز السلامة الجوية وتطوير أنظمة الملاحة الجوية بما يحقق السلامة والفعالية في العمليات الجوية.

مشاركة اليمن

مثل اليمن في هذه الاجتماعات وفد رسمي يتكون من ممثلين عن وزارة النقل وهيئة الطيران المدني. وقد أعرب وفد اليمن عن أهمية هذه الاجتماعات في دعم جهود اليمن للإسهام في تحسين قطاع الطيران الوطني وتعزيز قدراته في مواجهة التحديات الحالية.

التطلعات المستقبلية

تسعى اليمن إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مجال الطيران المدني من خلال تحديث بنيتها التحتية وتطوير خدماتها بشكل مستمر. وتؤكد السلطة التنفيذية اليمنية على أهمية التعاون العربي في هذا المجال لضمان استقرار قطاع الطيران وتعزيز الروابط بين الدول العربية.

في نهاية المطاف، تشكل الاجتماعات التي تستضيفها المنظمة العربية للطيران المدني خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق أهداف مشتركة في قطاع الطيران، مما يعود بالفائدة على جميع الدول الأعضاء ويساهم في تنمية المالية العربي بشكل عام.

اخبار عدن – مركز الأطراف الصناعية في عدن يُقدم خدماته لـ421 شخصاً في شهر أكتوبر الماضي

مركز الأطراف الصناعية في عدن يُقدم خدماته لـ421 مستفيداً خلال شهر أكتوبر الماضي


قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن خدماته الطبية المتنوعة لـ421 مستفيداً خلال شهر أكتوبر 2025م، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

خلال المشروع، تم تقديم 1.525 خدمة، حيث شكل الذكور 64 بالمائة والإناث 36 بالمائة. كما كانت نسبة النازحين 50 بالمائة والمقيمين 50 بالمائة من إجمالي المستفيدين، وتم توزيع الخدمات بين تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.

ويأتي هذا في إطار المشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف تعزيز إمكانيات القطاع الصحي وتخفيف معاناة الشعب اليمني.

اخبار عدن: مركز الأطراف الصناعية في عدن يُقدم خدماته لـ421 مستفيداً خلال شهر أكتوبر الماضي

في إطار الجهود المستمرة لتحسين الرعاية الصحية وتلبية احتياجات المرضى في محافظة عدن، صرح مركز الأطراف الصناعية عن تقديم خدماته لـ421 مستفيداً خلال شهر أكتوبر الماضي. تُعد هذه الخطوة إنجازاً ملحوظاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.

خدمات المركز

يقدم مركز الأطراف الصناعية في عدن مجموعة متنوعة من الخدمات التي تشمل تركيب الأطراف الصناعية، وتأهيل المرضى لتمكينهم من استعادة نشاطهم اليومي. كما يحرص المركز على توفير استشارات طبية ودعم نفسي للمستفيدين، مما يساهم في تعزيز قدراتهم التأهيلية.

أهمية المركز

تعتبر الأطراف الصناعية ضرورية لكثير من الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الحروب أو الحوادث. يلعب المركز دوراً حيوياً في إعادة دمج هؤلاء الأشخاص في المواطنون، حيث يوفر لهم الأمل والقدرة على الاستقلالية. تسهم هذه الخدمات في تحسين جودة حياتهم وتخفيف العبء النفسي الذي قد يواجهونه نتيجة لفقدانهم.

التحديات التي تواجه المركز

رغم الإنجازات المحققة، يواجه مركز الأطراف الصناعية في عدن تحديات عدة، أبرزها نقص الموارد المالية واللوجستية. يسعى المركز إلى تأمين الدعم اللازم لاستمرار تقديم هذه الخدمات الحيوية، مما يتطلب تضافر جهود المواطنون المحلي والدولي.

الدعوة للتعاون

يحث المركز الجميع على التعاون والمساهمة في دعم هذه الجهود، سواء من خلال التبرعات أو التطوع. فكل مساهمة مهما كانت صغيرة يمكن أن تحدث فرقاً في حياة العديد من المستفيدين.

الخاتمة

إن مركز الأطراف الصناعية في عدن يمثل نموذجاً يُحتذى به في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة. من خلال خدماته، يساهم في إعادة الأمل لحياة الكثيرين، مما يجعله منارة للإنسانية في أوقات الأزمات. إن استمرار الدعم والتعاون هو السبيل لضمان استمرارية هذه الخدمات المهمة وتلبية احتياجات جميع المستفيدين.

اخبار من وردت الآن – تكريم مؤسسي ورواد المنظومة التعليمية في مديريات يافع القارة

تكريم رواد ومؤسسي التعليم بمديريات يافع القارة

برعاية مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، الدكتور وضاح المحوري، نظم مركز نور العلم للتدريب والتأهيل في يافع رصد بالتنسيق مع مكاتب التربية والمنظومة التعليمية ومنتدى القارة التربوي صباح اليوم السبت 29 نوفمبر 2025م حفلاً لتكريم 54 معلماً من رواد ومؤسسي المنظومة التعليمية في مديريات يافع القارة، رُصد، سباح، سرار، خنفر.

حظي تكريم هذا السنة بدعم ورعاية كريمة من القائد عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، عضو مجلس القيادة، مما يعكس اهتمام القيادة بقطاع المنظومة التعليمية ودور المعلمين في بناء المواطنون.

يُعتبر حفل تكريم الرعيل الأول من التربويين في مديريات يافع القارة (رصد، سباح، سرار، خنفر) وزنجبار حدثاً سنوياً في نسخته الرابعة لتكريم رواد ومؤسسي المنظومة التعليمية بدرع الوفاء والعرفان تقديراً لما بذلوه من جهود وإسهامات في خدمة العملية المنظومة التعليميةية في جميع ميادين مديريات يافع.

وفي الحفل، أُلقيت كلمات أعربت جميعها عن تقدير دور المعلم في بناء المستقبل ورسم معالم الأجيال، واعتبرت هذا التكريم حدثاً سيُخلد في التاريخ كرسالة للأجيال للاعتراف بفضل معلميها.

كما أشادت الكلمات بعملية التكريم، التي تساهم في رفع معنويات المعلمين وتشجعهم على الاستمرار في التميز والإبداع، وتعزز موقعهم في المواطنون.

كما تم تهنئة المكرمين بهذا اليوم التاريخي في حياتهم، والذي زادت أهميته بالتزامن مع احتفالات الشعب والوطن بعيد الـ30 من نوفمبر.

تمت قراءة قصيدتين شعريتين للأستاذين عبدالله عبدربه اليزيدي وحمود حراشي.

شهد الحفل حضوراً بارزاً من الشخصيات الرسمية والاجتماعية، بينهم الشيخ أحمد عوض السعدي، رئيس القيادة المحلية بمديرية يافع رصد، والدكتور بسام الدعاي، مدير عام يافع سرار، والأستاذ محمود المقفعي، والأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي يافع رصد، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والأكاديميين وقيادات السلطات المحلية والمجالس الانتقالية ومدراء المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والتربوية.

وفي ختام الحفل تم تكريم 54 معلماً من التربويين القدامى.

١-صالح محمد أحمد المقفعي

د. سعيد محمد إسماعيل

د. وضاح صالح المحوري

ناصر محمد هدار خضر

عوض سعيد النوبي

فضل على سعيد القسمة

علي محمد صالح الدابية

سلامة صالح الفضلي

محمود علي محمد سبعة

عادل أحمد شبخ

فوزي محمد علي

أحمد غالب الصلاحي

عفيف عمر العمودي

صلاح عبدالله صالح

أحمد يسلم صالح

أحمد قاسم ثابت

قاسم عبداللاه علي

حسين عبدالله ثابت

حسين علي عبدالرب

زيد عوض أحمد سعيد

سعيد درويش حسبن

عبدالباري قاسم عاطف

محمد حسن صالح التيمي

عبدالله عبدربه صالح اليزيدي

عبدالله عوض عبدالله البركي

علي عبدالرب شبخ

علي محسن محمد جراش

علي محمد النوباني

فضل حسين ناصر حسين

فضل عبدناصر الحربي

محمد شيخ محمد الدباني

محمد علي سالم بن عبدالباقي

هدار عمر علوي عمر

نصر صالح محسن الراعي..

محضار عبدالمحسن ثابت

فضل عبدالقادر محمد العفيفي

عبدالرحمن عاطف العلوي

فضل عبدالله منصور عمر

محمود نصر ناجي

مبارك سرور عوض

محمد فاضل حسين

ناجي علي زين

أحمد عبدالله أحمد

محمود عبداللاه ناصر

صلاح زيد علي صفر

منصر هيثم حسين

محمود ناصر نصيب

صالح شيخ سالم

زين عوض صالح

صالح أحمد صالح

محسن فضل سعيد ثابت

محمد حيدره عبدالرب

حزام منصر عبدالرب

54-علوي عمر محضار

كما تم تكريم الأستاذ محمد حيدره عميد المدراء من جميع مدارس منطقة رخمة، مما يعكس تقدير المواطنون لدوره في المنظومة التعليمية والإدارة المدرسية.

*من قائد زيد ثابت

تكريم رواد ومؤسسي المنظومة التعليمية في مديريات يافع القارة

تحت عنوان “اخبار وردت الآن”، شهدت مديريات يافع القارة حفلاً مميزاً لتكريم رواد ومؤسسي المنظومة التعليمية في المنطقة، وذلك في بادرة تعكس تقدير المواطنون المنظومة التعليميةي لدور هؤلاء الأفراد في بناء الأجيال والمساهمة في تطوير العملية المنظومة التعليميةية.

الحفل والجهات المنظمة

أقيم الحفل تحت إشراف مكتب التربية والمنظومة التعليمية في المديرية، وبحضور عدد من الشخصيات البارزة، منها المسؤولين في السلطة التنفيذية المحلية والمربين والمعلمين السابقين. وركز الحفل على إبراز الإنجازات التي حققها هؤلاء الرواد في مجال المنظومة التعليمية منذ بداياتهم، حيث ساهموا في تأسيس العديد من المدارس وإحداث تغيرات إيجابية في المواطنون.

تكريم الأسماء اللامعة

تم تكريم عدد من الشخصيات التي تميزت بعملها في حقل المنظومة التعليمية، بدءاً من المعلمين المبدعين مروراً بالمؤسسين الذين وضعوا حجر الأساس للتعليم في المنطقة. وقد تم تقديم شهادات التقدير والهدايا الرمزية تقديراً لجهودهم وتفانيهم في خدمة العلم.

أثر المنظومة التعليمية في المواطنون

ونوّه المتحدثون خلال الحفل على أهمية المنظومة التعليمية كوسيلة لإحداث التغيير الاجتماعي والماليةي. وشددوا على ضرورة دعم المنظومة التعليمية وتجويده في جميع مراحله، وأهمية التعاون بين المواطنون والجهات المختصة لضمان استمرارية النجاح الذي حققه هؤلاء الرواد.

كلمات من القلب

تحدث بعض المحتفى بهم بحماس عن ذكرياتهم في مجال المنظومة التعليمية، وعبروا عن شكرهم الكبير لهذه المبادرة التي تعكس مدى تقدير المواطنون لجهودهم. كما أعربوا عن أملهم في استمرار دعم المنظومة التعليمية والمربين الجدد لتحقيق مزيد من التقدم.

رسالة أخيرة

تعتبر هذه الفعاليات خطوة نحو إحياء ثقافة التكريم والتقدير لكل من ساهم في بناء المواطنون من خلال المنظومة التعليمية. ويأمل القائمون على الحفل أن تكون هذه المناسبة محفزاً للجميع لإيلاء المنظومة التعليمية الأهمية التي يستحقها، والعمل يداً بيد من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

في الختام، يشكل تكريم رواد المنظومة التعليمية في مديريات يافع القارة لبنة أساسية في تقدير جهود المربين، ويعكس التزام المواطنون بالمنظومة التعليمية كأداة لتحقيق التنمية والتغيير.