أفضل صالات المطارات في الولايات المتحدة تضم أماكن سرية، ومدافئ، وبائعي جبن
12:05 صباحًا | 11 ديسمبر 2025شاشوف ShaShof
بمجرد أن تتعرف على عالم صالات المطار، يصبح من الصعب العودة إلى الانتظار بالقرب من منطقة boarding العامة. لكن عبور الأبواب اللؤلؤية لم يعد سهلاً كما كان في السابق، وذلك بفضل ارتفاع رسوم بطاقات الائتمان ومتطلبات حالة الولاء، مما يجعل من المهم التأكد من أن شبكة الصالات التي تختارها تستحق الجهد المبذول.
في الولايات المتحدة، لدى المسافرين خيارات أكثر من أي وقت مضى. منذ بداية عام 2025، تم افتتاح العديد من الصالات الجديدة من شركات بطاقات الائتمان وشركات الطيران، بما في ذلك الافتتاح الضخم لأول صالة Delta One في مطار JFK. لا تظهر بوادر توقف طفرة صالات المطار: من المتوقع أن تفتح أول صالة JetBlue في مدينة نيويورك هذا الشتاء، وقد أعلنت Alaska Airlines مؤخرًا عن خطة توسيع كبيرة للصالات تشمل العديد من مجمعاتها على الساحل الغربي.
مع تدفق الخيارات الجديدة، قد يكون من الصعب اتخاذ قرار حول أيها الأفضل بالنسبة لك. للمساعدة، أصدرت شركة الأبحاث الصناعية J.D. Power تصنيفها السنوي لصالات المطار الأمريكية التي حصلت على أعلى درجات رضا العملاء.
قال مايكل تايلور، المدير الإداري للسفر والضيافة والتجزئة في J.D. Power في بيان صحفي: “من الواضح أن الصالات تلاقي صدى لدى المسافرين، حيث أن الوصول الموسع من خلال مزايا بطاقات الائتمان والعروض غير المرتبطة بحالة المسافر قد زاد الطلب، مما أدى إلى تأثير جانبي مؤسف يتمثل في تزايد الزحام”. “هذا يؤدي إلى زيادة الطلب على المزيد من المساحة للصالات داخل محطات المطار.”
استندت قائمة 2025 إلى ردود الاستطلاع من 1,430 مسافرًا زاروا صالة مطار أمريكية على مدار العام الماضي، وتم جمع البيانات بين سبتمبر وأكتوبر. تأخذ الدرجات في الاعتبار ثمانية مكونات موزونة، مرتبة حسب الأهمية: قيمة التجربة، الموظفون، الطعام والشراب، النظافة، المرافق، سهولة الوصول، الأجواء، وWi-Fi. أدناه، انظر كيف حصلت كل شبكة صالات على نقاط من أصل 1,000 نقطة.
تتميز صالة Centurion في أتلانتا بتراس خارجي وساحة بار لمشروبات الويسكي الراقية.
بإذن من American Express
American Express Centurion Lounge
احتلت شبكة صالة Centurion التابعة لـ Amex المرتبة الأولى في قائمة J.D. Power، حيث حصلت على درجة عالية تبلغ 782 (كان متوسط الدرجة 758). العديد من أكبر صالات Centurion الخاصة بـ American Express تقع في الولايات المتحدة، من مطار هارتسفيلد–جاكسون أتلانتا الدولي (ATL) إلى مطار دالاس-فورت وورث الدولي (DFW). علمها الرئيسي، الذي أُطلق في عام 2020 في مطار جون ف. كينيدي (JFK)، يضم مرافق مثل بار سري، و “مختبر فيتنس إكوينكس”، وبرنامج طعام يقوده إياغناث ماتوس، المرشح لجائزة جيمس بيرد أربع مرات. لا تزال مساحة الصالة الجديدة الخاصة بها في مطار سالت ليك سيتي الدولي (SLC) التي افتتحت في 28 أكتوبر أقل بحوالي 3,000 قدم مربعة، مع شرفة خارجية، ومدفأة، وثلاثة بارات (بما في ذلك واحدة مخصصة للقهوة)، وبوفيه. مع النظر إلى المستقبل، تخطط American Express أيضًا لافتتاح موقع في مطار نيوارك ليبرتي الدولي (EWR) في عام 2026.
إلغاء عقوبات قانون ‘قيصر’ الأمريكي: ما هي تداعياته على الاقتصاد السوري؟ – شاشوف
11:57 مساءً | 10 ديسمبر 2025شاشوف ShaShof
وافق الكونغرس الأمريكي على إلغاء قانون ‘قيصر’ الذي فرض عقوبات على سوريا منذ 2019، مما أُعتبر انتصاراً للاقتصاد السوري. التعديل يحمل الرقم 8369 ويشمل إلغاء كامل للقانون مع تقارير نصف سنوية حول أداء الحكومة السورية. هذا الإلغاء يزيل القواعد السابقة التي كانت تعيد فرض العقوبات ويتوقع أن يساهم في دمج القطاع المالي السوري بالنظام المالي العالمي، ومستقبل الاستثمار. الحكومة السورية تأمل أن يؤدي رفع العقوبات إلى استقرار الاقتصاد وزيادة فرص العمل، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد مثل انهيار البنية التحتية والبطالة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة جديدة، أقرّ الكونغرس الأمريكي إلغاء قانون “قيصر” الذي فرض عقوبات صارمة على سوريا منذ عام 2019. جاء هذا الإلغاء كجزء من تعديل ضُمّ إلى قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) الذي وُقّع عليه أخيراً، وسط احتفالات رسمية وإعلامية في دمشق.
تضمن التعديل الذي أقرّه الكونغرس مادة واضحة تحمل رقم 8369، تنص على إلغاء قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019 بالكامل. كما ألزم التعديل الرئيس الأمريكي بتقديم تقارير نصف سنوية لمدة أربع سنوات حول أداء الحكومة السورية في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وإبعاد المقاتلين الأجانب من المناصب العليا.
وفقاً لما حصلت عليه “شاشوف” من معلومات حول الصيغة النهائية، فإن الإلغاء غير مشروط، ومحمى ضمن ميزانية الدفاع، مما يجعل إعادة فرضه أمراً شبه مستحيل. كما أُزيلت الآلية التلقائية لإعادة فرض العقوبات، وتم تحويل الشروط السابقة إلى توصيات غير ملزمة.
اعتبر المجلس السوري الأمريكي أن إلغاء القانون يمثل انتصاراً كبيراً للشعب والاقتصاد السوري، مشيراً إلى أن تمرير النص أصبح أمراً حتمياً بعد توافق المجلسين عليه.
قال حاكم مصرف سوريا المركزي إن قانون قيصر كان محطة رئيسية في رفع العقوبات، لأنه أثر بشكل كبير على القدرة على إدارة السياسة النقدية وتوفير السيولة، متوقعاً دمج القطاع المالي السوري ضمن النظام المالي العالمي نتيجة إلغاء قيصر.
منذ سقوط نظام الأسد في 08 ديسمبر 2024، بدأت الإدارة السورية الجديدة ببناء علاقات دولية واسعة، خاصة مع دول الخليج وواشنطن، إلا أن العقوبات، وخاصة المتعلقة بقانون قيصر، ظلت العقبة الرئيسية أمام جذب الاستثمارات إلى سوريا.
ساهم قانون قيصر في إضعاف الاقتصاد السوري عبر تجميد الأصول وفرض حظر موسع على التجارة، ومعاقبة أي جهة تتعامل مع دمشق أثناء حكم الأسد.
فُرض القانون بعد تسريب صور مروعة لضحايا تعذيب من قبل الضابط المنشق “قيصر” (أسامة عثمان)، مما دفع الكونغرس لوضع قانون تم تصميمه أساساً لإسقاط النظام.
بعد سقوط الأسد، قامت واشنطن وأوروبا بإلغاء معظم العقوبات المباشرة، لكن قانون قيصر بقي مجمّداً حتى تم الوصول إلى مرحلة إلغائه الكامل.
الرهان السوري على الاقتصاد
تعتقد حكومة أحمد الشرع في دمشق أن رفع قيصر سيثبت سعر الصرف، ويساعد في ربط البنوك السورية بنظام SWIFT، ويزيد من التدفقات المالية، ويخلق فرص عمل، ويرتفع بالرواتب، ويعيد سوريا إلى الخريطة الاقتصادية الإقليمية.
بدأت وفود من دول أوروبية وغربية وعربية زيارة دمشق للتباحث حول مشاريع استثمارية، في انتظار تسارع الاستثمارات بعد الانتهاء من إلغاء قيصر بشكل نهائي.
يعكس التركيز الحكومي السوري على رفع قانون قيصر حجم الاختناق النقدي الذي واجهته دمشق، خصوصاً في حركة التحويلات وتأمين العملات الصعبة وقدرة القطاع المصرفي على تمويل التجارة والاستثمار.
يتيح إلغاء قيصر لسوريا الانتقال من مرحلة النجاة إلى مرحلة البناء، كما تشير التحليلات التي تابعتها “شاشوف”، حيث كان القانون يشكل العائق الأكبر أمام المصارف الأجنبية، والعقبة الرئيسية للشركات الراغبة في دخول السوق السورية، ونقطة صد للاقتصاد بسبب مخاوف من ردود فعل أمريكية. وهذا الإلغاء يعطي إشارة للمجتمع الدولي للتحرك نحو استثمار في الداخل السوري.
فرصة واختبار
على الرغم من التفاؤل الحالي، تواجه دمشق تحديات كبيرة مثل تدهور البنية التحتية، والبطالة العالية، وتراجع قيمة العملة (الضغوط على القوة الشرائية).
تظهر الحاجة الملحة لإصلاح النظام المصرفي لكسب ثقة الأسواق.
مع ذلك، يعتقد السوريون أن بلادهم تمتلك سوقاً استثمارية واسعة وحاجة كبيرة لإعادة الإعمار، إضافة إلى موقع استراتيجي يعزز فرص الربط الاقتصادي الإقليمي. لذلك، يمثل إلغاء قانون قيصر نقطة تحول في المسار الاقتصادي والسياسي.
بينما تستعد دمشق لموجة من الاستثمارات العربية والغربية، سيكون أمام الحكومة السورية امتحاناً حقيقياً لتحويل رفع العقوبات إلى انتعاش اقتصادي فعلي يُعيد بناء البلاد ويستجيب لتطلعات السوريين بعد سنوات من الحرب والدمار.
يكتشف محررونا أفضل الأماكن للزيارة كل عام: إليك الوجهات المثالية في مارس
شاشوف ShaShof
لم يتبقَ الكثير على نهاية السنة، ولكن ليس من المبكر أبدًا التفكير في أفضل الأماكن للسفر في مارس وتحقيق تلك القرارات الجديدة للسنة بـ “السفر أكثر” و “عيش الحياة بأقصى حد”. (أم أنني وحدي؟) هذه الاختيارات من خمسة وجهات، مستوحاة من قائمتنا لأفضل الأماكن للذهاب إليها في 2026—ومن أحد افتتاحات فنادقنا المفضلة في 2025—تعد مثالية للاستمتاع بوقت أقل توقعًا للسفر: فترة الأمطار في بوتسوانا؟ المنظر أكثر خصوبة وأسعار النزل أقل. مارس في أستراليا؟ إنهم يستمتعون بنفحات الصيف الأخيرة في البلاد بينما نتطلع إلى الربيع. أينما ذهبت، نحن هنا لنساعدك—إليك أفضل الأماكن للسفر في مارس. (لالمزيد من الإلهام، قم بزيارة مركزنا لجميع الأشياء المتعلقة بأفضل الأماكن للذهاب إليها.)
تم تحديث هذه المعرض منذ تاريخ نشره الأصلي.تقرير إضافي من كيتلين مورتون، بيبا دي بروين، أمبر جيبسون، أودي جونكر، وجون ووجان.
غزة: معاناة الحرب ووطأة ‘الشتاء’.. أزمة إنسانية تفجرها الأعين في ظل أنظار العالم – شاشوف
شاشوف ShaShof
يعاني سكان قطاع غزة من هشاشة الوضع الإنساني إثر الإبادة الجماعية والقصف، حيث أضاف المنخفض الجوي أبعاداً جديدة من الألم. تفتقر غزة للبنية التحتية اللازمة والوسائل الإغاثية، مع تحذيرات من أن المخيمات ستغرق بسبب الأمطار الغزيرة. تواصل الاحتلال يعرقل إدخال المساعدات، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وتحتاج غزة إلى 300,000 خيمة، بينما يتواجد فقط 40,000. الوضع يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلاً لضمان دخول المساعدات والمستلزمات الأساسية. غياب الدعم يعرض حياة النازحين للخطر في ظل ظروف قاسية وعدم كفاية الإمكانيات لمواجهة الشتاء القاسي.
تقارير | شاشوف
في وقت لا يزال سكان قطاع غزة يعانون من تداعيات الإبادة الجماعية والقصف المستمر لأكثر من عامين، أضاف “المنخفض الجوي” طبقة جديدة من المعاناة والعجز، مما ينذر بكارثة إنسانية تتفاقم تفاصيلها مع مرور الوقت.
تشير التقارير الرسمية والأهلية والدفاع المدني وبلديات القطاع، التي يتابع مرصد “شاشوف” خطاباتها باستمرار، إلى أن غزة المُنهَكة تواجه مواجهة غير متكافئة مع السيول والبرد والعواصف، وسط شبكة بنية تحتية مدمرة وغياب شبه كامل لمساعدات الإغاثة.
غزة تغرق.. والنازحون يواجهون مصاعب جوية
في الساعات الأولى لوصول المنخفض الجوي، أطلق الدفاع المدني في غزة إنذاراً، مبيناً صورة قاتمة حول خطر كبير يهدد المخيمات ومراكز الإيواء، حيث قد تسقط المباني الهشة فوق رؤوس النازحين.
أوضحوا أن المخيمات المنخفضة ستغرق بالكامل، وأن قطاع غزة – المُدمر بكافة جوانبه – “سيغرق نتيجة غزارة الأمطار المتوقعة”، مشيرين إلى أن الحرب “تمكنت من التوقف لفترة، لكنها عادت بأشكال جديدة: الغرق، البرد، السيول والانهيارات.”
لذا، طالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بسرعة التحرك لإدخال كرفانات مجهزة وبنية تحتية ملائمة، معتبرين أن هذا الأمر بات ضرورة ملحة لإنقاذ مئات الآلاف من العائلات.
بدوره، وصف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الوضع بالكارثي، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال لم يلتزم بوقف إطلاق النار أو البروتوكول الإنساني. وأكدت التقارير المتواصلة على استشهاد 386 شخصاً رغم الحديث عن تهدئة.
بينما تتزايد آثار المنخفض الجوي، أكد المكتب الحكومي أن الوضع الإنساني يزداد سوءًا، حيث تحتاج غزة إلى 250,000 خيمة وبيت متنقل، بينما هناك 288,000 أسرة بلا مأوى.
وفيما كان يُفترض إدخال مئات الآلاف من الخيام، تبقى 6,000 شاحنة محملة بالمساعدات عالقة عند المعابر، مما دعا المسؤول إلى الاستغاثة بالرئيس الأمريكي ومجلس الأمن للضغط على الاحتلال.
وأكدت شبكة المنظمات الأهلية أن الاحتلال يعرقل إدخال المساعدات الأساسية التي يحتاجها القطاع لمواجهة المنخفض الجوي، مما يعني بشكل مباشر عجزًا كاملاً عن الاستجابة السريعة للمأساة المتصاعدة. ودعت الجهات الدولية لتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لوقف القيود المفروضة على إدخال المواد الحيوية.
الآليات مدمرة والوقود قليل والطرق غارقة
جاءت الصورة الميدانية الأكثر تفصيلاً من رئيس بلدية غزة يحيى السراج، حيث أوضح أن الأمطار الغزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه، وغمرت العديد من مراكز الإيواء، مع انقطاع الطرق.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ عملت طوال الليل، لكنها واجهت تحديًا صعبًا: 85% من آليات البلدية مدمرة تمامًا، والبقية قديمة وغير مناسبة ومُؤجرة من القطاع الخاص، مع قلة الكميات المتاحة من الوقود. وشبكات تصريف الأمطار كذلك دُمرت وتداخلت مع شبكات الصرف الصحي، ما أسفر عن غمر مناطق واسعة بالمياه، خاصة القريبة من مراكز الإيواء.
وفقًا لتصريحات السراج، فإن ما تقوم به البلديات حالياً لا يعدو كونه “إسعافات أولية”، والحل الجذري يتطلب إدخال مواد البناء والآليات اللازمة على الفور لاستعادة القدرة التشغيلية.
كما أضاف أمجد الشوا أن عدد الخيام التي جرى إدخالها لا يتجاوز 40,000 من أصل 300,000 التي تحتاجها المنطقة، والحصار المفروض على إدخال الآليات وشافطات المياه يفاقم هشاشة الوضع الإنساني.
وحذرت السلطة الفلسطينية من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى وفيات في صفوف الأطفال وكبار السن، مع انخفاض درجات الحرارة ونقص وسائل الحماية داخل الخيام. وأكدت غرفة العمليات في بيانها أن الأمطار الغزيرة قد أغرقت العشرات من الخيام وتسببت في تلف ممتلكات النازحين، مُشيرةً إلى افتقار مراكز الإيواء لوسائل الحماية الأساسية.
وطالبت الحكومة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط على الاحتلال للسماح بتدفق المساعدات، بما في ذلك الخيام والوحدات السكنية الجاهزة، كحل مثالي لحماية النازحين خلال فصل الشتاء.
يمكن القول إن المشهد العام في غزة اليوم يعكس إعصارًا إنسانيًا متكاملاً، حيث العناصر الرئيسية تشمل: بنية تحتية مدمرة بالكامل نتيجة الحرب، مئات الآلاف من النازحين في خيام هشة لا تصمد أمام رياح بسيطة، حصار دائم يمنع دخول المساعدات والآليات، ومنخفض جوي عنيف يزيد من منسوب مياه الأمطار ويغمر الطرق والمخيمات، مع عجز كامل فيما يخص الوقود والشاحنات والمواد التشغيلية.
وفي هذه الظروف، يبدو أن القطاع غير قادر على الصمود أمام موجة جديدة من الشتاء القاسي، مما يرفع من احتمالات وقوع المزيد من الوفيات والإصابات وانهيار المخيمات، ومع استمرار الاحتلال في الضغط على معابر القطاع ومواصلته للخروق العسكرية، تتسع الفجوة بين حجم الكارثة وما يمكن أن تفعله الجهات المحلية في ظل نقص الموارد.
تقوم مالي بتسوية المتأخرات المحلية بعد تأخير السداد من عمال المناجم
شاشوف ShaShof
أمرت مالي بدفع 312 مليار فرنك أفريقي (554 مليون دولار) للشركات المحلية لتسوية المتأخرات عن الخدمات المقدمة في عامي 2023 و2024، بعد تعزيز المالية العامة للدولة في أعقاب استرداد 761 مليار فرنك أفريقي من عمال المناجم في تطبيق قانون التعدين الجديد.
وقال وزير الاقتصاد والمالية ألوسيني سانو للتلفزيون الوطني إن التسوية ستشمل أيضا بعض الفواتير لهذا العام.
وقال سانو: “هذه الدفعة الكبيرة هي استمرار منطقي للعملية التي بدأت في سبتمبر 2024”. “يأتي ذلك في أعقاب دفع مبلغ مهم من الأموال الواردة من شركات التعدين في البلاد، وذلك تماشيا مع عملية تطبيق قانون التعدين الجديد لعام 2023”.
وقال سانو في وقت سابق من هذا الشهر إن البلاد استردت 761 مليار فرنك أفريقي من المدفوعات المتأخرة نتيجة مطالبة عمال المناجم بالانتقال إلى قانون التعدين الجديد.
وزادت البلاد من رهانها على شركات التعدين الدولية في الوقت الذي بحثت فيه عن سبل لتمويل قتالها المتنامي مع المتمردين الإسلاميين بعد قطع العلاقات العسكرية مع الغرب، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
أفضل 24 فندقًا في بالي: من فيلات مطلة على المحيط إلى ملاذات غارقة في الغابة
شاشوف ShaShof
لقد أسر حب الشواطئ المليئة بموجات بالي، والغابات الزمردية، والتقاليد الثقافية الجذابة انتباه المسافرين الدوليين منذ ما يقرب من قرن. كل عام، ينتقل آلاف المغتربين – بما فيهم أنا – إلى الجزيرة من دولهم الأصلية، بينما يزور ملايين آخرون الجزيرة في عطلاتهم. الدوافع متعددة. وقعت في حب بالي في عام 2014، وقد سحرني معابد المياه في الأرخبيل، وسكانها ذوي القلوب الدافئة، وتراثها الفني الغني، ودروس اليوغا في الهواء الطلق. في الآونة الأخيرة، لم يزداد عدد خيارات تناول الطعام من فئة عالمية فحسب، بل زادت أيضًا المنتجعات المستدامة والأعمال التجارية، وسهولة الوصول إلى المعابد النائية، والجبال، والشلالات، مما زاد من الجاذبية – بالنسبة لي وللآخرين حول العالم.
لحسن الحظ، تعتبر الضيافة عملًا كبيرًا في بالي، حيث تجاوز عدد الفنادق 3,500. يمكن للزوار الآن العثور على تجربة التخييم الفاخر في الجبال، ومنازل الأشجار من الخيزران فوق وادٍ نهري، وفيلات فاخرة إما تلامس الرمال أو تطفو عليها في قمة الجرف، وكل ما بينهما حرفيًا. مع كل افتتاح جديد، تصبح مهمة اختيار مكان الإقامة أكثر صعوبة. بعد النوم في العديد من أفضل أماكن الإقامة في الجزيرة، أجد حتى نفسي صعوبة في تسمية المفضلات. لكن هنا، قمت بتقليص قائمة أفضل 24 فندقًا في بالي للحجز الآن، من الأساطير الرائدة إلى الوافدين المبتكرين الذين يواصلون رفع المستوى.
أمريكا تواجه عام 2026 بقلق من التضخم.. والتحدي الأكبر لترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض – شاشوف
شاشوف ShaShof
في لحظة سياسية حساسة، يواجه الرئيس الأمريكي ترامب تحديات اقتصادية معقدة تتجاوز وعوده السابقة. التضخم، الذي بلغ 3.6%، أصبح التهديد الأكبر، مع ارتفاع إيجارات الغذاء بنسبة 4.8%، ما يؤثر بشكل كبير على ميزانية الأسر. 57% من الأمريكيين يعتقدون أن ترامب يخسر معركة الأسعار، و71% يرون أن التضخم الحقيقي يتجاوز الأرقام الرسمية. الاستطلاعات تظهر قلقاً من انكماش اقتصادي قادم، مما يعكس فقدان الثقة في السياسة الاقتصادية. الرسوم الجمركية تساهم في زيادة الأسعار، ومع تغيّر تفضيلات الناخبين، قد يتحول التضخم إلى عبء انتخابي على ترامب ويهدد استقرار الاقتصاد الأمريكي.
تقارير | شاشوف
في لحظة سياسية تتسم بالحساسية، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقعًا اقتصاديًا أعقد مما تم الترويج له في خطاباته الانتخابية ووعوده في بداية ولايته الثانية. التضخم، الذي كان من المتوقع أن يتراجع مع تباطؤ الاقتصاد وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الحذرة، عاد ليصبح أكبر تهديد اقتصادي تواجهه الولايات المتحدة، ليصبح وفق الأرقام ومزاج الشارع، المعيار الأساسي لتقييم إدارة ترامب.
توضح بيانات جمعها مرصد ‘شاشوف’ من مكتب إحصاءات العمل، التي صدرت في 28 نوفمبر 2025، اتجاهًا تصاعديًا: حيث بلغ التضخم العام 3.6%، بينما ارتفع التضخم الأساسي إلى 3.9%، وهو مستوى يفوق متوسط عامي 2023 و2024. كما قفزت الإيجارات بنسبة 6.2%، مما يعد المكون الأكثر تأثيرًا على ميزانيات الأسر، في حين ازدادت أسعار الغذاء بنسبة 4.8%، وسجلت السلع المعمرة المستوردة زيادة قدرها 5.3%.
توفر هذه الأرقام تأكيدًا على أن التضخم لم يعد موضوعًا محصورًا في قطاع معين أو متعلق بفترات زمنية محددة، بل أصبح ظاهرة منتشرة تؤثر على القطاعات الأكثر حساسية للمستهلك الأمريكي.
يأتي ذلك قبل ساعات من إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن سياساته خلال اجتماعه في (9-10 ديسمبر)، حيث يتوقع السوق خفض الفائدة رغم الضغوط السعري المتواصلة، وهو تناقض يعكس حجم الضغوط السياسية الواقعة على البنك المركزي.
تقلص الثقة
استطلاع هارفارد–هاريس–هاريس X، الذي صدر في 08 ديسمبر الجاري، كشف عن مفارقة ملحوظة، حيث يرى 57% من الأمريكيين أن ترامب يخسر معركة السيطرة على الأسعار، بينما تبقى ثقة الناخبين بإدارته للاقتصاد ككل عند 55%.
يعكس هذا الانقسام أن التضخم قد أصبح قضية منفصلة عن التقييم التقليدي لأداء الرئيس، تمامًا كما تحول إلى معايير معيشية يومية تفوق أهمية أرقام النمو والبطالة.
الأهم من ذلك، 71% من الأمريكيين يعتقدون أن التضخم أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، ويُقدّرون مستواه ما بين 4% و6%. وهذا يدل على وجود فجوة خطيرة بين التضخم المعلن والتضخم المُدرَك يوميًا، وهي فجوة قد تتحول إلى أزمة ثقة اقتصادية إذا استمرت في الاتساع، مما يهدد الاستهلاك والاستثمار ويعمق التباطؤ.
يشعر الأمريكيون بأن الاقتصاد يتجه نحو الانكماش، حيث تشير نتائج استطلاع هارفارد إلى أن 57% يتوقعون انكماش الاقتصاد خلال الفترة المقبلة، والسبب الرئيسي هو ‘التضخم الذي يلتهم أي تحسن في الدخل أو التوظيف’.
يعد هذا التضخم همًا مؤلمًا للأمريكيين، إذ يرتفع الدخل الاسمي بينما تتراجع القوة الشرائية بسرعة، وتخرج أسعار الغذاء والإيجارات والوقود من دائرة التحمل. إنها صورة ‘ركود تضخمي مصغر’ تتشكل في الوعي العام، حتى لو لم تعترف بها الإدارة أو البيانات رسميًا بعد.
رسوم ترامب عبء اقتصادي وسياسي
يبين الاستطلاع ذاته أن 56% من الأمريكيين يرون أن الرسوم الجمركية تُضر بالاقتصاد وترفع الأسعار.
المثير للانتباه هو أن هذا الرأي متكرر بين الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين على حد سواء، مما يعني أن تأثير الرسوم خرج من الجدل السياسي التقليدي، ودخل في الفاتورة الشهرية للعائلة الأمريكية التي تشتري ثلاجة أو سيارة أو منتجًا إلكترونيًا.
تشير تقديرات اطلع عليها ‘شاشوف’ من بنك “مورغان ستانلي” وبلومبيرغ، إلى ارتفاع تكلفة المدخلات الصناعية بين 8% و13% خلال الربع الأخير فقط بسبب الرسوم. وهو ارتفاع غير معتاد في مكونات صناعية تتحرك عادة ببطء، ما يؤكد، وفق رأي بول دونوفان، كبير اقتصاديي UBS، أن ‘الرسوم ليست سياسة تجارية… إنها ضريبة مفروضة على المستهلك’.
طالما كانت كذلك، فهي تضخم هيكلي لا يمكن للفيدرالي كبحه عبر أدواته التقليدية.
وفق مذكرة غولدمان ساكس في 29 نوفمبر، فإن احتمال عودة التضخم إلى هدف 2% بحلول 2026 انخفض إلى أقل من 20%. وترجع ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولاً اضطراب الاستيراد وارتفاع تكلفة المدخلات (ارتفاع رسوم الواردات، واختناقات سلاسل الإمداد، وضغوط النقل والطاقة)، وثانيًا ارتفاع التكاليف التشغيلية للشركات (أجور أعلى وخدمات أكثر تكلفة وتكاليف الطاقة)، وثالثًا عجز العرض المحلي عن سد فجوة الواردات.
الإنتاج المحلي غير قادر على تعويض السلع الخاضعة للرسوم، مما يؤدي إلى نقص في المعروض وارتفاع الأسعار واستمرار الضغط التضخمي لفترة طويلة.
تقول جاستن وولفرز من جامعة بنسلفانيا: ‘الجزء الأكبر من التضخم أصبح أمريكيًا، وليس خارجيًا.’
بمعنى أنه تضخم ناتج عن خيارات سياسية ورسوم جمركية وسياسات عرض وتنظيم سوقي ومالي، وليس فقط عن الحرب التجارية أو اضطراب النقل العالمي.
القلق التضخمي يتصدر لأول مرة منذ عقد
يشير استطلاع هارفارد إلى أن 59% يعتبرون ارتفاع الأسعار القضية الاقتصادية الأولى في حياتهم، و79% يقيّمون الوضع الاقتصادي اعتمادًا على أسعار الغذاء والإيجارات والوقود بدلاً من البيانات الرسمية.
وهذا التحول يعني أن الأمريكي لم يعد يثق في مؤشرات النمو أو تقارير البطالة بنفس القدر الذي يثق فيه بما يدفعه في المتجر ومحطة الوقود.
يضرب التضخم عمق الصورة القيادية لترامب، حيث أصبح ارتفاع الأسعار معيارًا لتقييم أدائه اليومي، وهو معيار يفشل فيه الرئيس رغم وجود ثقة جيدة في إدارته العامة للاقتصاد.
ومع دخول عام 2026، قد يتحول التضخم إلى عبء انتخابي وأداة يستخدمها ضد الجمهوريين وتهديد للاستقرار الاقتصادي، خاصة مع توقعات المؤسسات المالية بتباطؤ اقتصادي محتمل إذا استمر ارتفاع الأسعار.
تظهر المعطيات أن الولايات المتحدة اليوم تواجه تضخمًا متعدد الطبقات، من تضخم أسعار الغذاء والإيجارات، وتضخم ناتج عن الرسوم الجمركية، وتضخم مرتبط بسلاسل الإمداد، وتضخم ناتج عن ارتفاع التكاليف التشغيلية، وتضخم مُدرَك يفوق الأرقام الرسمية.
والأهم أن هذا التضخم هيكلي ولا يستجيب بسرعة للسياسات النقدية، ويتغذى على خيارات سياسية داخلية، مما يجعل معركة ترامب تحديًا سياسيًا وشعبيًا قد يحدد شكل السنتين القادمتين من ولايته، وربما يحدد مسار الانتخابات القادمة.
تم نسخ الرابط
المطبخ الإيطالي لذيذ لدرجة أن اليونسكو اعترفت به كـ “تراث ثقافي غير مادّي”
شاشوف ShaShof
إذا كنت دائماً ترغب في تناول الطعام في المطاعم الإيطالية، وصنع المعكرونة تقريباً كل يوم لتناول العشاء، والاستمتاع بالعطلات الإيطالية بغض النظر عن الموسم، مما يسبب الإحباط لأصدقائك وعائلتك المرهقين، فإنك ستشعر بتحقق كبير: لقد تم الاعتراف بالطهي الإيطالي رسمياً كتراث ثقافي غير مادي للإنسانية من قبل اليونسكو. تم الإعلان عن ذلك يوم الأربعاء، 10 ديسمبر، خلال اجتماع المنظمة الثقافية في دلهي.
بدلاً من اختيار أطباق غذائية معينة مثل، على سبيل المثال، سفولياتيللي من كامبانيا، أو معكرونة أجنولوتي من بييمونتي، أو نبيذ كيانتي كلاسيكو، فإن تعيين المطبخ الإيطالي بالكامل يبرز بدلاً من ذلك العناصر الإنسانية والعنصر البشري في تقاليد الطهي في البلاد. تسلط إدخال اليونسكو عن الطهي الإيطالي في قائمة التراث الثقافي غير المادي الضوء على تقنيات الحرفيين، والطبيعة الجماعية، و”العلاقة الحميمية مع الطعام، واحترام المكونات، واللحظات المشتركة حول الطاولة.”
مادلينا فوساتي، رئيسة تحرير كوندي ناست ترافيلر إيطاليا ولا كوتشينا إيطاليانا
“نحن سعداء جداً بما حدث اليوم”، تقول مادلينا فوساتي، رئيسة تحرير كوندي ناست ترافيلر إيطاليا ولا كوتشينا إيطاليانا، المجلة الإيطالية للطعام (كلاهما منشوران من قبل الشركة الأم لـترافيلر كوندي ناست). كانت فوساتي القوة الدافعة وراء هذا الاعتراف، ووضعت الفكرة خلال جائحة كوفيد عندما شهدت كيف أن الطعام والشعب الإيطالي مرتبطان ارتباطاً وثيقاً. قدمت المفهوم للحكومة الإيطالية، التي عينت بعدها فوساتي كرئيسة للجنة التي تروج للطهي الإيطالي للاعتراف من اليونسكو.
عملت الوفود بلا كلل لمدة خمس سنوات لتقديم القضية إلى اليونسكو. “قيمة الإيطاليين تأتي من خلال طعامنا. هذه هي هويتنا”، تقول فوساتي لـترافيلر في مكالمة هاتفية من دلهي. “[هذا الاعتراف] هو حقاً تاريخ — للبلاد، وللإيطاليين في جميع أنحاء العالم، وللجميع الذين يحبون الطهي الإيطالي.”
تعيين مطبخ دولة بأكملها هو الأول من نوعه على الصعيد العالمي بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة، التي اعترفت في الماضي بأطباق محددة، مثل توم يوم كونغ، حساء الروبيان من تايلاند، أو التقاليد المرتبطة بمطبخ معين، مثل صنع سيفيتشي في بيرو.
بالطريقة التي تبرز بها مواقع التراث العالمي لليونسكو الأماكن والمعالم المادية التي تستحق الحفظ والاحتفاء، فإن مجموعة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي تهدف إلى القيام بنفس الشيء للممارسات الثقافية التي تمثل عبقرية الإنسانية، وكذلك حماية التقاليد المعرضة للاختفاء. على سبيل المثال، في إيطاليا، تم تسجيل فنون مثل غناء الأوبرا، وبيتزايوولو (صنع البيتزا النابولية)، والحرف التقليدية لصنع الكمان في مدينة كريمونا على القائمة في 2023، 2017، و2012، على التوالي.
ديون إسرائيل تفلت من السيطرة.. ارتفاع بنسبة 50% في مدفوعات الفوائد – شاشوف
شاشوف ShaShof
تقرير وزارة المالية الإسرائيلية يحذر من زيادة مدفوعات الفوائد على الديون الحكومية، التي قد تصل إلى 64 مليار شيكل سنويًا بحلول عام 2027، بزيادة 50% عن 2022. نتيجة للحرب الأخيرة وارتفاع أسعار الفائدة، ارتفعت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 68-69% بحلول 2025. الحكومة تواجه ضغوطًا مالية قد تتطلب زيادة الضرائب أو تقليص الإنفاق خلال سنة انتخابية، مما يعقد الأمور. المستفيدون الرئيسيون هم حاملو السندات الحكومية، ولكن المواطنون سيعانون من ضغوط على الخدمات العامة. المخاطر الاقتصادية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع المالي في حال حدوث أزمات جديدة.
تقارير | شاشوف
أظهر تقرير جديد من وزارة المالية الإسرائيلية أن مدفوعات الفوائد على ديون الحكومة ستشهد ارتفاعًا كبيرًا في السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن تصل إلى 64 مليار شيكل سنويًا (19.7 مليار دولار طبقًا لسعر الصرف الحالي) بحلول عام 2027، مقارنة بـ43 مليار شيكل في عام 2022، مما يمثل زيادة بنسبة 50%. تعكس هذه الزيادة تأثير الحرب الأخيرة وارتفاع أسعار الفائدة على الدين العام.
وأفادت الوزارة وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف” أن زيادة الديون جاءت نتيجة لتمويل النفقات الدفاعية الإضافية، حيث قام قسم المحاسبين العامين بجمع حوالي 500 مليار شيكل خلال الحرب، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 68-69% بنهاية 2025، مقارنة بـ67.9% في نهاية 2024. كما ذكرت الوزارة أن العودة إلى مستوى 60% الذي كان قبل الحرب قد تستغرق عقدًا من الزمن، في حال عدم حدوث أزمات أخرى.
يشير التقرير إلى أن زيادة تكلفة خدمة الديون تعود أيضًا إلى ارتفاع علاوة المخاطر وتخفيض التصنيفات الائتمانية، بجانب ارتفاع أسعار الفائدة العالمية والمحلية، والتي وصلت الآن إلى حوالي 4% لسندات العشر سنوات، مقارنة بنسبة أقل من 2% قبل عدة سنوات.
يجزم التقرير أن الزيادة في مدفوعات الفوائد ستفرض ضغوطًا مالية مباشرة، تشمل احتمالية رفع الضرائب وتقليص الإنفاق المدني، ما سيؤثر سلبًا على قدرة الحكومة على تنفيذ سياسات اقتصادية مضادة للدورة خلال فترات الركود. وأشار خبراء السوق الذين تتبَّع “شاشوف” تقديراتهم إلى أن استمرارية هذا الاتجاه قد تؤدي إلى رفع علاوة المخاطر، مما يجعل من الصعب خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إسرائيل.
في جانب آخر، حذرت وزارة المالية من أن الحكومة تواجه قيودًا على جانب الإيرادات، مما يجعل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب ضرورة لتحقيق توازن مالي، وهو أمر صعب التنفيذ في سنة انتخابية.
أضافت الوزارة أن المستفيدين الرئيسيين من زيادة مدفوعات الفوائد هم حاملو السندات الحكومية، ومعظمهم من الإسرائيليين، حيث أن 85% من الدين مقوم بالشيكل، بينما يمثل الدين الخارجي 15%، مقسمًا بين الدولار الأمريكي بنسبة 74%، واليورو بنسبة 24%، وبعملات أخرى للنسبة المتبقية.
تأتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه وزارة المالية من استمرار العجز المالي، المقدر لعام 2026 بأكثر من 4% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز الحاجة إلى سياسة مالية حذرة لضمان استدامة الدين العام.
تبعات ارتفاع مدفوعات الفوائد
تسلط وزارة المالية الإسرائيلية الضوء على تحولات مالية رئيسية تؤثر على قدرة الحكومة في إدارة الاقتصاد. الارتفاع المتوقع في مدفوعات الفوائد بنسبة 50% على مدار خمس سنوات يجسد الآثار المباشرة للحرب الدامية على غزة، وسياستها الاقتراضية المكثفة لتمويل النفقات الدفاعية، وهو ما يطرح تداعيات أوسع وأعمق.
زيادة مدفوعات الفوائد تحد من مرونة الحكومة المالية، مما يتركها بأموال أقل لاستثمارها في الخدمات المدنية، التعليم، الصحة، والبنية التحتية. في أي أزمة مستقبلية، سواء كانت حربًا إضافية أو أزمة اقتصادية، ستجد الحكومة نفسها مضطرة للبحث عن تمويل إضافي أو رفع الضرائب بشكل عاجل، مما قد يؤدي إلى زيادة العبء على المواطنين.
الوضع يؤثر أيضًا على السياسة النقدية، حيث أن ارتفاع الفوائد على الدين العام يصعّب على بنك إسرائيل خفض أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد، خاصة خلال فترات الركود. هذا التفاعل يبرز العلاقة المعقدة بين السياسة المالية والمالية العامة، حيث أن زيادة الإنفاق الحكومي تعزز من تكلفة الدين وتقلل فعالية سياسات البنك المركزي.
النسبة الكبرى من الدين هي بالشيكل (85%)، مما يعني أن المواطنين الإسرائيلين وحاملي السندات هم الأكثر استفادة من ارتفاع الفوائد، بينما يضيف الدين الخارجي، وخاصة في الدولار واليورو، ضغطاً إضافيًا على الحكومة أثناء إعادة التمويل، خصوصاً إذا تذبذبت أسعار الصرف أو ارتفعت الفوائد عالميًا.
تواجه الحكومة الإسرائيلية خيارات صعبة، تتراوح بين زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق، لكن تنفيذ أي من هذين الإجراءين خلال سنة انتخابية سيكون تحديًا، وقد يؤدي إلى احتجاجات شعبية أو معارضة سياسية، مما يزيد من الصعوبات التي تواجه صانعي القرار.
توجد مخاطر على المدى البعيد، حيث أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي التي تصل إلى 68-69% تعني أن أي صدمة اقتصادية سوف تفاقم الوضع المالي، وستستغرق سنوات طويلة للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب (60%). وما يرافق ذلك من علاوة مخاطر مرتفعة قد تجعل المستثمرين أكثر حذرًا، مما يزيد من تكلفة الاقتراض مستقبلًا.
كل ذلك يشير إلى معضلة مالية مزدوجة، إذ إن إسرائيل بحاجة إلى التمويل لتغطية نفقات الدفاع والسياسات الحكومية، لكنها محاصرة بتداعيات هذا التمويل على القدرة الاقتصادية والسياسية، مما يجعل أي تحرك مالي محفوفًا بالمخاطر. المستفيدون من هذه المعادلة هم المستثمرون المحليون حاملي السندات، في حين أن المواطن العادي سيشعر بعبء الضغوط على الضرائب والخدمات العامة، ما قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي والسياسي.
تم نسخ الرابط
تحول جذري في نظام الطاقة الأوروبي.. موسكو تخسر تدريجياً آخر مواقعها – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد خريطة الطاقة الأوروبية تحولات استراتيجية كبرى بفعل تآكل النفوذ الروسي، حيث تتجه الدول نحو قطع العلاقات مع شركات كـ ‘لوك أويل’ و’روسنفت’ تحت ضغط العقوبات. هذا التحول يشمل إعادة تشكيل ميزان القوى في سوق الطاقة العالمي، مع سعي أوروبا للانفصال عن البنية التحتية الروسية. تظهر دول كالرومانيا ومولدوفا التزاماً بالعقوبات، مما يبرز خطوات حثيثة نحو إقصاء الشركات الروسية. وفي المقابل، تواجه موسكو تحديات كبيرة في الحفاظ على نفوذها، بينما تسعى لتطوير أساليب جديدة مثل ‘أسطول الظل’. تشكل هذه الديناميكيات معادلة جديدة تتداخل فيها السياسة والاقتصاد في أسواق الطاقة العالمية.
تقارير | شاشوف
تشهد خريطة الطاقة الأوروبية تحولاً استراتيجياً ضخماً يُعتبر من أكبر ما شهدته منذ عقود، حيث يتسارع تآكل النفوذ الروسي في مجال النفط والمنتجات المكررة. الدول التي كانت تعتمد بشكل كبير على شركات مثل «لوك أويل» و«روسنفت» بدأت الآن، تحت ضغط العقوبات، في التخلص من آخر الروابط التي كانت تضمن لموسكو استمرار وجودها في السوق الأوروبية. هذا التحول يشمل تغيير الموردين وإعادة تشكيل ميزان القوة في سوق الطاقة العالمي.
هذه الخطوة تتزامن مع اتجاه أوروبي متزايد للابتعاد عن البنية التحتية الروسية، سواء عبر بيع الأصول بشكل إجباري أو السيطرة على منشآت حيوية لضمان الإمدادات. رغم أن بعض الدول تتمتع باستثناءات، إلا أن البدائل المتاحة تكفي لإنهاء الاعتماد التاريخي على النفط الروسي، مما يعكس رغبة بروكسل في تقليل قدرة موسكو على استخدام الطاقة كأداة جيوسياسية.
في المقابل، تمر أوروبا بمرحلة حساسة تتداخل فيها اعتبارات الأمن القومي مع حسابات السوق، خصوصاً أن العقوبات الجديدة تستهدف المنتجات المكررة وسلاسل إعادة التصدير التي كانت تُشكل ممراً أساسياً لروسيا خلال العامين الماضيين وفق مرصد «شاشوف». قد يؤثر إغلاق هذه القنوات على حركة التجارة في البحر المتوسط والخليج والهند، مما قد يؤثر على أمن الطاقة العالمي.
السؤال المطروح الآن هو: هل تمثل هذه الإجراءات بداية النهاية للنفوذ الروسي في أوروبا، أم أن موسكو ستجد طرقاً جديدة للتكيف كما فعلت سابقاً عبر «أسطول الظل»؟ يعتمد ذلك على قدرة الاتحاد الأوروبي على سد الثغرات وتعزيز أدوات الإنفاذ في وقت تتغير فيه معادلات السوق بسرعة غير متوقعة.
إعادة رسم النفوذ الطاقي في شرق أوروبا
تشكل رومانيا ومولدوفا مثالين واضحين على التحول الجاري؛ حيث اختارت رومانيا الامتثال الكامل للعقوبات، مما أدي إلى تسريع عملية بيع مصفاة «بتروتيل»، وهي واحدة من الأصول الروسية البارزة في المنطقة. أما مولدوفا، فتوجهت للسيطرة على البنية التحتية لوقود الطائرات الخاصة بـ«لوك أويل» لضمان استقرار الإمدادات. هذه الخطوات تشير إلى اتجاه نحو إبعاد الشركات الروسية عن نفوذها التقليدي.
وفقا لمؤشرات «شاشوف»، يُعتبر هذا التغيير جزءاً من تحول أوسع في أوروبا الشرقية، التي كانت تاريخياً أكثر المناطق اعتماداً على النفط الروسي. القرارات الأخيرة تأتي كتتويج لمسار طويل بدأ منذ 2022، لكنه بلغ اليوم مرحلة متقدمة من تفكيك الوجود الروسي في قطاعات حيوية، مع تعزيز دور الشركات الأوروبية والإقليمية في إدارة سلسلة الإمدادات.
وفي ظل هذا التحول، تتزايد المخاوف الروسية من فقدان آخر الأصول الاستراتيجية التي كانت تعتمد عليها للوصول إلى السوق الأوروبية. ورغم محاولات موسكو الحفاظ على وجودها عبر قنوات غير رسمية، فإن التوجه نحو تشديد السياسات في الدول المجاورة يعكس رغبة واضحة في تجنب أي ارتداد يعيد النفوذ الروسي من جديد عبر بوابة الطاقة.
المجر وسلوفاكيا… آخر جيوب الاعتماد على «دروجبا»
تُعتبر المجر وسلوفاكيا آخر دولتين في الاتحاد الأوروبي لا تزالان تستوردان النفط الروسي بموجب استثناء خاص من منظومة العقوبات. يعود ذلك إلى اعتمادهما الكبير تقليدياً على خام «دروجبا»، الذي كان شرياناً أساسياً للصناعات المحلية على مدى السنوات. ومع ذلك، فإن الإعفاء الأمريكي لشركة «مول» المجرية لا يمتد لأكثر من عام، مما يجعل هذه الوضعية مؤقتة.
تشير البيانات المتاحة إلى وجود بدائل بالفعل، أبرزها خط أنابيب «أدريا» من كرواتيا، القادر على نقل حتى 480 ألف برميل يومياً من النفط غير الروسي، وهو suficiente لتلبية احتياجات المنطقة. هذا يعني أن الاعتماد المستمر على موسكو لم يعد خياراً اقتصادياً بقدر ما بات قراراً سياسياً ذا كلفة متزايدة.
إذا رفضت بودابست وقف المشتريات بعد انتهاء الإعفاء، فقد تتحول إلى آخر معقل فعلي للنفوذ الروسي داخل السوق الأوروبية. وهذا سيضع الحكومة المجرية أمام ضغوط متزايدة من الغرب، وسط مخاوف من أن تمثل هذه الاستمرارية نقطة ارتكاز لموسكو في صراع الهيمنة على أسواق الطاقة.
العقوبات على المنتجات المكررة… نقطة تغيير في سلاسل التجارة العالمية
مع دخول العقوبات الأوروبية الجديدة على المنتجات المكررة حيز التنفيذ بداية يناير، يُواجه قطاع الطاقة العالمي تحولاً عميقاً. فقد بدأت «ثغرة التكرير» المتاحة أمام روسيا، والتي سمحت لها بتحويل النفط الخام إلى منتجات عالية القيمة ثم إعادة تصديرها إلى أوروبا، تُغلق تدريجياً، مما ضغط على مراكز الشحن التي كانت تعتمد على هذه الممارسات لسنوات.
تُعتبر الهند من أبرز المتأثرين، حيث استهدفت العقوبات مصفاة «نايارا»، التي تُعتبر «روسنفت» الروسية أبرز مساهميها. من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تغيير مسار تدفق الديزل والبنزين إلى أوروبا، مع احتمال تصاعد دور دول أخرى مثل الخليج وإفريقيا في ملء الفجوة.
مع ذلك، تظل قدرة أوروبا على تتبع مصدر الخام المستخدم في التكرير محدودة، خصوصاً في الدول التي تملك مجمعات تكرير دولية معقدة مثل الإمارات ومصر. يمثل هذا الضعف الرقابي أكبر ثغرة قد تسمح باستمرار تدفق المنتجات ذات الأصل الروسي إلى السوق الأوروبية بطرق غير مباشرة.
«أسطول الظل»… التكيف الروسي المستمر رغم القيود
على مدى سنوات، تمكنت روسيا من تطوير شبكة واسعة من الناقلات التي تعمل خارج الأنظمة المالية الغربية، عُرفت بـ«أسطول الظل». هذا الأسطول ساعد على استمرار تدفق النفط الروسي رغم العقوبات، مستفيداً من ممارسات غير شفافة وتسجيلات بحرية معقدة وطرق إعادة شحن يصعب تتبعها.
مع تشديد الاتحاد الأوروبي القيود على كل من النفط والمنتجات المكررة، تزداد أهمية هذا الأسطول لموسكو، خصوصاً مع تعثر بعض القنوات التجارية الرسمية. ومع ذلك، فإن التوسع في استخدام هذا النظام، بحسب تحليل شاشوف، يزيد المخاطر التشغيلية ويعرض روسيا لشبكة معقدة من المخاطر المالية والتجارية، مع تزايد صعوبة التأمين والتمويل والعبور عبر عدة ممرات بحرية.
يبدو أن السوق العالمي يتكيف أيضاً مع هذه التحولات، حيث بدأت طرق جديدة للتجارة تتشكل بعيداً عن الهيمنة الغربية، مما يعيد رسم خريطة الطاقة إلى مسارات أكثر تعقيداً، خاصة في آسيا وإفريقيا، حيث تغيب الرقابة الغربية وتزداد تأثيرات روسيا والصين.
يخلص «شاشوف» إلى أن العالم في قطاع الطاقة يقف عند مفترق طرق حقيقي، حيث تتسارع جهود أوروبا لتقليص الاعتماد على روسيا، بينما تبذل موسكو جهوداً مضاعفة للحفاظ على ما تبقى من نفوذها عبر أدوات غير تقليدية. النتيجة هي سباق سياسي-اقتصادي يتجاوز حدود السوق ويعيد تشكيل موازين القوة في مناطق واسعة من العالم.
مع تضييق الخناق على الشركات الروسية وارتفاع كلفة الالتفاف على العقوبات، يقترب العالم من مرحلة جديدة تقلص فيها قدرة الطاقة الروسية على التأثير في القرارات الأوروبية. ولكن، يبقى مدى استقرار هذا التحول أو مؤقتته مرتبطاً بقدرة الاتحاد الأوروبي على سد الثغرات، وقدرة موسكو على بناء شبكات بديلة تضمن استمرار حضورها في سوق متزايد الانقسام.