اخبار وردت الآن – تثبيت الرافعة البرجية في سد البوابات لسد حسان الاستراتيجي

تركيب الرافعة البرجية

في إطار الجهود المتواصلة والسريعة لإنجاز المرحلة الأولى من مشروع سد حسان الاستراتيجي في محافظة أبين، تم اليوم استكمال تركيب الرافعة البرجية (Tower Crane) في موقع سد البوابات. هذا يأتي في إطار العمل المستمر لتعزيز وتيرة التنفيذ لأحد أهم المشاريع المائية الحيوية والستراتيجية في المنطقة.

لفت الفريق الهندسي المشرف على المشروع إلى أن تركيب الرافعة البرجية (Tower Crane) يعد خطوة أساسية في مرحلة البناء الحالية، حيث ستوفر دعماً كبيراً في تنفيذ الأعمال الخرسانية ورفع المعدات والمواد إلى المستويات العليا، مما يساعد في تسريع الإنجاز وزيادة كفاءة العمل وفقاً لأعلى معايير السلامة والجودة.

تم تركيب الرافعة البرجية “Tower crane” في سد البوابات لسد حسان الاستراتيجي في أبين، وسيتم لاحقاً تركيب رافعة أخرى بنفس المواصفات لسد المفيض.

يُعتبر مشروع سد حسان، الذي يموله صندوق أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنفذه الشركة الكندية “MO”، أحد المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار المائي وتنظيم الموارد المائية، وهو ما يساهم في دعم التنمية الزراعية وتوفير مخزون مائي يعزز من الاستقرار الماليةي والاجتماعي في محافظة أبين والمناطق المحيطة بها.

اخبار وردت الآن: تركيب الرافعة البرجية في سد البوابات لسد حسان الاستراتيجي

تواصل المشاريع الإنشائية الكبرى في وطننا تحقيق أهدافها التنموية بتسريع مراحل العمل وتطبيق التقنيات الحديثة. وفي هذا السياق، تم مؤخراً تركيب الرافعة البرجية (Tower crane) في سد البوابات لسد حسان الاستراتيجي، وهو مشروع يعد من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للمياه وتوفير مصادر مائية إضافية.

أهمية سد حسان الاستراتيجي

يعتبر سد حسان من السدود الاستراتيجية التي تمثل حلاً مهماً لمشكلة نقص المياه في المنطقة. يعمل هذا السد على تنظيم تدفق المياه وتخزينها، مما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية للشرب والري. يأتي تركيب الرافعة البرجية كخطوة مهمة في تسريع وتيرة العمل، حيث تساهم هذه الآلية الحديثة في رفع وإنزال المواد الثقيلة بصورة آمنة وفعالة.

تركيب الرافعة البرجية

تمت عملية تركيب الرافعة البرجية بحضور عدد من الفنيين والمهندسين المختصين، حيث تم اتباع المعايير الفنية اللازمة لضمان سلامة العمل. تستخدم الرافعة في نقل المواد الأساسية مثل الخرسانة والفولاذ، مما يساعد على تسريع الإنجاز ويضمن تنفيذ مقاييس الجودة المطلوبة.

الفوائد الماليةية والاجتماعية

لا يقتصر تأثير هذا المشروع على الجوانب الهندسية فقط، بل يمتد ليشمل الفوائد الماليةية والاجتماعية. فمن خلال توفير مياه الشرب والري، سُتساهم هذه المشاريع في تحسين مستوى المعيشة للعديد من الأسر في المنطقة وتعزيز القطاع الزراعي. كما أنه سيوفر فرص عمل جديدة، مما يسهم في تقليل نسب البطالة.

الخاتمة

تحرص السلطة التنفيذية على استكمال مشاريع السدود بشكل يضمن توفير البنية التحتية المناسبة لاستدامة الموارد المائية. إن تركيب الرافعة البرجية في سد البوابات هو إنجاز يعكس التزام الدولة بتنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تعزيز الاستقرار المائي وتلبية احتياجات المواطنون. مع استمرار التطورات والإحرازات في الأعمال الإنشائية، ستظل الآمال معلقة على تحقيق المزيد من النجاحات في هذا المجال الحيوي.

الفضاء وميتس والتعدين: تعزيز قوة نقل التكنولوجيا في أستراليا

قد يبدو قطاعا التعدين والفضاء في أستراليا متباعدين إلى حد كبير، لكنهما في الواقع متشابهان بشكل مدهش. ويعمل كلاهما في بيئات قاسية ونائية، ويعتمدان على أحدث التقنيات ويتطلبان رأس مال كثيف.

وما لا يدركه الكثيرون هو أن الفضاء والتعدين بينهما علاقة تكافلية، حيث يولد نقل التكنولوجيا بين القطاعين بالفعل فوائد قابلة للقياس للاقتصاد الأسترالي والاستدامة والقدرة التنافسية العالمية.

وقد سلط المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية (IAC 2025) هذا العام، الذي عقد في سبتمبر/أيلول في مركز سيدني الدولي للملاحة الفضائية، الضوء على هذا الارتباط. وضم المؤتمر الآلاف من المندوبين والعارضين وصانعي السياسات وقادة الصناعة العالميين، وركز على موضوع “الفضاء المستدام: الأرض المرنة”. ولأول مرة في تاريخ IAC، تم دمج الصناعات التي تعتمد على الفضاء بشكل مباشر في البرنامج.

وبالنظر أيضًا إلى IMARC 2025، تظهر الأحداث الكبرى في مجال التعدين الآن أن تقنيات الفضاء لم تعد مقتصرة على المدار ولكنها تدفع بشكل متزايد الابتكار عبر الصناعات الأرضية بما في ذلك معدات التعدين والتكنولوجيا والخدمات (METS).

التعدين وMETS في أستراليا

يظل قطاع التعدين في أستراليا حجر الزاوية في الاقتصاد الوطني. وفي الفترة 2023-2024، ساهمت بنسبة 13.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي أعلى نسبة في أي صناعة. حقق التعدين إيرادات بقيمة 417 مليار دولار (642.43 مليار دولار أسترالي) ويدعم ثلثي الصادرات الأسترالية.

واستكمالاً لذلك، ساهم قطاع ميتس بمبلغ 114 مليار دولار من الإيرادات ويوظف ما يقرب من 200 ألف شخص بشكل مباشر، مما يشكل قوة عاملة ذات مهارات عالية قادرة على دمج التقنيات المتقدمة. يدعم التعدين وMETS معًا أكثر من 500000 وظيفة مباشرة وبعض من أعلى متوسطات الأجور في البلاد.

تلعب Austmine، وهي رابطة الصناعة لقطاع METS الأسترالي، دورًا مركزيًا في هذا النظام البيئي من خلال تعزيز التعاون بين مقدمي التكنولوجيا والقائمين بالتعدين. تقول ماريان كامينغز، مديرة التطوير الاستراتيجي في أوستماين: تكنولوجيا التعدين: “هناك تقنيات فضائية تدخل في مجال التعدين، وهناك تقنيات METS تدخل الفضاء – وهو تبادل دائري للمعلومات إلى حد ما.”

تشتهر أستراليا في جميع أنحاء العالم بخبرتها في العمل في البيئات النائية والصعبة، والابتكارات الرائدة في مجال الأتمتة والروبوتات والأنظمة الرقمية. مزيج من الهندسة الدقيقة والتصنيع الذكي وتخصيص الدفعات الصغيرة التي يقدمها مقدمو المواقع الجيدة الأستراليون من METS لتكييف تقنيات الفضاء للتعدين – والعكس صحيح.

تقنيات الفضاء في العمل عبر دورة حياة التعدين

عبر دورة حياة التعدين، تقود تقنيات الفضاء تحسينات حقيقية في الكفاءة والسلامة والإدارة البيئية، مع وجود تطبيقات مجربة تعمل بالفعل على تغيير كيفية عمل المناجم في أستراليا.

استكشاف

أصبح العثور على الجيل القادم من رواسب الخام أمرًا صعبًا بشكل متزايد. لقد تم بالفعل استغلال العديد من الموارد القريبة من السطح، مما أدى إلى ترك رواسب أعمق وأدنى درجة وأبعد.

وتساعد تقنيات الفضاء الجيولوجيين على مواجهة هذه التحديات بدقة أكبر. وتسمح صور الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار الفائقة الطيفية ورادار الفتحة الاصطناعية وأدوات الاستشعار عن بعد الأخرى للفرق باكتشاف التمعدن دون حفر مكثف، مما يقلل من الاضطرابات البيئية ويسرع عملية اتخاذ القرار.

في Duck Creek في نيو ساوث ويلز، تعاونت شركة Fleet Space Technologies مع شركة Inflection Resources لمعالجة المناظر الطبيعية الرسوبية المعقدة. كافحت الأساليب الجيوفيزيائية التقليدية لتوفير أهداف موثوقة، لكن نظام ExoSphere الخاص بشركة Fleet – الذي يجمع بين صور الأقمار الصناعية وأجهزة استشعار الزلازل الذكية والنمذجة ثلاثية الأبعاد المستندة إلى الذكاء الاصطناعي – مكّن من تحديد مواقع الحفر ذات الأولوية العالية، وتحسين الخدمات اللوجستية في الموقع والأثر البيئي المحدود. إنه عرض مبكر لكيفية قيام الأدوات المتوفرة في الفضاء بتعزيز الاستكشاف على نطاق واسع.

تقييم وتخطيط موقع التعدين

بمجرد تحديد الودائع، يصبح التخطيط والتقييم أمرًا بالغ الأهمية لكل من النتائج الاقتصادية والبيئية. تساعد مراقبة الأرض وتحديد المواقع والاتصالات باستخدام الأقمار الصناعية، جنبًا إلى جنب مع تحليلات البيانات والروبوتات، المشغلين على وضع سيناريوهات نموذجية وتخطيط البنية التحتية وتوقع التأثيرات المحتملة.

في مشروع West Musgrave التابع لشركة BHP في غرب أستراليا (WA)، سمح التصوير عبر الأقمار الصناعية عالي التردد المدمج مع نظام المعلومات الجغرافية للمهندسين بمراقبة اضطرابات الأرض في الوقت الفعلي تقريبًا. ويمكن معالجة الانحرافات عن التصاريح بسرعة وتكييف خطط إعادة التأهيل بشكل ديناميكي. وكانت النتيجة انخفاض عمليات التفتيش في الموقع، وانخفاض متطلبات السفر واتباع نهج أكثر مراعاة للإدارة البيئية.

التعدين والتجهيز

إن تحقيق التوازن بين الإنتاجية والاستدامة يمثل تحديًا مستمرًا. أصبح فرز الخام بمساعدة أجهزة الاستشعار، والتوائم الرقمية، والمركبات ذاتية التحكم، وتحليلات البيانات في الوقت الفعلي أمرًا أساسيًا بشكل متزايد في عمليات التعدين، التي يقع الكثير منها في مواقع نائية ذات اتصال محدود.

تسمح حلول الأقمار الصناعية المحمولة ذات المدار الأرضي المنخفض والحوسبة الطرفية مثل تلك التي تقدمها Vocus بالتعاون مع شركات تكامل الأنظمة مثل Kali-Tech بالمراقبة المستمرة والتشغيل عن بعد والصيانة التنبؤية. وتدعم هذه الأنظمة عمليات أكثر أمانًا، وتقلل من التأثير البيئي، وتحسن المخرجات، مما يوضح أن الاتصال الفضائي يمكن أن يكون عنصرًا تشغيليًا أساسيًا.

إغلاق المناجم وإعادة تأهيلها

إن إغلاق المنجم بطريقة مسؤولة لا يقل أهمية عن تشغيله. يعد رصد التعافي البيئي وتقييم التنوع البيولوجي والتخطيط لإعادة التأهيل أمرًا ضروريًا للتخفيف من التأثيرات طويلة المدى. وأصبحت الأقمار الصناعية والروبوتات جزءًا متزايدًا من هذا العمل.

بالنسبة لعملية خام الحديد في غرب أستراليا، استخدمت K2Fly (التي أعيدت تسميتها الآن 3 Quartex) صور الأقمار الصناعية عالية الدقة ومؤشرات الغطاء النباتي لتتبع التقدم المحرز في إعادة التأهيل. أدت مركزية البيانات البيئية بهذه الطريقة إلى تقليل الحاجة إلى زيارات متكررة للمواقع، ودعم اتخاذ القرارات الاستباقية، وساعدت في ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية. يسمح هذا النهج للمشغلين بإدارة الإغلاق بشكل مسؤول مع الحد من البصمة التشغيلية.

تتعاون METS الأسترالية مع وكالة ناسا

وتشمل المشاريع التعاونية بين صناعتي الفضاء والتعدين ورشة عمل هذا العام بقيادة وكالة ناسا وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. الائتمان: جيتي / شيا يوان

في أوائل عام 2025، استضافت وكالة ناسا وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ورشة عمل تاريخية في مركز أبحاث أميس في وادي السيليكون في كاليفورنيا لاستكشاف مستقبل تنمية الموارد خارج العالم. وكان من بين الحاضرين فرقة أسترالية قوية بقيادة أوستماين وفريق العمليات الأسترالية عن بعد للفضاء والأرض (AROSE)، الذي يمثل قطاع ميتس العالمي في البلاد.

بالنسبة لوكالة ناسا، فإن جاذبية أستراليا واضحة: لا يوجد بلد لديه خبرة أكبر في العمل في بيئات نائية ومعادية وندرة البيانات. من شاحنات النقل الآلية إلى الاستكشاف المعتمد على الذكاء الاصطناعي، أمضى قطاع التعدين الأسترالي عقودًا من الزمن في حل المشكلات التي تعكس بشكل وثيق تلك التي نواجهها في الفضاء. وهي أيضًا الشركة الرائدة عالميًا في مجال أتمتة التعدين، وهي موطن لعدد أكبر من شاحنات النقل المستقلة من أي مكان آخر في العالم ومصدر لأكثر من 60% من برامج التعدين المستخدمة عالميًا. وهذا المزيج من الخبرة في التعامل مع البيئة القاسية والقدرة الرقمية العميقة يجعل من أستراليا شريكا ذا قيمة غير عادية للابتكار في قطاع الفضاء.

من خلال منصة ابتكار الألغام التابعة لـ Austmine، حددت وكالة ناسا ثلاثة مجالات رئيسية يمكن للخبرة الأسترالية أن يكون لها تأثير: اكتشاف وتقييم المعادن على القمر لتصنيعها خارج العالم؛ والحد من عدم اليقين الجيولوجي من خلال دمج بيانات أجهزة الاستشعار المتعددة؛ وتطوير عملية التوطين ورسم الخرائط المتزامنة خارج العالم.

يركز الأول على العثور على المعادن القمرية المهمة ورسم خرائط لها، مثل الزركونيوم والباريوم، وهي العناصر الأساسية لتصنيع المواد في الفضاء. ويسعى الثاني إلى تحسين الثقة الجيولوجية من خلال الجمع بين البيانات من أجهزة استشعار متعددة، ورسم صورة أوضح بكثير لسطح القمر تحت السطح مما يمكن أن تحققه أي أداة منفردة. ويهدف الهدف الثالث إلى تطوير أنظمة رسم خرائط مستقلة قادرة على التنقل ومسح المناظر الطبيعية القمرية المتطورة بدقة قريبة من الوقت الفعلي.

في ديسمبر 2024، أطلقت Austmine وAROSE مجموعة METS الفضائية، لربط أعضاء METS وقطاعات الفضاء وتمكين نقل التكنولوجيا في مجالات مثل الروبوتات وتحليلات البيانات ومعالجة المعادن لتطبيقات مثل استكشاف القمر.

ومع توقع وصول اقتصاد الفضاء إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035، توفر المبادرة منصة للتعاون وتبادل المعرفة وعرض الابتكار الأسترالي لوكالات الفضاء العالمية. ومن خلال تعزيز النظام البيئي الجماعي لـ METS-الفضاء، تسلط المجموعة الضوء أيضًا على بعض التحديات والفرص العملية التي تنشأ عند سد الفجوة بين هذين القطاعين ذوي التقنية العالية.

التحديات والفرص بين القطاعات

في حين أن فوائد تكنولوجيات الفضاء في مجال التعدين أصبحت واضحة بشكل متزايد، فإن دمج هذه الأدوات في العمليات التقليدية ليس بالأمر السهل على الإطلاق.

لقد كان التعدين منذ فترة طويلة صناعة تتجنب المخاطرة، حيث كانت القرارات تسترشد بشكل كبير بالضرورات التجارية. قد يستغرق اختبار التكنولوجيا الجديدة بعض الوقت، وغالبًا ما تكون العمليات الكبيرة حذرة بشأن إدخال أنظمة قد تعطل الإنتاج أو تؤثر على مؤشرات الأداء الرئيسية.

يمكن أن يكون عمال المناجم الصغار أو العمليات الصغيرة أكثر استعدادًا للتجربة، مما يخلق فرصًا للتعاون مع مقدمي تكنولوجيا الفضاء، ولكن السبل المحلية يمكن أن تجبر المبتكرين الأستراليين على النظر إلى الخارج.

“تستغرق تجربة المعدات الجديدة وقتًا وتقلل من الإنتاجية. وكثيرًا ما نجد أن هناك الكثير من المعدات لدينا [Austmine] الأعضاء الذين تمكنوا من الحصول على تقنياتهم في الخارج قبل أن يتمكنوا من إدخالها إلى أستراليا. يقول كامينغز: “يرجع ذلك في كثير من الأحيان إلى حجم العملية وتعقيدها، لأن تقنيتنا متطورة للغاية وبالتالي مطلوبة”.

يمثل التواصل أيضًا حاجزًا دقيقًا ولكنه مهم. غالبًا ما يتحدث مهندسو التعدين والجيولوجيون وتقنيو الفضاء “لغات” فنية مختلفة. ما يبدو مألوفًا لمجموعة ما قد يبدو غريبًا لمجموعة أخرى. يوضح كامينغز: “حتى “الأوساخ” المستخدمة في التعدين تسمى شيئًا مختلفًا عن الأوساخ (الثرى) المنقولة في الفضاء”.

وهناك أيضاً فجوة ثقافية بين الصناعات التي تركز على النتائج التجارية الفورية وتلك المعتادة على المشاريع الاستكشافية طويلة الأجل. غالبًا ما تخطط شركات الفضاء على مدار سنوات أو عقود، في حين تعطي عمليات التعدين الأولوية للإنتاج اليومي والعائدات قصيرة المدى.

ويستغرق التغلب على هذه الاختلافات الوقت والفهم، ولكن الجهود المبكرة، مثل التجمعات وورش العمل المشتركة بين الصناعات، تشير إلى أن الفجوة ليست مستعصية على الحل.

اكتشف بعض المبدعين في مجال الفضاء أن تقنياتهم يمكن أن تجد تطبيقًا أسرع في التعدين الأرضي، مما يوفر طريقًا غير متوقع للتسويق. وعلى العكس من ذلك، قد توفر عمليات التعدين رؤى يمكن أن تساعد في تشكيل المساعي الفضائية المستقبلية، بدءًا من تصميم أجهزة الاستشعار إلى الأنظمة المستقلة.

تنمية القوى العاملة هي وسيلة أخرى. ويمكن لبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات متعددة التخصصات أن تنشئ جيلاً من المهندسين والعلماء الذين يشعرون بالارتياح في التعامل مع سياقات التعدين والفضاء، مما يعزز مكانة أستراليا كدولة رائدة عالميًا في إدارة موارد التكنولوجيا الفائقة.

وأخيرا، توفر المسؤولية البيئية والاجتماعية مجالا حيث يمكن لكلا القطاعين أن يتعلم من بعضهما البعض. يتمتع التعدين بعقود من الخبرة في إدارة إعادة التأهيل والمشاركة المجتمعية والامتثال التنظيمي. ويشير كامينغز إلى أن العمليات الفضائية، وخاصة تلك التي قد تمتد في النهاية إلى موارد خارج كوكب الأرض، يمكن أن تستفيد من هذه الدروس “التي تم الحصول عليها بشق الأنفس” “لتجنب تكرار نفس الأخطاء”.

وفي المقابل، يمكن للإبداعات التي تم تطويرها للفضاء ــ مثل الاستشعار عن بعد، والمراقبة الذاتية، واتخاذ القرارات القائمة على البيانات ــ أن تعزز الممارسات المستدامة على الأرض، مما يخلق حلقة حميدة من التحسين لكلا الصناعتين.

لم يعد الفضاء مجالًا متخصصًا لرواد الفضاء ومهندسي الفضاء الجوي، بل أصبح منصة للابتكار مع تطبيقات واقعية في جميع أنحاء الاقتصاد، وخاصة التعدين. وفي حين أن التحديات والدروس المستفادة من التقارب بين الصناعتين كبيرة، فإن الفرص أكبر من ذلك، مع كون أستراليا في وضع جيد يسمح لها باستكشاف حدود جديدة على الأرض وخارجها.




المصدر

اخبار المناطق – دعوة مفتوحة للمشاركة في احتفالات الذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاتحاد الإماراتي في مدينة عتق

دعوة عامة للمشاركة في احتفالات عيد الاتحاد الـ54 للإمارات بمدينة عتق

صرحت اللجنة المنظمة لـ “شبوة الأصالة” عن تنظيم احتفال رسمي وفني بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بمدينة عتق في محافظة شبوة، تعبيرًا عن تقديرها لمواقفها الأخوية ودعمها المستمر لشعبنا.

وقد نوّهت اللجنة أن الفعالية ستقام يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، حيث ستنطلق مسيرة احتفالية من شارع 30 إلى مركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي في مدينة عتق في تمام الساعة التاسعة صباحًا، تليها فعالية فنية في المركز الثقافي عند الساعة العاشرة صباحًا.

كما أوضحت اللجنة أن الدعوة عامة، ودعت جميع أبناء المحافظة والمقيمين للمشاركة في هذه المناسبة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية وروح الوفاء والعرفان.

اخبار وردت الآن: دعوة عامة للمشاركة في احتفالات عيد الاتحاد الـ54 للإمارات بمدينة عتق

تستعد مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، لاستقبال احتفالات عيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث صرحت الجهات المختصة عن تنظيم فعاليات مميزة تعكس الفخر والانتماء لهذا اليوم التاريخي.

تأتي هذه الاحتفالات تجسيدًا للروح الوطنية وتعزيزًا لروح الاتحاد الذي يجمع الإمارات تحت مظلة واحدة، وقد صرحت اللجنة المنظِّمة بأن الفعاليات ستُقام في ساحة المدينة القائدية، وستكون مفتوحة للجميع، مما يتيح لمواطني وزوار مدينة عتق فرصة المشاركة والتفاعل في أجواء احتفالية مميزة.

برامج الاحتفالات

ستتضمن الاحتفالات مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية، مثل:

  • عروض فنية: ستُقدَّم عروض موسيقية وفلكلورية تعكس التراث الإماراتي العريق.
  • مسابقات للأطفال: تشمل مجموعة من الأنشطة والجوائز لتحفيز الأطفال على المشاركة في الاحتفالات.
  • معارض فنية: تُعرض فيها أعمال فنية تعكس روح الإبداع والفخر بالهوية الإماراتية.
  • ألعاب نارية: من المتوقع أن تُختتم الفعاليات بعرض للألعاب النارية المبهرة التي تضيء سماء المدينة.

دعوة للمشاركة

ونوّهت اللجنة المنظمة أن المشاركة في هذه الاحتفالات تعزز من القيم الوطنية وتجسد تكاتف المواطنون في إطار واحد. ودعت جميع المواطنين والمقيمين، سواء كانوا من أبناء المحافظة أو الزوار، إلى الحضور ومشاركة هذه اللحظات السعيدة.

رسائل وفاء

في إطار الاحتفالات، سيتم توجيه رسائل وفاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، تقديرًا لرؤيته الثاقبة وجهوده الدؤوبة في بناء اتحاد قوي ومتماسك.

بهذه المناسبة الغالية، يؤكد الجميع على أهمية تعزيز قيم الوحدة والتلاحم بين أبناء الإمارات، ويُعبرون عن فخرهم واعتزازهم بما حققته الدولة من إنجازات رائدة في مختلف المجالات.

تمنى الجميع أن تكون احتفالات عيد الاتحاد الـ54 ذكرى مميزة تبقى عالقة في أذهان الجميع، وأن تشغل قلوبهم بالفخر والاعتزاز بهويتهم وانتمائهم لوطنهم الغالي.

اخبار المناطق – السلطة المحلية في خنفر: نقطة التحصيل قرب جسر أبو شنب المخزن غير شرعية.

السلطة المحلية خنفر : نقطة الجباية قرب جسر

أصدرت الإدارة المحلية في مديرية خنفر بمحافظة أبين اليوم بيانًا رسميًا تحذيريًا وتوضيحيًا حول نقطة الجباية الجديدة قرب جسر “أبو شنب” في منطقة المخزن، مؤكدة أن هذه النقطة غير قانونية ولا تمثل الإدارة المحلية في المديرية.

وذكر البيان أن الإدارة المحلية في خنفر تواصلت على الفور مع قيادة المحافظة، ممثلة باللواء الركن أبو بكر حسين سالم، ومدير أمن المحافظة العميد أبو مشعل الكازمي، وكافة الجهات الأمنية المعنية، للتأكيد على ضرورة إزالة هذه النقطة ومحاسبة القائمين عليها. كما أضاف البيان أن الأشخاص الذين أنشأوا هذه النقطة ارتكبوا عملاً غير مسؤول وغير قانوني من خلال التقطع وفرض جبايات على القواطر دون أي وجه حق.

ونوّهت الإدارة المحلية في خنفر أنها تتبرأ بالكامل من هذه النقطة كونها غير قانونية، وتهيب بالسائقين وأصحاب القواطر بعدم التعامل مع أي جبايات خارج الإطار الرسمي والقانوني، مشددة على أن الإجراءات المعتمدة لديها تحظر أي تحصيل غير قانوني خارج النظام الحاكم الرسمي.

وختمت الإدارة المحلية بيانها بالتأكيد على أن القانون هو الضمان الوحيد لاستقرار سير المركبات وحركة التجارة، وأن أي محاولة لاستغلال الطريق أو فرض رسوم غير قانونية تقع مسؤولية منعها على الجهات الأمنية التي تم إبلاغها بعدم قانونية هذه النقطة.

صادر عن:

الإدارة المحلية في مديرية خنفر محافظة أبين

الأحد 30 نوفمبر 2025م

اخبار وردت الآن: السلطة المحلية خنفر تؤكد عدم قانونية نقطة الجباية قرب جسر أبو شنب

في خطوة تعكس حرص السلطة المحلية في محافظة خنفر على الالتزام بالقوانين وحماية مصالح المواطنين، صرحت الجهات المختصة أن نقطة الجباية التي تم إنشاؤها قرب جسر أبو شنب المخزن تعد غير قانونية.

تفاصيل الوضع

أوضحت السلطة المحلية أن هذه النقطة لا تتبع لأي جهة رسمية ولا تحمل التصريحات اللازمة لممارسة أعمال الجباية، مما يثير العديد من المخاوف حول مشروعية الرسوم التي يتم تحصيلها من المواطنين. وقد تلقت السلطة المحلية شكاوى عدة من المواطنين الذين يعبرون عن استيائهم من وجود هذه النقطة، وكذلك من الرسوم المفروضة عليهم والتي تعتبر غير مبررة.

إجراءات السلطة المحلية

نوّهت السلطة المحلية أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذه النقطة غير القانونية، وأهابت بكافة المواطنين بعدم دفع أي رسوم تُجبى في هذا المكان ما لم تكن مُعتمدة من الجهات الرسمية. كما نوّهت الجهات المعنية أنها ستقوم بمسح شامل لمواقع الجباية غير المرخصة في المحافظة.

دعم المواطنين

عبر العديد من المواطنين عن دعمهم للخطوات التي تتخذها السلطة المحلية في مواجهة الفساد وتحسين أوضاع الجباية في المحافظة. كما لفتوا إلى أهمية توعية المواطنون حول مخاطر دفع الرسوم غير القانونية وأهمية الالتزام بحقوقهم.

خاتمة

تبقى السلطة المحلية في خنفر متعهدة بالعمل على حماية مصالح المواطنين وضمان حقوقهم. ومع الإعلان عن عدم قانونية نقطة الجباية قرب جسر أبو شنب، يأمل المواطنون أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز الشفافية وتقليل الفساد على مستوى وردت الآن.

اخبار المناطق – إطلاق مشروع مياه كوكبان الحوطة في محافظة لحج بعد عقدين من المعاناة

تدشين مشروع مياه كوكبان الحوطة بمحافظة لحج بعد 20 عامًا من المعاناة

اليوم، تم إطلاق العمل رسميًا في مشروع مياه كوكبان الحوطة بمحافظة لحج، وذلك بعد معاناة دامت نحو عشرين عامًا عاشها أهالي المنطقة في سبيل الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة. يُعتبر هذا التدشين علامة فارقة في حياة سكان أطراف قرية كوكبان.

يأتي هذا المشروع بعد الانتهاء من عمليات الربط الأساسية وتركيب خزان مزود بعدد من الحنفيات لضمان توزيع المياه بشكل عادل. ومن المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 80 أسرة بالإضافة إلى مسجد القرية الذي ظل بدون ماء لأكثر من أربع سنوات.

قد جُهز هذا المشروع بفضل دعم كريم من سقيا الشوحطي ومساهمات خيرية واضحة، تسهم في رفع مستوى جودة الحياة وتخفيف أعباء البحث عن المياه، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الأساسية.

وسبق هذه الخطوة جهود تأسيسية هامة قام بها رجل الأعمال عبدالرحمن القعيطي اليافعي، الذي كان السباق في حفر البئر وتركيب منظومة الطاقة الشمسية وإنشاء الخزان الكبير وتوصيل المياه إلى معظم أجزاء القرية.

يُعتبر هذا المشروع مثالاً ملهمًا على تأثير المبادرات المواطنونية والخيرية في تلبية احتياجات السكان وتحقيق تنمية مستدامة تنبثق من داخل المواطنون، مما يجسد روح التعاون والتكافل في أجمل صورها.

اخبار وردت الآن – تدشين مشروع مياه كوكبان الحوطة بمحافظة لحج بعد 20 عامًا من المعاناة

في خطوة تاريخية تُعدّ نقطة تحول للعديد من الأسر في محافظة لحج، تم تدشين مشروع مياه كوكبان الحوطة، بعد عقدين من الزمن شهدت خلالها المنطقة تحديات جسيمة أمام الحصول على المياه النظيفة. يأتي هذا المشروع كاستجابة عاجلة لمعاناة السكان الذين عانوا طويلاً من نقص المياه ومشاكل صحية متعددة نتيجة عدم توفر جريان المياه الصالحة للشرب.

خلفية المشروع

لفترة طويلة، كانت منطقة كوكبان الحوطة تعاني من شح المياه، مما جعل السكان يعتمدون على مصادر مياه غير موثوقة. هذا الأمر أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، وخصوصًا في مجالات الرعاية الطبية والزراعة. سعت الجهات المعنية، بالتعاون مع منظمات المواطنون المدني، إلى إيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة.

تفاصيل المشروع

يشمل مشروع مياه كوكبان الحوطة إنشاء شبكة مياه متكاملة تضم آبارًا عميقة، وخزانات، ومحطات لضخ المياه. الهدف من المشروع هو ضمان توفر مياه نظيفة وصالحة للشرب لجميع السكان، ويمتد ليخدم العديد من القرى المجاورة التي تعاني أيضًا من مشاكل مماثلة.

الاحتفاء بتدشين المشروع

تم تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين المحليين، وممثلي المنظمات الدولية، وشخصيات مجتمعية بارزة. وفي هذه المناسبة، أعرب المواطنون عن سعادتهم الكبيرة بهذا الإنجاز، مثمنين جهود جميع الأشخاص والجهات التي ساهمت في تحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره.

التأثير المتوقع

يتوقع أن يسهم المشروع في تحسين ظروف الحياة للسكان، ويساعد على تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بشرب المياه الملوثة. كما يُعزز هذا المشروع الاستقرار المائي ويُشجع على التنمية الزراعية المحلية.

خاتمة

يُعتبر تدشين مشروع مياه كوكبان الحوطة إنجازًا ملحوظًا، وهو دليل على القدرة على التغلب على التحديات وتحقيق الأمل للمجتمعات المتضررة. يعكس هذا الإنجاز التزام السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني بتحسين الخدمات الأساسية، ويُبشر بمستقبل أفضل لسكان محافظة لحج.

يتقاعد مؤسس شركة Zijin التي أسسها وتبلغ قيمتها 100 مليار دولار في قطاع التعدين الصيني

سيتنحى مؤسس شركة Zijin Mining Group Co.، تشين جينغهي، عن منصب رئيس مجلس الإدارة بعد توجيه الشركة إلى المستوى الأعلى بين عمال مناجم المعادن العالميين بعد عقود من النمو.

وسيصبح الرجل البالغ من العمر 68 عامًا رئيسًا فخريًا ومستشارًا كبيرًا للشركة بعد أن قرر عدم قبول الترشيح كمرشح لمجلس الإدارة بسبب العمر والأسباب العائلية، وفقًا لإيداع البورصة يوم السبت. ولم تحدد المجموعة التي تتخذ من فوجيان مقرا لها خليفة.

وتضخمت القيمة السوقية لشركة Zijin إلى أكثر من 100 مليار دولار هذا العام للمرة الأولى، مدعومة بارتفاع أسعار سلعها الرئيسية، وخاصة النحاس والذهب. بدأت الشركة بمنجم ذهب صغير في الصين في الثمانينيات، ولا تتجاوز قيمتها الآن سوى مجموعة Rio Tinto Group وBHP Group.

إن القدرة التنافسية لشركة Zijin هي “منهجية وهيكلية” وستستمر “قصة النمو الناجحة” للشركة، كما كتب محللو شركة Citigroup Inc. ومن بينهم جاك شانغ في مذكرة. وأبقى البنك على شركة التعدين باعتبارها الاختيار الأفضل، قائلاً إن أصول النحاس والليثيوم مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية.

وقال تشين في البيان إن الشركة التي تتمتع بنجاح دائم يجب أن تنتقل من كونها “موجهة بالمؤسسين” إلى “موجزة بالمؤسسات”، وأن يكون فريق الإدارة ناضجًا، مما يجعله أفضل وقت للانتقال إلى قيادة جديدة.

ارتفعت أسهم Zijin بما يصل إلى 6.9% في هونج كونج يوم الاثنين جنبًا إلى جنب مع منتجي النحاس الآخرين بعد أن ارتفع المعدن إلى مستوى قياسي.


قراءة المزيد: ترى شركة Zijin Mining مخاطر عالمية “غير مسبوقة”.


المصدر

اخبار عدن – توزيع الحقائب الصحية لذوي الإعاقة والجرحى احتفالاً باليوم العالمي لحقوق الإنسان

أخبار عدن - توزيع الحقيبة الصحية المناخية لذوي الإعاقة والجرحى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق


Certainly! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، ممثلةً بإدارة العلاج الطبيعي والأطراف الاصطناعية، وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبالتعاون مع مؤسسة تشبيك للتنمية والمناصرة والإغاثة، نظمت الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق ذوي الإعاقة بالشراكة مع مؤسسة تشبيك فعالية “توزيع الحقيبة الصحية المناخية للذوي الإعاقة والجرحى” تحت شعار: “الرعاية الطبية أولاً في مواجهة التغيير المناخي في الحياة”، حيث تم توزيع 500 حقيبة صحية مناخية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى.

أُقيمت الفعالية في محافظة عدن بحضور ممثلين من عدن، حضرموت، صنعاء، أبين، ولحج، وقد شهدت تفاعلاً ملحوظاً من الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم، بالإضافة إلى مشاركة الجرحى في بطولة الكراسي المتحركة.

في سياق تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، قام فريق مؤسسة تشبيك بتقديم هدايا رمزية للمشاركين والجمهور من الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف إدخال الفرح إلى قلوبهم وتلبية بعض احتياجاتهم اليومية، تقديرًا للتحديات التي يواجهونها وتشجيعهم على الاستمرار في العطاء والمشاركة الفاعلة في المواطنون.

وأشاد الأستاذ عبد الله القيسي، مدير إدارة الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بوزارة الرعاية الطبية، بالدور الوطني والإنساني لهذا النشاط، مؤكدًا أن الوزارة تُولي اهتمامًا خاصًا بالأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى، وتسعى لتحسين جودة حياتهم من خلال برامج الدعم والتأهيل. وبيّن أن توزيع الهدايا يعكس تقديرًا لجهود المشاركين وتضحياتهم، وحرصًا على دعمهم نفسيًا ومعنويًا، معبرًا عن شكره للشركاء الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرة.

كما نوّه الأستاذ فيصل الشريف، المدير التنفيذي لمؤسسة تشبيك للتنمية والمناصرة والإغاثة، أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يُعتبر واجبًا إنسانيًا ومجتمعيًا، مشيرًا إلى أن مشاركة المؤسسة في هذه الفعالية تنطلق من إيمان قوي بضرورة توفير بيئة شاملة تضمن لهم حقوقهم وكرامتهم. ولفت إلى أن الهدايا المقدمة تعكس رسالة تقدير لهذه الفئة التي تواجه تحديات يومية كبيرة، مؤكدًا التزام المؤسسة بمواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز التمكين والمشاركة المواطنونية للأشخاص ذوي الإعاقة. واختتم الخيواني بالتأكيد على استمرار التعاون بين مؤسسة تشبيك والشبكة الوطنية في خدمة قضايا الإعاقة والتنمية المستدامة على المستوى الوطني.

تأتي هذه المبادرات ضمن الجهود الوطنية لتعزيز الوعي الصحي والمناخي لدى الأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى ودمج مفهوم “الرعاية الطبية المناخية” في برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، وهي تتماشى مع توجه وزارة الرعاية الطبية والشركاء نحو رفع مستوى الجاهزية لمواجهة آثار التغيرات المناخية الصحية التي تُعتبر من أبرز التحديات التي تؤثر على صحة الفئات الأكثر هشاشة.

تشدد الشبكة الوطنية ومؤسسة تشبيك من خلال هذه المبادرة على التزامهما المستمر بتوفير خدمات صحية تُعزز قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على التكيف مع المتغيرات المناخية، مما يسهم في حماية صحتهم وكرامتهم وتحسين جودة حياتهم، وصولاً إلى تنمية مستدامة تشمل الجميع.

اخبار عدن: توزيع الحقيبة الصحية المناخية لذوي الإعاقة والجرحى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نظمت جمعية “رؤية للتنمية الإنسانية” في مدينة عدن فعالية خاصة تهدف إلى تعزيز حقوق ذوي الإعاقة والجرحى. وقد تضمنت الفعالية توزيع الحقيبة الصحية المناخية، التي تم تصميمها لتلبية احتياجات هؤلاء الفئات الأكثر ضعفًا في المواطنون.

حضر الحفل عدد من المسؤولين المحليين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المواطنون المدني. وقد تم تأكيد أهمية دعم حقوق ذوي الإعاقة والجرحى، وضرورة توفير المستلزمات الأساسية التي تساعدهم في حياتهم اليومية.

تحتوي الحقيبة الصحية المناخية على مجموعة من الأدوات الصحية والتجهيزات اللازمة التي تتناسب مع الظروف المناخية المحلية، مثل الأدوية الأساسية، مستلزمات النظافة، ومواد التوعية الصحية. الهدف من تلك الحقيبة هو توفير الدعم العاجل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع التحديات المناخية التي تواجههم.

كما نوّهت منسقة المشروع، سيدة “عليا الحمادي”، على أهمية مثل هذه المبادرات، مشددة على أنه لا ينبغي تجاهل احتياجات هؤلاء الأفراد، بل يجب العمل على تعزيز حقوقهم وتوفير الدعم الذي يحتاجونه ليعيشوا بكرامة.

وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أن الجهود ستستمر لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى، مع الإشارة إلى أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الجهات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف السامية.

تأمل الجمعية أن تكون هذه الخطوة بداية لمبادرات أخرى تخدم هذه الفئات الهشة وتضمن لهم حياة كريمة وحقوقاً مساوية لمثيلاتهم في المواطنون.

محافظات: كهرباء حضرموت تعلن أن 85% من الشبكة خرجت عن الخدمة بسبب انقطاع الإمدادات

كهرباء حضرموت تعلن خروج 85% من المنظومة عن الخدمة جراء انقطاع امدادات الغاز من بترومسيلة

صرحت مؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت عن توقف أكثر من 85% من القدرة التوليدية للمنظومة الكهربائية، وذلك نتيجة لإيقاف عمل محطات ترو مسيلة والجزيرة الغازيتين بسبب انقطاع إمدادات الغاز المقدمة من شركة بترومسيله.

وأوضحت المؤسسة أن هذا التوقف تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق الوادي، مشيرة إلى أن الوضع الراهن ليس تحت سيطرتها.

كما نوّهت أن الفرق الفنية مستعدة لاستئناف تشغيل المحطات فور وصول الإمدادات الضرورية، داعية المواطنين إلى تفهم الظروف الاستثنائية وتقديم الدعم والتعاون، مع التأكيد على أنها تبذل جهودها لإعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.

اخبار وردت الآن: كهرباء حضرموت تعلن خروج 85% من المنظومة عن الخدمة جراء انقطاع إمدادات الطاقة

صرحت إدارة كهرباء حضرموت اليوم عن خروج 85% من المنظومة الكهربائية عن الخدمة نتيجة انقطاع إمدادات الطاقة. هذا الأمر أثار استياء كبيرا بين المواطنين الذين يعانون أصلا من أزمات متعددة في مجال الطاقة.

خلفية الحدث

تعاني محافظة حضرموت في السنوات الأخيرة من نقص حاد في الطاقة الكهربائية، حيث تشهد المناطق المختلفة انقطاعات متكررة عن الخدمة، مما يتسبب في مضاعفة معاناة السكان. تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه المواطنون من ظروف اقتصادية صعبة.

تفاصيل الانقطاع

حددت إدارة كهرباء حضرموت أن الانقطاع يعود إلى مشاكل فنية وإدارية في إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء. كما لفتت إلى أن هناك جهوداً تُبذل للتواصل مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن.

تداعيات الأزمة

يؤثر انقطاع الكهرباء بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين. إذ تتعطل الأعمال، وتؤثر على المنظومة التعليمية والقطاع الصحي والعديد من الخدمات الأساسية. يعاني الطلاب من صعوبة في الدراسة، بينما اضطر المرضى إلى مواجهة صعوبة في تلقي العلاج بسبب نقص الطاقة في المستشفيات.

المدعاات الشعبية

دعات العديد من القوى السياسية والنشطاء في المواطنون المدني الجهات الحكومية بإيجاد حلول عاجلة لتحسين الوضع الكهربائي في حضرموت. كما دعا المواطنون إلى أهمية مراجعة العقود والاتفاقيات المتعلقة بإمدادات الطاقة لضمان عدم تكرار هذه الأزمات في المستقبل.

الختام

تتطلب أزمة الكهرباء في حضرموت أسرع تدخل ممكن من قبل السلطة التنفيذية والجهات ذات العلاقة لتفادي تفاقم الوضع. إن إيجاد حلول فعالة لهذه المشكلة ليس فقط واجباً ملحاً، بل هو أمر ضروري لضمان إعادة الحياة إلى طبيعتها في هذه المحافظة والحد من معاناة المواطنين.

اخبار وردت الآن – مدير عام مديرية جردان يقوم بزيارة الشاعر علي ناصر الحكم لتهنئته على فوزه.

مدير عام مديرية جردان يزور الشاعر  علي ناصر الحكم باحقينة لتهنئته بالفوز بالمركز الأول في مسابقة شاعر شبوة 2025

زار مدير عام مديرية جردان الأستاذ أحمد بن عاطف، اليوم، الشاعر المتميز والحائز على بيرق شاعر شبوة في الموسم الرابع، علي ناصر الحكم باحقينة، في منطقة الظاهرة، برفقة عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية في المديرية لتهنئته بهذا الإنجاز ودعمه للمواهب في مديرية جردان.

وخلال الزيارة، أشاد الأستاذ أحمد بن عاطف بالقدرات الشعرية والإبداعية التي يتمتع بها الشاعر، والمنافسة الشريفة التي شارك فيها في هذه المسابقة، معبراً عن فخره واعتزازه بفوز ابن مديرية جردان باللقب الذي يسهم في تعزيز اسم المديرية في المجال الثقافي. كما نوّه بن عاطف على التزامه الدائم برعاية المواهب ودعم الطاقات الشابة في مختلف المجالات الأدبية والفنية.

وفي هذه الزيارة، قدم مدير عام مديرية جردان الأستاذ أحمد بن عاطف شكره العميق وتقديره لمكتب الثقافة في المحافظة بقيادة الدكتور فيصل حسين البعسي على التنظيم الجيد والاستعداد، وكذلك للجان الميدانية التي قامت بعملها بكفاءة عالية.

بدوره، عبر الشاعر علي الحكم وآل باحقينة وجميع سكان الظاهرة عن امتنانهم وسعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة الكريمة، مؤكدين أن زيارة المدير السنة واهتمامه بالمبدعين تعزز دافع الفئة الناشئة للاستمرار في الإبداع والعطاء في الساحة الشعرية وتمثيل مديرية جردان بأجمل صورة.

*من صالح مساوى

اخبار وردت الآن: مدير عام مديرية جردان يزور الشاعر علي ناصر الحكم باحقينة لتهنئته بالفوز

في خطوة تعكس الاهتمام بالثقافة والأدب، قام مدير عام مديرية جردان بزيارة الشاعر المعروف علي ناصر الحكم باحقينة، وذلك لتهنئته بفوزه الأخير في إحدى المسابقات الشعرية الهامة. وتأتي هذه الزيارة كجزء من دعم المسؤولين للمبدعين في مختلف المجالات، وتعزيز الروابط الثقافية في المواطنون.

الشاعر علي ناصر الحكم باحقينة يعد واحداً من الشعراء المبدعين الذين ساهموا في إثراء الساحة الشعرية بأعمالهم الفريدة. وفوزه الأخير كان تجسيداً لموهبته وإبداعه، مما جعله محل تقدير واحترام في الأوساط الأدبية.

خلال الزيارة، قام مدير عام المديرية بتقديم التهاني والتبريكات، مشيراً إلى أهمية الثقافة والشعر في بناء المواطنون وتعزيز الهوية. كما أعرب عن أمله في أن يستمر الشاعر في كتابة المزيد من الأعمال التي تعبر عن قضايا المواطنون وتلهم الأجيال المقبلة.

بدوره، عبر الشاعر باحقينة عن شكره وامتنانه لهذه الزيارة، موضحًا أن الدعم والتشجيع من قبل الجهات الرسمية يساهم بشكل كبير في تحفيز المبدعين للاستمرار في تقديم إبداعاتهم. كما نوّه على أهمية التعاون بين الشعراء والمثقفين والجهات الحكومية لتحقيق رؤية ثقافية واضحة تعزز من مكانة الأدب في المواطنون.

إن زيارة مدير عام مديرية جردان للشاعر علي ناصر الحكم باحقينة تأتي في وقت يتطلب فيه العالم مزيدًا من الفنون والأدب، لتكون مصدراً للإلهام والتفاؤل في حياتنا اليومية. يتطلع الجميع إلى المزيد من الفعاليات التي تعزز من الثقافة المحلية وتشجع على الإبداع في كافة المجالات الفنية والأدبية.

اخبار عدن – كلية المواطنون في العاصمة عدن تحتفل بتخريج دفعة (23) للعام الجامعي 2024

كلية المجتمع بالعاصمة عدن تقيم حفل تخرج طلاب الدفعة (23) للعام الأكاديمي 2024 – 2025

نظمت كلية المواطنون في العاصمة عدن، صباح اليوم، حفل تخرج لطلاب كلية المواطنون عدن في أقسام التكييف والتبريد، تكنولوجيا السيارات، هندسة الكمبيوتر، والتسويق والإعلان، حيث بلغ عدد الخريجين 40 دعاًا من الدفعة الثالثة والعشرين للعام الأكاديمي 2024 – 2025.

وفي كلمته خلال الحفل، أعرب عميد كلية المواطنون، الدكتور فضل الشبحي، عن سعادته بتخرج هذه المجموعة المتميزة من الطلاب، مهنئًا إياهم على إنجازهم الأكاديمي، ومشددًا على أهمية الاستمرار في تطوير المهارات الشخصية والمهنية في مجالات التكييف والتبريد، تكنولوجيا السيارات، هندسة الكمبيوتر، والتسويق والإعلان، التي تشهد تقدمًا سريعًا.

كما تضمن الحفل عدة كلمات توجيهية نوّهت على ضرورة استمرار الخريجين في تعزيز مهاراتهم العلمية والفكرية، ومواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.

واحتوى الحفل أيضًا على فقرات فنية متنوعة، واختُتم بتكريم الخريجين بشهادات تقديرية تقديرًا لجهودهم وتفوقهم.

اخبار عدن: كلية المواطنون بالعاصمة عدن تقيم حفل تخرج طلاب الدفعة (23) للعام الأكاديمي 2024

أقامت كلية المواطنون في العاصمة عدن حفل تخرج مميز لطلاب الدفعة (23) للعام الأكاديمي 2024، وذلك في احتفالية كبيرة شهدت حضور عدد واسع من الطلاب وأسرهم، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية وممثلين عن الجهات الحكومية والمواطنون المدني.

حفل متميز

بدأ الحفل بكلمات ترحيبية من عميد الكلية، الذي نوّه على أهمية المنظومة التعليمية ودوره في التحصيل الأكاديمي وبناء الشخصية، مشيراً إلى الجهود التي بذلها الطلاب أثناء دراستهم في “كلية المواطنون” وما حققوه من إنجازات أكاديمية.

تكريم المتفوقين

تضمن البرنامج تقديم جوائز وشهادات تقديرية للطلاب المتفوقين، حيث تم تكريم عدد من الطلاب الذين برعوا في دراستهم وأثبتوا جدارتهم. عبر الخريجون عن فرحتهم بهذا التكريم، مشيدين بالجهود التي بذلها الأساتذة والإدارة خلال فترة دراستهم.

دعم المواطنون

تحدثت في الحفل بعض الشخصيات الاجتماعية والسياسية، مشيدين بدور كلية المواطنون في تعزيز المنظومة التعليمية الفني والمساهمة في تطوير المواطنون المحلي. كما نوّهوا على أهمية دعم المؤسسات المنظومة التعليميةية وتعزيز التعاون بين الجهات المختلفة لتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.

المستقبل الواعد

تخللت الاحتفالية فقرات فنية وموسيقية تميزت بها، وأعرب الخريجون عن أملهم في أن يسهموا في بناء مستقبل أفضل لعدن ولليمن بشكل عام، مشيرين إلى أهمية مساهمتهم في سوق العمل وتطبيق ما تعلموه في الحياة العملية.

خاتمة

اختتم الحفل بتوجيه الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث الهام، مع تمنيات بالتوفيق والنجاح لجميع الخريجين في خطواتهم المقبلة. تعد كلية المواطنون في عدن منارة للعلم والمعرفة، وستظل تُخرج الأجيال المبدعة القادرة على مواجهة التحديات وبناء وطن أفضل.