السعودية تنشئ لجنة دولية في اليمن: هل هي استراتيجية سياسية أم تعاون عسكري جديد في البحر الأحمر؟ – شاشوف
10:28 مساءً | 2 ديسمبر 2025شاشوف ShaShof
أُعلنت في الرياض عن تأسيس ‘لجنة التسيير لشراكة اليمن للأمن البحري’ بمشاركة السعودية، بريطانيا، أمريكا، الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، واليابان، بالتعاون مع حكومة عدن. تهدف اللجنة إلى تعزيز الأمن البحري في اليمن والبحر الأحمر وخليج عدن، ودعم التجارة وتقليل الهجرة غير الشرعية. كما ستعزز القدرات التشغيلية لخفر السواحل لمواجهة تهديدات مثل تهريب الأسلحة والمخدرات، مع التأكيد على حقوق الإنسان والشفافية. تم الاتفاق على توسيع الشراكة بحلول 2026، ويأتي التأسيس كجزء من جهود دولية لدعم حكومة عدن في مواجهة التحديات البحرية.
تقارير | شاشوف
في العاصمة السعودية الرياض، تم الإعلان عن إنشاء لجنة التسيير لشراكة اليمن في الأمن البحري، بمشاركة كل من السعودية وبريطانيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان، بالتعاون مع حكومة عدن، خلال اجتماع تأسيسي للجنة برئاسة السفيرة البريطانية لدى اليمن، عَبدة شريف.
وقد أُشير إلى أن الهدف من تأسيس اللجنة هو وضع إطار مؤسسي واضح لتنسيق الدعم الدولي لليمن في مجال الأمن البحري.
أهداف ومخرجات اللجنة
تم تأسيس لجنة التسيير، بحسب ما نقلته وكالة سبأ في عدن، لتأكيد التزام الشركاء الدوليين بمبادرة شراكة اليمن للأمن البحري، التي تسعى لتأمين المياه الإقليمية اليمنية، وتعزيز السلام والأمن في البحر الأحمر وخليج عدن، ودعم التجارة الدولية وتقليل الهجرة غير الشرعية.
وفقاً للبيان المشترك للجنة، سيكون الدعم الدولي متوافقاً تمامًا مع استراتيجية إعادة بناء خفر السواحل اليمنية، مع ضمان تحقيق الملكية اليمنية والقدرة المؤسسية المستدامة على المدى البعيد.
كما تم الاتفاق على ضرورة تعزيز القدرات التشغيلية لخفر السواحل لمواجهة التهديدات المتزايدة، مثل تدفق الأسلحة والمخدرات والبضائع غير المشروعة.
أشار المشاركون إلى أهمية دمج حقوق الإنسان ومبادئ الحوكمة الداخلية ضمن عمل خفر السواحل وقطاع الأمن البحري اليمني، بما يضمن كفاءة الأداء وشفافية العمليات البحرية. وتم الإقرار بأن زيادة مشاركة المرأة في التجنيد والتدريب والقيادة تعد عنصراً أساسياً لتعزيز جاهزية وكفاءة خفر السواحل.
ووفقاً لقراءة شاشوف، التزمت اللجنة بتوسيع نطاق شراكتها خلال عام 2026 لتعزيز الروابط الإقليمية، بما في ذلك التعاون مع الدول الساحلية والمنظمات الإقليمية لتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المساحات البحرية، وضمان الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن.
تأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة من المبادرات والاجتماعات الدولية التي ركزت على دعم الأمن البحري اليمني، أبرزها مؤتمر الرياض السعودي-البريطاني لتعزيز الأمن البحري في سبتمبر 2025 وفق مراجعة شاشوف.
جمع ذلك المؤتمر أكثر من 35 دولة لمناقشة تقديم الدعم لخفر السواحل اليمني، بما في ذلك تعهدات طويلة الأمد لتعزيز القدرات التدريبية واللوجستية.
يمثل المؤتمر خطوة في ترسيخ التعاون الدولي والالتزام بدعم حكومة عدن في مواجهة التحديات البحرية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
يمكن قراءة تأسيس لجنة التسيير لشراكة اليمن للأمن البحري على أنه توجه من المجتمع الدولي لدعم حكومة عدن في مجال الأمن البحري، بما يتجاوز الدعم السطحي إلى برامج طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية والاستقلالية التشغيلية.
تم نسخ الرابط
اخبار وردت الآن – مدير مكتب التربية بحبيل الجبر: فعاليات نوفمبر وفرت دافعاً تعليمياً وبيئة متميزة
شاشوف ShaShof
لحج – رائد الغزالي
صرّح الأستاذ عبدالحميد شعيلة، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية حبيل الجبر ردفان في محافظة لحج، بأن المكتب قد نظم خلال شهر نوفمبر مجموعة كبيرة من الأنشطة المنظومة التعليميةية والثقافية والرياضية والفنية، احتفالاً بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر.
وأوضح شعيلة في تصريح صحفي أن إدارة التربية نظمت من 18 إلى 29 نوفمبر 2025 م مجموعة من المسابقات التي شملت 17 مدرسة للتعليم الأساسي و7 مدارس للتعليم الثانوي، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تعد من أبرز الأنشطة المنظومة التعليميةية لهذا السنة في المديرية.
كما أضاف أن المسابقات اختتمت بحفل فني وتكريمي ضخم في 29 نوفمبر، حيث حازت مدرسة الشعلة للتعليم الأساسي على المركز الأول في المسابقات المنظومة التعليميةية والثقافية، بينما جاءت مدرسة العسلة للتعليم الأساسي في المركز الثاني. وفي الجانب الرياضي، توجت ثانوية الشعلة بطلة للدوري المدرسي، وحصلت ثانوية خيران على مركز الوصيف.
وشهد الحفل تكريم العشرة الأوائل من طلاب الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024-2025م، بحضور رسمي كثيف من قيادات مكتب التربية بالمحافظة والسلطة المحلية بالإضافة إلى شخصيات اجتماعية وعسكرية وأمنية من المديرية ومديريات أخرى.
ونوّه شعيلة أن هذه الأنشطة لعبت دوراً مهماً في تحفيز الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالمدرسة، قائلاً:
“لقد ساهمت هذه الفعاليات في تحفيز الطلاب، مما زاد من دافعيتهم نحو العملية المنظومة التعليميةية، وخلقت روحاً إيجابية وتنافسية بين طلاب مدارس المديرية، على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها مكتب التربية والمعلمون بسبب الأوضاع السنةة.”
وتقدّم مدير مكتب التربية بالشكر لقيادة السلطة المحلية في المديرية، ممثلة بالأستاذ فكري محمد صالح، على دعمه ورعايته لهذه الأنشطة، بالإضافة لتقديره جهود اللجنة التحضيرية وإدارات المدارس والمعلمين والطلاب الذين كانوا محور نجاح الفعاليات.
وفي ختام تصريحه، أعرب شعيلة عن اعتزازه بما تحقق قائلاً:
“نحن فخورون بهذا النجاح الذي يعكس روح العطاء في المديرية، رغم التحديات والصعوبات التي نواجهها في مكتب التربية والمنظومة التعليمية. الجميع يدرك الظروف المعيشية الصعبة للمعلمين وتأثير الوضع السنة على قطاع المنظومة التعليمية الذي يعاني إهمالاً واضحاً من السلطة التنفيذية.
ومع ذلك، يواصل مكتب التربية والمعلمون في المديرية الصمود وأداء رسالتهم المنظومة التعليميةية بكل إخلاص ومسؤولية.
اخبار وردت الآن: مدير مكتب التربية بحبيل الجبر يؤكد أهمية أنشطة نوفمبر في تعزيز البيئة المنظومة التعليميةية
في إطار السعي المستمر لتحسين جودة المنظومة التعليمية في وردت الآن، ألقى مدير مكتب التربية في حبيل الجبر الضوء على نجاح أنشطة شهر نوفمبر خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخراً. ولفت إلى أن هذه الأنشطة كانت لها دور كبير في تحفيز الطلاب وخلق بيئة تعليمية متميزة.
تعزيز التحصيل الدراسي
أوضح مدير المكتب أن الأنشطة التي تم تنظيمها شملت مجموعة متنوعة من الفعاليات المنظومة التعليميةية والثقافية، التي تهدف إلى تعزيز التحصيل الدراسي للطلاب. ونوّه أن هذه الفعاليات أسهمت في تنمية مهارات الطلاب وفتح آفاق جديدة أمامهم للاستكشاف والتعلم.
بيئة تعلم مشجعة
ولفت إلى أن الجهود المبذولة تضمنت تحسين بيئة التعلم داخل المدارس، حيث تم توفير المرافق المناسبة والموارد المنظومة التعليميةية الحديثة. ولفت إلى أهمية خلق بيئة تعليمية تشجع الطلاب على المشاركة الفعّالة في الأنشطة، مما يساهم في تطوير قدراتهم.
دور المواطنون المحلي
كما دعا مدير المكتب إلى أهمية تعاون المواطنون المحلي مع مؤسسات المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمكن أن يلعب دوراً محورياً في دعم الأنشطة المدرسية. وذكر أن العديد من أولياء الأمور والمواطنون المدني قد ساهموا بفاعلية في إنجاح أنشطة نوفمبر، مما يعكس الوعي بأهمية المنظومة التعليمية في بناء مستقبل أفضل.
خطط مستقبلية
ونوّه أن مكتب التربية بحبيل الجبر لديه خطط طموحة لمزيد من الأنشطة في الأشهر المقبلة، تهدف إلى تعزيز التفاعل بين الطلاب والمعلمين وتوسيع نطاق النشاطات الثقافية والفنية. وأعرب عن أمله في أن تستمر هذه المبادرات لتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المرجوة.
ختاماً، يمكن القول إن أنشطة نوفمبر في حبيل الجبر كانت خطوة مهمة نحو تحسين البيئة المنظومة التعليميةية وتعزيز الدافعية لدى الطلاب، مما يواكب التطورات المستمرة في مجال المنظومة التعليمية ويضمن تحقيق نتائج إيجابية على المستوى الدراسي.
أفضل 9 مطاعم في بالتيمور للمأكولات البحرية وما بعدها
شاشوف ShaShof
ما هي أفضل المطاعم في بالتيمور؟ بعد أن كانت معروفة في الأساس بالسرطانات المطبوخة والمأكولات البحرية المغطاة بكثرة ببهارات أولد باي، تحولت بالتيمور بهدوء إلى وجهة للطعام تُحدث ضجة كبيرة في عالم المأكولات. على مدار العقد الماضي، شاهدت المدينة تبني على أساسياتها الشهيرة بينما تحتضن مفاهيم جريئة ومثيرة. الآن يبدو أن مطعماً أو مقهى جديد يفتح أبوابه كل يوم. ولكن المزج بين القديم والجديد هو الأكثر إثارة. إحدى الطرق لاكتشاف سحر بالتيمور والاستمتاع به هي تناول الطعام هنا – من الأسواق العامة التاريخية وقاعات الطعام إلى قوائم التذوق المحلية والمناطق الخاصة التي، مهما زادت شهرتها، لا تزال تشعر وكأنها مكانك الخاص. سواء كنت في مزاج للإنفاق على تناول الطعام أو تبحث عن شيء أكثر تكلفة، هناك مطعم يقدم أطباقاً استثنائية وكرم ضيافة دافئ من أجلك. إليك اختياراتنا لأفضل المطاعم في بالتيمور حالياً.
Le Comptoir du Vin هو مطعم بسيط في منطقة الفنون شمال محطة بالتيمور.
Le Comptoir du Vin
إذا لم تكن تبحث عن Le Comptoir du Vin في منطقة الفنون شمال محطة بالتيمور، فقد تفوتك، ولكن بمجرد أن تدخل مطعم البيسترو الأوروبي المضاء بشموع والمز decor بأعداد هائلة من زجاجات العصائر الطبيعي، ستجد نفسك في تجربة تناول طعام تركز على الراحة والمكونات المتميزة والانتباه المدروس. تتغير قائمة طعامهم أسبوعياً وتكتب بخط اليد على لوحة موضوعة في وسط المطعم. ابدأ بخبز الساوردو وزبدة نورماندي، ثم سلطة كاستلفرانكو المخلوطة بِصلصة سيزر الحارة المصنوعة في المنزل. إذا كانت متاحة، يجب أن تجرب توست جبن شيدر + بصل أخضر، وهو جبن مشوي مع شيدر حاد وبصل أخضر حار أو فطيرة الدجاج، والكراث + موريل، وهي فطيرة دجاج ذهبية بنية مع دجاج ممزق، وفطر وخضروات. يعد طبق خدود اللحم البقري من بين أطباقي المفضلة التي تناولتها في بالتيمور: طري، لذيذ وغني. المطعم الشقيق الجديد لـ Le Comptoir du Vin، The Wren، يحظى أيضاً باعتراف وطني، لذا من الآمن القول إن ويل ميستر، ميلي باول، وروزماري ليس يعرفون كيف يثيرون حماس الرواد من جميع الأماكن.
تهريب 2 طن من الآثار التاريخية: الكشف عن فضيحة سرقة آثار مأرب – شاشوف
شاشوف ShaShof
كشف تقرير عن مصادرة جدارية أثرية ضخمة تزن نحو طنين، كانت تهرب من معبد أوام التاريخي في مأرب إلى الخارج. هذه الحادثة تبرز الإهمال المنهجي للمواقع الأثرية اليمنية، حيث تتعرض للنهب المستمر. شهد معبد أوام عمليات سرقة وتقصير في الحماية، ما جعل الآثار عرضة للتهريب على الرغم من وجود نقاط تفتيش. تم ضبط الجدارية قبل تهريبها إلى سلطنة عمان، وتوجيهات بمصادرتها أُصدرت لمتحف الغيضة. تبرز القضية ضعف السياسات الوطنية لحماية التراث الثقافي في ظل غياب المتاحف والتشريعات، مما يعكس أزمة عميقة في الحفاظ على الإرث الثقافي اليمني.
تقارير | شاشوف
في إحدى القضايا الأكثر إثارة للقلق في الثقافة اليمنية، أظهرت التطورات الأخيرة مصادرة جدارية أثرية ضخمة تزن نحو 2 طن، كانت تُهرّب من معبد أوام التاريخي في محافظة مأرب إلى الخارج، وفقاً لما ذكره باحث الآثار اليمنية عبدالله محسن.
تسلط هذه الحادثة الضوء على أزمة أعمق وأكثر خطورة تتعلق بالإهمال المزمن للمواقع الأثرية في اليمن، وهو ما بدأ منذ سنوات ولم يجد رادعاً حقيقياً.
وأشار محسن إلى أن معبد أوام يتعرض للنهب بشكل مستمر، مستنداً إلى ما أكده مدير مكتب الآثار في مأرب عام 2021، الذي وصف النهب بأنه “مهول”، مشيراً إلى أن العديد من القطع الأثرية قد سُرقت، وأن المعابد في المنطقة تعاني من نقص الحماية والمتحف المحلي.
لكن الجديد في هذا السياق كان تهريب جدارية ضخمة تزن 2 طن، والتي عبرت كل نقاط التفتيش حتى وصلت إلى منفذ شحن الحدود مع سلطنة عمان، حيث تم ضبطها قبل تهريبها دولياً.
المصادرة الرسمية
وفقاً لمصادر صحفية، فقد تم توجيه متحف الغيضة في المهرة من قبل رئيس هيئة الآثار والمتاحف في عدن لمصادرة الجدارية وإدخالها إلى المتحف، وعدم إعادتها إلى مأرب.
وقد وثّق الصحفي محمد حفيظ هذه العملية عبر فيديو وصور، مؤكداً أن القطعة الآن في مكان آمن، ولكن يبقى السؤال الأكبر حول سبب عدم حماية الجدارية منذ البداية، ولماذا لا تزال المواقع الأثرية في مأرب وغيرها مكشوفة للنهب؟
تتحول مأرب اليوم إلى “مدينة حديثة” بلا متاحف ولا حماية لمواقعها الأثرية، وفقاً لعبدالله محسن، وما يحدث في أوام ليس حالة منفصلة، بل نموذج لما قد يحدث في مناطق أخرى مثل المخا والجوف إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة سريعاً.
تأتي الحادثة وسط مزيج من الإهمال المحلي والتهريب الدولي المنظم، مما يعكس خللاً في السياسات الوطنية لحماية التراث الثقافي.
بينما يسجل اليمن تاريخه المشرق في كتب الحضارة، يتيح غياب البنية التحتية للحماية والتشريعات الرادعة لتسرب هذه الكنوز إلى السوق العالمية، مما يسلط الضوء على أزمة أوسع تتعلق بغياب المتاحف، وضعف الحماية، والتهريب الدولي للآثار.
تم نسخ الرابط
اخبار وردت الآن – مديرية التربية في أبين تعقد اجتماعاً وتحدد مواعيد الاختبارات النهائية للفصل.
شاشوف ShaShof
برئاسة الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، وحضور الوكيل المساعد لشؤون التربية والرعاية الطبية، الأستاذ عبدالعزيز الحمزة، تم عقد اجتماع صباح اليوم لمكتب التربية والمنظومة التعليمية في محافظة أبين، والذي جمع مدراء مكاتب التربية والمنظومة التعليمية على مستوى المديريات ورؤساء الشعب ومدراء الإدارات المعنية إلى جانب التوجيه التربوي والاختبارات.
تناول الاجتماع مناقشة مضمون المنهاج الدراسي وإقرار الجدول الزمني لتنفيذ الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي (2025–2026).
بجانب ذلك، ناقش الاجتماع قضايا متعددة مرتبطة بسير العملية المنظومة التعليميةية في مدارس المنظومة التعليمية السنة الأساسي والثانوي والأهلي.
استهل الاجتماع الدكتور وضاح صالح المحوري بكلمة ترحيبية، معرباً عن تقديره لحضور وكيل المحافظة، الأستاذ عبدالعزيز الحمزة، وشاكراً الحضور على التزامهم واستعدادهم لتحمل عناء السفر من المديريات البعيدة للوصول إلى مكتب التربية بالمحافظة. استعرض الدكتور المحوري خلال حديثه الجهود المبذولة من قبل قيادة المكتب ومكاتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديريات لتحسين سير العملية المنظومة التعليميةية في الفصل الدراسي الأول، وتجاوز التحديات والصعوبات التي واجهت العملية التربوية والمنظومة التعليميةية، مع تأكيده على أن الكفاءة المهنية والعزيمة التي يتمتع بها الكوادر المنظومة التعليميةية كانت أساس النجاح المحقق في هذا المجال.
كما لفت إلى أن العملية المنظومة التعليميةية في محافظة أبين تسير بشكل جيد، مع مراعاة جودة المنظومة التعليمية وتحديث أساليب وطرائق التدريس، وهو ما برز جلياً من خلال تفوق طلاب المحافظة في المسابقات العلمية والثقافية محلياً ودولياً، حيث حصدوا العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
وأشاد مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة، الدكتور وضاح المحوري، بالنجاحات المذكورة في ظل الظروف الصعبة والمعاناة المتعلقة بنقص المعلمين والكتب المدرسية، وحاجة العديد من المدارس لمشاريع الترميم والتأهيل، بالإضافة إلى الحاجة لبناء مدارس جديدة.
كما نوّه على أن عدم دفع السلطة التنفيذية لمستحقات المعلمين بالطريقة المناسبة يشكل تحدياً كبيراً للميدان المنظومة التعليميةي ويضاعف المعاناة والضغوط الحياتية عليهم.
وخلال الاجتماع، شدد الدكتور وضاح المحوري على ضرورة التعاون والالتزام الكامل لتنفيذ جدول الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول من السنة الدراسي الحالي (2025–2026).
ومن جانبه، أشاد وكيل محافظة أبين، الأستاذ عبدالعزيز الحمزة، بالجهود المبذولة من قبل مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، ممتدحاً الكوادر المنظومة التعليميةية في مختلف المديريات. كما نوّه على الاستمرار في دعم الجهود من قبل السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بمحافظ المحافظة، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، للنهوض بعملية المنظومة التعليمية.
ختاماً، خرج الاجتماع بتحديد الجدول الزمني لتنفيذ الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول في جميع مدارس المنظومة التعليمية السنة الأساسي والثانوي والأهلي، والتي ستبدأ في التاسع من ديسمبر وتنتهي في 27 ديسمبر 2025.
كما تناول الاجتماع عدداً من القرارات والتوصيات المتعلقة بقضايا متعددة تمت مناقشتها.
من علي السليماني
اخبار وردت الآن: مكتب التربية في أبين يعقد اجتماعاً ويقر جدول تنفيذ الاختبارات النهائية للفصل
عُقد في محافظة أبين اجتماع مهم لمكتب التربية والمنظومة التعليمية، حيث ناقش العديد من القضايا المتعلقة بالعملية المنظومة التعليميةية في المنطقة. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين التربويين ومديري المدارس، حيث تم التركيز على أهمية إنهاء الفصل الدراسي بشكل ناجح وفعال.
في بداية الاجتماع، استعرض الحاضرون التحديات التي واجهت العملية الدراسية في الفترة الماضية، سواءً بسبب الظروف الماليةية أو الأوضاع الأمنية. ونوّه المدير السنة لمكتب التربية في أبين على ضرورة تكاتف الجهود من أجل تجاوز هذه العقبات وتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية.
بعد مناقشة مستفيضة، تم إقرار جدول تنفيذ الاختبارات النهائية للفصل الدراسي. ويهدف هذا الجدول إلى تنظيم سير الاختبارات بشكل يضمن مبدأ العدالة والشفافية لجميع الطلاب. كما تم تحديد مواعيد دقيقة لجميع المواد الدراسية، مما يسهل على الطلاب وأولياء الأمور الاستعداد الجيد لهذه المرحلة الحرجة.
ولفت المكتب إلى أن الاختبارات ستبدأ في الإسبوع المقبل، ودعا الطلاب إلى بذل جهد إضافي في مراجعة دروسهم. كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية المقررة، لضمان سلامة الجميع خلال فترة الاختبارات.
في ختام الاجتماع، تم التطرق إلى أهمية التواصل المستمر بين المدرسة وأولياء الأمور، بحيث يتم تبادل المعلومات والتوجيهات اللازمة لدعم الطلاب في هذه المرحلة الدراسية. ونوّه المواطنونون على أن نجاح أبناءهم في الاختبارات يعتمد على التعاون المثمر والجهود المشتركة.
تأمل إدارة مكتب التربية والمنظومة التعليمية في أبين أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز المستوى المنظومة التعليميةي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الاختبارات النهائية، مما يعود بالفائدة على المواطنون بشكل عام.
تسارع التنافس العالمي في التسليح… وإيرادات 2024 تكشف عن تحولات في هيمنة صناعة الأسلحة – شاشوف
شاشوف ShaShof
في عام 2024، شهدت صناعة السلاح تحولات هائلة، حيث ارتفعت المبيعات العالمية بنسبة 8.9% إلى 679.2 مليار دولار، مدفوعةً بالنزاعات والحروب، مثل حرب غزة والصراع الروسي الأوكراني. رغم تفوق الولايات المتحدة وأوروبا، تراجعت مبيعات السلاح في آسيا وأوقيانوسيا بسبب قضايا داخلية في الصين. ارتفعت عائدات الشركات الأوروبية 13%، بينما زادت إيرادات الشركات الروسية 23% رغم العقوبات. في المقابل، عززت اليابان وكوريا الجنوبية مراكزهما في السوق. الوضع يكشف تحول صناعة السلاح لعامل هيمنة جيوسياسية مع زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري المتوقع في السنوات المقبلة.
تقارير | شاشوف
شهد عام 2024 تحولاً بارزاً في صناعة الأسلحة منذ انتهاء الحرب الباردة، حيث ارتفعت المبيعات العالمية بنسبة 8.9% لتصل إلى 679.2 مليار دولار، وفقاً لمصدر ‘شاشوف’. هذا الارتفاع كان مدفوعاً باندلاع حروب مفتوحة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وعودة سباق التسلح بين القوى الكبرى. في الخلفية، تبرز الحرب في غزة والحرب الروسية الأوكرانية كمشجعين رئيسيين على الطلب غير المسبوق على الذخائر، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع الجوي.
بينما استمرت الولايات المتحدة وأوروبا في الهيمنة على الجزء الأكبر من الإنتاج العالمي، أظهر مشهد عام 2024 تباينات ملحوظة: نمو في معظم المناطق باستثناء آسيا وأوقيانوسيا، حيث قادت الصين تراجعاً ملحوظاً بسبب الاضطرابات الداخلية وملفات الفساد التي أثرت بشكل مباشر على عقود التسلح.
تشير تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) إلى أن إجمالي إيرادات شركات السلاح – بما في ذلك الأنشطة غير العسكرية – بلغ 1.65 تريليون دولار في 2024، مما يعكس تحول هذه الصناعة إلى “اقتصاد حرب” متكامل، يعمل بوتيرة تفوق قدرة الحكومات على ضبطه.
ويبرز تحليل ‘شاشوف’ أن الاتجاه العام يتجاوز مجرد زيادة المبيعات؛ فالعالم اليوم يتشكل حول مراكز إنتاج تتوسع، وسلاسل توريد تتعرض للضغط، ومنافسة تقنية متزايدة، بينما تدخل دول جديدة بقوة إلى سوق التسليح كلاعبين رئيسيين لا مجرد مستوردين.
هيمنة أمريكية… وشركات تتضخم مع الطلب الحربي
تتقدم الشركات الأمريكية كأكبر منتجي السلاح بعائدات بلغت 334 مليار دولار في 2024. وتحتل شركة لوكهيد مارتن المرتبة الأولى عالمياً بإيرادات بلغت 64.65 مليار دولار، بسبب الطلب المرتفع على مقاتلات إف-35 وأنظمة الدفاع الصاروخي.
تليها شركتا آر تي إكس ونورثروب غرومان مع إجمالي عائدات تتجاوز 81 مليار دولار، مستفيدتين من برامج التحديث العسكري الأمريكية وتوسع الطلب الدولي على الأنظمة المتقدمة. ورغم هذا النمو، تواجه الشركات الأمريكية تحديات كبيرة تتمثل في التأخيرات المستمرة في البرامج الرئيسية، مثل الغواصات النووية من فئة كولومبيا والصاروخ الباليستي سنتينل.
يؤكد خبراء سيبري أن ارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص العمالة المتخصصة، وتجاوزات الميزانيات تهدد الجداول الزمنية لتسليم أنظمة تُعتبر العمود الفقري للردع الأمريكي. وعلى الرغم من الإنفاق الكبير، تبدو وزارة الدفاع الأمريكية مضطرة لإعادة تقييم خطط التحديث نتيجة لضغوط الميزانية.
لكن الطلب المحلي لا يزال كافياً لدفع الشركات الأمريكية نحو المزيد من التوسعات، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي العسكري وأنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة، مما يعزز موقف الولايات المتحدة كأكبر مركز عالمي لتصنيع الأسلحة دون منازع مباشر.
أوروبا تعود إلى سباق التسلح مع موجه الطلب الأوكراني
حققت أكبر 26 شركة دفاعية أوروبية (باستثناء الروسية) عائدات بلغت 151 مليار دولار مع ارتفاع قدره 13%. هذا الارتفاع يعكس عودة القارة إلى مرحلة إعادة التسلح، مدفوعةً بالحرب الروسية الأوكرانية.
تعتبر مجموعة “تشيكوسلوفاك” واحدة من المفاجآت البارزة في 2024، حيث حققت نمواً قدره 193% لتصل عائداتها إلى 3.6 مليارات دولار، معظمها من عقود أوكرانية. كما زادت الإيرادات في الصناعات الدفاعية الأوكرانية بنسبة 41% لتصل إلى 3 مليارات دولار، مستفيدةً من الطلب المحلي الملحّ نتيجة استمرارية الحرب.
وفقاً لمحللي سيبري، دخلت أوروبا سباقاً واسع النطاق لبناء خطوط إنتاج جديدة، لكن العقبة الرئيسية تكمن في الحصول على المواد الأولية، خاصة التايتانيوم والمعادن النادرة. اعتمدت شركات أوروبية مثل إيرباص وسافران على الواردات الروسية قبل 2022، مما دفعها لإعادة تصميم سلاسل التوريد تحت ضغط الوقت.
تواجه أوروبا تحديات إضافية بسبب القيود الصينية على تصدير المعادن، مما دفع شركات مثل تاليس وراينميتال للتحذير من ارتفاع كبير في تكاليف تصنيع الذخائر وأنظمة الدفاع، ما قد يؤخر أهداف التسلح الأوروبية في السنوات القادمة.
إنتاج السلاح يعيد تشكيل الاقتصاد الروسي
رغم العقوبات الدولية، ارتفعت عائدات شركات السلاح الروسية المدرجة ضمن أكبر 100 شركة بنسبة 23% لتصل إلى 31.2 مليار دولار، حيث تُعتبر روستك وشركة بناء السفن المتحدة من أبرز المستفيدين من الطلب الداخلي المتزايد.
يفيد باحثو سيبري أن الصناعة الروسية تعمل اليوم ضمن نموذج ‘اقتصاد حرب’ كامل، حيث تم تحويل جزء كبير من القدرات الصناعية المدنية إلى خطوط إنتاج عسكرية، على الرغم من نقص العمالة المتخصصة وقيود الحصول على المكونات الغربية.
رغم these challenges, Russian companies have proven to be more adaptable than many Western experts had predicted. The high internal demand compensated for the decline in exports, while the circumvention of sanctions through Asian intermediaries allowed access to critical components used in missiles and drones.
According to analysts tracking “شاشوف”, the continued growth of Russia is linked to its ability to address labor shortages and innovate alternatives to Western technology, while also reflecting the resilience of the Russian industry under pressing and adverse conditions.
آسيا وأوقيانوسيا… تراجع صيني يُغيّر موازين المنطقة
كانت آسيا وأوقيانوسيا المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضاً في إيرادات شركات السلاح، بانخفاض يبلغ 1.2% ليصل الإجمالي إلى 130 مليار دولار. ولكن هذا الانخفاض الإقليمي يخفي تفاوتاً حاداً داخل المنطقة.
حيث انخفضت إيرادات شركات السلاح الصينية الثماني المدرجة ضمن أكبر 100 شركة بنسبة 10%، وكان أكثرها تراجعاً شركة نورينكو التي انخفضت بنسبة 31%، وفقاً لتقارير شاشوف. يُعزى ذلك إلى فضائح الفساد وتأجيل العقود الرئيسية، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين داخل قطاع التصنيع العسكري الصيني.
وعلى النقيض من ذلك، شهدت شركات اليابان وكوريا الجنوبية نمواً قوياً، حيث ارتفعت عائدات الشركات اليابانية بنسبة 40% لتصل إلى 13.3 مليار دولار، بينما ارتفعت شركات كوريا الجنوبية بنسبة 31% لتبلغ 14.1 مليار دولار، مدفوعةً بزيادة الطلب الأوروبي على المدفعية والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي.
تشير بيانات “شاشوف” إلى أن النمو الكوري الجنوبي يعكس تحول سيول من ‘مورد ثانوي’ إلى لاعب رئيسي في سوق الأسلحة العالمية، معتمدةً على الأسعار التنافسية والقدرة على التسليم السريع مقارنة بالمصنعين الغربيين.
وعلى الرغم من تراجع الصين، يبقى شرق آسيا ساحة تنافس عسكري متسارع وقابلاً لتغييرات أكبر مع تصاعد التوترات في تايوان وبحر الصين الجنوبي.
يكشف عام 2024 أن صناعة السلاح لم تعد مجرد قطاع اقتصادي، بل أصبحت منظومة عالمية تحدد وفقها ملامح النفوذ الجيوسياسي. جاء ارتفاع الإيرادات إلى مستويات قياسية كنتيجة مباشرة لتوترات ممتدة، وتوقعات بمواجهات عسكرية لا تقتصر على حرب أوكرانيا أو غزة.
ويشير تحليل “شاشوف” إلى أن العالم يدخل مرحلة ‘إعادة تسليح كبرى’، حيث تسعى الحكومات لبناء مخزونات أكبر، وتطوير تكنولوجيا أكثر دقة، وتعزيز قدرات الردع. في هذا السياق، تتسع الفجوة بين الدول القادرة على الإنتاج وتلك التي تعتمد على الاستيراد.
مع استمرار الطلب، وتداخل الأزمات، وتنافس القوى الكبرى، يبقى أن صناعة السلاح ستظل واحدة من أسرع القطاعات نمواً في العالم خلال السنوات القادمة… وربما العنوان الأبرز لعالم تتقدم فيه القوة على الدبلوماسية.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – الهيئة التنفيذية للانتقالي في صيرة تقيم المعرض الأول للكتاب
شاشوف ShaShof
تحت رعاية انتقالي العاصمة عدن ومدير عام مديرية صيرة، وبالتعاون مع إدارة التربية والمنظومة التعليمية في المديرية، انطلقت في ثانوية أبان النموذجية فعالية معرض الكتاب الأول، الذي يتزامن مع احتفالات شعبنا بالذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقت مديرية ثانوية أبان، الأستاذة ابتسام عمر ذيبان، كلمة رحبت فيها بجميع الضيوف، شاكرةً لهم حضورهم لهذه الفعالية التي تشرف ثانوية أبان باستضافتها، مؤكدةً على أهمية تعزيز ثقافة القراءة بين الأجيال الجديدة.
بعد ذلك، تم عزف النشيد الوطني الجنوبي، وتخلل الحفل تقديم فقرات فنية وعروض عسكرية قدمتها زهرات وبراعم روضتي صيرة والصهاريج، والتي نالت إعجاب الحضور. كما قدمت دعاات ثانوية أبان نشيد “بلادي أحييك فلتسلمي”، وعرضت ثانوية لطفي مسرحية تربوية هادفة تناقش تأثير المخدرات وانتشارها في بين الفئة الناشئة.
وفي خطوة لاحقة، قام كل من الأستاذ عوض مبجر، وكيل محافظة عدن لشؤون التربية والمنظومة التعليمية، والدكتور محمود بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة، والأستاذ واثق برو، القائم بأعمال رئيس القيادة المحلية لانتقالي صيرة، بافتتاح معرض الكتاب الأول، الذي شاركت فيه ثانويات أبان وباكثير ولطفي والبيحاني، بالإضافة إلى روضتي صيرة والصهاريج. وقد اتسم المعرض بطابع تنافسي وإبداعي في التنظيم والتنسيق.
في ختام الحفل، أعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلتها ثانوية أبان النموذجية بقيادة الأستاذة ابتسام ذيبان في احتضان وتنظيم المعرض.
حضر حفل افتتاح المعرض إيمان موسى، رئيس دائرة المنظومة التعليمية في الأمانة السنةة للمجلس الانتقالي، وأنور محضار، مدير إدارة المنظومة التعليمية بتنفيذية انتقالي العاصمة، والأستاذة إيمان الشرجبي، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، وعدد من الشخصيات التربوية ومدراء ومديريات مدارس صيرة.
اخبار عدن: تنفيذية انتقالي صيرة تنظم المعرض الأول للكتاب
في خطوة ثقافية بارزة تعكس عودة الحياة الثقافية إلى مدينة عدن، نظمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية صيرة، المعرض الأول للكتاب، الذي شهد مشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية.
تفاصيل المعرض
افتتح المعرض برعاية مجلس الانتقالي، حيث تم استقطاب عدد كبير من الزوار والمثقفين والمهتمين بالقراءة. المعرض، الذي أقيم في مركز الثقافة والفنون، تضمن مجموعة متنوعة من الكتب في شتى المجالات، بداية من الأدب والفكر وصولاً إلى العلوم والفنون.
أهداف المعرض
يهدف هذا المعرض إلى تعزيز المعرفة والقراءة بين فئات المواطنون، كما يسعى إلى خلق بيئة ثقافية تفاعلية تساعد على نشر الوعي والإبداع. وقد أشاد الكثير من الحضور بهذه المبادرة، مؤكدين على ضرورة استمرارية مثل هذه الفعاليات لتغذية الحراك الثقافي في المدينة.
الفعاليات المصاحبة
لم يقتصر المعرض على بيع الكتب فحسب، بل تم تنظيم عدة ندوات وورش عمل يتحدث فيها مؤلفون ومفكرون محليون. تناولت تلك الفعاليات مواضيع متنوعة، من بينها أهمية القراءة ودورها في تشكيل هوية المواطنون.
ختام المعرض
اختتم المعرض فعالياته بفقرات فنية وثقافية متنوعة، أبرزت الغنى الفني للمدينة. وأعرب المنظمون عن أملهم في تكرار هذه التجربة في السنوات القادمة، معتبرين أن القراءة هي طريق نحو مستقبلٍ أفضل.
بهذا يكون المعرض الأول للكتاب في صيرة قد نجح في تحقيق أهدافه الثقافية، وترك أثراً إيجابياً في قلوب الزوار، مما يعكس أهمية تعزيز الفعل الثقافي في عدن، العاصمة الثقافية لليمن.
اخبار عدن – طلاب كلية الحقوق بجامعة عدن يقومون بزيارة ميدانية إلى إصلاحية السجن ال
شاشوف ShaShof
في إطار الأنشطة البرنامجية بكلية الحقوق – جامعة عدن – قام طلاب المستوى الثاني اليوم، الثلاثاء ٢٠٢٥/١٢/٢م بزيارة ميدانية إلى إصلاحية السجن المركزي في م/عدن، بتنسيق وإشراف مباشر من عميد كلية الحقوق د. محمد صالح محسن، وبحضور د. وائل محمد لكو، نائب عميد الكلية لشؤون البرنامج العملي وخدمة المواطنون.
وكان في استقبالهم القاضي ناصر علي مدهش، وكيل نيابة إصلاحية السجن المركزي؛ وعضوا النيابة في الإصلاحية صلاح علي الجنيدي وحامد سمير شوطح، ونائب مدير الإصلاحية محفوظ ناجي السعيدي، حيث تعرف الطلاب على أقسام الإصلاحية والخدمات التي تقدمها بهدف إصلاح وتأهيل المحكوم عليهم.
بعد ذلك، قام الطلاب بجولة في أروقة الإصلاحية، حيث اطلعوا على أوضاع المحكوم عليهم وكيفية تقسيمهم في العنابر، بالإضافة إلى الخدمات المتاحة لهم مثل الوجبات الغذائية، العيادة الطبية، الصيدلية المجانية، ملعب، ومصنع لمياه الشرب، ومعمل لتصنيع العبوات البلاستيكية المخصصة لمياه الشرب التي تُوزع على المساجين، وكذلك تُباع في القطاع التجاري لصالح الإصلاحية.
كما تعرف الطلاب على ورشة الخياطة التي تهدف إلى تأهيل السجينات، وإنتاج الملابس لبيعها في القطاع التجاري لصالح الإصلاحية والسجينات.
في ختام الزيارة، أعرب عميد الكلية عن شكره وامتنانه للقاضي ناصر مدهش وعضوي النيابة صلاح الجنيدي وحامد شوطح، ونائب مدير الإصلاحية محفوظ السعيدي، على حسن الاستقبال والتنظيم، وكذلك على جهودهم الكبيرة في توفير أفضل خدمات الرعاية والتأهيل للمحكوم عليهم. كما شكر رئيس نيابة شمال عدن القاضي عبد الإله صالح مشهور ونائب مدير الإصلاحية عماد رشاد غازي على دوره في تنظيم وتنسيق هذه الزيارة.
اخبار عدن: طلبة كلية الحقوق – جامعة عدن ينفذون نزولًا ميدانيًّا إلى إصلاحيةِ السجنِ
عدن – 2023: شهدت مدينة عدن مؤخرًا نشاطًا ملحوظًا من قبل طلبة كلية الحقوق في جامعة عدن، حيث نفذوا نزولًا ميدانيًّا إلى إصلاحية السجن. يأتي هذا النشاط في إطار تعزيز المنظومة التعليمية العملي وتوفير تجربة واقعية للطلاب، بهدف الاطلاع على مختلف جوانب النظام الحاكم القانوني والعدالة الجنائية.
أهداف النزول الميداني
يسعى الطلبة من خلال هذا النزول إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
البرنامج العملي: تمكين الطلاب من تطبيق ما تعلموه في محاضراتهم الدراسية، وفهم كيفية عمل النظام الحاكم القانوني في الواقع.
الالتقاء بالمحامين والسنةلين في الإصلاحية: بناء علاقات مع المهنيين في المجال القانوني، مما يساعدهم على توسيع مداركهم وفهم التحديات التي يواجهها السنةلون في هذا القطاع.
تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان: إدراك أهمية حقوق المعتقلين والظروف المعيشية داخل السجون، وتقديم مقترحات لتحسين هذه الظروف.
فعاليات النزول
قام الطلبة بجولة داخل الإصلاحية، حيث استمعوا إلى شروحات من المسؤولين عن السجن حول الأنظمة والقوانين المتبعة. كما أتيحت لهم الفرصة للتفاعل مع بعض النزلاء، ما ساعدهم على فهم التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها هؤلاء الأفراد.
الآثار الإيجابية
أوضح عدد من الطلبة أن مثل هذه الأنشطة تسهم بشكل كبير في تعزيز وعيهم القانوني، كما تمنحهم فرصة رؤية الأمور من منظور مختلف. وقد عُقدت بعض المناقشات حول كيفية تحسين النظام الحاكم القضائي في البلاد.
تصريح من أحد الطلبة: “هذه التجربة كانت مفيدة جدًا. لقد زادت من وعيي بأهمية حقوق الإنسان وضرورة العمل على تحسين الظروف داخل السجون.”
الخاتمة
إن نزول طلبة كلية الحقوق إلى إصلاحية السجن يعكس التزامهم بالتعلم والبحث عن حلول لمشكلات المواطنون. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تطوير المهارات العملية للطلاب، وتعزيز الإدراك السنة حول قضايا الحقوق والعدالة في البلاد. يبقى الأمل معقودًا على جيل من المحامين والقضاة المستقبليين الذين يسعون إلى بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
حصلت شركة Navoi Mining على ترقية في التصنيف الائتماني من S&P
شاشوف ShaShof
حصلت شركة نافوي للتعدين والمعادن (NMMC) على ترقية التصنيف الائتماني من قبل وكالة S&P Global لتعكس مكانتها كواحدة من أكبر منتجي الذهب في العالم.
وفي يوم الثلاثاء، قامت وكالة “ستاندرد آند بورز” برفع التصنيف الائتماني طويل الأجل لشركة التعدين الأوزبكية إلى “BB”، مع نظرة مستقبلية “مستقرة”، مستشهدة بتحسن الوضع السيادي للدولة الواقعة في آسيا الوسطى. وقالت الشركة في بيان إن الترقية تعكس “الوضع المالي القوي للشركة ومرونة أدائها التشغيلي”.
وأضافت الوكالة أنها تتوقع أن تحافظ شركة NMMC على نهج مالي متوازن، مما يمكّن الشركة من مواصلة تقديم مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني.
ويتوافق تصنيف ستاندرد آند بورز أيضًا مع التصنيف الافتراضي للمصدر الذي قدمته وكالة فيتش مؤخرًا، والذي أشار إلى مكانة NMMC باعتبارها رابع أكبر منتج للذهب على مستوى العالم بإنتاج يزيد عن 3 ملايين أونصة. وواحد من المنتجين الأقل تكلفة مع عمر تعدين طويل وهوامش ربح عالية ورافعة مالية منخفضة.
وفي وقت سابق من هذا العام، نجحت الشركة في طرح سندات مؤسسية جديدة بقيمة 500 مليون دولار في لندن، حيث يعمل كل من Citi وJP Morgan وSociété Générale وMUFG كمديري دفاتر لها. وقالت NMMC في بيان صحفي صدر في مايو إنه سيتم استخدام عائدات الاكتتاب لتحسين وتنويع المحفظة الائتمانية الحالية للشركة بشروط أكثر ملاءمة.
تقوم NMMC حاليًا بتشغيل مستودع Muruntau الضخم في صحراء كيزيلكوم، وهو أحد أكبر المستودعات في العالم. وتمتلك الشركة، عبر جميع مشاريعها في المنطقة، قاعدة من الموارد الذهبية تقدر بـ 150 مليون أوقية.
واشنطن تتولى رئاسة مجموعة العشرين وسط توتر مع جنوب أفريقيا… والنمو الاقتصادي في مقدمة الاهتمامات – شاشوف
شاشوف ShaShof
بدأت الولايات المتحدة رئاستها لمجموعة العشرين في وقت مليء بالتوترات السياسية والاقتصادية، مع تصاعد الخلافات مع جنوب أفريقيا. تسعى واشنطن لتعزيز النمو العالمي من خلال تحرير الإجراءات التنظيمية وتنشيط سلاسل الإمداد والطاقة والابتكار. ومع ذلك، فقد أدت الانتقادات المتبادلة بين ترامب ورامابوسا إلى توتر العلاقات، مما يهدد وحدة المجموعة. ويرى المراقبون أن هذا التوتر قد يعيق التنسيق الضروري لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. ورغم وجود رؤية أمريكية قوية، تبقى إمكانية تحقيق توافق عالمي محل شك، مع استمرار الخلافات بخصوص قضايا رئيسية مثل التجارة والمناخ.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
دخلت الولايات المتحدة عامها كرئيسة لمجموعة العشرين في وقت سياسي حسّاس، حيث تتقاطع التوترات الدبلوماسية مع قضايا اقتصادية معقدة. بينما كان يُفترض أن تمثل الرئاسة الأمريكية مرحلة مهمة لإعادة تنشيط التنسيق الدولي، بدأت الأمور بتوترات حادة مع جنوب أفريقيا التي أنهت ولايتها وسط سجال غير مسبوق مع واشنطن.
تعمل الإدارة الأمريكية على تقديم رؤيتها الخاصة لقيادة المجموعة، مركّزة –وفق بيان وزارة الخارجية الذي اطلعت عليه شاشوف– على استعادة “جوهر مهمة العشرين”، والذي يتمثل في دفع النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز الازدهار. وتؤكد واشنطن على ضرورة إنهاء سنوات الفوضى السياسية، وضرورة تنفيذ “إصلاحات جوهرية” لإعادة توجيه المجموعة نحو القضايا الاقتصادية والتقنية والطاقة.
لكن خلف هذا الخطاب الاقتصادي، تنشأ مواجهة دبلوماسية متزايدة بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا. وبعد مقاطعة واشنطن لقمة بريتوريا الشهر الماضي، وتصعيد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حكومة سيريل رامابوسا، دخلت العلاقات بين الدولتين مرحلة من التوتر العلني، مما يهدد وحدة أكبر تكتل اقتصادي في العالم.
تتزامن هذه التطورات مع الاستعدادات لعقد القمة المقبلة في ميامي، داخل منتجع يمتلكه ترامب، مما يضيف بعداً سياسياً حساساً لهذه الدورة التي من المتوقع أن تركز على النمو الاقتصادي، لكنها تنطلق من أرضية خلافية لم تشهدها مجموعة العشرين منذ سنوات.
واشنطن تعلن أجندتها… “إطلاق النمو وإزالة الأعباء التنظيمية”
حدد وزارة الخارجية الأمريكية ثلاثة محاور رئيسية لرئاستها وفق ما أشار إليه مرصد “شاشوف”: “تحرير النمو الاقتصادي من الأعباء التنظيمية”، “إعادة إنعاش سلاسل إمدادات الطاقة”، و”قيادة الابتكار والتقنيات الناشئة”.
ترى واشنطن أن البيئة التنظيمية العالمية أصبحت خانقة للنشاط الاقتصادي، وأن تقليل هذه القيود يمثل مدخلاً لتسريع الاستثمارات عبر الاقتصادات الكبرى. كما تضع الولايات المتحدة ملف الطاقة في مقدمة أولوياتها، مع التركيز على توفير إمدادات “آمنة وبأسعار معقولة”، في مسعى لاحتواء الاضطرابات الناتجة عن تقلبات الأسواق العالمية خلال العامين الماضيين.
تعتبر الإدارة الأمريكية أن الابتكار والتقنيات الحديثة –من الذكاء الاصطناعي إلى سلاسل التوريد الرقمية– ستكون المحرك الرئيس للنمو، وأن مجموعة العشرين تحتاج إلى رؤية موحدة حول كيفية تنظيم هذه القطاعات دون إعاقة تطورها.
توتر يهدد انسجام المجموعة
على الرغم من أن انتقال رئاسة مجموعة العشرين يتم عادة بسلاسة، جاءت نهاية الرئاسة الجنوب أفريقية مشوبة بالسجالات السياسية. فقد رفض ترامب دعوة بريتوريا للمشاركة في القمة المقبلة في ميامي، متهماً حكومة رامابوسا بـ“استغلال رئاسة المجموعة كأداة”، وواصفاً سجلها الداخلي بمزاعم “غير موثقة” أثارت انتقادات دولية.
رد رامابوسا بتأكيد أن جنوب أفريقيا “عضو كامل ونشط وبناء”، رافضاً الاتهامات الأمريكية بوصفها “تضليل صريح”. زادت حدة النزاع بعد اتهام ترامب لبريتوريا بعدم تسليم الرئاسة بصورة لائقة، في حين تقول جنوب أفريقيا إنها نقلت الرئاسة بشكل رسمي لمسؤول في السفارة الأمريكية خلال الحفل الختامي.
ترى مصادر دبلوماسية أن هذا التصعيد قد يضع المجموعة أمام اختبار غير مسبوق، خاصة أن أعضاء رئيسيين –مثل ألمانيا– بدأوا يحاولون إقناع واشنطن بالتراجع عن استبعاد جنوب أفريقيا من قمة ميامي.
الرسائل السياسية وراء المقاطعة الأمريكية
جاءت مقاطعة واشنطن لقمة بريتوريا كامتداد للخطاب المتصاعد من ترامب، الذي يقول إن حكومة جنوب أفريقيا تتبنى سياسات “مناهضة للبيض”، وهي مزاعم مرفوضة دولياً.
بالنسبة للمراقبين، لم تكن المقاطعة مجرد اعتراض سياسي، بل تُعتبر إشارة إلى أن واشنطن تسعى لإعادة تشكيل قواعد التفاعل ضمن مجموعة العشرين بما يتوافق مع رؤيتها للحوكمة الدولية. ويعتقد محللون أن الإدارة الأمريكية تحاول الضغط على بعض الدول التي تراها “متساهلة” في قضايا مثل الأمن، والشفافية، والتجارة.
كما أن تنظيم القمة المقبلة في منتجع مملوك لترامب يعزز الانطباع بأن الدورة القادمة ستكون حساسة سياسياً، مما قد يفتح الباب لاصطفافات جديدة داخل المجموعة.
مجموعة تزداد انقساماً… وتحديات اقتصادية تتطلب تنسيقاً أكبر
يشير المراقبون إلى أن الخلاف بين واشنطن وبريتوريا ليس سوى فصل جديد في سلسلة من الانقسامات داخل مجموعة العشرين، التي تواجه تحديات حول قضايا التجارة، والمناخ، والطاقة، والعقوبات، والحرب في أوكرانيا. ومع تباين مصالح الاقتصادات الكبرى –من الولايات المتحدة إلى الصين والهند والبرازيل– تبدو مهمة إحياء التنسيق العالمي أكثر تعقيداً مما كانت عليه سابقاً. ويخشى مسؤولون أوروبيون أن يؤدي هذا الخلاف الأخير إلى زيادة الجمود في قضايا تتطلب توافقاً واسعاً، مثل إصلاح النظام المالي الدولي أو الحد من اضطرابات سلاسل الإمداد.
ومع ذلك، تراهن واشنطن على أن قوتها الاقتصادية والسياسية ستساعدها على إعادة توجيه أجندة المجموعة حسب ما رصدته شاشوف، خصوصاً مع رغبة بعض الاقتصادات في الخروج من حالة الركود العالمي عبر سياسات محفزة للنمو.
تبدأ رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين بإطلاق رسائل اقتصادية قوية، لكنها تسير في إطار سياق سياسي معقد يهدد بتقويض قدرة المجموعة على العمل بتوافق. في حين تطرح واشنطن رؤية تركز على النمو والابتكار، تواجه أزمة ثقة مع أحد أعضائها الرئيسيين.
لا يزال من المبكر تقييم ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من تحويل هذا العام إلى نقطة انطلاق لتعزيز التنسيق العالمي، أم أن الخلافات السياسية ستطغى على الأجندة الاقتصادية، مما يجعل رئاسة العشرين محطة جديدة من الانقسامات داخل أكبر تكتل اقتصادي على مستوى العالم.