ارتفاع غير مسبوق في شراء الذهب: ما السبب وراء توجه البنوك المركزية العالمية نحو المعدن الثمين؟ – شاشوف


شهدت البنوك المركزية، في تحول كبير في النظام المالي العالمي، زيادة غير مسبوقة في شراء الذهب. في أكتوبر، اشترت هذه البنوك 53 طناً، بزيادة 36% عن سبتمبر، ليصبح أعلى معدل شهري لعام 2023. في حين برزت بولندا كأبرز المشترين بإضافة 16 طناً، مما يعكس اعتمادها المتزايد على الذهب كاستثمار آمن. كما أظهرت دول أخرى مثل البرازيل وأوزبكستان وتركيا اهتماماً متزايداً. رغم انخفاض مشتريات روسيا، تشير البيانات إلى أن 2024 قد يمثل عاماً تاريخياً للذهب، مع فرص متزايدة في اقتصاد متعدد الأقطاب ورغبة الدول في التنويع بعيداً عن الدولار الأمريكي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد البنوك المركزية حول العالم موجة غير مسبوقة من شراء الذهب، مما يشير إلى تحول سريع في المشهد المالي العالمي، وزعزعة القواعد التقليدية للنظام النقدي.

وحسب بيانات “مجلس الذهب العالمي” التي تم الاطلاع عليها من قبل “شاشوف”، فإن قفزة شهر أكتوبر قد أحدثت تغييرًا ملحوظًا، حيث قامت البنوك المركزية بشراء 53 طناً من الذهب في شهر واحد، بزيادة قدرها 36% مقارنة بشهر سبتمبر، مما يجعلها أعلى نسبة شراء شهرية لهذا العام.

كما يأتي هذا الشهر في سياق ربع ثالث نشط، حيث سجلت البنوك المركزية مشتريات رسمية بلغت 220 طناً، مرتفعة بنسبة 28% عن الربع الثاني، ومتجاوزة متوسط الخمس سنوات الماضية.

مشتريات الدول.. وبولندا اللاعب الأبرز

في إطار هذا المشهد العالمي المتوتر، برزت بولندا كلاعب رئيسي، حيث أضافت 16 طناً من الذهب في أكتوبر، مما رفع احتياطياتها إلى 531 طناً، ليشكل الذهب حاليًا 26% من إجمالي احتياطياتها، في حين تخطط للوصول إلى 30% قريبًا.

وقد صرح محافظ البنك المركزي البولندي قائلاً: ‘الذهب هو الاستثمار الأكثر أمانًا، ورمز الاستقرار، وهو غير مرتبط بأي سياسة اقتصادية محلية’.

كما قامت البرازيل بإضافة 16 طنًا في أكتوبر و15 طنًا في سبتمبر، ليكون هذا أول زيادة لها منذ عام 2021، مما أدى إلى ارتفاع احتياطياتها إلى 161 طناً (6% من الإجمالي).

بدورها، تنتهج أوزبكستان نمط ‘الشراء مقابل الإنتاج المحلي’، حيث باعت 4 أطنان في سبتمبر، ثم قامت بشراء 9 أطنان في أكتوبر.

وفي تركيا، أضيفت 3 أطنان، مما يُسجل استمرار سلسلة الشراء المتواصل منذ 29 شهرًا، بدءًا من منتصف 2023.

كما أن التشيك لم تتوقف عن شراء الذهب منذ 32 شهرًا متتالياً، حيث أضافت 2 طن في أكتوبر، وبلغت احتياطياتها 69 طناً، مع خطة للوصول إلى 100 طن بحلول عام 2028.

أما الصين، فقد بلغت مشترياتها السنوية 400 طن، مما رفع احتياطياتها الرسمية إلى أكثر من 2,300 طن (7% من الإجمالي).

لكن المفاجأة الكبرى التي تناولتها التقارير التي تابعتها شاشوف تشير إلى أن الصين تخفي احتياطيات غير معلنة تقدر بأكثر من 5,000 طن مخزنة في بكين، مما أثار حديث الإعلام العالمي عن ‘الفجوة الصفراء’ بين الأرقام الرسمية والاحتياطيات الفعلية.

في المقابل، كانت روسيا الدولة الوحيدة التي باعت كمية كبيرة، تقدر بـ3 أطنان فقط، لدعم الروبل وسط العقوبات والضغوط الاقتصادية الغربية.

2024 عام الذهب التاريخي

تكشف البيانات التي جمعتها شاشوف أن عام 2024 كان عامًا مفصليًا، حيث بلغ صافي الزيادة الرسمية في احتياطيات الذهب 1,044 طناً، ليكون العام الـ15 على التوالي من التوسع الذهبي، وهو ثالث أكبر توسع مسجل منذ عام 1950، بعد 2022 و2023.

وعلى سبيل المقارنة، كان متوسط الزيادة السنوية بين 2010 و2021 هو 473 طناً فقط، مما يعني أن الطلب قد تضاعف أكثر من مرة في أقل من 10 سنوات.

تجنب أمريكا.. عوامل الاندفاع نحو الذهب

يؤكد مجلس الذهب العالمي أن الدول ترغب في تنويع احتياطياتها والتقليل تدريجيًا من الاعتماد على الأصول الأمريكية.

فلم تعد الدول تثق بالدولار كما في السابق، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية واستخدام الدولار كسلاح اقتصادي. بالإضافة إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الولايات المتحدة بسبب عدم اليقين السياسي، مما يمنح دولاً أخرى مساحة أكبر في المفاوضات ويجعل الذهب تأمينًا سياديًا ضد أي اضطرابات.

يشير تقرير مجلس الذهب العالمي إلى أن 95% من البنوك المركزية تتوقع زيادة الاحتياطيات عالميًا خلال 12 شهرًا، و43% منها تدرس زيادة احتياطياتها الخاصة.

وبالتالي، فإن السنوات الثلاث الأخيرة – 2022 و2023 و2024 – تُعتبر بمثابة إعلان صامت عن نظام عالمي جديد، حيث تؤكد القفزة الحالية في 2025 أن العالم يتحرك بسرعة أكبر نحو اقتصاد متعدد الأقطاب، حيث يصبح الذهب جزءًا أساسيًا من قوة السيادة، مما يجعل العالم على أعتاب مرحلة حاسمة في تاريخ المال الدولي.


تم نسخ الرابط

سيئون في قبضة المجلس الانتقالي: هل تراجعت السعودية عن دعم ‘حلف القبائل’؟ – شاشوف


محافظة حضرموت شهدت تطورات خطيرة بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون، بما في ذلك مطارها والقصر الجمهوري. هذا التصعيد دفع السعودية لإرسال وفد أمني لتجنب التصعيد، مع تأكيدات بعدم دخول أي قوات من خارج المحافظة. المجلس الانتقالي أعلن حيازته على معسكرات مهمة ونقاط عسكرية في المنطقة، بينما تلتزم الحكومة اليمنية بالصمت. يأتي ذلك مع تراجع سعودي ملحوظ في الدعم لحلف قبائل حضرموت، مما زاد من عدم استقرار الوضع السياسي وأثر على الاقتصاد المحلي والقطاع النفطي، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

محافظة حضرموت تمر بمرحلة حرجة بعد استيلاء قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون بالكامل، بما في ذلك مطار سيئون الدولي، القصر الجمهوري (دون مقاومة)، مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، ومجمع الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى عدد من المعسكرات العسكرية الرئيسية. هذه الأوضاع دفعت السعودية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى بهدف ‘احتواء التصعيد’.

تمكن المجلس الانتقالي من السيطرة على مطار سيئون صباحًا، حيث تم دخول ونشر قواته داخل مرافق المطار، ورفع علم الانتقالي في القصر الجمهوري وإزالة علم الجمهورية اليمنية، وفقًا لما رصدته ‘شاشوف’. كما دخلوا مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وأخذوا أسلحة ثقيلة.

أعلن المجلس الانتقالي عن سيطرته على معسكر القطن ومعسكر الخشعة 37 في المنطقة العسكرية الأولى، بالإضافة إلى نقطة الوهد التي تعد أول نقطة عسكرية في مديرية العبر. وانضمت كتيبة الحضارم والجنوبيين إلى صفوفه، كما أضاف أن قوات ‘النخبة الحضرمية’ تتولى تأمين مواقع الشركات النفطية في هضبة حضرموت بعد السيطرة عليها حديثًا.

في منشوراته الأخيرة، أعلن المجلس الانتقالي عن احتفاله بـ’تحرير وادي حضرموت’ من خلال مسيرة بالدراجات النارية.

من جهة أخرى، قام رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، برفقة قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك أحمد العوبثاني، بزيارات ميدانية لمواقع قوات حمايةحضرموت المسؤولة عن تأمين الحقول النفطية. وشدد على أهمية الاستمرار في اليقظة وتنفيذ المهام الموكلة للقوات.

وأكد الشيخ بن حبريش بعد استيلاء الانتقالي على سيئون أنه ‘لن نسمح لأي قوة بالتقدم نحو الشركات النفطية في حضرموت’.

في شبوة، أعلن الانتقالي السيطرة الكاملة على معسكر ‘عارين’ في مديرية عرماء، والذي كان معسكرًا للقوات الحكومية، معتبرًا أن السيطرة على المعسكر ستعزز أمن خطوط الإمداد بين شبوة ووادي حضرموت.

المثير للاهتمام أن حكومة عدن لم تصدر أي بيان رسمي حتى وقت كتابة هذا التقرير، إذ لم يكن هناك أي إشعار بهذا الشأن وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’ للقنوات الرسمية التابعة للحكومة.

وصول وفد أمني سعودي.. وتراجع دعم المملكة

في ظل هذه التطورات، أرسلت السعودية وفدًا أمنيًا رفيع المستوى تم استقباله في مطار الريان، وذلك يعد أول تحرك سعودي منذ التصعيد العسكري المتزايد قبل نحو شهر.

ونقلت ‘وكالة الأنباء الحضرمية’ معلومات أكدت أن لقاء الوفد السعودي مع قيادات السلطة المحلية، خصوصًا مع المحافظ سالم الخنبشي، أسفر عن رفض قاطع من السعودية لاستقدام أي قوات من خارج محافظة حضرموت، مشددة على أن الأحداث التي نتجت عن ذلك غير مقبولة وسيتم التعامل معها.

وأكد الوفد السعودي أن جنوده متواجدون داخل مقر المنطقة العسكرية الأولى، وأن الاستهداف الذي تعرضوا له شملهم، مع التزامهم بتصحيح ومعالجة كل التجاوزات السابقة. كما أضاف الوفد أن السعودية تدعم المحافظة، وأن أبناء حضرموت هم ‘الأولى بإدارة شؤونهم المحلية والعسكرية والأمنية’، وهي الرؤية التي يتبناها حلف قبائل حضرموت.

وقد اعتبرت بعض الآراء السياسية أن السعودية تخلت عن حلف قبائل حضرموت بالتزامن مع تقدم قوات الانتقالي لإسقاط آخر معاقل الحكومة في سيئون، ما يعكس تراجعًا سعوديًا ملحوظًا في الدعم.

وكانت السعودية، التي أرسلت مؤخرًا عددًا من الضباط إلى المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، قد اكتفت بدعم قوات درع الوطن التابعة لها على امتداد الخط الصحراوي الرابط بين حضرموت وأراضيها، مما أعطي انطباعًا بأنها تخلت عن حلف قبائل حضرموت.

بين ‘الانتصار’ و’التسليم والاستلام’

تعددت التناولات حول ما جرى وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’، منها ما أشار إليه الناطق الرسمي باسم لجنة الاعتصام السلمي في المهرة علي مبارك محامد، الذي اعتبر أن ‘ما جرى في وادي حضرموت لم يكن سوى عملية استلام وتسليم واضحة، تمت بدون أي معركة’.

وأكد أنه حصل بتوجيهات عليا وإشراف مباشر من السعودية والإمارات، متهمًا الشرعية بأنها أداة لتنفيذ مخططات خارجية على حساب الوطن والشعب.

وفي منشور له على منصة إكس، قال الكاتب صالح أبو عوذل إن ‘معركة وادي حضرموت انتهت بانتصار ساحق’، حيث أشار إلى انسحاب القوات اليمنية وتركها السلاح الثقيل. وذكر أن الهدف التالي هو المهرة، وأن العام المقبل سيكون مختلفًا في ملامحه الاقتصادية والمعيشية.

يشير المحللون إلى أن السيطرة على سيئون تمنح المجلس الانتقالي مكاسب لوجستية واستراتيجية هامة، حيث تتيح له التحكم في خطوط الشحن الداخلية والاتصال مع محافظات جنوبية وجنوبية شرقية مثل شبوة والمهرة.

كما يُظهر انسحاب وحدات المنطقة العسكرية الأولى من مواقعها في حضرموت ضعفًا في القدرة الحكومية على مواجهة الفصائل المسلحة المنتشرة في الجنوب، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي أمام المجتمع الدولي.

ولا يزال خطر تصاعد المواجهات أو زعزعة استقرار المنشآت النفطية قائمًا، مما يؤثر على الاقتصاد الإقليمي وتدفق الموارد.

تُعتبر السيطرة على سيئون نقطة تحول حاسمة للمجلس الانتقالي، لكنها تفتح أيضًا ملفات خطيرة تتعلق بتوزيع النفوذ، وحماية المنشآت الحيوية، واستقرار سوق الطاقة المحلي، مما يعزز احتمالية إعادة تشكيل التحالفات المحلية والإقليمية، ويستدعي متابعة وثائقية دورية للتحقق من أوضاع المنطقة.


تم نسخ الرابط

حصلت شركة فولكان إنرجي على تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار لمشروع المرحلة الأولى من مشروع لايونهارت

تلقت شركة Vulcan Energy Resources حزمة تمويل بقيمة 2.2 مليار يورو (2.57 مليار دولار) لتمويل بناء وتطوير المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الليثيوم والطاقة المتجددة في وادي الراين العلوي بألمانيا.

ومع توفر هذا التمويل، وافق مجلس إدارة فولكان على قرار الاستثمار النهائي (FID) للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع خلال الأيام المقبلة.

صرح فولكان أنه من المتوقع أن تضع المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الشركة في مكانة “عامل تمكين رئيسي” لسلسلة توريد البطاريات والمركبات الكهربائية (EV) في أوروبا، وباعتبارها “بطل المناخ” من خلال توفير الليثيوم منخفض التكلفة والطاقة المتجددة لأوروبا.

تتميز المرحلة الأولى من Lionheart بتطوير منشأة متكاملة للليثيوم والطاقة المتجددة. ويهدف المشروع إلى تحقيق طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 24 ألف طن من هيدروكسيد الليثيوم مونوهيدرات (LHM)، وهو ما يكفي لتزويد ما يقرب من 500 ألف بطارية للسيارات الكهربائية كل عام.

وبالإضافة إلى إنتاج الليثيوم، تم تصميم المشروع لتوليد 275 جيجاوات/ساعة من الطاقة المتجددة و560 جيجاوات/ساعة من الحرارة سنويًا للمستهلكين المحليين، مع عمر تشغيلي متوقع يبلغ حوالي 30 عامًا.

وسيشمل التطوير العديد من المرافق الرئيسية: آبار إنتاج محلول ملحي من الطاقة الحرارية الأرضية والمرافق الداعمة لها؛ البنية التحتية المساعدة مثل المحطات الفرعية وخطوط الأنابيب؛ محطة للطاقة المتجددة والحرارة. ومصنع لاستخراج الليثيوم يستخدم تقنية VULSORB الخاصة بامتصاص الليثيوم المباشر من نوع الامتزاز لاستخراج الليثيوم من الماء الملحي؛ ومصنع الليثيوم المركزي.

سيتم بعد ذلك معالجة الليثيوم المستخرج في مصنع الليثيوم المركزي هذا لإنتاج LHM بجودة البطارية.

وقد تم بالفعل توقيع معظم العقود الرئيسية المطلوبة للمرحلة الأولى مع شركاء المشروع، ومن المتوقع الانتهاء من الاتفاقيات المتبقية بحلول نهاية هذا العام.

كما حصل المشروع أيضًا على اتفاقيات شراء كاملة لإنتاج الليثيوم خلال السنوات العشر الأولى، بالشراكة مع المشترين الذين يركزون على أوروبا.

من المقرر أن يبدأ الإنتاج التجاري لـ LHM في عام 2028 بعد فترة بناء تبلغ عامين ونصف تقريبًا.

يصل إجمالي حزمة تمويل المرحلة الأولى إلى حوالي 2.2 مليار يورو (3.9 مليار دولار أسترالي)، مما يوفر لفولكان الأموال اللازمة لتغطية تكاليف تطوير المرحلة الأولى في Lionheart.

وسيدعم هذا التمويل المشروع خلال مراحل الإنشاء والتشغيل والبدء، ويستمر حتى توليد أول تدفق نقدي له.

كما تلقت فولكان أيضًا دعمًا ماليًا كبيرًا من HOCHTIEF، التي استثمرت ما مجموعه 169 مليون يورو.

يتضمن هذا الاستثمار 39 مليون يورو موجهة إلى كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart، بالإضافة إلى اشتراك أساسي يصل إلى 130 مليون يورو في أسهم فولكان.

وقد جاءت حزمة التمويل من الوكالات الحكومية الأوروبية والألمانية والبنوك التجارية والشركاء الصناعيين الاستراتيجيين.

تتضمن الحزمة 1.18 مليار يورو من تمويل الديون الممتازة، مقدم من اتحاد يضم 13 مؤسسة مالية تضم بنك الاستثمار الأوروبي، وخمس وكالات ائتمان التصدير وسبعة بنوك تجارية.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم الحكومة الألمانية بمبلغ 204 مليون يورو في شكل منح.

سيقوم صندوق KfW للمواد الخام (KfW) باستثمار في الأسهم بقيمة 150 مليون يورو في الشركة الألمانية القابضة الرئيسية التابعة لشركة Vulcan، Vulcan Energie Ressourcen، ليحصل على حصة 14٪ في الشركة.

سيقوم كونسورتيوم من المستثمرين الاستراتيجيين، بما في ذلك HOCHTIEF وSiemens Financial Services وDemeter، باستثمار 133 مليون يورو للحصول على حصة 15٪ في كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart.

علاوة على ذلك، تشتمل حزمة التمويل على 528 مليون يورو من العائدات من المكون المكتتب لجمع الأسهم من قبل فولكان بسعر 2.24 يورو للسهم الواحد.

إن عناصر حزمة التمويل مترابطة بشكل وثيق وتعتمد على الشروط العرفية.

وتتوقع الشركة استيفاء هذه الشروط وفقًا للجداول الزمنية المخططة للصرف والسحب، والتي تمت مواءمتها مع جدول البناء المدرج في الميزانية وملف النفقات الرأسمالية للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.

قال كريس مورينو، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Vulcan Energy: “يعد تأمين حزمة التمويل هذه والحصول على FID إيجابيًا إنجازًا كبيرًا في تاريخ Vulcan Energy. سيسمح للشركة بالانتقال من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ من خلال بناء سلسلة التوريد على نطاق تجاري لشركة Lionheart.”

“هو مشروع منارة لأوروبا، ومن المقرر أن يعيد Lionheart تعريف إنتاج الليثيوم، ويقدم أول سلسلة قيمة لليثيوم محلية ومستدامة بالكامل في أوروبا. كما سيوفر مصدرًا نظيفًا وموثوقًا للطاقة المتجددة للمجتمعات والصناعات المحلية في وادي الراين الأعلى في ألمانيا.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير



المصدر

اخبار عدن – محافظ عدن يطلق فعاليات مؤتمر ومعرض التنمية في عدن

محافظ عدن يفتتح مؤتمر ومعرض عدن التنموي

افتتح معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، صباح اليوم في قاعة مجمع عدن مول، مؤتمر ومعرض عدن التنموي الذي يعقد تحت شعار “شراكة نحو التنمية” (القطاع السنة، القطاع الخاص، منظمات المواطنون المدني) بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة، علي عاطف، ووكلاء ومدراء عموم المكاتب التنفيذية وممثلي المنظمات الدولية بالعاصمة عدن.

وفي كلمته خلال المناسبة، نوّه معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، أهمية إنشاء شراكة حقيقية بين (القطاع السنة، القطاع الخاص، وقطاع المواطنون المدني) لتحقيق التنمية الشاملة. وأوضح أن قيادة السلطة المحلية، رغم التحديات التي تواجه بلادنا ومدينة عدن، تعمل بجد لتجاوز هذه المعوقات وتحقيق إنجازات مهمة، ومنها أتمتة الإيرادات من خلال إنشاء وحدة الإيرادات وربطها بالشبكة الإلكترونية مع مختلف المرافق الإيرادية، مما أدى إلى نتائج إيجابية. كما تمكنت قيادة المحافظة من تنفيذ مشاريع عديدة بتمويل ذاتي أو بدعم من الشركاء من المنظمات الدولية.

ولفت لملس إلى أهمية الشراكة بين السلطة المحلية والمفوضية السامية في تنفيذ مشروع استراتيجي كبير يتعلق بالصرف الصحي في العاصمة عدن، وذلك في فترة ما بعد الحرب.

وأشاد المحافظ لملس بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمشاريع البنية التحتية والقطاعات الخدمية المختلفة، وعلى رأسها مشروع تأهيل وتشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان (مستشفى عدن سابقًا). كما تم تقديم الدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء محطة الطاقة الشمسية ومدينة محمد بن زايد الطبية، التي يجري العمل حاليا على استكمال تشطيبها.

وتطرق إلى أهمية الخطة الخمسية التي أعدتها السلطة المحلية للفترة 2026-2030، متمنياً أن تحظى بأولوية المنظمات الداعمة لتنفيذ المشاريع، إذ تعتبر مدينة عدن عاصمة الوطن ومقراً رئيسياً للعديد من المنظمات الدولية. كما لفت إلى التداعيات الخطيرة التي تشهدها محافظة حضرموت وتأثيرها على توقف الغاز والوقود للمحطات الكهربائية في مدينة عدن.

* كما ألقى وكيل وزارة الصناعة، علي عاطف، كلمة أوضح فيها أهمية انعقاد المؤتمر، الذي يركز على تحقيق الشراكة بين السلطة التنفيذية، الممثلة في القطاع السنة، والقطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني، حيث إنهم جميعًا أساس عملية التنمية، وكل منهم يكمل الآخر. ونوّه اهتمام وزارة الصناعة في كل ما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع التنمية الاقتصادية، وتقديم كامل الرعاية والتسهيلات للقطاع الخاص.

كما تم إلقاء كلمات من قبل الاستاذ أبو بكر باعبيد، رئيس الغرفة التجارية، ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي، الأستاذة انتصار مرشد، والدكتور محمد حمود، مدير عام الشؤون الاجتماعية، والأستاذة سميحة فاضل، مديرة مشروع القطاع المدني ومنسقة منصة مشاركة.

ونوّهت الكلمات أهمية هذا المؤتمر وإيجاد منصة حوار مشتركة تضم تلك القطاعات لمناقشة قضاياها المختلفة المتعلقة بتحقيق التنمية المستدامة لمدينة عدن.

وفي ختام الحفل، كرم معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن الجهات الراعية والداعمة للفعالية والشخصيات التي ساهمت في إنجاح انعقاد المؤتمر والمعرض ومنصة مشاركة.

اخبار عدن: محافظ عدن يفتتح مؤتمر ومعرض عدن التنموي

افتتح محافظ عدن، Ahmed Lamlas، يوم أمس مؤتمر ومعرض عدن التنموي، الذي يهدف إلى تعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة للبلاد. ويجمع الحدث مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين والجهات الحكومية وغير الحكومية، حيث يستعرضون فيه العديد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تحسين ظروف الحياة في عدن.

تفاصيل المؤتمر والمعرض

انعقد المؤتمر في مركز المعارض بمدينة عدن، وتميز بإقبال واسع من المشاركين والزوار. تضمن الحدث محاضرات وورش عمل تتعلق بالتنمية الاقتصادية والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى معرض يعرض منتجات محلية ومشاريع جديدة.

وخلال الافتتاح، ألقى المحافظ كلمة نوّه فيها أهمية التعاون بين القطاعين السنة والخاص لتحقيق التنمية المنشودة. ولفت إلى أن عدن تمتلك إمكانيات كبيرة يمكن استغلالها لجذب المستثمرين وخلق فرص عمل جديدة.

الأهداف وطموحات المؤتمر

يهدف مؤتمر ومعرض عدن التنموي إلى:

  1. تعزيز الشراكة بين القطاعين السنة والخاص: من خلال توفير منصة للالتقاء وتبادل الأفكار والخبرات.

  2. استقطاب التنمية الاقتصاديةات: عرض الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في عدن.

  3. الترويج للمشاريع المحلية: تسليط الضوء على المشاريع الناشئة التي تعزز المالية المحلي.

تفاعل المواطنين والمستثمرين

حظي المؤتمر بمتابعة كبيرة من المواطنين الذين أبدوا حماسهم للمشاريع التي تم عرضها. كما أبدى العديد من المستثمرين رغبتهم في استكشاف الفرص المتاحة في القطاع التجاري العدني.

خاتمة

يأتي مؤتمر ومعرض عدن التنموي كخطوة مهمة نحو إعادة بناء المدينة وتعزيز اقتصادها. يأمل المشاركون أن تساعد هذه الفعاليات في تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل لعدن، مدينة التاريخ والتراث.

أكملت شركة Verity الاستحواذ على الحصة المتبقية في أصول النحاس والفضة في بوتسوانا

انتهت شركة Verity Resources من عملية الاستحواذ على النحاس والفضة في بوتسوانا، مما يضمن ملكية 100% لمحفظتها التي تبلغ مساحتها 1800 كيلومتر مربع من مشاريع النحاس والفضة والنحاس والنيكل عالية الجودة في بوتسوانا.

استحوذت الشركة، من خلال شركتها التابعة African Metals، على حصة المشروع المشترك المتبقية البالغة 34% من شركة BCL Investments، وهي شركة تابعة لحكومة بوتسوانا، بموجب اتفاقية المشروع المشترك.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

في أكتوبر 2025، مارست شركة Verity حقها الاستباقي بموجب اتفاقية المشروع المشترك في المزرعة للحصول على فائدة المشروع المشترك لشركة BCL البالغة 34% مقابل 206,060 دولارًا نقدًا، بعد أن تلقت شركة BCL عرضًا من شركة تعدين دولية للحصول على نفس الحصة.

ويقال إن عملية الاستحواذ الإستراتيجية تعمل على تبسيط السيطرة الإستراتيجية والتشغيلية عن طريق إزالة شريك المشروع المشترك الذي تمت تصفيته.

قالت شركة Verity أن عملية الاستحواذ توفر المرونة لمتابعة حدث مؤسسي محتمل بما في ذلك المزارع الصغيرة أو تمويل المشروع أو العرض المنفصل أو مبيعات الأصول من موقع مملوك بنسبة 100٪.

ومن المتوقع أيضًا أن يؤدي ذلك إلى زيادة قدرة Verity على الاستفادة من محفظة المعادن ذات الإمدادات الحيوية والتي تغطي النحاس والفضة عالي الجودة في منطقة تعدين تبعد أقل من 50 كيلومترًا عن منجم سيليبي للنيكل/النحاس والبنية التحتية.

تقع محفظة مشاريع Verity في بوتسوانا في حزام ليمبوبو المتنقل. تشمل الأصول الرئيسية منقبين للنحاس والفضة عالي الجودة، Airstrip وDibete، ورواسب عناصر مجموعة Maibele North للنيكل والنحاس والكوبالت والبلاتين (PGE)، إلى جانب العديد من أهداف الاستكشاف الإقليمية.

تمثل مناطق Maibele North ومهبط الطائرات وDibete، التي تقع على بعد حوالي 50 إلى 80 كيلومترًا شمال شرق مجمع منجم ومصهر سيليبي، ما يقرب من 10٪ من إجمالي المحفظة.

استحوذت شركة NexMetals Mining مؤخرًا على منجم Selebi، والتي تلقت خطاب فائدة بقيمة 150 مليون دولار (209.19 مليون دولار كندي) من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي في يوليو 2025 لدعم إعادة تطوير مناجم Selebi وSelkirk للنيكل والنحاس والكوبالت وPGE في بوتسوانا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs تحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير



المصدر

اخبار عدن – وزير الدولة يطلق منصة للتفاعل في إطار مشروع تنمية الفضاء المدني في عدن

وزير الدولة يدشن منصة

أطلق وزير الدولة، محافظ عدن، أحمد لملس، اليوم الأربعاء، منصة “مشاركة” بشكل رسمي في إطار مشروع تعزيز الفضاء المدني الممول من الاتحاد الأوروبي ومنظمة كير العالمية.

ونوّه لملس، أن تسليم المنصة لمكتب التخطيط والتعاون الدولي في عدن، يعكس ثقة الشركاء الدوليين ودعمهم للسلطة المحلية، مشددًا على أن المنصة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العمل المؤسسي القائم على المعلومات، وزيادة مبادئ الانفتاح والتعاون بين القطاعين السنة والخاص، ومنظمات المواطنون المدني، باعتبارها عناصر أساسية في العمل التنموي.

ولفت لملس، إلى أن السلطة المحلية تعتبر “مشاركة” جزءًا من رؤية أوسع لتطوير الإدارة المحلية وتحسين أدوات التخطيط، مؤكدًا التزامه بأن يتولى مكتب التخطيط إدارة المنصة وتطويرها وضمان استدامتها تحت إشراف السلطة المحلية، باعتبارها ملكًا عامًا يهدف لخدمة المحافظة وتعزيز الشفافية والتخطيط المبني على المعلومات الدقيقة.

اخبار عدن: وزير الدولة يدشن منصة مشاركة ضمن مشروع تعزيز الفضاء المدني

في خطوة تعتبر بارزة نحو تعزيز الفضاء المدني في العاصمة المؤقتة عدن، دشّن وزير الدولة، اليوم، منصة جديدة تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنون المدني في عملية صنع القرار. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

أهمية المشروع

يهدف مشروع تعزيز الفضاء المدني في عدن إلى تمكين المواطنين من التفاعل والمشاركة الفعالة في القضايا التي تهم مجتمعهم. توفر المنصة الجديدة أداة تواصل فعالة بين المواطنين والسلطات المحلية، مما يسهل عملية نقل الآراء والاقتراحات المتعلقة بمختلف القطاعات مثل الرعاية الطبية، المنظومة التعليمية، والبنية التحتية.

تفاصيل التدشين

خلال حفل التدشين، لفت وزير الدولة إلى أهمية المشاركة المواطنونية، مؤكدًا أن الفضاء المدني يعدّ عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع ديمقراطي مستدام. كما أوضح أن المنصة ستعمل على تعزيز الشفافية والمساءلة، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

دور المواطنون المدني

وحثّ الوزير المنظمات المواطنون المدني على استغلال هذه المنصة لتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع يعتمد على تفاعل المواطنين واستجابتهم للفرص المطروحة. كما دعا الجميع إلى العمل سويًا من أجل مصلحة عدن وكافة سكانها.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تسهم هذه المنصة في خلق بيئة أكثر تواصلًا بين السلطة والمواطنون، وتعزيز قدرة المواطنين على التأثير في صنع القرار. وعبر العديد من المراقبين عن تفاؤلهم بشأن نتائج هذا المشروع ونتائجه على الحياة اليومية في عدن.

في الختام، تعكس هذه المبادرة التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتحسين الفضاء المدني وتعزيز الديمقراطية، مما يعد خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أفضل للمدينة وسكانها.

اخبار عدن – وزير النقل ورئيس مجلس إدارة الخطوط اليمنية يطلقان مشروع المبنى القائدي الجديد

وزير النقل ورئيس مجلس إدارة

بمناسبة الاحتفالات الوطنية بذكرى عيد الاستقلال الـ58 في الثلاثين من نوفمبر، قام معالي وزير النقل الدكتور عبدالسلام صالح حُميد، اليوم، مع رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود محمد، والمدير التجاري للشركة محسن حيدرة، بوضع حجر الأساس لمشروع المبنى القائدي لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن.

بعد وضع حجر الأساس، لفت وزير النقل إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع احتفالات الجنوب بذكرى الاستقلال، وأن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء مبنى حديث للشركة. ونوّه أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تحسين شركة الخطوط الجوية اليمنية وتطوير بنيتها التحتية الإدارية والفنية.

وأفاد الوزير حُميد أن المبنى سيُقام على مساحة ستة آلاف متر مربع وبكلفة تصل إلى سبعة ملايين دولار، موضحًا أن المشروع يمثل طفرة في تطوير أداء الشركة، وأن “اليمنية” تسعى دوماً نحو تحسين خدماتها، حيث تم مؤخرًا إطلاق مركز صيانة إقليمي بمطار عدن الدولي بمستوى متطور، وتجري حاليًا دراسة العروض المقدمة لإكمال المشروع.

كما نوّه الوزير أن الشركة تعمل على تعزيز أسطولها من خلال شراء طائرات جديدة رغم التحديات التي تواجه البلاد. وأشاد بالإرادة القوية لقيادة الشركة التي تمكنت من مواصلة العمل واستعادة مكانتها، رغم الخسائر التي لحقت بها مثل تدمير عدد من طائراتها في مطار صنعاء الدولي.

وشدد الوزير حُميد على دعم وزارة النقل الكامل للشركة لتتمكن من أداء دورها في خدمة الوطن والمالية الوطني، مثنيًا على دعم القيادة السياسية ودولة رئيس السلطة التنفيذية في توفير التسهيلات، بما في ذلك منح قطعة الأرض للمشروع.

من ناحيته، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود محمد عن شكره لمعالي وزير النقل لحضوره ومشاركته في تدشين المشروع، مؤكدًا أن الإنجاز جاء بدعم من وزارة النقل والقيادة السياسية التي وفرت الأرض اللازمة للمشروع.

ولفت رئيس مجلس الإدارة إلى استمرار الشركة في تطوير أصولها داخل وخارج البلاد، موضحًا أنه قبل ستة أشهر تم وضع حجر الأساس لهنجر الصيانة بمعايير عصرية، كما تتواصل جهود تحسين الخدمات وتجديد الأسطول. وصرح أن الطائرة الخامسة ستنضم إلى أسطول “اليمنية” بحلول مطلع السنة 2026، مشددًا على أن العمل يسير بتناغم رغم الظروف الحالية، وأن جهود التطوير مستمرة لخدمة المواطنين.

حضر الفعالية نائب المدير السنة للشؤون المالية في طيران اليمنية عادل العطاس، ونائب المدير السنة للشؤون الفنية المهندس لؤي قعطبي، ومدير إدارة الشؤون القانونية بسام محمد، ومدير مكتب رئيس مجلس الإدارة سامي الضباعي، ومدير منطقة عدن ابتسام النعمي، ولفيف من مسؤولي الوزارة وطيران اليمنية.

اخبار عدن: وزير النقل ورئيس مجلس إدارة اليمنية يضعان حجر الأساس لمشروع المبنى القائدي لشركة الخطوط الجوية اليمنية

في خطوة تعتبر محطة مهمة للقطاع السياحي والنقل الجوي في اليمن، قام وزير النقل، الأخ عبدالسلام حميد، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، الأستاذ محمد سعيد، بوضع حجر الأساس لمشروع المبنى القائدي لشركة اليمنية في مدينة عدن.

أهمية المشروع

يشكل هذا المشروع محوراً مهماً في تعزيز البنية التحتية للنقل الجوي في البلاد، حيث يتوقع أن يسهم في تحسين الخدمات الجوية المقدمة للمسافرين. وكما نوّهت السلطات المحلية، فإن المبنى الجديد سوف يساهم في تعزيز الحركة الجوية في مطار عدن الدولي، مما يعكس التوجه نحو إعادة إعمار البلاد ومواكبة التطورات الحديثة في عالم الطيران.

تفاصيل المشروع

يتكون المشروع من عدة مراحل، تشمل تصميم المبنى وفقاً للمعايير العالمية التي تحسن من تجربة المسافرين، بالإضافة إلى توفير مساحات نقل ومرافق متكاملة. كما سيشمل المشروع مراكز خدمات متعددة، مما يسهل على المسافرين إجراء المعاملات بسهولة ويسر.

تصريحات المسؤولين

في كلمته خلال وضع حجر الأساس، نوّه وزير النقل على أهمية هذه الخطوة في دعم قطاع النقل الجوي في اليمن، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعزز من فرص العمل وتدعم المالية المحلي. وأضاف أن السلطة التنفيذية تعمل جاهدة على تحسين خدمات النقل والمواصلات في البلاد لتلبية احتياجات المواطنين.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة اليمنية عن تفاؤله بإطلاق هذا المشروع، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل السلطة التنفيذية والسلطات المحلية في دعم قطاع الطيران. ونوّه أن المشروع سيخلق منصة حديثة تعكس التقدم الذي تسعى إليه شركة اليمنية لتعزيز خدماتها وتوسيع نطاق رحلاتها.

الأثر الماليةي والاجتماعي

يتوقع أن يسهم هذا المشروع في تعزيز الحركة السياحية في عدن، حيث سيمثل نقطة جذب مهمة للمسافرين المحليين والدوليين. كما يعد المشروع دليلاً على استقرار الوضع في المدينة وتوجهها نحو التنمية، مما يعزز الثقة لدى المستثمرين والسياح.

الخاتمة

يُظهر وضع حجر الأساس لمشروع المبنى القائدي لشركة اليمنية في عدن التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتطوير قطاع النقل الجوي وتحسين التجربة السفرية للمواطنين. إن هذه الخطوة ليست مجرد بداية لمشروع جديد، بل تُعبر عن أمل أكبر بتحقيق نماء مستدام في البلاد وبناء مستقبل أفضل.

اخبار عدن – الزهري يتابع تقدم العمل في مشروع تجديد محطات الصرف الصحي

الزهري يتفقد سير العمل في مشروع إعادة تأهيل محطات الصرف الصحي

في صباح اليوم، قام مدير عام مديرية خورمكسر، عواس الزهري، بجولة للاطلاع على تقدم العمل في مشروع إعادة تأهيل محطات الصرف الصحي الذي تنفذه السلطة المحلية في المديرية.

وخلال الزيارة، استمع الزهري إلى تفاصيل الإنجاز من المهندس رأفت علي، المدير السنة لشركة العزيز للمقاولات، الذي أوضح أن الشركة تركز حاليًا على تأهيل محطات عمر المختار، والأحمدي، والرشيد، وسقطرى، وعبود، وأن الأعمال قاربت على الانتهاء.

كما لفت إلى أنه تم إصلاح النوافذ والأبواب، وتنظيم الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى طلاء الأسوار من الجهتين، وبناء سور جديد لمحطة حي الرشيد، فضلاً عن إزالة كافة العوائق والمخلفات من داخل المحطات.

ونوّه الزهري على أهمية إنجاز العمل وفق المواصفات المطلوبة وفي الإطار الزمني المحدد، لافتاً إلى أن المرحلة الثانية من مشروع التأهيل ستشمل جميع محطات الصرف الصحي.

ومن الجدير بالذكر أنه يتم حاليًا توريد وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية لتسع محطات صرف صحي في المديرية.

رافقه في هذه الزيارة رئيس لجنة الخدمات في المجلس المحلي، أبوبكر باعش.

اخبار عدن: الزهري يتفقد سير العمل في مشروع إعادة تأهيل محطات الصرف الصحي

في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية للخدمات السنةة في مدينة عدن، قام المهندس أمين الزهري، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، بزيارة تفقدية لمواقع العمل في مشروع إعادة تأهيل محطات الصرف الصحي. تأتي هذه الزيارة ضمن خطة العمل الرامية إلى تعزيز كفاءة خدمات الصرف الصحي في المدينة التي تعاني من تحديات كبيرة في هذا القطاع.

حالة محطات الصرف الصحي

ونوّه الزهري خلال زيارته على أهمية مشروع إعادة التأهيل، مشيراً إلى ضرورة تحديث المحطات القديمة وتوفير البيئة المناسبة لضمان استمرار عملها بكفاءة. حيث تعكس الحالة الراهنة لمحطات الصرف الصحي حجم التحديات التي تواجهها عدن خاصة في الفترات السابقة التي شهدت تدهوراً كبيراً في الخدمات بسبب الظروف الماليةية والسياسية.

متطلبات وأساليب التنفيذ

وأوضح الزهري أن المشروع يتضمن العمل على رفع الطاقة الاستيعابية للمحطات وتطوير أنظمة التحكم بها، بالإضافة إلى تركيب معدات جديدة تساهم في تحسين أداء الشبكة بالكامل. ولفت إلى أن العمل يجري بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية، تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة تلبي احتياجات السكان.

ردود فعل المواطنون

لقيت زيارة الزهري ترحيباً من قبل سكان المدينة، الذين يأملون في أن يسهم هذا المشروع في تحسين واقع الخدمات المقدمة لهم. وعبر مجموعة من المواطنين عن أملهم في أن تؤدي هذه التحسينات إلى تقليل مشكلة فوضى الصرف الصحي التي كانت تعاني منها شوارع المدينة.

التوجه المستقبلي

خلال اللقاءات مع السنةلين في المشروع، لفت الزهري إلى أن المؤسسة تبذل قصارى جهدها لضمان استكمال العمل في الوقت المحدد، مع الالتزام بمعايير الجودة والشفافية. وأضاف أنه سيتم العمل على تنفيذ برامج توعوية للمواطنين حول أهمية الحفاظ على مرفقات الصرف الصحي وتفادي أي ممارسات تضر بالأنظمة المُعتمدة.

خاتمة

يبقى أن ننتظر نتائج هذا المشروع الذي يُعتبر خطوة هامة نحو تحسين البنية التحتية في عدن، لكن الأمل يظل معقوداً على التزام جميع الأطراف في استكمال ما تم البدء به، مما يعود بالنفع على سكان المدينة ويعزز من مستوى الحياة اليومية لهم.

باريك تُنهي عملية تصفية منجم الذهب في تونغون بساحل العاج

أنهت شركة Barrick Mining عملية تجريد حصصها في منجم الذهب في تونغون، إلى جانب أصول استكشاف مختارة في كوت ديفوار، إلى مجموعة أتلانتيك.

تحمل الصفقة، التي تم الكشف عنها لأول مرة في 6 أكتوبر 2025، مبلغًا إجماليًا يصل إلى 305 ملايين دولار.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وكجزء من الصفقة المتفق عليها، ستحصل باريك على دفعة نقدية بقيمة 192 مليون دولار من مجموعة أتلانتيك.

يتضمن هذا المبلغ سداد قرض المساهمين بقيمة 23 مليون دولار، والذي من المقرر أن يتم سداده خلال ستة أشهر من إغلاق الصفقة.

وبالإضافة إلى الدفعة الأولية، فإن باريك مؤهلة للحصول على مدفوعات نقدية مشروطة أخرى تصل إلى 113 مليون دولار.

وتعتمد هذه المبالغ الإضافية على سعر الذهب السائد على مدى فترة عامين ونصف وعلى تحويل الموارد على مدى إطار زمني مدته خمس سنوات.

عملت TD Securities وTreadstone Resource Partners كمستشارين ماليين لشركة Barrick، بينما عمل Lawson Lundell كمستشار قانوني.

دخل المنجم الإنتاج في عام 2010، ومن المقرر إغلاقه في عام 2020. ومع ذلك، قامت شركة باريك بإطالة عمر المنجم من خلال أنشطة الاستكشاف حول المنجم.

تهدف شركة Barrick إلى استخدام عائدات البيع لتعزيز الوضع المالي وتعزيز العائدات لمساهميها.

وتشارك الشركة في أنشطة التعدين والاستكشاف والتطوير، مع عمليات ومشاريع تمتد في 18 دولة وخمس قارات.

لدى أتلانتيك اهتمامات متنوعة في مجالات الزراعة والخدمات المالية والصناعة، ولها تواجد في 15 دولة أفريقية.

ومع نقل الملكية الآن إلى شريك من ساحل العاج، تبدأ تونجون مرحلة جديدة من الإدارة المحلية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير




المصدر

اخبار المناطق – احتجاج جماهيري كبير في الضالع دعمًا لقوات النخبة الحضرمية واستعادة ال…

مسيرة جماهيرية حاشدة في الضالع تأييداً لقوات النخبة الحضرمية واستعادة الأمن في وادي حضرموت

شهدت مدينة الضالع صباح اليوم مسيرة جماهيرية كبيرة نظمتها الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، تضامناً مع أبناء حضرموت ودعماً لقوات النخبة الحضرمية في مدعاهم المشروعة لإنهاء سيطرة المنطقة العسكرية الأولى على وادي حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية.

انطلقت المسيرة من أمام مقر المجلس الانتقالي – خلف محطة الوداد – بحضور جماهيري واسع، ضم قيادات سياسية ومجتمعية وعسكرية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني، وحشود شعبية رفعت أعلام الجنوب ورددت شعارات مؤيدة لحضرموت، ومنددة باستمرارية الوجود العسكري للقوات الشمالية في وادي وصحراء حضرموت.

ونوّهت الحشود في بيان أصدرته خلال المسيرة أن “التضامن مع حضرموت ليس خياراً بل هو واجب وطني وأخلاقي وإنساني”، مشيرين إلى أن ما تتعرض له حضرموت من قمع واستهداف من قبل قوات المنطقة الأولى يمثل انتهاكاً صارخاً لإرادة أبناء المحافظة وتعدياً على ثرواتهم وأمنهم.

وجدد المشاركون تأييدهم الكامل لقوات النخبة الحضرمية باعتبارها

اخبار وردت الآن: مسيرة جماهيرية حاشدة في الضالع تأييداً لقوات النخبة الحضرمية واستعادة الحق

شهدت محافظة الضالع يوم أمس مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين، تلبية لدعوة عدد من الفعاليات الشعبية والجهات المحلية، تأييداً لقوات النخبة الحضرمية ولمدعاة باستعادة الحقوق المشروعة لأبناء وردت الآن.

تجمّع المشاركون في المسيرة في ساحة مركزية بالمدينة، رافعين الأعلام الجنوبية ولافتات تدعم قوات النخبة الحضرمية، والتي تُعتبر واحدة من أبرز التشكيلات العسكرية المدافعة عن الاستقرار والاستقرار في المناطق الجنوبية. كما هتف المواطنون بشعارات تؤكد على دعمهم لقوات النخبة في مواجهة التحديات التي تطرأ على المنطقة.

أهداف المسيرة

أوضحت فعاليات المسيرة أن الهدف منها هو التعبير عن الدعم الكبير لقوات النخبة الحضرمية، التي تسهم بشكل فعال في محاربة التطرف وتعزيز الاستقرار في المناطق الحضرمية والجنوبية بشكل عام. ونوّه المشاركون أن هذه القوات تحتاج إلى الدعم الشعبي والسياسي للقيام بواجبها على الوجه الأمثل.

كما شدد المشاركون على أهمية استعادة الحقوق المشروعة لأبناء وردت الآن الجنوبية، مدعاين الجهات المعنية بتوفير الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية، والتي تأثرت بشكل كبير نتيجة الأوضاع الراهنة.

غياب الاستقرار والتنمية

أحد المتحدثين في المسيرة لفت إلى التحديات التي تواجه المواطنون في الضالع، مؤكداً أن غياب الاستقرار والتنمية كان له أثر كبير على حياة المواطنين. ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود لاستعادة الاستقرار والدفع نحو تحقيق التنمية الشاملة.

تفاعل المواطنون

لم يكن التفاعل في المسيرة محصوراً فقط على الحضور الجماهيري، بل شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، حيث نشر العديد من النشطاء صور وفيديوهات للمسيرة، معبرين عن تضامنهم مع مدعا المتظاهرين.

ختاماً

تعتبر هذه المسيرة تعبيراً عن الوعي الجماهيري بأهمية الجهود المبذولة من قبل قوات النخبة الحضرمية، وتأكيداً على ضرورة العمل من أجل تحقيق الاستقرار والاستقرار، كما تحمل رسالة واضحة للسلطات المعنية بضرورة الاستجابة لمدعا المواطنين في الحصول على حقوقهم الأساسية.

ستظل فعاليات كهذه جزءاً من النشاط السياسي والاجتماعي في المناطق الجنوبية، حيث يسعى المواطنون لتحقيق الأفضل لمستقبلهم وأبنائهم.