حكومة نتنياهو توافق على إنشاء 19 مستوطنة جديدة، مما يُفاقم الأوضاع في الضفة الغربية نحو تصعيد مستمر – شاشوف


قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مما يعكس تسارع استعماري غير مسبوق. يتضمن القرار إعادة مستوطنات تم إخلاؤها عام 2005، مما ينقض التزامات سابقة. يأتي هذا التوسع في ظل تصاعد التوتر بحرب غزة واستغلال الوضع الدولي، مما يعقد فرص السلام. وقد ارتفع عدد المستوطنات خلال عهد نتنياهو إلى 49، مع تسجيل زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين. تعتبر القيادة الفلسطينية هذه السياسات انتهاكاً للقانون الدولي، وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. تسلط التحركات الإسرائيلية الضوء على محاولة تغيير الجغرافيا السياسية للضفة، مما يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

تقارير | شاشوف

في خطوة تُعتبر من أخطر القرارات الاستيطانية في السنوات الأخيرة، وافقت الحكومة الإسرائيلية، عبر مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”، على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة. يمثل هذا القرار تسارعاً غير مسبوق في فرض الحقائق على الأرض، بعيداً عن أي مسار سياسي أو قانوني دولي.

لا يقتصر القرار على شرعنة بؤر استيطانية قائمة، بل يضم أيضاً مستوطنات ستُبنى في المستقبل، إلى جانب إعادة إحياء مستوطنتين تم إخلاؤهما في عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط عن قطاع غزة وشمال الضفة، مما يعني عملياً نسف أحد أهم القرارات الإسرائيلية السابقة التي كانت تُعتبر تنازلاً سياسياً آنذاك.

يأتي هذا التحرك في توقيت حساس للغاية، في ظل استمرار الحرب على غزة، وتزايد التوتر في الضفة الغربية، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متعددة. هذا الأمر يوفر، وفقاً لمراقبين، بيئة مثالية لحكومة بنيامين نتنياهو لتمرير سياسات توسعية بأقل ضغط ممكن.

الأخطر من ذلك أن القرار لا يمثل إجراءً إدارياً معزولاً، بل يندرج ضمن مسار استراتيجي طويل الأمد يهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا السياسية للضفة الغربية، مما يجعل أي حديث مستقبلي عن حل الدولتين أقرب إلى وهم سياسي من كونه خياراً قابلاً للتطبيق.

قرار يعيد كتابة خريطة الضفة

تضمن قرار “الكابينيت” المصادقة على 19 مستوطنة، منها إش كودِش، غنيم، كديم، ريحانيت، طمون، وشالم، بالإضافة إلى مستوطنات أخرى بعضها قائم حالياً، وبعضها في مراحل متقدمة من الإنشاء، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية اطلعت عليها “شاشوف”.

من أبرز ما في القرار هو إعادة مستوطنتي غنيم وكديم، اللتين تم إخلاؤهما في عام 2005، في خطوة تُعد انقلاباً صريحاً على الالتزامات الإسرائيلية السابقة، وتؤشر إلى أن أي قرارات انسحاب أو إخلاء باتت قابلة للتراجع متى ما تغيرت الحسابات السياسية الداخلية.

تقارير تتبعتها “شاشوف” تشير إلى أن هذه الخطوة تُنسّق مسبقاً مع الولايات المتحدة، مما يُضفي عليها بُعداً سياسياً أوسع، ويعزز القلق من تراجع فعلي في الموقف الدولي تجاه قضية الاستيطان، أو على الأقل قبول بالواقع الجديد دون مواجهته بآليات ردع حقيقية.

اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن قرار المصادقة على 19 مستوطنة جديدة يشكل “انتهاكاً مضاعفاً للقانون الدولي”، وخرقاً فاضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ولأحكام المحاكم الدولية، بما في ذلك محكمة العدل الدولية.

وقال رئيس المجلس روحي فتوح إن ما يحدث يمثل توسعاً منهجياً في بنية استعمارية تهدف إلى فرض سلطة أمر واقع بالقوة، وهي سلطة محظورة وفقاً للقانون الدولي العام ونظام روما الأساسي، مشدداً على أن هذه السياسات تقوض أي إمكانية لتحقيق سلام عادل.

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية في وقت سابق قرار توسيع ثلاث مستوطنات إضافية، معتبرة أن الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تعكس توجهًا منظماً لتقويض جميع الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار، وتحويل الضفة الغربية إلى ساحة صراع مفتوح.

أرقام تكشف اتساع المشروع الاستيطاني

بناءً على تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” التي تتبعها “شاشوف”، ارتفع عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تمت الموافقة عليها وشرعنتها خلال فترة حكومة نتنياهو الحالية إلى 49 مستوطنة، مما يدل على تسارع المشروع الاستيطاني بوتيرة غير مسبوقة.

تقول حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إن 174 بؤرة استيطانية غير قانونية أُقيمت خلال السنوات الثلاث الماضية، منها 120 بؤرة رعي تُستخدم للسيطرة على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، وطرد التجمعات الفلسطينية بالقوة أو من خلال الضغط المستمر.

بالتزامن مع ذلك، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تخصيص نحو 837 مليون دولار ضمن ميزانية عام 2026 لإقامة 17 مستوطنة جديدة خلال خمس سنوات، مؤكداً أن الحكومة الحالية قررت بناء أكثر من 51 ألف وحدة سكنية في الضفة الغربية منذ أواخر 2022.

يتزامن التوسع الاستيطاني مع تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، حيث وثقت الأمم المتحدة 264 هجوماً على الأقل خلال شهر أكتوبر وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء الرصد عام 2006.

وفقاً لتقرير مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”، نفذ المستوطنون خلال عام 2025 نحو 1680 هجوماً استهدفت 270 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، في ظل حماية مباشرة أو غير مباشرة من الجيش الإسرائيلي.

أدى هذا العنف المنهجي، مع الإجراءات العسكرية، إلى نزوح عشرات آلاف الفلسطينيين قسرياً من منازلهم، وفصلهم عن مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم، مما يحوّل الاستيطان من ملف سياسي إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق.

إن قرار المصادقة على 19 مستوطنة جديدة لا يمكن فصله عن السياق العام للسياسات الإسرائيلية الحالية، التي تهدف إلى حسم الصراع عبر الجغرافيا بدلاً من التفاوض، وفرض وقائع دائمة تجعل أي تسوية سياسية مستقبلية شبه مستحيلة.

هذا المسار لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يضع المنطقة بأسرها أمام مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، حيث أن توسع الاستيطان المقترن بالعنف الميداني يخلق بيئة قابلة للاشتعال في أي وقت، ويغذي دورات متكررة من التصعيد.

في ظل غياب ضغط دولي فعّال وتآكل المرجعيات القانونية، تبدو الضفة الغربية مصمّمة نحو واقع أكثر ظلمة، حيث يتحول الاستيطان من قضية خلافية إلى بنية دائمة للصراع، تدفع الأجيال القادمة ثمنها، وتغلق أبواب السلام لسنوات عديدة قادمة.


تم نسخ الرابط

الاتحاد الأوروبي يعلق الأصول الروسية indefinitely.. تهديد نووي في مركز النظام المالي العالمي – شاشوف


الاتحاد الأوروبي قرر تجميد الأصول الروسية الموجودة في دوله بشكل غير محدود كوسيلة للضغط على موسكو في سياق موازٍ للصراع الأوكراني–الروسي. هذه الخطوة تعكس تحولاً كبيراً في استخدام الأدوات المالية، حيث انتقل الاتحاد من فرض عقوبات مؤقتة إلى احتجاز مفتوح للأصول السيادية، مما يثير قلق المستثمرين. في حين أن الأسواق لم تتأثر بشكل كبير حتى الآن، إلا أن التجميد – والذي يطال أصولًا تقدر بأكثر من 200 مليار يورو – يعكس انقسامًا داخليًا أعمق في الاتحاد. موسكو ردت برفع دعوى ضد ‘يوروكلير’، مما يزيد من التعقيدات القانونية والاقتصادية.

تقارير | شاشوف

في خطوة تعكس تغيرات تتجاوز الصراع الأوكراني–الروسي، قام الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول الروسية الموجودة في دوله لمدة غير محددة، وهو قرار يُعتبر من أخطر التحولات في استخدام الأدوات المالية كوسيلة ضغط سياسي في العصر الحديث. فهذا القرار لا يعكس فقط تشددًا تجاه موسكو، بل يؤسس لوضع قد يعيد تشكيل قواعد الثقة في النظام المالي الدولي.

جاء التحرك الأوروبي تحت غطاء دعم أوكرانيا وضمان استمرار تمويل احتياجاتها المالية والعسكرية، لكنه يكشف في جوهره عن تحول الاتحاد من منطق العقوبات المؤقتة إلى الاحتجاز المفتوح للأصول السيادية، مما يثير قلقًا واسعًا لدى المستثمرين والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم.

على الرغم من أن الأسواق لم تُظهر حتى الآن رد فعل عنيفًا، فإن الحالة الظاهرة من الهدوء تخفي مخاطر تراكمية، حيث إن تجميد أصول سيادية بقيمة تفوق 200 مليار يورو، وفق معلومات “شاشوف”، وربط مصيرها بمسار حرب مستمرة، يضع الاقتصاد العالمي في مواجهة مستوى جديد من عدم اليقين.

الأكثر خطورة أن القرار يعكس انقسامًا داخليًا عميقًا داخل أوروبا، تم تجاوزه باستخدام آلية طوارئ قانونية، ما يثير تساؤلات جدية حول تماسك الاتحاد نفسه وقدرته على إدارة أزماته بدون تقويض الأسس القانونية والاقتصادية التي بُني عليها.

من عقوبات إلى تمويل… تغيير في دور الأصول المجمدة

وفقاً للتحليل الذي أجرته “شاشوف”، اعتمد الاتحاد الأوروبي آلية استثنائية مخصصة لحالات الطوارئ الاقتصادية لتجميد الأصول الروسية حتى تنهي موسكو حربها على أوكرانيا وتدفع تعويضات، مما يعني عمليًا أن التجميد أصبح مفتوحًا بلا زمن محدد، بدون أي أفق سياسي أو قانوني واضح لإنهائه.

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أكد أن القادة الأوروبيين التزموا منذ أكتوبر بالإبقاء على هذه الأصول مجمّدة، مشيرًا إلى أن قرار الجمعة يُحوّل ذلك التعهد إلى واقع قانوني ملزم، ويمنع أي دولة عضو من تعطيله في المستقبل.

ومع ذلك، فإن ربط مصير الأصول السيادية بنزاع عسكري مستمر منذ نحو أربع سنوات يضع الاتحاد الأوروبي في موقف حسّاس، حيث انتقل من طرف يفرض عقوبات إلى آخر يحتجز أموالًا سيادية بشكل دائم، مما يهدد بتآكل مصداقيته كمؤسسة للحفاظ على الاستقرار القانوني والمالي.

يفتح القرار مجال استخدام نحو 210 مليارات يورو من الأصول الروسية، معظمها تعود للبنك المركزي الروسي، لتأمين قرض ضخم لأوكرانيا يغطي احتياجاتها المالية والعسكرية خلال السنتين القادمتين، مع تركيز خاص على مرحلتي 2026 و2027.

تتركز الغالبية العظمى من هذه الأموال، حوالي 193 مليار يورو، لدى شركة “يوروكلير” البلجيكية، مما يجعلها طرفًا مباشرًا في نزاع جيوسياسي وقانوني عالي المخاطر.

هذا التحول من تجميد الأصول إلى استخدامها فعليًا يضرب أحد الأعمدة الأساسية للنظام المالي العالمي، وهو مبدأ حياد مراكز المقاصة وحماية الأصول السيادية، وقد يجبر دولاً عديدة على إعادة النظر في مواقع احتياطاتها، وتسريع البحث عن بدائل خارج النظام المالي الغربي.

شرخ أوروبي يتسع تحت ضغط الحرب

كشف القرار بوضوح عن حجم الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي، حيث عارضت كل من المجر وسلوفاكيا أي خطوات إضافية لتمويل أوكرانيا، معتبرتين أن استخدام الأصول الروسية يتجاوز الخطوط القانونية والسياسية.

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان هاجم القرار بشراسة، معتبرًا أنه يمثل نهاية فعلية لسيادة القانون داخل الاتحاد، ووجه اتهامات للمفوضية الأوروبية بانتهاك القواعد القانونية من أجل استمرار حرب وصفها بأنها غير قابلة للحسم.

بينما حذر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو من أن استخدام الأصول الروسية قد يقوّض جهود الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدًا رفضه دعم أي ترتيبات تموّل النفقات العسكرية لأوكرانيا في السنوات المقبلة، مما يعكس مخاوف متزايدة من انزلاق أوروبا نحو تصعيد طويل الأمد.

وردت موسكو بسرعة على الخطوة الأوروبية، حيث أعلن البنك المركزي الروسي عن رفع دعوى قضائية في موسكو ضد شركة “يوروكلير”، مطالبًا بتعويضات عن الأضرار التي لحقت به نتيجة تجميد أصوله ومنعه من إدارتها.

وعلى الرغم من تقليل المفوضية الأوروبية من أهمية هذه الدعوى، واعتبارها محاولة سياسية وقانونية لعرقلة القرار، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه القضايا قد تتوسع لتشمل دولاً ومؤسسات مالية أخرى تشارك في تنفيذ التجميد.

بلجيكا، مقر “يوروكلير”، أعربت عن قلقها بشأن خطة “قرض التعويضات”، معتبرة، وفقًا لتقرير “شاشوف”، أنها تنطوي على مخاطر اقتصادية ومالية وقانونية جسيمة، وطالبت بتقاسم هذه المخاطر، مما يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لحجم التعقيدات القادمة.

يمثل قرار الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول الروسية إلى أجل غير مسمى نقطة تحول خطيرة في العلاقة بين السياسة والاقتصاد، حيث تتحول الأدوات المالية من وسائل ضغط محدودة إلى أسلحة استراتيجية مفتوحة العواقب.

فالمساس بمبدأ الحصانة السيادية، وربط الأصول بمسارات سياسية وعسكرية غير واضحة، يهدد بإضعاف الثقة في النظام المالي الدولي، ويدفع العالم نحو مزيد من الانقسام بين كتل اقتصادية متنافسة.

وفي ظل تباطؤ النمو العالمي وتزايد الاضطرابات الجيوسياسية، قد لا يكون هذا القرار مجرد حلقة في أزمة أوكرانيا، بل شرارة إضافية تسرّع انتقال العالم إلى مرحلة أكثر هشاشة، حيث يصبح الاقتصاد العالمي أقل استقرارًا، وأكثر عرضة للصدمات السياسية والقانونية غير المتوقعة.


تم نسخ الرابط

اعتصام جرحى تعز يقترب من الشهر في ظل تجاهل الجهات الرسمية لمطالبهم – شاشوف


في محافظة تعز، يواصل جرحى الحرب اعتصامهم المفتوح لليوم السابع والعشرين أمام مبنى المحافظة المؤقت، مطالبين بخدمات صحية ورواتب متأخرة. نظم الجرحى صلاة الجمعة داخل الخيمة، مُؤكدين تمسكهم بمطالبهم رغم التجاهل الحكومي. تعاني الجرحى من ظروف صعبة بسبب عدم استجابة السلطات المحلية، وعلى الرغم من وعود الحكومة، لا تزال رواتبهم متوقفة منذ خمسة أشهر. قام المعتصمون بإغلاق مكاتب تنفيذية احتجاجًا على تجاهل مطالبهم، ويستمرون في الضغط من أجل صرف الرواتب والإعانات الموعودة. قضية الجرحى تعاني من اللامبالاة منذ سنوات، مع استمرار التصعيد من أجل تحقيق العدالة.

متابعات محلية | شاشوف

يواصل جرحى الحرب في محافظة تعز، لليوم السابع والعشرين على التوالي، اعتصامهم المفتوح أمام مبنى المحافظة المؤقت في شارع جمال، مؤكدين تمسّكهم بمطالبهم المشروعة ورفضهم إنهاء الاعتصام أو رفع خيامه قبل الاستجابة لها، مع تأكيدهم على التجاهل المستمر من الجهات الرسمية.

وأدّى الجرحى صلاة الجمعة الرابعة أمس داخل خيمة الاعتصام، مجددين تأكيدهم على استمرار تحركاتهم السلمية حتى إنصافهم ووضع حد لمعاناتهم المستمرة منذ سنوات. ووفقاً لمصادر شاشوف، فقد أكد المعتصمون أن تضحياتهم تفرض على الدولة تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاههم.

وحسب أمين عام رابطة الجرحى، فإن الجرحى يواجهون ظروفاً قاسية في ظل تجاهل حكومي متواصل لملفهم، رغم الوعود المتكررة. حيث طالب حكومة عدن والسلطة المحلية بتعز والقيادة العسكرية بالتحرك العاجل للتعامل بجدية مع أوضاع الجرحى الذين “قدّموا أجزاءً من أجسادهم في سبيل الوطن”.

وكان جرحى تعز في وقت سابق، الأسبوع الماضي، أغلقوا عدداً من المكاتب التنفيذية في مدينة تعز، من بينها مكاتب المالية والضرائب، احتجاجاً على ما وصفته رابطة الجرحى بتجاهل السلطة المحلية وقيادة محور تعز لمطالبهم.

وأكدوا أن هذا التصعيد سيستمر حتى تحقيق المطالب، وأن مثل هذه الخطوة جاءت بعد هذه الأيام الطويلة من الاعتصام المتواصل دون تجاوب رسمي.

وحسب متابعة شاشوف لهذا الملف، فإن مطالب الجرحى تتمثل في صرف الرواتب بانتظام مع صرف الرواتب المتأخرة لخمسة أشهر سابقة، وتسفير الجرحى المحتاجين للعلاج في الخارج، واعتماد التعزيز المالي للجرحى غير المعززين مالياً، وكذلك صرف مبلغ الـ100 مليون ريال شهرياً الموعود به سابقاً من قِبل المجلس الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.

وسبق وأكدت رابطة جرحى تعز أن كل عضو في المجلس الرئاسي أنشأ قوة عسكرية خاصة تستلم حقوقها ورواتبها كاملة دون انقطاع بالعملة الصعبة، بينما رواتب جرحى الجيش في تعز ومأرب متوقفة منذ خمسة أشهر، وبراتب لا يتجاوز 58,000 ريال ولا يكفي حتى إيجار منزل.

وتُعتبر قضية جرحى الحرب في تعز من القضايا المزمنة التي تتكرر منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث شهدت المحافظة موجات متعاقبة من الاحتجاجات والاعتصامات التي غالباً ما تنتهي دون حلول جذرية، ما يُفاقم من معاناة الجرحى ويعيد ملفهم إلى الواجهة بين الحين والآخر.


تم نسخ الرابط

أفضل الأماكن للزيارة في إسبانيا والبرتغال في عام 2026

لماذا تذهب؟ بورتو، في شمال البرتغال، تعيش لحظة ذهبية. في عام 2026، ستطلق دلتا رحلات مباشرة من نيويورك تبدأ في مايو، وستستضيف المدينة نسخة جديدة من مهرجان بريمفيرا ساوند في يونيو، وستواصل إبهار الزوار بمزيجها الفريد من التاريخ والعصائر والفن المعاصر، وجوها البحري الساحر.

“O Porto não é um lugar. É um sentimento.” (“بورتو ليست مكانًا. إنها شعور.”) لن يأخذك وقتًا طويلاً في شوارع هذه المدينة على نهر دورو قبل أن تجد نفسك متفقًا مع الكاتبة البرتغالية أوغستينا بيسا-لويس التي كتبت تلك الجمل. مع الضوء الحزين لشوارعها المرصوفة، وصدى النخب من حاناتها وباراتاتها، ومطبخ يكرم تراثها، ستأسر بورتو قلبك بسلاسة وغالبًا ما يجد من يأتون لمعرفة المدينة أنفسهم يعودون مرة بعد مرة.

لا ريبيرا، بمنازلها المبلطة وشرفاتها المطلة على النهر، تبقى روح المدينة، لكنها مجرد نقطة انطلاق لاستكشاف أبرز معالم بورتو. لقد رفعت الافتتاحات الحديثة بما في ذلك فورت دي غايا، مجموعة أوتوغراف، ذا سوشيال هاب بورتو، ذا ريبيلو، وتيفولي كوكبي بورتو غايا مشهد الفنادق، لتضاف إلى المفضلات المعروفة مثل ذا ياتمان، التوريل أفانتغراف، وفندق فيلا فوز وسبا.

بين معالمها، والحانات، ونقاط المشاهدة الخلابة، تتحرك المدينة invicta، أو “المهزومة”، إلى المستقبل دون أن تفقد أصالتها. في بلدةها القديمة، وهي موقع للتراث العالمي لليونسكو، كل طبق يُقدم في مطاعمها يسرد جزءًا من تاريخ المنطقة من سمك القد المحمص إلى شرائح اللحم على طريقة بورتو. السندويش الكلاسيكي فرانسيسينها، ساندويتش دافئ مغطى بصوص الطماطم والبيرة، لا يخيب الأمل أبدًا. وبالطبع، هناك نبيذ بورت الأسطوري الذي يكاد يكون مرادفًا للمدينة. إنه نجم قبو في فيلا نوفا دي غايا التي تدعو الهواة والخبراء في العصائر في رحلة لاستكشاف العصائر، وكوب في اليد. تكتمل العروض في هذه المدينة حيث يتعايش التقليدي والمعاصر بشكل طبيعي مع المعارض الفنية، ومحلات المصممين، والمقاهي الجذابة.

في عام 2026، ستجد بورتو صوتها أكثر – موسيقيًا، وطهويًا، وثقافيًا. سيعود مهرجان بريمفيرا ساوند بورتو من 11 إلى 14 يونيو، مع قائمة تضم نجومًا دوليين مثل جوريلاز وماسيڤ أتاك إلى جانب فرق برتغالية محلية. حتى 19 أبريل، ستستضيف مؤسسة سيرالفيس المعرض “جمال رغم كل شيء” الذي يضم 91 نموذجًا ورسمة من المهندسين والأخوين مانويل وفرانسيسكو أيريس ماتيوس. بدءًا من مايو، ستطلق دلتا رحلتها المباشرة من نيويورك إلى بورتو، مما يقرب دورو أكثر من العالم. ستتألق فنون الطهي أيضًا: بعد أن أصبحت أول طاهية برتغالية (بالإضافة إلى مارلين فييرا) في ثلاثة عقود تحصل على نجمة ميشلان في 2025، ستحتفل ريتا مغرو بتلك التكريم في بليند، أحد أفضل الوجهات الطهو في المدينة.

تشير كل العلامات إلى أن بورتو تمر حاليًا بلحظة حيوية، لكن المدينة دائمًا ما تظل وفية لجوهرها. لا تتفاخر أو تتباهى؛ فهي ليست بحاجة لذلك. شوارعها الضيقة، جسورها، الانعكاسات على النهر، والترحيب من سكانها أكثر فعالية من أي حملات تسويقية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى لبورتو، سترغب في أن تتيه في حدائق القصر البلوري؛ واستمتع بنسيم المحيط الأطلسي في ماتوشينوش، شمال غرب وسط المدينة؛ وسبح في برك الماء البحري، Piscinas das Marés؛ وتسلق برج كليريجوس البالغ طوله 250 قدمًا لرؤية 360º من المدينة، وتوقف عند مكتبة ليللو المصورة كثيرًا – نعم، تستحق الانتظار – قبل أن تحتسي النخب على أشعة الشمس وهي تغرب فوق دورو.

تعد زيارة بورتو بمزيج مثير للإعجاب من التاريخ، والحداثة، والثقافة، وفوق كل شيء، الذوق الجيد، بمعنى الكلمة. صحة! –ماريا كاس باس


رابط المصدر

إيثان سلايتر سيعود إلى لندن في أي يوم

أكثر ما يزعجه أثناء السفر:

عندما لا يمنح الناس الإحسان لركابهم، يُجنني هذا. عندما أرى شخصًا يسافر مع طفل صغير، وهم ليسوا فقط قلقين بشأن تجربة طفلهم خلال هذه الرحلة ويحاولون التأكد من أنها ستكون ذكرى جميلة لهم، بل أيضًا يضطرون للقلق بشأن الشخص البالغ في الصف المجاور الذي يتنفس بقوة ويRolling his eyes؟ تمالكوا أعصابكم! نحن جميعًا نحاول الوصول إلى وجهة أخرى، ونسعى لأن نكون لطفاء مع بعضنا البعض. أنا أفعل ذلك الشيء السخيف والذي يعتبر تخطيًا حيث أقول لأحد الوالدين، “فقط لكي تعلم، أنت رائع.”

المرافق الفندقية التي يهتم بها كثيرًا:

يعتمد على من يدفع ثمن الفندق! إذا كنت أنا، أريد فقط سريرًا مريحًا حقًا. أنا هناك من أجل السرير. إذا كنت أسافر للعمل، فأنا أحب فعلاً خدمة الغرف الممتازة. لا أطلب الكثير من الأشياء! لكن إذا كانت هناك فلافل جيدة؟ أجل!

أطرف مكان تم التعرف عليه فيه:

كنت في مطار سيراكيوز، وكانت إحدى موظفات TSA تنظر إلي بنوع من الاستغراب. قالت، “أنا آسفة، هل أنت مشهور؟” قلت، “يعتمد على من تسأل.” نظرت إلي مرة أخرى وقالت لزملائها، “كنت مخطئة. ليس هو.” كان ذلك مفضلًا لدي.

الأفلام التي يشاهدها أثناء الرحلة:

أي شيء من إنتاج [المخرج Wicked] جون إم. تشو. لقد شاهدت المتطرفون الأثرياء المجانين في العديد من الرحلات. استمعت مؤخرًا إلى بودكاست يقول إن الطائرات مكان رائع لمشاهدة الأفلام – العزلة، والعواطف المتصاعدة التي تأتي معها. لذلك أحب مشاهدة الأفلام بأنواعها على الطائرات. لقد شاهدت مؤخرًا عذرًا، أبي، على متن طائرة، وFall Guy أيضًا. أُفضل الأفلام الضخمة التي تحتوي على الكثير من المشاهد المثيرة على الطائرة.

مكان لم يزره ويريد رؤيته المقبل:

أتوق للذهاب إلى اليابان. منذ عقد من الزمن تقريبًا، كنت أقرأ الكثير من كتب هاروكي موراكامي متتالية: 1Q84، A Wild Sheep Chase، Norwegian Wood. حصلت على صور حية لطوكيو وكيوتو وأوساكا، وكنت أفكر، يا إلهي، يجب أن أرى ذلك. يقول الكثير من الناس في حياتي إنه المكان المفضل لديهم في العالم.


رابط المصدر

أسعار العملات اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 في اليمن

أسعار الصرف اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 في اليمن

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم السبت 13 ديسمبر 2025:

أسعار الصرف في عدن

الريال السعودي:

شراء: 425 ريال يمني

بيع: 428 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 1618 ريال يمني

بيع: 1633 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء

الريال السعودي:

شراء: 140 ريال يمني

بيع: 140.5 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 535 ريال يمني

بيع: 540 ريال يمني

أسعار الصرف اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 في اليمن

تعتبر أسعار الصرف من العوامل الاقتصادية المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن. وفي صباح يوم السبت 13 ديسمبر 2025، شهدت أسعار الصرف في الأسواق اليمنية بعض التغيرات التي قد تؤثر على الوضع الاقتصادي في البلاد.

أسعار الصرف اليوم:

  • الدولار الأمريكي (USD):
    سجل سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم حوالي 1,350 ريال يمني. هذا السعر يمثل استقرارًا نسبيًا مقارنةً بالأيام السابقة، ولكن لا يزال أعلى من المعدلات التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية.

  • الريال السعودي (SAR):
    بلغ سعر صرف الريال السعودي حوالي 360 ريال يمني. يعتبر الريال السعودي أحد العملات الأكثر استخدامًا في اليمن، حيث يفضل العديد من اليمنيين التعامل معه نظرًا لقرب العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

  • اليورو (EUR):
    سجل سعر صرف اليورو حوالي 1,450 ريال يمني. يعكس هذا السعر التغيرات في السوق الأوروبي وأثرها على الاقتصاد المحلي.

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف:

تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل، منها:

  1. الظروف الاقتصادية المحلية:
    تعاني اليمن من زيادات في معدلات التضخم ونقص فيما يتعلق بالموارد الأساسية، مما يزيد من الضغط على العملة الوطنية.

  2. العوامل السياسية:
    تستمر الأزمات السياسية في التأثير على الاقتصاد وثراء البلاد، مما ينعكس على سعر صرف العملات الأجنبية.

  3. العرض والطلب:
    تختلف أسعار الصرف بناءً على الطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلي، خاصة مع تزايد الطلب على الدولار الأمريكي والريال السعودي.

نصائح للمواطنين:

  • مراقبة الأسعار:
    ينبغي على المواطنين مراقبة أسعار الصرف بانيوزظام للحصول على أفضل الأسعار عند الشراء أو تحويل الأموال.

  • تجنب المضاربة:
    ينصح بتجنب المضاربة في أسعار العملات، حيث يمكن أن تؤدي إلى خسائر مالية.

الختام:

تمثل أسعار الصرف اليوم في اليمن نقطة هامة للنقاش الاقتصادي، حيث يتطلع المواطنون إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية واستقرار العملة. يتعين على الحكومة والبنك المركزي اتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق استقرار السوق وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

15 فندقًا أنيقًا في كورشيفيل للهروب الفرنسي المثالي للتزلج

غالبًا ما يُشار إليه باسم “سان تروبيه المنحدرات”، ويعد موطنًا لبعض من أفضل فنادق التزلج في أوروبا، تنادي مسارات كورشوفيل المجهزة المجتمع الأوروبي القديم الذي يضبط المنبهات ليوم ثلجي جديد ويتجول في عمق الثلج – الزلاجات على الأكتاف – ليلعب الداما بجانب المدفأة. يتحمل بعض هؤلاء الأشخاص، مُستنزفين، جميع 600 كم من مسارات “ترويس فاليه”، ولكن قبيلة جديدة، ترتدي علامة “فيندي”، قد انتقلت أيضًا إلى هنا، وبين المقاهي الفاخرة من “لويس فويتون” وصحون المأكولات البحرية، يحافظون على مكانتهم بقوة. من بين القرى الأربعة المختلفة الارتفاع لكورشوفيل، هم هنا من أجل كورشوفيل 1850، التي تحتوي على المزيد من البوتيكات الفاخرة مقارنة بالمخابز، وكابينات “غوتشي” التي تُسرع المتزلجين إلى الجبل، و”مطار هليكوبتر” مُستعد لوصول الطائرات الخاصة. (انزل إلى كورشوفيل موريوند (1650)، وستتبع الأسعار ذلك أيضًا.)

في قلب كورشوفيل 1850 تكمن “لا كروزيتي” (المصاعد الرئيسية)، حولها تتجمع الأعمدة الدوارة، وأكشاك الشوكولاتة الساخنة، والعربات التي تجرها الخيول. لكن الوفرة المدهشة من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان هي ما يميز هذا المنتجع عن نظرائه في جبال الألب. وبين قوائم الانتظار وعروض “دوم بيريجنون”، من السهل أن ننسى الحدث الرئيسي: يتمتع التزلج في كورشوفيل بمعيار ذهبي، مع مجموعة ضخمة من المسارات المُحاطة بالمدافع، ومعظمها موجه نحو الشمال (تحصل على استثمار سنوي كبير) لجميع المستويات للانزلاق عليها، ومغامرات مثيرة خارج المسارات للمستوى المتقدم للاستكشاف.

عادةً ما يتم التغلب على هذه المسارات بين الفواصل على التراسات المشمسة، تليها وجبات الغداء التي تضم الكركند والراكليت والتارتيفلوت، مع مسارات لطيفة تحمل المتزلجين المرتخين إلى الشاي بعد الظهر وعلاجات السبا. سيلاحظ من هم في كورشوفيل للمرة الأولى، الذين يتسلقون الجبل في سيارات “بينتلي”، ممرات السبا المُدفأة وأبواب غرف الأحذية المشفرة للشاليهات المملوءة بالثلوج. بين هذه الأماكن على الطراز الداتشا، تنتشر أفخم فنادق الألب، بدءًا من الروائع العصرية التي تشبه أشرار أفلام “بوند” حتى نزل الصيد من عصر هابسبورغ، جميعها تتماشى مع نمط “سافوا”. هل أنتم مستعدون لحجز إقامة لرؤية المعالم بأنفسكم؟ هذه هي اختياراتنا لأفضل الفنادق في كورشوفيل، فرنسا.

كيف نختار أفضل الفنادق في كورشوفيل

تم اختيار كل فندق في هذه القائمة بشكل مستقل من قبل محررينا وكتبها صحفي من كوندي ناست ترافيلر يعرف الوجهة وزار تلك الملكية. عند اختيار الفنادق، يأخذ محررونا في الاعتبار العقارات عبر نقاط السعر التي تقدم تجربة أصيلة وداخلة للوجهة، مع الحفاظ على التصميم والموقع والخدمة ومصداقية الاستدامة في الاعتبار.


رابط المصدر

23 من أفضل المطاعم في بالي لتناول المأكولات البحرية بعد ركوب الأمواج، وقوائم تذوق نباتية، والكلاسيكيات الإندونيسية

عندما يفكر المرء في المراكز الرئيسية للطهي في آسيا، فإن سنغافورة وطوكيو وسيول وهونغ كونغ وبانكوك هي التي تتبادر إلى الذهن. ولكن قد حان الوقت لكي تُضاف بالي، بمزيجها الجميل والقوي من التقاليد الغذائية المحلية والتأثيرات الدولية، إلى تلك القائمة. قد لا تملك إندونيسيا بعد دليل ميشلان—على الرغم من أنه في عام 2025 تم منح أول دفعة من مفاتيح ميشلان لـ 21 فندقًا ومنتجعًا في بالي—لكن جودة وابتكار ورقى مشهد الطعام الحالي في الجزيرة تطالب بذلك. بالتأكيد، كان الأمر في السابق يتكون غالبًا من مطاعم وارانغ غير رسمية مع شيف أجنبي يفتح مكانًا مخصصًا لطهي بلاده. ولكن في السنوات الأخيرة، تغيرت اللعبة. تم تركيب المزيد من الشوايات التي تعمل على الخشب. أضيفت مزيد من الفنون إلى المزيج. المزيد من الطهاة، سواء من بالي أو أجانب، يتم إلهامهم من وفرة الأرخبيل والأطباق الجريئة والغريبة، والأجواء النسبيّة الودية لفتح مطعم جديد. بدأت الاستدامة والدائرية تتسلل إلى المزيد من المفاهيم، كما هو الحال مع مصادر المواد المسؤول والسرد القصصي. النتيجة هي جزيرة تمتلئ حرفيًا بالنكهات—حارة، حامضة، حلوة، مالحة، مُرّة، أومامي… كلها. تقدم بالي بكل تأكيد خيارات أفضل من عشاء ناسي جورينغ (الأرز المقلي) الذي كان متواجدًا في السابق، وصولًا إلى خَسَة محلية من صحة البامبو مع روجاك، وبط خفيف مقلي بشكل رائع، و عصيدة البطاطا والذرة من نوسا بينيدا، وساندويتشات كاتسو المُدمن عليها. من وجهات الطعام الراقية إلى أماكن قريبة من الأمواج، إليك اختياراتنا لأفضل المطاعم في بالي.

اقرأ دليل السفر الكامل إلى بالي هنا، والذي يتضمن:

كيف نختار أفضل المطاعم في بالي

تم اختيار كل مطعم في هذه القائمة بشكل مستقل من قبل محرري كوند ناست ترافيلر وتمت مراجعته من قبل مساهم محلي زار ذلك المطعم. يأخذ محررونا في الاعتبار كل من الأماكن الراقية والمعقولة التكلفة، ويزنون الأطباق المميزة، والموقع، والخدمة—بالإضافة إلى الشمولية وموثوقية الاستدامة. نقوم بتحديث هذه القائمة مع افتتاح مطاعم جديدة وتطور المطاعم القائمة.


رابط المصدر

أفضل 28 فندقاً في بوينس آيرس لعشاق الطعام ورقص التانغو ومحبي العمارة

بوينس آيرس هي مدينة ضخمة ومترامية الأطراف تضم أكثر من 15 مليون شخص في منطقتها الحضرية. وهي موطن لبعض من أوسع الشوارع وأروع المعالم في العالم. ريكوليتا هي الأرقى على الأرجح، وغالباً ما تُلقب بـ “باريس الجنوب”، حيث تتميز بالعمارة العظيمة، ومقبرة مشهورة، ومتاحف عالمية المستوى، وثقافة المقاهي (والجيلاتو!) النابضة بالحياة. إنها متطورة وآمنة ومثالية للزوار للمرة الأولى الذين يسعون وراء سحر بوينس آيرس الكلاسيكي. بورتو ماديرو هو الحي الحديث على الواجهة البحرية، وهو منطقة سابقة للموانئ تم تحويلها إلى منطقة فاخرة تضم مباني من الصلب والزجاج، وشوارع مناسبة للمشاة، وفنادق عصرية. تجذب المسافرين من رجال الأعمال والأشخاص الذين يرغبون في أسلوب حضري أنيق. سان تيلمو هو أقدم حي، ويقدم شوارع مرصوفة بالحصى، وعمارة استعمارية، وثقافة تانغو مفعمة بالأجواء. باليرمو هوليوود وباليرمو سوهو هما منطقتان عصريتان ونابضتان بالحياة، مع العديد من خيارات الحياة الليلية، والمطاعم المبتكرة، والمحلات المستقلة، والجماهير الشابة.


رابط المصدر

11 فندقًا في لوس كابوس لقضاء عطلة مثالية في المكسيك

لم يكن لوس كابوس وشبه جزيرة باخا المحيطة بها خجل في عرض مناظرها الطبيعية. هذا مكان حيث تتدلى منحدرات الصحراء مباشرة في المياه الزرقاء الكهربائية، والحيتان تظهر بالقرب من الشاطئ، والغروب يهيمن على السماء بألوان مذهلة. على مدار العقد الماضي، تطورت المنطقة من وجهة مفضلة خلال العطلات الربيعية إلى واحدة من أكثر وجهات الفنادق تألقاً وتنوعاً في المكسيك. يأتي المسافرون بسبب سهولة الرحلات من الولايات المتحدة، ولكنهم يعودون مراراً وتكراراً، مثلي، بسبب درامية المكان ومستوى الضيافة الذي يستمر في التفوق على نفسه.

يوجد الكثير مما يمكن تقديمه في لوس كابوس. يمكنك تسجيل الوصول في منتجعات مبتكرة مصممة على الساحل، أو ملاذات فاخرة هادئة تشعر وكأنها تأملية تقريباً في هدوءها، أو أماكن إقامة نابضة بالحياة تقع على شواطئ خلجان قابلة للسباحة، أو فنادق صغيرة تتناغم مع روح باخا الإبداعية المشرقة. ويستمر النمو مع مجموعة من المنتجعات الفاخرة المقرر افتتاحها بحلول عام 2030 (مرحباً، أمان!).

هل أنت مستعد للعثور على الخيار المثالي لك؟ هذه هي أفضل 11 فندقاً في لوس كابوس التي تستحق التسجيل الآن.

كيف نختار أفضل الفنادق في لوس كابوس

كل مراجعة فندق في هذه القائمة كتبها صحفي من Condé Nast Traveler يعرف الوجهة وقد زار ذلك العقار. عند اختيار الفنادق، يأخذ محررونا في الاعتبار الممتلكات عبر نقاط أسعار مختلفة التي تقدم تجربة أصيلة وباطنية للوجهة، مع الحفاظ على التصميم والموقع والخدمة ومصداقية الاستدامة في الاعتبار.


رابط المصدر