اخبار عدن – تطبيق بي كاش من بنك البسيري الدولي يحقق أكثر من 50 ألف تحميل في زمن قياسي

بي كاش التابعة لبنك البسيري الدولي تتجاوز 50 ألف تحميل في فترة قياسية

صرحت محفظة بي كاش الإلكترونية التابعة لبنك البسيري الدولي عن تحقيق إنجاز ملحوظ بتجاوز عدد تحميلات البرنامج 50 ألف تحميل في فترة زمنية قصيرة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي حظيت بها المحفظة منذ إطلاقها.

ولفتت إدارة بنك البسيري الدولي إلى أن هذا الإنجاز يعكس الإقبال المتزايد للمستخدمين على محفظة بي كاش، حيث يمثل كل تحميل تجربة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في الخدمات الرقمية التي يقدمها المؤسسة المالية، وانضماماً فعلياً إلى منظومة مالية حديثة تهدف إلى تسهيل المعاملات اليومية وتعزيز مفهوم الدفع الإلكتروني.

كما أوضحت أن بي كاش، بوصفها إحدى الحلول الرقمية المقدمة من بنك البسيري الدولي، قد تحولت من مجرد محفظة إلكترونية إلى منصة متكاملة تضم المستخدمين وتوفر لهم خدمات مالية آمنة وسلسة، تماشياً مع الاتجاهات نحو التحول الرقمي والشمول المالي.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الوصول إلى هذا الرقم في وقت قصير يعكس ثقة القطاع التجاري والمستخدمين في بنك البسيري الدولي وحلولها الرقمية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطوير والتوسع في خدمات بي كاش، ضمن رؤية المؤسسة المالية المستقبلية.

اخبار عدن: بي كاش التابعة لبنك البسيري الدولي تتجاوز 50 ألف تحميل في فترة قياسية

في إنجاز غير مسبوق، تمكنت منصة “بي كاش” التابعة لبنك البسيري الدولي من تجاوز حاجز 50 ألف تحميل خلال فترة زمنية قصيرة، مما يؤكد على نجاحها في جذب المستخدمين وتلبية احتياجاتهم المالية.

ما هي بي كاش؟

تعتبر “بي كاش” خدمة تحويل الأموال والدفع الإلكتروني التي تهدف إلى تسهيل المعاملات المالية للأفراد والشركات في اليمن. تقدم المنصة مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك تحويل الأموال، ودفع الفواتير، وشراء البطاقات مسبقة الدفع، مما يجعلها خياراً مفضلاً للكثيرين.

عوامل النجاح

  1. سهولة الاستخدام: تأتي “بي كاش” بتصميم بسيط وسهل الاستخدام، مما يجعلها مناسبة لجميع الفئات العمرية.

  2. الأمان: توفر المنصة مستويات عالية من الأمان لحماية بيانات المستخدمين، وهو ما يعتبر عاملاً حاسماً في جذب العملاء.

  3. الدعم الفني: يتميز بنك البسيري الدولي بتقديم دعم فني متواصل للمستخدمين، مما يعزز من ثقة العملاء في استخدام الخدمة.

  4. التسويق الفعال: اعتمدت “بي كاش” على استراتيجيات تسويق مبتكرة لجذب المستخدمين، بما في ذلك العروض الترويجية والتعاون مع الشركات المحلية.

التأثير على المالية المحلي

تعد “بي كاش” إحدى الابتكارات المالية التي تسهم في تعزيز المالية المحلي، حيث تساهم في تسهيل المعاملات اليومية وتوفير الوقت والجهد على المستخدمين. كما تساعد هذه الخدمة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تمكينهم من إدارة مدفوعاتهم بطريقة أكثر فعالية.

المستقبل

مع تحقيقها هذا النجاح الملحوظ في فترة قصيرة، من المتوقع أن تستمر “بي كاش” في تطوير خدماتها وتوسيع قاعدة مستخدميها. يتطلع المؤسسة المالية إلى مزيد من الابتكارات التي تلبي احتياجات القطاع التجاري وتعزز من تجربة المستخدمين.

في الختام، تعد “بي كاش” مثالاً يُحتذى به في مجال التحول الرقمي في اليمن، وتُظهر مدى أهمية الابتكارات المالية في تعزيز كفاءة المعاملات وتلبية احتياجات المواطنون.

بلغاريا تغير عملتها وتصبح عضواً رسمياً في منطقة اليورو.. انقسامات ومخاوف من ارتفاع الأسعار – شاشوف


بلغاريا تستعد للانضمام إلى منطقة اليورو، مما يجعلها الدولة الحادية والعشرين التي تعتمد العملة الأوروبية الموحدة. بينما تعتبر الحكومة هذا خطوة استراتيجية لتعزيز الروابط مع أوروبا، تبرز مخاوف المواطنين من التضخم وسوء الأوضاع السياسية في البلاد. العديد من الاحتجاجات شهدتها بلغاريا بسبب الخوف من ارتفاع الأسعار، خاصة في المناطق الريفية. يعتقد أنصاره أن اعتماد اليورو سيسهم في تسهيل التجارة وتعزيز الاقتصاد، بينما تعكس استطلاعات الرأي انقساماً حول هذه القضية. تشير التوقعات إلى أن النجاح يعتمد على وجود حكومة مستقرة لتحقيق الفوائد المحتملة من الانضمام.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تحول يُعتبر من أبرز التحولات الاقتصادية في تاريخها الحديث، تستعد بلغاريا للانضمام رسمياً إلى منطقة اليورو اعتباراً من الخميس القادم، مما يجعلها الدولة الحادية والعشرين التي تعتمد العملة الأوروبية الموحدة وفقاً لمتابعة مرصد ‘شاشوف’.

ومع ذلك، يرى البعض أن هذا الحدث، الذي تعتبره الحكومة والنخب الاقتصادية البلغارية بوابة للاندماج الأعمق مع أوروبا الغربية، يترافق مع مخاوف شديدة من انتعاش التضخم واستمرار الاضطرابات السياسية في واحدة من أفقر دول الاتحاد.

خلال أشهر الصيف الماضية، شهدت بلغاريا سلسلة من الاحتجاجات التي ترفض التخلي عن العملة الوطنية ‘الليف البلغاري’، حيث قاد هذه التحركات أحزاب يمينية متطرفة وقوى موالية لروسيا، والتي استغلت القلق الشعبي من الارتفاع المحتمل للأسعار بعد اعتماد اليورو.

في المقابل، يرى مؤيدو القرار أن الانضمام إلى منطقة اليورو يمثل فرصة اقتصادية لا تعوض، خصوصاً مع توجه نحو 70% من صادرات بلغاريا إلى دول تستخدم العملة الأوروبية الموحدة، مما يعني أن الانتقال قد يسهم في تخفيف الأعباء التجارية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد.

رهانات الحكومات المتعاقبة
بالنسبة للحكومات البلغارية المتعاقبة، يُعتبر اعتماد اليورو استثماراً استراتيجياً طويل الأمد، كما ترى ‘شاشوف’. يعتقد صناع القرار أن هذه الخطوة ستعزز الاقتصاد الهش للبلاد، وتقوي علاقاتها مع أوروبا الغربية، كما تساعد في تقليل النفوذ الروسي المتزايد في منطقة البلقان.

وكانت كرواتيا آخر دولة تعتمد اليورو في عام 2023، ضمن مسار بدأ رسمياً عند إطلاق العملة الموحدة في الأول من يناير 2002، حين اعتمدتها 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التحول الاقتصادي في وقت تمر فيه بلغاريا بحالة من عدم الاستقرار السياسي، حيث لا تزال البلاد التي يبلغ عدد سكانها 6.4 مليون نسمة، والعضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007، تتأثر بتبعات احتجاجات مناهضة للفساد أطاحت مؤخراً بحكومة ائتلافية محافظة لم تستمر طويلاً في الحكم.

تُطرح احتمالات لإجراء انتخابات برلمانية جديدة، قد تكون الثامنة خلال خمس سنوات فقط، مما يعكس عمق الأزمة السياسية.

بوريانا ديميتروفا، من معهد ‘ألفا’ لاستطلاعات الرأي، التي تدرس مواقف البلغاريين من اليورو منذ عام، تقول إن أي قضايا تتعلق باعتماد العملة الموحدة ستستغلها القوى المناهضة للاتحاد الأوروبي بسرعة.

تشير نتائج استطلاع حديث اطلعت عليه ‘شاشوف’، من وكالة ‘يوروباروميتر’ التابعة للاتحاد الأوروبي، إلى عمق الانقسامات، حيث أظهر الاستطلاع أن 49% من البلغاريين يعارضون اعتماد اليورو، مع وجود هذا الرفض بوضوح أكبر في المناطق الريفية الفقيرة.

وتلخص بيليانا نيكولوفا، وهي مالكة متجر بقالة (53 عاماً) في قرية تشوبريني الصغيرة شمال غربي البلاد، مخاوف شريحة واسعة من المجتمع بقولها: ‘سترتفع الأسعار، هذا ما أخبرني به أصدقائي الذين يعيشون في أوروبا الغربية’.

هذه المخاوف ترتبط بالذاكرة الاقتصادية القاسية للبلغاريين الذين عاصروا تضخماً مفرطاً في تسعينيات القرن الماضي بعد سقوط النظام الشيوعي، ومنذ ذلك الحين ارتبطت عملة بلغاريا أولاً بالمارك الألماني ثم باليورو، مما جعلها عملياً خاضعة للسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي من دون أن يكون لها تأثير في صياغة تلك السياسات.

مكاسب متوقعة

لكن الخبراء الاقتصاديين يشيرون إلى أن هذا الوضع على وشك أن يتغير. يقول جورجي أنجيلوف، كبير الاقتصاديين في معهد المجتمع المفتوح في العاصمة صوفيا، إن بلغاريا ‘ستتمكن أخيراً من المشاركة في صنع القرار داخل الاتحاد النقدي الأوروبي’ بدلاً من أن تكتفي بدور المتلقي.

من جانبها، أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن مكاسب اعتماد اليورو ستكون كبيرة بالنسبة لبلغاريا، مشيرةً، وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، إلى تسهيل التجارة، وانخفاض تكاليف التمويل، وتعزيز استقرار الأسعار.

وأوضحت لاغارد خلال زيارتها إلى صوفيا الشهر الماضي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قد توفر ما يعادل 500 مليون يورو (حوالي 588.7 مليون دولار) سنوياً من رسوم صرف العملات الأجنبية.

من بين القطاعات التي يُتوقع أن تستفيد بشكل خاص من اعتماد اليورو، قطاع السياحة، وخاصة في الدولة المطلة على البحر الأسود. فقد ساهم هذا القطاع بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد دفعة إضافية مع إزالة عوائق الصرف وتسهيل حركة الزوار الأوروبيين.

ورغم محاولات الطمأنة الرسمية، تشير الأرقام التي تتبعها ‘شاشوف’ إلى أن الضغوط التضخمية قائمة بالفعل، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية في بلغاريا بنسبة 5% على أساس سنوي في نوفمبر، وفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء، وهو معدل يفوق ضعفي متوسط منطقة اليورو.

كما شهدت أسعار العقارات قفزة بنسبة 15.5% في الربع الثاني من العام، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف متوسط الزيادة في منطقة اليورو.

إجراءات رقابية

في محاولة لاحتواء المخاوف، عزّز البرلمان البلغاري صلاحيات هيئات الرقابة المسؤولة عن التحقيق في الزيادات المفاجئة للأسعار، والعمل على كبح أي ارتفاعات ‘غير مبررة’ قد ترتبط بعملية التحول إلى اليورو خلال فصل الصيف.

يرى جورجي أنجيلوف أن الانضمام إلى منطقة اليورو سيساهم في تعزيز الشفافية، وسيُسهل على المستهلكين وتجار التجزئة مقارنة الأسعار مع بقية دول الاتحاد الأوروبي، مما قد يكون عامل ضغط إضافي ضد الممارسات الاحتكارية.

وفي الختام، بحسب أنجيلوف، يتلخص الشرط الأساسي في ضرورة وجود حكومة مستقرة لمدة عام أو عامين على الأقل، حتى تتمكن البلاد من جني ثمار الانضمام إلى منطقة اليورو بالكامل.

وبهذه الصورة، تدخل بلغاريا مرحلة مفصلية تضم وعوداً اقتصادية كبيرة وهواجس اجتماعية وسياسية عميقة، في امتحان جديد لقدرة الدولة على الموازنة بين متطلبات الاندماج الأوروبي وحماية الاستقرار الداخلي.


تم نسخ الرابط

إنجازات سالم الدوسري في 2025: حكاية نجم تصدى لنهاية مسيرته – 365Scores

حصاد سالم الدوسري في 2025.. قصة نجم رفض النهاية - 365Scores

بدأ سالم الدوسري عام 2025 وهو يحمل إرثًا كبيرًا مع الهلال، ليكون رمزًا للاستمرارية والهوية داخل أحد أكثر الأندية تنافسية في القارة الآسيوية. ورغم التحديات البدنية والضغوط الجماهيرية، ظل اسمه مرتبطًا بكل نقاش حول الفريق الأزرق.

لم يكن عام 2025 سهلاً على سالم، إذ تداخلت لحظات التألق مع فترات الغياب، وتساوت فيه الإنجازات الفردية مع التساؤلات حول الجاهزية والاستمرارية. ومع ذلك، لم يفقد اللاعب مكانيوزه كأحد رموز الهلال والكرة السعودية.

ورغم تقدمه في السن، حافظ سالم الدوسري على حضوره الذهني داخل الملعب، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة اللعب، مما جعله عنصرًا فريدًا حتى في المباريات التي لم يكن فيها بكامل لياقته البدنية.

قد يهمك أيضًا

يعتبر عام 2025 محطة مفصلية في مسيرة اللاعب، سواء على صعيد القرارات الهامة المتعلقة بمستقبله أو الإنجازات الفردية التي عززت مكانيوزه التاريخية بين لاعبي القارة.

وفي هذا التقرير، نستعرض حصاد سالم الدوسري في 2025، ما بين الغيابات والإصابات، والتجديد والاستمرارية، والأرقام القياسية، ودوره مع المنيوزخب، إلى جانب قراءة شاملة لأرقامه وإنجازاته خلال السنة.

كثرة الإصابات والغيابات مع التقدم في السن

دخل سالم الدوسري عام 2025 بعمر 34 عامًا، مما أثر بشكل واضح على حالته البدنية، بعدما تعرض لسلسلة من الإصابات المتكررة التي أبعدته عن عدد كبير من مباريات الهلال في مختلف البطولات.

تسبب ذلك في غيابات متكررة عن التشكيلة الأساسية، مما أثر على استمرارية اللاعب وعمل الجهاز الفني في الاعتماد عليه لفترات طويلة دون انقطاع، خاصة في ظل ضغط المباريات محليًا وقاريًا.

ورغم جهود الجهاز الطبي لإعادة اللاعب بأسرع وقت، إلا أن تكرار الإصابات كشف عن مرحلة جديدة تتطلب إدارة دقيقة للدقائق والمشاركات، تفاديًا لأي انيوزكاسات بدنية جديدة.

سالم الدوسري – الهلال – الدوري السعودي -(المصدر:gettyimages)

لم تكن غيابات التورنيدو مجرد أرقام، بل أثرت على أداء الهلال في بعض المباريات التي افتقد فيها الفريق للحلول الفردية والخبرة في الثلث الهجومي، وهو الدور الذي اعتاد اللاعب تقديمه.

ومع ذلك، ظل سالم حاضرًا ذهنيًا داخل المجموعة، سواء بدعمه لزملائه أو بدوره القيادي خارج الملعب، مما حافظ على قيمته داخل الفريق على الرغم من غيابه المتكرر.

سالم الدوسري والوفاء للهلال رغم الإغراءات

انيوزهى عقد سالم الدوسري مع الهلال في صيف 2025، مما فتح باب التكهنات حول مستقبله، خاصة مع ورود عروض من أندية صاعدة وطموحة مثل نيوم والدرعية.

كانيوز هذه العروض مغرية من الناحية المالية وتمكن اللاعب من دور محوري، لكن سالم فضل الاستمرار مع الهلال، مُفضلًا الاستقرار الفني والتاريخي على أي اعتبارات أخرى.

قبل أيام من نهاية عقده، أعلن الهلال عن تجديد عقد سالم الدوسري لمدة موسمين، في خطوة أكدت تمسك الطرفين باستكمال المسيرة وتقدير النادي لما قدمه اللاعب عبر السنين.

سطور المجد.. يواصل كتابتها القائد 💫🎥 pic.twitter.com/vSY0VXS0NX

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) May 19, 2025

جاء التجديد في وقت حساس، حيث كان الهلال يستعد لخوض كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، وكان يُعتمد على سالم كأحد القادة داخل المجموعة.

لكن الحظ لم يحالف اللاعب، حيث تعرض لإصابة جديدة في نهاية دور المجموعات من البطولة، مما أبعده عن بقية مشوار الهلال في كأس العالم للأندية، في ضربة موجعة على الصعيدين الفني والشخصي.

عام الأرقام القياسية وإنجاز قاري رغم الغيابات

رغم تكرار غيابه في 2025، نجح سالم الدوسري في مواصلة كتابة التاريخ، بتحقيق عدد من الأرقام القياسية مع الهلال، مؤكداً أن تأثيره لا يعتمد فقط على عدد المشاركات.

استمر الجناح السعودي في تعزيز سجله كأحد أكثر اللاعبين تسجيلًا وصناعة للأهداف في تاريخ الهلال، كما حقق عدة أرقام تتعلق بالمساهمات الحاسمة في البطولات القارية.

هذا التأثير الاستثنائي في ظل الظروف البدنية الصعبة كان سببًا رئيسيًا في تتويجه بجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، متفوقًا على أكرم عفيف نجم السد القطري.

سالم الدوسري – أفضل لاعب في آسيا – (المصدر: Getty images)

الجائزة جاءت تكريمًا لمسيرة طويلة من الاستمرارية والعطاء، ومدت قائد الزعيم بمكانة كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية.

أكد عام 2025 أن سالم الدوسري لم يكن مجرد لاعب أرقام، بل نموذج للاعب قادر على إحداث الفرق في اللحظات الكبرى، حتى عندما يكون حضوره محدودًا زمنياً.

مشواره مع منيوزخب السعودية تحت قيادة رينارد

مع المنيوزخب السعودي، لم يكن عام 2025 خاليًا من التحديات بالنسبة لسالم الدوسري، حيث أُبعدت الإصابات عن عدة تجمعات دولية خلال العام.

ومع ذلك، كان اللاعب حاضرًا في قائمة هيرفي رينارد كلما كان جاهزًا بدنيًا، نظرًا لقيمته الفنية والقيادية داخل صفوف الصقور الخضراء.

قاد سالم المنيوزخب في عدة مناسبات حاسمة، وكان جزءًا من مشوار التأهل إلى كأس العالم 2026، مستفيدًا من خبرته الطويلة في البطولات الكبرى.

🥅✖️🇸🇦 سالم الدوسري يُهدر ركلة الجزاء#تصفيات_كأس_العالم_2026 #السعودية_أستراليا pic.twitter.com/tRmr94Rcdm

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 10, 2025

لكن اللاعب لم يسلم من الانيوزقادات، خاصة بعد إهداره عدة ركلات جزاء في مباريات مؤثرة، مما أسفر عن عبء نفسي واضح عليه.

بعد تلك الانيوزقادات، اتخذ الدوسري قرارًا بعدم تسديد ركلات الجزاء مع المنيوزخب، مؤثرًا ترك هذه المسؤولية لزملائه، في خطوة عكست وعيه ورغبته في خدمة الفريق بعيدًا عن الضغوط الفردية.

أرقام سالم الدوسري في 2025

رغم كل التحديات، قدم سالم الدوسري في 2025 أرقامًا تعكس استمرارية عطائه على أعلى مستوى، سواء مع الهلال أو منيوزخب السعودية، وعلى مختلف المسابقات القارية والمحلية.

تنوعت مساهماته بين التسجيل وصناعة الأهداف، إلى جانب حضوره في المباريات الكبرى، مما حافظ على قيمته كلاعب حاسم داخل الملعب.

الهلال السعودي: سالم الدوسري- مالكوم- ناصر الدوسري

المصدر:
gettyimages

كما أضاف إلى سجله عددًا جديدًا من الإنجازات الفردية والجماعية، مما عزز مكانيوزه كأحد رموز الكرة السعودية الحديثة.

تظهر أرقام سالم في 2025 قدرته على التكيف مع متغيرات العمر والإصابات، عبر الاعتماد على الخبرة والذكاء التكتيكي بدلًا من القوة البدنية وحدها.

في عام 2025، خاض الجناح السعودي 42 مباراة بمختلف المسابقات المحلية والقارية، نجح خلالها في تسجيل 23 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة، كما حقق الفوز في 27 لقاء منها وخسر في 6 مناسبات فقط.

الإحصائيةالقيمةعدد المباريات42الأهداف23التمريرات الحاسمة17عدد مرات الفوز27التعادل9الخسارة6

حصاد سالم الدوسري في 2025.. قصة نجم رفض النهاية

يعتبر سالم الدوسري أحد أبرز نجوم كرة القدم السعودية والعربية في السنوات الأخيرة. منذ انطلاقته في عالم كرة القدم، استطاع الدوسري أن يترك بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم السعودية، وجمع بين الموهبة والاحترافية في كل ما قدمه. يبدو أن عام 2025 سيكون نقطة تحول جديدة في مسيرته، حيث يواصل الدوسري تأكيد تفوقه ورفض فكرة النهاية.

مسيرة مثمرة

بدأت مسيرة سالم الدوسري عام 2011 عندما انضم إلى نادي الهلال السعودي، حيث استطاع أن يتألق ويحقق العديد من البطولات على مستوى الأندية، مثل دوري أبطال آسيا وكأس خادم الحرمين الشريفين. ومنذ تلك اللحظة، أصبح الدوسري رمزاً للإبداع والتحدي، سواء مع فريقه أو مع المنيوزخب السعودي.

إنجازات في 2025

مع بداية عام 2025، عادت التوقعات حول مستقبل الدوسري وحيثيات مسيرته الكروية، بعد أن ساهم بشكل كبير في النجاح الذي حققه الهلال في السنوات الأخيرة. إذ يتمتع بمستوى فني عالٍ، حيث سجل العديد من الأهداف الحاسمة في المباريات المحلية والدولية. ويبدو أن الدوسري قد قرر الابتعاد عن فكرة الاعتزال، حيث يستمر في تطوير مستواه ويتطلع لتحقيق المزيد من الألقاب.

تحديات جديدة

رغم النجاحات، يواجه الدوسري تحديات مستمرة تتعلق بالضغوطات النفسية والبدنية. فالنجم السعودي يعرف أن كل موسم يأتي مع توقعات وأمال جديدة. ومع ذلك، يظهر التزامه بالتمرين والعمل الجاد، مما يمنحه المزيد من القوة والثقة. الدوسري يعتبر مثلاً يُحتذى به للاعبين الشباب في السعودية، حيث يبين لهم أن الاجتهاد والتفاني هما مفتاح النجاح في عالم كرة القدم.

رسالة للأجيال القادمة

من خلال مسيرته، يقدم سالم الدوسري رسالة قوية لكل من يسعى لتحقيق أحلامه. فالألقاب ليست النهاية، بل البداية لمزيد من التحديات. يوضح الدوسري أن الإصرار والعزيمة يمكن أن تغيرا كل شيء، وأن النجاح ليس مجرد حظ، بل هو نيوزاج العمل المستمر.

الخاتمة

من الواضح أن سالم الدوسري ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو رمز للإرادة والعزيمة. في عام 2025، يظل الدوسري متمسكًا برؤيته في النجاح، ويرفض فكرة النهاية قبل أن يؤدي دوره بشكل كامل. قصته هي قصة نجم عازم على كتابة المزيد من الإنجازات في صفحات تاريخ كرة القدم. مع استمرار التحديات، تظل عيون المشجعين متجهة نحو هذا النجم، انيوزظاراً للمزيد من الإبداعات والإنجازات.

احتيال عالمي كبير.. ما هي شركة ‘كيونت’ التي نبهت إليها صنعاء؟ – شاشوف


تحذر السلطات في صنعاء من نشاط شركة ‘كيونت’ (QNet)، معتبرةً إياها مؤسّسة احتيالية تمارس التسويق الهرمي الاحتيالي على نطاق واسع، مما يؤدي لنهب مدخرات المواطنين. جاء هذا التحذير بعد تنبيهات من البنك المركزي بعدم التعامل مع الكيانات المشبوهة التي تعد بمكاسب سريعة. على الرغم من ادعاء ‘كيونت’ الالتزام بالنماذج الشرعية للبيع المباشر، فإنها تواجه تحقيقات قانونية في عدة دول بسبب الاحتيال. الخبراء يشيرون إلى حاجة ملحّة لوضع تشريعات صارمة لحماية المساهمين من الشركات الوهمية واستغلال الأوضاع الاقتصادية السيئة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تحذيرات رسمية تُصدر في صنعاء حول نشاط شركة “كيونت” (QNet) بسبب أعمالها المشبوهة والاحتيالية التي تشمل بيع المنتجات والتسويق الهرمي ونهب مدخرات المساهمين. وفي أحدث التعميمات، حذرت وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة صنعاء من التعامل مع الشركة بسبب ممارستها الغش والاحتيال من خلال أنشطة مخالفة للقوانين السارية، مشددةً على ضرورة الحذر من الوعود المغرية بعائدات سريعة تهدف إلى نهب المدخرات.

هذا التحذير جاء بعدما أصدر البنك المركزي بصنعاء تحذيراً مشابهاً نهاية الأسبوع الماضي، حيث دعا المواطنين إلى تجنب التعامل مع هذه الشركة وجميع الكيانات المشابهة التي تعتمد نظام التسويق الشبكي والهرمي وتقوم بأنشطة تجارية واستثمارية مشبوهة من خلال بيع سلع رخيصة بأسعار مرتفعة، ومحاولة إقناع المواطنين بالاستثمار مقابل عوائد مغرية، شرط إدخال أشخاص جدد وإرسال الأموال خارج البلاد عن طريق شبكات وهمية، ومن بين هذه الكيانات “كيونت”.

ودعا البنك المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة لشركة كيونت أو تجمعاتها ومندوبيها، والاستفسار عن قانونية أي كيانات يرغبون في التعامل معها.

احتيال واسع النطاق وخسائر فادحة

وفقاً لمتابعات مرصد “شاشوف” لمعلومات شركة “كيونت”، تبين أنها تقوم بأنشطة احتيالية على نطاق عربي ودولي واسع.

تروّج الشركة لنفسها باعتبارها “شركة عالمية لأسلوب الحياة والعافية” تستخدم نموذج أعمال البيع المباشر للترويج للمنتجات الفريدة التي تعزز صحة الأفراد ورفاهيتهم.

تدّعي الشركة أنها تتبنى معايير الصناعة العالية وهي عضو في العديد من جمعيات البيع المباشر عالمياً، كما شاركت في رعايات رياضية عالمية مثل شراكتها مع نادي مانشستر سيتي لكرة القدم (مان سيتي) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF).

تمتلك الشركة مراكز رئيسية في دول مثل هونغ كونغ وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وجنوب أفريقيا وتايلاند والإمارات وفقاً لرصد “شاشوف”، وتُظهر أن هدفها هو “تمكين حياة الناس وتحويل المجتمعات”.

لكن في الواقع، يعاني كثير من الأشخاص في الوطن العربي والعالم من الوقوع ضحايا لهذه الشركة، إذ وُصفت بأنها واحدة من أخطر شبكات الاحتيال تحت غطاء “العمل الحر” و”فرص الاستثمار”، وهي مستمرة في استدراج المزيد من الضحايا يومياً، مستغلة طموح الشباب وسوء الظروف الاقتصادية.

تبدأ القصة بحلم الثراء السريع، وعرض مغرٍ لعمل حر لا يتطلب أي شهادات، فقط “علاقات اجتماعية”، بينما لا يوجد أي عمل حقيقي، بل تقتصر على شبكة تسويق هرمي تستغل أموال المنضمين الجدد.

على الرغم من أن شركة “كيونت” تظهر كأنها تمارس نوعاً من التسويق، إلا أنها في الحقيقة تستخدم بعض المنتجات والعروض (مثل الساعات، والأحجار التي “تمنع الطاقة السلبية”، والإقامات الفندقية) كغطاء لعملياتها الاحتيالية. وتستفيد من حرج الحالة المالية للناس، حيث إن قيمة هذه المنتجات لا تتناسب مع المبالغ المدفوعة.

وعلم “شاشوف” أن الشركة تنفذ نموذج البيع المباشر والتسويق متعدد المستويات (MLM)، مما يعني أنها توظف ممثلين مستقلين يقومون ببيع منتجاتها مباشرة للمستهلكين، ويحصل هؤلاء على أرباح من مبيعات المنتجات بالإضافة إلى توفير موزعين جدد ضمن هيكل شبكي هرمي.

تصرُّ الشركة وفق بياناتها الرسمية على أنها “عمل شرعي” يتبع بيعًا حقيقياً للمنتجات، وأن دخل الموزعين يعتمد أساسًا على مبيعات المنتجات وليس على التوظيف فقط.

مع ذلك، أكدت تقارير اطّلع عليها شاشوف أن الشركة واجهت تحقيقات قانونية في عدة دول. في الهند -على سبيل المثال- وُصفت أنشطتها بأنها تهديد محتمل، وتعرض ممثلون ومديرون في QNet لاتهامات بالاحتيال وغسيل الأموال والتزوير.

هناك حالات عديدة لأفراد خسروا مبالغ كبيرة وأصبحوا ضحايا لعمليات احتيال مرتبطة بالشبكات التسويقية التي تروّج باسم QNet، وفي عدة دول غربية وأفريقية، سُجلت حالات استغلال واسعة تضمنت وعود غير واقعية أدت في النهاية إلى خسائر مالية فادحة.

عمليات النصب في اليمن

تشير التعميمات الرسمية الصادرة عن السلطات المعنية في صنعاء إلى قضايا تناولها مرصد “شاشوف” عن المنصات الوهمية التي تعيد تأكيد خرافات الربح السريع لاستغلال المعاناة الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

قال الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي لـ”شاشوف” إن هناك الكثير من الكيانات الوهمية التي تستغل تدهور الأوضاع الاقتصادية، مشيراً إلى أنها تجذب الشباب بواسطة التداول الرقمي، مما يعكس غياب إطار تشريعي واضح، مما أدى إلى ظهور العديد من المخاطر حول المساهمين والقطاع المالي.

وصف الحمادي الخطوة التي اتخذها بنك صنعاء المركزي والسلطات المعنية بأنها حاسمة، ويجب أن تضع المواطنين في الصورة الكاملة لحقيقة هذه الكيانات المستغلة لظروفهم، داعياً إلى فرض عقوبات صارمة ضد هذه المشاريع المشبوهة.

بينما تعلن بعض الكيانات أرباحاً كبيرة تصل إلى 100% شهرياً، ينتهي الأمر بخسارة جميع أموال المساهمين الساعين للربح السريع، كما حدث منذ أشهر مع منصة ITAS التي أغلقت بعد أن تجمعت خسائر تجاوزت 12 مليون دولار من ضحاياها، جميعهم من اليمنيين.

بدوره، اعتبر الخبير المصرفي علي أحمد التويتي، في تصريحات صحفية، أن بيان بنك صنعاء المركزي يعد تنبيهاً لمشكلة خطيرة في هذه السوق وهي انتشار المنصات الوهمية.

ذكر التويتي أنه تعرض لدعوى من محامي شركة “كيونت” بسبب تحذيره من الشركة بعد أن انخرط فيها الآلاف من اليمنيين، ولا يزالون، رغم أنه تم نشر تعميم سابق من البنك المركزي في صنعاء ووحدة معلومات رسمية بإيقاف حسابات منسوبيها وتجريم التعامل معهم.

تشير متابعات “شاشوف” إلى أن نشطاء يطالبون حالياً بمحاسبة المحامي الخاص بشركة كيونت في اليمن، وكل من له علاقة بها، في حال العثور على أي منهم، علاوة على جميع المرتبطين بهذه الكيانات الوهمية.


تم نسخ الرابط

مفارقة الاكتفاء الذاتي في السعودية: أسباب فشل الإنتاج الكبير والتوطين الغذائي في تخفيض الأسعار – شاشوف


تظهر أرقام الاكتفاء الغذائي في السعودية إنجازاً ملحوظاً حيث تجاوز الإنتاج المحلي حاجز الحاجة الفعلية للسوق في العديد من السلع. ومع ذلك، يواجه المستهلكون أسعاراً مرتفعة تفصل بينهم وبين فوائد هذا الإنتاج. تشير دراسة إلى أن السوق تُدار بمنطق التكلفة، مما يعني أن الاكتفاء الذاتي يفقد قدرته على خفض الأسعار. مع وجود اختلالات في سلاسل التوريد وتركيز الأسواق، لا يُترجم الفائض الإنتاجي إلى انخفاض الأسعار. لذا، يبقى الاكتفاء الغذائي إنجازًا ناقصًا يحتاج إلى إصلاحات هيكلية لتحقيق العدالة السعرية، وضمان قدرة المواطنين على شراء الغذاء.

الاقتصاد العربي |شاشوف

تظهر إحصائيات الاكتفاء الغذائي في السعودية، للوهلة الأولى، كإنجاز استراتيجي بارز. حيث تخطى الإنتاج المحلي في بعض السلع الأساسية حاجة السوق الفعلية، مسجلاً نسباً تزيد عن 100% في منتجات حيوية مثل الألبان والبيض والروبيان وبعض الخضروات والفواكه وفقًا لمتابعة “شاشوف”. ومع ذلك، يواجه المستهلك واقعاً مختلفاً تماماً، حيث لا تزال الأسعار مرتفعة، مما يضعف إمكانية الاستفادة من هذا التوسع الإنتاجي.

هذه المفارقة لا تعكس خللاً عابراً، بل تكشف أزمة أعمق في النموذج الاقتصادي للغذاء، حيث تحول الاكتفاء الذاتي إلى هدف قائم بذاته، منفصل عن وظيفته الأساسية المتمثلة في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر. فإذا لم يترجم فائض الإنتاج إلى انخفاض فعلي في الأسعار، يصبح الاكتفاء قيمة استراتيجية مجردة، بلا تأثير مباشر على الأمن المعيشي.

المشكلة الجوهرية أن السوق لا تُدار وفق منطق الوفرة، بل منطق التكلفة، وهو منطق لا يعترف بحجم الإنتاج بقدر ما يركز على كلفة المدخلات وسلاسل التوزيع وعمولات الوسطاء. وفي هذه البيئة، يفقد الاكتفاء الذاتي فعاليته كأداة لضبط الأسعار.

لذا، لم يعد السؤال: هل تحقق الاكتفاء؟ بل: ما جدوى الاكتفاء إذا استمر الغذاء مرتفع التكلفة في سوق يفترض أنها مكتفية ذاتياً؟

تكلفة الإنتاج: الاكتفاء المحلي بأسعار عالمية

بالرغم من محلية الإنتاج، يبقى تسعير الغذاء في السعودية رهينًا لمنظومة تكاليف مرتبطة بالخارج كما يتضح من تتبُّع شاشوف. إذ إن معظم مدخلات الإنتاج الزراعي والغذائي، من أعلاف وأسمدة وبذور وتقنيات زراعية ومعدات تبريد، تخضع لتسعير عالمي، مما يجعل تكلفة الإنتاج المحلية عرضة للتقلبات نفسها التي تعاني منها الدول المستوردة للغذاء.

هذا الارتباط الهيكلي يعني أن أي صدمة في أسعار الطاقة أو النقل أو السلع الزراعية عالمياً تؤثر مباشرةً على السوق المحلية، حتى لو كان المنتج النهائي مزروعاً أو مصنّعاً داخل البلاد. وهنا يفقد الاكتفاء الذاتي إحدى أهم وظائفه، وهي العزل النسبي عن تقلبات الأسواق الخارجية.

تتفاقم المشكلة في بيئة صحراوية ذات كُلف مرتفعة، تعتمد على الزراعة المحمية والتحلية والري الذكي، وهي تقنيات ضرورية للاستدامة، لكنها ترفع تكلفة الوحدة الإنتاجية إلى مستويات تجعل المنتج المحلي غير قادر على أن يكون «البديل الأرخص».

وبهذا، يتحول الاكتفاء الغذائي من وسيلة لخفض الأسعار إلى عملية إنتاج مكلفة، تضمن التوفر والاستمرارية، لكنها لا تضمن عدالة الأسعار أو تخفيف العبء عن المستهلك.

سلاسل التوريد: الفاقد والوسطاء يبتلعون الوفرة

حتى بعد تجاوز مرحلة الإنتاج، لا يصل الغذاء إلى المستهلك بكفاءة. فتعاني سلاسل التوريد من اختلالات مزمنة، أبرزها الفاقد الكبير بعد الحصاد نتيجة ضعف التخزين البارد، وطول مسارات النقل، وتعدد حلقات الوساطة بين المنتج ونقطة البيع النهائية.

هذا الفاقد لا يمثل خسارة إنتاجية فحسب، بل يعيد تشكيل السوق عبر تقليص العرض الفعلي، ما يسمح بخلق نقص مصطنع رغم وفرة الإنتاج. وفي هذه الحالة، تكون الأسعار أقل ارتباطاً بحجم المعروض وأكثر ارتباطاً بقدرة الوسطاء على التحكم في التدفقات.

بالتالي، فإن جزءاً كبيراً من فائض الإنتاج لا يُستغل لصالح السوق المحلية، بل يتم هدره أو تصديره أو استنزافه قبل وصوله إلى المستهلك. ومع كل حلقة إضافية في سلسلة التوزيع، يضاف هامش ربح جديد يُحمَّل بالكامل على السعر النهائي.

في هذا السياق، يصبح الاكتفاء الغذائي غير قادر على أداء مهمته الأساسية، نظراً لأن الوفرة تُستهلك داخل النظام ذاته قبل وصولها إلى المواطن.

بنية السوق: وفرة بلا منافسة

تُظهر بنية السوق الغذائية وجود مستويات مرتفعة من التركيز في بعض القطاعات حسب قراءة شاشوف، حيث تسيطر عدد محدود من الشركات على الإنتاج أو التوزيع أو التجزئة، مما يعزز ضعف المنافسة ويحد من انتقال أي انخفاض محتمل في التكلفة إلى المستهلك.

وفي الأسواق ذات المنافسة المحدودة، لا تنخفض الأسعار تلقائياً عند تحسن ظروف العرض، بل تبقى مرتفعة ما لم تتعرض لهزات تنظيمية أو تنافسية حقيقية. وهكذا، يتحول الاكتفاء إلى رقم إحصائي لا يؤثر على التسعير.

تزداد هذه الفجوة مع تزايد الطلب الناتج عن التوسع السكاني، وازدهار قطاعات الاستهلاك خارج المنازل، مما يمنح السوق القدرة الدائمة على امتصاص الإنتاج دون الحاجة لتعديل الأسعار نحو الأسفل.

وبذلك، يفشل الاكتفاء الذاتي في أداء مهمته كوسيلة لتصحيح السوق، ويتحول إلى عنصر محايد لا يغير موازين القوة بين المنتج والمستهلك. تظهر التجربة السعودية أن الاكتفاء الغذائي، في حد ذاته، لا يشكل ضمانة لتحسين مستوى المعيشة، ولا يكفي لخفض أسعار الغذاء ما لم يصاحبه إصلاحات هيكلية عميقة. فعندما تبقى التكاليف مرتفعة، وسلاسل التوريد غير كفؤة، والمنافسة محدودة، يصبح الاكتفاء مجرد إنجاز إنتاجي بلا عائد اجتماعي.

الأخطر أن استمرار هذا الوضع قد يحوِّل مفهوم الأمن الغذائي إلى مجرد توافر السلع دون ضمان القدرة على الوصول. وفي اقتصاد يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة، تصبح هذه الفجوة مصدر ضغط دائم على الأسر، حتى في وجود وفرة من السلع.

من هذا المنظور، يمكن القول إن أي فائدة اقتصادية حقيقية من الاكتفاء الغذائي تتلاشى إذا ظل الغذاء مكلفاً. فالأمن الغذائي لا يُقاس بما يُنتج، بل بما يستطيع المواطن شراءه دون استنزاف دخله.

ما لم تتحول الوفرة إلى أداة لخفض الأسعار، سيبقى الاكتفاء الذاتي إنجازاً ناقصاً، يحقق الاستقرار الكمي، لكنه يعجز عن تحقيق العدالة السعرية، وهي جوهر أي سياسة غذائية ناجحة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اجتماع أمني موسع في عدن لتعزيز التعاون في مجال الاستقرار.

أمن عدن يشهد لقاءً أمنيًا موسعًا لتعزيز العمل الأمني المشترك.

عُقد صباح اليوم في قاعة الاجتماعات بإدارة أمن العاصمة عدن اجتماع أمني موسع، شارك فيه قيادات القطاعات الأمنية التابعة لقوات الحزام الأمني في العاصمة ومدراء مراكز الشرطة والمناطق الأمنية.

تناول الاجتماع مجموعة من المستجدات والتطورات الأمنية التي تشهدها البلاد، وسبل تعزيز آليات التنسيق العملياتي المشترك بين الوحدات الأمنية المختلفة بما يساهم في ترسيخ دعائم الاستقرار والاستقرار في العاصمة. كما تم استعراض عدد من القضايا الأمنية التي تمس أمن وسلامة المواطن والوطن.

وخلال الاجتماع، قدم مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي عرضًا لعدة قضايا مرتبطة بتطوير الأداء الأمني وتفعيل العمل الميداني، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين أجهزة الاستقرار ومراكز الشرطة وقطاعات الحزام الأمني لما له من دور حيوي في كشف القضايا الأمنية وضبط ملابساتها.

كما تطرق اللواء الشعيبي إلى التطورات العسكرية والاستقرارية في وردت الآن الجنوبية المحررة، مشددًا على ضرورة رفع مستوى الجاهزية الأمنية ومتابعة الحملات الأمنية لضبط الدراجات النارية والمركبات غير المرقمة، وضبط الأسلحة غير المرخصة، وتقليص المظاهر المسلحة في مختلف مديريات العاصمة. بالإضافة إلى تكثيف الجهود لمكافحة الجريمة والظواهر السلبية وتعزيز الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين.

بدوره، نوّه العميد جلال الربيعي، أركان قوات الحزام الأمني وقائد الحزام الأمني بالعاصمة عدن، أن قوات الحزام الأمني في أرفع مستويات الجاهزية وتعمل جنبًا إلى جنب مع أمن العاصمة في تنفيذ الحملات الأمنية، خصوصًا في مكافحة ظاهرة المخدرات وضبط المطلوبين والمروجين وتعقب العناصر الإجرامية لتعزيز حالة الاستقرار الأمني في مديريات العاصمة.

ولفت العميد الربيعي إلى أن الاستمرار في تعزيز الجهود المشتركة بين أمن عدن والحزام الأمني سيسهم بشكل أكبر في مواجهة قوى الشر وأعداء الاستقرار، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق الواحد سيحقق نتائج إيجابية ملموسة.

وفي ختام الاجتماع، نوّه المواطنونون على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الحملات المرورية بشكل شامل ومنظم لضبط المركبات غير المرقمة والمخالفة، ورفع مستوى الجاهزية والانتشار الأمني لمواجهة أي تحديات محتملة قد تمس أمن العاصمة عدن بشكل خاص، والجنوب عمومًا.

حضر الاجتماع العميد أبو بكر جبر نائب مدير أمن شرطة عدن، والعقيد عمار السرحي أركان الحزام الأمني بعدن، والعميد محمد سكرة مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد فيصل مثنى مساعد مدير أمن عدن لشؤون الشرطة، والعميد محمد بن عتيق مساعد قائد الحزام الأمني، بالإضافة إلى عدد من الضباط وصف الضباط بإدارة أمن العاصمة عدن.

اخبار عدن: أمن عدن يشهد لقاءً أمنيًا موسعًا لتعزيز العمل الأمني المشترك

عدن – في خطوة تعكس الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، شهدت الأيام الماضية لقاءً أمنيًا موسعًا بمشاركة عدد من القيادات الأمنية والعسكرية. يأتي هذا اللقاء في إطار السعي المتواصل لتحسين أداء المؤسسات الأمنية ومواجهة التحديات التي تواجهها المدينة.

تعزيز التعاون الأمني

تحدث عدد من المشاركين في اللقاء عن أهمية التعاون المشترك بين مختلف الجهات الأمنية والعسكرية، حيث تم استعراض الأوضاع الأمنية في المدينة والخطط المستقبلية لضمان سلامة المواطنين. ونوّه المواطنونون أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار والاستقرار.

استعراض التحديات

كما تم خلال اللقاء مناقشة التحديات التي تواجه عمل الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الأوضاع الماليةية والمعيشية التي تؤثر سلبًا على الأداء الأمني. وطرح المشاركون عدة اقتراحات لتحسين الوضع، بما في ذلك تعزيز التدريب وتوفير الإمكانيات اللازمة للأجهزة الأمنية.

خطط مستقبلية

تم الاتفاق خلال اللقاء على وضع خطط مستقبلية لتعزيز العمل الأمني، بما يشمل تقديم برامج تدريبية للمنتسبين ورصد الأنشطة المشبوهة، فضلاً عن تكثيف الحملات الأمنية لمكافحة الجرائم والمظاهر السلبية التي تهدد أمن المدينة.

رسالة تطمينية للمواطنين

في ختام الاجتماع، وجهت القيادات الأمنية رسالة تطمينية للمواطنين نوّهت فيها التزام الأجهزة الأمنية بتوفير الأمان والحماية لكل أفراد المواطنون. كما دعت المواطنون المدني إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية في الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة تسهم في تعزيز الجهود الأمنية.

الخاتمة

إن تعزيز العمل الأمني المشترك يعد خطوة حيوية نحو تحقيق الاستقرار في عدن، وهو ما يتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية. يأمل الجميع أن تثمر هذه اللقاءات عن نتائج ملموسة تسهم في تحسين الوضع الأمني وبناء مستقبل أفضل للمدينة وسكانها.

طلب خاص من كانسيلو لإدارة الهلال قبل فترة الانيوزقالات الشتوية – 365Scores

خاص لـ365scores.. طلب من كانسيلو لإدارة الهلال قبل الفترة الشتوية - 365Scores

تدور تساؤلات حول مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو، الظهير الأيمن لنادي الهلال السعودي، مع اقتراب فتح باب الانيوزقالات الشتوية، وذلك بسبب الغموض الموجود بشأن مركزه في قائمة الفريق المحلية في الوقت الحالي.

كان كانسيلو قد غاب عن القائمة المحلية سابقًا بسبب الإصابة، لكنه الآن تعافى تمامًا ويود العودة للمشاركة بشكل منيوزظم، بدلًا من الاكتفاء بالمنافسات القارية فقط.

أفادت مصادر النسخة العربية لموقع 365Scores أن كانسيلو يعتزم تقديم طلب رسمي لإدارة نادي الهلال للاستفسار عن موقفه من التسجيل في القائمة المحلية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد استعادته للياقته البدنية والفنية.

أهداف مواجهة #الهلال_الفتح 🎥#أغلى_الكؤوس pic.twitter.com/x479NesUcd

— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) November 29, 2025

كانسيلو يرفض الاكتفاء بالقائمة الآسيوية.. والرحيل خيار مطروح

وبحسب المصادر، أبدى اللاعب انزعاجه من استمراره خارج القائمة المحلية، ويرفض الاكتفاء بالتسجيل في بطولة دوري أبطال آسيا فقط، مؤكدًا رغبته في اللعب في جميع المسابقات المحلية والقارية.

تشير المصادر أيضًا إلى أن كانسيلو قد يفكر في خيار الرحيل عن الهلال خلال فترة الانيوزقالات الشتوية إذا استمر غيابه عن القائمة المحلية، وقد طلب من وكيله البدء في مناقشة العروض المحتملة تحسبًا لاستبعاده، لأنه يسعى للعب بشكل أساسي ومستمر، خاصة قبل بدء بطولة كأس العالم القادمة.

وفي نفس السياق، ذكرت المصادر أن إدارة الهلال لم تُخبر كانسيلو بأي قرار رسمي يتعلق بمستقبله حتى الآن، سواء بخصوص قيده في القائمة المحلية أو استمراره في الاستبعاد، كما لم تُفتح أي مفاوضات رسمية من جانب النادي مع سعود عبدالحميد حاليًا لإعادته لارتداء قميص الزعيم.

تابعنا

خاص لـ365Scores: طلب من كانسيلو لإدارة الهلال قبل الفترة الشتوية

في خطوة مثيرة للجدل، بدأ اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حديثاً مع إدارة نادي الهلال السعودي حول إمكانية الانيوزقال قبل انطلاق فترة الانيوزقالات الشتوية. يأتي هذا الطلب في إطار سعي اللاعب لتعزيز مسيرته المهنية بعد فترة من عدم الاستقرار مع فريقه الحالي.

خلفية الطلب

كانسيلو، الذي يعد واحداً من أبرز المدافعين في العالم، يسعى للبحث عن تحديات جديدة بعدما عانى من قلة المشاركة في المباريات مع السيتي. يُعتبر الهلال وجهة مثالية للعديد من اللاعبين الدوليين، حيث يمتاز النادي بتاريخه العريق وقاعدة جماهيرية كبيرة.

ميزات الانيوزقال

1. التنافسية: قد يتيح كانسيلو لفريق الهلال تعزيز مركزه في الدوري السعودي ومنحه قوة هجومية ودفاعية إضافية.

2. الخبرة: بإضافة لاعب بحجم كانسيلو، يمكن للهلال الاستفادة من خبراته في البطولات الكبرى، بما في ذلك دوري أبطال آسيا.

3. الجاذبية الدولية: التعاقد مع لاعب معروف مثل كانسيلو قد يعزز مكانة الهلال على الصعيد الدولي ويجذب انيوزباه المزيد من المشجعين والرعاة.

التحديات المحتملة

رغم الفوائد المحتملة، تواجه الصفقة بعض التحديات. أولها يتمثل في الأمور المالية، حيث يتطلب توقيع لاعب معروف مثل كانسيلو موارد مالية ضخمة. علاوة على ذلك، سيكون من الضروري الوصول إلى اتفاق بين مانشستر سيتي واللاعب نفسه حول كيفية الانيوزقال.

الحوار مع إدارة الهلال

حتى الآن، لم تُعطِ إدارة الهلال أي تصريح رسمي حول هذا الطلب. ولكن، تشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أن هناك اهتماماً حقيقياً من كلا الجانبين. إذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد يُحدث هذا الانيوزقال قفزة نوعية في مستوى الفريق ويقبع في دائرة الضوء.

الخاتمة

إن حديث كانسيلو مع إدارة الهلال يعكس رغبة اللاعبين الدوليين في تجربة أدوار جديدة في الشرق الأوسط، ويشير إلى التحول المتزايد في مجال كرة القدم العالمية حيث تبرز الأندية السعودية كوجهات جاذبة للنجوم. ستتابع الجماهير باهتمام تطورات هذه الصفقة، والتي قد تُشكل فصلاً جديداً في تاريخ الهلال والكورة السعودية.

انضم إلينا لمتابعة المزيد من الأخبار والتحليلات الرياضية عبر 365Scores.

أوبن أيه آي تبحث عن رئيس جديد للاستعدادات

OpenAI ChatGPT website displayed on a laptop screen is seen in this illustration photo.

تبحث OpenAI عن توظيف مدير جديد مسؤول عن دراسة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي الناشئة في مجالات تتراوح بين أمن الكمبيوتر والصحة النفسية.

في منشور على X، أقرّ الرئيس التنفيذي سام ألتمان بأن نماذج الذكاء الاصطناعي “تبدأ في تقديم بعض التحديات الحقيقية”، بما في ذلك “التأثير المحتمل للنماذج على الصحة النفسية”، بالإضافة إلى نماذج “بارعة جداً في أمن الكمبيوتر بحيث أنها بدأت تجد نقاط ضعف حرجة.”

“إذا كنت ترغب في مساعدة العالم على معرفة كيفية تمكين مدافعي الأمن السيبراني بقدرات متطورة مع ضمان عدم تمكن المهاجمين من استخدامها للضرر، من خلال جعل جميع الأنظمة أكثر أمانًا، وأيضًا لكيفية إطلاق القدرات البيولوجية وحتى زيادة الثقة في سلامة تشغيل الأنظمة التي يمكن أن تحسن ذاتها، يُرجى التفكير في التقديم،” كتب ألتمان.

تصف قائمة OpenAI لدور رئيس الاستعداد الوظيفة باعتبارها مسؤولة عن تنفيذ إطار الاستعداد الخاص بالشركة، “إطارنا الذي يوضح نهج OpenAI في تتبع والاستعداد للقدرات المتقدمة التي تخلق مخاطر جديدة من الأذى الحاد.”

أعلنت الشركة لأول مرة عن إنشاء فريق الاستعداد في عام 2023، قائلة إنه سيكون مسؤولًا عن دراسة “المخاطر الكارثية” المحتملة، سواء كانت أكثر فورية، مثل هجمات التص phishing، أو أكثر تخمينًا، مثل التهديدات النووية.

بعد أقل من عام، أعادت OpenAI تعيين رئيس الاستعداد ألكسندر مادري إلى وظيفة تركز على التفكير في الذكاء الاصطناعي. ترك عدد من مسؤولي السلامة في OpenAI الشركة أو تولوا أدوارًا جديدة خارج الاستعداد والسلامة.

كما قامت الشركة مؤخرًا بتحديث إطار الاستعداد الخاص بها، مشيرة إلى أنها قد “تعدل” متطلبات السلامة الخاصة بها إذا أصدرت مختبر ذكاء اصطناعي منافس نموذجًا “عالي المخاطر” دون حماية مشابهة.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر، 2026

كما أشار ألتمان في منشوره، واجهت الدردشات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي تدقيقًا متزايدًا حول تأثيرها على الصحة النفسية. تزعم دعاوى قضائية حديثة أن ChatGPT من OpenAI عززت أوهام المستخدمين، وزادت من عزلتهم الاجتماعية، وحتى دفعت بعضهم إلى الانتحار. (قالت الشركة إنها تواصل العمل على تحسين قدرة ChatGPT على التعرف على علامات الضيق العاطفي وربط المستخدمين بالدعم في العالم الحقيقي.)


المصدر

شتاء قارس واقتصاد ضعيف: كيف يؤثر الطقس على سلاسل الإمداد الغذائية في اليمن؟ – شاشوف


يعاني الاقتصاد اليمني من هشاشة مستمرة مع دخول فصل الشتاء، حيث تعزز التغيرات المناخية الضغوط على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية. يُتوقع استمرار الجفاف والبرودة، مما سيؤثر سلبًا على الأمن الغذائي ويزيد الحاجة للاستيراد، في ظل شح النقد الأجنبي. تعتبر الزراعة المطرية أساس الاقتصاد الريفي، وأي تراجع ينتج عنه تراجع في إنتاج المحاصيل وأسعار الغذاء. أما الثروة الحيوانية فتواجه تكاليف إنتاج متزايدة ومخاطر صحية بسبب انخفاض درجات الحرارة. يتطلب الوضع إجراء سياسات مرنة تعزز التخطيط الاقتصادي لدمج المخاطر المناخية في استراتيجيات التنمية المستقبلية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تظهر أحدث البيانات حول مناخ الزراعة في اليمن دخول البلاد في مرحلة شتوية حرجة تحمل تبعات اقتصادية تتعدى الطقس لتصل إلى جوهر الأمن الغذائي وسبل العيش. في ظل هشاشة الاقتصاد اليمني وتراجع القدرة على تحمل الصدمات، تكون التغيرات المناخية الموسمية ضاغطة على الإنتاج الزراعي، والثروة الحيوانية، واستقرار الأسواق المحلية.

تترافق هذه المعطيات مع توقعات باستمرار الظروف الجافة والباردة في أواخر ديسمبر 2025، مما يمثل فترة حرجة في الدورة الزراعية الشتوية، خصوصاً في المرتفعات والمناطق الداخلية التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة المطرية والمراعي. هذه الظروف المناخية قد تؤثر على المزارعين والرعاة، وتنعكس بالتدريج على أسعار الغذاء وتكاليف الإنتاج ومستويات الدخل في الريف والمدن على حد سواء.

على الصعيد الاقتصادي، لا يمكن إهمال العلاقة بين الطقس وحركة السوق. أي تراجع في الإنتاج المحلي يعزز فجوة العرض، مما يزيد الاعتماد على الواردات في بلد يسجل شحاً في النقد الأجنبي وارتفاع كلفة الاستيراد. كما أن تدهور صحة الثروة الحيوانية ينعكس مباشرة على أسعار اللحوم والألبان، مما يؤثر سلباً على القوة الشرائية للأسر، خاصة في القرى التي تعتمد على تربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل.

وفقاً لتقرير الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية، الذي اطَّلع عليه مرصد “شاشوف” بالتعاون مع منظمات دولية معنية بالأمن الغذائي، فإن هذه المرحلة تتطلب تحليلاً دقيقاً للطقس، باعتباره عاملاً مؤثراً في الاستقرار الغذائي والمالي، وليس مجرد حالة مناخية عابرة.

الجفاف الموسمي وتأثيره على الإنتاج الزراعي المحلي

تشير التنبؤات التي تتبعها شاشوف إلى استمرار الهطول المطري المحدود خلال العقد الأخير من ديسمبر، مما يعني أن مستويات رطوبة التربة ستبقى دون المطلوب لنمو المحاصيل البعلية في بعض المحافظات الجبلية. رغم أن هذا النمط يعتبر موسمياً في السياق المناخي، إلا أن تكراره في بيئة اقتصاد ضعيف يعزز من أثره السلبي على الإنتاج المحلي.

تعتبر الزراعة المطرية أحد الأسس الحيوية للاقتصاد الريفي، وأي تراجع في إنتاجها سيؤثر بشكل مباشر على دخل آلاف الأسر، ويقلل من المعروض المحلي من الحبوب والخضروات الشتوية. لا يظهر هذا التراجع فورا في الأسواق، بل يتراكم بمرور الوقت ليضغط على الأسعار، خصوصاً مع ارتفاع كلفة النقل والوقود.

من الناحية الاقتصادية، يمثل ضعف الإنتاج المحلي عبئاً إضافياً على الميزان الغذائي، حيث تزداد الحاجة إلى الاستيراد لتعويض النقص، مما يرفع فاتورة الغذاء في بلد يعاني من تقلبات سعر الصرف وركود القدرة التمويلية. ومع كل دورة جفاف شتوية، تتآكل هوامش الأمان الغذائي أكثر.

بينما يشير التقرير إلى أن بعض المحاصيل الشتوية قد وصلت إلى مراحل نمو تقلل من حساسيتها الفورية لنقص الرطوبة، إلا أن استمرار الجفاف يبقى مصدر قلق على المدى المتوسط، خاصة إذا اقترن بموجات برد شديدة تؤثر على جودة الإنتاج وكميته.

الصقيع والبرودة كعامل ضغط على الثروة الحيوانية

تمثل درجات الحرارة المنخفضة، خصوصاً في المرتفعات والهضبة الشرقية، مصدراً رئيسياً للخطر الاقتصادي خلال هذه الفترة، حيث يرتبط الصقيع مباشرة بزيادة تكاليف تربية المواشي. مع انخفاض الحرارة، ترتفع احتياجات الحيوانات من الأعلاف للحفاظ على توازنها الحراري في الوقت الذي تعاني فيه المراعي من ضعف التجدد.

هذا الوضع يفرض على المربين الاعتماد على الأعلاف التجارية أو المخزنة، مما يؤدي إلى رفع كلفة الإنتاج وتقليص الأرباح، خصوصاً لصغار المربين. مع تقييد السيولة، قد يضطر البعض لبيع جزء من قطعانه بأسعار منخفضة، مما يخلق اختلالات في السوق ويؤثر على الاستقرار الاجتماعي في الريف.

تزيد البرودة من مخاطر انتشار الأمراض الحيوانية، مما يشكل عبئاً اقتصادياً إضافياً بسب تكاليف العلاج، ونفوق بعض الحيوانات في حال غياب الرعاية البيطرية المناسبة. هذه الخسائر لا تبقى محصورة عند المنتج، بل تنتقل تدريجياً إلى المستهلك عبر ارتفاع أسعار اللحوم ومنتجات الألبان.

من منظور الاقتصاد الكلي، فإن أي تراجع في قطاع الثروة الحيوانية يضعف أحد أهم وسائل الدفاع الاجتماعي في اليمن، حيث تمثل المواشي مصدراً للقيمة ووسيلة ادخار للأسر الريفية في أوقات الأزمات.

تباين الأثر بين الداخل والساحل ودلالاته الاقتصادية

على عكس المناطق الداخلية، تشير التقديرات إلى أن السواحل اليمنية ستبقى أقل تأثراً بالبرودة، مع استقرار نسبي في الأنشطة البحرية ومصايد الأسماك، وفقاً لتحليل شاشوف. ينشئ هذا التباين المناخي تفاوتًا اقتصاديًا واضحًا بين المناطق، حيث تستمر السواحل في نشاطها الإنتاجي مقارنة بتراجع نسبي في الداخل.

استقرار قطاع الصيد خلال هذه الفترة يعد عاملاً مهماً لتوازن الأسواق الغذائية، حيث يساهم في توفير مصدر بروتين أقل تكلفة، مما يقلل من الضغط على سلاسل الإمداد الغذائية الأخرى. كما يوفر دخلاً ثابتًا لآلاف الصيادين والعاملين في الأنشطة المرتبطة بالبحر.

مع ذلك، لا يعوّض هذا الاستقرار النسبي بالكامل خسائر الزراعة والثروة الحيوانية في الداخل، خاصة مع استمرار التحديات اللوجستية في شبكات النقل والتوزيع، مما يحد من قدرة المنتجات الساحلية على تغطية النقص في المناطق الجبلية.

طبقاً لتقرير الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية، فإن هذا التفاوت الإقليمي في التأثير المناخي يسلط الضوء على ضرورة وجود سياسات اقتصادية وغذائية مرنة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة بدلاً من اعتماد مقاربة موحدة لا تعكس الواقع الميداني.

توصيات عملية

تكشف البيانات المناخية الحالية أن اليمن يواجه شتاءً بارداً وجافاً يحمل مخاطر اقتصادية غير ظاهرة، تبدأ من الحقول والمراعي وتمتد إلى الأسواق وموائد الطعام. هذه المخاطر، وفقًا لما ورد في تقارير شاشوف، لا تتجلى دفعة واحدة، لكنها تتراكم لتشكل ضغطاً متزايداً على الأمن الغذائي والاستقرار المعيشي.

يتطلب التعامل مع هذه الفترة الانتقال من ردود الفعل إلى الاستباق عن طريق تعزيز نظم الإنذار المبكر وربطها بقرارات اقتصادية عملية، مثل دعم الأعلاف، وتيسير الوصول إلى الخدمات البيطرية، وتحسين إدارة المخزون الغذائي المحلي. فكل إجراء احترازي اليوم يُساعد في تقليل تكاليف التدخل الطارئ في المستقبل.

تظل التوصية الأكثر أهمية هي تضمين المخاطر المناخية ضمن التخطيط الاقتصادي والمالي، باعتبارها عاملاً مؤثراً في التضخم الغذائي والدخل الريفي، وليس مجرد ملف فني. كما يظهر تقرير الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية، فإن المناخ في اليمن لم يعد مجرد خلفية صامتة للاقتصاد، بل صار أحد محركاته الرئيسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تصميم أي سياسات مستقبلية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزير الأوقاف يقدم تعازيه لمستشار الوزارة الشيخ ياسر الزفار في وفاة والده

وزير الأوقاف يعزي مستشار الوزارة الشيخ ياسر الزفار في وفاة والده

قدّم معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، برقية تعزية ومواساة إلى الأخ الشيخ ياسر علي الزفار، مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد، في وفاة المغفور له بإذن الله والدهم الكريم علي أحمد سالم الزفار.

وعبر الوزير شبيبة عن أصدق تعازيه وأعمق مواساته لأسرة الفقيد وكافة آل الزفار في هذا المصاب الجلل، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته، ويغفر له ويعفو عنه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اخبار عدن: وزير الأوقاف يعزي مستشار الوزارة الشيخ ياسر الزفار في وفاة والده

عدن – في لفتة إنسانية تعكس أواصر التعاون والتعاضد بين المسؤولين، قدّم وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور القاضي أحمد عطية، واجب العزاء إلى مستشار الوزارة الشيخ ياسر الزفار، وذلك في وفاة والده الذي وافته المنية مؤخراً.

وقد عبّر الوزير في تعزيته عن عميق حزنه لفقدان الفقيد، مشيداً بمكانته ودوره في المواطنون، مؤكداً أن الفقدان سيترك أثره العميق في نفوس من عرفوه. كما نوّه أن وزارة الأوقاف والإرشاد تقف إلى جانب جميع موظفيها وعائلاتهم في جميع الظروف، خاصة في الأوقات الصعبة التي تتطلب الدعم والمساندة.

وعبر الشيخ ياسر الزفار عن شكره وتقديره للوزير على هذه اللفتة الكريمة، مشيراً إلى أن تعزية الوزير تعكس روح الأخوة والتضامن في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد. وعبّر عن اعتزازه بدعم الوزارة وكافة موظفيها من أجل تخطي هذه المحنة.

جاءت هذه المناسبة في وقت يشهد فيه اليمن تحديات كبيرة، لكن مثل هذه اللحظات تجمع الناس وتبرز القيم الإنسانية التي تُعدّ جزءاً أساسياً من الموروث الثقافي اليمني.

في ختام تعزيته، دعا الوزير الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ونوّه على أهمية الالتفاف حول بعضنا في الأزمات وتعزيز الروابط الأسرية والمواطنونية في الأوقات العصيبة.

رحم الله الفقيد، وجعل مثواه الجنة.