‘ميتا’ تشتري ‘مانوس’ الصينية في صفقة بقيمة ملياري دولار تثير اهتمام واشنطن


استحوذت شركة ‘ميتا’ على شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ‘مانوس’ مقابل ملياري دولار، كجزء من استراتيجيتها لتوسيع وجودها في سوق الذكاء الاصطناعي. ستستمر ‘ميتا’ في تشغيل ‘مانوس’ كخدمة مستقلة مع دمج تقنيتها في تطبيقاتها. جاء الاستحواذ بعد نجاح جولة تمويلية بـ75 مليون دولار، مما رفع قيمة ‘مانوس’ إلى أكثر من 500 مليون دولار. رغم التحديات المحتملة من الجهات التنظيمية الأمريكية بسبب الخلفية الصينية لمانوس، تعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو تطوير حلول ذكاء اصطناعي مغلقة بدلاً من النماذج المفتوحة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

قامت شركة “ميتا” بشراء شركة الذكاء الاصطناعي ذات الأصل الصيني “مانوس”، في صفقة قدرت بنحو ملياري دولار، وهي خطوة تعكس استراتيجية موسعة من الشركة لتعزيز وجودها في سوق الذكاء الاصطناعي المتزايد.

ستواصل “ميتا” تشغيل وبيع خدمة Manus الحالية بشكل مستقل، وبالتوازي سيتم دمج هذه التقنية في منتجات Meta وتطبيقاتها.

تأتي هذه الصفقة بعد أقل من عام من ظهور “مانوس” في ربيع 2025، حيث جذبت الانتباه بمساعدها الشخصي القادر على أداء مهام متعددة، مثل متابعة وتحليل أسواق الأسهم، تنظيم الرحلات، والبحث عن المرشحين المناسبين، مما جعلها واحدة من الشركات الواعدة في هذا القطاع.

قبل عملية الاستحواذ، قامت “مانوس” بجولة تمويلية ناجحة في أبريل الماضي بقيمة 75 مليون دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 500 مليون دولار بمشاركة مستثمرين كبار مثل شركة “تينسينت” الصينية.

بعد ذلك، قامت الشركة بتعديل آلية تسعير خدماتها، بحيث تقدم باقات شهرية تتراوح بين 40 و200 دولار، وهو ما اعتبره بعض المراقبين خطوة مبالغ فيها لشركة لا تزال في مراحلها التجريبية.

فيما يتعلق بالتكنولوجيا، يقدم مساعد “مانوس” الذكي قدرات متقدمة في البحث والتحليل والتفكير العميق، وهي ميزات تتجاوز أداء بعض منافسيه في مجال الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي”، حسب التقارير التقنية.

تخطط “ميتا” للحفاظ على بنية المساعد المنفصلة بعد الاستحواذ، مع دمجه لاحقاً في منتجاتها المختلفة مثل “واتساب” و”إنستغرام” و”فيسبوك”، ليحل محل مساعد “ميتا إيه آي” الحالي، وذلك في إطار توجه الشركة نحو تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مغلقة خاصة بها، على غرار “شات جي بي تي” و”جيميناي”.

ومع ذلك، فإن هذه الصفقة الكبيرة لن تخلو من التحديات، إذ قد تواجه اعتراضات من الجهات التنظيمية الأمريكية في واشنطن، بسبب الخلفية الصينية للشركة ومؤسسيها، الذين انتقلوا من الصين إلى سنغافورة بعد تأسيس الشركة، مما يثير قضايا تتعلق بالأمن السيبراني والسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة.

يمثل هذا الاستحواذ أحدث خطوة في سلسلة من التحركات الكبرى التي قام بها مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي لشركة “ميتا”، لتعزيز قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة.

سابقاً، استحوذت “ميتا” على شركات أخرى في هذا المجال، وفقاً لمتابعات شاشوف، مثل “سكيل إيه آي”، واجتذبت مهارات بارزة وقدمت مكافآت وحوافز بمئات الملايين لجذب أفضل الكفاءات العالمية.

يعكس هذا التحول استراتيجية جديدة للشركة، بعيداً عن نهج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر الذي اتبعته مع نموذج “إل لاما” (LLama)، نحو تطوير حلول مغلقة تمتلكها بالكامل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – رئيس مكتب الشؤون الاجتماعية في عدن: تعليمات عليا بتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة والتنسيق مستمر.

مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بعدن: توجيهات عليا بتوظيف ذوي الإعاقة والتنسيق جارٍ لاستكمال الإجراءات

صرح مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة عدن، الأستاذ أرسلان السقاف، بأن ملف توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة يأتي في إطار توجيهات رفيعة المستوى من القائد القائد عيدروس الزبيدي، ووزير الدولة ومحافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، لضمان الاهتمام بهذه الفئة ودمجها في مؤسسات الدولة.

وقال السقاف، في تصريح خاص لـمنصة عدن لذوي الإعاقة، خلال لقائه بالإعلامي محمد العماري، مدير منصة عدن لذوي الإعاقة وإعلامي لدى صندوق المعاقين المركز القائدي – عدن، إن هناك تنسيقًا جرى السنة الماضي مع وزارة الخدمة المدنية، أدى إلى اعتماد 17 ألف وظيفة لأبناء وردت الآن الجنوبية.

كما لفت إلى صدور قرار من وزير الخدمة المدنية الدكتور عبد الناصر الوالي، يستهدف توظيف مجموعة من ذوي الإعاقة في عدد من مرافق ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هناك كشوفات رسمية بأسماء الموظفين المعتمدين.

وأوضح أن المرحلة الحالية تركزت على التنسيق لتوزيع الموظفين على الجهات الحكومية بناءً على المؤهل العلمي والتخصص والكفاءة لكل فرد، بما يضمن الاستفادة القصوى من قدراتهم.

ودعا مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين إلى استلام كشوفات الأسماء من مكتب مدير عام الخدمة المدنية، والعمل على إبلاغ ذوي الإعاقة بقرارات التوظيف الخاصة بهم، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم لا يزال غير مطلع على صدور قرار التوظيف.

وشارك في اللقاء محمد العماري، مدير منصة عدن لذوي الإعاقة، ومسؤول ذوي الإعاقة في وزارة المنظومة التعليمية العالي، الأخ محمد سامي.

اخبار عدن: مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بعدن يؤكد توجيهات عليا بتوظيف ذوي الإعاقة

في خطوة أساسية نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والماليةية، صرح مدير مكتب الشؤون الاجتماعية في عدن عن تلقيه توجيهات عليا بشأن توظيف ذوي الإعاقة. تأتي هذه التوجيهات في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الشمولية والمساواة في الفرص الوظيفية للجميع.

ونوّه مدير المكتب أن التنسيق جارٍ مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص للبدء في تنفيذ هذه التوجيهات. ولفت إلى أن هناك خطة عمل واضحة ستُعتمد لضمان توفير فرص التدريب والتوظيف لذوي الإعاقة، مع التركيز على احتياجات القطاع التجاري المحلي.

كما تناول الحديث أهمية رفع الوعي في المواطنون حول قضايا الإعاقة وإزالة الفجوات التي قد تعيق إدماج هذه الفئة المهمة. ونوّه على ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك منظمات المواطنون المدني والهيئات الحكومية، لتحقيق الأهداف المرجوة.

وفي السياق ذاته، لفت مدير المكتب إلى أن البرامج التأهيلية والمهنية ستحظى باهتمام خاص، مما سيمكن ذوي الإعاقة من الاندماج بشكل فعال في سوق العمل. وتطرق إلى عدة نماذج ناجحة من دول أخرى يمكن الاستفادة منها في تنفيذ هذه المبادرات.

هذا ويُعتبر دعم ذوي الإعاقة جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بحماية حقوق هؤلاء الأفراد وتقديم الدعم اللازم لهم. وفي انتظار التنفيذ الفعلي لهذه التوجيهات، يعبر العديد من المواطنين عن أملهم في أن تُحدث هذه الخطوات تغييرًا إيجابيًا ينعكس على حياة ذوي الإعاقة في عدن.

قريباً، ستحقق حوالي 80 شركة ناشئة في التكنولوجيا العميقة من الجامعات الأوروبية تقييمات تصل إلى مليار دولار أو إيرادات تصل إلى 100 مليون دولار في عام 2025.

Rear view of woman in a cap and gown holding a diploma in the air.

كانت الجامعات ومختبرات البحث منذ فترة طويلة كنز أوروبا في مجال التكنولوجيا العميقة. الآن، تحوّلت المشاريع الأكاديمية إلى قنوات قوية للشركات الناشئة بقيمة 398 مليار دولار – والمال من رأس المال الاستثماري يتبعها.

وفقاً لتقرير “ديال روم” عن المشاريع الأكاديمية الأوروبية لعام 2025، وصلت 76 من هذه الشركات في مجالات التكنولوجيا العميقة وعلوم الحياة إلى تقييمات تبلغ مليار دولار، أو 100 مليون دولار في العائدات، أو كليهما. تشمل هذه الشركات يونيكورن مثل آيس آي، IQM، إيسار أيروسبيس، سينثيسيا، وتيكيفر، والتي تلهم الآن المزيد من الأموال لدعم المشاريع الأكاديمية.

في هذا الشهر فقط، ظهرت صندوقان جديدان سيوفران المزيد من التمويل للمواهب الناشئة من الجامعات التقنية الأوروبية، مع إضافة نطاق أكبر لخط أنابيب تهيمن عليه حالياً كامبريدج، أكسفورد، وETH زيورخ.

أغلق صندوق PSV Hafnium، الذي يقع في الدنمارك، مؤخرًا صندوقه الأول بحجم 60 مليون يورو (حوالي 71 مليون دولار)، مع تركيز على التكنولوجيا العميقة في الدول الإسكندنافية. مع مكاتب في برلين ولندن، وكذلك في أخن، يستهدف U2V (جامعة إلى مغامرات) نفس المبلغ لصندوقه الأول، والذي أنهى مؤخرًا الإغلاق الأول.

يضاف هذان الوافدان الجديدان إلى صفوف شركات رأس المال الاستثماري الأوروبية المتزايدة التي تعتبر المشاريع الأكاديمية جزءاً أساسياً من أطروحة استثمارها. وقد pioneered بهذه الفئة من قبل أمثال Cambridge Innovation Capital وOxford Science Enterprises، التي نضجت بالكامل الآن، وقد تنوعت أيضاً.

بينما لا يزال معظمها يتألف من صناديق مدعومة من جامعة أو أكثر من الجامعات والمعاهد، فإنه يشمل الآن شركات مستقلة تراها ببساطة كمشاريع عائدة محتملة للأموال – وهو أمر صحيح تمامًا. كانت Oxford Ionics، التي استحوذت عليها IonQ الأمريكية، واحدة من ستة مشاريع أكاديمية من سويسرا، المملكة المتحدة، وألمانيا التي قدمت مخرجات تزيد عن مليار دولار لمستثمريها في عام 2025.

تأتي هذه المخرجات مع زيادة كميات التمويل. وفقاً لـ Dealroom، من المتوقع أن تجمع المشاريع الأكاديمية الأوروبية في مجالات التكنولوجيا العميقة وعلوم الحياة ما يقارب 9.1 مليار دولار، وهو قريب من أعلى مستوى له على الإطلاق، بحلول عام 2025. وهذا يتناقض مع إجمالي تمويل رأس المال الاستثماري في أوروبا، الذي انخفض بنحو 50% من ذروته في عام 2021.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر، 2026

تظهر الجولات الكبيرة التي أُغلِقت في عام 2025 أيضًا شهية للمشاريع الأكاديمية في مجالات متنوعة مثل الطاقة النووية – Proxima Fusion – والطائرات المسيرة ذات الاستخدام المزدوج – Quantum Systems، التي تقدر الآن بأكثر من 3 مليارات دولار. في العديد من الحالات، تستفيد هذه الشركات الناشئة من الأبحاث من مختبرات متخصصة، مما يفسر أيضاً لماذا هناك مجموعة طويلة من المواقع الأوروبية القادرة على إنتاج المشاريع الأكاديمية.

يمكن أن تكون بناء العلاقات مع المراكز خارج أكسفورد وكامبريدج والدول الرائدة وسيلة للوافدين الجدد للتفريق بين أنفسهم والعثور على صفقات. قال شركاء PSV Hafnium في بيان صحفي: “تمتلك مؤسسات البحث الإسكندنافية إمكانيات غير مستغلة رائعة.”

PSV Hafnium نفسها هي مشروع أكاديمي من الجامعة التقنية الدنماركية (DTU)، لكنها تقوم أيضًا بإجراء استثمارات في المرحلة الأولى في دول إسكندنافية أخرى. ذهب أحد تسع شيكات لها حتى الآن إلى SisuSemi، وهي شركة ناشئة فنلندية تستفيد من عقد من الأبحاث في جامعة توركو لتقديم تقنية جديدة لتنظيف السطح لصناعة أشباه الموصلات.

إنها أخبار جيدة لفرق مثل SisuSemi أن هناك المزيد من التمويل المتاح لهم. يأتي ذلك أيضًا بالإضافة إلى المنح، ودعم التسويق، وتحسين الشروط الصفقة التي تسهم في بيئة محفزة لمشاريع أوروبا الأكاديمية. ومع ذلك، لا يزال هناك نقطة مؤلمة واحدة: رأس المال النامي.

كما يشير مؤلفو التقرير، فإن هذه الفجوة “ليست اتجاهًا فريدًا للمشاريع الأكاديمية، ولكن شيئًا يؤثر على النظام البيئي بأكمله لشركات الناشئة في أوروبا.” ومع ذلك، من اللافت أن ما يقرب من 50% من التمويل في مراحل متأخرة لمشاريع الأكاديمية في التكنولوجيا العميقة وعلوم الحياة الأوروبية يأتي من خارج أوروبا، بشكل رئيسي من الولايات المتحدة.

بينما انخفضت هذه الحصة على مر السنين، فإن أوروبا لن تحصل تمامًا على فوائد استثماراتها في المواهب والبحث إلا إذا تغير هذا بشكل أكبر – لكن هذه قضية أوسع يجب التعامل معها.


المصدر

صنعاء: أمانة العاصمة تحارب الابتزاز وتغلق المنشآت والمحلات.. والغرفة التجارية تصدر تعليقاً – شاشوف


حكومة صنعاء أصدرت توجيهات حول إغلاق المنشآت والمحلات التجارية، تتطلب اتباع الإجراءات القانونية والحصول على الموافقة الرسمية. يمنع إغلاق أي منشأة دون إجراءات قضائية مكتملة، بهدف حماية أصحاب الأعمال من الابتزاز. تم اعتماد برامج رقابية شهرية لتعزيز الشفافية وحماية حقوق المستهلكين والتجار. تعكس هذه الخطوات استراتيجية أوسع لتعزيز التوطين، خفض فاتورة الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي. الغرفة التجارية رحبت بالتوجيهات باعتبارها خطوة نحو تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص، مما يسهم في خلق مناخ اقتصادي مستقر لجذب الاستثمار المحلي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في إطار سياسة التوطين التي تتبناها حكومة صنعاء، أصدرت أمانة العاصمة توجيهات رسمية وتنظيمية تتعلق بإجراءات إغلاق المنشآت والمحلات التجارية.

ونص التعميم الذي حصل “شاشوف” على نسخة منه، على منع إغلاق أي منشأة أو محل تجاري إلا بعد اتباع الإجراءات القانونية المعتمدة والحصول على موافقة قيادة الأمانة. كما جاء فيه منع أي جهة حكومية أو غيرها من النزول الميداني لإغلاق المنشآت إلا إذا كانت الإجراءات القضائية مكتملة ومعتمدة رسمياً، وبموافقة أمانة العاصمة، لضمان حماية أصحاب المنشآت من أي ابتزاز أو ممارسات تعسفية من قبل بعض ضعفاء النفوس.

كما تم اعتماد برامج رقابية منظمة على المنشآت والمحلات التجارية والمولات مرة واحدة شهرياً بدلاً من النزول اليومي أو الأسبوعي، مما يعزز من آلية الرقابة والمتابعة والشفافية، ويحمي حقوق المستهلكين والتجار على حد سواء.

وتعقيباً على التعميم، رحبت الغرفة التجارية الصناعية في الأمانة بهذه الخطوة، معتبرةً إياها خطوة استراتيجية مهمة نحو تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الثقة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية.

وقالت الغرفة إن تنظيم آليات التفتيش والرقابة القانونية يسهم في خلق مناخ اقتصادي مستقر، ويعزز الطمأنينة لدى المستثمرين والتجار، ويحد من أي مخاطر تعسفية قد تهدد النشاط التجاري المحلي.

وذكرت الغرفة حسب اطلاع شاشوف أنها مستعدة للعمل المشترك مع أمانة العاصمة بما يخدم المصلحة العامة، ويدعم التنمية الاقتصادية، ويحقق التوازن بين تطبيق القانون وحماية النشاط التجاري والاستثماري.

ويأتي القرار ضمن استراتيجية أوسع تتبناها حكومة صنعاء لتعزيز التوطين، وتهدف إلى خفض فاتورة الاستيراد وتشجيع الإنتاج المحلي، مما يساهم في تقوية الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الخارج.

وتشير تناولات شاشوف السابقة إلى أن هذه السياسات تركز على تعزيز الإنتاج المحلي من خلال حماية المنشآت التجارية والصناعية المحلية، وتحفيز المستثمرين، وخفض فاتورة الاستيراد عبر تشجيع المنتجات الوطنية وتقليل الحاجة إلى استيراد السلع والخدمات من الخارج.

كما يُراد تعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص، عبر تنظيم آليات الرقابة والتفتيش، ومنع الإجراءات التعسفية على المستثمرين.

ويُشار إلى أن ذلك يأتي في سياق سياسة شاملة لتطوير بيئة الأعمال، تشمل تنظيم الأسواق، ومتابعة الأسعار، وضمان حقوق المستهلكين، وتعزيز الرقابة المالية والإدارية، مما يخلق مناخاً اقتصادياً يُراد به جذب الاستثمار المحلي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بدء دورة تدريبية حول المنحة المدرسية المقدمة من اليونيسف في مديرية الشيخ عثمان

تدشين ورشة تدريبية للمنحة المدرسية المقدمة من اليونيسف بمديرية الشيخ عثمان

تم إطلاق ورشة العمل الخاصة بتدريب المنحة المدرسية المقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) صباح اليوم في مديرية الشيخ عثمان، وذلك تحت إشراف الأستاذة حياة عبده عبدالله، مديرة إدارة التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، وبمشاركة عدد من مدارس المنظومة التعليمية الأساسي المستهدفة.

تهدف هذه الدورة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، إلى تعزيز مهارات إدارات المدارس وتحسين كفاءة إدارة الموارد المدرسية، وذلك ضمن مشروع دعم التطوير المدرسي. يستهدف البرنامج (14) مدرسة تعليم أساسي في المديرية، ويستفيد من منحة تمتد لعامين.

حضر فعالية التدشين عدد من قيادات وزارة التربية والمنظومة التعليمية ومكتب التربية بعدن، بالإضافة إلى ممثلي منظمة اليونيسف، الذين نوّهوا على أهمية التدريب في تطوير الأداء المنظومة التعليميةي وتحسين جودة العملية المنظومة التعليميةة.

تأتي هذه الدورة في إطار الشراكة بين وزارة التربية والمنظومة التعليمية ومنظمة اليونيسف، بهدف دعم المدارس الأساسية وتحسين البيئة المنظومة التعليميةية، مما يسهم في خدمة الطلاب وتعزيز مستوى المنظومة التعليمية في مديرية الشيخ عثمان.

اخبار عدن: تدشين ورشة تدريبية للمنحة المدرسية المقدمة من اليونيسف بمديرية الشيخ عثمان

شهدت مديرية الشيخ عثمان في عدن اليوم تدشين ورشة تدريبية هامة، تم تنظيمها في إطار المنحة المدرسية المقدمة من منظمة اليونيسف. تهدف هذه الورشة إلى تعزيز قدرات المعلمين والمشرفين التربويين، وتوفير الأدوات اللازمة لدعم الطلاب في ظروف تعليمية صعبة.

أهمية الورشة التدريبية

تأتي الورشة ضمن جهود كبيرة بذلتها اليونيسف لتطوير المنظومة التعليمية في اليمن، حيث تعاني البلاد من تحديات كبيرة نتيجة النزاعات المستمرة. البرنامج يستهدف تقديم الدعم للطلاب، خاصةً الذين فقدوا فرص المنظومة التعليمية بسبب الظروف الماليةية والاجتماعية الصعبة.

محتويات الورشة

تضمنت الورشة عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تدريب المعلمين: تقديم استراتيجيات وأساليب تدريس مبتكرة تساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية.

  2. توفير الموارد المنظومة التعليميةية: تعريف المعلمين بطرق الحصول على الموارد اللازمة لتيسير عملية المنظومة التعليمية.

  3. دعم نفسي واجتماعي: تعليم المعلمين كيفية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، مما يساعدهم على التكيف مع الظروف المحيطة.

افتتاح الورشة

افتتح الورشة مسئولون محليون ونتحدث بشكل خاص عن أهمية التعاون بين الهيئات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني في تعزيز المنظومة التعليمية. كما أشاد المشاركون بالدور الفعال لليونيسف في دعم المنظومة التعليمية في اليمن.

نتائج متوقعة

من المتوقع أن تسهم هذه الورشة في رفع مستوى الأداء المنظومة التعليميةي في المديرية، وتعزز من قدرات المعلمين في التعامل مع التحديات. كما ستساهم في تحسين فرص المنظومة التعليمية للطلاب وتوفير بيئة تعليمية أفضل.

الخاتمة

في ظل التحديات التي تواجهها اليمن، تأتي هذه الورشة كخطوة إيجابية نحو تحقيق التغيير المنشود في قطاع المنظومة التعليمية. الجهود المشتركة بين اليونيسف والسلطات المحلية تدل على أمل جديد للطلاب والمعلمين في عدن، وتفتح آفاق واسعة لمستقبل أفضل للجميع.

الهلال يطلق هجومه في سوق الانيوزقالات.. عرض مبتكر ورقة تبادل قد تغيّر مسار الصفقة.

سلطان مندش.

قام نادي الهلال بإعادة فتح ملف هجومي طالما كان حاضرًا في كواليسه خلال الأشهر الماضية، مع اقتراب بدء فترة الانيوزقالات الشتوية، وذلك في خطوة تعكس سعي الإدارة لتعزيز الخيارات الفنية بعناصر جاهزة قادرة على إحداث الفارق سريعًا. إقرأ ايضاً:

“الهيئة العامة للطرق” تفعّل رابطًا حيويًا يغيّر قواعد التنقل في جازان.. وخلف الكواليس فوائد لم تُعلن بعد! الاتحاد الآسيوي يكشف تفاصيل ثمن النهائي .. صدام غير متوقع بانيوزظار النصر

يأتي هذا التحرك في توقيت حساس يمر به الموسم الكروي، حيث تسعى الأندية الكبرى إلى سد الثغرات الفنية، ويشعر الهلال بأن المرحلة المقبلة تتطلب حلولًا مباشرة بدلًا من الرهانات بعيدة المدى.

برز اسم جناح نادي التعاون سلطان مندش كأحد الخيارات المطروحة بقوة، إذ لفت أنظار الجميع بأدائه المميز هذا الموسم، مما جعله محط اهتمام الهلال مرة أخرى بعد متابعة فنية مستمرة.

هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اسم مندش في أروقة الزعيم، فقد تم مناقشة ملفه خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، مما ارتبط بالمستويات المتميزة التي قدمها مع فريقه.

يشير المتابعون إلى أن الجهاز الفني في الهلال ظل يراقب اللاعب بدقة، وتم تسجيل ملاحظات إيجابية حول قدرته على إحداث الفارق في الثلث الهجومي، خاصة في المباريات الكبيرة.

وقد دفعت هذه القناعة الإدارة الهلالية للتحرك رسميًا، حيث تم فتح قنوات تواصل مع إدارة التعاون لبحث إمكانية إتمام الصفقة خلال نافذة الانيوزقالات الشتوية المقبلة.

ياتي هذا التحرك في إطار الرغبة الواضحة في تعزيز الخط الأمامي بلاعبين جاهزين، حيث يرى الهلال أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا سريعة تتماشى مع طموحات المنافسة محليًا وقاريًا.

برز مندش هذا الموسم كأحد أكثر الأسماء تأثيرًا مع التعاون، حيث ساهم في 7 أهداف خلال 13 مباراة، مما يعكس حضوره الهجومي وقدرته على صناعة الفرص والتسجيل.

هذا التألق ساعد في جذب انيوزباه الجهاز الفني للمنيوزخب السعودي، حيث أصبح اللاعب ضمن الخيارات المطروحة لدى هيرفي رينارد، مما يعزز من قيمته الفنية في السوق المحلية.

ورغم أن عمر اللاعب البالغ 31 عامًا قد يثير تساؤلات حول كونه مشروعًا طويل الأمد، إلا أن الهلال ينظر إلى الصفقة من زاوية فنية عاجلة واحتياج مرحلي واضح.

يعتقد الهلاليون أن الخبرة الميدانية التي يمتلكها مندش قد تكون عنصرًا حاسمًا في المواجهات الكبرى، خاصة مع ضغط البطولات وتعدد الالتزامات خلال الموسم.

حسب ما تم تداوله، فإن عرض الهلال لم يقتصر على الجانب المالي فقط، بل شمل مقترحًا لصفقة تبادلية بهدف تسهيل المفاوضات وإقناع إدارة التعاون.

يتضمن المقترح انيوزقال اللاعب محمد القحطاني إلى صفوف التعاون، وهي خطوة تعكس مرونة الهلال في التفاوض وسعيه لإيجاد حلول ترضي الطرفين.

لا يزال موقف إدارة التعاون غير محسوم حتى الآن، حيث تدرس العرض من جميع الجوانب الفنية والإدارية، مما يبقي هذا التريث باب الاحتمالات مفتوحًا.

يترقب الشارع الرياضي السعودي هذه التطورات باهتمام، خاصة أن الصفقة تحمل أبعادًا تنافسية بين ناديين يقدمان مستويات مميزة في الموسم الحالي.

تأتي هذه التحركات في إطار عام يشهده الدوري السعودي، حيث تتسارع وتيرة الصفقات النوعية تماشيًا مع تطلعات التطوير والاستدامة الرياضية.

يرى محللون أن مثل هذه الصفقات تعكس نضج التخطيط الفني للأندية، وقد تتماشى مع مستهدفات رفع جودة المنافسة ضمن رؤية 2030 الرياضية.

ومع اقتراب فتح نافذة الانيوزقالات، تظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، حيث يترقب الجميع ما ستسفر عنه المفاوضات بين الهلال والتعاون.

الهلال يشن هجومه في السوق: عرض غير تقليدي وورقة تبادلية تقلب موازين الصفقة

في خطوة غير متوقعة، شن نادي الهلال السعودي هجومه في سوق الانيوزقالات الصيفية، حيث قدم عرضاً غير تقليدي يهدف إلى تعزيز صفوف الفريق في الموسم المقبل. يعكس هذا العرض طموحات الهلال في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

عرض غير تقليدي

يتميز العرض المقدم من الهلال بأنه لا يقتصر فقط على الأموال، بل يتضمن أيضاً عناصر قادرة على إحداث فارق. حيث وضعت إدارة النادي خطة دقيقة لاستهداف لاعبين من أندية أخرى بتقديم عروض تتضمن تبادلات ومالية توازن بين الطرفين. هذا النهج لم يكن مألوفاً في سوق الانيوزقالات ولكنه يحمل الكثير من الوعود.

ورقة تبادلية

تعتبر الورقة التبادلية من العناصر الرئيسية التي قد تقلب موازين الصفقة. الهلال يتطلع لتقديم لاعب من صفوفه كنقطة محورية في المفاوضات، مما يساهم في تقليل الأعباء المالية وزيادة فرص نجاح الصفقة. هذا التحرك يدل على قدرة الهلال على استغلال ما يملكه من موارد بشكل استراتيجي.

تأثير الصفقة

في حال نجاح الهلال في إتمام الصفقة، سوف يكون لذلك تأثير كبير على إعداد الفريق واستعداده للموسم الجديد. فتحقيق الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى سيعزز من قوة الهلال في المنافسات المقبلة، مما يجعله مرشحاً قوياً للمنافسة على الألقاب.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار السوق في الحركة، يترقب جمهور الهلال ما ستسفر عنه الأيام القادمة. القدرات الإدارية للنادي ونجاح هذه الاستراتيجية ستكون موضوع حديث وسائل الإعلام والمشجعين على حد سواء.

ختاماً، يبدو أن الهلال يسير على الطريق الصحيح نحو تعزيز صفوفه بذكاء وتفكير استراتيجي، مما قد يقوده إلى تحقيق أهدافه الكبرى في السنة القادمة.

النفط الروسي في مراقبة أمريكية: ما سبب تراجع صادراته إلى الهند في الوقت الراهن؟ – شاشوف


تراجع شحنات النفط الروسي إلى الهند في ديسمبر يعكس ضغوطاً تنظيمية وسياسية أمريكية، حيث أدت العقوبات إلى تقليص الخيارات أمام شركات التكرير. رغم بقاء الأسعار للنفط الروسي جذابة، فإن العوامل القانونية والامتثال أصبحت أكثر تأثيراً في القرارات الشرائية. شركة ريلاينس إندستريز، كأحد أكبر المشتريين، تعلقت مشترياتها، مما يشير إلى تفشي المخاطر التنظيمية. السوق الهندية تتجه نحو مزيد من الحذر، حيث تفضل المصافي تنويع مصادر الإمدادات، ما يجعل السوق أكثر تجزؤاً وضعفاً أمام أي تشديد مستقبلي للعقوبات. الوضع الحالي يفرض علاقة أكثر حذرًا وضغوطًا سياسية على شحنات النفط الروسي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

لم يكن الانخفاض الحاد في شحنات النفط الروسي إلى الهند خلال ديسمبر تطوراً غير متوقع، بل هو نتيجة مباشرة للضغوط التنظيمية والسياسية التي فرضتها واشنطن على سلاسل تجارة الطاقة المرتبطة بموسكو. بعد عامين من إعادة توجيه الصادرات الروسية نحو آسيا، بدأت الفرص تتقلص، ليس نتيجة نقص الطلب، بل بسبب ارتفاع كلفة الامتثال والمخاطر القانونية المتزايدة.

تشير بيانات الشحن التي تتتبعها شاشوف إلى أن واردات الهند من الخام الروسي تتجه نحو تسجيل أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات، ما يعد مؤشراً واضحاً على أن العقوبات الأمريكية لم تعد مجرد قيود نظرية، وإنما تحولت إلى عامل مؤثر في قرارات الشراء الفعلية، خصوصاً لدى كبار المكرّرين الذين يعتمدون على الوصول السلس إلى النظام المالي العالمي.

المفارقة أن هذا التراجع يحدث رغم بقاء الخصومات السعرية للخام الروسي مغرية مقارنة مع خامات الشرق الأوسط، مما يعني أن العامل الحاسم لم يعد السعر، بل “سلامة الصفقة” من الناحية المصرفية والتنظيمية. يمثل ذلك تحولاً يعكس نجاح واشنطن في نقل ساحة المواجهة من المستوى الحكومي إلى مستوى الشركات.

في هذا السياق، تبدو الهند محصورة بين حاجتها إلى نفط منخفض التكلفة لدعم نموها الاقتصادي ورغبتها في تجنب المواجهة المباشرة مع العقوبات الغربية، ما يفرض على سوقها النفطية قدراً متزايداً من البراغماتية الحذرة.

أرقام تتراجع… رغم بقاء الطلب

تُظهر التقديرات التي اطلعت عليها شاشوف من شركة كبلر أن متوسط تسليمات الخام الروسي إلى الهند في ديسمبر يدور حول 1.1 مليون برميل يومياً، وهو مستوى يقل بشكل ملحوظ عن المتوسطات السابقة، مما يعكس تراجعاً حقيقياً في التدفقات، وليس مجرد تقلب موسمي.

هذا الانخفاض جاء أقل حدة مما كانت تتوقعه بعض التقديرات الحكومية الهندية في وقت سابق من الشهر، ما يدل على أن السوق لم تُغلق بالكامل أمام النفط الروسي، لكنها باتت تعمل ضمن نطاق أضيق وأكثر انتقائية.

خلال الأشهر الماضية، تذبذبت الشحنات مع تصاعد التدقيق الأمريكي، إذ انخفضت في يوليو قبل أن تعود للارتفاع جزئياً مع عودة بعض المصافي الحكومية إلى الشراء، مستفيدة من الخصومات الكبيرة، ولكن دون الالتزامات طويلة الأمد.

تظهر الصورة العامة سوقًا تتحرك بتكتيكات قصيرة الأجل، وليس باستراتيجيات مستقرة، حيث باتت كل شحنة تخضع لحساب منفصل، بدلاً من عقود توريد مريحة كما كان الحال في عامي 2023 و2024.

«ريلاينس»: انسحاب ثقيل الوزن يغيّر المعادلة

التحول الأبرز تمثل في قرار شركة ريلاينس إندستريز تعليق مشترياتها من الخام الروسي، وهو تطور له وزن يفوق الأرقام المباشرة، نظراً لدور الشركة كمشتري محوري في السوق الهندية.

جاء القرار بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل، مع منح مهلة محدودة لإنهاء المعاملات، مما دفع «ريلاينس» إلى إعادة توجيه مشترياتها نحو موردين غير خاضعين للعقوبات.

انسحاب «ريلاينس» لا يعني فقط تراجع الطلب، بل يرسل إشارة قوية لبقية السوق بأن المخاطر التنظيمية باتت تفوق المكاسب السعرية، حتى بالنسبة لشركات تمتلك قدرة تفاوضية عالية.

وعلى الرغم من أن الخام الروسي كان يُستخدم أساساً لتلبية الطلب المحلي عبر مصفاة جامنغار العملاقة، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتحييد الشركة عن الضغوط الأمريكية، مما يعكس اتساع نطاق تأثير العقوبات.

مصافٍ أخرى تقلّص… والسوق يتجزأ

لم يقتصر التراجع على «ريلاينس»، حيث تُظهر البيانات انخفاض الشحنات إلى منشآت أخرى، بما في ذلك محطة موندرا التابعة لشركة إتش بي سي إل ميتال إنرجي. بالإضافة إلى ذلك، توقفت شركة مانغالور ريفايناري آند بتروكيميكال عن استلام الشحنات لأول مرة منذ أكثر من عامين حسب اطلاع شاشوف.

هذا الانكماش المتزامن في عدة نقاط استقبال يعكس أن التراجع ليس قرار شركة واحدة، بل نتيجة مناخ عام يتسم بالحذر، حيث تفضل المصافي الآن تنويع مصادر الإمدادات بدلاً من الاعتماد المكثف على مصدر واحد محفوف بالمخاطر.

في المقابل، لا تزال بعض المصافي الحكومية تُبقي الباب موارباً أمام النفط الروسي، لكن بكميات أقل، ووفق شروط دفع وتسوية أكثر تعقيداً، مما يحد من جاذبية هذا المسار على المدى المتوسط.

تُظهر النتيجة منح سوق أكثر تجزؤاً، أقل قدرة على امتصاص الصدمات، وأكثر حساسية حيال أي تشديد جديد في العقوبات.

على الرغم من هذا المشهد، قد تحصل الواردات الروسية على دفعة مؤقتة عبر شركة نايارا إنرجي، المدعومة من «روسنفت»، والتي قررت تأجيل أعمال الصيانة في مصفاة فادينار.

هذا التأجيل قد يرفع حجم الشحنات مطلع العام المقبل، لكنه يبقى عاملاً ظرفياً، لا يعكس تحولاً هيكلياً في اتجاه السوق، خصوصاً أن الشركة نفسها مُدرجة على قوائم العقوبات الأوروبية.

بمعنى آخر، أي ارتفاع محتمل في الشحنات سيكون أقرب إلى “ارتداد تقني” منه إلى عودة مستدامة، ما لم يبقَ الإطار العقابي قائماً.

ما تشهده شحنات النفط الروسي إلى الهند ليس انهياراً، بل إعادة ضبط قسرية فرضتها السياسة أكثر مما فرضها السوق. لم تعد الخصومات كافية، ولم يعد الطلب هو العامل الحاسم، بل القدرة على تمرير الصفقة دون تبعات قانونية.

الهند، مثل باقي المستوردين الآسيويين، تكتشف أن النفط الروسي الرخيص يأتي اليوم بسعر خفي: التدقيق، والتأخير، وعدم اليقين. ومع تشديد القبضة الأمريكية على حلقات التكرير والتمويل، يبدو أن هامش المناورة سيضيق أكثر بحلول عام 2026.

النتيجة المتوقعة ليست قطيعة كاملة مع الخام الروسي، بل علاقة أكثر حذراً، وأقل كثافة، وأكثر عرضة للتقلب، في سوق أصبحت فيها السياسة لاعبًا لا يقل تأثيرًا عن العرض والطلب.


تم نسخ الرابط

عدن: البيشي ي inaugurates ورشة عمل لتقييم المشاريع التي نفذتها منظمة أطباء العالم الفرنسية في ع

البيشي يفتتح ورشة عمل تقييم المشاريع المنفذة لمنظمة أطباء العالم الفرنسية في عدن

افتتح مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، اليوم ورشة عمل لتقييم المشاريع المنفذة من قبل منظمة أطباء العالم الفرنسية للعام الماضي في عدن. وتأتي هذه الورشة برعاية مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، وتنظمها منظمة أطباء العالم الفرنسية بالتعاون مع مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن.

ناقشت الورشة التي ضمت مديري مكاتب الرعاية الطبية والمرافق الصحية في مديريات عدن، مراجعة وتقييم المشاريع المنفذة للمنظمة خلال السنة الماضي، والنتائج التي حققتها في تعزيز البنية التحتية للمنظومة الصحية بالمرافق الصحية، بالإضافة إلى التحديات والقصور التي واجهتها أثناء تنفيذ المشاريع الصحية.

كما تناولت الورشة مناقشة الرؤى المشتركة للمشاركين في إعداد خارطة الطريق للمشاريع المستقبلية لمنظمة أطباء العالم الفرنسية، بما يتوافق مع احتياجات ومتطلبات المرافق الصحية في عدن المدعومة من قبل المنظمة.

نوّه مدير عام الرعاية الطبية في عدن، الدكتور أحمد البيشي، على أهمية هذه الورشة في تقييم مستوى أداء المشاريع المنفذة من قبل المنظمة في المرافق الصحية وتعزيز ممارسات الجودة وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن مكتب الرعاية الطبية في عدن يولي اهتمامًا بالغًا ببرامج التقييم المستمر التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي.

وأشاد الدكتور البيشي بجهود منظمة أطباء العالم الفرنسية الملحوظة التي ساهمت في تعزيز دور الخدمات الصحية بالمرافق الصحية وتطويرها لتلبية احتياجات المواطنين في الحصول على الخدمة.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: البيشي يفتتح ورشة عمل تقييم المشاريع المنفذة لمنظمة أطباء العالم الفرنسية

افتتح الدكتور حسين البيشي، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن، ورشة عمل تقييم المشاريع المنفذة من قبل منظمة أطباء العالم الفرنسية، بحضور عدد من المتخصصين والمهتمين بالشأن الصحي. تأتي هذه الورشة في إطار جهود تحسين مستوى الخدمات الصحية في عدن وتعزيز الأداء المؤسسي للنظام الصحي.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى تقييم المشاريع التي نفذتها منظمة أطباء العالم الفرنسية خلال الفترة الماضية، وقياس مدى تأثيرها على المواطنون المحلي. كما تهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف في تلك المشاريع، مما يسهم في تحديد الإجراءات اللازمة لتحسين الأداء في المستقبل.

محاور النقاش

شهدت الورشة نقاشات مثمرة حول عدة محاور، منها:

  1. تحليل النتائج: حيث تم عرض النتائج التي تم الحصول عليها من المشاريع السابقة، وكيفية تأثيرها على الرعاية الطبية السنةة في عدن.

  2. تقييم الاحتياجات: تناول الحضور الاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية للمنطقة، وضرورة وضع استراتيجيات فعالة لتلبيتها.

  3. التعاون مع الشركاء المحليين: تم التأكيد على أهمية التعاون بين المنظمات الدولية والمحلية لضمان استدامة المشاريع وكفاءة تنفيذها.

أهمية الرعاية الطبية السنةة

لفت الدكتور البيشي إلى أن الرعاية الطبية السنةة تشكل أحد أهم الأولويات في عدن، وأن مثل هذه الورش تلعب دوراً أساسياً في تحسين مستوى الخدمات الصحية. كما وجه الشكر لمنظمة أطباء العالم الفرنسية على جهودها المستمرة في دعم القطاع الصحي في المدينة.

التوصيات

خلال الورشة، تم تقديم مجموعة من التوصيات، منها:

  • ضرورة تعزيز التعاون بين كافة الجهات المعنية في القطاع الصحي.
  • استمرارية تقييم المشاريع بشكل دوري لضمان فعاليتها.
  • إنشاء آليات مستدامة لضمان توفير الموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع الصحية.

خاتمة

إن افتتاح ورشة العمل هذه يعد خطوة هامة نحو تعزيز وتطوير الرعاية الطبية السنةة في عدن، ويعكس الالتزام المستمر من قبل مختلف الأطراف المعنية لتحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين. نتطلع إلى نتائج إيجابية تساهم في إحداث تغيير ملموس في الوضع الصحي بالمدينة.

12 مستثمرًا يتحدثون عن ما ستجلبه التكنولوجيا المناخية في عام 2026

A range of potential emoji depicting climate change

كان من المفترض أن يكون هذا العام هو العام الذي تموت فيه تكنولوجيا المناخ.

لقد بذل الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري قصارى جهدهم لتفكيك السياسات الصناعية والمناخية المميزة لإدارة بايدن. حتى الاتحاد الأوروبي بدأ في تخفيف أهدافه الأكثر عدوانية.

ومع ذلك، مع اقتراب العام من نهايته، توفر الإيصالات رؤية مختلفة لاستثمارات المناخ والطاقة النظيفة في الولايات المتحدة وأوروبا. بدلاً من الانهيار، ظلت رهانات المشاريع في هذا القطاع ثابتة تقريبًا نسبيًا لعام 2024، وفقًا لتقرير CTVC، بعيدًا عن الانزلاق الذي توقعه البعض.

يرجع هذا الثبات جزئيًا إلى التهديد المستمر من تغير المناخ. ربما يكون العامل المساهم الأكبر هو أن العديد من تقنيات المناخ أصبحت إما أرخص أو أفضل من البدائل المعتمدة على الوقود الأحفوري – أو على وشك أن تكون كذلك.

تستمر تخفيضات التكلفة المذهلة لطاقة الشمس والرياح والبطاريات في ملء شراع تكنولوجيا المناخ. ليس كل تكنولوجيا جديدة ستتبع نفس المسار. لكنها توفر دليلًا على أن الوقود الأحفوري ليس غير قابل للتغلب عليه وتوجد فرص وفيرة لتمويل الشركات التي تقدم بدائل أنظف وأرخص.

تستمر مراكز البيانات في الهيمنة

في العام الماضي، توقعت أن عام 2025 سيكون هو العام الذي تتعلم فيه تكنولوجيا المناخ حب الذكاء الاصطناعي وعطشه للكهرباء، وهو ما تحقق إلى حد كبير. ليس من المفاجئ تمامًا – بالنسبة لعالم تكنولوجيا المناخ، تعد الطاقة النظيفة الرخيصة حجر الزاوية.

لقد زاد الاهتمام بمراكز البيانات فقط في العام الماضي. وكان المستثمرون الذين استطلعتهم TechCrunch شبه متفقين على أن مراكز البيانات ستظل في قلب النقاش في عام 2026.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو
|
من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

قال توم تشي، الشريك المؤسس في At One Ventures، لـ TechCrunch: “إنهم يخلقون نظامهم المالي الخاص، وهناك زخم حقيقي كافٍ في الجهود الحالية للذكاء الاصطناعي بحيث لا أرى أن الشركات الكبيرة ستتراجع في عام 2026”.

قال بو برونسون، المدير الإداري في IndieBio التابع لـ SOSV، لـ TechCrunch: “ما زلت أسمع عن تركيز متزايد من الجهود والتركيز على مراكز البيانات تقريبًا كل يوم في الاجتماعات، خاصة مع الشركات الكبرى”.

في عام 2025، كانت مراكز البيانات مهووسة بتأمين مصادر جديدة للطاقة. لكن ليزا كوك، الشريكة في تويوتا فنتشرز، تعتقد أنهم سيضبطون تركيزهم لعام 2026. قالت: “من المرجح أن يتحول حديث الطاقة لمراكز البيانات في عام 2026 من الطلب إلى المرونة والحاجة إلى تسريع الخطط للانفصال عن الشبكة”. يمكن أن حل الانفصال بعض التحديات التي تواجهها مراكز البيانات، وهي مقاومة من مشغلي الشبكات والجمهور، الذين يشعرون بالقلق المتزايد من أن الأحمال الجديدة تزيد من أسعار الكهرباء لديهم.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة لمزيد من الطاقة، ورأى المستثمرون أن الجيولوجيا الحرارية والطاقة النووية والطاقة الشمسية والبطاريات قد استفادت من الازدهار. وقال دانيال جولدمان، الشريك الإداري في Clean Energy Ventures: “لقد أصبحت توليد الطاقة عديمة الكربون أحد أرخص مصادر الطاقة، وازدياد الطلب على البطاريات على نطاق الشبكة وعلى نطاق صغير يسرع من تخفيضات التكاليف بشكل أسرع مما هو متوقع”.

كما أعرب المستثمرون عن اعترافهم بأن فقاعة الذكاء الاصطناعي قد تنفجر، حيث أعرب البعض عن تشككهم حول ما إذا كانت ستجر القطاع الطاقي معها.

قال كايل تيمي، الشريك الإداري في RA Capital Planetary Health: “هل يمكن أن تنفجر فقاعة في عام 2026؟ بالتأكيد”. لكن هذا من غير المحتمل أن يؤثر على خطط البنية التحتية، أضاف. “الإنفاق لعام 2026 قد تم بالفعل تخصيصه. لقد غادر القطار المحطة.”

يعتقد أندرو بيبي، المدير الإداري في Obvious Ventures، أن فقاعة مراكز البيانات قد تنفجر في عام 2026 أو أوائل 2027، ولكن لا توجد مثل هذه الفقاعة في توليد الكهرباء. “نحن بحاجة إلى المزيد من الطاقة، وسنستخدم ذلك – لا فقاعة في البناء هنا… حتى الآن.”

بخلاف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، قال أنيل آچيوتا، الشريك في Energy Impact Partners، إن إعادة التصنيع ستأخذ المزيد من الأضواء هذا العام. “نحتاج إلى إعادة بناء سلاسل التوريد للأنظمة التي تتطلب مكونات متعددة ومخططات تدفق معقدة”، قال مشيرًا إلى الروبوتات والبطاريات وإلكترونيات الطاقة كمثال.

السعي المستمر من أجل الطاقة

بفضل إعلانات مراكز البيانات الجديدة، حصلت الشركات الناشئة المرتبطة بالطاقة على دفع هذا العام، ربما أكثر من تلك التي تعمل على الانشطار النووي. في الأسابيع القليلة الماضية، أعلنت الشركات الناشئة النووية عن جولات تمويل إجمالية تجاوزت مليار دولار، مما أدى إلى تكهنات بأن العديد منها ستدخل سوق الأسهم العامة أو تذهب للإدراج التقليدي في عام 2026.

قال تيمي: “كل شيء نووي في الواجهة الآن”.

لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت لتحدث الطاقة النووية تأثيرًا على الطلب على الكهرباء. في غضون ذلك، كانت الشركات التكنولوجية ومطورو مراكز البيانات يتجهون إلى الطاقة الشمسية والبطاريات كمصادر طاقة رخيصة وسريعة النشر. البطاريات على نطاق الشبكة، على وجه الخصوص، كانت المستفيد الرئيسي، حيث شهدت عمليات نشر قياسية في عام 2025. مع وصول كيمياء البطاريات البديلة مثل الصوديوم والزنكل للسوق، ستخفض تكاليف هذه البطاريات وتعزز أفضل اعتماد.

قال ليو بانشيك، المدير في Voyager: “سنشهد نموًا في عام 2026 مع ألعاب جديدة في [كيمياء] البطاريات ونماذج الأعمال”. “واحدة من الدروس الرئيسية من الإخفاقات السابقة كانت توسيع المصانع قبل إثبات الطلب أو تحقيق اقتصاديات وحدة أفضل من الوضع الراهن. الموجة الجديدة هي أكثر انضباطًا.”

شعر العديد من المستثمرين أن الجيولوجيا الحرارية ستساعد في سد الفراغ في السنوات القادمة. يساعد المستثمرون في رؤية الجيولوجيا الحرارية المحسّنة كتكنولوجيا ناضجة نسبيًا جاهزة للتنفيذ على نطاق أوسع في عام 2026.

قال يوشوا بوسامنتيير، الشريك الإداري في Congruent Ventures: “ستكون الجيولوجيا الحرارية على أحر من الجمر من عواقب الطاقة الشمسية من حيث الإنتاج الجديد”. “تزداد أصول الغاز الطبيعي بشكل منتظم. لا يوجد الكثير من السعة الجديدة في تصنيع التوربينات قادمة على الإنترنت، وهم يبيعون كل ما يمكنهم. ستكون الجيولوجيا الحرارية هندسية”.

بينما يساعد الذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب، ستستفيد الشركات والتقنيات التي تفكر خارج حدود مراكز البيانات أكثر، قال لوري مينود، الشريك المؤسس في At One Ventures. “مراكز البيانات هي محرك واحد للطلب، لكنها ليست السوق الكاملة”.

أي شركة ناشئة من المرجح أن تدخل السوق العامة في عام 2026؟

لم يكن الجميع متفقين أو يقدمون تخمينًا. ولكن بين أولئك الذين فعلوا ذلك، قال عدة أشخاص إن الشركات الناشئة النووية أو الجيولوجية الحرارية هي الأكثر احتمالاً للدخول في السوق العامة، إما عبر الاكتتاب العام أو SPAC.

الاسم الأكثر ذكرًا كان Fervo، الشركة الناشئة في الجيولوجيا الحرارية التي حصلت مؤخرًا على جولة تمويل بقيمة 462 مليون دولار. ينظر إلى الشركة على نطاق واسع بأنها رائدة في القطاع، وهي في خضم بناء مشروع بقدرة 500 ميغاوات في يوتا والذي يجب أن يعمل كنموذج لمحطات الطاقة المستقبلية. سيكون دخول الأسواق العامة يمنح الشركة المزيد من الاحتياطيات لمعالجة مشاريع إضافية.

بعيدًا عن مراكز البيانات، يهتم المستثمرون بمجموعة من التكنولوجيا والقطاعات، بما في ذلك المعادن الحيوية، والروبوتات، والبرمجيات لإدارة الشبكة الكهربائية.

قالت آمي دوفور، الشريك العام في Azolla Ventures: “يجب أن نولي المزيد من الاهتمام لتنفيذ الشبكة كفئة”. “الفائزون الصامتون هم الشركات التي تحقق التداخل والتخطيط والنشر بشكل أسرع من خلال حلول البرمجيات والأجهزة وسلسلة التوريد التي تساعد المرافق على دفع المشروع للأمام”.

ستكون المرونة والتكيف مواضيع كبيرة في عام 2026، وفقًا لكوك من تويوتا فنتشرز وبوسامنتيير من كونغرنت فنتشرز. وقد ركز آچيوتا من EIP على أحد التطبيقات المحتملة: الروبوتات التي تدفن خطوط النقل الكهربائية بشكل أسرع وأقل تكلفة من البشر، مما يقلل من مخاطر حرائق الغابات ويزيد من موثوقية الشبكة.

قال بيبي، في Obvious Ventures، إن شاحنات الكهرباء ستكون أيضًا من المجالات التي يجب مراقبتها. “أحد أكبر الأخبار في عام 2026 سيكون إصدار ومواصفات تسلا سيمي. سيغير نطاق هذا المركبة وتسعيرها تلك الصناعة بطرائق قوية مثل موديل S أو 3”.

من المحتمل أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا في تحول تكنولوجيا المناخ. قال مatt Rogers، مؤسس Incite وMill: “سنشهد ابتكارًا هائلًا حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالعالم الفيزيائي في عام 2026 على كل من بنية تحتية وواجهات التطبيقات الاستهلاكية”. “ستضمن دمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة الذكية والبنية التحتية الفيزيائية تحول الصناعات التي تبلغ قيمتها تريليون دولار من التصنيع إلى علوم الحياة إلى أنظمة الغذاء”.

ولكن قد يكون من المفيد أيضًا متابعة التقنيات التي تم التخلي عنها بالفعل، كما قال برونسون في SOSV. “عندما يتعب المستثمرون أخيرًا من قطاع ما ويصلون إلى استنتاج بأنه لن ينجح، فهذا هو الوقت الذي تحدث فيه الاختراقات الحقيقية أخيرًا”، قال.

توغل أعمق

فيما يلي التعليقات التفصيلية من المستثمرين الذين ردوا على استطلاع TechCrunch، مدرجة بترتيب الأبجدية. انقر على الرابط للانتقال إلى رد معين.

  • أنيل آچيوتا، الشريك في Energy Impact Partners
  • ليو بانشيك، المدير في Voyager
  • أندرو بيبي، المدير الإداري في Obvious Ventures
  • بو برونسون، المدير الإداري في IndieBio التابع لـ SOSV
  • توم تشي، الشريك المؤسس في At One Ventures
  • ليزا كوك، الشريك في تويوتا فنتشرز
  • آمي دوفور، الشريك العام في Azolla Ventures
  • دانيال جولدمان، الشريك الإداري في Clean Energy Ventures
  • لوري مينود، الشريك المؤسس في At One Ventures
  • يوشوا بوسامنتيير، الشريك الإداري في Congruent Ventures
  • مات روجرز، مؤسس Incite وMill
  • كايل تيمي، الشريك الإداري في RA Capital Planetary Health

أنيل آچيوتا، الشريك في Energy Impact Partners

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

ستكون إعادة التصنيع بعيدًا عن مراكز البيانات موضوعًا رئيسيًا. نحتاج إلى إعادة بناء سلاسل التوريد للأنظمة التي تتطلب مكونات متعددة ومخططات تدفق معقدة. على سبيل المثال، سيستدعي دعم الروبوتات من الجيل التالي لمواجهة نقص العمالة ومخاوف الأمن القومي سلاسل توريد متكاملة. تمثل البطاريات، وإلكترونيات الطاقة، والخلايا الوقودية، وتوربينات الغاز، وحتى البناء المنزلي أسواق/تكنولوجيا نهائية يحتاج فيها أجزاء سلسلة القيمة إلى إعادة التصنيع.

مجال آخر للمراقبة هو العلوم الفيزيائية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. بينما أظهرت شركات مثل Zanskar (ذكاء اصطناعي التنبؤ للجيولوجيا الحرارية) وFabric8 Labs (تبريد توليدي لمراكز البيانات) وعدًا، لم نر الكثير من الاختراقات الملحوظة بعد. ومع ذلك، فإن حوض المواهب الذي يعمل على هذه المشاكل مثير للإعجاب ويمكن أن يؤدي إلى تطورات مثيرة.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

توفر توربينات الغاز سعة ثابتة وتظل الخيار للعديد من الشركات الكبرى التي تنشر مراكز البيانات. بخلاف ذلك، تمثل البطاريات – خصوصًا بطاريات الصوديوم – أحد أكثر الحلول الاقتصادية والقصيرة الأمد على نطاق الشبكة. أنا متفائل بشأن التقدم في هذه التكنولوجيا، وربط الطاقة الشمسية بالبطاريات (كما تفعل الشركات مثل Peak Energy) لا يزال وسيلة جذابة للغاية. الطاقة الحرارية الجيولوجية لجيل الجيل الجديد تظهر أيضًا وعدًا جيدًا لكن الإطار الزمني مثل النووي، قوي لكنه سيستغرق حوالي عقد من الزمان لإدخال السعة الكاملة على الإنترنت.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الحلول الخوارزمية لفتح الطاقة الجديدة باستخدام البنية التحتية الحالية (مثل Gridcare، ThinkLabs AI) وتحسين أعباء العمل (مثل Emerald AI) إلى تحسين كفاءة الشبكة. هناك أيضًا ابتكارات أخرى جديرة بالملاحظة لجلب المزيد من الطاقة، مثل تطبيق الطلاء البصري على خطوط النقل للحد من الخسائر التي تتقدم بها AssetCool (شركة في محفظة EIP).

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

Fervo Energy وCommonwealth Fusion وRedwood Materials ستكون توقعاتي الشخصية، لكن قد أكون مخطئًا.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

بطاريات الصوديوم لأغراض التخزين على نطاق الشبكة تُنفذ حاليًا، وسيسرع كبير في عام 2026. تكنولوجيا أخرى تستحق المراقبة هي المحولات الصلبة (لاحظ أن Heron Power هي شركة محفظة في EIP). يتقدم القطاع بسرعة أكبر من المتوقع ويمتاز بتوسع مماثل للدوائر المتكاملة، رغم أن الإنتاج على نطاق واسع قد يستغرق وقتًا أطول.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

أحد الاتجاهات الناشئة هو بناء خطوط النقل تحت الأرض. قد تسهل التقدمات في الروبوتات نهجًا سريعًا وفعالًا من حيث التكلفة يقلل بشكل كبير من مخاطر حرائق الغابات، وبالتالي يقلل من الانبعاثات الكربونية الكبيرة المرتبطة بمثل تلك الأحداث.

تعتبر الطاقة الموزعة، والحرارة، والحسابات الفئة الأخيرة من الاتجاهات التي نتعقبها بشغف لعام 2026.

ليو بانشيك، المدير في Voyager

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

ستستمر مراكز البيانات في زيادة الطلب على الطاقة حيث تتزايد أحمال الذكاء الاصطناعي. على الرغم من الحديث عن الإفراط في البناء، من غير المرجح أن نرى الكثير من السعة المهجورة – مع رخص تكلفة الحوسبة وتوفرها أكثر، سنجد استخدامات جديدة دائمًا لها. التحول المثير هو أن الشركات الكبيرة تميز بين مصادر الطاقة النظيفة – الثابتة مقابل المتقطعة، الموقع، والإضافية – بدلاً من مجرد ساعات الميجاوات السريعة. هذا يتجلى بالفعل في صفقات استقرار مخصصة واستراتيجيات الإمداد في الموقع.

ينبغي أن تستمر زخم الانشطار والجيولوجيا الحرارية من كل من رأس المال الخاص والدعم الفيدرالي. من المرجح أن يجذب الاندماج دعمًا فيدراليًا متزايدًا مع تصاعد المنافسة الجيوسياسية، على الرغم من أننا ما زلنا بعيدين عن نشر على نطاق واسع بقدرة عالية.

ستجد أيضًا بدائل من الغاز الطبيعي الذي ستكتسب الزخم – باستخدام توربينات جديدة وتصاميم وحدات مدمجة مع التقاط الكربون، حيث تدير الشبكات المطالب الجديدة من الذكاء الاصطناعي.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

سيستمر بناء الطاقة الشمسية والبطاريات بالنظر إلى اقتصادياتهما القوية. بالنسبة للطاقة القابلة للتوزيع، سنشهد نموًا في الانشطار، والجيولوجيا الحرارية، وبدائل الذروة مثل توربينات الغاز المعيارية المدمجة مع التقاط الكربون. هناك أيضًا فرصة على حافة الشبكة تستحق المراقبة: منشآت كبيرة تحقق منابع أمان في الموقع بدلًا من إضافة إلى الازدحام الشبكي.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

من المرجح أن يكون الانشطار أو الجيولوجيا الحرارية. هذه الشركات قد رفعت رأس المال بشكل كبير ووضعت اتفاقيات متينة مع الشركات الكبيرة والمرافق. مع خطوط مشاريع تقدر بمليارات الدولارات والحاجة إلى تمويل نمو مستمر، يمكن أن يسعى العديد منها إلى أسواق العامة في عام 2026.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

تتباطأ بالفعل تدفقات الطاقة على نطاق الشبكة مع التخزين. تتسارع التطبيقات المنزلية والتجارية والصناعية (بما في ذلك الاحتفاظ backup لمراكز البيانات)، كما أن سلاسل التوريد الداخلية، بما في ذلك أنظمة البطاريات ذات الحياة الثانية، تساعد على التوجه نحو التخزين الثابت. سنشهد نموًا في عام 2026 مع ألعاب جديدة في الكيمياء ونماذج الأعمال. واحدة من الدروس الرئيسية من الإخفاقات السابقة كانت توسيع المصانع الكبيرة قبل إثبات الطلب أو تحقيق اقتصاديات وحدة أفضل من الوضع الراهن. الموجة الجديدة أكثر انضباطًا.

تُعتبر مضخات الحرارة الصناعية وأنظمة التخزين الحرارية لطاقة البخار وحرارة العمليات أصبحت أقل تكلفة للتشغيل من الغلايات الغازية في عديد من المناطق والتطبيقات، خصوصًا عندما تتوفر الحرارة المهدرة وتكون أسعار الكهرباء مناسبة.

سنشهد أيضًا المزيد من النمو في المعادن الحيوية ومشاريع مواد البطاريات – الليثيوم، والمعادن النادرة، وتنقيح المغنيسيوم؛ تصنيع مكونات البطاريات والخلايا؛ وإعادة تدوير النحاس – تتبلور بدعم فيدرالي مع تحول أمان سلسلة التوريد إلى أولوية استراتيجية.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

البرمجيات والذكاء الاصطناعي الذي يمكّن البنية التحتية الفيزيائية: ذكاء المصنع في الوقت الفعلي الذي يحسن كفاءة الطاقة وعوائد التصنيع، أدوات التصميم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي تسريع دورات تطوير المنتجات، برامج إدارة الشبكة التي تنظم مصادر الطاقة المتجددة المنقطعة مع التخزين والطاقة القابلة للتوزيع.

تتنافس الشركات مع اتباع نهج جديد لإعادة تخيل التقنيات الأساسية – إعادة التفكير في مكونات كانت تعتبر حلولاً سابقة. تصميمات المحركات التي تقضي على الاعتماد على المعادن النادرة، والبنية التحتية للشبكة مثل المحولات بتقنيات تصنيع حديثة، ومعالجة المواد المتقدمة التي تخفض التكاليف بشكل كبير أثناء تحسين الجودة. تساعد التحسينات في الروبوتات على تمكين هذه المنحنيات التكلفية، مما يجعل التصنيع في الولايات المتحدة قابلًا للتنفيذ اقتصاديًا حيث لم يكن الأمر كذلك من قبل.

أخيرًا، تقنيات المناخ ذات الاستخدام المزدوج ذات اقتصاديات وحدات متفوقة التي تُعزز سلاسل التوريد المحلية. تدعم سياسة الدفاع والصناعة هذه ليس من أجل اعتبارات المناخ، ولكن لأنها تقدم مزايا من حيث التكلفة وأمان الإمدادات.

أندرو بيبي، المدير الإداري في Obvious Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

ستسيطر مراكز البيانات مرة أخرى. ولكن سيكون هناك الكثير من الحديث عن فقاعات البناء (في مراكز البيانات، وليس في توليد الكهرباء). سنعيش مع الواقع المزدوج للمال / الديون الزائدة التي تم إنفاقها على مراكز البيانات، ومن المحتمل أن تنفجر فقاعة التكهن (ربما في أوائل 2027). ولكن في نفس الوقت، لا تزال هناك حاجة كبيرة لمزيد من الطاقة، وسنستخدم ذلك – لا فقاعة هنا في البناء… حتى الآن.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

بالنسبة لتوليد الطاقة: الجيولوجيا الحرارية على المدى القصير. الانشطار على المدى المتوسط. الاندماج في المدى الطويل لأكثر من 10 سنوات. بالنسبة لنقاط المؤشر الفعلية، يمكن نشر التقنيات المذكورة أعلاه في أي مكان، ولكن بشكل أساسي في الولايات الغربية للجيولوجيا الحرارية. بالنسبة للبطاريات – PJM [الشبكة التي تغطي الوسط الأطلسي غربًا إلى أجزاء من إلينوي] وتكساس.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

مدعوم من مستثمرين: Fervo

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

الجيولوجيا الحرارية وبطاريات الطاقة على نطاق الشبكة.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

برامج الشبكة وشاحنات الكهرباء. أحد أكبر الأخبار في عام 2026 سيكون إصدار ومواصفات تسلا سيمي. سيغير نطاق هذه المركبة وتسعيرها تلك الصناعة بطرائق قوية مثل موديل S أو 3.

بو برونسون، المدير الإداري في IndieBio التابع لـ SOSV

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

ما زلت أسمع عن زيادة جهود وتركيز على مراكز البيانات تقريبًا كل يوم في الاجتماعات، خاصة مع الشركات الكبرى. إلى حد ما، يأتي ذلك من شركات “الأدوات والمعدات” التي لا تريد أن تصبح سلعًا، لذا فإنها تتخيل كيف تصبح لاعبًا أكبر/أكثر اندماجًا بدلاً من مجرد مكون يتم شراؤه.

عبارة ذات صلة أسمعها بشكل متكرر هي كثافة الطاقة أو الطاقة المحددة (طاقة الوزن)، حيث يتوقع أو يخطط عدد كبير من الشركات الكبرى لكيفية تفرع أقسام طاقاتهم إلى الروبوتات. هنا هو خبيرنا، دنكان تورنر.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

لا أملك شركة تكنولوجيا مناخ في محفظتي تدخل السوق العامة في عام 2026. تستهدف Tidal Vision عام 2027. هذه هي الأقرب لي. لا أريد أن أبدي رأيي في شركات أخرى لمستثمرين، حتى على الرغم من أن لدي مشاعري، لأنه لا ينبغي أن أفتح فمي حيث أكون مطلعًا جزئيًا فقط.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

بالنسبة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026، فإن أسرع الشركات في التوسع هي Tidal Vision وVoyage Foods، التي تولت مصنع جنرال موتورز في ولاية أوهايو.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

حول ما يجب أن نولي مزيداً من الاهتمام له، سأبرز دنكان مرة أخرى – ما يفعله مع Plasma Forge سيكون برأيي مُثيرًا للغاية وسيدفع الجميع للدراسة ليلاً.

ملاحظة أخيرة هي شعوري المستمر بأنه عندما يتعب المستثمرون أخيرًا من قطاع ما ويصلون إلى استنتاج بأنه لن ينجح، فإن الاختراقات الحقيقية تحدث أخيرًا. تعلمت هذه الدروس منذ عام 1999 عندما كنا نتساءل جميعًا عما إذا كانت مساحة البحث ستفوز بها ياهو!، أو AltaVista، أو Excite، أو Lycos، أو Infoseek.

أشعر أن هذا يحدث في محفظتي الشخصية. قلت هذا لـ AgFunder مؤخرًا، ولكن عندما تسأل عالم رأس المال الاستثماري عن القطاعات الفائزة، هناك افتراض أن القطاع سيكون ساخنًا جدًا لدرجة أن هناك فائزين متعددين. معظم الأسواق لا تملك فائزين متعددين، والقطاع لا يفوز، يفوز فقط شركة واحدة.

توم تشي، الشريك المؤسس في At One Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

سيكون هناك الكثير من الحديث حول مراكز البيانات في عام 2026. هم يخلقون نظامهم المالي الخاص، وهناك زخم فعلي كافٍ في الجهود الحالية للذكاء الاصطناعي لدرجة أنني لا أرى أن الشركات الكبيرة ستتراجع في عام 2026.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

الميزانيات للشركات الكبيرة تتراوح بين 50 إلى 100 مليار دولار، مما يغطي الطاقة، والشرائح، والعديد من الأمور الأخرى. الشرائح باهظة الثمن بما يكفي لجعل الناس مستعدين لدفع المزيد قليلاً للحصول على الطاقة على الشبكة بشكل أسرع، حيث أن الخسائر الناتجة عن استهلاك الشرائح تتجاوز معظم الأشياء التي يمكنك إضافتها بشكل تدريجي إلى ميزانيتك للطاقة.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

لا يزال سوق الاكتتاب العامة غير واضح تمامًا، ومعظم الناس لا يوضحون بالضبط متى سيذهبون للجمهور.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

الناس مثل Fervo في نقطة انطلاق مثيرة. واحدة من شركاتنا Proventus Algae أيضًا في نقطة مثيرة.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

لقد شهدنا تحولًا كبيرًا بعيدا عن العمل المكثف لرأس المال في إزالة الكربون الصناعي، الذي لم يكن في الذكاء الاصطناعي. لا تزال هذه الأمور حرجة لمستقبلنا الجماعي، حتى لو كانت خارج الموضة لعدة سنوات.

ليزا كوك، الشريك في تويوتا فنتشرز

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

في رأينا في تويوتا فنتشرز، من المحتمل أن يتحول الحديث عن الطاقة لمراكز البيانات في عام 2026 من الطلب إلى المرونة والحاجة إلى تسريع الخطط للانفصال عن الشبكة.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

نعتقد أن أكبر فرص الاستثمار هي في الطاقة الخالية من الكربون القابلة للتوزيع والقابلة للتوسع. لقد استثمرنا بنشاط في التكنولوجيا التي تدعم زيادة الطاقة الأساسية، سواء في الجيولوجيا الحرارية أو النووية، من خلال شركاتنا مثل Rodatherm وNatura Resources. بالنسبة للمرونة الحيوية في الشبكة، نحن ندعم تقنيات تخزين الطاقة المتطورة والطويلة المدى مع استثمار في e-Zinc.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

نحن نتوقع أن تستمر الطاقة النووية في قيادة الطريق من حيث الاكتتابات العامة وSPACs في عام 2026.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

سؤال صعب نظرًا لأننا نعتقد أن الأمر يعتمد أكثر على كيفية، وإذا ما استمرت تقنيات التمويل في التطور. هناك عدد جيد من شركات تكنولوجيا المناخ عبر عدة قطاعات على وشك التنفيذ على نطاق أكبر. أكبر عقبة هي تأمين تمويل FOAK لتقليل المخاطر في خطوة عميلة مهمة من الانتقال من الأول إلى Nth من نوعه.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

تتوقع فريقنا أن تستمر المرونة والتكيف في السيطرة بقوة في عام 2026. توضح محفظة تويوتا فنتشرز ذلك: تعالج BurnBot تقليل خطر حرائق الغابات، وتعزز ZymoChem مرونة سلاسل التوريد مع المواد المستدامة، وتخلق Alora حلول تعاست لاستخدام الموارد.

آمي دوفور، الشريك العام في Azolla Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

تنبؤي هو أن حديث الطاقة يتحول من إنتاج الطاقة إلى مدى سرعة تسليم الطاقة بالفعل. تظل جداول التوصيل، والتراخيص، والقيود الفيزيائية على الشبكة عقبة، وستعتمد مراكز البيانات بشكل متزايد على استراتيجيات هجينة تمزج بين طاقة الشبكة، والتخزين، ومرونة الطلب للالتزام بالجدول الزمني.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

فرصة واحدة هي في المواقع الجاهزة للشبكة، مثل الأماكن التي توجد فيها شبكات نقل ومحطات فرعية حالية. أي شيء يقصر جداول التوصيل يؤدي إلى قيمة أكبر في الوقت الحالي لأن الوصول إلى الشبكة نادر. نشعر أيضًا بالاهتمام في نقل الطاقة اللاسلكية على الرغم من أنها في المراحل الأولية.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

كان هناك الكثير من الحديث عن Fervo Energy…!

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

تقنيات تخزين الطاقة الطويلة التي ستنتقل من التجارب الأولية إلى النماذج القابلة للتكرار. نحن متحمسون بشكل خاص لشركتنا المحفظة Noon Energy.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لتنفيذ الشبكة كفئة. الفائزون الصامتون هم الشركات التي تجعل الربط والتخطيط والنشر أسرع، والحلول الخاصة بالبرمجيات والأجهزة وسلسلة التوريد التي تساعد المرافق في الإسراع بتقدم المشاريع.

دانيال جولدمان، الشريك الإداري في Clean Energy Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

نتوقع رؤية تسارع في صفقات في مساحة مراكز البيانات / الشركات الكبرى القابلة للنشر تتكون من:

  1. اتفاقيات تسليم الطاقة الهيكلية مع مزيج من البنية التحتية المتعلقة بالشبكة، بما يحسن تسعير والموثوقية؛
  2. المزيد من الإجراءات على المستوى الفيدرالي وISO/RTO والدولة لتسريع نشر أصول الطاقة بينما يتم موازنة هيكليات التعريفات التي تتجنب تحميل المستهلكين المصوتين تكاليف متزايدة؛
  3. الاستحواذ والاندماج في مجال تحسين التكنولوجيا، بما في ذلك موارد مثل الجيولوجيا الحرارية، والنووية، والمعادن الحيوية، ومنتجات الأجهزة والبرمجيات السفلية التي تمكن من رقمنة، وكربون التخفيف وتوزيع إمدادات الطاقة وإدارة الأحمال، وهي منطقة رئيسية من تركيزنا والتي تركز عليها رأس المال الاستثماري عمومًا.

بينما لا نتوقع حدوث “دورة انهيار” شاملة لنشاطات تطوير مراكز البيانات والشركات الكبرى، نتوقع بعض الترتيبات لتطوير وتنفيذ خيارات الكفاءة لتقليل احتياجات السعة.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

تكمن أكبر فرصة – والتحدي – في تحسين الشبكة نفسها. سيؤدي تحديث الشبكة من خلال الرقمنة، وكربون التخفيف، واللامركزية إلى تحسين التكاليف، وتحسين البنية التحتية الحالية، ودمج موارد الطاقة الموزعة الكبرى – من المحتمل أن لا نقول شيئًا جديدًا هنا. لقد أصبحت توليد الطاقة عديمة الكربون بالفعل من بين أرخص مصادر الطاقة، وازدياد الطلب على بطاريات على نطاق الشبكة وعلي تخزين الطاقة الموزعة تسارع تخفيضات التكاليف بشكل أسرع مما هو متوقع.

نتوقع أن تستمر هذه الاتجاهات على الرغم من التحولات السياسية الأخيرة في IRA، وهناك المئات من الشركات المدعومة من رأس المال الاستثماري التي يمكن أن يكون لها تأثير مادي على الشبكة مع توسعها وزيادة معدلات اعتمادها في السوق. لقد حان الاضطراب!

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

تبدو Factorial كمرشح رائد في ظل خططها للاندماج في عام 2026. توضح مسيرتها أن الشركات التي تتمتع بسحب العملاء في الأسواق الكبيرة، ومزايا التكلفة والأداء الواضحة، وإيرادات تتمتع بسرعة التوسع هي في وضع جيد لدخول الأسواق العامة. (يختلف سوق SPAC هذا عن سوق 2020 حيث لم تكن المشاركات مثل QuantumScape تتمتع بإيرادات ملموسة وربما لم تكن مهيأة للأسواق العامة).

راقب المزيد من الشركات التي تدخل الأسواق العامة بناءً على ضجيج، بدلاً من الأسس الجيدة.

بعيدًا عن Factorial، تقترب العديد من الشركات في تخزين الطاقة، وتوليدها، والمعادن الحيوية من مستويات الإيرادات القابلة للتوسع للوصول إلى الأسواق العامة منخفضة التكلفة (وهو فائدة حقيقية)، على الرغم من أننا قد نرى نموًا في عمليات الاندماج والاستحواذ يتقدم على أي عروض عامة في عام 2026 في قطاع المواد المعدنية.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

سوف تشهد مشاريع تخزين الطاقة، والوقود الجوي المستدام (SAF)، والمعادن الحيوية، ومنشآت تصنيع المواد عبر سلسلة إمدادات الطاقة استثمارًا ملحوظًا في الولايات المتحدة، مع وجود اعتمادات ضريبية تصنيع وفرص سوقية جذابة لا تزال متاحة على الرغم من رياح سياسة الحكومة الفيدرالية المعاكسة.

في عام 2025، قمنا بتقييم وتطوير حلول جديدة لنقل المخاطر لمطوري مشاريع FOAK. ونحن نشهد المقرضين التجاريين والائتمان الخاص يبدأون في الاقتراب أكثر من هذه الفضاء بدعم من التأمين ومنح رأس المال التحفيزي. نتوقع رؤية المزيد من المشاريع والمزيد من التمويل بالديون للتجارية المبكرة، الذي حتى هذه النقطة كانت تسلل إلى الداخل. هذه هي المعوق الرئيس للتوسع الأكبر الذي نحتاجه عبر الصناعة.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

للتنافس مع قدرة التصنيع الابتكاري المتزايد في الصين، يعتبر الابتكار المالي أساسيًا. يلزم أن تنشر الأسواق العالمية 3 تريليون إلى 9 تريليون سنويًا حتى عام 2050 على تقنيات المناخ ومشروعات التنفيذ إذا كنا نأمل في تقليل درجات الحرارة العالمية والمنافسة في هذه الأسواق دوليًا. بلغ الإنفاق العالمي على الاستثمار المتعلق بالمناخ 2 تريليون دولار فقط في عام 2024 ويتجه إلى مبلغ مشابه في عام 2025.

لزيادة معدل النشر، يجب علينا إقناع المستثمرين العامة والخاصة أن توازن المخاطر والعائدات مواتٍ لنشر رأس المال عبر سلسلة رأس المال المتعلقة بالمناخ – سواء كانت المبادرات المبكرة، أو رأس المال الاستثمار، أو الأسهم الخاصة، وتمويل المشاريع الخاصة، والبنية التحتية. لا يجذب قطاعنا ما يكفي من رأس المال؛ بشكل بسيط، يجب أن تنخفض المخاطر أو تزداد العوائد.

نرى فرصًا في استخدام آليات مناصفة المخاطر لتحسين كميات رأس المال وتقليل تكاليف رأس المال للمشاريع التكنولوجية الجديدة، مما يؤدي أيضًا إلى تقليل المنحنيات التكلفية بشكل أسرع. تشمل الحلول الواعدة تأمين مخاطر التكنولوجيا والأداء، والسندات التأمينية لإدارة مخاطر البناء، وتجميع اتفاقيات الشراء بين مجموعات المشترين (مثلاً، الشركات الكبيرة للطاقة النظيفة أو شركات الطيران لـ SAF)، وملء الفجوات في تمويل البناء، والمزيد. قضى Clean Energy Ventures وقتًا في عام 2025 في تحديد حلول جديدة لنقل المخاطر بالتعاون الوثيق مع نظرائنا في القطاعات المالية والتأمين. نحن نؤمن أن عام 2026 سيشهد مزيدًا من حلول التمويل الابتكارية التي تمكّن من تسريع انتشار تقنيات المناخ.

يجب علينا أيضًا أن نولي اهتمامًا كبيرًا للمنحنيات التكلفية. يظهر تأثير الذكاء الاصطناعي لكن لا يتم الإبلاغ عنه على نطاق واسع في تكنولوجيا المناخ. داخل الشركات الكبرى والشركات الناشئة الصغيرة، تسبب فوائد الذكاء الاصطناعي في خفض التكاليف، مما يتيح ابتكارًا أسرع في المرافق المعقدة وفي سلاسل التوريد. يتضح ذلك في المواد الكيميائية، والتعدين والتنقية، وتوليد الطاقة وتحسين الشبكات، والتصنيع (الصلب، والأسمنت)، وإعادة التدوير وإدارة النفايات، وأكثر من ذلك.

نحن فقط في المرحلة الجنينية لرؤية تأثير الذكاء الاصطناعي على المنحنيات التكلفية في مجموعة واسعة من السلع والصناعات. بينما نتحدث عن التأثير التصاعدي على أسعار الطاقة المدفوعة بمتطلبات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يجب أن نتذكر أن الذكاء الاصطناعي سيحويل أيضًا الصناعات على مستوى عالمي ويقلل من تكاليف الإنتاج.

لوري مينود، At One Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

نعم، كان هناك حماس هائل حول كل شيء متعلق بمراكز البيانات، وتوليد الطاقة، والتخزين، والنقل، والتبريد. ولكن من منظور رأس المال الاستثماري، فإن بناء وتوسيع مراكز البيانات ليست جدول زمني لشركة ناشئة. إنه نضال يستمر لعقد من الزمان من التصاريح، والمحطات الفرعية، وتحديثات الشبكة. لوضع الأرقام على ذلك، تتطلب مراكز البيانات الضخمة 3 إلى 6 سنوات للحصول على التصاريح والاتصال في الولايات المتحدة اليوم. في بعض الأسواق، يمكن أن يتجاوز الربط وحده 5 إلى 7 سنوات. لذا في عام 2026، أتوقع أن أرى استمرار الزخم لشركات الطاقة التي ليست مرتبطة فقط بمراكز البيانات ولكن يمكن أن تتوسع إلى حالات الاستخدام التجارية والصناعية وتطبيقات أمام العداد. مراكز البيانات هي محرك واحد للطلب، لكنها ليست السوق الكاملة.

ذات صلة بذلك هو عرض المعادن الحيوية، الذي أستمر في التركيز عليه: التعدين، والاستخراج، والتنقية، وإعادة التدوير. هذا أمر حرج ليس فقط لمراكز البيانات (خاصة النحاس)، بل أيضًا لبطاريات EV التي تحتوي على ليثيوم، ونيكل، ومنغنيز، وكوبالت.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

في الأماكن حيث يتم إغلاق محطات الطاقة الحرارية (الفحم والغاز) والنوية، لأن تلك المواقع لديها بالفعل اتصالات شبكة عالية السعة. يجعل نشر جيل جديد من الطاقة النظيفة أسرع بكثير. في الولايات المتحدة وحدها، تم إغلاق أكثر من 60 جيجاوات من قدرة الفحم منذ عام 2015، ومن المقرر أن يتم إغلاق 40+ جيجاوات أخرى بحلول عام 2030. يحرر كل إغلاق نقطة نقل استغرقت عقودًا لبنائها. إعادة استخدام هذا الربط غالبًا ما يكون الفرق بين مشروع يستغرق سنتين وآخر يستغرق 8 سنوات. وهذا هو المكان الذي يمكنك تثبيت وحدات الطاقة النووية من الجيل التالي، مثل Stellaria، والتي تقلل من النفايات الدائمة، والتكاليف، وأوقات النشر، وتزيد من استخدام الوقود، أو إنتاج الطاقة الحرارية الجيولوجية مثل Factor2 Energy، مستفيدة من خزانات CO2 تحت الأرض.

ينطبق نفس الشيء على المواقع الصناعية (الكيميائيات، والصلب، والمصافي) التي لديها اتصالات شبكة زائدة بالفعل. تحاول هذه المواقع توسيع الإنتاج، وإضافة التخزين، وقد حلت واحدة من أصعب المشاكل بالفعل: الربط. إذا كنت تريد الكهرباء للصناعة الثقيلة بسرعة، فعليك الذهاب حيث توجد الشبكة بالفعل.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

لا يمكن لأحد أن يعرف حقًا، لكن قطاع إعادة تدوير البطاريات والمواد الحيوية الدائرية هو واحد سأتابعه عن كثب. أسعار الليثيوم والنيكل والكوبالت حساسة جدًا للجغرافيا السياسية، وتوفر إعادة التدوير مصدرًا محليًا أقل خطرًا للولايات المتحدة.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

ستقوم Relectrify بنشر أنظمتها البطارية على نطاق الإنتاج التجاري في عام 2026 بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميغاوات ساعي. يستخدمون دوائر أشباه الموصلات على مستوى الخلايا للتحكم بشكل فردي في خلايا البطارية في تردد عالٍ، مما ينتج مباشرة شكل الموجة المتناوبة. لم يعد هناك حاجة إلى العاكس، والتي تعد فائدة مباشرة من حيث كافية CAPEX، وزيادة قدرة البطارية المستدامة، وتقليل OPEX من خلال تحديد واستبدال الخلايا التي لا تعمل بدقة. يحدث ذلك الآن.

وعمومًا، تخزين الطاقة على نطاق الشبكة بعيدًا عن الليثيوم، مدفوعة بكل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ونمو مصادر الطاقة المتجددة. بدونها، لن تتمكن من تشغيل الطاقة النظيفة المستمرة على مدار الساعة خارج الطاقة النووية والمائية. عالميًا، من المتوقع أن ينمو التخزين الثابت من ~45 جيجاوات في عام 2023 إلى مئات من جيجاوات بحلول عام 2030. بعض التقنيات الجديدة جاهزة بالفعل اليوم.

إعادة تدوير البطاريات وسلاسل التوريد المغلقة مع شركات صناعة السيارات ( الليثيوم المعاد تدويره، النيكل، الكوبالت، والنحاس يعود إلى بطاريات جديدة) تتوسع أيضًا بالفعل. عام 2026 هو عام التسارع. تم بناء أكبر منشأة لإعادة تدوير بطاريات الليثيوم أيون في أمريكا الشمالية، وحققوا الآن الإنتاج الأول من كربونات الليثيوم المعاد تدويرها. تشكل الواردات غالبية إمدادات الولايات المتحدة من كربونات الليثيوم اليوم، معظمها من الأرجنتين وتشيلي. إذا كان بإمكانك تأمين إمدادات المعادن لديك بمحتوى معاد تدويره أقل تكلفة، أليس ذلك فوزًا كبيرًا؟

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

شركات مثل Chemfinity، التي يمكن أن تجعل تنقية المعادن المحلية على تكافؤ تكلفة مع الصين، وأي شيء مرتبط بالتعدين، والاستخراج، والتنقية، وإعادة تدوير المعادن الحيوية لمراكز البيانات وEVs. النحاس هو المعدن القائم لصالح مراكز البيانات. يستخدم في كابلات الطاقة، والبارات الكبيرة، والمحولات، ودورات التبريد. تتطلب سعة واحدة من مراكز البيانات ذات النطاق الواحد ترتيبًا من عشرات الآلاف من الأطنان من النحاس. وحوالي 40% – 45% من تنقية النحاس العالمية تحدث في الصين، تليها تشيلي. إنها نفس البنية الجغرافية مثل تنقية الليثيوم وكيمياء المواد المسبقة للبطاريات. يتحدث الناس عن أمان الطاقة. هكذا يبدو الأمر حقًا.

يوشوا بوسامنتيير، الشريك الإداري في Congruent Ventures

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

سيستمر الدفع نحو النمو، ولكن التركيز سيتحول من الإعلانات اللامعة لـ جيجاوات إلى البناء، والتشغيل، والتعامل مع الحقائق القاسية للرابط والتراخيص. ستكون النتيجة موجة ضخمة من “اجلب جيلك الخاص” و”مرونة الطلب”.

ستبدأ عصر الأساليب المعمارية الخاصة (ASSPs) / الدوائر المتكاملة المخصصة (ASICs) بشكل جاد لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ستستمر وحدات المعالجة الرسومية (GPUs) في النمو، لكن معدلها سيتناقص لصالح رقائق متخصصة أكثر كفاءة، خاصة للأحمال الناتجة. سيبدأ هذا بفصل استهلاك الطاقة في مراكز البيانات عن توليد الرموز.

سيظهر اقتصاديات الوحدة للشركات الأساسية المحددة. لن تبدو الأمور جيدة. لكن، سيمكنهم ذلك من إقناع المستثمرين بدعمهم خلال فترة اقتصاديات وحدات مقلوبة حتى يصلوا إلى اقتصاديات وحدات إيجابية، والتي ستأتي بشكل أسرع مما هو متوقع. لكن الدهشة ستختفي: ستقع هذه الشركات في فئة مختلفة عن شركات SaaS ذات هوامش عالية من الفقاعات السابقة.

ستصبح مراكز البيانات مشاركين أفضل بكثير في الشبكة من خلال المرونة، وتشكيل الأحمال، وجودة الطاقة، وسيتم مكافأتها بأوقات أسرع للربط مقارنة بالأحمال الكبيرة الأخرى – كلما اعتمدوا المزيد من التكنولوجيا، كلما حصلوا على الربط أسرع.

سنشهد أول مركز بيانات عالمي بعيد عن الشبكة NTP [خطاب لبدء العمل، أو خطاب يخبر المقاول ببدء العمل]. سنشهد أيضًا مزيدًا من ردود الفعل السلبية من السكان المجاورين لمراكز البيانات المجاورة بسبب كل شيء بدءًا من تكاليف الطاقة إلى الحجم إلى استخدام المياه.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

الانصهار النووي! أعتقد أن رؤية أول مكسب صافي من خلال التحليل (أي انصهار الديوتيريوم حيث سيكون Q>1 إذا كان تريتيوم) في مفاعل ناشئ.

ستكون الجيولوجيا الحرارية نشطة جدًا في أعقاب الطاقة الشمسية من حيث الإنتاج الجديد مع نشر أصول الغاز بشكل منتظم.

أي تكنولوجيا من تكنولوجيا المناخ أو الطاقة النظيفة من المرجح أن تكون IPO في عام 2026؟

هل ستكون SPAC أو IPO؟ هناك الكثير في الخط، بأسلوب الفكاهة.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

الجيولوجيا الحرارية للكهرباء والتدفئة المركزية. لا تزال الاحتكاكات مرتفعة جدًا لتمكين حلقات الحرارة الجيولوجية في موقع واحد من التوسع بسرعة أكبر مما هو اليوم. تخزين الطاقة الحرارية (تحويل الحمل) للتطبيقات الصناعية.

أي اتجاه أو تقنية يجب أن نولي مزيدًا من الاهتمام لها؟

تتولى الروبوتات (وليس النوع البشري) عددًا هائلًا من الصناعات كثيفة العمالة؛ سيكون لها تأثير على العديد من العمليات الصناعية والزراعية والنفايات والتصنيع في عام 2026.

كفاءة اللوجستيات والتصنيع: التحول الكهربائي، الكفاءة، الإنتاج المحلي، والذكاء الاصطناعي تدفع انبعاثات نصف الاقتصاد، وهذه القطاعات هي مشترين اقتصاديين، لا يهم التأثير. امنحهم التأكيد طويل الأمد على انخفاض التكاليف مقارنة بالوقود التقليدي، على سبيل المثال، وستحصل على مشترين. يشمل ذلك كل شيء بدءًا من الشاحنات الكهربائية المستقلة إلى السكك الحديدية المستقلة والموانئ المظلمة.

ستبدأ تقنية المرونة بشكل كبير. تكاليف التأمين (بسبب مخاطر المناخ) تتجاوز كل تكلفة أخرى على أصحاب المنازل وتؤثر على العمليات التجارية. ستبدأ الشركات والأفراد في استثمار بشكل مكثف في المرونة في وجه تغير المناخ المتسارع والطقس القاسي، ولكن أيضًا البنية التحتية المتقادمة والتحول من النماذج التقليدية إلى نماذج موارد موزعة.

مات روجرز، مؤسس Incite وMill

تصدرت مراكز البيانات المحادثات حول الطاقة في عام 2025. ماذا يجب أن نتوقع في عام 2026؟

ستعمل مراكز البيانات كمعامل للمرحلة التالية من الابتكار في الذكاء الاصطناعي الذي يجعل المجتمع والاقتصاد الأمريكيين مزدهرين. أعتقد أن الحكومات المحلية ستلعب دورًا أكبر في عام 2026 وستتحدى الشركات الكبرى لتقديم حلول تكون أكثر توافقًا مع احتياجات المجتمع والشراكة البلدية التي تسمح بالبناء الأكثر سرعة. تعد affordability للطاقة أمرًا أساسيًا، وعلينا أن نقلب الاتجاه التصاعدي الذي شهدناه في عام 2025.

أين هي أكبر فرصة للعثور على الطاقة أو وضعها على الشبكة؟

يتعلق الأمر بمصدر الطاقة في الداخل في عام 2026. بعبارة أخرى، يؤثر المستهلكون أكثر مما يعتقد أي شخص. الحلول الأساسية للبنية التحتية اللامركزية، بما في ذلك الطاقة الشمسية على الأسطح، وتخزين الطاقة، والموارد الطاقة الموزعة، مثل مضخات الحرارة والثرموستات الذكية، متاحة اليوم. يمكن للأسر تفعيلها بسرعة، وتكلفة معقولة، وبدون الاضطرابات الكبيرة للشبكات في جميع أنحاء البلاد التي نشهدها اليوم. من الأسرع إصدار التراخيص من بناء محطات توليد الطاقة المركزية الجديدة.

إذا تم تبني عدد كافٍ من الناس هذه الحلول القابلة للتطبيق، فإن الشبكة في أمريكا ستكون لديها فرصة أفضل للتعامل مع السعة المتزايدة من طفرة الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.

هناك أيضًا فرصة للتوافق تختبئ في الصورة: يريد رواد الذكاء الاصطناعي والشركات الكبرى مسارًا أسرع وأكثر توقعًا للبناء. تريد الحكومات المحلية وحكومات الولايات التكلفة المعقولة والاستثمار الاقتصادي والمرونة. تكون المجتمعات في وضع فريد لتبادل التراخيص السريعة وجداول البناء المرنة مقابل تجديد اقتصادي، وإيرادات ضريبية، وخلق وظائف من القطاع الخاص.

من خلال تمكين الأسر بشكل أكثر كفاءة مع فواتير خدمات أقل، يمكن للشركات الكبرى الحصول على الطاقة التي تحتاجها لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. بشكل أسرع بكثير. لهذا السبب، ليست هذه تجربة طموحة. على العكس، في الواقع.

أي التقنيات تعتقد أنها ستكون جاهزة للتنفيذ على نطاق أكبر في عام 2026؟

Mill. سننشر المزيد من آلات إعادة التدوير الغذائية، وعلى مقاييس مختلفة، من أي وقت مضى. نخطط للمزيد من الشراكات لتشجيع المزيد من الأسر، والشركات والمجتمعات لرؤية الطعام شيئا يجب إعادته إلى نظام الغذاء بدلاً من تركه لأسابيع في صناديق النفايات ثم لسنوات في المناطق المخصصة للنفايات.

ستجذب الروبوتات اهتمامًا هائلًا ورأس المال الخاص في عام 2026. في الوقت نفسه، سيتجه البناة بعيدًا عن الضجيج حول النماذج الآدمية نحو روبوتات وظيفية مصممة للتعامل مع مهام معينة وجعل الحياة أسهل. سيكون مستقبل الروبوتات أكثر شبهًا بـ Roomba بدلاً من جارتك روندا، مما لا يقبله جيدًا من حيث التكلفة والمخاطر التكنولوجية.


المصدر

اليابان تتقدم رقمياً لكن تفتقر للقوة الحقيقية: الهند تتصدر كالرابع عالمياً – شاشوف


صعود الهند إلى المرتبة الرابعة عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي يعكس تضخمًا عدديًا وليس تحسنًا نوعيًا في الاقتصاد. رغم تخطيها اليابان بمعدل ناتج 4.18 تريليونات دولار، لا يُترجم هذا النمو إلى رفاهية واسعة، حيث يظل نصيب الفرد منخفضًا جدًا. تعاني الهند من بطالة شبابية وعدم توازن اقتصادي، مما يهدد قدرتها على استيعاب القوة العاملة المتزايدة. الضغوط الخارجية مثل الرسوم الجمركية الأمريكية تؤثر سلبًا على الاقتصاد، ويؤدي التراجع في قيمة الروبية إلى زيادة التضخم. لذا، فإن هذا الصعود العددي لا يعني استقرارًا اقتصاديًا أو رفاهية حقيقية للسكان.

منوعات | شاشوف

إن صعود الهند إلى المرتبة الرابعة عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي لم يكن نتيجة لتغيير جذري في هيكل الاقتصاد، بل هو نتيجة طبيعية لنمو عدد السكان وزيادة النشاط الاقتصادي. فالتقدم في الترتيب العالمي يمثل توسعاً رقمياً في الناتج، وليس بالضرورة دليلاً على تحسن الإنتاجية وجودة النمو، مما يضع هذا ‘الإنجاز’ في إطار القوة الرقمية بدلاً من كونه علامة على قوة اقتصادية حقيقية.

مع ناتج محلي يُقدَّر بحوالي 4.18 تريليون دولار، تجاوزت الهند اليابان لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم، وفقاً لتقديرات حكومية تعقبها مرصد ‘شاشوف’، مع آمال رسمية في تجاوز ألمانيا خلال ثلاث سنوات. ومع ذلك، هذه القفزة لا تعكس انتقالاً اقتصادياً قوياً، بل تكشف عن فجوة متزايدة بين حجم الاقتصاد وقدرته الفعلية على خلق رفاهية أو استقرار معيشي واسع.

المفارقة هي أن هذا الصعود يحدث في ظل ضغوط هيكلية متزايدة على الاقتصاد الهندي، مثل البطالة المرتفعة بين الشباب، تفاوت الدخل الحاد، وتباطؤ النمو في الاستهلاك الحقيقي. الأرقام الكبيرة تخفي اقتصاداً لا يزال هشاً من الناحية الاجتماعية، يعتمد على الكثافة السكانية بدلاً من القيمة المضافة.

لذا، فإن مقارنة الهند باليابان أو ألمانيا من حيث الحجم فقط تُعتبر قراءة مضللة، حيث إن الاقتصاد لا يُقاس فقط بما ينتجه، بل بما يوزعه وبقدّرته على خلق فرص مستدامة وتحقيق استقرار على المدى الطويل.

ناتج ضخم… وفرد فقير

على الرغم من تقدمها في الترتيب العالمي، لا يزال نصيب الفرد من الناتج المحلي في الهند منخفضاً، إذ لم يتجاوز 2694 دولاراً سنوياً في 2024، وهو أقل بنحو 12 مرة من اليابان و20 مرة أقل من ألمانيا وفقاً للقوائم المتاحة لدى شاشوف. هذا التفاوت يوضح أن النمو الهندي لا يترجم إلى تحسن في مستوى المعيشة، بل يتركز في قطاعات ومناطق محددة.

هذا الخلل يعكس طبيعة النمو القائم على الخدمات منخفضة الأجر، في مقابل ضعف التصنيع المتقدم وتباطؤ الاستثمار في القوة البشرية. ومن الواضح أن الاقتصاد الضخم لا يزال عاجزاً عن رفع معدل الدخل المتوسط، مما يثير التساؤلات حول جودة هذا النمو واستدامته.

كما أن التزايد السكاني، الذي يُعتبر ميزة استراتيجية، يتحول عملياً إلى عبء اقتصادي في ظل عدم قدرة السوق على استيعاب الملايين من الداخلين الجدد. فالشباب، الذين يمثلون أكثر من ربع السكان، يجدون أن الفرص غير كافية، مما يهدد بتحويل ‘العائد الديموغرافي’ إلى ضغط اجتماعي.

وختاماً، فإن الناتج الكبير لا يعكس قوة الاقتصاد بقدر ما يعكس اتساعه، وهذا فرق جوهري يُتجاهل في المقارنات السطحية.

نمو تحت الضغط الخارجي

يأتي هذا الارتفاع الرقمي للهند في ظل ظروف دولية معقدة، حيث تواجه نيودلهي ضغوطًا تجارية متزايدة، أبرزها الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على المنتجات ‘المصنوعة في الهند’ بسبب علاقاتها النفطية مع روسيا. هذه التدابير تُؤثر على قطاعات التصدير الحساسة وتقيد القدرة على تحويل النمو إلى قوة تجارية مستقرة.

التقلب في قيمة الروبية، حيث انخفضت بنحو 5% خلال 2025، يعكس هشاشة الميزان الخارجي ويزيد من تكاليف الواردات، مما يضغط على التضخم ويقلل من القوة الشرائية. وفي اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الاستيراد في الطاقة والتكنولوجيا، تصبح هذه التقلبات تهديداً مباشراً للاستقرار.

ورغم محاولات الحكومة تقديم هذا النمو كدليل على ‘القدرة على الصمود’، إلا أن المعطيات تشير إلى اقتصاد يتقدم بشكل عددي لكنه يفتقر إلى شبكة أمان قوية أمام الصدمات الخارجية، سواء كانت تجارية أو مالية.

إصلاحات متأخرة ونمو غير متوازن

قد أجبرت مؤشرات التباطؤ الحكومة الهندية على إعلان إصلاحات ضريبية وتعديلات في قوانين العمل، تحاول من خلالها تعزيز الزخم الاقتصادي المتراجع. غير أن هذه الإجراءات كانت متأخرة، وظهرت في وقت وصل فيه النمو إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات، مما يقلل من تأثيرها الفوري.

النمو الحالي أيضاً غير متوازن حسب تحليل شاشوف، إذ تستفيد منه قطاعات معينة بينما تبقى أجزاء واسعة من الاقتصاد خارج دائرة التحسن. يؤدي هذا التفاوت إلى زيادة الفجوة الاجتماعية ويحد من قدرة الاقتصاد على التحول إلى قوة شاملة.

من المهم الإشارة إلى أن الاقتصاد الهندي، رغم حجمه، يعاني من ضعف في البنية الصناعية الثقيلة وتباطؤ في الابتكار عالي القيمة، مما يجعله أكثر عرضة للتقلبات العالمية وأقل قدرة على فرض نفسه كقوة اقتصادية متكاملة.

إن صعود الهند إلى المرتبة الرابعة عالمياً هو حدث رقمي مهم، لكنه لا يعكس تحولاً نوعياً في القوة الاقتصادية. فالحجم وحده لا يصنع اقتصاداً قوياً، والناتج الكبير لا يعني تلقائياً رفاهية السكان أو قوة البنية الإنتاجية. في جوهره، يكشف هذا التقدم عن مفارقة واضحة: اقتصاد يتضخم بسرعة، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحويل هذا التضخم إلى استقرار معيشي أو نفوذ اقتصادي متماسك. وإذا لم تُعالج اختلالات الدخل والإنتاجية والبطالة، فإن هذا الصعود سيبقى إنجازاً إحصائياً أكثر من كونه تحولاً تاريخياً.


تم نسخ الرابط