قرار المحكمة العليا الأمريكية غداً الأربعاء.. الاقتصاد العالمي عند نقطة تحول – شاشوف


تترقب الأسواق الأمريكية والدولية قرار المحكمة العليا الأمريكية المرتقب بشأن قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب. يدور المحور الأساسي للقضية حول صلاحيات الرئيس بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977 لفرض هذه الرسوم. في حال رفض المحكمة، قد تواجه الحكومة تعويضات تصل إلى 200 مليار دولار. تشير الاستعدادات إلى أن أي حكم ضد الرسوم قد يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة، بينما التأييد لها يعزز قدرة الرئيس في المفاوضات. كما أكدت إدارة ترامب أن لديها خطة بديلة لفرض الرسوم، وهو ما قد يستمر في تعقيد النزاعات التجارية بشكل قانوني بعد صدور الحكم.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تستعد الأسواق في الولايات المتحدة وحول العالم يوم الأربعاء، 14 يناير 2026، لمتابعة قرار تاريخي من المحكمة العليا الأمريكية يتعلق بقانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على شركاء أمريكا التجاريين.

هذا القرار، الذي كان من المتوقع أن يُصدر في وقت سابق من الأسبوع الماضي، تأجّل إلى يوم غد وفقاً لمتابعات شاشوف، مما حفظ حالة الترقب الشديد لدى المستثمرين والمستوردين حول المستقبل المحتمل للسياسة التجارية الأمريكية وتأثيراتها الاقتصادية.

النقطة المركزية للقضية هي ما إذا كان الرئيس لديه التفويض بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977 لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق، بحجة حماية الأمن القومي، ومعالجة عجز الميزان التجاري، ومحاربة تهريب المخدرات.

وقد أعرب العديد من القضاة، سواء المحافظين أو الليبراليين، عن شكوكهم حول مدى صلاحية هذا القانون لمنح الرئيس سلطات غير تقليدية كانت عادة من اختصاص الكونغرس الأمريكي.

ماذا بعد القرار؟

إذا رفضت المحكمة الرسوم، ستواجه الحكومة الأمريكية احتمال دفع تعويضات ضخمة للمستوردين، قد تصل تقديراتها إلى ما بين 150 و200 مليار دولار.

وحسب تتبُّع شاشوف، تقدمت العديد من الشركات الكبرى، مثل كوسكو الصينية وبوما الألمانية، بدعاوى قضائية لاسترداد الرسوم المدفوعة سلفاً إذا ما تم اعتبار استخدام قانون الطوارئ غير قانوني.

وحذر ترامب من أن أي حكم ضد رسومه الجمركية قد يؤدي إلى ‘فوضى اقتصادية’، قائلاً إن وزير الخزانة ‘سكوت بيسنت’ أكد أن الوزارة لديها السيولة الكافية لتغطية التعويضات، مشيراً إلى أن المطالبات قد تظل مجرد ‘مكاسب للشركات’ دون تأثير كبير على المستهلك النهائي.

إلغاء كامل للرسوم من شأنه أن يخفض تكاليف التجارة ويخفف الضغوط التضخمية، لكنه قد يضغط على الميزانية العامة ويرفع أسعار الفائدة نتيجة انخفاض الإيرادات.

هناك أيضاً سيناريو ‘الحل الوسط’، الذي يمنح الإدارة صلاحيات محدودة وفق قانون الطوارئ أو يقتصر التعويض على جزء من المستوردين، مما يعكس تحقيق توازن بين السلطة التنفيذية وحقوق القطاع الخاص.

أما إذا أيدت المحكمة الرسوم بالكامل، فسوف تعزز من قدرة الرئيس على استخدام صلاحيات الطوارئ كوسيلة ضغط في المفاوضات التجارية والسياسة الاقتصادية.

يُذكر أن مسؤولين في إدارة ترامب قد أشاروا إلى أنهم يمتلكون ‘خطة بديلة’ لفرض الرسوم في حال رفضت المحكمة الاستناد إلى قانون الطوارئ، مما يُنبئ باستمرار النزاع التجاري عبر قنوات قانونية متعددة حتى بعد صدور حكم المحكمة العليا.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بدء دورة دبلوم الباحث العلمي المحترف في جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية – عدن

تدشين دبلوم الباحث العلمي المحترف بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية – عدن

أطلقت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية – عدن، دبلوم الباحث العلمي المحترف، ضمن مجموعة من برامجها الأكاديمية المتميزة، التي تهدف إلى تأهيل دعاات العلم في مجال البحث العلمي وفق أسس منهجية دقيقة ومعايير علمية معترف بها.

يهدف الدبلوم إلى إعداد باحثات يتمتعن بكفاءة علمية، قادرات على صياغة الأفكار البحثية وتطوير الخطط العلمية وتنفيذ الأبحاث بشكل احترافي عالٍ، مما يسهم في إنتاج بحوث علمية قوية في محتواها ومنهجها وأدواتها، ويعزز جودة النتائج البحثية في الجامعة.

يأتي تدشين هذا الدبلوم في سياق حرص الجامعة على تعزيز مهارات البحث العلمي، والارتقاء بمستوى دعاات العلم الأكاديمي، من خلال منهج علمي راسخ يساهم في تحقيق التفوق الأكاديمي.

اخبار عدن: تدشين دبلوم الباحث العلمي المحترف بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية

في خطوة هامة لتعزيز البحث العلمي وتطوير قدرات الأكاديميين والطلاب، شهدت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في عدن تدشين دبلوم الباحث العلمي المحترف. يأتي هذا البرنامج في إطار سعي الجامعة لتحقيق رؤيتها في النهوض بالمستوى الأكاديمي والبحثي في مختلف التخصصات.

أهداف البرنامج

يهدف دبلوم الباحث العلمي المحترف إلى تدريب وتنمية مهارات الطلاب والباحثين في مجال البحث العلمي، مما يمكنهم من إجراء بحوث متميزة تسهم في تطوير المعرفة وفي تقديم الحلول للقضايا المواطنونية الراهنة. كما يسعى البرنامج إلى تعزيز الوعي بأهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم وتقدمها.

محتوى الدبلوم

يتضمن برنامج الدبلوم مجموعة من المقررات التي تغطي جوانب متعددة من البحث العلمي، بدءًا من أساليب كتابة الأبحاث، مرورًا بتقنيات تحليل المعلومات، وصولًا إلى نشر الأبحاث في المجلات العلمية المحكمّة. يركز البرنامج أيضًا على تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليل العلمي لدى المتدربين.

المشاركون في الافتتاح

شهد حفل التدشين حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، وكذلك طلاب من مختلف التخصصات. وقد أعرب الحضور عن ترحيبهم بالفكرة وأبدوا استعدادهم للمشاركة في البرنامج، مؤكدين أن الدبلوم سيعمل على رفع كفاءة الباحثين والمساهمة في بناء مجتمع معرفي قائم على العلم والبحث الجاد.

ختام الحفل

في نهاية الحفل، أعرب القائمون على البرنامج عن أملهم في أن يسهم دبلوم الباحث العلمي المحترف في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن يكون نقطة انطلاق للعديد من المبادرات البحثية المستقبلية التي تعود بالنفع على المواطنون.

بهذا، تعود جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في عدن لتعزز من مكانتها كأحد الأعمدة القائدية في تطوير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي في البلاد، مما يعكس حرصها الدائم على الابتكار والتجديد في مجالات المعرفة.

الدوسري يمدد عقده مع الهلال لمدة خمس سنوات – صحيفة الكأس الرياضية

الدوسري هلاليًا لخمس سنوات - صحيفة الكأس الرياضية

 

سيهات: صادق العبدالله

أتمت إدارة نادي الهلال إجراءات التعاقد مع حارس مرمى نادي الخليج ريان الدوسري، بعقد يمتد لخمس سنوات.

ريان هو أحد أبناء نادي الخليج، حيث تدرج في جميع الفئات السنية منذ مرحلة البراعم، وكان عنصرًا أساسيًا ومحورًا مهمًا في فرق الفئات السنية، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، حيث شارك في عدة مباريات كحارس بديل.

 

تمت الصفقة بعد مفاوضات احترافية ناجحة قادها وكيل أعمال اللاعب الأستاذ ذياب سلطان البندر، الذي لعب دورًا محوريًا في إدارة التفاوض والتنسيق بين الطرفين، حتى تم توقيع العقد رسميًا.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط

الدوسري هلاليًا لخمس سنوات

أعلنيوز إدارة نادي الهلال السعودي عن توقيع عقدٍ جديد مع النجم سالم الدوسري لتمديد بقائه في صفوف الفريق لمدة خمس سنوات قادمة. يأتي هذا القرار كجزء من استراتيجية النادي لتعزيز صفوفه بأفضل اللاعبين، وسط المنافسة الشديدة في البطولات المحلية والقارية.

التفاصيل المالية

رغم أن التفاصيل المالية للعقد لم تكشف بشكل رسمي، إلا أن تقارير تشير إلى أن الراتب السنوي للدوسري سيكون من بين الأعلى في الدوري السعودي، مما يعكس قيمة اللاعب في السوق وإسهاماته في الفريق.

إنجازات الدوسري مع الهلال

يعتبر سالم الدوسري أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الهلال، حيث ساهم في تحقيق العديد من البطولات مع الفريق، بما في ذلك دوري أبطال آسيا والدوري السعودي. تميز الدوسري بسرعته ومهاراته العالية في المراوغة، مما جعله أحد الأسماء الرائجة في قائمة أفضل اللاعبين في المملكة.

ردود الفعل الجماهيرية

أثارت أنباء تجديد عقد الدوسري فرحة كبيرة بين جماهير الهلال، التي تعتبره من الأيقونات في النادي. عبرfans عن دعمهم الكامل للنجم، معبرين عن تفاؤلهم بموسم قادم مليء بالإنجازات.

تحديات المستقبل

مع استمرار الدوسري في صفوف الهلال، ينيوزظر المشجعون أن يقدم مستويات مميزة كما عودهم دائمًا. بالإضافة إلى ذلك، سيكون عليه مواجهة تحديات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، حيث يسعى الهلال للعودة إلى صدارة البطولات.

الخاتمة

يمثل تجديد عقد سالم الدوسري خطوة إيجابية نحو تعزيز فريق الهلال واستمرار النجاح الذي يحققه في مختلف المنافسات. مع تواصل الدعم الجماهيري والاحترافية العالية في إدارة النادي، ينيوزظر الجميع ما ستسفر عنه المواسم المقبلة.

الاقتصاد العالمي: التحديات والصمود… البنك الدولي يتوقع تراجع النمو واتساع فجوات الدخل – شاشوف


أظهر تقرير البنك الدولي عن الآفاق الاقتصادية العالمية لشهر يناير 2026 أن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر قدرة على الصمود، مع توقعات بنمو 2.6% في 2026. الولايات المتحدة ساهمت بجزء كبير من هذا النمو، رغم أن العقد الحالي يعد الأضعف منذ الستينيات. تشير التوقعات إلى تراجع نمو الاقتصادات النامية إلى 4% في 2026، مع تحديات في خلق فرص العمل للشباب. يسلط التقرير الضوء على أهمية استدامة المالية العامة، وينبغي دعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال لتعزيز النمو وتقليل الفجوات الاقتصادية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي حول الآفاق الاقتصادية العالمية لشهر يناير 2026 أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة أكبر في مواجهة حالة عدم اليقين غير المسبوقة في الأسواق العالمية نتيجة التوترات التجارية والتقلبات في السياسات المالية.

وفقًا لتحليل ‘شاشوف’ للتقرير، حافظ الاقتصاد العالمي على استقرار نسبي في نموه، مع توقعات بزيادة النمو إلى 2.6% في عام 2026 قبل أن يصل إلى 2.7% في 2027، وهو أعلى من توقعات التقرير السابقة التي صدرت في يونيو 2025.

أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت المحور الأساسي في تعديل التوقعات نحو الأعلى، حيث ساهمت بنحو ثلثي الزيادة المتوقعة للنمو في عام 2026. ومع ذلك، يُعتبر العقد الحالي من الأضعف بالنسبة للنمو العالمي منذ الستينيات، مما يعكس اتساع الفجوة في مستويات المعيشة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية.

بحلول نهاية عام 2025، تجاوز نصيب الفرد من الدخل في معظم البلدان المتقدمة مستويات ما قبل الجائحة لعام 2019، بينما لا يزال حوالي ربع الاقتصادات النامية تحت هذه المستويات.

العوامل المؤثرة في النمو والتباطؤ

استفاد الاقتصاد العالمي في 2025 من انتعاش مؤقت في التجارة العالمية، تلاها إعادة تنظيم سريعة لسلاسل الإمداد بعد الصدمات المستمرة. ومع ذلك، يتوقع أن يخف هذا الزخم في عام 2026 بسبب ضعف الطلب المحلي وتباطؤ التجارة الدولية. ومع ذلك، ساهم التيسير النسبي للأوضاع المالية العالمية وتوسع السياسات المالية في الاقتصادات الكبرى في التخفيف من آثار التباطؤ.

توقع البنك الدولي انخفاض التضخم العالمي إلى 2.6% في 2026، نتيجة ضعف أسواق العمل وتراجع أسعار الطاقة، على أن يشهد النمو تحسنًا في 2027 مع استقرار السياسات وتعديل تدفقات التجارة العالمية.

من المتوقع أن تشهد الاقتصادات النامية تراجعًا في نموها ليصل إلى 4% في 2026 مقارنة بـ 4.2% في 2025، قبل أن يتحسن إلى 4.1% في 2027 مع استقرار أسعار السلع الأولية وتحسن الأوضاع المالية وتدفقات الاستثمار.

أما البلدان منخفضة الدخل، فمن المتوقع أن يصل متوسط نموها إلى 5.6% خلال الفترة من 2026 إلى 2027، مدعومًا بزيادة الطلب المحلي، وتعافي الصادرات، وانخفاض التضخم.

ومع ذلك، فإن هذا النمو لن يكون كافيًا لتضييق الفجوة مع الاقتصادات المتقدمة، حيث من المتوقع أن يصل نصيب الفرد من الدخل في الاقتصادات النامية في 2026 إلى 3% فقط، أي أقل بنحو نقطة مئوية عن متوسط الفترة من 2000 إلى 2019، مما يجعل نصيب الفرد من الدخل في هذه الاقتصادات يمثل نحو 12% فقط من نظيره في الدول المتقدمة.

تحديات سوق العمل

يواجه العالم النامي تحديًا مزدوجًا في توفير فرص عمل للشباب، إذ من المتوقع أن يصل عدد الشباب إلى سن العمل نحو 1.2 مليار خلال العقد المقبل، وفق تقرير البنك الدولي.

لمعالجة هذا التحدي، أوصى البنك الدولي بثلاثة محاور رئيسية: تعزيز رأس المال البشري والمادي والرقمي لزيادة الإنتاجية وتحسين فرص التوظيف، تحسين بيئة الأعمال من خلال تعزيز مصداقية السياسات واستقرار البيئة التنظيمية مما يسمح بتوسيع الشركات واستثمار الأموال، وزيادة جذب رؤوس الأموال الخاصة لدعم الاستثمارات، وهو ما يسهم في توفير وظائف أكثر إنتاجية وتقليل الفقر.

المالية العامة: استعادة الاستدامة

أوضح التقرير أن استدامة المالية العامة تمثل أولوية قصوى في الاقتصادات النامية، التي تآكلت مواردها في السنوات الأخيرة بفعل الصدمات المتكررة وارتفاع تكاليف خدمة الدين وزيادة احتياجات التنمية.

يمكن أن يسهم اعتماد قواعد مالية صارمة في ضبط الدين العام وعجز الموازنة والتحسين من إدارة الإنفاق والإيرادات كما جاء في تحليل ‘شاشوف’، وبالتالي تعزيز الاستثمارات الخاصة واستقرار الأسواق.

أيهن كوسي، نائب رئيس الخبراء الاقتصاديين ومدير مجموعة آفاق التنمية في البنك الدولي، ذكر أن الوصول إلى مستويات قياسية من الدين العام في الاقتصادات النامية يتطلب استعادة مصداقية المالية العامة كأولوية قصوى.

أضاف أن القواعد المالية تساهم في استقرار مستويات الدين وبناء هوامش أمان لمواجهة الصدمات، لكن نجاحها يعتمد على قوة المؤسسات، وجودة التنفيذ، والالتزام السياسي.

يوجد أكثر من نصف الاقتصادات النامية قاعدة مالية واحدة على الأقل، مثل حدود لعجز الموازنة أو الدين العام أو النفقات الحكومية أو تحصيل الإيرادات كما أظهر التقرير.

تشير البيانات التي رصدتها ‘شاشوف’ إلى أن تطبيق هذه القواعد يؤدي عادةً إلى تحسين رصيد الموازنة بنسبة 1.4 نقطة مئوية من الناتج المحلي خلال خمس سنوات، ويزيد احتمالية الاستقرار المالي بحوالي 9 نقاط مئوية، بينما تعتمد الفوائد المتوسطة والطويلة الأجل لهذه القواعد على قوة المؤسسات والسياق الاقتصادي وجودة تصميمها.

التوقعات الإقليمية للنمو

شرق آسيا والمحيط الهادئ: يتراجع النمو إلى 4.4% في 2026 ثم 4.3% في 2027.

أوروبا وآسيا الوسطى: يستقر عند 2.4% في 2026 ويرتفع إلى 2.7% في 2027.

أمريكا اللاتينية والكاريبي: يرتفع تدريجياً من 2.3% في 2026 إلى 2.6% في 2027.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان: يتحسن النمو من 3.6% في 2026 إلى 3.9% في 2027.

جنوب آسيا: يتراجع إلى 6.2% في 2026 قبل أن يتعافى إلى 6.5% في 2027.

أفريقيا جنوب الصحراء: ينمو من 4.3% في 2026 إلى 4.5% في 2027.

يشير التقرير إلى صورة متكاملة للاقتصاد العالمي، تجمع بين المرونة الاقتصادية والتحديات الهيكلية، خاصة في الاقتصادات النامية.

رغم قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود أمام الصدمات، فإن تباطؤ النمو، وزيادة مستويات الدين العام والخاص، والفجوات الكبيرة في نصيب الفرد من الدخل، تتطلب من الحكومات اتخاذ إجراءات فعالة لتعزيز الاستثمار، وضبط المالية العامة، ودعم خلق الوظائف، لضمان استمرار التعافي وتقليل الفجوات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بناءً على توجيهات مدير عام خورمكسر… لجنة الخدمات تعالج مشكلة طفح مياه الصرف الصحي في حي الرشيد

بتوجيهات مدير عام خورمكسر… لجنة الخدمات تعالج طفح مياه الصرف الصحي بحي الرشيد

بمبادرة من مدير عام مديرية خورمكسر الأستاذ عواس الزهري، بدأت لجنة الخدمات في المديرية، خلال الساعات الأخيرة، معالجة مشكلة طفح مياه الصرف الصحي في حي الرشيد بمديرية خورمكسر.

ولفت رئيس لجنة الخدمات بالمديرية أبوبكر باعش إلى أن السلطة المحلية، بالتعاون مع عمال الصرف الصحي، نفذت أعمالاً ميدانية عاجلة لمعالجة الطفح الناتج عن انسداد مناهل شبكة الصرف الصحي في الحي.

ونوّه باعش أنه تم فتح الانسداد وإزالة كميات كبيرة من المخلفات المتراكمة داخل المناهل، مما صعّب عملية المعالجة، مما استدعى استخدام سيارة فتح سدّات ذات قدرة أعلى، وتم التعامل مع المشكلة بشكل نهائي وإزالة المخلفات.

وأوضح رئيس لجنة الخدمات أن المديرية تعمل يومياً على معالجة قضايا الصرف الصحي، بالتعاون مع المؤسسة المحلية للصرف الصحي، استناداً إلى البلاغات الواردة إلى عمليات المديرية، على الرغم من التحديات التي تواجه الكوادر المختصة.

ودعا باعش المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أعمال أو ممارسات قد تضر بالمصلحة السنةة أو تعوق البنية التحتية للخدمات، مما يسهم في الحفاظ على استمرارية الخدمات وتحسين مستوى الأداء.

اخبار عدن: بتوجيهات مدير عام خورمكسر… لجنة الخدمات تعالج طفح مياه الصرف الصحي بحي الرشيد

في إطار الجهود المستمرة لتحسين الخدمات السنةة في العاصمة المؤقتة عدن، وتطبيقاً لتوجيهات مدير عام مديرية خور مكسر، قامت لجنة الخدمات بالمديرية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة ظاهرة طفح مياه الصرف الصحي في حي الرشيد.

حيث شهدت الأيام الماضية تكدس مياه الصرف الصحي في شوارع الحي، مما أدى إلى تدهور الوضع البيئي وخلق مخاطر صحية للسكان. ولقد استجابت اللجنة بسرعة للمشكلة، حيث نُفذت أعمال الصيانة والترميم اللازمة لضمان تصريف المياه بشكل سليم.

وقد أوضح رئيس اللجنة أن الفريق الفني قام مباشرة بإجراء تقييم شامل لمستوى الانسداد الذي يعاني منه شبكة الصرف، وتم اتخاذ خطوات فورية لإزالة الرواسب والأتربة التي تسبب هذا الطفح. كما تم استخدام المعدات الحديثة لتحسين منظومة الصرف الصحي في المنطقة.

ولاقى هذا التحرك إشادة كبيرة من طرف السكان المحليين، حيث عبّروا عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية في معالجة هذه الأزمة التي أثرت سلباً على حياتهم اليومية.

وتؤكد إدارة خور مكسر التزامها الدائم بتوفير بيئة صحية وآمنة لكافة المواطنين، داعية المواطنون المدني للتعاون في الحفاظ على المنشآت السنةة والمساهمة في تحسين خدمات المديرية.

وفي الختام، توضح هذه الخطوات أن العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية هو السبيل الأنجح لمواجهة التحديات التي تواجه المدينة، كمثل مشكلة مياه الصرف الصحي في حي الرشيد.

السعودية تستحوذ على أهم موقع لإنتاج الغاز في اليمن – شاشوف


كشف تقرير فرنسي عن تغيير جذري في السيطرة على منشأة بلحاف الغازية في شبوة، حيث أصبحت تحت إدارة قوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية، بعد سنوات من سيطرة الإمارات. يأتي هذا في إطار جهود الرياض لتعزيز نفوذها في الجنوب اليمني. رغم كون بلحاف مشروعًا اقتصاديًا رئيسيًا، فقد توقفت عن العمل منذ أكثر من 9 سنوات. تحولت القيمة الاقتصادية لصادرات الغاز الطبيعي المسال عبر السنوات، لكن صافي إيرادات الحكومة اليمنية كان منخفضًا. في ظل الصراع المتواصل بين السعودية والإمارات، تتزايد قوة التيار السلفي في الجنوب، مما يعيد تشكيل المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

كشف تقرير فرنسي حديث عن تغير جذري في السيطرة على منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة، حيث أصبحت الآن تحت إدارة قوات ‘درع الوطن’ المدعومة من السعودية، بعد سنوات من هيمنة الإمارات على المنشأة الغازية الأكثر أهمية في اليمن.

يأتي هذا التطور في إطار مساعي الرياض الأخيرة لتعزيز نفوذها في الجنوب اليمني، بعد ‘طرد’ أبوظبي من اليمن، وفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة ‘إنتلجنس أونلاين’ الفرنسية.

تشير تقارير مرصد ‘شاشوف’ إلى أن منشأة بلحاف لتسييل وتصدير الغاز الطبيعي المسال خرجت عن الخدمة منذ أكثر من 9 سنوات، رغم أنها واحدة من أكبر المشاريع الاقتصادية في اليمن، وكان يُعتمد عليها كمصدر مهم للاقتصاد اليمني ومورد للنقد الأجنبي.

صُمم مشروع بلحاف بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 6.7 مليون طن متري سنوياً، تُنقل عبر خط أنابيب يمتد حوالي 320 كيلومتراً من قطاع 18 في مأرب إلى ساحل بلحاف على بحر العرب، وتكلفته بلغت نحو 5 مليارات دولار. دخل المشروع سوق مصدّري الغاز الطبيعي المسال في فبراير 2009 وبدأت تصدير أولى شحناته، في مرحلة اعتبرت بمثابة تحول كبير في اقتصاد اليمن.

حسب معلومات ‘شاشوف’، زادت قيمة صادرات الغاز الطبيعي المسال من حوالي 980 مليون دولار في 2010 إلى 1.47 مليار دولار في 2011، ثم إلى 1.9 مليار دولار في 2013، قبل أن تصل إلى حوالي 3.8 مليار دولار في 2014.

ومع ذلك، لم تعكس هذه القيمة الإجمالية للصادرات صافي حصة الحكومة اليمنية، إذ تراوحت صافي إيرادات الحكومة من المشروع في 2014 بين 665 و740 مليون دولار، نتيجة عقود طويلة الأجل وتقاسم العوائد مع الشركاء الدوليين في المشروع.

توتال محور تنافس بين الخليجيتين.. وعُمان تدخل في الخط

ذكر تقرير ‘إنتلجنس أونلاين’ الذي تناولته ‘شاشوف’ أن شركة ‘توتال إنرجي’ الفرنسية، التي كانت تُدار أصولها في اليمن لفترة طويلة من قِبل جهات إماراتية، أصبحت الآن محور تنافس بين السعودية والإمارات، بعد انتقال السيطرة إلى ‘جماعة سلفية’ تدعمها السعودية، إشارةً إلى قوات ‘درع الوطن’.

تزامن ذلك مع حضور الرئيس التنفيذي للشركة، باتريك بويانيه، ‘أسبوع أبوظبي للاستدامة’، مما وضعه أمام واقع جديد نتيجة التغير الاستراتيجي في اليمن.

كما أشار التقرير إلى أن سلطنة عُمان أبدت مخاوف من أي انتشار محتمل لقوات ‘العمالقة’ الإماراتية في محافظة المهرة المجاورة، وطلبت من الرياض عدم نشر هذه الألوية في المنطقة.

في خلفية التوتر بين السعودية والإمارات، شهد جنوب وشرق اليمن صراع نفوذ مستمر بين الطرفين، حيث دعمت أبوظبي المجلس الانتقالي الجنوبي وألوية العمالقة، بينما سعت الرياض لتعزيز حضورها عبر قوات ‘درع الوطن’ والفصائل الموالية لها.

وتصاعد الصراع في ديسمبر 2025 حين استهدفت السعودية عسكرياً إمدادات أسلحة المجلس الانتقالي، مما أدى إلى مواجهات مباشرة بين القوات المدعومة من الدولتين الخليجتين.

تناول التقرير الفرنسي ‘زخم كبير’ للتيار السلفي في جنوب اليمن، حيث تم استبدال محافظ عدن الموالي للمجلس الانتقالي، أحمد حامد لملس، بمحافظ جديد وُصف بأنه ‘سلفي’ هو عبدالرحمن شيخ، المقرب من عضو المجلس الرئاسي ‘عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي’. ويمثل هذا التغيير تحولاً في الموازين السياسية والأمنية وفقًا للصحيفة.

في الوقت ذاته، تسعى السعودية لاستغلال هذا النفوذ لدفع الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده في المملكة، وتعزيز صورتها على الساحة الدولية، محاولةً لتحقيق تسوية سياسية شاملة في اليمن.

تسلط المشهد اليوم الضوء على أن منشأة بلحاف الغازية الأكثر أهمية في اليمن أصبحت تحت سيطرة السعودية، بينما تزداد القوات الموالية لها نفوذاً في الجنوب، مما يعيد رسم الخريطة السياسية والأمنية للجنوب.


تم نسخ الرابط

الهلال يبعث برسالة إلى كانسيلو عقب انيوزقاله إلى برشلونة

الهلال يوجه رسالة إلى كانسيلو بعد انتقاله إلى برشلونة

جواو كانسيلو ينضم إلى برشلونة

أرسل نادي الهلال، في مساء اليوم الثلاثاء، رسالة إلى اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو، بعد انيوزقاله رسميًا إلى برشلونة الإسباني.

عاد المدافع البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة اليوم الثلاثاء بعد أن تعاقد بطل الدوري الإسباني مع اللاعب (31 عامًا) على سبيل الإعارة من الهلال السعودي حتى نهاية الموسم.

نشر الهلال عبر حسابه على منصة إكس: “جواو كانسيلو” معارًا إلى “برشلونة الإسباني” حتى نهاية الموسم، بالتوفيق “جواو”.

قضى كانسيلو عامًا واحدًا في برشلونة بعد انضمامه على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي عام 2023، وشارك في 32 مباراة في الدوري الإسباني.

وانيوزقل اللاعب، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، إلى الهلال في أغسطس 2024.

ذكر برشلونة في بيان له اليوم: “توصل برشلونة ونادي الهلال السعودي إلى اتفاق لاستعارة الظهير البرتغالي حتى نهاية الموسم. وسيرتدي اللاعب القميص رقم 2”.

تعرض كانسيلو لإصابتين في عضلات الفخذ الخلفية أبعدتاه عن الملاعب لأكثر من شهرين العام الماضي، لكنه عاد في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم للأندية، حيث لعب دورًا رئيسيًا بتمريره حاسمة عندما أقصى الهلال مانشستر سيتي من دور الستة عشر بفوز عريض 4-3.

سجل كانسيلو، الذي كان ضمن تشكيلة البرتغال التي فازت بدوري الأمم الأوروبية موسم 2018-2019، هدفين وصنع تمريرتين حاسمتين خلال مسيرة البرتغال الناجحة للتأهل إلى كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

يستضيف برشلونة، المتصدر في الدوري الإسباني، فريق راسينج في كأس ملك إسبانيا يوم الخميس المقبل.

الهلال يوجه رسالة إلى كانسيلو بعد انيوزقاله إلى برشلونة

في خطوة مفاجئة لعشاق كرة القدم، أعلن نادي برشلونة الإسباني يوم أمس عن التعاقد مع المدافع البرتغالي جواو كانسيلو، والذي كان يملك مسيرة مهنية مميزة في مختلف الأندية الأوروبية. تأتي هذه الصفقة في فترة انيوزقالات قوية، حيث يسعى برشلونة لتعزيز صفوفه باللاعبين المميزين.

في الأثناء، وجه نادي الهلال السعودي رسالة دعم وإشادة إلى كانسيلو عبر منصاته الرسمية. وذكر الهلال في رسالته: “أهلاً بك في الدوري الإسباني، جواو كانسيلو. نعرف أنك ستبذل قصارى جهدك لخدمة فريقك الجديد وتحقيق النجاحات. إنّ مسيرتك تحفز الكثير من الشباب حول العالم، ونيوزمنى لك كل التوفيق في مغامرتك الجديدة.”

تأتي هذه الرسالة في وقت يعكس مزيداً من العلاقات المتينة بين الأندية العالمية، حيث أصبح نادي الهلال واحدًا من الأندية البارزة ليس فقط على المستوى العربي، بل أيضًا في الساحة الدولية.

من جهة أخرى، يعتبر انيوزقال كانسيلو إلى برشلونة بمثابة نقلة نوعية، حيث يلعب في أحد أعرق وأكبر الأندية في العالم. وقد أكد المدير الفني لبرشلونة أن الفريق بحاجة إلى لاعب يحمل الخبرات والتقنيات العالية، وهو ما يتوفر في كانسيلو الذي أثبت قدراته مع مانشستر سيتي وباقي الأندية التي لعب لها.

في النهاية، يبقى الأمل معقودًا على كانسيلو لتقديم مستويات رائعة تساهم في تحقيق الألقاب وتحقيق أهداف برشلونة في المنافسات المحلية والأوروبية. وقد تفاعل العديد من الجماهير مع الرسالة التي وجهها الهلال، معربين عن إعجابهم بهذا النوع من العلاقات المميزة في عالم كرة القدم.

مُصنّع النيوهيمويد 1X يطلق نموذجًا عالميًا لمساعدة الروبوتات على التعلم مما تراه

Neo, humanoids

شركة 1X، التي تقف وراء الروبوت البشري نيو، كشفت عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي تقول إنه يفهم ديناميات العالم الحقيقي ويمكن أن يساعد الروبوتات على تعلم معلومات جديدة بمفردها.

هذا النموذج القائم على الفيزياء، والذي يسمى نموذج 1X العالمي، يستخدم مزيجاً من الفيديو والتنبيهات لتزويد روبوتات نيو بقدرات جديدة. يسمح الفيديو لروبوتات نيو بتعلم مهام جديدة لم يتم تدريبها عليها سابقًا، وفقًا لشركة 1X.

تأتي هذه الإصدارة في الوقت الذي تستعد فيه 1X لإطلاق إنسانياتها إلى المنازل. فتحت الشركة الطلبات المسبقة لإنسانياتها في أكتوبر مع خطط لشحن الروبوتات هذا العام. ورفض متحدث باسم 1X مشاركة جدول زمني لشحن هذه الروبوتات أو تقديم أي معلومات حول عدد الطلبات المقدمة بجانب القول إن الطلبات المسبقة تجاوزت التوقعات.

قال برنت بورنيش، مؤسس الشركة والمدير التنفيذي لشركة 1X في بيان: “بعد سنوات من تطوير نموذجنا العالمي وجعل تصميم نيو قريبًا من الشبيه بالإنسان بقدر الإمكان، يمكن لنيو الآن أن يتعلم من فيديوهات الإنترنت ويطبق تلك المعرفة مباشرة على العالم المادي.” وأوضح: “مع القدرة على تحويل أي تنبيه إلى أفعال جديدة — حتى دون أمثلة سابقة — هذه بداية القدرات الذاتية لنيو لتعليم نفسه إتقان أي شيء يمكن أن تفكر في طلبه.”

قائلة إن الروبوت يمكنه تحويل أي تنبيه إلى فعل جديد هو ادعاء كبير وليس دقيقًا تمامًا؛ لا يمكنك أن تأمر نيو بقيادة سيارة فيعرف فجأة كيفية ركنها بشكل عمودي، على سبيل المثال. لكن هناك بعض التعلم الذي يحدث.

لا تقول 1X إن النموذج العالمي يسمح لروبوتات نيو في الوقت الحالي أداء مهمة جديدة على الفور من خلال التقاط الفيديو وتلقي التنبيهات، كما أوضح متحدث باسم الشركة. بدلاً من ذلك، يجمع الروبوت بيانات الفيديو المرتبطة بتنبيهات محددة ثم يعيد إرسالها إلى النموذج العالمي. يتم بعد ذلك تغذية هذا النموذج مرة أخرى إلى شبكة الروبوتات ليعطيهم فهماً أفضل للعالم المادي ومعرفة أكبر.

كما تمنح المستخدمين لمحة عن كيفية تفكير نيو في السلوك أو رد الفعل تجاه تنبيه معين. يمكن أن تساعد هذه المعلومات السلوكية 1X في تدريب هذه النماذج إلى النقطة التي تتمكن فيها الروبوتات من الاستجابة لتنبيه لشيء لم تقم به من قبل.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026


المصدر

تحدي السيادة المعقد: كيف أصبحت غرينلاند اختباراً لقوة الناتو في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة؟ – شاشوف


في عام 2026، أصبحت غرينلاند ساحة صراع نفوذ بين الحلفاء، حيث تسعى حكومة نوك لتحصين سيادتها من المطامع الأمريكية. فقد دعت إلى تدويل الدفاع عن الجزيرة تحت مظلة الناتو، محذرة من أن أي تحرك أمريكي للأستحواذ يجب اعتباره تهديداً لأمن الحلف بأسره. تعكس الأزمة مفارقة تاريخية، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى ‘شراء’ غرينلاند، متجاهلة إرادة السكان. بينما تسعى أوروبا للتوسط، يجد الجميع أنفسهم في مأزق دبلوماسي يهدد الاستقرار. الأزمة تكشف أن السيادة ليست سلعة، وأن الإرادة الشعبية لا يمكن تجاهلها في الصراعات الجيوسياسية الحديثة.

تقارير | شاشوف

في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتوترة التي يفتتح بها عام 2026، لم تعد القمم الجليدية في غرينلاند مجرد كتل باردة في الدائرة القطبية الشمالية، بل أصبحت ساحة للصراع غير المسبوق بين الحلفاء أنفسهم. لذا اضطرت حكومة نوك (عاصمة غرينلاند) للاعتماد على مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليس في مواجهة عدوان خارجي من الشرق، بل لضمان سيادتها أمام الأطماع المتجددة من قائد التحالف، الولايات المتحدة، التي تتعامل مع الجغرافيا السياسية كما لو كانت صفقات عقارية.

تشير التحركات الأخيرة التي أعلن عنها مكتب رئيس وزراء غرينلاند مساء الاثنين، إلى شعور بالخطر الوجودي في أكبر جزيرة في العالم. فالدعوة لتدويل الدفاع عن الجزيرة وضمها للوصاية الجماعية للناتو تمثل استراتيجية ذكية لإرباك إدارة الرئيس دونالد ترامب؛ حيث يسعى الائتلاف الحكومي بالتنسيق مع الدنمارك لتحويل أي تحرك أمريكي للاستحواذ على الجزيرة إلى أزمة تهدد أمن الحلف بأسره، بدلاً من إبقائها مسألة ثنائية يمكن لواشنطن استغلالها.

تأتي هذه الخطوات الدبلوماسية الدقيقة كمؤشر على القلق من الاجتماع الحاسم المقرر في واشنطن، الذي يضم وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند مع نظيرهم الأمريكي ماركو روبيو. هذا اللقاء، الذي توصفه الأوساط الأوروبية بأنه محاولة “لنزع فتيل القنبلة”، لا يبدو أنه سيكون سهلاً، إذ تشير التقارير من “بلومبيرغ” إلى أن الإدارة الأمريكية مصممة على رغبتها في السيطرة على الجزيرة، وهو ما يقابله رفض قاطع من السكان الأصليين وحكومتهم، الذين يعتبرون العرض الأمريكي بمثابة إهانة لمبدأ تقرير المصير.

وفقاً لمتابعة شاشوف، يتجلى التناقض في هذا السيناريو في أن الولايات المتحدة، والتي كانت لعقود طويلة مدافعة عن النظام العالمي الليبرالي وسيادة الدول، تمارس الآن ضغوطاً تشبه عهود الاستعمار، حيث تُباع الأراضي والشعوب كسلع سياسية. ومع تزايد التفاؤل الأوروبي بجدوى “تسوية”، تبقى تساؤلات عالقة: كيف يمكن الوصول إلى حل عندما يكون الطلب هو إلغاء وجود دولة، والعرض المقابل مجرد شيك مالي؟

درع “الناتو” في مواجهة “التاجر” الأمريكي

تسعى حكومة غرينلاند من خلال بيانها الأخير إلى إعادة تعريف علاقتها الأمنية مع الدول الكبرى، إذ تتجه نحو استراتيجية “الدفاع الجماعي” بدلاً من الاعتماد على المظلة الأمريكية أو الدنماركية. النص الذي صدر عن مكتب رئيس الوزراء يؤكد أن “جميع دول الناتو تتشارك في مصلحة الدفاع عن غرينلاند”، وهو بمثابة رسالة ضمنية لواشنطن مفادها أن الجزيرة ليست مجرد حديقة خلفية لأحد، وأن أي مساس بوضعها القانوني يمثل تهديداً للاستقرار في منطقة الشمال للحلف ككل.

يعكس هذا التكتيك القلق من أن الضمانات الثنائية لم تعد كافية لردع الطموحات الأمريكية. في كل تصريح تتخذه الحكومة، يُنظر للوجود العسكري الأمريكي، الذي كان يُعتبر ضمانة أمنية، على أنه قد يتحول إلى “وسيلة استحواذ”. لذا، فإن الإصرار على أن يكون الحوار وتطوير الدفاعات “في إطار الناتو” يعد محاولة لفرض رقابة جماعية من قبل أوروبا على السلوك الأمريكي في القطب الشمالي.

من جانبها، تجد الدنمارك نفسها في موقف صعب بين واجبها الدستوري في حماية وحدة أراضي المملكة، وضرورة الحفاظ على علاقاتها مع الحليف الأمريكي الأقوى. تحذيرات رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن من أن محاولات الاستحواذ ستقوض التحالف تعكس مشاعر حقيقية من مخاوف انقسام الناتو إذا قررت واشنطن تفضيل منطق “الصفقة” على مبادئ التحالف، مما قد يدفع دولاً أخرى للتشكيك في جدوى الحماية الأمريكية.

الجغرافيا كسلعة.. جذور الهوس الأمريكي بالجزيرة

لا يمكن سرد الإصرار الأمريكي على “شراء” غرينلاند دون النظر في التحولات الاستراتيجية الأخيرة في القطب الشمالي، وكذلك العقلية التجارية السائدة في البيت الأبيض. بالنسبة لإدارة ترامب، فإن غرينلاند ليست مجرد أمة أو شعب، بل “أصل عقاري” استراتيجي غير مستغل. الثروات المعدنية الكبيرة، والموقع الإستراتيجي إزاء ممرات الشحن الناشئة بفعل ذوبان الجليد، بالإضافة إلى قاعدة “ثول” الجوية الحاسمة، تجعل الجزيرة -في نظر واشنطن- منغصاً في تنافسها مع الصين وروسيا.

لكن ما يغيب عن التحليلات الأمريكية هو أن الزمن قد تجاوز فكرة “شراء الدول”. التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن “خيارات قوية” و”رغبة مؤكدة” تشير إلى انفصال عن الواقع السياسي للقرن الحادي والعشرين. المسؤولون في نوك كانوا حاسمين في ردودهم بأن بلادهم منفتحة على التجارة والاستثمار، لكنها “ليست للبيع”، وهو تمييز يبدو أن الإدارة الأمريكية تجد صعوبة في استيعابه في حماسها الاستثماري.

هذا “الهوس” بالسيطرة المباشرة بدلاً من الشراكة المتكافئة يكشف أزمة عميقة في مفهوم أمريكا تجاه حلفائها الصغار. إن التعامل مع غرينلاند كملحق جغرافي يمكن نقله من سيادة الدنمارك إلى سيادة الولايات المتحدة بمجرد توقيع شيك، يتجاهل إرادة الشعب الغرينلاندي، الذي صوت لصالح حكم ذاتي موسع وهو في طريقه نحو الاستقلال الكامل. إنها معركة بين طموحات إمبراطورية متجددة وبين حق تقرير المصير، وهي لا تُحسم بالدولار وحده.

حراك أوروبي لاحتواء “تسونامي” واشنطن

في محاولة لتفادي تفاقم الوضع، تكثفت الاتصالات الأوروبية مع واشنطن، حيث ظهر دور ألمانيا كوسيط محتمل لتقريب وجهات النظر. تصريحات وزير الخارجية الألماني بعد لقائه بروبيو، تُظهر تفاؤلاً بشأن إمكانية الوصول إلى “تسوية”، مما يوحي بأن أوروبا تبحث عن حل يحفظ ماء وجه واشنطن دون التضحية بسيادة غرينلاند. وقد تشمل هذه التسوية تعزيزاً للوجود الاقتصادي والعسكري الأمريكي في الجزيرة، لكن تحت الولاية الدنماركية-الغرينلاندية، وليس بديلاً عنها.

ومع ذلك، الصمت الرسمي من جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يُثير القلق، إذ لم يصدر أي تأكيد أمريكي بالعدول عن فكرة الاستحواذ الكامل. هذا الغموض يلقي بظلاله على الاجتماع الثلاثي المرتقب، مما يجعل من ‘التسوية’ الأوروبية هدفاً صعب المنال إذا تمسك الجانب الأمريكي بمطالبه المتطرفة. القلق الأوروبي يكمن في أن فشل الدبلوماسية قد يدفع ترامب لتنفيذ تهديداته بمعاقبة أعضاء الناتو أو تقليص التزاماته الدفاعية، مما يجعل غرينلاند ورقة في مساومة أوسع.

القلق الحالي يضع العلاقات عبر الأطلسي أمام اختبار صعب. بينما تسعى العواصم الأوروبية للتكيف مع السياسات الأمريكية المتقلبة، فإن المساس بالحدود السيادية لدولة أوروبية (عبر الدنمارك) يعد خطاً أحمر لدى أوروبا. تدرك أن قبول مبدأ “بيع الأقاليم” تحت الضغط السياسي سيفتح أبواب الفوضى الدولية، ولذلك فإن دعم موقف غرينلاند والدنمارك يعد بمثابة دفاع عن المبادئ الأساسية التي قامت عليها النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.

في الأخير، تكشف أزمة غرينلاند عن وجه السياسة الواقعية في صراعات القوى العظمى، حيث تتعارض المصالح الاستراتيجية مع طموحات الشعوب الصغيرة. إن لجوء غرينلاند للناتو لحمايتها من الولايات المتحدة يُظهر سخرية القدر التي تلخص حالة التخبط في المعسكر الغربي؛ حيث أصبح مصدر التهديد هو نفسه مصدر الحماية المفترض، مما يضع مفهوم “الأمن الجماعي” أمام تحدٍّ أخلاقي وعملي غير مسبوق.

على الرغم من الحديث عن “تسويات”، فإن الجانب الاستعماري من المطالب الأمريكية لا يمكن تمييعه. إن الرغبة في شراء جزيرة مأهولة بسكان لهم ثقافتهم وتاريخهم وحكومتهم، تعكس نظرة فوقية إلى العالم كموارد مخصصة للاستغلال. وحتي وإن تم التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع الحالي، فإن الشرخ الذي أحدثته هذه التهديدات يقوض الثقة بين واشنطن وحلفائها الشماليين، وقد يدفع غرينلاند نحو تحقيق استقلالها الكامل للتخلص من هذه التنقلات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بعد الشائعات حول توقف وحدة حماية الأراضي عن العمل.. اعتداءات عشوائية على أرض المط

بعد أن أُشيع توقف وحدة حماية الأراضي عن أداء مهامها.. بسط عشوائي يطال أرض المطار المستقبلي في بئر أحمد

​استلمت وحدة حماية الأراضي بلاغًا بشأن قيام مسلحين ببناء جزء من أرضية المطار المستقبلي في منطقة “بئر أحمد” شمال مديرية البريقة بالعاصمة عدن.

​وعلى ضوء البلاغ الذي تلته عمليات الوحدة، تم توجيه قائد وحدة حماية الأراضي، المقدم كمال الحالمي، إلى إرسال قوة من طوارئ الوحدة لمعاينة الموقع والتحقق من صحة البلاغ.

​وبعد وصول القوة، تنوّهت صحة البلاغ، حيث تم اكتشاف أن جزءًا من أرض مطار عدن المستقبلي قد تعرض لبناء جديد، فشرعت قوة الطوارئ في إزالة هذا البناء على الفور.

​ونوّه المقدم كمال الحالمي أن أراضي الدولة “خط أحمر” لا يمكن المساس بها من قبل أي جهة مهما كان نفوذها، مشيرا إلى أن أي اعتداء على ممتلكات الدولة سيتم التصدي له وإزالته بغض النظر عن المدة.

​ودعا الحالمي المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أعمال بناء أو بسط تمتد إلى ممتلكات الدولة، من خلال التواصل مع الجهات المختصة في المديريات أو وحدة حماية الأراضي.

​وقد أوضح أن وحدة حماية الأراضي مستمرة في أداء مهامها بوتيرة أعلى من السابق، منفيًا الشائعات التي تشير إلى توقف عملها، واصفًا هذه الشائعات بأنها محاولة لإثارة القلق والتحريض على إعادة الفوضى المتعلقة بالنهب والقتال حول الأراضي والممتلكات العقارية للدولة.

​ويُذكر أن وزارة النقل قامت بمسح الموقع في مديرية البريقة وحددت مساحة الأرض لإنشاء مطار عدن المستقبلي المدني. في بئر أحمد، وقد حاول مسلحون في ذلك الوقت بسط السيطرة على أجزاء كبيرة منها بقوة السلاح، لكن وحدة حماية الأراضي تمكنت من طردهم بعد اشتباكات أسفرت عن إصابة قائد طوارئ الوحدة، عبدالصمد العمري.

​في الوقت الحالي، استغل البعض الشائعات حول توقف وحدة حماية الأراضي عن أداء مهامها للقيام بأعمال بسط عشوائي، مما استدعى صدور توجيهات مباشرة من القائد الحالمي لإزالة البناء المستحدث على الفور.

اخبار عدن: بسط عشوائي يطال أرض المط بعد إشاعات توقف وحدة حماية الأراضي

تُعد مدينة عدن واحدة من المناطق الحيوية في اليمن، حيث تشهد العديد من التحديات الأمنية والماليةية. في الآونة الأخيرة، انتشرت أنباء تُشير إلى توقف وحدة حماية الأراضي عن أداء مهامها، مما أدى إلى حال من الفوضى والاضطراب في بعض المناطق.

توقف وحدة حماية الأراضي

وحدة حماية الأراضي هي الجهة المسؤولة عن حماية الممتلكات السنةة والخاصة من البسط العشوائي. ومع انتشار الإشاعات حول توقف هذه الوحدة، استغل بعض الأفراد الفرصة، ليبدأوا في بسط اعتداءاتهم على أراضي عامة وخاصة.

بسط عشوائي على أرض المط

من بين المناطق التي طالتها يد العشوائية كانت “أرض المط”، حيث تم الشروع في بناء منشآت بدون تراخيص رسمية. هذا الأمر أثار استياء كبيراً بين أهالي المنطقة، إذ يُعتبر مثل هذا التصرف تعدياً صارخاً على الحقوق.

ردود الأفعال

أبدى سكان المنطقة قلقهم من تصاعد حالات البسط العشوائي، مدعاين السلطات المحلية بسرعة التدخل لإيقاف هذه الانتهاكات. ويؤكدون أن هذه الظاهرة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات الماليةية والاجتماعية في المدينة.

دعوة للتحرك

في ظل هذه الظروف، بات من الضروري على الجهات المعنية إعادة تفعيل وحدة حماية الأراضي، وتعزيز الأنظمة التي تمنع التعدي على الممتلكات السنةة. كما يتوجب على المواطنون المحلي تعزيز وعيهم بأهمية حماية أراضيهم والتصدي لأي اعتداءات محتملة.

خاتمة

تبقى مدينة عدن بحاجة ماسة إلى استقرار أمني وقانوني. إن البسط العشوائي ليس فقط تعدياً على الممتلكات، بل يُشكل أيضاً تهديداً للهيبة القانونية للدولة. فهل ستستجيب السلطات لهذه الضغوطات وتٌعيد وحدة حماية الأراضي لعملها؟ هذا ما سنترقبه في الأيام القادمة.