اخبار عدن – نائب المفتش السنة يطلق المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026 في عدن

نائب المفتش العام يدشّن المرحلة الأولى من العام التدريبي القتالي 2026م بعدن

في يوم الأربعاء، دشّن نائب المفتش السنة للقوات المسلحة، اللواء الركن مسفر الحارثي، المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي للعام 2026م، برفقة مدير دائرة التموين العسكري ومدير القاعدة الإدارية، العميد الركن علي الكود.

وأثناء التدشين الذي شهدته القاعدة الإدارية في المنطقة العسكرية الرابعة بالعاصمة المؤقتة عدن، شدد اللواء الحارثي على ضرورة الالتزام بالخطط والبرامج التدريبية المعتمدة، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، بما يسهم في تطوير قدرات منتسبي القاعدة وتعزيز كفاءتهم في المجالات المهنية والقتالية. كما نوّه على أهمية الاستفادة القصوى من برامج التدريب لتحقيق الأهداف المرجوة.

وقدمت وحدات رمزية من منتسبي القاعدة الإدارية عرضاً عسكرياً عكس مستوى الانضباط والجاهزية والمهارات التي اكتسبها الأفراد من خلال البرامج التدريبية، بالإضافة إلى الروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها.

كما قام اللواء الحارثي بزيارة عدد من أقسام القاعدة، بما في ذلك قسم إعادة تدوير البدلات العسكرية (المحلج)، حيث استمع إلى شرح مفصل من العميد الركن علي الكود حول آلية العمل والجهود المبذولة في إعادة تأهيل المستلزمات العسكرية، والتي تسهم في تحسين الأداء الإداري واللوجستي وترشيد الموارد.

وعلاوة على ذلك، اطّلع نائب المفتش السنة على سير عمل الدورات التدريبية العسكرية المقامة للعديد من ضباط الشؤون الإدارية، بالإضافة إلى دورات قادة السرايا والفصائل، التي تستهدف 70 ضابطًا وجنديًا. واستمع من القائمين على الدورات إلى شرح شامل حول برامج ومواد التدريب، والتي تشمل التكتيك السنة والخاص، ومهام الوحدات القتالية، وسبل تعزيز قدرات القيادة والسيطرة.

اخبار عدن: نائب المفتش السنة يدشّن المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م

في خطوة تعكس التزام القوات المسلحة اليمنية بتعزيز قدراتها القتالية، دشّن نائب المفتش السنة، مؤخراً، المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م في مدينة عدن. حيث شهدت هذه الفعالية حضور عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، مما يعكس أهمية التدريب والتأهيل للقوات.

أهمية التدريب القتالي

التدريب القتالي يعد عنصراً أساسياً في تعزيز الكفاءة القتالية للقوات المسلحة. فهو يهدف إلى تطوير مهارات الأفراد وتعزيز قدراتهم على الأداء في المواقف القتالية المختلفة. التوعية بأهمية التدريب تساهم في رفع مستوى التأهب والاستعداد لأي طارئ.

تفاصيل الفعالية

تضمن الحفل عددًا من الأنشطة والفعاليات العسكرية، منها عروض حية لمهارات القوات وتدريبات تكتيكية. وقد تم استعراض عدد من السيناريوهات القتالية الحديثة التي تعكس التحديات التي قد تواجهها القوات في الميدان.

رؤية مستقبلية

تأتي هذه المرحلة ضمن رؤية استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير المؤسسة العسكرية في اليمن وتحسين التنسيق بين مختلف الوحدات. كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع الجهات الدولية المعنية بالاستفادة من الخبرات العسكرية العالمية.

ختامًا

إن تدشين المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م في عدن يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيش قوي ومؤهل لمواجهة التحديات الأمنية في البلاد. تتطلع البلاد إلى تحقيق الاستقرار والسلام من خلال بناء مؤسسات عسكرية قوية ومدربة على أعلى المستويات.

‘هل تتجه بريطانيا نحو بكين بدلاً من واشنطن؟ كل السبل تؤدي إلى الصين’ – شاشوف


تتغير العلاقات الاقتصادية العالمية، حيث أصبحت الصين مركز اهتمام العواصم الغربية مثل لندن، التي تسعى لزيادة توازن سياستها التجارية بعيدًا عن الاعتماد على الولايات المتحدة. زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين كانت الأولى منذ ثماني سنوات، وركزت على التعاون الاقتصادي مع وفد يضم رجال أعمال. تشير التوقعات إلى تصاعد التجارة مع الصين لتصبح رابع أكبر شريك لبريطانيا. رغم التحديات الأمنية والسياسية، يعتقد ستارمر أن التعاون مع الصين ضروري. ومع ذلك، لا يمكن لبريطانيا التعويض بالكامل عن اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، مما يظهر الحاجة لسياسة اقتصادية مزدوجة متوازنة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تغير العلاقات الاقتصادية العالمية، لم تعد الصين مجرد شريك للدول النامية أو سوقاً صناعية تزود العالم بالمنتجات، بل أصبحت محور اهتمام العواصم الغربية، بما في ذلك لندن، التي تواجه خيار إعادة التوازن في سياستها التجارية بعيداً عن الاعتماد شبه المطلق على الولايات المتحدة.

زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين، التي استمرت أربعة أيام، تُعد الأولى من نوعها لرئيس حكومة بريطاني منذ نحو ثماني سنوات، وقد اتسمت بطابع اقتصادي أكثر من كونه سياسياً. وفقاً لرصد “شاشوف”، رافق ستارمر وفد مكون من حوالي 60 من كبار رجال الأعمال البريطانيين في مجالات المال والسيارات والأدوية والفنون والثقافة، ساعياً إلى خلق توازن بين جذب الاستثمارات الصينية الحيوية وحماية الأمن القومي البريطاني.

تشير البيانات الحكومية البريطانية إلى أن الصين ستصبح بحلول منتصف عام 2025 رابع أكبر شريك تجاري لبريطانيا، بإجمالي تبادل تجاري يقارب 100 مليار جنيه إسترليني (137 مليار دولار). ومع ذلك، يميل الميزان التجاري بشكل واضح لصالح الصين، حيث تتراوح الصادرات البريطانية بين 28 و38 مليار جنيه إسترليني، بينما تتجاوز واردات لندن من الصين 60 إلى 74 ملياراً.

تعكس هذه الفجوة عدم استقرار العلاقات التجارية الناتج عن التوترات السياسية المتراكمة، بدءاً من قضايا التجسس وحقوق الإنسان في هونغ كونغ، مروراً بالجدل حول بناء السفارة الصينية في لندن، وصولاً إلى مخاوف القطاع المالي البريطاني من التقارب المفرط مع بكين على حساب الاتحاد الأوروبي أو واشنطن.

من منظور براغماتي، يرى ستارمر أن العلاقة مع الصين ضرورة اقتصادية لا يمكن تجاهلها، لكنه يؤكد على أهمية التحرك نحو بكين دون المساس بالعلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة.

وفي تصريحات صحفية تابعتها “شاشوف”، أوضح: “أنا براغماتي، وعلاقاتنا مع الولايات المتحدة في الدفاع والأمن والاستخبارات والتجارة ضرورية، لكن لا معنى لأن نغفل عن الصين”. وأضاف: “من مصلحتنا الانخراط مع الصين بطريقة متسقة وشاملة، مع حماية مصالحنا الأمنية”.

على الرغم من أهمية الصين المتزايدة، إلا أن الواقع يشير إلى محدودية قدرة بريطانيا على تعويض اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، حيث تمثل الاستثمارات الصينية نحو 0.2% فقط من الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة المتحدة، فيما تمثل الاستثمارات الأمريكية ثلث هذا الاستثمار.

يرى محللون أن المكاسب الاقتصادية لبريطانيا من علاقتها بالصين حتى الآن محدودة، وأن أي تحرك نحو بكين يظل مقيداً بمخاوف الأمن القومي والسياسة الدولية.

تأتي زيارة ستارمر بالتزامن مع تحركات مماثلة لقادة غربيين آخرين، مثل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين سافروا إلى بكين في الأسابيع الأخيرة بحثاً عن حلول للتوترات الاقتصادية العالمية التي تفاقمت منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب في يناير 2025 وفرضه سياسات جمركية صارمة.

تباينت نتائج هذه الزيارات، فقد نجح كارني في التوصل إلى اتفاقيات تجارية محددة، بينما لم تسفر زيارة ماكرون عن الكثير. وفي ذات الوقت، هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على السلع الكندية في حال مضت كندا قدماً في أي اتفاقات مع الصين، مما يوضح الحساسية العالية التي تثيرها هذه التحركات تجاه بكين لدى الولايات المتحدة.

في ظل هذه الديناميكية، تبدو زيارة بريطانيا إلى الصين خطوة استباقية لإعادة ضبط التوازن الاقتصادي العالمي، ولكنها ليست محاولة لإحلال بكين محل واشنطن، بل خطة لتأمين مصالح لندن في مواجهة غموض السياسات الأمريكية.

بمعنى آخر، تتبنى بريطانيا سياسة مزدوجة تجمع بين الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة والانفتاح الاقتصادي على الصين، مما يعزز فرص الاستثمار والتنمية دون الإخلال بأمنها القومي أو مصالحها العالمية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الوكيل لحمر يتفقد تقدم العمل في مركز تربية الأحياء البحرية واستزراع الأسماك

الوكيل لحمر يطلع على سير العمل في مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي بعدن


قام وكيل وزارة الثروة السمكية، لقطاع خدمات الإنتاج والتسويق السمكي، غازي لحمر، اليوم بزيارة لمتابعة سير العمل في مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن.

خلال الزيارة، استمع الوكيل لحمر، برفقة رئيسة هيئة أبحاث علوم البحار، الدكتورة هناء رشيد، إلى شرح تفصيلي من مدير المركز، الدكتور عصام بجاش، حول الأعمال الإنشائية الجارية لإعادة تأهيل المركز ضمن مشروع “قدرة المواطنون على الصمود – تربية أسماك البلطي”، الذي تنفذه منظمة دوركاس للمعونة الإنسانية في اليمن. وقد تم تأهيل وإعادة تشغيل 10 أحواض، بالإضافة إلى استيعاب عدد 300 من الأمّهات و200 من الأصبعيات في أحواض التربية.

ونوّه لحمر على أهمية التنمية الاقتصادية في مجال الاستزراع السمكي وتربية الأحياء المائية، التي تمثل حجر الزاوية لزيادة الإنتاج السمكي وتعزيز الاستقرار الغذائي، فضلاً عن تطوير الصناعات السمكية والتصدير وخلق فرص العمل.

كما تفقد الوكيل لحمر سير العمل في مركز دراسات البيئة البحرية والتلوث واطلع على احتياجاته.

اخبار عدن: الوكيل لحمر يطلع على سير العمل في مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي

عدن – في إطار الجهود المبذولة لتعزيز قطاع الصيد والاستزراع السمكي في محافظة عدن، قام الوكيل المحلي، حسين لحمر، بزيارة ميدانية إلى مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي. تأتي هذه الزيارة في إطار خطة التنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الموارد البحرية وزيادة الإنتاج السمكي.

خلال الزيارة، التقى لحمر بكوادر المركز حيث استمع إلى شرح مفصل حول الأنشطة والمشاريع الجاري تنفيذها. ونوّه لحمر على أهمية استثمار هذه الثروة الطبيعية بما يسهم في تأمين غذاء المواطن وتعزيز المالية المحلي. كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بتدريب الكوادر المحلية وتحسين مستويات التقنية وتكنولوجيا الاستزراع السمكي.

ولفت الوكيل لحمر إلى التحديات التي تواجه القطاع، مشددًا على ضرورة تفعيل الشراكة بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص لتطوير هذا المجال الحيوي. وأضاف أن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال الاستزراع السمكي سيكون له أثر كبير في تحسين مستوى المعيشة للأسر السنةلة في هذا القطاع.

واختتمت الزيارة بطرح عدد من الاقتراحات التي من شأنها تعزيز عمل المركز وتوسيع نطاقه ليشمل مشاريع جديدة تسهم في تلبية احتياجات المواطنون المحلي. ويعتبر مركز تربية الأحياء المائية في عدن نقطة انطلاق مهمة نحو بناء قدرات صيد الأسماك، ويعكس رؤية السلطة التنفيذية في تحقيق الاستقرار الغذائي والتنمية المستدامة.

خاتمة

تُعَدّ زيارة الوكيل لحمر لمركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي خطوة إيجابية نحو تعزيز الاهتمام بالثروات البحرية في عدن. وينتظر المواطنون المزيد من المبادرات والبرامج التي تسهم في دعم هذا القطاع الحيوي، مما يساهم في إعادة إحياء المالية المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.

أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديثات مساء الأربعاء 28 يناير 2026م

أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 28 يناير 2026م

سجل الريال اليمني استقرارًا مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 28 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء هي كما يلي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

بهذا، يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن قبل أكثر من 6 أشهر.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 28 يناير 2026م

في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة التي تشهدها اليمن، يبقى موضوع صرف العملات والذهب في صدارة اهتمامات المواطنين والتجار. مساء الأربعاء 28 يناير 2026م، شهدت أسعار صرف الريال اليمني تغيرات ملحوظة، مما استدعى متابعة دقيقة من قبل المهتمين بالاقتصاد المحلي والدولي.

أسعار صرف الريال اليمني

عند إغلاق الأسواق مساء الأربعاء، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الرئيسية كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: بلغ سعر صرف الريال اليمني حوالي 1,900 ريال للدولار الواحد.
  • اليورو: سجل الريال اليمني سعر صرف بلغ 2,050 ريال مقابل اليورو.
  • الريال السعودي: استقر سعر الريال السعودي عند 500 ريال يمني.
  • الجنيه الإسترليني: وصل سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى حوالي 2,300 ريال يمني.

تتأثر أسعار الصرف في اليمن بشكل مباشر بعدد من العوامل، من بينها الأوضاع السياسية والأمنية، والاستثمارات الأجنبية، والسياسات النقدية التي ينيوزهجها البنك المركزي.

أسعار الذهب

أما فيما يتعلق بأسعار الذهب، فقد شهدت أيضًا تذبذبات ملحوظة. مساء اليوم نفسه، كانيوز الأسعار كالتالي:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: حوالي 90,000 ريال يمني.
  • سعر جرام الذهب عيار 22: بلغ حوالي 82,000 ريال يمني.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: سجل نحو 78,000 ريال يمني.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: استقر عند 67,000 ريال يمني.

يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للكثير من المواطنين والمهتمين بالاستثمار في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعيشها البلاد. حيث يلجأ الكثيرون إلى شراء الذهب كوسيلة لحماية مدخراتهن من تقلبات السوق.

توجهات السوق

تتجه الأنظار إلى كيفية تأثير الأسعار الحالية على السوق المحلية، حيث يسعى الجميع للتكيف مع التغيرات المستمرة. العديد من المحللين الاقتصاديين يشيرون إلى أن الاستقرار أو الارتفاع في أسعار العملات الأجنبية يمكن أن يؤثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تحليل حركة الأسعار في السوق العالمية للذهب قد يؤثر على الأسعار المحلية، حيث يدفع ارتفاع الذهب عالمياً العديد من المواطنين إلى التفكير في استثمار أموالهم في شراء الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم.

الختام

إن متابعة أسعار صرف العملات والذهب تعد ضرورة ملحة لجميع الأفراد والشركات في اليمن، وذلك لتجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة. ومن المتوقع أن تظل الأسعار متقلبة في الأيام القادمة، مما يستوجب الحذر والمراقبة المستمرة لتحقيق أفضل نيوزائج اقتصادية.

أخبار الهلال اليوم | وكيل لاعب باير ليفركوزن يكشف سبب رفض العرض الأزرق .. تحذيرات طبية تهدد صفقة المهاجم | مصر Goal.com

Goal.com

كشف إريك ديبولو، وكيل أعمال كريستيان كوفاني، مهاجم باير ليفركوزن، حقيقة اهتمام الهلال بالتعاقد معه خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الحالية.

وأكد وكيل كوفاني أنه تلقى عرضًا رسميًا من النادي السعودي، ولكن تم رفضه من قبل النادي الألماني وفقًا لتصريحاته لصحيفة “الرياضية”.

وأشار الوكيل إلى أن رفض ليفركوزن للعرض يعود لأسباب مالية، حيث لم يشعروا بالرضا حيال التعويض المقدم من الهلال.

وأضاف إريك ديبولو: “قد لا تكون هناك أية عقبات أمام اللاعب أو النادي لإتمام الصفقة، لكن ينبغي أن يكون العرض مُرضيًا للنادي، وسنرى ما سيحدث خلال الأيام القادمة.. مشروع نادي الهلال جذاب للاعب، وإن لم يتحقق الآن فقد يحدث في الصيف المقبل، حيث أن اللاعب يحظى أيضًا باهتمام من أندية كبيرة في أوروبا”.

أخبار الهلال اليوم | وكيل لاعب باير ليفركوزن يكشف سر رفض العرض الأزرق .. وتحذيرات طبية تهدد صفقة المهاجم

في أحدث التطورات على الساحة الرياضية، تصدرت أخبار نادي الهلال المشهد اليوم، وذلك بعد أن كشف وكيل أعمال لاعب باير ليفركوزن عن سبب رفض اللاعب للعرض المغري الذي قدمه الهلال.

سر رفض اللاعب

حيث أوضح وكيل اللاعب أن السبب وراء عدم قبول العرض الهلالي يعود إلى رغبته في الاستمرار في الدوري الألماني، حيث يرى أن المنافسة في هذا الدوري تمثل فرصة أفضل لتطوير مستواه الكروي. كما أضاف أن اللاعب يرغب في تحقيق إنجازات مع فريقه الحالي قبل التفكير في الانيوزقال إلى أندية جديدة.

تحذيرات طبية تهدد صفقة المهاجم

وفي خبر آخر، فرحت جماهير الهلال بنبأ اقتراب النادي من ضم مهاجم جديد لتعزيز الصفوف، إلا أن التحذيرات الطبية قد تعكر صفو هذه الصفقة. حيث ذكرت التقارير الطبية أن اللاعب المعني يعاني من إصابات سابقة قد تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة، مما قد يؤثر على جاهزيته للعب عند انضمامه للفريق.

تطلعات الهلال

هذا وتستعد إدارة الهلال للعمل على تعزيز صفوف الفريق خلال الفترة القادمة، حيث يسعى النادي للحفاظ على مكانيوزه في الدوري السعودي وتحقيق نيوزائج إيجابية في البطولات العربية والدولية. ويعكس ذلك رغبة الهلال في التنافس على الألقاب وإرضاء جماهيره العريقة.

ختام

تبقى أنظار مشجعي الهلال متوجهة نحو عملية الانيوزقالات المقبلة، حيث يأملون في أن تتمكن الإدارة من استقطاب لاعبين مميزين رغم التحديات الحالية. ومع اقتراب الموسم الجديد، فإن النصف الثاني من 2023 يعد بمزيد من الإثارة والتنافس في عالم كرة القدم السعودية.

فوضى ترامب الاقتصادية تُعيد تشكيل تحالف غربي لمنافسة الصين – شاشوف


يعتقد المحلل الاقتصادي الأمريكي بيتر هاريل أن السياسات التجارية الفوضوية التي اتبعها الرئيس ترامب، رغم تأزيمها للنظام التجاري العالمي، قد تمثل فرصة لإعادة بناء تحالف اقتصادي غربي لمواجهة النفوذ الصيني. يرى هاريل أن الفوضى في التجارة العالمية قد تسمح للولايات المتحدة بمراجعة قواعد التجارة الدولية بما يخدم مصالحها، حتى وإن اقتضى الأمر انتهاك بعض القواعد. ويقترح توسيع الاتفاقيات التي أبرمتها إدارة ترامب مع الدول الأخرى لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية. يؤكد أن عملية الإصلاح تحتاج للمزيد من المرونة السياسية لمواجهة اختلالات الاقتصاد العالمي والحد من الفائض التجاري الصيني.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يقول المحلل الاقتصادي الأمريكي بيتر هاريل إن السياسات “التجارية الفوضوية” التي اتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تأثيرها السلبي على النظام التجاري العالمي، قد تفتح فرصة نادرة لإعادة تشكيل تحالف اقتصادي غربي قادر على مواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني.

خلال السنة الأولى من رئاسته، أصبحت إدارة ترامب الأكثر تأثيراً في تقويض استقرار التجارة العالمية منذ ثلاثينيات القرن الماضي. ويعتقد هاريل أن هذا التفكيك للنظام التجاري الذي نشأ بعد الحرب الباردة قد يمثل فرصة لتجاوز التعقيدات المفرطة في قواعد التجارة الدولية.

في تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز، يشير هاريل إلى أن الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى التسعينيات دعموا التجارة الحرة وشجعوا تخفيض الحواجز الجمركية من خلال اتفاقيات مثل “جات” 1947، لكنهم اتبعوا نهجاً مرناً يوازن بين الانفتاح التجاري وحماية المصالح الوطنية. ويضيف أن الفاعلية التقليدية للقواعد التجارية تراجعت مع تصاعد التنافس بين القوى الكبرى، خاصة مع صعود الصين كقوة اقتصادية وتجارية قادرة على تحدي الهيمنة الأمريكية.

في هذا السياق، يرى هاريل أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى تعديل موازين القوة بما يخدم مصالحها، حتى لو تطلب ذلك ‘انتهاك بعض قواعد التجارة الحرة’.

على الرغم من أن سياسة ترامب اتسمت بالاضطراب والإفراط في فرض الرسوم الجمركية، فإن القادة المستقبليين يمكنهم الاستفادة من الجوانب البراغماتية لهذه السياسات مع تجنب أسوأ ممارساتها.

يشير المحلل إلى أهمية توسيع نطاق الاتفاقيات التي أبرمتها إدارة ترامب مع اليابان والدول الأوروبية، وربطها بالتحديات الاقتصادية والأمنية المشتركة. كما يستدعي التاريخ الاقتصادي الأمريكي نماذج ناجحة، أبرزها سياسة الرئيس رونالد ريغان التي دمجت التجارة الحرة مع أدوات حمائية لحماية الصناعات الأمريكية، مثل اتفاقية السيارات مع اليابان عام 1981، التي منحت القطاع المحلي الوقت لتعزيز قدراته التنافسية.

يعتقد هاريل أن النظام التجاري القائم على قواعد صارمة منذ التسعينيات لم يعد كافياً لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وأبرزها الفائض التجاري الصيني الضخم الذي يؤثر على الصناعات الكبيرة في ألمانيا واليابان.

يعتقد أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الصين نجحت جزئياً في تقليل صادراتها إلى الولايات المتحدة، بينما زادت صادراتها إلى أوروبا وآسيا، مما يستدعي من واشنطن التنسيق مع حلفائها لوضع سياسات مشابهة للحد من الفائض الصيني.

يخلص هاريل إلى أن مواجهة اختلالات الاقتصاد العالمي تتطلب مرونة سياسية عالية، تشمل مزيجاً من الرسوم الجمركية، وقيوداً على حركة رؤوس الأموال، وتدخلاً حكومياً مدروساً، مؤكداً أن التخلي الكامل عن النهج البراغماتي الذي اتبعه ترامب لمجرد ارتباطه باسمه قد يؤدي إلى فقدان فرصة تحقيق ازدهار طويل الأمد للولايات المتحدة وحلفائها.


تم نسخ الرابط

الرئيس المؤقت للأمن السيبراني في عهد ترامب قام برفع مستندات حكومية حساسة إلى ChatGPT

Madhu Gottumukkala, acting director of the Cybersecurity and Infrastructure Security Agency, testifies during the DHS oversight hearing in the Cannon House office building on January 21, 2026 in Washington, DC.

رئيس وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA بالنيابة، مادهوج غوتوموكالا، قام بتحميل مستندات تعاقدية حساسة موسومة “للاستخدام الرسمي فقط” إلى ChatGPT، حسبما أفادت صحيفة بوليتيكو.

وأفادت الصحيفة، استنادًا إلى مسؤولين، يوم الثلاثاء بأن المدير بالنيابة لوكالة CISA، مادهوج غوتوموكالا، الذي عينه ترامب، تسبب في تنشيط العديد من تحذيرات الأمان الآلي التي صممت لمنع سرقة أو كشف غير مقصود للملفات الحكومية من الشبكات الفيدرالية.

و reportedly تم منح غوتوموكالا استثناءً لاستخدام ChatGPT في وقت سابق من فترة ولايته كمدير لـ CISA، في وقت كان فيه الموظفون الآخرون محظورين. وطلب المسؤولون في وزارة الأمن الداخلي، التي تتبع لها CISA، تحديد ما إذا كان هناك أي ضرر لأمن الحكومة نتيجة لعملياته التحميلية.

إن تحميل مستندات حكومية غير مصنفة ولكنها داخلية إلى إصدار عام من نموذج لغة كبير يمثل مشكلة، حيث يتيح هذا للنموذج أن يتدرب على تلك المعلومات، مما قد يسمح بمشاركة محتوياتها مع آخرين يستخدمونه.

أخبر متحدث باسم CISA صحيفة بوليتيكو أن استخدام غوتوموكالا لـ ChatGPT كان “قصير الأجل ومحدودًا.”

قبل تعيينه في CISA، شغل غوتوموكالا منصب رئيس قسم المعلومات في ولاية ساوث داكوتا تحت حاكم الولاية آنذاك كريستي نوم. وبعد تعيينه في CISA، فشل غوتوموكالا في اختبار كشف الكذب المضاد للاستخبارات، والذي زعمت وزارة الأمن الداخلي لاحقًا بأنه “غير مصرح به”، وتبع ذلك تعليق صلاحيات ستة من الموظفين الدائمين في الوصول إلى المعلومات المصنفة.


المصدر

اخبار عدن – زيارة نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية إلى منشأة البوريقة لمتابعة سير العمل

نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية يزور منشآة البوريقة ويطلع على سير العمل والمشاريع التطويرية

زار الدكتور عبد الرقيب أحمد علي الشوذبي، نائب المدير السنة التنفيذي للشؤون التجارية بشركة النفط اليمنية، اليوم، منشآت الزيت التابعة للشركة في مديرية البريقة.

كان في استقباله خلال الزيارة المهندس عمر بجلة، مدير المنشأة، ونوابه، حيث قام الدكتور الشوذبي بمراجعة أوضاع المنشأة التشغيلية، والتحديثات الجارية في البنية التحتية، بما في ذلك خطوط النقل وصيانة المساكب، كما تابع حالة الكادر السنةل.

تأتي هذه الزيارة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة، كجزء من توجيهات وإشراف مباشر من المدير السنة التنفيذي المهندس طارق الوليدي، في إطار المتابعة المستمرة لأداء المنشآت الحيوية.

استمع نائب المدير التنفيذي خلال اللقاء إلى شرح وافي من مدير المنشأة ونوابه وأعضاء الكادر حول الأعمال المنجزة، والدور الحيوي الذي تلعبه المنشأة في تلبية احتياجات البلاد من المشتقات النفطية في الظروف الراهنة، بالإضافة إلى التحديات التشغيلية التي تواجهها.

تطرق الاجتماع أيضًا إلى سير أعمال التطوير والتحديث في المنشأة، والتي تشمل تأهيل الطرقات، وصيانة المساكب والخزانات والغطاسات، وتأهيل الكوادر، حيث تم الإشادة بالجهود المبذولة في هذا المجال.

خلال الزيارة، اطلع الدكتور الشوذبي على السعات التخزينية في المنشأة لمادتي البنزين والديزل، ونوقشت سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين منشأة البريقة وشركة مصافي عدن، خاصة في مجالات التخزين والنقل وضمان تدفق التموين النفطي للسوق المحلي.

شدد الحاضرون على أهمية إجراء تقييمات دورية لأداء المنشآت والمرافق التابعة للشركة، لضمان كفاءتها التشغيلية وتسهيل العقبات التي قد تعترض سلسلة التموين.

كما لاحظ الشوذبي ارتياح كبيرًا بين موظفي وكادر المنشأة لقيادة الشركة وما تقدمه من دعم وتطوير.

اختتمت الزيارة بتوجيه الشكر من الدكتور عبد الرقيب الشوذبي للجهود المبذولة من المدير السنة التنفيذي المهندس طارق الوليدي ومدير فرع عدن الدكتور صالح الجريري في تحسين أداء الشركة ومنشآتها، كما وجه الشكر الكوادر السنةلة في الموقع على جهودهم في الأعمال التطويرية والصيانة المستمرة.

اخبار عدن: نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية يزور منشأة البوريقة ويطلع على سير العمل

في زيارة هامة، قام نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية، أحمد سعيد، بجولة تفقدية على منشأة البوريقة في مدينة عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص الشركة على متابعة سير العمل وتعزيز الأداء في المنشآت النفطية.

تفاصيل الزيارة

خلال زيارته، التقى أحمد سعيد بعدد من الموظفين والمهندسين في المنشأة، حيث استمع إلى شرح مفصل عن عمليات الإنتاج والتحديات التي تواجهها. وقال نائب المدير التنفيذي إنه يهدف من خلال هذه الزيارة إلى تحسين أداء المنشأة وضمان استمرار الإنتاج بشكل ممتاز.

كما أبدى سعيد اهتمامًا خاصًا بموضوع الأمان والسلامة في العمل، مشددًا على ضرورة اتباع كافة الإجراءات المطلوبة لحماية العمال والمرافق. بالإضافة إلى ذلك، نوّه على أهمية التواصل بين الإدارات المختلفة لتحقيق التكامل بين الأقسام وتحسين الكفاءة.

أهمية منشأة البوريقة

تعتبر منشأة البوريقة من أهم المنشآت النفطية في اليمن، حيث تلعب دورًا محوريًا في تزويد القطاع التجاري المحلية بالاحتياجات النفطية. وقد شهدت المنشأة تحسينات كبيرة في السنوات الأخيرة، مما ساعد على زيادة الإنتاج ورفع مستوى الجودة.

تحديات وصعوبات

لكن، على الرغم من الجهود المبذولة، تواجه المنشأة عددًا من التحديات، منها التأثيرات الماليةية والسياسية التي يشهدها اليمن. حيث تحتاج الشركة إلى دعم متواصل وضخ استثمارات جديدة لضمان استدامة الإنتاج.

الخلاصة

اختتم أحمد سعيد زيارته بتقديم شكره للعاملين في منشأة البوريقة على جهودهم المستمرة، مؤكدًا على وقوف إدارة شركة النفط اليمنية إلى جانبهم في مواجهة التحديات. ومن المتوقع أن تعكس هذه الزيارة إيجابًا على وضع المنشأة وتساعد في تعزيز العمل الجماعي لضمان مستقبل أفضل للقطاع النفطي في اليمن.

تستمر الجهود لتحسين الأوضاع في المنشآت المختلفة، مما يعكس التزام شركة النفط اليمنية بدعم المالية الوطني وتعزيز الاستقرار في البلاد.

17 أفضل أماكن الإقامة الملائمة للحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة

عدد الضيوف: 6
غرف النوم والحمامات: استوديو، 1.5 حمام
لماذا نحبها: لا توجد رسوم للحيوانات الأليفة، دش خارجي، فناء محاط بسور، شرفة

على عكس العديد من أماكن الإقامة الصديقة للحيوانات الأليفة الأخرى، تتميز هذه الملكية في تشارلستون بأحد أفضل المرافق على الإطلاق – رسوم حيوانات أليفة بقيمة 0 دولار. الملكية مناسبة للأطفال والحيوانات الأليفة، وتحتوي على العديد من الملحقات التي ستساعد في تخفيف عبء التعبئة، مثل عربة الأطفال، سرير لعب، أوعية للكلاب، ولعب للكلاب. في الداخل، ستجد سرير كينغ، وسرير يوما / أريكة، وسرير مزدوج يمكن فتحه يتحول إلى حامل تلفاز. ولكن واحدة من أبرز ملامح الاستوديو (بعيداً عن موقعه الممتاز بالقرب من وسط مدينة تشارلستون) هي الديكور، الذي يتضمن نظام ألوان باستيل جنبًا إلى جنب مع تفاصيل ممتعة مثل لافتة نيون، لوح تزلج وردي، وطاولة نزهة بيضاء في المطبخ.

المدينة: جزيرة جيمس
الأشياء التي يمكن القيام بها بالقرب: صف قوس قزح، سوق المدينة، شاطئ فولي


رابط المصدر

الاقتراض الحكومي يسيطر على الاقتصاد العالمي.. نمو متعثر بتكاليف مرتفعة – شاشوف


منذ بداية 2026، يعتمد الاقتصاد العالمي بشكل كبير على السياسات المالية التوسعية، حيث تتزايد العجوزات الحكومية وبرامج التحفيز في الاقتصادات الكبرى. يزيد الإنفاق الحكومي كمحور رئيسي لتعزيز النمو، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. تساعد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وتوسيع الإنفاق العام في دفع النمو العالمي المتوقع. لكن الاعتماد المتزايد على الإنفاق الحكومي يسبب مخاطر طويلة الأمد، مثل تضخم الديون وارتفاع تكاليف خدمتها. تبرز المخاوف من فقدان ثقة الأسواق وأهمية معالجة التحديات المالية لضمان استدامة النمو الاقتصادي في المستقبل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

منذ بداية عام 2026، يشهد الاقتصاد العالمي تحولاً غير مسبوق نحو الاعتماد الكبير على السياسات المالية التوسعية، مع تزايد العجوزات الحكومية وتوسيع برامج التحفيز في الاقتصادات الكبرى. يعكس هذا الوضع تغييرًا عميقًا في كيفية تعامل الدول مع النمو والمخاطر والديون العامة.

من أوروبا التي تعاني من تباطؤ مزمن، إلى الولايات المتحدة، وصولًا إلى آسيا، أصبح الإنفاق الحكومي عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الزخم الاقتصادي. تقديرات حصلت عليها “شاشوف” من بنك “جي بي مورغان” تشير إلى أن النمو العالمي قد يرتفع إلى معدل سنوي يبلغ حوالي 3% خلال الأشهر الستة المقبلة، مدفوعاً بالطلب نتيجة استثمارات ضخمة خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى توسع الإنفاق العام في العديد من الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

في هذا الصدد، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، عن خطة لزيادة الإنفاق العام وتقليل ضريبة الاستهلاك، في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد قبل الانتخابات المبكرة، لكن هذه الإجراءات سرعان ما أثرت على أسواق المال، حيث ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى مستويات قياسية، مما أثر أيضًا على الأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

نقلت بلومبيرغ عن نيل شيرينغ، كبير الاقتصاديين في مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس” في لندن، أن هذه التطورات تمثل “إشارة خطر” واضحة، مشيراً إلى أنها تكشف عن ضعف الطلب في القطاع الخاص، وتراجع مستويات الإنتاجية، واعتماد الحكومات المتزايد على الإنفاق لتعويض هذا الخلل الهيكلي.

أوروبا في مواجهة هشاشة متزايدة

تبدو القارة الأوروبية أكثر عرضة لضغوط، خاصة مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد التوترات التجارية بشأن ملف غرينلاند. ومع انحسار مصادر النمو، أصبح الإنفاق الحكومي أحد الأدوات القليلة المتاحة لدعم الاقتصاد الأوروبي.

تشير التقديرات إلى أن الإنفاق المالي سيساهم بنحو نقطة مئوية كاملة في نمو الاقتصادين الأمريكي والألماني خلال العام الحالي، بينما يُتوقع أن يسهم بنحو نصف نقطة مئوية في اليابان. في الجهة الأخرى، تستعد الصين لتسجيل عجز مالي يقترب من 9% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة الثانية على التوالي، وهو مستوى يعادل تقريبًا ضعف معدل نموها المتوقع.

تعكس هذه العجوزات المتزايدة جهود الحكومات لحماية شركاتها من التهديدات المتسارعة، سواء المرتبطة بتغير نماذج الأعمال نتيجة الذكاء الاصطناعي، أو الرسوم الجمركية الأمريكية، أو المنافسة القادمة من الصادرات المدعومة من الصين. كما يتجه الإنفاق نحو إعادة التسلح، والتحول نحو الطاقة النظيفة، وتمويل أنظمة الرعاية الاجتماعية في ظل شيخوخة السكان.

في الماضي، كانت مثل هذه السياسات تُموَّل من خلال زيادة الضرائب، لكن القادة السياسيين اليوم يتجنبون تحميل الناخبين التكاليف المباشرة. حسب بيانات صندوق النقد الدولي، بلغ متوسط العجز في الاقتصادات المتقدمة 4.6% خلال العام الماضي، و6.3% في الأسواق الناشئة وفق قراءة “شاشوف”، مقارنة بـ2.6% و4% على التوالي قبل عشر سنوات.

أمريكا وألمانيا في قلب المشهد

في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يصل العجز المالي هذا العام إلى نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة استمرار السياسات الضريبية المنخفضة. ورغم ذلك، يتوقع بنك “غولدمان ساكس” أن يسجل الاقتصاد الأمريكي نموًا بنسبة 2.5% خلال العام الجاري، مقارنة بـ2% في العام الماضي.

أما في ألمانيا، فتسعى الحكومة إلى دعم النمو من خلال حزمة إنفاق ضخمة تشمل الدفاع والبنية التحتية بقيمة تريليون يورو. ورغم أن الضرائب المرتفعة تحد من هامش المناورة المالية، إلا أن الدين العام الألماني لا يزال عند مستويات أقل نسبيًا مقارنة بدول كبرى أخرى.

يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتجاوز الدين العام العالمي 100% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 1948. وقد أظهرت الأسواق حساسية مفرطة تجاه السياسات المالية غير الممولة، كما حدث في بريطانيا عام 2022 عندما اقترحت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس خفضًا ضريبيًا دون تغطية مالية، مما أدى إلى اضطراب الأسواق واستقالتها لاحقًا.

في فرنسا، أدت الصعوبات السياسية في تمرير الموازنة إلى زيادة أسعار الفائدة، مما زاد الضغوط على الماليات العامة. ويرى ريكاردو ريس، أستاذ الاقتصاد في كلية لندن للاقتصاد، أن الحكومات تعلمت درسًا من جائحة كورونا، مفاده أن الإنفاق الضخم لا يؤدي فورًا إلى أزمة، رغم أن التضخم أثر على المستهلكين، لكنه جعل الدين أكثر قابلية للإدارة على المدى القصير.

من التقشف إلى التوسع

بعد الأزمة المالية العالمية، تبنت الدول سياسات تقشفية صارمة لطمأنة المستثمرين، لكن هذه السياسات أصبحت اليوم محل انتقاد واسع، حيث أسهمت في إضعاف الجيوش وتدهور البنية التحتية. وجاءت حرب روسيا وأوكرانيا لتسرع التحول نحو زيادة الإنفاق العسكري عالميًا.

في كندا، صادَق البرلمان في نوفمبر الماضي على برنامج إنفاق جديد بقيمة 140 مليار دولار كندي (103.3 مليار دولار أمريكي) على مدى خمس سنوات، وصفه رئيس الوزراء مارك كارني بأنه “استثمار جيل”، يهدف إلى تنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، وفق متابعة “شاشوف”. وأكد سهير خان، المسؤول السابق عن الميزانية في البرلمان الكندي، أن التحولات الجيوسياسية، خاصة سياسات ترامب، دفعت كندا لتعزيز سيادتها الاقتصادية.

وأعلنت اليابان أيضًا حزمة تحفيز تعادل 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي في نوفمبر الماضي، لاحتواء تكاليف المعيشة، ودعم الاستثمار، وزيادة الإنفاق العسكري. في أوروبا، لم تعد الدعوات للانضباط المالي حصرًا على التيارات المحافظة، بل باتت حتى الأحزاب اليمينية المتطرفة تكسب تأييدًا شعبيًا عبر وعود بزيادة الإنفاق الاجتماعي.

في فرنسا، يعارض حزب التجمع الوطني رفع سن التقاعد، بينما يدعو حزب البديل من أجل ألمانيا إلى زيادة معاشات التقاعد، مما يعكس تغير المزاج السياسي العام تجاه السياسات المالية.

الصين وأمريكا: ثقة مؤجلة

تواصل الصين تسجيل عجز يقترب من 9% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة الثانية توالياً، بينما يعكس العجز الكبير في الولايات المتحدة استمرار الإنفاق على الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى سياسات إدارة ترامب القائمة على خفض الضرائب.

وترى ويندي إدلبيرغ، كبيرة الاقتصاديين السابقة في مكتب الميزانية بالكونغرس، أن المستثمرين لا يزالون يعتقدون أن الولايات المتحدة تمتلك ثروة كافية لتمويل ديونها وأن “يوم الحساب” ما زال بعيدًا.

غير أن موجة التضخم الأخيرة أجبرت البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة، مما أدى إلى تضاعف تكاليف خدمة الدين. ففي الولايات المتحدة، ارتفعت مدفوعات الفائدة على الدين العام إلى أكثر من الضعف خلال أربع سنوات، وهو اتجاه تكرر في ألمانيا واليابان.

ويحذر موريس أوبستفيلد، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، من أن فقدان ثقة المستثمرين أو إعادة تقييم مبالغ فيها لعوائد الذكاء الاصطناعي قد تشكل الشرارة التي تدفع الحكومات إلى خيارات صعبة، مثل رفع الضرائب أو خفض الإنفاق. ويختصر ريكاردو ريس هذا القلق بقوله: “أنا قلق جدًا، ففاتورة الفائدة وصلت إلى مستويات مرتفعة جدًا مقارنة بأي فترة تاريخية.”

في المحصلة، يبدو أن الاقتصاد العالمي دخل مرحلة جديدة، حيث أصبح الاقتراض الحكومي أداة شبه دائمة لإدارة النمو وامتصاص الصدمات، بعد أن فقدت الاقتصادات الكبرى زخمها الذاتي وقدرة القطاع الخاص على القيادة. رغم أن هذا المسار يوفر استقرارًا مؤقتًا، إلا أنه يراكم في المقابل مخاطر طويلة الأمد تتجسد في تضخم الديون وزيادة كلفة خدمتها، واتساع الفجوة بين الوعود السياسية والقدرة الفعلية على السداد.

بينما يراهن صناع القرار على أن الوقت لا يزال في صالحهم وأن ثقة الأسواق ستظل قائمة، يبقى السؤال مفتوحًا حول اللحظة التي قد تتحول فيها الديون من أداة إنقاذ إلى عبء ثقيل، يفرض على الحكومات خيارات مؤلمة، ويعيد طرح جدل الاستدامة المالية بوصفه التحدي الأكبر للاقتصاد العالمي في السنوات المقبلة.


تم نسخ الرابط