اخبار عدن: عاجل – محافظ عدن ووزير الكهرباء يتوجهان إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة الأمور المتعلقة.

عاجل : محافظ عدن ووزير الكهرباء يغادران إلى الرياض للقاء الرئيس العليمي ومناقشة ملفات خدمية

ذكرت مصادر لصحيفة «عدن الغد» أن محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، ووزير الكهرباء، عدنان الكاف، قد غادرا مساء السبت إلى الرياض، العاصمة السعودية، في زيارة رسمية تهدف إلى لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي.

وأفادت المصادر للصحيفة بأن الزيارة ستتناول مناقشة جهود السلطة التنفيذية وعدد من الملفات المرتبطة بالعاصمة المؤقتة عدن، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية، واستعراض التحديات الحالية وسبل تعزيز الاستقرار.

وبحسب ما ذكرته المصادر، من المتوقع أن تشمل اللقاءات قضايا خدمية متعددة، خاصة فيما يتعلق بقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى بحث كيفية تعزيز الأداء الحكومي في المرحلة المقبلة بما يعود بالنفع على حياة المواطنين.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن – عاجل: محافظ عدن ووزير الكهرباء يغادران إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة القضايا الحيوية

في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، غادر محافظ عدن، أحمد لملس، ووزير الكهرباء والطاقة، المهندس أنور كلشات، إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث من المقرر أن يلتقيا القائد رشاد العليمي. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، وخصوصاً في المجالات الحيوية.

مؤتمر لتباحث القضايا المهمة

من المتوقع أن يتناول الاجتماع عدة قضايا هامة تتعلق بكهرباء عدن وتحديات الوضع الراهن. فمع انقطاع التيار الكهربائي المستمر وتزايد الطلب على الطاقة، تعد هذه الزيارة فرصة لمناقشة سبل الدعم الفني والمالي المطلوب لتلبية احتياجات المواطنين.

دعم وزيارة الأصدقاء

تسعى السلطة التنفيذية اليمنية في هذه المرحلة للاستفادة من الدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية، والذي يعد محورياً في جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة. ويتوقع أن تبحث الجانبان توسيع مشاريع الكهرباء وإصلاح الشبكة، لمواجهة الصعوبات التي تعاني منها المحافظة.

نتائج متوقعة

يتطلع المواطنون في عدن إلى نتائج إيجابية من هذا الاجتماع، آملاً أن يسهم هذا التحرك في تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى المعيشة في المدينة. إن التعاون بين السلطة التنفيذية والشركاء الدوليين يعد خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أفضل لليمن.

في الختام، تبقى الأعين مشدودة على نتائج هذه الزيارة، التي قد تحمل في طياتها تغييرات إيجابية على المشهد الكهربائي في عدن، وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر ما سيسفر عنه هذا اللقاء من قرارات وتوصيات.

تسرب التريليون دولار: ما الذي أدى إلى تحول ألمانيا من ‘الرجل القوي في أوروبا’ إلى ضحية الأزمات العالمية المتعاقبة؟ – بقلم شاشوف


تواجه ألمانيا أزمة اقتصادية عميقة بعد تراجع بنية اقتصادها بشكل ملحوظ على مدار السنوات الست الماضية، تسبب فيها جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. تجاوزت خسائر الناتج المحلي الإجمالي التريليون دولار، مما أثر سلبًا على المستوى المعيشي للألمان، حيث خسر كل موظف حوالي 20 ألف يورو. الضغط المتزايد من التضخم والتوترات التجارية مع أمريكا زاد من تعقيد الوضع. بينما تعاني الصادرات من ارتفاع تكاليف الإنتاج، تفقد ألمانيا جاذبيتها كوجهة استثمار. الأزمات الحالية تعتبر الأشد تكلفة في تاريخ البلاد، مما يجعل الحكومة تواجه تحديات كبيرة في إدارتها للالتزامات العسكرية والاجتماعية.

تقارير | شاشوف

تواجه ألمانيا، التي كانت تُعتبر دائمًا المحرك الرئيسي للقارة الأوروبية نحو الاستقرار والنمو، لحظة حاسمة تكشف حجم التآكل الذي أصاب بنيتها الاقتصادية على مدار الست سنوات الماضية. لم يعد الحديث يدور حول تباطؤ مؤقت أو دورة اقتصادية عادية، بل عن فاتورة ضخمة تقدّر بتريليون دولار، وهي نتيجة سلسلة من الصدمات التي ضربت استقرار برلين بشكل كبير.

منذ انتشار جائحة كورونا التي أصابت سلاسل الإمداد بالشلل، وصولاً إلى تفشي الحرب الروسية في أوكرانيا التي أنهت فترة الطاقة الرخيصة، وجدت الماكينة الألمانية نفسها في مواجهة واقع جيوسياسي واقتصادي جديد، لم تعد فيه القواعد القديمة للنجاح صالحة للاستخدام. هذا الوضع أدى إلى خسارة تراكمية في الناتج المحلي الإجمالي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع حدوثها قبل عشر سنوات.

هذا الانهيار الصامت في القيمة المضافة لا يمثل مجرد أرقام في ميزانيات الحكومة، بل هو زلزال يضرب الرفاه الاجتماعي الذي اعتاد عليه المواطن الألماني. تشير البيانات التي تتبعها ‘شاشوف’ إلى أن كل موظف في البلاد قد خسر فعليًا ما يعادل 20 ألف يورو من دخل القيمة المضافة بسبب هذه الأزمات.

مع تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة سياسات الحماية الجمركية التي ينتهجها الرئيس ترامب، باتت الصادرات الألمانية، وهي عمود الاقتصاد، تعاني ضغوطًا مزدوجة بين ارتفاع تكاليف الإنتاج داخليًا وإغلاق الأسواق خارجيًا. دفع هذا المزيج الملتهب معهد الاقتصاد الألماني (IW) إلى إصدار تحذير هو الأقوى من نوعه، مؤكدًا أن العقد الحالي يتسم بصدمات استثنائية تفوق في حدتها أزمة الركود التي وقعت في مطلع الألفية وحتى الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

اليوم، تقف الحكومة في برلين أمام معضلة وجودية؛ فمن ناحية هناك ضغوط شعبية لزيادة الإنفاق الاجتماعي لمواجهة التضخم الذي يلتهم القوة الشرائية، ومن ناحية أخرى هناك التزامات عسكرية متزايدة تفرضها بيئة أمنية مضطربة في أوروبا، وكل ذلك في ظل قيود دستورية صارمة على الاقتراض الحكومي.

مع تحقيق نمو هزيل لم يتجاوز 0.2% في عام 2025، يبدو أن ألمانيا تكافح فقط للبقاء فوق خط الركود، بينما تتابع تقارير اقتصادية دولية، بما في ذلك تحليلات شبكة بلومبيرغ، تراجعًا مستمرًا في جاذبية ألمانيا كمركز للاستثمار الصناعي.

ما يحدث حاليًا هو إعادة تشكيل قسرية للهوية الاقتصادية الألمانية، حيث تجد البلاد نفسها مضطرة لدفع ثمن اعتمادها الطويل على الغاز الروسي والأسواق المفتوحة في وقت يذهب فيه العالم نحو الانغلاق والمواجهات التجارية الكبرى.

أظهرت الدراسة التفصيلية الصادرة عن معهد الاقتصاد الألماني، التي اطلعت عليها شاشوف، أن الفجوة بين الواقع الاقتصادي الحالي والسيناريو الذي كان مفترضًا تحقيقه لولا حدوث هذه الأزمات قد اتسعت لتصل إلى 940 مليار يورو، أي ما يعادل 1.11 تريليون دولار أمريكي. اعتمد الباحث ميشيل غروملينغ في منهجيته على مقارنة المسار الحالي للناتج المحلي الإجمالي مع متوسط نمو ألمانيا على مدى الثلاثة عقود الماضية، ليخلص إلى أن النشاط الاقتصادي لم ينجح في تخطي مستويات عام 2019 إلا بصعوبة بالغة وبشكل غير مستدام.

تكمن خطورة هذا الرقم في كونه يعكس خسارة دائمة في القدرة الإنتاجية، وليس مجرد تراجع مؤقت، حيث إن عدم نمو الاقتصاد الألماني لثلاث سنوات متتالية تقريبًا خلق فجوة تراكمية سيكون من الصعب ردمها في المدى القريب، خاصة مع استمرار الضغوط الهيكلية التي تمنع الشركات من التوسع أو ضخ استثمارات جديدة في السوق المحلية.

يرتبط ربع هذه الخسائر الضخمة مباشرة بالعام الماضي فقط، الذي شهد تصعيدًا كبيرًا في النزاعات الجمركية مع إدارة الرئيس ترامب، إذ تسببت سياسة ‘أمريكا أولاً’ في إرباك حسابات المصدرين الألمان الذين يعتمدون على السوق الأمريكية. لم تؤد التهديدات بفرض رسوم جمركية مرتفعة على السيارات والآلات الألمانية فقط إلى تراجع الصادرات، بل خلقت حالة من عدم اليقين دفعت العديد من الشركات الكبرى إلى نقل مراكز إنتاجها خارج ألمانيا لتفادي هذه الرسوم، وهو ما وثقته بلومبيرغ في تقارير متعددة حول ‘هروب الرساميل’ من الصناعة الألمانية. هذه المواجهة التجارية بين واشنطن وبرلين أعادت إلى الأذهان سيناريوهات الحروب التجارية التي تضعف الحلفاء، مما جعل ألمانيا تدفع ثمنًا سياسيًا واقتصاديًا مضاعفًا لكونها الطرف الأكثر انكشافًا في نظام التجارة العالمية.

في سياق متصل، لا يمكن فصل هذا النزيف المالي عن التداعيات المستمرة للحرب الروسية في أوكرانيا، التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة على نموذج الأعمال الألماني القائم على الغاز الرخيص. أدى التوقف المفاجئ في إمدادات الغاز وارتفاع تكاليف الطاقة إلى فقدان الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة ميزتها التنافسية، مما أجبر بعض المصانع على الإغلاق الدائم أو تقليص ساعات العمل.

وفقًا لتحليل معهد الاقتصاد الألماني، لم تكن تكاليف الطاقة المرتفعة مجرد عبء مالي، بل تحولت إلى عائق هيكلي يمنع أي انتعاش صناعي حقيقي، حيث تآكلت هوامش الربح لدى الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تمثل عماد الاقتصاد الألماني، مما أدى في النهاية إلى تراجع القيمة المضافة الإجمالية وتعميق الفجوة الاقتصادية التي بدأت مع جائحة كورونا.

أما على الصعيد الداخلي، فقد أدت هذه الأزمات المتداخلة إلى شلل تدريجي في القدرة الشرائية للأسر الألمانية، مما أثر سلبًا على الطلب المحلي، الذي كان المفترض أن يكون صمام الأمان للاقتصاد. فمع ارتفاع معدلات التضخم الناجمة عن أزمة الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد، اضطر المستهلك الألماني إلى تقليص نفقاته بشكل كبير، مما أدخل قطاع الخدمات والتجارة في دوامة من الركود الفعلي.

توضح الدراسة أن الجزء الأكبر من التريليون دولار المفقود يعود إلى تراجع الاستهلاك الخاص والاستثمار الرأسمالي، حيث فضلت الشركات الاحتفاظ بالسيولة أو استثمارها في الخارج بدلاً من تحديث بنيتها التحتية داخل ألمانيا، وفقًا لرؤية شاشوف، مما يعكس فقدان الثقة في قدرة الاقتصاد الوطني على التعافي السريع في ظل التجاذبات السياسية بين برلين وواشنطن.

يُظهر التحليل التاريخي للمعهد أن الأزمة الحالية هي ‘الأكثر كلفة في تاريخ ألمانيا الحديث’، متفوقةً بكثير على خسائر الركود التي حدثت بين عامي 2001 و2004 والتي بلغت 360 مليار يورو، وحتى على خسائر الأزمة المالية العالمية في عام 2008 التي قدرت بنحو 525 مليار يورو. يكمن الفارق الجوهري في أن الأزمات السابقة كانت ذات طبيعة مالية أو دورية يمكن علاجها بضخ السيولة، بينما الأزمة الحالية هي أزمة هيكلية وجيوسياسية تضرب أسس النموذج الألماني.

مع تزايد المطالبات بتخفيف ‘كبح الدين’ الدستوري لتمويل التحول الصناعي والإنفاق العسكري، تبقى ألمانيا عالقة بين سندان الالتزامات الدولية ومطرقة التراجع الاقتصادي، في مشهد يؤكد أن زمن النمو السهل والمضمون قد ولى إلى غير رجعة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اجتماع شبابي شامل في عدن يوافق على وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” ويدعو إلى تعزيز دورهم في التنمية.

لقاء شبابي موسع في عدن يقر وثيقة «رؤية الشباب العدني» ويدعو لتمكينهم في صناعة القرار

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، يوم السبت، اجتماعًا شبابيًا موسعًا نتج عنه وثيقة بعنوان “رؤية الفئة الناشئة العدني”، حيث تم التأكيد على أهمية تمكين الفئة الناشئة وإشراكهم في مواقع اتخاذ القرار، كونهم أساسًا في مسار التنمية والاستقرار.

عُقد هذا الاجتماع في القاعة الكبرى بفندق اللوتس في مديرية خورمكسر، برعاية اللجنة التحضيرية للمجلس العزابي، وشارك فيه أكثر من 150 شابًا وشابة يمثلون مختلف مديريات محافظة عدن، حيث استمر الحوار لمدة ثلاث ساعات، وتسمت النقاشات – وفقًا للمشاركين – بالموضوعية وطرح الحلول العملية.

نوّهت اللجنة المنظمة في افتتاح الاجتماع أن هذه الفعالية تمثل منصة حوارية تعبر عن صوت الفئة الناشئة وتمكنهم من عرض أفكارهم ومقترحاتهم بخصوص القضايا المتعلقة بحاضر المدينة ومستقبلها.

توزع المشاركون على ثلاث مجموعات عمل رئيسية، حيث ناقشت المحاور المتعلقة بالخدمات، والتنمية الماليةية، والتنمية المواطنونية. وتطرقت النقاشات إلى مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى قضايا التوظيف، والتمكين الماليةي، وريادة الأعمال، فضلًا عن الرياضة، والثقافة، والمشاركة السياسية، والبيئة.

أقر الاجتماع وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” التي تضمنت تحليلًا شاملًا للتحديات الحالية، مع تقديم مجموعة من الحلول المقترحة في مختلف القطاعات. كما تم الإعلان عن تشكيل ثلاث لجان متابعة تركز على الخدمات، والتنمية الماليةية، والتنمية المواطنونية، وتحديد خطة عمل تنفيذية تمتد لستة أشهر مع وضع آليات واضحة للمتابعة والتقييم.

شملت ختامات الاجتماع إنشاء قاعدة بيانات للشباب المؤهلين والراغبين في الانخراط في المبادرات التنموية، وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم الطاقات الفئة الناشئةية وتوجيهها نحو مشاريع تفيد المواطنون.

كما دعا المشاركون في توصياتهم إلى إطلاق منصة إلكترونية موحدة للخدمات الفئة الناشئةية، وتخصيص ميزانية لدعم المشاريع الصغيرة، وتطوير المرافق الرياضية والثقافية في الأحياء، بالإضافة إلى إدراج مقعد للشباب في المجالس المحلية لضمان تواجدهم في عمليات اتخاذ القرار.

في ختام الاجتماع، شدد المشاركون على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات ورفع الوثيقة النهائية إلى مكتب المحافظ والجهات المعنية، مؤكدين على ضرورة استمرار تنظيم مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري لتعزيز الحوار وتوسيع قاعدة المشاركة المواطنونية.

حضر الاجتماع ممثلون عن السلطة المحلية وعدد من المنظمات الدولية وشخصيات اجتماعية، مما يدل على تزايد الاهتمام بدور الفئة الناشئة في تشكيل ملامح المرحلة القادمة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: لقاء شبابي موسع يقر وثيقة «رؤية الفئة الناشئة العدني»

عُقد في العاصمة المؤقتة عدن لقاء شبابي موسع تحت شعار “رؤية الفئة الناشئة العدني”، حيث جمع هذا اللقاء مجموعة من الشبان والشابات الناشطين في مختلف المجالات. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي المواطنون المدني، والجهات الحكومية، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والنشطاء الاجتماعيين.

أهداف اللقاء

تهدف هذه الفعالية إلى تمكين الفئة الناشئة العدني وتعزيز دورهم في صنع القرار، حيث تمثل الوثيقة التي أقرها الاجتماع ثمرة جهود جماعية تعكس تطلعات وآمال الفئة الناشئة في عدن. تضمنت الوثيقة مجموعة من النقاط المهمة التي تسلط الضوء على ضرورة إشراك الفئة الناشئة في مختلف مجالات التنمية واتخاذ القرارات.

محاور الوثيقة

تشمل وثيقة “رؤية الفئة الناشئة العدني” عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تعزيز المشاركة السياسية: الدعوة إلى إشراك الفئة الناشئة في العملية السياسية وتمكينهم من التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.
  2. التنمية الماليةية: التركيز على تطوير مهارات الفئة الناشئة من خلال برامج التدريب والتأهيل المهني، وتوفير الفرص الوظيفية.
  3. المساهمة في التنمية الاجتماعية: تشجيع الفئة الناشئة على الانخراط في المبادرات الاجتماعية والتطوعية التي تخدم المواطنون العدني.
  4. التقنية والابتكار: دعم الابتكار التكنولوجي وتوفير المنصات اللازمة لتطوير الأفكار الفئة الناشئةية.

الدعوة للاستجابة

خلال اللقاء، أطلق المشاركون دعوة عاجلة للجهات المعنية للاستجابة لمدعا الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في صنع القرار. حيث لفت المتحدثون إلى أن الفئة الناشئة يمثلون مستقبل البلاد، وأن استثمار طاقاتهم وأفكارهم هو السبيل نحو مجتمع مزدهر.

ختام الفعالية

اختتم اللقاء بتأكيد الجميع على أهمية التعاون بين الفئة الناشئة والسلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المنشودة، مشيدين بروح التعاون والإبداع التي تميز الفئة الناشئة العدني. وقد تم التوافق على تنظيم لقاءات مستقبلية لمتابعة تنفيذ بنود الوثيقة وتقييم مدى تقدمها.

إن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الفئة الناشئة في عدن وفتح آفاق جديدة لهم، مما يعكس التزام المواطنون بتوفير بيئة ملائمة تعزز من إمكانياتهم وإبداعاتهم.

محور القرن الأفريقي الجديد: تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات والهند وإثيوبيا لضمان سلامة الممرات البحرية – شاشوف


بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال في ديسمبر، تغيرت السياسة اتجاه المنطقة، مما فتح آفاق التعاون مع الهند والإمارات وإثيوبيا. يركز التحالف على تأمين الممرات البحرية في خليج عدن وباب المندب، مع تعزيز بدائل لمبادرة الحزام والطريق الصينية. تعزز هذه التحركات الأمن القومي الإسرائيلي وتشرع وجوده في المنطقة. تعتبر الهند شريكاً رئيسياً، تسعى لتعزيز نفوذها البحري في المحيط الهندي وتوسيع صادراتها الدفاعية. يوفر ميناء بربرة في أرض الصومال منفذًا استراتيجيًا لإثيوبيا، ما يعزز التعاون العسكري والتكنولوجي بين الدول الأربع ويعيد رسم الخارطة الجيوسياسية في شرق أفريقيا.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

بعد الاعتراف الرسمي الإسرائيلي في 26 ديسمبر بأرض الصومال، تغيرت السياسة تجاه هذه المنطقة الحساسة، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون بين إسرائيل والهند والإمارات وإثيوبيا، وأثار قلقاً فورياً لدى بكين وأنقرة والقاهرة والرياض.

يركز التحالف الرباعي على تأمين الممرات البحرية الحيوية في خليج عدن وباب المندب، وتوفير بدائل استراتيجية لمبادرة الحزام والطريق الصينية في شرق أفريقيا، وفق تقرير اطلع عليه “شاشوف” من موقع “ذا كاردل”. وجاء الاعتراف الإسرائيلي بعد شهور من تصاعد التوترات في المنطقة، بما في ذلك الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 والحصار البحري اليمني على السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مما كشف عن هشاشة الممرات البحرية الجنوبية.

يُعتبر هذا المحور البحري جزءاً أساسياً من استراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي، حيث تمنح أرض الصومال، بموقعها المطل على أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، منصة لتعزيز الوجود الإسرائيلي والأمني، وجذب الاستثمارات التكنولوجية والدفاعية. كما يمنح الاعتراف الرسمي شرعية سياسية للكيان الذي مارس الحكم الذاتي لأكثر من ثلاثة عقود.

تتوافق رؤية الهند مع هذا التحرك الاستراتيجي، حيث تعتبر نيودلهي شرق أفريقيا امتداداً لنفوذها البحري في المحيط الهندي. ووفقاً للتقرير، فإن مبادرة “ساجار” التي أُطلقت عام 2015، ورؤيتها الأوسع ضمن إطار MAHASAGAAR، تعكس التزام الهند بتعزيز الأمن البحري الإقليمي، وإنشاء أنظمة مراقبة مشتركة، وتنسيق القيادة البحرية بين الدول المطلة على المحيط الهندي.

هذا التوجه الهندي يضع نيودلهي في موقع المزود الرئيس للأمن البحري، مما يقلل تدريجياً من الاعتماد على التدخلات الخارجية من الولايات المتحدة أو روسيا في حماية طرق التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويعزز هيكل قيادة إقليمية متكاملة.

تأتي إثيوبيا كركيزة أساسية داخل هذا التحالف، حيث تم رفع العلاقات الثنائية بين أديس أبابا ونيودلهي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في ديسمبر 2025.

وباعتبارها دولة حبيسة يصل عدد سكانها إلى نحو 126 مليون نسمة، يشكل الوصول إلى موانئ آمنة ضرورة حيوية. يوفر ميناء بربرة في أرض الصومال منفذاً بديلاً لإثيوبيا، أقل تعرضاً لنفوذ الصين مقارنة بجيبوتي، مما يجعل ممر بربرة-إثيوبيا شرياناً اقتصادياً محورياً داخل التحالف.

ويمثل القرن الأفريقي سوقاً ملائمة لتسويق الأنظمة الدفاعية الهندية، وغالباً ما يتم دمجها مع تقنيات إسرائيلية متقدمة. حسب تتبع “شاشوف”، تركز الهند على توسيع صادراتها الدفاعية لتصل إلى نحو 5 مليارات دولار، فيما تسهم إسرائيل بتقديم الخبرات التكنولوجية المتطورة. وفي الوقت نفسه، توفر أرض الصومال بيئة مناسبة لتطوير البنية التحتية العسكرية والأمنية، ودمجها في هياكل محلية منظمة.

يضع الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال الأساس للمحور الجديد الذي يجمع بين إسرائيل والهند والإمارات وإثيوبيا، بهدف تأمين الممرات البحرية الحيوية لصالح الأمن القومي الإسرائيلي، وتقليل الاعتماد على القوى الكبرى، وتعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي في القرن الأفريقي. يبرز هذا التحالف كاستراتيجية متكاملة تجمع بين الأمن البحري، والاستثمارات الاقتصادية، والتطوير الدفاعي، مما يعكس إعادة تشكيل خارطة النفوذ في شرق أفريقيا وامتدادها إلى المحيط الهندي.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – إنجاز إزالة نفايات القمامة والتراب من وادي المدام بتمويل محلي

استكمال رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام بتمويل محلي «القاهرة»

تمت اليوم عملية تنظيف ورفع مخلفات القمامة والأتربة من مجرى وادي المدام، بدعم من السلطة المحلية في مديرية القاهرة بتعز. تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لتحسين مستوى النظافة السنةة والحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة، وتقليل المخاطر البيئية والصحية الناتجة عن تراكم النفايات في المجرى.

تتويجًا لتوجيهات محافظ المحافظة، وبتنسيق ورقابة مدير عام مديرية القاهرة، رئيس المجلس المحلي الأستاذ أحمد مرشد المشمر، والمدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بتعز الدكتورة أسمهان علي، تم تنظيم هذه الحملة لتعزيز السلامة السنةة وحماية البيئة.

ولفت مدير فرع صندوق النظافة والتحسين بالمديرية المهندس بشار عبدالقاهر القاضي إلى أن الفرق الميدانية عملت بجد على مدى أربعة أيام متتالية لرفع جميع المخلفات وتنظيف مجرى السائلة بالكامل، باستخدام المعدات والآليات المناسبة، لضمان تدفق المياه وتقليل فرص حدوث اختناقات مستقبلية.

من جانبهم، عبّر عدد من المواطنين عن رضاهم تجاه هذه الحملة، مثمنين الجهود التي تبذلها قيادة المديرية وصندوق النظافة والتحسين، ومؤكدين أن هذه الأنشطة تعكس التزام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية بحماية الرعاية الطبية والسلامة السنةة.

اخبار وردت الآن: استكمال رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام بتمويل محلي

في إطار جهود المحافظة للحفاظ على البيئة والتخلص من المخلفات، تم استكمال رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام، وذلك بتمويل محلي. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين مستوى النظافة السنةة وتعزيز جودة الحياة في المناطق المحلية.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى:

  1. تحسين البيئة: من خلال إزالة المخلفات والقمامة، يتم تحسين البيئة المحيطة وتقليل خطر التلوث الذي يؤثر على صحة السكان.

  2. تعزيز الوعي البيئي: يسعى المشروع إلى نشر الوعي بين المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة وضرورة المشاركة في جهود النظافة.

  3. توفير المساحات السنةة: بإزالة الأنقاض والمخلفات، تتاح للمواطنين مساحات أكبر للاستمتاع بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية.

تفاصيل التنفيذ

تمت العمليات بالتعاون مع فرق متنوعة من السنةلين المحليين والجهات المختصة، حيث تم استخدام معدات حديثة وفعالة لضمان سرعة الإنجاز وجودة العمل. وقد تم تنفيذ هذه الحملة على عدة مراحل، شملت:

  • جمع المخلفات: حيث تم جمع النفايات والأتربة من مختلف نقاط تجمعها في الوادي.

  • نقل النفايات: إلى مواقع مخصصة للتخلص منها بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.

  • توعية المواطنون: من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات حول أهمية النظافة وكيفية الحفاظ على البيئة.

ردود الفعل

استقبل المواطنون هذه المبادرة بترحاب كبير، حيث عبر العديد منهم عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة. ونوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المشاريع ليس فقط في وادي المدام ولكن في كافة أنحاء المحافظة.

الخاتمة

تشكل حملة رفع مخلفات القمامة والأتربة من سائلة وادي المدام خطوة إيجابية نحو تحسين البيئة وتعزيز جودة الحياة. إن استمرار العمل المحلي والتمويل الذاتي يمثلان نموذجًا يمكن أن يحتذي به في مختلف وردت الآن، مما يسهم في تقديم بيئة نظيفة وآمنة لجميع المواطنين.

بالفيديو: ستيف كالزادا، المدير التنفيذي للهلال، يعلق على صفقة محمد صلاح

بالفيديو.. رد ستيف كالزادا الرئيس التنفيذي للهلال بشأن التعاقد مع محمد صلاح

المرصد الرياضية: علق ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال، على الأخبار التي تناولت رغبة النادي في التعاقد مع محمد صلاح، نجم ليفربول، خلال فترة الانيوزقالات المقبلة.

وقال كالزادا في تصريحات مُتلفزة لقناة أون سبورت المصرية: “أنا فخور جدًا بما يقدمه محمد صلاح مع فريقه، ولديه عقد ساري مع ليفربول، لذلك ليس من صلاحياتي التحدث عن وجود مفاوضات معه أو إمكانية انيوزقاله إلى الهلال.

بالفيديو.. رد ستيف كالزادا الرئيس التنفيذي للهلال بشأن التعاقد مع محمد صلاح

في حديث له مع وسائل الإعلام، أثار ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال السعودي، الجدل حول إمكانية ضم النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف الفريق. الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي أظهر كالزادا وهو يتحدث عن الخطط المستقبلية للنادي وتطلعاته لتعزيز صفوف الفريق.

تصريحات رئيس الهلال

في اللقاء، أكد كالزادا أن نادي الهلال يسعى دائمًا للتعاقد مع أفضل اللاعبين على مستوى العالم. وأشار إلى أن محمد صلاح يعتبر واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم، محتلًا مكانة مرموقة في تاريخ اللعبة. وبينما عبر عن تقديره الكبير لمهارات صلاح وإنجازاته مع فريقه ليفربول، أبدى الرئيس التنفيذي تفاؤله بإمكانية التعاقد مع لاعبين كبار في المستقبل.

طموحات الهلال

تأتي تصريحات كالزادا في إطار سعي الهلال المستمر لتحقيق المزيد من البطولات المحلية والدولية. ويؤكد الرئيس التنفيذي أن النادي يمتلك استراتيجية واضحة تدعم تحقيق الأهداف المرسومة، من خلال استقطاب لاعبين ذوي خبرة وموهبة. وقد تم توضيح أن الفريق يواصل مراقبة السوق والبحث عن الفرص المثلى لإبرام صفقات مميزة.

ردود أفعال الجمهور

تفاعل الجمهور مع الفيديو بشكل واسع، حيث عبر الكثيرون عن أمنياتهم بانضمام صلاح إلى الهلال. اتجهت التعليقات إلى الحديث عن قوة الخط الهجومي للفريق في حال حدوث ذلك، بالإضافة إلى هيبة النادي الذي يُعد واحدًا من أكبر الأندية في آسيا.

خلاصة

في حين أن تصريحات ستيف كالزادا لم تؤكد بشكل قاطع إمكانية انيوزقال محمد صلاح إلى الهلال، فإنها تعكس تطلعات النادي في استقطاب الأسماء الكبيرة وتعزيز صفوفه لتحقيق التفوق في المنافسات القادمة. ويظل السؤال قائما: هل سيكون لجهود الهلال تذليل العقبات من أجل رؤية صلاح بقميص الأزرق؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.

إلزام السفن بتصاريح مسبقة.. حكومة عدن تعزز السيطرة على الموانئ – شاشوف


أقرّت وزارة النقل في حكومة عدن إجراءات جديدة لتعزيز الرقابة على السفن التجارية في الموانئ اليمنية. تتضمن هذه الإجراءات تقديم طلب تصاريح دخول الموانئ قبل مغادرة السفينة، وحظر الطلبات المتأخرة. كما تُفرض قيود صارمة على السفن التي لا تلتزم بالتخليص المسبق من التحالف، مع ضرورة تشغيل أنظمة التعريف الآلي. يشمل ذلك الشحنات الحساسة التي تتطلب موافقات مُسبقة، مما قد يؤثر سلبًا على حركة الاستيراد والتصدير. تأتي هذه الخطوات بعد توترات أمنية في الموانئ، مما يشير إلى مساعي السلطات لتعزيز السيطرة على النشاط البحري.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أعلنت وزارة النقل في حكومة عدن عن إجراءات جديدة تتعلق بالسفن التجارية والناقلات التي تعمل في الموانئ اليمنية أو التي تصل إليها، وذلك لتعزيز الرقابة وضمان الالتزام باللوائح الوطنية للملاحة، بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

وحسب ما أفاد به موقع يمن مونيتور، فإن التعميم الصادر عن الوزارة في 30 يناير الماضي، يشترط طلب الحصول على تصاريح دخول الموانئ فور مغادرة السفينة لميناء التصدير، مع حظر تقديم الطلبات المتأخرة، بما في ذلك الطلبات المقدمة بعد وصول السفن إلى مناطق ‘المخطاف’.

تشير مصادر مرتبطة بقطاع الشحن إلى أن هذه الإجراءات توفر الوقت اللازم للسلطات لفحص هوية السفينة، وحمولتها، ووجهتها قبل اقترابها من المياه الإقليمية اليمنية، مما يساهم في تقليل فرص التهريب أو دخول مواد غير مصرح بها.

كما أكدت الوزارة على عدم السماح بدخول أي سفينة لم تحصل على التخليص المسبق من قيادة القوات المشتركة، وألزمت جميع السفن بضرورة تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) طوال مدة الرحلة مع الالتزام الفوري بتعليمات القوات البحرية التابعة للتحالف، واعتبرت أي تعطيل لهذا النظام انتهاكاً جسيماً للوائح الملاحة، مما قد يؤدي إلى تأخير السفينة أو منعها من الرسو.

أما بالنسبة للشحنات الحساسة، فقد ألزمت الإجراءات الجديدة الشركات المستوردة بالحصول على الموافقات المسبقة قبل بدء عملية الشحن، ومنحت سلطات الموانئ والجمارك صلاحيات كاملة للتحقق من استيفاء جميع الوثائق، مع منع دخول أي شحنة تصل دون استكمال مسوغاتها القانونية.

تأتي هذه الإجراءات في أعقاب سلسلة من الأحداث الأمنية في الموانئ اليمنية، أبرزها قيام مقاتلات سعودية بقصف آليات وأسلحة إماراتية كانت في طريقها إلى المجلس الانتقالي في ميناء المكلا في ديسمبر الماضي، بعد محاولة دخول غير قانونية للسفن إلى الميناء.

ويعتبر المراقبون أن هذه الخطوة تعكس جزءاً من مساعي التحالف والحكومة لتعزيز السيطرة على الموانئ بعد استعادة عدن والمكلا.

من الجهة الاقتصادية والتجارية، قد تؤدي هذه التشددات إلى إبطاء حركة الاستيراد والتصدير لفترة معينة، خاصة مع الإجراءات الصارمة على الشحنات الحساسة والمستلزمات الخاصة التي تحتاج إلى موافقات مسبقة، مما سيجبر شركات الشحن على التخطيط المسبق والامتثال للقوانين الجديدة.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – جامعة تعز تمنح درجة الدكتوراه للباحث صلاح الدين البحيري تقديراً لبحثه في التفكيك

جامعة تعز تمنح درجة الدكتوراه للباحث صلاح الدين البحيري عن بحثه في التفكير الاستراتيجي للقيادات التربوية بتعز


شهدت كلية التربية بجامعة تعز، صباح يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026م، المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه المعنونة بـ:

«برنامج تدريبي مقترح لتطوير مهارات التفكير الاستراتيجي لدى القيادات التربوية في محافظة تعز»، المقدمة من الباحث صلاح الدين مهبوب عبد الله البحيري، وذلك في إطار متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في الأصول والإدارة التربوية.

أُقيمت المناقشة بحضور عدد من الأكاديميين والتربويين، في قاعة الدراسات العليا بكلية التربية – جامعة تعز، حيث قدم الباحث في أطروحته برنامجاً تدريبياً يتضمن أربعة مجالات تهدف إلى تعزيز مهارات التفكير الاستراتيجي، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء القيادي في المؤسسات المنظومة التعليميةية والتربوية.

تكونت لجنة المناقشة والحكم من:

– أ. م. د/ محمد سعيد الحاج – مشرفاً على الرسالة ورئيساً للجنة (جامعة تعز)

– أ. م. د / فائزة قحطان – مناقشاً داخلياً (جامعة تعز).

– أ. م. د/ عبدالجليل مدهش – مناقشاً خارجياً (جامعة الحديدة).

في ختام المناقشة، وبعد مراجعة النتائج العلمية ومناقشة المحتوى، اتفقت اللجنة على منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، مشيدة بجهوده العلمية وأهمية موضوع الأطروحة، فضلاً عن مستوى المعالجة البحثية المقدمة، كما أوصت بطباعتها وتداولها ..

اخبار وردت الآن: جامعة تعز تمنح درجة الدكتوراه للباحث صلاح الدين البحيري عن بحثه في التفك

شهدت جامعة تعز حدثًا أكاديميًا مميزًا، حيث منحت درجة الدكتوراه للباحث صلاح الدين البحيري عن بحثه المتميز في مجال التفك. ويُعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرته العلمية ويساهم في إثراء المعرفة في هذا المجال.

تفاصيل البحث

تمحور بحث صلاح الدين البحيري حول التفك، وهو موضوع حيوي يتناول العديد من القضايا المعاصرة المهمة. اعتمد البحث على أسلوب تحليل شامل، حيث قام البحيري بجمع وتحليل مجموعة من المعلومات والمعلومات من مصادر متعددة، مما يعكس قدرة كبيرة على معالجة المواضيع المعقدة.

أهمية الإنجاز

تعدّ هذه الدرجة العلمية إنجازًا كبيرًا للباحث ولجامعة تعز بصفة عامة. فهي تعكس جودة المنظومة التعليمية والبحث في الجامعة، كما تعزز من سمعة المؤسسة على المستوى المحلي والدولي. يُظهر هذا الإنجاز أيضًا التزام الجامعة بتطوير البحوث الأكاديمية ودعم الباحثين في مختلف المجالات.

دور جامعة تعز

تسعى جامعة تعز دائمًا إلى تقديم تعليم متميز وبحث رائد، حيث توفر بيئة أكاديمية ملائمة للطلاب والباحثين. تُعتبر الجامعة من أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن ولها دور مهم في تنمية المعرفة وتطوير المواطنون.

ختام

نبارك للباحث صلاح الدين البحيري هذا الإنجاز ونرى فيه دلالة قوية على الجهود المبذولة في سبيل العلم والمعرفة. إن هذا الحدث يُعبر عن التزام جامعة تعز بتطوير الأبحاث وتشجيع المواهب الشابة، مما يساهم في مستقبل أكاديمي مشرق للطلاب والباحثين في اليمن.

تداعيات الإفلاس تضرب الاقتصاد الفرنسي: 2025 يسجل رقمًا قياسيًا يتجاوز 68 ألف شركة متعثرة – شاشوف


بحلول نهاية عام 2025، شهد الاقتصاد الفرنسي أزمة خطيرة مع تسجيل 68,564 حالة إفلاس، بزيادة 3.5% عن العام السابق. تعكس هذه الأرقام تدهوراً هيكلياً في قطاع الأعمال، حيث تتعرض الشركات المتوسطة والكبيرة لضغوط تمويلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الفائدة. تعاني قطاعات النقل والضيافة بشكل خاص، مما أدى إلى انكماش هوامش الأرباح. رغم ارتفاع تأسيس الشركات الجديدة، فإن العديد منها غير قادر على البقاء في بيئة اقتصادية تنافسية وصعبة. تشير التقارير إلى ضرورة تدخلات جذرية لضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل، مع الاعتراف بأن الأزمة قد تستمر لسنوات.

تقارير | شاشوف

دخل الاقتصاد الفرنسي مرحلة حرجة من المكاشفة بنهاية عام 2025، حيث سقطت الأقنعة عن الهشاشة الهيكلية التي خلفها عصر “السيولة الرخيصة” والدعم الحكومي السخي الذي ميز سنوات الجائحة. وحسب البيانات الرسمية النهائية الصادرة عن البنك المركزي الفرنسي، فقد سجلت البلاد رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها، ليصل إجمالي الحالات السنوية إلى 68 ألفاً و564 حالة تعثر قانوني.

هذه الأرقام، التي تمثل زيادة بنسبة 3.5% مقارنة بعام 2024، ليست مجرد إحصائيات جافة، بل هي صرخة إنذار تعكس الضغوط المتزايدة على قطاع الأعمال الفرنسي الذي بات يواجه عاصفة مكتملة الأركان، تجمع بين تشدد شروط التمويل المصرفي وتباطؤ الطلب الاستهلاكي، مما جعل من عام 2025 “سنة التطهير الصارم” للسوق المحلية.

المشهد الاقتصادي في باريس اليوم يتجاوز فكرة الركود الدوري، إذ تظهر القراءة التحليلية للبيانات أن النزيف لم يعد محصوراً في الشركات الناشئة أو الصغيرة جداً، بل بدأ يمتد بعمق نحو الشركات المتوسطة والكبيرة التي تمثل عصب التوظيف وسلاسل التوريد.

ورغم أن وتيرة الارتفاع الشهرية أظهرت نوعاً من الاستقرار النسبي في الأسابيع الأخيرة من العام، إلا أن البقاء عند هذه القمم التاريخية للإفلاس يضع حكومة باريس أمام معضلة حقيقية في إدارة التوازنات بين ضبط العجز المالي وبين الحفاظ على ما تبقى من نسيج إنتاجي. وفي ظل البيئة العالمية المضطربة، حيث تفرض السياسات النقدية المتشددة في أوروبا وضغوط المنافسة القادمة من أسواق كبرى مثل أمريكا والصين أعباءً إضافية، تبدو الشركات الفرنسية اليوم وكأنها تدفع ضريبة تأجيل عن سنوات الاستدانة المفرطة والاعتماد على قروض الدولة المضمونة التي حان موعد سدادها.

وتكشف تفاصيل الأزمة عن تحول نوعي ومقلق في هوية الشركات المتعثرة؛ فبعد أن كانت الشركات الصغيرة التي توظف أقل من عشرة أفراد هي الضحية الدائمة، سجل شهر ديسمبر قفزة في إفلاس الشركات المتوسطة والكبيرة التي يتراوح عدد موظفيها بين 250 و4999 وفق قراءة شاشوف. هذا التحول يشير إلى أن الضغوط التمويلية وتكاليف التشغيل المرتفعة قد نالت من الكيانات التي تمتلك عادةً ملاءة مالية أكبر، مما يهدد بآثار ارتدادية واسعة النطاق على معدلات البطالة والاستثمار العام. إن انتقال العدوى إلى الشركات الكبرى يعكس بشكل مباشر نهاية حقبة “المال السهل”؛ حيث لم تعد هذه المؤسسات قادرة على إعادة تمويل ديونها في ظل أسعار الفائدة المرتفعة التي أقرها البنك المركزي الأوروبي لكبح التضخم، مما جعل نموذج نموها القائم على الرافعة المالية ينهار أمام أول اختبار حقيقي للسيولة.

وعلى مستوى القطاعات، كانت الضربة القاضية من نصيب مجالات النقل، وخدمات الأعمال، والضيافة، والخدمات الغذائية، وهي قطاعات تتسم بحساسية مفرطة تجاه تقلبات أسعار الطاقة وكلفة الأيدي العاملة. وفي قطاع النقل تحديداً، أدى الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود، تزامناً مع تباطؤ حركة التجارة البينية، إلى عجز العديد من الشركات عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الدائنين. وبالمثل، فإن قطاع الضيافة والإطعام، الذي يمثل واجهة السياحة الفرنسية، لم يجد مفراً من إعلان الإفلاس بعد أن تقاطعت زيادة تكاليف المواد الأولية مع تراجع القوة الشرائية للمواطنين، مما أدى إلى انكماش هوامش الربح إلى مستويات لا تسمح بالاستمرار، وهو ما أكدته تقارير مرصد (BPCE) التي أشارت إلى أن قطاعي البناء والنقل كانا الأكثر عرضة للإصابة بالهشاشة المالية خلال الربع الأخير من العام.

وفي مفارقة لافتة، تزامن هذا الرقم القياسي للإفلاسات مع طفرة في تأسيس الشركات الجديدة، حيث سجل المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية إنشاء أكثر من 1.16 مليون شركة في عام 2025، بزيادة قدرها 4.9% عن العام السابق. إلا أن هذه “الحيوية الظاهرية” تحمل في طياتها بذور الفشل المستقبلي؛ إذ تشير البيانات التاريخية إلى أن نحو 25% من الشركات التي تأسست في السنوات الأربع الماضية قد أعلنت إفلاسها بالفعل، مما يعيد إلى الأذهان معدلات ما قبل جائحة كورونا في عام 2019.

هذا يعني أن جزءاً كبيراً من حالات الإفلاس الحالية ناتج عن تصفية الشركات الهشة التي ولدت في ظروف استثنائية ولم تمتلك المقومات اللازمة للصمود في بيئة اقتصادية تتسم بالتنافسية الشرسة والتمويل المكلف، مما يجعل من اتساع قاعدة الشركات عاملاً مضللاً لعمق الأزمة الهيكلية.

المشهد الختامي لعام 2025 في فرنسا يضع صانع القرار الاقتصادي أمام حقيقة واضحة، وهي أن الاقتصاد لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو التدخلات المؤقتة. فالنمو الهزيل للناتج المحلي الإجمالي، الذي سجل زيادة طفيفة بلغت 0.2% فقط، لم يكن كافياً لامتصاص صدمة الديون المتراكمة. ومع استمرار المقارنات مع الأسواق الدولية، يتضح أن الشركات الفرنسية تعاني من فجوة تنافسية تتزايد حدتها مقارنة بالشركات في أمريكا التي استفادت من برامج دعم صناعي ضخمة وخيارات تمويلية أكثر تنوعاً. لذا، فإن استمرار الإفلاسات عند هذه المستويات المرتفعة يمثل عملية “إعادة ضبط” قسرية للسوق، ستؤدي حتماً إلى خروج اللاعبين الأضعف، لكنها تترك وراءها جروحاً غائرة في جسد الاقتصاد الفرنسي تتطلب سنوات من الإصلاح البنيوي لضمان عودة الاستقرار المالي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – افتتاح نادي روّا من قبل فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية في عدن

فرع الاكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية بعدن يدشّن نادي روّاد الأعمال الطلابي

افتتح فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية في عدن، صباح السبت، حدث إطلاق نادي روّاد الأعمال الطلابي (Academy Student Entrepreneurs Club – ASEC)، في الساعة التاسعة والنصف صباحاً بمقر الأكاديمية، بحضور قيادات الفرع ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب البكالوريوس.

تمت مراسم التدشين بحضور أ.د. مراد محمد النشمي مدير الفرع، و د. توفيق مهدي بارحمة عميد كلية العلوم الإدارية والمالية والمصرفية، وأ. محمد حسين أبو سبعة أمين عام الفرع، بالإضافة إلى مسئولي وحدة شؤون الطلبة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، في أجواء أكاديمية مليئة بالحماس والطموح، تعكس رؤية الأكاديمية نحو تمكين الطلبة وتنمية مهاراتهم الريادية.

ويأتي تأسيس النادي ضمن جهود الأكاديمية لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار بين الطلبة، وربط الجانب الأكاديمي بالبرنامج العملي ومتطلبات سوق العمل، مما يساهم في إعداد جيل من القادة ورجال الأعمال القادرين على تحويل الأفكار إلى مشاريع إنتاجية تخدم المواطنون وتنمية المالية.

خلال الفعالية، التي بدأت بقراءة آيات من القرآن الكريم، نوّه الدكتور مراد النشمي في كلمته أن إنشاء النادي يشكل خطوة نوعية نحو بناء بيئة جامعية مشجعة للإبداع، مشيراً إلى أن الأكاديمية لا تقتصر على تخريج طلبة مؤهلين علمياً، بل تسعى أيضاً إلى تطوير روّاد أعمال يمتلكون مهارات القيادة والتفكير الابتكاري وروح المبادرة. كما أوضح أن النادي سيقوم بتنفيذ برامج وورش تدريبية، ومسابقات للمشاريع الريادية، واجتماعات مع خبراء ورجال أعمال، بالإضافة إلى دعم الأفكار الطلابية وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للتنفيذ.

وأفاد الدكتور توفيق بارحمة في كلمته بأن تمكين الطلبة من مهارات الإدارة وريادة الأعمال أصبح ضرورة ملحة لمواكبة متغيرات سوق العمل، وأن هذا النادي سيكون منصة فعالة لتحسين قدراتهم وتحويل معارفهم النظرية إلى تجارب ومشاريع واقعية. كما عبر الطلبة المشاركون عن سعادتهم بإطلاق النادي، معتبرين أنه يمثل فرصة حقيقية لتنمية مهاراتهم وبناء شبكة علاقات مهنية تعزز فرصهم المستقبلية.

كما تضمنت الفعالية عرضاً تعريفياً شاملاً حول رؤية النادي وأهدافه وخطته التشغيلية وأنشطته المستقبلية، قدمته المهندسة فاطمة المدرس المساعد في قسم نظم المعلومات الحاسوبية، حيث استعرضت فيه مجالات عمل النادي وبرامجه التدريبية ومبادراته الريادية وطرق انضمام الطلبة والمشاركة في برامجه، وهو ما لاقى تفاعلاً كبيراً واهتماماً من الحضور.

اختُتمت الفعالية بالتعريف بخطة عمل النادي وأنشطته المستقبلية، والتقاط الصور التذكارية، وسط تفاعل ملحوظ من الحضور وتطلعات بأن يصبح النادي حاضنة للإبداع والتميز داخل الأكاديمية.

اخبار عدن: فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية يدشّن نادي “روّا”

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية والتفاعل الاجتماعي في مدينة عدن، تم تدشين نادي “روّا” من قِبل فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية. جاء هذا التدشين في حفل خاص شهد حضور مجموعة من الأكاديميين والطلاب ووسائل الإعلام.

رؤية النادي وأهدافه

يمثل نادي “روّا” منصة جديدة تجمع بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث يسعى إلى توفير مساحة ملائمة لتبادل الأفكار والخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي. يهدف النادي إلى التركيز على عدة مجالات، من بينها:

  1. تنمية المهارات: تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية في مختلف التخصصات الأكاديمية والمهنية.
  2. تشجيع البحث العلمي: دعم المشاريع البحثية وتيسير السبل للطلاب لعرض أعمالهم الأكاديمية.
  3. تعزيز التفاعل الاجتماعي: توفير بيئة تفاعلية بين الطلاب للتعرف على بعضهم البعض وتعزيز العلاقات الاجتماعية.

الفعاليات المرتقبة

يتطلع نادي “روّا” إلى تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك:

  • ندوات علمية: دعوة متخصصين لإلقاء محاضرات حول موضوعات متعلقة بالإدارة والمالية والمصرفية.
  • مسابقات: تنظيم مسابقات أكاديمية بين الطلاب، لتعزيز روح المنافسة والشغف بالعلم.
  • أنشطة ثقافية: تمكين الطلاب من التعبير عن الهوايات والمواهب الشخصية من خلال فعاليات ثقافية وفنية.

كلمات الإداريين

في كلمة له خلال حفل التدشين، نوّه مدير فرع الأكاديمية في عدن على أهمية نادي “روّا” كأداة تعزز من جودة الحياة الأكاديمية للطلاب. وأضاف أن النادي سيعمل على ضخ روح جديدة من الحيوية من خلال الأنشطة والمبادرات التي يقدمها.

الختام

يعد تدشين نادي “روّا” خطوة بارزة في إطار تطوير المنظومة التعليمية وتوفير بيئة دراسية ملهمة وداعمة في عدن. يأمل الجميع أن يتبنى هذا النادي قيم التعاون والإبداع ويشكل نقطة تحول إيجابية في مسيرة الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية.