«قواعد بطولة دوري أبطال آسيا تحظر على الهلال إشراك بنزيما أمام شباب الأهلي» – شبكة تواصل الإخبارية

«قوانين بطولة أبطال آسيا تمنع الهلال من مشاركة بنزيما ضد شباب الأهلي»

يتلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي ضربة قوية بحرمانه من خدمات نجمه الفرنسي كريم بنزيما في المباراة المرتقبة ضد شباب الأهلي الإماراتي، ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا.

يستعد “الزعيم” لخوض اللقاء المقرر يوم الإثنين المقبل، وذلك في غياب أحد أبرز صفقاته الشتوية، حيث أكدت لوائح الاتحاد الآسيوي عدم أحقية اللاعب في المشاركة قاريًا بسبب تمثيله فريقين مختلفين في نفس النسخة من المسابقة.

كان الهلال قد أبرم صفقة التعاقد مع بنزيما خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الماضية بعد فسخ عقده مع اتحاد جدة، مما أثار اهتمام الوسط الرياضي الآسيوي نظرًا لما يمتلكه المهاجم الفرنسي من قيمة فنية عالية وخبرة دولية.

ورغم عدم قيده في البطولة الآسيوية، إلا أن بنزيما بدأ بداية قوية في الدوري المحلي، حيث قدم أداءً مميزًا في مباراته الأولى ضد الأخدود، وسجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، مما أعطى الجهاز الفني إشارات إيجابية حول جاهزيته وأهميته الهجومية في الفترة المقبلة.

يمثل غياب النجم الفرنسي تحديًا فنيًا للهلال قبل هذه المباراة المهمة في سباق التأهل من دور المجموعات، مما يضع الجهاز الفني أمام مسؤولية البحث عن خيارات وبدائل هجومية لتعويض غيابه مؤقتًا حتى يعود للمشاركة في البطولات المسموح بها وفقًا للوائح.

قوانين بطولة أبطال آسيا تمنع الهلال من مشاركة بنزيما ضد شباب الأهلي

تستعد بطولة أبطال آسيا لكرة القدم لأخذ مكانيوزها المرموقة في الأجندة الرياضية لهذا الموسم، ولكن قراراً جديداً من اللجنة المنظمة للبطولة أثار جدلاً واسعاً بين مشجعي نادي الهلال. فمن المعروف أن الهلال يسعى دائماً لتحقيق الألقاب على مختلف الأصعدة، خاصةً في البطولات القارية، إلا أن القوانين الجديدة تمثل عقبة أمام النادي في مشواره نحو اللقب.

عدم أهليته للمشاركة

حسب اللوائح المعمول بها في بطولة أبطال آسيا، هناك قيود واضحة تتعلق بقدرة الأندية على تسجيل اللاعبين الجدد خلال أوقات محددة من الموسم. وقد أُعلن أن نجم الفريق، الفرنسي كريم بنزيما، لن يتمكن من المشاركة في المباراة القادمة ضد شباب الأهلي الإماراتي، بسبب عدم اكتمال إجراءات تسجيله في الأوقات المحددة.

أسباب القوانين

يُعتبر القانون المعتمد من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جزءاً من جهود الحفاظ على توازن المنافسة بين الأندية وضمان عدم استغلال الفترات الانيوزقالية بشكل غير عادل. هذه القوانين تهدف إلى حماية تاريخ البطولة والمساهمة في تطوير اللاعبين والشباب في الأندية.

ردود أفعال الجماهير

تباينيوز ردود أفعال جماهير الهلال، حيث عبّر البعض عن خيبة أملهم بسبب عدم قدرة بنزيما على اللعب، بينما أجرى آخرون مقارنات بين مسيرته وتاريخ مشاركة اللاعبين في مباريات حاسمة. وفي الوقت نفسه، دعا العديد من المشجعين إلى ضرورة استغلال المواهب المتاحة في الفريق، بدلًا من انيوزظار وصول نجم عالمي.

الخاتمة

إلى جانب الضغوطات التي يُخضع لها النادي في سعيه لتحقيق النجاح في البطولة، تبقى المعايير والقوانين جزءًا لا يتجزأ من أي مسابقة رياضية. سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيتعامل الهلال مع هذا التحدي، وأي استراتيجيات سيضعها المدرب لتعويض غياب بنزيما في المباراة ضد شباب الأهلي. يبقى الأمل قائماً في أن يتمكن الهلال من الابتكار والتغلب على هذه العقبة، متمنين لهم التوفيق في مسيرتهم القارية.

اخبار وردت الآن – انطلاق المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت بمشاركة متميزة

بمشاركة نوعية.. انطلاق المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت

تستعد جامعة حضرموت لتنظيم مؤتمرها العلمي الحادي عشر لطلابها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، 9 و10 من الفترة الحالية الجاري، تحت إشراف عمادة شؤون الطلاب، حيث سيشهد المؤتمر حضوراً واسعاً من الطلاب والباحثين والأكاديميين، مما يعد بفعاليات غنية بالعروض والنقاشات العلمية الجادة.

ولفت رئيس لجنة المؤتمر العلمي، الأستاذ الدكتور خالد عوض الرباكي، إلى أن الإبداع الطلابي يسير في مسار ثابت ليصل هذا السنة إلى محطته الحادية عشرة، محملاً بـ “36” بحثاً ومشروعاً علمياً بارزاً من مختلف كليات الجامعة، والتي سيتم مناقشتها خلال أيام المؤتمر ضمن جلسات علمية متخصصة وفق البرنامج المحدد.

وشدد أ.د. الرباكي على أن الأهداف القائدية للمؤتمر تتجاوز كونها فعالية روتينية، لتتحول إلى أعمال علمية تجسد الاهتمام بقضية التنمية الشاملة، تحقيقاً لشعار المؤتمر هذا السنة “طلاب الجامعة في خدمة التنمية”. وأوضح أن هذه الأهداف تشمل تعزيز المستوى العلمي لأبحاث التخرج، وإبراز أهمية البحث العلمي في مختلف جوانب الحياة، مع تسخيره لخدمة المواطنون، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على استعراض قدراتهم الإبداعية وتحفيزهم على المشاركة في الفعاليات العلمية المختلفة.

ونوّه الرباكي أن تحقيق هذه الطموحات العلمية يتطلب توفير فرص حقيقية لتمكين الطلاب، وهو ما يجسده المؤتمر كمنصة متميزة تتيح للعقول المبدعة عرض مشاريعها الأفضل والاستفادة من التغذية الراجعة لتطويرها، بما يساهم في مختلف مجالات الحياة.

وأضاف: يُعتبر هذا المؤتمر تتويجاً للجهد الأكاديمي للطلاب، وأحد أبرز السبل التي تعكس حرص جامعة حضرموت على تخريج جيل من الباحثين والمبتكرين القادرين على قيادة مسيرة التنمية المستقبلية.

كما عبّر أ.د. الرباكي عن شكره العميق لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، ونائبه لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور سالم مبارك العوبثاني، على دعمهما المستمر، وشكر عمداء الكليات ونوابهم ورؤساء الأقسام العلمية على تعاونهم، معبراً عن امتنانه لأعضاء لجان التحكيم ولجنة المؤتمر وكل السنةلين الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع.

اخبار وردت الآن – بمشاركة نوعية.. انطلاق المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت، الذي يجمع بين طلاب مختلف الكليات والمجالات العلمية لتبادل الأفكار والابتكارات. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير المهارات الأكاديمية لدى الطلاب من خلال عرض مشاريعهم وأبحاثهم في بيئة تشجع على الإبداع والتفاعل.

مشاركة فعلية وواسعة

حضر المؤتمر عدد كبير من الأكاديميين والمختصين والطلاب، حيث تم تسليط الضوء على الأبحاث المتميزة التي قدمها المشاركون. كما شهد المؤتمر ورش عمل وحلقات نقاش قادها أساتذة من مختلف التخصصات، مما يتيح للطلاب الفرصة لتطوير مهاراتهم العلمية والعملية.

أهمية المؤتمر

تعتبر هذه الفعالية منصة مهمة لطلاب جامعة حضرموت، حيث تمثل فرصة لتبادل الخبرات والآراء حول قضايا العلم والمواطنون. كما يُعزز المؤتمر من روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب، مما يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية الأكاديمية.

تركيز على الابتكار والتقنية

ركز المؤتمر على قضايا الابتكار والتقنية الحديثة، حيث تم عرض مجموعة من المشاريع التي تستخدم التقنية في حل المشكلات المحلية. وهذا يعكس التوجهات العالمية نحو استخدام التقنية في المنظومة التعليمية والأبحاث العلمية.

اختتام المؤتمر

مع اختتام المؤتمر، نالت العديد من الأبحاث الجوائز التقديرية، التي تُكرم الجهود المبذولة في البحث والتطوير. وأعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل إدارة الجامعة في تنظيم الحدث، آملين أن تظل مثل هذه الفعاليات مستمرة لتعزيز الثقافة العلمية والمنظومة التعليميةية في المواطنون.

ختام

المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت يمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز البحث العلمي في البلاد، ويعكس التزام الجامعة بتطوير المنظومة التعليمية وتهيئة بيئة تشجع على الابتكار والتفكير النقدي.

حكومة الزنداني الجديدة مدعومة من السعودية: التحديات الاقتصادية في ظل أزمة سياسية وأمنية – شاشوف


تشكّلت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني في سياق معقد من الأزمات الاقتصادية والسياسية. تضم الحكومة 35 وزيراً، لكن التوازنات السياسية طغت على الإصلاحات المطلوبة. تواجه الحكومة تحديات إدارة الموارد المتراجعة وضرورة تحسين الأوضاع الاقتصادية، خاصةً في ظل توقف صادرات النفط وفقدان 65% من الإيرادات. اعتمدت الحكومة بشكل كبير على الدعم السعودي لضمان استقرارها وقدرتها على إدارة الأزمات. كما تبرز أهمية استعادة الحكومة الثقة من خلال العمل من داخل عدن، مع إدراك المخاطر المرتبطة بذلك. كما شهد الوضع unrestاً واضحاً في حضرموت، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أُعلن عن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة “شائع الزنداني” في وقت بالغ التعقيد، حيث تداخلت الأزمات الاقتصادية الحادة مع التوترات السياسية والأمنية داخل معسكر الشرعية. الحكومة التي تم تشكيلها يوم الجمعة، 06 فبراير، تواجه تحديات كبيرة في إدارة دولة مرهقة وامتحاناً لقدرتها على العمل من الداخل، في ظل تراجع الموارد السيادية.

وبحسب تحليل مرصد “شاشوف”، يظهر التشكيل الحكومي، الذي يتألف من 35 وزيراً، طبيعة المرحلة أكثر من كونه يعبر عن توجه إصلاحي جاد، إذ إن اعتبارات التوازنات الجغرافية، السياسية والحزبية قد طغت على الحاجة إلى تقليص الجهاز التنفيذي أو تعزيز الدماء التكنوقراطية.

ويكشف العدد الكبير للوزراء عن التعقيد داخل هيكل الشرعية، حيث تحاول احتواء تناقضاتها بدلاً من الدخول في مواجهات قد تؤدي إلى انهيار مؤسساتها المتبقية.

حافظت الحكومة الجديدة على عدد من الوزراء السابقين، وهي خطوة تم تفسيرها بوصفها خياراً إجبارياً وليست نابعة من قناعة بالأداء. كما احتفظ رئيس الوزراء شائع الزنداني بحقيبة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، مما يعكس رغبة في تركيز القرار الدبلوماسي والسياسي الخارجي بيد الحكومة لتعزيز قدرتها على جذب الدعم الخارجي.

وجوه الوزارات الاقتصادية

شهد التشكيل إدخال شخصيات جديدة في وزارات اقتصادية رئيسية، مما جعل الأنظار تتجه نحوها كركائز للمرحلة القادمة. ويبرز تعيين مروان بن غانم وزيراً للمالية كأحد الأهم، في ظل أن الوزارة لم تعد معنية بإدارة الإيرادات بل أصبحت مسؤولة عن إدارة العجز، تأمين الرواتب، وضبط الإنفاق في مواجهة توقف أهم مصادر الدخل (النفط). وتعتبر هذه الحقيبة الأكثر ارتباطاً بتجديد تصدير النفط أو الحصول على دعم خارجي مستدام، رغم غياب الضمانات حتى الآن.

وحسب ما جاء في تقارير شاشوف، شغل مروان بن غانم عدة مناصب في وزارة المالية قبل تعيينه وزيراً، بما في ذلك وكيل وزارة القطاع الاقتصادي. وهو ابن فرج بن غانم الذي تولى رئاسة الوزراء عام 1997.

تكتسب وزارة التخطيط والتعاون الدولي، التي تتولاها الدكتورة أفراح الزوبة، أهمية استثنائية في هذه المرحلة، كونها البوابة الأساسية لاستعادة ثقة المانحين والمؤسسات الدولية بعد تراجع المساعدات.

تراهن الحكومة على هذه الوزارة لإعادة تقديم نفسها كشريك إصلاحي قادر على إدارة الدعم بكفاءة، إلا أن نجاح هذا المسار يعتمد على عمل الحكومة من الداخل وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.

أما وزارة الكهرباء التي تسلمها المهندس عدنان الكاف، فهي واحدة من أكثر الملفات حساسية لدى الشارع، خاصة في عدن، حيث تمثل أزمة الكهرباء عنواناً دائماً لفشل الحكومات السابقة. وتعتبر هذه الحقيبة اختباراً حقيقياً لالتزام الحكومة بمكافحة الفساد، خصوصاً في مجالي الطاقة المشتراة والمنح الخارجية، حيث إن أي إخفاق جديد قد يحبط ما تبقى من ثقة الجمهور.

استئناف النفط: عمل الحكومة بدون شريان مالي

تظل قضايا النفط والغاز من أبرز التحديات أمام حكومة الزنداني. فبعد توقف صادرات النفط منذ أواخر 2022، فقدت الحكومة نحو 65% من إيراداتها، مما ساهم في تدهور العملة الوطنية وزيادة العجز المالي.

حتى الآن، لا توجد حلول واضحة لاستئناف التصدير أو مؤشرات على اتفاق مع حكومة صنعاء، في ظل التهديدات المستمرة للموانئ وتعقيدات المشهد الإقليمي. مما يجعل الحكومة تعمل فعلياً بدون مصدر مالي حقيقي.

لذا، تشير أولويات الحكومة الجديدة إلى أن مسار عملها الاقتصادي والسياسي سيكون مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالدعم السعودي الذي يمثل العمود الفقري لبقاء الحكومة واستمرار عمل مؤسسات الدولة.

شكلت التحديات الداخلية، من تراجع الإيرادات إلى توقف صادرات النفط، دافعاً كبيراً للحكومة للاعتماد على الشريك الإقليمي الأكثر قدرة على توفير السيولة والدعم الفني والسياسي.

هذا الاعتماد يمتد إلى مجالات عديدة مثل إعادة تشغيل الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، مما يجعل المساعدات السعودية للوقود أحد الأعمدة الأساسية لاستمرار عمل الدولة.

كما تعتمد وزارة المالية على المساعدات الخارجية لتغطية الرواتب والإيرادات التشغيلية للقطاعات الحيوية في ظل توقف صادرات النفط. الأبعاد السياسية لهذا الاعتماد واضحة أيضاً، إذ يشكل الدعم السعودي غطاءً سياسياً للحكومة، ويعطيها نفوذاً نسبياً في إدارة النزاعات الداخلية، بما في ذلك التوترات في محافظة حضرموت. ولكن هذا الاعتماد كذلك يضع الحكومة تحت ضغط مستمر للالتزام بالسياسات الاقتصادية التي يضعها الشريك الإقليمي، مما يقلل من قدرتها على اتخاذ قرارات سيادية خاصة، خصوصاً في مجالات النفط والغاز والموارد الطبيعية.

من الواضح أن أي استئناف لتصدير النفط أو تحسين قطاع الطاقة لن يتحقق إلا في إطار الدعم السعودي، سواء من خلال التمويل المباشر أو ضمانات الأمن للموانئ وخطوط التصدير. هذا يضع وزارتي النفط والمالية أمام تحدٍ مزدوج يتضمن إدارة الأزمة الداخلية والتأكد من نجاح برامج الدعم الخارجي.

في النهاية، تبدو حكومة الزنداني في وضع يعتمد بشكل شبه كامل على الدعم السعودي، سواء للتعامل مع أزماتها الاقتصادية، أو لتأمين الاستقرار السياسي والأمني، أو لضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة من عدن.

هل يعود مسؤولو الحكومة إلى عدن؟

تبقى قضية عمل حكومة عدن من داخل عدن مسألة المركزية والحساسة، فهي اختبار لقدرتها على تحويل خطابها السياسي إلى وجود فعلي على الأرض.

في الفترات السابقة، رفض مسؤولو الحكومة العودة للعمل في عدن، رغم القرارات المتكررة لرئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي بعودتهم.

وقد تركت هذه التجربة آثاراً عميقة على كفاءة الأداء الحكومي، حيث أدى العمل من الخارج إلى بطء اتخاذ القرارات، وتأخر تنفيذ المشاريع، وضعف الرقابة على صرف الموارد، مع عدم تحقيق أي تقدم يُذكر في المجالات الخدمية أو السياسية.

لتفعيل كفاءة حكومة الزنداني يجب أن تعمل فعلياً من الداخل، خصوصاً مع الدعم السعودي الذي يغطي الأبعاد المالية والأمنية، بعد جهود المملكة في تفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

يشير خبراء الاقتصاد إلى أن الواقع المعقد في عدن والمناطق المجاورة، وتكرار الأحداث المتعلقة بالسيطرة على مواقع استراتيجية مثل مطار سيئون في حضرموت، يعمق من ضعف الحكومة ويزيد المخاطر المرتبطة بالعودة الكاملة.

أمس الجمعة، أفادت مصادر محلية بتعرض متظاهرين قرب مطار سيئون للاعتقال من قبل قوات الطوارئ المدعومة من السعودية، بعد مشاركتهم في حملة رفع أعلام الجنوب، وتم اقتيادهم إلى مكان مجهول. وتأتي هذه الأحداث في أعقاب إطلاق النار من القوات اليمنية لتفريق متظاهرين من أبناء حضرموت رفعوا أعلام الجنوب بالقرب من المطار، بعد انضمامهم إلى فعالية “الثبات والصمود” التي دعا إليها المجلس الانتقالي.

سجلت هذه الأحداث توتراً أمام مطار سيئون أثناء محاولات تفريق المحتجين، مما أدى إلى زيادة الاحتقان الشعبي.

وورد أن قوات مرتبطة بالانتقالي قامت باقتحام مطار سيئون ورفع أعلام الانفصال على المنشأة، قبل أن تتدخل قوات الطوارئ لتفريقهم مشيرةً إلى محاولة تفريق ما وصف بـ”المحاولة الانقلابية”.

في الختام، يمكن القول إن الحكومة الجديدة تواجه معادلة دقيقة تتمثل في ضرورة العمل من الداخل لاستعادة ثقة المواطنين ولضمان فعالية السياسات الاقتصادية والخدمية، مقابل المخاطر الأمنية والسياسية التي قد تضطرها للبقاء خارجاً.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – د. العوبثاني: أسبوع الدعا الجامعي هو استثمار في عقول الفئة الناشئة.

د. العوبثاني: أسبوع الطالب الجامعي استثمار في عقول الشباب

في إطار رؤية جامعة حضرموت التي تهدف إلى تخريج طلاب مبدعين ومتوازنين قادرين على الإسهام الفعال في بناء المواطنون، تحرص الجامعة على تعزيز ودعم الأنشطة الطلابية بجميع أشكالها، حيث تعتبر جزءًا أساسيًا من المنظومة المنظومة التعليميةية والتربوية التي تتبناها.

ونوّه نائب رئيس جامعة حضرموت أ. د. سالم العوبثاني أن هذا الاهتمام يأتي استمرارا للنهج الذي تتبعه الجامعة من أجل تشجيع الإبداع وإتاحة الفرص لتحقيق رسالتها العملية. حيث يتم الإعداد والتحضير الدقيق لأسبوع الدعا الجامعي ليكون هذا السنة مليئًا بالفعاليات المتنوعة، التي تشمل أنشطة فكرية وفنية، ستستمر حتى عيد الفطر المبارك بإذن الله.

وأضاف: تأتي هذه الجهود لتوفير المنصة المناسبة التي يبرز من خلالها طلابنا ودعااتنا مواهبهم وإبداعاتهم، مع إمكانية التعبير عن آرائهم بحرية ومسؤولية.

ولفت نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب إلى أن “المؤتمر العلمي الحادي عشر لطلاب جامعة حضرموت” يأتي في مقدمة تلك الفعاليات، مؤكدًا حرص القيادة على تنظيمه سنويًا وفاءً بالعهد والتزامًا برسالة الجامعة. أوضح أن هذا المؤتمر يمثل أكثر من مجرد حدث روتيني، بل يعد استثمارًا حقيقياً في العقول الشابة، ويهيئ البيئة العلمية التي تبرز جهود الطلاب في مجال البحث العلمي، وخصوصًا “بحوث التخرج” والابتكارات البرنامجية.

ولفت د. العوبثاني إلى أن المؤتمر هو المنصة التي تُعرض من خلالها إبداعات الطلاب المعرفية والبرنامجية لمجتمعهم الأوسع، سعياً لتعزيز التعريف بها والاستفادة منها في خدمة قضايا التنمية الشاملة في المحافظة.

ونتطلع إلى أن تتجاوز نتائج هذا الحراك العلمي مجرد العرض والتنظيم، لتسجل طموحات أكبر تشمل براءات اختراع في مجالات متنوعة. وأعرب د. سالم عن ثقته بأن إبداعات الطلاب قادرة على رفع اسم الجامعة والمساهمة في تحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية.

ووعد بالالتزام الكامل بضمان استمرار انعقاد هذا المؤتمر وغيره من الفعاليات سنويًا، مبدياً أمله في أن تشهد الدورات القادمة زيادة في نسبة المشاركة الطلابية وتحسين في نوعية الإسهامات، ليكون الطلاب شركاء حقيقيين في البناء المعرفي وسفراء متميزين لجامعتهم ووطنهم.

اخبار وردت الآن – د. العوبثاني: أسبوع الدعا الجامعي استثمار في عقول الفئة الناشئة

في خطوة تعكس أهمية المنظومة التعليمية العالي ودوره في بناء المواطنون، ألقى الدكتور العوبثاني، مدير جامعة العلوم الحديثة، كلمة خلال فعاليات “أسبوع الدعا الجامعي” الذي انطلقت فعالياته الإسبوع الماضي. حيث لفت إلى أن هذا الإسبوع يمثل نقطة انطلاق حقيقية للاستثمار في عقول الفئة الناشئة، مشددًا على أهمية تعزيز قدراتهم ومهاراتهم.

ونوّه العوبثاني أن المنظومة التعليمية الجامعي ليس مجرد معرفة نظرية، بل هو منصة لتطوير المواهب وصقل المهارات. وأضاف أن “أسبوع الدعا الجامعي” يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والورش التدريبية التي تهدف إلى تشجيع الطلاب على الابتكار والإبداع، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات سوق العمل.

كما نوه إلى أهمية الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الخاصة والسنةة، حيث تسهم مثل هذه الشراكات في توفير بيئة تعليمية متكاملة. وتطرق الدكتور العوبثاني أيضًا إلى سبل دعم الطلاب من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم.

ختامًا، دعا العوبثاني الطلاب إلى استغلال هذه الفرصة لتطوير مهاراتهم وتوسيع آفاقهم. مشيرًا إلى أن المستقبل يعتمد بشكل كبير على قدرات الجيل الحالي، وأن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة.

تصريح مُسرب من كوليبالي يكشف أسرار صفقة انيوزقال بنزيما إلى الهلال

عاد الجدل ليظهر مرة أخرى في الساحة الكروية السعودية، بعد انيوزقال نجم بارز من نادي جماهيري إلى غريمه التقليدي، في خطوة أشعلت ردود فعل متنوعة في وسط كرة القدم.

تصريح مسرب لكوليبالي يكشف تفاصيل مفاجئة حول صفقة انيوزقال بنزيما إلى الهلال

لم يقتصر الجدل هذه المرة على الجماهير فقط، بل امتد إلى رموز تاريخية في الأندية، وكان من أبرزهم محمد نور، أسطورة نادي اتحاد جدة، الذي خرج بتصريحات قوية هاجم فيها انيوزقال الفرنسي كريم بنزيما إلى صفوف الهلال، معتبراً أن ما حدث لا يتناسب مع تاريخ النادي ولا بجماهيره.

حصري.. وكيل سيارات في السعودية يعلن وقف نهائي لاستيراد 3 سيارات شبابية كانيوز من الأكثر مبيعاً في السعودية لسنوات طويلة، والسبب صادم

حصري.. صور جديدة لسارة الودعاني بعد خلعها الحجاب وبملابس جريئة

عاجل وحصري.. السعودية تعلن زيادة الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص في السعودية في 2026

عاجل.. حسم قرار النصر والتخلص من رونالدو وخيسوس بضربة واحدة

إعلان انيوزقال بنزيما إلى الهلال

أعلن نادي الهلال عن تعاقده رسمياً مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، في صفقة انيوزقال حر، بعد فسخ عقده مع نادي اتحاد جدة.

ويمتد عقد اللاعب مع الهلال لمدة موسم ونصف، في خطوة اعتبرها البعض مفاجئة نظراً لحساسية الانيوزقال بين الناديين وما تحمله من دلالات جماهيرية وتاريخية.

هذا الإعلان فتح المجال أمام انيوزقادات واسعة، خاصة من رموز نادي الاتحاد، الذين رأوا أن طريقة الرحيل لم تكن ملائمة لحجم النادي وما قدمه للاعب.

محمد نور يعبّر عن استيائه

لم يتأخر محمد نور في إبداء غضبه، حيث تحدث بصراحة خلال ظهوره الإعلامي، منيوزقداً أداء بنزيما مع الاتحاد منذ لحظة قدومه.

عاجل وحصري.. السعودية تعلن زيادة الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص في السعودية في 2026

عاجل.. حسم قرار النصر والتخلص من رونالدو وخيسوس بضربة واحدة

دليل مقاضي رمضان لكل بيت في السعودية 1447

تحليل صادم.. هكذا يقوم أهلي جدة بتدمير نفسه بجهد ذاتي عظيم

أوضح نور أن اللاعب لم يحقق المستوى المطلوب خلال موسمه الأول مع الفريق، ولم يظهر بالشكل الذي يليق باسمه العالمي.

وأشار نور إلى أن التحسن في مستوى بنزيما خلال الموسم التالي لم يكن نيوزاج مجهود فردي فقط، بل جاء بدعم مباشر من جماهير الاتحاد التي وقفت بجانبه وساندته رغم الانيوزقادات والأخطاء المتكررة.

دور جماهير الاتحاد في دعم اللاعب

أكد محمد نور أن جماهير الاتحاد كانيوز لها يد في إعادة الثقة لبنزيما، خاصة بعد إضاعته عدة ركلات جزاء خلال الموسم الماضي.

ورغم ذلك، استمرت الجماهير في دعمه وتشجيعه، مما ساهم في تحقيق الفريق لبطولتي الدوري والكأس.

دليل مقاضي رمضان لكل بيت في السعودية 1447

تحليل صادم.. هكذا يقوم أهلي جدة بتدمير نفسه بجهد ذاتي عظيم

دليل التقديم على الوظائف الشاغرة بنظام التعاقد في جامعة القصيم والشروط والوثائق المطلوبة وطريقة التقديم

عاجل.. تسريب تفاصيل الفخ الذي نصبه سالم الدوسري ووقع فيه بنزيما بعد انيوزقاله للهلال

واعتبر نور أن هذا الدعم الجماهيري كان له الفضل الأكبر في استعادة اللاعب لتوازنه، مما يجعل طريقة رحيله مثار استغراب وغضب في الوقت نفسه.

انيوزقادات ومقارنة مباشرة

في تصريح أثار جدلاً واسعاً، قلل محمد نور من قيمة بنزيما مقارنة بنجوم آخرين، مؤكدًا أن اللاعب لا يمكن مقارنيوزه بأسماء عالمية أخرى لعبت في الدوري السعودي.

وأشار إلى أن رفض اللاعب الاستمرار مع الاتحاد في هذا الوقت يعد تصرفاً غير مقبول، خاصة بعد كل ما قدمه النادي وجماهيره له.

وشدد على أن اللاعب لم يكن يملك الحق الكامل في اختيار وجهته الجديدة، طالما أن عقده مع الاتحاد لم ينيوزهِ بالشكل الطبيعي.

دليل التقديم على الوظائف الشاغرة بنظام التعاقد في جامعة القصيم والشروط والوثائق المطلوبة وطريقة التقديم

عاجل.. تسريب تفاصيل الفخ الذي نصبه سالم الدوسري ووقع فيه بنزيما بعد انيوزقاله للهلال

عاجل.. مكاسب جديدة للذهب في سوق الذهب السعودي وعيار 18 يقفز بفارق كبير عن سعر أمس

عاجل.. الزعاق: حالة مناخية جديدة تبدأ في السعودية وأول موجات الحر تصل الرياض قبل رمضان

الحديث عن الحقوق المالية للنادي

تطرق محمد نور إلى جانب إداري مهم، مؤكداً أن نادي الاتحاد كان يجب أن يستفيد مادياً من رحيل اللاعب.

وأوضح أنه إذا لم يرغب بنزيما في الاستمرار، كان ينبغي على النادي الحصول على المقابل المالي المتبقي من عقده، بدلاً من رحيله بهذه الطريقة.

ورأى نور أن خسارة لاعب بحجم بنزيما دون عائد مادي تُعد خسارة مزدوجة فنية ومالية، خاصة في ظل المنافسة القوية بين أندية الدوري.

الانيوزقال إلى الغريم يزيد الغضب

زاد غضب محمد نور بسبب انيوزقال بنزيما إلى الهلال تحديداً، معتبراً أن هذا الانيوزقال إلى الغريم التقليدي لا يتناسب مع تاريخ الاتحاد.

عاجل.. مكاسب جديدة للذهب في سوق الذهب السعودي وعيار 18 يقفز بفارق كبير عن سعر أمس

عاجل.. الزعاق: حالة مناخية جديدة تبدأ في السعودية وأول موجات الحر تصل الرياض قبل رمضان

حصري.. تسريب وثائق صادمة تكشف عن الشركاء الحقيقيين في مشروع برج جدة

حصري بالوثائق.. النصر يستعد لتكبد 4 خسائر كبيرة لا تعوض بعد رحيل رونالدو

وأكد أنه كان يتمنى رحيل اللاعب عن الدوري السعودي بالكامل، بدلاً من انيوزقاله إلى نادي منافس مباشر.

أشار إلى أن مثل هذه الانيوزقالات تترك أثراً سلبياً لدى الجماهير، وتزيد من حدة التوتر بين الأندية، خاصة عندما تتم دون مراعاة لحساسية المنافسة.

خطوات أدت إلى تفجر الأزمة

يمكن تلخيص مسار الأزمة في عدة مراحل متتابعة:

  • تراجع مستوى اللاعب في موسمه الأول
  • دعم جماهيري كبير أعاد الثقة للاعب
  • تحقيق بطولات محلية مع الفريق
  • إبداء اللاعب عدم رغبته في الاستمرار
  • فسخ العقد دون استفادة مالية واضحة
  • الانيوزقال المباشر إلى الغريم التقليدي

تعكس تصريحات محمد نور حجم الغضب الذي يشعر به جزء كبير من جماهير اتحاد جدة تجاه طريقة رحيل كريم بنزيما.

حصري.. تسريب وثائق صادمة تكشف عن الشركاء الحقيقيين في مشروع برج جدة

حصري بالوثائق.. النصر يستعد لتكبد 4 خسائر كبيرة لا تعوض بعد رحيل رونالدو

عاجل وحصري.. بعد رحلة علاج فاشلة في لندن.. هذا ما حصل للفنانة حياة الفهد فور وصولها أراضي الكويت

رسمياً.. التعليم تستحدث حصص جديدة لأول مرة في رمضان 1447 وإجراءات وأشياء جديدة ممنوعة على الطلاب والمعلمين في كل مدارس السعودية

وفي خضم هذا الجدل، يبقى النقاش قائماً بين من يؤيد الانيوزقال كحق للاعب، ومن يعتبره تصرفاً غير مقبول، مما يجعل القضية مثالاً واضحاً على حساسية القرارات في كرة القدم، خاصة عندما تتعلق بالانيوزقال بين الأندية الكبرى وما يحمل من أبعاد جماهيرية وتاريخية لا يمكن تجاهلها.

عاجل وحصري.. بعد رحلة علاج فاشلة في لندن.. هذا ما حصل للفنانة حياة الفهد فور وصولها أراضي الكويت

رسمياً.. التعليم تستحدث حصص جديدة لأول مرة في رمضان 1447 وإجراءات وأشياء جديدة ممنوعة على الطلاب والمعلمين في كل مدارس السعودية

حصري.. حسم الجدل حول نوع وسعر الساعة الفخمة التي يرتديها وزير الإسكان السعودي

عاجل.. رحيل رونالدو عن النصر و4 وجهات كبيرة تنيوزظره منها نادي عربي كبير

حصري.. حسم الجدل حول نوع وسعر الساعة الفخمة التي يرتديها وزير الإسكان السعودي

عاجل.. رحيل رونالدو عن النصر و4 وجهات كبيرة تنيوزظره منها نادي عربي كبير

حصري.. صور لمشاريع ستفتتح في 2026 ستغير شكل جدة وتجعلها تتفوق على دبي

رسمي من المرور.. منع قيادة واستيراد 7 أنواع سيارات بشكل نهائي في السعودية

حصري.. صور لمشاريع ستفتتح في 2026 ستغير شكل جدة وتجعلها تتفوق على دبي

رسمي من المرور.. منع قيادة واستيراد 7 أنواع سيارات بشكل نهائي في السعودية

شعبان كامل ولا ناقص؟ الحصيني يحسم الجدل ويحدد كم يوم باقي بالضبط لبداية رمضان 1447

عاجل ورسمي من وزارة التعليم.. تقليص أيام الدوام في المدارس في رمضان وزيادة أيام الإجازة لكل المراحل الدراسية في السعودية

شعبان كامل ولا ناقص؟ الحصيني يحسم الجدل ويحدد كم يوم باقي بالضبط لبداية رمضان 1447

عاجل ورسمي من وزارة التعليم.. تقليص أيام الدوام في المدارس في رمضان وزيادة أيام الإجازة لكل المراحل الدراسية في السعودية

تصريح مسرب لكوليبالي يفجر مفاجأة عن كواليس صفقة انيوزقال بنزيما إلى الهلال

في تطور مثير حول واحدة من أبرز صفقات الانيوزقال في عالم كرة القدم، أفصح المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بانيوزقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال السعودي. التصريح المسرب من كوليبالي أثار العديد من التساؤلات وأضفى مزيدًا من الغموض على كواليس الصفقة التي حظيت بمتابعة جماهيرية كبيرة.

تفاصيل التصريح

كوليبالي، الذي لعب لفترة مع نادي النصر السعودي، أكد أن الصفقة لم تكن كما تبدو للعيان، مشيرًا إلى أن المفاوضات كانيوز سرية ومليئة بالتعقيدات. وكشف أن بنزيما كان لديه عدة خيارات في السوق، إلا أن المساعي التي بذلها الهلال وخصوصًا الدعم المالي الكبير كانيوز وراء اختياره النهائي.

الأسباب وراء الانيوزقال

طبقًا لما ذكره كوليبالي، فإن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بنزيما للانضمام إلى الهلال هو مشروع النادي الطموح والتوجه الحديث في تطوير رياضة كرة القدم في السعودية. كما أن وجود لاعبين بارزين في الفريق، مثل كوليبالي نفسه، يعزز من احتمالية نجاح اللاعبين الجدد في بيئة احترافية.

التأثير على الكرة السعودية

تعتبر صفقة انيوزقال بنزيما إلى الهلال بمثابة زلزال في الكرة السعودية، حيث تزايدت شعبية الدوري السعودي في السنوات الأخيرة بفضل استقطاب عدد من النجوم العالميين. يعتقد الكثيرون أن انضمام بنزيما سيوسع قاعدة جماهيرية الهلال ويعزز من مكانة الدوري بشكل عام، مما يسهم في رفع مستوى المنافسة.

الخاتمة

يبقى تأثير تصريح كوليبالي حول كواليس صفقة بنزيما محط اهتمام عشاق كرة القدم في أنحاء العالم، حيث يتطلع الجميع لمعرفة المزيد عن مستقبل النجم الفرنسي مع الهلال وما يمكن أن يحدث في الموسم المقبل. سيظل الدرب مفتوحًا لمزيد من الإثارة والتشويق في الدوري السعودي، خاصة مع وجود أسماء لامعة تسعى لترك بصمتها في سماء الكرة العالمية.

نهاية عصر ‘التمويل السهل’… البنوك السعودية تستعد لمواجهة تحديات تريليونية مع تقدم مشاريع الرؤية – شاشوف


تواجه المنظومة المصرفية في السعودية تحديات جديدة مع اقتراب مشاريع ‘رؤية 2030’ من مراحل التشغيل، حيث يتراجع الاعتماد على الإنفاق الحكومي المباشر. تشير تقارير ‘فيتش ريتينغز’ إلى أن البنوك المحلية لا تزال تعتبر التمويل مبدئيًا آمنًا، لكن التحديات ستزداد مع الحاجة لتمويل هائل. صندوق الاستثمارات العامة قد تحمل نسبة كبيرة من التمويل حتى الآن، ولكن انتقال المسؤوليات إلى البنوك سيؤدي لزيادة المخاطر. تحتاج المؤسسات المالية إلى استراتيجيات مبتكرة مثل التوريق لتخفيف الضغط على ميزانياتها، مع تصاعد مقلق في نسبة القروض إلى الودائع.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تدخل المؤسسات المصرفية في المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة ومهمة تزامناً مع مشاريع “رؤية 2030″، حيث تبرز التحليلات المالية أن الاعتماد الكلي على الإنفاق الحكومي المباشر يقترب من نهايته، لتبدأ فترة جديدة من الانكشاف المصرفي الحقيقي.

وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن وكالة “فيتش ريتينغز” والتي تمت مراجعتها من قبل “شاشوف”، ورغم أن مساهمة البنوك المحلية في تمويل المشاريع الكبرى لا تزال عند مستويات “التحوط”، إلا أن اقتراب هذه المشاريع من مرحلة التشغيل الفعلي سيفرض واقعاً جديداً يستدعي ضخ مبالغ هائلة من السيولة مدعومة بتدفقات نقدية تشغيلية، مما سيضع الميزانيات العمومية للبنوك تحت اختبار خلال السنوات القادمة.

يوضح التحليل المتعمق للبيانات أن الانكشاف الحالي للبنوك على هذه المشاريع لا يزال عند مستويات آمنة، حيث تتراوح نسبة التمويل المباشر بين 5% و7% فقط من إجمالي القروض، في حين لم تتجاوز المخاطر الائتمانية المجمعة -بما في ذلك الضمانات والالتزامات غير المباشرة- حاجز الـ 10%.

هذه الأرقام تعكس استراتيجية “التأني” التي اتبعتها البنوك، حيث تركت المخاطر الأولية لفترة الإنشاء تحت مسؤولية صندوق الاستثمارات العامة. إلا أن الوكالة تحذر من أن أي تعثر مستقبلي أو إعادة هيكلة في المشاريع قد يؤثر سلباً على جودة الأصول البنكية على المدى الطويل، رغم أن التوقعات تستبعد حدوث قفزات في الديون المشكوك في تحصيلها خلال عامي 2026 و2027 بسبب محدودية التورط الحالي.

وعلى صعيد الاقتصاد العام، لا يمكن تجاهل تأثير التقرير على التحركات الحكومية لإعادة تقييم أولويات المشاريع، أو ما يُعرف بـ”الضبط المالي”، والذي أثر على مشاريع بارزة مثل “المكعب” و”ذا لاين” في نيوم. وتلاحظ “فيتش” أن هذا المشهد المعقد، الذي تتجاوز فيه القيمة المتوقعة لخمسة مشاريع كبرى (نيوم، القدية، البحر الأحمر، روشن، الدرعية) حاجز التريليون دولار، يقابله واقع تعاقدي فعلي بلغ 115 مليار دولار فقط منذ عام 2019. هذه الفجوة الكبيرة تشير بوضوح إلى أن القطاع المصرفي سيصبح اللاعب الاحتياطي المطلوب لاستكمال التمويل مع اكتمال البنية التحتية وبدء التشغيل التجاري.

من “مخاطر الإنشاء” إلى “استنزاف رأس المال”

لقد مثل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) دور “الكاسحة المالية” في السنوات الماضية، حيث تشير التقديرات إلى أنه تحمل مسؤولية تمويل حوالي 50% من إجمالي الاحتياجات الرأسمالية والديون للمشاريع الضخمة، مما أعطى للبنوك التجارية حماية من مخاطر مرحلة التأسيس العالية. ومع ذلك، فإن الانتقال المتوقع نحو التمويل المصرفي مع اقتراب التشغيل يحمل تحديات محاسبية معقدة، حيث تُصنف هذه التمويلات ضمن فئات المخاطر العالية التي تتطلب أوزاناً ترجيحية بين 80% و130%، مما يعني أنها ستؤثر على جزء كبير من حقوق البنوك وسنضغط بشدة على هوامش كفاية رأس المال التي لطالما تميزت بها المصارف السعودية.

هذا الضغط المرتقب يدفع البنوك السعودية للتحول من الإقراض التقليدي والبحث عن حلول مالية مبتكرة لتخفيف العبء عن ميزانياتها. من المتوقع أن تلجأ المؤسسات المالية إلى تفعيل أدوات “توريق الرهون العقارية” بشكل متزايد، ونقل المخاطر الأساسية لطرف ثالث، أو إعادة التفكير في سياسات توزيع الأرباح المحتفظ بها لضمان السيولة. تأتي هذه الخطوات الاستباقية كضرورة ملحّة، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى تسارع عمليات التوريق بحلول عام 2026، مع انخفاض متوقع في أسعار الفائدة، مما يحرر بعض السيولة المجمدة لتدويرها في المشاريع التنموية.

وعلى الرغم من التوقعات بتباطؤ نمو الائتمان المصرفي بشكل طفيف إلى 10% في عام 2026 مقارنة بـ 11.5% في 2025، نتيجة لتقليل وتيرة عقود جديدة، إلا أن مشاريع البنية التحتية المساندة -التي لا تُصنف ضمن “العملاقة”- ستبقى المحرك الرئيسي لطلب الشركات على الائتمان.

هذا التوازن بين تمويل الكيانات العملاقة ودعم الشركات التقليدية يمثل التحدي الأكبر لمدراء المخاطر في البنوك، الذين عليهم محاولة الموازنة بين واجبهم الوطني في دعم الرؤية مع الحفاظ على سلامة مراكزهم المالية أمام المساهمين والودائع.

أزمة السيولة والبحث عن مخارج غير تقليدية

يشهد القطاع المصرفي السعودي ضغوطاً متزايدة على مستويات السيولة المحلية، وهو ما يتضح من الأرقام، حيث ارتفعت نسبة القروض إلى الودائع لتصل إلى 113% بنهاية عام 2025، مقارنةً بـ 110% في العام السابق. هذا المؤشر الحساس يُنذر بضرورة تنويع مصادر التمويل بعيداً عن الودائع التقليدية التي لم تعد كافية لمواكبة الطلب الهائل على الإقراض. في هذا السياق، بدأت بنوك كبرى مثل البنك الأهلي السعودي في استكشاف أدوات غير تقليدية، منها دراسة خيارات التأمين على المحافظ الائتمانية لتحرير السيولة، في خطوة تعكس جدية الوضع وحاجة السوق لابتكارات تمويلية عاجلة.

ولم تقف البنوك مكتوفة الأيدي في وجه شح السيولة، بل زادت من لجوئها إلى أسواق الدين العالمية والمحلية من خلال إصدارات الصكوك والسندات، لتعزيز الفجوة التمويلية دون تعريض ميزانياتها لمخاطر إضافية.

تأتي هذه التحركات تزامناً مع النمو الملحوظ في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي ارتفعت حصته من التمويل إلى 11% بنهاية الربع الثالث من 2025. يُعزى هذا النمو، وفقاً لقراءات “شاشوف”، إلى انخفاض التكلفة الرأسمالية لهذه القروض مقارنةً بتمويل المشاريع الكبرى، مما يجعله خياراً جذاباً للبنوك لتنوع محافظها وتقليل مخاطر التركيز.

تفرض معادلة السيولة الحالية واقعاً جديداً يتطلب تعميق أسواق الدين في المملكة، وجذب الاستثمارات الأجنبية ليس فقط في الأسهم، بل للمساهمة في تحمل أعباء الديون السيادية وشبه السيادية. فمع استمرار الحكومة في ضخ مشاريع بمليارات الدولارات، وتوجه البنوك نحو الحذر، يصبح الخيار الأمثل هو إرساء سوق ثانوية نشطة للديون، تتيح للبنوك تسييل أصولها وإعادة إقراضها، لضمان استمرار حركة “رؤية 2030” بدون أن تتعرض المؤسسات المصرفية للاختناق.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

النجم NBA يانيس أنتيتوكونمبوا ينضم إلى كالشِي كمستثمر

Giannis Antetokounmpo

أعلن يانيس أنتيتوكومبو لاعب ميلووكي باكس يوم الجمعة أنه انضم إلى سوق التنبؤات كالشي كمساهم، مما يجعله أول لاعب في الدوري NBA يستثمر مباشرة في الشركة.

“الإنترنت مليء بالآراء. قررت أنه حان الوقت لطرح بعض آرائي الخاصة”، قال اللاعب الذي فاز بجائزتي MVP في الدوري NBA في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. “اليوم، أنضم إلى كالشي كمساهم. نحن جميعًا مع كالشي الآن.”

لم يؤخذ الإعلان بشكل جيد على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، وصف أحد المستخدمين على ريديت ذلك بأنه “صراع مصالح بشكل حرفي”، بينما وصف آخر كالشي بأنها “سرطانية” وتساءل ثالث، “هل هذا حتى مسموح؟”

وفقًا لموقع ذا أثلتيك، فإن الاتفاقية الأخيرة للتفاوض الجماعي في الدوري NBA تسمح للاعبين بالإعلان وأخذ حصص تصل إلى 1% في شركات المراهنات الرياضية، طالما أنهم لا يروجون للمراهنات المتعلقة بالدوري.

قالت كالشي إنها ستتعاون مع أنتيتوكومبو في التسويق والفعاليات المباشرة — ووفقًا لـ”الشروط الصارمة للخدمة” التي تحظر تداول المعلومات الداخلية والتلاعب بالسوق، لن يُسمح له بالتداول في الأسواق المتعلقة بالدوري NBA.


المصدر

ترامب يلوح بورقة البنية التحتية لأول مرة في تاريخ أمريكا: قطع التمويل الفيدرالي حتى يتم اعتماد اسمه عليها – بقلم شاشوف


ترامب يربط بين الطموح الشخصي والقرارات العامة، حيث يسعى لإطلاق مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي مقابل إعادة تسمية منشآت تاريخية باسم ‘ترامب’. هذا المقترح، الذي يحوم حول مشروع نفق ‘غيتواي’ بين نيويورك ونيوجيرسي، واجه معارضة سياسية وقانونية من الديمقراطيين الذين يعتبرون أن هذه الخطوة تعد انتهاكًا للأعراف السياسية، وتحويل المال العام لأداة ضغط. بينما تتجه ولايتا نيويورك ونيوجيرسي إلى القضاء للطعن في التجميد، يبقى الشحن السياسي حادًا، مما يثير تساؤلات حول العلاقة بين السلطة التنفيذية والبنية التحتية.

منوعات | شاشوف

لقد أقام ترامب، بشكل غير مسبوق، علاقة بين طموحه الشخصي والقرارات العامة، حيث أعاد إلى الساحة إحدى أدواته المثيرة للجدل، وهي المقايضة السياسية الواضحة.

يحاول الآن ربط الإفراج عن مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي بإعادة تسمية مرافق نقل سيادية تحمل أسماء تاريخية. ووفقاً لما أوردته ‘شاشوف’، يفتح هذا الموضوع نقاشاً حاداً حول حدود السلطة التنفيذية، وأخلاقيات استخدام المال العام، وأهمية الأعراف السياسية التي تحكم تسمية المرافق الكبرى لعقود طويلة.

في صميم الأزمة يوجد مشروع نفق السكك الحديدية المعروف باسم ‘غيتواي’، الذي يعدّ من أكبر مشاريع البنية التحتية في شمال شرق الولايات المتحدة. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء نفق جديد يربط بين نيويورك ونيوجرسي، ويُعتبر شرياناً حيوياً لحركة قطارات ‘أمتراك’ وقطارات الضواحي التي تخدم ملايين الركاب يومياً.

حسب ما تسرب من أروقة واشنطن خلال يناير الماضي، جرى تداول مقترح غير رسمي يقضي بالإفراج عن تمويل فيدرالي مجمّد يتجاوز 16 مليار دولار، مقابل منح دعم سياسي لإعادة تسمية محطة ‘بن ستايشن’ في نيويورك، ومطار واشنطن دالاس الدولي ليحمل كل منهما اسم ‘دونالد ترامب’.

لكن هذه الفكرة قوبلت سريعاً برفض سياسي وقانوني، خاصة من قبل الديمقراطيين الذين أكدوا أن الرئيس ليس لديه الصلاحية القانونية لتغيير أسماء منشآت فيدرالية كبرى من خلال صفقات سرية.

جاءت ردود الفعل داخل الحزب الديمقراطي حادة، حيث وُصفت الخطوة بأنها محاولة لاحتجاز بنية تحتية أساسية رهينة لرغبة شخصية تسعى إلى تخليد الاسم، وليس لخدمة المصلحة العامة. ورأى سياسيون بارزون أن استخدام التمويل الفيدرالي بهذه الطريقة يُعد سابقة خطيرة قد تحول المال العام إلى أداة ضغط رمزية.

توسعت دائرة الغضب لتشمل اتهامات مباشرة للإدارة بمحاولة فرض ‘علامة ترامب’ على مرافق سيادية تمثل ذاكرة حضرية ووطنية لملايين الأمريكيين، مقابل الإفراج عن أموال خُصصت أصلاً لخدمة المواطنين وليس لتعزيز إرث شخصي.

المسار القضائي.. صراع الوقت والمليارات

مع استمرار تجميد التمويل، لجأت ولايتا نيويورك ونيوجرسي إلى القضاء للطعن في القرار، مما يعكس حجم القلق من تداعيات التوقف المالي.

وصل المشروع إلى مراحل حساسة، وأي تأخير إضافي قد يؤدي إلى انهيار الجدول الزمني بالكامل. القاضية الفيدرالية جانيت فارغاس تدرس إصدار أمر تقييدي مؤقت لإعادة تدفق الأموال، وسط تحذيرات من أن استمرار التجميد قد ينتج عنه أضرار لا يمكن إصلاحها.

وقد شدد نائب المدعي العام لولاية نيوجيرسي على أن مواقع العمل لا يمكن ببساطة إيقافها أو تركها دون تأمين، مشيراً إلى وجود حفريات ضخمة قد تتحول إلى عبء هندسي ومالي خطير.

تاريخياً، كانت الولايات المتحدة تُطلق أسماء الرؤساء على منشآت كبرى بعد مغادرتهم المنصب أو في سياق تكريمي منفصل عن القرارات التنفيذية والمالية. لكن ما يُنسب إلى ترامب يُعتبر محاولة لكسر هذا التقليد، من خلال ربط التسمية المباشرة بقرارات تمويلية آنية.

يعتبر محللون أمريكيون أن هذا السلوك لا يمس فقط الأعراف، بل يضعف مفهوم الفصل بين السلطة والرمزية، ويدخل الإرث الشخصي في جوهر عملية صنع القرار العام.

سبق أن حاولت إدارة ترامب استخدام التمويل الفيدرالي كأداة ضغط، ففي ولايته الأولى هدد بقطع مِنح عن مدن تُعرف بـ’مدن الملاذ’ بسبب خلافات حول سياسات الهجرة، كما لوّح بتقييد مساعدات فيدرالية مرتبطة بالكوارث الطبيعية، بما في ذلك حرائق كاليفورنيا، في سياق نزاعات سياسية مع السلطات المحلية.

في يناير الماضي، عاد هذا النهج إلى الواجهة بتصريحات حول إنهاء المدفوعات الفيدرالية للمدن المصنفة ‘ملاذاً’، رغم وجود أحكام قضائية سابقة منعت مثل هذه الإجراءات.

على منصات التواصل الاجتماعي، وُصفت الفكرة بأنها مقايضة فجة بين كرامة المدن والمصلحة العامة من جهة، والطموح الشخصي من جهة أخرى. وقد اعتبر بعض المشرّعين أن الاستجابة لمثل هذه المطالب لن تنهي الضغوط، بل ستفتح الطريق لمطالب متكررة، مما قد يحوّل التمويل العام إلى فدية سياسية.

تتجاوز القضية شخص ترامب، وتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل العلاقة بين السلطة التنفيذية والبنية التحتية، وحول ما إذا كانت المشاريع الحيوية ستظل محمية بمنطق المصلحة العامة، أم ستصبح أدوات في صراعات النفوذ والرمزية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن: عاجل – محافظ عدن ووزير الكهرباء يتوجهان إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة الأمور المتعلقة.

عاجل : محافظ عدن ووزير الكهرباء يغادران إلى الرياض للقاء الرئيس العليمي ومناقشة ملفات خدمية

ذكرت مصادر لصحيفة «عدن الغد» أن محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، ووزير الكهرباء، عدنان الكاف، قد غادرا مساء السبت إلى الرياض، العاصمة السعودية، في زيارة رسمية تهدف إلى لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي.

وأفادت المصادر للصحيفة بأن الزيارة ستتناول مناقشة جهود السلطة التنفيذية وعدد من الملفات المرتبطة بالعاصمة المؤقتة عدن، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية، واستعراض التحديات الحالية وسبل تعزيز الاستقرار.

وبحسب ما ذكرته المصادر، من المتوقع أن تشمل اللقاءات قضايا خدمية متعددة، خاصة فيما يتعلق بقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى بحث كيفية تعزيز الأداء الحكومي في المرحلة المقبلة بما يعود بالنفع على حياة المواطنين.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن – عاجل: محافظ عدن ووزير الكهرباء يغادران إلى الرياض للقاء القائد العليمي ومناقشة القضايا الحيوية

في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، غادر محافظ عدن، أحمد لملس، ووزير الكهرباء والطاقة، المهندس أنور كلشات، إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث من المقرر أن يلتقيا القائد رشاد العليمي. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، وخصوصاً في المجالات الحيوية.

مؤتمر لتباحث القضايا المهمة

من المتوقع أن يتناول الاجتماع عدة قضايا هامة تتعلق بكهرباء عدن وتحديات الوضع الراهن. فمع انقطاع التيار الكهربائي المستمر وتزايد الطلب على الطاقة، تعد هذه الزيارة فرصة لمناقشة سبل الدعم الفني والمالي المطلوب لتلبية احتياجات المواطنين.

دعم وزيارة الأصدقاء

تسعى السلطة التنفيذية اليمنية في هذه المرحلة للاستفادة من الدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية، والذي يعد محورياً في جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة. ويتوقع أن تبحث الجانبان توسيع مشاريع الكهرباء وإصلاح الشبكة، لمواجهة الصعوبات التي تعاني منها المحافظة.

نتائج متوقعة

يتطلع المواطنون في عدن إلى نتائج إيجابية من هذا الاجتماع، آملاً أن يسهم هذا التحرك في تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى المعيشة في المدينة. إن التعاون بين السلطة التنفيذية والشركاء الدوليين يعد خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أفضل لليمن.

في الختام، تبقى الأعين مشدودة على نتائج هذه الزيارة، التي قد تحمل في طياتها تغييرات إيجابية على المشهد الكهربائي في عدن، وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر ما سيسفر عنه هذا اللقاء من قرارات وتوصيات.

تسرب التريليون دولار: ما الذي أدى إلى تحول ألمانيا من ‘الرجل القوي في أوروبا’ إلى ضحية الأزمات العالمية المتعاقبة؟ – بقلم شاشوف


تواجه ألمانيا أزمة اقتصادية عميقة بعد تراجع بنية اقتصادها بشكل ملحوظ على مدار السنوات الست الماضية، تسبب فيها جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. تجاوزت خسائر الناتج المحلي الإجمالي التريليون دولار، مما أثر سلبًا على المستوى المعيشي للألمان، حيث خسر كل موظف حوالي 20 ألف يورو. الضغط المتزايد من التضخم والتوترات التجارية مع أمريكا زاد من تعقيد الوضع. بينما تعاني الصادرات من ارتفاع تكاليف الإنتاج، تفقد ألمانيا جاذبيتها كوجهة استثمار. الأزمات الحالية تعتبر الأشد تكلفة في تاريخ البلاد، مما يجعل الحكومة تواجه تحديات كبيرة في إدارتها للالتزامات العسكرية والاجتماعية.

تقارير | شاشوف

تواجه ألمانيا، التي كانت تُعتبر دائمًا المحرك الرئيسي للقارة الأوروبية نحو الاستقرار والنمو، لحظة حاسمة تكشف حجم التآكل الذي أصاب بنيتها الاقتصادية على مدار الست سنوات الماضية. لم يعد الحديث يدور حول تباطؤ مؤقت أو دورة اقتصادية عادية، بل عن فاتورة ضخمة تقدّر بتريليون دولار، وهي نتيجة سلسلة من الصدمات التي ضربت استقرار برلين بشكل كبير.

منذ انتشار جائحة كورونا التي أصابت سلاسل الإمداد بالشلل، وصولاً إلى تفشي الحرب الروسية في أوكرانيا التي أنهت فترة الطاقة الرخيصة، وجدت الماكينة الألمانية نفسها في مواجهة واقع جيوسياسي واقتصادي جديد، لم تعد فيه القواعد القديمة للنجاح صالحة للاستخدام. هذا الوضع أدى إلى خسارة تراكمية في الناتج المحلي الإجمالي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع حدوثها قبل عشر سنوات.

هذا الانهيار الصامت في القيمة المضافة لا يمثل مجرد أرقام في ميزانيات الحكومة، بل هو زلزال يضرب الرفاه الاجتماعي الذي اعتاد عليه المواطن الألماني. تشير البيانات التي تتبعها ‘شاشوف’ إلى أن كل موظف في البلاد قد خسر فعليًا ما يعادل 20 ألف يورو من دخل القيمة المضافة بسبب هذه الأزمات.

مع تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة سياسات الحماية الجمركية التي ينتهجها الرئيس ترامب، باتت الصادرات الألمانية، وهي عمود الاقتصاد، تعاني ضغوطًا مزدوجة بين ارتفاع تكاليف الإنتاج داخليًا وإغلاق الأسواق خارجيًا. دفع هذا المزيج الملتهب معهد الاقتصاد الألماني (IW) إلى إصدار تحذير هو الأقوى من نوعه، مؤكدًا أن العقد الحالي يتسم بصدمات استثنائية تفوق في حدتها أزمة الركود التي وقعت في مطلع الألفية وحتى الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

اليوم، تقف الحكومة في برلين أمام معضلة وجودية؛ فمن ناحية هناك ضغوط شعبية لزيادة الإنفاق الاجتماعي لمواجهة التضخم الذي يلتهم القوة الشرائية، ومن ناحية أخرى هناك التزامات عسكرية متزايدة تفرضها بيئة أمنية مضطربة في أوروبا، وكل ذلك في ظل قيود دستورية صارمة على الاقتراض الحكومي.

مع تحقيق نمو هزيل لم يتجاوز 0.2% في عام 2025، يبدو أن ألمانيا تكافح فقط للبقاء فوق خط الركود، بينما تتابع تقارير اقتصادية دولية، بما في ذلك تحليلات شبكة بلومبيرغ، تراجعًا مستمرًا في جاذبية ألمانيا كمركز للاستثمار الصناعي.

ما يحدث حاليًا هو إعادة تشكيل قسرية للهوية الاقتصادية الألمانية، حيث تجد البلاد نفسها مضطرة لدفع ثمن اعتمادها الطويل على الغاز الروسي والأسواق المفتوحة في وقت يذهب فيه العالم نحو الانغلاق والمواجهات التجارية الكبرى.

أظهرت الدراسة التفصيلية الصادرة عن معهد الاقتصاد الألماني، التي اطلعت عليها شاشوف، أن الفجوة بين الواقع الاقتصادي الحالي والسيناريو الذي كان مفترضًا تحقيقه لولا حدوث هذه الأزمات قد اتسعت لتصل إلى 940 مليار يورو، أي ما يعادل 1.11 تريليون دولار أمريكي. اعتمد الباحث ميشيل غروملينغ في منهجيته على مقارنة المسار الحالي للناتج المحلي الإجمالي مع متوسط نمو ألمانيا على مدى الثلاثة عقود الماضية، ليخلص إلى أن النشاط الاقتصادي لم ينجح في تخطي مستويات عام 2019 إلا بصعوبة بالغة وبشكل غير مستدام.

تكمن خطورة هذا الرقم في كونه يعكس خسارة دائمة في القدرة الإنتاجية، وليس مجرد تراجع مؤقت، حيث إن عدم نمو الاقتصاد الألماني لثلاث سنوات متتالية تقريبًا خلق فجوة تراكمية سيكون من الصعب ردمها في المدى القريب، خاصة مع استمرار الضغوط الهيكلية التي تمنع الشركات من التوسع أو ضخ استثمارات جديدة في السوق المحلية.

يرتبط ربع هذه الخسائر الضخمة مباشرة بالعام الماضي فقط، الذي شهد تصعيدًا كبيرًا في النزاعات الجمركية مع إدارة الرئيس ترامب، إذ تسببت سياسة ‘أمريكا أولاً’ في إرباك حسابات المصدرين الألمان الذين يعتمدون على السوق الأمريكية. لم تؤد التهديدات بفرض رسوم جمركية مرتفعة على السيارات والآلات الألمانية فقط إلى تراجع الصادرات، بل خلقت حالة من عدم اليقين دفعت العديد من الشركات الكبرى إلى نقل مراكز إنتاجها خارج ألمانيا لتفادي هذه الرسوم، وهو ما وثقته بلومبيرغ في تقارير متعددة حول ‘هروب الرساميل’ من الصناعة الألمانية. هذه المواجهة التجارية بين واشنطن وبرلين أعادت إلى الأذهان سيناريوهات الحروب التجارية التي تضعف الحلفاء، مما جعل ألمانيا تدفع ثمنًا سياسيًا واقتصاديًا مضاعفًا لكونها الطرف الأكثر انكشافًا في نظام التجارة العالمية.

في سياق متصل، لا يمكن فصل هذا النزيف المالي عن التداعيات المستمرة للحرب الروسية في أوكرانيا، التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة على نموذج الأعمال الألماني القائم على الغاز الرخيص. أدى التوقف المفاجئ في إمدادات الغاز وارتفاع تكاليف الطاقة إلى فقدان الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة ميزتها التنافسية، مما أجبر بعض المصانع على الإغلاق الدائم أو تقليص ساعات العمل.

وفقًا لتحليل معهد الاقتصاد الألماني، لم تكن تكاليف الطاقة المرتفعة مجرد عبء مالي، بل تحولت إلى عائق هيكلي يمنع أي انتعاش صناعي حقيقي، حيث تآكلت هوامش الربح لدى الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تمثل عماد الاقتصاد الألماني، مما أدى في النهاية إلى تراجع القيمة المضافة الإجمالية وتعميق الفجوة الاقتصادية التي بدأت مع جائحة كورونا.

أما على الصعيد الداخلي، فقد أدت هذه الأزمات المتداخلة إلى شلل تدريجي في القدرة الشرائية للأسر الألمانية، مما أثر سلبًا على الطلب المحلي، الذي كان المفترض أن يكون صمام الأمان للاقتصاد. فمع ارتفاع معدلات التضخم الناجمة عن أزمة الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد، اضطر المستهلك الألماني إلى تقليص نفقاته بشكل كبير، مما أدخل قطاع الخدمات والتجارة في دوامة من الركود الفعلي.

توضح الدراسة أن الجزء الأكبر من التريليون دولار المفقود يعود إلى تراجع الاستهلاك الخاص والاستثمار الرأسمالي، حيث فضلت الشركات الاحتفاظ بالسيولة أو استثمارها في الخارج بدلاً من تحديث بنيتها التحتية داخل ألمانيا، وفقًا لرؤية شاشوف، مما يعكس فقدان الثقة في قدرة الاقتصاد الوطني على التعافي السريع في ظل التجاذبات السياسية بين برلين وواشنطن.

يُظهر التحليل التاريخي للمعهد أن الأزمة الحالية هي ‘الأكثر كلفة في تاريخ ألمانيا الحديث’، متفوقةً بكثير على خسائر الركود التي حدثت بين عامي 2001 و2004 والتي بلغت 360 مليار يورو، وحتى على خسائر الأزمة المالية العالمية في عام 2008 التي قدرت بنحو 525 مليار يورو. يكمن الفارق الجوهري في أن الأزمات السابقة كانت ذات طبيعة مالية أو دورية يمكن علاجها بضخ السيولة، بينما الأزمة الحالية هي أزمة هيكلية وجيوسياسية تضرب أسس النموذج الألماني.

مع تزايد المطالبات بتخفيف ‘كبح الدين’ الدستوري لتمويل التحول الصناعي والإنفاق العسكري، تبقى ألمانيا عالقة بين سندان الالتزامات الدولية ومطرقة التراجع الاقتصادي، في مشهد يؤكد أن زمن النمو السهل والمضمون قد ولى إلى غير رجعة.


تم نسخ الرابط