الهلال يعلن عن سفر كوليبالي إلى إسبانيا وانضمام أكتشيشيك للتدريبات

الهلال يعلن سفر كوليبالي إلى إسبانيا ومشاركة أكتشيشيك في التدريبات

أعلن نادي الهلال عن توجه مدافعه السنغالي خاليدو كوليبالي إلى إسبانيا، للاطمئنان على إصابته التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الماضية.

وأوضح النادي، عبر بيان رسمي نشره على حسابه بمنصة “إكس”، أن كوليبالي سيغادر يوم الاثنين للخضوع لفحوصات طبية متخصصة على موضع إصابته في الفخذ، وذلك تحت إشراف طبيب مختص وبمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي.

وكان اللاعب قد تعرض لإصابة مؤخرًا حرمته من الظهور مع الهلال في المنافسات المحلية والقارية، ما دفع الجهاز الطبي لاتخاذ قرار بإجراء تقييم دقيق لحالته خارج المملكة.

وفي سياق متصل، يواصل الهلال تحضيراته لمواجهة نادي ضمك، ضمن منافسات الجولة المقبلة من دوري روشن السعودي، والمقررة يوم 28 أبريل الجاري.

وشهدت التدريبات مشاركة التركي يوسف أكتشيشيك، في الجزء الأول من المران للفريق، قبل أن يستكمل برنامجه العلاجي.

🔹 “كوليبالي” يغادر إلى “إسبانيا” للاطمئنان على إصابته

🔹 “يوسف” يشارك في الجزء الأول من التدريبات الجماعية pic.twitter.com/on6U36iqRk

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) April 19, 2026

موعد مباراة الهلال والخلود

ويلتقي الهلال مع الخلود، مساء الثالث والعشرين من أبريل الجاري، في نهائي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

وكان الهلال قد تأهل إلى نهائي البطولة بعد التغلب على الأهلي بركلات الترجيح في نصف النهائي، بينما تأهل الخلود على حساب الاتحاد بضربات الجزاء.

اقرأ أيضا

الهلال يستعيد محترف الفريق قبل مباراة ضمك في دوري روشن

مفاجأة .. الهلال يدرس بيع نجمه الكبير في نهاية الموسم | 3 أسباب

الهلال يعلن سفر كوليبالي إلى إسبانيا ومشاركة أكتشيشيك في التدريبات

أعلن نادي الهلال السعودي عن سفر مدافعه السنغالي، كاليدو كوليبالي، إلى إسبانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية اللازمة. يأتي هذا القرار في إطار جهود النادي لتحسين أداء اللاعبين والتأكد من جاهزيتهم البدنية قبل استئناف المنافسات.

كوليبالي: مدافع استثنائي

يعتبر كوليبالي من أبرز المدافعين في كرة القدم العالمية، وقد أثبت نفسه منذ انضمامه إلى الهلال. يعوّل المدرب والطاقم الفني على خبرته وموهبته في تعزيز الدفاع وتقديم أداء قوي خلال المباريات المقبلة. سفره إلى إسبانيا هو إجراء احترازي لضمان عدم وجود أي مشكلات صحية قد تؤثر على أدائه.

مشاركة أكتشيشيك في التدريبات

من جانب آخر، شهدت تدريبات الهلال مشاركة اللاعب التركي أكتشيشيك، الذي قدّم أداءً مميزًا خلال الفترة الأخيرة، حيث أظهر انضباطًا كبيرًا واستعدادًا كاملًا للتحديات القادمة. يُعتبر وجود أكتشيشيك إضافة قوية للفريق، إذ يمتلك مهارات فنية مميزة ورؤية جيدة في الملعب.

التوقعات المستقبلية

يتطلع جمهور الهلال إلى رؤية الفريق في أبهى صورة خلال المباريات المقبلة، خصوصًا في ظل التحضيرات المستمرة والجهود المبذولة من قبل اللاعبين والجهاز الفني. من المتوقع أن تسهم مشاركة أكتشيشيك وعودة كوليبالي في تعزيز قوة الفريق، مما يزيد من فرصه في تحقيق الألقاب هذا الموسم.

خلاصة

يسعى نادي الهلال، خلال الفترة المقبلة، إلى توظيف قدرات لاعبيه بشكل جيد لتحقيق الأهداف الموضوعة. سفر كوليبالي ومشاركة أكتشيشيك يُعدّان من الخطوات الإيجابية، التي تعكس التزام النادي بتقديم أفضل أداء ممكن في المنافسات المحلية والدولية.

قام صاروخ “نيو غلين” التابع لشركة “بلو أوريجين” بوضع قمر صناعي للعميل في مدار خاطئ خلال إطلاقه الثالث.

نجحت شركة جيف بيزوس للفضاء بلو أوريجين في إعادة استخدام أحد صواريخها نيو غلِن للمرة الأولى على الإطلاق يوم الأحد، لكن الشركة فشلت في مهمتها الأساسية: إيصال قمر اتصالات إلى المدار لصالح عميلها AST SpaceMobile.

أصدرت شركة AST SpaceMobile بيانًا بعد ظهر الأحد مفاده أن المرحلة العليا من صاروخ نيو غلِن وضعت قمر BlueBird 7 في مدار “أقل من المخطط”. وأفادت الشركة أن القمر انفصل بنجاح عن الصاروخ وشغل نفسه، ولكن الارتفاع منخفض جدًا “للحفاظ على العمليات” وسيتعين الآن إعادته إلى المدار — ليحترق في غلاف الأرض الجوي.

تكاليف فقدان القمر مغطاة بفضل بوليصة التأمين الخاصة بشركة AST SpaceMobile، وفقًا للشركة، وهناك أقمار BlueBird أخرى ستكتمل في غضون شهر تقريبًا. لدى AST SpaceMobile عقود مع أكثر من مجرد بلو أوريجين، وأفادت الشركة أنها تتوقع أن تتمكن من إطلاق 45 قمرًا آخر إلى الفضاء بحلول نهاية 2026.

لكن هذا يمثل الفشل الكبير الأول لبرنامج نيو غلِن التابع للبلو أوريجين، الذي قام بأول رحلة له في يناير 2025 بعد أكثر من عشر سنوات من التطوير. كانت هذه المهمة الثانية التي يحمل فيها نيو غلِن حمولة عميل إلى الفضاء، بعد إطلاق مركبتين فضائيتين متجهتين نحو المريخ نيابة عن ناسا في نوفمبر الماضي. لم تستجب الشركة فورًا لطلب التعليق.

يمكن أن يكون لفشل المرحلة الثانية من نيو غلِن آثار أوسع تتجاوز الطموحات التجارية القريبة للبلو أوريجين. تدفع الشركة بقوة لتصبح واحدة من مقدمي خدمات الإطلاق الرئيسيين لمهام ناسا أرتيمس إلى القمر وما بعده. وقد وضعت الوكالة الفضائية — وإدارة ترامب — ضغوطًا على بلو أوريجين وSpaceX ليتمكنوا من وضع هبوطين على القمر بحلول نهاية فترة الرئيس دونالد ترامب الثانية، قبل التقدم لإعادة البشر إلى السطح القمري.

قال الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، ديف ليمب، إن شركته “ستجعل السماء والأرض” لمساعدة ناسا على العودة إلى القمر بشكل أسرع.

أكملت بلو أوريجين مؤخرًا اختبار النسخة الأولى من مهبطها القمري الخاص، والذي يُتوقع أن تحاول الشركة إطلاقه في وقت ما هذا العام (دون وجود طاقم). وقد اقترحت بلو أوريجين العام الماضي أنها كانت تفكر في إطلاق هذا المهبط في المهمة الثالثة لنيو غلِن، لكنها قررت في النهاية إطلاق قمر AST SpaceMobile بدلاً من ذلك.

حدث تكنولوجي

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

بدا أن الإطلاق الثالث لنيو غلِن بدأ بشكل جيد يوم الأحد، حيث انطلق الصاروخ العملاق في الساعة 7:35 صباحًا بالتوقيت المحلي من كيب كانافيرال، فلوريدا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعيد فيها بلو أوريجين استخدام معزز نيو غلِن الذي تم طيرانه سابقًا — نفس المعزز الذي تم استخدامه في المهمة الثانية لنيو غلِن. بعد حوالي 10 دقائق من الإقلاع، عاد المعزز وهبط على سفينة مسيرة في المحيط، تمامًا كما حدث في نوفمبر الماضي. حتى أن جيف بيزوس شارك لقطات جوية لعملية هبوط المعزز على موقع X، وهو موقع التواصل الاجتماعي المملوك لمنافسه إيلون ماسك. (قدم ماسك تهانيه.)

لكن بعد حوالي ساعتين من الإطلاق، أعلنت بلو أوريجين في منشور خاص بها أن المرحلة العليا من نيو غلِن وضعت قمر AST SpaceMobile في “مدار غير نظامي”. لم تصدر الشركة أي معلومات إضافية منذ ذلك المنشور.

استغرقت بلو أوريجين وقتًا طويلًا لتطوير نيو غلِن، وقد تم أخذ ذلك كعلامة على الثقة في تلك العملية عندما قررت الشركة البدء في إطلاق الحمولات التجارية خلال هذه المهام المبكرة. بالمقارنة، قضت SpaceX السنوات القليلة الماضية في اختبار نسخ تجريبية من سفينتها العملاقة Starship، لكنها التزمت باستخدام حمولات وهمية أثناء عملها على معالجة مشاكل الصاروخ.

فقدت SpaceX حمولات في وقت لاحق في برنامج Falcon 9 الخاص بها. في عام 2015، في المهمة التاسعة عشر لفالكون 9، انفجر الصاروخ في منتصف الرحلة وفقد مركبة شحن كاملة إلى محطة الفضاء الدولية. في عام 2016، انفجر فالكون 9 على منصة الإطلاق أثناء الاختبار، مما تسبب في فقدان قمر صناعي للإنترنت لصالح ميتا.


المصدر

تحليل: حصار هرمز أعاد تشكيل نظام إمداد وقود السفن – شاشوف


أشار تقرير لشركة ‘ريستاد إنرجي’ إلى أن إغلاق مضيق هرمز أعاد تشكيل سوق وقود السفن، مما أظهر هشاشة الإمدادات التقليدية وأثر على التحول نحو الوقود البديل. بات الاستثمار في الوقود البديل ضرورة لضمان حركة التجارة العالمية في ظل مخاطر الإمدادات. على المدى القصير، أدى إعادة تقييم المخاطر إلى ارتفاع أسعار وقود السفن. يُتوقع أن يزداد الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الشحن، مع توقعات بارتفاع أسعار زيت الغاز. تتنوع فعالية البدائل مثل الغاز الحيوي والميثانول، بينما لا تزال خيارات الإيثانول والأمونيا في مراحل التطور، مما يستدعي استثمارات ضخمة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أفاد تقرير من شركة “ريستاد إنرجي” المتخصصة في تحليلات الطاقة، بأن تأثيرات أزمة إغلاق مضيق هرمز قد أعادت تشكيل نظام وقود السفن، مشيراً بحسب اطلاع “شاشوف” إلى أن انقطاع تدفقات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم قد أضاف عاملاً جديدًا في معادلة التحول الطاقي في قطاع الشحن، يتمثل في هشاشة إمدادات الوقود التقليدي واحتمال توجيهها لتلبية الاحتياجات المحلية والإقليمية على حساب الأسواق العالمية.

وأشار التقرير إلى أن التحول إلى الوقود البديل في الشحن البحري لم يعد فقط مدفوعًا بالعوامل البيئية أو الالتزامات التنظيمية مثل أهداف الحياد الصفري التي وضعتها المنظمة البحرية الدولية أو سياسات الاتحاد الأوروبي، بل أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بمفهوم أمن الطاقة، مما يعني أن الاستثمار في الوقود البديل أصبح ضرورة تشغيلية لضمان استمرار حركة التجارة العالمية في ظل الاضطرابات المتكررة التي تهدد استقرار الإمدادات التقليدية.

على المدى القصير، لم يكن تأثير الأزمة مرتبطًا بنقص فعلي في الوقود، بل كان نتيجة “إعادة تسعير المخاطر”، حيث ارتفعت أسعار وقود السفن منخفض الكبريت في مراكز رئيسية مثل سنغافورة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات وليس بسبب نقص مباشر في الكميات المتاحة.

في هذا السياق، شهدت أسواق الوقود البحري تقلبات ملحوظة في الأسعار العالمية. وتشير البيانات التسعيرية التي تتبعها شاشوف إلى أن تكاليف الوقود في مراكز رئيسية مثل روتردام قد وصلت إلى مستويات متفاوتة بين أنواع الوقود المختلفة، حيث ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال وزيت الغاز البحري ومزيج الوقود الحيوي، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسود السوق في ظل إعادة تقييم شاملة لمخاطر الإمدادات وسلاسل التوريد.

تشير التقديرات الصادرة عن مؤسسات تصنيف طاقية مثل DNV إلى أن الطلب على الغاز الطبيعي المسال في قطاع الشحن مرشح للنمو السريع، حيث من المتوقع أن يرتفع من 906 بيتاجول في عام 2024 إلى أكثر من 1,196 بيتاجول في عام 2026، مدفوعًا بتوسع استخدامه كوقود بديل في السفن. ويتم تزويد السفن بهذا النوع من الوقود عبر شبكات لوجستية متعددة تشمل النقل بالشاحنات وخطوط الأنابيب وسفن التزويد المباشر، مما يعكس تعقيد البنية التحتية اللازمة لهذا التحول.

تتوقع الشركة أن تظل أسعار زيت الغاز البحري منخفض الكبريت تحت ضغط تصاعدي قد يدفعها لتجاوز 1200 دولار للطن قبل أن تبدأ بالانخفاض التدريجي، مع احتمال تأخر استقرار السوق إلى منتصف العام المقبل.

في المقابل، يظهر سباق عالمي متسارع لتطوير بدائل الوقود التقليدي، حيث تتفاوت فعالية هذه البدائل من خيار إلى آخر. فقد يساهم الغاز الطبيعي المسال في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة نحو 25% مقارنة بالوقود التقليدي، ولكنه في الوقت نفسه يطرح مشكلة بيئية مرتبطة بانبعاثات الميثان. أما الوقود الحيوي، فيواجه تحديات تتعلق بتوفر المواد الخام والمنافسة مع القطاعات الأخرى، بينما يبقى الميثانول الحيوي خياراً واعداً مدعومًا بقدرات إنتاج متنامية، خاصة في الصين، رغم استمرار قيود الإمداد.

علاوة على ذلك، تظل بعض البدائل مثل الإيثانول والأمونيا في مراحل متفاوتة من التطور حسب ما ذكرته شاشوف، حيث يتطلب انتشارها استثمارات ضخمة وبنى تحتية معقدة ودعماً سياسياً واسعاً، مما يجعلها خيارات طويلة الأمد بدلاً من حلول فورية للأزمة الحالية. أما فيما يتعلق بتشغيل السفن، فقد تغيرت معادلة اتخاذ القرار تمامًا، إذ لم يعد اختيار الوقود مرتبطًا فقط بالتكلفة، بل أصبح يشمل عوامل تتعلق بموثوقية الإمداد واستقرار المسارات البحرية.



اخبار عدن – المحافظ شيخ يجتمع بنائب وزير الإعلام ويشدد على تعزيز تطوير المؤسسات والأنشطة الإعلامية

المحافظ شيخ يلتقي نائب وزير الإعلام ويؤكد دعم تطوير المؤسسات والعمل الإعلامي في العاصمة المؤقتة عدن

اجتمع وزير الدولة، محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأحد، مع نائب وزير الإعلام، صلاح العاقل، لمناقشة سبل تعزيز وتطوير العمل الإعلامي في العاصمة عدن.

وأعرب المحافظ شيخ، خلال الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة عوض مبجر، عن اهتمام ودعم السلطة المحلية لتحسين أداء المؤسسات الإعلامية في العاصمة عدن، ولتفعيل دورها التوعوي والتنموي بما يسهم في خدمة المواطنون وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

ولفت المحافظ إلى التاريخ الغني الذي تتمتع به عدن وريادتها في مختلف المجالات، وبالأخص في المجال الإعلامي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لاستعادة هذا الدور الريادي وتعزيز الحضور الإعلامي للعاصمة.

واستمع المحافظ شيخ إلى شرح مفصل من نائب الوزير صلاح العاقل حول سير العمل في إعادة تأهيل وترميم وتطوير تلفزيون وإذاعة عدن، بدعم من السلطة المحلية وإشراف الوزارة، بالإضافة إلى الدعم المقدم من منظمة اليونسكو لتنفيذ أعمال الواجهات الخارجية، مما يسهم في تحسين البنية التحتية وتطوير الأداء الإعلامي.

وأشاد العاقل بدعم واهتمام السلطة المحلية بالعاصمة عدن، ممثلة بالمحافظ عبد الرحمن شيخ، وإسهامها في استكمال وإنجاز أعمال التأهيل والتطوير في التلفزيون والإذاعة، مثنيًا على جهودها الرامية لتحقيق الاستقرار والاستقرار، وتحسين الخدمات، ودفع عجلة البناء والتنمية.

ودعا نائب وزير الإعلام السنةلين والناشطين في المجال الإعلامي لدعم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات، مما يعزز من دور الإعلام في خدمة القضايا الوطنية.

اخبار عدن: محافظ عدن يشيد بتطوير المؤسسات الإعلامية ويؤكد على دعم العمل الإعلامي

عُقد لقاء هام في محافظة عدن بين محافظ عدن، أحمد حامد لملس، ونائب وزير الإعلام، حسين باسليم، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز وتطوير المؤسسات الإعلامية في الجنوب. يأتي هذا اللقاء في وقت حيوي يتطلب تعزيز العمل الإعلامي لدوره المهم في توضيح الحقائق ونقل الاخبار بأمانة وموضوعية.

دعم المؤسسات الإعلامية

خلال اللقاء، نوّه المحافظ لملس على أهمية المؤسسات الإعلامية ودورها الحيوي في تشكيل الوعي المواطنوني وخلق بيئة إعلامية متناغمة. وعبّر عن التزامه وحرصه على دعم تلك المؤسسات، مشددًا على ضرورة تطوير قدراتها وتزويدها بالتقنيات الحديثة. ولفت إلى أن الإعلام ليس مجرد نقل لاخبار، بل هو أداة مهمة لبناء الدولة وتعزيز الديمقراطية.

تعزيز التعاون

من جانبه، أكّد نائب وزير الإعلام، حسين باسليم، على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية المحلية ووزارة الإعلام لتحقيق الأهداف المرجوة. وأوضح أن الوزارة تسعى إلى دعم الإعلام المحلي وتعزيز قدراته، مع التركيز على ضرورة نقل المعلومات بدقة وموضوعية.

رؤية مستقبلية

تأتي هذه اللقاءات في إطار رؤية واضحة لتطوير المشهد الإعلامي في عدن، خصوصًا في ظل التحديات الحالية. حيث اعتبر لملس أن تطوير العمل الإعلامي هو جزء لا يتجزأ من تطوير مجالات أخرى في المواطنون، مثل المنظومة التعليمية والثقافة.

دعم الإعلاميين

كما شدد الاجتماع على أهمية دعم الإعلاميين السنةلين في المحافظة وتقديم التدريب والتأهيل لهم، مما سيسهم في رفع مستوى الأداء المهني والإعلامي. ودعا لملس كافة الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود في سبيل توفير بيئة صحفية حرة وآمنة.

الخاتمة

إن لقاءات كهذه تمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق تطلعات محافظة عدن في بناء مؤسسات إعلامية قوية وفعالة، قادرة على مواجهة التحديات ونقل صوت المواطن. يبقى الأمل معقودًا على هذه الجهود في أن تثمر عن نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنون ككل.

بمعدل مرتفع.. السعودية تعزز توطين أنشطة التسويق والمبيعات – شاشوف


أعلنت السعودية عن قرار جديد لرفع نسبة توطين مهن التسويق والمبيعات في القطاع الخاص إلى 60% اعتباراً من 19 أبريل 2026. يشمل القرار جميع الشركات التي توظف ثلاثة موظفين فأكثر، ويهدف إلى زيادة مشاركة السعوديين في هذه القطاعات التي كانت تعتمد بشكل كبير على العمالة الوافدة. يشترط القرار حد أدنى للأجور يبلغ 5,500 ريال سعودي، ويرتبط التوطين بجودة الوظائف. تشمل المهن المشمولة مدير تسويق، أخصائي تسويق، ومدير مبيعات. يعكس هذا التغيير انتقالاً من التوطين التدريجي إلى التوطين المكثف في الوظائف الإدارية والتجارية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت السعودية عن قرار جديد يؤثر بشكل كبير على سوق العمل، حيث تم رفع نسب توطين مهن التسويق والمبيعات في القطاع الخاص إلى 60% وفقًا لإعلان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

وبحسب الوزارة، فإن القرار دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الأحد 19 أبريل 2026، بعد انتهاء فترة السماح المقررة للمنشآت. ويشمل القرار جميع الشركات التي تضم ثلاثة موظفين أو أكثر في مجالات التسويق والمبيعات. ويأتي هذا ضمن خطة أوسع تهدف إلى تعديل تركيبة سوق العمل وزيادة نسبة السعوديين في الوظائف التي كانت تعتمد في السابق على العمالة الوافدة.

وينص القرار على رفع نسبة التوطين إلى 60% في وظائف التسويق والمبيعات، مع تحديد حد أدنى للأجور بقيمة 5,500 ريال سعودي لاحتساب الموظف السعودي ضمن النسبة المعتمدة. وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى تحسين جودة التوظيف بدلاً من مجرد تحقيق الأرقام، من خلال ربط التوطين بمستوى دخل يتناسب مع طبيعة الوظائف المستهدفة.

يندرج تحت القرار مجموعة واسعة من المهن التي تخضع لنسب التوطين الجديدة في قطاع التسويق، مثل وظائف الإدارة الإعلانية والعلاقات العامة والتصميم والإنتاج الإعلامي، بما في ذلك مدير تسويق، أخصائي تسويق، مصمم جرافيك، أخصائي دعاية وإعلان، مدير علاقات عامة، ومصور فوتوغرافي، وفقًا لرؤية شاشوف.

كما يسري القرار على مهن المبيعات، بما في ذلك مدير مبيعات، مندوب مبيعات بأنواعه، أخصائي مبيعات تقنية المعلومات، والوساطة التجارية.

من جهة أخرى، يرى المراقبون أن زيادة نسب التوطين إلى 60% في هذا القطاع تعكس تحول سوق العمل السعودي من مرحلة التوطين التدريجي إلى مرحلة التوطين المكثف في الوظائف الإدارية والتجارية، مما قد يؤدي إلى تغير هياكل التوظيف داخل الشركات الخاصة ويدفعها لإعادة صياغة استراتيجيات الموارد البشرية والتدريب.



اخبار عدن – شركة النفط في عدن تختتم دورة حول أخلاقيات العمل وتبدأ المرحلة الثانية من دورة الشراكة

شركة النفط بعدن تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من دورة الشرائح الإلكترونية


Certainly! Here’s a rewritten version of the content, maintaining the original HTML tags:

أطلق الدكتور صالح الجريري، المدير السنة لمكتب شركة النفط في العاصمة عدن، اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026م، المرحلة الثانية من دورة الشرائح الإلكترونية، في خطوة تعبر عن توجه الشركة نحو توسيع برامج التأهيل الفني والتخصصي. تهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بمهارات اكتشاف الأعطال الإلكترونية في الشرائح وتحليلها ومعالجتها بكفاءة، مما يعزز من قدرات الفريق الفني.

من جهة أخرى، اختتم اليوم الأحد، في مركز التدريب والتأهيل التابع لشركة النفط اليمنية فرع عدن، بحضور المدير السنة الدكتور صالح الجريري، فعاليات الدورة التدريبية المعنونة بـ (أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية)، بمشاركة (21) متدربًا ومتدربة من مختلف الإدارات وديوان عام وزارة النفط، وذلك بعد تنفيذ برنامج تدريبي مكثف استمر لمدة ثلاثة أيام.

تمت إقامة الدورة، برعاية الدكتور صالح الجريري مدير عام شركة النفط بعدن، تحت إشراف إدارة الموارد البشرية وإدارة مركز التدريب والتأهيل، حيث تناولت محاور نوعية تركّزت على تعزيز القيم المهنية ومفاهيم النزاهة والشفافية في بيئة العمل.

وخلال حفل الختام، نوّه الدكتور صالح الجريري، مدير عام الشركة، أن التنمية الاقتصادية في بناء الإنسان يُعَد من الأولويات في توجهات قيادة الشركة. ولفت إلى أن ترسيخ أخلاقيات العمل لا يقل أهمية عن تطوير المهارات الفنية، لما له من تأثير مباشر على تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز بيئة العمل الإيجابية.

كما نوّه الدكتور الجريري على ضرورة الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تساهم في تعزيز كفاءة الموظفين والتوافق مع متطلبات العمل الحديثة.

بدوره، نوّه الأخ ياسر عبده صالح مدير إدارة الموارد البشرية، أن هذه الدورة تُمثِّل خطوة إيجابية في مسار بناء كادر وظيفي واعٍ ومؤهل، مشددًا على أن الالتزام بأخلاقيات العمل يُعد ركيزة أساسية لضمان جودة الأداء وتعزيز ثقة المواطنون بالمؤسسة.

وفي سياق متصل، أفادت الدكتورة رنا زكي مبارك، مديرة إدارة مركز التدريب والتأهيل، بأن البرنامج التدريبي ساهم في تطوير مهارات المشاركين ورفع مستوى وعيهم المؤسسي، مشيرةً إلى أن المركز يستمر في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات العمل وتسهم في تحسين الأداء السنة.

وشهد حفل الختام حضور عدد من الأكاديميين من كلية العلوم الإدارية، يتقدمهم الدكتور عبدالله بن حويل والدكتورة ميسون إبراهيم، محاضرا الدورة، حيث ألقوا كلمات نوّهوا فيها على أهمية التكامل بين الجوانب الأكاديمية والبرنامجية، وشددوا على مستوى التنظيم والمحتوى العلمي للدورة.

من الجدير بالذكر أن الفعالية اختُتمت بتوزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وسط إشادات واسعة بمستوى التفاعل والالتزام، والتأكيد على استمرار تنفيذ برامج تدريبية نوعية تساهم في بناء قدرات الموظفين وتحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية.

حضر حفل افتتاح دورة الشرائح الإلكترونية، واختتام دورة أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية عدد من مستشاري المدير السنة ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام المختصين وعدد من موظفي الشركة.

Feel free to ask for more modifications or further assistance!

اخبار عدن: شركة النفط تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من دورة الشراكة

في إطار جهودها المستمرة لتحسين الأداء والاحترافية، اختتمت شركة النفط بعدن مؤخرًا دورة تدريبية حول “أخلاقيات العمل”، والتي استهدفت تعزيز القيم والمعايير الأخلاقية لدى موظفي الشركة. وقد شهدت الدورة مشاركة عدد كبير من السنةلين، حيث تم تناول مواضيع متعددة تتعلق بأهمية الأخلاقيات في بيئة العمل ودورها في تعزيز الإنتاجية وبناء الثقة بين الموظفين.

مدير الشركة، خلال حفل الاختتام، أعرب عن تقديره للمشاركين، مؤكدًا أن تطبيق الأخلاقيات المهنية يسهم في خلق بيئة عمل إيجابية تعود بالفائدة على الجميع. كما شجع الحضور على الاستمرار في تطبيق ما تم تعلمه خلال الدورة في حياتهم العملية واليومية.

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، دشّنت شركة النفط أيضًا المرحلة الثانية من دورة الشراكة، والتي تهدف إلى تطوير مهارات التعامل الفعّال مع الشركاء والمواطنونات المحلية. هذه الدورة ستركز على بناء علاقات مستدامة مع الأطراف المعنية وتعزيز التواصل الفعّال، بما يضمن تحقيق أهداف الشركة السنةة.

تأتي هذه المبادرات في وقت حرج تشهد فيه صناعة النفط تحديات كبيرة، مما يتطلب تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية داخل المؤسسات.

تتطلع شركة النفط بعدن إلى الاستمرار في تقديم المزيد من الدورات التدريبية والبرامج التطويرية لتعزيز مهارات موظفيها، مما يسهم في رفع مستوى الأداء والكفاءة ويعزز من دور الشركة في خدمة المواطنون والمالية المحلي.

ناشئات الهلال تتوج بلقب الدوري السوري لكرة القدم بشكل مستحق

صحيفة الوطن السورية

حققت ناشئات نادي الهلال لقب الدوري الكروي لهذا الموسم، بعد فوزهن المستحق على نظيراتهن ناشئات محافظة حمص، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بتوقيع كل من ليلاس إبراهيم، وهيفي عمر، وبشرى خليف، في مشهد لافت للنظر، حيث قدّمت فيه الهلاليات أداءً مميزاً وروحاً قتالية عالية، وكنَّ أهلاً للقب في اختتام مشوار المنافسة على اللقب بأجمل صورة.

والظفر بلقب الدوري لم يأت عن فراغ، بل جاء نيوزيجة منطقية لبنات الهلال، بعد أن حجزن موعداً مستحقاً لملاقاة نظيراتهن بنات نادي حمص اليوم الأحد، للمنافسة على لقب بطولة الدوري، بعد أن كنّ قد فزن على ناشئات نادي تشرين في اللقاء السابق لهن، والذي تأهل بهن إلى النهائي بثلاثة أهداف دون رد، ما أهلهن لخوض المباراة النهائية مع ناشئات النادي الحمصي.

كما سبق لصغيرات الهلال أن فزن على ناشئات النصر في الجولة الأولى من الدوري بسبعة أهداف دون رد، وعلى ناشئات الشرطة برباعية نظيفة في الجولة الثانية من الدوري، قبل تحقيق لقب بطولة الدوري اليوم. وبهذا، أضافت الناشئات لقباً جديداً إلى خزائن النادي إلى جانب شقيقاتهن السيدات، اللواتي ظفرن قبل نحو أسبوعين ببطولة دوري السيدات للموسم الثالث على التوالي.

حضر المباراة النهائية والتتويج رئيس اتحاد كرة القدم السيد فراس تيت، وعضو الاتحاد مسؤولة الكرة الأنثوية نانسي معمر وأعضاء الاتحاد موفق فتح الله ويوسف ربيع حسن وأحمد الخالد.

الوطن – الحسكة

ناشئات الهلال تحرزن لقب الدوري الكروي السوري بجدارة

احتفلت ناشئات نادي الهلال بإنجاز استثنائي بعد تحقيقهن لقب الدوري الكروي السوري بجدارة، حيث أظهرن مهارات متميزة وعزيمة قوية خلال المنافسات. يُعتبر هذا اللقب إنجازا تاريخيا لكرة القدم النسائية في سوريا، وهو يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة في السنوات الأخيرة.

انطلاقة قوية

بدأت ناشئات الهلال مشوارهن في الدوري بشكل قوي، حيث تمكنّ من تحقيق انيوزصارات متتالية في الجولات الأولى. تمتعن بتكتيك محكم وطريقة لعب جماعية رائعة أدت إلى إحراز العديد من الأهداف. كان للمدرب دور كبير في تحضير الفريق، حيث ركز على تعزيز اللياقة البدنية والتكتيك الفني.

الأداء المتميز

تميزت لاعبات الهلال بجودة أدائهن، حيث كانيوز هناك روح عالية من التعاون بينهن. تألقت اللاعبات في المباريات الحاسمة، وسط حضور جماهيري كبير يشجعهن في كل خطوة. إضافة إلى ذلك، كانيوز هناك لحظات تألق فردي مميزة لبعض اللاعبات، مما ساهم في تعزيز ثقة الفريق في نفسه.

التحديات والصمود

لكن الطريق لم يكن سهلاً، فقد واجهت الفتيات العديد من التحديات، منها الفرق المنافسة القوية والضغوط النفسية. إلا أنهن استطعن تخطي هذه الصعوبات بفضل روح الفريق والإرادة القوية. يعتبر هذا اللقب بمثابة تكريم لتضحياتهن وجهودهن المستمرة.

مستقبل مشرق

بعد هذا الإنجاز، يتطلع نادي الهلال إلى تعزيز قدراته والاستمرار في دعم كرة القدم النسائية. يُعتبر هذا اللقب نقطة انطلاق لرفع مستوى اللعبة في سوريا، وزيادة الاهتمام بها على مختلف الأصعدة. كما أن الفريق يخطط لتنظيم مزيد من الأنشطة والمبادرات لتشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة.

ختاماً

تحقيق ناشئات الهلال للقب الدوري الكروي السوري هو إنجاز يستحق الإشادة، ويعكس الجهد والمثابرة التي بذلتها اللاعبات وجهازهم الفني. بالتأكيد، هذا النجاح سيشجع المزيد من الفتيات على الانخراط في عالم كرة القدم، مما يمهد الطريق لمستقبل مشرق لجميع أجيال كرة القدم النسائية في سوريا.

اقتصاد ضعيف ووزارة مالية ‘مقتصدة’.. مئات الآلاف من الشركات تواجه خطر الانهيار في إسرائيل – شاشوف


تواجه مئات الآلاف من الشركات في إسرائيل أزمة اقتصادية خانقة بعد 51 يوماً من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فخطط التعويض الحكومية لا تزال عالقة في التشريع، مما يسفر عن تأخير صرف التعويضات الضرورية، حيث يُتوقع بدءها في يونيو. وتعاني القطاعات الصغيرة والمتوسطة، خصوصاً السياحة والخدمات الترفيهية، من شلل شبه كامل. الحكومة تتعرض لانتقادات بسبب ‘بخلها’ وضعف خطط التعويض، مما يدفع العديد من الشركات نحو الانهيار. اقتصاديون يحذرون من تفاقم أزمة السيولة والركود المحتمل إذا استمر الوضع الراهن، مع مطالبات بتوسيع وتعزيز التعويضات.

تقارير | شاشوف

تواجه مئات الآلاف من الشركات في إسرائيل أزمة اقتصادية متزايدة، بعد مرور أكثر من 51 يوماً على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. واستمرت خطط التعويض الحكومية عالقة في زوايا التشريع داخل الكنيست، وسط انتقادات واسعة لما يُعتبر ‘بخل’ مالي حكومي وبطء بيروقراطي واضح وغياب آليات إنقاذ سريعة.

ووفقاً لتقرير لموقع ‘واي نت’ الإسرائيلي، فإن التعويضات المتوقع أن تكون شبكة أمان للاقتصاد المتضرر لم تُصرف بعد، وتشير التقديرات إلى أن أفضل السيناريوهات لن تسمح ببدء صرف الدفعات الأولى قبل شهر يونيو المقبل، أي بعد فترة طويلة من بدء الحرب.

تشير المعلومات إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بتأخير إداري، بل ترتبط أيضاً بخلافات عميقة بين الحكومة الإسرائيلية والجهات الاقتصادية بشأن حجم التعويضات وآليات توزيعها. وزارة المالية تواجه انتقادات شديدة من منظمات الأعمال والنقابات التي تتهمها بـ’البخل’ وبتقديم خطة ‘منخفضة السقف’ غير كافية، بالإضافة إلى استثناءات موسعة تشمل شركات كبيرة ومتوسطة، وغياب الدفعات المقدمة، مما يضع العديد من المؤسسات على حافة الانهيار.

تعتمد الخطة الحالية سقف تعويض لا يتجاوز 22% من حجم المبيعات السنوية، مع حد أقصى للشركات المؤهلة، مما أثار اعتراضات حادة من قطاعات الأعمال المختلفة، ومن بينها غرف التجارة واتحادات أصحاب العمل. تعتقد هذه الجهات أن المعايير الحالية تخلق فجوة غير عادلة بين الشركات الصغيرة والكبيرة، وتترك آلاف المؤسسات دون أي دعم فعلي رغم توقف نشاطها أو تراجعه بشكل كبير.

في الإطار ذاته، تزايدت التحذيرات من انهيار وشيك للعديد من الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على السيولة اليومية. وأكدت منظمات اقتصادية أن غياب التعويضات خلال هذه الفترة أدى إلى توقف تدريجي للنشاط التجاري، وتسريح الموظفين، ودخول بعض القطاعات في حالة شبه شلل، خصوصاً قطاعات السياحة والخدمات الثقافية والترفيهية التي كانت الأكثر تضرراً منذ بداية الحرب.

أشار التقرير أيضاً إلى انتقادات حادة من مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان، الذي اعتبر أن تأخير التعويضات يمثل فشلاً في إدارة الأزمة الاقتصادية. وحذر من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انهيار آلاف الشركات الصغيرة بحسب قراءة شاشوف. كما أوضح ممثلو قطاع الأعمال أن بعض الفئات مثل العاملين لحسابهم الخاص، بما في ذلك الفنانون ومرشدو السياحة وعمال المسارح، لم تشملهم خطط التعويض بشكل كافٍ، مما زاد من حالة الغضب داخل السوق.

كشف الموقع الإسرائيلي أيضًا عن صراع سياسي اقتصادي داخل مؤسسات القرار، حيث يضغط نواب من المعارضة في الكنيست لتحسين نطاق التعويضات ورفع نسب التغطية المالية. وفي هذا السياق، تقترح بعض الأصوات اعتماد آلية ‘التفعيل التلقائي’ للتعويضات بمجرد إعلان حالة الطوارئ، بهدف تقليص البيروقراطية وتسريع التدخل الحكومي في الأزمات المستقبلية. كما يطالب آخرون بزيادة نسب التعويضات لتصل إلى 90% من الأجور، وضمان شمول الشركات المتوسطة والكبيرة ضمن منظومة الدعم.

يحذر الاقتصاديون الإسرائيليون من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى موجة إفلاس واسعة، خاصة في القطاعات المعتمدة على التدفق النقدي اليومي، والتأخير في التعويضات يعمق أزمة السيولة، ويؤدي إلى تقليص النشاط الاستهلاكي، وهو ما يؤثر سلباً على الاقتصاد الكلي، ويزيد من احتمالات الركود في حال استمرار الحرب أو تباطؤ التعافي.



اخبار عدن – شركة النفط في عدن تختتم دورة حول أخلاقيات العمل وتبدأ المرحلة الثانية من الشرائح.

شركة النفط في عدن تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من الشرائح الإلكترونية

أطلق الدكتور صالح الجريري، المدير السنة لفرع شركة النفط في العاصمة عدن، اليوم الأحد 19 أبريل 2026م، المرحلة الثانية من دورة الشرائح الإلكترونية. تعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو توسيع برامج التأهيل الفني والتخصصي، حيث تسعى الدورة لتمكين المشاركين من مهارات اكتشاف الأعطال الإلكترونية في الشرائح وتحليلها ومعالجتها بفاعلية، مما يعزز من كفاءة الكادر الفني.

وعلاوة على ذلك، اختتم اليوم الأحد في مركز التدريب والتأهيل التابع لشركة النفط اليمنية فرع عدن، بحضور المدير السنة الدكتور صالح الجريري، فعاليات الدورة التدريبية المعنونة بـ (أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية) بمشاركة 21 متدربًا ومتدربة من مختلف الإدارات وديوان عام وزارة النفط والمعادن، عقب تنفيذ برنامج تدريبي مكثف استمر لثلاثة أيام.

وجاءت هذه الدورة، التي تمت برعاية الدكتور صالح الجريري، تحت إشراف ومتابعة كل من إدارة الموارد البشرية وإدارة مركز التدريب والتأهيل، متضمنة محاور نوعية ركزت على تعزيز القيم المهنية ومفاهيم النزاهة والشفافية في بيئة العمل.

وخلال حفل الاختتام، نوّه الدكتور صالح الجريري مدير عام الشركة أن التنمية الاقتصادية في تطوير الإنسان يمثل أولوية قيادية، مشيرًا إلى أن ترسيخ أخلاقيات العمل يتساوى في الأهمية مع تطوير المهارات الفنية، لما له من أثر مباشر في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز بيئة العمل الإيجابية.

كما شدد الدكتور الجريري على ضرورة الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تعزز من كفاءة الموظفين وتواكب متطلبات العمل الحديثة.

من جانبه، أوضح الأخ ياسر عبده صالح الحبيل مدير الموارد البشرية أن هذه الدورة تمثل خطوة فعالة نحو بناء كادر وظيفي واعٍ ومؤهل، مؤكدًا أن الالتزام بأخلاقيات العمل يعد ركيزة أساسية لضمان جودة الأداء وتعزيز ثقة المواطنون بالمؤسسة.

بدورها، نوّهت الدكتورة رنا زكي مبارك مديرة إدارة مركز التدريب والتأهيل أن البرنامج التدريبي ساهم في تطوير مهارات المشاركين وزيادة وعيهم المؤسسي، مشيرةً إلى أن المركز مستمر في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تتماشى مع احتياجات العمل وتساهم في الارتقاء بالأداء السنة.

وقد شهد حفل الاختتام حضور عدد من الأكاديميين من كلية العلوم الإدارية، يتقدمهم الدكتور عبدالله بن حويل والدكتورة ميسون إبراهيم، محاضري الدورة، حيث ألقوا كلمات نوّهوا فيها أهمية التكامل بين الجانب الأكاديمي والبرنامجي، مشيدين بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للدورة.

جدير بالذكر أن الفعالية اختتمت بتوزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وسط إشادة كبيرة بمستوى التفاعل والالتزام، والتأكيد على أهمية مواصلة برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير قدرات الموظفين وتحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية.

شهد وقائع افتتاح دورة الشرائح الإلكترونية وحفل اختتام دورة أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية عدد من مستشاري المدير السنة ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام المختصين وعدد من موظفي الشركة.

اخبار عدن: شركة النفط تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من الشرائح

اختتمت شركة النفط في عدن مؤخرًا دورة تدريبية حول أخلاقيات العمل، حيث شهدت الدورة مشاركة واسعة من موظفي الشركة، وذلك في إطار سعيها لتعزيز القيم الأخلاقية والمهنية ضمن بيئة العمل.

هدف الدورة

تهدف الدورة إلى تعزيز الوعي بأهمية الأخلاقيات المهنية والسلوكيات الإيجابية في مكان العمل، حيث تم تناول مواضيع عدة منها الانضباط، الالتزام، والشفافية، والتي تعد أساسية في نجاح أي مؤسسة. وقد أتاح هذا التدريب للموظفين الفرصة لمناقشة التحديات التي قد يواجهونها وكيفية التعامل معها بطرق أخلاقية وصحيحة.

تدشين المرحلة الثانية من الشرائح

بعد انتهاء الدورة، تم تدشين المرحلة الثانية من الشرائح، والتي تعد جزءًا من خطة شاملة لتطوير العمل داخل الشركة. تتضمن هذه المرحلة عدة أدوات وموارد تهدف إلى تحسين الأداء وزيادة الكفاءة، الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي على الخدمات المقدمة للمواطنين.

أهمية الأخلاقيات في العمل

تعتبر الأخلاقيات في العمل حجر الزاوية لأي مؤسسة ناجحة، حيث تساهم في بناء ثقافة مؤسسية قوية تعتمد على الثقة والاحترام المتبادل. كما أن الالتزام بأخلاقيات العمل يسهم في تحسين سمعة الشركة ويعزز من قدرتها التنافسية في القطاع التجاري.

الختام

تؤكد شركة النفط في عدن على أهمية هذه المبادرات التدريبية، وإدخال تحسينات مستمرة في أساليب العمل لضمان تلبية احتياجات القطاع التجاري بشكل أفضل. كما تأمل الشركة في أن تسهم هذه الدورة في تحسين بيئة العمل وتعزيز الوئام بين الموظفين، مما سينعكس حتمًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

بهذه الخطوات، تواصل شركة النفط في عدن رحلتها نحو التميز والابتكار، متطلعة إلى مستقبل أفضل على جميع الأصعدة، وبصورة خاصة في تحسين مستوى الخدمات النفطية في المنطقة.

الصراع ضد إيران: 500 مليون برميل نفط خارج الأسواق العالمية – شاشوف


تشهد أسواق الطاقة العالمية أزمة حادة بسبب الحرب على إيران، التي أدت إلى خروج أكثر من 500 مليون برميل من النفط من السوق، مما أثر بشكل كبير على الإمدادات وأسعار الطاقة. قيمة النفط غير المنتج تجاوزت 50 مليار دولار، وتسبب إغلاق مضيق هرمز في تفاقم المخاطر الجيوسياسية. شهد خام برنت تقلبات تاريخية في الأسعار، مع تفاقم فجوة بين السوق الفورية والعقود الآجلة. ومع انخفاض إنتاج النفط بنحو 12 مليون برميل يومياً، بدأت دول كالصين في إعادة تشكيل استيرادها للنفط والغاز، بحثاً عن بدائل لتقليل الاعتماد على المناطق المتأثرة بالنزاع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تتعرض أسواق الطاقة العالمية لأحد أشد الهزات في تاريخها الحديث، حيث أدت الحرب على إيران إلى فقدان مئات الملايين من براميل النفط من السوق. وفقًا لتقرير نشره موقع CNN بيزنس، تم إزاحة أكثر من 500 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات فعلياً منذ بداية النزاع، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الاضطراب في الإمدادات.

هذه الكمية الضخمة تعادل استهلاكًا عالميًا لعدة أيام، إذ تكفي لتلبية الطلب العالمي لأكثر من شهر في الولايات المتحدة، مما يبرز خطورة الفجوة التي تشكلت في السوق في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

رافق هذا الانكماش الحاد في الإمدادات خسائر اقتصادية مباشرة، قُدرت قيمة النفط غير المنتج بأكثر من 50 مليار دولار، وفقاً لتقديرات تتبعها شاشوف من بيانات رويترز وتحليلات شركات متخصصة مثل ‘كبلر’. ومع ذلك، تمثل هذه الخسائر فقط الجزء المرئي من الأزمة، لأن التأثير الحقيقي يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة وتكاليف الإنتاج، مما ينعكس في النهاية على الاقتصاد العالمي برمته.

كان العامل الأكثر تأثيرًا في هذه الأزمة هو إغلاق مضيق هرمز، الذي يعتبر الشريان الرئيسي لنقل النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية. بعد أن أعلنت إيران عن فتح المضيق لفترة قصيرة عقب اتفاقات تهدئة، أغلقت المضيق مجددًا خلال أقل من 24 ساعة، كرد فعل على استمرار الحصار الأمريكي لموانئها، مما أدى إلى دخول الأسواق في حالة من الارتباك الحاد. وأدى هذا التذبذب في القرار إلى إرباك حركة الملاحة وزيادة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة مع اعتماد نحو خُمس تدفقات النفط العالمية على هذا الممر الحيوي.

في ظل هذا الواقع، شهدت الأسعار قفزات تاريخية، حيث ارتفع خام برنت بشكل حاد خلال مارس، مسجلاً مكاسب قياسية، قبل أن يتراجع قليلاً مع بوادر التهدئة، ثم يرتفع مجددًا مع تجدد التوترات. واللافت في هذه الدورة السعرية ليس فقط مستوى الأسعار، بل الفجوة غير المسبوقة بين السوق الفورية والعقود الآجلة، إذ تجاوزت الأسعار الفعلية 120 دولارًا للبرميل، بينما ظلت العقود المستقبلية أدنى، مما يعكس رهانات المستثمرين على تهدئة قريبة، رغم أن الواقع الميداني يشير إلى عكس ذلك.

تشير التقديرات إلى أن خسائر الإمدادات بلغت نحو 12 مليون برميل يومياً منذ أواخر مارس، مع انخفاض المخزونات العالمية بنحو 45 مليون برميل خلال أبريل، مما يعني أن السوق يواجه أزمة طويلة الأمد وليس فقط صدمة مؤقتة، ويعاني من استنزاف مستمر في الاحتياطيات، ما يعقد عملية التعافي السريع. كما أن إعادة تشغيل بعض الحقول، لا سيما الثقيلة في دول الخليج، قد تحتاج إلى عدة أشهر، بينما تحتاج إصلاحات البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك منشآت الغاز، إلى سنوات.

كذلك، بدأت ملامح إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية تظهر، خاصة لدى كبار المستوردين مثل الصين، المعتمدة بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط. حيث تراجعت حصة المنطقة من واردات الصين النفطية بشكل كبير، مع انخفاض ملحوظ في الشحنات، مما دفع بكين إلى البحث عن بدائل في أمريكا الجنوبية وأوروبا الشرقية، مما يشير إلى إعادة هيكلة طويلة الأمد في سلاسل الإمداد، بهدف تقليل الاعتماد على مناطق النزاع. وقد امتد التأثير إلى سوق الغاز، حيث انخفضت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بطريقة ملحوظة، بينما ظهرت مناطق مثل شمال إفريقيا، وخاصة الجزائر ومصر، كمصادر بديلة للإمدادات.