من عدن.. نرتب الكلمات حزنا على زعيم أضعناه ونبكيه اليوم الشهيد علي عبدالله صالح.

هشام رشيد – رغم خلافي مع الزعيم علي عبدالله صالح بالذات بعد اجتياح عدن في ٢٠١٥، الا انه كان بطل شجاع وشجاعته لايختلف عليها اثنين.

وخير دليل على شجاعته مواجهته للحوثي في قلب صنعاء، واستشهاده داخل منزله رغم توفر عشرات الطرق للهروب او حتى الاستسلام.

كان صالح عروبي وقومي وصاحب مواقف مشرفة في جميع المحافل الدولية , تتهادى اليمن من خلفه هيبة ووقارا مع كل تجمع عربي أو دولي يكون حاضرا فيه.

نعم ,قد لا يكون علي عبدالله الافضل من ناحية التنمية, وربما امور أخرى قد يراها البعض ويخالفه بها , لكن في ايامه كانت اليمن دولة ذات سيادة ولها احترامها وثقلها في جميع المحافل الدولية

رحل علي عبدالله ورحلت معه السيادة والكرامة ولم يتبقى لنا كيمنيين الا ذكراه ,, وعجزت نساء اليمن حتى يومنا هذا ان تاتي لنا بمثل الزعيم العربي القومي علي عبدالله صالح .

كل القادة والساسة اليمنيين الحاليين عبارة عن أدوات تسيرها أدوات أخرى , وسنضل ندور في نفس الدائرة حتى يبعث الله رجلا يحمل روح صالح.

انها السطور الأولى نثرا أو مقالة لا أدري , لكن يكفيها شرف انها ترتبت حزنا على زعيم أضعناه ونبكيه اليوم ,, واسمه الشهيد علي عبد الله صالح.

المصدر: فيسبوك

سلطان العرادة.. مجلس القيادة لا يملك عصى سحرية (فيديو)

اللواء سلطان العرادة نائب رئيس المجلس الرئاسي محافظ مارب :

مجلس القيادة الرئاسي لا يملك عصاً سحرية وأتى في ظروف صعبة وفي مرحلة شديدة التعقيد من تاريخ اليمن.

المصدر: تويتر

فيديو السعودية‬⁩ إحالة مواطن إلى ⁧‫النيابة العامة‬⁩ سهّل دخول صحفي إسرائيلي ⁧‫مكة المكرمة‬⁩!

ما تفاصيل: خبر أن السعودية‬⁩ قامت بإحالة مواطن إلى ⁧‫النيابة العامة‬⁩ بتهمة أنه سهّل دخول أحد الصحفيين “غير المسلمين” إلى ⁧‫مكة المكرمة‬⁩؟

وكيف علق رواد مواقع التواصل الإجتماعي؟

المصدر: تويتر

منع محافظ شبوة الوزير العولقي من دخول بلحاف الغازية!؟

عزة النفس… سالم بن جذنان النهدي

ذات يوم تحرك موكب من مدينة سيؤون عاصمة السلطنه الكثيرية الحضرمية وعاصمة وداي العز والكرامة إلى عاصمة المحافظة مدينة المكلا وبالتحديد مطار الريان لإستقبال د. معين عبدالملك رئيس مجلس الوزراء المنبثق من إتفاق الرياض خلفاً للحضرمي الغير مقبول به في عدن الدكتور أحمد عبيد بن دغر وكانت أول زياره ل د. معين في #إقليم_حضرموت..

وأثناء وصول الموكب الى بوابة مطار الريان أعطيت لهم تعليمات بان الوكيل عصام حبريش وقائد المنطقة الأولى طيمس فقط المسموح لهم بدخول المطار دون حراستهم وكان الرّد من صقر آل كثير وصقر بني كازم العودة فورا مع حراستهم واعتبروها إهانة لهم ولسيؤون…

وبعدها بدقائق معدودة تم الاتصال بهم على جوّالاتهم قبل أن يصلوا آخر نقطه تتبع فري البحسني لغرض منعهم والعدول عن غضبهم والعودة الى مطار الريان هم وحرسهم مسموح لهم ان يدخلوا فابوا وواصلوا طريقهم إلى سيؤون..

وبعدها إشتغلوا على العاصية نهد فهودها ونهودها ان تكون الوسيط دعونا نعتبرها تعديل في منزل شيخ نهدي في مدينة المكلا وكعادتهم ….وخرجوا دون جدوى الحادثه وثِّقت حينها..

أمّا اليوم يُقال أنّ سلطان عولقياً تغدى في منتجع قِناء نصف غداء وليس غداءً كاملاً وبعد ان تم منعه من دخول مينا بلحاف وقدها حج وحاجه فزياره منتجع قناء واجبه وضرورة ملحّه وكأنّ لم يحصل شيء “اعمل نفسك ميت” سيدة الموقف..

وفجأة …….. من فوق سُفرة غداء أقامته لهم الشامخه لقموش التي عُزل شيخها من منصب محافظ للشامحة شبوة..

قصص من الخيال العلمي اعتبروها ليست حقيقية نحن في زمن الكُل فيه مُهان الا من رحم ربك حتى ذاك اللي دخل عند عضيمان وخذ له ستين الف ريال سعودي..

المصدر: فيسبوك

الرئيس التركي اردوغان يحرج الرئيس الروسي بوتين ويرد حركة فعلها معه قبل مدة!

هل تذكرون بوتن حينما ترك أردوغان ينتظر أمام مكتبه فى الكريملن دقيقة مرت كأنها دهر حتى يدخل عليه أمس ردها أردوغان لبوتن فى طهران نفس المدة دقيقة.

هؤلاء هم الكبار حينما يلعبون ..وهذه هي سياسة الأقوياء العين بالعين والسن بالسن فهل سيفعلها بوتن مرة أخرى ؟

المصدر: تويتر

مرغماً محمد بن سلمان يعلن زيادة انتاج البترول إلى 13 مليون برميل يومياً (فيديو)

فيديو‬⁩ | ⁧‫ولي العهد‬⁩: السعودية أعلنت زيادة مستوى طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يومياً وبعد ذلك لن يكون لدى المملكة أي قدرة إضافية لزيادة الإنتاج ‏⁧‫

عكاظ‬⁩ ⁧‫عاجل‬⁩ ‏⁧‫ قمة جدة للأمن والتنمية‬⁩

هل ستتأثر اسعار الذهب الاسود واسعار المعادن بهذه الزيادة في الانتاج؟

المصدر: تويتر

مراسلة تصرخ: الرئيس بايدن، هل السعودية لا تزال منبوذة؟ وردة فعل محمد بن سلمان! (فيديو)

مراسلة أمريكية تصرخ :

الرئيس بايدن ، هل السعودية لا تزال منبوذة؟

المصدر: تويتر

بوجه شاحب يستقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الامريكي بايدن (فيديو)

فيديو‬⁩ | استقبال ⁧‫ولي العهد‬⁩ السعودي محمد بن سلمان لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف ⁧‫بايدن‬⁩ بقصر السلام في ⁧‫جدة‬⁩ ‏⁧‫بحسب صحيف عكاظ‬⁩.

القمة السعودية الأمريكية‬⁩.

المصدر: صحيفة عكاظ + تويتر

الميادين تدعي أن اليمن هي المعادلة الذهبيّة قبيل زيارة بايدن (فيديو)

تدرك حكومة صنعاء حاجة الولايات المتحدة والغرب إلى البترول السعودي والإماراتي، وكل هذه الأطراف الدولية والإقليمية شريكة بشكل مباشر أو غير مباشر في العدوان على الجمهورية اليمنية.

يتّجه الرئيس الأميركي إلى المنطقة لإقناع المملكة العربية السعودية وبعض أعضاء منظمة “أوبك +” بضخّ المزيد من البترول لتأمين الحاجة الغربية إلى الطاقة في ظل استمرار الأزمة في أوكرانيا.

الموضوع لا يحتاج إلى تأويل واستنتاجات، إذ أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ذلك صراحة في مقاله الأخير الذي كتبه لصحيفة “واشنطن بوست” تحت عنوان “لماذا أزور السعودية؟”. وفي المقال، يضع الرئيس الأمريكي هدفين أساسيين للزيارة، هما:

  • أمن “الصهاينة”. وفي هذا الأمر، يفاخر بايدن بأنه أول رئيس أميركي يطير مباشرة من “تل أبيب” إلى جدة السعودية، وأن الخط الجوي الذي يربط “إسرائيل” بالسعودية هو أول خط يمر به رئيس أميركي.
  • “تأمين موارد الطاقة والممرات المائية”، وهذا ما يؤكّد الحاجة الأميركية الغربية الماسّة إلى الموارد الحيوية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً السعودية والإمارات واليمن. ويرفع بايدن شعاراً بأنه يريد شرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً، وهذا ما يفسّر أن الحرص الأميركي على استمرار الهدنة في اليمن ليس لسواد عيون اليمنيين، إنما لتحقيق هذا الهدف.

صنعاء: إما سلام للجميع وإما لا سلام!
تدرك صنعاء الحاجة الأميركية الغربية إلى النفط السعودي والإماراتي، وكل هذه الأطراف الدولية والإقليمية شريكة بشكل مباشر أو غير مباشر في العدوان على اليمن وحصاره منذ قرابة 8 سنوات، وهي في الحقيقة فرصة ذهبية لصنعاء لتفرض شروطها، ليس بثبيت الهدنة أو استمرارها أو توسيعها، بل برفع الحصار كلياً عن اليمن، ووقف العدوان كذلك، ومعالجة كلّ ملفات الحرب.

وعلى صنعاء، في ظلّ هذا التوقيت الدولي الحساس، أن تفرض معادلة: “إما أمن للجميع وإما لا أمن”، وهو حقها الطبيعي، إذ إنَّ من غير المنطقي والمعقول أن يُهدئ الأميركي متى شاء، ويصعد متى شاء.

أما البقية فهم مجرد أتباع. وإذا كانت أميركا حريصة، كما تدّعي، على “شرق أوسط آمن”، كما جاء على لسان بايدن، فعليها أن تثبت ذلك بسحب يدها من كل الملفات في المنطقة، وفي مقدمها اليمن، لا أن تنقلب على الشعارات الزائفة التي رفعها بايدن بداية عهده بوقف صفقات السلاح الهجومي للإمارات والسعودي واعتبار الأخيرة “منبوذة”، ثم تأتي زيارة بايدن المرتقبة إلى السعودية لإخراج محمد بن سلمان من عزلته، وإعادة الحديث عن تزويدها بأسلحة هجومية

تدرك صنعاء طبيعة الظروف الدولية، وتقرأها بعناية، وتعرف ماذا تريد. وقد استفادت فعلياً من الهدنة نسبياً، وإن كان الطرف الآخر لم يلتزم بها، وذلك في ناحيتين:

  • تخفيف حدة الأزمة الإنسانية بدخول كميات لا بأس بها من النفط والغاز والديزل إلى السوق اليمنية، مع أن بحرية التحالف لم تتوقف عن احتجاز السفن وقرصنتها.
  • إعادة البناء العسكري على مستوى العديد والعتاد، مع رفع الجاهزية القصوى، بما يؤهلها أكثر لخوض جولة حاسمة في حال انهارت الهدنة.

في النقطة الثانية، لا نكشف سراً، فكل التصريحات الصادرة من صنعاء توحي بذلك، من حديث السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، إلى أبناء محافظة حجة نهاية حزيران/يونيو الماضي، إلى تصريحات وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، وصولاً إلى حفلات تخرج الدفعات العسكرية في مختلف المناطق العسكرية، والكليات الحربية والبحرية والجوية وغيرها.

وهنا، من المفيد التذكير ببعض ما جاء على لسان أصحاب القرار في صنعاء، إذ أكّد الحوثي في كلمة له أمام أبناء محافظة حجة نهاية حزيران/يونيو المنصرم أنّ “إنتاج الصواريخ المتنوعة مستمر ومتحسن ومتطور. ويوماً بعد يوم، يكون أكثر دقة وأقوى تدميراً وفتكاً”، وأضاف أنّ “الصواريخ البالستية البعيدة المدى تصل إلى أي نقطة في بلدان تحالف العدوان على مستوى الدول المجاورة”.

وقبل ذلك بأربعة أيام، أكد وزير الدفاع – خلال لقائه باللجنة العسكرية الوطنية قبيل الجولة الثالثة في عمان – أنَّ القوات المسلّحة اليمنية عملت خلال الفترة الماضية على “تحديد وتجديد بنك الأهداف في عمق دول العدوان”، وأن “المخزون الاستراتيجي من الصواريخ الاستراتيجية كبير جداً، والمرحلة المقبلة ستذهل الأعداء إن تمادوا في العدوان والحصار”.

هذه التصريحات واضحة لا تحتاج إلى تأويل. وما ينبغي لنا التفكير فيه هو طبيعة الأهداف التي تحدّث عنها وزير الدفاع، وشكل المرحلة المقبلة في حال استمر العدوان والحصار، وما إذا كانت مصادر الطاقة ومنابعها وممراتها في سلم قائمة الاستهداف. من يدري؟

يمكن القول إنه إذا استأنفت صنعاء عملياتها الاستراتيجية، فلن تكون كسابقاتها خلال الأعوام الماضية، بل ستكون أكثر إيلاماً وضرراً وأشدّ تأثيراً، واليمن ليس بحاجة إلى 8 سنوات إضافية لفرض معادلاته وخياراته والحصول على حقة الطبيعي في الأمن والحرية من دون قيود وحصار ووصاية، ولن يتحقق ذلك، كما نعتقد، إلا بالاستفادة من الظروف الدولية الحالية، وفرض المعادلة الذهبية: لا نفط مع استمرار العدوان والحصار.

المصدر: الميادين

عادات وتقاليد غريبة تحدث الان بالعيد في قرية كهال النادرة محافظة إب

عادات وتقاليد العيد في قرية كهال النادرة محافظة إب. الأمير والجارية والعبد

من الموروث الشعبي المتوارث في المناطق الوسطى وفي ايام عيد الأضحى المبارك ومن ضمن طقوس العيد والزيارات المتبادلة بين القرى المجاورة تقوم كل قرية بتجهيز ثلاثة اشخاص لتادية ثلاث شخصيات وهي (الأمير والجارية والعبد) واعتقد انها من موروثنا الحميري..
وتفاصيلها كمايلي

١-الأمير:

وهو شخص يقوم بارتداء قناع وجه الخروف المسلوخ يوم العيد ويرتدي جلد وفراء الخروف ايضا او الماعز ويحمل في يده ذيل ثور مذبوح ايضا وفي اليد الأخرى عصا طويله من شجرة اليراع التي تستخدم في صناعة الأقلام…

هذا الأمير يقوم بمهمات متعددة من ضمنها تنظيم الحضور والصفوف حيث يكون في مقدمة الجموع ويقوم ايضا بمهمة اختيار بعض الشخصيات للنزول الى الميدان للبرع او للتمثيل المسرحي حين تجتمع قريتان او اكثر في ساحة واحدة… ولكل قرية أمير..

ويستخدم حاليا بدل قناع وجه الخروف بعض الاقنعة البلاستيكية الصناعية المخيفة والمستوردة..

٢-الجارية:

يقوم بدور الجاريه رجل يرتدي زياً نسائيا كزي العرائس في المناطق الوسطى وهو (غطاء الوجه مع مقرمة ولثامة وطرحة على الرأس والظهر ) مع التاج الذي فوق الرأس ويسمى (العصره) ويحمل في يده الجنبية
ومهمة الجارية هي البرع والرقص في مقدمة الصفوف اثناء التنقل الى القرى المجاورة وفي مقدمة الحلقة التي يشكلها المبترعون في الميدان… ويرافق الجاريه حارس أمين وقوى وشديد التركيز يسمى العبد وهو المكلف بحراستها في كل وقت ولايسمح لأي شخص بلمس الجاريه او الاقتراب منها….

٣-العبد:

وهو رجل يتم تعيينة لتمثيل دور العبد والخادم والحارس للجارية ومرافقتها.. ويتم طلاء وجه العبد بالكربون او الفحم لجعل شخصيته مخيفه من الاقتراب منه ويحمل في يده ذيل ثور أيضا وعصا طويله او اقصر قليلا من عصا الأمير….

وعند التقاء القرى ببعضها البعض وعمل الطقوس الخاصة بالاستقبال والزوامل والبرعه من كل قرية يجلس الضيوف في اماكن مخصصة لهم ويتم توزيع الشاي والكعك عليهم من القرية المستضيفة لهم و يتم تخصيص فقرة للمسرح الارتجالي من القريتين حيث يقوم الأمير وبعض الشخصيات باختيار بعض المشهورين والكوميديين من القريتين معا ويطلب منهم تمثيل مسرحية مرتجله عن اي موضوع من المواضيع او القضايا التي تعاني منها المنطقةاو المجتمع مثل غلاء المهور وغيرها.. ويقوم الفريق بإعداد سيناريو مرتجل ومباشر وعرض مسرحيتهم لإضحاك الحاضرين من القريتين ثم تنتهي المسرحية وتنتهي فقرات الحفل وتتحرك جموع القرية المستضافة وتغادر قبيل الظهر وتقوم القرية المضيفة بتوديعها الى اخر القريه والعودة للغداء…

ربما تكون هذه الشخصيات تمثل نوعا من طقوس الحرب لدى الحميريين في التاريخ اليمني…)

عصام الكهالي

اليمن

ذويدوم