لماذا يمنع الحوثة دخول غاز مأرب إلى مناطق سيطرتهم؟ فضل الحوثيون استيراد غاز منزلي بسعر اعلى من غاز مأرب لحرمان مأرب والشرعية من عائدات الطاقة.
لكن الاستهلاك المحلي في مناطق الشرعية قد يأخذ كامل الكمية.
المشكلة ستكون على مستوى مصرفي ونقل عملات محلية واجنبية. سيفصل الحوثي
بحركته هذه عملية تدوير الثروة وينزع الى استقلال تجاري تجاه الشرعية. هذه خطوة انفصالية مكملة. لكنه سيصبح في غنى عن دخول العملة اليمنية بطبعات جديدة اليه وفي حل من التزامات توحيد البنك.
الهدف الثاني من فعلته هذه تقوية مراكز مالية حوثية في تجارة الغاز على حساب مؤسسة النفط.
الحوثي سيقضي على فرص تنسيق عمل مؤسسات كبيرة يمنية. الغاية الثالثة وهي مصدر الغاز. اذا كان الغاز قادم من جهة قريبة من ايران فإنه لن يدفع قيمة الغاز انما يحصل على تمويل غير مباشر. وسيفعل مع كذلك والبترول والديزل. الحوثي لا يفكر اقتصاديا ولا معني بظروف الناس.
مرتكزات الموافقة على هدنة وإن بحجج انسانية تتهاوى واحدة بعد اخرى لتتحول جميعها الى مكتسبات تكتيكية واستراتيجية للحوثي.
ارتفاع الاسعار يخلق ازمات لا يتحدث عنها احد وليست لضغط اممي ودولي على الشرعية. والشعب لا يقوى على الرفض والانتفاضة.
من يهندس الاتفاقات ساذج ومن يقبل بلا حس.
الكاتب: مصطفى ناجي
اخبار : سجود كريستيانو رونالدو الفيديو الاكثر تداولاً في السعودية الان
شاشوف ShaShof
“سجود شكر” عقب هدف التقدم.. كريستيانو رونالدو يلفتالأنظارخلالمشاركتهفيمباراةفريقه النصر ضد الشباب،في الدوري السعودي.
وأظهرت لقطات سجود كريستيانو رونالدو على أرض الملعب بين زملائه، الذين تفاجأوا بهذا التصرف وصفقوا له فرحا.
https://youtu.be/pqRY7_5UTPU
عينك على العالم الدوري السعودي النصر الشباب
كهرباء عدن تؤكد انخفاض توليد الطاقة لأدنى مستوى
11:19 مساءً | 23 مايو 2023شاشوف ShaShof
كهرباء عدن تؤكد انخفاض توليد الطاقة لأدنى مستوى
أكدت مصادر حكومية في عدن انخفاض قدرة التوليد بمحطات الطاقة إلى أدنى مستوى بسبب قلة الوقود، وانتهاء الاتفاق التجاري الموقع بين الصندوق السعودي والجهات المعنية في الحكومة بشأن توريد مشتقات الكهرباء.
يعد السرطان أحد الأسباب الرئيسة للوفيات في العالم، بنحو وفاة واحدة بين كل ست وفيات، مما جعل العلماء والخبراء جميعاً يبحثون عن أي بوارق أمل مساندة للكشف عن علاج يحد من انتشاره أو فتح علمي يوقف نهشه أجساد البشر.
وفي هذا الصدد أكدت دراسة علمية حديثة من قسم الأحياء في كلية العلوم بجامعة الملك خالد في السعودية إمكان استغلال بيئة البحر الأحمر في الحصول على بكتيريا بحرية قادرة على إنتاج إنزيم “المثيونينيز” المضاد للسرطان بعد الكشف عن أن العلاج بالإنزيمات يعد استراتيجية فعالة لعلاج الأمراض السرطانية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.
وأكثر أنواع السرطان شيوعاً هي سرطان الثدي والرئة والقولون والكبد، ولكل نوع خطته العلاجية المحددة كالجراحة أو العلاج الإشعاعي والشامل والكيماوي والهورمون وغيرها.
سر بكتيريا البحر الأحمر
وأشارت الدراسة التي أنجزتها الباحثة عيشة غالب السلامي بإشراف الدكتور ياسر صبري تحت عنوان “التخليق الحيوي والتوصيف لإنزيم المثيونينيز من البكتيريا البحرية المعزولة من البحر الأحمر وفاعليته المضادة للسرطان”، إلى إمكانية تحسين اقتصاديات إنتاج الإنزيم باستخدام المخلف الصلب لعصير السمسم بصفته بيئة رخيصة لتنمية الميكروبات وإنتاج الإنزيم.
وحصلت الباحثة خلال دراستها على 59 عزلة بكتيرية بحرية من ثلاثة مواقع في شواطئ “حلي” و”الشقيق” و”عمق” على ساحل البحر الأحمر، إذ تمكنت سلالتان بكتيريتان من إنتاج كمية كبيرة من الإنزيم تم تعريفها جزيئياً خلال التسلسل الجزيئي للجين 16S rRNAوإيداعها في قاعدة بنك الجينات باسم جامعة الملك خالد Pseudomonas stutzeri وPseudomonas otitidis.
مضاد للسرطانات الأكثر شيوعاً
بينت النتائج التي توصلت إليها الباحثة أن الخصائص الحركية للإنزيم من حيث النشاط والثبات الحراري والحمضي تؤهله للعمل كمضاد للسرطان، إذ تمت تجربة الإنزيمات المنقاة على خلايا سرطانية للثدي والقولون والكبد التي تعد الأكثر شيوعاً حول العالم بحسب منظمة الصحة العالمية وتحتل النسب الأعلى لمعدلات الوفاة عالمياً، إذ يتصدر سرطان الثدي القائمة بنسبة ما يقارب مليوني حالة والقولون بمعدل 1.93 مليون حالة و1.80 حالة وفاة بسرطان الكبد سنوياً.
وأظهرت النتائج فاعلية كبيرة للإنزيم المنتج من بكتيريا Pseudomonas stutzeri ضد أنواع الخلايا السرطانية وذلك بمختبر بيولوجيا السرطان بقسم الأحياء، وأدى الإنزيم إلى ثبات وتوقف الخلايا في مرحلة نمو الخلية G1 لخلايا سرطان القولون والكبد، فيما زاد من توقف الخلايا لسرطان الثدي في المرحلة S كما ظهرت نسبة عالية من الموت المبرمج الخلوي في جميع الخلايا السرطانية المختبرة. وأوصت الدراسة باستخدام البيئة البحرية للبحر الأحمر كمصدر غني للأنواع البكتيرية المستخدمة لإنتاج وتطوير الأدوية المضادة للسرطان مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات التفصيلية لاختبار الفرضية في نماذج الحيوانات، جنباً إلى جنب مع التجارب السريرية البشرية.
المصدر : اندبندنت
اخبار : اليمن اليوم بدفع سعودي شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء اتفاقية التنقيب مع الحوثي
شاشوف ShaShof
شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء مذكرة تفاهم حول التنقيب عن النفط مع جماعة الحوثيين. حكومة صنعاء.
وفقا للشركة فإن فرعها في دبي وقع مذكرة تفاهم غير قانونية بشأن تطوير حقول النفط اليمنية في 17 مايو الجاري، نتيجة عدم وجود فهم كافٍ للمعلومات ذات الصلة.الشركة أكدت أنه وبعد التحقق من المعلومات ذات الصلة فإنها تعلن رسميًا إلغاء مذكرة التفاهم وتعتذر بصدق للأطراف المعنية.
اليمن
وكان قد اكد القائم بالأعمال في سفارة الصين لدى اليمن: أن لا علاقة للحكومة الصينية بما اشيع من خبر حول توقيع مذكرة تفاهم بين الحوثين وشركة انتون النفطية.. هذه الشركة خاصة ولا تمتلك الصفة أو الحق للتوقيع على مذكرة تفاهم وجاري التحقق من الأمر. بحسب الوكالة اليمنية للأنباء سبأنت
اخبار : بنبرة شديدة جباري يطالب بمحاكمة رشاد العليمي ونوابه بتهمة الخيانة العظمى (فيديو)
2:26 صباحًا | 22 مايو 2023شاشوف ShaShof
عبدالعزيز جباري يطلب بتقديم رشاد العليمي للمحاكمة في لقاء مع قناة بلقيس الفضائية و يقول نائب رئيس مجلس النواب، عبدالعزيز جباري: “اطلعت على بيان القمة العربية، وتحدثت عن اليمن، وهو أمر طبيعي، لأنهم لا يستطيعون الخروج عن القرارات الدولية والقانون الدولي”.
وأضاف: “الحديث عن اليمن كان أمرا جيدا وطيبا، ونحن نرحب به، لكن الواقع شيء آخر، فالبيان الختامي للقمة يتحدث عن رفضهم أي تدخل في الشأن اليمني، لكن ما الذي يقومون به منذ 8 سنوات غير التدخل بشكل فج، وأرغموا الرئيس الشرعي للبلد عبدربه منصور هادي على التنازل عن السلطة، وكوّنوا مجلسا غير دستوري، وفرضوه على الشعب اليمني”.
وأوضح: “المجلس الرئاسي، الذي فُرض على اليمنيين، يقوم اليوم بدور يضر المصلحة الوطنية العليا لليمن”.
وتابع متعجباً: “إذا كان من وُضع على رأس المجلس الرئاسي احتج على الاتحاد الأوروبي عندما أصدر بيانا أكد فيه على أمن ووحدة واستقرار اليمن”.
ولفت إلى أن “الفقرة، التي تؤكد على أمن وسلامة ووحدة اليمن، حذفت من البيان الختامي للقمة العربية، كما حذفت أيضا من البيان اليمني المصري، والرئيس العليمي حذفها من الخبر في وكالة سبأ اليمنية”.
وبيّن: “إذا كان من وُضع على رأس المجلس الرئاسي غير الدستوري هو من يقوم بحذف الفقرة، ما الذي نتوقعه من الدول التي لديها نظرة غير إيجابية نحو اليمن”.
واستطرد: “من الناحية القانونية، ومن ناحية وجود الدول ككيانات، طبيعي أن يتحدثوا بهذا المنطق، لكن الشعب اليمني هو المعني بالحفاظ على وحدته، وهو من سيبذل كل ما يستطيع، وليس هناك أي قوة تستطيع فرض إرادتها على إرادة الشعب مهما كانت؛ سواء إقليمية أو دولية”.
ويرى أن “الوضع القائم في البلد يستدعي أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع شعبنا، فهناك مؤامرة من قِبل التحالف السعودي – الإماراتي لتشطير اليمن وتقسيمه، وهذا الأمر واضح من خلال إقصاء الرئيس الشرعي، واختيار نخبة تعمل من أجل الانقسام”.
وقال: “نحن أمام مشهد غير مسبوق، ولا يوجد مثله في العالم، فهل من الممكن أن يتصور الإنسان أن من وضعوا المجلس الرئاسي على رأس السلطة اليمنية هم أنفسهم من يسعون لتقسيم البلد، ويعملون من أجل ذلك”.
وأضاف: “رشاد العليمي، ومن معه في المجلس الرئاسي، يقومون بدور الخيانة ضد الوطن، لذا تقع على مجلس النواب اليمني مسؤولية كبيرة جدا، وعليه أن يطالب بمحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى، لأن من يعمل من أجل تقسيم اليمن فهو خائن، ومن يسكت عن مثل هذا العمل فهو خائن”.
وأوضح: “لا بُد أن يحاكم رشاد العليمي ومن معه بتهمة الخيانة العظمى، لأنهم ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى، بموجب الدستور اليمني”.
وتابع: “الدستور اليمني يلزم كل من يعمل في الشأن العام بالحفاظ على الدولة، ومؤسساتها، ومكتسباتها، وعلى الجيش اليمني، والالتزام بالدستور”.
وزاد: “من هم في المجلس الرئاسي أعلنوها صراحة بأنهم اليوم مع تقسيم البلد، وهذه خيانة عظمى وفقا للدستور اليمني، ورشاد العليمي بتواطئه وسكوته ورضاه ارتكب الخيانة العظمى، ويجب أن يحاكم، وإن لم يكن الآن سيأتي يوم ويتم محاكمتهم جميعا”.
وقال: “أقولها، وأنا عضو مجلس النواب وأمثل جزءا من الشعب اليمني، وغيري من أعضاء مجلس النواب، إن ما يقومون به اليوم غير دستوري وغير قانوني، ولا يمثل الشعب اليمني”.
https://youtu.be/fhyJGEPCr4k
وتساءل: “كيف تقول إنك تمثل الشعب اليمني، وتحمل جوازه، وتحت علمه، وأنك في مجلس رئاسة يمثل الشعب اليمني، ومع ذلك تسعى لتقسيمه وتمزيقه، وتقول بأنك غير يمني؟”.
وأكد: “أي قرارات، أو أي تفاهمات، أو اتفاقيات، تصدر عن هذا المجلس (باطلة) فهو مجلس غير دستوري، ويقوم بدور الخيانة”.
وأشار: “وفقا للدستور اليمني، بحكم أنهم أرغموا المجلس الرئاسي وقبلوا أن يؤدوا هذا القسم أمام البرلمان، فالبرلمان معني بمحاسبتهم، ويجب على رئاسة البرلمان، وأنا أحد أعضاء رئاسته، أن يوجه لرشاد العليمي وأعضاء مجلسه تهمة الخيانة العظمى، بحيث إن أي قرارات تصدر منهم أو تواطؤ بينهم وبين الدول التي جاءت لبلادنا للوصول بها إلى ما هي عليه الآن غير دستورية وغير قانونية”.
وتساءل متعجبا: “هل توجد قيادة دولة في العالم تقول إنها تريد تقسيم البلد وهي على رأس القيادة؟ وهل يجوز لشخص يقال عنه رئيس الجمهورية أن يقصي من يدافع عن الشعب اليمني ويكافئ من يدوس العلم اليمني بأقدامه، ويعترض على من يقول إنه مع الوحدة اليمنية، ويتفق مع ما يجري من تقسيم؟”.
ودعا جباري رئيس مجلس النواب وزملاءه في مجلس النواب إلى أن لا يسكتوا عمّا يحدث.
وألمح إلى أن “هناك تذمرا في مجلس النواب تجاه ما يحدث، وهناك للأسف الشديد من لا يزال يؤمل على مثل هذه الشخصيات”، قائلا: “هل يعقل أن نركن على مجلس رئاسي يدّعي بأنه يمثل اليمن وهو يشكل فريقا للتفاوض مع مليشيا الحوثي، ويقوم بدور لا يقل سوءا عما تقوم به مليشيا الحوثي؟”..
اخبار : الكويت تضيئ ابراجها بعلم اليمن ابتهاجا بعيد الوحدة اليمنية ورئيس جنوبي يهنئ الشعب
يبعث التهاني والتبريكات للشعب اليمني بمناسبة عيد الوحدة اليمني.
يسعدني ان اتقدم بخالص التهاني إلى شعبنا اليمني العظيم بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للوحدة اليمنية، كما أهني شعبنا اليمني بتوقف الحرب بعد سنوات عانى فيها من ويلاتها ومن تدهور اقتصاده وعملته وكل جوانب حياته ومعيشته وتشريد الملايين داخل الوطن وخارجه ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، راجياً من الله أن يمنّ عليه بالأمن والأمان والاستقرار والسلام.
أتمنى أن يكون هذا العام عاماً للسلام والوئام لشعبنا في اليمن، وفرصة لإعادة إعمار مادمرته الحرب وللبناء والاستثمار والتنمية بما يحقق السعادة للانسان اليمني الذي عانى طويلاً من ويلات الصراعات والحروب وعاماً لاستعادة دولته ومؤسساتها الوطنية.
وفي هذه المناسبة علينا أن نفرق بين الوحدة كهدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها، وبين أخطاء الساسة والنّخب السياسية التي حدثت بعد تحقيقها، بسبب عجزهم عن إدراك عظمة ما تحقق، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء، بدلاً من العمل على تصويب تلك الأخطاء والبحث عن أسبابها، ومواطن الخلل لإصلاحها، بما في ذلك البحث عن صيغ أخرى للوحدة، عوضاً عن العودة الى أوضاع سابقة على الوحدة وما جرّته من صراعات وحروب على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
ومن وجهة نظرنا فإن مؤتمر القاهرة عام 2011 ومخرجاته مازال يمثل حلاً واقعياً لحل الازمة في اليمن وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، مع دراسة كل الخيارات الوحدوية المتاحة عبر الحوار..
وكل عام وانتم بخير
علي ناصر محمد
قطر تضيء أبراج لوسيل بعلم اليمن في عيد الوحدة اليمنية والعليمي سنحتفل والجنوبيين
9:57 مساءً | 21 مايو 2023شاشوف ShaShof
أبراج لوسيل في قطر تتزين بعلم اليمن بمناسبة ذكرى ٢٢ مايو يوم تحقيق الوحدة اليمنية.بارك الله فيكم وفي تميم المجد والعروبة يا من تقفون مع وحدة شقيقتكم اليمن،بينما غيركم يسعى في تمزيقنا إلى دويلات متناحرة ويدعم الانفصال بالمال والسلاح لا بارك الله فيهم.
فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يوجه خطاباً هاماً لأبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج، بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين
● فخامة الرئيس: كل التهاني المخلصة لكم بهذا اليوم الوطني المجيد الثاني والعشرين من مايو الذي نتحدث فيه اليكم اعتزازا، ووفاء لتضحيات قادتنا العظام الذين توجوا اهداف ثورتي 26سبتمبر، و14 اكتوبر بتحقيق الحلم، والتأكيد على واحدية المسار والمصير.
● فخامة الرئيس: في كل عام نلتقي عشية هذه المناسبة للتذكير بعظمة ذلك الرعيل الخالد، وامتنانا لشجاعتهم في صنع هذا المنجز بعد سنوات من النضال والكفاح، واعتذارا عن الاخطاء الجسيمة التي رافقت مسيرته، وانفتاحنا على كل الخيارات لاصلاح مساره، وتمكين ابناء شعبنا من تحقيق تطلعاتهم، وتقرير مركزهم السياسي، و نمائهم الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي
● فخامة الرئيس: لقد كان اخواننا الجنوبيون، سباقون الى الوحدة، تنشئة، وفكرا، ونضالا، وظلوا مخلصين لها، ولا يمكن ان يكونوا مخطئين في ذلك، وهم اليوم محقون في الالتفاف حول قضيتهم العادلة بعدما انحرف مسار المشروع الوحدوي، وافرغ من مضمونه، وقيمته التشاركية بعد حرب صيف 1994.
● فخامة الرئيس: كان يوم الثاني والعشرين من مايو، وسيظل يوم عيد من اجل اولئك الحالمين المخلصين في الجنوب والشمال، ومن اجل قيمة الوحدة التي نحتاجها في كل التفاصيل كما تجلت بحوارات ونقاشات الشركاء الجنوبيين مؤخرا، وفي عملنا الجماعي لمواجهة خطر المليشيات الحوثية الذي يتربص بنا على الابواب استعدادا لاجتياح المحافظات الجنوبية، و المحررة تحت الشعارالزائف ” الوحدة او الموت”، الذي ترفعه المليشيات لتبرير اعتداءاتها، مثلما كانت ولاتزال ترفع شعار “مقاومة العدوان” للتغطية على حربها ضد الشعب اليمني، وتدمير مقدراته، ومواصلة انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الانسان، والتربح من اقتصاد الحرب، والمتاجرة بمعاناة الناس، بينما تستعين بالحرس الثوري الإيراني، ومليشيا حزب الله الذين امعنوا في تدمير بلدنا وجعلوا منه أسوأ ازمة إنسانية في العالم منذ تخادمهم معا بالانقلاب على التوافق الوطني في سبتمبر 2014، واستمرارهم برفض أي فرصة للسلام، والوفاق، والتعايش بين اليمنيين.
● فخامة الرئيس: انني اؤكد بصفتي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي، ان الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية، ليس نزوعا للمكايدة السياسية، او الاقصاء، وانما التزاما بقوة الدستور، والمركز القانوني الشرعي للدولة المعترف بها اقليميا، ودوليا، ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبالاهداف السامية التي صاغها اليمنيون في الجنوب والشمال قبل ستة عقود.
● فخامة الرئيس: لقد حان الوقت أيتها الاخوات والاخوة لتعلم الدرس، والانصاف وقول الحقيقة بأن الرموز الوطنية التي ناضلت من اجل تحقيق الوحدة لم تفعل ذلك من اجل استبدال نفوذ طبقة معينة بأخرى مستبدة، بل من اجل اعادة السلطة للشعب وتأمينها وحمايتها بالمشاركة الواسعة، والمواطنة المتساوية، والحقوق والحريات
● فخامة الرئيس: لهذا فنحن ندرك تماما انه حينما تخرج السياسات عن الاهداف وتتغير القناعات وتتضخم الالتزامات، والمظالم فإن من واجبنا الاستجابة لتلك المتغيرات، وخدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم كعمل جماعي يعترف بالاخر، وحقه في المشاركة والاختلاف، ويلتزم بتصحيح المسار، وفقا للإرادة الشعبية الحرة
● فخامة الرئيس: الى جانب معركتنا المركزية المتمثلة باستعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، لقد تعهدنا وفقا لمرجعيات المرحلة الانتقالية، بألا نعمل فقط على تشارك القرار، والتخطيط والتنفيذ على مستوى القمة، ولكن ايضا نقل السلطة وتفويضها للمحافظات، والمديريات وفقا لافضل الممارسات، والمعايير ذات الصلة.
● فخامة الرئيس: اشيد في هذه المناسبة بموقف اخواني اعضاء مجلس القيادة الرئاسي وكافة القوى الحاملة للقضية الجنوبية، وتفانيهم في خدمة هذه القضية العادلة، وانصافها وجعلها اساسا للحل بموجب اعلان نقل السلطة، واتفاق، ونتائج مشاورات الرياض.
● فخامة الرئيس: تاكيدا على هذا النهج فقد اصدرنا جملة قرارات هدفها جبر الضرر، واعادة الاعتبار للشراكة، وتحقيق العدالة، وفقا لمخرجات الحوار الوطني، ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وذلك بإعادة، وتسوية اوضاع اكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية منذ حرب صيف عام 1994، ووجهنا الحكومة باتخاذ كافة الاجراءات المنسقة مع الدوائر والصناديق المعنية، ومجتمع المانحين لتأمين الموارد المالية المترتبة على هذه القرارات.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
لما يصفون اكبر كتاب جنوب اليمن يوم الوحدة 22 مايو باليوم الأعظم في التاريخ اليمني؟
شاشوف ShaShof
فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد – سيبقى يوم الـ 22 من مايو اليوم الأعظم في التاريخ اليمني كله، ولن ينافسه في عظمته يوم آخر .. دشن هذا اليوم العظيم عهداً يمنياً أنهى السجون وأسقط الطغاة وفتح باب الحرية والديمقراطية..
العهد الذي وصلت إليه الطرق إلى كل باب بيت يمني، وبنيت المدارس والجامعات وتعلمت الناس وقالت رأيها بكل حرية، وتأسست الأحزاب وانتخبت بديمقراطية شهد لها العالم أجمع، ونام الناس وأبواب بيوتها مفتوحة.
العهد الذي شتمت فيه الناس الرئيس وتظاهرت وأسقطت الحكومة وذهبت نهاية الشهر لاستلام مرتباتها.. عهد بكل هذه العظمة.. كيف لا يُحتفى به؟!
عيد الوحدة اليمنية هو يوم عيد وطني يحتفل به في اليمن في الـ22 من مايو من كل عام، وذلك للاحتفال بتوحيد الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية الديمقراطية الشعبية اليمنية في عام 1990، وإعلان تشكيل الجمهورية اليمنية الاتحادية.
يعتبر عيد الوحدة اليمنية يوماً هاماً في تاريخ اليمن، حيث يشارك اليمنيون في الاحتفالات بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل العروض العسكرية والاحتفالية، والمسابقات والفعاليات الثقافية والفنية، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
يحتفل اليمن في مختلف المحافظات اليمنية بعيد الوحدة اليمنية، وتقوم الحكومة والمؤسسات العامة بتنظيم فعاليات كبيرة في العاصمة صنعاء وفي المدن الرئيسية الأخرى. كما يتم تزيين الشوارع والمباني بالأعلام الوطنية والزينة الخاصة بالمناسبة.
يعتبر عيد الوحدة اليمنية فرصة لليمنيين للتعبير عن الفخر بوطنهم وللتأكيد على الوحدة والتماسك الوطني، وللتذكير بأهمية العمل المشترك والتعاون في بناء مستقبل أفضل لليمن ولشعبها.
المصدر: تويتر
شركة بي واي دي تعزز تفوقها على ألمانيا في صناعة السيارات الكهربائية
شاشوف ShaShof
قبل بضعة أيام، أحدث الخبر عن تقدم شركة “بي واي دي” BYD الصينية الغضة العود نسبياً على “فولسفاكن” العريقة في مبيعات السيارات الكهربائية في بلاد “العم ماو”، خضة عالمية كبرى في تلك الصناعة التي تعتبر حاضراً من أقوى مجالات التنافس الصناعي عالمياً. ومن المعلوم أن الصين تحتل المرتبة الأولى في انتاج السيارات الكهربائية عالمياً. ووفق موقع “ستاتيستا” Statista للإحصاءات، يتوقع أن يصل انتاج بكين من السيارات الكهربائية بأنواعها كلها، ما يزيد على الـ13 مليون سيارة، وتليها ألمانيا التي تصنع ما يزيد قليلاً عن 4.4 مليون سيارة. [وتبقى “تيسلا” Tesla الأميركية أكبر شركة مفردة منتجة لذلك النوع من السيارات]. ولم يحل ذلك دون إيلاء الإعلام العالمي اهتماماً كبيراً للخبر المتعلق بشركتي “بي واي دي” الصينية و”فولكسفاغن” الألمانية.
والأرجح أن قوة تلك الضربة الصينية لم تقتصر على أن “واي بي دي” التي تأسست في 1995، التي لم تدخل صناعة السيارات إلا في 2003. إذ يلفت أن الشركة نفسها تعتبر من عملاقة صناعة البطاريات القابلة للشحن، بما في ذلك تلك التي تشغل الهواتف الخليوية. وخلال عشر سنوات تلت انطلاقتها، باتت تلك الشركة تنتج نصف بطاريات الخليوي في العالم، إضافة إلى كونها تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في انتاج البطاريات القابلة لإعادة الشحن بأنواعها كافة. وتوضيحاً، تعتبر البطاريات القابلة للشحن النقطة المحورية في صناعة المركبات الكهربائية، بما في ذلك الأنواع الهجينة التي تستعين بالوقود الإحفوري، إضافة إلى طاقة بطارياتها. وبعبارة اخرى، لم يأت التقدم الصيني كأنه صاعقة انقضت من سماء صافية، وفق تعبير مجازي رائج، بل استند إلى تمرس “بي واي دي” بصناعة الطاقة الأساسية التي تحرّك المركبات الكهربائية، ما قد يعني أن تقدمها سيستمر مستقبلاً.
واستكمالاً، يصعب عدم الالتفات إلى ثنية مهمة في المنافسة الشرسة عالمياً ضمن صناعة المركبات الكهربائية، تتمثل في الرقاقات الإلكترونية. وقد دخلت تلك الأدوات الذكية إلى صناعة مركبات النقل الآلية كلها، بتؤدة ثم بتسارع. ولأسباب تقنية يصعب شرحها في هذه السطور، تمتلك الرقاقات الإلكترونية أهمية في المركبات الكهربائية تفوق كثيراً وضعيتها بالنسبة إلى المركبات التي تعمل بالوقود الإحفوري.
ولعله ليس غربياً أن يتبادر إلى الأذهان صورة الصراع الضاري على تايوان التي تحتضن “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” Taiwanese Semiconductors Manufacturing Company، وهي الصانعة للرقاقات الإلكترونية الأكثر تقدماً والأشد ذكاءاً في العالم. هل تعني تلك المعطيات أن تلك الصناعة الذكية المتقدمة ستؤجج الصراع في تايوان، خصوصاً بين العملاقين الصيني والأميركي؟ هل يحدث العكس، بمعنى أن تعمل شركات الصناعة المتصلة بثورة المعلوماتية والاتصالات المتقدمة، بطرق ربما تؤدي إلى تخفيف ذلك التوتر، وتقليصه إلى تنافس في الأموال والعقول؟ ماذا عن دور نقل التكنولوجيا في ذلك المجال؟ ماذا لو تمكنت الصين بطريقة أو اخرى، من نقل تقنيات “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” إلى أراضيها؟ الأرجح أن الأسئلة عن تلك الأمور تتكاثر كأنما بلا نهاية.
سباق بسرعة الضوء
في مثل بارز عن اهتمام الإعلام العالمي بخبر تقدم “بي واي دي” على “فولكسفاغن” في سوق الصين للسيارات الكهربائية، أفردت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالاً مطولاً لشرح دلالة ذلك الحدث. وتحت عنوان “صناعة السيارات الألمانية مشلولة أمام الصين”، استهل المقال الفرنسي معالجته للخبر برأي أبداه وولفانغ بورشه، العضو في الهيئة المشرفة على “فولكسفاغن” وحفيد الصناعي الألماني الشهير فرديناند بورشه الذي ابتكر مفهوم “سيارة الشعب” في حينما صنع تلك السيارة التي اشتهرت بإسم “الخنفسة” في 1937، بدعم من زعيم النازية أدولف هتلر.
قبل بضعة أيام، أحدث الخبر عن تقدم شركة “بي واي دي” BYD الصينية الغضة العود نسبياً على “فولسفاكن” العريقة في مبيعات السيارات الكهربائية في بلاد “العم ماو”، خضة عالمية كبرى في تلك الصناعة التي تعتبر حاضراً من أقوى مجالات التنافس الصناعي عالمياً. ومن المعلوم أن الصين تحتل المرتبة الأولى في انتاج السيارات الكهربائية عالمياً. ووفق موقع “ستاتيستا” Statista للإحصاءات، يتوقع أن يصل انتاج بكين من السيارات الكهربائية بأنواعها كلها، ما يزيد على الـ13 مليون سيارة، وتليها ألمانيا التي تصنع ما يزيد قليلاً عن 4.4 مليون سيارة. [وتبقى “تيسلا” Tesla الأميركية أكبر شركة مفردة منتجة لذلك النوع من السيارات]. ولم يحل ذلك دون إيلاء الإعلام العالمي اهتماماً كبيراً للخبر المتعلق بشركتي “بي واي دي” الصينية و”فولكسفاغن” الألمانية.
والأرجح أن قوة تلك الضربة الصينية لم تقتصر على أن “واي بي دي” التي تأسست في 1995، التي لم تدخل صناعة السيارات إلا في 2003. إذ يلفت أن الشركة نفسها تعتبر من عملاقة صناعة البطاريات القابلة للشحن، بما في ذلك تلك التي تشغل الهواتف الخليوية. وخلال عشر سنوات تلت انطلاقتها، باتت تلك الشركة تنتج نصف بطاريات الخليوي في العالم، إضافة إلى كونها تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في انتاج البطاريات القابلة لإعادة الشحن بأنواعها كافة. وتوضيحاً، تعتبر البطاريات القابلة للشحن النقطة المحورية في صناعة المركبات الكهربائية، بما في ذلك الأنواع الهجينة التي تستعين بالوقود الإحفوري، إضافة إلى طاقة بطارياتها. وبعبارة اخرى، لم يأت التقدم الصيني كأنه صاعقة انقضت من سماء صافية، وفق تعبير مجازي رائج، بل استند إلى تمرس “بي واي دي” بصناعة الطاقة الأساسية التي تحرّك المركبات الكهربائية، ما قد يعني أن تقدمها سيستمر مستقبلاً.
واستكمالاً، يصعب عدم الالتفات إلى ثنية مهمة في المنافسة الشرسة عالمياً ضمن صناعة المركبات الكهربائية، تتمثل في الرقاقات الإلكترونية. وقد دخلت تلك الأدوات الذكية إلى صناعة مركبات النقل الآلية كلها، بتؤدة ثم بتسارع. ولأسباب تقنية يصعب شرحها في هذه السطور، تمتلك الرقاقات الإلكترونية أهمية في المركبات الكهربائية تفوق كثيراً وضعيتها بالنسبة إلى المركبات التي تعمل بالوقود الإحفوري.
ولعله ليس غربياً أن يتبادر إلى الأذهان صورة الصراع الضاري على تايوان التي تحتضن “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” Taiwanese Semiconductors Manufacturing Company، وهي الصانعة للرقاقات الإلكترونية الأكثر تقدماً والأشد ذكاءاً في العالم. هل تعني تلك المعطيات أن تلك الصناعة الذكية المتقدمة ستؤجج الصراع في تايوان، خصوصاً بين العملاقين الصيني والأميركي؟ هل يحدث العكس، بمعنى أن تعمل شركات الصناعة المتصلة بثورة المعلوماتية والاتصالات المتقدمة، بطرق ربما تؤدي إلى تخفيف ذلك التوتر، وتقليصه إلى تنافس في الأموال والعقول؟ ماذا عن دور نقل التكنولوجيا في ذلك المجال؟ ماذا لو تمكنت الصين بطريقة أو اخرى، من نقل تقنيات “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” إلى أراضيها؟ الأرجح أن الأسئلة عن تلك الأمور تتكاثر كأنما بلا نهاية.
سباق بسرعة الضوء
في مثل بارز عن اهتمام الإعلام العالمي بخبر تقدم “بي واي دي” على “فولكسفاغن” في سوق الصين للسيارات الكهربائية، أفردت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالاً مطولاً لشرح دلالة ذلك الحدث. وتحت عنوان “صناعة السيارات الألمانية مشلولة أمام الصين”، استهل المقال الفرنسي معالجته للخبر برأي أبداه وولفانغ بورشه، العضو في الهيئة المشرفة على “فولكسفاغن” وحفيد الصناعي الألماني الشهير فرديناند بورشه الذي ابتكر مفهوم “سيارة الشعب” في حينما صنع تلك السيارة التي اشتهرت بإسم “الخنفسة” في 1937، بدعم من زعيم النازية أدولف هتلر.