سفير الولايات المتحدة يؤيد هيمنة تل أبيب على منطقة الشرق الأوسط.. كيف كانت ردود الفعل من الدول العربية؟ – شاشوف


أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً بعد دعوته لاستيلاء إسرائيل على كامل منطقة الشرق الأوسط مستندًا إلى نصوص دينية. ورغم محاولته التراجع عن تصريحاته، إلا أنه ظل متمسكًا بفكرته حول عدم وجود هوية فلسطينية مستقلة واقتراحه إقامة دولة فلسطينية في مناطق أخرى. أدت تصريحاته إلى ردود فعل غاضبة من الدول العربية، التي اعتبرتها تهديدًا للأمن الإقليمي ومخالفة للقوانين الدولية. كما تحمل هذه الخطابات مخاطر اقتصادية، بما في ذلك زيادة عدم اليقين الذي قد يؤثر على الأسواق المالية والاستثمارات في المنطقة.

تقارير | شاشوف

أثارت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً، حيث أشار في محادثة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون إلى عدم وجود مانع لديه من استيلاء إسرائيل على كامل منطقة الشرق الأوسط، مستنداً في موقفه إلى نصوص من التوراة وحق تاريخي مفترض يعود إلى العهد الإبراهيمي.

هاكابي حاول لاحقاً التراجع عن تصريحاته، واصفاً إياها بأنها “مبالغات مجازية”، لكنه لم ينفِ بشكل قاطع مضمون الفكرة التي تناولها سابقاً، والتي تعبر عن رفضه للهوية الفلسطينية المستقلة، ومقترحاته بإمكانية إقامة دولة فلسطين في مناطق أخرى، مثل الأردن أو أجزاء من سيناء.

السيطرة على الشرق الأوسط.. ماذا قال؟

حسب معلومات “شاشوف” حول المقابلة، ادعى هاكابي أن “الأرض التي تشمل إسرائيل اليوم منحها الرب عبر إبراهيم لشعب مختار”، وازل أنّ “العهد الإبراهيمي” يعني مساحات واسعة تمتد من نهر النيل في مصر إلى النهر الكبير، أي نهر الفرات، وهو ما يتضمن وجهة نظره ضمّ أراضٍ تشمل فلسطين التاريخية، الأردن، لبنان، سوريا، أجزاء من مصر، العراق وحتى السعودية.

عندما سأله المحاور: “هل لإسرائيل الحق في تلك الأرض؟”، أجاب هاكابي: “ليس هناك مشكلة إذا أخذوا كل شيء”.

وتحدّى الإعلامي كارلسون السفير بشأن الدراسات الوراثية التي قد تثبت حقوق الفلسطينيين، ليجيب هاكابي بأنه يرفض منطق الـDNA، معتبراً أن “الأدلة الأثرية والارتباط الديني” هي الأساس الأقوى، وأشار إلى اكتشافات أثرية في الضفة الغربية، قائلاً إن “الحجارة تصرخ”، في إشارة إلى ما يعتبره دليلاً تاريخياً للملكية الإسرائيلية.

على الجانب العملي، تستمر إسرائيل في تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية من خلال نقل الصلاحيات إلى سلطات مدنية، ومصادرة الأراضي، وتوسيع المستوطنات بوتيرة غير مسبوقة، مما ينهي فعلياً حدود 1967.

تأتي هذه التحركات في إطار دعم تيار داخل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بدوره ارتباطه برؤية “إسرائيل الكبرى”، في سياق الحرب على غزة بدعم أمريكي غير محدود. كما دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أحد أقوى دعاة التوسع، بشكل صريح إلى ضم أراضٍ تشمل دمشق والأردن ولبنان ومصر والعراق والسعودية مستنداً إلى النصوص ذاتها.

وفي المقابلة، دافع هاكابي عن الجيش الإسرائيلي في حربه ضد غزة، واعتبر أن الجيش الإسرائيلي “أكثر أخلاقية” من الجيش الأمريكي، وادّعى أن بعض الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل كانوا مسلحين مع حماس.

ردود رسمية: تهديد للأمن الإقليمي

أثارت تصريحات هاكابي غضباً رسمياً. أدانت منظمة التعاون الإسلامي تصريحاته، معتبرةً أنها تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وتهمّش أسس النظام الدولي، وأكدت أن هذه التصريحات “غير مسؤولة وتشكل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية”.

كما أدانت السعودية هذه المزاعم، وطالبت من واشنطن توضيح موقفها، مشددة في بيان اطلعت عليه شاشوف من وزارة الخارجية السعودية على أن التصريحات تشكل خرقاً للقوانين الدولية وتهديداً للأمن الإقليمي.

وأفادت مصر بأنها ترفض بشدة أي مزاعم مماثلة، ماعتبرتها “خروجاً صارخاً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية العراقية التصريحات “تجاوزاً خطيراً ومساساً بسيادة الدول العربية واستقلالها ووحدة أراضيها”، محذرة من تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الإقليمي.

أبعاد اقتصادية محتملة

بالإضافة إلى البعد السياسي والدبلوماسي، يحمل استمرار خطاب “إسرائيل الكبرى” آثاراً اقتصادية واضحة، حيث يثير تهديد سيادة دول كبرى مثل مصر والسعودية والعراق قلق المستثمرين المحليين والأجانب، ويزيد من تكاليف التأمين على التجارة والاستثمارات في المنطقة، مما قد يؤدي إلى اضطراب اقتصادي دولي أوسع.

وتظهر التقديرات الاقتصادية أنه مع استمرار حالة عدم اليقين، قد تستمر الأسواق المالية في مراقبة التطورات، إذ قد تؤدي هذه التصريحات إلى إعادة تقييم سلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية، وزيادة تكاليف النقل البحري والتأمين على الشحن، خصوصاً في المناطق الحساسة جغرافياً.

تشير جميع هذه التطورات إلى تفاقم حالة عدم اليقين، مما يجعل من دور الدبلوماسية العربية والدولية محورياً للحفاظ على استقرار المنطقة اقتصادياً وسياسياً.

تتضمن تصريحات هاكابي رؤية متطرفة في الخطاب الدبلوماسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط، مما يضع العواصم العربية أمام تحديات مزدوجة، سيادية وسياسية من جهة، واقتصادية من جهة أخرى. ومع هذه التطورات، تبقى المنطقة ترقب الأثر المحتمل لهذا الطرح في المستقبل القريب، فيما يواصل المجتمع الدولي مراقبة ردود الفعل والتداعيات المحتملة على المدى القصير والطويل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بتمويل من هيئة الإغاثة التركية.. منتدى الإغاثة والتنمية يوزع 180 سلة غذائية

بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. منتدى الإغاثة والبناء يوزّع 180 سلة غذائية في عدن

أطلق منتدى الإغاثة والبناء – عدن، بدعم من الهلال الأحمر التركي، حملة توزيع 180 سلة غذائية في محافظة عدن، وذلك في إطار مشروع إنساني يهدف إلى توزيع 500 سلة غذائية و1000 وجبة إفطار، ضمن الجهود الرمضانية لدعم الأسر الأكثر حاجة في محافظتي عدن ولحج.

تمت عملية التوزيع بحضور رئيس بعثة الهلال الأحمر التركي المهندس إبراهيم عبيد، الذي اطّلع على إجراءات التوزيع ومستوى التنظيم، معبرًا عن تقديره لجهود الشركاء المحليين في تقديم المساعدات إلى الفئات الاجتماعية الأكثر تضررًا.

ولفت مدير مكتب منتدى الإغاثة والبناء في عدن إلى أن هذه السلال الغذائية تأتي في إطار المبادرات المستمرة لتخفيف معاناة الأسر المتضررة من الأوضاع الماليةية الصعبة، موضحًا أن المشروع يستهدف الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النازحين والأسر ذات الدخل المحدود.

ونوّه أن هذه التدخلات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الغذائي للأسر المستفيدة، خاصة في ظل التحديات المعيشية الحالية، معبرًا عن تقديره للدعم الإنساني المقدَم من الهلال الأحمر التركي الذي يساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

من جانبهم، عبّر عدد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم لهذه المشاريع الإنسانية، معتبرين أنها تمثل دعماً أساسياً لتلبية احتياجاتهم الضرورية في هذا الوقت.

يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي ينفذها المنتدى بالتعاون مع الجهات الداعمة، بهدف تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا في العديد من وردت الآن اليمنية.

اخبار عدن: توزيع 180 سلة غذائية بتمويل من الهلال الأحمر التركي

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في اليمن، قام منتدى الإغاثة والبناء بتوزيع 180 سلة غذائية في مدينة عدن، وذلك بتمويل كريم من الهلال الأحمر التركي. تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها السكان، خاصة مع زيادة الأعباء الماليةية وغلاء المعيشة.

تستهدف هذه السلال الغذائية الأسر الفقيرة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم اختيار المستفيدين بعناية لضمان وصول المساعدات لمن هم بأمس الحاجة إليها. ويعتبر الهلال الأحمر التركي أحد أبرز المنظمات الإنسانية التي تساهم في تخفيف معاناة الناس في مناطق النزاع، حيث يعكس هذا الدعم العمق الإنساني الذي تتمتع به تلك المؤسسة.

ولفت مدير منتدى الإغاثة والبناء في حديثه، إلى أهمية هذه المبادرات في تعزيز الروابط الإنسانية بين الشعوب، مؤكداً على استمرارية العمل الإنساني في عدن والمناطق الأخرى. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من البرامج والمشاريع التي يشرف عليها المنتدى في مجال الإغاثة والتنمية، حيث يسعى لتحقيق تحسينات مستدامة في حياة الناس.

وأعرب المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر التركي ومنتدى الإغاثة والبناء على هذه المبادرة، مؤكدين أن هذه المساعدات تأتي في وقتها، وتساهم في تخفيف المعاناة اليومية التي يتعرضون لها.

في الختام، يُعتبر دعم الهلال الأحمر التركي لمثل هذه المشاريع في عدن دليلاً على التزام المواطنون الدولي بالعمل الإنساني، ويعكس الرغبة في تقديم العون والمساعدة للمتضررين، مع الأمل في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة قريباً.

إنزاغي: أفهم مشاعر جماهير الهلال وأثني على رايكوفيتش

إنزاغي: أقدر غضب جماهير الهلال.. وأشيد برايكوفيتش

سيموني إنزاغي مدرب الهلال

علّق الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، على تعادل فريقه مع الاتحاد في مباراة الجولة 23 “جولة التأسيس” من دوري روشن التي أقيمت اليوم السبت.

وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحفي: “من الطبيعي أن يشعر الجميع بالغضب اليوم، فقد قدمنا أداءً رائعًا في الشوط الأول وكان ينبغي أن نسجل أكثر من هدف”.

وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكرر الأداء الجيد الذي قدمناه في الشوط الأول، وتمكن الاتحاد من التسجيل في حين أننا فشلنا في زيارة الشباك”.

وأكمل مدرب الهلال: “خلال المباراة لم تكن الالتحامات لصالحنا، وقد قدم فريق الاتحاد أداءً جيدًا وأظهروا تماسكًا حتى النهاية”.

كما أضاف: “سنقوم بتحليل المباراة وتصحيح الأخطاء”.

وختم تصريحاته: “حارس الاتحاد كان متألقًا اليوم، حيث تصدى لكرتين، ولم نقدم نحن المستوى المطلوب، ويجب علينا في المستقبل أن نحقق الأداء الذي يُرضي جماهيرنا”.

إنزاغي: أقدر غضب جماهير الهلال.. وأشيد برايكوفيتش

في تصريحاته الأخيرة، أعرب المدرب الإيطالي فيليبي إنزاغي عن تقديره العميق لمشاعر جماهير نادي الهلال السعودي، وذلك بعد الأداء الذي قدمه الفريق في الفترة الأخيرة. إنزاغي، الذي يقود الفريق بتفانٍ، أكد أنه يشعر بحماس المشجعين وحرصهم على رؤية فريقهم في أفضل صورة.

تقدير غضب الجماهير

قال إنزاغي: “أقدر غضب جماهير الهلال، فهم بالطبع يتوقعون الكثير من الفريق، وأنا أشاركهم نفس الطموحات. نعمل بجد لتقديم أداء يليق باسم الهلال وتاريخه الحافل بالإنجازات”. هذه الكلمات تحمل الكثير من الدلالات على فهمه للضغوط التي تواجه الفرق الكبرى وضرورة تجاوبهم مع تطلعات الجماهير.

إشادة بلاعب الفريق

لا يمكن الحديث عن الهلال دون الإشارة إلى الأداء الاستثنائي لبعض اللاعبين، ومن بينهم المهاجم الصربي ألكسندر رايكوفيتش. أشاد إنزاغي بمستوى رايكوفيتش، قائلًا: “هو لاعب رائع، يمتلك موهبة كبيرة، وقدرة على التأثير في المباريات. وجوده في الفريق يمنحنا الكثير من الخيارات الهجومية ويعزز قوتنا”.

تأتي هذه الإشادة في وقت حساس، حيث يسعى الهلال لتحسين نيوزائجه في الدوري السعودي وكأس الملك. إنزاغي يعتقد أن تقديم الدعم الكافي للاعبين، مثل رايكوفيتش، هو سبيل الفريق للتفوق والوصول إلى النجاحات المنشودة.

التطلعات المستقبلية

يبدو أن إنزاغي متفائل بشأن مستقبل الهلال، فقد صرح: “نعمل على بناء فريق يتجاوز التحديات ويستطيع المنافسة على الألقاب. أؤمن بقدرتنا على تحقيق ذلك، والدليل هو الأداء الذي قدمناه في المباريات الأخيرة”.

في ختام حديثه، حث إنزاغي جماهير الهلال على الاستمرار في دعمهم للفريق، مؤكدًا أن فترة الانيوزعاش قادمة لا محالة. إنه يتطلع إلى تحقيق الإنجازات التي تليق بتاريخ الهلال وعشاقه في جميع أنحاء العالم.

بهذه الطريقة، يظهر إنزاغي كمدرب يتفهم مشاعر الجماهير ويعبر عن طموحاته بوضوح وثقة. إن كانيوز هذه الخطوات متبعة، فإن الهلال بلا شك يسير في الاتجاه الصحيح نحو مستقبل مشرق.

سام ألتمان يود تذكيرك أن البشر يستخدمون الكثير من الطاقة أيضًا

Sam Altman, chief executive officer of OpenAI Inc.

تحدث الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، هذا الأسبوع عن المخاوف المتعلقة بتأثير الذكاء الاصطناعي على البيئة خلال كلمته في حدث نظمته صحيفة The Indian Express.

في أحد الأمور، قال ألتمان – الذي كان في الهند من أجل قمة كبيرة حول الذكاء الاصطناعي – إن المخاوف بشأن استهلاك الذكاء الاصطناعي للمياه “مزيفة تمامًا”، على الرغم من أنه اعترف بأنها كانت قضية حقيقية عندما “كنا نقوم بالتبريد بالتبخر في مراكز البيانات”.

قال ألتمان: “الآن بعد أن لم نعد نفعل ذلك، ترى هذه الأشياء على الإنترنت حيث، ‘لا تستخدم ChatGPT، إنه يحتاج إلى 17 جالون من المياه لكل استعلام’ أو ما إلى ذلك. هذا غير صحيح تمامًا، إنه جنوني تمامًا، وليس له علاقة بالواقع.”

وأضاف أنه من “العادل” أن تكون قلقًا بشأن “استهلاك الطاقة – ليس لكل استعلام، ولكن بالمجموع، لأن العالم الآن يستخدم الكثير من الذكاء الاصطناعي”. في رأيه، هذا يعني أن العالم بحاجة إلى “التحول نحو الطاقة النووية أو الطاقة الشمسية والرياح بسرعة كبيرة”.

لا يوجد متطلب قانوني لشركات التكنولوجيا لكشف كمية الطاقة والمياه التي تستخدمها، لذا حاول العلماء دراستها بشكل مستقل. كما تم ربط مراكز البيانات بارتفاع أسعار الكهرباء.

استشهد المحاور بمحادثة سابقة مع بيل غيتس، وسأل ما إذا كان من الدقيق القول إن استعلام واحد من ChatGPT يستخدم حاليًا ما يعادل 1.5 شحنة بطارية آيفون، فرد ألتمان: “لا يوجد أي طريقة ليكون هذا قريبًا من ذلك.”

كما اشتكى ألتمان من أن العديد من المناقشات حول استهلاك الطاقة لChatGPT “غير عادلة”، خاصة عندما تركز على “كم من الطاقة يستغرق تدريب نموذج ذكاء اصطناعي، مقارنةً بكم يكلف الإنسان لإجراء استعلام واحد.”

حدث Techcrunch

بوسطن، ماساتشوستس
|
9 يونيو 2026

قال ألتمان: “لكن يستغرق أيضًا الكثير من الطاقة لتدريب الإنسان”. “يستغرق الأمر حوالي 20 عامًا من الحياة وكل الطعام الذي تأكله خلال تلك الفترة قبل أن تصبح ذكيًا. وليس ذلك فحسب، بل تطلب ذلك أيضًا التطور الواسع النطاق لـ 100 مليار شخص عاشوا وتعلموا عدم أن يتم أكلهم من قبل الحيوانات المفترسة وتعلموا كيفية فهم العلوم وغير ذلك، لإنتاجك.”

لذا في رأيه، فإن المقارنة العادلة هي: “إذا سألت ChatGPT سؤالًا، كم من الطاقة يحتاجها بمجرد تدريب نموذجه للإجابة على ذلك السؤال مقارنة بإنسان؟ ومن المحتمل أن يكون الذكاء الاصطناعي قد بات في مستوى كفاءة الطاقة بالفعل، إذا قيس بهذه الطريقة.”

يمكنك مشاهدة المقابلة الكاملة أدناه. تبدأ المحادثة حول استخدام المياه والطاقة تقريبًا في الدقيقة 26:35.


المصدر

أزمة السيولة في عدن: ما سبب احتجاز الكتلة النقدية المحلية بشكل قسري؟ – شاشوف


تستمر أزمة السيولة النقدية في عدن، حيث يعاني المواطنون من صعوبة الحصول على الريال اليمني، مما يجبرهم على الانتظار طويلاً أمام البنوك. الريال السعودي أصبح العملة الأكثر تداولاً في الأسواق نتيجة لهذا النقص. رغم وجود كميات كبيرة من الريال في البنوك، إلا أن الخوف من تقلبات السوق يؤخر إعادة ضخها. المحلل وفيق صالح يشير إلى أن كبار الصرافين يحاولون الاستفادة من الوضع برفع قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية. تُعزى الأزمة إلى سلوك السوق والمضاربات، مما يرفع تكاليف التعامل النقدي ويؤثر على الاقتصاد. الزيادة في الدعم السعودي تعزز الاعتماد على العملات الأجنبية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تستمر أزمة السيولة النقدية غير المسبوقة في عدن مع جميع تداعياتها الخطيرة، حيث أثرت بشكل واضح على سعر الريال اليمني في الأسواق المحلية. وأصبح من الصعب الحصول على النقد المحلي، مما يتطلب الوقوف في طوابير طويلة أمام البنوك وصرافات العملات لمبادلة كميات معينة من العملات الأجنبية.

وبحسب تقرير مرصد “شاشوف”، أصبح الريال السعودي العملة الأكثر استخداماً في المعاملات اليومية، بسبب ندرة السيولة المحلية، مما يزيد الاعتماد على العملات الأجنبية في الأنشطة التجارية ورواتب الموظفين. هذا الوضع أدى إلى تأثيرات سلبية على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تفاقمت فيه أزمة السيولة, مما زاد من تعقيد الظروف المعيشية.

يشير اقتصاديون إلى أن الأزمة لا تعود إلى نقص حقيقي في الكتلة النقدية، بل إن هناك كميات كبيرة من الريال اليمني مخزنة في البنوك وشركات الصرافة ولم تُضخ بشكل كافٍ في الدورة الاقتصادية. ويعزو المحللون السبب إلى مخاوف التجار والمستوردين والبنوك من تقلبات السوق، وانعدام الثقة بقدرة بنك عدن المركزي على إدارة النقد بشكل فعال ومؤثر.

ضغط على بنك عدن المركزي

قال المحلل الاقتصادي وفيق صالح، في تعليق رصده شاشوف، إن استمرار أزمة السيولة النابعة من النقد المحلي يأتي في سياق الضغوط التي تمارس على بنك عدن المركزي لإجراء تغييرات جديدة في سعر الصرف، وتحرير سعر أقل للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

حسب صالح، فإن “كبار الصرافين والمستوردين المرتبطين بمراكز القوى لديهم مخزون كبير من النقد المحلي، يسعون لاستغلاله لرفع قيمة الريال اليمني وتخفيض العملات الأجنبية، مدركين أن السوق يحتوي على فائض من العملة الصعبة، مما لن يؤدي إلى اختناقات في النقد الأجنبي على المدى القريب”. وأضاف: “إذا بقيت هذه الأزمة دون حل، فقد يضطر البنك المركزي للاستجابة لضغوط مراكز القوى المالية والتغيير في سعر الصرف نحو تصاعدي تجاه قيمة الريال اليمني”.

بهذا الشكل، تُدار معركة السيولة وسعر الصرف في إطار شبكات من الصرافة والتجارة الكبرى، أحياناً تحت مظلة دعم إقليمي يهدف إلى تجفيف السوق وكسر منظومة الإصلاحات الاقتصادية وفق التقارير. بينما يحاول بنك عدن المركزي مواجهة الأزمة عبر إجراءات احترازية، تشمل حسب متابعات شاشوف ضخ جزء من الكتلة النقدية المطبوعة إلى بعض المصارف مثل “كاك بنك” والمصارف الخاصة، مع تحديد سقوف لمصروفات النقد المحلي لا تتجاوز عادة 10 آلاف ريال سعودي. كما لجأ البنك إلى تثبيت سعر صرف مخفض لمبادلة العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني عند 410 ريالات يمنية للريال السعودي.

أزمة سلوك سوقي

يعتبر اقتصاديون، مثل هيثم جواس، أن الأزمة في عدن أزمة سلوك سوقي بامتياز، وليست أزمة ندرة فعلية في النقود، إذ إن الكميات المخزنة لدى البنوك وشركات الصرافة كافية لتلبية احتياجات الاقتصاد إذا ما أُعيد تدويرها بشكل فعال.

ولا يقتصر التحفظ على السيولة على دوافع تشغيلية مشروعة، بل يرتبط أيضاً بمضاربات وتحركات توقعية للربح، حيث تنتظر بعض الشركات ارتفاع قيمة الريال لإعادة ضخ النقد إلى السوق بهوامش ربح أكبر، سواء من الفجوة بين أسعار البيع والشراء أو من تحسين القوة الشرائية للريال.

تظهر هذه الممارسات أنها تسبب نقصاً مصطنعاً في النقد المحلي، مما يزيد من تكاليف التعامل النقدي ويعقد دورة الاقتصاد، بينما يبقى الطلب مرتفعاً على العملات الأجنبية، خصوصاً الريال السعودي، نتيجة ضخ كميات كبيرة منه لتغطية رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين واستقرار السلع الأساسية في الأسواق. كما لعب الدعم السعودي لليمن، من خلال مشاريع تنموية واقتصادية قيمتها مليارات الريالات السعودية، دوراً مهماً في تعزيز توفر العملات الأجنبية، مما زاد من اعتماد السوق على العملات الأجنبية مقارنة بالنقد المحلي.

وفي تعليق لـ”شاشوف”، قال الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، إن هذه الأزمة النقدية العامة تستدعي الإفصاح بشفافية عن مراكز السيولة لدى البنوك وشركات الصرافة، وفرض رقابة فعّالة لرصد حالات احتجاز النقد.

من دون ذلك، ستستمر أزمة السيولة في عدن في التصاعد، إذ تتداخل فيها اعتبارات السوق والمضاربات مع سياسات إدارة النقد. وأكد الحمادي أن الاستقرار المالي يبقى رهناً بقدرة بنك عدن المركزي على فرض الانضباط النقدي وضمان إعادة السيولة المخزنة إلى الدورة الاقتصادية.


تم نسخ الرابط

تغطية محلية – قائد محور تعز يتفقد الخطوط الأمامية في شمال وشرق المدينة

قائد محور تعز يزور الخطوط الأمامية شمال وشرق مدينة تعز

زار قائد محور تعز، اللواء الركن خالد فاضل، اليوم، لمتابعة جاهزية المقاتلين المرابطين في الصفوف الأمامية على عدة جبهات حول المدينة.

وتفقد اللواء فاضل برفقة قائد اللواء 170 دفاع جوي العميد الركن عبدالله القيسي، موقع “الحمد” الذي شهد في الآونة الأخيرة مواجهات متكررة مع الميليشيات الحوثية، بالإضافة إلى مواقع الزهراء، والشعبة، والمناقيف، وتبة الوكيل، ومواقع متقدمة في جبهة الدفاع الجوي شمال غرب المدينة.

اطلع قائد المحور على مستوى الجاهزية والمعنويات لدى المقاتلين، مشيدًا بصمودهم وثباتهم في مواجهتهم للميليشيات الحوثية، مؤكدًا على ضرورة تعزيز اليقظة وتكثيف الاستعداد القتالي لمواجهة أي تصعيد محتمل.

من جهتهم، أعرب قادة الوحدات والمقاتلون عن تقديرهم لهذه الزيارة الميدانية، مشددين على أنها تمثل حافزًا معنويًا كبيرًا لتعزيز الصمود والثبات في ساحات الشرف والبطولة، مجددين استعدادهم لتنفيذ التوجيهات والمهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية.

اخبار وردت الآن: قائد محور تعز يزور الخطوط الأمامية شمال وشرق مدينة تعز

في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة تعز، قام قائد محور تعز بزيارة ميدانية إلى الخطوط الأمامية شمال وشرق المدينة، حيث التقى بالقوات المرابطة في تلك المناطق واستمع إلى تقييمات وملاحظات قادة الألوية.

تفاصيل الزيارة

جاءت هذه الزيارة في إطار متابعة الأوضاع العسكرية وتحفيز الجنود المرابطين في الخطوط الأمامية. حيث تم الاطلاع على أحدث المستجدات في المعارك الدائرة، وتقييم مدى جاهزية القوات لمواجهة التحديات الماثلة. وقد نوّه قائد المحور على أهمية تعزيز الروح المعنوية لدى الجنود، مشيدًا ببطولتهم وتضحياتهم في سبيل حماية المدينة وأبنائها.

تعزيز التعاون العسكري

كما تناولت الزيارة سبل تعزيز التعاون بين الوحدات العسكرية المختلفة، مؤكدًا ضرورة التنسيق الفعال بين الجميع من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. وأوضح أن النجاح في العمليات العسكرية يتطلب تضافر الجهود والتركيز على بناء استراتيجيات متكاملة لمواجهة أي تهديدات.

دعم المدنيين

لم ينسَ قائد المحور خلال زيارته الإشارة إلى أهمية مواصلة تقديم الدعم والمساعدة للمدنيين المتضررين من النزاع. حيث نوّه على ضرورة العمل على توفير المساعدات الإنسانية والنفسية للمتضررين، سعياً لتحقيق الاستقرار في المحافظة.

الختام

تأتي هذه الزيارة لتؤكد على التزام القيادة العسكرية في تعز بتحقيق الاستقرار والسلم في المحافظة، وتجسد الجهود المتواصلة لدعم القوات المسلحة وتحصين الجبهة الداخلية. يترقب الشارع التعزي مزيدًا من الخطوات الإيجابية التي تسهم في إنهاء معاناة المواطنين وتعزيز الجهود الهادفة إلى إعادة السلام.

كيف تمكنت موسكو من تشغيل شبكة لتهريب 90 مليار دولار من النفط لتجاوز العقوبات الغربية باستخدام خادم بريد إلكتروني واحد؟ – شاشوف


تسلط تحقيق لصحيفة ‘فاينانشال تايمز’ الضوء على شبكة معقدة تضم 48 شركة تساهم في تهريب النفط الروسي رغم العقوبات الغربية. يستخدم الكرملين تقنيات متقدمة، منها أسطول ناقلات غير مسجلة، لتجاوز القيود والتنقل بين الأسواق، مما ساعد في ضخ صادرات تفوق قيمتها 90 مليار دولار. يعتمد الروس على وسطاء مهمين ويُخفون هويات الشحنات عبر تغيير تسميات النفط والتزوير. تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تنفيذ عقوباتها، مما يعكس فعالية النظام المالي الروسي البديل وجغرافيا الطاقة التي تتجاوز الحدود السياسية، مما يضمن استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

تقارير | شاشوف

في واحدة من أكثر التحقيقات المالية تعقيداً بتاريخ العقوبات الاقتصادية الحديثة، يتم كشف النقاب عن إمبراطورية سرية ضخمة أنشأتها روسيا لتصدير نفطها للأسواق العالمية. التحقيق الذي نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية واطلع عليه مرصد “شاشوف” كشف عن شبكة عنكبوتية تتكون من 48 شركة تجارية تبدو في البداية كيانات مستقلة تعمل من عواصم متعددة حول العالم.

لكن خطأً تقنياً قاتلاً – يتمثل في استخدام خادم بريد إلكتروني واحد لربط مئات النطاقات الإلكترونية – فضح غرفة العمليات المركزية التي تدير هذه الشبكة، والتي تم تصميمها خصيصاً لإخفاء هوية النفط الروسي، وخاصة ذلك التابع لعملاق الطاقة الحكومي “روسنفت”.

حجم الأموال التي تديرها هذه الشبكة مبهر؛ فالسجلات والبيانات الجمركية الروسية والهندية المتقاطعة تثبت أن هذه الكيانات الوهمية مررت صادرات نفطية تتجاوز قيمتها 90 مليار دولار وفق قراءة شاشوف. ومع ذلك، يوضح خبراء تتبع الأصول أن هذا الرقم يمثل الحد الأدنى والأكثر تحفظاً، نظرًا لتشعب مسارات الشحن واعتتماد الشبكة على إخفاء الوثائق الجمركية.

هذا التدفق المالي الضخم ساعد الكرملين على تمويل آلته العسكرية، والالتفاف بذكاء حول سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع (60 دولاراً للبرميل)، محولاً العقوبات الغربية من حواجز صعبة إلى مجرد عقبات لوجستية يمكن تجاوزها.

التحولات الجيوسياسية الأخيرة زادت من وتيرة عمل هذه الشبكات، خاصة في ظل سياسة “العصا والجزرة” التي تتبعها واشنطن. على سبيل المثال، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً سلاح الرسوم الجمركية للضغط على حلفاء تقليديين مثل الهند، حيث ألغى رسوماً كانت مفروضة على نيودلهي بمجرد تراجعها عن شراء النفط الروسي المكشوف.

هذه الضغوط الأمريكية المباشرة دفعت الكرملين إلى تعميق اقتصاد الظل، والاعتماد بشكل شبه كامل على هذه الشبكات السرية لضمان استمرارية تدفق الحياة الاقتصادية لموسكو نحو أسواق بديلة.

أساطيل الأشباح وواجهات الأعمال: هندسة التحايل الروسي

لم تكن هذه الإمبراطورية لتزدهر لولا الاتكال على ما يُعرف في أسواق الطاقة بـ “أسطول الأشباح”. منذ فرض العقوبات بسبب الحرب الأوكرانية، استعانت الشبكة بناقلات نفط قديمة وغير مسجلة في نوادي الحماية وحماية الحوادث (P&I) الغربية.

من الأمثلة البارزة على ذلك، الارتباط الوثيق بين الشبكة المكتشفة وسفن كانت تديرها شركة “غاتيك شيب مانيجمنت” المسجلة في الهند، والتي ظهرت من العدم في عام 2023 لتصبح من أكبر مالكي الناقلات الغامضة في العالم. تقوم هذه السفن بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الآلي (AIS) في عرض البحر، لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى بعيداً عن رادارات العالم.

ولإضفاء طابع رسمي على هذه العمليات، اعتمدت روسيا على وسطاء واجهة ذوي نفوذ كبير. من بين الأسماء البارزة التي ظهرت، رجال أعمال من أذربيجان يمتلكون علاقات معقدة مع إدارة “روسنفت”.

تشير أصابع الاتهام الغربية إلى “طاهر غراييف”، مؤسس شركة “كورال إنيرجي” المدرج على قوائم العقوبات البريطانية، و”إيتبار أيوب”، الذي تؤكد الاستخبارات الأوروبية قربه الكبير من “إيغور سيتشين”، الرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت” وأحد أبرز حلفاء الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”. ورغم نفي الرجلين أي تورط مباشر، إلا أن الأنماط التجارية تشير إلى هندسة مالية معقدة تُدار من خلف الكواليس لتمرير الشحنات.

عملية “غسيل النفط” لا تقتصر على السفن والأشخاص، بل تشمل تزوير المستندات وتغيير التسميات. وكما أشارت تقارير سابقة اطلع عليها شاشوف من وكالة “بلومبيرغ”، فإن الشبكة تعمدت إدراج شحنات بمسميات غير واضحة مثل “مزيج تصدير” بدلاً من التصريح بدقة عن نوع الخام الروسي (مثل خام الأورال).

ولزيادة التعقيد، تُمرر هذه الشحنات عبر مياه وموانئ دول وسيطة، كدولة الإمارات، قبل أن يتم تفريغها وبيعها كنفط “غير معروف المصدر” لمصافي التكرير المتعطشة للطاقة في الصين والهند.

حرب الاستنزاف المالي: الغرب يلاحق والكرملين يبتكر

تعكس ديناميكية هذه الشبكة الطبيعة الشاقة لـ”لعبة القط والفأر” بين وزارة الخزانة الأمريكية والشركات الروسية. الميزة الأساسية لهذه الكيانات هي قصر عمرها الافتراضي؛ إذ تشير السجلات إلى أن متوسط نشاط الشركة الواحدة لا يتجاوز ستة أشهر وفق تتبُّع شاشوف. وما إن تفرض الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي عقوبات على واجهة معينة، حتى تُغلق فوراً وتُنقل عقودها وموظفوها إلى شركة جديدة بأسماء مختلفة ولكن ضمن نفس “خادم البريد”. هذا التكتيك يجعل من محاولات الغرب لتطبيق العقوبات أشبه بمحاولة الإمساك بالدخان.

أبرز التصعيدات في هذه الحرب جاء في أكتوبر 2025، عندما فرضت أمريكا عقوبات صارمة على شركتي “روسنفت” و”لوك أويل”. النتيجة لم تكن توقف التصدير، بل ظهرت فجأة شركة مجهولة تدعى “ريدوود غلوبال سابلاي”، التي استحوذت بين ليلة وضحاها على النصيب الأكبر من صادرات الخام الروسي. ورغم مسارعة بريطانيا لفرض عقوبات عليها في ديسمبر من العام ذاته، إلا أن الشركة كانت قد نجحت بالفعل في تمرير شحنات قيمتها مليارات الدولارات، مما يثبت أن بيروقراطية العقوبات الغربية أبطأ بكثير من سرعة ابتكار المهربين.

هذا الواقع المحبط دفع كبار المسؤولين الغربيين للاعتراف بمدى صعوبة المهمة. وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، صرحت بوضوح أن هذه الشبكات الموازية تجعل تطبيق سقف الأسعار “شبه مستحيل”، داعية إلى استهداف البنية التحتية التكنولوجية لهذه الشبكات بالكامل. من جانبه، يعترف ديفيد أوسوليفان، مبعوث الاتحاد الأوروبي للعقوبات، بأن موسكو تبتكر أنماطاً أكثر تعقيدًا، وأن الهدف الغربي تحول من “المنع التام” إلى “رفع تكلفة التحايل”.

في المقابل، يلخص مسؤول روسي رفيع في قطاع الطاقة المشهد ببرود قائلاً: “العقوبات تخلق إرباكاً لوجستياً وتكاليف إضافية بلا شك، لكن في نهاية المطاف، يجب أن يستمر العرض”.

تكشف ما باتت تُسمى بفضيحة الـ90 مليار دولار عن حقيقة جوهرية في النظام المالي العالمي الموازي: العقوبات الاقتصادية، مهما كان حجمها وتعقيدها، تفقد فعاليتها القاتلة عندما تواجه دولة بحجم روسيا تمتلك موارد طبيعية لا غنى عنها للاقتصاد العالمي.

اعتماد 48 شركة على خادم بريد إلكتروني واحد قد يبدو كخطأ ساذج أوقع بالشبكة، لكنه في الجوهر يعكس الحجم الصناعي والمؤسسي الذي تدير به موسكو عمليات التهريب. وهنا تشير تقارير سابقة لشاشوف إلى أن الاقتصاد الروسي لم يعد يحاول الاندماج في النظام الغربي، بل أصبح يصنع نظامه اللوجستي والمالي الخاص، مستغلاً حاجة القوى الآسيوية الصاعدة للطاقة الرخيصة.

بالنظر إلى المستقبل، فإن المقاربات الدبلوماسية والاقتصادية تتغير. مع عودة ترامب لأسلوب الصفقات الثنائية والرسوم الجمركية كأدوات ضغط – كما فعل مع الهند – قد نرى تحولًا من التركيز على معاقبة “أساطيل الأشباح” وشركات الظل، إلى الضغط المباشر على الدول المستقبلة لهذا النفط.

ومع ذلك، استمرار الخلل بين العرض والطلب العالمي، ووجود هوامش ربح خيالية لوسطاء الظل، يعنيان أن النفط الروسي سيظل يجد طريقه إلى الأسواق عبر البحار، متغيراً بشكله واسم، ومثبتًا أن الجغرافيا السياسية للطاقة لا تعترف بالحدود الورقية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة مياه عدن تدشن حملة لتنظيف وفك انسدادات شبكة الصرف الصحي في حي السفارات بخو.

مؤسسة مياه عدن تنفذ حملة فتح انسدادات وتصفية شبكة الصرف الصحي بحي السفارات بخور مكسر

قامت الفرق الفنية التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن، بتنفيذ حملة ميدانية شاملة لفتح الانسدادات وتنظيف شبكات الصرف الصحي في حي السفارات بمديرية خور مكسر، في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتحسين جودة الخدمات وضمان استمرارية عمل الشبكات.

ولفت نائب مدير عام المؤسسة لشؤون الصرف الصحي، المهندس زكي حداد، إلى أن أعمال التنظيف وفتح الانسدادات جاءت بعد إزالة كتل إسمنتية ومكاتب متنقلة تعود لبعض المنظمات، والتي كانت قد وضعت فوق مناهل الصرف الصحي، مما حال دون وصول الفرق الفنية وأسهم في تفاقم المشكلة.

وعبر المهندس حداد عن تأكيده بأن المؤسسة قد أرسلت رسالة رسمية إلى المنظمات الدولية السنةلة في حي السفارات بخور مكسر لإزالة العوائق، وقد ردّت هذه المنظمات بعد مرور أكثر من عشرة أيام.. موضحًا أن الفرق باشرت العمل فور إزالة العوائق، وأجرت تنظيفًا شاملًا وفتحت جميع الانسدادات لضمان انسياب المياه بشكل طبيعي ومعالجة الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك.

كما جددت المؤسسة دعوتها للسلطة المحلية في مديرية خور مكسر بضرورة إزالة جميع العشوائيات والعوائق الموجودة على شبكات ومناهل الصرف الصحي في الأحياء السكنية الأخرى، نظرًا لما تسببه من أضرار مباشرة على البنية التحتية وتعطيل أعمال الصيانة الدورية.

ونوّه أن الفرق التابعة للمؤسسة تواصل تنفيذ حملات ميدانية مشابهة وفق خطة طوارئ لمعالجة الاختناقات في مختلف مديريات العاصمة المؤقتة عدن، داعيًا المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي انسدادات أو اعتداءات على شبكات الصرف الصحي.

اخبار عدن: حملة فتح انسدادات وتصفية شبكة الصرف الصحي بحي السفارات

في إطار جهودها المستمرة لتحسين مستوى الخدمات السنةة في مدينة عدن، قامت مؤسسة مياه عدن بتنفيذ حملة شاملة لفتح انسدادات وتصفية شبكة الصرف الصحي في حي السفارات. تأتي هذه الحملة استجابة للشكاوى المتزايدة من السكان بشأن تدهور حالة شبكة الصرف الصحي ووجود تجمعات للمياه الراكدة، ما يؤثر سلباً على الرعاية الطبية السنةة والبيئة في الحي.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى:

  1. تحسين أداء شبكة الصرف الصحي: العمل على إزالة الانسدادات لتحسين تدفق المياه داخل الشبكة.
  2. تقليل المخاطر الصحية: القضاء على الروائح الكريهة والتجمعات المائية التي قد تتسبب في انتشار الأمراض.
  3. رفع مستوى الوعي: توعية السكان بأهمية الحفاظ على شبكة الصرف الصحي وأهمية الإبلاغ عن أي مشاكل فور ظهورها.

تفاصيل الحملة

بدأت الحملة بتنظيف شامل للأنابيب والمجاري، حيث استخدمت الفرق الفنية المعدات اللازمة لفتح الانسدادات وتنظيف الخطوط. كما تم تنفيذ عمليات تفتيش دورية للتنوّه من جاهزية الشبكة وتحديد أي مناطق تحتاج إلى صيانة عاجلة.

وفي هذا السياق، نوّه المدير السنة لمؤسسة مياه عدن أن “الحملة جاءت انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه المواطنين وحرصنا على تقديم خدمة أفضل. نحن نعمل بجد لتحسين خدمات الصرف الصحي ونأمل أن تسهم هذه الحملة في تعزيز مستوى النظافة والرعاية الطبية السنةة في حي السفارات”.

ردود فعل السكان

عبر سكان حي السفارات عن امتنانهم لجهود مؤسسة مياه عدن، وأعربوا عن أملهم في استمرار هذه الحملات لتشمل مناطق أخرى تعاني من مشاكل مشابهة. وقد أبدى البعض منهم استعدادهم للتعاون مع المؤسسة والإبلاغ عن أي مشكلات قد تطرأ مجددًا.

أهمية الاستمرار في الحملات

تعتبر حملات تنظيف شبكة الصرف الصحي جزءًا من الجهود الأكبر لتحسين البنية التحتية في عدن بشكل عام. ومع تزايد عدد السكان والضغوط التي تواجه المدينة، يصبح من الضروري تعزيز هذه الجهود وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان استدامة الخدمات.

في الختام، تؤكد مؤسسة مياه عدن أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل لضمان خدمة أفضل لجميع سكان المدينة، داعية الجميع للتعاون والمشاركة في تحقيق هذا الهدف.

صياد النمور: مالكوم يدخل قائمة الأساطير في ليلة “المملكة آرينا”

موقف مالكوم من كلاسيكو الهلال ضد الاتحاد - 365Scores

في قلب العاصمة الرياض، وعلى أرضية ملعب المملكة آرينا، استمر النجم البرازيلي مالكوم في مهارته المفضلة في هز شباك المنافسين الكبار.

في شوط أول اتسم بالإثارة والتنافس ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين 2025/2026، تمكن مالكوم من تسجيل الهدف الأول لصالح الهلال، متقدماً “الزعيم” بهدف نظيف في وجه غريمه التقليدي الاتحاد.

لم يكن هذا الهدف مجرد وسيلة لتعزيز الصدارة، بل كان لحظة تاريخية وضعت مالكوم في صفوف كبار المحترفين الأجانب الذين تركوا بصمة في تاريخ الكرة السعودية. فقد أصبح مالكوم بمرور الوقت كابوساً حقيقياً لدفاعات “العميد”، مستغلاً مهاراته العالية وسرعته في استغلال المساحات، وهو ما يفسر تفوق الهلال الميداني في الشوط الأول.

يأتي تألق مالكوم في وقت يسعى فيه الاتحاد لتصحيح مساره المحلي، خاصة بعد تغيير مستوياته التي أدت إلى احتلاله المركز الرابع في مجموعته الآسيوية برصيد 15 نقطة في وقت سابق من الموسم.

في هذا التقرير، نستعرض عبر البيانات كيف أصبح مالكوم أحد أضلاع مثلث الرعب الأجنبي في تاريخ الكلاسيكو، وكيف تحول الاتحاد إلى “الضحية المفضلة” للنجم البرازيلي.

مالكوم ينافس الأساطير.. سادس الأهداف في شباك الاتحاد

بهذا الهدف، رفع مالكوم رصيده التهديفي في مباريات الكلاسيكو إلى 6 أهداف، ليعادل بذلك رقم زميله السابق الصربي ألكسندر ميتروفيتش والبرازيلي السابق سيرجيو ريكاردو.

هذا الرقم يضع مالكوم في المركز الرابع تاريخياً ضمن قائمة أكثر الأجانب تسجيلاً في تاريخ مواجهات الهلال والاتحاد، مما يقربه من القمة التي يتربع عليها المغربي أحمد بهجا بـ 10 أهداف.

تشير البيانات إلى أن مالكوم يمتلك “غريزة” خاصة في هذه المناسبات الكبيرة، حيث ينجح دائماً في ترك بصمته سواء بالتسجيل أو الصناعة، مما يجعله المحرك الأساسي في خطط الهلال الهجومية خلال مواجهات “العميد” التاريخية.

الأجانب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كلاسيكو السعودية

اللاعبالناديعدد الأهدافأحمد بهجاالاتحاد/الهلال10تياجو نيفيزالهلال8كارلوس إدواردوالهلال8سيرجيو ريكاردوالهلال/الاتحاد6ألكسندر ميتروفيتشالهلال6مالكومالهلال6

الاتحاد “الضحية المفضلة”.. 9 مساهمات تهديفية مرعبة

لم يقتصر دور مالكوم على التسجيل فقط، بل أكدت الأرقام أن نادي الاتحاد هو الفريق الذي استقبل أكبر عدد من مساهمات النجم البرازيلي التهديفية منذ انضمامه للهلال.

فبين تسجيل 6 أهداف وصناعة 3 تمريرات حاسمة، وصل مالكوم إلى 9 مساهمات ضد “النمور”، وهو الرقم الأعلى له ضد أي فريق آخر في مسيرته بقميص “الزعيم”.

مالكوم – الهلال (المصدر:Gettyimages)

توضح هذه الفاعلية المطلقة لمالكوم لماذا يعتبره الجهاز الفني للهلال الورقة الرابحة دائماً في مباريات الكلاسيكو، حيث يجمع بين دقة الإنهاء والرؤية الميدانية لصناعة الفرص لزملائه.

أرقام مالكوم مع الهلال ضد الاتحاد (كل البطولات)

الإحصائيةالقيمة الرقميةالملاحظاتعدد الأهداف6 أهداف–التمريرات الحاسمة3 تمريرات–إجمالي المساهمات9 مساهماتالفريق الأكثر مساهمة ضده

صياد النمور.. مالكوم يقتحم قائمة أساطير الكلاسيكو في ليلة “المملكة آرينا”

في ليلة سحرية شهدها ملعب “المملكة آرينا”، أظهر مالكوم، اللاعب البرازيلي الموهوب، أنه قادر على كتابة اسمه في سجلات التاريخ من خلال أداء استثنائي في مباراة الكلاسيكو أمام غريمه الأزلي. هذه الليلة لم تكن كأي ليلة، فقد شهدت الحدث الأبرز في كرة القدم الإسبانية، واحتفلت بمزيج من الإثارة والجمال الرياضي.

بداية القصة

انطلق اللقاء وسط أجواء مشحونة بالحماس، والتوتر المترقب من الجماهير التي ملأت المدرجات بأعداد هائلة. مالكوم، الذي عُرف بلقب “صياد النمور”، أظهر مهاراته الرائعة وقدرته الفائقة على التلاعب بالكرة، مما جعله محور التركيز في جميع مجريات المباراة.

الأداء الفريد

بدأ مالكوم المباراة بشكل مثير، حيث قدم عرضاً مبهراً من خلال تحركاته السريعة وقدرته على قراءة الملعب. فقد تمكن من استغلال الفرص بشكل مثالي، محققًا الأهداف التي قادت فريقه نحو الانيوزصار. لم يتوقف عند هذا الحد، بل ساهم أيضًا في بناء الهجمات، مما أكسبه ثناء الصحافة والجماهير.

إنجازات الكلاسيكو

بفضل أدائه المذهل، أصبح مالكوم جزءاً من قائمة أساطير الكلاسيكو. كان لنجاحه في زيارة شباك المنافس دور كبير في تعزيز روح الفريق، مما حفز زملاءه على تقديم أداء مشابه. اینك، بعد هذه الليلة الخالدة، أصبح مالكوم رمزًا للنجاح والتفوق.

تأثير الأداء

إن الأداء الرائع الذي قدمه مالكوم يعتبر تحفيزًا لبقية اللاعبين، حيث برهن على أهمية العمل الجاد والإصرار في عالم كرة القدم. فعندما يثبت لاعب مثل مالكوم نفسه في مثل هذه المباريات الكبيرة، فإن ذلك يبعث برسالة قوية تعكس قوة الإرادة والتحدي.

الختام

في الختام، بات مالكوم يُعتبر “صياد النمور” ليس فقط بسبب مهاراته الفردية، بل أيضًا لدوره الحيوي في كتابة تاريخ ناديه في الكلاسيكو. تلك الليلة في “المملكة آرينا” لن تُنسى أبدًا، وستظل تتردد أصداؤها في ذاكرة الجماهير، حيث أظهر مالكوم أن العظمة ليست مجرد كلمة، بل هي إنجاز يؤكدها الأداء والاحترافية في الميدان.

ويكيبيديا تضع Archive.today في القائمة السوداء بعد هجوم DDoS المزعوم

قرر محررو ويكيبيديا حذف جميع الروابط إلى Archive.today، وهي خدمة أرشفة ويب قالوا إنها تم ربطها بأكثر من 695,000 مرة عبر الموسوعة الإلكترونية.

يعتبر Archive.today – الذي يعمل أيضاً تحت عدة أسماء نطاقات أخرى، بما في ذلك archive.is و archive.ph – من الأكثر استخداماً للوصول إلى المحتوى الذي يصعب الوصول إليه خلف جدران الدفع. وهذا يجعلها أيضاً مفيدة كمصدر للاقتباسات في ويكيبيديا.

ومع ذلك، وفقًا لصفحة المناقشة حول هذا الموضوع في ويكيبيديا، “هناك توافق على ضرورة استبعاد archive.today على الفور، وعلى الفور إضافته إلى قائمة البريد المزعج […] وإزالة جميع الروابط إليه.” (أول من أفاد بالقرار هو Ars Technica)

تقول صفحة المناقشة إن Archive.today تم وضعه سابقاً في القائمة السوداء في عام 2013، قبل أن يتم إزالته من القائمة السوداء في عام 2016.

لماذا نعود للتراجع مرة أخرى؟ لأن صفحة المناقشة تقول، “لا ينبغي على ويكيبيديا توجيه قرائها نحو موقع ويب يقوم باختطاف أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين لتنفيذ هجوم DDoS.” بالإضافة إلى ذلك، “تم تقديم أدلة تفيد بأن مشغلي archive.today قد قاموا بتعديل محتوى الصفحات المؤرشفة، مما يجعلها غير موثوقة.”

تقول المعلومات إن هجوم الحرمان الموزع (DDoS) المعني كان موجهًا ضد المدون جاني باتوكاليو. كتب باتوكاليو أنه اعتباراً من 11 يناير، بدأ المستخدمون الذين قاموا بتحميل صفحة CAPTCHA للأرشيف في تحميل وتنفيذ جافا سكريبت بشكل غير مقصود، مما يرسل طلب بحث إلى مدونته Gyrovague، في محاولة واضحة لجذب انتباهه وزيادة فواتير استضافته.

في عام 2023، نشر باتوكاليو منشوراً على مدونته يستعرض Archive.today، التي وصف ملكيتها بأنها “غزارة غامضة”. ورغم أنه لم يتمكن من تتبع مالك معين، استنتج أن الموقع هو على الأرجح “عمل حب لشخص واحد، يديره روسي ذو موهبة كبيرة ولديه وصول إلى أوروبا.”

حدث تكنولوجيا كرانش

بوسطن، MA
|
9 يونيو 2026

في وقت لاحق، طلب باتوكاليو أن يقوم مدير الموقع في Archive.today بإزالة المنشور لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر.

“أنا لا أمانع في المنشور، لكن المشكلة هي: إن الصحفيين من وسائل الإعلام السائدة (Heise، Verge، إلخ) يختارون فقط بضعة كلمات من مدونتك، ثم يبنون روايات مختلفة جداً مع كون منشورك هو المصدر الوحيد القابل للاقتباس؛ ثم يقتبسون بعضهم البعض ويقدمون نتيجة سيئة ليعرضوا لجمهور واسع”، قال مدير الموقع، وفقاً للبريد الإلكتروني الذي شاركه باتوكاليو.

قال باتوكاليو إنه بعد أن رفض إزالة المنشور، رد مدير الموقع بسلسلة متزايدة من التهديدات غير المتزنة.

كما أشار محررو ويكيبيديا إلى لقطات صفحات الويب في Archive.today التي يبدو أنها تم تعديلها لإضافة اسم باتوكاليو — ومن هنا يأتي القلق من أنها أصبحت “غير موثوقة” كأرشيف.

توجيهات ويكيبيديا تدعو الآن المحررين إلى إزالة الروابط إلى Archive.today والمواقع ذات الصلة، واستبدالها بروابط إلى المصدر الأصلي أو إلى أرشيفات أخرى مثل Wayback Machine.

على مدونة مرتبطة من موقع Archive.today، كتب المالك الظاهر للموقع أن قيمة Archive.today لويكيبيديا “ليست عن الجدران المدفوعة” بل تتعلق “بقدرتها على تفريغ قضايا حقوق الطبع والنشر”. وقد كتبوا لاحقاً أن الأمور خرجت “بشكل جيد جداً” وقالوا إنهم “سيقلصون ‘DDoS’.”

“لماذا لم تكتبوا عن مثل هذه الأحداث في وقت سابق، أيها أصدقاء الصحف الشعبية؟” قالوا. “لا أتوقع أن تكتبوا شيئاً جيداً، لأن من سيقرأكم؟ لكن كان هناك الكثير من الدراما، أليس كذلك؟ لأن لم يكن هناك جاني لتوقعكم؟”


المصدر