أخبار عدن – وصول الباخرة العملاقة “ISTANBUL BRIDGE” إلى ميناء عدن قادمة من الصين
تتابع السلطات المحلية النشاط التجاري وتستمر في تحسين البنية التحتية للميناء لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
تتابع السلطات المحلية النشاط التجاري وتستمر في تحسين البنية التحتية للميناء لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والجهات الممولة، كاستجابة عاجلة للاحتياجات الطارئة التي فرضتها الظروف المعيشية الصعبة والطلب المتزايد على الطاقة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الصيف الذي يشهد ذروة استهلاك الكهرباء.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الشحنتين محملتان بكميات كافية من الوقود لتشغيل المحطات الكهربائية في عدن لفترة مؤقتة، ريثما يتم تأمين دفعات إضافية بشكل منتظم. ومن المتوقع أن تسهم هذه الكميات في رفع القدرة التوليدية وتقليص ساعات الانطفاء خلال الأيام القادمة، في حال استمرار وصول الوقود دون انقطاع.
يُذكر أن العاصمة عدن كانت قد شهدت خلال الأسابيع الماضية تراجعًا كبيرًا في خدمة الكهرباء بسبب نفاد الوقود، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء الشعبي وخلق أعباء إضافية على كاهل المواطنين.
ويترقب أبناء عدن وصول الشحنتين خلال الساعات المقبلة على أمل أن تُحدثا انفراجة مؤقتة في أزمة الكهرباء، في انتظار حلول أكثر استدامة تعالج جذور المشكلة وتضمن استقرار الخدمة بشكل دائم.
وأشاد مدير مكتب التربية بالمديرية خلال كلمة ألقاها، حيث أثنى من خلالها على جهود المدرسة وكادرها الإداري والتعليمي، معبرًا عن أهمية التعليم الأهلي الذي يعتبر رافدًا إضافيًا للعملية التعليمية.
وقد شارك في ذلك الحفل كوكبة من الشخصيات الاجتماعية البارزة من أبناء المديرية بقيادة الشيخ صالح العاقل بن رشيد، والأستاذ أحمد سالم خيران، والأستاذ أحمد سالم لخلع، والشيخ عبدالسلام جرعول، والأستاذ عمر محمد باحنحن مدير ثانوية الإمارات بمدينة الحوطة، والأستاذ عبدالله يسلم بن جونه مدير الإسكان، والأستاذ عادل قابس مدير مكتب المدير العام، والأستاذ أحمد كعدول مدير مدرسة بئر علي.
كما شارك طلاب ثانوية الإمارات إخوانهم منتسبي مدرسة المتميزين، مما أضفى طابعًا من التعاون والتكامل بين المدارس وتبادل الخبرات والتعارف.

ويأتي هذا الإعلان في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد، حيث تسعى الوزارة إلى تعزيز جاهزيتها من خلال استقطاب عناصر جديدة تتمتع بالحيوية والانضباط العسكري، وتسهم في بناء جيش وطني حديث وقوي.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن باب التقديم سيكون مفتوحًا أمام الراغبين من مختلف المحافظات، وفق الشروط والمعايير المحددة للالتحاق بهذه المؤسسة العسكرية العريقة. وستكون هناك لجان مختصة لتقييم المتقدمين، وضمان النزاهة والشفافية في إجراءات التسجيل والقبول.
وتُعد الكلية الحربية بعدن واحدة من أقدم وأهم المؤسسات التعليمية العسكرية في اليمن، حيث أسهمت منذ تأسيسها في تخريج الآلاف من الضباط الذين كان لهم دور محوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وخدمة الوطن في مختلف المراحل.
وتدعو وزارة الدفاع الشباب الراغبين في الالتحاق بصفوف القوات المسلحة إلى استغلال هذه الفرصة، والانخراط في هذا الصرح الوطني للمشاركة في بناء مستقبل اليمن، تحت مظلة الانضباط والولاء الوطني.
للمزيد من التفاصيل حول آلية التقديم، وشروط القبول، دعت الوزارة إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنها أو زيارة مقر الكلية الحربية في عدن.

ويبدأ التسجيل في الدورتين من تاريخ 2 مايو حتى 10 مايو 2025م، ويدعو المركز جميع الطلاب الراغبين إلى سرعة التسجيل، نظراً لمحدودية المقاعد المتاحة.
تُقام الدورات في مقر المركز الكائن بجوار جامع رصد – العمارة الجديدة.
للتسجيل أو الاستفسار، يمكن التواصل عبر الهاتف: 02/640165
وأكد مدير مكتب الزراعة بالمديرية الأستاذ سعيد العاطفي بامعبد أننا بدورنا أبلغنا السلطات المحلية بالمديرية والمحافظة.
وأشار بامعبد أن المدير العام الأستاذ هادي سعيد الخرماء بدوره أبلغ غرفة العمليات والجهات ذات العلاقة بالواقعة.
ودعا مدير مكتب الزراعة بالمديرية ملاك حظائر الأغنام ومربي المواشي لوضع الاحتياطات اللازمة لحماية أملاكهم من تهديد الكلاب الضالة وكل الحيوانات المفترسة.
وأوضح بامعبد للرأي العام أن أغلب الأغنام ماتت بسبب الخوف عندما شاهدت الكلاب الضالة تأكل أخواتها أمام أعينها، كون لم يظهر عليها أي خدوش توضح تعرضها للافتراس.


ويأتي تنظيم هذا المهرجان استكمالاً للنجاحات الكبيرة التي حققتها النسخ السابقة، حيث شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من مختلف فئات المجتمع، ما جعله حدثاً سنوياً ينتظره أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.
ويتضمن المهرجان العديد من الفعاليات التراثية التي تعكس الموروث الشعبي الغني الذي تزخر به محافظة المهرة، حيث يشكل الحدث مناسبة للاحتفاء بالتراث المهري وتعزيز الهوية الثقافية لأبناء المحافظة.
هذا وسيشهد المهرجان تقديم جوائز قيّمة، من بينها سيارات ومبالغ نقدية وجوائز عينية أخرى، في خطوة تهدف إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الحفاظ على التراث الثقافي الأصيل للمنطقة.
ويُعد المهرجان وسيلة للحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل ومنصة للتلاقي والتعارف بين أبناء القبائل والمناطق المجاورة، ومجالاً لتعزيز أواصر الأخوة والتلاحم، وتنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية من خلال استقطاب الزوار والمهتمين بالتراث والثقافة المهرية.

وفي بداية اللقاء وقف الحاضرون دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبطال الذي استشهدوا وهم يذودون عن حياض الوطن في الجبهات ومواقع التماس عقب ذلك رحب الشيخ محمود علي عاطف الكلدي شيخ كلد بالحاضرين شاكرا لهم تلبية الدعوة ومشاركتهم في هذا الاجتماع الهام والأول من نوعه على مستوى المديرية . كما تحدث في اللقاء أيضا د. بسام محمد مديرعام المديرية . الشيخ مهندس بدر العطوي نائب شيخ كلد. السيد سالم علي عمر الهاشمي رئيس جمعية كلد الخيرية عقب ذلك أفسح المجال لعدد من المتحدثين الذين أشادوا بهذا اللقاء ومايترتب عليه من مخرجات هامة
وجاء اللقاء للوقوف أمام العديد من القضايا المجتمعية الهامة المدرجة في جدول الاجتماع أبرزها الوضع الأمني في مديريات يافع عامة، ودور المشايخ في التعاون مع السلطات المحلية والأمنية لاحتواء القضايا ومعالجتها أولاً بأول قبل تفاقمها.
كما ناقش اللقاء أهمية دور المشائخ في توعية وتحصين الشباب والنشء بشأن عدم الانجرار خلف مخططات القوى الضالة والإرهابية
كما تطرّق الإجتماع إلى أهمية تعزيز العلاقة بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والشيوخ والشخصيات الإجتماعية في دعم المشاريع التنموية والخدمية وفي مقدمتها مشروع طريق باتيس رُصُد معربان لبعوس والحضور الفاعل لقبائل كلد في مهرجان القارة الثقافي القادم
وخلال اللقاء الذي ساده أجواء من النقاش الجدي والفاعل مع القضايا المطروحة، أبدى الحاضرون حرصهم على إنجاح مخرجات هذا اللقاء الهام الذي يُعد الأول من نوعه بما شهده من حضور لافتاً وفاعلاً.
وأسفر اللقاء عن عدد من المخرجات التي أجمع عليها الحاضرون من أهمها:
التأكيد على أهمية الدعوة للاجتماع لما تحمله من دلالة باعتبارها صادرة عن قمة هرم قبائل كلد وبالتنسيق مع السلطة المحلية والمجلس الانتقالي والأجهزة الأمنية بالمديرية.
تشكيل لجان مجتمعية ضمن نطاق المديرية للتحوط من مخاطر الاستقطابات المعادية للجنوب والحد من انتشار المخدرات والعمل على تأمين المشاريع الخدمية.
اعتبار هذا الاجتماع تاسيساً لاجتماعات قادمة.
أشاد الجميع بالدور الفاعل لمحور يافع الحد وقائدهُ العميد أكرم الحنشي في إنجاح اللقاء ومخرجاته الهامة.

وخلال التدشين عبّر الشيخ طلال بن غازي عن بالغ شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، مشيراً إلى أن الطريق يُعد شرياناً حيوياً يربط مناطق خيرة ذات الكثافة السكانية بمركز المديرية، مما من شأنه تسهيل حركة المواطنين، وفتح آفاق أوسع للتنمية وتوفير الخدمات اللازمة لهم.
كما ألقى المدير التنفيذي للمشروع، عبدالحكيم نصر الدخاشي كلمة شكر فيها الحاضرين والداعمين، مشيداً بالتكاتف المجتمعي والدعم السخي الذي حظي به المشروع، داعياً أبناء المنطقة إلى التعاون مع فريق العمل لضمان تنفيذ المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد.
حضر فعالية التدشين كل من: الشيخ مراد بن عطاف، الشيخ مطيع الشراب، الشيخ عبدالفتاح محمد خضر، الشيخ بلليل راجح، الشيخ أحمد صالح بن غازي، الشيخ نصر قاسم لبنه، الشيخ عبدالله عبد ناصر، العميد فضل أحمد سالم، العميد محمد صالح علي، الدكتور عادل عبدالله عمر، وجمع من المواطنين من أبناء المنطقة والمديرية.

وخلال اللقاء، استعرضت المؤسسة أبرز تدخلاتها الإنسانية والتنموية، وفي مقدمتها مشروع “سُبا للتمكين الاقتصادي” الممول من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يستهدف تمكين النساء اقتصادياً من خلال التدريب المهني، والدعم الفني، وتأسيس مشاريع صغيرة تسهم في تحسين سبل العيش وبناء قدرات المرأة في المحافظة.
وسلط اللقاء الضوء على دور البرنامج السعودي في تمويل هذا المشروع النوعي الذي يُعد من أهم المبادرات الداعمة لجهود التعافي الاقتصادي والتمكين المجتمعي في محافظة مأرب، التي تستضيف النسبة الأكبر من النازحين على مستوى الجمهورية.
كما شهدت الزيارة تفاعلاً مباشراً مع عدد من المستفيدات من المشروع، حيث قدّمن نماذج من مشاريعهن الصغيرة، وعرضن قصص نجاح ملهمة تعكس حجم التحول الذي أحدثه المشروع في حياتهن، بفضل الدعم المقدم من البرنامج السعودي.
وأشاد السيد هارنيس بالجهود المبذولة من قبل مؤسسة فتيات مأرب، وبأثر المشاريع المدعومة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكداً على أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات المحلية لتحقيق استجابة إنسانية أكثر فاعلية واستدامة.
وأكدت المؤسسة أن هذه الزيارة تسهم في نقل صورة واقعية عن التحديات الإنسانية التي تواجهها المحافظة، مشددة على أهمية توسيع الدعم الإنساني والتنموي الموجه للمنظمات المحلية، خصوصاً في ظل الضغط المستمر على الخدمات الأساسية نتيجة تزايد أعداد النازحين.