اخبار المناطق – وكيل مأرب يثني على جهود القيادات الاجتماعية في تعزيز الاستقرار ويدعو لتضافر الجهود.
11:56 مساءً | 10 مارس 2026شاشوف ShaShof
نوّه وكيل محافظة مأرب، عبدربه مفتاح، في يوم الثلاثاء 10 مارس 2026م، على أهمية الدور الذي تلعبه القيادات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية في دعم جهود الأجهزة الأمنية للحفاظ على الاستقرار والسكينة السنةة في المحافظة.
جاء ذلك خلال اللقاء المواطنوني الرمضاني الذي نظمته مؤسسة أواصر للسلام والتنمية، بحضور قيادات رسمية وشخصيات اجتماعية ووجهاء قبليين من محافظتي مأرب والجوف، بالإضافة إلى مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، عبدالحكيم القيسي.
وشدد الوكيل مفتاح على ضرورة تعزيز التنسيق بين المواطنون والمؤسسات الرسمية، بما يسهم في سد الفجوات وإحباط المخططات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة النزاعات الجانبية. كما أشاد بالمبادرات المحلية التي تعزز من قيم التعايش بين النازحين والمواطنون المضيف، مؤكدًا أن حماية السلم المواطنوني هي مسؤولية وطنية تستلزم تضافر الجهود.
ولفت مفتاح إلى أن الشعب اليمني يتطلع للسلام، بينما تواصل جماعة الحوثي رفض أي مبادرات تدعو له، مما يؤدي إلى نشر الفوضى وتمزيق النسيج الاجتماعي. ودعا الشخصيات الاجتماعية والوجاهات إلى تعزيز الروابط وبناء جسور التواصل لحماية الوحدة المواطنونية.
من جهته، أبلغ رئيس مؤسسة أواصر للسلام والتنمية، سعيد مثنى، أن الهدف من اللقاء هو ترسيخ قيم التآلف والعدالة، وتحويل النزاعات إلى فرص للتفاهم والمصالحة، وتعزيز أسس السلم المواطنوني المستدام ونشر ثقافة التعايش والعافية المواطنونية.
كما شهد اللقاء مجموعة من المداخلات والنقاشات التي أبرزت أهمية تعزيز التواصل بين القيادات المواطنونية والأجهزة الأمنية، وإشادة بالمبادرات المحلية التي تعزز من قيم الحوار والتسامح ونبذ العنف.
اخبار وردت الآن: وكيل مأرب يشيد بدور القيادات الاجتماعية في تعزيز الاستقرار
في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والقيادات الاجتماعية، أشاد وكيل محافظة مأرب بدور هذه القيادات في تعزيز السلم الاجتماعي والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال اجتماعه مع عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات مختلفة.
دور القيادات الاجتماعية
تعتبر القيادات الاجتماعية من الأعمدة الأساسية التي تدعم الاستقرار في المواطنونات المحلية، حيث تلعب دورًا حيويًا في معالجة القضايا الاجتماعية والماليةية. وقد أثنى الوكيل على جهودهم في مد جسور التواصل بين المواطنين والسلطات، مما يساعد على فهم التحديات والاحتياجات بشكل أفضل.
تعزيز التلاحم الاجتماعي
وخلال اللقاء، دعا الوكيل إلى أهمية التلاحم الاجتماعي بين أبناء المحافظة كخطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار والاستقرار. وشدد على ضرورة وحدة الصف وجمع الكلمة في مواجهة التحديات التي تواجه المواطنون المأربي. وأضاف أن تعاون الجميع يسهم في بناء بيئة مستقرة تدعم التنمية والنماء.
مواجهة التحديات
تتزايد الضغوط الأمنية والماليةية في مأرب، مما يجعل من الضروري تعزيز التعاون بين مختلف فئات المواطنون. وقد أعرب الوكيل عن أمله في أن تستمر الجهود المشتركة بين القيادات المحلية والمواطنون المدني، لخلق حلول جذرية للقضايا الملحة.
الخلاصة
إن الدور الفعّال للقيادات الاجتماعية في مأرب يُعتبر محورًا رئيسيًا لتحقيق الاستقرار والتقدم. إن استمرار التعاون وتضامن أبناء المحافظة هو الضمانة لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود وتعزيز العلاقات بين الجميع لتحقيق أهداف مشتركة تسهم في الرقي بالمواطنون ووضعه على مصاف المواطنونات الآمنة والمزدهرة.
جوجل وتسلا يعتقدان أننا ندير شبكة الكهرباء بشكل خاطئ
شاشوف ShaShof
تعد جوجل وتسلا ومطور مركز البيانات فيروس من بين مجموعة من الشركات التي تؤكد أن شبكة الكهرباء تحت الاستخدام الكافي، وتريد من الجميع – خاصةً السياسيين – أن يعرفوا عن ذلك.
تعاونت الشركات الثلاث مع عملاق التدفئة والتهوية وتكييف الهواء كارير، وشركة الكهرباء الافتراضية رينو هوم، ومطور موارد الطاقة الموزعة سباركفوند، وبدء لوحة الكهرباء الذكية سبان لتأسيس مجموعة جديدة تسمى “Utilize” لنقل هذه الرسالة. وتهدف المجموعة، التي أُطلقت يوم الثلاثاء، إلى تغيير طريقة بناء الشبكة واستخدامها. تشير المجموعة، بشكل صحيح، إلى أن الشبكة صُممت للاحتياجات العالية لفترات قصيرة؛ وفي معظم الأوقات، هناك سعة كبيرة تظل غير مستخدمة.
تعتقد “Utilize” أن هذا ينبغي أن يتغير. وتؤكد المجموعة أن هناك طرقًا أكثر ذكاءً لاستخدام هذه السعة موجودة بالفعل. تتضمن أسماء الحلول عددًا من هذه الحلول، بما في ذلك تخزين البطاريات، والاستجابة للطلب، ومحطات الطاقة الافتراضية، التي ظهرت بشكل كبير على مدار العقد الماضي، لكنها لا تزال غير مستخدمة بشكل كافٍ. (أوه، هذه هي مصدر الاسم.)
في كثير من الحالات، تُستخدم هذه التقنيات الجديدة لتحسين مرونة الشبكة. خذ شبكة تكساس كمثال، حيث شهدت تحسنًا خلال موجات البرد الأخيرة بعد زيادة تخزين البطاريات في الولاية. ومع ذلك، لا يزال العديد من المنظمين والسياسيين مترددين في تبني هذه التقنيات الجديدة، مفضلين البقاء مع خيارات مألوفة مثل محطات الطاقة المركزية التي تعمل بالوقود الأحفوري.
تقول “Utilize” إنها ستقوم بـ “الدفاع عن السياسات” التي تشجع على اعتماد أوسع للتقنيات الجديدة، والتي تستفيد أيضًا من المعنيين.
يشغل كل عضو جزءًا محددًا من الشبكة. على جانب البيع، تبيع تسلا البطاريات والألواح الشمسية، وتبيع سبان لوحة كهربائية يمكنها التفاعل مع الأحمال المتغيرة، وتصنع كارير مضخات حرارية، بينما تبني وتجمع سباركفوند ورينو هوم موارد الطاقة الموزعة. على جانب الشراء، تمتلك جوجل وفيروس احتياجات طاقة هائلة للحفاظ على سيرفراتهما.
تطلق المنظمة على نفسها اسم “ائتلاف”، وهو مصطلح غير دقيق إلى حد ما. وقد أعلنت “Utilize” بالفعل عن فوز تشريعي واحد، قائلة إن “بعض أعضاء Utilize” دعموا مشروع قانون في فيرجينيا يتطلب من شركات المرافق تحديد والإعلان عن كيفية استخدام الشبكة.
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو، كاليفورنيا | 13-15 أكتوبر، 2026
يشير ذلك إلى أنه بينما قد تدفع “Utilize” نحو تغييرات سياسية، فمن المرجح أنها لا تضغط مباشرة، على الأقل حتى الآن. لم تتلقَ TechCrunch ردًا على الاستفسارات الموجهة إلى “Utilize” ومقاطعة فيرجينيا بشأن حالة المنظمة كلوبيين.
ليست منظمات الدعوة غريبة عن صناعة المرافق، لكن الجمع بين التكنولوجيا الجديدة والشركات على جانبي الشراء والبيع يجعل “Utilize” شيئًا مختلفًا. تغيير طريقة تنظيم الشبكة هو لعبة طويلة الأمد، ولكن إذا لم يبدأوا الآن، فسيكون الوقت قد فات.
أخبار الحلم: آخر التطورات بشأن إصابة اليامي مع الهلال – شبكة الحلم الإخبارية
د. غمزه جلال المهري
مرحباً كورة – بدأ لاعب الهلال حمد اليامي برنامجه العلاجياً في مقر النادي.
تعرض اليامي لإصابة في ركبته خلال مباراة فريقه ضد التعاون في دوري الروشان للمحترفين.
نشر الحساب الرسمي للنادي مقطع فيديو يظهر اليامي وهو يدخل العيادة الطبية على عكازين.
يستعد الهلال لملاقاة الفتح مساء السبت المقبل على ملعبه في إطار الجولة الـ26 من دوري الروشان للمحترفين.
حلم سبورت: آخر مستجدات إصابة اليامي مع الهلال
من خلال شبكة الحلم الإخبارية، نقدم لكم آخر التطورات المتعلقة بإصابة اللاعب الشاب فواز اليامي، جناح فريق الهلال السعودي، والذي يعتبر من أهم اللاعبين في تشكيلة الفريق.
الإصابة وآثارها
تعرض اليامي لإصابة خلال إحدى المباريات في البطولة المحلية، مما أثار قلق الجماهير الهلالية والإدارة الفنية للفريق. تشير التقارير الطبية الأولية إلى أن الإصابة تحتاج إلى متابعة دقيقة، وقد يستلزم الأمر فترة من الراحة والعلاج الطبيعي قبل العودة إلى الملاعب.
الفحوصات الطبية
خضع اللاعب لفحوصات شاملة للتأكد من مدى خطورة الإصابة. النيوزائج الأولية أظهرت أنه قد يغيب عن عدة مباريات قادمة، وهو ما يعتبر ضربة قوية للهلال، خصوصًا مع اقتراب أهم المنافسات.
ردود فعل الجمهور والإدارة
تفاعل جمهور الهلال مع الخبر بشكل كبير، حيث عبر الكثير منهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمهم لليامي وتمنياتهم له بالشفاء العاجل. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت إدارة النادي بيانًا رسميًا تؤكد فيه متابعتها لوضع اللاعب وتوفير أفضل وسائل العلاج.
عودة اليامي
يتمنى الجهاز الفني والإدارة أن يعود اليامي سريعًا إلى منصات التتويج، حيث يعتبر واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم السعودية. من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بشأن عودته للملاعب بعد تلقي نيوزائج الفحوصات النهائية.
خاتمة
يبقى الأمل معقودًا على أن يتجاوز فواز اليامي هذه الإصابة ويعود بسرعة إلى صفوف الهلال، الذي يطمح للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. سنبقى على تواصل مع آخر المستجدات حول حالة اللاعب ونقدم لكم المزيد من الأخبار.
للمزيد من التفاصيل، تابعوا شبكة الحلم الإخبارية.
إجلاء العاملين وتقليص العمليات: ‘إكسون موبيل’ تقلص نشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط – شاشوف
شاشوف ShaShof
بدأت شركة إكسون موبيل الأمريكية اتخاذ إجراءات احترازية في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الحرب مع إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث أجلت الموظفين غير الأساسيين من بعض عملياتها. وبسبب التوترات الإقليمية، قلصت الشركة أنشطتها التشغيلية بسبب صعوبات إدارة المخزونات النفطية. تعاني شركات النفط من مشكلة التخزين مع تراجع الصادرات، مما أجبرها على تقليل الإنتاج مؤقتاً. تُظهر التقارير أن 20% من إنتاج إكسون يأتي من المنطقة، مما يبرز أهميتها لاستراتيجية الشركة، ويعكس اعتمادها على استقرار الإمدادات. هذه التوترات تهدد الأمن وسلاسل الإمداد في قطاع الطاقة العالمي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
بدأت شركة إكسون موبيل (Exxon Mobil) الأمريكية إجراءات احترازية في الشرق الأوسط تزامناً مع تصاعد التوترات بفعل الحرب على إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث قررت الشركة إجلاء بعض الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في المنطقة.
حسب تصريحات الرئيس التنفيذي، دارين وودز، اتخذت إكسون موبيل القرار بإجلاء العمال غير الضروريين كجزء من استراتيجيتها الوقائية نظرًا للظروف الإقليمية المتوترة وتأثيرها على حركة النقل والإمدادات. بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتقليص بعض أنشطتها التشغيلية نتيجة للصعوبات في إدارة المخزونات النفطية إثر تعطل الملاحة في المضيق.
مع تعطل الصادرات وتباطؤ النقل البحري، يواجه منتجو النفط تحديات متزايدة في تخزين الإنتاج، حيث بدأت بعض الحقول النفطية بتخفيض مستويات الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين وعدم القدرة على تصريف الكميات المنتجة. وأكد وودز أن إدارة المخزونات أصبحت ‘صعبة جداً’، مما أدى إلى ضرورة تقليص العمليات مؤقتًا حتى تتحسن الظروف اللوجستية ويعود تدفق الشحنات عبر المضيق.
تتمتع إكسون موبيل بوجود بارز في الشرق الأوسط عبر شراكات في مشاريع نفطية بمدينة أبوظبي وقطر والسعودية، حيث تملك حصصًا أقلية في عدة مشروعات، مما يجعلها عرضة لتداعيات أي اضطرابات في حركة التجارة والطاقة بالمنطقة.
تشير تقديرات المحللين بشركة جيفريز إلى أن حوالي 20% من إنتاج “إكسون موبيل” من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية هذه المنطقة في محفظة أعمال الشركة. كما أن نحو 60% من أنشطة الغاز الطبيعي المسال للشركة تُتركز في المنطقة، مما يدل على الاعتماد الكبير على استقرار الإمدادات والبنية التحتية للطاقة في الخليج.
تظهر خطوة إكسون موبيل في إجلاء موظفيها وتخفيض عملياتها مدى الضغوط التي تفرضها الحرب مع إيران على قطاع الطاقة العالمي، حيث يضع تعطل الملاحة في مضيق هرمز شركات الطاقة الكبرى أمام تحديات معقدة تتعلق بالأمن وسلاسل الإمداد وإدارة الإنتاج، مما قد يؤدي إلى آثار أوسع على أسواق الطاقة الدولية في حال استمر الاضطراب.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – محافظ عدن يتولى رئاسة الاجتماع الأول لهيئة المياه لبحث استراتيجيات الإصلاح
شاشوف ShaShof
ترأس عبد الرحمن شيخ، وزير الدولة محافظ عدن، الاجتماع الأول لمجلس إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، حيث تم مناقشة التحديات القائدية التي يواجهها قطاع المياه والصرف الصحي في المحافظة.
تناول الاجتماع وضع توزيع المياه والخدمات المرتبطة بذلك، بالإضافة إلى استكشاف طرق لتحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تم استعراض خطة إصلاح شاملة تشمل حفر آبار جديدة، تطوير شبكات التوزيع، وضمان استدامة الخدمات، إلى جانب تنفيذ إجراءات للحد من التجاوزات وتحقيق توزيع أكثر عدالة للمياه بين المناطق.
اخبار عدن: محافظ عدن يترأس أول اجتماع لإدارة مؤسسة المياه لمناقشة خطط الإصلاح
في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات المياه في العاصمة المؤقتة عدن، ترأس محافظ عدن، أحمد حامد لملس، أول اجتماع لإدارة مؤسسة المياه في المحافظة. حيث جاء هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التي تهدف إلى وضع خطط متكاملة لإصلاح قطاع المياه، والذي يعاني من تحديات عديدة تؤثر على حياة المواطنين.
أهمية الاجتماع
لقد شهدت مدينة عدن، على مدى السنوات الماضية، أزمة حادة في إمدادات المياه، مما أثر على كافة جوانب الحياة اليومية. واستشعاراً من السلطة التنفيذية بأهمية معالجة هذه المشكلة، تمت دعوة أعضاء الإدارة الجديدة لمؤسسة المياه للاجتماع مع المحافظ لبحث سبل الإصلاح وتقديم الخدمات بشكل أفضل.
محاور الاجتماع
تطرق الاجتماع إلى عدة محاور أساسية شملت:
تقييم الوضع الحالي: تم استعراض الوضع الراهن لمؤسسة المياه والتحديات التي تواجهها، بما في ذلك نقص الموارد المالية والبنية التحتية المتداعية.
خطط الإصلاح: تم عرض خطط عاجلة لإصلاح وتطوير شبكة المياه، وتحسين القدرة على تقديم الخدمة للمواطنين بشكل مستدام.
التعاون مع الجهات المعنية: نوّه المحافظ على أهمية التعاون مع المنظمات المحلية والدولية لدعم مشاريع إصلاح قطاع المياه، وتوفير التمويل اللازم.
أهمية الشفافية والمساءلة: شدد المحافظ على ضرورة تنمية ثقافة الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة، لضمان حسن إدارة الموارد والتنوّه من وصولها للمواطنين.
التطلعات المستقبلية
من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تنفيذ عدد من المشاريع التي تهدف إلى تعزيز وتحسين مستوى الخدمات المائية في عدن، مع التركيز على استدامة هذه المشاريع لتلبية احتياجات السكان على المدى الطويل.
أعرب المواطنونون في النهاية عن تفاؤلهم بشأن التحسينات المرتقبة، مؤكدين على أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأهداف المنشودة. كما دعا المحافظ جميع الموظفين في مؤسسة المياه إلى مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق لمواجهة التحديات القائمة.
إجمالاً، يعكس هذا الاجتماع الجاد والتوجه الإيجابي من قبل السلطة التنفيذية المحلية لتطوير خدمات المياه، آمال سكان عدن في الحصول على بيئة مائية صحية ومستدامة.
أمازون تطلق مساعدها الذكي للرعاية الصحية على موقعها الإلكتروني وتطبيقها
شاشوف ShaShof
أعلنت أمازون يوم الثلاثاء أنها توسيع الوصول إلى مساعدها الذكي في الرعاية الصحية عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها. المساعد، الذي يُطلق عليه اسم Health AI، كان متاحًا سابقًا فقط على تطبيق One Medical، وهي شركة الرعاية الصحية التي استحوذت عليها أمازون بمبلغ 3.9 مليار دولار في عام 2023.
يمكن لـ Health AI الإجابة على الأسئلة، وشرح السجلات الصحية، وإدارة تجديد الوصفات، وحجز المواعيد، والمزيد. لا يحتاج المستخدمون إلى أن يكونوا مشتركين في Prime أو أعضاء في One Medical لاستخدام المساعد، كما تقول أمازون.
تقول أمازون أنه بينما يمكن لـ Health AI الإجابة على الأسئلة الصحية العامة دون الوصول إلى المعلومات الطبية للفرد، فإنه مصمم ليكون مساعدًا صحيًا شخصيًا يمكنه تقديم إرشادات مخصصة أكثر واتخاذ إجراءات، مثل توصيلك بمهنيي الرعاية الصحية والعلاجات.
بالطبع، هناك مخاطر مرتبطة بمشاركة معلوماتك الصحية مع الذكاء الاصطناعي، ويحذر الباحثون من القيام بذلك، مشيرين إلى أن الشركات تسحب محادثات المستخدمين للتدريب.
قالت أمازون في بيان صحفي أنها تدرب “نماذج Health AI على أنماط مجردة دون تعريف المعلومات بشكل مباشر.” على سبيل المثال، إذا سأل العديد من المرضى عن تفاعلات الأدوية، تقول أمازون إنها قد تستخدم هذه الأنماط، مع الحفاظ على خصوصية أسماء المرضى، لتحسين كيفية استجابة Health AI للأسئلة المماثلة.
كما قالت الشركة إن جميع التفاعلات مع Health AI تحدث ضمن بيئة متوافقة مع HIPAA، وأن المحادثات محمية بـ “التشفير وضوابط وصول صارمة.” ومع ذلك، لم تكشف أمازون عن كيفية تشفير المحادثات بالضبط ومن لديه حق الوصول إليها. اتصلت TechCrunch للحصول على تفاصيل محددة.
إذا منحت Health AI الوصول إلى معلوماتك الصحية، تقول أمازون إن هذا يتم من خلال تبادل المعلومات الصحية، وهو النظام الآمن الوطني لمشاركة بيانات المرضى الطبية.
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو، كاليفورنيا | 13-15 أكتوبر، 2026
يمكن لـ Health AI بعد ذلك تفسير نتائج المختبر، والتشخيصات، والسجلات الطبية لتوفير إجابات دقيقة ومخصصة حول أعراضك والأدوية الخاصة بك، كما تقول أمازون.
حقوق الصورة:أمازون
إذا كنت تحتاج إلى رعاية احترافية، يمكن لـ Health AI توصيلك بمزود One Medical. يحصل أعضاء Prime في الولايات المتحدة الذين يستخدمون Health AI على ما يصل إلى خمس استشارات رعاية مجانية عبر الرسائل المباشرة مع إحدى مقدمي خدمات One Medical لما يزيد عن 30 حالة شائعة، بما في ذلك الزكام والإنفلونزا، والحساسية، وارتجاع الحمض، والتهاب الملتحمة، والتهابات المسالك البولية، وضعف الانتصاب، والعناية بالبشرة المضادة للشيخوخة، وفقدان الشعر، والمزيد. بينما يمكن لأعضاء غير Prime الاتصال بمزودي خدمات One Medical من خلال خيار الدفع عند الزيارة عبر أمازون.
يمكن للمستخدمين التسجيل لـ Health AI على صفحة أمازون الصحية. عندما توسع أمازون الوصول، سيتلقون بريدًا إلكترونيًا بمجرد أن يتمكنوا من الوصول إلى المساعد.
بمجرد أن يحصل المستخدمون على الوصول، يحتاجون إلى إنشاء أو تسجيل الدخول إلى ملفهم الشخصي الشخصي على أمازون Health. ثم يمكنهم بدء محادثة عن طريق كتابة سؤالهم الصحي إلى Health AI على Amazon.com أو في تطبيق أمازون.
يمكن للمستخدمين طرح أسئلة مثل “هل يمكنك شرح نتائج الكوليسترول الأخيرة الخاصة بي وما تعنيه بالنسبة لي؟” أو “أشعر congested ولدي التهاب في الحلق. ماذا يجب أن أفعل؟”
تأتي توسعة أمازون لـ Health AI في وقت تحركت فيه خدمات الذكاء الاصطناعي الشهيرة بسرعة إلى مجال الرعاية الصحية. أصدرت OpenAI ChatGPT Health، نسخة من روبوت المحادثة الخاص بها مصممة للإجابة على الأسئلة الصحية، في يناير. بعد أسبوع، أعلنت Anthropic عن منتجها الخاص الذي يركز على الرعاية الصحية، Claude for Healthcare.
أخذت رحلتي البحرية الأولى قبل بضعة صيفيات فقط. أتذكر أنني استيقظت على صوت طيور النورس وهي تحلق فوق المحيط الأطلسي، بينما كانت السفينة السياحية الجديدة آنذاك Silver Ray في طريقها من لشبونة إلى فيغو، إسبانيا. لم أكن أدرك كم سأنام بهدوء، وكم كان يرفرف ستائر البيضاء الشفافة بشكل شاعري مع النسيم الليلي اللطيف، ومدى بطء تغير المناظر. كان شعورًا بالراحة، وهدوء، وتجديد—ليس ما توقعته في ذلك اليوم.
كنت قد فقدت والدي قبل بضعة أسابيع فقط، وكانت ضبابية العقل حقيقية وثابتة، لذا كانت اللحظات مثل هذه التي تمكنت من اختراقها أكثر عمقًا. عندما كنا نبحر من لشبونة، تناولت بسطيلة ناتة، الفطيرة الشهية المصنوعة من البيض، مع عجينة مقلية ومقرمشة لدرجة أنني كنت أسمعها تصرخ فوق صوت الأمواج—وشعرت بالبهجة. كانت لحظات فقط قبل أن يعود الضباب، لكنني سجلت الحشوة الغنية، الكريمية، غير الحلوة جدًا، والبقع البنية الداكنة على السطح الأصفر اللامع.
تتجسد الذكريات، حتى من أكثر أسفارنا طموحًا، والتي ستجد الكثير من الإلهام لها في هذا العدد—مثل الإبحار في جزر قناة كاليفورنيا، وركوب الدراجات في تنزانيا، والتجول في الأمازون، أو استكشاف غرينلاند بالسفينة—غالبًا ما تنحصر في بضع لحظات فقط. بالنسبة لي، يعني ذلك أختي تقفز في الأمواج على شاطئ في موريشيوس خلال الساعة الذهبية، ووالدتي وأنا نتشارك كأسًا من غينيس في Devonshire في حي سوهو بلندن، وابنة شقيقي تركض عبر حقل رائع من زهور التوليب الحمراء بالقرب من أمستردام بينما بدأت الأمطار تسقط، بسرعة وثقلاً. والدي في جاكيت نيهرو الرمادي يتصفح كتب الشعر الأردية في مكتبة قصر محمود آباد المتهالك ولكنه عظيم، بالقرب من مسقط رأسه في لكناو.
كل ما يمكننا أن نأمل فيه هو تراكم هذه اللحظات المبعثرة على مر السنين، والقدرة على تخزينها في حجرة سعيدة في عقولنا وإعادة تشغيلها عند الطلب. أعلم أن الزمن سيساعد على الشفاء، ولكن، في الوقت الحالي، أنا ممتن لصوت طيور النورس فوق المحيط، بأجنحة ممدودة، تطير برشاقة وبديهية، كما لو كانوا يعرفون شيئًا لا نعرفه عن السماء.
ظهر هذا المقال في العدد من أبريل 2026 من Condé Nast Traveler. اشترك في المجلةهنا.
لماذا قد تصبح تذاكر الطيران الدولية أكثر تكلفة قريبًا
شاشوف ShaShof
قد تصبح الرحلات الجوية قريبا أكثر تكلفة بشكل ملحوظ، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط المرتبطة بالصراع في إيران، مما يدفع تكاليف وقود الطيران إلى الارتفاع بشكل كبير، مما تسبب في زيادة بعض شركات الطيران أسعار التذاكر.
ارتفعت أسعار خام برنت بشكل طفيف إلى 119.50 دولارًا للبرميل في وقت سابق من هذا الأسبوع – أي حوالي 30% أعلى من اليوم السابق – قبل أن تعود للانخفاض إلى حوالي 92 دولارًا. لكن التأثير على وقود الطيران كان أكثر دراماتيكية. وفقًا للرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA)، قفز متوسط السعر العالمي لوقود الطائرات بنسبة 58.4% من أسبوع لآخر إلى 157.41 دولارًا للبرميل، وهو ما يتجاوز بكثير المتوسط البالغ 88 دولارًا الذي كانت الصناعة تتوقعه لعام 2026.
جزء من هذا الارتفاع مدفوع بالتعطيل في تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وهو واحد من أكثر نقاط الطاقة حساسية في العالم والذي يقع بين عمان وإيران. كما أشارت IATA مؤخرًا في تحديث للسوق، فإن الممر المائي – الذي يحمل عادة حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية – أصبح مقيدًا بشدة مع انهيار حركة مرور الناقلات.
يمثل هذا التعطيل مشكلة خاصة لأوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على شحنات الوقود من الخليج. وتقدّر IATA أن 25% إلى 30% من وقود الطائرات في القارة يأتي من الخليج، مع تحذير الرابطة من أن تضييق التوافر سيؤدي إلى “ارتفاع كبير في فروق وقود الطائرات والسلع وسط مخاوف متزايدة بشأن نقص فعلي.”
تظهر العلامات الأولى لارتفاع أسعار التذاكر بالفعل، مع إعلان كانتاس عن زيادة الأجرة على الرحلات الدولية وإدخال الخطوط الجوية الإسكندنافية SAS ما وصفته بتعديل مؤقت للأسعار.
رفعت الخطوط الجوية النيوزيلندية أسعار تذاكر اقتصادية ذهاب فقط بمقدار 10 دولارات نيوزيلندية (6 دولارات) على الرحلات الداخلية، و20 دولارًا نيوزيلنديًا (11.80 دولارًا) على خدمات الرحلات القصيرة، و90 دولارًا نيوزيلنديًا (51.75 دولارًا) على الرحلات الطويلة، بينما قالت الخطوط الجوية في هونغ كونغ إنها ستزيد رسوم الوقود بمقدار 35.2%.
يمثل وقود الطائرات عادة حوالي ربع تكاليف تشغيل شركات الطيران، وفقًا لـ IATA، مما يعني أنه عندما تقفز الأسعار بشكل حاد، فإن هوامش الصناعة الضيقة تأتي تحت ضغط سريع. توقعات الرابطة تشير إلى أن هامش الربح الصافي لقطاع الطيران يبلغ فقط 3.7%، وهو ما يعادل حوالي 7.20 دولارات يتم كسبها لكل مسافر في كل شريحة رحلات – وهو هامش ضيق يترك لشركات الطيران مساحة قليلة لاستيعاب الارتفاعات طويلة الأمد في أسعار الطاقة.
تشير الأبحاث من Skift إلى أن الضغط المالي على شركات الطيران قد يكون كبيرًا. تقدر الشركة أن شركات الطيران الأمريكية وحدها قد تواجه حوالي 24 مليار دولار من التكاليف الإضافية للوقود، مما يعني أن الأجور قد تحتاج إلى الارتفاع بحوالي 11% لتعويض الزيادة بالكامل.
ومع ذلك، فإن العديد من شركات الطيران تقوم بتحوط مشتريات الوقود لعدة أشهر مقدماً من خلال تثبيت الأسعار عبر عقود مالية – وهي استراتيجية يمكن أن تحمي الناقلين بشكل مؤقت من الارتفاعات المفاجئة، على الرغم من أن وكالة التصنيف Fitch قالت في مذكرة بحثية هذا الأسبوع إنه، على الرغم من ذلك الحماية، فإن شركات الطيران من المرجح أن تتأثر بأسعار الوقود المرتفعة.
وفقًا للبيانات المالية التي صدرت على مدار العام، قامت إير فرانس-كيه إل إم بتحوط حوالي 87% من تعرضها للوقود للسنة القادمة، بينما قامت كانتاس بتحوط 81% من تعرضها للنصف الثاني من سنتها المالية. وقد قامت راين إير بتحوط حوالي 84% من احتياجاتها للوقود للربع الحالي، بينما قامت فين إير بتحوط أكثر من 80% من مشتريات وقود الربع الأول.
تواجه أسواق الطاقة العالمية أزمة خطيرة بسبب تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز. قامت السعودية والإمارات والكويت بخفض إنتاجها النفطي بشكل كبير. حذرت أرامكو من عواقب كارثية على الأسواق النفطية إذا استمر التعطيل، مؤكدة أن الأزمة تؤثر على قطاعات اقتصادية متعددة. في حين أعلنت إكسون موبيل تقليص عملياتها في المنطقة، ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، وتراجعت أرباح أرامكو بنسبة 12%. الخبراء يعتقدون أن الحل يكمن في إنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تواجه أسواق الطاقة العالمية واحدة من أكثر أزماتها تعقيدًا منذ سنوات، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تلاه من تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز. دفعت هذه الأحداث كبار المنتجين وشركات الطاقة إلى اتخاذ تدابير طارئة، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل شامل.
تشير تقارير مرصد “شاشوف” إلى أن السعودية خفضت إنتاجها النفطي بما بين 2 و2.5 مليون برميل، بينما خفضت الإمارات الإنتاج بنحو 800 ألف برميل، والكويت بنصف مليون برميل يوميًا. هذا التراجع الجماعي في المعروض النفطي يعكس حجم الاضطرابات التشغيلية واللوجستية التي تعاني منها المنطقة. بالتزامن، أعلنت شركات النفط الكبرى عن إجلاء الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في الشرق الأوسط وتقليص الأنشطة التشغيلية لضبط مستويات المخزون، وتأتي في المقدمة شركة الطاقة الأمريكية “إكسون موبيل”.
في هذا السياق، حذرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، من أن استمرار تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى عواقب “كارثية” على الأسواق العالمية للنفط. وذكر “أمين الناصر”، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الأزمة الحالية تمثل أكبر اضطراب يواجهه قطاع النفط والغاز في المنطقة على الإطلاق، متجاوزة جميع الأزمات السابقة بفارق ملحوظ.
أوضح الناصر أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز قطاع الطاقة، إذ قد تمتد تأثيراته إلى مجموعة كبيرة من القطاعات الاقتصادية مثل الشحن والتأمين والطيران والزراعة وصناعة السيارات. وكلما طالت فترة الأزمة، زادت تأثيراتها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت أعلنت فيه إيران، عبر الحرس الثوري، أنها لن تسمح بمرور “لتر واحد من النفط” من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وهو تهديد أسفر فعليًا عن تعطيل شحنات النفط ومنع مرورها عبر المضيق الحيوي الذي يشهد مرور نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية يوميًا.
بدورها، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد لإيران إذا حاولت تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط، ورغم توقعاته بأن تنتهي الحرب قريبًا، أشار إلى أن البحرية الأمريكية قد ترافق السفن التجارية في الخليج لضمان عبورها بأمان. إلا أن قدرة البحرية على تنفيذ هذه المهمة بشكل واسع لا تزال موضع تساؤل، وفقًا لرؤية صناعة الشحن والنفط، خصوصًا مع انشغال بعض سفن البحرية الأمريكية بتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية واعتراض الصواريخ.
توقف الصادرات من الخليج
أحد أبرز تداعيات الأزمة هو توقف صادرات النفط من الخليج بشكل كبير. أعلن الناصر أن أرامكو السعودية أوقفت تصدير النفط عبر الخليج مؤقتًا بسبب عدم القدرة على تحميل الشحنات على السفن في ظل توقف حركة الملاحة. في محاولة لتلبية التزاماتها التعاقدية مع العملاء، لجأت أرامكو إلى استخدام مخزوناتها العالمية لتغطية الطلب. ومع ذلك، أكّد الناصر أن هذه المخزونات لا يمكن الاعتماد عليها لفترة طويلة، واعتبر أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تسارع وتيرة انخفاض المخزونات العالمية التي بلغت بالفعل أدنى مستوياتها في خمس سنوات.
كما شدّد على أهمية إعادة فتح المضيق واستئناف حركة الملاحة فيه للحفاظ على استقرار السوق النفطية، خاصة أن معظم الطاقة الإنتاجية الفائضة في العالم تتركز في منطقة الخليج، مما يعني أن أي اضطراب طويل الأمد قد يتسبب في خلل كبير في توازن العرض والطلب.
لمواجهة هذه الظروف، تعمل أرامكو على زيادة الاعتماد على خط أنابيب الشرق–الغرب الذي ينقل النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حسب تقارير شاشوف، و\’يتوقع أن يصل الخط إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا خلال اليومين القادمين بعد إعادة توجيه الشحنات إلى هذا المسار.
رغم ذلك، لا تكفي هذه القدرة لتعويض الإمدادات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة إلى سحب نحو 350 مليون برميل من النفط الخام من السوق العالمية.
أشار الناصر أيضًا إلى إمكانية توجيه جزء من الإنتاج إلى السوق المحلية، موضحًا أن نحو مليوني برميل يوميًا من طاقة خط الأنابيب الحالية يتم توجيهها إلى مصافي التكرير في غرب السعودية، والتي تُعتبر مصدراً صافياً للمنتجات النفطية. في تطور آخر، كشف الناصر أن حريقًا صغيرًا اندلع الأسبوع الماضي في مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفطية في السعودية، إلا أنه تم احتواؤه بسرعة، وتعمل المنشأة حاليًا على استعادة نشاطها التدريجي.
هذه التوترات انعكست مباشرة على أسعار النفط العالمية، فقد ارتفع خام برنت القياسي إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل يوم الإثنين الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 2022، قبل أن يتراجع إلى نحو 93 دولارًا بعد تصريحات ترامب التي توقعت انتهاء الحرب قريبًا.
نتائج مالية متراجعة لأرامكو
تكشف التطورات الجيوسياسية الأخيرة عن تراجع في نتائج أرامكو المالية لعام 2025، حيث انخفضت الأرباح السنوية بنسبة 12% نتيجة لانخفاض أسعار النفط الخام، إذ بلغ صافي الدخل نحو 93.4 مليار دولار، وهو أدنى من تقديرات مجموعة بورصات لندن التي توقعت وصوله إلى 95.6 مليار دولار.
كما تراجع صافي الربح في الربع الرابع من العام الماضي بنسبة 20.5% ليصل إلى نحو 17.8 مليار دولار، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، مما أدى إلى تسجيل الشركة انخفاضًا سنويًا في الأرباح للربع الثاني عشر على التوالي.
وسجلت الشركة أيضًا انخفاضًا في قيمة بعض مرافق التكرير المحلية والدولية بنحو 14.6 مليار ريال (3.88 مليار دولار) نتيجة تعديل توقعات التدفقات النقدية في ظل التغيرات في ظروف السوق. كما تكبدت خسارة إضافية قدرها 4.45 مليار ريال مرتبطة بشكل رئيسي بإغلاق منشأة تكرير دولية.
ورغم تراجع الأرباح، أعلنت أرامكو عن إطلاق أول برنامج لإعادة شراء الأسهم في تاريخها بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار، سيتم تنفيذه على مدى 18 شهرًا. وفقًا للمدير المالي للشركة زياد المرشد، فإن الأسهم التي ستشتريها الشركة ستعاد لاحقًا إلى السوق عبر بيعها لموظفيها.
وفقًا لبيانات أسواق الخليج، انخفض سهم أرامكو بنحو 1.2% خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره لاحقًا، بينما تواصل الشركة محاولاتها لموازنة ضغوط السوق وتقلبات الأسعار مع الحفاظ على ثقة المستثمرين.
ضغط على الشركات الكبرى
لم تقتصر تداعيات الأزمة على أرامكو والشركات النفطية الخليجية وحدها، إذ أعلنت شركة “إكسون موبيل” الأمريكية أنها قامت بإجلاء موظفين غير أساسيين من عملياتها في الشرق الأوسط وقلصت بعض أنشطتها التشغيلية بسبب اضطراب حركة الملاحة وصعوبة إدارة المخزونات. وأوضحت أن تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز جعل إدارة مستويات المخزون أكثر تعقيدًا، ما أدى إلى تقليص بعض العمليات مؤقتاً حتى تتضح صورة سلاسل الإمداد.
تُشير تقديرات محللين في شركة جيفريز إلى أن نحو 20% من إنتاج “إكسون موبيل” من النفط والغاز يقع في الشرق الأوسط، بينما تُقدر بيانات أخرى أن نحو 60% من أعمال الغاز الطبيعي المسال للشركة تتركز في المنطقة، مما يجعلها شديدة التأثر بأي اضطرابات في الخليج.
مع استمرار هذه التطورات، يبدو أن أسواق الطاقة العالمية تواجه تحديًا جادًا، حيث يهدد استمرار إغلاق مضيق هرمز بتقليص الإمدادات العالمية وزيادة الأسعار وإرباك سلاسل الإمداد الدولية. يحذر مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة من أن الحل الحقيقي للأزمة لا يمكن أن يكون في الإجراءات العسكرية أو المرافقة البحرية للسفن كما تصرح أمريكا، بل يجب أن يكون بإيقاف الحرب وفتح المضيق أمام حركة التجارة، لتفادي واحدة من أخطر صدمات الطاقة في التاريخ الحديث.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – انطلاق توزيع السلال الغذائية لموظفي السلطة المحلية في مديرية صيرة بدعم من السعودية
شاشوف ShaShof
تحت رعاية السلطة المحلية في العاصمة عدن، ممثلةً بوزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، ودعم القوات المشتركة في المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع مؤسسة ماء السماء، تمّ اليوم تدشين مشروع توزيع السلال الغذائية لموظفي السلطة المحلية في مديرية صيرة، تحت شعار “عدن أولاً”.
وفي حفل التدشين، قدّم مدير عام مديرية صيرة، الدكتور محمود نجيب بن جرادي، الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية في عدن، والجهود المستمرة لوزير الدولة محافظ العاصمة عبدالرحمن شيخ، في دعم المبادرات الإنسانية والخدمية، والسعي لتحسين ظروف موظفي الدولة والخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفت بن جرادي إلى أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي في إطار مساعي المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعم موظفي السلطة المحلية والتخفيف من العبء المعيشي عليهم، خاصة في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة الحالية.
ونوّه أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وحرصها المستمر على تقديم الدعم الإنساني والتنموي، مما يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي ودعم السنةلين في مختلف القطاعات الخدمية.
اخبار عدن: بدعم سعودي.. تدشين توزيع السلال الغذائية لموظفي السلطة المحلية بمديرية صيرة
شهدت مديرية صيرة في محافظة عدن مؤخرًا حدثًا مهمًا تمثل في تدشين توزيع السلال الغذائية لموظفي السلطة المحلية، وذلك بفضل الدعم السخي من المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود دعم الاستقرار وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين في المناطق التي تعاني من الأوضاع الماليةية الصعبة.
تفاصيل التوزيع
تم تنظيم حفل تدشين رسمي بحضور عدد من المسؤولين المحليين والممثلين عن المواطنون المدني، حيث تم توزيع السلال الغذائية التي تحتوي على مواد أساسية تساهم في تحسين الوضع الغذائي للعائلات. وشمل التوزيع مجموعة من المواد الغذائية الضرورية مثل الأرز، السكر، الزيت، والدقيق.
أهمية الدعم السعودي
تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في تقديم الدعم الإنساني والتنمية في اليمن، حيث تسهم في العديد من المشاريع الحيوية لتخفيف معاناة السكان. ويؤكد هذا المشروع على التزام السعودية بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها.
آثار التوزيع على المواطنون
يعد هذا التوزيع خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة الفقر والجوع بين الموظفين وعائلاتهم، كما يعكس حرص السلطة المحلية على دعم موظفيها وتحسين أوضاعهم المعيشية. ويعبر المستفيدون عن امتنانهم للدعم المقدم، متمنين المزيد من المساعدات في المستقبل.
مستقبل المساعدات
تتطلع السلطة المحلية في مديرية صيرة إلى تعزيز قنوات التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، من أجل توفير المزيد من المساعدات الإنسانية لمحتاجيها. كما تأمل أن يستمر الدعم السعودي ليشمل مختلف القطاعات بما يعزز التنمية المستدامة في المنطقة.
في الختام، يعكس هذا الحدث الروح الحقيقية للتضامن والمساندة بين الدول والشعوب، حيث يأتي في وقت يحتاج فيه اليمن إلى مزيد من الجهود الإنسانية للتغلب على التحديات الراهنة.