تقوم Westgold ببيع مشاريع Reedy و Comet لشركة Valiant Gold

أكملت Westgold Resources تصفية مشاريعها Reedy و Comet إلى Valiant Gold.

أعلنت Westgold في ديسمبر 2025 عن نيتها فصل مشروعي Reedy وComet.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتماشى هذا الدمج مع استراتيجية Westgold للتركيز على عملياتها الأساسية في منطقتي Murchison وSouthern Goldfields.

يشمل مشروعا ريدي وكوميت أربعة مناجم سابقة تحت الأرض مع أنشطة إنتاجية حديثة وموارد معدنية تراكمية يبلغ إجماليها 15.6 مليون طن بدرجة 2.4 جرام للطن، أي ما يعادل 1.2 مليون أوقية من الذهب.

تلقت شركة Valiant، التي تسعى إلى الإدراج في بورصة الأوراق المالية الأسترالية (ASX)، طلبات بقيمة 75 مليون دولار كجزء من طرحها العام الأولي (IPO).

تم تقديم هذه الطلبات قبل التكاليف بموجب نشرة إصدار شركة Valiant بتاريخ 16 فبراير 2026 ونشرة الإصدار التكميلية المقدمة في 20 فبراير 2026 لدى هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية.

وقد تمت تغطية الاكتتاب العام بشكل كبير، مما يشير إلى اهتمام المستثمرين القوي وإيمانهم بإمكانات شركة Valiant.

يعتمد قبول Valiant في ASX على استيفاء متطلبات الإدراج وعروض الأسعار الخاصة بـ ASX.

تمتلك Westgold Resources مجموعة من المناجم ومصانع المعالجة.

وقبل ذلك، وافق مجلس إدارة الشركة على قرار استثماري نهائي لتوسيع مركز المعالجة Higginsville في حقول الذهب الجنوبية بأستراليا.

ومن شأن هذا التوسع أن يعزز القدرة السنوية للمنشأة من 1.6 مليون طن إلى 2.6 مليون طن، والتي من المتوقع أن تعزز إنتاج الذهب وتخفض تكاليف التشغيل.

ويتطلب المشروع استثمارًا بقيمة 145 مليون دولار، يغطي المهام الهندسية الأساسية والأعمال الأولية والزيادات المحتملة في التكلفة.


<!– –>





المصدر

اخبار عدن – استمرار جهود الرش الضبابي لمكافحة البعوض في مديرية صيرة

استمرار حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض بمديرية صيرة

يواصل قسم صحة البيئة في مديرية صيرة، بالعاصمة عدن، صباح اليوم، تنفيذ حملة رش ضبابي استهدفت العديد من الأحياء والمواقع في المديرية، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة انتشار البعوض والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.

شملت عمليات الرش مناطق مثل المجلس التشريعي، والبادري الأهلية، والسبراتي، والبوغدة، بالإضافة إلى محيط إدارة مديرية صيرة، حيث بدأت الفرق الميدانية تنفيذ الرش وفق البرنامج الدوري المخصص لتجمعات وتكاثر البعوض.

ونوّه مدير قسم صحة البيئة بمديرية صيرة، محمد مبارك، أن هذه الحملة تُعتبر جزءاً من خطة عمل مستدامة تنفذها السلطة المحلية لتعزيز الإجراءات الوقائية والبيئية، والحد من انتشار الحشرات الناقلة للأمراض. ولفت إلى أن حملات الرش ستستمر لتغطية جميع المناطق والأحياء في مديرية صيرة.

اخبار عدن: استمرار حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض بمديرية صيرة

تُعتبر مديرية صيرة في العاصمة المؤقتة عدن من المناطق الحيوية التي تعاني من انتشار البعوض، مما يهدد الرعاية الطبية السنةة للسكان. في إطار الجهود المبذولة لمكافحة هذا الوباء، صرحت الجهات المعنية عن استمرار حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض، التي تهدف إلى تقليل انتشار الأمراض التي ينقلها، مثل حمى الضنك وزيكا وغيرها.

تفاصيل الحملة

تتضمن الحملة استخدام مواد آمنة وفاعلة في عملية الرش، حيث تقوم الفرق المختصة بجولات يومية في مختلف أحياء المديرية. وقد تم تجهيز الآليات والمعدات اللازمة لضمان الوصول إلى جميع المناطق، خصوصًا تلك الأكثر تضررًا من انتشار البعوض.

أهمية الحملة

تعتبر حملة الرش الضبابي خطوة حيوية لحماية الأهالي من الأمراض المعدية. حيث نوّه المختصون أن هذه الحملة ستسهم في تقليل أعداد البعوض بصورة ملحوظة، مما يسهم في تحسين الوضع الصحي في المديرية. كما دعا المسؤولون المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية من خلال إخلاء المناطق المستهدفة أثناء عمليات الرش.

مبادرات توعوية

لم تقتصر الحملة على الرش الضبابي فقط، بل تتضمن أيضًا أنشطة توعوية تهدف إلى تحسيس السكان بأهمية النظافة الشخصية والبيئية. حيث يتم توزيع منشورات تثقيفية حول كيفية التخلص من مصادر تكاثر البعوض، مثل المياه الراكدة.

ختامًا

تمثل حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض في مديرية صيرة جهدًا مهمًا يُعزز من الرعاية الطبية السنةة في عدن. ومن الضروري أن يتعاون الجميع في هذه الحملة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة والحد من انتشار الأمراض. إن العمل الجماعي والتوعية الصحية هما المفتاحان للعيش في بيئة صحية وآمنة.

الحلم سبورت: لا يوجد مقارنة مع ثنائي وسط الهلال! – شبكة الحلم الإخبارية

الحلم سبورت : تشكيلة الهلال المتوقعة لمواجهة شباب الأهلي - شبكة الحلم الإخبارية

الحلم سبورت : ثنائي وسط الهلال لا يقارن !

الرياض: “هذه هي كرة القدم”

منذ انضمامهما إلى الهلال، أثبت الثنائي لويس نيفيز وسيرج سافيتش أنهما عنصران حيويان في الفريق الأزرق، حيث لعبا دوراً مهماً في تعزيز قوة وسط الملعب وقدرتهما على صناعة الأهداف وتسجيلها. إليكم أبرز إحصائيات الثنائي منذ انضمامهما:

لويس نيفيز:

  • 123 مباراة
  • مساهمات 50 نقطة

سيرجي سافيتش:

  • 128 مباراة
  • مساهمات 66 نقطة

الحلم سبورت : ثنائي وسط الهلال لا يقارن !

الحلم سبورت: ثنائي وسط الهلال لا يقارن!

شبكة الحلم الإخبارية

في عالم كرة القدم، يعتبر مركز الوسط أحد أهم المراكز على أرض الملعب، حيث يتحكم اللاعبون في إيقاع المباراة ويكونون حلقة وصل بين الدفاع والهجوم. وفي نادي الهلال السعودي، يتألق ثنائي الوسط بشكل خاص، ليصبحا حديث الساعة في كل مناسبة.

أداء لا يختلف عليه اثنان

يمتلك الهلال ثنائي وسط متميز، يجمع بين المهارة الفنية والقدرة على قراءة المباريات بشكل ممتاز. فعندما نيوزحدث عن أداء اللاعبين، نجد أن التفاهم بينهما يعد مثالياً، حيث ينجحان في بناء الهجمات وخلق الفرص الهجومية بشكل متواصل.

الإحصائيات تتحدث

تشير الإحصائيات إلى أن ثنائي الوسط في الهلال يستحوذان على نسبة كبيرة من الكرة، مما يعطي الفريق القدرة على فرض سيطرته على المباراة. فعلى مدى المباريات الأخيرة، تمكن الثنائي من تقديم تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى تسجيل أهداف حاسمة أيضاً.

مميزات الثنائي

ما يميز هذا الثنائي هو التنوع في أسلوب اللعب. فبينما يتمتع أحدهما بقدرة عالية على التمرير الدقيق والتسديد من بعيد، يتميز الآخر بقدرته على استعادة الكرة وتنظيم خطوط الفريق. هذه القدرة على التكيف تجعل الفريق أكثر قوة وصلابة أمام أي منافس.

التأثير على الفريق

لا يقتصر تأثير الثنائي على الأداء الفردي فقط، بل يمتد ليشمل روح الفريق ككل. حيث إن الكيمياء الموجودة بين اللاعبين تعزز من روح التعاون والتنسيق بين اللاعبين الآخرين، مما يساهم في تحقيق الانيوزصارات.

خلاصة

في النهاية، يظهر ثنائي وسط الهلال كمثال يحتذى به في عالم كرة القدم، حيث إن التنسيق والمهارة يساهمان بشكل كبير في نجاح الفريق. يبقى السؤال معلقاً: كيف سيستمر الثنائي في تقديم أداء متميز في المستقبل؟ الأكيد أن جماهير الهلال تتطلع إلى المزيد من التألق والنجاح في البطولات القادمة.

شبكة الحلم الإخبارية تتمنى التوفيق لفريق الهلال ولاعبيه في مشوارهم القادم، آملين أن يستمروا في تقديم الأداء المذهل الذي عهدناه منهم.

نتيجة للتوترات في الخليج: سوق عالمي يستثني السعودية والإمارات من قائمة مورّدي السكر الأبيض – شاشوف


قررت بورصة ‘آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا’ استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض وسط تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط ومعوقات الملاحة في مضيق هرمز. القرار سيسري اعتبارًا من مايو 2026، ويهدف لتجنب اضطرابات مفرطة محتملة في تسليم العقود. رغم أن الدولتين ليستا من كبار منتجي السكر عالميًا، فإنهما تساهمان في تجارة السكر المكرر. التأثير على السوق الدولية يتجاوز سلاسل الإمداد الأقليمية، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف والتحديات أمام النقل، ويعكس مدى اتساع تأثير النزاع الإقليمي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في مؤشر جديد على اتساع مخاطر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على التجارة العالمية، أعلنت بورصة “آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا” عن استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض المستخدم في تسوية العقود الآجلة. جاء ذلك وسط اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب النزاع القائم مع إيران.

وحسب ما ذكرته رويترز، فإن البورصة أوضحت أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من عقود التسليم لشهر مايو 2026 وما بعده، وسيظل سارياً حتى إشعار آخر، مما يعني تعليق قبول الشحنات القادمة من الدولتين الخليجيتين في إطار تسوية عقود السكر المتداولة في السوق الأوروبية.

جاء هذا القرار في ظل التوترات المتزايدة في الخليج، حيث أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة والسلع العالمية. وتعتمد صادرات دول الخليج بشكل كبير على هذا الممر.

ومع تحويل المضيق إلى منطقة عالية المخاطر، تواجه شركات النقل والتجارة صعوبات متزايدة في ضمان وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية في الوقت المحدد.

تأثيرات على سوق السكر العالمي

يمثل قرار بورصة “آي. سي. إي” خطوة احترازية تهدف إلى تفادي أي اضطرابات محتملة في تسليم العقود الآجلة للسكر الأبيض، وهي عقود تعتمد على توفر إمدادات يمكن تسليمها فعلياً ضمن جداول زمنية محددة. وفقاً لتتبع “شاشوف”، فإن هذه العقود بحاجة إلى مورّدين قادرين على ضمان تسليم الشحنات دون مخاطر كبيرة تتعلق بالنقل أو التأخير، وهو ما أصبح أكثر تحدياً وسط الأحداث الأمنية في منطقة الخليج.

ورغم أن السعودية والإمارات ليستا من كبار منتجي السكر عالمياً، إلا أن لهما دوراً مهماً في تجارة السكر المكرر وإعادة تصديره، مستفيدتين من بنيتهما التحتية اللوجستية المتطورة وموانئهما النشطة في المنطقة.

يرى مراقبون أنه في حالة تعطل الحركة الملاحية أو تعرض السفن لمخاطر أمنية، فإن عمليات التسليم المرتبطة بالعقود الآجلة قد تتأخر، مما قد يسبب اضطرابات في الأسواق ويؤثر على آليات التسعير والتوريد. ومن هذا المنطلق، تلجأ البورصات العالمية في مثل هذه الحالات إلى استبعاد بعض نقاط التوريد مؤقتاً حتى يتضح الوضع بشأن استقرار طرق النقل والتجارة.

كما يعكس هذا القرار مدى اتساع تأثير الحرب في المنطقة، الذي لم يعد يقتصر على أسواق النفط والغاز فقط، بل امتد ليشمل سلاسل الإمداد العالمية لعدد من السلع الأساسية. ومع تصاعد المخاطر في الخليج، تواجه التجارة الدولية تحديات متزايدة تتعلق بتكاليف التأمين والشحن، فضلاً عن احتمال التأخير أو إعادة توجيه السفن إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تنظم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان في عدن

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن تقيم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان

أقامت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في العاصمة عدن الأمسية الرمضانية التاسعة للمحاربات والناجيات من مرض السرطان، بمشاركة (٥٠) ناجية، برعاية أسمنت الوطنية ومؤسسة جنح السلام.

وبدأ المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن، الدكتور جمال حسين مشرع، الفعالية بكلمة تهنئ فيها المشاركات من المحاربات والناجيات بحلول الفترة الحالية الكريم.

وأوضح مشرع أن هذه الأمسية هي الثامنة التي تنظمها المؤسسة بمشاركة (٥٠) من الناجيات والمرافقين وموظفي المؤسسة، بهدف رسم الابتسامة والفرحة على وجوه الناجيات، وإشعارهن بأننا معهن ونقف إلى جانبهن، مما يعزز معنوياتهن ويشعرهن بأن الجميع يشاركهن الفرح.

ولفت إلى تزامن انعقاد الأمسية مع خواتم الفترة الحالية الكريم، الذي يمثل مناسبة دينية لتعزيز أعمال الخير وتقديم المساعدات للمرضى المصابين بالسرطان، مشيدًا بدعم أسمنت الوطنية ومؤسسة جنح السلام لإقامة هذه الأمسية الرمضانية للناجيات.

وتضمنت الأمسية مجموعة من الفقرات المتنوعة، شملت عرض مسرحية، بالإضافة إلى الأغاني والأناشيد الرمضانية للفنان أيمن الجيلاني، ورقصات الزهرات المشاركات في الأمسية، كما تم تكريم المحاربات والناجيات من مرض السرطان بالهدايا والمبالغ المالية.

اخبار عدن: المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن تقيم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان

في إطار جهودها المستمرة لدعم الناجيات من مرض السرطان، نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في مدينة عدن أمسية رمضانية مميزة يوم الخميس الماضي. تأتي هذه الفعالية كجزء من الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية ودعم مرضى السرطان في المواطنون.

شهدت الأمسية حضور عدد من الناجيات من مرض السرطان، حيث تم تبادل قصص الشجاعة والإلهام بين المشاركات. وأعربت العديد من الناجيات عن فخرهن بقدرتهن على التغلب على المرض، وشاركن تجربتهن في تلقي العلاج ومدى تأثير الدعم الاجتماعي في مشوارهن نحو التعافي.

تناولت الأمسية أيضاً عدة مواضيع تتعلق بالرعاية الطبية النفسية وأهمية الدعم النفسي للمرضى، حيث قدم مختصون نصائح حول كيفية التعامل مع الضغوط النفسية التي قد تواجهها الناجيات. كما تم تخصيص وقت للأنشطة التفاعلية، مما أضفى جواً من الفرح والسرور على الحضور.

بالإضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتوزيع هدايا عينية على المشاركات، تعبيراً عن تقديرها لهن وتقديرًا لجهودهن في مواجهة هذا المرض اللعين. وتعد هذه الفعالية خطوة مهمة في تعزيز الوعي بمرض السرطان وأهمية الدعم المواطنوني للمرضى.

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن، والتي تسعى لتحقيق أهدافها من خلال التوعية وتقديم الدعم والرعاية الصحية، تأمل أن تكون مثل هذه الفعاليات سبباً في زرع الأمل والقوة لدى الناجيات، وتعزيز روح التضامن ومساندة بعضهن البعض في مواجهة التحديات.

ختاماً، تأتي هذه الأمسية الرمضانية كتأكيد على أهمية التكاتف المواطنوني في مواجهة الأمراض، وضرورة دعم الناجيات وما يواجهنه من تحديات بعد التغلب على مرض السرطان.

عاجل: ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تتعرض العملة اليمنية للانهيار؟

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت... هل تنهار العملة اليمنية؟

1573 ريالاً يمنياً للدولار الواحد! هذا الرقم المذهل سجله سعر الصرف مساء السبت، ليعكس المخاوف المتزايدة بشأن الانهيار التدريجي للعملة الوطنية اليمنية في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وفقاً للبيانات الحصرية التي حصل عليها موقع البعد الرابع، فقد وصل سعر بيع الدولار الأمريكي إلى 1573 ريالاً يمنياً، بينما استقر سعر الشراء عند 1558 ريالاً، مما يُظهر فارقاً قدره 15 ريالاً يحصل عليه الصرافون كهامش ربح.

قد يعجبك أيضا :

كما شهدت العملة السعودية ارتفاعاً مماثلاً، حيث بلغ سعر البيع 413 ريالاً يمنياً مقابل 410 ريالات للشراء، مما يدل على الضغط المتزايد على العملة المحلية.

هذا الارتفاع المستمر يضع اليمنيين أمام تحدٍ معيشي جديد، خاصة مع تجاوز الدولار حاجز الـ1570 ريال، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة الاقتصاد اليمني على معالجة هذا التدهور المستمر.

قد يعجبك أيضا :

التأثيرات المباشرة:

  • زيادة متوقعة في أسعار السلع المستوردة
  • انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين
  • ضغط إضافي على الطبقات ذات الدخل المحدود
  • مخاوف من حدوث موجة تضخم جديدة

تأتي هذه الأرقام المقلقة في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت خلال السنوات الماضية، مما يجعل السؤال الأبرز: إلى متى ستستمر هذه الدوامة المدمرة للعملة اليمنية؟

قد يعجبك أيضا :

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تنهار العملة اليمنية؟

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً في قيمته مقابل الريال اليمني، حيث بلغ السعر مساء السبت 1573 ريال يمني. هذا الارتفاع المفاجئ يثير قلق الكثيرين حول مستقبل العملة الوطنية وتأثير ذلك على الاقتصاد اليمني.

أسباب الارتفاع

يُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، وتفشي الفساد وانعدام الاستقرار. كما أن الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمن نيوزيجة الصراع المستمر منذ سنوات ساهمت في تراجع العملة.

تأثير الارتفاع على المواطنين

يعكس ارتفاع سعر الدولار تأثيراً مباشراً على الحياة اليومية للمواطنين. حيث تزداد أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر اليمنية التي تعاني بالفعل من ارتفاع معدلات الفقر. كما أن هذا الارتفاع قد يؤثر على الاستيراد، مما يؤدي إلى نقص في بعض المنيوزجات في السوق.

سيناريوهات المستقبل

يتساءل الكثيرون: هل ستستمر العملة اليمنية في الانهيار؟ الإجابة على هذا السؤال تعتمد على العديد من العوامل، منها جهود الحكومة في تحسين الوضع الاقتصادي، واستقرار البلاد، وعودة النشاط التجاري.

بغض النظر عن السيناريوهات المحتملة، يبقى الوضع الاقتصادي في اليمن مليئاً بالتحديات، ويحتاج إلى تدخلات عاجلة على المستوى الحكومي والدولي لضمان استقرار العملة وحماية المواطنين من تداعيات الارتفاع المستمر في سعر الدولار.

الخلاصة

ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني هو ناقوس خطر يدق في أذن الجميع. يتطلب الأمر تحركاً سريعاً من جميع الأطراف المعنية لإنقاذ العملة الوطنية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن. يبقى الأمل معقوداً على مستقبل أفضل، لكن يجب أن يكون هناك وعي وتحرك حقيقي لمواجهة التحديات الحالية.

معركة المليارات: الصيغة الاقتصادية المدمرة في صراع واشنطن ضد إيران – بقلم عاطف قش


أطلقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث كلفت الولايات المتحدة 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط. استهلكت القوات الأمريكية ذخائر بمليارات الدولارات، مع تضرر المخزونات الاستراتيجية. الفجوة بين تكلفة الهجوم والدفاع تعمق المشكلة، فصواريخ باهظة الثمن تستخدم لتفكيك تهديدات منخفضة التكلفة. تعاني سلاسل الإمداد من اختناقات، وتمر الصناعات الدفاعية في أزمة هيكلية. التكلفة العالية لهذه الحرب تهدد الدعم السياسي وتكشف عن ضعف في القابلية الاقتصادية للحرب المطولة. المستقبل يتطلب إعادة هيكلة الصناعة العسكرية لمواجهة واقع الاستنزاف الاقتصادي.

تقارير | شاشوف

لم تكن الطلقات الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مجرد إعلان عن بدء مواجهة عسكرية طال انتظارها في الشرق الأوسط، بل كانت أيضاً بمثابة إشعال لفتيل ‘محرقة مالية’ غير مسبوقة تلتهم الخزانة الأمريكية بسرعة تفوق التوقعات.

فالحروب الحديثة لم تعد تُقاس فقط بمساحات الأراضي المنتزعة أو أعداد الضحايا، بل بحجم الاستنزاف الاقتصادي وتكاليف الضغوط على خطوط الإنتاج العسكري. ووفقاً لبيانات وتحليلات أولية اطلع عليها ‘شاشوف’ من ‘بلومبيرغ’ في الأيام الأولى لاندلاع هذه الحرب، فإن معدل استنزاف واشنطن لأموال دافعي الضرائب في هذه المواجهة قد يكسر كافة الأرقام القياسية المسجلة في تاريخ الحروب العسكرية المعاصرة.

الأرقام التي تتسرب من أروقة واشنطن تدق ناقوس الخطر؛ ففي إحاطة سرية وُضعت على طاولات المشرعين، اعترف البنتاغون بأن الأيام الستة الأولى فقط من الحرب كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار كنفقات تشغيلية مباشرة حسب تتبُّع شاشوف لأحدث الأرقام.

الكارثة تكمن في أن هذا الرقم لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، إذ كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية للجان الكونغرس أن 5.6 مليارات دولار من هذا المبلغ تبخرت في هيئة ذخائر استُخدمت خلال أول 48 ساعة فقط من الضربات، وهو معدل استهلاك يثير الرعب في الأوساط المالية والعسكرية على حد سواء.

وتتضح الصورة القاتمة أكثر عند النظر إلى حجم الاستنزاف التسليحي، حيث تشير التقديرات التفصيلية لشركة ‘راينميتال’ الدفاعية إلى استهلاك نحو 2000 ذخيرة في أول 72 ساعة بتكلفة تراوحت بين 3.5 و4 مليارات دولار.

الكارثة الاستراتيجية هنا هي أن هذه الدفعة شملت إطلاق حوالي 400 صاروخ كروز، ما يمثل ضربة قاصمة أطاحت بـ 10% من إجمالي المخزون الاستراتيجي الأمريكي في أيام معدودة. هذا الواقع دفع السيناتور كريس كونز للتحذير بصراحة، بعد تلقيه الإحاطة، من أن الفاتورة الحقيقية لتعويض ما تم إطلاقه فقط قد تجاوزت بالفعل حاجز الـ10 مليارات دولار.

فخ التكلفة غير المتكافئة: صواريخ بالملايين لإسقاط مسيّرات بالألوف

تكمن المعضلة الأساسية في هذه الحرب في الفجوة المرعبة بين تكلفة الهجوم وتكلفة الدفاع. فالقوات الأمريكية لا تعتمد على القنابل التقليدية، بل تستخدم أسلحة هجومية فائقة الدقة وباهظة الثمن لضمان أمن طائراتها.

على سبيل المثال، صاروخ ‘توماهوك’ الذي تنتجه ‘رايثيون’ يكلف الخزانة 3.6 مليون دولار للنسخة الواحدة، بينما تصل تكلفة صاروخ (JASSM) من ‘لوكهيد مارتن’ إلى نحو 2.6 مليون دولار. عندما تُفرغ قاذفة استراتيجية واحدة حمولتها، فإننا نتحدث عن عشرات الملايين من الدولارات التي تتبخر في غارة جوية واحدة، ولا يخفف من هذا العبء سوى استخدام حزم التوجيه (JDAM) الرخيصة نسبياً (80 ألف دولار)، والتي تتطلب مجازفة بالاقتراب من مسرح العمليات.

لكن الثقب الأسود الحقيقي للميزانية يتمثل في منظومات الدفاع الجوي. اعتراض التهديدات الإيرانية يتطلب تكنولوجيا أعقد بكثير من تلك المستخدمة في إطلاقها. صاروخ (PAC-3 MSE) الاعتراضي من منظومة باتريوت يكلف ما بين 4 إلى 4.6 ملايين دولار، بينما تقفز تكلفة صاروخ (THAAD) المخصص للارتفاعات الشاهقة إلى ما بين 12.4 و15.5 مليون دولار، وتصل ذروة الجنون المالي مع صاروخ (SM-3 Block IIA) البحري الذي تتراوح تكلفته بين 26 و29 مليون دولار للصاروخ الواحد.

المفارقة التكتيكية التي تستنزف واشنطن هي أن العقيدة العسكرية الأمريكية تقتضي غالباً إطلاق صاروخين أو أكثر لضمان إسقاط هدف معادي واحد. هذا يعني أن الولايات المتحدة قد تضطر لإطلاق صواريخ اعتراضية بقيمة 10 إلى 50 مليون دولار لإسقاط طائرة مسيرة إيرانية أو صاروخ باليستي لا تتجاوز تكلفة صناعته محلياً بضعة آلاف أو مئات الآلاف من الدولارات. هذا الخلل الفادح في ميزان التكلفة يجعل من الدفاع الناجح بمثابة هزيمة اقتصادية صامتة.

شلل سلاسل التوريد وسراب الإنتاج السريع

أمام هذا النزيف المخيف، يسعى البيت الأبيض لتمرير حزمة تمويل إضافية عاجلة تقارب 50 مليار دولار. لكن وكما أشارت ‘بلومبيرغ’ في تقرير تحليلي طالعه شاشوف منتصف الأسبوع الماضي حول أزمة التصنيع العسكري، فإن ‘الأموال لا تصنع الصواريخ بين عشية وضحاها’. المجمع الصناعي العسكري الأمريكي يعمل منذ عقود وفق آلية ‘وقت السلم’، حيث كشفت وثائق موازنة 2026، التي وُضعت قبل الحرب، أن خطط الشراء كانت هزيلة جداً، إذ لم تطلب البحرية سوى 57 صاروخ ‘توماهوك’، بينما اقتصر برنامج (AMRAAM) بأكمله على 534 صاروخاً.

الاستجابة الصناعية الحالية من عمالقة الدفاع مثل (RTX) و’لوكهيد مارتن’ لمحاولة رفع إنتاج التوماهوك إلى 1000 صاروخ سنوياً، والـ(AMRAAM) إلى 1900 صاروخ، تصطدم بواقع مرير يتمثل في اختناقات سلاسل التوريد. الصاروخ الحديث ليس مجرد هيكل معدني، بل هو منظومة معقدة تتطلب محركات تعمل بالوقود الصلب وباحثات دقيقة وإلكترونيات حساسة. وكشفت تقارير مكتب محاسبة الحكومة (GAO) أن قاعدة موردي المحركات الصاروخية الصلبة في أمريكا انهارت من 5000 مورد إلى 1000 مورد فقط خلال العقدين الماضيين.

هذا العجز ليس أمريكياً فحسب، فهو أزمة بنيوية في التحالف الغربي بأكمله. شركات أوروبية مثل ‘راينميتال’ الألمانية اعترفت صراحة بمحدودية الطاقة الغربية لإنتاج الصواريخ. حتى عمليات توسعة المصانع، كمساعي شركة ‘بوينغ’ لتوسيع مصنعها في هنتسفيل لإنتاج باحثات صواريخ الباتريوت، هي مشاريع رأسمالية ضخمة تستغرق سنوات لتؤتي ثمارها، مما يترك القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع خطر نفاد الذخيرة الاستراتيجية قبل أن تدور عجلة المصانع.

الاستنزاف الجيوسياسي: فاتورة الردع والتداعيات العالمية

من الناحية الاستراتيجية، تُعد ‘الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران’ تطبيقاً نموذجياً لعقيدة ‘الاستنزاف غير المتكافئ’ التي تتبناها طهران وحلفاؤها. تعتمد هذه الاستراتيجية على إغراق الدفاعات الغربية بوابل رخيص الثمن ومكثف، لإجبار البنتاغون على استهلاك مخزونه الاستراتيجي الأكثر تقدماً.

إيران تدرك أن استمرار هذا النمط يضع واشنطن تحت ضغط مزدوج: تحمل تكاليف تشغيلية باهظة (من إبقاء حاملات الطائرات والمدمرات في حالة استنفار دائم)، وإفراغ مستودعات الذخيرة الأمريكية بوتيرة يستحيل تعويضها اقتصادياً أو صناعياً في المدى المنظور.

التداعيات لا تتوقف عند حدود الشرق الأوسط وفق تناولات شاشوف، فهذا الاستنزاف السريع يثير قلقاً عميقاً في أروقة القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. الصواريخ الدقيقة والاعتراضية التي تُحرق اليوم في سماء المنطقة هي ذاتها الأسلحة التي يعتمد عليها البنتاغون لردع أي غزو صيني محتمل لتايوان.

تفريغ 10% من مخزون صواريخ الكروز في ثلاثة أيام يرسل رسالة خطيرة للخصوم العالميين بأن الترسانة الأمريكية، رغم تطورها التكنولوجي المذهل، تفتقر إلى ‘العمق التخزيني’ القادر على خوض حروب طويلة الأمد على جبهات متعددة.

داخلياً، تفرض هذه التكاليف الجنونية تحديات سياسية خانقة على الإدارة الأمريكية. المشرعون يراقبون كيف تتحول مليارات الدولارات إلى رماد في السماء، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الداخلي من تضخم مستمر وضغوط في الميزانية.

استمرار الحرب بهذا المعدل من الإنفاق سيؤدي حتماً إلى تصدع في الدعم الحزبي، حيث ستتصاعد الأصوات المطالبة بإعادة تقييم جدوى هذا التدخل العسكري المفتوح، ومدى استدامته دون تعريض الأمن القومي والملاءة المالية للولايات المتحدة للخطر.

في المحصلة، أسقطت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسطورة التفوق التكنولوجي المطلق كضامن وحيد للانتصار، لتثبت أن الحروب الحديثة تُحسم أيضاً في دفاتر المحاسبة وقدرات خطوط الإنتاج. الاعتماد المفرط على منصات شديدة التعقيد وباهظة التكلفة جعل الولايات المتحدة رهينة لعقيدتها العسكرية، حيث يتحول كل نجاح تكتيكي في إسقاط هدف معادي إلى نزيف مالي يرهق الميزانية العامة ويقلص الخيارات الاستراتيجية المستقبلية.

المنتصر في حروب القرن الحادي والعشرين قد لا يكون بالضرورة من يملك التكنولوجيا الأكثر تطوراً، بل من يمتلك القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول. وكما حذرت ‘بلومبيرغ’ في خلاصة تحليلها المعمق حول مستقبل الحرب، فإن على واشنطن أن تعيد هندسة مجمعها الصناعي العسكري وعقيدتها القتالية لإنتاج أسلحة ‘جيدة بما فيه الكفاية ورخيصة بما يسمح بإنتاجها بكثافة’، وإلا فإنها تخاطر بكسب المعارك الجوية بينما تخسر حرب الاستنزاف الاقتصادية الكبرى.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – حدث سياسي مثير في منتدى الشهيد القاضي عاطف بحضور نائب وزير الصناعة.

أمسية سياسية ساخنة في منتدى الشهيد القاضي عاطف بعدن بحضور نائب وزير الصناعة والنائب خالد شائف

في العاصمة عدن، أقام منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح، مساء يوم السبت، أمسية سياسية رمضانية مليئة بالحضور والفاعلية، والتي شكلت نهاية برنامجه الرمضاني لهذا السنة. اللقاء جمع شخصيات سياسية وبرلمانية وعسكرية وأمنية واجتماعية وأكاديمية من مختلف وردت الآن الجنوبية، وكان من بين الحضور نائب وزير الصناعة والتجارة المحامي سالم سلمان، وعضو مجلس النواب خالد شائف.

وفي بداية الأمسية، رحب رئيس المنتدى، وكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، بالحاضرين، مهنئًا الجميع بالخواتيم المباركة لشهر رمضان الكريم وقرب عيد الفطر السعيد، معبرًا عن امتنانه لجميع الشخصيات الوطنية الجنوبية التي حضرت.

ولفت اللواء عاطف إلى أن تنظيم هذه الأمسية يأتي في ظل ظروف دقيقة وصعبة تمر بها البلاد نظرًا لتداعيات الأحداث الأخيرة في بعض وردت الآن الجنوبية، بما في ذلك حضرموت والمهرة، وصولًا إلى عدن.

وأثنى على الجهود التي قامت بها قيادة مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية ومحافظو وردت الآن، بالإضافة إلى دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين ساهموا في احتواء الأزمة وبدء عمليات إعادة تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية.

ونوّه اللواء قائد عاطف في حديثه على أهمية الالتفاف حول السلطات المحلية ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والاستقرارية، والدعوة إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي لمعالجة شتى القضايا الوطنية، مع رفض أي منطق للعنف والسلاح والإقصاء والتهميش. وشدد على ضرورة بناء علاقات متوازنة مع دول التحالف العربي والمواطنونين الإقليمي والدولي قائمة على الشراكة وتبادل المصالح.

وخلال الأمسية، تناول نائب وزير الصناعة والتجارة المحامي سالم سلمان عدة قضايا، مبرزًا اللقاءات الحوارية التي جرت في العاصمة السعودية الرياض بين مختلف الشخصيات الجنوبية، مع مشاركة المملكة العربية السعودية، والتي تركزت حول القضية الجنوبية.

ولفت سلمان إلى تفهم الأشقاء في المملكة للهدف الجنوبي الذي ناضل من أجله أبناء الجنوب، مؤكدًا أهمية تفاعل النخب الجنوبية مع عملية الحوار، والدعوة لتجاوز الخلافات والعمل على إجراء لقاءات تمهيدية مكثفة تمهيدًا لبداية الحوار الجنوبي بمشاركة كافة القوى السياسية دون استثاء أو تهميش، لضمان نجاحه واستعادة حقوق شعب الجنوب ومستقبله.

تحدث في الأمسية عدد من الشخصيات منهم الشيخ أحمد علي القفيش، والعميد الركن فضل طهشه، والدكتور فضل مكوع، وعضو مجلس النواب خالد شائف، والدكتور عبود الحالمي، والشيخ عبدالرحمن الفنيع (أبو وليد)، والدكتور فضل علي سالم، والشيخ ناصر المنصري، والعميد حسين عمير، والمهندس أيمن زيد، والدكتور صالح حسين ناصر، والشيخ عبدالحميد القطيبي، حيث تم تناول قضايا الساعة في الساحة الجنوبية.

ونوّه المتحدثون على أهمية توحيد اللحمة الجنوبية وإيمانهم بالحوار الجنوبي–الجنوبي وترك خلافات الماضي، بالإضافة إلى تعزيز قيم التسامح والتصالح الحقيقي وتوحيد الكلمة والصف الجنوبي، معتبرين ذلك كقوة حقيقية لتعزيز قضية الشعب الجنوبي في التعامل مع المواطنونين الإقليمي والدولي.

كما شهد اللقاء مناقشات حول دعم السلطات المحلية في وردت الآن، خاصة بعد القرارات الأخيرة بتعيين محافظين جدد في لحج وأبين والضالع، مع التأكيد على تمكينهم من أداء مهامهم تجاه المواطنين وتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

طرح عدد من المشاركين فكرة عقد الحوار الجنوبي–الجنوبي في العاصمة عدن، باعتبار أنها الأنسب لتعزيز قوة هذا الحوار.

كما تضمنت الأمسية قصيدة شعرية من تقديم الشاعر الكبير حسين بن حسين إسكندر، والتي لاقت استحسان الحاضرين.

وحضر في الأمسية عدة شخصيات اجتماعية وعسكرية وإعلامية، من بينهم القاضي محمد العزاني، والشيخ أمين قاسم عبدالرحمن الحوثري، والعميد علي عبدالرب الشعبي، والعميد محمد علي سمنتر، والشيخ حسين سعيد صالح، والعميد نصر علي حيدرة، والعميد عيدروس ناصر العمري، والشيخ صالح منصر أبوبكر، والعميد محمد المظفري، والعميد عبدالله أحمد الجحافي، وخالد المميز، والعقيد أبو زيد الهلالي، والعميد عبدالرحمن المرفدي، والإعلامي محمد الكلدي، والإعلامي صالح الجرداني، والصحفي العميد علي منصور مقراط، وعدد آخر من الشخصيات التي اكتظت بهم قاعة منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح.

اخبار عدن: أمسية سياسية ساخنة في منتدى الشهيد القاضي عاطف

شهدت مدينة عدن مساء أمس فعالية سياسية حاشدة في منتدى الشهيد القاضي عاطف، حيث حضر الفعالية نائب وزير الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية.

تفاصيل الفعالية

افتتح المنتدى بكلمة ترحيبية من قبل إدارة المنتدى، التي نوّهت على أهمية اللقاءات السياسية في تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف السياسية والحفاظ على السلم الاجتماعي. ثم استهل نائب وزير الصناعة والتجارة كلمته بالتأكيد على أهمية التنمية الماليةية في عدن، ودور السلطة التنفيذية في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كسبيل لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

التحديات الماليةية

تناولت الفعالية أيضًا التحديات التي يواجهها القطاع الماليةي في عدن، حيث ناقش المشاركون الوضع الراهن، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وغياب الاستقرار المالي. ونوّه نائب الوزير على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص لتجاوز هذه التحديات وتحقيق النمو الماليةي المطلوب.

دعم الفئة الناشئة والمبادرات المحلية

كما تم مناقشة دور الفئة الناشئة في إحداث التغيير الإيجابي في المواطنون، حيث تم تسليط الضوء على المبادرات المحلية التي يمكن أن تساهم في تخصيب الأفكار وتعزيز روح الريادة. تم تشجيع الفئة الناشئة على المشاركة الفعالة في الفعاليات السياسية والمواطنونية من أجل تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم.

دعوات للحوار

في ختام الأمسية، دعا المتحدثون جميع الأطراف إلى الحوار البناء وتوحيد الجهود من أجل خدمة عدن وأبنائها. ونوّهوا أن التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني يعد خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار والتنمية.

تتواصل الأنشطة السياسية والاجتماعية في عدن، مما يسلط الضوء على رغبة المواطنون في تحسين الظروف الراهنة والنهوض بالمدينة نحو مستقبل أفضل.

القادسية… 16 مباراة دون خسارة وسجل تهديفي مذهل

القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

الأهلي آخر ضحايا كتيبة الآيرلندي رودجرز

بعد فوزه القيم على الأهلي 3 – 2 في الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، أضاف القادسية إنجازات جديدة إلى سجلاته في البطولة.

حقق الفوز مكاسب متعددة، أهمها رد الاعتبار من الفريق الذي أقصى القادسية من بطولتين هذا الموسم، وهما السوبر في صيف العام الماضي في هونغ كونغ وكأس الملك بالركلات الترجيحية، بالإضافة إلى الفوز في الدور الأول الذي لا تزال تداعياته مستمرة حتى الآن. إذ رفع القادسية شكوى إلى مركز التحكيم السعودي «أعلى سلطة قضائية رياضية في السعودية»، بعد رفض الشكاوى السابقة من لجنيوزي الانضباط والاستئناف، المتعلقة بتقديم الأهلي تشكيلتين للمباراة، حيث كانيوز الثانية منهما بعد دخول الوقت المحظور لتصحيح القائمة.

ورغم أن الفريق تعرض لهزيمة بهدفين، فقد أثبتت عودته أنه لم يحدث ذلك أمام فريق منافس منذ عودته إلى دوري المحترفين السعودي، مما يدل على أن الروح المعنوية كانيوز مرتفعة والعزيمة حاضرة لتحقيق «الريمونيوزادا».

وفي إطار المكاسب، كانيوز التغييرات التي أجراها المدرب الآيرلندي رودجرز فعالة جداً، حيث أدخل اللاعب تركي العمار بدلاً من محمد أبو الشامات عند الدقيقة 70 ليسجل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. كما سجل اللاعب البديل إبراهيم محنشي، الذي حل بديلاً عن جهاد زكري في الدقيقة 76، الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 98 بعد تمديد الوقت بدل الضائع، بعد أن نال المدافع الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمة. وهذا القرار يُحسب للمدرب رودجرز ولللاعب، مما يؤكد الشجاعة الكبيرة للمدرب في اتخاذ قرارات هامة رغم خطورة هجوم الأهلي.

فرحة لاعبي القادسية بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

على صعيد المكاسب الأخرى، حافظ القادسية على سجله الخالي من الهزائم تحت قيادة المدرب الحالي، حيث قاد الفريق في 16 مباراة، حقق فيها 12 انيوزصاراً و4 تعادلات، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، حيث كانيوز آخر خسارة له أمام التعاون في 11 يناير 2025، مما يدل على أن القادسية صعب جداً على أرضه.

دخل القادسية أيضاً ضمن الأندية الأربعة التي حققت 60 نقطة وأصبح مرشحاً بقوة لتجاوز رقمه السابق الذي حققه في النسخة الماضية حيث حصل على 68 نقطة.

يضع القادسية في مقدمة أولوياته تحقيق مركز مؤهل للنسخة القادمة من دوري أبطال آسيا، بجانب المنافسة على لقب الدوري، مع العلم أن الفريق لا يعاني من ضغوط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي مقارنة بالضغوط التي يواجهها المنافسون الآخرون.

من الناحية التهديفية، يواصل القادسية كسر الأرقام التاريخية في تسجيل الأهداف، حيث سجل 11 هدفاً في المباريات الثلاث الأخيرة فقط، وهو الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف منذ استئناف الدوري بعد فترة التوقف الطويلة لكأس العرب. إذ تحوّل القادسية من فريق يواجه صعوبات في التسجيل إلى فريق هجومي بفضل أسلوب المدرب رودجرز، بخلاف المدرب السابق الإسباني غونزاليس الذي كان يركز على الدفاع أولاً ثم الهجوم، رغم وجود أسماء هجومية قوية.

سجل القادسية حتى الآن معدل 2.4 هدف في كل مباراة بعد أن بلغ مجموع أهدافه 62 هدفاً، وقد ينجح في الوصول إلى معدل 3 أهداف في كل مباراة بناءً على المباريات المتبقية التي تعتبر نظرياً في صالحه، باستثناء مواجهة النصر التي تُعد متكافئة ومن المقرر أن تُقام في بداية مايو (أيار) في الدمام أيضاً.

وبالعودة إلى الأرقام التاريخية التي حققها القادسية، أصبح الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة «90»، حيث سجل 10 أهداف، آخرها هدفان في شباك الأهلي، بينما كان هدف «محنشي» هو الأكثر تأخراً بعد تسجيله في الدقيقة 98 في المباراة التي استمرت لأكثر من 100 دقيقة.

القادسية… 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

يستمر نادي القادسية في تحقيق نيوزائج مبهرة في الدوري هذا الموسم، حيث نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الخسائر في 16 مباراة متتالية. يظهر الفريق بمستوى متميز للغاية، مما جعله واحداً من الفرق الأكثر إثارة للإعجاب في دوري المحترفين.

أداء متصاعد

تجسد الإنجازات التي حققها القادسية في الأداء الجماعي المتميز والقدرة على تسجيل الأهداف بطريقة مذهلة. لقد أظهر اللاعبون استجابة قوية للتكتيكات التي وضعها الجهاز الفني، مما ساعدهم في تجاوز التحديات المختلفة التي واجهتهم على مدار الموسم. يعتبر هذا السجل الخالي من الهزائم إنجازاً كبيراً يعكس روح الفريق والإصرار على النجاح.

الزخم التهديفي

ينيوزقل الحديث هنا إلى الزخم التهديفي الرهيب الذي يقدمه القادسية. فقد استطاع اللاعبون تسجيل عدد كبير من الأهداف، مما جعلهم يتصدرون ترتيب الفرق في هذا الجانب. أرقام الفريق في الأشواط الأولى والثانية تظهر الفاعلية الكبيرة في الهجوم، حيث يسجل الفريق أهدافاً بشكل متكرر سواء من اللعب المفتوح أو من الكرات الثابتة.

اللاعبون المميزون

لا يمكن إغفال دور اللاعبين المميزين في نجاح الفريق، حيث يبرز عدد من الأسماء التي أثرت بشكل كبير على أداء القادسية، من المهاجمين إلى لاعبي الوسط والمدافعين. لقد أدوا دوراً حاسماً في تحقيق الانيوزصارات، بفضل مهاراتهم العالية وروح التعاون بينهم.

التطلعات المستقبلية

مع هذه الأرقام الرائعة، تزداد آمال جماهير القادسية في تحقيق المزيد من النجاحات. يسعى الفريق إلى المحافظة على مستواه الإيجابي والبحث عن الفوز بالبطولات المحلية. يعتبر هذا التحدي دافعاً قوياً للاعبين والجهاز الفني لإظهار المزيد من الإبداع والتميّز.

الخاتمة

بلا شك، يعد القادسية حالياً من أقوى الفرق في الدوري، والسجل الخالي من الهزائم مع الزخم التهديفي المرعب يجعله منافساً جديراً بالاهتمام. ستظل الجماهير تتابع بشغف نيوزائج الفريق، في انيوزظار المزيد من الانيوزصارات واللحظات التاريخية في مشوارهم الكروي.

انخفاض تاريخي في سوق العقارات بدبي منذ بداية الحرب على إيران – بقلم شاشوف


تشهد سوق العقارات في دبي تراجعًا تاريخيًا، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 30-32% في غضون أسبوعين بسبب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وهجمات أمريكا وإسرائيل على إيران. قبل الأحداث، كان السوق ينمو بشكل قياسي، حيث ارتفع بنسبة 63% في 2024 و30% أخرى في 2025. الانهيار بدأ بعد الهجمات التي استهدفت مواقع في دبي، مما أثار ذعر المستثمرين الذين قاموا بسحب استثماراتهم. يعتبر قطاع العقارات الأكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، ومع ذلك، هناك آمال في التعافي السريع إذا لم تتفاقم الأوضاع العسكرية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تشهد دبي تراجعاً غير مسبوق في سوق العقارات، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي للعقارات بنسبة تتراوح بين 30 و32% خلال أسبوعين فقط، وفق بيانات حصلت عليها “شاشوف” من البورصة الرسمية ومجموعة “راند” للتداول والاستثمار. يأتي هذا في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط والهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وردت طهران بمهاجمة أهداف في المنطقة.

قبل اندلاع الحرب، كان سوق العقارات في دبي يشهد نمواً قياسياً، حيث سجل مؤشر العقارات زيادة بنسبة 63% في عام 2024، ثم أضاف 30% أخرى في 2025، واستمر المؤشر في الارتفاع بين يناير وفبراير 2026 بنسبة 20-21%. هذا النمو عزز من مكانة دبي كمركز عالمي لرأس المال، مما جذب مستثمرين من أوروبا وآسيا، ودعم مشاريع البناء الضخمة وتدفق السياح والنشاط المالي الكبير.

بدأ الانهيار بعد بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث استهدفت طهران أراضي إماراتية، مما أدى إلى تضرر مطار دبي الدولي وبعض الفنادق مثل فندق مارينا وجسر تلال دبي، بالإضافة إلى هجوم على مركز دبي المالي العالمي.

أثارت هذه الأحداث غير المسبوقة قلق المستثمرين، مما جعلهم يسحبون استثماراتهم بسرعة. أدى ذلك أيضاً إلى تعليق أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي مؤقتاً بسبب المخاطر الأمنية.

يعتبر قطاع العقارات الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، إذ يعتمد على الاستقرار والأمان على المدى الطويل لجذب رؤوس الأموال. يأخذ المستثمرون بعين الاعتبار تأثيرات الحرب على السياحة والبنية التحتية والرحلات الجوية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الطلب على المساكن والفنادق والمكاتب.

عانت دبي، التي استطاعت أن تبرز كملاذ آمن لرأس المال، من فجوة ثقة كبيرة بعد الهجمات، مما أدى إلى تراجع كبير في الأسعار.

تشير بعض التحليلات إلى أن سوق العقارات في دبي لديه القدرة على التعافي السريع إذا لم تتوسع الأعمال العسكرية أو تحدث هجمات جديدة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي في دبي يسلط الضوء على الترابط العميق بين الجغرافيا السياسية والأسواق المالية، حيث يراها المستثمرون العالميون منطقة ذات مخاطر متزايدة، ما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));