محافظات البلاد – وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يتباحثان مع البرنامج السعودي حول المشاريع الاستراتيجية

وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يناقشان مع البرنامج السعودي مشاريع استراتيجية للكهرباء والتعليم العالي


عُقد اجتماع في الرياض بين وزير الكهرباء والطاقة، محافظ حضرموت، وقيادة البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن لمناقشة احتياجات قطاع الكهرباء في حضرموت، والتدخلات العاجلة لمواجهة تحديات الصيف. تم تناول مشاريع استراتيجية لتوسعة وحدة إنتاج الغاز لضمان إمدادات طاقة موثوقة. أيضًا، تم بحث تدخلات البرنامج في المنظومة التعليمية العالي، بما في ذلك بناء أربع كليات جديدة لتحسين البنية التحتية المنظومة التعليميةية. في ختام اللقاء، شكر محافظ حضرموت المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر، مؤكداً على أهمية هذه التدخلات لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين.

اجتمع اليوم في مقر البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن بالرياض، وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع يسلم بن يمين، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، مع قياديي البرنامج، بحضور وكيل المحافظة المساعد فهمي عوض باضاوي.

تم خلال الاجتماع مناقشة الاحتياجات الملحة لقطاع الكهرباء في حضرموت، والتدابير العاجلة المطلوب اتخاذها لمواجهة تحديات الصيف المقبل. كما تناول النقاش المشاريع الاستراتيجية المستدامة لتطوير هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى توسيع وحدة إنتاج الغاز لضمان توفير إمدادات مستدامة وموثوقة للطاقة في المحافظة.

في سياق متصل، عَقد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي لقاءً منفصلاً مع مسؤولي البرنامج السعودي لإعادة الإعمار، حيث تم مناقشة تدخلات البرنامج في مجال المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي بالمحافظة.

ركز النقاش على التعاون المشترك لبناء وتجهيز أربع كليات جديدة، منها كليتين في جامعة حضرموت ومثلها في جامعة سيئون.

يهدف هذا المشروع إلى تطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة أكاديمية محفّزة للطلاب في التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.

وفي ختام اللقاءات المثمرة، أعرب محافظ حضرموت عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، وللبرنامج السعودي لإعادة الإعمار على جهودهم ودعمهم المتواصل لمحافظة حضرموت في مختلف المجالات الحيوية، مؤكدًا أهمية هذه التدخلات في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى حياة المواطنين.

شاهد لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

توافد قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى الرياض لحضور القمة الخليجية الأمريكية. #الجزيرة #السعودية #القمة_الخليجية_الأمريكية …
الجزيرة

لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

في حدث تاريخي بارز، اجتمع قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي في قمة غير مسبوقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. هذه اللحظة لم تكن مجرد تقاط صورة تذكارية، بل كانت تجسيدًا للعلاقات المتشابكة بين دول الخليج والولايات المتحدة، والتي تمتد لعقود.

في البداية، تعكس الصورة التذكارية الروح الودية التي سادت بين قادة الخليج والرئيس ترمب، حيث جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين الجانبين. حضر القمة زعماء من السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، وعُمان، حيث تم تسليط الضوء على القضايا الاستراتيجية الهامة التي تواجه المنطقة، مثل الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

الأبعاد الاقتصادية والسياسية

كان للقادة الخليجيين تصريحًا واضحًا حول أهمية التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، حيث ناقشوا سبل تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المنطقة وتقوية الشراكات التجارية. وقد أبدى الرئيس ترمب اهتمامًا بزيادة حجم التبادل التجاري ودعم المشاريع الكبرى التي تساهم في التنمية المستدامة.

التحديات المشتركة

تطرقت المناقشات خلال القمة إلى العديد من التحديات المشتركة، بما في ذلك التوترات في المنطقة والأزمات السياسية التي تواجه بعض الدول. ومع وجود قادة الخليج ورئيس أكبر دولة في العالم، كان استعراض الوحدة والارتقاء بالعلاقات المشتركة أمرًا حيويًا لتعزيز الأمن والاستقرار.

لحظة تاريخية

عندما تم التقاط الصورة التذكارية، كان كل زعيم يحمل آمال بلاده وطموحات شعبه، في وقت كانت فيه العلاقات الخليجية الأمريكية تواجه اختبار مدى تأثير السياسة الدولية. وبدت الابتسامات على وجوه القادة، لتصبح تلك الصورة رمزًا للأمل والعمل من أجل مستقبل مشرق ومستقر.

خاتمة

تبقى هذه اللحظة في ذاكرة التاريخ كتأكيد على أهمية التعاون بين دول الخليج العربي والولايات المتحدة. كانت الصورة أكثر من مجرد ذكرى، بل تمثل التزامًا مستمرًا بتحقيق الأهداف المشتركة وبناء علاقات استثنائية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية. الإمكانيات المستقبلية واعدة، والتحديات تستدعي المزيد من التعاون والتناغم بين هذه الدول الرائدة.

شاهد كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

شجّع الأمير محمد بن سلمان على الحوار بين الأطراف اليمنية، والتوصل إلى حل سياسي شامل هناك. كما أكد ولي العهد السعودي على ضرورة حصر …
الجزيرة

كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة، ألقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كلمة بارزة في القمة الخليجية الأمريكية التي عُقدت في الرياض. تأتي هذه القمة في وقت حاسم حيث تواجه المنطقة تحديات متنوعة، بما في ذلك القضايا الأمنية والاقتصادية.

أهمية القمة الخليجية الأمريكية

تعتبر القمة الخليجية الأمريكية منصة مهمة لتبادل الآراء ومناقشة التحديات المشتركة. حيث تجسد العلاقات بين دول الخليج وأمريكا التعاون المستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وقد يسّرت هذه القمة فرصًا لتقوية الشراكات وتعزيز الاستثمارات.

أبرز محاور الكلمة

ركز الأمير محمد بن سلمان في كلمته على عدة نقاط رئيسية:

  1. الأمن الإقليمي: أكد ولي العهد على أهمية تعزيز التعاون الأمني بين الدول الخليجية والولايات المتحدة لمواجهة التهديدات المشتركة، مثل الإرهاب والتطرف.

  2. التعاون الاقتصادي: دعا الأمير محمد بن سلمان إلى زيادة الاستثمارات المشتركة وتوسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. حيث أن التنوع الاقتصادي يسهم في استدامة النمو ويقلل الاعتماد على النفط.

  3. التغير المناخي: ناقش الأمير محمد بن سلمان أهمية التعاون بين دول الخليج والولايات المتحدة في مواجهة التحديات البيئية. حيث أشار إلى التزام المملكة بمبادرات الطاقة النظيفة والتحولات البيئية.

  4. استقرار المنطقة: شدد ولي العهد على ضرورة العمل الجماعي لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الأمن هو أساس التنمية.

خاتمة

تُعتبر كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القمة الخليجية الأمريكية فرصة لتجديد الالتزام بالعمل المشترك وتعزيز العلاقات الاستراتيجية. حيث تعكس تلك القمة الرؤية المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الإقليمي، مما يسهم في بناء مستقبل واعد لدول الخليج والولايات المتحدة.

اخبار المناطق – مؤسسة جذور تطلق الإصدار الثالث من “سرديات النضال” إهداءً لذكرى الشهيدين الجماع

مؤسسة جذور تدشّن إصدارها الثالث "سرديات النضال" إهداء لروح الشهيدين الجماعي والدعيس


أطلقت مؤسسة جذور للفكر والثقافة كتاب “سرديات النضال في شعر الأقيال” للدكتورة لمياء الكندي، ضمن سلسلة “الهوية اليمنية”. يتضمن الكتاب تحليلًا أدبيًا لمئات القصائد من 29 شاعرًا يمنيًا خلال سنوات الحرب، متناولًا موضوعات الهوية والمقاومة. يعتبر الكتاب مرجعًا مهمًا للكتاب وصنّاع المحتوى، ويحتوي على مادة شعرية تدعم القضايا الوطنية. يهدف إلى توثيق الأدب المقاوم ويعكس التحديات المالية التي واجهتها المؤسسة. سيتضمن تدشين الكتاب حملة إلكترونية لنشر مقاطع شعرية عبر الوسوم المحددة، مع دعوة للمشاركة من وسائل الإعلام والمبدعين.

أطلقت مؤسسة جذور للفكر والثقافة إصدارها الفكري الثالث ضمن سلسلة “الهوية اليمنية”، وهو كتاب أدبي وقومي جديد للكاتبة لمياء الكندي بعنوان: “سرديات النضال في شعر الأقيال – محاولة لتوثيق الشعر في زمن الحرب (الجزء الأول: شعراء الفصحى)”.

يأتي هذا الإصدار ضمن جهود المؤسسة لتوثيق الأدب المقاوم، حيث يتضمن الكتاب تحليلًا أدبيًا لمئات القصائد والمقطوعات الشعرية التي كتبها 29 شاعرًا من شعراء الهوية اليمنية خلال سنوات الحرب، والتي تناولت مواضيع الهوية، ومواجهة الخرافات السلالية، واستنهاض الذات اليمنية، والدعوة لاستعادة الدولة وتحقيق نهضة وطنية شاملة.

يمثل الكتاب مرجعًا غنيًا ومصدر إلهام لصنّاع المحتوى، ومعدّي البرامج التلفزيونية والإذاعية، وخطباء المساجد، والقادة السياسيين والعسكريين، لما يحتويه من مواد شعرية ووطنية تحفّز على التعبئة والتوجيه في مختلف المنصات.

أهدت المؤلفة هذا العمل إلى “شهيدي القصيدة والموقف”: القيل خالد الدعيس، والقيل نايف الجماعي.

أوضح رئيس مؤسسة جذور — عمار التام أن الظروف المالية الصعبة أجبرت المؤسسة على التوقف عن العديد من أنشطتها، والاقتصار على إصدار الكتب الفكرية، التي يتم إعدادها من داخل المنازل وبتكاليف محدودة.

وأضاف: “على الرغم من التحديات، نحرص على استمرار جذور كصوت فكري وثقافي حاضر في معركة اليمن المقدسة”.

ولفت التام إلى أن تدشين الكتاب سيترافق مع حملة إلكترونية تبدأ مساء الثلاثاء 13 مايو، في تمام الساعة السابعة، تتضمن نشر عشرات المقطوعات الشعرية والأدبية من الكتاب، باستخدام الوسمين:

#الهوية_اليمنية

#الشعر_ذاكرة_وثورة

ودعا في ختام تصريحه وسائل الإعلام والمراكز الثقافية والمبدعين والناشطين للمشاركة في الحملة والمساهمة في نشر رسالة الكتاب إلى أوسع نطاق.

طلب الكوبالت على العرض: المتوقع لعجز السوق في أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي

من المتوقع أن يفوق الطلب على الكوبالت العرض ويؤدي إلى عجز بحلول أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين ، وفقًا لآخر تقرير صادر عن معهد الكوبالت ، وهي جمعية تجارية تضم منتجين ومستخدمين ومتداولين وتجار الكوبالت.

هذا التغيير مدفوع بالاستخدام المتزايد للكوبالت في بطاريات المركبات الكهربائية (EV) والتطبيقات الصناعية المختلفة.

في عام 2024 ، تجاوز الطلب على الكوبالت 200000 طن (T) لأول مرة ، حيث شهدت زيادة على أساس سنوي قدرها 14 ٪ والنمو السنوي الأكثر قوة منذ عام 2021.

بلغت فائض سوق الكوبالت في عام 2024 36000 طن ، أو 15 ٪ من الطلب ، بزيادة من 25000 طن في عام 2023.

فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ، المنتج العالمي الرائد للكوبالت ، مؤخرًا حظر تصدير لمدة أربعة أشهر ، بهدف معالجة الفائض ودعم أسعار الكوبالت.

منذ الحظر ، ارتفعت الأسعار بنسبة 60 ٪ إلى 16 دولار/رطل. يرتبط مستقبل سوق الكوبالت الآن ارتباطًا وثيقًا بالحركة التالية لـ DRC ، وفقًا ل رويترز تقرير.

علاوة على ذلك ، من المتوقع أن يتناقص فائض الكوبالت ، الذي أبقى الأسعار المنخفضة ، في السنوات القادمة بسبب زيادة الطلب.

من المقرر أن ينمو الطلب على الكوبالت ، باستثناء التخزين الحكومي ، بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) بنسبة 7 ٪ ، ليصل إلى 400،000 طن في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين ، ويغذيه في المقام الأول توسيع سوق EV.

بحلول عام 2030 ، من المتوقع أن تشكل EVs 57 ٪ من الطلب على الكوبالت ، بزيادة من 43 ٪ في عام 2024 ، مع تطبيقات أخرى مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأعضاء الفائقة التي تعاني من نمو معتدل.

وفقًا للتقرير ، يؤكد عجز الكوبالت المتوقع على الحاجة إلى الاستثمار الفوري على المدى القصير لتلبية متطلبات السوق المستقبلية.

صرح التقرير: “إن تأمين الوصول إلى المعادن الأساسية الأساسية هو في أعلى جدول أعمال العالم ، والكوبالت هو جزء من الحل لضمان النمو الصناعي والأمن القومي والاقتصاد منخفض الكربون. هناك حاجة إلى عمل عاجل لبناء سلاسل قيمة موثوقة ومسؤولة لتأمين إمدادات الكوبالت.”

على الرغم من عدم اليقين المحيط بسياسات تصدير جمهورية الكونغو الديمقراطية ، من المتوقع أن ينمو إمدادات الكوبالت العالمية بمعدل سنوي مركب بلغ 5 ٪ في السنوات القادمة.

من المتوقع أن تنخفض هيمنة جمهورية الكونغو الديمقراطية في السوق من 76 ٪ إلى 65 ٪ بحلول عام 2030 ، في حين أن حصة إندونيسيا من المقرر أن ترتفع من 12 ٪ إلى 22 ٪.

علاوة على ذلك ، فإن تعدين الحرفيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ أدنى مستوى له على الإطلاق ، حيث تمثل أقل من 2 ٪ من السوق في عام 2024 ، وليس من المتوقع استعادة حصتها في السوق السابقة.

ويعزى هذا الانخفاض إلى الفترة الطويلة من الأسعار المنخفضة ، وزيادة جهود التعدين الصناعي وإضفاء الطابع الرسمي على البلاد.

وقال المدير العام للمعهد الكوبالت دينا ماكلويد: “في حين أن تعدين الحرفيين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر والفساد ، فهذه هي الفرصة الوظيفية الوحيدة الوحيدة في المنطقة. إن التحدي هو القضاء عليها ، ولكن لجعلها عادلة وآمنة وخالية من قضايا حقوق الإنسان.”

<!– –>



المصدر

شاهد كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إدارة بايدن خلقت فوضى في المنطقة من خلال سماحها بالعدوان الذي تمارسه أذرع إيران هناك. وشدد على …
الجزيرة

كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض

في 21 مايو 2017، شهدت العاصمة السعودية الرياض انعقاد القمة الخليجية الأمريكية، والتي جاءت في إطار تعزيز العلاقات بين الدول الخليجية والولايات المتحدة. وقد كانت كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أحد أبرز محاور الاجتماع، حيث تبادل فيها وجهات نظره حول التعاون الأمني والاقتصادي بين الجانبين.

افتتح ترمب كلمته بالتعبير عن امتنانه للمملكة العربية السعودية على استضافتها القمة، مشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الولايات المتحدة ودول الخليج. وأكد على أهمية الوحدة الخليجية في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مشيرًا إلى التهديدات التي تشكلها الجماعات اليمنية وإيران.

وفي سياق حديثه عن الإرهاب، دعا ترمب الدول العربية إلى اتخاذ موقف حاسم ضد التطرف، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين الولايات المتحدة ودول الخليج. وقال إن "الإرهاب ليس له دين"، مطالبًا الجميع بالتكاتف لمواجهة هذه الآفة التي تهدد السلام في المنطقة.

على الصعيد الاقتصادي، ناقش ترمب أهمية تعزيز الاستثمارات الأمريكية في منطقة الخليج، حيث أكد على أن الاقتصاد القوي هو الأساس لتحقيق الوئام والاستقرار. وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم الدعم للدول الخليجية في مجالات التنمية والبنية التحتية.

كما تناول الرئيس الأمريكي قضية حقوق الإنسان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدعم الإصلاحات التي تساهم في تعزيز حقوق المواطنين في الخليج، ولكنه في الوقت نفسه أكد على أن الظروف الأمنية تستلزم إجراءات مشددة لمحاربة الإرهاب.

في ختام كلمته، أبدى ترمب تفاؤله بمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج، وعن عزيمته على العمل مع القادة العرب لتحقيق الأهداف المشتركة وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

لقد كانت القمة الخليجية الأمريكية في الرياض نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الشراكة بين الطرفين، وترك كلمة ترمب انطباعًا قويًا حول الدور الأمريكي في المنطقة وآمالها في تحقيق الاستقرار والنمو.

تقرير عن الاجتماع التشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري المنشآت في القطا

لقاء تشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري منشآت القطاع الخاص في الضالع


استقبل مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية وبعض مدراء القطاع الخاص. ورحب المدير بالضيوف، وأشاد بدور المؤسسة كملاذ آمن لعمال القطاع الخاص. ناقش اللقاء أهمية تفعيل قانون التأمين الاجتماعي لدعم العمال، وتقليل الفقر، وضمان معاشات تقاعدية. كما تم التطرق لدور الغرفة التجارية في تعزيز البطاقة العضوية لدعم أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير بيئة استثمارية آمنة. تم التأكيد على أهمية العمل التأميني لضمان استقرار العمالة، وحماية حقوقهم عند انتهاء خدماتهم. حضر اللقاء عدد من مدراء القطاع الخاص.

استقبل مدير مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في محافظة الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، إلى جانب عدد من مدراء المنشآت في القطاع الخاص.

ورحب الأستاذ أنيس راشد، مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية م/الضالع، برئيس الغرفة التجارية وجميع الضيوف، معبراً عن شكره لرئيس الغرفة على اهتمامه وتفاعله مع القضايا التأمينية، مشيراً إلى أن المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية هي الملاذ الآمن لعمال القطاع الخاص.

تناول الاجتماع قانون التأمين الاجتماعي، وتفعيله، لما له من دور كبير في تحسين وضع العمال في القطاع الخاص، والحد من الفقر من خلال توفير معاش تقاعدي وحفظ سنوات الخدمة من الضياع.

كما تناول اللقاء أهمية الغرفة التجارية، وضرورة اهتمام أصحاب الأعمال باستخراج وتجديد البطاقة العضوية التجارية لتولي الغرفة دعم وتأهيل أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير التنمية الاقتصادية وخلق بيئة آمنة للنمو والتوسع في مختلف المجالات في محافظة الضالع.

وحث القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، الأخ/قاسم موسى، على أهمية التأمين من قبل أصحاب الأعمال.

وأضاف في حديثه أن هذا يعزز من استقرار العمال في المنشآت الصناعية ويوفر لهم الأمان والاطمئنان في الوقت نفسه.

وبالتالي، يساعد ذلك أصحاب الأعمال في تجنب مدعاات العمال بحقوقهم عند انتهاء خدماتهم في المستقبل.

حضر هذا الاجتماع عدد من مدراء القطاع الخاص.

إسرائيل على حافة الانفجار: هجمات صاروخية من الجو واقتصاد يتداعى

إسرائيل تقترب من الانفجار.. صواريخ من السماء واقتصاد ينهار


منذ تأسيسها، شهدت إسرائيل صراعات وحروبًا مع جيرانها العرب، حيث كانت تلك الحروب، عدا حرب 1948، قصيرة نسبيًا وبعيدة عن الأثر الاجتماعي والماليةي. ومع الحروب اللاحقة، بدءًا من حرب لبنان الأولى، انتقلت المواجهة إلى الجبهة الداخلية، مما زاد من تكلفتها الماليةية. تكلف العمليات العسكرية حاليًا نحو نصف مليار شيكل يوميًا، مما يتطلب ميزانية حكومية ضخمة، تُثقل كاهل الإسرائيليين بضرائب جديدة. إذ يُتوقع أن يتجاوز دعم القوات الاحتياطية تكاليف عشرة مليارات دولارات. استمرار هذه الحروب يسبب أضرارًا طويلة الأمد على المالية الإسرائيلي ويؤثر على استثماراته.

منذ تأسيسها قبل حوالي 77 عامًا، خاضت إسرائيل حروبًا وصراعات مع محيطها العربي وداخل فلسطين وأبعد من ذلك. ما يميز حروب العقود الخمسة الأولى هو أنها جرت في الغالب خارج حدود فلسطين، وكانت تكلفتها البشرية والماليةية محدودة في التكلفة العسكرية التي كان يتم تعويض بعضها من الغنائم.

تلك الحروب، باستثناء حرب 48، كانت قصيرة ومحدودة في مدّتها ولم تترك آثارًا اقتصادية واجتماعية كما يحدث في الحروب الحديثة.

في واقع الأمر، الحروب المرهقة نسبيًا بعد حرب 1973، وقعت بعد إبرام اتفاقيات سلام مع مصر، وبعدها مع الأردن، وأخيرًا اتفاقيات أبراهام. لذا، أصبحت تلك الحروب -على الرغم من أنها غير عامة مع العرب، بل محصورة وجزئية- أكثر طولاً وفتكًا خاصة أنها أصبحت تؤثر على العمق الإسرائيلي، وليس فقط على خطوط الجبهة.

أدخل هذا النموذج من الحروب -من حرب لبنان الأولى، إلى الانتفاضة الأولى، ثم حرب لبنان الثانية، وما أعقبها من الحروب مع غزة، وصولًا إلى طوفان الأقصى- الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الميدان، وجعلها جبهة مواجهة أيضًا. وهذا يتطلب تبعات اقتصادية واجتماعية غير تقليدية على الواقع الإسرائيلي الذي تحول إلى اقتصاد غربي بصورة كاملة.

تكلفة باهظة

من المهم أن نشير في البداية إلى أنه مع انتقال الحرب إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أصبح معروفًا أن تكلفة كل يوم من القتال في هذه الجبهة أعلى من الجبهة النطاق الجغرافيية نفسها.

قدّر خبراء إسرائيليون على مدار سنوات، وفي ظروف ليست بشدة الحرب الحالية، أن الأضرار التي لحقت بالمالية في كل يوم تستمر فيه الحرب تصل إلى نصف مليار شيكل على الأقل.

هذا يعني أن التكلفة المباشرة للحرب تبلغ حوالي أربعة أضعاف التكلفة العسكرية المعلنة: المصانع مغلقة، والعمال ممنوعون من العمل، وأكثر من ذلك.

وفقًا لصحيفة “كالكاليست” الماليةية، فإن أعلى بند إنفاق في الحرب، حتى إعلان الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، كان على الأفراد والاحتياط، الذين خدموا لمدة إجمالية بلغت 49 مليون يوم.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن استعادة شعور الاستقرار تتطلب وجودًا كبيرًا للقوات على طول النطاق الجغرافي، وبالتالي، في حال عدم وجود حل لمشكلة التجنيد، ستظل قوات الاحتياط تتحمل العبء الأكبر. وقد صرحت تقارير أنه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر، قُتل حوالي 840 جنديًا وأصيب نحو 14 ألفًا، بمعدل نحو ألف جريح جديد كل شهر.

عندما بدأت الحرب، تم تجنيد حوالي 220 ألف جندي احتياطي، الذين تم استدعاؤهم بشكل متكرر للخدمة الممتدة في ثلاث أو أربع جولات، مما أسفر عن حوالي 49 مليون يوم احتياطي، مقارنة بنحو 2.5 مليون يوم احتياطي كمتوسط خلال السنة قبل اندلاع الحرب. ولهذا العدد تداعيات اقتصادية هائلة وطويلة الأمد.

نقلت “كالكاليست” عن تقديرات مؤقتة صدرت مؤخرًا عن المؤسسة الاستقرارية، أن تكلفة الحرب في السنة الماضي بلغت 150 مليار شيكل، منها حوالي 44 مليار شيكل مخصصة لدفع رواتب جنود الاحتياط ونفقات الأفراد.

هذا هو أعلى بند إنفاق في الحرب، أكثر من الأسلحة أو تشغيل منصات الطائرات المقاتلة. ويبلغ الحد الأدنى الفترة الحاليةي المخصص من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي لكل جندي احتياطي حوالي 15 ألف شيكل، والذي يشمل المنح والعلاوات. حاليًا، انخفض عدد جنود الاحتياط الفعليين بشكل كبير، مقارنة بأعدادهم القصوى في بداية الحرب، حيث يصل الآن إلى حوالي ربع العدد.

ومن المتوقع أن يبقى عند مستوى مماثل في وقت لاحق من السنة، بشرط عدم حدوث تصعيد جديد في الشمال أو الجنوب. كان عدد جنود الاحتياط في المتوسط قبل الحرب حوالي 7000 فقط.

إلى جانب الأفراد، فإن السلاح الأكثر تكلفة الذي استخدمه القوات المسلحة الإسرائيلي في الحرب حتى الآن هو صاروخ “حيتس 3” الذي تنتجه شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية. يُقدّر ثمن كل صاروخ من هذا النوع بما يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين دولار، وفي الحرب الحالية تم استخدامه بشكل واسع لاعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في أبريل/ نيسان وأكتوبر/ تشرين الأول، وكذلك لاعتراض الصواريخ التي يطلقها الحوثيون من اليمن.

تزايد التكلفة

حاليًا، بعد أن أصدر رئيس الأركان إيال زامير أوامر استدعاء لعشرات آلاف الجنود بهدف توسيع الحرب على غزة، تزايد الحديث ليس فقط عن المعاني السياسية والاجتماعية، وإنما أيضًا عن التكلفة الماليةية.

بحسب حسابات أولية من صحيفة “ذي ماركر” الماليةية الإسرائيلية، فإن تكلفة توسيع العمليات في غزة لثلاثة أشهر فقط تقدر بـ 25 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 7 مليارات دولار. هذا حساب التكلفة العسكرية؛ أي أكثر من مليارَي دولار شهريًا، فقط لتغطية نفقات جنود الاحتياط والذخائر.

اقتصاديًا، سيكون على حكومة نتنياهو إعادة فتح الميزانية التي أقرّت بصعوبة قبل بضعة أسابيع، وزيادة النفقات الحكومية فيها. ويتطلب ذلك فرض ضرائب جديدة وزيادة الأعباء الثقيلة أصلًا على المواطنين الإسرائيليين. وبطبيعة الحال، ضمن هذا التقدير، هناك تحذيرات من استمرار احتلال غزة، وإدارة حياة السكان فيها، لأن ذلك سيفرض أيضًا عبئًا إضافيًا على المالية الإسرائيلي يُقدّر بعشرات مليارات الشواكل.

كل هذا الكلام لا يعدو أن يكون خارج السياق دون توضيح حقيقة الميزانية التي أُقرّت لوزارة الحرب للعام 2025، والتي بُنيت على أساس النفقات النقدية لوزارة الحرب في السنة 2024، والتي بلغت 152 مليار شيكل (حوالي 40 مليار دولار). وقد أُقرت الميزانية السنةة للجيش بنفقات في السنة الجاري تبلغ 138 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 35 مليار دولار.

لكن إذا تم توسيع الحرب، فمن المتوقع أن تزيد الميزانية المتوقعة للجيش عن 160 مليار شيكل؛ وهي زيادة تتجاوز ملياري دولار عن نفقات السنة 2024 العسكرية.

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أبلغ وسائل الإعلام بعد المصادقة على الميزانية، أن “هذه ميزانية ستوفر للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الاستقرارية جميع الموارد المطلوبة لهزيمة العدو، مع الاهتمام برجال الاحتياط، وأصحاب المصالح التجارية، وإعادة إعمار الشمال والجنوب، والنمو الماليةي في دولة إسرائيل”. وأيضًا، نشر رئيس السلطة التنفيذية بنيامين نتنياهو فيديو مع سموتريتش، قال فيه إن الميزانية ستسمح بـ “استكمال النصر الكبير الذي نقف على حافته”.

بحسب “ذي ماركر”، يتبين الآن أن السلطة التنفيذية صادقت على الميزانية من جانب، وفي الجهة الأخرى تدفع بخطة تفرغ من مضمون صياغة إطار الميزانية. ولفتت الصحيفة إلى أسباب محتملة لذلك: السلطة التنفيذية علمت بأن الميزانية التي تبلورها فارغة من المضمون، لكنها قدمت عن سوء نية ميزانية غير ذات صلة لمصادقة الكنيست، أو أن السلطة التنفيذية أهملت ولم تستعد لسيناريوهات أخرى عند وضع الميزانية.

ولفتت “ذي ماركر” إلى أنه بجانب النفقات المباشرة للميزانية لتوسيع الحرب واحتلال منطقة لفترة طويلة، وزيادة حدة الحرب، لها أيضًا تأثير اقتصادي. التجنيد الواسع للاحتياط يضعف سوق العمل، ويقلل من عرض العمال في المالية، وبشكل عام يؤدي لتباطؤ النشاط الماليةي.

إضافةً إلى ذلك، فاستمرار القتال لفترة لا نهائية يزيد من مخاطر التنمية الاقتصادية في إسرائيل، ويضر بالشيكل، ويزيد قيمة المال. كما أن النفقات الاستقرارية العالية تقلص الإنفاق البديل للحكومة على التنمية الاقتصاديةات المدنية وتطوير البنية التحتية.

تكلفة الاحتياط

كشف المستشار الماليةي السابق لرئيس الأركان، العميد احتياط مهران بروزينفر، في مقابلة مع إذاعة 103FM، عن الثمن الباهظ لأوامر الاستدعاء الجماعية للخدمة الاحتياطية التي أُرسلت مؤخرًا، قائلاً: “بالنسبة للعاملين المستقلين، ستكون هذه كارثة اقتصادية”.

أوضح بروزينفر “يجب أن نفهم أن جيش الاحتياط هو العمود الفقري للجيش الإسرائيلي. صحيح أن هناك جيشًا نظاميًا، لكن بالأساس نعتمد على جيش الاحتياط. لم نشهد حربًا استمرت طويلاً مع هذا العبء الثقيل على جنود الاحتياط”.

كما أضاف: “نحن نجد أنفسنا ضمن مجموعة صغيرة نسبيًا من السكان، ليس فقط في سياق الاحتياطيات، بل بشكل أساسي في سياق القتال. مما يجعل العبء على قوة الاحتياط أكثر ثقلًا. بالتالي، التكاليف الماليةية الناتجة هائلة”.

نوّه بروزينفر على المعاني الماليةية للتجنيد المكثف: “إذا افترضنا أن التكلفة النقدية المباشرة لجندي احتياطي هي ألف شيكل يوميًا، فمع تجنيد 60 ألف جندي احتياطي، ستكون التكلفة 60 مليون شيكل في يوم واحد فقط.

لكن ليست هذه التكلفة الوحيدة، فهناك تكاليف إضافية تشمل الذخيرة والتدريب وجميع الخدمات اللوجستية التي تصل تكاليفها إلى مبالغ كبيرة. كلما طالت مدة الاستدعاء، ستكون هناك تكلفة اقتصادية إضافية، وفقدان الإنتاج المتزايد. وهذا يسبب أضرارًا كبيرة. في اقتصاد يعمل بكامل طاقته، عندما تخرج عمالًا من القطاع التجاري، تُلحق ضررًا بالغًا بالمالية. كلما طال وقت الاستدعاء، زادت التكلفة.

إذا قلنا إن التكلفة المباشرة لرواتب الاحتياط تصل إلى 60 مليون شيكل، فإن التكلفة المباشرة الإجمالية قد تبلغ حوالي 100 مليون شيكل، وإذا استمرت لفترة أطول، فقد تصل في شهر إلى 300 أو 400 مليون شيكل، بكل بساطة”.

وكذلك أعرب بروزينفر عن التأثير الكبير على الشركات الصغيرة: “للأعمال الحرة – يمكن أن تكون هذه كارثة. إذا كان لديك مشروع صغير يعتمد عليك، وأخرجوك من العمل لمدة شهرين أو ثلاثة، فهذا لن يعني أنك ستخسر تلك الفترة فقط، بل قد تفقد المشروع تمامًا.”

وأضاف: “غالبًا ما نتورط في أمر ما دون أن نتخذ التدابير المناسبة.” والآن، نحن في مرحلة حرجة. مضى عامان تقريبًا على هذه الحرب، وحان وقت إنهائها. لا أتحدث عن كيفية إنهائها، لكن علينا أن ندرك أنه لا يمكننا خوض حملة طويلة أخرى. لهذا الأمر تكاليف باهظة. يجب أن نفهم أن ما حدث لجنود القوات المسلحة الذين سقطوا وجرحوا كان مأساوياً. باختصار، يجب أن نكون حاسمين للغاية، ونحدد وجهتنا، وننهي الأمور بسرعة.

ليس من قبيل الصدفة أن بنك إسرائيل نشر توقعات متشائمة للاقتصاد الإسرائيلي في السنةين المقبلين فيما يتعلق بالناتج القومي السنة ونسبة النمو. ومن المخاوف أيضا هي الخسارة الناجمة عن انخفاض حجم التنمية الاقتصاديةات الأجنبية؛ بسبب عدم استقرار الأوضاع الاستقرارية. وذكر تقرير من صحيفة “غلوبس” أن الحرب قد تتسبب في خسائر اقتصادية تعادل خَسارة عقد كامل.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – جمعية نهضة المسيمير توزع المياه والعصائر على الطلاب في مركز الامتحانات الثانوية

جمعية نهضة المسيمير تقوم بتوزيع المياه والعصائر للطلاب بمركز إمتحان ثانوية مجمع الفتح بالمسيمير خنفر


قامت جمعية نهضة المسيمير بتوزيع مياه باردة وعصائر على الطلاب في المركز الامتحاني بمجمع الفتح، بهدف تخفيف التوتر خلال امتحانات الثانوية في ظل الطقس الحار. نوّهت رئيسة الجمعية، أ/ دمون كرف، أن هذه المبادرة تأتي ضمن أنشطة الجمعية المواطنونية الداعمة للطلاب. مدير فرع المركز، أ/ عادل علي محمد، شكر الجمعية على هذه اللفتة الطيبة، مشيداً بدورها في دعم الطلاب. كما عبرت مديرة فرع البنات، أ/ أمنة صالح، عن شكرها أيضاً، متمنية للجميع النجاح في مهامهم الإنسانية. اختتمت الزيارة بتقدير حسن الاستقبال من قبل مدراء المركز.

نفذت جمعية نهضة المسيمير الاجتماعية التنموية المنظومة التعليميةية في منطقة المسيمير م/خنفر صباح اليوم حملة توزيع مياه باردة وعصائر على الطلاب والدعاات في المركز الإمتحاني بمجمع الفتح.

وخلال زيارتها للمركز الإمتحاني، لفتت رئيسة الجمعية، أ/دمون كرف، إلى أن هذه الزيارة تتماشى مع مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج المواطنونية التي تقدمها الجمعية لأبناء المنطقة. الهدف من هذه المبادرة هو تخفيف الضغط النفسي والتوتر الذي يعاني منه الطلاب في يومهم الإمتحاني، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف هذا السنة.

وأضافت أن فريقًا من أعضاء الجمعية قاموا بتوزيع مياه باردة وعصائر على كافة الطلاب في فصول المركز الإمتحاني.

ومن جهته، أعرب أ/عادل علي محمد، مدير فرع المركز الإمتحاني للأولاد، عن شكره وامتنانه لرئيسة الجمعية وطاقمها، مشيدًا بهذه المبادرة التي تُظهر دعم الجمعية للطلاب في أوقات الضغط النفسي أثناء الامتحانات.

ولفت إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ عدة سنوات التي تُقدِّم فيها جمعية أو منظمة مجتمع مدني مثل هذه المبادرة، معبرًا عن أمله في أن تكون دافعًا للجميع لمواصلة العمل بكفاءة.

كما أعربت مديرة فرع البنات بمجمع الفتح، أ/أمنه صالح علي عبد، عن شكرها لرئيسة الجمعية على هذه الزيارة والتي كانت لها أثر إيجابي في توفير الدعم النفسي للطلاب في ظل الأجواء الحارة.

وفي ختام الزيارة، أثنت رئيسة الجمعية على حفاوة الاستقبال من مدراء ومراقبي المركز الإمتحاني، متمنية لهم النجاح والتوفيق في مهامهم، ولجميع الطلاب تحقيق أعلى الدرجات هذا السنة.

وكانت الزيارة قد شهدت حضور أ/فلسطين محمد الآني، الأمين السنة للجمعية، وعدد من أعضاء الجمعية.

*من ناصر الجريري

العسل الذهبي: ازدهار صناعة العسل في أفغانستان رغم الصعوبات

الذهب الحلو.. صناعة العسل في أفغانستان تزدهر رغم التحديات


في عمق الريف الأفغاني تنبثق قصة نحل وصمود، حيث يُعتبر العسل “الذهب الحلو” لمكانته كمصدر رزق. رغم الأزمات السياسية والماليةية، شهدت تربية النحل انتعاشاً بفضل الطلب المتزايد على العسل الطبيعي. يتوقع إنتاجه أن يرتفع إلى 2860 طناً في 2024. تمثل هرات وبلخ وننغرهار وبدخشان ولايات رئيسية في هذا الانتعاش، حيث يقود شباب وفتيات مبادرات تدريبية لتحسين الإنتاج. بعد حظر الأفيون، تُعَد تربية النحل بديلاً اقتصادياً واعداً. السلطة التنفيذية تخطط لتحسين البنية التحتية لإنتاج العسل وزيادة التصدير، مما يعكس قدرة المواطنونات المحلية على مواجهة التحديات.

كابل- في عمق الريف الأفغاني، حيث تنتشر وديان هرات وحقول زعفرانها، وتزدهر الحياة في مروج بلخ وننغرهار وتخار، وتلتقي القمم الوعرة في بدخشان مع السهول الخصبة في لغمان، تظهر قصة نحل وصمود.

هنا، يُنظر إلى العسل كأكثر من مجرد غذاء، إذ يُعتبر “الذهب الحلو” لما يمثله من مورد حيوي ومصدر رزق لآلاف الأسر في بلد يواجه أزمات سياسية واقتصادية مزمنة وتراجعاً حاداً في المساعدات الدولية.

تراث متجدد.. صناعة تقليدية تنبض بالحياة

لطالما كانت تربية النحل جزءاً راسخاً من التراث الريفي الأفغاني، وقد شهدت العقود الأخيرة إحياء لهذه الصناعة بسبب تزايد الطلب على العسل الطبيعي، وتوفيرها بدائل اقتصادية مستدامة.

من هرات غرباً إلى ننغرهار شرقاً، مروراً ببلخ وبدخشان وتخار، يسعى النحالون إلى تحويل هذه الحرفة إلى رافد اقتصادي قادر على مواجهة التحولات.

**داخلية** نحال یعرض إطار نحل في ولاية تخار شمالي أفغانستان
نحال یعرض إطار نحل في ولاية تخار شمالي أفغانستان (الجزيرة)

يؤكد مصباح الدين مستعين، المتحدث باسم وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية، في تصريح خاص لـ”الجزيرة نت”، أن “إنتاج العسل زاد بنسبة 15% في عام 2024، ليصل إلى 2860 طناً، وذلك بفضل توزيع 237 ألف صندوق نحل، وتنظيم دورات تدريبية موسعة في ولايات رئيسية”. ومن المتوقع أن يتراوح إنتاج عام 2025 بين 2800 و3000 طن اعتماداً على الاتجاهات الحالية.

هرات.. قلب الإنتاج وبوابة التغيير

تُعتبر ولاية هرات الواقعة غرب البلاد مركزاً استراتيجياً لإنتاج العسل، مدفوعة بمناخها المعتدل وحقول الزعفران المشهورة. تنتج الولاية ما بين 200 و250 طناً سنوياً من العسل عبر حوالي 25 ألف صندوق نحل.

يقول محمد ياسر جمشيدي، نحّال من مديرية غوريان: “بدأت بـ6 خلايا، والآن أمتلك 35 خلية تنتج 400 كيلوغرام سنوياً. الطلب على عسل الزعفران مرتفع، لكن تكلفة الصناديق تظل عائقًا”.

من جانبها، تروي فاطمة علي زاده، شابة من مديرية إنجيل: “بعد مشاركتي في دورة تدريبية نظمتها الوزارة، أصبحت أمتلك 20 خلية. هذا العمل منحني استقلالاً مالياً وشعوراً بالقدرة”.

ننغرهار.. وديان خصبة وطموحات شابة

في شرق أفغانستان، تُعتبر ننغرهار واحدة من أبرز الولايات إنتاجًا للعسل بفضل وديانها الغنية بالأزهار البرية.

أحمد مياخيل، شاب عاد من باكستان إلى جلال آباد، استثمر مدخراته في شراء 10 خلايا نحل، تنتج 100 كيلوغرام سنويًا، ويقول: “الجفاف يُهدد الأزهار، وغياب التدريب يحد من قدرتنا على التوسع”.

منتجات العسل في سوق محلي في ولاية هرات غرب أفغانستان
منتجات العسل في سوق محلي في ولاية هرات غرب أفغانستان (الجزيرة)

رغم التحديات، يقود أحمد مبادرة شبابية لتدريب النحالين. وتنتج الولاية نحو 150 طناً سنوياً من خلال 15 ألف صندوق نحل، غير أن ضعف التغليف وغياب أنظمة التسويق الحديثة يقيّد فرص التصدير.

بلخ.. طموح نسائي في المروج الخصبة

تُعتبر بلخ بيئة مثالية لتربية النحل وسط المروج الزراعية الغنية. وتقول زهرة محمدي، شابة من مدينة مزار شريف: “بعد مشاركتي في دورة تدريبية، أصبحت أدير 12 خلية تنتج 120 كيلوغراما”.

وقد نما عدد المناحل بنسبة 30%، مما يمنحنا أملاً كبيراً، رغم أننا نواجه نقصاً حاداً في التمويل”. وتقود زهرة فريقاً نسائياً مدعوماً من منظمات محلية، وتنتج بلخ نحو 180 طناً سنوياً عبر 18 ألف صندوق، مع خطط لاقتحام أسواق الخليج.

بدخشان.. جودة العسل في أعالي الجبال

في ولاية بدخشان الشمالي، تتحدث الأزهار الجبلية عن نكهة خاصة للعسل، ولكن النحالين يواجهون تحديات مناخية كبيرة. يقول عبد المجيد بدخش: “أنتج 150 كيلوغراماً من 15 خلية، لكن الأمطار الغزيرة في السنة 2022 قلّصت الإنتاج بنسبة 50%”.

هبط الإنتاج من 113 طناً في 2021 إلى 48 طناً في 2022، لكنه بدأ يتعافى تدريجياً ليصل إلى 70 طناً في 2024، بفضل التدريب الموسع وامتلاك حوالي 7 آلاف صندوق نحل، لكن الطرق الجبلية الوعرة لا تزال تعيق النقل والتسويق.

لغمان.. حلم التوسّع وسط ندرة الموارد

في ولاية لغمان شرقي البلاد، تُعتبر الزهور البرية مصدراً طبيعياً للنحل، لكن التحديات اللوجستية تقف حائلاً أمام التوسع. يقول سراج الدين الكوزي، من مديرية عليشنك: “بدأت بخليتين، واليوم أمتلك 40 خلية تنتج 600 كيلوغرام سنوياً. عدم توفر مستودعات تخزين يمنعنا من التوسع”.

فاطمة علي زاده، نحالة من مديرية أنجيل بولاية هرات، تدير 20 خلية نحل بعد تلقيها دورة تدريبية حكومية، مساهمة في تطوير صناعة العسل المحلية
فاطمة علي زاده، نحالة من مديرية أنجيل بولاية هرات، تدير 20 خلية نحل بعد تلقيها دورة تدريبية حكومية (الجزيرة)

يحلم سراج بإنشاء تعاونية لتسويق العسل في كابل ودول الخليج. وتنتج لغمان حوالي 100 طن سنوياً عبر 10 آلاف صندوق، وفق تقديرات محلية.

تخار.. صمود في مواجهة الجفاف

في سهول تخار، وعلى الرغم من الجفاف وقلة الأمطار، يواصل النحالون العمل. يقول رحيم الله من تالقان: “أدير 20 خلية تنتج 200 كيلوغرام، لكن الجفاف قلّص الإنتاج بنسبة 30%”.

يشارك رحيم في جمعية محلية تضم 500 نحال يديرون 12 ألف صندوق نحل، بإنتاج سنوي يصل إلى 75 طناً، بعد أن كان 107 أطنان في 2023.

يُصدّر جزء من عسل تخار إلى الخليج عبر باكستان، رغم العقوبات التي تُعيق التوسع.

خارطة الإنتاج بالأرقام

تظهر الإحصاءات الرسمية نمواً ملحوظاً في قطاع إنتاج العسل:

  • في عام 2019، بلغ الإنتاج 2100 طن، ثم ارتفع إلى 2490 طناً في 2020.
  • وفي عام 2023، سجّل حوالي 2487 طناً، تمهيداً للزيادة المسجلة في 2024 التي بلغت 2860 طناً.

تشير التوقعات إلى استمرار النمو في 2025.

  • هرات: 200-250 طنا (25 ألف صندوق)
  • ننغرهار: 150 طناً (15 ألف صندوق)
  • بلخ: 180 طناً (18 ألف صندوق)
  • بدخشان: 70 طناً (7 آلاف صندوق)
  • لغمان: 100 طن (10 آلاف صندوق)
  • تخار: 75 طناً (12 ألف صندوق)

يدير هذا القطاع الحيوي أكثر من 27 ألفاً و700 نحال أفغاني، منهم 652 امرأة.

بيئة فريدة وتحديات مزمنة

تتمتع أفغانستان ببيئة مثالية لإنتاج العسل الطبيعي، بدءاً من زعفران هرات وصولاً إلى أزهار بدخشان، لكن التحديات تبقى قائمة.

تشمل هذه التحديات:

  • نقص المعدات: لا تزال عمليات الفرز تُجرى يدوياً، مما يؤثر على جودة العسل ويزيد من تكاليفه.
  • ضعف البنية التحتية: غياب شبكات النقل الحديثة ومراكز التعبئة يعيق الوصول إلى الأسواق.
  • التغيرات المناخية: الجفاف في بعض الولايات والأمطار في أخرى تؤثر سلباً على المحاصيل.
  • العقوبات الدولية: تعرقل تصدير العسل إلى أوروبا والخليج.
    صناديق النحل في أفغانستان تمثل مصدر رزق مهم للعائلات، رغم التحديات، وتساهم في دعم المالية المحلي
    صناديق النحل في أفغانستان تمثل مصدر رزق مهم للعائلات (الجزيرة)

الفئة الناشئة يقودون التغيير

رغم كل التحديات، تظهر مبادرات محلية يقودها الفئة الناشئة والنساء:

  • فاطمة في هرات تدير فريقاً نسائياً.
  • أحمد في ننغرهار يبني مبادرات تدريبية.
  • زهرة في بلخ تقود حركة نسوية في المناحل.
  • عبد المجيد في بدخشان يشارك المعرفة والخبرة.
  • سراج في لغمان يخطط لإنشاء تعاونية تسويقية.
  • رحيم الله في تخار يشارك في تنظيم جمعية أهلية.

وتعكس هذه المبادرات -بدعم من منظمات غير حكومية وبرامج تركية- حيوية المواطنونات الريفية وقدرتها على مواجهة التحديات.

بديل إستراتيجي للأفيون

منذ قرار حظر الأفيون في عام 2022، الذي أدى إلى تراجع زراعته بنسبة 95% حسب الأمم المتحدة، برزت تربية النحل كبديل اقتصادي واعد، خاصة في ولايات ننغرهار وبلخ ولغمان وتخار، مع دعم مشاريع زراعية دولية.

يقبل المزارعون في هرات أيضاً على التحول من زراعة الخشخاش إلى الزعفران والعسل.

استراتيجيات قيد التنفيذ

يقول الخبير الماليةي عبد الواحد نوري إن قطاع العسل في أفغانستان “يساهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ويخلق فرص عمل محلية مستدامة”.

يوصي بإنشاء مراكز تعبئة حديثة في هرات وننغرهار، وتوفير قروض ميسرة للنحالين، وتأسيس شراكات تسويقية مع أسواق الخليج.

في المقابل، كشف مصباح الدين مستعين أن الوزارة “تخطط لإنشاء 10 مراكز تعبئة بحلول 2026، مع التركيز على الولايات القائدية ذات الإنتاج المرتفع، لتعزيز قدرات التصدير”.

خلية الأمل

من جبال بدخشان إلى مزارع بلخ، ومن أودية ننغرهار إلى سهول تخار، تتناثر خلايا النحل كشاهد حي على صمود الريف الأفغاني في وجه الظروف القاسية. فهي أكثر من مجرد خلايا لإنتاج العسل، إنها خلايا أمل، تنبض بالحياة والكرامة والفرص.

قصص فاطمة وأحمد وزهرة وعبد المجيد وسراج ورحيم الله تجسد روحا جديدة تنبع من قلب الأزمة وتعبر عن مستقبلٍ يمكن أن يُبنى بمجهودات محلية ومساندة دولية.


رابط المصدر