ملخص مباراة برشلونة وريال مدريد 4-3 اليوم | أهداف مباراة برشلونة وريال مدريد | هدف لامين يامال
شاشوف ShaShof
ملخص مباراة برشلونة وريال مدريد 5-3 اليوم | أهداف مباراة برشلونة وريال مدريد | هدف لامين يامال. المصدر
اليمن اليوم اخبار عدن – الرعاية الطبية تدشن تدريب مقدمي الخدمة الصحية حول نظام القسائم الصحية و PBF في عدن
شاشوف ShaShof
دشن مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن الاستاذ الدكتور أحمد مثنى البيشي ، في مبنى مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة ، تدريب مقدمي الخدمة الصحية حول نظام القسائم الصحية و الدعم المبنى على الأداء PBF ، في المرافق الصحية بالمديريات المستهدفة ومستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة ، والتي تنظمه مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية ، بدعم من EKN, وبإشراف مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان ـــ عدن.
وتهدف الدورة إلى تعزيز كفاءة السنةلين الصحيين في إدارة برنامج القسائم الصحية. وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحوامل والفئات الأكثر احتياجاً. وتقليل وفيات الأمهات والمواليد عبر إزالة العقبات المالية والجغرافية. وضمان الاستدامة المالية عبر توجيه عائدات البرنامج لصيانة البنية التحتية.
و سيتلقى المشاركون على مدى ثلاثة أيام ،تدريبات على آليات التعامل مع القسائم الصحية وتوثيقها. وتعزيز التنسيق بين المرافق الصحية لضمان تكامل الخدمات. اضافة الى ذلك توزيع قسائم مجانية للحوامل لتلقي الرعاية قبل الولادة وبعدها، وعلاج المضاعفات الطارئة.
وحث البيشي المشاركين الاستفادة من مفردات التدريب ، وترجمتها على الواقع العملي ، للنهوض والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للنساء الحوامل وحديثي الولادة.
وحضر التدشين ،. مدير الرعاية الطبية الإنجابية مكتب الرعاية الطبية ـ عدن الدكتورة عبير عبده نعمان ، و المدير الإقليمي لمؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية ـ اليمن الدكتور محمد الحامد ، ومنسق مشروع برنامج القسائم الصحية بمؤسسة يمان في ابين وعدن الاستاذ معين عبدالولى.
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – رئيس قسم الاختبارات بتربية يافع رصد يتفقد سير امتحانات الثانوية السنةة ف
شاشوف ShaShof
في سياق الجهود الرقابية الرامية إلى إنجاح امتحانات الثانوية السنةة، نفّذ رئيس قسم الاختبارات بمكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية يافع رصد محافظة أبين، الأستاذ عفيف عمر عبدالله العمودي، صباح اليوم الأحد، زيارة تفقدية إلى مركزي اختبارات الثانوية السنةة في ثانويتي العمري وحرد للبنات، يرافقه رئيس قسم الإعلام التربوي الأستاذ عبدالحكيم الصيعري.
وخلال زيارته إلى مركز حرد للبنات، كان في استقباله رئيس المركز الأستاذ غسان زيد حلبوب، ووكيل المدرسة الأستاذ نايف أحمد سالم حلبوب، وعدد من أعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية، حيث جال الوفد داخل القاعات، واطّلع على سير عملية الاختبار في مادة الفيزياء، مشيداً بمستوى الجاهزية والتنظيم، والهدوء الذي يعكس مدى الانضباط والحرص على توفير أجواء مناسبة للدعاات.
وفي السياق ذاته، انتقل الوفد إلى مركز ثانوية العمري، حيث كان في استقباله رئيس المركز الأستاذ محمد قائد حلبوب، ومدير الثانوية الأستاذ سالمين محسن عبدالقوي، وعدد من المعلمين والملاحظين. وأشاد الأستاذ عفيف بالأجواء التربوية المستقرة والتنظيم المحكم الذي شهده داخل القاعات، مشدداً على أهمية استمرار هذا الأداء الجيد حتى نهاية فترة الامتحانات.
ودعا رئيس قسم الاختبارات جميع السنةلين في الميدان التربوي إلى مضاعفة الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وتواكب تطلعات أولياء الأمور والمواطنون المحلي. كما نوّه على ضرورة الالتزام بالضوابط والمنظومة التعليميةات الوزارية لضمان تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب.
وبلغ عدد الدعاات المتقدمات في مركز حرد بنات (19) دعاة، حضرت منهن (14) دعاة، فيما بلغ عدد الغائبات (5) دعاات. أما في مركز ثانوية العمري، بلغ عدد المتقدمين (51) دعااً ودعاة، منهم (42) دعااً و(9) دعاات.
وتندرج هذه الزيارات ضمن خطة الاشرافية لمكتب التربية والمنظومة التعليمية في المديرية، والتي تهدف الى متابعة تنفيذ الامتحانات وضمان توفير أجواء مثالية تساعد الطلاب على أداء اختباراتهم بكل يسر وثقة.
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – مدير عام يهر يتفقد العمل بمشروع طريق ضيك – المفلحي
شاشوف ShaShof
تفقد أ. محضار علوي عوض الحسيني مدير عام مديرية يهر محافظة لحج صباح اليوم الأحد سير العمل بمشروع طريق يهر – ضيك – المفلحي .
وخلال الزيارة التفقدية والذي كان بمعية الاخوة محسن عبدالرب ابو لبنان نائب مدير أمن يهر والعميد زين سعيد بن حسين رئيس لجنة الطريق والشيخ محمد جبران النقيب عضو لجنة المشروع وأ.خالد السلامي مدير مكتب الاعلام، أطلع الحسيني ومرافقيه على مجريات العمل في منطقة ضيك ، وعبر عن بالغ شكره وتقديره للمواطنين الذين سمحوا بمرور الطريق في اراضيهم الزراعية في المدرجات الجبلية وقاموا بقلع اشجار القات لمرور الطريق في أراضي اولاد بن عسكر النقيب واولاد علي حيدرة بن عتيق وغيرهم ممن سبقوهم بالتنازل عن ممتلكاتهم واراضيهم الزراعية لصالح مشروع طريق يهر – المفلحي، وطلب بمضاعفة مزيداً من الجهود لإنجاز الطريق متمنياً للجميع بالتوفيق والسداد.
فيما تحدث الأخ رئيس اللجنة الإشرافية على تنفيذ مشروع الطريق شكر في مستهل كلمته المدير السنة وادارة أمن المديرية على نزولهم الميداني لمشروع الطريق في منطقة ضيك وتفقدهم سير أعمال المشروع والتعاون بتقديم كافة التسهيلات وتذليل الصعوبات التي تعرض مسار العمل أثناء التنفيذ، متمنين للجميع بالتوفيق والنجاح.
استبقت القيادة الفلسطينية، زيارة القائد الأميركي دونالد ترامب، لـ3 دول خليجية هي السعودية والإمارات وقطر هذا الإسبوع، بجولة لحسين الشيخ نائب القائد الفلسطيني، بدأت بالسعودية ثم مصر وقطر وانتهت بالأردن.
وخلال جولته جدد الشيخ التأكيد على أن الأولوية في هذه المرحلة بالنسبة للقيادة الفلسطينية وتحركاتها “وقف الحرب والإغاثة العاجلة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى”.
ونوّه في منشور على حسابه بمنصة “إكس” في مستهل جولته “الانتقال بعد ذلك إلى مرحلة جديدة تفضي إلى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ، والدخول في عملية سياسية شاملة ترتكز على الشرعية الدولية وتنفيذ حل الدولتين”.
ويزور ترامب الثلاثاء والأربعاء والخميس على التوالي السعودية وقطر والإمارات. ومع أن فلسطين وإسرائيل ليستا ضمن جدول الزيارة، إلا أن العدوان على غزة يفرض نفسه، وفق محللين، فماذا ينتظر من الزيارة فلسطينيا؟ وهل من أفق لوقف الحرب وبدء عملية سياسية؟
اولوية السيد القائد والقيادة الفلسطينية في تحركاتها الحالية هي وقف هذه الحرب الاجرامية ضد شعبنا الفلسطيني والاغاثة العاجلة واطلاق سراح الرهائن والاسرى والانتقال بعد ذلك الى مرحلة جديدة تفضي الى الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة ، والدخول في عملية سياسية شاملة ترتكز على الشرعية…
— حسين الشيخ Hussein AlSheikh (@HusseinSheikhpl) May 9, 2025
غطاء سياسي
عن هدف جولة الشيخ، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد أبو الهيجا للجزيرة نت إن ما يهم السلطة الفلسطينية أن يكون لها دور في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة، لكنه يضيف أن الدور “غير واضح كما أنه من غير الواضح مدى اعتراف الولايات المتحدة بهذا الدور”.
ويضيف أن من أهداف جولة الشيخ “الحصول على غطاء سياسي إقليمي وعربي بعد تعيينه نائبا للرئيس، وكأنه يريد أن يقول إن هذا التعيين تم بناء على توافق وبمشاركة واستشارة إقليمية وتحديدا من السعودية”.
وبرأي الكاتب الفلسطيني فإن كل ما تسعى له السلطة الفلسطينية في الفترة القادمة هو “إستراتيجية البقاء وأن تحافظ على الغطاء السياسي العربي والشرعية الإقليمية ليؤدي إلى غطاء سياسي وربما شرعية أميركية لاستمرارية البقاء والتعامل معها في ظل مخططات الضم التي تقوم بها السلطة التنفيذية الإسرائيلية”.
ولا يتوقع أبو الهيجا أعلى من سقف استمرار الاعتراف بالدور التقليدي وبقاء السلطة بنمط القيادة الحالية، مستبعدا وجود سقف أعلى خلال زيارة ترامب “فإذا حصلت السلطة على مرادها، سيكون هناك حدود معينة للتعامل الإسرائيلي معها في المرحلة المقبلة”.
وفي كل الأحوال يستبعد الكاتب الفلسطيني “أي شكل من أشكال الاختراق السياسي في المرحلة القادمة” مضيفا أن القضية الفلسطينية ليست من أولويات ترامب ولا على أجندة هذه الزيارة أصلا”.
يوسف: لا أعتقد وجود اختراق سياسي على المستوى الفلسطيني-الإسرائيلي في زيارة ترامب (الجزيرة)
دفع التطبيع وهدنة
من جهته، يرى خبير الشؤون الأميركية، والمحاضر في الجامعة العربية الأميركية، الدكتور أيمن يوسف، أن ملفاتٍ أهم من القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال ترامب منها “بناء رؤية أميركية واضحة للشرق الأوسط ككل: الملف النووي الإيراني، العلاقة مع السعودية وتركيا ومصر وحتى الملف اليمني، وبالتأكيد الملف الفلسطيني والعدوان على غزة سيكون أحد الجزئيات”.
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن ترامب “سيركز بشكل أو بآخر على نموذج السلام الماليةي ودفع عملية التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية إلى الأمام”.
مع ذلك لا يستبعد ضغوطات على إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو “لإنهاء المعركة في قطاع غزة أو إنهاء الحرب، لكن ليس بشكل دائم أو إستراتيجي”.
ورجح أن يتحرك ترامب باتجاه أن تكون هناك صفقة لإطلاق بعض الأسرى الإسرائيليين في غزة لأن ذلك كان أحد شعاراته الانتخابية، ومن هنا قد يضغط باتجاه الذهاب إلى هدنة.
ورغم الأزمة في العلاقة الشخصية بين نتنياهو وترامب يقول المحلل الفلسطيني إن العلاقات الأميركية الإسرائيلية “علاقات بنيوية وعلاقات وثيقة جدا”.
وعن فرص فتح مسار سياسي فسطيني-إسرائيلي، يضيف يوسف “يمكن الحديث عن فتح مسار سياسي باتجاه التطبيع مع العرب مقابل حل القضية الفلسطينية، هذا مقترح موجود في حديث ترامب تحديدا مع السعوديين، لكن لا أعتقد بوجود اختراق على المستوى الفلسطيني الإسرائيلي لأن الفلسطينيين غير جادين؛ لوجود الانقسام من جهة، ولوجود حكومة يمينية في إسرائيل مع رئيس وزراء متعنت من جهة أخرى”.
وعاد الأكاديمي الفلسطيني ليؤكد أن “ترامب يدرس المنطقة بكل ملفاتها وعينه على الصين وروسيا وأوكرانيا والمواجهة الصيني الباكستاني، فهو معني بالقيادة الأميركية للمنطقة”.
عودة: من المرجح أن يسعى ترامب لإنهاء الحصار الإسرائيلي والتجويع في غزة مع وصوله إلى الشرق الأوسط (الجزيرة)
أهمية خاصة
أما الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني معين عوده، المقيم في الولايات المتحدة ومع إشارته لأهمية زيارة أي رئيس أميركي لمنطقة الشرق الأوسط فإنه يرى أهمية خاصة لزيارة ترامب في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوترات الشديدة حتى على مستوى العالم.
وأضاف أن الفارق بين زيارة ترامب للمنطقة عام 2017 وزيارته هذا الإسبوع أن الأولى شملت إسرائيل، لكن هذه المرة على الأغلب لن يزورها وسيكتفي بزيارة بعض الدول العربية “وهذه بحد ذاتها رسالة واضحة أن الأجندة السياسية لهذه الزيارة ليست كبيرة وربما غير موجودة”.
وأضاف أن “الملفات المدرجة على أجندة الزيارة اقتصادية، سواء لصالح ترامب، أو الولايات المتحدة حيث هناك رغبة كبيرة جدا في توقيع أكبر كمية من العقود الماليةية، وإقناع دول الخليج باستثمارٍ أكبر للأموال في أميركا، دون إغفال الحرب التجارية مع الصين ورغبته في وقوف العرب إلى جانبه فيها”.
وفق الكاتب الفلسطيني، حتى ملف إيران متأخر عن الملفات الماليةية، ومع ذلك يسعى لاحتوائها قدر الإمكان ونزع فتيل أي مواجهة عسكرية معها، مستخدما الوساطة الخليجية والعمانية تحديدا لمحاولة التوصل لاتفاق نووي جديد.
وتوقع عودة “القليل من الحديث” عن الوضع في غزة والمواجهة الفلسطيني الإسرائيلي رغم وجودهما في عقول وأذهان الحكومات العربية، وفي عقل ترامب.
مسؤولون أمريكيون يكشفون أن القائد #ترمب محبط بسبب قرار نتنياهو شن هجوم جديد على #غزة، بما يتعارض مع خطته لإعادة الإعمار، ويتحدثون عن توتر في العلاقة بينهما في الأسابيع الأخيرة#حرب_غزة#الأخبارpic.twitter.com/4bKmH41SC5
ورجح أن يسعى ترامب إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي الكامل والتجويع في غزة مع وصوله إلى الشرق الأوسط إذ “يبدو أن اتفاقا كهذا قد يرى النور خلال أسبوعين أو أقل وسيسمَح بموجبه بإدخال مواد غذائية ومياه صالحة للشرب إلى غزة، كبادرة حسن نية من ترامب والإدارة الأميركية لدول الخليج لإظهار حسن نوايا أو رغبته حتى في إنهاء هذه الحرب، والتوصل لاتفاقات طويلة المدى لوقف النار”.
يشير عودة إلى أن ترامب كرجل أعمال يؤمن بالصفقات، لكنه اكتشف أن الصفقات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط وباقي العالم ليست بسهولة الصفقات العقارية التي كان يعقدها، وبالتالي قرر التوقف عن محاولة الضغط على طرف واحد وهو الطرف الفلسطيني، وحاليا هناك رغبة أميركية على ما يبدو في إنهاء هذه الحرب.
وبدون رفع سقف التوقعات، لا يستعبد المحلل الفلسطيني أن تكون الإدارة الأميركية قد وصلت إلى مرحلة التعب الشديد من نتنياهو وربما وجهت له رسالة “بأننا (الولايات المتحدة) من يقرر في الشرق الأوسط” وهذا كان واضحا في وقف الهجمات على الحوثيين والحديث المباشر مع حركة حماس والحديث الحالي مع الإيرانيين؛ كلها ملفات ترفضها إسرائيل بشدة، ولم تكن تعتقد أن الولايات المتحدة ستقوم بها، لكنها قامت بها على شكل غير متوقع.
مسؤولون أمريكيون يكشفون أن القائد #ترمب محبط بسبب قرار نتنياهو شن هجوم جديد على #غزة، بما يتعارض مع خطته لإعادة الإعمار، ويتحدثون عن توتر في العلاقة بينهما في الأسابيع الأخيرة#حرب_غزة#الأخبارpic.twitter.com/4bKmH41SC5
ويشير عودة إلى أن حديث ترامب اليوم مختلف عنه قبل 3 أشهر، فهو بدأ حديثه بتصريحات شديدة عن ترحيل سكان غزة لكنه اليوم يتجاهل كلامه، وفيما يبدو هناك اعتراف أميركي ضمني بفشل القوات المسلحة الإسرائيلي في تحقيق نتائج على الأرض ، فضلا عن أن استمرار الحرب لفترة طويلة يضر بأميركا والمالية الأميركي، ولذا تسعى لتهدئة هذا الملف.
ورجح عودة أن يتبع إدخالَ المساعدات خطوات إضافية لمحاولة الحصول على الرهائن من جهة ووقف نار طويل المدى من جهة أخرى.
ويضيف أنه من غير الواضح إن كانت هناك عملية سياسية في المستقبل القريب، ولكن ستخف ولو بشكل جزئي معاناة الغزيين على أمل أن يحاول العرب الضغط على ترامب من خلال استثماراتهم وقدراتهم المالية لمحاولة الحصول على إنجاز -على الأقل- إيقاف الحرب في غزة.
الجزيرة الآن في الذكرى الثالثة لاغتيالها.. شيرين أبو عاقلة أيقونة لا تنسى
شاشوف ShaShof
11/5/2025–|آخر تحديث: 00:19 (توقيت مكة)
في صباح قاتم من يوم الأربعاء 11 مايو/أيار 2022، انطفأت عين الحقيقة التي طالما رصدت معاناة الفلسطينيين، حين انطلقت رصاصة غادرة أطلقها قناص إسرائيلي، لتنهي حياة واحدة من أبرز الصحفيات العربيات وأكثرهن تأثيرا، شيرين أبو عاقلة.
تمر اليوم الذكرى الثالثة على تلك اللحظة التي هزت وجدان الملايين، حين سقطت شيرين على مدخل مخيم جنين أثناء قيامها بواجبها المهني.
لم تكن مجرد ضحية عابرة، بل كانت تلك اللحظة إيذانا ببداية مرحلة جديدة من التربص الممنهج بالصحفيين، بلغت ذروتها في الحرب المستعرة على قطاع غزة والاعتداءات المتكررة في الضفة الغربية.
3 سنوات مرت، والشوق لا يخبو والسؤال لا يفتر: أين وجهها الذي اعتادت الملايين رؤيته عبر الشاشات؟ أين صوتها الهادئ الذي كان يخترق قصف المدافع ليروي الحقيقة؟ ماذا كانت ستقول اليوم عن أطفال غزة، عن جوع النساء وخذلان الرجال؟ كيف كانت ستصِف فلسطين وهي بين إبادة وحصار ومقاومة؟
وفي مفارقة قدَرية، كشف تحقيق استقصائي أميركي أن قاتلها، الجندي الإسرائيلي “ألون سكاجيو”، لقي حتفه في يونيو/حزيران الماضي بعبوة ناسفة في نفس المكان الذي اغتالها فيه (مخيم جنين). عاش بعدها عامين محتلا ومستوطنا، بينما تحولت هي إلى زهرة خالدة للحرية والوطن، وأيقونة لا تُنسى.
منظومة كاملة
لكن الحقيقة الصارخة تبقى أن من قتل شيرين حقا لم يكن فردا أو بندقية أو حتى طائرة، بل منظومة كاملة دعمت الجريمة وتسترت عليها، منظومة الإفلات من العقاب التي جعلت من قتل الصحفيين ممارسة تجري على الهواء مباشرة دون خشية من محاسبة.
لم تكن شيرين كثيرة الصخب في حياتها المهنية، لكنها كانت كالماء في تأثيرها، هادئة لكن عميقة، وما إن غابت حتى تجلت سطوة حضورها الطاغي.
3 سنوات مرت، ولم يستطع أحد أن يملأ مكانها في الصحافة والوجدان، يغيب زملاء فيأتي آخرون، لكن شيرين تبقى حالة استثنائية لا تتكرر.
ليست الصحافة جريمة، هذه بديهية لا تحتاج لبرهان، بل الاحتلال وقتل الصحفيين والإفلات من العقاب هو الجريمة الحقيقية، وعلى دربها يسير السائرون، يد تسلم يدا وصوت ينبعث من صوت.
في الذكرى الثالثة لاستشهادها، تبدو شيرين كأنها ما زالت ترقب من بعيد، تنتظر أن تختم تقريرا لم يكتمل بعد، لكن الحقيقة التي طالما سعت لكشفها تبقى حية: ما ضاع حق وراءه مدعا، ولا حقيقةٌ وراءها مَن هم مثلها، صحفيون يحملون شعلة الكلمة والحقيقة رغم المخاطر.
3 سنوات مضت، والنداءات لا تهدأ بالمحاسبة وإنهاء إفلات القتلة من العقاب، بينما يتزايد عدد الصحفيين الذين يسقطون في فلسطين، في ظل ظروف بالغة الخطورة زادت من مرارة غياب شيرين وافتقادها.
اليمن اليوم خبير عسكري: غياب الدعم الأميركي يربك الحسابات الإسرائيلية في اليمن
شاشوف ShaShof
الصادق البديري
11/5/2025–|آخر تحديث: 00:00 (توقيت مكة)
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد ركن متقاعد إلياس حنا إن غياب الدعم الأميركي يربك الحسابات الإسرائيلية في عملياتها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، مشيراً إلى أن التحول الأكبر في المشهد هو انسحاب الأميركيين من المواجهة المباشرة واتجاههم نحو الحوار.
وصرحت القناة الـ13 الإسرائيلية -اليوم الأحد- أن سلاح الجو بدأ هجوما على موانئ الحوثيين في اليمن، بعدما أصدر تحذيرات لليمنيين بإخلاء 3 موانئ هي رأس عيسى والحديدة والصليف.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال إن القوات المسلحة أصدر اليوم تحذيرات بضرورة إخلاء 3 موانئ يمنية، مشيرا إلى أن جماعة أنصار الله اليمنية تستخدم هذه الموانئ.
وأوضح حنا أن الطائرات الإسرائيلية تواصل شن غارات على الموانئ اليمنية، متسائلاً عن الجدوى العسكرية من إعادة قصف أهداف يدعي الجانب الإسرائيلي أنه دمرها سابقاً.
ولفت إلى أن المعضلة الإسرائيلية تكمن في أنها مضطرة للرد دون أن تملك معلومات جديدة عن بنك أهداف يؤثر فعلياً على قدرات الحوثيين في إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وبحسب العميد حنا، فإن ما يجري اليوم في اليمن هو ما يسمى بـ”تعاهد الأهداف” حيث يتم قصف نفس المواقع مراراً دون تنوّه من استخدام الحوثيين هذه المرافق فعلياً، مشبهاً العمليات الإسرائيلية بضرب الماء دون نتيجة تذكر.
مقاربة متغيرة
ويرى الخبير العسكري أن غياب الدعم الأميركي لا يقتصر على الانسحاب من العمليات العسكرية ضد الحوثيين فحسب، بل يمتد إلى تحول جوهري في المقاربة السياسية الأميركية.
فالغياب الأميركي ليس فقط غيابا عن اليمن، بل يتعداه إلى حديث مباشر أو غير مباشر مع الحوثيين وحديث مباشر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهو تحول في المقاربة السياسية للحوار الأميركي مع لاعب من خارج إطار الدولة سواء في اليمن أو مع حماس.
وأضاف حنا أن هذا التحول أجبر إسرائيل على العمل منفردة، معتبراً أن الحوثيين وصلوا إلى مرتبة متقدمة في العلاقة مع واشنطن، إذ باتوا يتحدثون مع الأميركيين بشكل مباشر أو غير مباشر.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه القائد الأميركي دونالد ترامب للإعلان عما وصفه بـ”الخبر الأكثر أهمية وتأثيراً على الإطلاق” مما يشير إلى احتمال حدوث تغييرات مهمة في المقاربة الأميركية للأزمات الإقليمية.
استنزاف مكلف
وتطرق العميد حنا إلى الكلفة الباهظة التي تتكبدها إسرائيل في عملياتها ضد اليمن، موضحاً أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بذخائر بما تقارب قيمته 8 مليارات دولار، لكنها تستنزف هذه الذخيرة على مسافات طويلة دون تحقيق نتائج ذات قيمة.
وفصّل الخبير العسكري التحديات اللوجستية التي تواجهها إسرائيل في عملياتها اليمنية، حيث تواجه ضغوطاً في عامل المسافة والأهداف وقياس النجاح.
فعند قصف هدف ما، يجب التنوّه من مدى نجاح القصف وتحييد الهدف، وهو ما قد يتطلب عمليات متكررة على نفس الهدف في حال عدم التنوّه.
وتمثل المسافة البالغة ألفي كيلومتر بين إسرائيل واليمن استنزافاً كبيراً للطائرات الإسرائيلية -بحسب الخبير العسكري- إذ تبلغ كلفة تحليق طائرة “إف-16” (F-16) ما بين 40 و60 ألف دولار في الساعة، هذا عدا كلفة الذخيرة. وتتطلب هذه العمليات تزويداً بالوقود للطائرات في الجو مما يضيف تعقيدات تكتيكية وإستراتيجية إضافية.
وفي سياق تحليله للأسلحة المستخدمة، أوضح العميد حنا أن إسرائيل تستخدم عدة أنواع من الطائرات في غاراتها على اليمن، منها القاذفة “إف-16” وكذلك “إف-15” التي تؤمن الهيمنة الجوية.
ردع مستحيل
ورغم كل هذه القدرات الهجومية، يؤكد حنا أن الحوثيين لم يرتدعوا، مشدداً على أن الردع يظل دائماً في عقل المردوع الذي لن يتراجع طالما يمتلك وسائل الرد، مؤكدا أن الحوثيين لا يزالون قادرين على المبادرة والرد، بل وصل الأمر إلى حد استباقهم للعمليات التي تخطط لها إسرائيل.
ورغم ذلك، يلفت الخبير العسكري إلى أن إسرائيل ترى أنها تتمتع بأريحية معينة في استهداف الحوثيين كونهم لاعبا غير دولي لا يملك منظومات دفاع جوي متطورة مثل تلك التي تمتلكها الدول.
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – مدير عام الوازعية يشهد توقيع عقد عمل لترميم الملعب الرياضي في المديرية
شاشوف ShaShof
شهد مدير عام مديرية الوازعية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي اليوم الأحد مراسم توقيع عقد عمل لتنفيذ مشروع إصلاح ملعب الحضارة في مديرية الوازعية، وذلك بين “الخلية الإنسانية” ممثلة بالأستاذ عبدالله الحبيشي كطرف أول، ومؤسسة “شهاب حسن علي للمقاولات” ممثلة بمديرها العام شهاب حسن علي كطرف ثانٍ.
وخلال التوقيع عبّر الشيخ الظرافي عن شكره وتقديره للأخ العميد طارق محمد عبدالله صالح على دعمه المتواصل للتنمية في المديرية كما تقدم بالشكر للخلية الإنسانية على جهودها المستمرة في تنفيذ المشاريع الخدمية في العديد من المناطق.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المشتركة لتحسين البنية التحتية الرياضية في المديرية حيث يُعد الملعب من المرافق الحيوية للشباب والأنشطة المجتمعية.
ومن المتوقع أن تشهد المديرية خلال الفترة المقبلة انطلاق مشاريع تنموية أخرى تشمل المستشفى الريفي في مجال الصحة ومشاريع في مجالات المياه والطرق والتعليم ضمن خطة شاملة لتحسين مستوى الخدمات والتنمية المحلية.