ناصر الجديع: يايسله أظهر أنه أكبر بكثير تكتيكيًا من جيسوس
8:53 صباحًا | 12 مايو 2025شاشوف ShaShof
ناصر الجديع: يايسله أظهر أنه أكبر بكثير تكتيكيًا من جيسوس
جماهير الأهلي صبرت وكانت تحضر بأعداد هائلة حتى أثناء مباريات الفريق في دوري يلو، واليوم الفريق يحقق أغلى الألقاب، والأهلي دفع مهر هذه البطولة، ويايسله أظهر أنه أكبر بكثير تكتيكيًا من جيسوس
طارق التويجري: غير صحيح أن #فهد_المفرج رفض إقالة جيسوس
شاشوف ShaShof
طارق التويجري: غير صحيح أيضًا أن #فهد_المفرج رفض إقالة جيسوس
الهلال من الأندية المؤثرة، سواء في الفرح أو الترح، وهناك إشاعات تطرح يمنة ويسرى و 70% منها غير صحيحة!، وغير صحيح أيضًا أن #فهد_المفرج رفض إقالة جيسوس، بل هو من طلب مع الاجتماع معه بشكل رسمي بعد مباراة #النصر ومحاسبته.. و #نونو سانتو ليس من الأسماء المقترحة
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – وزارة الداخلية تختتم فعاليات أسبوع المرور العربي 2025م
شاشوف ShaShof
اختتمت وزارة الداخلية اليوم فعاليات الإسبوع العربي للتوعية المرورية للعام 2025م والتي أقيمت خلال الفترة من 4-10 مايو الجاري تحت شعار (تمهل.. أمامك حياة) بإقامة احتفالات خطابية وتكريمية نظمتها الادارة السنةة لشرطة السير وفروعها بوردت الآن المحررة برعاية وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان وبمشاركة واسعة وفعالة من منظمات وهيئات المواطنون والادارات المحلية بوردت الآن المحررة.
وأقيمت فعاليات الاختتام بحفل خطابي وتكريمي بمدينة مأرب برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسية محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة وبمشاركة وكيل محافظة مأرب القاضي عبدالله الباكري ومدير عام شرطة السير بالجمهورية اللواء عمر أحمد بامشموس ومدير شرطة محافظة مأرب اللواء يحيى حميد وبحضور عددا من القيادات الاستقرارية والعسكرية والمدنية والشخصيات الاجتماعية وأفراد وضباط الاستقرار وشرطة السير بالمحافظة.
وألقيت خلال الحفل الختامي الخطابي والتكريمي عددا من الكلمات التي عبرت عن الأهمية القصوى للتوعية المرورية ودعت إلى ضرورة تفاعل ومشاركة مؤسسات ومنظمات المواطنون الرسمية والمدنية في تعزيز الوعي والثقافة المرورية في أوساط أبناء المواطنون والمساهمة بمسؤولية في تحقيق وتعزيز السلامة المرورية على أرض الواقع عبر الالتزام بقواعد وقوانين وآداب السير، والتعاون من قبل الجميع في حلحلة ومعالجة الأسباب والعوامل المتراكمة والمتفاقمة في الحياة المرورية كل بطبيعة عمله ومسؤوليته وواجبه الوطني ورسالته الإنسانية.
ووفي الحفل دعا وكيل محافظة مأرب القاضي عبد الله الباكري المواطنون المحلي إلى الالتزام بنظم المرور وقواعد العبور لحماية الأرواح والممتلكات من اضرار الكوارث المرورية، مشيرا إلى اهمية تحديث وتطوير وتطبيق القواعد المرورية وتفعيل لائحة العقوبات للمخالفات لردع التكرار ومنع وقوع الحوادث والحد منها ومن خسائرها، والاستمرار بتنفيذ الحملات التوعوية بمشاركة جميع الشرائح والفعاليات المواطنونية، وتفعيل برامج التنظيم للمواقف وطبيعتها والمخالفات المختلفة والجهود الميدانية لتنظيم حركة السير من قبل رجال شرطة المرور.
وأشاد الباكري بأداء منتسبي وأجهزة شرطة السير بالمحافظة، مبديا استعداد السلطة المحلية بقيادة معالي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسية محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة بتقديم الدعم واللازم لشرطة السير، مدعاا تقديم خطط وبرامج لمعالجة جوانب القصور وتزويد الإدارة بالوسائل المطلوب توفرها والقوى البشرية لتحقيق السلامة المرورية بالمحافظة.
من جانبه عبر مدير عام شرطة السير اللواء عمر أحمد بامشموس في كلمته عن شكره وامتنانه لجهود وتضحيات واستبسال رجال شرطة السير في أداء واجبهم ووظائفهم في سبيل تحقيق السلامة المرورية وتنظيم حركة السير وإنفاذ القانون وقواعده وضبط المخالفات المرورية والحد من مستويات الحوادث، مؤكدا على ضرورة التزام الجميع بقواعد وقوانين السير، والمشاركة في تعزيز مستوى انضباط السلوك المروري.
واشاد بجهود وتفاني منتسبي شرطة السير بوردت الآن والدور الذي يلعبونه لمعالجة الإشكاليات المرورية بالتوعية وإنفاذ القانون ودعم مسارات الشراكة والتعاون ومشاركة المواطنون القضايا المرورية، داعيا القوى الوطنية المختلفة ورجال الاستقرار والقوات المسلحة ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والبرامج الثقافة والتنشئة والتربية والمنظومة التعليمية والتطبيع الاجتماعي والإرشاد الديني إلى التعاون والإسهام في نشر الوعي والثقافة المرورية وغرسها في أفراد المواطنون في إطار الوظائف الاجتماعية والالتزام بقواعد وقوانين المرور باعتبارهم القدوة الحسنة للمجتمع والأجيال، منوها بأهمية اضطلاع المؤسسات الرسمية والمنظمات المدنية بالمسؤولية الاجتماعية والواجب الوطني والرسالة الانسانية في دعم وتعزيز جهود شرطة السير باستكمال وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والبيئة المرورية طبقا لمعايير ومقاييس ومواصفات الجودة لما من شأنه معالجة الإشكاليات المرورية وتعزز السلامة الطرقية وتخفف من وطأت كوارث حوادث الطرقات وأثارها البشرية والمادية.
ودعا مدير عام شرطة السير قيادة شرطة المحافظة وقيادات الادارة المحلية بإسناد ودعم وتعزيز إدارة شرطة السير بالإمكانيات المادية والقوى البشرية لتتمكن من أداء مهامها بجدارة، معربا عن اهتمام قيادة الوزارة ممثلة بوزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان وقيادة الإدارة السنةة لشرطة السير بشرطة سير المحافظة للحد من الحوادث المرورية وكوارثها والتي تأتي على قائمة وردت الآن من حيث عدد الحوادث التي بلغت نسبتها خلال الفترة الماضية قرابة 35٪ من اجمالى الحوادث المسجلة في المناطق المحررة.
وأشاد اللواء عمر بامشموس بجهود التنظيم والتنفيذ المتميز لفعاليات الإسبوع من قبل إدارة شرطة السير بمحافظة مأرب وغيرها من وردت الآن المحررة لتحقيق الوعي المروري والحد من كوارثها المختلفة.
من جانبه قدم مدير عام أمن وشرطة محافظة مأرب اللواء يحيى حميد في كلمته تقييما واضحا للواقع المروري بالمحافظة وصورة مجسدة لمآسيها البشرية والاجتماعية والماليةية وأثرها الاستقراري، متطرقا لتبعاتها الخاصة و السنةة والاستراتيجية على الوطن وحياة ومستقبل المواطن.
وتطرق حميد لدور برامج الشراكة المواطنونية في المجال المروري وامكانيات استثمار الجهود والقدرات الرسمية والاهلية في هذا الجانب وبما يخدم التوجهات الوطنية والماليةية ويعزز التعاون ويحقق مصالح المواطنون في مواجهة تداعيات الحرب الحوثية الارهابية وانعكاساتها على المحافظة التي تشهد كثافة سكانية و اختناق مروري.
ووجه اللواء حميد أجهزة المرور بإعداد وتنفيذ خطة تستوعب الازدحام المروري وتخدم الكثافة السكانية ووضع نظام لترتيب المواقف بالشكل الطولي او العرضي.. داعيا سائقي السيارات والمركبات إلى الاعتبار بإحصائيات الحوادث المرورية والالتزام بالقواعد والقوانين لحماية الأرواح والممتلكات، كما دعا الآباء من مختلف القطاعات إلى الحيلولة دون تمكين أطفالهم وأبنائهم من العبث بالسلامة المرورية وحياة المواطن والممتلكات السنةة والخاصة من خلال منعهم من قيادة المركبات.
و تخلل حفل الاختتام العديد من الفقرات الشعرية والأناشيد الوطنية المعبرة بالمناسبة.
وفي نهاية الحفل تم توزيع شهادات التقدير على المبرزين والمساهمين في إنجاح فعاليات الإسبوع التوعوي من رجال شرطة السير والشخصيات والمؤسسات تقدير لجهودهم في أداء مهامهم الوظيفية ورسالتهم الإنسانية و نشاطهم الميداني ، واستبسالهم في تعزيز السلامة المرورية ونشر الوعي والثقافة المرورية وضبط حركة السير والحد من المخالفات والحوادث المرورية.
وفي العاصمة المؤقتة عدن اختتمت فعاليات أسبوع المرور العربي بإقامة حفل خطابي حضره أمين عام المجلس المحلي بدر معاون قل في مستهلها تحايا وزير الدولة محافظ المحافظه احمد حامد لملس للمشاركين في الحفل مشيرا إلى اهمية هذه الفعالية كونها تهدف دوما إلى الحد من حوادث السير والحفاظ على الأرواح و الممتلكات السنةة والخاصة إضافة إلى تعزيز الاهتمام بالبنية التحتية المرورية في العاصمة، مشددًا على ضرورة تنفيذ مشاريع استراتيجية تشمل إنشاء الجسور والأنفاق وتوسعة الطرقات، لمواكبة التوسع العمراني والنمو السكاني المتزايد، والحد من الاختناقات المرورية التي تؤثر على انسيابية حركة السير والحياة اليومية للمواطنين.
من جانبه نقل وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن الدكتور قائد عاطف تهاني قيادة وزارة الداخلية ممثلة باللواء الركن ابراهيم حيدان لكل منتسبي الوزارة وجميع أفراد شرطه السير ..مشيدا بانضباط رجال المرور وعملهم المتفاني وبمهاهم الكبيرة التي يقومون بها بكل مسؤولية. موكدا حرص قيادة وزارة الداخليه على دعم مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى التوعية المرورية والسلامة المرورية وارشاداتها خدمة للمجتمع .
من جانبه قال مدير أمن العاصمة عدن اللواء مطهر الشعيبي أن فعاليات أسبوع المرور العربي التي نفذت تحت شعار “تمهل أمامك حياة”، تحمل في مضمونها رسالة إنسانية وأمنية غاية في الأهمية، تُحتم على الجميع الالتزام بقواعد المرور حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
ولفت اللواء الشعيبي إلى أن التحديات المرورية في العاصمة عدن تزداد مع التوسع العمراني والنمو السكاني، وهو ما يتطلب من الجهات المعنية، خصوصًا شرطة السير، بذل المزيد من الجهود والعمل وفق خطط مرورية مدروسة تضمن انسيابية الحركة وتمنع الاختناقات.
كما شدد على ضرورة تفعيل أدوات الرقابة والمحاسبة بحق المخالفين، لا سيما أصحاب المركبات غير المرخصة التي تشكل خطرًا على المواطنون، وقد تُستخدم في تنفيذ أعمال خارجة عن النظام الحاكم والقانون.. داعيا كافة الجهات الرسمية والمواطنونية إلى التعاون الجاد في نشر الوعي المروري، وتعزيز ثقافة احترام القانون، وتطوير البنية التحتية للطرق، باعتبار ذلك من الركائز الأساسية لتحقيق بيئة مرورية آمنة ومستقرة.
من جهته نوّه العميد عدنان قلعة في كلمته أن أسبوع المرور العربي يُعد محطة مهمة لتسليط الضوء على التحديات المرورية المتزايدة وتعزيز الوعي المروري المواطنوني، مستعرضا الفعاليات والجهود التي نفذتها شرطة السير خلال الإسبوع.
تخلل الحفل عرض فيلم سلط الضوء على جهود رجال المرور في تنظيم السير والحفاظ على السلامة السنةة
وفي نهاية الحفل تم تكريم المبرزين من منتسبي شرطة السير الذين اظهروا تفاعلات كبير خلال أنشطة وفعالات الإسبوع.
حضر الحفل وكيل وزارة الداخلية لقطاع الاستقرار والشرطه اللواء الركن محمد مساعد الأمير والمهندس غسان الزامكي وكيل محافظة عدن لقطاع المشاريع وعددا من القيادة الاستقرارية والمدنية ومنتسبي شرطة السير.
وفي محافظة المهرة اختتمت فعاليات الإسبوع بحفل خطابي حضره الأمين السنة للمجلس المحلي الأستاذ سالم عبدالله نيمر ومدير شرطة المحافظة العميد مفتي سهيل صموده ومدير شرطة السير العقيد سالم عمر الكثيري والقيادات الاستقرارية والمدنية بالمحافظة،القيت فيه كلمات عن المجلس المحلي وشرطة محافظة المهرة وشرطة السير بالمحافظة اكدت على دعم السلطة المحلية لشرطة السير وضرورة الاستمرار في عملية التوعية المرورية والحزم في ضبط المخالفات، مستعرضة الجهود والأنشطة التوعوية والميدانية التي تم تنفيذها خلال فترة أسبوع المرور.
وفي نهاية تم تكريم رجال المرور وانصارهم من الكشافة والشخصيات المساهمة في إنجاح فعاليات الإسبوع بالشهادات التقديرية.
وفي محافظة أرخبيل سقطرى أشاد مدير شرطة المحافظة العميد على الدكسمي في حفل اختتام فعاليات أسبوع المرور العربي بالجهود التي بذلها رجال شرطة المرور بالمحافظة..داعيا إلى الألتزام بآداب وقواعد المرور والسلامة المرورية لما من شأنه تحقيق مبدأ السلامة في الطرقات.
من جانبه استعرض مدير شرطة السير المقدم فيصل محمد جملة الأنشطة والجهود التوعوية التي نفذها شرطة السير بالمحافظة خلال فعاليات الإسبوع التوعية والإرشادية، مشيدا بالجهود التي يبذلها مدير عام شرطة السير اللواء عمر بامشموس في تعزيز العمل المروري في مختلف وردت الآن.
إلى ذلك شهدت محافظة تعز في اختتام أسبوع المرور حفلا خطابيا في قاعة نادي الصقر الرياضي حضره وكيل محافظة تعز لشئون الدفاع والاستقرار اللواء الركن عبدالكريم الصبري وقيادة الاستقرار والشرطة وشرطة السير والشخصيات الأجتماعية والعسكرية ومنتسبي شرطة السير، القيت فيه كلمات اكدت على أهمية دعم شرطة السير وأهمية تعزيز الوعي المواطنوني للإسهام في الحد من الحوادث المرورية والخسائر الناجمة عنها، مشيدة بالجهود التي بذلتها شرطة السير وانصارهم خلال فترة أسبوع المرور وعلى مدار السنة لتنظيم حركة المرور.
وتخلل الحفل القاء أناشيد خاصة بالمرور من قبل فرق سراج صينة كورال شباب تعز ومجمع صينة، بالإضافة إلى اشكتش فني وقصيدة شعرية معبرة بالمناسبة، واستعراض فيلم قصير عن النشاط الذي قامت به شرطة السير وانصارها خلال فترة الإسبوع.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المبرزين من رجال شرطة السير وانصارهم والجهات الداعمة والمشاركة في أسبوع المرور العربي.
وفي محافظة الضالع اختتمت فعاليات الإسبوع بإقامة حفل خطابي في إدارة شرطة السير بالمحافظة بحضور قيادة السلطة المحلية والأجهزة الاستقرارية القيت فيه كلمات اكدت على أهمية الاستمرار في عملية التوعية على مدار السنة، مستعرضة الأنشطة المنفذة خلال أسبوع المرور التوعوية والإدارية، مؤكدة على ضرورة الألتزام بآداب وقواعد المرور والسلامة المرورية لتجنب الوقوع بالحوادث المرورية وخسائرها البشرية والمادية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم رجال شرطة السير المبرزين والشخصيات والجهات الداعمة والمشاركة في فعاليات أسبوع المرور العربي بالشهادات التقديرية.
وفي نفس السياق اختمت فعاليات أسبوع المرور العربي في حضرموت الساحل بإقامة حفل خطابي حضره وكيل المحافظة لشئون الدفاع والاستقراري العميد صالح لحمدي وعددا من القيادات الاستقرارية والعسكرية والمدنية ورجال شرطة السير، نوّه فيه العميد لحمدي دعم السلطة المحلية برئاسة المحافظ مبخوت مبارك بن ماضي، لجهود شرطة السير والأجهزة الاستقرارية بالمحافظة في سبيل تحقيق السلامة المرورية والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، داعياً قيادة وضباط وصف ضباط وجنود شرطة السير إلى عدم التهاون مع قائدي المركبات والدراجات النارية المخالفين لقواعد الحركة المرورية، باعتبارها مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
وشهد الحفل إقامة مسرحية كوميدية توعوية بالإضافة إلى فقرات فنية متنوعة بالمناسبة خاصة بالمناسبة.
وفي ختام الحفل كرّم أمين عام محلي المحافظة والمدير السنة للأمن والشرطة العميد مطيع المنهالي, رجال شرطة السير المبرزين، ومدراء شرطة السير السابقين، إلى جانب تكريم الضباط وصف الضباط والأفراد وكافة الجهات والمؤسسات المساهمة في إنجاح الحملة المرورية.
إلى ذلك نظمت إدارة شرطة السير بمحافظة شبوة، اليوم حفلاً خطابياً وتكريمياً بمناسبة اختتام فعاليات أسبوع المرور العربي بحضور وكيل المحافظة عبدربة هشلة ناصر والذي أشاد في كلمته بالجهود التي بذلها رجال شرطة السير دورهم الكبير في تعزيز الوعي المروري بين مستخدمي الطرق في المحافظة والالتزام بآداب وقواعد السير حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
معربا عن اعتزاز محافظة شبوة وسلطاتها الإدارية والاستقرارية وكافة أبنائها باحتضان المحافظة للفعالية المركزية لهذه المناسبة العربية والوطنية الهامة.
من جانبهم استعرضا مساعد مدير شرطة محافظة شبوة العميد حسين هشال ومدير شرطة المرور بالمحافظة العقيد العقيد حسين شنيتر مجمل الفعاليات والأنشطة التوعوية والميدانية المنفذة خلال فترة الإسبوع.
وفي حضرموت الساحل اختتمت فعاليات الإسبوع التوعوية والإرشادية بإقامة حفل خطابي وتكريمي، بحضور عدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية والمدنية.
وخلال الحفل، عبّر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، عن اعتزازه بالجهود المبذولة من قبل جميع منتسبي شرطة السير ومناصريهم لإنجاح هذه الفعالية..لافتا إلى أن شعار الإسبوع يحمل رسالة إنسانية وأمنية بالغة الأهمية، تدعو كافة مستخدمي الطريق إلى الالتزام الصارم بقواعد المرور حفاظًا على الأرواح والممتلكات، داعيا الى استمرارية الأنشطة التوعوية على مدى السنة كاملا.
من جانبهما لفت نائب مدير عام الاستقرار والشرطة العميد علي الصاعي، ومدير شرطة السير بالوادي والصحراء العقيد فائز السنةري إلى التحديات التي تواجه القطاع المروري وتتطلب من كافة المكونات المواطنونية تضافر الجهود لتعزيز السلامة المرورية.. وأهمية أسبوع المرور الذي يمثل محطة سنوية هامة لتكثيف الأنشطة التوعوية لتعزيز الوعي المواطنوني من أجل التغلب على التحديات المتزايدة في القطاع المروري.
وفي ختام الحفل تم تكريم السلطة المحلية والجهات الداعمة لأنشطة أسبوع المرور، كما جرى خلال الحفل تكريم عدد من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة لدورها في تغطية أنشطة أسبوع المرور.
وفي محافظة لحج اختتمت فعاليات أسبوع المرور بإقامة حفل خطابي بقاعة مجمع الرعاية الطبية بالمحافظة بحضور الأمين السنة للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي ووكلا المحافظة ومنتسبي الشرطة والسلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية، وثمن الأمين السنة للمجلس المحلي في كلمته بالجهود التي بذلها رجال شرطة السير في تنفيذ فعاليات الإسبوع وكذا جهودهم طيلة السنة لتنظيم حركة المرور حفاظا على الأرواح والممتلكات وحفظ الاستقرار في الطرقات.
من جانبهما اشارا مدير شرطة محافظة لحج العميد الركن ناصر الشوحطي ومدير شرطة السير بالمحافظة العقيد قحطان أحمد علي إلى أهمية الوعي المرور في عملية الحد من وقوع الحوادث المرورية، مستعرضين الجهود والأنشطة التي نفذت خلال فترة الإسبوع..داعيين السائقين إلى الالتزام بآداب وقواعد المرور حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المبرزين من شرطة السير والقيادات الاستقرارية السابقة والمساهمين في فعاليات أسبوع المرور وعدد من السائقين المثاليين.
وفي محافظة ابين اختتمت فعاليات أسبوع المرور بحفل خطابي في مقر إدارة شرطة السير بالمحافظة بحضور عددا من القيادات الاستقرارية والشرطية اشارت فيه الكلمة الى أهمية الألتزام بآداب وقواعد المرور من قبل كافة مستخدمي الطريق وجعله سلوكا ممارس بشكل يومي في الطرقات للحفاظ على الأرواح والممتلكات, مستعرضة جملة الأنشطة والبرامج والفعاليات المنفذة خلال فترة الإسبوع.
إلى ذلك اختتمت شرطة السير بمحافظة الحديدة فعاليات أسبوع المرور العربي بإقامة حفل خطابي حضره مدير عام مديرية حيس مطهر القاضي ومدير شرطة المحافظة العميد نجيب ورق القيادات الاستقرارية والمدنية والشخصيات الأجتماعية والقيت فيه كلمات اكدت على أهمية تظافر كافة الجهود الرسمية والمواطنونية لتعزيز مبدأ السلامة المرورية في الطرقات، مستعرضة الأنشطة التوعوية والارشادية والنزول الميداني خلال فترة الإسبوع, داعية سائقي المركبات والدراجات النارية إلى التقيد بالانظمة والقواعد المرورية وإجراءات السلامة لما من شأنه الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وفي ختام الحفل تم تكريم المبرزين من منتسبي شرطة السير وانصارهم الذين ادوا أعمالهم بكفاءة عالية.
الجزيرة الآن الحرب العالمية الثانية.. المواجهة الدموي الذي يشكل العالم إلى اليوم
شاشوف ShaShof
مقدمة الترجمة
يقدم المؤرخ العسكري البريطاني أنتوني بيفور نظرية لتفسير المواجهةات الآنية من خلال الحرب العالمية الثانية، التي يرى أن أصداءها تشكل السياسات العالمية إلى اليوم.
ويرى بيفور، في مقاله المنشور بمجلة “فورين أفيرز”، أن جميع القوى/الدول الفاعلة في الحرب تقريبا تقدم روايتها الخاصة حولها، وأن بمقدور تلك الرواية أن تفسر السياسات الراهنة لتلك القوة/الدولة في عالم اليوم. يشمل ذلك الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وحتى الصين التي ورثت مقعد الإمبراطورية اليابانية في أعقاب الحرب.
يركز بيفور بشكل كبير على روسيا، وهو يقرأ أفكار بوتين وسياساته اليوم باعتبارها إرثا وامتدادا لأفكار وسياسات ستالين، خاصة في الفضاء الجيوسياسي. ولا يخف المؤرخ البريطاني بطبيعة الحال تحيزه إلى الرواية الغربية، لدرجة أنه يبرر إلقاء الولايات المتحدة القنبلة الذرية فوق ناغازاكي وهيروشيما على أنه قرار ينطوي على “موازنة أخلاقية صعبة”، زاعما أنه أنقذ أعدادا كبيرة من البشر، أضعاف أولئك الذين قتلتهم القنابل الأميركية.
أدولف هتلر يتفقد قوات جيشه النازي (غيتي)
نص الترجمة
نادرا ما يكون التاريخ مرتبا أو منظما، حيث تتداخل العصور وتستطيل الأعمال غير المكتملة من حقبة إلى أخرى. كانت الحرب العالمية الثانية حربًا لا مثيل لها من حيث حجم تأثيرها على حياة الناس ومصائر الأمم، وكانت في الوقت نفسه مزيجا من المواجهةات التي صنعتها الضغائن العرقية والوطنية التي أعقبت انهيار 4 إمبراطوريات وإعادة رسم النطاق الجغرافي في مؤتمر باريس للسلام بعد الحرب العالمية الأولى.
وقد ذهب العديد من المؤرخين إلى أن الحرب العالمية الثانية (بحدودها الزمنية التي نعرفها اليوم بين عامي 1939 و1945) كانت مجرد جزء من حرب طويلة ممتدة منذ عام 1914 (تاريخ اندلاع الحرب العالمية الأولى) حتى عام 1945، أو ربما حتى انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.. حرب أهلية عالمية نشبت أولا بين الرأسمالية والشيوعية، ثم بين الديمقراطية والدكتاتورية.
لا شك أن الحرب العالمية الثانية جمعت خيوط تاريخ العالم معا، بفضل نطاقها المتسع جغرافيا والدور الذي لعبته في تسريع نهاية حقبة الاستعمار في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. ولكن رغم تقاسم معظم الدول لهذه التجربة ودخولها في ذات النظام الحاكم الذي بُني في أعقابها، فإن كل دولة مُشارِكة في النظام الحاكم خلقت روايتها الخاصة لذلك المواجهة الكبير وتمسكت بها حتى النهاية.
وحتى مسألة بسيطة نظريا مثل: متى بدأت الحرب؟ لا تزال موضع جدل، ففي الرواية الأميركية مثلا، بدأت الحرب تأخذ مسارا جديا فقط عندما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة في أعقاب الهجوم الياباني على بيرل هاربور يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 1941، وبعد إعلان “الدكتاتور” الألماني أدولف هتلر الحرب على واشنطن بعد ذلك ببضعة أيام.
من جانبه، يصر القائد الروسي فلاديمير بوتين على أن الحرب بدأت في يونيو/حزيران 1941، عندما غزا هتلر الاتحاد السوفياتي، متجاهلاً الغزو السوفياتي والنازي المشترك لبولندا في سبتمبر/أيلول 1939، والذي يمثل بداية الحرب بالنسبة لمعظم الأوروبيين.
وهناك من يُرجعون بدايات الحرب إلى تواريخ أبعد من ذلك، فبالنسبة للصين، بدأ الأمر عام 1937، مع اندلاع الحرب الصينية اليابانية، أو ربما قبل ذلك مع الاحتلال الياباني لإقليم منشوريا (التابع للصين) في عام 1931. هذا ويعتقد كثيرون من اليساريين في إسبانيا أن الأمر بدأ في عام 1936 مع إطاحة الجنرال فرانكو بالجمهورية، مما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية.
تشكل هذه الرؤى العالمية المتضاربة مصدرا للتوتر وعدم الاستقرار في الإستراتيجية العالمية. ينتقي القائد الروسي بوتين من التاريخ الروسي ما يناسبه، فيجمع بين تكريم التضحيات السوفياتية في “الحرب الوطنية العظمى”، كما تُعرف الحرب العالمية الثانية في روسيا، وبين الأفكار “الرجعية” للروس البيض القيصريين المنفيين بعد هزيمتهم على يد الشيوعيين الحمر في الحرب الأهلية الروسية خلال الفترة 1917- 1922.
هذه الأفكار “القيصرية” تقدم مبررات دينية للهيمنة الروسية على كامل الكتلة الأوراسية، “من فلاديفوستوك (في أقصى الشرق الروسي) إلى دبلن (إيرلندا في أقصى الغرب الأوروبي)”، على حد قول ألكسندر دوغين، المنظر والأيديولوجي الأقرب إلى بوتين، كما تؤصل لكراهية متجذرة لأوروبا الغربية الليبرالية (جدير بالذكر أن هذه الأفكار تنتشر نسبيا وسط الدائرة المقربة من القائد الأميركي دونالد ترامب).
في غضون ذلك، أعاد بوتين تأهيل صورة الزعيم السوفياتي خلال فترة الحرب العالمية الثانية جوزيف ستالين، الذي يُعد، كما اعترف الفيزيائي السوفياتي المنشق أندريه ساخاروف، مسؤولاً مباشرا عن قتلى بالملايين، أكثر من هتلر نفسه.
ويذهب القائد الروسي إلى حد الإصرار على أن الاتحاد السوفياتي كان بوسعه أن يحقق النصر في الحرب ضد ألمانيا النازية بمفرده، بينما يعترف ستالين وغيره من الزعماء السوفيات أن الاتحاد لم يكن ليتمكن من الصمود دون المساعدات الأميركية. ويدرك هؤلاء الزعماء أن الحملة الجوية الاستراتيجية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد المدن الألمانية أجبرت الجزء الأكبر من القوات الجوية الألمانية على العودة والانسحاب من الجبهة الشرقية، الأمر الذي منح السوفيات التفوق الجوي.
وعلاوة على كل ذلك، يرفض بوتين الاعتراف بأهوال العصر الستاليني. وكما أخبرتني ماري سوامز ابنة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل في حفل عشاء عام 2003، فإن تشرشل سأل ستالين خلال اجتماع غير رسمي في أكتوبر/تشرين الأول 1944 عن الأمر الذي يندم عليه الزعيم السوفياتي أكثر من ندمه على أي شيء آخر في حياته.. أخذ ستالين بعض الوقت للتفكير قبل أن يجيب بهدوء: “قتل الكولاك”- أي الفلاحين أصحاب الأراضي.
بلغت هذه الحملة ذروتها مع المجاعة الكبرى “هولودومور” في عامي 1932 و1933، حيث تسبب ستالين عمداً في المجاعة الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3 ملايين شخص، وغرس الكراهية لموسكو بين العديد من الناجين وذرياتهم.
على صعيد آخر، أنتجت الحرب العالمية الثانية توازنا غير مستقر في كثير من الأحيان داخل المعسكر الغربي بين أوروبا والولايات المتحدة، بعدما أجبرت الحرب وطموحات هتلر للهيمنة؛ المملكةَ المتحدة على التخلي عن الدور الذي عينته لنفسها كشرطي العالم، والتوجه إلى الأميركيين طلبا للمساعدة.
كان البريطانيون فخورين حقا بدورهم في النصر النهائي للحلفاء، ولكنهم حاولوا إخفاء الألم الناجم عن تراجع نفوذهم العالمي من خلال ترديد المقولة المبتذلة القائلة بأن بريطانيا “تحملت فوق طاقتها” في الحرب، وكذا من خلال التمسك “بعلاقتها الخاصة” مع الولايات المتحدة.
كان تشرشل منزعجًا من احتمال عودة القوات الأميركية إلى ديارها بعد انتهاء الحرب في المحيط الهادئ عام 1945، ورغم أن المواقف الأميركية ظلت تتذبذب بين السعي إلى دور عالمي نشط والارتداد إلى الانعزالية، فإن التهديد القادم من موسكو ضمِنَ استمرار انخراط واشنطن بشكل عميق في أوروبا حتى انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.
واليوم، دخلت أول حرب قارية كبرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية عامَها الرابع، ويرجع هذا جزئيا إلى القراءة الانتقائية التي يتبناها بوتين للتاريخ الروسي، في حين تهدد المواجهةات القاتلة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى بالانتشار على نطاق أوسع، وفي الوقت نفسه، يبدو أن إدارة ترامب تتخلى عن القيادة العالمية للولايات المتحدة في خضم “حالة مزاجية مرتبكة”.
قبل 80 عامًا، مهدت نهاية الحرب العالمية الثانية الطريق لنظام دولي جديد يرتكز على احترام السيادة الوطنية والنطاق الجغرافي، ولكن الآن، ربما حان الوقت أخيرا لدفع فاتورة باهظة نتيجة التناقض الأميركي، والاستسلام الأوروبي، وشهية “الانتقام” الروسية.
من المؤكد أن القسوة الشديدة التي اتسمت بها الحرب العالمية الثانية ظلت محفورة في ذاكرة أجيال عديدة، حيث كان ذلك أول صراع حديث يفوق ضحاياه المدنيون -بكثير- أعداد قتلاه المحاربين، ولم يكن ذلك ليصبح ممكنا إلا من خلال نزع الصفة الإنسانية عن العدو على أساس أيديولوجي، وإثارة النزعات القومية إلى حدها الأقصى، والترويج للعنصرية باعتبارها أمرا مسلما به، فضلا عن “الحرب الطبقية” اللينينية التي أيدت إبادة جميع المعارضين.
ومن اللافت للنظر أن الدبلوماسيين السوفيات كافحوا بعد الحرب لمنع ذكر الحرب الطبقية -التي شملت عمليات القتل الجماعي التي ارتكبها الاتحاد السوفياتي ضد الأرستقراطيين والبرجوازيين والفلاحين مالكي الأراضي- في اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن الإبادة الجماعية.
وإجمالا، لقي قرابة 85 مليون شخص حتفهم خلال الحرب العالمية الثانية، من ضمنهم أولئك الذين قضوا بالمجاعة والمرض. لقد قتلت ألمانيا النازية الملايين، بينما فقدت بولندا خُمس سكانها (نحو 6 ملايين شخص) خلال الحرب.
وبشكل أكثر بشاعة، خسر الصينيون ما يزيد على 20 مليون إنسان، وكان عدد القتلى الصينيين من المجاعة والمرض أكبر من عدد القتلى نتيجة المواجهة في ساحة المعركة، بينما تتراوح أعداد قتلى السوفيات بين 24 و26 مليونا.
كان ستالين يدرك في عام 1945 أن إجمالي الخسائر تجاوز 20 مليون إنسان، ولكنه اعترف بثلث هذه الخسارة فقط (7.5 ملايين قتيل)، محاولا على ما يبدو إخفاء الحجم الحقيقي للرعب الذي أطلقه ضد شعبه.
بيد أنه في هذا المقام لا يكفينا أن نتذكر الموتى الذين أخفى قاتلوهم عمدا هويات العديد منهم، فقد غيّر المواجهة أيضا حياة الناجين وأسرى الحرب والمدنيين المسجونين في المعسكرات بطرق يتعذر الإحاطة بها. في كثير من الأحيان، كان أولئك الذين استسلموا لمصيرهم في قائمة الضحايا الأوائل، بينما كان الناجون من أولئك الذين لديهم تصميم شديد على العودة إلى أسرهم، والتمسك بمعتقداتهم، وتقديم شهاداتهم على جرائم يتعذر الحديث عنها من فرط بشاعتها.
وحتى تكتمل الصورة القاتمة، لم يتمكن العديد من الجنود الأسرى من العودة إلى ديارهم. بادئ ذي بدء، قُبض على أفراد القوات المسلحة الأحمر السوفياتي الذين جُنِّدوا قسرا من قبل القوات المسلحة الألماني أثناء وجودهم في فرنسا بزيهم العسكري الألماني وسُلِّموا إلى الضباط السوفيات الذين أعدموا القادة في الغابات ونقلوا البقية إلى الاتحاد السوفياتي، حيث حُكم عليهم بالعمل بالسخرة في الشمال المتجمد.
وبعد أيام قليلة من استسلام ألمانيا، أمرت القوات البريطانية في النمسا بتسليم أكثر من 20 ألف يوغسلافي مناهض للشيوعية في المنطقة الخاضعة لسلطتها إلى السلطات اليوغسلافية الشيوعية، التي أطلقت النار عليهم ثم دفنتهم في مقابر جماعية.
كما سلّمت القوات البريطانية السلطات السوفياتية بعض أبناء الكزاخ (أحد الأعراض السلافية الشرقية) وهم مواطنون سوفيات لكنهم قاتلوا من أجل ألمانيا. ومن المؤكد أن السلطة التنفيذية البريطانية كانت تعلم أن عقوبة قاسية تنتظر هؤلاء الجنود، لكنها خشيت أن يؤدي السماح لهم بالرحيل إلى احتفاظ السلطات السوفياتية بأسرى الحرب البريطانيين الذين حررهم القوات المسلحة الأحمر في بولندا وشرق ألمانيا.
وبالمثل، جمع القوات المسلحة الأحمر 600 ألف جندي ياباني في شمال الصين ومنشوريا، وأرسلهم جميعًا إلى معسكرات العمل في سيبيريا حيث مارسوا أعمالا شاقة حتى الموت.
لعقود طويلة بعد الحرب، ظلت تلك الذكريات حية في أذهان أولئك الذين عاشوها بأنفسهم وتركت بصماتها القاسية في نفوسهم. وعلى إثر ذلك، جرى تشكيل النظام الحاكم الذي تلا الحرب العالمية الثانية على يد أجيال كان هدفها منع وقوع مثل هذه المأساة مرة أخرى. ولكن بالنسبة لأولئك الذين لم يعيشوا هذا المواجهة، وينظرون إلى الوراء من عالم اليوم، فإن عدد ضحايا الحرب العالمية الثانية ربما يكون مجرد رقم، وهم معذورون في ذلك لأنه يصعب استيعاب حقيقة مقتل عشرات الملايين. غير أن فقدان هذه الصلة المباشرة مع الماضي يعني بالتبعية فقدان العزم المشترك الذي أنتج -على مدار 80 عاما- سلاما متصلا، وإن كان غير كامل، بين القوى العظمى.
الحرب العالمية الثانية كانت بمثابة فجر العصر النووي على إثر إلقاء الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على اليابان عام 1945. (رويترز)
معارك غير منتهية
خلّفت الحرب العالم مكانًا مختلفًا تمامًا. وفي الدول المتحاربة، لم يبق سوى عدد قليل من الناس الذين لم يتأثروا مباشرة بويلات الحرب، فالعديد من النساء اللواتي قُتل خُطّابهن في الحرب لم يتزوجن أبدًا ولم ينجبن أطفالًا، بينما لم يتمكن الرجال العائدون من استيعاب حقيقة أن النساء تَولين إدارة كل شيء، مما جعلهم يشعرون أنهم عديمو القيمة.
وكان رد الفعل الأقوى في أوروبا القارية. ففي ألمانيا مثلا، سمع الرجال الذين سُجنوا أثناء الحرب للمرة الأولى عن عمليات الاغتصاب الجماعي التي ارتكبها القوات المسلحة الأحمر، وشعروا بالإهانة لأنهم لم يكونوا متاحين للدفاع عن نسائهم، ولم يتمكنوا أيضا من التكيف مع حقيقة أن النساء تعاملن مع الصدمة بالطريقة الوحيدة الممكنة وهي التحدث عنها إلى بعضهن بعضا.
وفي فرنسا وغيرها من البلدان المحتلة، تساءل الرجال الذين عادوا من السجون ومعسكرات العمل القسري في ألمانيا؛ كيف تمكنت النساء من البقاء على قيد الحياة دون أي وسيلة للدعم، وبدؤوا يشكون في علاقاتهن مع جنود العدو أو تجار القطاع التجاري السوداء. وليس مستغربا أن هذه الاستجابات أدت إلى فترة من ردود الفعل الاجتماعية المدمرة استمرت طيلة أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين.
في غضون ذلك، ظل المواجهة السياسي العنيف مستمرا حتى بعد انتهاء الأعمال الحربية العدائية. في أغسطس/آب 1945، وبعد فترة طويلة من انتهاء القتال في المسرح الأوروبي، بدأ الاتحاد السوفياتي إطلاق سراح الجنود الإيطاليين العاديين الذين أسرهم في الجزء الأخير من حملة قوى المحور للسيطرة على ستالينغراد. لكن هؤلاء الجنود أُرسلوا إلى أوطانهم بدون ضباطهم، لأن زعيم الحزب الشيوعي الإيطالي ناشد موسكو تأخير عودة السجناء الأعلى رتبة الذين قد يدينون الاتحاد السوفياتي علناً ويضرون بفرص الحزب في الاستحقاق الديمقراطي المقبلة.
وبينما تجمعت الجماعات الشيوعية في محطات السكك الحديدية بإيطاليا للترحيب بالجنود العائدين، كانوا يتوقعون منهم أن يكونوا أكثر تعاطفا مع قضيتهم. لكنهم فوجئوا برؤية الجنود الذين كتبوا عبارة “تسقط الشيوعية” (Abbasso Comunismo) على عربات القطار، ليندلع الاشتباك في المحطات. وعلى إثر ذلك، اعتبرت الصحافة الشيوعية الجنود العائدين الذين انتقدوا الاتحاد السوفياتي بأي شكل من الأشكال؛ أنهم “فاشيون”.
لقد أزيلت النطاق الجغرافي أو أعيد رسمها خلال الحرب وبعدها، ولم يعد الكثير من النازحين يعرفون جنسياتهم بعدما جرى اقتلاع أعداد كبيرة من السكان، وفي بعض الأحيان مدن بأكملها، أو إخلائها، أو قتل جميع سكانها على يد الجماعات شبه العسكرية والشرطة السرية والقوات المسلحة. ولا أدل على ذلك مما حدث في عام 1939، حين دُفع البولنديون من منطقة لفيف (Lwów) التي أصبحت فجأة ضمن حدود الغرب الأوكراني؛ إلى المناطق المهجورة في كزاخستان أو سيبيريا حيث تُركوا لمواجهة الموت.
خضعت لفيف البولندية للاحتلال السوفياتي مرتين، كما احتلها النازيون الذين أرسلوا اليهود إلى معسكرات الموت. وفي أعقاب الحرب، حصلت المدينة على اسم أوكراني جديد، وهو لفيف “Leviv” (بنطق متقارب تقريبا ولكن باختلاف اللغة والهجاء).
وفي مؤتمر يالطا في فبراير/شباط 1945، حين التقى زعماء بريطانيا والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة لمناقشة شكل أوروبا بعد الحرب، أجبر ستالين قوى الحلفاء على قبول إزاحة بولندا بأكملها إلى الغرب، واستقبال المقاطعات الألمانية السابقة على الجانب الغربي، على أن يستوعب الاتحاد السوفياتي المقاطعات البولندية إلى الشرق. ولإكمال تنفيذ هذه الخطة، نفذ القوات المسلحة الأحمر أكبر عملية تهجير قسري ممنهج للسكان في العصر الحديث، حيث نقل أكثر من 13 مليون ألماني وبولندي وأوكراني من مناطقهم.
ومع استمرار مناقشات يالطا إلى مؤتمر بوتسدام في أغسطس/آب 1945، أصبحت رغبة ستالين في توسيع الأراضي السوفياتية أكثر وضوحا، مبديا اهتمامه بتولي السيطرة على المستعمرات الإيطالية السابقة في أفريقيا، ومقترحا الإطاحة بنظام فرانكو في إسبانيا.
وحين داعبه السفير الأميركي لدى الاتحاد السوفياتي آنذاك، أفريل هاريمان، على هامش المحادثات قائلا “لا بد أنه من دواعي سرورك أن تكون في برلين الآن بعد كل ما عانته بلادك”، أجابه ستالين بجمود قائلا: “لقد وصل القيصر ألكسندر إلى باريس”.
لم تكن تلك الملاحظة من ستالين مجرد مزحة على الإطلاق، ففي السنة السابق، أمرت القيادة السوفياتية بوضع خطط لغزو فرنسا وإيطاليا والاستيلاء على المضائق بين الدنمارك والنرويج. وخلال عام 1945 قال الجنرال السوفياتي سيرغي شتيمينكو، في إحدى محادثاته: “لقد كنا نتوقع أن يتخلى الأميركيون عن أوروبا التي تغط في الفوضى، وأن تصاب بريطانيا وفرنسا بالشلل بسبب مشاكلهما الاستعمارية”.
لقد اعتقد القادة السوفيات أن هذا من شأنه أن يخلق فرصة سانحة لهم، لذا فإنهم لم يتخلوا عن خططهم إلا بعد معرفة أن الولايات المتحدة كانت قريبة من بناء القنبلة الذرية، رغم أن شهيتهم للتوسع ظلت قائمة.
ومن المؤكد أن الحرب العالمية الثانية كانت بمثابة فجر العصر النووي، حيث نظر الكثيرون إلى اختراع القنبلة الذرية برعب، واعتبروا قصف الولايات المتحدة لهيروشيما وناغازاكي جريمة حرب. ورغم ذلك فإن استهداف هاتين المدينتين اليابانيتين في أغسطس/آب 1945 كان ينطوي على خيار “أخلاقي” بالغ الأهمية.
فقبل أن تؤدي عمليات القصف إلى تسريع نهاية الحرب، كان الجنرالات اليابانيون يرغبون في مواصلة القتال بدلاً من قبول شروط الاستسلام التي أصدرتها قوى الحلفاء في إعلان بوتسدام في يوليو/تموز، وكانوا مستعدين للتضحية بملايين المدنيين اليابانيين من خلال إجبارهم على مقاومة غزو الحلفاء باستخدام الرماح المصنوعة من الخيزران والمتفجرات المثبتة على أجسادهم فقط.
وبحلول عام 1944، كان حوالي 400 ألف مدني يموتون شهرياً بسبب المجاعة في مناطق شرق آسيا والمحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا التي احتلتها القوات اليابانية. كان الحلفاء يريدون أيضًا إنقاذ أسرى الحرب الأميركيين والأستراليين والبريطانيين الذين كانوا يلقون حتفهم في المعسكرات اليابانية، أو كانوا يتعرضون للذبح على يد خاطفيهم بأوامر من طوكيو.
وهكذا، ورغم أن القنبلة الذرية حصدت أرواح أكثر من 200 ألف ياباني، فإن هذا السلاح الرهيب ربما أنقذ عدداً أكبر بكثير في “مفارقة أخلاقية مقلقة”.
العديد من النساء اللواتي قُتل خُطّابهن في الحرب العالمية الثانية لم يتزوجن أبدًا ولم ينجبن أطفالًا. (شترستوك)
العالم الذي صنعته الحرب
في النهاية، لا شك أن الحرب العالمية الثانية أعادت ضبط مسار الإستراتيجية العالمية، سواء إلى الأفضل أو الأسوأ (على اختلاف موقع الناظر وانتمائه). وفي نهاية المطاف، مهدت هزيمة اليابان الطريق أمام صعود الصين الحديثة، وكان انهيار الإمبراطوريات البريطانية والهولندية والفرنسية في عامي 1941 و1942 بمثابة شهادة وفاة لأوروبا الإمبريالية، كما حفزت تجربة الحرب الاتجاه نحو التكامل الأوروبي، وفي الوقت نفسه، ارتفعت مكانة الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي إلى مصاف القوى العظمى.
كذلك، أدت الحرب العالمية الثانية إلى ظهور الأمم المتحدة، التي كان من أهدافها القائدية حماية سيادة الدول، ومنع العدوان المسلح والاستيلاءِ على الأراضي بالقوة. كانت الأمم المتحدة حلما يراود القائد الأميركي فرانكلين روزفلت، وكان مستعدًا للسماح لستالين بالسيطرة الكاملة على بولندا لتحقيق هذا الحلم. ولكن في فبراير/شباط من السنة الحالي (2025)، أدارت الولايات المتحدة ظهرها للمبادئ التأسيسية للأمم المتحدة، وصوتت إلى جانب موسكو، ورفضت إدانة “العدوان” الروسي على أوكرانيا.
كما أدت الحرب العالمية الثانية إلى نشوب الحرب الباردة، ويقول بعض المؤرخين إن هذا المواجهة الجديد بدأ في عام 1947 باتفاقية كلاي-روبرتسون (نسبة إلى لوسيوس د. كلاي، الحاكم العسكري للولايات المتحدة، والجنرال برايان روبرتسون، نائب الحاكم العسكري البريطاني) التي كانت بداية تخلي الحلفاء الغربيين عن ألمانيا الموحدة و”تخليق” ألمانيا الغربية مما أثار جنون ستالين.
شهد ذلك السنة تصاعد التوترات، حيث أصدر ستالين في سبتمبر/أيلول أمراً للأحزاب الشيوعية الأوروبية بتجهيز أسلحتها استعداداً للحرب المستقبلية، وهو ما وضع الأساس للحصار السوفياتي لبرلين في السنة التالي.
غير أن الأصول الحقيقية لتلك الأحداث تعود إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، وتحديدا إلى يونيو/حزيران 1941 حين أصيب ستالين بصدمة نفسية بسبب عملية بارباروسا، الغزو الذي قادته النازية ضد الاتحاد السوفياتي، والذي بدأ في ذلك الوقت. ومنذ ذلك الحين، بدا ستالين عازما على أن يحيط نفسه بدول تابعة في وسط أوروبا وجنوبها حتى لا يتمكن أي غازٍ من مفاجأة الاتحاد السوفياتي مرة أخرى.
لقرون عديدة، كانت روسيا مهووسة بفكرة السيطرة على جيرانها لمنع تطويقها، وكان اهتمام ستالين منصبًّا بالأساس على بولندا. وفيما يبدو فإن بوتين حافظ على العقلية نفسها، لكن اهتمامه تركز على أوكرانيا، موطن النطاق الجغرافي الأكثر ضعفا لروسيا، والتي يراها بوتين جزءا لا يتجزأ من بلاده.
وعندما تحرك القائد الروسي بناء على هذا “الادعاء” لغزو أوكرانيا في عام 2022، أعاد إلى الأذهان سمة من سمات زمن الحرب العالمية الثانية التي كانت غائبة إلى حد كبير عن الإستراتيجية العالمية منذ ذلك الحين. لقد ساهم الزعماء الأفراد، الذين تمتع العديد منهم بدعم الأنظمة الشمولية التي سيطروا عليها، في تشكيل مسار ذلك المواجهة الواسع. من تشرشل إلى روزفلت إلى ستالين، أعادت مؤامرات الزعماء ومكائدهم إحياء فكرة “الرجل العظيم” الذي يحرك مجرى التاريخ في المخيلة الشعبية.
وفي السنوات الأخيرة، أصبح نفوذ الزعماء السياسيين أقل نسبيا. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن النظام الحاكم الماليةي العالمي يقيد -إلى حد كبير- حرية تصرفهم، وهو الأمر الذي يفعله أيضا الفحص المستمر لقراراتهم من قبل وسائل الإعلام، والذي يجعل الكثيرين منهم أكثر أنذرا. ولعقود من الزمن، بدا الأمر كما لو أن شخصيات الزعماء لن تتمكن مرة أخرى من تحديد مسار الأحداث بالطريقة التي فعلتها إبان الحرب العالمية الثانية، لكن بوتين غيّر هذا الوضع، وترامب، الذي يتخذ من بوتين قدوة له، يغيّر هذا الوضع أيضا.
واليوم، بينما احتفلت روسيا بيوم النصر في 9 مايو/أيار، يصر بوتين على استغلال قصة “الحرب الوطنية العظمى” التي تخوضها بلاده إلى أقصى حد. ويلمح بوتين إلى إمكانية إعادة تسمية مدينة فولغوغراد باسمها السابق ستالينغراد -وهو الاسم الذي تغير في عام 1961 كجزء من حملة الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف لإزالة آثار الستالينية- بغية تسليط الضوء على انتصار القوات المسلحة الأحمر على “غزاة” المحور في معركة ستالينغراد عام 1943، وهي نقطة التحول النفسية العظيمة في الحرب من وجهة نظر بوتين والروس.
في واقع الأمر، لا توجد مجموعة واحدة من الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها من الحرب العالمية الثانية، فالحرب بطبعها تتحدى التعميم ولا يمكن إدراجها تحت تصنيفات سهلة أو ثابتة. وتجلب الحرب عددا لا يحصى من القصص حول المأساة، والفساد، والنفاق، والأنانية، والخيانة، والاختيارات المستحيلة، والسادية، لكنها تنطوي أيضًا على حكايات عن التضحية بالنفس، والرحمة، والبشر الذين تمسكوا بإيمانهم بالإنسانية رغم الظروف المروعة والقمع الوحشي. وسيظل المثال الذي يقدمه هؤلاء جديرًا دائمًا بالتذكر والمحاكاة، بغض النظر عن مدى قتامة المواجهةات التي نشهدها في عالم اليوم.
_____________________________ هذا المقال مترجم عن فورين أفيرز ولا يعبر بالضرورة عن الجزيرة نت
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – تنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع بحجر تطلق حملة لرفع الأعلام والملصقات دعماً
شاشوف ShaShof
دشنت الهيئة التنفيذية لمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية حجر، حملة لرفع الأعلام واللافتات والملصقات ، وذلك ضمن خطة المكتب لشهر مايو الجاري، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مدعا حضرموت وتكريس مفهوم الحكم الذاتي.
وشملت الحملة، التي انطلقت في مدينة الجول – مركز المديرية – عدداً من المواقع السنةة والأسواق والشوارع القائدية، حيث تهدف إلى رفع مستوى الوعي الشعبي بدور مؤتمر حضرموت الجامع في تمثيل تطلعات أبناء حضرموت.
وخلال تدشين الفعالية، نوّه الأستاذ محمد عبدالله الشادلي، النائب الأول لرئيس الهيئة التنفيذية بمديرية حجر، أن هذه الخطوة تأتي في سياق سلسلة من الأنشطة التي ينفذها المكتب لتعزيز الالتفاف الشعبي حول القضايا المشروعة لأبناء المحافظة، وعلى رأسها السعي نحو نظام حكم ذاتي يعكس الإرادة الجمعية لأهالي حضرموت ويخدم مصالحهم الراهنة والمستقبلية.
وقد لاقت الحملة تفاعلاً واسعاً من قبل المواطنين الذين أبدوا دعمهم لمؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت ورؤيتهما في الدفاع عن حقوق حضرموت. ومن المقرر أن تستمر الحملة في مختلف قرى المديرية خلال الإسبوع الجاري، مترافقة مع أنشطة ولقاءات مجتمعية ضمن الخطة الزمنية المعتمدة.
اليمن اليوم اخبار وردت الآن – وقفة احتجاجية للأطباء والسنةلين في مستشفيات تعز تنديداً بالتحريض الذي يس
شاشوف ShaShof
نفذ أطباء محافظة تعز اليوم الاحد 11 مايو 2025م وقفة احتجاجية تنديداً بالتحريض الممنهج والمدفوعو الذي يستهدف كوادر هيئة مستشفى الثورة السنة وعدد من المستشفيات في محافظة تعز .
وفي بيان صادر عن نقابة موظفي هيئة مستشفى الثورة السنة واللجنة النقابية لنقابة المهن الطبية الفنية عبروا فيها عن خالص تعازيهم لأسرة الفقيدة ، مؤكدين حق ذويها المدعاة بالعدالة ، مستنكراً تحويل القضية إلى وسيلة لتشويه مؤسسة طبية وطنية ، معتبرين ذلك أمر يهدد استمرار الخدمات الصحية في المدينة .
ودعا بيان النقابات اسرة الفقيدة الدعاة هنادي إلى عدم الانجرار خلف الحملات المشبوهة التي تستغل ماساتهم للتربح والإثارة ، موحدين حق ذويها المشروع في المدعاة بالعدالة ، مشيرين إلى أن هذا الحق يضعف ويضيع إذا ما تحول إلى أداة في أيدي من يسعون لتشويه سمعة هيئة مستشفى الثورة السنة وتحريض المواطنون ضد كوادره ، ويهدد إستقرار الخدمات الطبية لمئات الآلاف من المواطنين.
ونوّه البيان تضامنهم مع أسرة الدعاة هنادي لكنهم في الوقت ذاته يدينون الحملة الظالمة والممنهجة التي تُشن ضد سمعة المستشفى وكوادرها ، والتي تجاوزت حدود النقد المشروع إلى إتهامات باطلة ، مؤكدين أن هذه الإتهامات لا تخدم أي قضية ، واعدوها تشويهاً متعمداً لجهود إنسانية استمرت طوال خمسة عقود .
واشار إلى أن هيئة مستشفى الثورة صرحاً طبياً رائداً قدم خدمات صحية لنحو مئة ألف من مصابي الحرب والحوادث الأخرى على مدى سنوات الحرب العشرة ، فضلاً عن مئات الآلاف من حالات الاخرى رغم التحديات الاستقرارية والماليةية القاسية وشح الإمكانيات والمستلزمات الطبية ، لاسيما خلال العقد الأخير الذي شهد تصاعداً غير مسبوق في اعداد جرحى الحرب ، ظل الكادر الطبي والإداري يقدم التضحيات تلو التضحيات ..
نوه بيان النقابات الى أن هذه الحملة يقف خلفها شخصيات يعيشون خارج محافظة تعز بل وخارج الوطن ، وبعضهم في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، تديرها اطراف تهدف إلى تقويض الدور الإنساني لهيئة مستشفى الثورة السنة، وقد تجلى ذلك في الاعتداء على استشاري التخدير السنة الدكتور خالد هاشم الذي كان ناتجاً عن هذا التحريض الممنهج ضد كوادر القطاع الصحي بالمحافظة، ولا يخفى على أحد أن الهدف الحقيقي هي محاولة لتقويض هذا الصرح الطبي، وتحويله إلى ساحة صراع سياسي عبر خطاب تحريضي يجعلنا في قلق على صحة وسلامة كادر الهيئة موظفيها بحسب البيان
واستنكر البيان إستمرار التحريض عبر تنظيم احتجاجات أمام هيئة المستشفى ، معتبرين ذلك محاولات لصب الزيت على النار للدفع نحو الاصطدام بالكوادر الطيبة بالهيئة الذي يعيش في حالة استنفار نتيجة للحملة المسعورة والغير مبررة ضدهم ، وقال البيان ‘فإننا نحمل السلطة المحلية والأجهزة الاستقرارية مسؤولية ما يحدث وسيحدث وكما نعبر عن شكرنا لأصحاب الضمير الحي والاقلام الشريفة التي وقفت ودفعت عن هيئة مستشفى الثورة والتي لم تنسى تضحيات طواقم هيئة مستشفى الثورة السنة، ليس في تطبيب وعلاج الجرحى والمرضى والمصابين بل قدمت الهيئة شهداء وجرحى من كوادرها أثناء ادائهم واجبهم الإنساني دون أن يثنيهم ذلك عن مواصلة الرسالة السامية التي يؤمنون بها’ ، وناشد البيان قيادة السلطة المحلية لان تتحمل مسؤوليتها في حماية كوادرها الطبية عبر ملاحقة المحرضين المحرضين قانونيا وضمان عدم إستخدام المنصات الإعلامية لأجندات هدامة ، كما وجهوا دعوة لجميع زملائهم في المستشفيات الحكومية والخاصة للتضامن العملي مع كوادر هيئة مستشفى الثورة والتصدي لهذه الحملات فمن يتربص بهيئة مستشفى الثورة اليوم لم يتورع اليوم التالي مع اي مرفق صحي آخر ، مؤكدين أن إصرارهم على مواصلة العمل الانساني اكبر من اي تشويه ، وأن رسالتهم الإنسانية ستضل فوق كل اعتبار .
مصر ناوي ، أكبر بروبتيك في إفريقيا ، تجمع 52 مليون دولار لتولي مينا
شاشوف ShaShof
على مدى عقود ، كان شراء الممتلكات في مصر يعني التنقل في سوق العقارات المجزأة ، والاعتماد على الشبكات الشخصية ، والتعامل مع الوسطاء الذين يحركونه العمولة ، ومواجهة المطورين أكثر تركيزًا على البيع أكثر من احتياجات العملاء.
في عام 2019 ، شاركت Mostafa El Beltagy في تأسيس Nawy لجلب الشفافية والكفاءة إلى السوق. بعد أن وضعت Nawy الآن في وضعها كأكبر منصة ProPtech في إفريقيا ، جمعت 52 مليون دولار من التمويل من السلسلة A ، بقيادة شركة VC Africa التي تركز على إفريقيا ، مما أدى إلى صحة نموذجها في الجمع بين قوائم العقارات وخدمات الوساطة.
الجولة ، التي تشمل أيضًا 23 مليون دولار من تمويل الديون من أفضل البنوك في مصر ، تصل إلى ما مجموعه 75 مليون دولار ، واحدة من أكبر السلسلة لبدء تشغيل أفريقي. في عام 2022 ، جمعت جولة بذرة بقيمة 5 ملايين دولار بقيادة أغنى عائلة في مصر ، سويريس.
بدأت رحلة الرئيس التنفيذي El Beltagy إلى Proptech بإحباط شخصي. بعد عدة سنوات من العمل في وظائف الشركات عبر بلدان متعددة ، أراد مسؤول فودافون السابق الاستثمار في العقارات في مصر ، وهو سوق ينظر إليه كثير من الناس على أنه تحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة.
ومع ذلك ، أثناء تنقله في عملية شراء الممتلكات ، أصبح الافتقار إلى الشفافية وانتشار المشورة المتحيزة مشاكل صارخة.
“لم يكن لدي أي وسيلة للنظر إلى السوق وفهم ما هو موجود ، بصرف النظر عن الذهاب إلى المطور تقريبًا من قبل المطور ، والتقاط كتيباتهم وطرح أسئلة مندوبيهم ، والتي كانت غير فعالة للغاية” ، روى الرئيس التنفيذي. “في هذا القطاع ، يتم تحفيز الجميع لدفعك بطريقة أو بأخرى.”
أدت هذه التحديات إلى بناء ناوي لمساعدة الناس على شراء الممتلكات والبيع والاستثمار والتمويل وإدارة الممتلكات. قام نموذجها ، الذي يجمع بين منصة قائمة العقارات وخدمات الوساطة ، بتفكيكها في صناعة ما زالت الوكلاء من خلال علاقات راسخة غير متصلة بالإنترنت. أطلق الرئيس التنفيذي الشركة إلى جانب عبد العصر عثمان ، أحمد رافيا ، محمد أبو غانيما وألي رافيا.
حدث TechCrunch
بيركلي ، كاليفورنيا | 5 يونيو
كتاب الآن
جعل العقارات متاحة
في البداية ، كافح ناوي لتأمين تلك القوائم. كان المطورون متشككين في قيمة Nawy لأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي لدفع حركة المرور إلى قوائمهم. الوسطاء ، من ناحية أخرى ، رأى ناوي كمنافس.
لبناء الثقة ، قدمت Nawy مدفوعات عمولة فورية ، تم تمويلها مقدمًا ، للوسطاء الذين قاموا بمعاملتهم الأولى على المنصة. هذا المشاعر التي تحولت ، مما أدى إلى نمو كلمة شهدت أكثر من 3000 شركة وساطة باستخدام Nawy Partners (منتجها للوسطاء) ، والوصول إلى المخزون المباشر ودفعات مرنة.
بالإضافة إلى ذلك ، تجذب ProPtech مقرها القاهرة أكثر من مليون زائر شهري ، مع تنافس المئات من المطورين على الرؤية. حوالي 150 مطورًا يغطي معظم سوق الإنشاء الجديد في مصر ، والذي تبلغ قيمته حوالي 30 مليار دولار ، استنادًا إلى 100000 معاملة سنويًا ، وفقًا لـ El Beltagy.
على مدار السنوات القليلة الماضية ، توسعت Nawy إلى ما بعد القوائم وخدمات الوساطة ، وتطورت إلى نظام إيكولوجي عقاري كامل. ويشمل ذلك أسهم Nawy ، وهو منتج ملكية كسور يتيح للمستخدمين الاستثمار في الممتلكات بمبلغ 500 دولار على الأقل ، مما يجعل العقارات في متناول السكان المتوسطين في مصر ، والتي تم تسعيرها منذ فترة طويلة.
بالإضافة إلى ذلك ، طورت Nawy منتجًا للرهن العقاري ، “Move Now Pay لاحقًا” ، مصمم للسماح للمستخدمين بالشراء من خلال خطط التقسيط وخيارات التمويل في السوق حيث نادراً ما تقدم البنوك قروضًا للمشتريات العقارية.
وقال El Beltagy عن المنتج المالي المدمج: “سوق العقارات غير متوازن للغاية بمعنى أن معظم الناس يشترون بناءًا جديدًا ، وليس إعادة بيعه. نعتقد أن تمكين هذا المنتج سيؤدي إلى بعض التحول”. “إنه يتم تعبئته بشكل مختلف لأن القروض العقارية غير موجودة تقريبًا هنا.” وأضاف أن منشأة ديون ناوي البالغة 23 مليون دولار تدعم هذا العرض.
محصن من التقلبات الاقتصادية؟
قامت هذه المنتجات بتنويع تدفقات إيرادات Nawy ، والتي تدعي الشركة أنها نمت أكثر من 50x بالدولار على مدى السنوات الأربع الماضية ، على الرغم من أن الجنيه المصري يخسر 69 ٪ من قيمتها.
يعزو El Beltagy الكثير من هذا النمو إلى طلب السوق على العقارات باعتباره تحوطًا ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة. في حين أن أزمة العملة أثرت على الطلب المحلي ، إلا أن تدفق الأموال المغتربة ساعد في تعويض الانخفاض.
ونتيجة لذلك ، أغلقت Nawy المربحة 2024 بأكثر من 1.4 مليار دولار من إجمالي قيمة البضائع (GMV) ، ارتفاعًا من 38 مليون دولار في عام 2020.
مع Capital Capital ، تخطط Nawy للتوسع إلى ما وراء مصر إلى شمال إفريقيا والشرق الأوسط ، وبرزت المناطق بسرعة باعتبارها بعض الأسواق العقارية الواعدة في العالم. تستهدف ناوي المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أسواقها التالية (في الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال ، تتمتع منصات مثل Huspy و Property Finder بالفعل بجر قوي.)
يذكر El Beltagy أن الشركة ستشتري شركات أصغر على طول الطريق. في الآونة الأخيرة ، استحوذت على شركة ROA Startup لإدارة الممتلكات وأعاد تسميتها على أنها “Nawy Unlocked” ، وتوسيع عروض منتجاتها.
ستقوم جولة السلسلة A ، التي تم تربيتها عبر شرائحين ، بتمويل هذه الخطط ، بما في ذلك تقدم تطوير المنتجات ودمج الذكاء الاصطناعي عبر عمليات Nawy ، وفقًا لـ El Beltagy.
من بين المستثمرين الآخرين البارزين المشاركين في الجولة صندوق التنمية الدولي NCLude Fund و E & Capital و Endeavor Catalyst و Hof Capital و March Capital Investments و Outside و Play و Shorooq Partners و Venturesouq و Verod-Kepple Africa Ventures.
“نحن متحمسون لدعم NAWY أثناء بناء الأساس لتجربة عقارية حديثة ومدفوعة بالتكنولوجيا” ، قال Tidjane Deme ، الشريك العام في Partech. “لدى فريقهم رؤى في السوق العميقة ، إلى جانب خطط التوسع الإقليمية الطموحة والتنفيذ الاستثنائي ، ووضعها كبطل واضح في إفريقيا والشرق الأوسط.”