اخبار عدن – إقبال كبير على عيادات كلية طب الأسنان بسبب خدماتها الطبية المجانية عالية الجودة
3:39 مساءً | 15 مايو 2025شاشوف ShaShof
تشهد عيادات كلية طب الأسنان بجامعة عدن إقبالًا كبيرًا من المواطنين لتلقي الخدمات الطبية المجانية، حيث تستقبل يوميًا ما بين 150 إلى 200 حالة. تقدم الكلية خدمات علاجية شاملة تشمل جراحة الفم، العلاج التحفظي، وعلاج أسنان الأطفال، مما يعكس التزام الكلية بخدمة المواطنون كجزء من رسالتها المنظومة التعليميةية والإنسانية. يجري قسم الجراحة عمليات نوعية بواسطة أطباء كبار، والتي تكون مكلفة في العيادات الخاصة، مما يخفف العبء عن المواطنين في ظل الظروف الماليةية الصعبة.
تشهد عيادات كلية طب الأسنان بجامعة عدن في الأيام الأخيرة تدفقًا كبيرًا من المواطنين للحصول على خدمات طبية مجانية في مختلف مجالات العلاج، مما يعكس الدور الرائد للكلية وثقة المواطنون واحتياجه الفعلي لهذه الخدمات النوعية.
تستقبل العيادات يوميًا بين 150 إلى 200 حالة، حيث تقدم الكلية من خلال أقسامها المتنوعة خدمات علاجية مجانية شاملة تشمل جراحة الفم، العلاج التحفظي، علاج جذور الأسنان، علاج أسنان الأطفال، أمراض اللثة، تقويم الأسنان، والتركيبات الثابتة والمتحركة. يعتمد ذلك على إيمان الكلية العميق بأن خدمة المواطنون تمثل أحد الأسس القائدية لرسالتها المنظومة التعليميةية والإنسانية، مما يبرز التزامها بمسؤوليتها المواطنونية ويجسد نموذجًا يُحتذى به في دعم المواطن وتعزيز النظام الحاكم الصحي.
ومن الجدير بالذكر أن قسم الجراحة يُجري عمليات نوعية تحت إشراف مجموعة من كبار الجراحين والاستشاريين، والتي تكلف في العيادات الخاصة مبالغ مالية كبيرة تصل أحيانًا إلى 200,000 ريال، مما يُشكل عبئًا على الكثير من المواطنين في ظل الظروف الماليةية الحالية.
مآسي النكبة تعود مجددًا في مخيمات شمال الضفة الغربية
شاشوف ShaShof
تروي قصة الجندي، التي بدأت بحادثة مؤلمة حيث نسيت والدتها طفلتها في مغارة خلال هروبهم من قريتهم عام 1948. شهدت عائلتها التهجير من قريتهم المسماة المنسي، وانتقلت إلى مخيمات أخرى تتعرض لتدمير متزايد. اليوم، يتكرر مشهد النكبة بعد 77 عاماً، مع احتلال يتسبب بتهجير إضافي، كما هو حال الأسرة التي فقدت منازلها في مخيم نور شمس. يعكس المُعاناة المستمرة، حيث يعيش اللاجئون ظروفاً قاسية وأحلاماً مستحيلة بالعودة. الأجيال الجديدة تكبر على فكرة التهجير، مما يعيق آمالهم في استعادة وطنهم وأرضهم المنهوبة.
جنين- “نسيت والدتي طفلتها الرضيعة في مغارة على الطريق بين جنين وطولكرم بعد تهجيرها من قرية المنسي في قضاء حيفا عام 1948″، بهذا الحادث المؤلم بدأت الجندي (53 عاماً) حديثها عن ذكريات عائلتها مع النكبة.
هجرت عائلة الجندي من قريتها إلى منطقة جنزور في جنين، حيث قطعت الطريق سيرا على الأقدام وبقيت هناك لبضعة أشهر حتى جاء الشتاء القاسي الذي أحضر الثلوج، مما اضطر الناس للنزوح مرة أخرى، فانتقلت العائلة إلى طولكرم وقضت أياما في العراء، وفي الطريق لجأت إلى مغارة، وعندما أكملت رحلتها كانت الأم قد نسيت طفلتها الرضيعة.
ولم تتذكر الرضيعة إلا عند وصولها إلى مخيم نور شمس في طولكرم، حيث كانت محطة للاجئين القادمين من جنزور. مر يوم كامل قبل أن يعثر الناس على الرضيعة ويحملوها إلى والدتها.
الاحتلال سبب دمارا في منازل الفلسطينيين بمخيم نور شمس (الجزيرة)
مشاهد مكررة
تقول الجندي: “كان النمل يغطي جسدها الصغير، كما أخبرت والدتي، ولم تكن وحدها، فكثير من الناس تركوا خلفهم ثروات وأشياء ثمينة، فالطريق طويلة جداً وقد مشى الناس عليها”، على حد تعبير الجندي للجزيرة نت.
يتذكر سكان المخيمات في شمال الضفة الغربية أحداث النكبة، ويشعر من عايشها أو سمع تفاصيلها أن هذه المشاهد تتكرر بعد 77 عاماً. ويرون أن المصطلحات قد تكررت بدقة، لكنها تختلف عن 48 من حيث الألم والضغط وقسوة الظروف.
تقول الجندي: “ما يحدث الآن في المخيمات هو نكبة جديدة، لكنها أكثر قسوة. على الرغم من صعوبة ما حدث سابقًا من تهجير وقتل، فإن ما نعيشه اليوم في المخيم يمثل نمطاً جديداً للاحتلال لم يتم تطبيقه لا في 48 ولا في كل مراحل الاحتلال الإسرائيلي لـفلسطين، حيث يقوم على تهجير الناس وهدم مباني كاملة ثم عدم السماح لهم بالعودة للبناء من جديد”.
الاحتلال يتعمد هدم منازل الفلسطينيين في مخيم نور شمس لمنع عودتهم إليها (الجزيرة)
نزحت نهاية من منزلها في مخيم نور شمس في اليوم الثالث للعملية العسكرية الإسرائيلية، حيث حوصرت مع ابنتها البالغة 14 عاماً لمدة 72 ساعة، بينما هربت والدتها (100 عام) من منزلها على الشارع القائدي للمخيم إلى منزل بناتها في منطقة جبلية. وبعد إبلاغ جيش الاحتلال بضرورة إخلاء المنزل، تم تهجيرها بمساعدة سيارة إسعاف إلى ضاحية إكتابا في مدينة طولكرم. وتقول إن والدتها دائمًا ما تعيد: “أنا شخص كتبت له التهجير طوال حياته”.
وقد هجّر الاحتلال 13 ألف شخص من مخيم نور شمس شرق طولكرم، هم في الأصل لاجئون، كانت إسرائيل قد طردتهم من قراهم ومدنهم في حيفا ويافا وعكا وغيرها. ويرى الأهالي أن خطة الاحتلال هي إعادة الأراضي التي هُجِّروا منها إلى حالتها عام 1948 من خلال تغيير معالمها وهدم المنازل لإحداث مساحات فارغة في عمق المخيمات.
تضيف الجندي أن “نور شمس بُنيت بطريقة حالت دون دخول قوات الاحتلال إلى أحيائه، وهو ما لا تريده إسرائيل. واللافت أن الخرائط التي وزعها جيش الاحتلال للمنازل التي سيتم هدمها في المخيم تشبه تلك الموجودة لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في السنوات الأولى لبنائه، مما يعني أن إسرائيل تسعى لإعادته إلى وضعه عام 1953″.
مستقبل مجهول
في “حرش السعادة” بالقرب من بلدة برقين، يتذكر جميل سلامة حديث والده عن تهجيرهم من قرية أم الزيات في قضاء حيفا بعد هجوم “العصابات الصهيونية” ومقتل عمه قاسم سلامة. ويشير إلى أن ما روى والده يشبه كثيراً ما يحدث اليوم في جنين، لكن الوضع الحالي أصعب لأن حياة الناس توقفت ومستقبلهم مجهول.
يرى سلامة أن العودة إلى المخيم باتت حلماً، وأن الحياة فيه أصبحت مجرد ذكرى بكل تفاصيلها. يقول: “العالم كله مستمر في حياته بينما انتهت حياة ساكني المخيم، حتى بعد انسحاب القوات المسلحة، كيف سيتم إعادة إعماره؟ حياتنا تغيّرت ونعيش ظروفاً قاسية للغاية، لا أمان ولا سكن في ظل ظروف اقتصادية سيئة جداً”.
يعتبر سكان المخيم أن بعض المفاهيم تأثرت بعد هدم الاحتلال للمخيمات، فأصبح مفهوم العودة مرتبطاً بخروج الاحتلال من المناطق وعودة النازحين إليها، بينما تم استبدال مفهوم اللاجئ بالنازح، والأجيال الجديدة ستكبر على فكرة التهجير داخل الضفة وليس من أراضي الـ48.
مدخل مخيم جنين بعد هدمه بجرافات الاحتلال وإغلاقه بالسواتر الترابية (الجزيرة)
وفقاً لعبد الرحمن الزبيدي، فإن ما يعيشونه اليوم هو النكبة ذاتها، وهي من أكبر وأقسى النكبات التي مرت على الشعب الفلسطيني. يتحدث للجزيرة نت عن شعور أهالي المخيم بعد 4 أشهر من تهجيرهم وتشتتهم في بلدات جنين وقراها.
يقول: “عمري 51 عاماً، سمعت الكثير عن أحداث عام 48 وما بعدها، وقرأت كثيراً عن صراعنا الفلسطيني مع الاحتلال، كل ما أراه اليوم في مخيم جنين يعيد إلى ذهني ما سمعته، ويتحول مباشرة إلى صور قاتمة تتجسد أمامي على أرض الواقع وأعيشها أنا والعائلة التي لجأت من قيسارية إلى جنين، ليس فقط معاناة الهجرة، بل كل التفاصيل التي حدثت معهم سواء أفراح أو أحزان”.
نكبة جديدة
ويتابع الزبيدي: “النظام الحاكم نفسه للنكبة قد عاد بكل تفاصيله، نحن عاشنا كل ما رواه لنا آباؤنا، مما يؤكد أن كل ما مر به أهلنا وأجدادنا كان حقيقياً وصادقًا، وقد شهدناه الآن نحن وأطفالنا الذين سيذكرون ما حدث لعقود قادمة”.
ووفقاً له، فإن سكان المخيم يؤمنون بأن المنزل هو وطن صغير وهم جميعاً متعلقون به، و”لكن الاحتلال هدم هذا الوطن”. ويقول: “أصعب أنواع القهر والظلم هو تهجير أي إنسان، لا أحد يحق له طرد شخص من أرضه أو بيته، نحن وُلدنا في أراضينا عام 48، وسنعود إليها حتى لو بعد سنوات طويلة”.
يعيش الزبيدي في قلق منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم، حيث انتقل في البداية إلى بلدة الزبابدة ثم إلى منطقة واد برقين، لكنه لم يستطع الابتعاد عن بيته، ويظل يوميًا يترقب شروق الشمس ليذهب إلى أقرب منطقة مطلة عليه ويقضي وقتاً طويلاً وهو يراقبه، كما يؤكد.
يعتبر سكان مخيم جنين أنه نقطة انتظارهم لحين العودة إلى الناصرة وقيسارية ويافا والمنسي وزرعين، حيث بوسعهم النظر إليها. واليوم، أصبح المخيم منطقة عسكرية إسرائيلية مغلقة يُمنع الدخول إليها أو الاقتراب منها، وصار حلماً لكل اللاجئين للعودة إليه وإعادة بنائه من جديد.
يؤكد الزبيدي أن “لاجئي المخيم سكنوا جنزور قرب بلدة قباطية عام 1948، لكن جنزور لا تطل على قراهم التي هُجِّروا منها، لذا بنوا خيامهم في مخيم جنين ليكونوا في انتظار العودة. اكتشفت بعد بلوغي 50 عاماً أن مجرد رؤية البلاد من المخيم هي جزء من احتياجاتي كصاحب لهذه الأرض، وهو رأي كل الأهالي: إذا لم نستطع الوصول إلى البلاد، فعلى الأقل نراها”.
ويختتم قائلاً: “كل حياتنا انتظار؛ ما دام الاحتلال مستمراً، فنحن ننتظر العودة، ليس فقط للبيت والأرض، بل للحياة الطبيعية التي حرمنا منها كباقي شعوب العالم”.
شاهد شاهد | آثار الغارات الإسرائيلية على محيط مستشفى غزة الأوروبي
شاشوف ShaShof
مشاهد مصورة توثق آثار الدمار إثر غارات إسرائيلية على المستشفى الأوروبي ومحيطه في خان يونس، في حين ادعى إعلام إسرائيلي أن القصف … الجزيرة
آثار الغارات الإسرائيلية على محيط مستشفى غزة الأوروبي
تواصل التصعيد العسكري في منطقة غزة، حيث شهد محيط مستشفى غزة الأوروبي سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي أسفرت عن دمار واسع، ونتائج مأسوية على السكان المحليين. هذه الغارات تأتي في وقت يحتاج فيه القطاع الصحي إلى كل الدعم والرعاية، وهو ما يزيد من معاناة المرضى والعائلات.
تأثير الغارات على المستشفى
مستشفى غزة الأوروبي يعد من أبرز المستشفيات في القطاع، حيث يقدم خدمات طبية حيوية للآلاف من المرضى. ومع تزايد الغارات، تعرضت المرافق الصحية لأضرار جسيمة، مما أثر على قدرتها على تقديم الخدمات اللازمة. إن الدمار الذي لحق بالمحيط الخارجي للمستشفى ليس إلا جزءاً من الصورة الأكبر لمعاناة الفلسطينيين في هذه المنطقة.
الأوضاع الإنسانية المتدهورة
تفاقمت الأوضاع الإنسانية نتيجة لتدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية. وقد أفادت التقارير أن المرضى والعائلات يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الطبية، نتيجة للعمليات العسكرية المتلاحقة. إن استهداف المناطق المدنية والمرافق الصحية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويزيد من معاناة السكان.
المجتمع الدولي ودوره
لا تزال الدعوات تتزايد من قبل المجتمع الدولي للتدخل من أجل حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية. فالقانون الدولي الإنساني ينص على ضرورة حماية المنشآت الطبية والعمليات الإنسانية. ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات فعالة للضغط على الأطراف المعنية من أجل وقف التصعيد وضمان سلامة المدنيين.
الخاتمة
إن آثار الغارات الإسرائيلية على محيط مستشفى غزة الأوروبي تمثل صورة مأساوية للأوضاع الإنسانية في غزة. يتعين على العالم أن يلاحظ هذه المعاناة وأن يسعى جاهدا لحلها. فالأرواح التي تتألم في ظل هذا الصراع هي دليل حي على الحاجة الماسة للسلام والتسوية العادلة التي تضمن حقوق الجميع.
اخبار عدن – انفجار خزان مياه يهدد الرعاية الطبية السنةة في كريتر عدن وسط غياب الجهات المسؤولة
شاشوف ShaShof
شهد الشارع أمام فندق السنةر في كريتر ـ عدن انفجار بيارة صرف صحي، مما أدى إلى تدفق المياه الملوثة وعرقلة السير، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة. المنطقة أصبحت بؤرة للتلوث وسط صمت الجهات المختصة، رغم تفشي الحميات التي أودت بحياة العشرات. يستغرب المواطنون من تقاعس المسؤولين ويشددون على الحاجة لتدخل عاجل من الجهات المعنية لإصلاح البيارة ورفع التلوث. يدعاون بإطلاق حملة لتعقيم المنطقة وتوعية السكان بمخاطر التلوث، ويناشدون بسرعة التحرك قبل تفاقم الكارثة، مؤكدين أن عدن لا تحتمل مزيدًا من الإهمال.
شهد الشارع المقابل لفندق السنةر في كريتر ـ عدن، صباح اليوم، انفجار في شبكة صرف صحي، مما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه المسببة للتلوث وانتشارها في الطريق السنة، مما تسبب في إعاقة حركة السير وتلويث المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأوبئة والحميات.
وقد أصبحت المنطقة مركزًا مفتوحًا للتلوث، في ظل صمت الجهات المختصة وتباطؤها عن التدخل السريع، على الرغم من الموجات الوبائية الخطيرة التي شهدتها عدن، وآخرها انتشار الحميات بأنواعها، والتي أسفرت عن وفاة العشرات وأثقلت كاهل المواطنين والمرافق الصحية.
ويتساءل المواطنون بمرارة: أين هي الجهات المسؤولة عن هذه الكارثة البيئية والصحية؟
في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تواجهها المدينة، يبدو أن التباطؤ قد أصبح سياسة متبعة، أو أن معاناة سكان عدن لم تعد تؤثر في نفوس مسؤولي الخدمات.
الوضع الحالي يتطلب تدخلًا فوريًا من صندوق النظافة والتحسين، والمصلحة السنةة للمياه والصرف الصحي، وسلطة المحافظة، ورئيس المديرية، لإصلاح العطل في شبكة الصرف الصحي وإزالة التلوث من الشارع، بالإضافة إلى إطلاق حملة عاجلة لتعقيم المنطقة وتوعية السكان بمخاطر التلوث السائد.
من منطلق المسؤولية الأخلاقية والمهنية، نناشد جميع الجهات المعنية بسرعة التحرك قبل أن تتفاقم الأزمة، وتجلب مزيدًا من الأرواح بسبب الإهمال، كما ندعو لفتح تحقيق شفاف حول أسباب الانفجار وتأخر الاستجابة.
عدن لا تحتمل المزيد من التقاعس… والمواطن يستحق حياة كريمة خالية من الأوبئة والمستنقعات.
فهل من مجيب؟
أجينكو إيغل تعزز حصة فوران في صفقة استراتيجية بقيمة 64 مليون دولار
شاشوف ShaShof
تقوم Agnico Eagle في كندا (TSX ، NYSE: AEM) بزيادة حصتها في Foran Mining (TSX: FOM) من 9.9 ٪ إلى 13.5 ٪ من خلال شراء 30 مليون سهم مشترك في التصويت بسعر 3 دولارات كلفورة لكل منها ، ليصبح المجموع 90 مليون دولار (64 مليون دولار).
يشمل الموضع الخاص ، وهو جزء من جهد التمويل الأوسع قدره 350 مليون دولار ، الدعم من صندوق النمو في كندا و Fairfax Financial Holdings. سيتم إغلاقه في شرائح ، في انتظار الموافقات التنظيمية والمساهمين. من المتوقع أن تغلق الشريحة الأولى في 28 مايو أو حوالي 28 مايو. ستتبع الثانية بمجرد تأمين موافقة المساهمين.
بدأت شراكة Agnico الاستراتيجية مع Foran في أغسطس 2024 ، مما منحت منجم الذهب بعض حقوق عتبة الملكية. تتيح التغييرات الحديثة على الاتفاقية الآن أن ترفع Agnico حصتها إلى 19.99 ٪ واكتساب تمثيلًا إضافيًا من مجلس الإدارة إذا قام المطور الذي يتخذ من فانكوفر مقراً له بتوسيع نطاق مجلس الإدارة.
تركز Foran على تقدم مشروعها الرائد في خليج McIlvenna Bay Copper-Gold-Gold-Silver في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية الغربية.
صندوق النمو في كندا يخصص 111 مليون دولار لمشروع خليج ماكيلفينا لشركة فوران للتعدين
شاشوف ShaShof
خليج McIlvenna هو رواسب متعددة المعالم تقع على طول حزام Flin Flon Greenstone. الائتمان: Rhjphtotos/Shutterstock.
ارتكب صندوق النمو في كندا (CGF) حوالي 156 مليون دولار (111.6 مليون دولار) في وضع خاص غير مألوف من قبل Foran Mining ، وهي شركة تعدين من النحاس الكندية.
تم الالتزام بالشراكة مع المستثمرين المشاركين مثل Agnico Eagle Mines ، التي ترتكب 90 مليون دولار كندي ، و 75 مليون دولار C التي ارتكبتها بعض الشركات التابعة لـ Fairfax Financial Holdings ، وهي شركة محتجزة كندية.
بالإضافة إلى ذلك ، يشارك مستثمر الأسهم المؤسسية أيضًا في هذا العرض ، حيث يلتزم 28 مليون دولار كندي.
سيؤيد هذا الاستثمار من قبل CGF وشركائه جهود فوران لتطوير أصوله الرئيسية ، مشروع خليج McIlvenna في ساسكاتشوان ، كندا.
سيتم الانتهاء من العرض في شرائح ، حيث أصدر فوران 116.6 مليون سهم مشترك بسعر 3 دولارات لكل عائدات إجمالية تبلغ حوالي 350 مليون دولار كندي.
من المتوقع أن تغلق الشريحة الأولى التي تبلغ حوالي 296 مليون دولار كندي حوالي 28 مايو 2025 ، في انتظار الظروف المعتادة وموافقة بورصة تورنتو.
سوف يستثمر دان ميرسون ، الرئيس التنفيذي لشركة فوران والرئيس التنفيذي ، شخصيًا حوالي مليون دولار كندي في العرض.
يتم تخصيص عائدات العرض لإكمال البناء في خليج McIlvenna وللتقدم في الاستكشاف في الأهداف القريبة والإقليمية.
وقال Yannick Beaudoin ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Canada Growth Fund Management ، مدير الاستثمار الحصري لـ CGF: “لدى كندا ميزة استراتيجية في المعادن الحرجة وتلتزم CGF ببناء سلاسل توريد قوية لهذه المعادن ، من الاستخراج إلى الاستخدام النهائي”.
خليج McIlvenna هو رواسب متعددة المعالم تقع على طول حزام Flin Flon Greenstone. وهي حاليًا الودائع النحاسية والزنك الوحيدة قيد الإنشاء في كندا.
سيساهم المشروع في خلق فرص العمل المحلي وزيادة إنتاج النحاس والزنك الكندي بنسبة تصل إلى 4 ٪ و 22 ٪ على التوالي.
قال مايرسون: “إن النهوض بمشروع قابل للتطوير مثل خليج McIlvenna يأخذ مثابرة وقدرة على التكيف ورؤية طويلة الأجل. نحن ملتزمون اتخاذ القرارات الصحيحة لخلق قيمة دائمة-تحديد أولويات رأس المال الذكي ، والتنفيذ الثابت ، وبناء الأساس لعملية قابلة للتطوير متعددة الأجيال في منطقة وولاية عالمية على مستوى عالمي.”
في يوليو 2024 ، أعلنت شركة Foran Mining عن حزمة مالية تصل إلى 315 مليون دولار كندي لدعم المرحلة الأولية لمشروع خليج McIlvenna.
كوين بيس: سرقة المعلومات الشخصية للعملاء في اختراق بيانات
شاشوف ShaShof
أكدت عملاق العملات الرقمية Coinbase أن أنظمتها قد تعرضت للاختراق وسُرقت بيانات العملاء، بما في ذلك الوثائق التعريفية الصادرة عن الحكومة.
في ملف قانوني تم تقديمه للجهات التنظيمية في الولايات المتحدة، قالت Coinbase إن هاكرًا أخبر الشركة هذا الأسبوع أنه حصل على معلومات حول حسابات العملاء، وطالب الشركة بدفع أموال مقابل عدم نشر البيانات المسروقة.
ذكرت Coinbase أن الهاكر “حصل على هذه المعلومات من خلال دفع أموال للعديد من المتعاقدين أو الموظفين الذين يعملون في أدوار دعم خارج الولايات المتحدة لجمع المعلومات من أنظمة Coinbase الداخلية التي كان لديهم وصول إليها من أجل أداء مسؤولياتهم الوظيفية.” وأفادت الشركة أن موظفي الدعم لم يعودوا موظفين.
قال الملف إن أنظمة Coinbase اكتشفت النشاط الخبيث “في الأشهر السابقة”، وأنها “حذرت العملاء الذين قد تم الوصول إلى معلوماتهم من أجل منع إساءة استخدام أي معلومات تعرضت للاختراق.”
وأكدت Coinbase أنها لن تدفع فدية الهاكر. وفقًا لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي من الرئيس التنفيذي برايان أرمسترونغ، طلب الهاكرون 20 مليون دولار من الشركة.
قالت الشركة إن الهاكر سرق أسماء العملاء، وعناوين البريد والطرود، وأرقام الهواتف، وآخر أربعة أرقام من أرقام الضمان الاجتماعي للمستخدمين. كما أخذ الهاكر أرقام حسابات بنكية مشفرة وبعض معرفات مصرفية، فضلاً عن الوثائق التعريفية الصادرة عن الحكومة مثل رخص القيادة وجوازات السفر. تشمل البيانات المسروقة أيضًا بيانات رصيد الحساب وتواريخ المعاملات.
ذكرت الشركة أن بعض البيانات الشركات، مثل الوثائق الداخلية، سُرقت أيضًا خلال الاختراق.
في منشور على المدونة، قالت Coinbase إن الاختراق يؤثر على أقل من 1% من عملائها. لدى Coinbase أكثر من 100 مليون عميل اعتبارًا من عام 2022، وفقًا لموقع الشركة.
أعلنت Coinbase أنها تتوقع تحمل تكاليف تتراوح بين 180 مليون إلى 400 مليون دولار تتعلق بإصلاح الأضرار وتعويض العملاء.
لم يرد المتحدث باسم Coinbase على الفور على طلب TechCrunch للتعليق.
اكتشف كيف أثرت نظارات ميتا الذكية على حياة الأشخاص المكفوفين
شاشوف ShaShof
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في تكنولوجيا المساعدة، مع دخول نظارة “راي بان” الذكية من “ميتا” إلى القطاع التجاري. تم تصميمها بالتعاون مع “إيسيلور لوكسوتيكا”، وتتميز بكاميرا وميكروفونات ومساعد ذكاء اصطناعي، مما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع محيطهم بشكل أفضل. تقدم النظارة حلولًا مثل التعرف على الأشياء والنصوص، والتوجيه الصوتي، مما يساعد الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل والتفاعل الاجتماعي. رغم التحديات التقنية والخصوصية، تبشر هذه الابتكارات بتحسين جودة حياة الملايين، مع توقعات لاستمرار التطورات المستقبلية في الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لجعلها أكثر فعالية.
شهد العالم في السنوات الماضية تغييرات ملحوظة في ميدان التقنية المساعدة، إذ تُسهم الابتكارات الجديدة في تحسين حياة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن أبرز هذه الابتكارات، تظهر نظارة “راي بان” (Ray Ban) الذكية الحديثة من “ميتا” (Meta)، التي تم تصنيعها بالتعاون مع عملاق النظارات الإيطالي “إيسيلور لوكسوتيكا” (EssilorLuxottica).
تتميز هذه النظارة بوجود كاميرا وميكروفونات ومساعد ذكاء اصطناعي يمكنه التعرف على الأشياء والإجابة على الأسئلة، حيث تجمع بين تقنيات الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي لتمكين الأفراد من التفاعل مع محيطهم.
توفر نظارة “راي بان” حلولاً متطورة تُساعد المستخدمين في التنقل، والتعرف على الأشياء، وقراءة النصوص، وحتى التفاعل مع الآخرين والمواطنون بسهولة أكبر.
مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز، يتوقع أن تتحسن وظائف هذه النظارة لتصبح أكثر دقة وفعالية (مواقع التواصل)
كيف تساعد نظارة “راي بان” الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة؟
رغم أن “ميتا” لم تبتكر نظارتها على وجه الخصوص لصالح الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن مجموعة متزايدة من هؤلاء المستخدمين تنظر إلى هذه الأجهزة كأداة فعالة لتحسين حياتهم بخلاف كونها مجرد منتج لمحبي التقنية.
تعتمد “راي بان” الذكية على مزيج من تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، مما يمنحها القدرة على التعرف على البيئة المحيطة، تحليل المعلومات البصرية، وتحويلها إلى بيانات صوتية مفيدة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
تشمل هذه التقنيات التعرف على الأشياء والأشخاص، مساعد صوتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، التحكم بالأوامر الصوتية، والتعرف على النصوص وتحويلها إلى صوت، بالإضافة إلى الخرائط والتوجيه الصوتي الذكي.
يمكن لهذه النظارة أن تصف مشهدًا، مثل “هناك شجرة كبيرة على اليمين، وطفل يلعب بالكرة على اليسار، ومجموعة من الأشخاص يجلسون على مقاعد في المنتصف”.
يسمح الذكاء الاصطناعي في النظارة بتقديم وصف صوتي للأماكن، التعرف على النصوص، والإجابة عن استفسارات المستخدم.
تصف النظارة المشاهد التي يراها المستخدم، مما يؤهله لتكوين فكرة أفضل عن محيطه.
تمكن أوامر التحكم الصوتي المستخدم من التفاعل مع النظارة دون الحاجة لاستخدام يديه، مما يسهل عليه التنقل بحرية.
تستطيع “راي بان” قراءة اللافتات، القوائم، والوثائق بصوت عالٍ للمستخدمين، كما تساعده على التنقل عبر الإرشادات الصوتية بناءً على البيئة المحيطة.
الجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز يمكن الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة من التحرك بأمان في الأماكن السنةة.
تتمكن هذه النظارة الذكية من إخبار المستخدم بوجود “سلم أمامك مكون من 3 درجات” أو “هناك كرسي على بعد مترين على اليسار”.
تقوم “راي بان” بتنبيه المستخدم للعوائق القريبة، وتتعرف على إشارات المرور، وترشده عبر الأوامر الصوتية.
بالإضافة إلى ذلك، تعتبر النظارة أداة لتعريف المستخدم على وجوه الأشخاص الذين يتكرر تفاعلهم معه، وإخباره بأسمائهم عند الاقتراب منهم، مما يسهل التفاعل الاجتماعي ويعزز الشعور بالاستقلالية.
على سبيل المثال، يمكن أن تخبر “راي بان” المستخدم بأن “محمد” يقترب منه، أو أن “سارة” تقف على بعد بضعة أمتار.
في المتاجر، يمكن لهذه النظارة قراءة أسماء المنتجات، تحديد الأسعار، بل وحتى تقديم معلومات عن العروض والتخفيضات، مما يمكّن المستخدمين من اتخاذ قرارات الشراء دون الحاجة لمساعدة الآخرين.
باستخدام تقنيات “التعرف الضوئي على الحروف” (OCR)، تستطيع النظارة قراءة الكتب، الصحف، القوائم، والفواتير، وتحويلها إلى صوت، مما يسهّل على الأشخاص الوصول إلى المعلومات المكتوبة بسهولة.
سواء كان يتعلق الأمر بإعداد وجبة، معرفة لون الملابس، أو البحث عن عنصر مفقود في المنزل، يمكن لنظارة “راي بان” توفير إرشادات صوتية دقيقة تساعد المستخدم في تنفيذ المهام اليومية بكفاءة.
الواقع المعزز يمنح الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة إحساسًا أعمق بالبيئة المحيطة ويساعدهم في الاستقلالية (غيتي إيميجز)
الواقع المعزز يحسن الإدراك البصري
<pتعتبر نظارة "راي بان" الجديدة جزءًا من التطورات التكنولوجية التي تمكّن المستخدمين من فهم البيئة المحيطة من خلال الصوت والاهتزازات.
تستطيع هذه النظارة تقديم معلومات فورية عن الأشياء المحيطة بالمستخدم، مثل الأثاث، الشوارع، اللافتات، والأفراد. كما تتمكن من تمييز الألوان، قراءة النصوص المكتوبة، وتوفير توجيهات دقيقة للنقل.
يعتمد الواقع المعزز على دمج المعلومات الرقمية مع المشهد الحقيقي الذي يراه المستخدم.
وفي حالة نظارة “راي بان”، تستخدم كاميرات مدمجة ومستشعرات لمراقبة البيئة المحيطة، وعرض معلومات مسموعة حول الأشياء المحيطة بالمستخدم.
على سبيل المثال، عند توجيه النظارة نحو شارع مزدحم، يمكنها تقديم معلومات عن إشارات المرور، وعدد الأشخاص من حولها، واتجاهات السير الملائمة.
توفر تقنيات الواقع المعزز للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة إحساسًا أعمق بالبيئة المحيطة، ما يعزز استقلاليتهم.
بدلاً من الاعتماد على الآخرين في توضيح ما يحيط بهم، يمكنهم الاستفادة من هذه النظارة للحصول على بيانات فورية، مما يجعلهم أكثر استقلالية في حياتهم اليومية.
تحليل البيئة المحيطة بالذكاء الاصطناعي
يدمج الذكاء الاصطناعي في هذه النظارة بين الرؤية الحاسوبية والتعرف على الأصوات، لتحليل البيئة المحيطة بالمستخدم وتقديم إرشادات مفيدة.
ومن خلال الكاميرات والميكروفونات المدمجة، تستطيع النظارة التعرف على وجوه الأشخاص، تحديد الأشياء وتمييزها، وقراءة النصوص المكتوبة وتحويلها إلى صوت منطوق.
تساعد هذه الوظائف الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في المهام اليومية، مثل التسوق، التنقل، والتفاعل الاجتماعي.
تستطيع نظارة “راي بان” التعرف على الوجوه، مما يساعد المستخدم في تحديد الأشخاص الذين يتفاعل معهم.
يفحص المساعد الذكي البيئة المحيطة ويقدم معلومات سمعية عنها. كما يمكن المستخدم من إصدار أوامر صوتية، مثل “اقرأ لي هذه اللافتة” أو “أين الباب؟” ليحصل على إجابة فورية.
تدعم النظارة ترجمة اللافتات والنصوص إلى لغات مختلفة لمساعدة المستخدمين في البيئات الدولية.
أيضاً، تدعم التفاعل مع البرنامجات المساعدة، مثل تطبيق “بي ماي آيز” (Be My Eyes) الذي يربط المستخدمين بمتطوعين لتقديم المساعدة عبر الفيديو المباشر.
تقرأ النظارة أثناء التسوق المعلومات الموجودة على عبوات المنتجات، وتستطيع في المطاعم قراءة القوائم وتقديم اقتراحات بناءً على تفضيلات المستخدم.
كما يمكنها أثناء السفر أن تقدم إرشادات حول الاتجاهات، أسماء الشوارع، وحتى أوقات المواصلات.
التحديات والقيود
في البداية، واجهت نظارة “ميتا” تحديات في جذب المستخدمين، لكن شعبيتها ازدادت مع الوقت. رغم المزايا العديدة المتاحة، تواجه النظارة بعض الصعوبات يتعلق الأمر بالتحديات التقنية، الماليةية والاجتماعية.
تواجه النظارة صعوبة في التعرف على بعض الأشياء أو النصوص في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يؤثر على تجربة المستخدم.
يثير استخدام الكاميرا والميكروفون بشكل مستمر في الأماكن السنةة مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمان الرقمي. كما تحتاج النظارة إلى تحسين استهلاك الطاقة لزيادة عمر البطارية، مما يجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.
ومع ذلك، مع التطورات المستمرة في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز، من المتوقع أن تتحسن وظائف هذه النظارة أكثر لتصبح أكثر دقة وكفاءة.
قد تشمل التحسينات المستقبلية مزايا أكثر تقدماً، مثل التفاعل بالأوامر الدماغية، والتكامل مع الأجهزة الذكية الأخرى لتحسين تجربة المستخدم.
بالإضافة إلى تحسين الذكاء الاصطناعي ليكون أكثر دقة في التعرف على الأشياء والنصوص، والتطوير ليكون أكثر راحة في الاستخدام، وإدخال ميزات متقدمة مثل الإحساس بالمسافات عبر الاهتزازات.
في النهاية، تمثل نظارة “راي بان” خطوة كبيرة نحو تعزيز استقلالية الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث توفر لهم أدوات مبتكرة تساهم في تحسين تفاعلهم مع العالم بشكل أفضل.
ومع استمرار تقدم التقنية، تستمر هذه الأجهزة في ترك أثر إيجابي في حياة الملايين حول العالم. ومع الابتكارات المستمرة، قد نشهد في المستقبل أجهزة أكثر تطورًا، قادرة على تغيير حياة الأفراد بشكل جذري.
شاهد لقاء مكي: زيارة ترمب للمنطقة تشكل علاقة جديدة بالعالم العربي
شاشوف ShaShof
اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زيارته إلى قطر، قبل أن يغادر الدوحة. وكان في وداع ترمب، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. الجزيرة
لقاء مكي: زيارة ترمب للمنطقة تشكل علاقة جديدة بالعالم العربي
تعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمنطقة واحدة من الأحداث البارزة في السياسة الدولية خلال السنوات الأخيرة. وقد أشار الكاتب والمحلل السياسي لقاء مكي إلى أن هذه الزيارة قد تساهم في تشكيل علاقة جديدة بين الولايات المتحدة والعالم العربي، وتحديداً في ظل التوترات القائمة في المنطقة.
السياق التاريخي للزيارة
تأتي زيارة ترمب في وقت يشهد فيه العالم العربي تحولات كبيرة، بدءًا من الربيع العربي مروراً بالحروب الأهلية والتوترات الإقليمية. ومن هنا، يرى مكي أن أمريكا بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في المنطقة. الزيارة تمثل فرصة لرسم معالم جديدة في العلاقات الثنائية بين الدول العربية وأمريكا.
محاور رئيسية للزيارة
ركز مكي على بعض المحاور الأساسية التي تتناولها الزيارة، ومنها:
الأمن الإقليمي: تعتبر قضية الأمن واحدة من القضايا الرئيسية التي تشغل بال الدول العربية. تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز شراكتها مع الدول العربية في مكافحة الإرهاب والتهديدات الأخرى.
الاقتصاد والاستثمار: يبدو أن الرئيس ترمب يسعى إلى فتح آفاق جديدة للاستثمارات الأمريكية في العالم العربي. يمكن أن تسهم هذه الخطوة في تحسين الاقتصاديات العربية وتوفير فرص عمل جديدة.
الملف الفلسطيني: يعد النزاع الإسرائيلي الفلسطيني واحداً من أكثر القضايا حساسية. قد تسهم الزيارة في إعادة تأطير النهج الأمريكي تجاه هذا الملف، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على العلاقة مع الدول العربية.
ردود فعل الدول العربية
لقد عبرت العديد من الدول العربية عن تفاؤلها بزيارة ترمب، حيث يعتقد الزعماء العرب أن هذه الفرصة قد تسهم في تعزيز العلاقة معهم، خاصة في ظل التوجهات المتزايدة نحو الانفتاح على العالم الخارجي. ومع ذلك، هناك تخوفات من أن تكون الزيارة مجرد دعاية سياسية دون تحقيق نتائج ملموسة.
النهاية
في الختام، يرى لقاء مكي أن زيارة ترمب للمنطقة قد تكون نقطة تحول في العلاقات الأمريكية العربية، لكنها تحتاج إلى استمرارية وتعاون حقيقي لتحقيق الأهداف المرجوة. ومع استمرار التغيرات في المنطقة، فإن بناء علاقات قوية ومتوازنة بات أمراً ضرورياً لضمان مستقبل مزدهر لكل الأطراف المعنية.
اخبار عدن – تحت شعار “ذاكرة الوطن للجميع”.. مركز عدن للدراسات التاريخية يطلق ال
شاشوف ShaShof
دشّن مركز عدن للدراسات التاريخية في 15 مايو 2025 مشروع “الأرشيف الرقمي للصحف والمجلات القديمة ما قبل الاستقلال”. حضر الفعالية أكاديميون وباحثون، حيث أعرب الدكتور محمود السالمي عن أهمية المشروع كأداة لحفظ الذاكرة الصحفية في اليمن. تمت الإشارة إلى التعاون بين المركز ودائرة الدراسات في المجلس الانتقالي الجنوبي. استعرض الدكتور علي صالح الخلاقي جهود توثيق 46 صحيفة تضم 7612 عددًا، مُتاحة إلكترونيًا للباحثين. شدد المتحدثون على أهمية المشروع في توثيق التاريخ الثقافي. هدف المشروع إلى تعزيز البحث الأكاديمي وحماية الهوية الثقافية اليمنية، مما يمثل خطوة استراتيجية لتوثيق التراث الصحفي.
في صباح يوم الخميس 15 مايو 2025، أطلق مركز عدن للدراسات التاريخية مشروع “الأرشيف الرقمي للصحف والمجلات القديمة ما قبل الاستقلال”، وذلك خلال فعالية أقيمت في مقر المركز، حيث حضرها عدد من الأكاديميين والباحثين، يتقدمهم الدكتور محمد جعفر بن الشيخ أبوبكر، نائب مدير مركز الدراسات ودعم القرار بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية من الدكتور محمود السالمي، رئيس مركز عدن للدراسات التاريخية، الذي عبّر عن فخره بهذا الحدث الثقافي المميز، مؤكدًا أن المشروع يمثل إنجازًا تقنيًا وجسرًا يربط الأجيال الحالية بماضي البلاد، ويوفر أداة علمية حديثة للحفاظ على الذاكرة الصحفية، محوّلاً إياها إلى أرشيف رقمي دائم يمكن الباحثين والقراء من الاطلاع على صفحات من تاريخ اليمن الاجتماعي والسياسي والثقافي.
ونوّه السالمي أن هذا المشروع هو نتاج تعاون مثمر بين المركز وأطراف عدة، أبرزها دائرة الدراسات في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالدكتور محمد جعفر، إضافةً إلى إدارة متحف المكلا، ومجموعة من المؤرخين والتقنيين المخلصين في خدمة تاريخ الوطن.
كما دعا السالمي الجامعات والمراكز البحثية والمواطنون الأكاديمي للاستفادة من هذا الأرشيف الرقمي الذي يفتح آفاقًا جديدة للبحث والدراسة، مؤكدًا تطلعه لتوسيع المشروع ليشمل الوثائق القديمة والمخطوطات، حيث إن الحفاظ على التراث هو واجب وطني وإنساني.
بدوره، أعرب الدكتور محمد جعفر بن الشيخ أبوبكر، في كلمته، عن تقديره لدور مركز عدن للدراسات التاريخية، مشيرًا إلى اهتمام رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي بهذا المشروع ودعمه المباشر له، مؤكدًا أن إتاحة الصحف القديمة إلكترونيًا تشكل خطوة استراتيجية لحماية الهوية الثقافية والتاريخية، التي سجلتها الصحافة العدنية والمكلّاوية في مرحلة ما قبل الاستقلال.
وأضاف جعفر أن المشروع يعد نموذجًا للتعاون المثمر بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، مع الالتزام بمواصلة الدعم والعمل المشترك لاستكمال هذا العمل التوثيقي الكبير.
رحّب الدكتور علي صالح الخلاقي، مدير دائرة الإعلام في المركز، في تقديمه للفعالية، بأهمية المشروع كونه نتيجة جهد استمر ثلاث سنوات لحماية كنوز الصحافة القديمة من الضياع، وتوفيرها بصيغة رقمية مجانية عبر موقع المركز، لتكون بمثابة خدمة للباحثين والجمهور المهتم.
من جانبه، قدم الدكتور نادر سعد العمري، مدير دائرة التوثيق في المركز، عرضًا تقنيًا شاملًا لمراحل تنفيذ المشروع، بدءًا من تأمين التمويل من دائرة البحوث والدراسات بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مرورًا بعمليات التصوير والمعالجة الرقمية، وانتهاءً بإتاحة المواد عبر الشبكة العنكبوتية. وقد شمل المشروع تصوير 46 صحيفة، تضم 7612 عددًا صحفيًا، بمجموع صفحات وصل إلى 46233 صفحة، تم تجميعها ضمن 71 مجلدًا وتم تصنيفها وتوثيقها في ملفات PDF مع إضافة علامات مائية لحماية الحقوق الفكرية.
وأشاد العمري بجهود الفريق الفني والتقني وجميع الداعمين للمشروع، مشيرًا إلى استمرار العمل لاستكمال الأعداد الناقصة والصحف المفقودة، موضحًا خطوات الوصول إلى الأرشيف الرقمي عبر موقع المركز بدءًا من اليوم.
حضر الفعالية مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية، بينهم الدكتور محمد عبدالله بن هاوي باوزير، مدير دائرة المؤتمرات والندوات بالمركز، والدكتور محمد جرادة أبو رجب، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب، والدكتور عبدالحكيم باقيس، رئيس نادي السرد الأدبي، بالإضافة إلى الأستاذ عبد العزيز بن بريك، مدير المكتبة الوطنية، والعديد من الباحثين المهتمين بتاريخ الصحافة اليمنية.
بهذا المشروع، يضع مركز عدن للدراسات التاريخية حجر أساس جديد في ذاكرة الوطن، مقدّمًا لأجيال الحاضر والمستقبل مادة تاريخية أصيلة تُوثق لحظات مميزة من حياة الوطن وشعبه، وتعيد إحياء صفحات من تاريخ الصحافة اليمنية، التي شهدت نبض الشارع وتحولاته.