هل يتمكن ترامب من تحقيق أهدافه الثلاثة خلال زيارته الخليجية؟

هل يحقق ترامب أهدافه الثلاثة من جولته الخليجية؟


زيارة القائد دونالد ترامب لدول الخليج، والتي بدأت بعد مرور 8 سنوات على زيارته السابقة، تبرز توجهات الإستراتيجية الخارجية الأميركية الجديدة المتمحورة حول مبدأ “أميركا أولاً” وتقليل التدخل العسكري. انتقد ترامب الإستراتيجية السابقة لمساعدة “المحافظين الجدد” وتدخلاتهم الفاشلة، مشيرًا إلى أهمية احترام خصوصية الدول. وتهدف زيارته إلى تأمين استثمارات عسكرية وصناعية، وتعزيز الدبلوماسية مع دول الخليج. يأتي ذلك بعد جولة مفاوضات مع إيران، مع التركيز على دور الخليج كوسيط والتقليل من الاهتمام الإسرائيلي، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد في القضايا المعقدة.

واشنطن- زيارة القائد دونالد ترامب تعتبر أكثر من مجرد عودة رمزية لمكان زاره قبل 8 سنوات، بل تعكس خطوة استراتيجية تعبر عن سياسة خارجية أميركية قيد التطوير بعد مراجعات طويلة تمثل تيارًا سياسيًا أميركيًا داعمًا للرئيس (تيار “ماغا”) والذي يعتمد على مبدأ “أميركا أولاً”.

تركز هذه الإستراتيجية على أساس العلاقة الواقعية في العلاقات الدولية، وتؤكد على قدسية السيادة الأميركية، مع دفع ثمن الحماية من خلال التنمية الاقتصاديةات المالية والنفوذ الاستراتيجي، في حين ينخفض أو يتلاشى التدخل العسكري الأميركي في الدول الأخرى.

انتقد ترامب في كلمته خلال افتتاح جلسات المنتدى التنمية الاقتصاديةي السعودي الأميركي في اليوم الأول من زيارته الخليجية، التي تشمل المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، سياسات الإدارات السابقة التي دعمت التدخل في شؤون الدول تحت غطاء المحافظين الجدد، الذين قادوا الإستراتيجية الخارجية في الحزب الجمهوري.

قال ترامب “إن الأبراج اللامعة في الرياض وأبو ظبي لم تُبْنَ من قِبل ما يُسمى ببناة الأمم، أو المحافظين الجدد، أو المنظمات غير الربحية الليبرالية، مثل أولئك الذين أنفقوا تريليونات الدولارات دون أن يستطيعوا تطوير كابل وبغداد والعديد من المدن الأخرى”.

أضاف “في النهاية، دمر هؤلاء دولا كثيرة أكثر مما بنوه، بينما كانوا يتدخلون في مجتمعات معقدة لا يفهمونها”، مما كان إشارة مباشرة لإرث القائد السابق جورج بوش وتدخله العسكري في العراق وأفغانستان.

تابع ترامب معبرًا عن احترامه لخصوصية المواطنونات والدول بالقول “لم يأت السلام والازدهار والتقدم من الرفض الجذري لتراثكم، بل من احتضان تقاليدكم الوطنية والتمسك بنفس التراث الذي تحبونه كثيراً”.

أهداف ترامب

أوضح أندرياس كريج، أستاذ الدراسات الاستقرارية في جامعة “كينغز كوليج- لندن”، في حديثه للجزيرة نت، أن الأبعاد الأساسية لأهداف ترامب من زيارة الخليج العربي تتلخص في ثلاثة محاور:

  • أولاً: تأمين التزامات ملموسة من الخليج في شكل استثمار صناعي عسكري وتعاون في مجال الطاقة.
  • ثانيًا: تعزيز الشراكات الدبلوماسية المتحالفة مع تيار “ماغا”، مما يساعد الولايات المتحدة على تقليص دورها الخارجي دون انسحاب كامل.
  • ثالثًا: إعادة تموضع دول الخليج كوسيط لواشنطن في الخطوط الأمامية للأزمات الإقليمية، من غزة إلى طهران، مع تقليل الانتشار العسكري الأميركي.

ونوّه الخبير كريج أن هذه طرق دبلوماسية ترجع إلى أطراف خارجية، لكنها لا تزال تحت قيادة الولايات المتحدة.

في هذا الإطار، لفت كريستيان كوتس أولريشسن، خبير الشؤون الدولية بمعهد بيكر في جامعة رايس بولاية تكساس، إلى الأهداف السنةة لزيارة ترامب، قائلاً إن “القائد الأميركي يسعى لتأمين استثمارات ضخمة من دول الخليج في الولايات المتحدة”.

كما أضاف أن من أهداف ترامب أيضًا “تعميق التعاون بين الولايات المتحدة والخليج في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، وإبرام صفقات حول مسائل الاستقرار الإقليمي، والعلاقات الدفاعية والطاقة”.

كما ذكر أولريشسن أن الإدارة الأميركية قد ترغب في رؤية دول الخليج تخفف من علاقاتها مع الصين، “لكن من غير المحتمل أن يحدث هذا عمليًا” حسب قوله.

DOHA, QATAR - MAY 14: U.S. President Donald J. Trump participates in an arrival ceremony at the Amiri Diwan, the official workplace of the emir, on May 14, 2025, in Doha, Qatar. The visit underscores the strategic partnership between the United States and Qatar, focusing on regional security and economic collaboration. (Photo by Win McNamee/Getty Images)
محللون يرون أن ترامب ينظر إلى دول الخليج كقوة استقرار (غيتي)

نهج غير تقليدي

تعاملت إدارة ترامب بطرق غير تقليدية مع قضايا المنطقة القائدة منذ توليه الحكم، حيث اتخذ مواقف غير تقليدية تجاه مشكلات شرق أوسطية، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة، والبرنامج النووي الإيراني، وجماعة الحوثيين والملاحة في البحر الأحمر، مع تراجع أهمية توسيع اتفاقيات التطبيع (الاتفاقيات الإبراهيمية).

في حديثه للجزيرة نت، لفت أولريشسن إلى أنه من غير المتوقع تحقيق أي انفراجة في مجال التطبيع في غياب تنازلات إسرائيلية ذات مغزى بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية، وقال “هذا هو الواقع الذي فهمه البيت الأبيض واعتراف به لاحقًا”.

ورأى المحلل أندرياس كريج أن “استبعاد إسرائيل ليس صدفة، بل هو رسالة استراتيجية. تميل الإستراتيجية الخارجية لترامب بعيدًا عن الاصطفاف الطبيعي مع التفضيلات الإسرائيلية، خاصة وأن تل أبيب تُدخل واشنطن بشكل متزايد في تصعيد إقليمي”.

نوّه كريج أن ترامب يرى الخليج كثروة استقرار، بينما يعتبر إسرائيل -خصوصًا في عهد نتنياهو- كمصدر للاضطراب، ويقول “في هذا السياق، لم تعد إسرائيل الشريك الضروري كما كانت سابقًا، بمعنى آخر، أصبح الخليج شريكًا إيجابيًا في القوة الأميركية في المنطقة، في حين تحولت إسرائيل إلى مستغلة سلبية لهذه القوة، وهذا لا يتناسب مع تيار ماغا”.

عند الرد على سؤال حول مصير ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي، أجاب كريج أنه “سيتم التعامل معه بشكل من تجاهل الوضع” (أي وضعه على الرف).

أضاف موضحًا: “تحول ترامب نحو الدبلوماسية الخليجية يقلل من أولويات المدعا الإسرائيلية، خاصة عندما تستمر غزة في الاحتراق، وفي الوقت نفسه يستنزف الصبر الاستراتيجي السعودي”.

واستدرك بالقول إن “مسار التطبيع لا يزال قائمًا، لكنه رهينة لأولويات أخرى، مثل خفض التصعيد في غزة، وفتح قنوات خلفية أميرانية مع إيران، والتحوط الاستراتيجي الخليجي”. وأضاف أنه “من غير المحتمل أن يستثمر ترامب رأس ماله في صفقة غير شعبية دون مكاسب سريعة”.

توافق خليجي أميركي

جاءت زيارة ترامب بعد انتهاء إيجابي لجولة رابعة من مفاوضات أميركية إيرانية برعاية عُمانية، كما سبق الزيارة توقيع إدارة ترامب على اتفاق منفرد لوقف إطلاق النار مع جماعة الحوثيين في اليمن.

اعتبر أولريشسن أن المحادثات الأميركية مع إيران قضية منفصلة، لكن دول الخليج تتابعها باهتمام، ورأى أن زيارة ترامب ستكون “فرصة لقادة الخليج لتوضيح رغبتهم في إزالة المخاطر الإقليمية، وإقناع الإدارة الأميركية بأن تعهدات التنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة ستتعرض للخطر نتيجة أي تصعيد للتوترات مع إيران يصل إلى حد المواجهة”.

من جانبه، يرى كريج أن زيارة ترامب “تساعد في إقامة مسار دبلوماسي بمساعدة الخليج مع إيران، حيث تلعب عمان وقطر دور الوسيط بين الجانبين، ووجود ترامب في المنطقة يعزز هذا النوع من القناة الخلفية التي تساندها الدول الخليجية”.

ونوّه أن “بدلاً من التصعيد مع إيران، فإن رؤية ماغا تتجه نحو التعامل والردع والحد من المخاطر، لذا فإن زيارة ترامب إلى الخليج جزء من جهد منظم لبناء إطار جديد للتعامل مع إيران، تأمين المصالح الأميركية بتكاليف منخفضة”.

وعن تأثير وقف إطلاق النار الأخير بين واشنطن والحوثيين على زيارة ترامب، قال أولريشسن إن دول الخليج “رأت إعلان وقف إطلاق النار كعلامة مريحة في المنطقة، حيث لا ترغب المملكة العربية السعودية ولا الإمارات ولا أي من دول الخليج الأخرى في اندلاع صراع إضافي في اليمن يمكن أن يؤثر على استراتيجياتها الإقليمية لإزالة المخاطر”.

من جهته، رأى السفير ديفيد ماك، مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط، والخبير حاليًا في المجلس الأطلسي، لدى حديثه للجزيرة نت، أن ترامب “قد لا يحل أزمة الشرق الأوسط، لكنه من المرجح أن يكسب الوقت حتى يتغير الحكم في إسرائيل، مما يجعل الحل الإقليمي الدائم أكثر احتمالًا لاحقًا”.


رابط المصدر

شاهد ترمب يشيد بدور دولة قطر في حل النزاعات.. التفاصيل مع مراسلة الجزيرة وجد وقفي

ترمب يشيد بدور دولة قطر في حل النزاعات.. التفاصيل مع مراسلة الجزيرة وجد وقفي

نبدأ بآخر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته لقطر، حيث أعرب عن أمله أن تساعد قطر الإدارة الأمريكية في ما يتعلق …
الجزيرة

ترمب يشيد بدور دولة قطر في حل النزاعات

أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بدور دولة قطر الإيجابي في حل النزاعات الإقليمية والدولية، وذلك خلال مقابلة حصرية مع شبكة الجزيرة، قدمتها المراسلة جد وقفي. يأتي هذا التصريح في ظل تحولات جيوسياسية مهمة تشهدها المنطقة، حيث تلعب قطر دوراً بارزاً في الوساطة وحل المشكلات بين الدول.

دور قطر الدبلوماسي

لقد أثبتت قطر قدرتها على أن تكون وسيطاً فعالاً في العديد من القضايا المعقدة، بما في ذلك النزاعات في أفغانستان واليمن، حيث استضافت الدوحة محادثات السلام التي أدت إلى خطوات مهمة نحو الاستقرار. ويعكس إشادة ترمب توافقاً واسعاً في الآراء حول أهمية قطر في الساحة الدولية.

تفاصيل المقابلة

في المقابلة، تحدث ترمب عن الضرورة الملحة للتعاون الدولي، مشيراً إلى أن دولة قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف المعنية، مما يجعلها لاعباً رئيسياً في أي جهود لتحقيق السلام. كما أعرب عن تقديره للجهود القطرية في دعم الحوار والوساطة.

ردود أفعال

قوبل تصريح ترمب بتفاعل إيجابي من قبل الأوساط السياسية والديبلوماسية، حيث اعتبرت هذه الكلمات بمثابة اعتراف دولي بدور قطر في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وقد أشار المحللون إلى أن هذا التصريح يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين قطر والولايات المتحدة، خاصة في المجالات المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن.

خلاصة

تعتبر تصريحات ترمب دليلاً على أهمية الدور الذي تلعبه قطر في المشهد الدولي، مما يعزز من موقفها كدولة حاضنة للحوار والسلام. ومع استمرار التحديات العالمية، يبقى السؤال حول كيفية استغلال قطر لمكانتها كوسيط لتحقيق الأمن والاستقرار في مناطق النزاع.

يتمنى الكثيرون أن تستمر الجهود القطرية في هذا الصدد، حيث أن الاستقرار في المنطقة يعود بالنفع على الجميع.

اخبار عدن – الدكتور محمد شبيبة: انطلاق الدفعة الأولى من الحجاج اليمنيين عبر مطار عدن الدولي

الدكتور محمد شبيبة : أول فوج من الحجاج اليمنيين  ينطلق عبر مطار عدن الدولي


دشّن وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد شبيبة، أولى رحلات تفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار عدن الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية لأداء مناسك الحج لهذا السنة. حضر التدشين رئيس الهيئة السنةة للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة الخطوط اليمنية. عبّر الوزير عن سعادته بانطلاق الفوج الأول ونوّه على تنظيم عملية التفويج بالتنسيق مع الجهات المعنية. سيتم تفويج نحو سبعة آلاف حاج عبر عدة مطارات يمنية، معرباً عن تقديره للمساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية. كان برفقة الوزير عدد من المسؤولين في الوزارة والقطاع السياحي.

عدن / خديجة الكاف

أطلق معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد شبيبة، أولى رحلات تفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار عدن الدولي، عبر الخطوط الجوية اليمنية، لأداء مناسك الحج لعام 1446هـ.

وأثناء عملية التدشين، التي شهدها رئيس الهيئة السنةة للطيران المدني الكابتن صالح نُهيد، ورئيس مجلس إدارة الخطوط اليمنية الكابتن ناصر محمود، والمدير التجاري لشركة الخطوط الجوية اليمنية الأستاذ محسن حيدرة، عبّر الوزير شبيبة عن سروره ببدء أول فوج من الحجاج اليمنيين انطلاقاً من مطار عدن الدولي.

ونوّه أن عملية التفويج ستسير بسلاسة وترتيب وفقاً للتنسيقات بين الوزارة والخطوط الجوية اليمنية والجهات المعنية في المنافذ الجوية.

كما أوضح الوزير شبيبة أن حوالي سبعة آلاف حاج سيجري تفويجهم جواً عبر مطارات عدن، الريان، سيئون، والغيضة، مشيداً بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لحجاج اليمن.

رافق الوزير في حفل التدشين، مدير عام الإعلام والعلاقات في الوزارة نبيل شجاع، ورئيس الاتحاد السياحي اليمني باسل حزام.

الصين ترفع حظر تصدير المعادن النادرة عن 28 شركة أمريكية

أبلغت الصين حظرها مؤقتًا على تصدير العناصر الأرضية النادرة وغيرها من العناصر ذات الاستخدام المزدوج إلى 28 شركة أمريكية ، حسبما ذكرت بلومبرج.

هذه الخطوة هي جزء من إصدار تجاري أوسع مع الولايات المتحدة ، مما يمثل تخفيفًا محتملًا من التوترات بين الاقتصاديين.

أعلنت وزارة التجارة الصينية عن تعليق لمدة 90 يومًا للقيود التي تم تحديدها في البداية في 4 أبريل و 9 أبريل ، والتي تستهدف صادرات البضائع المزدوجة إلى كيانات أمريكية محددة.

أضافت الصين 16 كيانًا أمريكيًا إلى قائمة مراقبة التصدير في 4 أبريل ، والتي تم توسيعها إلى 12 شركة أخرى في 9 أبريل.

وضعت ضوابط التصدير على بعض الأراضي المتوسطة والثقيلة النادرة بما في ذلك dysprosium ، الجادولينيوم ، اللوتيتيوم ، الساماريوم ، سكانديوم ، تيربيوم و yttrium ، والتي تعتبر حاسمة لمختلف الصناعات بما في ذلك الدفاع والتكنولوجيا.

على الرغم من أن بيان الوزارة الأخير لم يحدد السلع ، إلا أنه من المفهوم أن سبع فئات من الأرض النادرة ، التي تم تحديدها مسبقًا على أنها استخدام مزدوج ، مفتوحة الآن للتصدير المرخص.

يتماشى التعليق مع الاتفاق الثنائي الأخير بين الصين والولايات المتحدة لتقليل التعريفة الجمركية مؤقتًا على منتجات بعضها البعض.

هذه الخطوة الرئيسية الأولى إلى الوراء من الصراع التجاري المطول من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره “إعادة ضبط تامة” لعلاقة البلدان.

يتيح التوقف لمدة 90 يومًا لمصدري البضائع الذين لديهم طلبات عسكرية محتملة البحث عن تراخيص التصدير من وزارة التجارة.

في خطوة ذات صلة ، ترفع وزارة التجارة أيضًا حظرًا للتجارة والاستثمار على 17 شركة أمريكية ، مما يشير إلى ذوبان الجليد في الحرب التجارية التي أثرت على الاستقرار الاقتصادي العالمي.


<!– –>





المصدر

كوريا الجنوبية تؤجل قرار السماح لجوجل بنقل بيانات الخرائط عالية الدقة إلى الخارج

كوريا الجنوبية مرة أخرى تأجلت قرارها بشأن ما إذا كان سيتم الموافقة على طلب جوجل لنقل بيانات الخرائط عالية الدقة التي لديها عن جغرافية البلاد إلى خوادمها الدولية.

في فبراير، طلبت جوجل الموافقة من المعهد الوطني للك المعلومات الجغرافية في كوريا لنشر خريطة بمقياس 1:5000 على تطبيقها في البلاد وأيضًا نقل تلك البيانات إلى خوادمها في الخارج، وفقًا لما أكده متحدث باسم وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل الكورية الجنوبية لموقع TechCrunch.

كان من المفترض أن تنتهي الحكومة من قرارها خلال 60 يومًا، بحلول منتصف مايو، ولكن الموعد النهائي قد تم نقله الآن إلى 11 أغسطس حيث لا يزالون في مناقشات، حسبما قال المتحدث.

هذا هو الطلب الثالث لجوجل من كوريا الجنوبية حول هذا الموضوع، بعد الطلبات السابقة في 2011 و2016. تستخدم عملاق التكنولوجيا حاليًا خريطة بمقياس 1:25000 في البلاد تتضمن نقاط الاهتمام وصور الأقمار الصناعية، وفقًا للتقارير الإعلامية. ستوفر خريطة بمقياس 1:5000 عالية الدقة رؤية أكثر تفصيلاً تشمل حتى أضيق الشوارع.

عندما رفض المسؤولون الكوريون الجنوبيون طلب جوجل في 2016، قالوا إن الموافقة ستتم فقط إذا أقامت شركة التقنية الأمريكية مركز بيانات في كوريا الجنوبية. كما طلبت البلاد من جوجل تشويش مواقع حساسة، مثل منشآت الأمن الوطني، على خرائطها لأغراض أمنية.

لم تعلن جوجل بعد ما إذا كانت ستقوم بإقامة مركز بيانات في كوريا الجنوبية. تدير الشركة مجموعة من مراكز البيانات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في دول آسيوية مثل سنغافورة، تايوان، اليابان، تايلاند وماليزيا.

قد أثرت قيود البيانات التي فرضتها الحكومة على أداء خرائط جوجل وخرائط آبل في كوريا الجنوبية. غالبًا ما يواجه الأجانب والسياح صعوبة في التنقل باستخدام خرائط جوجل بسبب المعلومات المحدودة واللغات المدعومة، وغالبًا ما يلجؤون إلى استخدام التطبيقات المحلية التي لا تدعم العديد من اللغات الأجنبية.

تعتبر تطبيقات الملاحة المحلية مثل خرائط نافير، تي مابس وخرائط كاكاو الأكثر شعبية بين المستخدمين المحليين. تقدم هذه التطبيقات بيانات الخرائط بمقياس 1:5000، وبالتالي، مزيد من المعلومات والتفاصيل. تم إطلاق خرائط نافير في عام 2002، ولديها حوالي 27 مليون مستخدم نشط شهريًا، بينما لديها خرائط كاكاو وتي مابس حوالي 11 مليون و24 مليون مستخدم نشط شهريًا، على التوالي.

لم تستجب جوجل على الفور لطلب التعليق.


المصدر

عاجل | أكسيوس: مسؤول أميركي ومصادر تفيد بأن إدارة ترامب عرضت على إيران اقتراحاً خطياً حول اتفاق نووي

عاجل| الجيش الإسرائيلي: اعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن تجاه إسرائيل


أفادت أكسيوس بأن إدارة ترامب قدمت لإيران مقترحًا مكتوبًا يتعلق باتفاق نووي، وذلك خلال الجولة الرابعة من المفاوضات. المعلومات هذه تأتي من مسؤول أميركي ومصادر أخرى، مع تحديثات إضافية سيتم تقديمها لاحقًا.

|

التفاصيل ستأتي قريباً..

وفقاً لمصادر أكسيوس ومصادر أميركية: إدارة ترمب قدمت طروحات مكتوبة لإيران بشأن اتفاق نووي خلال الجولة الرابعة من المفاوضات.


رابط المصدر

شاهد محللون إسرائيليون يحملون نتنياهو مسؤولية تجاهل ترمب لزيارة تل أبيب

محللون إسرائيليون يحملون نتنياهو مسؤولية تجاهل ترمب لزيارة تل أبيب

هاجم وزراء إسرائيليون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لأنه يعمل وفقا لمصالح بلاده وبمعزل عن إسرائيل، فيما حمل محللون نتنياهو …
الجزيرة

محللون إسرائيليون يحملون نتنياهو مسؤولية تجاهل ترمب لزيارة تل أبيب

في ظل التوترات السياسية المتزايدة وبالأخص بعد الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، ظهرت آراء وتحليلات تتناول تجاهل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لإمكانية زيارة تل أبيب. وبحسب عدد من المحللين الإسرائيليين، تُعزى هذه الخطوة إلى سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتحمل جزءًا من المسؤولية عن هذا التجاهل.

تراجع فرص زيارة ترمب

تعتبر زيارة الرئيس الأمريكي السابق إسرائيل جزءًا من السياق المعقد للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. فعلى الرغم من أن ترمب كان معروفًا بدعمه القوي لإسرائيل خلال فترة ولايته، إلا أن محللين يرون أن سوء إدارة سياسية نتنياهو وسلسلة من القرارات المثيرة للجدل قد ساهمت في عدم استقبال ترمب كما كان متوقعًا.

السياسات الداخلية وتأثيرها على العلاقات الخارجية

يرى المحللون أن السياسات الداخلية لنتنياهو، وخاصة في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قد جعلت القيادة الأمريكية تنظر إلى الأمور بشكل مختلف. فقد أدى التعامل غير الفعال مع القضية الفلسطينية إلى تدهور الصورة العامة لإسرائيل في الأوساط الأمريكية، مما جعل زيارة ترمب شبه مستحيلة في الوقت الحالي.

الحاجة إلى إعادة تقييم

يدعو البعض في إسرائيل إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات الحالية والتوجه نحو سياسة أكثر انفتاحًا. حيث يعتبر المحللون أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب من نتنياهو التحلي بالشجاعة للبحث عن حلول من شأنها تحسين العلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية. فغياب العلاقات الوثيقة مع الأصدقاء التقليديين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الساحة السياسية الإسرائيلية.

في الختام

يبدو أن تجاهل الرئيس ترمب لزيارة تل أبيب قد ألقى بظلاله على السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية. الأمر الذي يتطلب من نتنياهو وفريقه إعادة التفكير في أساليبهم واستراتيجياتهم في التعامل مع القوى الخارجية، وخاصة الولايات المتحدة. الأرباح السياسية والدبلوماسية تأتي من مواقع متعددة، والأمل في تحسين صورة إسرائيل يتطلب خطوات جريئة وفعالة.

إثيوبيا تؤمن أكثر من 1.6 مليار دولار من صفقات الاستثمار في قطاعي التعدين والطاقة

أعلنت وزارة المالية الإثيوبية عن توقيع خمس صفقات استثمارية رئيسية ، بقيمة تزيد عن 1.6 مليار دولار (214.99 مليار بير) ، لدعم قطاعات المعادن والطاقة في البلاد.

هذه الاتفاقيات ، والتي تمت بشكل أساسي مع الشركات الصينية ، هي جزء من استراتيجية الإصلاح الاقتصادي في إثيوبيا.

تم تأمين الصفقات خلال منتدى أعمال إثيوبيا الذي استمر يومين في عام 2025 والذي عقد في أديس أبابا.

من بين الاستثمارات التزام بقيمة 500 مليون دولار من شركة معالجة التعدين في Huawei لاستكشاف ومعالجة المعادن ، وإنشاء منطقة اقتصادية متخصصة.

تعهد التعدين والمعالجة ، وهو مشروع مشترك بين الشركات الإثيوبية والصينية ، بقيمة 600 مليون دولار لتعزيز مشاريع تعدين الفحم داخل البلاد.

كرر وزير المالية في جمهورية إثيوبيا أحمد شايد الاتحادية الديمقراطية التزام الحكومة بخلق بيئة داعمة لنمو القطاع الخاص ، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وتنفيذ إصلاحات شاملة ، بما في ذلك برنامج الإصلاح الكلي الذي تم تقديمه حديثًا.

قال شيد: “لم تكن هناك لحظة أكثر مناسبة للاستثمار في أمتنا”.

وأبرز أن الاستثمار أمر بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف المشتركة للمرونة والازدهار الشامل والتنمية المستدامة.

وقعت وزارة المالية الإثيوبية أيضًا صفقات مع شركة Hanergy New Energy Technology Company ، التي تخطط لاستثمار 360 مليون دولار في بناء منشأة لتصنيع الخلايا الشمسية.

سيتم استثمار مبلغ إضافي قدره 250 مليون دولار بواسطة حلول Sesar Energy Advanced لتطوير الطاقة الشمسية ، في حين تخطط تطوير Toyo Solar Manufacturing لاستثمار 14 مليون دولار (y2.04 مليار) في سعة الخلايا الشمسية.

لم تحدد وزارة المالية جدولًا زمنيًا لتدفق هذه الأموال إلى إثيوبيا.

من المقرر أن يلعب هذا التدفق من رأس المال دورًا رئيسيًا في مبادرات الإصلاح الواسعة في البلاد ، والتي تشمل تحرير عملتها والعمل على إعادة هيكلة ديون بقيمة 8.4 مليار دولار مع دائنيها الرسميين ، بعد صفقة برنامج بقيمة 3.4 مليار دولار مع الصندوق النقدي الدولي في يوليو. رويترز.

في مايو 2024 ، أطلقت شركة Gold and Copper Exploration Kefi مشروع Tulu Kapi الذهبي في غرب إثيوبيا.

<!– –>



المصدر

ما سبب ريادة أنقرة في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا؟

  لماذا تتصدر أنقرة مشهد الوساطة بين روسيا وأوكرانيا؟


تستعد إسطنبول لاستضافة أول محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ 3 سنوات، بعد أن صرح بوتين استعداده للتفاوض “دون شروط مسبقة”. تركيا، التي استضافت سابقًا جولات تفاوض في 2022، نوّهت دعمها للمحادثات، مع تأكيد أردوغان على الحاجة لوقف شامل لإطلاق النار. تسعى أنقرة لتعزيز دورها كوسيط دبلوماسي في التوازنات الأوروبية، بينما تدعمها الولايات المتحدة والأوروبيون، مهددين بعقوبات جديدة على روسيا. المعطيات تشير إلى أن النجاح يعتمد على الثقة المتبادلة بين الأطراف، مع الإشارة إلى دور تركيا كمكان موثوق للحوار الفعال.

إسطنبول- تستعد إسطنبول اليوم الخميس لاستقبال أول محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن صرح القائد الروسي فلاديمير بوتين في 11 مايو/أيار استعداده لاستئناف المفاوضات “دون شروط مسبقة” في الأراضي التركية.

وقد سارعت أنقرة إلى الترحيب بهذه المبادرة، مؤكدة استعدادها الكامل لاستضافة المحادثات، مما يذكّر بجولات المفاوضات في إسطنبول عام 2022. وتأتي هذه التطورات فيما يزداد الدعم الغربي للتحرك التركي، مع التهديد بفرض عقوبات جديدة على موسكو إذا عرقلت جهود وقف إطلاق النار.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأربعاء مع نظيره الأوكراني في أنطاليا- الأناضول
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الأوكراني في أنطاليا (الأناضول)

الدور التركي

ولفت القائد التركي رجب طيب أردوغان، بعد ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء في أنقرة الثلاثاء الماضي، إلى أن بلاده تمتلك “الإرادة” لاستئناف الحوار المباشر بين موسكو وكييف، وهي “مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم” لضمان تقدمه في جميع مراحله.

ونوّه أردوغان أن أنقرة рады استضافة وفود البلدين، مشددا على أن وقف إطلاق نار شامل سيمهد للعملية التفاوضية.

وفي السياق، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكثر من مرة بأن “الطرفين بلغا الحد الأقصى مما يمكن تحقيقه عسكريًا”، وأن اللحظة الراهنة تمثل فرصة للانتقال إلى حوار جاد بشأن وقف النار.

ودعا فيدان إلى أن هذا الحوار لا يعني قبول الاحتلال الروسي، بل يجب مناقشته على مستويين منفصلين: السيادة ووقف الأعمال العدائية.

كما أن التحرك التركي يستند إلى اعتبارات أمنية واستراتيجية واضحة. فوقف الحرب يُعزز أمن البحر الأسود، ويقلل من المخاطر التي تهدد طرق التجارة والطاقة الحيوية لأنقرة، كما يحد من الآثار السلبية للنزاع على المالية التركي.

علاوة على ذلك، تسعى تركيا إلى تعزيز موقعها كلاعب دولي مستقل ومؤثر في التوازنات الأوروبية من خلال دورها كـ”جسر سياسي” بين الشرق والغرب. بينما تحافظ أنقرة على شراكتها مع حلف الناتو، فإنها أيضا تفتح قنوات التواصل مع موسكو، وتتجنب الانخراط الكامل في نظام العقوبات الغربية، مما يحفظ مصالحها الماليةية دون التنازل عن مبادئها بشأن وحدة الأراضي الأوكرانية.

يرى المحلل السياسي التركي جنك سراج أوغلو أن الوساطة التي تقودها أنقرة بين موسكو وكييف تتجاوز كونها جهداً ظرفياً لاحتواء أزمة إقليمية، لتُمثّل محاولة تركية محسوبة لإعادة ترسيخ موقع البلاد كقوة دبلوماسية مستقلة وفاعلة على المستوى الدولي.

ويؤكد المحلل السياسي، في حديثه للجزيرة نت، أن الحرب في أوكرانيا شكلت اختباراً حقيقياً لمفهوم الاستقرار الجماعي في أوروبا، ومنحت الفرصة لتركيا لتطرح نفسها كبديل موثوق، خاصةً في ظل التردد الغربي وارتباك الناتو في مراحل المواجهة الأولى.

ويضيف سراج أوغلو أن نجاح أنقرة في إدارة الوساطة أو الحفاظ على زخمها قد يدفع القوى الغربية إلى إعادة التفكير في موقع تركيا ضمن معادلات الاستقرار الإقليمي، لا من خلال الانضمام الفوري إلى الاتحاد الأوروبي، بل باعتبارها شريكا لا يُمكن تجاهله في الترتيبات الاستقرارية المستقبلية، خاصةً في مناطق مثل البحر الأسود وشرق أوروبا.

الوفد الروسي يصل تركيا- الأناضول
الوفد الروسي يصل إلى تركيا (الأناضول)

عوامل نجاح

لم تكن هذه المرة الأولى التي تقود فيها تركيا مبادرة بين الطرفين. فقد سبق لأنقرة أن رعت جولات تفاوضية مباشرة بين موسكو وكييف في أنطاليا وإسطنبول خلال مارس/آذار 2022، كما كانت لها دور محوري في إتمام “اتفاق الحبوب” التاريخي في يوليو/تموز من نفس السنة، والذي سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود رغم النزاع. إضافة إلى ذلك، وسّطت أنقرة في عمليات تبادل أسرى معقدة بين الطرفين.

تعتمد فرص نجاح الوساطة التركية في النزاع الروسي الأوكراني على عدة عوامل تعزز من موقع أنقرة كوسيط مقبول من الجانبين، من ضمنها الثقة النسبية التي تحظى بها تركيا لدى موسكو وكييف، حيث يُنظر إليها من قبل العديد من الأوكرانيين والروس كوسيط موثوق قادر على دفع نحو تسوية متوازنة.

كما تبرز أهمية الزخم الإقليمي والدولي الذي يحيط بالمبادرة، إذ استطاعت أنقرة حشد الدعم من واشنطن والعواصم الأوروبية، مما أضفى على المبادرة ثقلاً سياسياً إضافياً. وذكرت الرئاسة التركية أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً متزايدة لتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام، معتبرة أن تركيا في وضع فريد يتيح لها أداء دور فعال في الوساطة.

يرى الأكاديمي والمحلل السياسي التركي علي فؤاد جوكشه أن تركيا تمتلك مكانة فريدة تتيح لها التحدث بصدق وودية مع كل من روسيا وأوكرانيا، مما يجعلها دولة تحظى بثقة الجانبين في وقت واحد.

وأوضح جوكشه، في حديثه للجزيرة نت، أن إجراء مفاوضات بين طرفين متحاربين على أساس من الثقة المتبادلة هو أمر نادر في عالم الدبلوماسية، حتى وإن كانت قنوات الاتصال معهم مفتوحة، مضيفًا أن “تركيا نجحت في تعزيز هذه الثقة لدى الطرفين، مما يجعل استئناف اللقاءات على أراضيها تطوراً مهماً في هذا التوقيت”.

وفيما يتعلق بفرص نجاح الجولة المقبلة من المحادثات، عبّر جوكشه عن اعتقاده بأن أنقرة ستقدم مقترحات ملموسة تدفع نحو تحقيق توافق، مشيراً إلى أن “احتمال الوصول إلى وقف لإطلاق النار سيكون مرتفعاً، ما لم يُمارس ضغط على القائد الأوكراني من الأطراف التي ترغب في إطالة الحرب”، حسب قوله.

دعم دولي

تلقى المبادرة التركية دعماً واسعاً من القوى الغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة، حيث صرحت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب دعمها العلني لمسار الوساطة، مؤكدة أن مبعوثها الخاص ستيف ويتكوف سيشارك في المحادثات المقبلة.

أما على الجانب الأوروبي، فقد جاء الاجتماع الوزاري الذي عُقد مؤخراً في كييف بمثابة إعلان لموقف موحد لدول الاتحاد، حيث أنذر قادة التكتل من “عقوبات ضخمة” قد تفرض على روسيا إذا لم توافق على وقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً، وهي المهلة التي اعتُبرت ضرورية لإتاحة المجال أمام مسار تفاوضي حقيقي.

من ناحيته، كرّر حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه لأوكرانيا في مواجهة “العدوان الروسي”، مشيراً إلى أن التوصل إلى هدنة شاملة يعد أولوية ملحة لضمان الاستقرار الإقليمي.

وفي موقف داعم لكنه أنذر، رحّب الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمبادرة التركية، مأنذرًا من أن استمرار الخلافات حول جدول أعمال المفاوضات قد يُفقد المسار جوهره ويقوّض فرص نجاحه.


رابط المصدر

شاهد العملية الرابعة في المنطقة نفسها.. عملية مسلحة تستهدف سيارة إسرائيلية غرب سلفيت

العملية الرابعة في المنطقة نفسها.. عملية مسلحة تستهدف سيارة إسرائيلية غرب سلفيت

أعلن الجيش الإسرائيلي، عن إصابة إسرائليين اثنين بنيران مسلح فلسطيني استهدف سيارة قرب مستوطنة بروخين غرب محافظة سلفيت …
الجزيرة

العملية الرابعة في المنطقة نفسها: استهداف سيارة إسرائيلية غرب سلفيت

في تطور جديد يعكس مستوى التوتر المتزايد في الأراضي الفلسطينية، شهدت المنطقة الغربية من سلفيت عملية مسلحة استهدفت سيارة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي. هذه العملية تأتي في إطار سلسلة من الأحداث المشابهة التي تشهدها المنطقة في الأشهر الأخيرة، وتؤكد استمرار المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال.

تفاصيل العملية

وقع الهجوم في وقت متأخر من مساء يوم أمس، حين كان موكب من السيارات الإسرائيلية يمر في إحدى الطرق القريبة من سلفيت. مصادر محلية أفادت بأن إطلاق النار استهدف مباشرة إحدى السيارات، مما أسفر عن حالة من الفوضى والقلق في صفوف قوات الاحتلال. الدفاعات الإسرائيلية التي تم تفعيلها بعد العملية لم تتمكن من تحديد مكان المهاجمين، مما يشير إلى مستوى عالٍ من التخطيط والتنفيذ.

ردود الفعل

لم تمر العملية مرور الكرام، حيث أدانت الحكومة الإسرائيلية الهجوم وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات مشددة لضمان الأمن في المنطقة. من جهة أخرى، اعتبرت الفصائل الفلسطينية هذه العملية تأكيداً على قدرة المقاومة على الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ودعوة لإعادة الاعتبار لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه.

السياق العام

تشهد منطقة سلفيت تصاعداً في الأحداث، حيث تعتبر واحدة من النقاط الساخنة في الضفة الغربية. يأتي هذا التصاعد في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي والأعمال العسكرية ضد الفلسطينيين، مما يزيد من مشاعر الغضب والاستياء بين السكان المحليين. العمليات المسلحة التي حدثت مؤخراً باتت تعكس حالة من الوعي العسكري المتزايد لدى بعض الفصائل الفلسطينية.

الرسائل المتبادلة

تتضمن هذه العمليات رسائل متبادلة بين الطرفين؛ فبينما تسعى إسرائيل لتحكم قبضتها على المناطق المحتلة، يسعى الفلسطينيون إلى تأكيد وجودهم وحقهم في مقاومة الاحتلال. كما أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المواجهات، مما ينذر بتفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

الخاتمة

إن العملية المسلحة التي استهدفت سيارة إسرائيلية غرب سلفيت تمثل حلقة في سلسلة من الأحداث التي تعكس تصاعد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع استمرار هذه العمليات، يبقى الأمل معلقاً على حل سلمي يضمن حقوق جميع الأطراف ويوقف دوامة العنف المستمرة.