شاهد تألق رافينيا هذا الموسم يدفع برشلونة لتجديد عقده حتى 2029
7:17 صباحًا | 14 مايو 2025شاشوف ShaShof
بعد تألقه الملفت هذا الموسم يوشك، برشلونة الإسباني على تمديد عقد الجناح البرازيلي رافينيا حتى عام 2029، التفاصيل في هذه الوقفة … الجزيرة
تألق رافينيا هذا الموسم يدفع برشلونة لتجديد عقده حتى 2029
شهدت مسيرة اللاعب البرازيلي رافينيا تألقاً لافتاً خلال الموسم الحالي، مما دفع إدارة نادي برشلونة الإسباني إلى اتخاذ قرار حاسم بتجديد عقده حتى عام 2029. يُعتبر رافينيا أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة البلوجرانا، وقد ساهم بشكل كبير في تحسين أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر.
أداء مميز
بدأ رافينيا الموسم بأداء قوي، حيث سجل العديد من الأهداف وقدم تمريرات حاسمة، مما جعله ركيزة أساسية في خط هجوم برشلونة. يمتاز اللاعب بالسرعة والمهارة في المراوغات، مما يجعله بالإضافة إلى موهبته، عنصراً مهماً في خطط المدرب.
تأثير التجديد
تجديد عقد رافينيا حتى 2029 يعكس ثقة النادي في قدراته وأهميته للفريق في السنوات القادمة. كما يُظهر هذا القرار التزام برشلونة بتعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على المنافسة على الألقاب المحلية والدولية. من المتوقع أن يسهم التجديد في استقرار الفريق ويساعد على بناء مشروع رياضي طموح.
التطلعات المستقبلية
مع تجديد عقد رافينيا، تأمل إدارة برشلونة في تكوين فريق شاب وقوي يمكنه المنافسة على البطولات في المواسم المقبلة. يثق النادي في أن رافينيا سيكون جزءاً أساسياً من هذا المشروع، وأنه قادر على تحقيق إنجازات جديدة مع الفريق.
خلاصة
إن تألق رافينيا هذا الموسم تجسد في تجديد عقده مع برشلونة، مما يعكس رؤية النادي طويلة الأمد ورغبته في بناء فريق قوي ومتماسك. تظل الأنظار متجهة نحو اللاعب، ليكون له دور بارز في تحقيق طموحات النادي وطموحات جماهيره الوفية.
شاهد رونالدو وميسي يقضيان أسوأ مواسمهما مع النصر السعودي وإنتر ميامي الأمريكي
شاشوف ShaShof
النجمان المخضرمان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يقضيان أسوأ مواسمهما مع النصر السعودي وإنتر ميامي الأمريكي .أهلا بكم في وقفة … الجزيرة
رونالدو وميسي يقضيان أسوأ مواسمهما مع النصر السعودي وإنتر ميامي الأمريكي
شهد عام 2023 فترة غير مسبوقة في مسيرة النجمين العالميين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. إذ انتقلا إلى أندية جديدة تثير الكثير من التوقعات، لكن ما حدث كان مخالفًا للطموحات. فقد قضى كل منهما أسوأ موسم له منذ سنوات عديدة، مما أثار الكثير من الأسئلة حول مستقبلهما وأدائهما.
كريستيانو رونالدو مع النصر السعودي
بعد انتقاله إلى النصر السعودي، كان الجميع يتوقع أن يسجل رونالدو أرقامًا قياسية جديدة وأن يأسر قلوب الجماهير في الدوري السعودي. ومع ذلك، عانى اللاعب من أداء مخيب للآمال، حيث لم يتمكن من التكيف بشكل كامل مع أسلوب اللعب الجديد أو المنافسة في بطولة مختلفة.
على الرغم من بعض اللحظات اللامعة التي قدمها، إلا أن أداءه العام كان تحت المستوى المتوقع. إذ واجه صعوبات في التسجيل وفشل في تحقيق انتصارات حاسمة للفريق. ومع تزايد الضغوط الإعلامية والنقد من الجماهير، بدأت الأسئلة تتزايد حول ما إذا كان قد حان الوقت لتقليص مسيرته الرياضية.
ليونيل ميسي مع إنتر ميامي الأمريكي
على الجانب الآخر، انتقل ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي الأمريكي، حيث كان وانطباع البداية إيجابيًا. لكن كما حدث مع رونالدو، سرعان ما تدهورت الأمور. ورغم أن إنتر ميامي قدمت تطورات حدثت في الفريق، إلا أن الأداء العام لميسي كان بعيدًا عن المستوى الذي اعتاد عليه.
تعرض ميسي للإصابة في عدة مباريات، مما أثر على قدرته على اللعب بشكل مستمر. ومع قلة التفاهم بينه وبين بعض زملائه الجدد، عانى الفريق من نتائج غير مرضية، الأمر الذي أطاح بآمال المشجعين في تحقيق نجاح سريع في الدوري الأمريكي.
تغيرات كبيرة في المسيرتين
بالنظر إلى مسيرة كل من رونالدو وميسي، نجد أن هذه الفترة تمثل نقطة تحول كبيرة في حياتهما الرياضية. فبعد سنوات من الهيمنة في القارة الأوروبية، أصبحا الآن يتعاملان مع تحديات جديدة. قد تكون هذه التجربة درسًا لهما ولغيرهما من اللاعبين الذين يفكرون في الانتقال إلى أندية خارج الأطر التقليدية.
خاتمة
لا شك أن كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وُقدّر لهما أن يبقيا في صفحات التاريخ كأعظم لاعبي كرة القدم. ولكن كما أظهرت هذه التجارب، فإن النجاح لا يأتي دائمًا بسهولة، حيث إن الانتقال إلى بيئات جديدة يحمل تحديات فريدة. يأمل عشاق الكرة أن يتمكن كل منهما من العودة إلى مستواه المعهود وتحقيق النجاح مرة أخرى، سواء مع النصر أو إنتر ميامي، وأن يكون هذا الموسم بداية جديدة لهما في مسيرتهما.
شاهد مشاهد توثق تنكيل قوات الجيش الإسرائيلي لفلسطيني مصاب في مخيم قلنديا
شاشوف ShaShof
مشاهد توثق تنكيل قوات الجيش الإسرائيلي لفلسطيني مصاب في مخيم قلنديا #الجزيرة #فلسطين #مخيم_قلنديا #حرب_غزة #إسرائيل … الجزيرة
مشاهد توثق تنكيل قوات الجيش الإسرائيلي لفلسطيني مصاب في مخيم قلنديا
في ظل التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية، برزت مشاهد جديدة توثق تنكيل قوات الجيش الإسرائيلي بإحدى الحالات الانسانية المؤلمة في مخيم قلنديا. يُظهر الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي حالة مُصاب فلسطيني، حيث يتعرض للعنف والتدهور الإنساني في أوقات الأزمات.
تفاصيل الحادثة
تداولت وسائل الإعلام المحلية والعالمية مشاهد تُظهر مجموعة من الجنود الإسرائيليين وهم يحيطون بالمصاب، الذي كان ملقى على الأرض يعاني من جروح خطيرة. ورغم استغاثات المتواجدين، استمرت القوات الإسرائيلية في التعامل مع المصاب بطريقة قاسية وغير إنسانية، ما أثار انتقادات واسعة.
تظهر هذه المشاهد ليست فقط انتهاكات حقوق الإنسان، بل أيضاً تنامي حالة العنف والعنف المضاد في المنطقة. وقد اعتبر الكثيرون أن هذه التصرفات تمثل جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى قمع الشعب الفلسطيني وتدمير المعنويات.
أصداء الحادثة
بعد انتشار الفيديو، انطلقت حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بتوفير المساعدة والعون للجرحى، والتحقيق في هذه الانتهاكات. إن تضامن المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان مع ضحايا هذه الاعتداءات يُعتبر خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة.
تتكرر حوادث مشابهة في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يُثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة. إن تكرار مثل هذه الانتهاكات له آثار سلبية على الشعب الفلسطيني ويُعزز من حالة الاحتقان.
الخاتمة
تظل قضية فلسطين واحدة من القضايا الأكثر تعقيدًا في العالم، ولها أبعاد إنسانية وسياسية. تكرار حالات التنكيل والعنف تجاه الفلسطينيين، سواء كانوا مصابين أو مدنيين، يُظهر حاجة ماسة لمراقبة دولية وفورية للحد من هذه الانتهاكات.
أصبحت الكلمات والشعارات لا تكفي، بل يجب أن يتحول التضامن الدولي إلى أفعال ملموسة لحماية حقوق الفلسطينيين والمساهمة في إنهاء الظلم الذي يعانونه.
شاهد محتجون يرفعون صور أطفال غزة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية
شاشوف ShaShof
محتجون يرفعون صور أطفال غزة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية #الجزيرة #حرب_غزة #أطفال_غزة #شهداء_فلسطين … الجزيرة
محتجون يرفعون صور أطفال غزة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية
شهدت العاصمة الإسرائيلية تل أبيب يوم الخميس، تظاهرة حاشدة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث احتشد العديد من المحتجين رافعين صور الأطفال من غزة الذين تعرضوا للقتال والعنف. تأتي هذه الفعالية في إطار المطالبة بوقف الاعتداءات على المدنيين وضرورة إيلاء أهمية أكبر لحماية حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة.
شعار الإنسانية
رفع المحتجون لافتات تحمل صور أطفال غزة الذين كانوا ضحايا النزاع، وكان شعار "أنقذوا الأطفال" هو السائد خلال التظاهرة. وقد جاءت هذه الفعالية كخطوة احتجاجية ضد ما وصفه المتظاهرون بأنه صمت المجتمع الدولي وعدم اتخاذ إجراءات فعالة لوقف العنف الذي يطال الأطفال في مناطق النزاع.
مطالب المتظاهرين
طالب المتظاهرون بضرورة تكثيف الجهود لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، في مناطق النزاع. ووجهوا نداءات إلى الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي للعب دور فعال في إيقاف العمليات العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال والعائلات في غزة.
ردود الفعل
الحكومة الإسرائيلية من جانبها أكدت أنها تسعى لحماية المدنيين، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تأتي في سياق الدفاع عن النفس. ومع ذلك، فإن الكثير من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين يرون أن هناك حاجة ملحة لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
النداءات العالمية
تتزايد النداءات من المنظمات الدولية والمجتمع المدني للمطالبة بإنهاء العنف وإيجاد حلول سياسية دائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتحد من معاناة الأطفال في مناطق النزاع. وقد دعا المتظاهرون منظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل ووضع حد لمعاناة المدنيين.
خاتمة
تظل قضية الأطفال في مناطق النزاع واحدة من أكثر القضايا الإنسانية حساسية وتعقيداً. إن فعاليات مثل هذه التظاهرة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية تسلط الضوء على معاناة هؤلاء الأطفال، وتؤكد على ضرورة العمل الجماعي والمستدام لتحقيق السلام وحماية حقوق الإنسان.
ترامب يتجنب زيارة إسرائيل.. هل تغيرت علاقته مع نتنياهو بشكل كامل؟
شاشوف ShaShof
وصل القائد الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل السعودية والإمارات وقطر، رافقتها تعهدات استثمارية ضخمة من دول الخليج. تثير الزيارة تساؤلات حول تضارب المصالح بين دور ترامب السياسي ومصالحه التجارية، خاصة مع وجود مشاريع لــ”منظمة ترامب” في الدول الثلاث. غابت إسرائيل عن الجولة رغم كونها حليفاً مهماً، بينما تتواصل الإبادة في غزة بدعم أميركي. كما أبدى نتنياهو انزعاجه من تصريحات ترامب حول الحوثيين وإيران. ورغم تدهور العلاقة، فإن التنسيق بين ترامب وإسرائيل يستمر في الكواليس، مع تجاهل واضح لانتهاكات حقوق الفلسطينيين.
وصل القائد الأميركي دونالد ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط في بداية جولة إقليمية تبدأ من المملكة العربية السعودية، لتشمل لاحقًا الإمارات العربية المتحدة وقطر.
ترافق هذه الزيارة تعهدات استثمارية ضخمة من دول الخليج الثلاث في مجالات تتنوع من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة والتعدين والصناعات الثقيلة وغيرها.
في سياق هذه الزيارة، تطرأ تساؤلات حول تقاطع المصالح السياسية والماليةية الشخصية، خاصة وأن منظمة ترامب تُدير مشروعات عقارية وتجارية في الدول الثلاث المعنية بالزيارة. وهذا يُعيد تسليط الضوء على الجدل المستمر حول حدود الفصل بين الوظيفة السنةة والمصالح الخاصة في إدارة ترامب.
ومع ذلك، تغيب دولة واحدة بشكل ملحوظ عن جدول الجولة الإقليمية، وهي إسرائيل، التي تُعتبر “الصديقة الوفية” للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وتُنفذ منذ 19 شهرًا مذابح في قطاع غزة، بدعم هائل من الأموال والأسلحة الأميركية. وقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين وفقًا للأرقام الرسمية حوالي 53 ألفًا، ولا يزال العدد في تزايد.
ورغم أن المذابح بدأت في عهد سلفه، القائد جو بايدن، فإن ترامب لم يتردد في دعم هذا القتل الجماعي أيضًا، إذ صرح بعد فترة وجيزة من عودته إلى الحكم أنه “سيرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة” في غزة.
مع ذلك، يبدو أن إسرائيل تستغرق وقتًا أكثر مما يرغب القائد الأميركي، وخاصة بعدما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى تصعيد الهجوم على القطاع الذي بات مدمّرًا بصورة كبيرة.
المشكلة، بالطبع، ليست أن ترامب يهتم لما إذا كان الأطفال والبالغون الفلسطينيون يُقتلون جوعًا وقصفًا، بينما تستغرق إسرائيل وقتها في “إنهاء المهمة”، بل إن المذابح الجارية تُعيق ببساطة رؤيته لما يُسميه “ريفيرا الشرق الأوسط”، والذي يُفترض أن ينمو من أنقاض غزة، وهو مشروع لفت إليه بقوله: “الولايات المتحدة ستتولى إدارة قطاع غزة، وسنجعل منه مكانًا رائعًا. سنملكه”.
بينما قد تكون الحرب مفيدة تجاريًا – استفسر فقط عن قطاع صناعة الأسلحة – يبدو أن التوسع في الحرب قد يُعتبر استثمارًا غير مربح في النهاية، على الأقل من منطلق ترامب العقاري.
في الفترة التي سبقت جولة ترامب في الشرق الأوسط، تزايدت التقارير حول توترات بين القائد الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي – وليس فقط بخصوص غزة. فقد ذكرت شبكة “NBC News” يوم الأحد أن نتنياهو “فوجئ بشدة – واغتاظ – الإسبوع الماضي من إعلان ترامب أن الولايات المتحدة أوقفت حملتها العسكرية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن”.
وما يبدو أنه يزعج نتنياهو بشكل أكبر هو رفض ترامب تأييد ضربات عسكرية ضد إيران.
علاوة على ذلك، حسب التقارير، تخلّت الولايات المتحدة عن مطلب تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل كشرط لدعم واشنطن برنامج المملكة النووي المدني.
فما الذي تعنيه العلاقة المتوترة بين ترامب ونتنياهو بالنسبة لما يُسمى بـ”العلاقة الخاصة” والمقدسة بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
وفقًا لمقال نشره موقع “واينت نيوز” الإسرائيلي: “رغم التوترات، يُصرّ المسؤولون الإسرائيليون على أن التنسيق من وراء الكواليس مع إدارة ترامب لا يزال وثيقًا، دون وجود أي خلاف سياسي فعلي”.
ويطمئن التقرير القراء بأن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، “نفى الشائعات التي تفيد بأن ترامب قد يعلن دعمه لدولة فلسطينية خلال زيارته إلى الدول الخليجية الثلاث”. وطبعًا، من غير الواضح تمامًا ما نوع “الدولة الفلسطينية” التي يمكن أن يُروّج لها شخص يقترح امتلاك الولايات المتحدة لقطاع غزة وطرد سكانه الفلسطينيين الأصليين.
ورغم تهميش إسرائيل في هذه الجولة، فإن ذلك لا يعني أنها لن تستمر في لعب دور أساسي في السياسات العدائية الأميركية بشكل عام. ففي الفترة الحالية الماضي فقط، استضاف مسؤولون جمهوريون وزير الاستقرار القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير – المعروف بجملته الشهيرة: “لا يوجد سبب لإدخال غرام واحد من الطعام أو المساعدات إلى غزة” – في منتجع مارالاغو الخاص بترامب في فلوريدا. وبعد عشاء أقيم على شرفه، تفاخر بن غفير بأن الجمهوريين “أعربوا عن دعمهم لموقفي الواضح جدًا حول كيفية التصرف في غزة، وأنه يجب قصف مستودعات الطعام والمساعدات”.
وبذلك، بينما تنشغل الإعلام بالعناوين الكبرى والصفقات الدبلوماسية، يمكن القول إن إدارة ترامب لا تزال تتعامل مع التطورات الميدانية في غزة من منظور يخدم أولوياتها الإستراتيجية، حتى وإن بدا وكأنه تجاهل للانتهاكات الإسرائيلية الواضحة.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
عادت الحياة إلى طبيعتها بشكل جزئي، في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ليلة اشتباكات دامية قتل فيها 6 أشخاص على الأقل. الجزيرة
هدوء حذر يخيم على طرابلس بعد اشتباكات دامية
تعيش العاصمة الليبية، طرابلس، حالة من الهدوء الحذر بعد اشتباكات عنيفة شهدتها الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا وخلفت دمارًا واسعًا في الممتلكات. كان الوضع في المدينة متوترًا، حيث تباينت الآراء حول أسباب هذه الاشتباكات، ولكن المؤكد أن الصراع على السلطة والنفوذ كان العنصر الأساسي الذي أضفى طابعًا خطيرًا على المشهد الأمني.
خلفيات الأحداث
تتواصل النزاعات بين الجماعات المسلحة الموالية لعدة جهات سياسية، ما أدى إلى تفجر الاشتباكات في عدة أحياء من طرابلس. وقد تسببت هذه الأحداث في نزوح العديد من العائلات، مما زاد من معاناة السكان الذين يعانون أصلاً من الظروف الاقتصادية الصعبة.
الوضع الراهن
بعد انحسار الاشتباكات، بدأت المدينة تستعيد بعضًا من عافيتها، ولكن الحذر لا يزال يسيطر على الأجواء. تتواجد قوات الأمن في الشوارع بهدف إعادة النظام، بينما يبذل المسؤولون جهودًا مضنية لتقليل التوترات والعمل على تقديم المساعدات للمتضررين من النزاع.
ردود الأفعال الدولية
أثارت الاشتباكات في طرابلس قلق المجتمع الدولي، حيث أصدرت عدة دول ومنظمات معنية بحقوق الإنسان بيانات تدعو إلى التهدئة والحوار بين الأطراف المختلفة. كما أكدت الأمم المتحدة على ضرورة دعم الاستقرار ويحذر الأمين العام من عواقب استمرار العنف على المدنيين.
آفاق المستقبل
بينما يستمر الهدوء الحذر في طرابلس، يتساءل الكثيرون عن إمكانية تحقيق سلام دائم في المدينة. إن الحلول السياسية يجب أن تتصدر أولويات الأطراف المعنية، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار احتياجات المواطنين ومطالبهم المشروعة.
إن الوضع في طرابلس أمام مفترق طرق، حيث يتطلب التغلب على التحديات الراهنة تعاون جميع الأطراف وبذل جهود حقيقية للانتقال نحو مرحلة سلام دائم واستقرار سياسي. سيكون على قادة البلاد إعادة بناء الثقة مع الشعب واستعادة الأمل في مستقبل أفضل.
شاهد آلاف يتظاهرون في بلجيكا رفضا للإبادة الجماعية لسكان غزة
شاشوف ShaShof
تظاهر آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، في شوارع بروكسل، مطالبين بقطع علاقاتها مع إسرائيل، ومتهمين قادتها بـ”التواطؤ في … الجزيرة
آلاف يتظاهرون في بلجيكا رفضًا للإبادة الجماعية لسكان غزة
تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين والمقيمين، تنديدًا بالإبادة الجماعية والاعتداءات الموجهة ضد سكان غزة. تجمع المتظاهرون في ساحة مدريد، حيث عبروا عن رفضهم للاحتلال الإسرائيلي وللأعمال العنيفة التي تُمارَس ضد المدنيين في القطاع.
ألقى المشاركون في التظاهرة شعارات تدعو إلى وقف القتال ورفع الحصار عن غزة، مؤكدين على ضرورة احترام حقوق الإنسان. كما حملوا لافتات تحمل عبارات مثل "أوقفوا الحرب" و"غزة ليست وحدها"، مما يبرز التضامن الدولي مع سكان القطاع.
سياق الأحداث
يأتي هذا الحدث في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات في الشرق الأوسط، حيث أدت الأحداث الأخيرة إلى مفاقمة الأوضاع الإنسانية السيئة في غزة، والتي تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه والكهرباء. ووفقًا للمنظمات الإنسانية، فإن العديد من السكان يعيشون في ظروف قاسية، مما دفع المجتمع الدولي إلى المطالبة بإنهاء العنف وتقديم المساعدات.
مطالب المتظاهرين
ركز المتظاهرون على عدة مطالب، أبرزها:
وقف الاعتداءات الفورية: يسعى المحتجون إلى إنهاء الهجمات العسكرية على المدنيين في غزة.
رفع الحصار: يطالب المتحدثون برفع الحصار المفروض على القطاع، مما يتيح للموارد الإنسانية الوصول إلى المحتاجين.
محاسبة المسئولين: دعم المطالبات بإجراء تحقيقات دولية في انتهاكات حقوق الإنسان.
دور المجتمع الدولي
تجدد هذه المظاهرات الضغط على الحكومات الغربية، بما في ذلك الحكومة البلجيكية، لزيادة جهودها في دعم حل شامل للنزاع وتحقيق السلام في المنطقة. ويدعو المتظاهرون إلى اتخاذ مواقف واضحة تجاه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته بحق الفلسطينيين.
الخاتمة
تبقى التظاهرات في بلجيكا تعبيرًا عن الصوت الشعبي الذي يرفض العنف والتمييز ويطالب بالعدالة والسلام. تشير هذه الأحداث إلى أهمية التضامن الدولي والموقف القوي المواجه للاحتلال، وهو ما يحتاجه الفلسطينيون في ظل الأحداث الراهنة. تعد هذه التحركات خطوة نحو زيادة الوعي العالمي بضرورة احترام حقوق الإنسان وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
أطلقت تايوان نظام دفاع جوي مطوّر محليا، خلال تدريبات بالذخيرة الحية في منطقة نائية على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة. #الجزيرة … الجزيرة
تايوان تختبر نظاماً صاروخياً مطوراً محلياً خلال تدريبات بالذخيرة الحية
في خطوة تعكس التوجهات العسكرية المتزايدة لتايوان، أجرت قوات الدفاع الوطني التايوانية مؤخراً تجارب على نظام صاروخي مطور محلياً. تأتي هذه التدريبات في إطار جهود الجزيرة لتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التوترات المستمرة مع الصين.
تفاصيل التجارب
أجريت التدريبات باستخدام الذخيرة الحية، حيث تم اختبار فعالية النظام الصاروخي الجديد تحت تضاريس متنوعة. وشارك في هذه الاختبارات العديد من وحدات الجيش، مما يعكس تحضير القوات المسلحة التايوانية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
الهدف من هذه التجارب هو رفع مستوى الكفاءة القتالية وتعزيز جاهزية القوات في مواجهة السيناريوهات المختلفة. وقد تم تحسين النظام الصاروخي ليكون أكثر دقة وكفاءة في استهداف الأهداف، مما يمثل خطوة مهمة في مساعي تايوان لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع.
الوضع الإقليمي
تشهد المنطقة تصعيداً في التوترات، خاصة بعد زيادة الأنشطة العسكرية الصينية بالقرب من مضيق تايوان. تعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها وتعتبر أي تحركات عسكرية أو دفاعية لتايوان بمثابة استفزاز. لذا فإن تطوير أنظمة الدفاع المحلي لديه أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يسعى لضمان سلامة الجزيرة وأمنها.
ردود الفعل الدولية
وقد لاقت التجارب العسكرية في تايوان اهتماماً واسعاً من قبل المجتمع الدولي. إذ تعتبر العديد من الدول، خاصة الحليفة لتايوان، هذه العمليات بمثابة خطوة إيجابية تجاه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم التعبير عن دعم هذه الدول لحق تايوان في تعزيز دفاعاتها وفقاً لظروفها الأمنية.
التطلعات المستقبلية
مع استمرار التوترات في المنطقة، من المتوقع أن تستمر تايوان في تطوير وتعزيز قدراتها العسكرية. تعتبر البرامج المحلية لتطوير الأنظمة العسكرية جزءاً من استراتيجية شاملة لضمان عدم تكرار أي تهديدات مستقبلية، وتعزيز الثقة لدى الشعب التايواني في قدرة الحكومة على حماية سيادة البلاد.
في الختام، يمكن القول إن اختبار النظام الصاروخي المطور محلياً يظهر تصميم تايوان على الاستمرار في تعزيز أمنها الوطني والتأهب لأي تحديات قد تواجهها في المستقبل.
شاهد البيت الأبيض يكشف عن لقاء الرئيس الأمريكي بالرئيس السوري أحمد الشرع
شاشوف ShaShof
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يعتزم رفع العقوبات عن سوريا بعد محادثات مع محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الجزيرة
البيت الأبيض يكشف عن لقاء الرئيس الأمريكي بالرئيس السوري أحمد الشرع
في خطوة مفاجئة، أعلن البيت الأبيض عن لقاء وصف بالمهم بين الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والرئيس السوري، أحمد الشرع. يُعتبر هذا اللقاء علامة فارقة في العلاقات الأمريكية السورية، التي شهدت توترات متعددة على مر السنين.
خلفية اللقاء
عقب سنوات من الانقسام السياسي والأزمات في المنطقة، يأتي هذا اللقاء في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى دعمٍ دولي من أجل تحقيق استقرار أكبر في الشرق الأوسط. اللقاء يجسد رغبة الطرفين في استكشاف سبل التعاون المشترك، رغم التحديات العديدة التي تواجهها العلاقة.
أهداف اللقاء
خلال الاجتماع، نُوقشت مجموعة من المواضيع الحيوية، أهمها:
الأمن الإقليمي: حيث أكد الرئيس بايدن على أهمية التعاون لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك التهديدات من الجماعات المتطرفة.
الوضع الإنساني في سوريا: تم التطرق إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في سوريا، حيث أبدى الرئيس الأمريكي اهتمامه بتعزيز المساعدات العسكرية والإنسانية للسكان المتأثرين بالنزاع.
الملف النووي الإيراني: انطلاقًا من الأهمية الاستراتيجية للملف الإيراني، تناول الاجتماع المخاوف من طموحات إيران النووية وكيفية تنسيق الجهود بين البلدين لضمان عدم تفشي الخطر.
ردود الفعل
أثار اللقاء ردود أفعال متباينة على الساحة السياسية، حيث اعتبره بعض المراقبين كخطوة إيجابية نحو تحقيق السلام، بينما رأى آخرون أنه قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع أكثر. من جانبهم، عبر نشطاء حقوق الإنسان عن قلقهم من إمكانية تخفيف الضغط على الحكومة السورية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.
التطلعات المستقبلية
مع انتهاء الحوار، أبدى الطرفان رغبة قوية في تعزيز العلاقات وبناء مستقبل مشترك يعتمد على التعاون والتفاهم. وفي حين أن العقبات لا تزال قائمة، الا أن اللقاء يُعتبر بداية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا.
خاتمة
يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في المرحلة المقبلة وما هي الخطوات التي ستتبع هذا اللقاء.الوقت وحده سيكشف عن آثار هذا الاجتماع على الأوضاع في الشرق الأوسط ودوره في صياغة مستقبل العلاقات الأمريكية السورية.
لماذا فقد السلاح النووي تأثيره في إثارة الخوف؟
شاشوف ShaShof
تناقش المقالة فعالية الأسلحة النووية كأداة للردع في السياقات الحالية، مشيرةً إلى تراجعها كوسيلة للحفاظ على التوازن الاستراتيجي. يُبرز التقرير أمثلة حديثة مثل أوكرانيا وإيران، حيث لم تمنع القدرات النووية الدول غير النووية من اتخاذ خطوات عدائية. علاوة على ذلك، يشير إلى أن استخدام الأسلحة النووية يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأضرار الجانبية والتداعيات الدولية. كما يُظهر أن الدول النووية تميل إلى تجنب المواجهةات المباشرة بينها بسبب مخاوف من التصعيد النووي. وأخيراً، يؤكد على حاجة الدول النووية لتطوير استراتيجيات تقليدية لمواجهة التهديدات غير النووية.
مقدمة الترجمة
لطالما اعتُبرت الأسلحة النووية الأداة القصوى للردع، والسقف الأعلى الذي لا تتجاوزه الدول في صراعاتها، خشية من الانزلاق إلى دمار شامل لا يُبقي شيئًا. بيد أن مشاهد المواجهةات في العقد الأخير، من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، أثارت تساؤلات رئيسية حول فعالية هذا الردع، لا سيما عندما لا يكون الطرف الآخر نِدًّا نوويًا.
فهل لا يزال السلاح النووي يحفظ التوازن؟ أم أن ظله الثقيل بدأ يتلاشى في ظل واقع إستراتيجي متغير، حيث تجرؤ الدول غير النووية على التحدي أمام من يمتلك هذا السلاح الفتاك؟ يسعى هذا التقرير إلى تفكيك هذه المعضلة، من خلال تحليل مجموعة من الأمثلة الحديثة التي اهتزت بها الثوابت القديمة في فهم القوة النووية وحدود استخدامها.
نص الترجمة
تشكل المواجهةات الأخيرة تحديًا لرؤية الردع النووي التقليدية، التي تفترض أن أي طرف لن يُقدم على الهجوم، سواء كان نوويًا أو غير نووي، على دولة تمتلك سلاحًا نوويًا، خوفًا من ردها الانتقامي. لكن الأحداث الأخيرة أثبتت أن هذا الردع لم يعد فعالًا كما كان يُعتقد. فرغم أن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، فإن ذلك لم يمنع أوكرانيا من تنفيذ هجمات ضد قواعد عسكرية ومدن روسية، بما في ذلك العاصمة موسكو.
الغواصة الروسية النووية “كازان” في ميناء هافانا بكوبا، في 12 يونيو/حزيران 2024. (الفرنسية)
في صيف السنة الماضي، تمكنت القوات الأوكرانية من السيطرة على نحو 500 ميل مربع من الأراضي ضمن منطقة كورسك الروسية، ولا تزال تحتفظ بجزء من تلك الأراضي. كما أن الترسانة النووية الإسرائيلية لم تمنع إيران من شن هجمات صاروخية ضدها السنة الماضي. وفي وقت سابق من السنة نفسه، نفذت إيران أيضًا ضربات ضد عناصر من جماعة مسلحة داخل باكستان، وهي دولة نووية أيضًا.
ومع ذلك، فإن “السلاح النووي”، الذي كان يُنظر إليه كـ”الردع النهائي”، لم يعد يُشكل رادعًا فعالًا في مواجهة بعض التهديدات أو الهجمات، كما كان يُعتقد سابقًا.
لقد ساهمت قوة الردع النووي في منع الحروب الشاملة بين الدول النووية. فمثلًا، كان الخوف من الدمار المتبادل سببًا في عدم تصاعد الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة إلى صراع مباشر. وبالمثل، فإن المواجهةات الدامية التي استمرت لسنوات بين الهند وباكستان تحولت إلى مواجهات محدودة واشتباكات أصغر بعد أن أقدمت الدولتان على إجراء تجارب نووية عام 1998.
لم تكن الأسلحة النووية فعالة دائمًا في ردع المواجهةات بين الدول النووية وغير النووية. فرغم أن السلاح النووي يُعد من أقوى وسائل الردع، فإن استخدامه يؤدي إلى كوارث أشد وطأة، مثل التدمير الشامل الذي قد يُعطل الأهداف الإستراتيجية أو يُعقِّد العمليات العسكرية، بجانب ردود الفعل الدولية تجاه استخدام هذه الأسلحة.
منذ الحرب العالمية الثانية، بدأت العديد من الدول غير النووية تدرك أن الدول النووية تواجه قيودًا في استخدام أسلحتها، مما شجعها على التصرف بجرأة أكبر والهجوم على الدول النووية، معتقدة أن ذلك لن يؤدي إلى رد نووي، خاصة إذا كانت الهجمات لا تؤثر بشكل مباشر على أمن تلك الدول النووية أو لا تؤدي إلى انهيار عسكري.
صحيح أن الأسلحة النووية أقوى من الناحية النظرية، لكنها لا توفر سوى مزايا عملية محدودة ضد الدول غير النووية.
السبب والنتيجة
تواجه الدول التي تفكر في استخدام الضربات النووية مجموعة من العقبات، سواء كان خصومها يمتلكون أسلحة نووية أم لا. فحتى الأسلحة النووية ذات القوة المحدودة، خاصة تلك التي تنفجر بالقرب من الأرض، يمكن أن تكون مدمرة للغاية، مما يُعيق تحقيق الأهداف الكبرى.
ليس منطقياً تدمير منطقة إذا كان الهدف هو الاستحواذ عليها أو الاستفادة من مواردها أو تحرير سكانها. علاوة على ذلك، فإن آثار الضربات النووية ضد دولة مجاورة قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي يعود بالضرر على الدولة المهاجمة نفسها. وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي الضربات النووية إلى تلويث ساحة المعركة بالإشعاع النووي، مما يجعل العمليات العسكرية التقليدية أكثر صعوبة وتعقيدًا.
على الجانب الآخر، قد تكون فكرة استخدام الأسلحة النووية ذات التأثير المحدود من ارتفاعات عالية وسيلةً لتقليل الأضرار الجانبية والتغلب على بعض التحديات المرتبطة بالضربات النووية. ومع ذلك، فإن استخدام قنبلة نووية محدودة التأثير بهدف تقليل الدمار قد لا يكون قويًا بما يكفي لتحقيق الهدف العسكري الكامل.
على سبيل المثال، في عام 1990 وقبيل حرب الخليج، طلب ديك تشيني، وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، من كولن باول، رئيس هيئة الأركان المشتركة، دراسة عدد الأسلحة النووية التكتيكية اللازمة لتدمير فرقة من الحرس الجمهوري العراقي.
وبعد إعداد تقرير مفصل، تبيَّن أن الأمر يتطلب 17 سلاحًا نوويًا لتحقيق هذا الهدف، وقد علّق باول لاحقًا قائلاً: “إذا كانت لديّ شكوك حول فعالية استخدام الأسلحة النووية في ميدان القتال، فقد نوّهَّ هذا التقرير -بما لا يدع مجالًا للشك- عدم جدواها”.
حتى في ظل ظروف ميدانية مواتية لاستخدام هذا النوع من الأسلحة مثل الصحراء البعيدة عن المناطق السكنية، كان تحقيق هدف عسكري واضح سيتطلب كمًا هائلًا من القنابل لتحقيق ذلك.
وعلى الجانب الآخر، ستواجه أي دولة تستخدم السلاح النووي عواقب دولية. فقد تعزل العديد من الدول -سواء كانت تسعى للحفاظ على القاعدة الدولية التي تمنع استخدام الأسلحة النووية أو لأنها حليفة للدولة المُستهدفة- الدولة المهاجِمة سياسيًا أو اقتصاديًا، أو تقدِّم دعمًا مباشرًا للدولة المتضررة.
والأمر الأهم هو أن شن هجوم نووي قد يدفع دولًا أخرى لا تملك أسلحة نووية حاليًا إلى التفكير في امتلاكها وتطوير برامج نووية للدفاع عن نفسها مستقبلاً.
رغم المخاطر الجسيمة المرتبطة باستخدام الأسلحة النووية، فإن شبح الهزيمة الكاملة في ساحة المعركة قد يدفع أحيانًا بعض القادة إلى التفكير في احتمال اللجوء إليها. ففي بداية عام 1968، حاصرت القوات الفيتنامية الشمالية مشاة البحرية الأمريكية في معركة كيه سانه، وهي معركة مهمة خلال حرب فيتنام.
وخلال تلك الفترة، ناقش كبار المسؤولين في إدارة القائد الأمريكي ليندون جونسون استخدام الأسلحة النووية التكتيكية ضد الفيتناميين الشماليين إذا ساءت الأوضاع، لكن جونسون قرر إلغاء الفكرة بعد تسريب الخبر.
وفي خريف 2022، عندما اخترق الجنود الأوكرانيون الخطوط الروسية، أفادت الاستخبارات الأمريكية بأن القادة العسكريين الروس نظروا في استخدام الضربات النووية، لكن لا يوجد دليل حاسم على أن روسيا كانت تُعدُّ أسلحتها لهذا الاحتمال. في كلتا الحالتين، لم تكن الدولة النووية تواجه خطرًا حقيقيًا يهدد بقائها أو انهيار جيشها، وهذان الشرطان، رغم أنهما غير رسميين، يُعدّان من الأسباب القائدية التي قد تدفع أي دولة إلى استخدام السلاح النووي.
عندما تتصادم دولتان نوويتان، يكون الخطر كبيرًا على كل منهما؛ حيث تملك كل واحدة القدرة على تدمير الأخرى بالكامل، مما يجعل التهديد وجوديًا ومباشرًا. أما الدول غير النووية، فليست لديها القدرة على تهديد بقاء الدولة النووية أو التسبب في انهيارها، لذلك تُشكل خطرًا أقل. ومع ذلك، فإن هذا يمنحها مساحة أوسع للتحرك وجرأة أكبر في التصعيد.
ولهذا نجد أن الدول غير النووية عبر التاريخ غالبًا ما كانت أكثر جرأة في مهاجمة خصومها النوويين مقارنة بما تفعله الدول النووية عندما تتعامل مع بعضها.
لكن في النهاية، عندما تتبنى دول غير نووية خطوات عدائية، فإنها تتبع استراتيجيات لتقليل خطر الانتقام النووي. فعلى سبيل المثال، عندما تدخلت الصين في حرب كوريا عام 1950 وألحقت خسائر فادحة بالقوات الأمريكية، طلبت بسرعة الدعم الجوي السوفيتي لمواجهة أي هجوم نووي أمريكي على أراضيها. وكذلك في حرب أكتوبر 1973، عندما قررت مصر وسوريا تنسيق هجوم ضد إسرائيل، نوّه القادة المصريون حدود الهجوم بوضوح حتى لا توضع إسرائيل أمام موقف يتطلب منها التصرف بشكل متطرف أو اتخاذ رد فعل نووي غير مبرر.
ورغم الهجمات التي شنَّتها أوكرانيا على روسيا وتوغلها في منطقة كورسك، فإنها تفتقر أيضًا إلى القدرة على تهديد بقاء روسيا، وهي حقيقة متوافقة مع أمثلة سابقة لدول غير نووية تحارب دولًا نووية. وبناءً على ذلك، صرح بوتين بأنه لا يرى ضرورة لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا رغم انخراطه في بعض التهديدات النووية، وبدلاً من ذلك، أسفرت الهجمات الروسية عن دمار هائل في أوكرانيا ولكن باستخدام القوات العسكرية التقليدية.
عندما تلتقي القوى المتكافئة
تُظهر روسيا أنذرًا أكبر في تعاملها مع الولايات المتحدة ودول حلف الناتو، فرغم تبادل السياسات العدائية بين الطرفين مثل الهجمات السيبرانية والعقوبات الماليةية، فإن روسيا امتنعت عن تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة ضد دول الناتو، حتى مع استمرار هذه الدول في تزويد أوكرانيا بأسلحة أدت إلى خسائر فادحة في القوات الروسية.
ومن جانبها، امتنعت الولايات المتحدة أيضًا عن التدخل المباشر في الحرب، رغم أن جو بايدن وسع أنواع الأسلحة المقدَّمة لأوكرانيا وقلل القيود المفروضة على استخدامها.
ورغم شدة التنافس بين الدول النووية، فإن هذا التنافس قلما يصل إلى الانفجار، ويظل حبيس التهديدات والضغوط دون أن يتحول إلى مواجهة شاملة. ففي عام 1965، توقّع الباحث في الدراسات الاستقرارية، غلين سنايدر، أن الردع النووي سيمنع أشكال المواجهة النووي الأكثر دمارًا، لكنه قد ينقل المواجهةات إلى مستويات أقل حِدّة، مثل الحروب التقليدية أو الاستخدام المحدود للسلاح النووي.
ومع ذلك، تبيّن لاحقًا أن تأثير الردع بين الدول النووية كان أعمق مما توقعه سنايدر؛ إذ إن حالة الخوف المتبادل تجعل جميع الأطراف أكثر أنذرًا، مما يقلل من احتمالية نشوب الحرب بجميع أشكالها.
من الأسباب العديدة التي تُفسر تجنب الدول النووية الدخول في صراعات مباشرة مع بعضها هو أن امتلاك الطرفين لأسلحة نووية يجعل حتى الضربات المحدودة محفوفة بخطر التصعيد، إذ يمكن أن تتصاعد المواجهة لتصل في النهاية إلى استخدام أقوى الأسلحة في العالم.
وهناك احتمال أيضًا أن يحاول أحد الطرفين في المراحل المبكرة من النزاع استباق التصعيد عبر ضرب القدرات النووية للطرف الآخر لتقليل الأضرار المحتملة. في مثل هذه الحالة، قد ترى الدولة أن تكلفة عدم التحرك أكبر من تكلفة استخدام السلاح النووي، لا سيما إذا تراءى لها أن مدنها على حافة الانهيار، مهددة بأن تُمحى من الوجود.
حتى إن كان الطرفان يسعيان لتجنب التصعيد النووي، فإن احتمالات الخطأ وسوء التقدير والتطورات غير المتوقعة -وهي أمور شائعة في الحروب- تُضاعف احتمالات الانجراف نحو الكارثة النووية، حيث يكفي شرارة خطأ واحدة أو سوء تقدير لفتح أبواب الدمار عندما يكون كلا الجانبين مسلحًا نوويًا. لذلك، تميل الدول النووية إلى تفادي الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة فيما بينها.
كان وعي القوى النووية بخطورة الانزلاق نحو تصعيد لا يمكن السيطرة عليه عاملاً حاسمًا في نزع فتيل التوتر خلال لحظات تاريخية دقيقة. ففي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، أنذر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف القائد الأمريكي جون كينيدي قائلاً: “إذا اندلعت الحرب فعلاً، فلن نتمكن من إيقافها، فهذا هو منطق الحرب”.
مقتطفات من الخطاب التلفزيوني الذي ألقاه القائد الأمريكي جون ف. كينيدي في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1962 حول أزمة الصواريخ الكوبية. (رويترز)
وفيما بعد، ذكر ستة مسؤولين في إدارة كينيدي أن “أخطر ما في الأمر لم يكن رغبة أي من الزعيمين في التصعيد، بل الخطر الحقيقي كان في أن تؤدي سلسلة من الأفعال وردود الأفعال أو سوء الحسابات إلى خروج النزاع عن السيطرة”. دفعت هذه المخاوف الزعيمين إلى اتخاذ خطوات جادة لنزع فتيل الأزمة.
تُعتبر المواجهة المباشرة بين الهند وباكستان في حرب كارجيل عام 1999، في فترة كانت كل من الدولتين تملك قدرات نووية، حالة نادرة لصراع بين قوتين نوويتين. ومع ذلك، فإن هذه الحرب ليست استثناء فريد كما قد يبدو؛ إذ يُعد شبح التصعيد الذي يتجاوز حدود السيطرة أحد الأسباب القائدية التي تدفع الدول النووية إلى تجنب الدخول في حروب فيما بينها.
ومع ذلك، يرى الباحثان في العلاقات الدولية مارك بيل وجوليا ماكدونالد أن خطر هذا التصعيد خلال حرب كارجيل كان منخفضًا؛ إذ اقتصر القتال على منطقة كشمير الجبلية، وكانت الهند تفصل عادةً بين رؤوسها النووية والصواريخ أو الوسائل المستخدمة لإطلاقها.
كما أن الطرفين حافظا على تواصل واضح بينهما، ولعب الخوف من استخدام السلاح النووي دورًا رئيسيًا في الحد من تصاعد القتال. ومنذ ذلك الحين، استمرت المناوشات بين الطرفين، لكنها لم تتطور إلى حرب شاملة.
كثيرًا ما يتحدث العلماء السياسيون عن نظرية “السلام الديمقراطي”، التي تفترض أن الدول الديمقراطية لا تشن حروبًا ضد دول ديمقراطية أخرى. ومع ذلك، فإن الديمقراطيات ليست مسالمة بطبيعتها، بل تخوض حروبًا مع الدول غير الديمقراطية. ولهذه الفكرة نظير نووي؛ إذ قد تخوض الدول غير النووية الحروب ضد خصومها النوويين، بينما تسود بين الدول النووية سلام هش ومتنازع عليه، لكنه يظل مستمرًا.
لذا ينبغي على المحللين وصنّاع القرار أن يأخذوا في اعتبارهم هذين السنةلين في الردع النووي عند تقييم المخاطر النووية في النزاعات الحالية. على سبيل المثال، امتنعت روسيا عن الرد النووي إزاء الضربات الأوكرانية، ولكن رد فعلها قد يختلف تمامًا إذا كانت القوات الأمريكية هي التي تطلق النار على أهداف روسية.
لا يزال هناك الكثير من الغموض حول العصر النووي، ورغم أن العالم لم يشهد سوى استخدامين فعليين للأسلحة النووية، ولم تندلع أي حرب نووية حتى الآن، فإن ذلك يدعو إلى توخي الأنذر عند إصدار أحكام عامة أو استنتاجات حاسمة بشأن السيناريوهات النووية المحتملة، نظرًا لندرة التجارب العملية في هذا المجال.
ومع ذلك، يمكننا استخلاص بعض الدروس الأولية؛ منها أن اللجوء إلى الأسلحة النووية محفوف بمخاطر جسيمة. فعلى مدار ثلاثة أرباع القرن الماضي، كانت هذه المخاطر هي ما منع المواجهةات الكبرى بين الدول النووية، ولكن تبيَّن في العديد من الحالات أن الترسانة النووية لا تكفي لردع خصم غير نووي عازم على تحقيق أهداف محدودة.
لذلك، تحتاج الدول النووية إلى أدوات تقليدية لمواجهة هذه التهديدات بدلاً من الاتكال فقط على رهبة الأسلحة النووية وهيبتها.
_____________________________________________
هذا المقال مترجم عن فورين أفيرز ولا يعبر بالضرورة عن الجزيرة نت