بورخان وورلد إنفستمنتس توقع اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار مع الشركاء السعوديين

أعلنت Burkhan World Investments ، وهي منصة استثمار عالمية مقرها الولايات المتحدة ، عن توقيع ثلاث مباريات تفاهم (Mous) مع الشركاء السعوديين ، حيث بلغ مجموعها 15 مليار دولار (56.25 مليار دولار).

تتماشى هذه الاتفاقيات ، الموقعة خلال منتدى الاستثمار الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في رياده ، مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتغطي المعادن الحرجة ، الذكاء الاصطناعي ، أشباه الموصلات وتقنيات الدفاع المزدوجة.

تشير هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

تم توقيع أول مذكرة تفاهم ، بقيمة 9 مليارات دولار ، مع Grand Mines Mining لإنشاء شركة جديدة للاستثمار والعمليات في المملكة العربية السعودية.

ستركز هذه الشركة على المعادن الهامة مثل الليثيوم والكوبالت وعناصر الأرض النادرة ، وهي ضرورية للتصنيع المتقدم والطاقة النظيفة.

ويهدف إلى تعزيز تقنيات استخراج المعادن وموقف المملكة العربية السعودية كمركز للثروة المعدنية وتقديم الموارد الاستراتيجية ، ودعم أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة.

تم توقيع مذكرة التفاهم الثانية ، بقيمة مليار دولار ، مع Watad Digital لإنشاء منصة استثمار من الذكاء الاصطناعي ومنظمة العفو الدولية ومركز الابتكار.

فيما يخص Orvical Advanced Adcraft Technology ، فقد تم التوقيع على ثالث وأكبر اتفاقية ، بسعر 5 مليارات دولار ، لتطوير تقنية الطائرات المتقدمة بين الشركاء لتشكيل BWI Nexus ، وهو صندوق للابتكار الدفاعي ثنائي الأغراض ومركز ابتكار متكامل.

قال مؤسس ورئيس الاستثمارات العالمية في بوركان شهال خان: “يشرف بوركان أن يساهم في الفصل التالي من التعاون الاقتصادي السعودي.”

“هذه المذكرات هي أكثر من استثمارات- فهي منصات طويلة الأجل تدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع محاذاة القوة التكنولوجية الأمريكية مع أولويات النمو الإقليمي. نحن نؤمن ببناء أنظمة إيكولوجية عبر الحدود التي تدفع الأمن والابتكار والازدهار لجميع أصحاب المصلحة.”

أعلن مجلس الوزراء السعودي عن خطط للتفاوض على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر ، مع التركيز على التعاون في الموارد التعدين والمعادن.

تم الإبلاغ عن المناقشات لتشمل وزارة الصناعة السعودية والموارد المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية.




المصدر

اجتماع ترامب والشرع في الرياض يختتم سلسلة من التحضيرات السياسية المكثفة

لقاء ترامب والشرع بالرياض يكلل ماراثونا سياسيا من التحضيرات


زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية، أحدثت تحولاً في الإستراتيجية الأميركية تجاه سوريا، حيث صرح رفع العقوبات عنها وبدء خطوات للتطبيع مع دمشق. الاجتماع مع القائد السوري أحمد الشرع عكس توافق داخل إدارة ترامب حول هذا الملف. ترامب وصف العقوبات بأنها “وحشية”، مبرزاً ضرورة منح سوريا فرصة للنمو. اللقاء، الذي حضره قادة سعوديون وأتراك، جاء في وقت كان يعاني فيه الملف السوري من الجمود. الخلافات داخل الإدارة الأميركية حول التعامل مع سوريا تتواصل، ولكن ترامب يميل للتقرب من السلطة التنفيذية الجديدة محاولاً ملء الفراغ الناجم عن سقوط الأسد.

أحدثت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية بلقاء القائد السوري أحمد الشرع، تحولًا مهمًا في التعامل الأمريكي مع الأزمة السورية، حيث صرح عن رفع العقوبات عن سوريا مؤكدًا أن بلاده بدأت إجراءات التطبيع مع دمشق.

ازدادت أهمية اللقاء بعد أن أنهى الخلافات الكبيرة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع السلطة التنفيذية السورية الجديدة.

ولفت ترامب -في كلمته خلال منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأمريكي- إلى أن العقوبات “قاسية ومعيقة، وحان الوقت لتنهض سوريا”، مضيفًا “سأطلب رفع العقوبات عن سوريا لتمكينهم من النمو والتطور”.

لقاء يجمع سمو ولي العهد والقائد الأمريكي والقائد السوري <a class=

بداية جديدة في العلاقات

في اليوم التالي للإعلان عن رفع العقوبات، عقد ترامب اجتماعًا مع الشرع يوم الأربعاء في الرياض ضمن القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية.

وشارك في الاجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان الذي انضم عبر تقنية الفيديو، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني.

وقال القائد الأمريكي -في كلمته خلال القمة الخليجية الأمريكية- إن “الولايات المتحدة تستعد لتطبيع العلاقات مع سوريا بعد لقائها بالشرع”، مؤكدًا أن قرار رفع العقوبات كان بهدف منح البلاد فرصة جديدة.

جاء ذلك بعد أشهر من الجمود، حيث نوّهت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الملف السوري لم يكن ضمن أولويات البيت الأبيض، حتى لفت ترامب في الخامس من مايو/أيار الجاري إلى أنه ناقش “كل شيء عن سوريا” في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وتمهيدًا لقرار رفع العقوبات، صرح ترامب قبيل سفره إلى السعودية بأنهم يعملون مع تركيا بشأن سوريا، مضيفًا أن واشنطن تدرس تخفيف العقوبات أو رفعها بالكامل “لمنحهم بداية جديدة”، مشيرًا إلى أن “الطريقة التي فرضنا بها العقوبات تعيق أي فرصة حقيقية لهم، ونريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم”.

تتصدر السعودية وقطر وتركيا قائمة الدول الإقليمية الحليفة للولايات المتحدة التي دعات برفع العقوبات عن سوريا لتحقيق نجاح المرحلة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وقد توقع مراقبون أن تؤثر مدعا هذه الدول على رؤية ترامب حول كيفية التعاطي مع الملف السوري، رغم تعارضها مع وجهة نظر إسرائيل.

ما علاقة الاعتداءات الإسرائيلية؟

يعتقد وائل ميرزا، الباحث والسياسي السوري المقيم في الولايات المتحدة، أن عدم رد تركيا على اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية، رغم استهدافها لعلاقات أنقرة ودمشق، يعود إلى الوعود التي تلقتها تركيا من واشنطن بتحقيق تقدم فيما يتعلق بالملف السوري خلال زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط.

في هذا السياق، أفاد تقرير صحفي بأن نتنياهو “يشعر بالإحباط” من سياسات ترامب في الشرق الأوسط.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” في الخامس من مايو/أيار الجاري، فإن نتنياهو أبلغ مساعديه “سراً” أن ترامب يعبر عن مواقف صحيحة، خصوصًا بشأن سوريا وإيران، خلال الاجتماعات الثنائية، لكن “تصرفاته على الأرض لا تعكس تلك الأقوال”.

مع تزايد التقارير حول اتساع الهوة بين نتنياهو وترامب في عدة قضايا، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى ودعم الاستقرار في سوريا، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر عدم الابتعاد عن دعم ترامب، الذي وصف نفسه بأنه “أقوى رئيس أميركي داعم لإسرائيل في تاريخها”.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه طلب من المفاوضين الإسرائيليين التوجه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي التقى به مؤخرًا، للدوحة لاستئناف محادثات الثلاثاء حول وقف إطلاق النار في غزة.

بالنسبة للشأن السوري، فقد برز تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، الذي جاء بنبرة جديدة تجاه السلطة التنفيذية السورية، مؤكدًا أن “إسرائيل تطمح لعلاقات جيدة مع النظام الحاكم السوري الجديد”، مشددًا على “وجود مخاوف أمنية، ونسعى لتحقيق الاستقرار والاستقرار، وهذه هي رغبتنا”، وهو ما يمثل تباينًا بعد حملة سياسية وعسكرية مكثفة ضد سوريا منذ سقوط الأسد، وذلك ضمن جهود نتنياهو لتجاوز الخلافات المتزايدة مع إدارة ترامب.

جناحا النقاش داخل إدارة ترامب

يشير الخبراء إلى أن الإدارة الأمريكية مقسمة إلى معسكرين بشأن كيفية التعامل مع الوضع الجديد في سوريا. في حين يفضل مجلس الاستقرار القومي في البيت الأبيض الانتظار وعدم الوثوق بالشرع وحكومته، تسلط الخارجية الضوء على أهمية التصرف سريعًا لملء الفراغ الذي خلفه سقوط الأسد، لتفادي عودة روسيا وإيران لبناء نفوذ مجددًا في سوريا.

وقد أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -خلال جلسات استماع في الكونغرس عند تعيينه- بأهمية انخراط الولايات المتحدة في سوريا بوصف سقوط النظام الحاكم السابق فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة، مع مراعاة خلفية السلطة التنفيذية الجديدة.

تعرض المعسكر المدافع عن عدم الانخراط لانتكاسة بعد إقالة ترامب لمستشار الاستقرار القومي مايكل والتز ونائبه أليكس وونغ، إذ لم يستطيعوا إيصال أولويات القائد إلى الاستقرار القومي، حسبما أفادت التقارير.

قال مصدر مطلع على كواليس مجلس الوزراء إن ترامب، الذي لا يحبذ خوض الحروب، يرى أن والتز كان متشددًا جدًا ولم ينسق بفاعلية مع مجموعة متنوعة من الأجهزة بشأن الإستراتيجية الخارجية، وهو دور أساسي لمستشار الاستقرار القومي.

تشير التقارير الأمريكية إلى أن تولسي غابارد، المديرة للاستخبارات الوطنية، تمثل أحد أكبر المعارضين داخل إدارة ترامب للانفتاح على السلطة التنفيذية السورية الجديدة، كما أنها عارضت تنظيم اجتماع لترامب والشرع في السعودية، وقد أتى انعقاد اللقاء ليؤكد إصرار ترامب على الانفتاح الكامل تجاه السلطة التنفيذية السورية.

Damascus, SANA-President Ahmad al-Sharaa met on Friday a delegation from the United States of America headed by businessman Jonathan Bass, at the People’s Palace. وكالة الأنباء السورية
جوناثان باس (الثاني يسار) بعد لقائه بالقائد السوري الشرع في دمشق (وكالة الأنباء السورية)

مساعي الشرع لاستمالة ترامب

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الشرع بدأ حملة هادئة لجذب الدعم الأمريكي لإعادة بناء بلده عبر سلسلة من الخطوات، تشمل اعتقال مسلحين أجانب، والتواصل مع إسرائيل من خلال وسطاء، والاستعداد لإبرام صفقات تسمح لشركات النفط والغاز الأمريكية بالعمل في سوريا.

هذا جاء بعد زيارة إلى دمشق من جوناثان باس، الناشط الجمهوري الموالي لترامب والقائد التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي، حيث قدم خطة للشرع لتطوير موارد الطاقة في البلاد بين شركات غربية وشركة نفط وطنية سورية جديدة مدرجة في الولايات المتحدة.

بحسب التقرير، الشرع أوصل رسالة إلى البيت الأبيض عبر رئيس المنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى، طلب فيها عقد اجتماع مع ترامب خلال زيارته المقبلة لدول الخليج.

وأبدى القائد التنفيذي لشركة “أرجنت” استعدادًا لعلاقة جيدة بين واشنطن والشرع، حيث لفت مقال في فوكس نيوز إليه قائلًا إن “سوريا اليوم يقودها مصلح حقيقي” داعيًا الولايات المتحدة للاغتنام الفرصة التاريخية لدخول شركاتها في إعادة الإعمار وقطع الطريق على الصين التي تسعى لتقديم التمويل للحكومة السورية.

كما أفادت مصادر مطلعة، أن القائد السوري أحمد الشرع يرغب في إبرام صفقة تجارية البلاد تشمل بناء برج يحمل اسم ترامب في دمشق.

وأضافت المصادر أن الصفقة تشمل أيضًا منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى موارد النفط والغاز في سوريا، وتهدئة التوترات مع إسرائيل، والتعاون ضد إيران.

تشكل هذه العناصر جزءًا من “استراتيجية” يعتمدها القائد السوري لعقد لقاء مع القائد الأمريكي خلال جولته في الخليج، التي تشمل السعودية وقطر والإمارات والتي بدأت أمس الثلاثاء.


رابط المصدر

شاهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينهي جولته في السعودية متجها لمحطته الثانية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينهي جولته في السعودية متجها لمحطته الثانية

يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السعودية عقب انتهاء القمة الخليجية الأمريكية في الرياض. #الجزيرة #السعودية …
الجزيرة

ترامب ينهي جولته في السعودية متجهاً لمحطته الثانية

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته الأولى في المملكة العربية السعودية، حيث استقبله الملك سلمان بن عبد العزيز وآلاف من المواطنين بترحيب حار. تمثل زيارة ترامب إلى السعودية محطة مهمة في إطار سياسته الخارجية، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية.

خلال الزيارة، استعرض ترامب وملك السعودية سبل التعاون في مجالات متنوعة مثل الأمن، والطاقة، والاقتصاد. وقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. ومن أبرز تلك الاتفاقيات، صفقة تسلح ضخمة تقدر بمئات المليارات من الدولارات، حيث تُعدّ هذه الصفقة واحدة من أكبر الصفقات العسكرية في التاريخ.

كما شهدت الزيارة انعقاد قمة عربية أمريكية، حيث تجمع قادة الدول العربية والإسلامية لمناقشة التحديات المشتركة، بما في ذلك محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد ألقى ترامب خطاباً دعا فيه إلى الوحدة والتعاون بين الدول لمواجهة التهديدات وضمان مستقبل أفضل.

اتجه ترامب بعد انتهاء زيارته للسعودية إلى محطته الثانية، والتي ستكون في إسرائيل. يشكل هذا الانتقال جزءاً من جولته الشرق أوسطية، حيث يسعى إلى دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعزيز العلاقات الثنائية مع حكومة بنيامين نتنياهو.

تُعتبر زيارة ترامب إلى السعودية تاريخية من حيث إظهار دعم الولايات المتحدة للدور السعودي في المنطقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين العالمين الإسلامي والغربي، وما زالت تبعات هذه الجولة تنتظر أن تؤثر بشكل كبير على السياسة الإقليمية والدولية.

اخبار وردت الآن – الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تبحث أهمية دور النساء في تعزيز النشاطات الهيئة

الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تناقش دور قطاع المرأة بالهيئة في تعزيز السلم المجتمعي


عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، حيث تم بحث دور قطاع النساء في تعزيز السلم وحل النزاعات. بالإضافة إلى مناقشة مصادر التمويل لتحقيق استدامة الأعمال، كُلف الأستاذ جمعان بن ناصر بوضع تصور لمشاريع جديدة. كما تم تناول موضوع توثيق الشراكة مع مركز امداد للدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي في وادي حضرموت. بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق، وحضر اللقاء عدد من الأعضاء، بينهم جمعان سعيد بن ناصر وفوزي الحكيمي ومدينة عدلان.

عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري الإسبوعي برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور عدد من الأعضاء.

تناول الاجتماع عدة مواضيع متنوعة، أهمها مناقشة دور قطاع النساء بالهيئة في تعزيز السلم المواطنوني وحل النزاعات، وكذلك دورها في تنفيذ الشراكة مع اللجان المواطنونية. كما تم مناقشة مصادر التمويل لضمان استدامة أعمال الهيئة وتكليف الأستاذ جمعان بن ناصر بتقديم مقترح لمجموعة من المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث توثيق الشراكة مع مركز إمداد الدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي بوادي حضرموت، حيث بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق.

حضر الاجتماع كل من: الأستاذ جمعان سعيد بن ناصر، عضو مجلس الهيئة، والأستاذ فوزي الحكيمي، مسؤول المنح، والأستاذة مدينة عدلان، مسئولة قطاع النساء، والأستاذة راوية بن هبش، المستشار القانوني، والأستاذ أشرف أحمد باجبير، والأخ مصطفى مخير، إعلام الهيئة.

شاهد الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض، في أول لقاء بين الرئيسين. #الجزيرة …
الجزيرة

اجتماع تاريخي: الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

في خطوة غير مسبوقة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً مع نظيره السوري، نائب الرئيس بشار الأسد، فاروق الشرع، في العاصمة السعودية الرياض. يأتي هذا اللقاء في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية.

背景 الاجتماع

تسعى الولايات المتحدة، تحت إدارة ترمب، إلى إعادة تقييم دورها في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا، حيث شهدت البلاد صراعاً داماً أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية. من جهة أخرى، يسعى النظام السوري إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة.

أهداف الاجتماع

كان الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع هو البحث في سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، مثل تنظيم "داعش"، وأيضاً مناقشة القضايا الإنسانية التي تعاني منها سوريا. كما تم التركيز على أهمية إعادة الإعمار في المناطق التي دمرتها الحرب.

ردود الفعل

تباينت ردود الفعل حول هذا اللقاء. ففي الوقت الذي اعتبرت فيه بعض الأوساط السياسية والاجتماعية أن الاجتماع يمثل خطوة إيجابية نحو الحوار، اعتبرت قوى المعارضة وبعض الدول الغربية أنه قد يعزز نظام الأسد ويعطيه الشرعية.

طرح القضايا الإنسانية

خلال الاجتماع، تم التطرق أيضاً إلى القضايا الإنسانية الملحة، مثل حقوق اللاجئين السوريين وضرورة تقديم المساعدات لمحتاجيها داخل سوريا وخارجها. وأكد ترمب على التزام بلاده بدعم الجهود الإنسانية.

ختام

إن هذا اللقاء يعتبر بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية السورية، وقد يفتح آفاقاً جديدة لمجموعة من الحلول السياسية في المنطقة. يبقى أن نتابع كيف ستتطور هذه العلاقة وما إذا كانت ستثمر عن نتائج إيجابية للشعب السوري بمختلف مكوناته.

إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا

إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للقاء زيلينسكي في تركيا


أُصيب 16 شخصًا جراء هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الروسية. في هذه الأثناء، القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يعتزم دعوة بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا لبحث مصير الحرب. مقترح بوتين لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا يأتي عقب التوقف منذ 2022. القائد الفرنسي ماكرون نوّه أن الأوكرانيين قد لا يستعيدون كل أراضيهم بعد الحرب، مُشددًا على ضرورة إنهاء النزاع. من جهة أخرى، حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم التنازل عن أراضٍ لأوكرانيا مقابل السلام، بينما تواصل روسيا هجومها منذ فبراير 2022.

تعرّض 16 فردًا على الأقل للإصابة جراء الهجمات الأوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية. كما نوّه القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيشجع القائد الروسي فلاديمير بوتين على اللقاء بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا خلال مباحثات حول مستقبل الحرب.

وعلق حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن 16 شخصًا على الأقل أصيبوا نتيجة سلسلة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، في المنطقة الواقعة جنوب غرب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا.

على صعيد آخر، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت 12 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا الليلة الماضية، ثلاث منها فوق منطقة بيلغورود.

آثار هجوم سابق بالطائرات المسيرة على مدينة زاباروجيا الأوكرانية (الأناضول)

لقاء إسطنبول

في سياق متصل، صرح القائد البرازيلي دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيتحدث مع بوتين بشأن لقاء زيلينسكي في تركيا خلال المناقشات حول مستقبل الحرب.

وذكر القائد البرازيلي أنه سيبذل جهداً للتواصل مع بوتين، مبرزًا أن قوله “الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض” لن يكلفه شيئًا.

من المتوقع أن تشكل المفاوضات المقبلة في إسطنبول أول محادثات مباشرة بين موسكو وكييف.

كما عرض بوتين استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة، وذلك يوم الخميس في إسطنبول، بعد توقفها منذ عام 2022.

جاءت تصريحات لولا بعد أن دعت كييف البرازيل للاستفادة من علاقتها الجيدة بموسكو لتسهيل عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.

وفي يوم الثلاثاء، أصدرت الصين والبرازيل بيانًا مشتركًا أبدتا فيه “ترحيبهما بمقترح القائد الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام” مع أوكرانيا.

كما وصف البلدان الحوار المباشر بأنه “السبيل الوحيد لإنهاء المواجهة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

في سياق آخر، دعا القائد الأوكراني زيلينسكي القائد الأميركي دونالد ترامب للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، لكن ترامب صرح أن وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيسافر.

ولم يعلن الكرملين بعد عن مشاركة بوتين في المحادثات، حيث لفت فقط إلى أن وفدًا روسيًا سيكون حاضرًا.

بوتين (يمين) لدى استقباله لولا دا سيلفا في موسكو خلال احتفالات يوم النصر (غيتي)

ماكرون يستبعد

في هذا السياق، اعتبر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأوكرانيين “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استعادة كافة أراضيهم عندما تنتهي الحرب مع روسيا.

وشدّد ماكرون في مقابلة مع محطة تلفزيونية على أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب انعدام التوافق حول هذه القضية.

ونوّه القائد الفرنسي على ضرورة إنهاء الحرب، مع التوضيح أن أوكرانيا يجب أن تكون في أفضل وضعية ممكنة للدخول في مفاوضات لمعالجة مسألة الأراضي، مشيرًا إلى أن الأوكرانيين أنفسهم “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استرداد كل ما استولت عليه روسيا منذ عام 2014.

ولم يحدد ماكرون المناطق التي يُستبعد أن تستعيدها كييف.

زيلينسكي (يسار) يلتقي ماكرون في كييف (الفرنسية)

وتسيطر القوات الروسية حاليًا على حوالي 20% من أراضي أوكرانيا، بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي تم ضمها في عام 2014.

كما حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم “إهداء” أراض أوكرانية لروسيا مقابل إنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن تفكر في الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها موسكو.

وفي هذا السياق، نوّه ماكرون على أهمية إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة تمكين أوكرانيا من الدخول إلى المفاوضات من موقع قوة.

ودعا القائد الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة مع سقوط آلاف القتلى يوميًا وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين.

تشهد روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، مشترطين لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تُعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.


رابط المصدر

6 أسئلة توضح الحالة الاستقرارية في العاصمة الليبية طرابلس

6 أسئلة تشرح الوضع الأمني في العاصمة الليبية طرابلس


أقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي لطفي الحراري وعين العميد مصطفى الوحيشي خلفًا له، بعد مقتل عبد الغني الككلي المعروف بغنيوة. يُعزى هذا القرار لتدهور الوضع الاستقراري في طرابلس وتدخلات غنيوة المستمرة في المؤسسات السيادية، مما أثر سلبًا على عمل السلطة التنفيذية. غنيوة، الذي اغتيل في اشتباكات، كان شخصية مثيرة للجدل ذات تاريخ إجرامي، حيث توسع نفوذه في ظل الفوضى الاستقرارية والسياسية. الأوضاع لا تزال متوترة، مع اشتباكات مستمرة وحالة من الاضطراب في العاصمة.

طرابلس- صرح رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عن إقالة لطفي الحراري، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي، وتعيين العميد مصطفى الوحيشي، ضابط جهاز المخابرات الليبية، ليحل محله، وذلك يوم الثلاثاء الماضي.

يأتي هذا القرار في سياق التدهور الاستقراري الذي شهدته العاصمة طرابلس، يوم الاثنين، عقب مقتل عبد الغني الككلي المعروف بـ “غنيوة”، رئيس جهاز دعم الاستقرار والاستقرار.

في محاولة لفهم أبعاد هذا القرار والوضع الاستقراري المتقلب في طرابلس وأسباب مقتل “غنيوة”، تستعرض الجزيرة نت أهم التطورات من خلال الإجابة عن أبرز الأسئلة التي يطرحها هذا المشهد المتسارع.

ما الذي دفع حكومة الوحدة للتخلي عن غنيوة وتفكيك نفوذه؟

يعتبر الحراري من المقربين لغنيوة، مما أتاح للأخير فرض سيطرته على جهاز المخابرات الليبية، مما أعاق حكومة الوحدة عن تنفيذ مهامها.

يواجه غنيوة اتهامات بالتدخلات المستمرة في المؤسسات السيادية، حيث كان يهيمن على جهاز الرقابة الإدارية، وأحدث انقسامات داخل ديوان المحاسبة الليبي، وسعى مؤخرًا للسيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط، مما أوقف عمل السلطة التنفيذية بشكل كبير.

لكن هذه التدخلات ليست جديدة، بل جاءت نتيجة اتفاق غير معلن بين حكومة الوحدة والككلي، حيث تم بموجبه تثبيت نفوذهم في مؤسسات حساسة مقابل توفير الحماية الاستقرارية للعاصمة.

من عبد الغني الككلي؟ وما مصادر قوته ونفوذه؟

تمت الإشارة إلى عبد الغني الككلي بتورطه في نشاطات إجرامية، وقد قضى أكثر من 10 سنوات في السجن بعد إدانته بالقتل. أُطلق سراحه بعد ثورة 17 فبراير، حيث انضم إلى صفوف “الثوار”.

استفاد الككلي من الفراغ الاستقراري والسياسي لاحقًا، واكتسب نفوذه من خلال المناصب الاستقرارية العديدة التي شغلها، وكان أبرزها رئاسة “جهاز دعم الاستقرار”، الذي حصل عليه ضمن جهود الدولة لإدماج المليشيات في المؤسسات الرسمية خلال فترة حكومة الوفاق في 2021.

من خلال هذا المنصب، اكتسب غنيوة وكتيبته غطاءً رسميًا ساعده على توسيع نفوذه خارج طرابلس، وبناء علاقات ضخمة داخل دوائر السلطة، مما فتح له الأبواب نحو عالم المال والأعمال من خلال النفط الليبي.

بالإضافة إلى ذلك، أسس “كتيبة أبو سليم”، واحدة من أقوى الكتائب في طرابلس، والتي قامت بحفظ الاستقرار ومكافحة الجريمة المنظمة، لكنها وُجهت إليها اتهامات بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك سوء إدارة السجون والاعتقالات العشوائية.

وثق النشطاء هذه الاتهامات من خلال مقاطع فيديو، حيث قاموا بنشر لقطات من داخل سجون غنيوة التي تشبه المقابر تحت الأرض في “سوق بوسليم”، وهو أحد أكثر الأماكن حيوية في طرابلس.

تحت أقدام المتسوقين وضوضاء المدينة، لم تُسمع صرخات السجناء في الأسفل، ولكن أكياس الجثث المتناثرة وظروف الاحتجاز القاسية تروي قصص انتهاكات الككلي.

ما الذي يحدث في طرابلس؟

تجري اشتباكات دامية في أجزاء من العاصمة طرابلس منذ يوم الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل غنيوة. جاءت هذه الاشتباكات نتيجة تصاعد التوتر بين الجماعات المسلحة وجهاز دعم الاستقرار الذي كان يقوده الككلي.

ما الدور الذي تلعبه حكومة الوحدة الوطنية في المشهد الاستقراري الراهن؟

صرحت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عن “فرض السيطرة” على منطقة بوسليم وجميع الأجهزة التابعة لجهاز دعم الاستقرار والاستقرار. ونوّهت الوزارة في بيان أن العملية العسكرية انتهت بنجاح، لكنها تعمل على ضمان الاستقرار الاستقراري بجميع أحياء طرابلس.

من جانبه، وجه رئيس السلطة التنفيذية عبد الحميد الدبيبة تحية لوزارتي الداخلية والدفاع وجميع الأجهزة الاستقرارية عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً “ما تحقق اليوم يُظهر قدرة المؤسسات النظام الحاكمية على حماية الوطن وكفالة كرامة المواطنين”، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو خطوة حاسمة نحو انتهاء الوجود الفوضوي لحفظ الاستقرار في البلاد.

كيف تفاعلت الأطراف الدولية مع التطورات الاستقرارية في العاصمة الليبية؟

قدم وزير الخارجية الليبي المكلّف، الطاهر الباعور، إحاطة شاملة حول المستجدات الاستقرارية والسياسية في طرابلس خلال اجتماع موسع عُقد يوم الثلاثاء، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين ونائبة المبعوثة الأممية، ستيفاني خوري.

كما نوّه وزير الخارجية المصري بدري عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان على أهمية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت خلال لقائهما لمناقشة التطورات الاستقرارية في ليبيا.

من ناحية أخرى، أنذرت بريطانيا رعاياها من السفر إلى طرابلس بسبب التمركزات العسكرية الكبيرة، وحثت السفارات مواطنيها على عدم الخروج أو التجول أثناء الاشتباكات.

كيف تبدو طرابلس بعد مقتل غنيوة؟

تستمر الاشتباكات في مختلف أنحاء العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوحدة من جهة، وقوات جهاز الردع ومنطقة الغرب الداعمة لها من جهة أخرى. بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق، دعت السفارة الفرنسية في ليبيا إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري.

في سياق متصل، قررت أربع بلديات في العاصمة تعليق العمل والدراسة بسبب الاشتباكات. كما تم تحويل جميع الرحلات القادمة إلى مطار معيتيقة الدولي (شرقي طرابلس) إلى مطار مصراتة الدولي.

يعاني الوضع الاستقراري في ليبيا من مشاكل مستمرة وسط انقسام سياسي منذ عام 2022، حيث تتنافس حكومتان على السلطة: حكومة الوحدة المعترف بها دولياً برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وكذلك حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب ومقرها في الشرق وتدير أيضاً مناطق في الجنوب.


رابط المصدر

شاهد بدء قمة لقادة مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

بدء قمة لقادة مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

بدء القمة الخليجية الأمريكية بعد توافد قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى الرياض. #الجزيرة #السعودية …
الجزيرة

بدء قمة لقادة مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

عُقدت القمة الخليجية الأمريكية في إطار التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، حيث اجتمع قادة الدول الخليجية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مناخ يسوده التعزيز المستمر للعلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.

أهداف القمة

تسعى القمة إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، منها الأمن، والاقتصاد، ومحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى قضايا المنطقة الحيوية. يركز القادة على مناقشة التحديات التي تواجهها دولهم نتيجة الأزمات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ودعم الاستقرار في العراق وسوريا.

تعزيز العلاقات الأمنية

من النقاط الرئيسية التي تمت مناقشتها في القمة هو تعزيز العلاقات الأمنية، حيث تعد دول الخليج من أبرز الحلفاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة في المنطقة. ناقش القادة سبل تعزيز التعاون في تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوسيع برامج التدريب العسكري، وتفعيل آليات التعاون في مكافحة الإرهاب.

البعد الاقتصادي

على الصعيد الاقتصادي، تم التأكيد على أهمية تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين دول الخليج والولايات المتحدة. تناول الزعماء كيفية تعزيز الفرص التجارية، وزيادة حجم الاستثمارات الأمريكية في المنطقة، وتسهيل دخول الشركات الخليجية إلى السوق الأمريكية.

قضايا المنطقة

تطرقت القمة أيضًا إلى قضايا المنطقة المهمة، مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حيث تم التأكيد على ضرورة دعم جهود السلام، وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية. كما تم تناول الوضع في اليمن وليبيا، وسبل دعم الاستقرار في تلك الدول.

الخاتمة

تمثل قمة قادة مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب مناسبة هامة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين، وتترجم التحديات المشتركة إلى فرص للتعاون البناء. يتطلع الجميع إلى نتائج عملية من هذه القمة تسهم في تحقيق الأمن والازدهار للمنطقة.

محافظات البلاد – وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يتباحثان مع البرنامج السعودي حول المشاريع الاستراتيجية

وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يناقشان مع البرنامج السعودي مشاريع استراتيجية للكهرباء والتعليم العالي


عُقد اجتماع في الرياض بين وزير الكهرباء والطاقة، محافظ حضرموت، وقيادة البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن لمناقشة احتياجات قطاع الكهرباء في حضرموت، والتدخلات العاجلة لمواجهة تحديات الصيف. تم تناول مشاريع استراتيجية لتوسعة وحدة إنتاج الغاز لضمان إمدادات طاقة موثوقة. أيضًا، تم بحث تدخلات البرنامج في المنظومة التعليمية العالي، بما في ذلك بناء أربع كليات جديدة لتحسين البنية التحتية المنظومة التعليميةية. في ختام اللقاء، شكر محافظ حضرموت المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر، مؤكداً على أهمية هذه التدخلات لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين.

اجتمع اليوم في مقر البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن بالرياض، وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع يسلم بن يمين، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، مع قياديي البرنامج، بحضور وكيل المحافظة المساعد فهمي عوض باضاوي.

تم خلال الاجتماع مناقشة الاحتياجات الملحة لقطاع الكهرباء في حضرموت، والتدابير العاجلة المطلوب اتخاذها لمواجهة تحديات الصيف المقبل. كما تناول النقاش المشاريع الاستراتيجية المستدامة لتطوير هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى توسيع وحدة إنتاج الغاز لضمان توفير إمدادات مستدامة وموثوقة للطاقة في المحافظة.

في سياق متصل، عَقد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي لقاءً منفصلاً مع مسؤولي البرنامج السعودي لإعادة الإعمار، حيث تم مناقشة تدخلات البرنامج في مجال المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي بالمحافظة.

ركز النقاش على التعاون المشترك لبناء وتجهيز أربع كليات جديدة، منها كليتين في جامعة حضرموت ومثلها في جامعة سيئون.

يهدف هذا المشروع إلى تطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة أكاديمية محفّزة للطلاب في التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.

وفي ختام اللقاءات المثمرة، أعرب محافظ حضرموت عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، وللبرنامج السعودي لإعادة الإعمار على جهودهم ودعمهم المتواصل لمحافظة حضرموت في مختلف المجالات الحيوية، مؤكدًا أهمية هذه التدخلات في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى حياة المواطنين.

شاهد لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

توافد قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى الرياض لحضور القمة الخليجية الأمريكية. #الجزيرة #السعودية #القمة_الخليجية_الأمريكية …
الجزيرة

لحظة التقاط قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي صورة تذكارية مع الرئيس ترمب

في حدث تاريخي بارز، اجتمع قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي في قمة غير مسبوقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. هذه اللحظة لم تكن مجرد تقاط صورة تذكارية، بل كانت تجسيدًا للعلاقات المتشابكة بين دول الخليج والولايات المتحدة، والتي تمتد لعقود.

في البداية، تعكس الصورة التذكارية الروح الودية التي سادت بين قادة الخليج والرئيس ترمب، حيث جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين الجانبين. حضر القمة زعماء من السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، وعُمان، حيث تم تسليط الضوء على القضايا الاستراتيجية الهامة التي تواجه المنطقة، مثل الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

الأبعاد الاقتصادية والسياسية

كان للقادة الخليجيين تصريحًا واضحًا حول أهمية التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، حيث ناقشوا سبل تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المنطقة وتقوية الشراكات التجارية. وقد أبدى الرئيس ترمب اهتمامًا بزيادة حجم التبادل التجاري ودعم المشاريع الكبرى التي تساهم في التنمية المستدامة.

التحديات المشتركة

تطرقت المناقشات خلال القمة إلى العديد من التحديات المشتركة، بما في ذلك التوترات في المنطقة والأزمات السياسية التي تواجه بعض الدول. ومع وجود قادة الخليج ورئيس أكبر دولة في العالم، كان استعراض الوحدة والارتقاء بالعلاقات المشتركة أمرًا حيويًا لتعزيز الأمن والاستقرار.

لحظة تاريخية

عندما تم التقاط الصورة التذكارية، كان كل زعيم يحمل آمال بلاده وطموحات شعبه، في وقت كانت فيه العلاقات الخليجية الأمريكية تواجه اختبار مدى تأثير السياسة الدولية. وبدت الابتسامات على وجوه القادة، لتصبح تلك الصورة رمزًا للأمل والعمل من أجل مستقبل مشرق ومستقر.

خاتمة

تبقى هذه اللحظة في ذاكرة التاريخ كتأكيد على أهمية التعاون بين دول الخليج العربي والولايات المتحدة. كانت الصورة أكثر من مجرد ذكرى، بل تمثل التزامًا مستمرًا بتحقيق الأهداف المشتركة وبناء علاقات استثنائية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية. الإمكانيات المستقبلية واعدة، والتحديات تستدعي المزيد من التعاون والتناغم بين هذه الدول الرائدة.