شاهد وقفة احتجاجية في كوبنهاغن تنديدا باستهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين

وقفة احتجاجية في كوبنهاغن تنديدا باستهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين

نظم ناشطون مناصرون لفلسطين، وقفة احتجاجية في ساحة مبنى بلدية كوبنهاغن الدنماركية ، للتنديد باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي …
الجزيرة

وقفة احتجاجية في كوبنهاغن تنديدًا باستهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين

تجمّع العشرات من الناشطين الفلسطينيين والداعمين لقضية فلسطين في مدينة كوبنهاغن يوم أمس، في وقفة احتجاجية استنكارًا لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تعبر عن مطالبهم بإيقاف الاعتداءات على الصحفيين وحرية الإعلام في الأراضي الفلسطينية.

وتأتي هذه الوقفة في سياق تصاعد الاعتداءات على الصحفيين، حيث تم تسجيل عدد كبير من الحالات التي تعرض فيها الصحفيون للاحتجاز والاعتداء الجسدي، بالإضافة إلى تدمير معداتهم الإعلامية. وأكد المتحدثون في الوقفة على أهمية حماية الصحفيين ومناهضة الانتهاكات التي تطالهم، مشددين على دورهم الحيوي في نقل الحقائق وكشف الجرائم في ظل الأزمات.

وفي تصريحات لجمعية الصحفيين الفلسطينيين، تم التأكيد على أن الاحتلال يسعى إلى تكميم الأفواه ومنع وصول المعلومات إلى العالم، مما يشكل خرقًا واضحًا لقوانين حقوق الإنسان. وأعرب المشاركون عن قلقهم من استمرار هذه الانتهاكات، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للتصدي للاحتلال وحماية الصحفيين.

من جهة أخرى، ندد المشاركون بصمت المجتمع الدولي حيال هذه الانتهاكات، مؤكدين على ضرورة أن تحمل الحكومات مسؤولياتها في دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في فلسطين.

تميزت الوقفة بالحضور اللافت للعديد من الشخصيات العامة والسياسية التي عبرت عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين، مما يعكس أهمية هذه القضية على الصعيدين المحلي والدولي. ورافق الاحتجاج فعاليات ثقافية وفنية تم خلالها عرض مقاطع فيديو وصور توثق اعتداءات الاحتلال، مما زاد من تأثير الرسالة التي يسعى المشاركون إلى إيصالها.

في نهاية الوقفة، أصدرت مجموعة من المنظمات الحقوقية بيانات تدين فيها الانتهاكات وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للاعتداءات المستمرة على الصحافة الفلسطينية. وكانت الرسالة واضحة: لا للظلم، نعم لحرية التعبير، وحق الصحفيين في أداء واجبهم بدون خوف أو تهديد.

أوكونجو إيويالا: يعاني نظام التجارة الحرة العالمي من أزمة

أوكونجو إيويالا: التجارة الحرة العالمية تمر بأزمة


خلال لقائها مع رئيس الوزراء الياباني شيغارو إيشيبا، نوّهت رئيسة منظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا أن التجارة الحرة العالمية في أزمة، معربة عن أملها في دعم اليابان للأسواق المفتوحة. ولفتت إلى أن التحديات الحالية يمكن أن تُحول إلى فرص لتعزيز التجارة. ودعت اليابان كـ”بطلة النظام الحاكم التجاري المتعدد الأطراف” إلى الحفاظ على منظمة التجارة العالمية وإصلاحها. كذلك، نوّهت على تأثير الاضطرابات التجارية، خاصة مع إدارة ترامب، على المالية العالمي وأهمية تحسين دور المنظمة في وضع القواعد وحل النزاعات، في وقت لا تزال فيه اليابان تواجه مشكلات تتعلق بالرسوم الجمركية.

أفادت رئيسة منظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا يوم الثلاثاء الماضي، خلال اجتماعها مع رئيس الوزراء الياباني شيغارو إيشيبا، بأن التجارة الحرة العالمية تواجه أزمة حالية.

وأعربت عن تفاؤلها الكبير بشأن اليابان كداعم للأسواق المفتوحة، خاصةً في ظل الاضطرابات التي تسبب فيها القائد الأميركي السابق دونالد ترامب من خلال التعريفات الجمركية المتغيرة وسياسته الأخرى.

وقالت: “التجارة حالياً تمر بظروف صعبة جداً، وعلينا العمل على تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لمواجهة التحديات والاستفادة من الاتجاهات الجديدة في التجارة”.

بطلة النظام الحاكم التجاري

وذكرت وزارة الخارجية اليابانية أن إيويالا قد نوّهت أن اليابان، بصفتها “بطلة النظام الحاكم التجاري المتعدد الأطراف”، يجب أن تلعب دوراً في الحفاظ على منظمة التجارة العالمية وتعزيز قدراتها وإصلاحها.

في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، التقت رئيسة منظمة التجارة العالمية مع وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا، وأصدروا بياناً مشتركاً نوّها فيه: “في ظل عدم اليقين والاضطراب، تظل قيمة نظام التجارة المتعدد الأطراف محل تأكيد”.

وأوضحت اليابان في البيان نفسه أن الاضطرابات التجارية الحالية “ستؤثر بشكل كبير على المالية العالمي ونظام التجارة المتعدد الأطراف بالكامل”، ودعت إلى تعزيز إصلاحات منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك دورها في وضع القواعد، وتسوية النزاعات، ورصد تنفيذ الاتفاقات.

تُعتبر اليابان واحدة من العديد من الدول التي لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع إدارة ترامب بشأن زيادات الرسوم الجمركية، بما في ذلك تلك المفروضة على السيارات والصلب والألمنيوم.

لعبت منظمة التجارة العالمية دورًا محوريًا في العقود الماضية، وساعدت الولايات المتحدة وغيرها من الماليةات الكبرى في تحرير التجارة، مما أدى إلى نمو سلاسل التوريد العالمية التي تعتمد فيها العديد من الشركات على الصين.

من خلال تقليل الحواجز الحمائية أمام التجارة، أسهمت المنظمة في صعود اليابان والصين والعديد من الدول الأخرى كمراكز تصنيع للتصدير.


رابط المصدر

فرنسا تطرد دبلوماسيين من الجزائر كرد على خطوة مشابهة

فرنسا تطرد دبلوماسيين جزائريين ردا على إجراء مماثل


صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن فرنسا استدعت القائم بالأعمال الجزائري اعترضا على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد دبلوماسيين فرنسيين. ونوّه أن الرد الفرنسي سيكون “فوريا وحازما”، حيث سيرحل موظفون فرنسيون لا يحملون تأشيرات. العلاقات بين البلدين لا تزال “مجمدة” منذ طرد الجزائر لـ12 موظفا في أبريل، ورد فرنسا بإجراء مشابه. الجزائر استدعت القائم بالأعمال الفرنسي لطلب ترحيل 15 موظفا، مشيرة إلى تجاوزات في تعيينهم. العلاقات شهدت توتراً ملحوظاً بسبب قضايا سياسية وأمنية، وتصاعدت التوترات بعد انسحاب الجزائر سفيرها إثر دعم فرنسا مقترح الحكم الذاتي المغربي.

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأربعاء أن باريس قد استدعت القائم بالأعمال الجزائري احتجاجاً على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد دبلوماسيين فرنسيين، مشيراً إلى أن فرنسا سترد بخطوة مماثلة.

وأوضح الوزير الفرنسي -في تصريحات لمحطة “بي إف إم تي في”- أن الرد سيكون “فورياً وحازماً ومتناسباً في هذه المرحلة”، مشيراً إلى أن حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرات حالياً سيتم ترحيلهم إلى الجزائر.

وذكر مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية أن المعنيين بالأمر موظفون في مهام إسناد مؤقتة، دون أن يحدد عددهم أو متى سيتم تنفيذ قرار طردهم.

وكان بارو قد نوّه أن العلاقات بين باريس والجزائر لا تزال “مجمدة تماماً” منذ أن قامت الأخيرة بطرد 12 موظفاً منتصف أبريل/نيسان، وردت فرنسا بإجراء مشابه.

“خرق واضح”

وفي يوم الأحد الماضي، استدعت الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفارة الفرنسية، ودعاته بترحيل 15 موظفاً فرنسياً تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها.

ونوّهت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن هذا الاستدعاء جاء عقب تسجيل “تجاوزات جسيمة ومتكررة من الجانب الفرنسي” تمثلت في الإخلال الصريح بالإجراءات المعمول بها في مجال تعيين الموظفين ضمن الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية المعتمدة لدى الجزائر.

وأضافت “على مدى الفترة الأخيرة، رصدت الجهات المختصة تعيين ما لا يقل عن 15 موظفاً فرنسياً لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون أن تستوفى بشأنهم الإجراءات الواجبة”.

وأوضحت الوكالة الجزائرية أن هذه الإجراءات تشمل الإبلاغ الرسمي المسبق أو طلب الاعتماد، كما يقتضي الأمر بموجب الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

منذ عدة أشهر، تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توتراً ملحوظاً على خلفية قضايا سياسية وقنصلية وأمنية.

ورغم تحسن العلاقات بين البلدين لفترة قصيرة -الفترة الحالية الماضي- بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر، إلا أن الطرد المتبادل للدبلوماسيين تسبب في تدهور العلاقات مرة أخرى بعد أسبوع واحد.

وازداد التصعيد منذ يوليو/تموز الماضي، بعد سحب الجزائر سفيرها من باريس عقب تبني الأخيرة لمقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في الصحراء الغربية.


رابط المصدر

تينسور ويف تجمع 100 مليون دولار لتوسيع بنيتها التحتية السحابية المدعومة من AMD

TensorWave

تنسور ويف، مزود مراكز البيانات الذي يبني المنشآت بشكل أساسي باستخدام أجهزة AMD، جمع 100 مليون دولار في إطار سعيه لتوسيع بنية مراكز البيانات الخاصة به.

قاد جولة التمويل شركة ماغنيتار وAMD فينتشرز، مما يزيد إجمالي رأس المال الذي جمعته الشركة إلى 146.7 مليون دولار، وفقًا لـ Crunchbase. كما شارك في الجولة كل من مافريك سيليكون وNexus فينتشر بارتنرز وProsperity7.

إنها فترة غير مستقرة لمشروعات مراكز البيانات. من المحتمل أن تؤدي الزيادات في الأسعار المتعلقة بالتعريفات على مكونات مثل رفوف الخوادم والشرائح إلى زيادة تكاليف بناء مراكز البيانات بشكل عام بنسبة 5% إلى 15%، وفقًا لتحليل TD Cowen.

كما أن المستثمرين حذرون من تراكم القدرة الزائدة في مثل هذه المشاريع، خاصة مع استمرار زيادة عدد خدمات الذكاء الاصطناعي الرخيصة. يُقال إن التكاليف الزائدة من بين العوامل التي تؤخر مشروع مركز بيانات ستارغيت الطموح بقيمة 500 مليار دولار من OpenAI.

ومع ذلك، تدعي شركة تسنور ويف، التي تتخذ من لاس فيغاس، نيفادا مقرًا لها، أنها لم تشهد أي تباطؤ في الأعمال. الشركة في طريقها لإنهاء العام بعائد مستهدف يزيد عن 100 مليون دولار، مما سيمثل زيادة بمقدار 20 مرة مقارنة بالعام السابق، وفقًا للرئيس التنفيذي دارريك هورتون (في الصورة أعلاه؛ في المنتصف).

تُفضل إنفيديا كإحدى بائعي الأجهزة لمراكز البيانات المستخدمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. لكن تنسور ويف احتضنت AMD في وقت مبكر، حيث كانت تهدف لتوفير خدمات السحابة بأسعار أقل.

قامت تنسور ويف مؤخرًا بنشر مجموعة “تدريب مخصص” تضم حوالي 8000 وحدة معالجة رسومات AMD Instinct MI325X. ستمكن هذه الأموال الجديدة الشركة من توسيع تلك المجموعة، بالإضافة إلى زيادة عدد الموظفين ودعم “النمو العملياتي”، كما قال هورتون.

تضم تنسور ويف حاليًا فريقًا يضم حوالي 40 شخصًا، ومن المتوقع أن يصل عدد الموظفين إلى أكثر من 100 بنهاية العام.

“يمثل هذا التمويل البالغ 100 مليون دولار دفعًا لرسالة تنسور ويف نحو تحقيق وصول ديمقراطي للحوسبة المتقدمة في الذكاء الاصطناعي”، أضاف هورتون. “يعد تجمعنا الذي يحتوي على 8192 وحدة معالجة رسومات Instinct MI325X مجرد البداية حيث نرسخ أنفسنا كقادة ناشئين مدعومين من AMD في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المتوسعة بسرعة.”

تشمل مقدمو مراكز البيانات الأخرى الذين يراهنون على شرائح AI من AMD الشركات الناشئة مثل لامين، وNscale، إلى مقدمي الخدمات السحابية الأكبر والأكثر رسوخًا مثل Azure وأوراكل.

شارك هورتون في تأسيس تنسور ويف مع جيف تاتارتشوك (في الصورة أعلاه؛ على اليسار) وبيوتر توماتيك (في الصورة أعلاه؛ على اليمين) في عام 2023. وكان تاتارتشوك قد أطلق سابقًا مورد السحابة VMAccel مع هورتون، وباع شركة ناشئة أخرى، Lets Rolo، إلى شركة الهوية الرقمية LifeKey. كما شارك هورتون في تأسيس شركة تعدين العملات المشفرة VaultMiner Technologies، التي تُعتبر الشركة الأم لـ VMAccel. أما توماتيك، فقد شارك في إطلاق موقع تسويق المؤثرين Influential، وهو المؤسس الثاني لـ Lets Rolo.


المصدر

دعوى قضائية ضد أورانو في النيجر بعد احتجاز الموظفين ومصادرة الممتلكات

أعلنت شركة French Nuclear Fuels Orano عن إجراءات قانونية ضد جمهورية النيجر بعد احتجاز مدير Orano Mining Niger والاستيلاء على ممتلكات الشركة.

وقع الحادث خلال غارة من قبل Nigerien Security Services على مكاتب شركة Orano التابعة Somaïr و Cominak و Imouraren و Orano Mining في Niamey في 5 مايو.

خلال الغارة ، تمت مصادرة الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة ، وتم استجواب المديرين الإداريين.

تم نقل مدير Orano Mining Niger إلى مقر المديرية العامة للوثائق والمراقبة الخارجية (المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي) ، ومنذ ذلك الحين كان التواصل معه مستحيلًا.

تمنع الشرطة أيضًا Orano من الوصول إلى مكاتبها الفرعية في Niamey.

قال أورانو في بيان: “يستنزف أورانو هذا التدخل ، والذي لم يتم تقديم أساس قانوني ولا سبب ، وبالتالي قرر تقديم دعوى إلى محاكم جمهورية النيجر للاعتقال التعسفي ، والاحتجاز غير القانوني ، وصادرة غير عادلة لممتلكات شركات النيجيريين ، ومواجهات أورانو ودولة النيجر نفسها.

“أعربت المجموعة مرة أخرى عن قلقها العميق في هذا الموقف وتبذل قصارى جهدها لدعم زميلها المعتقل والفرق المتضررة. لا تزال الأولوية القصوى لأورانو هي أمن جميع موظفيها.”

في السابق ، في ديسمبر / كانون الأول ، ذكرت أورانو فقدت السيطرة على الشركات التابعة النيجيرية وبدأت التحكيم الدولي ضد ولاية النيجر.

على مدار العام الماضي ، زاد النيجر ، إلى جانب البلدان المجاورة ، مالي وبوركينا فاسو ، من الضغط على شركات تعدين الخارجية من خلال الاستيلاء على الأصول وإلغاء تصاريحها حيث تسعى إلى تأكيد سيطرة أكبر على مواردها الطبيعية ، حسبما ذكرت رويترز.

احتجزت سلطات الماليين المديرين التنفيذيين الأجانب ومصادرة احتياطيات الذهب أثناء المفاوضات مع شركات التعدين في الأشهر الأخيرة. في الشهر الماضي ، تعهدت Junta من Burkina Faso بالسيطرة على مناجم صناعية إضافية مملوكة للأجانب.

في تطور منفصل ، عززت أورانو شراكة مع Navoiyuran في أوزبكستان لمشروع تعدين اليورانيوم الجنوبي Djengeldi.

سيقوم المشروع المشترك ، Nurlikum Mining ، بدمج المشروع في الإطار التشغيلي لـ Navoiyuran ، مع Navoiyuran كمشغل للمشروع.




المصدر

توسع “إير بي إن بي” خدماتها عبر تطبيق محدث يتضمن جلسات تدليك وطهاة عالميين.

جلسات تدليك وطهاة عالميون.. "إير بي إن بي" توسع دائرة خدماتها بتطبيق محدّث


صرحت منصة “إير بي إن بي” عن إطلاق خاصية جديدة تتيح للمستخدمين حجز جلسات تدليك وطهاة ومدربين شخصيين عبر تطبيقها. خلال الحفل في لوس أنجلوس، نوّه القائد التنفيذي براين تشيسكي أن هذه الإضافة تُميز “إير بي إن بي” عن الفنادق التقليدية. يُمكن للمستخدمين الاستفادة من هذه الخدمات حتى عند عدم السفر. منذ انطلاقها في 2008، سجلت “إير بي إن بي” أكثر من ملياري زيارة، وأعادت تصميم البرنامج لتسهيل حجز المنازل والخدمات. كما أضافت خيارات جديدة للتجارب تشمل أنشطة ثقافية ورياضية مبتكرة، مما يغير مفهوم السفر.

صرحت منصة “إير بي إن بي” (Air BNB) أمس الثلاثاء عن خاصية جديدة تتيح للمستخدمين حجز جلسات تدليك منزلية فضلاً عن الاستعانة بطهاة ومدربين شخصيين في منازلهم عبر تطبيقها المُحدّث، وذلك في إطار جهودها المستمرة للتوسع خارج نطاق كونها مجرد منصة للإقامة القصيرة الأجل.

صرح القائد التنفيذي للمنصة، براين تشيسكي، خلال حفل إطلاق الخدمات الجديدة في لوس أنجلوس، قائلاً: “تتفوق الفنادق علينا بميزة فريدة، وهي الخدمات”، مضيفاً: “من منا لا يتمنى تناول الكيساديّا في السرير؟”.

واعتبر تشيسكي أن إضافة هذه الخدمات إلى المنصة تعتبر “تقديم أفضل ما في العالم؛ منازل رائعة مزودة بخدمات تجعلها أكثر تميزاً”.

وسيتمكن المستخدمون أيضاً من استخدام تطبيق “إير بي إن بي” لحجز هذه الخدمات في منازلهم أثناء تواجدهم في غير سفر.

وأفاد تشيسكي بأن “إير بي إن بي” سجلت أكثر من ملياري زيارة لمواقع الإيواء المؤقت منذ إطلاقها في عام 2008.

وقال تشيسكي: “قبل 17 عاماً، غيرنا طريقة سفر الناس”.

وأضاف: “بعد أكثر من ملياري زيارة، أصبحت إير بي إن بي مرادفًا لمكان الإقامة”. ووفقًا للشركة، فقد تم إعادة تصميم تطبيق “إير بي إن بي” المُجدد الذي أُطلق الثلاثاء ليُسهل حجز المنازل والخدمات والتجارب في مكان واحد.

كما قامت “إير بي إن بي” بإعادة تصميم خيار للتجارب أُضيف للمنصة منذ حوالي عقد، مما يتيح للمسافرين الانضمام إلى المحليين لاستكشاف المدن من وجهة نظر أهلها.

تتضمن خيارات التجارب المعالم والمتاحف وجولات الطعام والرياضات المائية ومغامرات الحياة البرية وغيرها، بحسب “إير بي إن بي”.

إضافةً إلى ذلك، أدت الشركة ميزة “التجارب الأصلية” لحجز تجارب “استثنائية” مثل تعلم فنون الطهي مع طهاة مشهورين أو ممارسة الكرة الطائرة الشاطئية مع لاعبة أولمبية في ريو دي جانيرو.

قال تشيسكي: “مع إطلاق هذه الخدمات والتجارب، نُعيد تعريف مفهوم السفر مرة أخرى”.


رابط المصدر

شاهد تكدس النازحين بمدينة الفاشر السودانية من أجل الحصول على الطعام

تكدس النازحين بمدينة الفاشر السودانية من أجل الحصول على الطعام

يشهد الوضع الإنساني تدهورًا متسارعًا مع تكدس أعداد كبيرة من النازحين بحثًا عن الطعام والمساعدات الأساسية. تُظهر التقارير الميدانية أن …
الجزيرة

تكدس النازحين بمدينة الفاشر السودانية من أجل الحصول على الطعام

تشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في السودان، أزمة إنسانية خانقة نتيجة تزايد أعداد النازحين الذين يجمعهم البحث عن الطعام والمياه. فمع تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية، تفاقمت معاناة هؤلاء الأشخاص الذين فقدوا منازلهم ودخلهم بسبب النزاع المستمر.

الوضع الحالي للنازحين

تسجل الفاشر يوميًا توافد أعداد كبيرة من النازحين من المناطق المجاورة، حيث يتخطى بعضهم مسافات طويلة بحثًا عن أماكن توفر الطعام. يشهد السوق المحلي اكتظاظًا كبيرًا، حيث يتجمع النازحون أمام مراكز توزيع المعونات الغذائية، مما يخلق مشاهد مؤلمة تعكس عمق الأزمة الإنسانية.

تحديات الحصول على المساعدات

تُعتبر المساعدات الإنسانية شريان الحياة للكثير من هؤلاء النازحين، ولكن تتعرض هذه المساعدات لعديد من التحديات. من بين هذه التحديات الوضع الأمني غير المستقر، والذي يمنع بعض المنظمات الإنسانية من الوصول إلى بعض المناطق أو يؤدي إلى تأخير عمليات التوزيع. كما أن انهيار البنية التحتية يزيد من صعوبة نقل المساعدات إلى المناطق المحتاجة.

تأثير الأزمة على المجتمع

إن تكدس النازحين في الفاشر لا يؤثر فقط على حياتهم، بل له تأثيرات اجتماعية واقتصادية على المدينة بأسرها. مع تزايد الطلب على الموارد المحدودة، يتعرض السكان المحليون لضغوط إضافية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات داخل المجتمع. تزداد المنافسة على الطعام والماء، وقد تؤدي هذه الظروف إلى احتكاكات بين النازحين والسكان المحليين.

جهود الإغاثة

رغم التحديات، تبذل عدة منظمات إنسانية محلية ودولية جهودًا مضنية لتلبية احتياجات النازحين. تشمل هذه الجهود توفير الطعام، المياه، والرعاية الصحية، ولكن الحاجة ما زالت أكبر من الموارد المتاحة. تتطلب الظروف الحالية دعمًا عاجلاً ومنشآت طبية ملائمة، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات الأمراض.

النداء للمساعدة

في ظل هذه الظروف الحرجة، يتعين على المجتمع الدولي والمجتمع المحلي تعزيز جهود الإغاثة وتوفير المساعدة اللازمة للنازحين في الفاشر. كما يجب تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق السلام واستقرار الأوضاع الأمنية في دارفور لضمان عودة النازحين إلى ديارهم بشكل آمن.

خلاصة

تظل أزمة النازحين في مدينة الفاشر قضية ملحة تتطلب اهتماماً عاجلاً سواء على المستوى المحلي أو الدولي. إن توفير المساعدات العاجلة للنازحين، وتحقيق السلام في المنطقة، هما خطوة ضرورية للتخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم الحياتية في ظل الظروف الصعبة.

شاهد كلمة أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في الرياض

كلمة أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في الرياض

قال أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إن الاجتماع اليوم ينعقد في ظروف بالغة التعقيد تشهد تصاعدا في الأزمات، وأكد …
الجزيرة

كلمة أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في الرياض

في حدث بارز على الساحة العربية والدولية، ألقى أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح كلمة مؤثرة في العاصمة السعودية الرياض، حيث تطرق فيها إلى عدة قضايا حيوية تهم المنطقة.

تعزيز العلاقات الثنائية

بدأ الشيخ مشعل كلمته بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية. وأوضح أن هذه العلاقات تعكس تاريخاً طويلاً من التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والأمن والثقافة.

التحديات الإقليمية

أشار أمير الكويت إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة. ودعا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة هذه التحديات بشكل موحد.

أهمية العمل المشترك

ركز الشيخ مشعل في كلمته على أهمية العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد أن الوحدة والتنسيق بين الدول هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة.

التنمية المستدامة

كما تناول أمير الكويت موضوع التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا كوسيلة لتعزيز الاقتصاد الوطني. ولفت إلى أن الكويت تسعى لتحقيق رؤية 2035، التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة.

المستقبل المشرق

اختتم الشيخ مشعل كلمته بالتأكيد على التفاؤل بمستقبل مشرق للمنطقة. ودعا جميع الدول العربية إلى العمل معاً من أجل تحقيق السلام والتنمية، متمنياً أن تشهد المنطقة مزيداً من الأمن والاستقرار.

من خلال هذه الكلمة، أثبت أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح التزامه بالتعاون الإقليمي والدولي، وحرصه على تعزيز العلاقات العربية بما يحقق المصالح المشتركة.

اخبار المحافزات – مدير عام مديرية القطن يعقد اجتماعًا مع إدارة منظمة صناع النهضة لمناقشة التدخلات ال

مدير عام مديرية القطن يلتقي بإدارة منظمة صناع النهضة لمناقشة التدخلات الجديده للمنظمة بالمديرية


التقى الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن، بفريق منظمة صناع النهضة لمناقشة مرحلة التخطيط التشاركي للمقترحات الجديدة. ضم الفريق منسقين ومتخصصين لمتابعة وتقييم المشاريع. أشاد النقيب بتدخلات المنظمة السابقة وتأثيرها الإيجابي على المواطنون. أوضح منسق المشروع، الأستاذ عمر باصالح، أن المرحلة المقبلة ستركز على البيئة والمياه والزراعة، مُثمنًا جهود السلطات المحلية في تسهيل مهام الفريق. تم مناقشة كيفية تنفيذ التخطيط التشاركي بالتعاون مع اللجان المواطنونية وأهمية هذه المرحلة في تعزيز مقترحات المشروع وتحقق النجاح.

استقبل الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، صباح اليوم، في مكتبه، فريقًا من منظمة صناع النهضة، برئاسة منسق المتابعة والتقييم، محمد السقاف، ومنسق المشروع، عمر باصالح، ومنسق المديرية، محسن مدرمح، بالإضافة إلى فريق المتابعة والتقييم والاستشاري الأستاذ طلال الحضرمي، ممثل مكتب الاستشارات، لمناقشة مرحلة التخطيط التشاركي للمقترحات الجديدة للمنظمة في المديرية.

وأشاد المدير السنة للمديرية بتدخلات منظمة صناع النهضة في الفترات السابقة، وبالنجاح الكبير الذي حققته في تحسين وضع المديرية والمواطنين على وجه الخصوص.

وأوضح منسق المشروع، الأستاذ عمر باصالح، ومنسق المتابعة والتقييم، محمد السقاف، أن المرحلة المقبلة ستركز على مجالات البيئة والمياه والزراعة، وأن المانحين يثمنون جهود السلطات المحلية ودعمها لفريق المشروع في تنفيذ المهام بصورة عامة.

وناقش الحاضرون سبل تنفيذ مرحلة التخطيط التشاركي بالتعاون مع اللجان المواطنونية في مناطق التدخل وآلية نجاح هذه المرحلة، وأهميتها في إبراز مقترح المشروع.

إلباييس: تونس تتراجع عن الربيع العربي وأوروبا تتفرج بصمت

إلباييس: تونس تنقلب على الربيع العربي وأوروبا تشاهد بصمت


تفاقم القمع السياسي في تونس في ظل حكم القائد قيس سعيد، حيث شهدت البلاد محاكمات جماعية وسجن أكثر من 100 معارض سياسي، منهم رئيس وزراء سابق. التقرير من صحيفة إلباييس الإسبانية لفت إلى انتهاكات خطيرة للحريات، مع اعتقالات مستهدِفة للسياسيين، الصحفيين والمثقفين. السلطة التنفيذية تستخدم القضاء لقمع المعارضة، في غياب أدلة وشروط محاكمات عادلة. الزعيم السابق لحركة النهضة، راشد الغنوشي، حُكم عليه بالسجن 22 عامًا. كما انتقدت المنظمات الدولية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” تلك الممارسات، مؤكدة أنها تمثل نهاية للتوجه الديمقراطي الذي أُقيم بعد 2011.

شهدت تونس زيادة ملحوظة في القمع السياسي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة إلباييس الإسبانية، والذي لفت إلى محاكمات جماعية وأحكام بالسجن طالت معارضين سياسيين في عهد القائد قيس سعيد.

وأوضح التقرير أن حملة الاعتقالات بدأت بعد إغلاق القائد سعيد للبرلمان في 2021، مما أدى إلى إدانة رئيس وزراء سابق، في ظل صمت أوروبي ملحوظ تجاه تدهور الحريات في البلاد.

ولفت التقرير إلى أن أكثر من 100 معارض قد حُكم عليهم بالسجن في الأشهر الأخيرة، مما يُعيد تونس إلى أجواء القمع التي عانت منها في عهد بن علي قبل 2011.

وذكر الكاتب خوان كارلوس سانز أن الحكم بالسجن 34 عامًا على رئيس الوزراء السابق علي العريض يمثل ذروة هذا التضييق، في وقت تواجه فيه المعارضة هجومًا منسقًا من الأجهزة القضائية.

اعتقالات ممنهجة

ونوّه التقرير أن سياسيين من التيارات الإسلامية والعلمانية، بالإضافة إلى صحفيين ومثقفين، قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الفرار، كما نوّه ذلك بسام خواجة من منظمة هيومن رايتس ووتش.

ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن قمع المعارضة قد تصاعد منذ أن قام سعيد بإلغاء المجلس الأعلى للقضاء في 2022، وبدأ في إقصاء القضاة واستخدام النظام الحاكم القضائي لملاحقة خصومه السياسيين.

كما ذكرت منظمة العفو الدولية أن السلطات استغلت القضاء لقمع حرية التعبير والمعارضة، ووضعت ما يحدث في إطار “حملة مطاردة” ضد أي صوت ناقد للنظام.

ولفت التقرير إلى أن محاكمة علي العريض وسبعة من قيادات النهضة تمت خلف أبواب مغلقة، ضمن ما يُعرف بقضية “الشبكات الجهادية”، رغم عدم وجود أدلة تدعم الاتهامات حسبما أفاد به الدفاع.

اعتقالات سياسية

وبيّن التقرير أن حركة النهضة، التي تصدرت انتخابات 2019، باتت محظورة، وبُني حكم يقضي بسجن زعيمها راشد الغنوشي لمدة 22 عامًا، إلى جانب أحكام سابقة ضده.

كما أفاد التقرير بإصدار أحكام جماعية ضد 40 معارضًا بتهمة “التآمر على أمن الدولة” خلال محكمة لمكافحة التطرف، حيث تراوحت الأحكام بين 66 عامًا من السجن، في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة.

وزادت الحالات بما فيها سجن المحامية سونيا الدهماني لمدة 18 شهرًا بسبب تصريحات ساخرة.

ولفت التقرير إلى اقتراح المفوضية الأوروبية اعتبار تونس “آمنة”، مما قد يحرم التونسيين من حق طلب اللجوء بطريقة قانونية، على الرغم من الانتقادات الأوروبية الأنذرة لما يحدث.

ونوّه التقرير أن المفوضية الأوروبية تواصل دعم اتفاقات مع تونس لوقف الهجرة، في مقابل تمويلات، متجاهلة الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان والقمع السياسي في البلاد.

وتحدث التقرير عن اعتماد النيابة على “شهادات سرية” لتبرير عمليات القمع، مع تأكيد منظمات دولية على أن التهم الموجهة مُلفقة وأن النظام الحاكم يستخدم “أمن الدولة” كذريعة للاستبداد.

واعتبر التقرير أن هذه الأحكام تمثل نهاية لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، البلد الذي كان يُعتبر رمزًا للأمل في الربيع العربي، وانتهى إلى خيبة أمل مريرة.


رابط المصدر