شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال كلمة ألقاها في قاعدة العديد العسكرية في قطر القوات المسلحة القطرية جاء ذلك خلال زيارة قام بها … الجزيرة
ترمب: نشكر شركاءنا في القوات المسلحة القطرية
في زيارة رسمية إلى دولة قطر، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن خالص شكره لشركاء الولايات المتحدة في القوات المسلحة القطرية، مشيداً بالدور الحيوي الذي تلعبه قطر في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
التعاون العسكري
أكد ترمب خلال تصريحاته أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وقطر يمثل نموذجاً يحتذى به في العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية. فقد أشار إلى أن القوات المسلحة القطرية تعتبر شريكاً أساسياً في العديد من العمليات العسكرية والتدريبات المشتركة، مما يعزز من قدرات البلدين في تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
العلاقات القطرية الأمريكية
على مر السنوات، شهدت العلاقات القطرية الأمريكية تطوراً ملحوظاً، حيث أصبحت قطر قاعدة عسكرية استراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة. وهذا التعاون العسكري يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، ويعزز من قدرة الولايات المتحدة على ممارسة نفوذها في الشرق الأوسط.
الأمن الإقليمي
في سياق حديثه، تناول ترمب التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، سواء كانت تتعلق بالإرهاب أو النزاعات الإقليمية. حيث أشار إلى أهمية التعاون مع قطر في تعزيز الجهود لمكافحة هذه التحديات. واعتبرت تصريحاته تأكيداً على التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار شعوب المنطقة.
الختام
في الختام، أعرب ترمب عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع قطر، مؤكداً أن التعاون بين القوات المسلحة لكلا البلدين يعد نموذجاً ناجحاً للتعاون العسكري. وتظل قطر، وفقاً لتصريحات ترمب، عنصراً أساسياً في سياسة بلاده تجاه منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية العلاقات الثنائية المستدامة بين الجانبين.
اخبار عدن – مسؤول المنصورة يتحدث عن تطوير السياحة في المديرية
شاشوف ShaShof
ناقش أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بعدن، مع عادل محسن فضل، مدير عام مكتب السياحة، سير النشاط السياحي في المديرية. تطرق الاجتماع إلى دور المكتب في تنظيم المنشآت الفندقية ومكاتب السفريات، بما في ذلك منح التراخيص وتحصيل الإيرادات والرسوم السياحية. نوّه الداؤودي على دعم السلطة المحلية لمكتب السياحة لتطوير أدائه، بينما أشاد محسن بدور إدارة المنصورة في تحسين الإيرادات السياحية. كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الخدمات السياحية وضمان حقوق المواطنين والمستثمرين.
اجتمع أحمد علي الداؤودي، المدير السنة لمديرية المنصورة بالعاصمة عدن، مع عادل محسن فضل، مدير عام مكتب السياحة بالعاصمة، لمناقشة الأنشطة السياحية في المديرية.
تناول الاجتماع، الذي عُقد في مقر السلطة المحلية بمديرية المنصورة، نشاط المكتب السياحي، ودوره المهم في دعم المنشآت الفندقية والسياحية ومكاتب السفر، بما في ذلك منح التراخيص اللازمة لممارسة أعمالهم، بالإضافة إلى آلية تحصيل الإيرادات والرسوم السياحية.
ونوّه أحمد الداؤودي، بحضور مدير مكتب السياحة في المديرية، علي السلفي، ونائبه خالد الهلالي، على حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم الدعم والمساندة اللازمة لمكتب السياحة في المديرية لتمكينه من أداء مهامه بكفاءة.
من جانبه، أثنى عادل محسن، مدير عام مكتب السياحة بعدن، على جهود قيادة مديرية المنصورة، بقيادة أحمد الداؤودي، في تحسين مستوى الأداء وزيادة الإيرادات السياحية، مشيراً إلى أن مكتب السياحة بعدن سيعمل على دعم المكتب بالمديرية وتجاوز أي تحديات قد تواجهه بالتعاون مع السلطة المحلية.
كما نوّه الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتطوير الأداء وتقديم خدمات سياحية عالية الجودة مع ضمان حقوق المواطنين والمستثمرين.
سلطة تعز تحدد تسعيرة مياه الوايتات وسط أزمة خانقة وارتفاع الأسعار
د. غمزه جلال المهري
تعز، اليمن – أعلنت السلطة المحلية في محافظة تعز عن تحديد تسعيرة جديدة لتعبئة مياه الوايتات (صهاريج المياه) بهدف ضبط الأسعار المتصاعدة في ظل الأزمة الخانقة التي تشهدها المحافظة في الحصول على المياه النظيفة.
ووفقًا للإعلان الصادر عن السلطة المحلية، تم تحديد تسعيرة تعبئة ألف لتر من المياه بـ 6 آلاف ريال يمني، بينما تم تحديد سعر تعبئة 6 آلاف لتر بـ 35 ألف ريال يمني.
وتأتي هذه الخطوة في ظل معاناة سكان تعز من أزمة مياه حادة، حيث تشهد المحافظة ارتفاعًا كبيرًا في أسعار بيع مياه الوايتات من قبل بعض التجار، بشكل مخالف للتسعيرات السابقة. وقد تسبب هذا الارتفاع في أعباء إضافية على المواطنين الذين يواجهون بالفعل ظروفًا إنسانية صعبة.
وأكدت السلطة المحلية على ضرورة التزام جميع أصحاب الوايتات بالتسعيرة الجديدة المعلنة، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين والمتلاعبين بأسعار المياه.
ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان حصولهم على المياه بأسعار معقولة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة. وتأمل السلطة المحلية أن يسهم تحديد التسعيرة في الحد من استغلال الأزمة من قبل البعض وتحقيق قدر من الاستقرار في سوق المياه بتعز.
Cognichip تظهر بشكل رسمي بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير رقائق جديدة
شاشوف ShaShof
تعتبر الشرائح عنصرًا حيويًا في صناعة الذكاء الاصطناعي. لكن الشرائح الجديدة لا تدخل السوق بنفس سرعة نماذج ومنتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
تهدف شركة Cognichip إلى إنشاء نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي يمكنه المساعدة في تسريع دخول الشرائح الجديدة إلى السوق.
تعمل شركة Cognichip، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، على بناء نموذج أساسي مدعوم بالفيزياء يمكن استخدامه من قبل شركات أشباه الموصلات لتسريع عملية تطوير الشرائح الجديدة. تطلق الشركة على هذه المقاربة اسم “ذكاء الشرائح الاصطناعي” وتأمل أن تساعد في تقليل أوقات إنتاج الشرائح بنسبة 50% وتقليل التكاليف المرتبطة بذلك أيضًا.
تأتي هذه الفكرة الطموحة من المخضرم في صناعة أشباه الموصلات فرج علائي، الذي عمل في العديد من الشركات بما في ذلك Fujitsu Network Communications وCentillium Communications.
قال علائي لموقع TechCrunch إن قصة نشأة شركته بدأت في عام 2015. في ذلك الوقت، كان علائي عضوًا في مجموعة قيادة وادي السيليكون، التي كانت تجتمع كثيرًا للحديث عن ما يعاني منه قطاعهم.
كان يشعر بالقلق بشأن ما يحدث في صناعة أشباه الموصلات. قدم عرضًا للمجموعة حول الانخفاض الحاد في الاستثمار الجريء في شركات أشباه الموصلات، الذي وصل إلى ذروته عند 200 صفقة في السنة في عام 2000، وانخفض إلى واحدة أو اثنتين في السنة بحلول عام 2015.
قال علائي: “في الأساس، حذرت الآخرين من الرؤساء التنفيذيين أنه لا يمكن أن يكون ذلك جيدًا بالنسبة لنا. لا يمكن أن يكون جيدًا لصناعة أشباه الموصلات في أمريكا، وأن ما نحتاج إلى فعله هو تغيير الأمور بشكل جذري. إذا استمرت هذه الاتجاهات، فسوف نفقد قدرتنا التنافسية. سنفقد الطاقة التي تجلب أفكارًا جديدة إلى الطاولة.”
بالنظر إلى المدة التي تستغرقها الشرائح الجديدة للدخول إلى السوق، فإن عدم جذب هذه الشركات للمستثمرين الجريئين ليس شيئًا مفاجئًا، كما قال. ثم احتفظ بالفكرة في ذهنه لمدة almost عقد.
أسس شركة Candou Ventures في عام 2016، ومن خلال ذلك الصندوق، تمكن من مشاهدة ارتفاع عدد الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. عندما أدرك أن التقدم في الذكاء الاصطناعي التوليدي قد وصل إلى نقطة يمكن استخدامها لحل بعض التحديات الموجودة في صناعة أشباه الموصلات، قرر إطلاق Cognichip في عام 2024.
تعمل Cognichip في حالة من الغموض منذ ذلك الحين وقد جمعت فريقًا من خبراء الذكاء الاصطناعي من أماكن مثل جامعة ستانفورد وجوجل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لبدء البناء. قال علائي إنه سيستغرق الأمر على الأقل بضع سنوات لبناء النموذج إلى “الأداء النهائي”، لكنه أشار إلى أنه يجب أن يكون قادرًا على مساعدة الشركات قبل أن يصل إلى هذا الهدف.
قال علائي: “عندما نصل إلى تلك النقطة، سيكون هذا الذكاء الاصطناعي للشرائح، سنكون قد بنينا نظامًا يمكنه فعلاً التصرف كمهندس خبير. بمجرد أن نحقق تلك الرؤية، يمكن أن يتم إنجاز نفس العمل بعدد أقل بكثير من الأشخاص وفي وقت أقصر بكثير.”
تخرج Cognichip الآن من مرحلة السرية مع 33 مليون دولار في تمويل أولي في جولة يقودها Lux Capital وMayfield بمشاركة FPV وCandou Ventures.
قال نافين تشادها، الشريك الإداري في Mayfield، لموقع TechCrunch إنه عندما تم تقديمه إلى علائي، شعر أنهم “من نفس القماش.” لا تزال الغالبية العظمى من العمل في صناعة أشباه الموصلات تتم بواسطة البشر؛ واعتقد أن الوقت مناسب لإدخال الذكاء الاصطناعي في المعادلة.
قال تشادها: “هذه نقطة ألم رئيسية، والحل الذي ستقدمه هذه الشركة سيكون مسكنًا وليس فيتامينًا لصناعة أشباه الموصلات.” إذا لم يكن لديك بشر يقومون بالعمل، هل يمكن أن يقوم الذكاء الاصطناعي بذلك حيث يكون هناك نقص في المواهب؟ رقم واحد، فريق رائع، ثانياً، [هم] يحلون نقطة ألم حقيقية في صناعة ضخمة تقدر بتريليون دولار.”
قال علائي إنه يأمل أن تتمكن Cognichip أيضًا من المساعدة في ديمقراطية الوصول إلى بناء الشرائح بحيث تتمكن المزيد من شركات أشباه الموصلات من البدء والحصول على استثمارات. كما يعني الوصول الأسهل أن الشركات الصغيرة يمكن أن تبني شرائح أكثر تحديدًا للنماذج المتخصصة أو الأصغر أيضًا، كما قال.
سيعتمد كل هذا على متى، أو إذا، يمكن للشركة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي للشرائح.
قال علائي: “ما نقوم به ليس تغييرًا تدريجيًا.” نحن لا نبني أداة [تصميم إلكتروني آلي]، ولا نحاول تعديل العملية قليلاً. نحن نحاول تحديد هدف جديد لصناعتنا وإحضار بعض التغيير الكبير.”
في تحول مفاجئ، توصلت الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق مبدئي يقلل الرسوم الجمركية المتبادلة، مما قد يخفف التوترات في الحرب التجارية. الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 14 مايو 2025، يتضمن هدنة لمدة 90 يوماً لتعليق الرسوم الإضافية وإعادة التفاوض. يقود الفريق الصيني خه لي فنغ، الذي يمتلك مهارات تفاوضية قوية، مع مساعدين ذوي خبرات قانونية وتجارية. رغم التفاؤل، تبقى القضايا الجوهرية دون حل. وفي الخلفية، تصاعد التوترات في مجال التقنية، حيث تسعى الولايات المتحدة لفرض قيود على التقنية الصينية. هذا الاتفاق يعكس تغير استراتيجيات التفاوض الصينية والقدرة على التأقلم.
في مفاجأة غير متوقعة، نجحت الصين في تغيير مجريات الأمور لصالحها، بتوقيع اتفاق أولي مع الولايات المتحدة يقضي بتخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة، مما يُعتبر نقطة مضيئة في تصاعد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
بحسب تقارير بلومبيرغ، فإن هذا التطور لم يكن محض صدفة، بل نتيجة لتحضيرات طويلة الأمد دفعتها بكين عبر فريق تفاوضي متمرس يقوده خه لي فنغ، نائب رئيس الوزراء، الذي يتمتع بخبرة تقنية وسياسية مرتفعة.
يشمل الاتفاق، الذي بدأ تنفيذه في 14 أيار/مايو 2025، هدنة مؤقتة مدتها 90 يومًا، يتم خلالها وقف فرض أي رسوم إضافية، مما يمنح كلا الطرفين فرصة لإعادة التفاوض على أسس جديدة.
خه لي فنغ… مهندس الهدنة وصاحب الخيوط الخلفية
كه لي فنغ يُعتبر أحد أقدم المساعدين للرئيس شي جين بينغ، حيث تعاونا في مدينة شيا من في الثمانينيات، ويشغل اليوم منصب نائب رئيس الوزراء وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ويُعتبر مهندس السياسات الماليةية في البلاد.
الفريق التفاوضي الصيني يُظهر خبرات قانونية وتجارية بارزة (الفرنسية)
ورغم عدم تمتعه بالخلفية الأكاديمية الدولية التي كان يتمتع بها سلفه ليو هي الذي درس في جامعة هارفارد، إلا أن خه يتميز بقدرة فريدة على إدارة السياسات الماليةية الداخلية، مما أهّله لقيادة وفد تفاوضي متميز إلى جنيف.
جنبا إلى جنب معه، اختار خه تعزيز الفريق بأسماء بارزة، من بينهم:
لي تشنغ قانغ، نائب وزير التجارة وخريج جامعة هامبورغ، يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويعتبر من أبرز الخبراء القانونيين في مجال التجارة الدولية ومكافحة الإغراق.
لياو مين، نائب وزير المالية، واحد من القلائل الذين شاركوا في المفاوضات التجارية خلال فترة ترامب الأولى، ويشغل منصبه منذ عام 2018، مما منحه فهمًا عميقًا للتفاصيل الدقيقة للتعامل مع الأمريكيين.
جاذبية صينية جديدة.. دبلوماسية بروح الدعابة
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في قاعة واسعة في مقر بعثة الصين لدى منظمة التجارة العالمية في جنيف، لفت لي تشنغ قانغ الانتباه بأسلوبه المميز. وعندما استفسر الصحفيون عن موعد البيان المشترك، أجاب بعبارة صينية أبهرت المتابعين: “كما نقول في الصين: إذا كانت الأطباق لذيذة، فالوقت لا يهم. ومهما تأخر البيان، فسيكون خبرا سارا للعالم.”
تحولت هذه العبارة بسرعة إلى عنوان رئيسي في العديد من الصحف العالمية، فهي تعكس الثقة، وروح الدعابة، والدبلوماسية الذكية، مما يظهر تحولًا في أسلوب الصين التفاوضي الذي كان يُنظر إليه سابقًا بأنه صارم وجاف.
فريق لا يُهزم.. قوة سياسية ومعرفة تقنية
تُظهر التركيبة التي اختارتها بكين بقيادة خه لي فنغ أنها تجمع بين:
الشرعية السياسية: حيث يتمتع الأعضاء بعلاقات مباشرة مع القيادة العليا، بما في ذلك المكتب السياسي.
الخبرة القانونية والتجارية: حيث يمتلك لي أكثر من 20 عاماً في قضايا الاتفاقيات والمعاهدات ومكافحة الحواجز التجارية.
القدرة التفاوضية: إذ وصفه كريستوفر آدامز، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية، بأنه “مفاوض قوي ولكن بناء، وأحد المحترمين في واشنطن”.
نقلت بلومبيرغ عن كيث روكويل، المتحدث السابق باسم منظمة التجارة العالمية، قوله إن “لي يعرف قواعد منظمة التجارة العالمية بشكل جيد ولا يسمح للأميركيين بالسيطرة عليه بسهولة”.
هدنة قصيرة.. وصراع طويل يتجدد
ورغم التفاؤل النسبي من الجانبين، إلا أن مدة التسعين يوماً تعتبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة الطرفين على إيجاد حلول للنقاط الفاصلة بين مصالحهما. فالقضايا الأساسية مثل حقوق الملكية الفكرية وحرية الوصول إلى الأسواق والقيود التكنولوجية لا تزال على الطاولة.
اجتماعات جنيف نوّهت تفوق التنظيم الصيني في المفاوضات (الفرنسية)
علاوة على ذلك، لم يتضمن الاتفاق أي تغييرات جذرية في السياسات الصناعية الصينية التي كانت سببًا في توتر العلاقات، بل ركز على الأمور الجمركية المباشرة، مما يجعل الهدنة “تجميدًا مؤقتًا” بدلاً من “حل دائم”، وفقًا لخبراء المالية الدولي.
التقنية.. ساحة مواجهة موازية
في خلفية المحادثات التجارية، تواصل واشنطن تصعيد اجتهادها في مجال التقنية. فقد صرحت وزارة التجارة الأميركية أن استخدام رقائق “هواوي أسيند” الذكية في أي مكان بالعالم يُعتبر انتهاكاً للقوانين الأميركية، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة الصين على تطوير تقنيات متقدمة في مجالات الذكاء الصناعي والهواتف الذكية.
وفي قضية مكافحة المخدرات، أنذرت واشنطن بكين بأن عدم التعاون في قضية مادة “الفنتانيل” الاصطناعية قد يؤدي إلى عواقب دبلوماسية واقتصادية خطيرة، وفقاً للسفير الأميركي السابق نيكولاس بيرنز.
الصين تتقدم في الأسواق.. رغم العواصف
أظهرت الشركات الصينية الكبرى مرونة ملحوظة، حيث صرحت شركة كاتل (المعروفة رسميا بشركة تكنولوجيا أمبير المعاصرة) عن نجاح طرحها السنة في بورصة هونغ كونغ، مع طلبات اكتتاب تتجاوز التوقعات، وسعر سهم عند الحد الأعلى 263 دولار هونغ كونغي، مما يعني جمع 31 مليار دولار هونغ كونغي (حوالي 4 مليارات دولار).
من المتوقع بدء التداول في أسهم الشركة في 20 أيار/مايو 2025، مما يعكس ثقة الأسواق على الرغم من تصاعد التوتر الجيوسياسي.
على الجانب الآخر، تكبدت شركة سوني اليابانية خسائر متوقعة تبلغ 100 مليار ين ياباني (أي 700 مليون دولار) نتيجة الرسوم الأميركية المفروضة على وارداتها. وقامت بخفض توقعاتها للأرباح التشغيلية إلى 1.28 تريليون ين، بينما كانت توقعات المحللين تصل إلى 1.5 تريليون ين، مما يعكس التأثير المباشر للقيود الجمركية على الشركات العالمية.
جزيرة “جيجو” على الموعد
من المقرر أن يمثل لي تشنغ قانغ الصين خلال اجتماع وزراء التجارة في منتدى التعاون الماليةي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.
الاتفاق الجمركي المؤقت يعكس تراجع الضغط الأميركي أمام الثبات الصيني (الفرنسية)
يتوقع أن يشهد الاجتماع مواجهة دبلوماسية جديدة بينه وبين المفاوض الأميركي جيميسون غرير، في جولة قد تُحدد مستقبل الاتفاق المؤقت بين الطرفين.
بكين لا تتحدث فقط… بل تبني إستراتيجية
دائما ما تُثبت الصين أن التفاوض ليس مجرد معركة شعارات، بل يعتمد على المعرفة والتحضير والفهم العميق لتعقيدات المالية العالمي. الفريق الذي تم إرساله إلى جنيف يمثل الأمة بكاملها التي تعرف ما تريد وتُجيد اختيار اللحظات المناسبة، وتُتقن اللعب على حافة الأزمات.
قال البروفيسور فيكتور شيه من جامعة كاليفورنيا عن الفريق الصيني: “قد لا يكون خه لي فنغ خبيرًا أكاديميًا مثل سلفه، لكنه يعرف كيف يختار رجاله. لقد درست الصين هذا الملف لسنوات وتعرف الآن كيفية مواجهة الحماية الأميركية”.
بينما تترقب الأسواق، يبقى الأكيد أن بكين لا تتفاوض فقط من أجل الهدوء، بل من أجل إعادة تشكيل المشهد التجاري العالمي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه تم القضاء على تنظيم الدولة في أسبوعين فقط رغم أن العديد قال له إن الأمر سيحتاج عدة سنوات جاء ذلك … الجزيرة
ترمب: قضينا على تنظيم الدولة في أسبوعين فقط
في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أن الولايات المتحدة قد تمكنت من القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الأسبوعين. جاءت هذه التصريحات خلال إحدى الفعاليات السياسية حيث أبدى ترمب فخره بالنجاحات العسكرية التي حققتها إدارته في مكافحة الإرهاب.
استند ترمب إلى الانتصارات العسكرية التي حققها التحالف الدولي ضد داعش، مشيرًا إلى استعادة العديد من الأراضي التي كانت تحت سيطرة التنظيم. وأكد أن القوات الأمريكية والتحالف الدولي قد نفذوا عمليات عسكرية دقيقة وفعالة أدت إلى تقويض عمليات التنظيم بشكل كبير.
تجادل بعض المصادر بأن هذه الادعاءات قد تكون مبالغا فيها، مشيرة إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يمثل تهديدًا في بعض المناطق، خاصة في سوريا والعراق. واعتبر النقاد أن على الإدارة الأمريكية الحالية التعامل مع الجذور العميقة للإرهاب وأن الحلول العسكرية وحدها ليست كافية للقضاء على الفكر المتطرف.
في الوقت نفسه، يظل الوضع في الشرق الأوسط معقدًا ومتعدد الأبعاد، حيث تستمر النزاعات في المنطقة والنفوذ الإقليمي للدول المختلفة. لذا، يبقى الأمر مرهونًا بتوازن القوى والتحالفات الإقليمية والدولية، أكثر من كونه مجرد انتصارات عسكرية سريعة.
في النهاية، تبقى تصريحات ترمب محط جدل واسع، وتفتح المجال للنقاش حول الاستراتيجيات العسكرية والسياسية اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية في العصر الحديث.
اخبار عدن – (عدن الغد) تقوم بزيارة الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية للاطلاع على أهم الإنجازات.
شاشوف ShaShof
قامت صحيفة “عدن الغد” بزيارة الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، حيث التقت المدير السنة الدكتور عبدالقادر الباكري. استعرض الباكري إنجازات الهيئة منذ بداية السنة، مشيرًا إلى نشاطات داخلية وخارجية مثل المشاركة في دورة تدريبية في مصر وفعاليات بالجامعة العربية. صرح أيضًا عن إصدار “الدليل العلاجي” كمرجع للأطباء وتحديث ثلاثة أجهزة للحقن. تم تركيب نظام إلكتروني جديد للتسجيل بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. كما أوضح أن المختبر المركزي في مراحله النهائية. ونوّه الباكري التزام الهيئة بتطوير الخدمات وضمان جودة الأدوية والمستلزمات الطبية في البلاد.
قامت صحيفة “عدن الغد” بزيارة مميزة للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، حيث التقت المدير السنة التنفيذي، الدكتور عبدالقادر الباكري، في مكتبه في خور مكسر. وقد اطلعت على أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة منذ بداية السنة، ضمن جهودها لتحسين القطاع الدوائي ورفع مستوى الخدمات.
خلال الزيارة، التي قام بها الزميل نضال فارع ممثلاً عن الصحيفة، استعرض الدكتور الباكري سلسلة من الأنشطة والمشاركات التي نفذتها الهيئة سواء على الصعيدين المحلي أو الخارجي، مشيرًا إلى أن هذا السنة شهد حراكًا نوعيًا، ومن أبرز تلك الإنجازات:
1. مشاركة الهيئة في دورة تدريبية في جمهورية مصر العربية تتعلق بالتيقظ الدوائي، والتي نظمتها هيئة الدواء المصرية في مايو.
2. المشاركة في اجتماع بالجامعة العربية في أبريل لإعداد النموذج العربي الموحد للخدمات والمؤثرات العقلية.
3. تنظيم دورة تدريبية دولية عن المواد الخام عبر الاتصال المرئي، بمشاركة 16 مندوبًا.
4. المشاركة في اجتماع إقليمي في الأردن تناول المواد المستخدمة في صناعة المخدرات ودور الأجهزة المختصة في مكافحتها، حيث نالت مشاركة الهيئة إشادة من الوفود الدولية.
كما صرح الدكتور الباكري عن إنجاز هام وهو إصدار وطباعة “الدليل العلاجي”، الذي يُعتبر مرجعًا وطنيًا هامًا للأطباء. وأوضح أن الهيئة تسعى لتوزيعه على المؤسسات الصحية، وتعميمه على كليات الطب، بالإضافة إلى ربطه بإصدار تراخيص مزاولة المهنة، من خلال لجان علاجية متخصصة.
ولفت إلى تحديث ثلاثة أجهزة لتصبح ذاتية الحقن، فضلاً عن تركيب نظام إلكتروني جديد للتسجيل بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، حيث تم تدريب المختصين على النظام الحاكم لمدة أسبوعين، واعتبره تحولًا نوعيًا في خدمات الهيئة، خصوصًا في الجانب الرقمي. وقد اكتمل هذا المشروع في فبراير.
أما بالنسبة للمختبر المركزي التابع للهيئة، أوضح الدكتور الباكري أن المبنى في مراحله النهائية، وتم الإعلان عن مناقصة لشراء الأجهزة، متوقعًا استكمال الإجراءات في غضون شهرين، في حين لا تزال أعمال الكهرباء والسور والساحة الخارجية قيد التنفيذ.
ونوّه الدكتور الباكري في ختام اللقاء أن الهيئة مستمرة في تطوير أدائها ورفع مستوى خدماتها، لضمان سلامة وجودة الأدوية والمستلزمات الطبية في البلاد.
جوجل تطلق ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي وذوي الاحتياجات الخاصة على أندرويد وكروم
شاشوف ShaShof
أعلنت جوجل يوم الخميس عن طرح ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي وإمكانية الوصول على نظام أندرويد ومتصفح كروم. والأهم من ذلك، أداة TalkBack، قارئ الشاشة على أندرويد، تتيح لك الآن أن تسأل Gemini عن محتوى الصور وما هو موجود على شاشتك.
في العام الماضي، جلبت جوجل قدرات Gemini إلى TalkBack لتمنح الأشخاص الذين يعانون من العمى أو ضعف البصر إمكانية الوصول إلى أوصاف تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي للصور، حتى عندما لا تكون نصوص بديلة متاحة. الآن، يمكن للناس طرح الأسئلة والحصول على إجابات حول صورهم.
حقوق الصورة:جوجل
على سبيل المثال، إذا أرسل لك صديق صورة لفرقته الجديدة، يمكنك الحصول على وصف لها وطرح أسئلة حول العلامة التجارية واللون. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الآن الحصول على أوصاف وطرح أسئلة حول شاشة هاتفك بالكامل. لذا، إذا كنت تتسوق في تطبيق، يمكنك أن تسأل Gemini عن نوع المادة لعنصر يثير اهتمامك أو إذا كان هناك خصم متاح.
كما أعلنت جوجل اليوم أنها تقوم بتحديث التسميات التوضيحية التعبيرية، وهي ميزة التسميات التوضيحية في الوقت الحقيقي على أندرويد التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط ما يقوله شخص ما وكيف يقوله.
تقول جوجل إنها تدرك أن إحدى طرق تعبير الأشخاص عن أنفسهم هي بتمديد نطق كلماتهم، وهذا هو السبب في أنها طورت ميزة جديدة للمدة على التسميات التوضيحية التعبيرية. الآن، ستعرف إذا كان معلّق رياضي ينادي على “لقطة مذهلة” أو عندما لا يقول شخص ما ببساطة “لا” بل “لاااااا”. وستبدأ أيضًا في رؤية تسميات جديدة للأصوات، مثل عندما يكون شخص ما يصفق أو clears throat.
حقوق الصورة:جوجل
يتم طرح التحديث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، وأستراليا للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 15 وما فوق.
كما تسهل جوجل الوصول إلى ملفات PDF على كروم. حتى الآن، لم يكن بإمكانك استخدام قارئ الشاشة الخاص بك للتفاعل مع ملف PDF ممسوخ في متصفح كروم على سطح المكتب. الآن، يتعرف كروم تلقائيًا على هذه الأنواع من ملفات PDF، مما يتيح لك تمييز النص ونسخه والبحث عنه كما تفعل مع أي صفحة أخرى واستخدام قارئ الشاشة لقراءتها. هذا بفضل إدخال تقنية التعرف البصري على الأحرف (OCR)، كما تقول جوجل.
بالإضافة إلى ذلك، تمكنك ميزة تكبير الصفحة على كروم على أندرويد الآن من زيادة حجم النص الذي تراه دون التأثير على تنسيق صفحة الويب. يمكنك تخصيص مقدار التكبير الذي تريده ثم اختيار تطبيق التفضيل على جميع الصفحات التي تزورها، أو على صفحات معينة فقط. يمكنك الوصول إلى هذه الميزة من خلال النقر على قائمة النقاط الثلاث في الزاوية العلوية اليمنى من كروم.
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن
د. غمزه جلال المهري
أسعار الذهب في اليمن: تقرير يوم الخميس 15 مايو 2025
صنعاء/عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من صنعاء وعدن، مما يشير إلى اتجاه نزولي في أسواق المعدن الأصفر المحلية.
أسعار الذهب في صنعاء
جنيه الذهب:
سعر الشراء: 360,000 ريال (انخفاض)
سعر البيع: 370,000 ريال (انخفاض)
جرام عيار 21:
سعر الشراء: 45,000 ريال (انخفاض)
سعر البيع: 48,000 ريال (انخفاض)
تظهر الأسعار في صنعاء انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس التغيرات الاقتصادية والظروف المحلية.
أسعار الذهب في عدن
جنيه الذهب:
سعر الشراء: 1,705,000 ريال (انخفاض)
سعر البيع: 1,822,000 ريال (انخفاض)
جرام عيار 21:
سعر الشراء: 213,100 ريال (انخفاض)
سعر البيع: 228,000 ريال (انخفاض)
تشير الأسعار في عدن إلى اتجاه مماثل، حيث شهدت انخفاضًا أيضًا، مما يعكس تباين الأسعار بين المحافظات.
في صنعاء، واصلت أسعار الذهب انخفاضها لليوم الثاني على التوالي. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 360,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا قدره 12,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 370,000 ريال يمني، منخفضًا بمقدار 9,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,100 ريال، بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 48,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,500 ريال.
أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا كبيرًا اليوم. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,705,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 77,200 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,822,000 ريال يمني، بتراجع قدره 110,500 ريال. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 213,100 ريال يمني، بانخفاض قدره 9,700 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 228,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 13,600 ريال.
ويعكس هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب في عموم اليمن تأثر الأسواق المحلية بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية.
وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.
ملاحظات إضافية
تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المتعاملين والمستثمرين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل الصفقات. يُنصح دائمًا بالتحقق من المصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
ختامًا، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، ويعتبر مؤشرًا هامًا للاقتصاد المحلي والدولي.
بعد التوصل إلى اتفاق لتقليص الرسوم الجمركية.. الموانئ الأمريكية الخاملة تستعد لاستقبال ‘تدفق’ البضائع الصينية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تستعد الموانئ الأمريكية لزيادة كبيرة في تدفق البضائع الصينية بعد خفض الرسوم الجمركية بنسبة 115%. التوقعات تشير إلى أن التجار سيُسرعون الاستيراد وتخزين السلع قبل انتهاء المهلة المحددة بـ90 يوماً، لتفادي ارتفاع الرسوم مجدداً، خاصة أثناء موسم العطلات. رغم ذلك، تعاني الموانئ الأمريكية من انخفاض حاد في حركة الشحن، حيث تُشير التوقعات إلى تراجع عدد السفن بنسبة 20% وحجم البضائع بنسبة 25% في مايو. الرسوم الحالية، رغم تخفيضها، لا تزال مرتفعة، مما يؤثر سلباً على الشركات الصغيرة التي تواجه تحديات في سلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تستعد الموانئ الأمريكية لمواجهة ما يشبه ‘الاجتياح الصيني’، بعد أن تم تخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة بنسبة 115%، مما يعني توقع تدفق السلع الصينية إلى الموانئ الأمريكية، التي تواجه فعلاً تباطؤاً كبيراً في حركة الشحن.
هذا الوضع قد يؤدي إلى تحول كبير في الأمور خلال الأسابيع المقبلة، حيث يُمكن أن نشهد موجة هائلة من تدفق البضائع، بعد فرض رسوم جمركية تقدر بـ30% فقط على السلع الصينية المتجهة إلى أمريكا، وهي نسبة أقل بكثير من 145% التي كانت سارية قبل الاتفاق التجاري بين البلدين، والتي استمرت لنحو ستة أسابيع وفقاً لمتابعات شاشوف.
وتأتي الهدنة التجارية المؤقتة لتشجع تجار التجزئة على تسريع عمليات الاستيراد، وتخزين أكبر قدر ممكن من السلع قبل انتهاء المهلة المحددة بـ90 يوماً.
سيعمل التجار على إدخال البضائع بسرعة لتجنب زيادة الرسوم مرة أخرى، خاصة في ذروة فترة وصول البضائع الخاصة بموسم العطلات، وفقاً لـ’جوناثان غولد’، نائب رئيس السياسة الجمركية وسلسلة التوريد في الاتحاد الوطني لتجار التجزئة. وقد حدث شيء مشابه بالفعل في مارس الماضي بحسب مراجعة شاشوف، حيث قام التجار بتخزين كميات كبيرة من السلع قبل بدء تطبيق الرسوم الأولى في 09 أبريل.
تستورد الولايات المتحدة من الصين معظم الملابس والأحذية والألعاب والإلكترونيات والرقائق الدقيقة، مما يفسر سبب حدوث عاصفة تجارية بعد فرض الرسوم المرتفعة التي جعلت التعامل مع الصين مكلفاً جداً للعديد من الشركات.
تدفق كبير في منتصف الصيف
من المتوقع أن تشهد أمريكا تدفقاً هائلاً للبضائع بحلول منتصف الصيف، مما سيجبر الشركات على زيادة عدد العمال والموظفين للعمل بكامل طاقتهم.
وتشير شركة ‘فليكس بورت’ المتخصصة في الشحن والخدمات اللوجستية إلى أن تحديد حجم التدفق المتوقع لا يزال مبكراً، لكنها تتوقع زيادة كبيرة في حجز الشحن.
يأتي ذلك بعد انخفاض حجم الشحنات من الصين بنسبة تصل إلى 40% مؤخراً، حسب متابعات شاشوف، نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي. وفي هذا السياق، يقول تشارلز فان دير ستين، رئيس شركة ‘ميرسك’ في أمريكا الشمالية: ‘ببساطة، توقفت العديد من التجار عن تحريك سلاسل الإمداد’، لكنه يتوقع عودة البضائع المحتجزة إلى السوق مع خفض الرسوم وتحديد المهلة الواضحة.
وسيتخذ بعض التجار من هذه المهلة فرصة، وينتظر أن يحدث طلب ضخم خلال 90 يوماً ‘لم نشهد مثله من قبل’ وفقاً للخبير الاقتصادي ‘بيتر بوكفار’، مما سيؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل.
أرصفة خالية ومعاناة في الموانئ الأمريكية
على الرغم من التوقعات بتدفق السلع قريباً، تشير تقارير شاشوف إلى أن موانئ الساحل الغربي تتوقع انخفاضاً هائلاً في أعداد السفن وحجم البضائع خلال شهر مايو الحالي، حيث تستغرق الرحلات البحرية من الصين من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
ويفيد مدير ميناء ‘لوس أنجلوس’ جين سيروكا أن عدد السفن سيتراجع بنسبة 20%، وحجم البضائع سينخفض تقريباً بنسبة 25%. من ناحية أخرى، شهد ميناء ‘لونغ بيتش’ في كاليفورنيا انخفاضاً يتراوح بين 35% و40% في الشحنات الأسبوع الماضي، ولم تغادر أي سفينة من الصين متوجهة إلى مجمع سان بيدرو لمدة 12 ساعة يوم الجمعة، وهو ما لم يحدث منذ جائحة كورونا.
كما سجلت الموانئ في سياتل وتاكوما أرصفةً خالية، وهو مشهد نادر منذ الوباء، مع توقعات بانخفاض حجم الشحنات يتراوح بين 8% و15% وفقاً لتحالف الموانئ الشمالية الغربية. ويؤكد هذا التحالف أن تخفيض الرسوم لا يلغي آثار تطبيقها السابقة، حيث لا تزال هناك حالة من عدم اليقين وتقلبات في السوق وفقدان للأنشطة التجارية، ومن الضروري أن تسجل سلاسل الإمداد استقراراً، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
ومع ذلك، لا تقتصر الصعوبات على الساحل الغربي، حيث أن السفن المتجهة إلى الموانئ الشرقية من آسيا تحتاج ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، مما يعني أن تأثير هذه المهلة لن يظهر قبل منتصف أو نهاية يونيو المقبل.
إذا بدأت الطلبات الآن، ستصل البضائع في يونيو أو يوليو 2025، مما سيبقي التباطؤ قائماً لبضعة أسابيع أخرى، قبل أن يبدأ النشاط في الزيادة حتى يوليو.
رغم خفض الرسوم، تبقى النسبة 30% عبئاً ثقيلاً على العديد من الشركات، وخاصة الشركات الصغيرة، وهو ما أكّدته غرفة التجارة الأمريكية، حيث لا تزال الرسوم أعلى بكثير مما كانت عليه في بداية عام 2025، على عكس الشركات الكبرى التي تستطيع التكيّف مع مستويات الرسوم المرتفعة.