اخبار عدن – بحضور وكيل وزارة البعثات: اختتام ورشة عمل دولية في عدن حول حماية البنية التحتية

بحضور وكيل قطاع البعثات :اختتام ورشة عمل دولية في عدن حول تأمين البنية التحتية للموانئ


اختتمت ورشة عمل نظمتها منظمة الإنتربول في عدن، بعنوان “التأمين المادي للبنية التحتية للموانئ”، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج مشروع البحر الأحمر. تهدف الورشة لتعزيز التعاون الاستقراري بين ست دول مطلة على البحر الأحمر: اليمن، جيبوتي، السودان، إريتريا، إثيوبيا، والصومال. ونوّه الدكتور مازن الجفري، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي، على أهمية الورشة في تعزيز الاستقرار والاستقرار الإقليمي. وأشاد بالتعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والإنتربول والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات الاستقرارية. كما تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وحضر الحفل عدد من المسؤولين والقادة الاستقراريين.

اختُتمت اليوم الخميس في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) تحت عنوان “التأمين المادي للبنية التحتية للموانئ”.

تهدف الورشة، الممولة من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج مشروع البحر الأحمر الطموح، إلى تعزيز التعاون الاستقراري الإقليمي. يشمل المشروع ست دول استراتيجية مطلة على البحر الأحمر، وهي الجمهورية اليمنية، جيبوتي، السودان، إريتريا، إثيوبيا، والصومال.

ونوّه وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي لقطاع البعثات الدكتور مازن مهدي عيدروس الجفري، في حفل الاختتام، على أهمية الورشة والدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن “الورشة تمثل خطوة هامة نحو تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الاستقرارية التي تواجه البنية التحتية الحيوية، خاصة الموانئ التي تُعتبر شرياناً اقتصادياً ضرورياً لدول المنطقة”.

وأشاد الجفري بالتعاون المثمر بين السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمة الإنتربول والاتحاد الأوروبي لتحقيق الأهداف المشتركة.

في ختام الورشة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.

حضر حفل الاختتام وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستقرار اللواء الركن محمد مساعد الأمير، ووكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي الدكتور مازن الجفري، ومدير عام الإنتربول في وزارة الداخلية العميد عبدالخالق الصلوي، والعميد الدكتور عبدالله الدحيمي مدير الخدمات الطبية في وزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من القيادات الاستقرارية والمسؤولين المعنيين.

الشركات الناشئة أسبوعياً: نظرة متفائلة، لكن لا تنجرف بعيداً

مرحباً بكم في Startups Weekly — ملخصكم الأسبوعي لكل ما لا يمكنكم تفويته من عالم الشركات الناشئة. هل ترغب في أن يصلك كل يوم جمعة في بريدك الوارد؟ اشترك هنا.

كانت أخبار الشركات الناشئة هذا الأسبوع روتينية إلى حد كبير — بشكل جيد: بخلاف خلاف بسيط بين Y Combinator و Google، لم تكن هناك دراما تلتقط الأنفاس. مجرد تقدم مستمر وأعمال كالمعتاد.

أكثر قصص الشركات الناشئة إثارة للاهتمام من الأسبوع

مع خطط الاكتتاب العام، والعمليات الاستحواذ، والإطلاقات الجديدة، يقدم هذا الأسبوع دوافع حقيقية للتفاؤل والتفاؤل الكبير. لكن لا تتجاوزوا الحد: نحن لسنا مستعدين لـ Theranos 2.0.

إيداع مثير للاهتمام: قدمت شركة Chime، البنك الرقمي الاستهلاكي، طلباً للاكتتاب العام في هذا الأسبوع. وكجزء من أرقام أخرى، كشفت الوثائق أنها دفعت حوالي 33 مليون دولار لفريق دالاس مافريكس كجزء من جهودها التسويقية.

الأضواء النيون: تخطط شركة Databricks لإنفاق حوالي مليار دولار للاستحواذ على Neon، وهي شركة ناشئة تبني بديلاً مفتوح المصدر لـ AWS Aurora Postgres، على أمل أن تتيح عروضها المجمعة للعملاء نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر كفاءة (مهما كان ذلك).

قضاء الوقت في قضاء الفجر: استحوذت شركة Acorns، الناشئة في مجال الادخار والاستثمار، على EarlyBird، وهي منصة هدايا استثمارية للعائلات، بمبلغ غير مفصح عنه. ستغلق EarlyBird، وسيساعد مؤسسوها في بناء Acorns Early، تطبيق الأموال الذكي للأطفال.

سد الفجوات: تأمل شركة AutoUnify، أحدث شركة ناشئة تخرج من شراكة Porsche مع الاستوديو الريادي UP.Labs، أن تصبح Plaid في تجارة السيارات مع واجهة برمجة تطبيقات تسد الفجوة بين الوكالات وورش العمل من جهة والمصنعين وبائعي البرمجيات من جهة أخرى.

صديق أم عدو: أطلقت Google صندوق مستقبل الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة جديدة تسعى للاستثمار في الشركات الناشئة التي تستخدم أدوات DeepMind. أيضاً هذا الأسبوع، أصدرت Y Combinator بياناً قصيراً تتهم فيه Google بأنها “احتكارية” وقد “أعاقت” نظام الشركات الناشئة الأمريكي.

استخدام مزدوج: تعمل الشركة البريطانية الناشئة Vertical Aerospace على طائرة eVTOL هجينة كهربائية من شأنها الاستفادة من موقعها كلاعب أوروبي وحيد في هذا المجال، وسط الطلب المتزايد على حلول الدفاع المحلية.

هل تسخر مني؟ شريك إليزابيث هولمز، بيلي إيفانز، يحاول على ما يبدو جمع 50 مليون دولار في تمويل لشركة ناشئة جديدة لاختبارات الدم بطرح resembling لـ Theranos.

أكثر أخبار رأس المال المغامر والتمويل إثارة للاهتمام هذا الأسبوع

مؤسسو Bestow
حقوق الصورة:Bestow

كان الذكاء الاصطناعي مرة أخرى موضوعاً متكرراً في العروض من الشركات الناشئة التي أعلنت جولات هذا الأسبوع، لكن هذه الشركات تركز على مجموعة واسعة من القطاعات والمشكلات. بالإضافة إلى ذلك، هناك تمويل جديد للتكنولوجيا المالية وللشركات الناشئة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها.

Bestowed: جمعت شركة Bestow الناشئة في مجال التأمين 120 مليون دولار في الجولة D، بما في ذلك 75 مليون دولار في استثمارات أولية، لإطلاق منتجات جديدة وقدرات تحتية.

مدعومة من AMD: جمعت شركة TensorWave، التي تتخذ من لاس فيغاس مقراً لها، 100 مليون دولار في جولة تمويل قادتها Magnetar وAMD Ventures لبنيتها التحتية لمراكز البيانات، التي تعتمد بشكل أساسي على أجهزة AMD.

خطوة للأمام: جمعت شركة Sprinter Health، التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الوقائية المنزلية مثل سحب الدم، 55 مليون دولار في الجولة B التي قادتها General Catalyst.

عبر أفريقيا: حصلت شركة Nawy المصرية، أكبر منصة عقارية في إفريقيا، على 52 مليون دولار في الجولة A التي قادتها Partech Africa و23 مليون دولار في تمويل ديوني لدعم توسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع المغرب والسعودية والإمارات كأسواقها المقبلة.

نادي الإفطار: جمعت منصة Granola، التي تنمو بسرعة في مجال تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، 43 مليون دولار في الجولة B بتقييم 250 مليون دولار وأطلقت ميزة التعاون للفرق.

الاندماج في زجاجة: حصلت شركة Realta Fusion، التي تم تأسيسها من جامعة ويسكونسن، على 36 مليون دولار في تمويل جديد تخطط لاستخدامه لوضع اللمسات الأخيرة على تصميم نموذج مفاعلها Anvil.

أطفال يتحدثون: حصلت شركة Hedra، التي تساعد الفنانين في المشاركة في الاتجاه المتمثل في البودكاست الذي يضم أطفالاً يتحدثون بتوليد الذكاء الاصطناعي، على 32 مليون دولار من a16z.

أنيق: حصلت شركة Doji، التي تأمل أن تجعل تجربة ارتداء الملابس الافتراضية ممتعة واجتماعية، على 14 مليون دولار في جولة تأسيسية قادتها Thrive Capital ستستخدمها لتحسين الصور الرمزية الذكية.

تفاحة أكبر: جمعت شركة Work-Bench، وهي شركة راس المال الجريء التي تركز على نيويورك، 160 مليون دولار لصندوقها الرابع، الذي سيدعم المؤسسين في مرحلة البذور الذين يبنون برامج المؤسسات.

أعمق: أطلق Immad Akhund، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Mercury، صندوقاً بقيمة 26 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة بشكل أكثر فعالية من كونه مستثمر ملائكي. كانت قيمة الشركة في آخر جولة تمويل في مارس 3.5 مليار دولار.

وأخيراً وليس آخراً

إريك سليسنجير
حقوق الصورة:إريك سليسنجير

قد يكون إريك سليسنجير، الضابط السابق في CIA الذي تحول إلى مستثمر، هو VC الأمريكي الوحيد الذي يستثمر بشكل حصري في تكنولوجيا الدفاع الأوروبية. في حلقة حديثة من بودكاست StrictlyVC Download، أخبر TechCrunch عن الخطوة التي يمكن اعتبارها نبوءة والتي أدت به إلى تأسيس 201 Ventures.


المصدر

أي الدول أصدرت تحذيرات سفر للولايات المتحدة؟

Condé Nast Traveler

شركة Intrepid Travel الخاصة بالسفر المغامرات الصغيرة والواقعة في أستراليا بدأت بالفعل في رؤية “بعض التراجع في الطلب على الولايات المتحدة، خاصة من أوروبا”، وفقاً لمديرها التنفيذي جيمس ثورنتون، الذي أشار إلى أن السفر الداخلي في الولايات المتحدة (السفر من الأمريكيين داخل أمريكا) انخفض بنسبة 27% والسفر إلى الولايات المتحدة من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا انخفض بنسبة 12.8% مقارنة بالعام الماضي.

يقول: “هذا قد يكون نتيجة لعدد من العوامل، بما في ذلك قوة الدولار الأمريكي، لكننا نعتقد أن النهج الاستقطابي للإدارة الأمريكية له تأثير بالتأكيد.”

كما شهدت Intrepid انخفاضاً طفيفاً في السفر الداخلي إلى الولايات المتحدة من أستراليا ونيوزيلندا. ومع ذلك، يقول ثورنتون “تظل الولايات المتحدة وجهة سفر مرغوبة للغاية” ويشير إلى أن معظم حجوزاتها الحالية تمت قبل حوالي ستة أشهر من الإدارة الحالية.

ومن الجدير بالذكر أن السفر الكندي إلى الولايات المتحدة في تراجع، وفقاً لأحدث البيانات من إحصاءات كندا. في فبراير، انخفض عدد الكنديين العائدين من رحلات إلى الولايات المتحدة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي من كلا الطائرتين (-2.4%) والسيارات (-23%). والانخفاض هو “الأول منذ مارس 2021 لمؤشر السفر الجوي”، يقول التقرير.

بينما تستمر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، يقوم المزيد من الكنديين بمقاطعة السفر إلى أمريكا، وتقوم شركات الطيران الكندية بتقليل سعة المقاعد ومسارات الرحلات إلى الولايات المتحدة وسط تغيرات في طلب المستهلكين. قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو للمواطنين أن يعطوا الأولوية للسفر الداخلي قبل موسم السفر الصيفي الذروة: “الآن هو الوقت لاختيار كندا”، قال ذلك في مارس. “قد يعني ذلك تغيير خطط عطلتك الصيفية للبقاء هنا في كندا واستكشاف العديد من الحدائق الوطنية والإقليمية والمواقع التاريخية ووجهات السياحة التي تقدمها بلادنا العظيمة.” وقد حذرت جمعية السفر الأمريكية من أن الولايات الأمريكية الأكثر زيارة من قبل الكنديين – فلوريدا، كاليفورنيا، نيفادا، نيويورك، وتكساس – قد تشهد انخفاضاً في الإيرادات من التجارة والضيافة نتيجة لذلك.

تقول راشيل كينغسوول، مديرة Travel Associates Australia وNew Zealand، إن الولايات المتحدة لا تزال واحدة من أبرز الوجهات العالمية لها، مدفوعة بالرغبة في زيارة مدن أيقونية مثل نيويورك، لوس أنجلوس، لاس فيغاس، وميامي. تضيف أن وجهات مثل مونتانا، جبال الروكي، ونيو إنجلاند في الواقع في ارتفاع.

ما إذا كانت الزيادة الأخيرة في تحذيرات السفر إلى الولايات المتحدة ستؤدي إلى تأثير كبير على السياحة لا يزال بحاجة إلى رؤية. أدناه، قمنا بتلخيص البلدان التي أصدرت أو حدثت إشعارات لمواطنيها بشأن السفر إلى الولايات المتحدة حتى الآن.

أي البلدان أصدرت تحذيرات سفر ضد الولايات المتحدة؟

فرنسا

انضمت فرنسا إلى دول أوروبية أخرى في إصدار تحذير مساء 24 مارس من خلال تعديل نصائح وزارة خارجيتها بشأن السفر. يُنصح المواطنون الذين يتجهون إلى الولايات المتحدة الآن “بشدة” بمراجعة موقع السفارة وخطوطهم الجوية “للتحقق من أي تغييرات أو تدابير جديدة معتمدة.”

تشير بشكل خاص إلى أن الذين يتقدمون للحصول على تأشيرة جديدة أو نظام السفر الإلكتروني للتفويض (ESTA) يجب أن يكونوا على دراية بالمرسوم الرئاسي الأمريكي الذي صدر في 20 يناير، والذي يتطلب “الإشارة إلى ‘الجنس عند الولادة’.” يُنصح المواطنين المتحولين جنسياً بمراجعة الأسئلة المتكررة على الإنترنت من وزارة الخارجية أو مراسلة السلطات القنصلية الأمريكية في فرنسا على العنوان ParisVisaInquiry@state.gov قبل السفر.


رابط المصدر

فاز بجائزة “بوليتزر” الأمريكية.. مصعب أبو توهة: نتمنى العودة إلى يافا ومنزلنا المدمّر في غزة

فاز بجائزة "بوليتزر" الأميركية .. مصعب أبو توهة: نحلم بالعودة إلى يافا وإلى بيت مدمر في غز


الشاعر الفلسطيني مصعب أبو توهة فاز بجائزة بوليتزر 2025 عن مجموعة مقالات في “نيويوركر” توثق معاناة الغزيين خلال الحرب الإسرائيلية بعد عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023. اعتبر أبو توهة، الذي وُلِد في مخيم الشاطئ، هذا الإنجاز تاريخياً للقضية الفلسطينية. تركز مقالاته على الأثر النفسي والجسدي للغزاة على مليونين و200 ألف فلسطيني. بعد معاناة مريرة، نجح في الخروج من غزة مع أسرته، رغم تعرضه للاعتقال والتحقيق القاسي. يُعبر عن أهمية الكلمة والصورة في توصيل معاناة شعوب تحت الاحتلال، ويشعر بالأمل في العودة إلى مسقط رأس جدوده.

غزة – “.. ليكن أملاً وليكن حكاية”، هكذا وصف الشاعر والكاتب الفلسطيني مصعب أبو توهة فوزه بجائزة بوليتزر، وهي أعلى الجوائز الصحفية والأدبية في الولايات المتحدة الأمريكية للتعليق الصحفي لعام 2025، عن مجموعة مقالات مؤثرة نشرها في مجلة “نيويوركر”، توثق معاناة سكان غزة خلال الحرب الإسرائيلية التي تلت عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي حديث خاص مع الجزيرة نت، اعتبر أبو توهة أن فوزه بهذه الجائزة الرفيعة يعد محطة مهمة في مسيرته الشخصية والمهنية، وإنجازاً تاريخياً للقضية الفلسطينية، حيث تعكس هذه الجائزة أهمية الكلمة والصورة في توثيق معاناة الشعوب تحت الاحتلال.

تناولت مقالات أبو توهة في مجلة “نيويوركر” آثار الدمار الجسدي والنفسي الذي خلفته الحرب على ما يقرب من مليونين و200 ألف فلسطيني في غزة، مع مزج بين التحقيق العميق والسرد الشخصي، خلال الفترة التي عاشها تحت القصف والنزوح، قبل أن يتمكن من مغادرة القطاع إلى الولايات المتحدة مع أسرته الصغيرة. وإليكم نص الحوار:

كتبت المقال والشعر والقصة ولعبت كرة القدم، ولا زلت شغوفاً بسماع القصص عن جدي حسن الذي طرد من يافا وعاش ومات في مخيم الشاطئ قبل أن أولد. ولا أزال أجمع حجارة بيت جدي لأكتب بها حكاية المخيم لنعود معاً إلى يافا لنزرع البرتقال ونشاهد أفلاماً جديدة في سينما الحمراء يصنعها أحفادنا وربما نحن أيضاً.

  • ⁠مَن مصعب أبو توهة وكيف تعرف نفسك للقارئ العربي؟

كاتب فلسطيني ولدت في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة عام 1992، لعائلة هجرت من مدينة يافا في فلسطين المحتلة خلال النكبة عام 1948، ونشأت في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بالقرب من الحقول الزراعية والمناطق التي تتباعد عنا يوماً بعد يوم.

كتبت المقال والشعر والقصة ولعبت كرة القدم، ولا زلت شغوفاً بسماع القصص عن جدي حسن الذي طرد من يافا وعاش ومات في مخيم الشاطئ قبل أن أولد. ولا أزال أجمع حجارة بيت جدي لأكتب بها حكاية المخيم لنعود معاً إلى يافا لنزرع البرتقال ونشاهد أفلاماً جديدة في سينما الحمراء يصنعها أحفادنا وربما نحن أيضاً.

حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الإسلامية عام 2014، وأكملت دراستي للماجستير في الكتابة الإبداعية في جامعة سيراكيوز بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

أسست عام 2017 “مكتبة إدوارد سعيد” السنةة في غزة، التي تعد الأولى باللغة الإنجليزية في القطاع. وفي عام 2022، أصدرت مجموعتي الشعرية الأولى بنفس اللغة بعنوان “أشياء قد تجدها مخبأة في أذني: قصائد من غزة” التي حصلت على جائزة الكتاب الأمريكي، وجائزة الكتاب الفلسطيني، وكانت ضمن القائمة النهائية لجائزة النقاد الأمريكيين.

لا يمكن للعالم أن يغض الطرف أكثر من هذا عن القصة والقصيدة الفلسطينية، خاصة التي تخرج من غزة هذه الأيام. وأضيف هنا الصورة، إلى جانب الكتابة، فقد تُوّج هذا السنة، والذي سبقه مصورون بجوائز عالمية يجدر الاحتفاء بها.

  • ⁠ماذا يمثل لك الفوز بجائزة بوليتزر كأرفع جائزة أدبية وصحفية في الولايات المتحدة؟

هذه محطة مهمة في مسيرتي الشخصية والكتابية، وتعتبر إنجازاً للقصة الفلسطينية. لا يمكن للعالم أن يغض الطرف أكثر من هذا عن القصة والقصيدة الفلسطينية، خاصة التي تخرج من غزة هذه الأيام. وأضيف هنا الصورة، إلى جانب الكتابة، فقد تُوّج هذا السنة، والذي قبله مصورون بجوائز عالمية يجدر الاحتفاء بها.

فاز الكاتب والشاعر مصعب أبو توهة بجائزة بوليتزر أرفع الجوائز الصحفية والأدبية في الولايات المتحدة-رائد موسى-غزة-مصدر الصورة مصعب أبو توهة
الكاتب والشاعر مصعب أبو توهة ولد في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة في السنة 1992، لعائلة هجّرت من مدينة يافا في فلسطين المحتلة (مواقع التواصل)
  •   ⁠⁠كيف رُشحت لهذه الجائزة؟

من الشروط الأساسية للترشح، يجب أن يكون العمل منشورًا في موقع أو صحيفة أمريكية، وليس من الضروري أن يكون المرشح أميركياً. يقوم مجلس الجائزة، المكون من 19 عضواً، باختيار لجنة من الصحفيين لاختيار أفضل الأعمال، ثم تُعرض الأعمال المرشحة الثلاثة على المجلس الذي يتولى اختيار الفائزين.

  • ⁠ما الموضوعات التي أهلتك للفوز بالجائزة؟

أربع مقالات كتبتها عام 2024 في مجلة نيويوركر العريقة:

  1. مقالة عن التجويع في غزة، وكيف تعاني عائلتي ولا تزال في الحصول على الطعام.
  2. مقالة عن معنى السفر لي كفلسطيني من غزة، حيث تحدثت عن رحلتي الأخيرة من مصر إلى الولايات المتحدة في يونيو 2024، وزيارتي للبوسنة والهرسك بعد حوالي شهر. واجهت تجارب سيئة في المطارات وكتبت عنها.
  3. مقالة عما تركته ورائي في غزة عند خروجي منها في ديسمبر 2023، ليس فقط الأهل والبيت المدمر، بل أيضاً كل الذكريات التي كونتها في مخيم الشاطئ وبيت لاهيا ومخيم جباليا، أساتذتي وطلابي، مكتبتي الشخصية ومكتبة إدوارد سعيد بفرعيها التي أسستها وتعرضت للتدمير مؤخراً.
  4. مقالة عن مخيم جباليا الذي عشت فيه فترة، حيث بيت جدي لأمي، حيث لجأت فيه وفي مدارسه قبل مغادرتي. ماذا يعني أن تشاهد مخيم لاجئين يُمحى، وماذا يعني أن يحلم اللاجئ بالعودة، ليس فقط إلى يافا، بل إلى مخيم جباليا وغيره. لماذا لا يزال هنا مخيم لاجئين أصلاً؟
  • قبل مغادرتك غزة، عايشت أهوال الحرب، صف لنا ما مررت به؟

بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب، بدأت بعض العائلات في شمال غزة بالنزوح نحو الجنوب، خاصة بعد التهديدات الإسرائيلية. وكنا نحن أهل الشمال مجبرين على الاختيار بين البقاء في منازلنا رغم الخطر، أو النزوح نحو الجنوب الأقل خطراً آنذاك.

آثرت وعائلتي البقاء في الشمال، لمعرفتنا بظروف النزوح ومآلاته، حيث لم تكن هناك بيوت تكفي للعائلات ولا ملابس ولا فرش ولا كتب.

في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فوجئت بأبي وأمي وإخوتي يحزمون الحقائب مغادرين بيتنا في بيت لاهيا متوجهين إلى مخيم جباليا، حيث وُلدت أمي وترعرعت، ويسكن فيه جدي وبعض من أعمامي وأخوالي. سيتوفى جدي طلال في 14 نيسان 2024 في المخيم، حيث رفض مغادرته رغم تعرض منزله للقصف بمساحة سبعين متراً مربعاً في ديسمبر 2023.

ومع اشتداد القصف الهمجي، خاصة قصف المناطق السكنية، أذكر قصف مربع التلولي في المخيم نهاية أكتوبر، والذي راح ضحيته 400 شخص بين شهداء وجرحى. قررت العائلة الانتقال إلى إحدى مدارس الإيواء، التي تبعد مئات الأمتار عن شقتنا التي لجأنا إليها.

كان ذلك الاستهداف من أسوأ التجارب في حياتي. كان يوماً مرعباً. خرجت لأبحث عن المكان المستهدف، وإذ به يبعد عنا نحو 500 متر فقط. كان هناك مسعف يحاول إنقاذ طفلة داخل سيارة الإسعاف، وشابان يحملان بطانية تحتوي على جسد بلا رأس. والناس تتدافع ولا تعرف إلى أين تذهب. الغبار والركام يتساقط من السماء. أمٌ وأطفالها يصرخون، تستجدي الأم: “زوجي تحت الأنقاض، أخرجوه”.

وصلت إلى المنطقة المدمرة، نحو 30 بيتاً. لا أستطيع أن أصفها بأنها دمرت، بل اختفت تحت الرمال. عدت إلى البيت في المخيم، فرغت الصور من مشاهد الدمار أريتها لوالدتي وإخوتي. وهذا ما دفع الجميع للخروج نحو مدرسة الإيواء القريبة. لم نحظ بغرفة فصل دراسي كباقي العائلات، فقامت عائلتنا بتوزيع نفسها على الجيران.

رحلة النزوح لم تكن الخطر الوحيد، فمنذ غادر موظفو أونروا الدوليين قطاع غزة، أصبحت ظروف الأسر النازحة غاية في التعقيد. لا ماء ولا طعام يكفيان للأطفال ولعائلاتهم، ولا نظافة في الحمامات، ولا ممرضين لإدارة شؤون المرضى. كانت كارثة علينا جميعاً.

  • لم يكن خروجك وأسرتك من غزة سهلاً، واعتُقلت وعُذبت جسدياً ونفسياً، كيف تصف هذه التجربة؟

في 14 نوفمبر 2023، ظهرت أسماؤنا؛ زوجتي وأطفالنا الثلاثة وأنا، على قائمة المسافرين عبر معبر رفح البري (المنفذ الوحيد للغزيين على العالم الخارجي) إلى خارج القطاع. كان طفلنا مصطفى يحمل الجنسية الأمريكية، مما أتاح لنا فرصة السفر معه كعائلة ترعاه. تأخرت تحركاتنا من الشمال نحو الجنوب، حيث المعبر، بسبب خطورة الطريق.

في صباح 19 من ذلك الفترة الحالية، ومع اشتداد القصف حولنا، قررت وزوجتي حمل أمتعتنا وأطفالنا والتوجه جنوبًا، وكنت حزينًا جداً لأنني سأترك والدي وإخوتي وأطفالهم. لم يكن هناك وسائل مواصلات، لكن كان لنا حظ أن نجد عربة يجرها حمار.

استمرت الرحلة تقريباً ساعة، حتى وصلنا دوار الكويت (على شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة) حيث يتجمع آلاف النازحين. معظمهم كانوا يرفعون بطاقاتهم الشخصية. لم أفهم الغرض من ذلك، لذا فعلت مثلهم ورفعت بطاقتي الشخصية وجواز السفر الأمريكي. كان هناك عشرات الجنود على يسارنا، يصوبون بنادقهم تجاهنا من وراء تل رمل.

حان دورنا في اجتياز الدبابة، التي كانت تتحكم في عدد الناس الذين يجتازون الطريق كل مرة، كأنها جندي مرور. دخلنا عبر بوابة في منتصف الشارع، وفجأة سمعنا صوت جندي إسرائيلي يتحدث العربية بشكل مفهوم: “امشوا شوي شوي. ورا بعض. نزلوا بطاقاتكم الشخصية. فقط تطلعوا (انظروا) على جهتنا”.

لاحظت أنه كان ينادي بعض الأشخاص بناءً على ملابسهم وما يحملون. لم يخطر ببالي البتة أن ينادى عليّ، فاسمي وعائلتي مدرج على لائحة المسافرين التي وافقت عليها إسرائيل. “الشاب الذي يرتدي جاكيت أسود وشنطة سوداء ويحمل طفلاً ذو شعر أحمر. نزل الولد والأغراض وتعال هون”. كان ذلك الشاب أنا. قررت التوجه حاملاً طفلي، الذي كان عمره ثلاث سنوات، للجنود للاستفسار عن الأمر، لكن الجندي صرخ بي: “حط الولد والشنطة وتعال هون وقعد على ركبك ورا الفئة الناشئة”.

كان في الساحة بين الجنود وطابور النازحين ما يقرب من 200 شخص من جميع الأعمار. وجندي ينادي عبر مكبر الصوت علينا بالأسماء ويطلب منا قول رقم بطاقتنا الشخصية. عندما جاء دوري، قلت رقم بطاقتي، أمرني الجندي برفع يدي للأعلى والمشي نحو اليسار حيث يقف جيب عسكري وثلاثة جنود ينتظرونني وشاب آخر معي. كان اثنان من الجنود يصوبان بندقيتيهما نحونا، بينما أمرنا الجندي الثالث بخلع ملابسنا. بقينا في ملابسنا الداخلية. ثم فوجئنا بطلبه أن نخلع كل شيء ونستدير.

دمرت قوات الاحتلال منزل مصعب أبو توهة واعتقلته وعذبته نفسيا وجسديا قبل اطلاق سراحه ومغادرته غزة-رائد موسى-غزة- الصورة من صفحة مصعب على موقع

طلب منا الجندي وضع ملابسنا والتوجه نحو جنديين آخرين سيتوليان مهمة تقييد أيدينا للخلف وتعصيب أعيننا بقطعتي قماش، قبل أن يجرنا أحد الجنود لمنطقة غير معروفة.

أجلسني الجندي أمام ضابط إسرائيلي سيحقق معي. بدأت الحديث بالإنجليزية. تحدثت عن حياتي باختصار وعن شكل يومي في السابع من أكتوبر. “أنت ناشط في حماس”، يلقي الضابط القنبلة أمام عيني المعصوبتين، أجبته: “لست كذلك”، ليُرد: “عندنا معلومات عن ذلك”. كان ردي: “هل لديك دليل؟ صورة فوتوغرافية، فيديو، دليل من الأقمار الصناعية؟”، لكمّني على وجهي. “أنت من سيأتي بالدليل”. لن أنسى الشتائم التي تعرضت لها. وتم اقتيادي نحو جهة غير معروفة. ربما كنا عشرة في خيمة ما. كان الهواء البارد يعذب أجسادنا التي خلعوا عنها ملابسنا الدافئة. المدفع من خلفنا يطلق القذائف نحو غزة، وأتساءل في داخلي: هل أهلي بخير في الشمال؟ هل زوجتي وأطفالي بخير؟ هل وصلوا الجنوب أم وقفوا ينتظرونني بعد الحاجز بقليل؟.

بعد عشرة أيام خرجنا من غزة. نظرت إلى الوراء، إلى بوابة المعبر وهي تقول: “أهلاً وسهلاً بكم في فلسطين”، عبرت في ذهني مئات الصور من فلسطين، من غزة بالتحديد، الجغرافيا التي تُمحى كل يوم. المدن التي لم يبق تقريباً منها سوى أسماء شوارعها. وتساءلت: هل مرّ جدي حسن وجدتي خضرة بنفس الشعور عندما نظرا إلى الخلف وهما يغادران يافا في نكبة السنة 1948؟ وهل ما زال حلم الفلسطيني في غزة يتسع للعودة إلى يافا وحيفا والناصرة، بينما هو يحلم بالعودة إلى بيت مدمر؟.

قذفونا في عربة عسكرية. بدأت بالسير. وصورت إطلاق نار متقطع من حولنا، وقلت في نفسي: ربما هي النهاية. يضربني جندي من الخلف ويأمرني بأن أخفض رأسي. أنا معصوب العينين ومكبل اليدين. أنزلنا الجنود بعد نصف ساعة.

يركلني جندي في معدتي. أطير، وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين، نحو الأرض. ينقطع نفسي لثانيتين. ويدفعني جندي لكي أعدل من وضعية جلوسي. يركلني في وجهي. ينزف أنفي. ويقذفوننا مرة أخرى في حافلة عسكرية. ونصل بعد ساعتين تقريباً. ينزلنا الجنود من الحافلة، نغير ملابسنا، ننام على قطعة بلاستيكية نحيفة جداً. كان ذلك نهاية اليوم الأول.

في اليوم الثاني، تم التحقيق معي مساء. بعد خروجي من غرفة التحقيق وقبل نقلي لمركز الاحتجاز مع الآخرين، فاجأني جندي بالإنجليزية: “نعتذر عن الخطأ، سوف ترجع إلى البيت”. لم أكن لأصدق ذلك.

Smoke rises from Gaza, as seen from the Israel, May 6, 2025. REUTERS/Amir Cohen TPX IMAGES OF THE DAY
الجغرافيا في غزة تُمحى كل يوم، ولم يتبق من المدن سوى أسماء شوارعها (رويترز)

في اليوم الثالث، نادى الجندي المسؤول اسمي. بدأت الرحلة إلى المربع الأقسى. إلى طريق صلاح الدين حيث اختطفت. وبدأت الرحلة الأكثر قسوة، رحلة البحث عن زوجتي وأطفالي في دير البلح، ورحلة الاطمئنان على عائلتي الكبيرة في شمال غزة. هل فقدت أحداً؟.

قضيت ما يقارب الساعتين أبحث عن زوجتي مرام وأطفالي يزن ويافا ومصطفى، إلى أن دلني أحد الفئة الناشئة في الشارع على المدارس التي نزح إليها سكان بيت لاهيا.

بعد عشرة أيام خرجنا من غزة. نظرت إلى الوراء، إلى بوابة المعبر وهي تقول: “أهلاً وسهلاً بكم في فلسطين”، عبرت في ذهني مئات الصور من فلسطين، من غزة بالتحديد، الجغرافيا التي تُمحى كل يوم. المدن التي لم يبق تقريباً منها سوى أسماء شوارعها. وتساءلت: هل مرّ جدي حسن وجدتي خضرة بنفس الشعور عندما نظرا إلى الخلف وهما يغادران يافا في نكبة السنة 1948؟ وهل ما زال حلم الفلسطيني في غزة يتسع للعودة إلى يافا وحيفا والناصرة، بينما هو يحلم بالعودة إلى بيت مدمر؟.


رابط المصدر

شاهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في طريقه لزيارة القوات الأمريكية بقاعدة العديد في قطر

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في طريقه لزيارة القوات الأمريكية بقاعدة العديد في قطر

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في طريقه لزيارة القوات الأمريكية في قاعدة العديد في قطر. #الجزيرة #قطر #أمريكا #ترامب #ترمب …
الجزيرة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في طريقه لزيارة القوات الأمريكية بقاعدة العديد في قطر

في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، أعلن مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن زيارته المرتقبة للقوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية في قطر. تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة تعكس التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة واستقرارها.

أهمية قاعدة العديد

قاعدة العديد الجوية تُعد واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتلعب دورًا محوريًا في العمليات العسكرية والدعم اللوجستي. كما أنها تُعتبر مركزًا انطلاقًا للطائرات الحربية الأمريكية التي تنفذ مهمات ضد الجماعات اليمنية في الشرق الأوسط. تدل زيارة ترمب على أهمية تلك القاعدة في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية.

الهدف من الزيارة

تهدف زيارة الرئيس ترمب إلى عدة أمور، أبرزها:

  1. تعزيز الروابط العسكرية: زيارة القاعدة تعكس الالتزام الأمريكي بالتعاون العسكري مع قطر، وتؤكد على أهمية الدعم المتبادل في مواجهة التحديات الأمنية.

  2. رفع معنويات الجنود: من خلال لقائه بالقوات الأمريكية، يسعى ترمب إلى رفع معنويات الجنود وتقدير جهودهم وتضحياتهم في مهامهم اليومية.

  3. تعزيز العلاقات الثنائية: تعتبر العلاقات القطرية الأمريكية قوية، وتساهم هذه الزيارة في تعزيز الروابط الدبلوماسية والتعاون المستقبلي بين البلدين.

استقبال حافل

من المتوقع أن تستقبل القاعدة العسكريين والإداريين الذين سيقومون بإعداد ترتيبات الزيارة بشكلٍ لائق. كما يُتوقع أن يشارك مسؤولون قطريون في استقبال ترمب، مما يُبرز موقف الدوحة الداعم لشراكتها مع الولايات المتحدة.

التحديات المقبلة

على الرغم من أهمية هذه الزيارة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها المنطقة. من بينها التصاعد في التوترات السياسية والعسكرية، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بالإرهاب. تتركز الجهود الأمريكية، بشكل خاص، على مواجهة هذه المخاطر وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

ختام

زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى قاعدة العديد في قطر تُعد تدشينًا لمرحلة جديدة في العلاقات العسكرية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة وقطر. إنها فرصة لتعزيز التعاون وبناء شراكات استراتيجية في مواجهة التحديات الإقليمية، وتأكيد الالتزام الأمريكي بأمن المنطقة.

اخبار عدن – إبلاغ عن شخص مفقود في مدينة الشعب

بلاغ عن مفقود في مدينة الشعب


ناشدت أسرة المواطن أمين صالح محمد مسعد عامر من مديرية جحاف بمحافظة الضالع، الجهات الاستقرارية والمواطنين مساعدتها في العثور عليه. خرج أمين من منزل شقيقه في مدينة الشعب يوم 13 مايو 2025، ولم يعد حتى الآن. تعاني الأسرة من قلق شديد، حيث يعاني أمين من حالة نفسية وترك المنزل دون تحديد وجهته. تدعو الأسرة أي شخص لديه معلومات عن أمين أو رآه للتواصل عبر الأرقام المذكورة. تأمل الأسرة أن تتكلل الجهود بالنجاح ويعود أمين سالمًا.

دعات عائلة المواطن أمين صالح محمد مسعد عامر، من منطقة الحقل في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، الجهات الاستقرارية والمواطنين بالتعاون في العثور عليه، بعد أن غادر منزل شقيقه بمدينة الشعب يوم الثلاثاء 13 مايو 2025، دون أن يعود حتى كتابة هذا الخبر.

ووفقًا لأفراد أسرته، فإن أمين يعاني من حالة نفسية، وغادر المنزل دون معرفة وجهته.

تدعو العائلة كل من يمتلك معلومات عنه أو شاهده للتواصل على الأرقام التالية:

770477236

771247633

772435064

770476207

وتأمل العائلة أن تتكلل جهود البحث بالنجاح والعثور عليه وإعادته سالمًا.

شاهد ترمب: أمير قطر صديق لي قبل أن أدخل عالم السياسة وهو قائد وزعيم رائع لشعبه

ترمب: أمير قطر صديق لي قبل أن أدخل عالم السياسة وهو قائد وزعيم رائع لشعبه

ترمب: أمير قطر صديق لي قبل أن أدخل عالم السياسة وهو قائد وزعيم رائع لشعبه. #الجزيرة #قطر #أمريكا #ترمب #ترامب #YTDNR …
الجزيرة

ترامب: أمير قطر صديق لي قبل أن أدخل عالم السياسة وهو قائد وزعيم رائع لشعبه

في تصريحات أخيرة، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تقديره البالغ لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. حيث أكد ترامب أن العلاقة التي تربطه بأمير قطر تسبق دخوله عالم السياسة، مما يبرز عمق الروابط الشخصية بين الشخصيتين.

الصداقة قبل السياسة

قال ترامب: "لقد كان أمير قطر صديقًا لي لفترة طويلة قبل أن أدخل عالم السياسة. هذه الصداقة كانت مبنية على الاحترام المتبادل والرغبة في تحقيق الفائدة لكلا الشعبين". وهذا يشير إلى أن العلاقة بينهما ليست فقط علاقة سياسية، بل تمتد لتشمل جوانب شخصية وثقافية.

القيادة والرؤية

أشاد ترامب أيضًا بقيادة الشيخ تميم، مؤكدًا أنه "قائد وزعيم رائع لشعبه". وقد أظهر أمير قطر مرونة وحكمة كبيرة في إدارة بلاده، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية. تحت قيادته، تمكنت قطر من تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، فضلاً عن تعزيز مكانتها كدولة فاعلة على الساحة الدولية.

أهمية قطر في المشهد الدولي

تعتبر قطر واحدة من الدول التي تسهم بشكل كبير في القضايا العالمية، حيث قامت بالاستثمار في مجالات متعددة مثل التعليم، الرياضة، والطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تلعب قطر دورًا في الوساطة بين الدول المختلفة، مما يجعلها دولة ذات تأثير في الدبلوماسية العالمية.

التعاون بين الولايات المتحدة وقطر

قامت العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر على العديد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، حيث تعتبر قطر قاعدة عسكرية أمريكية هامة في منطقة الخليج. كما أن التعاون في مجالات مثل الأمن ومكافحة الإرهاب يعتبر من العناصر الرئيسية في هذه العلاقات.

الختام

إن تصريحات ترامب تعكس رؤية إيجابية لعلاقة الولايات المتحدة بقطر، وتشير إلى أن الصداقة الشخصية بين القادة قد تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الروابط بين الدول. ومع استمرار التحديات العالمية، ستظل قطر تحت قيادة أميرها تميم تلعب دورًا محوريًا في تحقيق الاستقرار والتنمية.

3.5 تريليونات دولار خلال أيام… ما حصل عليه ترامب من دول الخليج – بقلم قش


خلال جولته في الشرق الأوسط، تعهدت السعودية وقطر بمئات المليارات من الدولارات للرئيس الأمريكي ترامب، حيث قدرت الصفقات المحتملة بحوالي 4 تريليونات دولار. السعودية أكدت ضخ 600 مليار دولار وقطر وقعت اتفاقية اقتصادية بقيمة 1.2 تريليون دولار. الإمارات أعلنت استثمار 1.4 تريليون دولار خلال 10 سنوات في الولايات المتحدة. ترامب أثنى على تأثير هذه الاستثمارات في تعزيز الوظائف الأمريكية، بينما تم توقيع اتفاقيات تتعلق بالطيران والتقنية. هناك أيضاً شراكات جديدة مع شركات أمريكية لتعزيز الاستثمارات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت السعودية وقطر عن تعهدات تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال جولته في الشرق الأوسط، التي تختتم بزيارة إلى الإمارات، حيث أكدت الأخيرة مجددًا التزامها باستثمار 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي خلال العقد القادم.

وفي تصريحاته يوم الخميس، أكد ترامب أن جولته الخليجية قد تحقق صفقات تصل قيمتها إلى 4 تريليونات دولار، واصفًا الجولة بأنها “قياسية”، مشيرًا إلى أنه “لم يسبق أن حققت جولة ما بين 3.5 و4 تريليونات دولار في أربعة أو خمسة أيام فقط”.

لم يتردد ترامب في استغلال جولته الخليجية، حيث كانت السعودية محطته الأولى في ولايته الأولى، وأشاد بتأثير الأموال الخليجية في خلق فرص العمل في الولايات المتحدة. وقد أثار كرمه قادة الخليج جدلًا قبل زيارة ترامب إلى قطر، حيث عرضت عليه الدوحة طائرة فاخرة بقيمة 400 مليون دولار لاستخدامه الرئاسي ثم الشخصي، وهو ما اعتبره منافسوه الديمقراطيون فسادًا صارخًا. لكن ترامب برر ذلك بأن الطائرة ستنتقل إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء رئاسته.

2.2 تريليون دولار من السعودية وقطر

تمكن ترامب من الحصول على تعهدات من السعودية بضخ 600 مليار دولار (300 مليار منها تم الاتفاق عليها سلفًا)، وكان من بين هذه التعهدات صفقة أسلحة بقيمة 142 مليار دولار، وصفها ترامب بأنها الأكبر في التاريخ. كما تضمنت الصفقات اتفاقًا سعوديًا أمريكيًا لتحديث اتفاقية النقل الجوي، مما يسمح لشركات الطيران الأمريكية بنقل البضائع من وإلى المملكة دون الحاجة للتوقف في الولايات المتحدة، مما يمنح شركات الطيران السعودية نفس الحقوق في خدمة الولايات المتحدة.

وسيرتفع إجمالي استثمارات السعودية في أمريكا من 600 مليار دولار إلى ‘تريليون دولار’، وفقًا لتصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أشار إلى أن 1300 شركة أمريكية تعمل وتستثمر في المملكة، التي تمثل تقريبًا ربع حجم الاستثمار الأجنبي. وتعتبر السعودية أكبر اقتصاد في المنطقة وأكبر شريك اقتصادي لأمريكا في تلك المنطقة، حيث قفز التبادل التجاري بين البلدين إلى 500 مليار دولار خلال الفترة من 2013 إلى 2024.

أما في قطر، فقد وقَّع ترامب اتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار. وبلغ مجموع الصفقات الاقتصادية 243.5 مليار دولار، بما في ذلك صفقة تاريخية لبيع طائرات “بوينغ” ومحركات “جنرال إلكتريك” للطيران إلى الخطوط الجوية القطرية.

التزام إماراتي بـ1.4 تريليون دولار

اختتم ترامب اليوم جولته الخليجية بزيارة الإمارات، حيث وصف قائدها بأنه ‘قائد عظيم ورائع’. ولم يستبعد ترامب إمكانية زيارة تركيا إذا حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مقبلة حول أوكرانيا.

قال رئيس الإمارات، محمد بن زايد، خلال زيارة ترامب، إن بلاده تخطط لاستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة عبر مؤسسات إماراتية للاستثمار، وذلك خلال 10 سنوات قادمة.

كانت الإمارات قد التزمت، في مارس الماضي، بإطار استثماري مدته 10 سنوات بهدف استثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة، مستهدفةً زيادة الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، الطاقة والتصنيع. وفي هذا الإطار، أعلنت الشركة القابضة “إيه دي كيو”، وهي صندوق الاستثمار الإماراتي، عن شراكة مع “إنرجي كابيتال بارتنرز” لضخ استثمارات تفوق 25 مليار دولار في مشاريع توليد الطاقة المتجددة، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

يوجد أيضًا اتفاق أولي بين الولايات المتحدة والإمارات يسمح باستيراد 500 ألف وحدة سنويًا من الرقائق الأكثر تقدمًا من إنتاج إنفيديا بدءًا من هذا العام. وتعكس هذه الصفقة تعزيز قدرات الإمارات في بناء مراكز البيانات الضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المخاوف حول الأمن القومي في الولايات المتحدة.

صرّح وزير الاقتصاد الإماراتي، عبد الله بن طوق المري، يوم الخميس، بأن عدد الشركات الأمريكية العاملة في الأسواق الإماراتية وصل إلى نحو 13 ألف شركة، بالإضافة إلى وجود أكثر من 66 ألف علامة تجارية أمريكية في الدولة حتى نهاية 2024، بينما بلغ عدد الشركات الإماراتية في أمريكا أكثر من 115 شركة تعمل في مجالات متنوعة.

وفي الوقت الحالي، تدرس إدارة ترامب إمكانية السماح للإمارات باستيراد أكثر من مليون شريحة متقدمة من شركة “إنفيديا”، وهو ما يتجاوز الحدود التي وضعتها الإدارة السابقة. وستسمح الصفقة المرتقبة للإمارات باستيراد 500 ألف من أحدث الرقاقات سنويًا حتى عام 2027.

قد يتم تخصيص جزء من الكمية لشركة الذكاء الاصطناعي “جي 42” الإماراتية، بينما سيُخصص المتبقي للشركات الأمريكية التي تنشئ مراكز بيانات في الإمارات. كما تدرس شركة “OpenAI” صفقة جديدة خلال زيارة ترامب لتعزيز وجودها في المنطقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – محكمة المنصورة تقضي بسجن حسين هرهرة ثلاث سنوات بعد العفو عنه

محكمة المنصورة تصدر حكماً بالسجن ثلاث سنوات بحق المحكوم عليه حسين هرهرة بعد عفو أولياء الدم


أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من عدن، يديرها مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. تهتم الصحيفة بتغطية الاخبار السياسية، الثقافية، والرياضية في جميع المدن اليمنية.


تعتبر هذه أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من داخل عدن، وتُشرف عليها مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. تهتم الصحيفة بتغطية جميع الاخبار السياسية والثقافية والرياضية في مختلف المدن اليمنية

شاهد إطلاق أبواق البواخر بمرفأ اللاذقية احتفالًا برفع العقوبات عن سوريا

إطلاق أبواق البواخر بمرفأ اللاذقية احتفالًا برفع العقوبات عن سوريا

تداولت منصات محلية سورية مقاطع توثق إطلاق أبواق البواخر بمرفأ اللاذقية، ليل الأربعاء، احتفالًا برفع العقوبات عن سوريا. #الجزيرة …
الجزيرة

إطلاق أبواق البواخر بمرفأ اللاذقية احتفالًا برفع العقوبات عن سوريا

في خطوة تعكس روح الأمل والتجدد، شهد مرفأ اللاذقية يوم أمس احتفالية فريدة من نوعها، تمثلت في إطلاق أبواق البواخر بطريقة بهيجة، وذلك احتفالًا برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا. وقد توافد عدد كبير من المواطنين وسكان المدينة للمشاركة في هذا الحدث الذي يجسد بداية جديدة تريد البلاد أن تخطها على طريق الإعمار والتنمية.

أهمية الحدث

يعتبر رفع العقوبات التي فرضت على سوريا لعدة سنوات أمرًا بالغ الأهمية، حيث كان لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد المحلي والحياة اليومية للمواطنين. إن الإيجابيات المحتملة لهذا القرار تتجلى في استعادة الحركة التجارية على الموانئ السورية، وزيادة النشاط الاقتصادي الذي يعاني من ركود طويل.

البحارة والمواطنون يحتفلون

تجمع البحارة على متن البواخر في المرفأ، وبدؤوا بإطلاق أبواقهم بشكل متزامن، مما أضفى أجواء من السعادة والحماس على المرفأ. وأكد العديد من المشاركين أن هذه اللحظة تعبر عن أمل جديد لجيل كامل من السوريين، الذين عانوا من ظروف صعبة جراء الأزمات المتكررة. حيث عبر أحد البحارة بالقول: "إنه يوم تاريخي، نأمل في أن تكون هذه بداية مرحلة جديدة للبناء والعمل".

التطلعات المستقبلية

مع رفع العقوبات، يأمل المسؤولون في استعادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين. وقد عبر الخبراء الاقتصاديون عن تفاؤلهم بعودة الانتعاش إلى السوق السورية، مؤكدين أهمية تعزيز الإنتاج المحلي ودعم القطاعات المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة.

ختام الحدث

انتهت الاحتفالية بمشاركة المواطنين في إطلاق شعارات تشيد بالأمل والتطلع نحو مستقبل أفضل، حيث يستعد الجميع لتقرير مصيرهم والنهوض ببلادهم في هذه المرحلة الجديدة. إن مرفأ اللاذقية، والذي يعد من أبرز الموانئ السورية، يسجل اليوم محطة مهمة في تاريخ البلاد، حيث يجسد عزم السوريين على تجاوز التحديات ومواجهة المستقبل بقوة وإرادة لا تعرف الاستسلام.