اخبار المناطق – احتجاج نسائي في شقرة أبين يدعا بتحسين ظروف الحياة
9:19 مساءً | 17 مايو 2025شاشوف ShaShof
شهدت مدينة شقرة بمحافظة أبين يوم السبت 17 مايو 2025 وقفة احتجاجية نسائية تحت شعار #ثورة_النسوان_شقرة، تعبيراً عن الغضب بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية. دعات المشاركات بحقوقهن الأساسية مثل الكهرباء والمياه والمنظومة التعليمية، ونددن بتجاهل الجهات المعنية. كما هتفن برفض التجار من الخارج، مؤكدات أنهن سيواصلن الاحتجاجات السلمية حتى يتم إنهاء الظلم والإهمال. تأتي هذه الوقفة ضمن حراك شعبي متزايد في زنجبار وعدن لمواجهة تفاقم الأزمات المعيشية وتراجع الخدمات في مختلف وردت الآن.
شهدت مدينة شقرة في محافظة أبين عصر اليوم السبت، الموافق 17/5/2025م، وقفة احتجاجية نسائية تحت شعار #ثورة_النسوان_شقرة، مما يعكس تصاعد الغضب الشعبي بين النساء نتيجة تدهور الأحوال المعيشية والخدمية.
ورفعت المشاركات شعارات تدعو إلى حقوقهن الأساسية، وأهمها توفير الكهرباء والمياه والمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى صرف الرواتب وتحسين الخدمات الأساسية التي يعاني منها سكان المدينة وأبين بشكل عام منذ سنوات، في ظل ما اعتبرنه تجاهلاً من الجهات المعنية.
ورددت المتظاهرات هتافات غاضبة تحمل رسائل مباشرة للمسؤولين، من أبرزها:
“لا سعودي ولا دولار
نحن شعب مش تجار“
ونوّهت المشاركات في الوقفة عزمهن على الاستمرار في التحركات الاحتجاجية السلمية حتى تتم معالجة ما وصفوه بالظلم والإهمال الذي يعاني منه المدينة وأبين والجنوب بشكل عام، داعيات إلى ضرورة تفاعل المواطنون مع قضيتهن والضغط من أجل تحسين مستوى الخدمات وإنهاء حالة التدهور المستمرة.
وتأتي هذه الوقفة النسائية كجزء من حراك شعبي متزايد تشهده مدينة زنجبار ومدينة عدن مؤخراً، في ظل تفاقم الأزمات المعيشية وتراجع مستوى الخدمات في مختلف مديريات العاصمة ووردت الآن الأخرى.
دعا القائد الأميركي دونالد ترامب مجلس الاحتياطي الفدرالي بخفض أسعار الفائدة عاجلاً، منتقداً رئيس المؤسسة المالية جيروم باول لتأخره في اتخاذ القرار. وفي منشور آخر، أنذر ترامب سلسلة وول مارت من رفع الأسعار بدعوى الرسوم الجمركية، مشددًا على ضرورة أن تتحمل الشركة هذه الأعباء. وذكر أن وول مارت حققت أرباحًا ضخمة السنة الماضي، مما يجعلها قادرة على تحمل الرسوم. من جانبها، نوّهت وول مارت التزامها بعمليات التسعير المنخفض، ولفتت إلى أنها تحاول استيعاب التكاليف المرتبطة بالرسوم الجمركية رغم هوامش الربح المحدودة.
دعا القائد الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأمريكي) بتخفيض أسعار الفائدة “بشكل عاجل”.
وانتقد ترامب أيضًا رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، حيث قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “يتفق الجميع تقريبًا على ضرورة تخفيض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن”.
وأضاف “باول، الرجل المعروف بتأخره، ربما يُفسد الأمر مرة أخرى.. لكن من يدري؟”.
كما ذكر ترامب اليوم السبت أن سلسلة متاجر وول مارت للبيع بالتجزئة يجب أن “تتحمل الرسوم الجمركية” بدلاً من استخدامها كذريعة لزيادة الأسعار.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على إعلان أكبر سلسلة متاجر تجزئة عالمية قبل أيام بأنها ستضطر لبدء رفع الأسعار هذا الفترة الحالية بسبب ارتفاع تكاليف الرسوم الجمركية.
وكتب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي أيضًا “يجب على وول مارت التوقف عن محاولة استخدام الرسوم الجمركية كسبب لرفع الأسعار في جميع فروعها. جنت وول مارت مليارات الدولارات السنة الماضي، أكثر بكثير مما كان متوقعًا”.
من جانبها، نوّهت وول مارت أنها تعمل دائمًا على إبقاء أسعارها منخفضة قدر الإمكان، مضيفة أن هذه الإستراتيجية لن تتغير.
وجاء في بيان السلسلة لوكالة رويترز “سنواصل الحفاظ على الأسعار منخفضة بقدر الإمكان طالما كان بإمكاننا ذلك بالنظر إلى واقع هوامش الربح المحدودة للبيع بالتجزئة”.
وقال القائد التنفيذي لوول مارت دوغ مكميلون إن السلسلة لم تتمكن من استيعاب جميع تكاليف الرسوم الجمركية بسبب الهوامش الربحية الضئيلة في القطاع.
وأضاف أن الشركة مع ذلك ملتزمة بضمان أن التكاليف الناجمة عن الرسوم الجمركية على البضائع القادمة من الصين لن تؤدي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية.
كما خفضت العديد من الشركات الأمريكية توقعاتها للعام بأسره أو سحبتها في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، وخاصة الصين، مع تقليص المستهلكين للإنفاق.
شاهد عاجل | أردوغان: نتنياهو يواصل غطرسته ليس فقط في غزة بل في منطقتنا
شاشوف ShaShof
عاجل | أردوغان: نتنياهو يواصل غطرسته ليس فقط في غزة بل في منطقتنا #الجزيرة #تركيا #حرب_غزة #أردوغان … الجزيرة
عاجل | أردوغان: نتنياهو يواصل غطرسته ليس فقط في غزة بل في منطقتنا
حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة التصدي لجشع إسرائيل، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُظهر غطرسته ليس فقط في غزة، بل في كافة مناطق الشرق الأوسط. جاءت تصريحات أردوغان في مؤتمر صحفي تناول فيه الأوضاع الأخيرة في فلسطين وتأثيرها على استقرار المنطقة.
تصعيد الأزمة في غزة
في الوقت الذي تتفاقم فيه الأوضاع في غزة، أشار أردوغان إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل يهدد الأمن والسلم الإقليمي. وأكد على أن العالم يجب أن يتكاتف لوقف هذه الانتهاكات، محذراً من أن استمرار صمت المجتمع الدولي سيؤدي إلى المزيد من التوترات.
غطرسة نتنياهو
حذر أردوغان من أن السياسات التي يعتمدها نتنياهو لا تعكس فقط تحدياً لحقوق الفلسطينيين، بل تمثل أيضاً تهديداً للسلام في الشرق الأوسط. وطالب الدول الإسلامية والمجتمع الدولي بإدانة هذه التصرفات والعمل على إيجاد حلول إنسانية ووطنية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
دعوة للسلام والتسامح
دعا الرئيس التركي جميع الأطراف المعنية إلى الحوار والتفاوض، مشدداً على أهمية السلام والتسامح في المنطقة. كما أبدى استعداده للعمل مع جميع الدول التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، معرباً عن أمله في أن يتم تجاوز التحديات الحالية من خلال التعاون البناء.
في الختام
تعتبر تصريحات أردوغان جزءاً من التوترات المستمرة في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات الإنسانية والسياسية التي تواجهها فلسطين. ومن الواضح أن الرسائل التي يبعث بها القادة الإقليميون ستظل تلعب دوراً حاسماً في تشكيل ملامح المستقبل السياسي في الشرق الأوسط.
اخبار عدن – مدير صحة عدن يؤكد على أهمية التزام المستشفيات بالتخلص الآمن من النفايات الطبية
شاشوف ShaShof
نوّه مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بعدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، على أهمية التزام المستشفيات بالتخلص الآمن من النفايات الطبية وفقًا للمعايير القانونية. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية على المستشفيات والمراكز الصحية للتحقق من الالتزام باللوائح المعمول بها. شارك في الحملة عدد من المسؤولين، واستعرض البيشي أهمية استمرارية الرقابة على المنشآت الطبية، مؤكدًا على ضرورة إغلاق المنشآت المخالفة وتصحيح وضعها القانوني للحصول على التراخيص اللازمة، بهدف تقديم خدمات صحية آمنة ومتكاملة للمواطنين.
نوّه مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، على أهمية التزام المستشفيات في المديرية بالتخلص الآمن من النفايات الطبية، باستخدام طرق علمية سليمة وآمنة، وفقاً للشروط والنظم القانونية المعمول بها لمعايير الجودة ومكافحة العدوى.
جاء ذلك خلال قيادته لحملة تفتيشية اليوم لمراقبة المستشفيات والمراكز الصحية في مديريات المحافظة، وذلك للتنوّه من الالتزام بالقوانين واللوائح المتبعة في المنشآت الطبية الخاصة بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، بالتعاون مع أعضاء الحملة التفتيشية، مدير إدارة المنشآت الطبية الخاصة بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور محمد حسن، ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية دارسعد الدكتور علي الربيزي، ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية المنصورة الدكتور عبدالحكيم المفلحي، وآخرين.
كما لفت مدير عام الرعاية الطبية بعدن إلى استمرار الحملة التفتيشية لمراقبة المستشفيات والمراكز والعيادات الصحية بالمحافظة، بهدف ضبط وإغلاق المنشآت الطبية الخاصة المخالفة للنظام والقانون، حتى تتمكن من تصحيح أوضاعها الصحية القانونية، واستخراج وتجديد تراخيص مزاولة المهن الطبية الخاصة، وتطبيق المعايير والمواصفات الطبية، لتقديم خدمات طبية آمنة ومتكاملة للمواطنين.
*من محمد المحمدي
من عدن الخطوط الجوية اليمنية تعزز أسطولها بطائرة جديدة تدخل الخدمة نهاية مايو
د. غمزه جلال المهري
عدن، اليمن – أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن إضافة طائرة جديدة إلى أسطولها، من طراز (AB320)، والتي من المقرر أن تدخل الخدمة الفعلية نهاية شهر مايو الجاري.
وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن انضمام هذه الطائرة سيرفع عدد طائرات أسطولها إلى أربع طائرات، مما سيعزز قدرتها التشغيلية ويساهم في تلبية الطلب المتزايد على السفر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتحديث وتوسيع أسطولها وتحسين خدماتها المقدمة للمسافرين، رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران في اليمن.
ومن المتوقع أن تساهم الطائرة الجديدة في زيادة عدد الرحلات إلى الوجهات المختلفة التي تخدمها الخطوط اليمنية، بالإضافة إلى إمكانية إضافة وجهات جديدة في المستقبل.
وعبرت الشركة عن تطلعها إلى أن يساهم انضمام الطائرة الجديدة في تقديم تجربة سفر أفضل للمسافرين وتلبية احتياجاتهم بكفاءة أعلى.
يُذكر أن الخطوط الجوية اليمنية تعتبر الناقل الوطني لليمن، وتواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة، إلا أنها تسعى جاهدة للحفاظ على خدماتها وتطويرها.
من الروبوتات الإنسانية إلى أجهزة المراقبة: تأثير الذكاء الاصطناعي على الحياة في الصين
شاشوف ShaShof
أدى الحرب التجارية بين الصين وإدارة ترامب إلى تعزيز دور الشركات الصينية في مجال التقنية، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي والروبوتات. حكومة شي جين بينغ أدركت أهمية هذه الشركات في دعم المالية الوطني بعد تراجع التنمية الاقتصادية العقاري. نجاح “ديب سيك” في تقديم نموذج ذكاء اصطناعي بتكلفة منخفضة كانت نقطة تحول. بالرغم من التحديات، مثل نقص المعلومات اللازمة لتدريب الروبوتات، بدأت الشركات الصينية بإنتاج روبوتات متطورة. السلطة التنفيذية الصينية تدعم الابتكار، مع خطط لاستثمار كبير في التقنيات، مما يؤشر على مستقبل واعد في القطاع التكنولوجي.
الحرب التجارية الشرسة التي تشنها حكومة الصين ضد إدارة ترامب وفرت فرصة غير مسبوقة للشركات الصينية في قطاع التقنية، وخاصة تلك التي تعمل في تطوير الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
لقد أدركت حكومة شي جين بينغ، بعد سنوات من مواجهة عمالقة التقنية، أن شركاتها قادرة على دعم المالية الوطني وإنقاذه من الأزمات القادمة التي تسببت بها تدهور التنمية الاقتصاديةات العقارية وانخفاض الطلب على المنتجات الصينية بشكل عام.
ربما كانت إنجازات شركة “ديب سيك” وإبهارها العالم أحد العناصر التي ساعدت في إدراك السلطة التنفيذية لأهمية القطاع التكنولوجي، فقد تمكنت الشركة من تقديم نموذج ذكاء اصطناعي يتفوق على ما تقدمه الشركات الأمريكية، لكن بتكاليف أقل بكثير.
ورغم أن تأثير هذا النموذج على المالية الأمريكي كان سلبياً، إلا أن له تأثيراً ملهماً على المالية الصيني، إذ أثار اهتمام الملايين للاستثمار في الشركة الناشئة.
لقد أدركت حكومة شي جين بينغ، بعد سنوات من مواجهة عمالقة التقنية، أن شركاتها قادرة على دعم المالية الصيني (الجزيرة)
معادلة من 3 أطراف
يمكن تقسيم سلسلة تطوير الروبوتات بشكل عام إلى ثلاثة أجزاء: الأول هو العقل أو الذكاء الاصطناعي الذي يمنح الروبوت القدرة على القيام بمهامه المتنوعة، والثاني هو الهيكل أو “العضلات” التي تتحرك وفقاً لأوامر العقل، وأخيراً الرؤية الإبداعية التي تسمح بدمج الروبوت في الوظائف المواطنونية بما يتناسب مع كل من الروبوت والبشر.
بينما تبرع الصين في الجزئين الثاني والثالث، كان التحدي الأكبر هو بناء ذكاء اصطناعي قادر على التعامل مع الأوامر المعقدة وتنفيذها، لذا جاء ظهور “ديب سيك” ليحل هذه المشكلة ويعزز معادلة تطوير الروبوتات.
على الرغم من أن شركات الروبوتات الصينية قد لا تعتمد مباشرة على النسخة مفتوحة المصدر من نموذج “ديب سيك”، إلا أن مجرد ظهور هذا النموذج كان كفيلاً بإضاءة الطريق لهذه الشركات، إذ أثبت أنه يمكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم دون الحاجة إلى الشرائح فائقة الأداء التي قد تكون بعيدة المنال.
مع ذلك، لا يعني ذلك أن الطريق أصبح سهلاً أمام الشركات الصينية لتطوير روبوتات ذكية، حيث لا تزال التحديات التقليدية في هذا القطاع قائمة، كما هو الحال بالنسبة للشركات الأمريكية. فبينما يمكن تطوير نموذج لغوي متقدم باستخدام المعلومات المجانية المتاحة على الشبكة العنكبوتية، فإن تدريب الروبوتات يتطلب نوعاً آخر من المعلومات المتعلقة وتحتوي على تفاصيل الحركة والتفاعل مع الأجسام، وهو ما يعد صعب التوفر.
تتطلب تدريب الروبوتات نوعاً آخر من المعلومات المتعلقة بتفاصيل الحركة والتفاعل مع الأجسام (هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية)
60 درجة من الحرية
في مجال الروبوتات، يُستخدم مصطلح “درجات الحرية” للإشارة إلى قدرة الروبوت على الحركة في محاور مختلفة، مما يمكنه من أداء مهام معقدة تتطلب حركات دقيقة.
لفهم هذا المفهوم، يمكننا القول إن الذراع الروبوتية التي تحتوي على مفصل واحد وتتحرك بزاوية 360 درجة تُعتبر ذات درجة حرية واحدة، بينما إذا كان للذراع أكثر من مفصل، يرتفع عدد درجات حريتها. بشكل عام، تمتلك الأذرع الروبوتية درجات حرية تتراوح بين 3 إلى 7.
قدمت الشركة الصينية “يونيتري” روبوت ذكاء اصطناعي معروف باسم “إتش 1” قادر على الركض وتنفيذ حركات راقصة، وكان هذا الروبوت أحد أبرز اللحظات في مهرجان الربيع الصيني هذا السنة إذ يمتلك 27 درجة من درجات الحرية. ومع ذلك، وفقاً للخبراء، يجب أن يمتلك الروبوت القادر على محاكاة الحركات البشرية حوالي 60 درجة من درجات الحرية.
وفي حديثه مع صحيفة “غارديان”، نوّه روي ما، الخبير الصيني في القطاع التكنولوجي والمقيم في سان فرانسيسكو، أن تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الروبوتات قد عجل بعملية تطوير الروبوتات بشكل كبير، مما أدى إلى ظهور العديد من الروبوتات التجارية التي تقدم خدمات بسيطة.
أداء الوظائف البسيطة
بينما حقق روبوت “إتش 1” شهرة عالمية، إلا أنه كان في الأساس نموذجًا استعراضياً، إذ كل ما قام به كان مدربا عليه، ولا يمكنه القيام بأية مهام أخرى. في المقابل، هناك العديد من الروبوتات الصغيرة الأخرى التي تختلف عن الروبوتات البشرية.
في مدينة شنتشن، المعروفة بأنها عاصمة الطائرات المسيّرة في الصين، تظهر طائرات مسيرة صغيرة تحلق بسرعة من أجل تسليم الطعام عبر كبائن تسليم الطعام المنتشرة في مختلف أرجاء المدينة.
تعمل شركة “ميتوان”، التي تُعد إحدى أكبر شركات توصيل الطعام في الصين، على توسيع أسطولها من الطائرات المسيّرة لتسليم الطلبات من خلال هذه الكبائن، وذلك لتحقيق تحسين في أوقات التسليم بنسبة تصل إلى 10% مقارنةً بالتسليم التقليدي.
وفي شوارع شنغهاي، اعتاد الناس على رؤية الكلاب الآلية تلعب مع الأطفال أو تحمل الحقائب وتمشي جنبا إلى جنب مع أصحابها، بالإضافة إلى أسطول “بايدو” من سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي تغزو مدنًا صينية متعددة.
كما بدأت حدائق بكين السنةة في استخدام العربات ذاتية القيادة لمراقبة الحديقة وتوفير الاستقرار للزوار عبر تزويدها بكاميرات عالية الدقة للتتبع السريع والواضح، مما يساعد في تقليل تكاليف المراقبة وضمان سلامة الزوار.
حتى الآن، لم تتوسع السلطة التنفيذية الصينية في الاستخدامات الاستقرارية للروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي (مواقع التواصل الاجتماعي)
المزيد من الاستخدامات الاستقرارية
رغم أن السلطة التنفيذية الصينية لم تتوسع بشكل ملحوظ في استخدام الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الاستقراري، فإنه من المتوقع أن تتبنى هذه الاستخدامات بشكل أكبر في السنوات القادمة، وقد يتجه الشعب الصيني نحو المزيد من البرنامجات والإبداعات في هذا المجال.
لكن هذه الاستخدامات ستعتمد بشكل أساسي على تطوير الروبوتات البشرية وقدرتها على تنفيذ المزيد من الحركات المعقدة. لذا، قد لا يكون مشهد الضباط الآليين وقوات فض الاشتباك غريباً في السنوات المقبلة.
دعم حكومي واسع
في مارس الماضي، صرح رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أنه سينفتح على ابتكارات المالية الرقمي، مع تركيز خاص على مفهوم “الذكاء الاصطناعي المتجسد”، أي استخدام الذكاء الاصطناعي في الروبوتات.
تبدو السلطة التنفيذية الصينية عازمة على دعم هذا الاتجاه بشتى الوسائل، حيث أظهرت حكومة إقليم قوانغدونغ – الذي يضم مدينة شنتشن – أنها تخطط لاستثمار حوالي 7 ملايين دولار لتطوير مراكز الابتكار ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفقاً لهيئة الطيران الصينية، من المتوقع أن يشهد قطاع الطائرات المسيّرة، التي تعمل على ارتفاعات منخفضة، نمواً كبيراً يصل إلى خمسة أضعاف الوضع الحالي خلال القرن القادم، مع توقع أن يكون هذا العدد أكبر في المستقبل.
تجدر الإشارة إلى أن جاك ما، مؤسس شركة “علي بابا” الشهيرة والذي كان مطارداً من السلطة التنفيذية الصينية، تلقى دعوة خاصة لمقابلة القائد الصيني مع عدد من مؤسسي الشركات التقنية الكبرى. وهذا يعزز الاتجاه الحكومي في دعم التقنية والشركات المحلية.
شاهد غضب أوكراني بعد إعلان موسكو غياب بوتين عن مباحثات إسطنبول.. ما التفاصيل؟
شاشوف ShaShof
أكدت الرئاسة الروسية أن فلاديمير بوتين لا يعتزم السفر إلى إسطنبول، حيث يُرتَقب أن يعقد وفدان من موسكو وكييف مباحثات تهدف إلى … الجزيرة
غضب أوكراني بعد إعلان موسكو غياب بوتين عن مباحثات إسطنبول.. ما التفاصيل؟
أثارت الأنباء التي تفيد بعدم حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمباحثات إسطنبول المرتقبة بين روسيا وأوكرانيا، ردود فعل غاضبة ومنددة من جانب الحكومة الأوكرانية. حيث كان يتوقع أن تُسهم هذه المباحثات في إيجاد حل سلمي للنزاع القائم منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.
التفاصيل
في الوقت الذي تواصل فيه الأوضاع العسكرية تدهورها، قام الكرملين بإصدار بيان يؤكد غياب بوتين عن المحادثات، مشيراً إلى أن الوفد الروسي سيكون ممثلاً عن الحكومة دون الحاجة لحضور الرئيس. هذا الإعلان أخذ الكثير من المراقبين على حين غرة، خصوصًا مع التوترات المتصاعدة في ساحة المعركة وتزايد الحاجة الماسة للتفاوض.
وفي تعقيب سريع، اعتبرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن غياب بوتين يشير إلى عدم جدية موسكو في إيجاد حل سلمي للنزاع. حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية: "هذا القرار يعكس طبيعة القيادة الروسية التي تهتم فقط بإبقاء الوضع في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار".
ردود الفعل
توالت ردود الفعل من مختلف الأوساط الأوكرانية، حيث وصف العديد من الخبراء السياسيين غياب بوتين بأنه دليل على ارتباك الكرملين وفشله في إدارة الأوضاع، مشيرين إلى أن مثل هذه الخطوات تثير الشكوك حول نوايا روسيا الحقيقية في إنهاء الصراع.
من جهة أخرى، أكد العديد من القادة العسكريين الأوكرانيين أن استمرار القتال في ظل هذه الظروف سيزيد من تعقد الموقف، ويفقد أي فرصة للتوصل إلى اتفاق.
في الختام
يبقى الجميع متأهبًا لرؤية كيف ستتطور الأوضاع بعد هذه الأنباء. فغياب بوتين قد يعيق أي تقدم نحو السلام، ويزيد من تعقيدات النزاع، مما يضع مزيدًا من الضغوط على الشعب الأوكراني. الوقت وحده سيوضح إذا ما كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع، أم ستسفر عن سيناريوهات جديدة تصلح كمدخل لحوار مثمر.
اخبار عدن – اللجنة الاستقرارية في عدن تنشر بيانًا مهمًا بشأن أحداث ساحة العروض وتقرر منع الاحتجاجات.
شاشوف ShaShof
أصدرت اللجنة الاستقرارية في عدن بيانًا توضيحيًا بعد الأحداث التي رافقت فعالية جماهيرية في ساحة العروض، حيث نوّهت أن الاستقرار قدم التسهيلات اللازمة للتظاهرات السابقة. ومع ذلك، حاولت عناصر مندسة إثارة الفوضى واعتدت على قوات الاستقرار خلال التظاهرة، مما أدى إلى أعمال شغب وإغلاق طرق. أنذرت اللجنة من أن هذه التصرفات تهدد أمن المدينة، وصرحت منع أي فعاليات جماهيرية حتى تتوفر الظروف المناسبة. شددت على ضرورة التعاون مع الاستقرار والإبلاغ عن العناصر المشتبه بها لضمان استقرار المدينة.
قامت اللجنة الاستقرارية في العاصمة المؤقتة عدن بإصدار بيان توضيحي مساء يوم السبت، حول الأحداث التي صاحبت الفعالية الجماهيرية في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، مشيرة إلى أن الأجهزة الاستقرارية قدمت جميع التسهيلات للتظاهرات السابقة، لكن بعض العناصر المندسة حاولت استغلال هذه الفعالية لإثارة الفوضى واعتداء على قوات الاستقرار.
بينما أوضح البيان أن الأجهزة الاستقرارية تعاملت بكفاءة عالية في الفترة الأخيرة، وحرصت على حماية حق المواطنين في التعبير السلمي، إلا أن ختام تظاهرة اليوم شهد أعمال شغب واعتداءات متعمدة على القوة الاستقرارية ومحاولات لإغلاق الطرق من قبل عناصر خارجة عن القانون.
ونوّهت اللجنة الاستقرارية أن هذه التصرفات تهدد أمن العاصمة المؤقتة عدن واستقرارها، وتتنافى مع القيم المدنية ومبادئ العمل السلمي، موجهة تحذيرًا بأن هذه الأعمال تخدم الأجندات التخريبية فقط.
وعلى ضوء ذلك، صرحت اللجنة الاستقرارية منع تنظيم أي تظاهرات أو فعاليات جماهيرية في الوقت الراهن، حتى يتم التنوّه من توفر الظروف التي تضمن سلمية هذه الفعاليات وامتثال منظميها للمعايير القانونية.
وشددت اللجنة الاستقرارية على أنها لن تتهاون في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار، داعية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الاستقرارية والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة تهدد السلم الأهلي في العاصمة عدن.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
في إطار حرص الأجهزة الاستقرارية على حماية حقوق المواطنين، وخاصة الحق في حرية الرأي والتعبير، واهتمامها بتمكين جميع فئات المواطنون من إيصال أصواتهم بطريقة سلمية، قامت الأجهزة الاستقرارية في العاصمة عدن بتوفير كافة التسهيلات اللازمة للتظاهرات التي شهدتها المدينة خلال الفترة السابقة، كما أمنت مواقع التجمعات، وقدمت الحماية الكاملة للمشاركين دون تمييز، وتولت التعامل باحترافية ومهنية مع هذه الفعاليات في ظل ظروف صعبة ومتغيرة، مع بذل جهود كبيرة للحفاظ على النظام الحاكم وتجنب أي احتكاكات أو تصعيد، مما يعكس روح المسؤولية والانضباط في المؤسسة الاستقرارية.
لكن، عند ختام التظاهرة في ساحة العروض عصر اليوم، قامت مجموعة من العناصر التي تسللت بين المتظاهرين بمحاولة الاعتداء بشكل مباشر على القوات الاستقرارية وأفرادها، إضافة إلى إثارة الشغب وإغلاق الطرقات، مما يشكل تصرفات ضمن إطار غير سلمي تهدف لتعكير صفو الاستقرار واستغلال الحريات المكفولة لأغراض تتناقض مع المبادئ المدنية والنظام الحاكم السنة.
وتؤكد اللجنة الاستقرارية أن هذه الأعمال غير مقبولة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين واستقرار العاصمة، ولا تخدم سوى الأجندات التخريبية التي تسعى لزعزعة السلم الأهلي وجهود ضبط الاستقرار.
لذلك، ومن أجل المصلحة السنةة وسلامة المواطنين وحماية الممتلكات، تعلن اللجنة الاستقرارية في العاصمة عدن منع تنظيم أي تظاهرات أو فعاليات جماهيرية في الوقت الراهن، حتى يتم التنوّه من توافر الظروف اللازمة لضمان سلميتها وامتثال المنظمين للقوانين.
تؤكد اللجنة أن الأجهزة الاستقرارية ستواصل ممارسة مهامها بكفاءة، ولن تترك أي محاولة لزعزعة الاستقرار والاستقرار تمر دون مواجهة، كما تجدد دعوتها لجميع المواطنين للتعاون مع الأجهزة الاستقرارية والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة، حفاظًا على أمن العاصمة واستقرارها، ولإفشال محاولات نشر الفوضى والخراب.
عودة الرحلات الجوية في مطار صنعاء بعد 10 أيام من الهجمات الإسرائيلية
شاشوف ShaShof
صرحت جماعة الحوثي اليمنية استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي بعد توقف دام 10 أيام نتيجة الغارات الإسرائيلية. وقد استؤنفت الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية، حيث وصلت طائرة من الأردن وعادت إلى العاصمة بحمل 144 مسافرًا. ونوّه نائب وزير النقل الحوثي أن المطار يعمل بكامل طاقته ويخطط لتأمين 4 رحلات يومية. كانت الرحلات الإنسانية قد استؤنفت أيضًا، بعد تعرض المطار لهجمات إسرائيلية ألحقت دمارًا كبيرًا فيه، وقدرت الخسائر بنحو نصف مليار دولار. الجماعة تدعي أن الضغوط مستمرة في سياق صراع متزايد موجه ضد إسرائيل.
17/5/2025 – | آخر تحديث: 20:28 (توقيت مكة)
صرحت جماعة الحوثي اليمنية اليوم السبت عن استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي، بعد توقف دام 10 أيام بسبب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار.
وذكرت وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن مطار صنعاء الدولي “استأنف اليوم رحلاته عبر الخطوط الجوية اليمنية بعد توقف دام 10 أيام بسبب التعرض لعدوان إسرائيلي سافر”.
ولفتت إلى أن رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية وصلت إلى مطار صنعاء قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، وعلى متنها 138 مسافراً، وغادرت الطائرة ذاتها مطار صنعاء متوجهة إلى العاصمة عمّان وعلى متنها 144 مسافراً.
ونقلت الوكالة عن يحيى السياني، نائب وزير النقل والأشغال السنةة في حكومة الحوثيين (التي لا تعترف بها المواطنون الدولي)، قوله إن استئناف الرحلات الجوية يمثل رسالة “صمود وثبات اليمن في وجه العدوان الغاشم”.
وأوضح أن مطار صنعاء يعمل بكامل طاقته الفنية والتشغيلية، ويقدم الخدمات الملاحية والأرضية وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).
وقال المسؤول الحوثي إن السلطات تخطط لتأمين 4 رحلات يومية في الأيام القادمة.
وفي يوم الخميس، استؤنفت الرحلات الإنسانية عبر مطار صنعاء الدولي، حيث صرحت الجماعة عن إقلاع وهبوط 10 رحلات تابعة للأمم المتحدة.
هجمات إسرائيلية
وفي السابع من مايو/أيار الجاري، أفادت جماعة الحوثي بوقف الرحلات الإنسانية والتابعة للأمم المتحدة عبر مطار صنعاء الدولي نتيجة الغارات الإسرائيلية.
وفي السادس من نفس الفترة الحالية، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن شن هجمات واسعة على العاصمة اليمنية، شملت مطار صنعاء الدولي ومحطات كهرباء مركزية ومصنع أسمنت، بعد يوم من إعلان تدميره ميناء الحديدة بغرب البلاد عبر سلسلة من الغارات.
وادعت جماعة الحوثي في بيانات سابقة أن الغارات الإسرائيلية تسببت في “دمار كبير” لمطار صنعاء، مما أدى إلى تعطيل الرحلات بشكل كامل، بما في ذلك الرحلات الإنسانية، مقدرين الخسائر الناجمة عن القصف بحوالي نصف مليار دولار.
وجاءت هذه الغارات بعد يومين من استهداف الحوثيين لمطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي، مما أدى إلى إصابة 8 أشخاص وهروب الملايين إلى الملاجئ.
بين عامي 2016 و2022، كان المطار معطلاً إلا لاستقبال الرحلات التي تنظمها الأمم المتحدة في ظل النزاع بين السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً (المدعومة من تحالف تقوده السعودية) وجماعة الحوثي.
وفرض التحالف حصارًا جويًا على صنعاء، وهو ما انتهى فقط في عام 2022 بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، الذي أوقف الأعمال العدائية لمدة 6 أشهر، ورغم عدم تجديده، إلا أن القتال توقف بشكل كبير.
يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ على إسرائيل “دعماً للفلسطينيين في غزة”، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دام العدوان على غزة مستمراً.
بدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجازر جماعية في غزة، أسفرت عن حوالي 174 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
شاهد سلسلة قرارات تخفيف ورفع عقوبات عن سوريا هذا العام
شاشوف ShaShof
يأتي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفعَ العقوبات عن سوريا، بعد سلسلة قرارات مشابهة من دول عدة خصوصاً الأوروبيةَ بتخفيف … الجزيرة
سلسلة قرارات تخفيف ورفع عقوبات عن سوريا في عام 2023
شهدت سوريا في عام 2023 تحولات ملحوظة بشأن العقوبات المفروضة عليها، حيث بدأت بعض الدول، وخاصة الغربية، في إعادة تقييم سياساتها تجاه دمشق. كان هذا التوجه نتيجة لتغير الظروف الإقليمية والدولية، حيث لعبت عدة عوامل دورًا في اتخاذ هذه القرارات.
تسليم المساعدات الإنسانية
أحد أبرز القرارات التي تم اتخاذها هو تخفيف القيود على تسليم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالنزاع. فقد أظهرت الحكومة السورية استعدادًا أكبر للتعاون مع المنظمات الدولية، مما ساهم في تسريع تقديم المساعدات الضرورية للمدنيين. هذه الخطوة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية في البلاد.
تعديل العقوبات الاقتصادية
بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية، بدأت بعض الدول في مراجعة عقوباتها الاقتصادية المفروضة على سوريا. تركزت التعديلات على السماح بتوريد بعض المواد الغذائية والأدوية الأساسية، وهو ما يمكن أن يخفف من الأعباء التي يعاني منها المواطنون السوريون.
العوامل المؤدية للتغيير
هناك عدة عوامل ساهمت في هذه التحولات، منها:
الوضع الاقتصادي الصعب: تعاني سوريا من أزمات اقتصادية طاحنة، وزيادة الحاجة إلى المساعدة الدولية دفعت بعض الدول إلى إعادة النظر في استراتيجياتها.
الاستقرار الإقليمي: مع تراجع حدة النزاع في بعض المناطق، زادت الانطباعات بأن هناك فرصًا للتسوية السياسية، وهو ما شجع الدول على اتخاذ خطوات تخفيفية.
الضغوط الدولية: حثت بعض الدول والمنظمات غير الحكومية على تقليل آثار العقوبات على المدنيين، مما أدى إلى تحركات سياسية لإعادة التقييم.
ردود الفعل
عبرت بعض الجهات والهيئات الحقوقية عن مخاوفها من أن تقود هذه التغيرات إلى تقوية النظام السوري دون أن تؤثر بشكل ملموس على تحسين الأوضاع الإنسانية. ومع ذلك، رأى آخرون أن الخطوات المتخذة يمكن أن تفتح الباب أمام عمليات إصلاح أوسع في المستقبل.
الخاتمة
يمكن القول إن سلسلة قرارات تخفيف ورفع العقوبات عن سوريا في عام 2023 تمثل نقطة تحول في العلاقات الدولية تجاه دمشق. وبينما يتطلع المجتمع الدولي لتحقيق استقرار دائم في المنطقة، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية ضمان أن تعود فوائد هذه القرارات بالنفع على الشعب السوري بشكل فعّال.