اخبار من وردت الآن – اتحاد الفعاليات الفئة الناشئةية التطوعية في ساحل حضرموت يستضيفه مؤسسة العون للتنمية
2:44 صباحًا | 18 مايو 2025شاشوف ShaShof
زار وفد من إتحاد الملتقيات الفئة الناشئةية التطوعية بساحل حضرموت مؤسسة العون للتنمية، برئاسة فادي حقان. خلال الزيارة، ناقش مدير العلاقات بالمؤسسة، عبدالله مقيدحان، جهود العون في دعم منظمات المواطنون المدني. أعرب الوفد عن تطلعه للاستفادة من الأفكار المقترحة لتعزيز كفاءة كوادره في العمل المواطنوني. كما قدم الوفد طلبًا للانخراط في برنامج تلمذ المهنة بمؤسسة العون، بهدف تطوير المهارات وتعزيز القدرات لدى الفئة الناشئة في الاتحاد.
في إطار جهود تعزيز العلاقات والشراكات المواطنونية، قام وفد إتحاد الملتقيات الفئة الناشئةية التطوعية بساحل حضرموت بزيارة مؤسسة العون للتنمية برئاسة فادي حقان، رفقة الأمين السنة رامي العكبري وشهاب المشهور مسؤول العلاقات بالاتحاد.
خلال الزيارة، تطرق مدير العلاقات بالمؤسسة الأستاذ عبدالله مقيدحان إلى مساعي المؤسسة في رؤيتها الجديدة الرامية للاهتمام بمنظمات المواطنون المدني الفاعلة، مشددًا على التزام العون بنموذجية العمل المواطنوني بالتعاون مع المؤسسات ومنظمات المواطنون المدني في حضرموت والوطن.
من جهتهم، عبر وفد الاتحاد عن سعادتهم بمخرجات هذه الزيارة، متطلعين إلى العديد من الأفكار والمقترحات التي ستعزز كفاءة كوادر الاتحاد في الجانب المواطنوني المؤسسي.
كما قدم وفد الاتحاد طلبًا للانخراط في برنامج تلمذ المهنة بمؤسسة العون بهدف الاستفادة في تطوير القدرات وتعزيز المهارات لدى الكوادر الفئة الناشئةية في الاتحاد.
سيرا ريالز لإعادة تشغيل عملية الجرافيت في ألاما بموزمبيق
شاشوف ShaShof
تتضمن إعادة التشغيل المتسلسل لمصنع بالاما إعطاء الأولوية لترميم الطاقة وإعداد المخيمات وأمن الموقع. الائتمان: Akifyeva S/Shutterstock.
بدأت شركة Syrah Resources عملية إعادة تشغيل عملية الجرافيت في بالاما في موزمبيق ، مع عودة فرق الصيانة والتفتيش إلى الموقع.
تتضمن إعادة التشغيل المتسلسل لمصنع بالاما إعطاء الأولوية لترميم الطاقة وإعداد المخيمات وأمن الموقع.
تهدف الشركة إلى استئناف إنتاج الجرافيت الطبيعي قبل نهاية ربع يونيو 2025 ، مع اتباع شحنات المنتج.
أعلنت شركة Syrah القوة القاهرة في المنجم في ديسمبر من العام الماضي ، مشيرة إلى الاضطرابات المدنية على نطاق واسع الناجمة عن نتائج الانتخابات العامة المتنازع عليها في موزمبيق. عطلت الاضطرابات العمليات في مواقع تعدين متعددة بما في ذلك بالاما.
لا تزال القوة القاهرة سارية حتى يتم استئناف الإنتاج والشحنات ويتم إعادة تقييم بيئة التشغيل.
في وقت سابق من هذا الشهر ، أعلنت Syrah أنه تم مسح إجراءات الاحتجاج في موقع المنجم وتم استعادة الوصول إلى موقع بالاما.
يوجد مقاولو الشركة في الموقع لإجراء عمليات تفتيش شاملة والاستعداد لاستئناف العمليات.
لم يتم تحديد أية مشكلات كبيرة مع مصنع بالاما ، أو حفرة منجم Ativa ، أو تخزين المخلفات أو البنية التحتية ، على الرغم من أن الصيانة البسيطة مطلوبة.
سيتم إعداد مناطق التكسير والتجفيف والترشيح والتعويم والطحن وفحص المنتجات بالتسلسل خلال الأسابيع المقبلة.
مع وجود مخزون يبلغ حوالي 400000 طن من خام التشغيل ، تتوقع Syrah ثلاثة أشهر على الأقل من عمليات المصنع بعد إعادة التشغيل.
في حين أن أنشطة التعدين ليست حاسمة على الفور لاستئناف الإنتاج ، فإنها ستنصح في الوقت المناسب ، حسبما ذكرت الشركة.
تشارك الشركة مع السلطات الوطنية والمحلية في موزمبيق ، وكذلك قادة المجتمع ، لتسهيل الدعم المستمر لعملية بالاما. ويشمل ذلك ضمان حرية حركة البضائع والأشخاص من وإلى الموقع كما هو موضح في اتفاقية تعدين بالاما.
تجري Syrah Resources أيضًا مناقشات مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) ووزارة الطاقة فيما يتعلق بالأحداث التاريخية للتقصير المتعلقة بالقروض المتأثرة بالاضطرابات في بالاما.
لقد تأجلت DFC إلى دفع الفوائد النصف العام المستحقة في منتصف شهر مايو 2025 ، مما يشير إلى اتباع نهج تعاوني لحل الآثار المالية للوقف التشغيلي.
في يناير 2025 ، حصلت Syrah على تنازل عن الأحداث الافتراضية بموجب قرضها الدولي الأمريكي DFC بقيمة 150 مليون دولار (238.66 مليون دولار).
شاهد ميانمار.. سكان يختبئون من غارة لقوات المجلس العسكري
شاشوف ShaShof
وثق ناشطون مشاهد لغارة جوية نفذتها قوات المجلس العسكري في ميانمار، على مناطق بولاية راخين، جنوبي البلاد. وتظهر المشاهد سكانا بولاية … الجزيرة
ميانمار.. سكان يختبئون من غارة لقوات المجلس العسكري
تشهد ميانمار أزمة إنسانية متصاعدة، حيث يعاني السكان من ويلات الصراع العنيف الذي تسبب فيه انقلاب الجيش في فبراير 2021. يسعى العديد من المواطنين إلى النجاة من عمليات الغارات العسكرية المستمرة، مما يزيد من معاناتهم وتدهور ظروفهم المعيشية.
في ظل تدهور الأوضاع الأمنية، يضطر السكان في عدة مناطق إلى الاختباء في أماكن غير آمنة، بما في ذلك الغابات والملاجئ. وعادةً ما تكون هذه الأماكن ليست فقط غير مريحة، ولكنها أيضًا خطيرة، حيث تتعرض للاكتظاظ وقلة الموارد.
تستهدف قوات المجلس العسكري المناطق التي يُعتقد أنها تساند المعارضة، مما يزيد من حدة الوضع ويجعل المدنيين عرضة للاعتقالات والاعتداءات. وثّقت التقارير الإنسانية حالات من العنف الذي يمارسه الجيش ضد المدنيين، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الأبرياء، فضلاً عن فقدان أرواح.
عبر السكان عن مخاوفهم من المستقبل. يقول العديد منهم إن الأطفال والكبار في سن العمل يعانون من نقص الغذاء والرعاية الصحية الأساسية بسبب النزوح المستمر. بالنسبة لهم، يبدو الأمل بعيدًا في ظل انعدام الأمن وغياب التوجه الواضح نحو الاستقرار.
تستمر المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدة، ولكن الوصول إلى المحتاجين يعد تحديًا كبيرًا بسبب القتال المستمر والحواجز الأمنية. العاملون في هذا المجال يواجهون مخاطر عديدة، بما في ذلك التعرض للاحتجاز أو الهجوم.
تجاه المجتمع الدولي، لا يزال هناك دعوات ملحة لتقديم الدعم لمساعدة المتضررين، بالإضافة إلى الضغط على المجلس العسكري للعودة إلى الحوار الديمقراطي. ينادي النشطاء بضرورة اتخاذ خطوات فورية لإنهاء العنف وحماية المدنيين.
في ظل هذه الأوضاع الصعبة، يبقى أمل السلام والعودة إلى الحياة الطبيعية مفقودًا لدى الكثيرين، وكثير منهم يتمنون يومًا يعودون فيه إلى منازلهم بأمان.
ميانمار، البلد الذي يتمتع بتاريخ غني وثقافة متنوعة، يحتاج اليوم إلى تضامن دولي أكبر وتحرك فعّال لإنقاذ موارده البشرية وخلق مستقبل أفضل للسكان.
من برلين إلى جاكرتا: الاحتجاجات الشعبية تهز الشركات الأمريكية في ظل آثار اقتصادية عالمية – بقلم شاشوف
شاشوف ShaShof
تظهر دراسة في ألمانيا أن نحو 34% من المستهلكين يتجنبون المنتجات الأمريكية بسبب سياسات الإدارة الأمريكية، وهو اتجاه يعكس مقاومة شعبية أوسع ضد العلامات التجارية الأمريكية. يواجه الاقتصاد الألماني تحديات مثل الركود، مع توقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% عام 2025 نتيجة السياسات الحمائية الأمريكية، مما يؤثر سلباً على الاستثمارات. الشركات الأمريكية الكبرى مثل “ستاربكس” و”ماكدونالدز” تعاني من تراجع المبيعات في الأسواق العربية والأوروبية. كما يتأثر الاقتصاد بتضخم المواد الغذائية، مما يزيد من الأعباء على الأسر، وسط مستقبل غامض يتطلب استجابات سياسية واقتصادية فعالة.
مقالات | شاشوف أحمد الحمادي
لم يعد المستهلك مجرد رقم في معادلات السوق، بل أصبح فاعلاً مؤثراً يساهم بقراراته الشرائية في تشكيل ملامح الاقتصادات ويعبر عن مواقف سياسية واضحة. وفي تجلي حديث لهذا الدور المتزايد، أظهرت دراسة استقصائية في ألمانيا أن واحداً من كل ثلاثة مستهلكين ألمان بدأ يتجنب المنتجات والخدمات الأمريكية، نتيجة للسياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية برئاسة ‘دونالد ترامب’.
على الرغم من أن هذا الاتجاه له مبرراته الخاصة في السياق الألماني، إلا أنه يعكس ظاهرة أوسع من التوجه الشعبي نحو التحفظ على العلامات التجارية الأمريكية في العديد من دول العالم، حيث تختلف دوافعها ولكن تتشابه في تأثيرها الاقتصادي المحتمل.
أظهر الاستطلاع، الذي قام به معهد ‘إنوفاكت’ المرموق بتكليف من بوابة ‘فيريفوكس’ للمقارنات، أن 34.3% من الألمان الذين شملهم الاستطلاع قد قلصوا بالفعل من إقبالهم على السلع والخدمات الأمريكية، في حين عبر 17% آخرون عن نيتهم في اتباع هذا الاتجاه في المستقبل القريب.
المسح، الذي تم عبر الإنترنت بين 30 أبريل وأوائل مايو 2025، شمل عينة من 1015 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً، وأظهر قلقاً خاصاً حول الهواتف الذكية الأمريكية، حيث أقر ثلث المستطلعين بمراجعة سلوكهم الشرائي تجاهها.
كما امتد هذا التحفظ ليشمل أجهزة الكمبيوتر ومنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل ‘إنستغرام’ و’إكس’، حيث أبدى نحو 30% من المستطلعين عدم رغبتهم في استخدام منتجاتها، في حين أن التخلي عن تطبيق ‘واتساب’ لا يزال خياراً صعباً، إذ لم يبد سوى 17% استعدادهم لذلك.
هذه المشاعر تمتد خارج حدود ألمانيا لتجد صداها في حملات مقاطعة واسعة تستهدف البضائع الأمريكية في العديد من الدول العربية والإسلامية ومناطق أخرى حول العالم.
لقد اكتسبت هذه الحملات، التي بدأت منذ أواخر 2023 واستمرت باهتمام كبير خلال عامي 2024 و2025، زخماً كاستجابة مباشرة للدعم الأمريكي المستمر لحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة. تشير متابعات ‘المرصد الاقتصادي شاشوف’ إلى أن شركات أمريكية كبرى بدأت تشعر بوطأة هذه المقاطعة.
تأثير المقاطعة العالمية وتحديات الاقتصاد الألماني
تعتبر شركات مثل ‘ستاربكس’ و’ماكدونالدز’ و’كوكاكولا’ و’بيبسي كو’ و’بابا جونز’، بالإضافة إلى علامات تجارية في مجالات الملابس والتكنولوجيا، من أبرز الأمثلة على الشركات التي واجهت دعاوى مقاطعة منظمة.
أظهرت أحدث البيانات والإحصائيات حتى الربع الأول من 2025، وفق تقارير أرباح الشركات وتحليلات السوق، تراجعاً ملحوظاً في مبيعات وأرباح هذه الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول الآسيوية والأوروبية.
على سبيل المثال، اعترفت إدارة ‘ستاربكس’ بتأثر أعمالها في المنطقة، بينما أشارت تقارير غير رسمية إلى أن ‘ماكدونالدز’ شهدت انخفاضاً في الاقبال في عدة أسواق رئيسية نتيجة الحملات. ورغم صعوبة تحديد حجم الخسائر بدقة، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن التأثير السلبي أصبح ملموساً على هذه العلامات التجارية العملاقة.
في سياق متصل، تأتي هذه التحركات الشعبية في وقت يواجه فيه الاقتصاد الألماني، بوصفه أحد أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ضغوطاً متزايدة جراء النزاع الجمركي المتصاعد.
وقد قدم معهد ‘آي دبليو’ الألماني المرموق للبحوث الاقتصادية توقعاته القاتمة، حيث يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا بنسبة 0.2% خلال عام 2025.
وعزا المعهد هذا التراجع المتوقع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين التي تسود الاقتصاد العالمي، وتراجع الاستثمارات، وارتفاع تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى تردد المستهلكين الألمان في القيام بعمليات شراء كبيرة في ظل هذه الظروف.
ملخصاً، ذكر المعهد أن ‘ألمانيا ستبقى في حالة ركود’، مشدداً على أن السياسات التجارية الأمريكية وما تفرضه من رسوم جمركية تمثل حالياً الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي.
من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات الحمائية إلى تقليل النمو العالمي بنسبة تصل إلى 1%، وهذا النمو كان بإمكانه أن يتحقق لولا هذه الإجراءات. هذا الوضع المقلق يجبر الشركات الألمانية على تجميد خططها الاستثمارية، خصوصاً في مجالات المعدات الثقيلة والآلات والمركبات الجديدة، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد الاقتصادي.
امتداد الأزمة للقطاعات الحيوية ومؤشرات التضخم
لم تتجنب القطاعات الحيوية في ألمانيا تداعيات هذه الأزمة المركبة، حيث من المتوقع أن يواصل قطاع الصناعة، وهو عصب الاقتصاد الألماني، تحقيق خسائر بعد انخفاض بنسبة 3% في عام 2024، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة وزيادة الأجور وكثرة اللوائح التنظيمية.
أما قطاع البناء، الذي يعد مؤشراً هاماً على صحة الاقتصاد، فقد سجل أيضاً خسائر بنسبة 3.7% العام الماضي، ويبدو أنه يتجه نحو مزيد من الانكماش في عام 2025، بسبب ارتفاع التكاليف وقواعد التخطيط المعقدة التي تعيق نموه.
أما على صعيد مؤشرات التضخم، فقد أظهرت بيانات حديثة من مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (ديستاتيس) أن مؤشر أسعار المستهلكين قد ارتفع بنسبة 2.1% على أساس سنوي في شهر أبريل الماضي، مقارنة بـ2.2% في مارس، مسجلاً أدنى مستوى له خلال ستة أشهر.
يعود هذا الانخفاض الطفيف بشكل رئيسي إلى تراجع أسعار الطاقة بنسبة ملحوظة بلغت 5.4% مقارنة بشهر أبريل من العام الماضي. ومع ذلك، واصلت أسعار المواد الغذائية مسارها التصاعدي، حيث زادت بنسبة 2.8%، مما يضيف عبئاً إضافياً على كاهل الأسر الألمانية.
مستقبل غامض وتحديات متعددة
تظهر هذه المعطيات المعقدة أن الاقتصاد الألماني، وكذا الاقتصاد العالمي، يقف على مفترق طرق مليء بالتحديات. فمن جهة، تسلط السياسات الحمائية الأمريكية الضوء على الضغوط على الصادرات وتثير ردود فعل استهلاكية غاضبة، كما يتضح من حملات المقاطعة المتزايدة. ومن جهة أخرى، يعاني الاقتصاد الألماني من ركود داخلي يمتد من قطاع الصناعة إلى سوق العمل، تغذيه تضخم متفاوت في مكوناته وتكاليف إنتاج متزايدة.
يبقى مستقبل الاقتصاد العالمي، والاقتصاد الألماني كحالة دراسية، مرهوناً بالقدرة على تقديم استجابات سياسية واقتصادية عاجلة وفعالة لهذه التحديات.
في الوقت نفسه، تتزايد القناعة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي بأن التبعية الاقتصادية لمنتجات وخدمات دول معينة، خصوصاً تلك التي تتبع سياسات تُعتبر مثيرة للجدل أو داعمة لممارسات غير عادلة، قد تحمل تكلفة باهظة ليست فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضاً على صعيد القيم والمبادئ.
تم نسخ الرابط
اخبار المناطق – رئيس هيئة العمليات يترأس اجتماعاً موسعاً في مأرب ويؤكد على تعزيز الاستعدادات
شاشوف ShaShof
عقد اللواء الركن خالد الأشول، رئيس هيئة العمليات في القوات المسلحة، اجتماعاً موسعاً في مأرب مع مساعديه وقادة عسكريين لمناقشة الأوضاع في الجبهات وخطط تعزيز التنسيق والجاهزية القتالية. استعرض الاجتماع تقارير حول العمليات العسكرية والإنجازات والتحديات، حيث أشاد اللواء أحمد اليافعي بمستوى التنسيق القائم بين الهيئة وهيئة الاستخبارات، مؤكدًا على أهمية التعاون لمواجهة تهديدات جماعة الحوثي المثيرة للجدل. اختتم الاجتماع بتكريم اليافعي بدرع تذكاري لشكره على جهوده في دعم القوات المسلحة.
عقد اللواء الركن خالد الأشول، رئيس هيئة العمليات في القوات المسلحة، اجتماعًا موسعًا في محافظة مأرب اليوم، بمشاركة مساعدي رئيس الهيئة، ومدراء الدوائر التابعة لها، بالإضافة إلى قيادة وحدة التحصينات الهندسية وقائد اللواء السادس طيران مسيّر، وقادة عمليات المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة.
افتتح اجتماع اللواء الركن أحمد اليافعي، رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع، حيث تمت مناقشة آخر المستجدات في مختلف الجبهات، كما تم استعراض الخطط العملياتية لتعزيز التنسيق وزيادة الجاهزية القتالية، مشيدًا بتفاني الجميع وجهودهم في تنفيذ المهام الوطنية الموكلة إليهم. ونوّه على أهمية تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للدفاع عن الوطن ومواجهة تنظيم الحوثي التطرفي المدعوم من النظام الحاكم الإيراني، الذي يواصل تهديد أمن اليمن والمنطقة.
كما استمع اللواء الركن خالد الأشول واللواء الركن أحمد اليافعي، إلى تقارير مفصلة من مدراء الدوائر ووحدة التحصينات الهندسية وقيادة اللواء السادس طيران مسيّر حول سير العمليات العسكرية في مسرح العمليات القتالي، حيث تم استعراض الإنجازات الميدانية والتحديات القائمة.
وفي ختام الاجتماع، عبّر اللواء الركن أحمد اليافعي عن رضاه بمستوى التنسيق في وزارة الدفاع، خاصة بين هيئة العمليات وهيئة الاستخبارات والاستطلاع، مشيرًا إلى أن هذا التكامل ينعكس بشكل إيجابي على الأداء في ساحة المعركة، خلال المعركة الوطنية المستمرة ضد جماعة الحوثي اليمنية المثيرة للجدل، داعيًا لمضاعفة الجهود لتعزيز هذا التكامل والانتصار في المعركة المصيرية.
كما تم تكريم اللواء الركن أحمد محسن اليافعي من قِبل هيئة العمليات ودوائرها بدرع تذكاري، تقديرًا لجهوده وتعاون هيئة الاستخبارات في دعم العمل الميداني والعملياتي للقوات المسلحة.
الميداليون تؤمن التزامات بقيمة 17 مليون دولار لتعزيز مشروع رافنستورب – فورستانيا في أستراليا
شاشوف ShaShof
ستكون عائدات الموضع مفيدة في إلغاء الاستحواذ وتسريع عملية الاستحواذ المقترحة FNO. الائتمان: Phawat/Shutterstock.
حصلت Medallion Metals على التزامات ملزمة لجمع ما يقرب من 27.5 مليون دولار (17.6 مليون دولار) من خلال وضع مؤسسي مستهدف لتسريع تطوير مشروع RavenSthorpe الذهبي (RGP) واكتساب عملية النيكل فورستانيا (FNO) في غرب أستراليا.
ستعمل هذه الدفعة المالية على تسريع فرص الإنتاج على المدى القريب للذهب والنحاس في RGP ، والتي ستتم معالجتها في FNO.
يتضمن الموضع شرائحين ، مع أول ما يقرب من 6 ملايين دولار من خلال إصدار 28.6 مليون سهم عادي مدفوع بالكامل. تهدف الشريحة الثانية إلى جمع ما يقرب من 21.5 مليون دولار من خلال إصدار 102.3 مليون سهم.
ستكون الميداليون جيدة الرأسمالية بعد الولادة ، مع حوالي 31 مليون دولار نقدًا ، صافي تكاليف تربية رأس المال.
ستدعم العائدات أيضًا إزالة وتسريع عملية الاستحواذ المقترحة FNO ، بالإضافة إلى تسهيل أنشطة ما قبل التطوير ودعم احتياجات رأس المال العامل العام.
يشمل FNO ، مرفق تعويم الكبريتيد ، مصنع تعويم الصبي الكوني ، وهو مناسب لعلاج تمعدن الكبريتيد الحامل لـ RGP.
أكدت دراسة تحديد النطاق التي تم إصدارها في ديسمبر 2024 على الجدوى التقنية والتجارية لهذا المسار الفريد من نوعه للإنفاق على الإنتاج ، باستخدام البنية التحتية FNO.
تشمل أبرز أبرز دراسة النطاق مخزون إنتاج أولي 2.7 مليون طن (MT) عند 3.9 جرام للذهب للطن ونحاس 0.6 ٪ ، مع عمر منجم يبلغ 5.5 سنوات ، مما يولد متوسط تدفقات نقدية سنوية قبل الضرائب 90 مليون دولار بموجب افتراضات الحالة الأساسية.
أحرزت Medallion تقدماً مع الحفر المتساقط ، وأعمال الاختبار والسماح بأنشطة في RGP.
تجري دراسة الجدوى القابلة للبنوك (BFS) أيضًا ، حيث وضعت الأساس للتطوير المقترح ، مع تحديد قرار الاستثمار النهائي (FID) للربع الرابع من 2025 (Q4 2025).
كان Canaccord Genuity بمثابة مدير رئيسي وحيد و Bookrunner للتوظيف.
وقال بول بينيت المدير الإداري للميداليون: “يخرج ميداليون من هذا العاصمة في وضع قوي للغاية لتسريع استراتيجية تطوير الكبريتيد. يتمتع مجلس الإدارة بالثقة في أن قيمة هائلة يمكن إلغاء قفلها للمساهمين في الميدالية من خلال جمع موارد RavenSthorpe مع فورستانيا للمعالجة.
“تشير نتائج الحفر الأخيرة إلى أن الفرصة ستستمر في النمو مع استمرار الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك ، فإن التعديلات الأخيرة على شروط المعاملات المقترحة لاكتساب مدة فورستانيا تضيف بعدًا استراتيجيًا أوسع لخيارات النمو المفتوحة للعمل.
“نشكر المساهمين الجدد والحاليين على دعمهم لرفع رأس المال. إن الدعم من هذه المجموعة من المستثمر من الموارد عالية الجودة هو تأييد كبير للفريق والأصول واستراتيجية إنتاج النحاس الذهب على المدى القريب. يمكن للمساهمين أن يتطلعوا إلى خط أنابيب قوي من الأخبار الإيجابية والمعالم البارزة طوال الفترة المتبقية من 2025 وحتى 2026.”
في وقت سابق من هذا الشهر ، قامت Medallion Metals بتعديل شروط الاتفاق مع IGO للحصول على 100 ٪ من FNO.
شاهد الخارجية التركية تعلن انتهاء أول محادثات روسية أوكرانية مباشرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام
شاشوف ShaShof
أعلنت الخارجية التركية انتهاء الاجتماع الثلاثي بين تركيا وأوكرانيا وروسيا في إسطنبول. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن … الجزيرة
الخارجية التركية تعلن انتهاء أول محادثات روسية أوكرانية مباشرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام
أعلنت وزارة الخارجية التركية انتهاء أول جولة من المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مما يُعتبر خطوة إيجابية في طريق التوصل إلى حل للأزمة المستمرة بين البلدين. هذه المحادثات، التي عُقدت في العاصمة التركية أنقرة، جاءت بعد فترة طويلة من التوترات والصراعات العسكرية.
وقد صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية التركية، أن المحادثات تناولت مجموعة من القضايا الأمنية والسياسية التي تؤثر على العلاقات بين روسيا وأوكرانيا. وأكد أن هناك إرادة مشتركة من الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل مناقشة سبل تخفيف التوترات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من النزاع الممتد بين الجانبين، حيث شهدت العلاقات بينهما تصاعدًا في الصراعات المسلحة، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة وتأثيرات سلبية على حياة المدنيين. تَعتبر تركيا، بصفتها دولة وسيطة، أن الحوار هو الأساس لحل النزاعات، وتعمل على تعزيز الدبلوماسية كوسيلة لتحقيق السلام.
وقد رحبت الدول الغربية والدول المعنية بالأزمة بهذه المحادثات، حيث يأمل الكثيرون أن تُسفر عن نتائج إيجابية تُفضي إلى تقليل حدة التوترات في المنطقة. ويُلاحظ أن تركيا تلعب دورًا حيويًا في هذا السياق، حيث تسعى للوساطة بين الطرفين وتقديم الدعم اللازم للتوصل إلى اتفاق.
المجتمع الدولي يراقب هذه المحادثات عن كثب، ويُعبر عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحسين الظروف الإنسانية وعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتأثرة بالصراع. وفي الوقت نفسه، يدعو المراقبون إلى ضرورة مشاركة المجتمع الدولي بفاعلية لدعم جهود السلام والمساعدة في إعادة الإعمار.
في الختام، يمكن اعتبار انتهت الجولة الأولى من المحادثات الروسية الأوكرانية في تركيا بداية جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، حيث تعكس الإرادة المشتركة لحل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة، ويتطلب الأمر المزيد من الجهود والمبادرات للوصول إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين.
اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية في عدن تنظم ورش عمل حول إدارة حالات الكوليرا ومكافحة العدوى والتخلص من المخلفات
شاشوف ShaShof
افتتح مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد البيشي، ومدير عام مستشفى الصداقة، الدكتور محمد حيدرة، دورات تدريبية لإدارة حالات الكوليرا ومكافحة العدوى، برعاية وزارة الرعاية الطبية ودعم اليونيسف. تستهدف الدورة تطوير مهارات مائة من السنةلين الصحيين في المرافق المدعومة من المؤسسة المالية الدولي، وتستمر ثلاثة أيام. تركز على التعريف بحالات الكوليرا، طرق تصنيفها وعلاجها وفق البروتوكولات المعتمدة، بالإضافة إلى أساليب التعامل مع النفايات الطبية. نوّه البيشي على ضرورة تدريب الكوادر الصحية لحماية المواطنون والبيئة، مع السعي لتأسيس إدارة متخصصة في النفايات الطبية.
افتتح مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، ومدير مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة، الدكتور محمد منصور حيدرة، اليوم في مبنى مستشفى الصداقة، دورات تدريبية لإدارة حالات الكوليرا، مكافحة العدوى، والتخلص من النفايات الطبية. وبهذه المناسبة، نظمت مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان – عدن، برعاية إدارة الطب العلاجي في وزارة الرعاية الطبية، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). كما حضر التدشين، منسقة رأس المال البشري الطارئ في مكتب الرعاية الطبية بعدن، الدكتورة فاطمة العريقي.
تهدف الدورة، التي تمتد لثلاثة أيام وتضم أربع مجموعات، إلى تعزيز مهارات مائة من السنةلين الصحيين في المرافق الصحية المدعومة من المؤسسة المالية الدولي في المحافظة. وستركز على تعزيز معرفتهم بالتعريف القياسي لحالات الكوليرا، ووسائل تصنيف ومعالجة الحالات، وذلك وفق البروتوكولات المعتمدة من وزارة الرعاية الطبية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية. بالإضافة إلى تعزيز الممارسات الآمنة للتعامل مع النفايات الطبية، وأساليب معالجتها والتخلص منها.
شدد مدير الرعاية الطبية في عدن، الدكتور أحمد البيشي، على أهمية تدريب الكوادر الصحية وتطوير مهاراتهم في كيفية التعامل مع حالات الكوليرا وإدارة النفايات الطبية. وذلك للحفاظ على صحة المواطنون والبيئة من التلوث، من خلال اتباع الممارسات الصحيحة في إدارة النفايات الطبية.
ونوّه الدكتور أحمد البيشي أن مكتب الرعاية الطبية في المحافظة يسعى إلى إنشاء إدارة للنفايات الطبية، بهدف تصحيح الممارسات الخاطئة في التخلص من النفايات الطبية، والتي تمثل خطرًا كبيرًا على المواطنين والمواطنون.
*من محمد المحمدي
ستار بيك ماينينغ يحصل على مشروع كوبريت كليف في كيبيك، كندا
شاشوف ShaShof
حصلت الشركة على فائدة بنسبة 100 ٪ في 29 مطالبة معدنية من خلال دفع سعر شراء قدره 40،000 دولار كندي (28،678 دولار) للبائع. الائتمان: Phawat/Shutterstock.
وسعت شركة استكشاف المعادن الكندية Starr Peak Mining محفظة الأصول الخاصة بها مع الاستحواذ على مشروع Copper Clive ، الذي يقع في حزام Abitibi Greenstone في كيبيك ، كندا.
يضع هذا الاستحواذ الاستراتيجي Starr Peak Mining لكشف الودائع المعدنية الجديدة التي يحتمل أن تكون في منطقة تعدين راسخة.
يقع مشروع Copper Clive على بعد حوالي 10 كيلومترات إلى الشمال من منجم Normétal المملوك بالكامل للشركة ، وبالقرب من تمعدن Perron Gold التابع لـ Amex Exploration.
يشتمل العقار على 29 مطالبة بالتعدين تغطي مساحة 3،643.23 هكتار.
حصلت Starr Peak Mining على فائدة بنسبة 100 ٪ في المطالبات من خلال دفع سعر شراء قدره 40،000 دولار كندي للبائع.
يتميز مكان الإقامة بشذوذ الجيوفيزياء الأرضي الجديد من عام 2023 ويقع بجوار التمعدن النحاسي المعروف ، حيث قام Norcopper بالإبلاغ عن النحاس بنسبة 1.5 ٪ أكثر من 1.5 متر.
يقع أيضًا بالقرب من صخرة Felsic مع نطاق بيانات مماثل إلى Rhyolite Beaupré ، الذي يستضيف تمعدن Perron Gold.
تخطط Starr Peak Mining لتعزيز مراحل الاستكشاف التالية في خاصية Copper Clive ، والتي ستشمل مسحًا كهرومغناطيسيًا محمولًا جواً ، والتنقيب والحفر لتحديد الشذوذ.
قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Starr Peak جوناثان مور: “نتطلع إلى برنامج استكشاف نشط 2025 ، وتمنحنا هذه العقار الجديد فرصة لاستكشاف منطقة أخرى تقديري للمعادن الأساسية وتمعدن الذهب.
“من خلال الميزات التي تحدد إمكاناتها الكبيرة ، تتوافق ملكية Copper Clive مع رؤية Starr Peak لاستكشاف المعادن الحرجة. هذه الخاصية الإضافية تمنحنا بصمة أقوى في هذه المنطقة الناشئة.”
صحف دولية: استراتيجية إسرائيلية لتقسيم غزة وتجمع السكان في ثلاث مناطق محددة
شاشوف ShaShof
تناولت صحف عالمية استمرار استخدام إسرائيل للتجويع كوسيلة ضد الفلسطينيين، واستعرضت خطة لتقسيم غزة واحتلالها، مع الإشارة إلى أن زيارة ترامب لم تسفر عن وقف إطلاق النار المطلوب. صحيفة “إلباييس” الإسبانية اعتبرت وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” ضروري، ودعت المواطنون الدولي للتحرك. من جهة أخرى، ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الوضع الإنساني في غزة حرج، وأن الضغط الدولي يسعى لتفادي تصعيد عسكري. كما نقلت “التايمز” خريطة تظهر خطة إسرائيل لإجبار المدنيين على البقاء في مناطق محددة. أخيرًا، نوّهت “معاريف” تأثير سياسات نتنياهو على العلاقات مع الولايات المتحدة.
لفتت صحف دولية إلى استمرار إسرائيل في استخدام التجويع كأداة ضد الفلسطينيين، وكشفت النقاب عن تفاصيل خطة لتقسيم قطاع غزة واحتلاله، مضيفة أن زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لم تسفر عن تحقيق وقف إطلاق النار المنشود.
وفي هذا السياق، تناولت افتتاحية صحيفة “إلباييس” الإسبانية كيفية توظيف إسرائيل للجوع كوسيلة لقتل الفلسطينيين، داعية المواطنون الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري.
ورأت أن وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” أصبح وصفاً مناسباً لما يحدث، رغم الجدل القانوني الذي قد يثيره. ونوّهت أن معاناة الفلسطينيين، إذا لم تكن إبادة، فإن خطر تحولها إلى ذلك واضح للغاية.
كما وجهت الصحيفة نداءً للعالم قالت فيه “يجب على الحكومات أن تبدأ في مخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلهجة تتماشى مع حجم جرائمه”.
في هذا السياق، تابعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتصدر عناوين الصحف العالمية بعد التحذيرات الإسرائيلية بشأن عملية “عربات جدعون”.
ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الدولي يزداد لتفادي عملية عسكرية شاملة في القطاع. كما نقلت عن مصادر أجنبية أن التصعيد العسكري “لا يسهم في الوصول إلى تسوية، ويقلل من قدرة الوسطاء على الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.
خريطة مسربة
وفي صحيفة التايمز، تم الحديث عن خريطة سربها دبلوماسيون تكشف أن القوات المسلحة الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات تسيطر عليها القوات بإحكام، تفصل بينها 4 مناطق محتلة.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخريطة ستظل سارية ما لم يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيتوجب على المدنيين الحصول على تصاريح للتنقل بين هذه القطاعات، وسيتم استخدام إجراءات أمنية تشمل التحقق من الهوية.
وفي صحيفة “واشنطن تايمز”، ناقش مقال الرأي القمة العربية السنوية التي عُقدت في بغداد يوم السبت الماضي، مشيراً إلى سعي القادة العرب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووعدهم بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع بمجرد توقف الحرب.
تدمير الدعم الأميركي
وأوضح المقال أن جولة القائد الأميركي الأخيرة في المنطقة “طغت على اجتماع بغداد، رغم أنها لم تؤد إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في غزة كما كان يأمل الكثيرون”.
وفي الختام، ذكر تحليل في صحيفة “معاريف” أن الإهانات التي تعرضت لها إسرائيل حديثاً من دونالد ترامب هي نتيجة لسياسات نتنياهو، التي يرى فيها الكثيرون أنها تؤدي إلى تدهور إسرائيل بشكل أكبر.
واصل التحليل بالقول إن نتنياهو لم يقضِ على أسس العلاقة مع الولايات المتحدة فحسب، بل دمر فعلياً تقليد الدعم الحزبي لإسرائيل الذي استمر لعقود بين البلدين.
واتهم التحليل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بالمساهمة في ذلك خلال السنوات السبع التي قضاها كسفير لتل أبيب في الولايات المتحدة.