القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من الجهة الشرقية.

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرة قادمة من الشرق


صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم، أنه اعترض طائرة مسيرة قادمة من الشرق، بعد غارات جوية على ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات، التي شنت بواسطة أكثر من 10 مقاتلات، استهدفت بنى تحتية للحوثيين، زاعمة أن الموانئ تستخدم لنقل وسائل قتالية. في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تتردد في التصدي للحوثيين، مشيراً إلى أن هذه العمليات ستستمر. وتستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للقضية الفلسطينية.

صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم السبت عن اعتراض طائرة مسيرة قادمة من الجهة الشرقية، دون الكشف عن مصدرها. وتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسات المعمول بها في هذه الحالات.

يأتي هذا بعد أن أبلغت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مساء الجمعة عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن لعمليات قصف جوي إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.

من جهة أخرى، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة أن القوات المسلحة الإسرائيلي شن هجومًا باستخدام أكثر من 10 مقاتلات وعشرات الذخائر على 3 موانئ بحرية غربي اليمن، وهي الحديدة ورأس عيسى والصليف.

ولفت القوات المسلحة إلى أنه نفذ الهجوم بواسطة طائرات مقاتلة، التي استهدفت ودمرت بنى تحتية تعود لنظام الحوثيين في ميناءي الحديدة والصليف.

***داخلية**** غارات إسرائيلية علي اليمن من شاشه الجزيرة
غارات إسرائيلية على اليمن (الجزيرة)

صواريخ وأهداف

وأضاف أن هذه الموانئ تُستخدم في نقل المعدات القتالية، و”تُعَتَبَر مثالًا آخر على استغلال الحوثيين للبنى التحتية المدنية لتحقيق أهدافهم”.

في السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن نسمح للحوثيين بمهاجمتنا، مؤكدًا أن “هذه هي البداية وما هو قادم سيكون أعظم”.

وكان نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، نصر الدين عامر، قد لفت في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار والتوقف عن العدوان على قطاع غزة.

ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للفلسطينيين في غزة، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دامت تل أبيب ماضيةً في حربها ضد القطاع.


رابط المصدر

شاهد كلمة وزير الخارجية التركي في انطلاقة المفاوضات المباشرة بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول

كلمة وزير الخارجية التركي في انطلاقة المفاوضات المباشرة بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الاختيار بين طريقي الحرب والسلام يقع على عاتق الروس والأوكرانيين، مشددا على وجوب انتهاز كل …
الجزيرة

كلمة وزير الخارجية التركي في انطلاقة المفاوضات المباشرة بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول

في خطوة بارزة نحو تحقيق السلام في النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا، انطلقت المفاوضات المباشرة بين الوفدين الروسي والأوكراني في مدينة إسطنبول التركية. وقد ألقى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، كلمة في افتتاح هذه المفاوضات، حيث سلط الضوء على أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات.

أشار تشاووش أوغلو في كلمته إلى أن التوترات المستمرة بين البلدين قد أثرت بشكل كبير على الأوضاع الإنسانية، مشدداً على ضرورة الوصول إلى تسوية سلمية تسهم في إنهاء المعاناة التي يعاني منها المدنيون. وأكد أن تركيا كانت وستظل طرفاً يسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، موضحاً الدور الرئيسي الذي يمكن أن تلعبه أنقرة في دعم جهود الوساطة بين الجانبين.

كما تناول الوزير التركي النتائج الإيجابية المحتملة لهذه المفاوضات، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل لا يقتصر فقط على الجوانب السياسية، وإنما يجب أن يشمل أيضاً القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم كلا الطرفين. وتركزت كلمته على أهمية التعاون لبناء الثقة بين الوفدين، وضرورة تحديد أولويات واضحة في تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وفي سياق متصل، أعرب تشاووش أوغلو عن استعداد تركيا لتقديم أي دعم قد تحتاجه الأطراف من أجل تسهيل العملية التفاوضية، مؤكدًا أن الحوار هو الحل الوحيد لمشاكل معقدة كهذه.

في الختام، كانت كلمة وزير الخارجية التركي بمثابة دعوة جادة للاعتراف بقيمة السلام والتعاون، مشدداً على أن العالم بأسره يتطلع إلى نتائج هذه المفاوضات التي قد تضع حداً للنزاع الطويل وتفتح آفاق جديدة للأمن والاستقرار في المنطقة.

اخبار المناطق – العمودي يجتمع مع المشاركين في الحملة الطبية لمبادرة الرعاية الصحية المواطنونية

العمودي يلتقي بالمشاركين في القافلة الطبية بمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لخدمة حجاج بيت الله الحرام


التقى الدكتور هاني خالد العمودي، مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، بالمشاركين في القافلة الطبية لخدمة حجاج بيت الله الحرام عبر ميناء الوديعة. وشكر العمودي الطواقم الطبية على جهودهم السابقة، مشددًا على أهمية تقديم رعاية صحية جيدة للحجاج. ونوّه نائب المدير السنة القائم على القافلة، خالد السنةري، على ثقة القيادة السياسية في الفريق وأهمية التعلم من التجارب السابقة. بالإضافة إلى ذلك، تم التنسيق مع عدة جهات محلية ودولية لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية خلال فترة التفويج، بدءًا من وصول أول فوج من الحجاج.

التقى الدكتور هاني خالد العمودي، مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، مع نائبه لشئون المديريات الصحراوية، رئيس القافلة الطبية خالد عبدالله السنةري، يوم الخميس الماضي، في مكتبه، بالمشاركين في القافلة الطبية من أطباء وفنيين وممرضين وسائقين للإسعافات، ضمن مشروع الرعاية الصحية المواطنونية لخدمة حجاج بيت الله الحرام عبر ميناء الوديعة البري لهذا السنة. جاء ذلك قبل مغادرتهم في مهمتهم الإنسانية إلى ميناء الوديعة، برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وبإشراف السلطة المحلية بحضرموت الوادي والصحراء، وبتمويل من السلطة المحلية ومكتب وزارة الرعاية الطبية ومؤسستي العون للتنمية وصلة للتنمية، وبالتنسيق مع (HEALTH CLUSTER YEMEN)، وتنفيذ مكتب وزارة الرعاية الطبية بالوادي والصحراء ومؤسسة روح الصحية.

وخلال اللقاء، أعرب الدكتور العمودي عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الطواقم المشاركة في الأعوام السابقة، مشيرا إلى أن ما سيقومون به هو عمل إنساني وديني لخدمة ضيوف الرحمن، الذي ينبغي أن يتبع بحسن الخلق والمعاملة الكريمة وتقديم أفضل الخدمات للرعاية الصحية للحجاج المحتاجين. إضافة إلى تقديم العلاجات والفحوصات المخبرية والأشعة المجانية. ونوّه على الفريق الطبي ضرورة تقديم أفضل الخدمات لزوارهم برحابة صدر وأخلاق عالية حتى اكتمال التفويج، الذي سيبدأ إن شاء الله صباح اليوم السبت مع وصول أول فوج من الحجاج إلى ميناء الوديعة. ويعمل الجميع بروح الفريق الواحد، مما يعزز المحبة والتعاون، مع توزيع المهام بينهم على مدار الأربع وعشرين ساعة خلال أيام التفويج.

من جهته، أوضح نائب المدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية، ورئيس القافلة الطبية، السنةري، أن المهمة الموكلة للفريق ليست سهلة، حيث تم اختيارهم بناءً على أدائهم وخبراتهم السابقة. ولفت إلى أن الجهود المبذولة السنة الماضي في خدمة حجاج بيت الله الحرام لاقت ارتياحاً كبيراً وإشادة من القيادة السياسية، ممثلة برئيس الجمهورية، خلال زيارته للمكلا مؤخراً، وأيضاً من قبل معالي وزير الرعاية الطبية. ونوّه أن هذه الثقة التي مُنحت لنا لتقديم هذه الخدمة تتطلب أن نكون عند حسن ظن الجميع، وذكّر بضرورة الاستفادة من أي سلبيات حدثت في السنة الماضي، متمنياً للجميع التوفيق والسداد.

حضر اللقاء نائب رئيس القافلة الطبية للشئون الفنية، خالد العمودي.

من*جمعان دويل

الخرطوم تستعيد نشاط أسواقها ومستشفياتها بعد الحرب

الخرطوم تنفض غبار الحرب عن أسواقها ومستشفياتها


في سوق الكلاكلة بجنوب الخرطوم، استعاد النشاط والحياة بعد عامين من النزاع، حيث عادت حركة الباعة والمتسوقين، رغم وجود آثار الحرب مثل سيارة محترقة. الأفران تعمل بالطاقة الشمسية بسبب انقطاع الكهرباء، وتزايدت حركة النقل بين الأحياء. بينما في أم درمان، استؤنفت الأنشطة الصحية والمنظومة التعليميةية بعد تدمير كبير للمؤسسات. رغم الدمار، بدأت الأسواق والمستشفيات في استعادة وظائفها، وفتحت الجامعات أبوابها. بحري، رغم تدهور حالتها، بدأت تتعافى بعودة الكهرباء. مع استعادة السيطرة على أغلب الخرطوم، عادت الجسور للعمل، مما يعكس تجدد الأمل في العاصمة بعد الحرب.

الخرطوم – في سوق الكلاكلة بجبل أولياء جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، استعاد المكان حيوية الحياة في الأسابيع الأخيرة، وعادت الزحاميات بين الباعة والمتسوقين في تداولهم بين بسطات الخضار والفاكهة والمواد التموينية والمشروبات الباردة.

إلى جانب أحد شوارع القطاع التجاري، لا تزال سيارة محترقة من آثار المعارك العنيفة التي شهدتها نواحي العاصمة على مدار السنةين الماضيين، حتى استطاعت قوات القوات المسلحة السوداني استعادة السيطرة على معظم الخرطوم وطرد قوات الدعم السريع إلى خارجها.

وفي سوق الكلاكلة، الذي يُعد من أكبر الأسواق في جنوب الخرطوم، عادت الأفران للعمل باستخدام الطاقة الشمسية نتيجة انقطاع الكهرباء المتواصل، بينما بدأت حركة النقل بين الكلاكلة أقصى جنوب الخرطوم وأم درمان غرباً في الازدياد المطرد.

حركة البيع في سوق الكلاكلة
سوق الكلاكلة جنوب الخرطوم استعاد عافيته ونشاطه بعد عامين من الحرب (الجزيرة)

تستعيد أصوات الباعة المتجولين ذكريات صخب ما قبل الحرب، التي بدأت في منتصف أبريل/نيسان 2023 ولا تزال مستمرة. بينما تمثل السنةلات في بيع الأطعمة والقهوة حضورًا لافتًا، يضفي صبغة خاصة على القطاع التجاري، وسط عودة ملحوظة للسكان في الأحياء المجاورة مثل “طيبة الحسناب” وحي “الشجرة”.

تظهر حركة الناس والسيارات، وبعضها حديث، وجه العاصمة السودانية بشكل عام، التي بدت في الأسابيع الأخيرة كطائر الفينيق، تسعى للنهضة من تحت الأنقاض التي تراكمت نتيجة عامين من المواجهة، حيث تحولت المدينة من واحة مزدهرة بالحياة إلى مدينة أشباح مهجورة.

في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في السودان (إبريل/نيسان 2024)، قدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد النازحين بسبب النزاع بنحو 10.7 مليون شخص، منهم 9 مليون داخل البلاد، و1.7 مليون هربوا إلى الدول المجاورة. وأظهرت المعلومات أن 90% من سكان العاصمة الخرطوم قد نزحوا عنها.

حديثاً، وبعد استعادة القوات المسلحة السيطرة، بدأ ضجيج الحياة يعود ببطء إلى مدن الخرطوم المختلفة مثل بحري وشرق النيل، حيث بدأت الأسواق والمستشفيات وخطوط النقل في أنشطتها، بالإضافة إلى استئناف بعض الجامعات الدراسة بعد انقطاع دام لعامين.

أم درمان الأسرع

في مدينة أم درمان، أكبر مدن العاصمة الخرطوم وأحد أبرز مراكزها الماليةية، استرجعت الحياة بشكل أكبر لأنها كانت الأسرع في صد مقاومة قوات الدعم السريع؛ حيث قام القوات المسلحة بتأمين أجزاء واسعة منها منذ وقت مبكر. وعادت نسبة كبيرة من سكان المدينة إلى أحيائها القديمة مثل “أبو روف” و”ود البنا” و”ود نوباوي” و”الهجرة”.

وفي المدينة ذاتها، استأنفت عدة مستشفيات أنشطتها مثل مستشفى أم درمان المنظومة التعليميةي ومستشفى النو والمستشفى السعودي، الذي استقبل مراجعيه بمبانٍ مجددة طُليت جدرانها حديثاً ووضعت على أحد أقسامه لافتة تشير إلى “إعادة تأهيله بجهود تجمع الأطباء السودانيين في الولايات المتحدة”.

وذكر وزير الرعاية الطبية بولاية الخرطوم فتح الرحمن الأمين للجزيرة نت أن بعض المستشفيات عادت للخدمة في الأيام الأخيرة خاصة في أم درمان بعد أن تعرضت للتدمير على يد قوات الدعم السريع.

ولفت الوزير إلى أن قوات الدعم السريع دمرت المستشفيات بالعاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى تشريد الكوادر الطبية ونهب معداتها.

في قطاع المنظومة التعليمية الذي يجد صعوبة في تعويض الفاقد المنظومة التعليميةي لطلابه، فتحت جامعة الخرطوم -أكبر جامعات السودان وأقدمها- وعبر فروعها في أم درمان أبوابها. وضجت كلية التربية بأصوات الطلاب العائدين لمقاعدهم بعد انقطاع طويل. كما صرحت عدد من الجامعات استعدادها للعودة في الفترة القادمة.

اقتصادياً، تعتبر أم درمان الأكثر نشاطاً، حيث تعمل متاجرها على مدار الساعة، وعادت أسواقها الشهيرة للعمل مثل “سوق أم درمان” و”سوق صابرين”، وعجت شوارعها بحركة الباعة المتجولين. بينما عادت خطوط النقل الداخلية إلى نشاطها المعتاد، واكتظت مساجدها بالمصلين بعد عودة نسبة كبيرة من سكانها الذين نزحوا أثناء الحرب.

يقول عمر علي، أحد التجار في سوق أم درمان، للجزيرة نت إنه رغم الدمار الذي لحق بالقطاع التجاري، عادوا لفتح محلاتهم التجارية. وأضاف “استأنفنا تجارتنا من الصفر بعد أن نُهبت كافة بضائعنا ومحلاتنا التجارية”.

كان علي تاجراً في المواد الغذائية قبل أن يتعرض متجره للتدمير وحرق معظم أجزاء القطاع التجاري، الذي يشهد أكبر أنشطة العاصمة الماليةية. ولفت إلى أن العودة إلى سوق أم درمان تتزايد رغم الركود في حركة البيع والشراء.

تقديرات الخبراء الماليةيين تشير إلى أن الحرب تسببت في تدمير نحو 20% من الرصيد الرأسمالي للاقتصاد السوداني، الذي تبلغ قيمته حوالى 600 مليار دولار. كذلك أدت إلى تآكل أكثر من نصف الناتج القومي الإجمالي الذي يبلغ متوسطه السنوي نحو 33 مليار دولار.

يعزي الخبراء حجم هذه الخسائر إلى اندلاع الحرب في العاصمة الخرطوم، التي تُعد المركز الماليةي الأول في البلاد وتمثل 25% من المالية السوداني، بالإضافة إلى توسيع المواجهة إلى مدن حيوية أخرى مثل نيالا والفاشر في دارفور وود مدني بولاية الجزيرة، وهي مناطق تُعتبر عصب الإنتاج الزراعي والصناعي.

بدء عودة الحياة لطبيعتها في الخرطوم
المستشفى السعودي أحد المراكز الطبية التي استأنفت خدماتها في أم درمان، كبرى مدن العاصمة الخرطوم (الجزيرة)

بحري تتنفس

بعد عامين من الحرب، اعتبرت مدينة الخرطوم بحري الأكثر تضرراً. وكانت تحتوي على أسواق ضخمة ومؤسسات خدمية وتعليمية وخطوط نقل، تحولت جميعها إلى أنقاض.

لكن المدينة التي تقع شمال الخرطوم بدأت في التعافي، وانتعشت أحياؤها الشمالية مثل “الدروشاب” و”السامراب” و”الكدرو” و”الحلفايا”، وخصوصاً بعد عودة التيار الكهربائي.

أما الحركة التجارية فلا تزال ضئيلة وسط الخرطوم بحري، وقد شرعت السلطة التنفيذية في تأهيل بعض المرافق الصحية مثل مستشفى “حاج الصافي” بعد دمارها في الفترة السابقة.

تعد حركة النقل بين بحري وأم درمان الأنشط. وبدأت بعض المصانع في المدينة بالعودة إلى العمل، خاصة مصانع الدقيق والأدوية، رغم الدمار الذي لحق بالمنطقة الصناعية في بحري.

حركة الجسور

تضم العاصمة الخرطوم أكثر من 10 جسور، منها جسور نيلية (على مجرى النيل)، وتوقفت الحركة تماماً بين الجسور أثناء الحرب، وخاصة التي تربط بين بحري وأم درمان والخرطوم، وكذلك شرق النيل وجبل أولياء.

بعد استعادة القوات المسلحة لأكثر من 95% من العاصمة الخرطوم، استأنفت حركة الجسور، مثل جسر النيل الأبيض وجسر الإنقاذ وجسر الحلفايا، التي تربط بين أم درمان وبحري.

كما عادت الحركة إلى جسور “المك نمر” والنيل الأزرق وكوبر، التي تربط بين الخرطوم وبحري. وعادت أيضاً الحركة إلى جسري سوبا والمنشية، الرابطين بين الخرطوم وشرق النيل.


رابط المصدر

شاهد إيفرتون الإنكليزي يستعد للرحيل عن ملعبه التاريخي غوديسون بارك

إيفرتون الإنكليزي يستعد للرحيل عن ملعبه التاريخي غوديسون بارك

إيفرتون الإنكليزي يستعد للرحيل عن ملعبه التاريخي غوديسون بارك.. التفاصيل في الوقفة الرياضية #الجزيرة #رياضة #رياضية …
الجزيرة

إيفرتون الإنجليزي يستعد للرحيل عن ملعبه التاريخي غوديسون بارك

يستعد نادي إيفرتون الإنجليزي لمغادرة ملعبه التاريخي "غوديسون بارك"، الذي شهد على مدار عقود طويلة الكثير من اللحظات التاريخية والمباريات المثيرة. ويعتبر هذا الملعب واحدًا من أقدم الملاعب في إنجلترا، حيث تأسس في عام 1892، ويحتوي على تاريخٍ غني من الإنجازات الكروية التي لا تُنسى.

تاريخ غوديسون بارك

على مدار أكثر من 130 عامًا، كان غوديسون بارك مسرحًا لمباريات لا تحصى وأحداث رياضية بارزة. شهد الملعب العديد من اللحظات العظيمة، بما في ذلك انتصارات النادي في الدوري الإنجليزي والكؤوس الوطنية. كما أُقيمت فيه أيضًا مباريات دولية، مما جعله واحدًا من رموز كرة القدم الإنجليزية.

سبب الانتقال

يأتي قرار الانتقال كجزء من خطة النادي للتطوير والنمو. يهدف إيفرتون إلى بناء ملعب جديد يتناسب مع طموحاته الحديثة ويواكب تطورات كرة القدم العالمية. تتضمن المخططات إنشاء ملعب جديد بسعة تتجاوز 52,000 مقعد، يقع في منطقة "برايتون"، مما سيعزز من تجربة المشجعين ويوفر مرافق حديثة.

مشاعر الجماهير

يُظهر مشجعو إيفرتون مشاعر متباينة فيما يخص الرحيل عن غوديسون بارك. بينما يبدو أن البعض متحمس للانتقال نحو مستقبل مشرق مع مرافق أفضل، يشعر البعض الآخر بالحنين إلى التاريخ والتراث الذي يمثله الملعب. يعتبر غوديسون بارك بمثابة منزل حقيقي للجماهير، والرحيل عنه يشكل نهاية حقبة بالنسبة للكثيرين.

مستقبل إيفرتون

على الرغم من مشاعر الحنين، فإن انتقال إيفرتون إلى ملعب جديد يمثل فرصة لتحسين الأداء والنمو. يسعى النادي لتحقيق المزيد من النجاح في الدوري الإنجليزي والمنافسات الأوروبية، ويُعد الملعب الجديد خطوة نحو تحقيق هذه الأهداف. يأمل المدرب واللاعبون أن يعكس الملعب الجديد الطموحات العالية للنادي ويكون بمثابة منصة للنجاحات المستقبلية.

ختام

في النهاية، يحمل رحيل إيفرتون عن غوديسون بارك الكثير من المشاعر والتحديات. بينما تودع الجماهير أحد أبرز رموز النادي، يتوجه الجميع إلى مستقبل مشرق مليء بالأمل والطموح. سيتذكر الجميع دائمًا غوديسون بارك كمنزل أسطوري، ولكنه أيضًا سيفتح أبوابه الجديدة لعصر مختلف من الانتصارات والتاريخ.

هل تم إجبار كريم خان على الاستقالة؟

هل أجبروا كريم خان على التنحي؟


برز كريم خان، المدعي السنة للمحكمة الجنائية الدولية، كرمز لصراع بين القانون والإستراتيجية منذ توليه منصبه في يونيو 2021. قدم نفسه بشجاعة ضد قادة بارزين مثل بوتين ونتنياهو، ما أثار ضغوطات سياسية. تم تنحيه مؤقتًا في مايو 2025 وسط اتهامات بسوء سلوك جنسي، مما أثار تساؤلات عن حقيقية هذا القرار. بعض الدول ومنظمات حقوقية اعتبرته خطوة إيجابية لحماية نزاهة المحكمة. تعمل المحكمة على قضايا حساسة مثل فلسطين وأوكرانيا، وتنحي خان قد يؤثر على استقلالها. ضرورة الحفاظ على العدالة وسط الضغوط السياسية تبقى تحديًا أساسيًا للمؤسسة.

في مرحلة حساسة من تاريخ العدالة الجنائية الدولية، يبرز اسم كريم خان ليس كمدعي عام تقليدي، بل كنقطة تحوّل بين القانون والإستراتيجية، بين ما ينبغي أن يكون وما هو مُتاح. منذ استلامه منصبه في يونيو/ حزيران 2021، خاض خان صراعات قانونية ضد رؤساء دول مؤثرين، بدءًا من بوتين إلى نتنياهو، مقدمًا المحكمة كطرف رئيسي في صراع الإرادات العالمية. لكن هل كانت هذه الجرأة لها ثمن؟ وهل التنحي المؤقت الذي صرحه تحت ذريعة تحقيق داخلي هو قرار طوعي أم أنه ناتج عن ضغوط سياسية كبيرة؟

ستتناول السطور المقبلة أبعاد هذا الحدث التاريخي، وتسرد الملابسات القانونية والدبلوماسية والتنظيمية التي رافقت ذلك. كما تحاول تقديم إجابة على السؤال الأساسي: إلى أي مدى يمكن للمحكمة الجنائية الدولية الحفاظ على استقلالها وإنجاز ولايتها في عالم تتداخل فيه المصالح السياسية مع ميزان العدالة؟

من هو كريم خان

كريم خان، المولود في 30 مارس/ آذار 1970 في إدنبره – أسكتلندا، يُعتبر واحدًا من أبرز الأسماء القانونية في مجال العدالة الجنائية الدولية. هو محامٍ بريطاني ذو خبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًاًا في مجال الدفاع والادعاء أمام مجموعة من المحاكم الدولية، منها المحكمة الخاصة بلبنان والمحكمة الخاصة بسيراليون، وآليات الأمم المتحدة الخاصة بجرائم رواندا ويوغسلافيا.

في فبراير/ شباط 2021، تم انتخابه مدعيًا عامًا للمحكمة الجنائية الدولية من قبل جمعية الدول الأطراف، وبدأ رسمياً مهامه في يونيو/حزيران من نفس السنة، خلفًا للقاضية الغامبية فاتو بنسودا التي أنهت ولايتها وسط تحديات كبيرة تتعلق بمحدودية فاعلية المحكمة وتراجع ثقة بعض الدول بها.

خان ورث مؤسسة تعاني من أزمات متعلقة بالتمويل والهياكل، بالإضافة إلى اتهامات متكررة بازدواجية المعايير، مما جعل انتخابه جزءًا من محاولة لإعادة اعتبار المحكمة وتعزيز مصداقيتها، خاصة في مواجهة انتقادات حادة لأداء سلفه في قضايا مهمة مثل فلسطين وأفغانستان.

ملابسات وتفاصيل تنحي كريم خان مؤقتًا

في 16 مايو/ أيار 2025، صرحت المحكمة الجنائية الدولية أن المدعي السنة كريم خان اختار التنحي مؤقتًا عن مهامه حتى انتهاء تحقيق خارجي حول مزاعم تتعلق بسوء السلوك الجنسي.

تعود القضية إلى شكوى قُدمت في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، حيث تم اتهامه بسلوك غير لائق تجاه إحدى الموظفات وضغوط لإقامة علاقة معها. خان نفى الاتهامات بقوة، معتبرًا أن تسريبها يأتي في إطار محاولة لتقويض عمله في وقت حساس، لكنه صرح لاحقًا عن تنحيه المؤقت لصون مصداقية المحكمة ونزاهة التحقيق.

في بداية الأمر، طلب خان بنفسه فتح تحقيق داخلي، لكن الضغوط来自` منظمات حقوق الإنسان وبعض الدول الأعضاء أدت إلى إحالة القضية إلى مكتب الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة (OIOS)؛ لضمان الحيادية والشفافية. وقد تم استجواب خان في مطلع مايو/ أيار 2025 ضمن المرحلة النهائية للتحقيق، في ظل تصاعد المدعاات بإبعاده مؤقتًا.

وعلى الرغم من أن نظام روما الأساسي لا يتضمن آلية واضحة للتعامل مع غياب المدعي السنة في مثل هذه الحالات، نوّهت المحكمة أن نائبي المدعي السنة سيتوليان المهام بدلاً منه حتى ظهور نتائج التحقيق. تعد هذه الخطوة سابقة في تاريخ المحكمة، وتعكس التعقيد في التوازن بين مبدأ المحاسبة واستمرارية عمل المؤسسة القضائية.

وراء الكواليس: هل أُجبر خان على التنحي؟

أثارت استقالة كريم خان المؤقت تساؤلات حول خلفية هذا القرار، وهل كان فعلاً استجابة داخلية لضمان نزاهة التحقيق في مزاعم سوء السلوك، أم جاء نتيجة لضغوط سياسية خارجية في تصاعد مستمر.

في ظاهر الأمر، بدا أن التنحي جاء بهدف ضمان حيادية التحقيق، وقد تم الترحيب به من قبل منظمات حقوقية دولية اعتبرته تأكيدًا على أن مبادئ المساءلة تشمل حتى أعلى السلطات القضائية في المحكمة. إلا أن السياق المحيط بالقرار يشير إلى أبعاد تفوق الجانب الإجرائي.

حيث مثل التنحي خطوة تالياً لعدة تحركات جريئة قام بها خان ضد زعماء دوليين بارزين، من بينهم القائد الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما دفع روسيا وإسرائيل إلى شن حملات علنية ضد المحكمة متهمةً إياها بالتحيز والخروج عن صلاحياتها.

ما كان أخطر هو موقف الولايات المتحدة، إذ فرضت إدارة ترامب في فبراير/ شباط 2025 عقوبات مباشرة ضد خان ومسؤولين آخرين في المحكمة، شملت تجميد حساباتهم المصرفية في النظام الحاكم المالي الأمريكي، وحظر سفرهم إلى الولايات المتحدة، ومنع أي معاملات مالية أو قانونية ذات صلة. وقد وُضع اسم خان ضمن قائمة العقوبات تحت قانون سلطات الطوارئ الماليةية الدولية (IEEPA)، مما شكل سابقة خطيرة تهدد استقلال القضاء الدولي.

إضافة إلى تلك التدابير العقابية، مارست الولايات المتحدة ضغوطًا سياسية على بعض الدول الحليفة للمحكمة مهددة بتخفيض مساهماتها المالية أو مراجعة تعاونها الاستقراري والقضائي في حال استمرت المحكمة بمسائلة مسؤولين إسرائيليين.

كما كشفت تقارير دبلوماسية أن بعض السفراء الغربيين أبدوا “قلقًا عميقًا” لمسؤولي المحكمة حيال تحركات خان، مؤكدين أنها قد تعرّض المحكمة للعزلة أو تضعف سبل التمويل المتوافرة لها.

جعلت هذه التدابير السياسية والمالية، المتزامنة مع تغطية إعلامية مُسيّسة، المحكمة في وضع دفاعي مستمر.

في ظل هذا المناخ الضاغط، يبدو أن تنحي خان لم يكن مجرّد مسألة احترام آليات المساءلة، بل كان أيضًا خطوة استباقية لحماية المحكمة من تصعيد إضافي ولتأمين القضايا الحساسة التي يعمل عليها من ضغوطات إضافية. في هذا السياق، يفهم التنحي المؤقت كذلك كخطوة تكتيكية لامتصاص الضغط لا لإقرار التهم، والسعي لإبقاء الملفات الحساسة – مثل ملف فلسطين – بعيدة عن دوامة الابتزاز السياسي العلني.

مثير للاهتمام أن الدول التي انتقدت خان بسبب ملاحقته المسؤولين الإسرائيليين هي ذاته من أشاد بأعماله أثناء ملاحقته لبوتين. تكشف هذه الازدواجية عن الإشكالية الجوهرية: هل يمكن لمحكمة دولية تحقيق العدالة في عالم تحركه موازين القوى؟

محطات ساخنة: القضايا التي صعدت بالمحكمة إلى واجهة المواجهة الدولي

جاء التنحي المؤقت لكريم خان في توقيت حساس، حيث تشرف المحكمة الجنائية الدولية على عدد من القضایا البارزة، منها أوكرانيا وفلسطين والسودان.

في الملف الأوكراني، يواصل فريق مختص متابعة الجرائم المرتكبة منذ الغزو الروسي، بما في ذلك مذكرة التوقيف الصادرة ضد القائد فلاديمير بوتين عام 2023. ورغم أن خان كان له دور محوري في هذا المسار، سيستمر العمل القضائي بقيادة نائبيه، مع احتمال تأجيل القرارات الاستراتيجية حتى استقرار القيادة.

أما في الملف الفلسطيني، الذي يُعتبر الأكثر أهمية سياسيًا، فقد بلغ تحرك خان ذروته عندما طلب من الدائرة التمهيدية إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه، على خلفية الجرائم المرتكبة خلال العدوان على غزة.

هذا التحرك أثار عاصفة من الضغوط والتهديدات، خصوصًا من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث صرحت دول مثل هنغاريا انسحابها من نظام روما احتجاجًا على ما اعتبرته تسييسًا لعمل المحكمة.

لكن خان، على الرغم من هذا التصعيد، واجه انتقادات من كلا الجانبين: من الحكومات الغربية التي اعتبرت تحركاته تهديدًا لحلفائها، ومن منظمات حقوقية فلسطينية ودولية اتهمته بالتباطؤ وعدم المبادرة، وخصوصًا في السنوات الأولى من ولايته، حيث لم يُصدر أي مذكرات توقيف رغم وضوح الجرائم. تم توجيه اللوم له بتأخير العدالة للفلسطينيين، مقارنة بسرعة استجابته في ملف أوكرانيا.

في هذا السياق، يُنظر إلى تنحيه المؤقت كفرصة قد تستغلها أطراف نافذة لتقليل وتيرة التحقيق أو إعادة توجيهه، مما يطرح تحديًا حقيقيًا لاستقلال المحكمة وشجاعتها.

ورغم استمرار عمل المكتب بشكل مؤسسي، يبقى الزخم السياسي والقانوني مهددًا، ما لم تُثبت المحكمة أن العدالة لا تتمايز بين الضحايا مهما كان الجاني.

في السودان، أعاد خان تنشيط ملف دارفور، وصرح في بداية عام 2025 أنه يسعى لإصدار مذكرات توقيف جديدة بحق متورطين في الجرائم المرتكبة خلال النزاع المتجدد. وغيابه قد يؤدي إلى تراجع مؤقت في الزخم، لكن من المتوقع أن تبقى الإجراءات القضائية مستمرة وإن كانت بوتيرة أبطأ.

أما بقية القضايا، كأفغانستان والفلبين وليبيا وميانمار، فتسير في طريقها بحكم المؤسسة. غير أن غياب خان قد يؤثر على توازن الأولويات أو يؤخر البت في ملفات كانت تنتظر تدخله المباشر. ويرى بعض الخبراء أن المرحلة الراهنة قد تكون فرصة لإعادة تنظيم العمل الداخلي في مكتب الادعاء وتحسين بيئة العمل التي كانت موضع جدل مؤخرًا.

إلى أين تتجه المحكمة بعد خان؟ مسؤوليات المرحلة الانتقالية

يمثل تنحي كريم خان المؤقت لحظة فارقة في مسار المحكمة الجنائية الدولية، حيث يكشف من جهة عن التزام المؤسسة بمبدأ المحاسبة الذاتية، ومن جهة أخرى يضع استقلاليتها أمام اختبار سياسي غير مسبوق.

صحيح أن قرار التنحي أظهر أن لا أحد فوق المساءلة، لكنه أيضًا سلط الضوء على هشاشة المحكمة أمام الضغوط السياسية، لاسيما عندما تمس قراراتها قادة دول كبار وشبكة التحالفات الدولية، خصوصًا مع إسرائيل.

إجرائيًا، لا ينص نظام روما الأساسي تحديدًا على آلية التعامل مع غياب المدعي السنة المؤقت، لكن وفق المادة 42 (5)، يتولى أحد نائبي المدعي السنة المهام خلال الفترات العارضة. وفي حالة خان، تم الإعلان أن نائبيه سيتشاركوا المسؤوليات حتى تظهر نتائج التحقيق، مما يضمن استمرارية العمل المؤسسي حتى لو بشكل انتقالي.

ما ستسفر عنه التحقيقات سيحدد الكثير من معالم المرحلة المقبلة: فإذا ثُبتت براءة خان، ستخرج المحكمة أقوى وأكثر مصداقية؛ لكن إذا أثبتت الضغوط الخارجية أنها السبب في إقالته، فسيثار السؤال الأساسي حول قدرة العدالة الدولية على مواجهة مصالح السياسية.

في الأجل القريب، تقع على عاتق القيادة المؤقتة لمكتب الادعاء مسؤولية كبرى لضمان استمرار العمل بنزاهة وكفاءة دون تراجع أو تباطؤ في القضایا المفتوحة.

أما في المدى البعيد، فقد تدفع هذه الأزمة المحكمة إلى إعادة تقييم أنظمتها الداخلية وتعزيز معايير الشفافية والاستقلال، لتظل وفية لمهمتها الأساسية: حماية العدالة من التسييس والانحياز وأداء واجبها تجاه الضحايا أمام الافلات من العقاب.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على المواني اليمنية مع مراسلة الجزيرة

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على المواني اليمنية مع مراسلة الجزيرة

أفادت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله بوقوع عدوان إسرائيلي على ميناء الصليف في الحديدة غربي اليمن من جهتها قالت جيروزاليم بوست …
الجزيرة

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على الموانئ اليمنية: مراسلة الجزيرة

في تطورٍ لافتٍ، شنت القوات الإسرائيلية هجومًا على الموانئ اليمنية، مما أثار قلقًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. وفي تقرير خاص لمراسلة قناة الجزيرة، تم تسليط الضوء على تفاصيل هذا الهجوم وتأثيراته المحتملة على الوضع في المنطقة.

خلفية الهجوم

تأتي هذه العمليات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، خاصةً بين إسرائيل ومحور المقاومة الذي يضم عدة دول ومنظمات في المنطقة. وقد تم استهداف موانئ استراتيجية على السواحل اليمنية، مما أدى إلى تدمير بعض المنشآت الحيوية وتوقف الحركة التجارية.

تفاصيل الهجوم

وفقًا لمراسلة الجزيرة، بدأت الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ موجهة، حيث استهدفت الموانئ في ساعات الفجر الأولى حين كانت الحركة في أدنى مستوياتها. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار جسيمة، حيث تم تدمير عدد من السفن واحتراق الحاويات.

ردود الفعل

لقي هذا الهجوم ردود فعل غاضبة من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، حيث اعتبرت أن هذه الأعمال تعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اليمنية. في حين عبّرت جماعات المقاومة عن استعدادها للرد على هذه الأفعال، مؤكدةً على حقها في الدفاع عن الوطن.

أبعاد الهجوم

يبدو أن هذا الهجوم يحمل في طياته أبعادًا سياسية وعسكرية، حيث يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تقويض قدرات المقاومة البحرية في اليمن. وقد تكون لهذه العمليات تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه التصعيدات.

خلاصة

تستمر الأوضاع في اليمن في التدهور، ومع الهجوم الإسرائيلي على الموانئ، يتضح أن المنطقة على شفا تصعيد أكبر قد يشعل ناراً جديدة من النزاع. إن ما حدث يعكس الصراعات المعقدة في المنطقة، ويؤكد الحاجة الملحة إلى إيجاد حلول سلمية وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية.

تتابع الجزيرة الأحداث عن كثب، وستواصل تقديم آخر الأخبار والتحديثات حول هذا الموضوع وأبعاده المستقبلية.

شاهد مهند مصطفى: تصريحات ترمب حول غزة تستهدف الخروج من المأزق

مهند مصطفى: تصريحات ترمب حول غزة تستهدف الخروج من المأزق

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنّ لديه أفكارا لغزة، قال إنّه يعتقد أنّها جيدة جداً؛ ‏كما قال إنّه ينبغي …
الجزيرة

مهند مصطفى: تصريحات ترمب حول غزة تستهدف الخروج من المأزق

في ظل الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في القطاع غزة، جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لتثير الكثير من الجدل والاهتمام. حيث اعتبر المحلل السياسي مهند مصطفى أن هذه التصريحات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية والخروج من المأزق الذي يواجهه صانعو القرار في الولايات المتحدة.

التحليل السياسي

يقول مهند مصطفى إن تصريحات ترمب حول غزة تعكس رغبة في إعادة تشكيل السياسة الأمريكية في المنطقة، خاصة أن الوضع الحالي يتطلب استجابة سريعة وفعالة لحل النزاعات المتصاعدة. فقد اعتاد ترمب على تصعيد المواقف والتصريحات، ولكن هذه المرة يظهر أنه يسعى لجذب انتباه الرأي العام الأمريكي والدولي من خلال الخوض في مواضيع حساسة تمس قضايا إنسانية.

استغلال الوضع

وفقا لمصطفى، فإن ترمب يستخدم الحالة المأساوية في غزة كأداة لتعزيز موقفه السياسي، في وقت يواجه فيه ضغوطًا داخلية وخارجية عديدة. فالتداعيات الإنسانية للقصف والعمليات العسكرية في غزة تستوجب تحركًا حقيقيًا، لكن ترمب يبدو أنه يستفيد من هذه الأزمة لإنقاذ شعبيته وكسب مصالح سياسية.

الدعوات للتهدئة

يؤكد مهند مصطفى أن المجتمع الدولي بحاجة ماسة إلى التحرك من أجل تهدئة الأوضاع، وأن تصريحات ترمب يجب ألا تُفهم كمبادرة حقيقية للسلام، بل كحيلة مكشوفة لمجابهة الانتقادات. فالتهدئة وفتح قنوات التواصل هي الحلول الأكثر ضرورة في الوقت الحالي، بدلاً من التصريحات التي قد تؤجج الصراع.

الخاتمة

في ختام حديثه، يُجادل المهند مصطفى بأن الغرض الحقيقي من تصريحات ترمب لا ينبغي أن يُغفل، وأن المعنيين بالقضية الفلسطينية وبأمن المنطقة يجب أن يتحلوا بالوعي الكافي لإدراك الأبعاد السياسية والإستراتيجية وراء هذه التصريحات. فالأزمات الإنسانية في غزة تتطلب بناء الثقة والحوار، وليس المزيد من التصريحات الشعبوية.

اخبار المناطق – طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين تستهدف جبهة ثرة في لودر وتسبب إصابة أحد عناصر المقاومة

طيران مسيّر حوثي يستهدف جبهة ثرة في لودر وإصابة أحد أفراد المقاومة


أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من داخل عدن، يديرها مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. تركز الصحيفة على تغطية الاخبار السياسية، الثقافية، والرياضية في جميع المدن اليمنية.


تعتبر أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من داخل عدن، تحت إشراف مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. يهدف الموقع إلى تغطية جميع الاخبار السياسية والثقافية والرياضية في مختلف المدن اليمنية

ديزني لاند أبوظبي: موعد الافتتاح وكل ما تحتاج معرفته

Image may contain Water Art Painting Outdoors Nature Scenery and Landscape


Sure! Here’s the translated content in Arabic while preserving the HTML tags:

ديزني لاند أبوظبي يحدث رسميًا. أعلنت ديزني عن خطط لإنشاء أول حديقة ترفيهية لها في الشرق الأوسط، مما أثار حماسًا كبيرًا لدى المعجبين في المنطقة وما بعدها. يتم بناء ديزني لاند أبوظبي على جزيرة ياس، لتنضم إلى الحدائق الترفيهية الموجودة، مثل عالم فيراري وعالم وارنر براذرز وياس ووتر وورلد. ستصبح الحديقة السابعة لديزني على مستوى العالم بجانب فلوريدا وكاليفورنيا وباريس وطوكيو وشنغهاي وهونغ كونغ. منذ موعد افتتاحها، إلى أي الألعاب قد تحتوي عليها، إليك كل ما نعرفه عن ديزني لاند أبوظبي حتى الآن.

متى ستفتح ديزني لاند أبوظبي؟

أول شيء يرغب فيه العديد من المعجبين هو موعد افتتاح ديزني لاند أبوظبي. بينما لا يوجد تاريخ رسمي بعد، لم تبدأ أعمال البناء في المنتجع، لذا سيكون هناك بضع سنوات قبل أن يتمكن المعجبون من ارتداء آذان ميكي ماوس. وفي حديثه لوكالة رويترز بعد الإعلان في 7 مايو، اقترح رئيس تجارب ديزني، جوش دامارو، أنه قد يستغرق الأمر على الأقل ست سنوات قبل افتتاح الحديقة، مشيرًا إلى أن مشروع بهذا الحجم يمكن أن يستغرق عامًا أو عامين للتصميم، وأربعة إلى ست سنوات أخرى للبناء. لذا، في أقرب وقت، يمكن أن تفتح ديزني لاند أبوظبي بين عامي 2030 و2033.

ماذا سيكون في ديزني لاند أبوظبي؟

ديزني لاند أبوظبي لا تزال في مرحلة التصميم، لذا لم يتم تأكيد أي من الألعاب والمعالم السياحية من المنتجعات الحالية لديزني التي قد نراها في أبوظبي. ومع ذلك، نعلم أن الحديقة ستضم مجموعة من الفنادق والمحلات والألعاب والمطاعم الخاصة بديزني.

كما تم تأكيد أن ديزني لاند أبوظبي ستحتوي على مراجع ثقافية محددة تحتفل بالعاصمة الإماراتية. في بيانها، قالت ديزني إن الحديقة ستتميز “بسرد القصص بطريقة تحتفل بتراث ديزني وجوهر أبوظبي الثقافي والمستقبلي.”

Image may contain Water Art Painting Outdoors Nature Scenery and Landscape

تصور فني لكيف ستبدو ديزني لاند أبوظبي، بما في ذلك قلعة معاد تصورها

باستخدام مجاملة من ميرال

أكثر حدائق ديزني مستقبلية حتى الآن

بينما ليس لدينا تفاصيل حول الألعاب والمعالم السياحية التي ستأتي إلى ديزني لاند أبوظبي، نعلم أنها ستكون أكثر حدائق ديزني تكنولوجيا وتفاعلية حتى الآن. نعلم أيضًا أن القلعة الشهيرة لديزني، وهي عنصر أساسي في جميع منتجعات ديزني، سيتم إعادة تصورها لأبوظبي.

قال دامارو: “سيدفع مفهوم هذا المنتجع حدود تصميم الحدائق الترفيهية، وعرض التكنولوجيا الرائدة، والعمارة الرؤيوية، بما في ذلك قلعة حديثة لا تشبه أي شيء قمنا بإنشائه من قبل.”


رابط المصدر