شاهد كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر، أنه لا يخفى على القادة العرب ما يتعرض له بلدنا بسبب ما تفعله مليشيا الدعم …
الجزيرة

كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

في إطار القمة الـ34 التي تجمع بين دول منظمة التعاون الإسلامي، ألقى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إبراهيم جابر، كلمة تمحورت حول القضايا المهمة التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم. وتناول جابر العديد من المحاور الهامة، حيث أكد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة.

التأكيد على الوحدة الإسلامية

بدأ جابر كلمته بالتأكيد على أهمية الوحدة بين الدول الإسلامية، مشدداً على أن التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الدول. كما دعا إلى تعزيز الروابط الفكرية والثقافية التي تجمع بين الشعوب الإسلامية.

القضايا الإنسانية

تطرق نائب رئيس مجلس السيادة إلى الأوضاع الإنسانية في العديد من الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن الحرب والنزاعات تؤثر سلباً على حياة الملايين. دعا التحالفات الإسلامية إلى تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتضررة ودعم جهود الإغاثة.

التنمية المستدامة

كما تناول جابر أهمية التنمية المستدامة كأحد المحاور الرئيسية لتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الإسلامية. أكد على ضرورة الاستثمار في التعليم والطاقة والبنية التحتية، كما شدد على أهمية التكنولوجيا الحديثة في تعزيز النمو الاقتصادي.

دور السودان في الساحة الدولية

اختتم جابر كلمته بالتأكيد على دور السودان في تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مشيداً بخطوات بلاده نحو تحقيق السلام والاستقرار. وأشار إلى أن السودان يسعى إلى بناء علاقات صداقة وتعاون مع جميع الدول الإسلامية والمجتمع الدولي بشكل عام.

ختام القمة

في ختام كلامه، أعرب جابر عن أمله في أن تخرج القمة بتوصيات تحقق أهداف الأمة الإسلامية، وتساهم في تعزيز السلام والتنمية في جميع أنحاء العالم. وحظيت كلمته بإشادة من الحضور، إذ عكست رؤية واضحة لطموحات السودان في إطار الأسرة الدولية.

اخبار عدن – المدينة تحتفل بالذكرى الرابعة لوفاة مهندس المشروع الجنوبي أمين صالح

عدن تحيي الذكرى الرابعة لرحيل مهندس المشروع الجنوبي أمين صالح


احتفل يوم السبت في عدن بالذكرى الرابعة لرحيل المفكر والمناضل الجنوبي أمين صالح محمد، تحت شعار تعزيز مبادئ التصالح والتسامح. بدأ الحفل بتلاوة القرآن والنشيد الوطني الجنوبي، وتحدث علي الكثيري عن دور الفقيد كأحد مؤسسي المجلس الانتقالي، مشيدًا بحكمته وإخلاصه للقضية الجنوبية. كما ألقى ضياء المحورق كلمة اللجنة التحضيرية، مؤكدًا دور الفقيد كرمز للنضال. نجل الفقيد، مصطفى، شكر الحضور ودعا لاستمرار النضال بتحمل المسؤولية. اختتم الحفل بعرض فيلم وثائقي عن حياة الفقيد، الذي يُعتبر رمزًا للثورة الجنوبية وصاحب إسهامات بارزة في النضال من أجل الاستقلال.

احتفلت العاصمة عدن، صباح يوم السبت، بذكرى مرور أربع سنوات على رحيل المفكر والمناضل الجنوبي البارز أمين صالح محمد، أحد أبرز مؤسسي الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي الجنوبي، تحت شعار: “ولتكن هذه المناسبة بداية لترسيخ قيم التصالح والتسامح وتعزيز الشراكة الوطنية الحقيقية.”

بدأ الحفل، الذي أقيم بتوجيه كريم من عائلة الفقيد، بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، ثم ألقى الأستاذ علي الكثيري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، كلمة رحب فيها بأفراد عائلة الفقيد، مشيداً بدوره الرائد كأحد مهندسي ثورة شعب الجنوب، وقائدٍ قدير ساهم بفكره ونضاله في مسيرة التحرر الجنوبي.

وذكر الكثيري أن الفقيد أمين صالح كان أحد المؤسسين القائديين للمجلس الانتقالي الجنوبي، فكراً وإطاراً سياسياً، وعُرف بالحكمة والتوازن والحرص على تعزيز قيم الحوار والتآلف، وتقوية الوحدة الوطنية الجنوبية كركيزة لتحقيق استقلال الجنوب كدولة وهوية.

وقال الكثيري: “اقترن رحيل هذا القائد الملهم بخسارة كبيرة، خصوصاً في وقت نحن بحاجة ماسة لعقله وقيمه ومدرسته السياسية والنضالية. وفي ظل التحديات المتزايدة، علينا استحضار سِيَر المناضلين، وأهمهم أمين صالح، لمواجهة محاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب وإضعاف قضيته.”

كما ألقى الأستاذ ضياء المحورق، كلمة اللجنة التحضيرية، قال فيها: “لن تفي الكلمات حق الفقيد، فهو رمز للصمود والنضال من أجل الحقوق والاستقلال. لقد بذلنا قصارى جهدنا، رغم الإمكانيات المحدودة، لإحياء هذه المناسبة بما يليق بمكانة المناضل أمين صالح.”

من جهته، ألقى نجل الفقيد، مصطفى أمين صالح، كلمة شكر فيها جميع من ساهم ودعم وحضر إحياء هذه الذكرى، مؤكداً على مواصلة درب النضال الذي رسمه والده، داعياً بالرحمة والمغفرة له ولكل الشهداء الجنوبيين.

وقال نجل الفقيد: “في ظل هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجنوب، يجب على المجلس الاستعداد الجدي لقيادة المواجهة مع الإخوة في الشمال بمسؤولية واقتدار. كما ينبغي الاهتمام الكبير بمحافظات حضرموت والمهرة وشبوة من خلال اختيار الأدوات الثورية الفعالة والمخلصة للهدف.”

اختُتِمَ الحفل بعرض فيلم وثائقي أضاء على محطات نضالية مهمة في حياة الفقيد، من ولادته حتى وفاته، مروراً بمراحل نضاله منذ عام 1994، وإسهاماته في بناء مشروع الاستقلال الجنوبي، مع شهادات موثقة من شخصيات عاصرت مسيرته الكفاحية.

حضر الفعالية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ورؤساء الهيئات المساعدة، وأعضاء الجمعية الوطنية، بالإضافة إلى قيادات في السلطة التنفيذية والسلطة المحلية، وجمع غفير من المواطنين ومحبي الفقيد.

تجدر الإشارة إلى أن المناضل أمين صالح محمد يُعد من أبرز الرموز الوطنية الجنوبية، حيث ساهم في إشعال شرارة ثورة شعب الجنوب، وأسس أول حركة لمناهضة الاحتلال اليمني عام 1997 عبر “اللجان الشعبية التضامنية”، وكان عضواً مؤسساً في المجلس الأعلى للحراك السلمي.

كما شارك في تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017، وأسهم في صياغة رؤيته وأهدافه، وعُرف بإخلاصه العميق للقضية الجنوبية وتفانيه في خدمتها دون أن يسعى إلى منصب أو مغنم.

شاهد كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إن اللقاء اليوم كان في ظرف حرج يقف فيه عالمنا العربي عند مفترق طرق، وأضاف بإن القضية …
الجزيرة

كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

تُعَد القمة العربية الـ34 حدثًا بارزًا يجمع قادة الدول العربية لمناقشة القضايا المهمة التي تواجه العالم العربي. وفي هذه القمة، ألقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود كلمةً تناول فيها عدة محاور حيوية تعكس التحديات والفرص التي تواجه الصومال ودول المنطقة.

تعزيز التعاون العربي

افتتح الرئيس كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون العربي في مختلف المجالات، مؤكدًا أن التحديات الاقتصادية والأمنية تستدعي تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف. وقد دعا إلى تعزيز الشراكات العربية-العربية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

القضية الفلسطينية

كما تطرق الرئيس إلى قضية فلسطين، مشددًا على ضرورة الدعم الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذه القضية تبقى واحدة من أولويات السياسة العربية، وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب التزامًا عربيًا جماعيًا.

الأمن والاستقرار

ولم يغفل الرئيس محمود عن الحديث عن قضايا الأمن والاستقرار، حيث لفت نظر القادة إلى أهمية استقرار المنطقة لمواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك الإرهاب والتطرف. ودعا إلى اتخاذ تدابير فعّالة لمكافحة هذه الظواهر، مشددًا على أهمية الحوار والتفاهم بين الدول.

التحديات الاقتصادية

أما في الجانب الاقتصادي، فقد تناول الرئيس التحديات التي يواجهها العالم العربي، بما في ذلك الفقر والبطالة. وقد اقترح مجموعة من الحلول تشمل تعزيز الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات بين الدول العربية للنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة.

التغير المناخي

في سياق متصل، ناقش الرئيس موضوع التغير المناخي وأثره على الشعوب العربية، مؤكدًا أن الدول العربية يجب أن تتبنى استراتيجيات فعّالة لمواجهة التحديات البيئية. ودعا إلى التحرك الجماعي لتحقيق الأهداف البيئية الدولية من خلال التعاون والتنسيق بين الدول العربية.

الخاتمة

اختتم الرئيس حسن شيخ محمود كلمته بالتأكيد على الأمل في رؤية عالم عربي متوحد وقادر على مواجهة التحديات. كانت كلمته دعوة قوية للتضامن العربي والالتزام بالعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لجميع الشعوب العربية.

شاهد فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

ينزح فلسطينيون عبر جباليا اليوم الجمعة 16 مايو من مناطق في شمال غزة جراء القصف الإسرائيلي. وأعلنت السلطات الصحية المحلية أن …
الجزيرة

فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

تشهد منطقة شمال غزة أزمة إنسانية حادة نتيجة الغرات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة. فبعد تصاعد العنف وتكثيف الضربات الجوية، قرر العديد من سكان هذه المنطقة النزوح نحو المناطق الجنوبية بحثًا عن الأمان والسلامة.

الظروف المعيشية للمواطنين الفلسطينيين في شمال غزة أصبحت قاسية للغاية، حيث شهدت العاصمة الطبية والاقتصادية لمناطقهم تداعيات خطيرة جراء النزاع المستمر. بحيث تضررت البنية التحتية بشكل كبير، حيث تم تدمير العديد من المنازل والمرافق الحيوية، مما أجبر العائلات على ترك منازلها في ظروف قاسية، تحمل التشويش والفوضى.

أفادت تقارير أن العائلات المنزاحة تواجه تحديات عديدة، منها نقص الماء والطعام، وقد بدأ العديد منهم في البحث عن مأوى في مخيمات الإيواء أو في منازل أقاربهم. في ظل هذه الأوقات الحرجة، تقدم المنظمات الإنسانية مساعدات عاجلة لتلبية احتياجات النازحين بما في ذلك الطعام والماء والدواء.

الواقع يوضح أن النزوح في شمال غزة ليس مجرد رحيل عن المنزل، ولكنه يمثل أيضًا تحديًا مستمرًا للاجئين الذين يناضلون للحفاظ على كيانهم وهويتهم في وجه الأزمات المتعددة. وعندما يتحدث النازحون عن معاناتهم، يعبرون عن آمالهم في العودة إلى ديارهم، حيث يحملون ذكرياتهم وآمالهم في مستقبل أفضل.

تجدد التصعيد العسكري يعكس التوترات طويلة الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويظهر مدى حاجة المنطقة إلى حل سلمي. ومع استمرار الأزمة، يبقى مصير النازحين مرهونًا بمستقبل الصراع، حيث يسعى الجميع إلى حياة تملؤها السلام والاستقرار.

يقول رئيس قسم السلع في بنك BofA إن سعر الذهب قد بلغ ذروته عند 3500 دولار في الوقت الحالي.

ألبوم الصور.

كشفت الطبعة مايو من استطلاع مديري الصناديق العالمية في بنك أوف أمريكا أن الرقم القياسي 45 ٪ من المستثمرين يصنفون الآن الذهب كأصل استثمار “مبالغ فيه”. هذا يمثل زيادة حادة من 34 ٪ في أبريل ، عندما ارتفعت أسعار الذهب لتقييم المرتفعات.

يعكس ارتفاع الشكوك المستثمرين التوقعات التي يحتفظ بها خبراء BOFA ، بما في ذلك فرانسيسكو بلانش ، رئيس السلع العالمية للبنك.

https://www.youtube.com/watch؟v=_jyx-p526cw

“أعتقد أن قصة الذهب واضحة ومباشرة … إذا نظرنا إلى استطلاع مديري الصناديق العالمي ، فإن الذهب كان أكثر الأصول في وضع مفرط في جميع أنحاء الطيف”. تلفزيون بلومبرج يوم الخميس. “لذا فإن كل شخص ذهب طويل … هذه هي التجارة.”

وفقًا لـ Blanch ، ربما يكون المستثمرون قد شهدوا بالفعل ذروة في أسعار الذهب – على الأقل على المدى القصير.

كان المعدن الثمين أحد الأصول الأكثر أداءً في عام 2025 ، حيث ارتفع أكثر من 22 ٪ هذا العام وسط الطلب القوي على منتجات الأموال ذات الصلة بالذهب ومشتريات البنك المركزي القوي. في الشهر الماضي ، تجاوز الذهب علامة بقيمة 3500 دولار للأوقية لأول مرة في التاريخ.

ومع ذلك ، لكي يظل الذهب أكثر من 3500 دولار للأوقية ، أشار بلانش ، “أنت بحاجة إلى استثمار مستمر والطلب على البنك المركزي” ، مضيفًا أن نمو الطلب الحالي هو حوالي 5 ٪ على أساس سنوي. وقال “نعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون بنسبة 10 ٪ وما فوق” حتى تستمر أسعار الذهب في الارتفاع.

“تذكر أن الطلب على المجوهرات انخفض بنسبة 20 ٪ على أساس سنوي. إحدى المشكلات في سوق الذهب هي أن الأسعار أصبحت متقلبة للغاية خلال هذه الفترة التي تسبق ، وعادة ما تكون الأسعار متقلبة في الطريق ، تميل إلى الإشارة إلى تغيير في الاتجاه-بذروة مؤقتة”. بلومبرج.

المزيد من المحفزات اللازمة

وفقًا لاستراتيجي BOFA ، من المحتمل أن يستمر الاتجاه الهبوطي في المدى القريب ما لم يظهر حدث سلبي آخر.

وقال بلانش: “الآن ، أنا لست بالضرورة على المدى الطويل ؛ ما زلنا نحب الذهب على المدى الطويل ، ولكن لدينا هدف سعر أقل بقيمة 3500 دولار. نعتقد ، في الوقت الحالي ، قد تكون الذروة في ، وقد يتعين علينا أن نرى طبقة أخرى من التوترات تتراكم من الولايات المتحدة”.

“كما تعلمون ، كانت صفقة الصين يوم الاثنين بمثابة ارتياح كبير للأسواق ، بحيث يتم وضع القليل من الضغط الهبوطي على الذهب لبضعة أشهر ، على الأرجح”.

حدد البنك سابقًا نافذة مدتها سنتان لأسعار الذهب لتصل إلى 3500 دولار ، وهو الهدف الذي تم تحقيقه مبكرًا. وكانت آخر توقعاتها لعام 2025 و 2026 3،063 دولار و 3،350 دولار للأوقية ، على التوالي.

وتعليقًا على ما يمكن أن يعيد الذهب إلى مستوى 3500 دولار ، قال بلانش: “إنه خط كبير جدًا في الرمال ؛ تحتاج إلى رؤية طبقة ضخمة أخرى من عدم اليقين الجيوسياسي”.

“تذكر أن التجارة تعود معًا – لدينا 90 يومًا – لذلك نأمل ألا ينهار نظام التجارة العالمي ، ونحن نصل إلى بعض الاتفاقيات. ربما ، من يدري ، يمكننا أن نرى طفرة اقتصادية تعود إلى الصفقات التجارية المحتملة” ، تابع.

“ثم علامة الاستفهام الكبيرة الأخرى هي الجغرافيا السياسية لروسيا وأوكرانيا – وهو المجال الذي لا يزال من الممكن أن تتحسن الأمور أو أسوأ. مرة أخرى ، فكر في فرض عقوبات على روسيا أو تقديم طبقة أخرى من الضغط.”

“هذا ما أود أن أشير إليه. لا نراه الآن ، لكن هذا قد يكون سببًا لالتقاط الذهب.”


المصدر

شاهد كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة العربية الـ34

كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة العربية الـ34

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن القمة العربية تنعقد في ظرف تاريخي حيث تواجه المنطقة تحديات معقدة وظروفا غير مسبوقة، …
الجزيرة

كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة العربية الـ34

عُقدت القمة العربية الـ34 في العاصمة السعودية الرياض، حيث جاءت بمشاركة عدد من رؤساء الدول العربية والقادة البارزين. وفي هذا الإطار، ألقَى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمةً تناولت العديد من القضايا المهمة التي تواجه الدول العربية.

الأمن القومي العربي

حذَّر الرئيس السيسي في كلمته من التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة العربية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون العربي لمواجهة هذه التهديدات. كما أشار إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في الدول العربية، مُؤكداً أن وحدة الصف العربي هي السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات.

القضية الفلسطينية

تطرق السيسي أيضاً إلى القضية الفلسطينية، حيث أكَد على أهمية حقوق الشعب الفلسطيني، داعياً العرب إلى دعمهم في نضالهم العادل من أجل إقامة دولتهم المستقلة. وأكد أن مصر ستظل تسعى لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، من خلال جهود مستمرة للدفع نحو الحلول السلمية.

التنمية الاقتصادية

وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، تناول السيسي أهمية تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية. كما دعا إلى تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية المشتركة وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.

التكنولوجيا والابتكار

أشار السيسي أيضاً إلى ضرورة الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، حيث دعى إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يساهم في بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

ختام الكلمة

اختتم الرئيس السيسي كلمته بتأكيد أهمية التعاون والتضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة، مُشيداً بالدور الفعال الذي تلعبه القمة العربية في تعزيز العمل العربي المشترك. كما أعرب عن تطلعه إلى رؤية مزيد من التنسيق والتعاون بين الدول العربية لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوبها.

بذلك، جاءت كلمة السيسي في القمة تجسد رؤية مصر لدور العالم العربي في المرحلة القادمة، مشدداً على ضرورة أن يكون العمل المشترك هو المفتاح لمواجهة التحديات وتحقيق المستقبل الأفضل.

روسيا ترد على الغرب المتشرذم بهذه الطريقة

هكذا تواجه روسيا الغرب المنقسم


تتجه مراكز البحث في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى دراسة استراتيجيات روسيا في مواجهة الهيمنة الغربية، خصوصًا بعد الحرب الأوكرانية. روسيا تعزز نفوذها في دول الاتحاد السوفياتي السابق، مستفيدة من منظمات إقليمية لتجاوز العقوبات. تُروج لدعم القيم التقليدية لمواجهة الليبرالية، وتوظف ممارسات التضليل لتعزيز تأثيرها السياسي. تُظهر روسيا شراكة قوية مع الصين، ومع ذلك، ترى أنها تحتاج إلى الأسواق الغربية. القطب الشمالي يعد نقطة استراتيجية حيوية. في النهاية، ليست روسيا أو الغرب الفائزين بل الصين، التي تستفيد من هذا المواجهة على حساب روسيا وأميركا وأوروبا الغربية.

تقوم مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة وفي عدة دول غربية بدراسة نقاط القوة والضعف في روسيا، خاصة بعد أن كشفت الحرب الروسية الأوكرانية عن العديد من الثغرات على الجانبين الروسي والغربي.

لقد تمكنت روسيا من مواجهة العقوبات الغربية بشكل يتجاوز توقعات الغرب نفسه، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا للتوسع في إفريقيا، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان لدى روسيا استراتيجيات لمواجهة الهيمنة الغربية والأميركية على العالم وتجاوز تأثير هذه الهيمنة على مصالحها.

للولوج في هذا الموضوع، من الضروري فهم الرؤية الاستراتيجية الروسية لذاتها كقوة عظمى فريدة على الساحة الدولية، مدعومة بأساطير وطنية ترتبط بالتراث الأرثوذكسي، استنادًا إلى سردية تاريخية تتحدث عن جذور قوة روسيا العظمى منذ عصور بعيدة، مما يجعلها تشعر بالجرح نتيجة الإهانات التي تعرضت لها من قبل الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، وهو ما أثر على شعورها بالأمان عندما يتعلق الأمر بجغرافيتها.

مع الحرب الأوكرانية، تمهد روسيا لظهور عالم متعدد الأقطاب، لذا فهي تتبنى سياسات تهدف إلى تقويض الهيمنة الغربية، حيث حققت بعض هذه السياسات نجاحًا بينما أخفق البعض الآخر، لذا أقدمت روسيا على مجموعة من السياسات التي تركز على:

على مدار السنوات الماضية، سعت روسيا للحفاظ على هيمنتها على دول الاتحاد السوفياتي السابق، معتبرة إياها المجال الحيوي الذي ترتبط فيه بجاليات روسية تدعم نفوذها. قامت روسيا بتأسيس منظمات إقليمية تربط هذه الدول أمنيًا واقتصاديًا، مما ساعدها في مواجهة العقوبات الغربية.

تعتبر دول الاتحاد الماليةي الأوراسي بمثابة بوابة متقدمة لتقويض هذه العقوبات، لذلك نرى تركيزًا روسيًا على منظمة شنغهاي ومجموعة البريكس، بهدف إنهاء الهيمنة الغربية على المالية العالمي والفكاك من سيطرة الدولار.

يعتقد العديد من الخبراء الروس أن إمكانية تقويض الهيمنة الأميركية تأتي من الأخطاء التي ارتكبها الغرب، كما هو الحال في الحرب الأمريكية في أفغانستان، وفي غزة، مما أدى إلى انعدام الاستقرار والاستقرار العالمي، وهذا ما عزز الدعوة لإنشاء نظام عالمي جديد يعبر عن مرحلة ما بعد الغرب.

في التدخل المباشر لدعم حلفائها سياسيًا، مثلما حدث في الاستحقاق الديمقراطي الرومانية الأخيرة، تعزز روسيا من الاستراتيجيات المناهضة للديمقراطية والقيم الليبرالية، حيث تدعم النخب السياسية والأحزاب الرافضة للناتو والاتحاد الأوروبي، في مساعٍ لزيادة الاستقطاب السياسي والحركات الانفصالية في الدول الغربية من خلال الحملات التضليلية.

هذا الأمر جعل النخب الروسية تعلن صراحةً أن الولايات المتحدة في حالة تراجع كقوة مهيمنة، وأن النظام الحاكم الدولي في حالة من التغيير العميق. لذا يتم النظر إلى الغرب ككتلة مجزأة، وهو ما أثبته ترامب عندما جعل مصالح الولايات المتحدة في المقدمة حتى لو كانت على حساب حلفاء تقليديين مثل أوروبا الغربية واليابان، ما أدخل صناعة السيارات في ألمانيا واليابان في تحديات جدية. رغم التنسيق المسبق لتوسيع عضوية الناتو لتشمل السويد وفنلندا بسبب الحرب الأوكرانية، لا يزال الغرب منقسمًا حول هذه القضية.

يرى الروس أن أجندة نشر الديمقراطية والليبرالية الأميركية لطالما كانت غطاء لتغييرات جذرية في عدة دول، حيث أن الثورات الملونة في جورجيا (2003) وأوكرانيا (2004) وقرغيزستان (2005) كانت مدعومة من شخصيات تحركها قوى غربية، وليست نتاجًا لسخط شعبي حقيقي. بل جاءت هذه الدعم عبر منظمات غير حكومية ومصادر تمويل إقليمية، مثلما حدث في ليبيا التي أوجد التدخل الغربي بها حالة فوضى وعدم استقرار.

جادل بوتين في عام 2019 بأن الأفكار الليبرالية أصبحت “عفا عليها الزمن”، وأن القيم التقليدية هي الأكثر استقرارًا وأهمية كمعيار عالمي ينافس الليبرالية، لذا تركز روسيا على دور الأُسرة والدين، وهذا الأمر يبدو جذابًا لحركات اليمين والمحافظين في أوروبا.

تدعم الولايات المتحدة بعض الأنظمة الدكتاتورية، مما يعتبره الروس نفاقًا واضحًا لتحسين صورة هذه الأنظمة. يتضح ذلك عند استخدام الولايات المتحدة لقواعد وقوانين دولية بشكل انتقائي، حيث انتقدت روسيا الغرب وأميركا لتقدميهما اعترافًا بكوسوفو كدولة مستقلة، معتبرين ذلك مثالًا على عدم التزام أميركا بالقانون الدولي، مما أتاح لروسيا تبرير اعترافها باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

علاوة على ذلك، كان رفض روسيا التدخل لصالح أرمينيا في حرب أذربيجان لاستعادة إقليم ناغورني قره باغ بمثابة تقويض لمنظمة الاستقرار والدفاع الجماعي التي أنشأتها، مما أدى إلى فقدان أرمينيا ضمانات الاستقرار الروسية، مما أثر على توجه الرأي السنة الأرميني تجاه روسيا.

على الجانب الآخر، دعمت روسيا حليفها قاسم جومارت توكاييف رئيس كازاخستان خلال التمرد الذي واجهه، مما يعزز من موقف روسيا كحليف موثوق لدى دول آسيا الوسطى. ومع ذلك، فإن فشل روسيا في تسويق لقاح سبوتنيك خلال جائحة كورونا أظهر محدودية قدراتها الإنتاجية والتسويقية، مما سمح للصين والغرب بالتفوق عليها.

من جهة أخرى، تستفيد روسيا من استخدام حرب المعلومات بمهارة لتعزيز التضليل محليًا وإقليميًا ودوليًا من خلال أنظمة معقدة، كما اتضح من تدخلها في العديد من الاستحقاقات الانتخابية الغربية لدعم حلفائها، وهو ما اعتبرته روسيا أداة لتقويض القوة الناعمة الأميركية.

تعتمد الإستراتيجية الروسية على التعاون مع الصين لمواجهة الولايات المتحدة، حتى أن القائد الصيني لفت إلى أن التعاون بينهما هو “شراكة بلا حدود”. رغم ذلك، تدرك روسيا أن الصين لن تحل محل القطاع التجاري الغربية، خاصة في مجالات الغاز والنفط. في الحقيقة، المستفيد الأكبر من المواجهة الروسي الغربي هو الصين، التي تمكنت من التوسع في التحالفات عبر آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية في ظل انشغال الغرب بمواجهة روسيا.

ولكن هناك جانب غير مرئي من المنافسة الأميركية الروسية وهو السيطرة على القطب الشمالي، وهو ما يفسر اهتمام ترامب المتزايد بغرينلاند. وضعت روسيا استراتيجيات لتعزيز استعداداتها القتالية في القطب الشمالي، حيث بنيت قاعدة تريفل العسكرية.

وفي سياق آخر، احتاجت روسيا إلى سياسات واقعية ووقعت اتفاقية مع النرويج في عام 2010 أنهت نزاعًا حدوديًا دام 40 عامًا، من خلال تحديد النطاق الجغرافي في بحر بارنتس، مما يناقض التصورات المتعلقة بعدائية روسيا تجاه جيرانها، بالإضافة إلى ذلك، تسعى روسيا للترويج لطريق الحرير القطبي عبر القطب الشمالي، مما سيقلل من تكلفة نقل السلع الصينية إلى أوروبا.

يعتبر القطب الشمالي مصدر جذب للروس ليس فقط بالثروات الطبيعية، حيث يحتوي على حوالي 30% من احتياطات الغاز غير المكتشفة في العالم، ولكن أيضًا يعد نقطة انطلاق لتوسيع نفوذ روسيا، والتي تمتلك نصف ساحل القطب الشمالي، مما يجعل الولايات المتحدة، التي تمتلك ألاسكا، تسعى للتموضع استراتيجياً في القطب.

إن جميع الأمور السابقة تلخص كيف تسعى روسيا لتقويض الهيمنة الأميركية والغربية على العالم، حيث تعمل على تعزيز عمقها الاستراتيجي لضمان بقائها، وتسعى لتحجيم دور الناتو، وزعزعة استقرار الغرب من الداخل، وتقويض نفوذ الغرب في أفريقيا من خلال تقليص نفوذ فرنسا، وبناء تحالفات راسخة مع الصين، وطرح سردية قائمة على القيم التقليدية لمواجهة تصاعد الفردانية والحرية المطلقة في الغرب، مع التأكيد على أن مجالها الحيوي غير قاب قيد الاختراق.

وفي الختام، يؤكد ذلك على وجود عالم متعدد الأقطاب تقوده تحالفات ومنظمات تعزز من موقفها، وهو ما سياسية لا تصب في مصلحة روسيا أو أميركا وأوروبا الغربية، بل تعتبر الصين الرابح الأكبر من هذا المواجهة الذي مكنها من توسيع نطاق تعاونها عبر آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد كلمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في القمة العربية الـ34

كلمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في القمة العربية الـ34

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في أعمال القمة العربية الـ34، إن يجب إيقاف دوامة العنف وأحث على استخدام كل الرصيد السياسي …
الجزيرة

كلمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في القمة العربية الـ34

تعتبر القمة العربية الـ34 التي عُقدت في العام 2023 من أبرز الفعاليات السياسية على مستوى العالم العربي، حيث اجتمع القادة العرب لمناقشة قضايا المنطقة والتحديات المشتركة. وبدوره، ألقى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كلمةً مهمة خلال هذه القمة، عكست التزام إسبانيا بتعزيز العلاقات مع الدول العربية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

تعزيز العلاقات الثنائية

بدأ سانشيز كلمته بالتعبير عن تقديره للدور الحيوي الذي تلعبه الدول العربية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد على أهمية العلاقات الثنائية بين إسبانيا والدول العربية، مشيدًا بالتاريخ الثقافي والحضاري المشترك، والذي يُعدُّ جسرًا للتواصل والتعاون.

التحديات المشتركة

تناول سانشيز التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة، مثل النزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية، والتهديدات البيئية. وشدد على ضرورة الوحدة العربية لمواجهة هذه التحديات، ودعا إلى العمل المشترك لتقديم الحلول الفعالة. كما أكد على أهمية الحوار والتفاهم كوسيلتين رئيسيتين للحد من التصعيد وحل النزاعات.

التعاون في مجالات متعددة

أبرز سانشيز أهمية التعاون في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والبيئة، مشيرًا إلى أن إسبانيا مستعدة لتعزيز هذا التعاون من خلال مشاريع مشتركة واستثمارات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة. كما أشار إلى أهمية تحقيق التنمية المستدامة كهدف مشترك، مع التركيز على دعم المجتمعات المحلية وتمكين الشباب.

الدعوة إلى التضامن

اختتم سانشيز كلمته بدعوة الدول العربية إلى تعزيز التضامن فيما بينها، مع التأكيد على التزام إسبانيا بالاستمرار في دعم قضايا المنطقة من خلال السياسة الخارجية والمساعدات الإنسانية. وأكد على أن إسبانيا، كعضو في الاتحاد الأوروبي، ستعمل على تعزيز الحوار بين الدول العربية وأوروبا لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

خاتمة

تعتبر كلمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في القمة العربية الـ34 تعبيرًا عن الرغبة في بناء جسور من التعاون بين إسبانيا والدول العربية. من خلال تشجيع الحوار والتفاهم، تأمل إسبانيا في المساهمة في إيجاد حلول للتحديات المشتركة وضمان مستقبل أفضل للجميع في المنطقة.

اخبار وردت الآن – فريق هندسي يقوم بتقييم احتياجات إدارة أمن المضاربة

نزول فريق هندسي للإطلاع على احتياجات مبنى إدارة أمن المضاربة


في إطار جهود العميد ناصر الشوحطي، مدير عام شرطة محافظة لحج، لإعادة تأهيل مباني أقسام الشرطة، قام فريق هندسي بقيادة المهندس ماجد سعيد بزيارة مبنى إدارة أمن المضاربة ورأس العارة. وكان في استقبالهم العقيد مثى زليط ونائب مدير الاستقرار. خلال الزيارة، أظهرت التقارير أن المباني تعاني من أضرار جسيمة بسبب قدمها، وتعود إلى إنشاء التعاونية الاستهلاكية. قام الفريق بتقييم الأضرار في أقسام مثل السجون والعمليات، مشيداً بجهود العميد الشوحطي في تعزيز دور الأجهزة الاستقرارية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

في إطار اهتمام مدير عام شرطة محافظة لحج العميد ناصر الشوحطي بإعادة تأهيل وصيانة مباني أقسام الشرطة في المحافظة، قام فريق هندسي بقيادة المهندس ماجد سعيد صباح يوم السبت بزيارة مبنى إدارة أمن المضاربة ورأس العارة، الواقع في مركز الشط.

استقبلهم مدير أمن المضاربة العقيد مثى محمد زليط ونائب مدير أمن المديرية الملازم أول ناصر عبدالله عبده الشاعر، بهدف الاطلاع على احتياجات المبنى. تأتي هذه الزيارة بتوجيهات مباشرة من العميد ناصر الشوحطي. وخلال الزيارة، اكتشف الفريق أن جميع المباني في حالة خراب تام، كونها مباني قديمة تعود إلى الفترة التي تم فيها إنشاء تعاونية الشط الاستهلاكية. قام الفريق بتقييم الأضرار والمباني المتهالكة ورفع تصوراً عن النتائج، بعد جولة في مباني قسم الشرطة، شملت السجون والعمليات والبحث والجوالات المدنية والإحصاء والتخطيط والتموين ودورات المياه وغيرها من أقسام مبنى إدارة الاستقرار.

عبر مدير أمن المضاربة العقيد مثنى زليط عن خالص شكره وتقديره للعميد ناصر الشوحطي على اهتمامه وجهوده في تفعيل دور الأجهزة الاستقرارية في مناطق مديريات لحج، وإعادة تأهيل وترميم مباني الشرطة لتخدم المواطنين.

تأتي هذه الزيارة في ظل الجهود المستمرة للعميد ناصر الشوحطي لتفعيل دور الأجهزة الاستقرارية في محافظة لحج، من أجل تأسيس دعائم الاستقرار والاستقرار.

من *معاذ يوسف

شاهد مظاهرة حاشدة بالعاصمة اليمنية صنعاء تنديدا بإبادة غزة

مظاهرة حاشدة بالعاصمة اليمنية صنعاء تنديدا بإبادة غزة

خرج عشرات الآلاف من اليمنيين، الجمعة، في مظاهرات حاشدة بالعاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى، تنديدًا بالحرب الإسرائيلية المستمرة على …
الجزيرة

مظاهرة حاشدة بالعاصمة اليمنية صنعاء تنديدا بإبادة غزة

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء يوم الجمعة الماضي مظاهرة حاشدة نظمتها مجموعة من النشطاء والحقوقيين، حيث عبّر المشاركون عن تنديدهم بالإحداث الدموية التي تعاني منها قطاع غزة. جاءت هذه المظاهرة استجابة لنداء التضامن الفلسطيني واعتبرها المشاركون وسيلة لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والمطالبة بإنهاء الاحتلال.

أوضحت الشعارات التي حملها المتظاهرون مدى الحزن والغضب من الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث أكد الكثير منهم على ضرورة تفعيل الدور العربي والدولي من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأعرب المتظاهرون عن دعمهم لكافة الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب الفلسطيني في محنته.

في خطابه، أكد أحد القيادات الشابة خلال المظاهرة أن "غزة ليست وحدها"، مشيراً إلى أهمية وحدة الصف العربي لمواجهة الظلم. كما قام بعض الفنانين والشعراء بإلقاء قصائد تعبر عن معاناة الفلسطينيين، مما أثار مشاعر الحاضرين.

وشهدت المظاهرة حضوراً كثيفاً من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، مما يعكس عمق التعاطف مع القضية الفلسطينية لدى الشعب اليمني. تأتي هذه المظاهرة في وقت حساس حيث تتزايد فيه الأوضاع توتراً في المنطقة، مما يستدعي المزيد من التضامن.

في ختام المظاهرة، أكّد المشاركون على أهمية استمرار هذه التحركات للتعبير عن الدعم لفلسطين، مشددين على ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.