حظات إسرائيل الأخيرة وصراع “الدقيقة 90”

لحظات إسرائيل الأخيرة ومعركة "الدقيقة 90"


تسعى إسرائيل، وسط التحركات الدبلوماسية الأميركية للتهدئة في اليمن وغزة، لتكثيف عملياتها العسكرية تمهيدًا لفرض حقائق ميدانية قبل أي مفاوضات مستقبلية. يُعرف هذا التكتيك بـ”معركة الدقيقة الـ90″، حيث تهدف إسرائيل إلى تحقيق مكاسب سريعة، مثل تدمير شبكة الأنفاق في غزة، واستهداف قادة حماس، والضغط على إدارة ترامب. تأتي هذه الاستراتيجية في ظل مخاوف من احتمال تسويات أميركية مع خصوم إسرائيل، مما يُعزز الضغط الداخلي على نتنياهو. ومع ذلك، تبقى السيطرة على مسار الحرب متنوعة بين تل أبيب وواشنطن، وسط مخاطر انزلاق إلى صراعات أوسع.

في ضوء التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب بهدف الوصول إلى “تسوية” مع الحوثيين في اليمن، وإرسال إشارات واضحة تعزز التهدئة في قطاع غزة، تسارعت الخطوات العسكرية الإسرائيلية، معلنة عن بدء المرحلة الأولى من “عربات جدعون” كما لو كانت تخوض جولات حاسمة في نزال مصيري.

هذا التحرك لا يُعتبر مجرد صراع عابر، بل يُعد جزءًا من استراتيجية يتم وصفها في الأوساط العسكرية الإسرائيلية بـ”معركة الدقيقة الـ 90″.

هذا المصطلح الذي بدأ يتردد في التحليلات العبرية يشير إلى تكتيك استغلال الفرص في اللحظات الأخيرة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الميدانية قبل أن تُغلق نافذة الفرص، سواء بسبب ضغوط دبلوماسية أو تفاهمات إقليمية قد تتعارض مع أهداف تل أبيب.

ما يميز هذا التكتيك هو التركيز على السرعة والحسم، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض حقائق على الأرض يصعب تغييرها أو تجاهلها في أي مفاوضات مستقبلية.

لكن السؤال الأعمق يبقى: هل هذه الاستراتيجية نابعة من قوة واثقة لإسرائيل، أم من شعور بالضغط والاستعجال نتيجة التغيرات الإقليمية السريعة؟ وما المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن هذا النهج؟

من أين جاء هذا التكتيك؟

تكتيك “معركة الدقيقة الـ 90” ليس بجديد في الفكر العسكري الإسرائيلي، لكنه يظهر اليوم في سياق خاص. وفقًا لتحليلات منشورة في صحيفتي “يديعوت أحرونوت” و”هآرتس”، تدرك إسرائيل أن التفاهمات الأميركية مع إيران والحوثيين تسير بخطى أسرع مما يُعلن عنه علنًا من قبل واشنطن.

هذه التفاهمات، التي قد تشتمل على تخفيف العقوبات على طهران أو تسويات مع الحوثيين لتأمين الملاحة في البحر الأحمر، قد تفرض على إسرائيل قيودًا جديدة، مثل “ضبط النفس” أو حتى إنهاء العمليات العسكرية في غزة قبل تحقيق الأهداف المعلنة، مثل: “القضاء على حماس”، أو تدمير قدراتها العسكرية.

في هذا السياق، تسعى إسرائيل إلى ما يُسميه المحللون العسكريون بـ”الفرض الواقعي تحت النار”. هذا يعني تكثيف العمليات العسكرية لتدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية للمقاومة في غزة، خصوصًا شبكة الأنفاق في رفح، وتنفيذ اغتيالات نوعية تستهدف قادة ميدانيين أو شخصيات أساسية في حماس، وقد تشمل هذه العمليات حزب الله من حين لآخر.

تشمل هذه الإستراتيجية تصعيد الهجمات ضد أهداف تربطها بإيران في اليمن، بهدف تحقيق إنجازات ملموسة يمكن تسويقها داخليًا وخارجيًا كـ”انتصارات” قبل أن تُطالَب إسرائيل بالتوقف تحت ضغط أميركي أو دولي.

هذا النهج يعكس قراءة إسرائيلية دقيقة للتوقيت السياسي. ففي الوقت الذي تُظهر فيه واشنطن استعدادًا للتفاوض مع أطراف كانت تُصنف سابقًا كـ”معادية”، يشعر الإسرائيليون أن نافذة العمل العسكري الحرّ قد تُغلق قريبًا. ومن هنا فإن التركيز على تحقيق النتائج السريعة يمكن أن يُستخدم كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية.

ما الذي تخشاه تل أبيب؟

المخاوف الإسرائيلية تتجاوز مجرد إمكانية وقف إطلاق النار في غزة، بل تشمل سيناريوهات أكثر تعقيدًا. من أهم هذه المخاوف أن يتحوّل الاتفاق الأميركي مع الحوثيين إلى نموذج تفاوضي يُطبق لاحقًا مع حماس أو حزب الله، أو حتى مع إيران مباشرة.

مثل هذا النموذج قد يعني إبرام تسويات إقليمية تُسقط دور إسرائيل كمركز في صياغة المعادلات الاستقرارية والسياسية في المنطقة.

في أوساط الاستقرار الإسرائيلي، يُعتبر هذا الاحتمال تهديدًا استراتيجيًا. إذ تخاف إسرائيل، التي اعتمدت طويلًا على وضعها كحليف رئيسي لواشنطن في المنطقة، أن تتحول إلى “متفرج” في ظل تفاهمات أميركية تحسن علاقتها مع خصومها.

يُعزز هذا القلق مع تزايد الإشارات إلى أن إدارة ترامب قد تُعطي الأولوية لمصالحها الماليةية والسياسية، مثل تأمين الملاحة في البحر الأحمر، أو تخفيف التوترات الإقليمية، على حساب الأهداف الإسرائيلية المُعلنة.

علاوة على ذلك، هناك مخاوف داخلية أن أي تسوية تُبرم دون تحقيق “نصر واضح” في غزة ستُضعف موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسيًا. ونتنياهو، الذي يتعرض لضغوط داخلية متزايدة بسبب إخفاقات الحرب، يرى أن استمرار العمليات العسكرية هي فرصة لتحسين صورته أمام الجمهور الإسرائيلي، خاصة في ظل التحديات القانونية والسياسية التي يواجهها.

لماذا تبدو إسرائيل مستعجلة الآن؟

هناك أربعة إشارات رئيسية دفعت إسرائيل إلى رفع وتيرة عملياتها العسكرية في هذه المرحلة:

  1. التقدم الدبلوماسي الأميركي مع الحوثيين: الإعلانات الأميركية الأخيرة عن تحقيق “تقدم إيجابي” في المفاوضات مع الحوثيين تشير إلى احتمال إغلاق جبهة البحر الأحمر، وهي إحدى الجبهات التي تُشغل إسرائيل عسكريًا واقتصاديًا. هذا التقدم يُقلل من قدرة إسرائيل على استخدام تهديد الحوثيين كذريعة لتصعيد عملياتها.
  2. سحب حاملة الطائرات ترومان: قرار الولايات المتحدة سحب حاملة الطائرات “ترومان” من المنطقة يُعتبر في تل أبيب كإشارة إلى أن واشنطن تُفضل خفض التصعيد وتقليص وجودها العسكري في المنطقة، مما يُضعف الغطاء الأميركي للعمليات الإسرائيلية.
  3. تحذيرات داخلية من التباطؤ: داخل الكنيست والمؤسسة الاستقرارية، تزداد الأصوات المأنذرة من أن أي تباطؤ في العمليات العسكرية سيمنح حماس وإيران فرصة لإعادة تنظيم صفوفهما وتعزيز مواقعهما. هذه الأصوات تُدعا بالاستفادة من الوقت المتبقي لتحقيق أكبر قدر من الضرر لقدرات حماس.
  4. حسابات نتنياهو السياسية: بالنسبة لنتنياهو، فإن أي وقف للقتال قبل تحقيق صورة “نصر واضح” يُشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار حكومته. في ظل الانتقادات المتزايدة لأدائه في إدارة الحرب، يرى نتنياهو أن تصعيد العمليات قد يُعزز موقفه أمام خصومه السياسيين.

ما هي “المكاسب” التي تحاول إسرائيل اقتناصها؟

تسعى إسرائيل من خلال تكتيك “معركة الدقيقة الـ 90” إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الملموسة والرمزية، تشمل:

تفكيك شبكة الأنفاق في رفح

تُعتبر هذه الشبكة العمود الفقري لقدرات كتائب القسام العسكرية. تدميرها أو إضعافها سيُمكن إسرائيل من تسويق صورة “إنجاز المهمة” في غزة، حتى وإن كانت هذه الصورة بعيدة عن الواقع.

إثبات تفوق استخباراتي

من خلال تنفيذ اغتيالات نوعية تستهدف قادة في حماس أو حزب الله، تسعى إسرائيل إلى استعادة هيبة جهازها الاستخباراتي، الذي تعرض لضربة قوية بعد هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

الضغط على إدارة ترامب

من خلال تصعيد العمليات، تحاول إسرائيل دفع الإدارة الأميركية إلى موقف محرج، إما بالتورط في دعم التصعيد أو بالظهور كمن “يخذل” حليفته الإسرائيلية، مما يمنح تل أبيب نفوذًا أكبر في المفاوضات.

إعادة تأهيل الردع الإقليمي

من خلال ضربات متزايدة ضد أهداف يمنية، تسعى إسرائيل إلى إرسال رسالة لطهران ووكلائها بأنها لا تزال القوة المهيمنة في المنطقة.

في الميزان: من يملك قرار النهاية؟

رغم الوتيرة العالية للعمليات الإسرائيلية، يتضح أن قرار إنهاء هذه الحرب لا يقع بيد تل أبيب وحدها. فالقرار تتقاسمه مع واشنطن كونها اللاعب الأقوى في المنطقة، حيث تبقى الولايات المتحدة الوحيدة القادرة على ضبط إيقاع التصعيد أو التهدئة من خلال دعمها العسكري والدبلوماسي لإسرائيل.

إسرائيل لا تريد إنهاء الحرب في هذه اللحظة، لكنها تدرك أن الوقت يعمل ضدها. في ظل عجزها عن تحقيق “نصر مقنع” يُلبي طموحاتها الإستراتيجية، تلجأ إلى تكتيك “نصر اللحظة الأخيرة”، حتى وإن كان هذا النصر وهميًا أو مؤقتًا.

لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر، إذ قد يُفضي إلى فتح جبهات جديدة بدلاً من إغلاق القائمة، ففي النهاية، تبقى المعادلة مفتوحة على احتمالات متعددة، ويتوقف المشهد على مدى قدرة إسرائيل على إدارة هذا التكتيك دون الانزلاق إلى حرب أوسع قد لا تكون مستعدة لها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد أنصار الله: العمليات لن تتوقف وستتصاعد حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة

أنصار الله: العمليات لن تتوقف وستتصاعد حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة

قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله /نصر الدين عامر/ إن مطار اللد وجميع المطارات في فلسطين المحتلة غير آمنة وعليها حظر …
الجزيرة

أنصار الله: العمليات لن تتوقف وستتصاعد حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة

في ظل تصاعد الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، أكدت حركة أنصار الله (الحوثيين) أن العمليات العسكرية لن تتوقف بل ستتصاعد حتى يتحقق هدفها الرئيسي المتمثل في إنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.

الخلفية التاريخية

شهدت غزة على مر السنين سلسلة من الأحداث والصراعات التي أدت إلى اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية. يعاني سكان غزة من الحصار الذي فرضته إسرائيل، مما أثر سلبًا على الحياة اليومية وسبل العيش.

موقف أنصار الله

في تصريح أدلى به المتحدث باسم حركة أنصار الله، أشار إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا قاسية نتيجة العدوان المستمر والحصار المفروض، مشددًا على أن المقاومة ستستمر في عملياتها التصعيدية حتى يتحقق الأمان للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن أي محاولة لتهدئة الأوضاع أو تقديم التنازلات لن تذهب بعيدًا، مضيفًا أن دعم الحقوق الفلسطينية هو واجب كل الأحرار في العالم.

رسائل للخارج

وجهت أنصار الله رسائل واضحة إلى الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة بأن على هذه الدول تحمل تبعات سياساتها العدوانية. كما دعت إلى وحدة الصف الفلسطيني وضرورة تكاتف الجهود من أجل مواجهة التحديات الكبيرة.

الآثار المحتملة

تتزايد المخاوف من أن التصعيد الذي تتحدث عنه أنصار الله قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة ويزيد من عمق الأزمة الإنسانية في غزة. ومع ذلك، تعتبر الحركة أن هذا التصعيد هو الوسيلة الوحيدة لفرض التغيير المطلوب.

الخاتمة

يبدو أن موقف حركة أنصار الله يؤكد على ضرورة مواصلة النضال للدفاع عن الحقوق الفلسطينية. في الوقت الذي يتطلع فيه سكان غزة إلى السلام والاستقرار، تبقى المعادلة معقدة والتحديات كبيرة. يبقى الأمل معقودًا على تضافر الجهود لإنهاء الحصار وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

اخبار عدن – بدء الاجتماع التنسيقي الأول بين إعلام المقاومة الوطنية والهيئة الوطنية للإعلام

انعقاد اللقاء التنسيقي الأول بين إعلام المقاومة الوطنية والهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي


عُقد اليوم في عدن اللقاء التنسيقي الأول بين إعلام المقاومة الوطنية والهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، بهدف تعزيز التعاون الإعلامي لمواجهة التحديات، خاصة التهديدات من مليشيا الحوثي والجماعات المتطرفة. ترأس اللقاء المستشار الإعلامي نبيل الصوفي والنايب مختار اليافعي، بحضور قيادات إعلامية. ناقش المواطنونون سبل التنسيق لمواجهة التضليل وتعزيز القضايا الوطنية، واتفقوا على مبادئ التعاون وتشكيل فريق تنسيقي مشترك لإعداد خطط إعلامية وتغطيات جبهات. جاء اللقاء بناءً على توجيهات قادة المجلس الرئاسي لتكثيف التنسيق الإعلامي في المرحلة الحالية.

عُقد اليوم في مقر الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي بالعاصمة المؤقتة عدن، اللقاء التنسيقي الأول بين إعلام المقاومة الوطنية والهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق للتصدي للتحديات والتهديدات القائمة، وأهمها مواجهة العدو المشترك (مليشيا الحوثي اليمنية) والجماعات المتطرفة.

ترأس اللقاء المستشار الإعلامي نبيل الصوفي من جانب إعلام المقاومة الوطنية، بينما كان مختار اليافعي، نائب رئيس الهيئة، يمثل الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي. وشارك في الاجتماع عدد من القيادات الإعلامية من الجانبين.

تناول اللقاء عددًا من المحاور المرتبطة بالتعاون الإعلامي، حيث نوّه أهمية تنسيق الجهود والتوافق على الرؤى لمواجهة التحديات الإعلامية، والتصدي لحملات التضليل. كما تم التأكيد على تعزيز حضور القضايا الوطنية لكلا الجانبين في وسائل الإعلام، وتم الاتفاق على مجموعة من المبادئ السنةة التي تنظم التعاون، بما يضمن احترام الخصوصيات وتجنب الخلافات والعمل بروح المسؤولية.

في ختام اللقاء، أُعلن عن تشكيل فريق تنسيقي مشترك يتولى مهام التواصل وإعداد خطط إعلامية مرحلية، وتنسيق التغطيات من الجبهات، وبناء شراكة إعلامية قوية ومستدامة.

تأتي هذه الخطوة بناءً على توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، مستندةً إلى اللقاءات السابقة التي نوّهت على ضرورة تكثيف التنسيق الإعلامي خلال هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، بما يخدم معركة التحرير والدفاع عن الثوابت الوطنية للطرفين.

ليناست رير إيرثز تبدأ إنتاج أكسيد الديسبروسيوم في ماليزيا

أعلنت شركة Lynas Rare Earths عن بدء إنتاج أكسيد الديسبروسيوم في منشأتها الماليزية، حيث وضعت الشركة كأول منتج تجاري لمنتجات الأرض النادرة خارج الصين.

تم تكليف دائرة فصل الأرض النادرة الثقيلة الجديدة في المنشأة الماليزية خلال ربع مارس.

في تقريرها الفصلي في مارس 2025، توقعت الشركة بدء إنتاج الديسبروسيوم في مايو والتيربيوم في يونيو.

خلال هذا الوقت، تم الانتهاء من التعديلات اللازمة لإنتاج الديسبروسيوم المعزول والتيربيوم، وبدأ طاقم الإنتاج عملية شحن وتكليف دائرة الاستخراج الجديدة المخصصة.

ولدت الدائرة كمية متواضعة من تركيز الهولميوم، وبدأت عملية فصل الديسبروسيوم (DY) في نفس الوقت.

ستضيف حلبة الأرض النادرة الثقيلة الجديدة أربعة منتجات جديدة إلى محفظة Lynas، بما في ذلك الديسبروسيوم والتيربيوم والساماريوم/الإوروبيوم/الجادولينيوم غير الموروثة.

يعتبر الديسبروسيوم والتيربيوم العناصر الأساسية للمغناطيس عالي الأداء ومختلف المكونات الإلكترونية، ويظل الطلب على هذه المواد قويًا، وفقًا للشركة.

وقالت شركة Lynas Rare Earth، الرئيس التنفيذي لشركة Lynas Earth، أماندا لاكاز: “يسر Lynas أن تؤكد إنتاج DY الأول على خط الإنتاج الجديد لدينا في Lynas Malaysia. إن إنتاج هذا على Spec DY هو خطوة مهمة لمرونة سلسلة التوريد وتزويد العملاء بخيار مصادر المنتج من مورد خارج الصين. Lynas هو الآن المنتج التجاري الوحيد في العالم المنفصل عن المنتجات المنفصلة في الصين.”

“إن Lynas في وضع فريد للمساهمة في الجهود المبذولة لتنويع وإعادة بناء سلاسل التوريد، بما في ذلك فرص إعادة هيكلة السوق المستدامة. نحن نشارك مع العملاء في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا فيما يتعلق بإمدادات الأرض النادرة الثقيلة. يعكس تطوير دائرة فصل الأرض النادرة الجديدة المهارات والخبرات الفريدة لأفرادنا.”

في نوفمبر 2024، افتتحت Lynas مرفق كالغورلي للأرض النادرة بقيمة 800 مليون دولار (525 مليون دولار) في غرب أستراليا.

<!– –>



المصدر

هل يمكن اعتبار السيارات الكهربائية حلاً فعالًا لمشكلة تغير المناخ؟

هل السيارات الكهربائية حل جذري لتغير المناخ؟


تشجع الحكومات وشركات السيارات على التحول للسيارات الكهربائية كوسيلة للحد من استخدام النفط والتغير المناخي. تسعى جنرال موتورز للانتقال بالكامل إلى السيارات الكهربائية بحلول 2035، بينما تسرع فولفو خططها لإنتاج سيارات كهربائية بحلول 2030. بينما تعتبر المركبات الكهربائية أقل انبعاثات من التقليدية، فإن تأثيرها يعتمد على طريقة شحنها. استخدام الفحم لشحنها قد يؤدي لزيادة الانبعاثات. كما أن استخراج المواد الخام للبطاريات، مثل الكوبالت والليثيوم، يطرح تحديات بيئية. كما أن معدلات إعادة تدوير بطاريات الليثيوم منخفضة، مما يتطلب تحسينات لتعزيز استدامتها.

تروج الحكومات وشركات صناعة السيارات على مستوى العالم للسيارات الكهربائية كطريقة أساسية للحد من الاعتماد على النفط ومكافحة تغير المناخ.

وفي هذا الإطار، صرحت شركة جنرال موتورز الأمريكية عن خططها للتوقف عن بيع السيارات والشاحنات الخفيفة الجديدة التي تعمل بالبنزين بحلول عام 2035، مع التركيز على النماذج الكهربائية بالكامل. كما نوّهت شركة فولفو السويدية أنها ستسرّع من تطوير خطتها الإنتاجية وتطلق مجموعة من السيارات الكهربائية بالكامل بحلول عام 2030.

ومع ذلك، يثير انتشار السيارات والشاحنات الكهربائية سؤالًا ملحًا: هل هذه المركبات حقًا صديقة للبيئة كما يتم الترويج لها؟

بينما يتفق معظم الخبراء على أن السيارات الكهربائية القابلة للشحن تعتبر خيارًا أكثر ملاءمة للبيئة مقارنةً بالسيارات التقليدية، إلا أنها قد تترك آثارًا بيئية خاصة تتعلق بأساليب شحنها وإنتاجها.

كيفية إنتاج الكهرباء

بشكل عام، تنتج معظم السيارات الكهربائية المباعة حاليًا انبعاثات أقل تأثيرًا على الاحتباس الحراري مقارنة بمعظم السيارات التي تعمل بالبنزين.

لكن النقطة القائدية هنا هي كمية الفحم التي يتم حرقها لتغذية شحن هذه المركبات. كما أن شبكات الكهرباء تحتاج بشدة إلى تحسين نقائها قبل أن تتمكن السيارات الكهربائية من أن تصبح خالية تمامًا من الانبعاثات.

وهناك أداة تفاعلية عبر الشبكة العنكبوتية تم تطويرها بواسطة باحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تساعد في مقارنة التأثيرات المناخية للطرز المختلفة من المركبات من خلال دمج جميع العوامل ذات الصلة: الانبعاثات الناتجة عن تصنيع السيارات وإنتاج البنزين والديزل، وكمية البنزين التي تستهلكها السيارات التقليدية، ومصدر الكهرباء اللازم لشحن السيارات الكهربائية.

إذا افترضنا أن السيارات الكهربائية تستمد طاقتها من الشبكة الكهربائية المتوسطة في الولايات المتحدة، التي تتضمن عادةً مزيجًا من محطات الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، فإنها غالبًا ما تكون أكثر حفاظًا على البيئة مقارنةً بالسيارات التقليدية. على الرغم من أن تصنيع السيارات الكهربائية ينطوي على انبعاثات كثيفة بسبب بطارياتها، إلا أن محركاتها الكهربائية أكثر كفاءة من المحركات التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري.

سيارة كهربائية Electric car المصدر: شترستوك 1927998263
إنتاج الكهرباء لشحن السيارات الكهربائية يتطلب حرق كميات كبيرة من الفحم (شترستوك)

على سبيل المثال، يُتوقع أن تنتج سيارة “شيفروليه بولت” الكهربائية بالكامل 189 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل ميل (1.6 كيلومتر) تقطعه على مدار عمرها الافتراضي، في المتوسط.

في المقابل، يُقدّر أن سيارة “تويوتا كامري” الجديدة التي تعمل بالبنزين ستنتج 385 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون في كل ميل تقطعه. بينما تُنتج شاحنة فورد F-150 الجديدة، التي تستهلك كمية أكبر من الوقود، 636 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل ميل.

من جهة أخرى، إذا كانت سيارة “شيفروليه بولت” تُشحن من شبكة كهرباء تعتمد بشكل كثيف على الفحم، مثل تلك الموجودة حاليًا في الغرب الأوسط الأمريكي، فقد يكون تأثيرها على المناخ أسوأ قليلاً من سيارة هجينة حديثة مثل تويوتا بريوس، التي تعمل بالبنزين ولكنها تستخدم بطارية لزيادة كفاءة استهلاكها للطاقة.

مع ذلك، ستظل سيارة “شيفروليه بولت” التي تستخدم الفحم تتفوق على كامري وفورد (F-150).

يقول جيريمي ميكاليك، أستاذ الهندسة بجامعة كارنيغي ميلون بولاية بنسلفانيا: “يميل الفحم إلى أن يكون السنةل الحاسم. إذا كان لديك سيارات كهربائية في بيتسبرغ، بنسلفانيا، يتم شحنها ليلاً مما يدفع محطات الفحم القريبة إلى حرق المزيد من الفحم لتغذيتها، فلن تكون فوائد المناخ بنفس القدر من الأهمية، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة تلوث الهواء”.

الخبر السار للسيارات الكهربائية هو أن معظم الدول تسعى الآن لتنظيف شبكاتها الكهربائية. في الولايات المتحدة، أوقفت شركات المرافق السنةة تشغيل مئات محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم خلال العقد الماضي، وانتقلت إلى مزيج من الغاز الطبيعي منخفض الانبعاثات، والطاقة الريحية، والطاقة الشمسية. نتيجة لذلك، اكتشف الباحثون أن المركبات الكهربائية أصبحت بشكل عام أكثر نظافة أيضًا. ومن المرجح أن تصبح أكثر نظافة في المستقبل.

قالت جيسيكا ترانسيك، الأستاذة المساعدة لدراسات الطاقة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: “إن السبب الذي يجعل المركبات الكهربائية تبدو حلاً مناخيًا جذابًا هو أنه إذا تمكنا من جعل شبكاتنا خالية من الكربون، فستقل انبعاثات المركبات بشكل كبير. في حين أن حتى أفضل السيارات الهجينة التي تعمل بالبنزين ستظل لديها دائمًا حد أدنى من الانبعاثات لا يمكن أن تنخفض عنه”.

مشكلة المواد الخام على غرار العديد من البطاريات الأخرى، تعتمد خلايا أيونات الليثيوم التي تشغل معظم المركبات الكهربائية على مواد خام -مثل الكوبالت والليثيوم وعناصر أرضية نادرة- تثير مخاوف بيئية وحقوقية خطيرة، وخاصة الكوبالت الذي يطرح مشكلة خاصة.

يؤدي تعدين الكوبالت إلى إنتاج مخلفات خطيرة قد تتسرب إلى البيئة، وقد وجدت الدراسات أن هناك تعرضًا كبيرًا للكوبالت والمعادن الأخرى في المواطنونات المحيطة، وخاصة بين الأطفال. كما تتطلب عملية استخراج المعادن من خاماتها عملية تُسمى بالصهر، والتي قد تُصدر أكسيد الكبريت وغيره من الملوثات الضارة بالهواء.

ويُستخرج ما يصل إلى 70% من إمدادات الكوبالت العالمية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، والدولة تستخرج نسبة كبيرة منها في مناجم “تقليدية” غير مُنظمة، حيث يقوم العمال، بما في ذلك العديد من الأطفال، باستخراج المعدن من الأرض باستخدام أدوات يدوية فقط، مما يعرض صحتهم وسلامتهم للخطر، وفقًا لتحذيرات جماعات حقوق الإنسان.

ويستخرج الليثيوم المستهلك عالميًا إما من أستراليا أو من المسطحات الملحية في مناطق الأنديز في الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي، وهي عمليات تتطلب كميات كبيرة من المياه الجوفية لضخ المحاليل الملحية، مما يقلل من كميات المياه المتاحة للمزارعين والرعاة الأصليين.

تتطلب المياه اللازمة لإنتاج البطاريات استهلاكًا مائيًا يزيد بنحو 50% مقارنةً بمحركات الاحتراق الداخلي التقليدية. وغالبًا ما تحتوي رواسب المعادن النادرة، التي تتركز في الصين، على مواد مشعة قد تُصدر مياه وغبارًا مشعًا.

من خلال التركيز أولاً على الكوبالت، تعهدت شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات المصنعة بالتخلص من الكوبالت “التقليدي” من سلاسل التوريد الخاصة بها، ونوّهت أنها ستعمل على تطوير بطاريات تقلل من استخدام الكوبالت أو تلغي الحاجة إليه تمامًا.

ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية في مرحلة التطوير، وانتشار هذه المناجم يعني أن هذه الالتزامات “غير واقعية”، حسبما قال ميكائيل دودين من منظمة باكت (Pact)، وهي منظمة غير ربحية تعمل مع مجتمعات التعدين في أفريقيا. ولفت السيد دودين إلى أنه بدلاً من ذلك، يتعين على الشركات المصنعة العمل مع هذه المناجم لتقليل بصمتها البيئية وضمان سلامة العمل للعمال. وأضاف أنه إذا التصرف الشركات بشكل مسؤول، فإن صعود المركبات الكهربائية سيكون فرصة عظيمة لدول مثل الكونغو. ولكن إذا لم تفعل ذلك، “فستكون البيئة وحياة العديد من عمال المناجم في خطر”.

استخراج الليثيوم يتطلب كميات كبيرة من المياه الجوفية (شترستوك)

إعادة التدوير قد تكون أفضل

مع اقتراب انتهاء عمر الأجيال السابقة من السيارات الكهربائية، تشكل معالجة البطاريات المستعملة تحديًا مهمًا.

تستخدم معظم المركبات الكهربائية اليوم بطاريات ليثيوم أيون، والتي تخزن طاقة أكبر في نفس الحجم مقارنةً بتقنية بطاريات الرصاص الحمضية الأقدم. ولكن بينما يُعاد تدوير 99% من بطاريات الرصاص الحمضية في الولايات المتحدة، فإن معدلات إعادة تدوير بطاريات الليثيوم أيون تُقدّر بحوالي 5% فقط.

يشير الخبراء إلى أن البطاريات المستعملة تحتوي على معادن ثمينة ومواد أخرى يمكن استعادتها وإعادة استخدامها. ومع ذلك، قد يتطلب إعادة تدوير البطاريات كميات كبيرة من الماء، أو قد تُنتج ملوثات جوية.

وفي هذا السياق، قالت رادينكا ماريك، الأستاذة في قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية بجامعة كونيتيكت: “نسبة بطاريات الليثيوم التي تُعاد تدويرها منخفضة جدًا، ولكن مع مرور الوقت والابتكار، ستزداد هذه النسبة”.

مقاربة أخرى واعدة لمعالجة بطاريات السيارات الكهربائية المستعملة تتضمن إعادة استخدامها سواء من خلال التخزين أو استعمالات أخرى.

قال أمول فادكي، كبير العلماء في كلية غولدمان للسياسات السنةة بجامعة كاليفورنيا: “بالنسبة للسيارات، عندما تنخفض سعة البطارية عن 80%، فإن مدى السير ينخفض … لكن هذا لا يشكل عائقًا بالنسبة للتخزين الثابت”.

قامت العديد من شركات صناعة السيارات، بما في ذلك نيسان اليابانية وبي إم دبليو الألمانية، بتجربة استخدام بطاريات السيارات الكهربائية القديمة لتخزين الطاقة الكهربائية. ونوّهت جنرال موتورز أنها صممت مجموعات بطارياتها مع مراعاة الاستخدام طويل الأمد. ومع ذلك، توجد تحديات، إذ إن إعادة استخدام بطاريات الليثيوم أيون تتطلب اختبارات وترقيات مكثفة لضمان أدائها الموثوق.

إذا تمت هذه العملية بشكل صحيح، فإنه يمكن أن تستمر بطاريات السيارات المستعملة في العمل لفترة إضافية تصل إلى عقد أو أكثر كمخزن احتياطي للطاقة الشمسية، وفقًا لدراسة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا السنة الماضي.


رابط المصدر

شاهد شبكات | بالفيديو.. حادث دهس مروع بآلاف المشجعين قبل ديربي برشلونة

شبكات | بالفيديو.. حادث دهس مروع بآلاف المشجعين قبل ديربي برشلونة

قبل انطلاق مباراة ديربي كتالونيا بين إسبانيول وبرشلونة، الخميس الماضي، دهست سيارة عددًا من مشجعي فريق إسبانيول أمام ملعبهم …
الجزيرة

شبكات | بالفيديو.. حادث دهس مروع بآلاف المشجعين قبل ديربي برشلونة

شهدت شوارع برشلونة يوم السبت الماضي حادثاً مأساوياً أودى بحياة عدد من المشجعين قبل ديربي المدينة المرتقب بين فريقي برشلونة وإسبانيول. حيث تجمع آلاف المشجعين في أجواء حماسية، استعداداً لمشاهدة المباراة التي تعد واحدة من أبرز لقاءات الدوري الإسباني.

تفاصيل الحادث

في الأوقات التي تسبق إنطلاق المباراة، ووسط الزحام الكبير، وقع حادث دهس مروع عندما فقد سائق السيطرة على سيارته، مما أسفر عن إصطدامه بعدد من المشجعين. تتحدث التقارير الأولية عن إصابة العديد من الأشخاص بجروح خطيرة، بالإضافة إلى بعض الحالات التي تم الإبلاغ عنها على أنها حرجة.

ردود الفعل

تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة مع الحادث، حيث نشر العديد من المشجعين مقاطع فيديو وصور توثق لحظات الرعب والذعر التي عاشها الجميع في تلك اللحظات. أظهرت اللقطات كيف كان المشجعون يقفون وسط الشوارع، مستعدين للاحتفال، قبل أن تتحول اللحظات إلى كابوس مروع.

ردود الفعل من قبل الأندية والجماهير كانت متباينة، حيث أعربت إدارة نادي برشلونة عن تعازيها لأسر الضحايا ودعت إلى تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.

الاستجابة الأمنية

عززت قوات الأمن من وجودها في المدينة عقب الحادث، حيث تم تشديد الإجراءات الأمنية حول الملعب وفي المناطق المحيطة. الغرض من هذه الإجراءات هو ضمان سلامة المشجعين وتفادي أي حوادث مشابهة في المستقبل.

الأثر النفسي

لا شك أن مثل هذه الحوادث تترك أثراً نفسياً كبيراً على المشجعين، الذين جاءوا للاستمتاع بمباراة كرة القدم. فقد لاحظ الكثيرون أن الحادث قد يؤثر على حضورهم للمباريات المستقبلية، مما يعكس القلق المتزايد حول السلامة في الفعاليات الكبيرة.

الخاتمة

حادثة الدهس المروعة قبل ديربي برشلونة تذكير مهم بضرورة تعزيز السلامة والأمن في أماكن التجمعات الكبيرة. ومع تصاعد المخاوف، يأمل الجميع أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الأحداث المأساوية مرة أخرى، مع ضرورة تقديم الدعم للضحايا وأسرهم في هذه اللحظات الصعبة.

تغطية إخبارية حول آخر تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 19/05/2025 – شاشوف


محلياً، تقطعت ثلاث قاطرات محملة بالنفط الخام في محافظة أبين، قادمة من شبوة. تم صرف رواتب سبتمبر وأكتوبر 2024 للموظفين النازحين عبر بنك الكريمي. وزارة النقل أعفت السفن في موانئ الحديدة من رسوم الرسو لإصلاح السفن المتضررة. اجتماع بين الاتحاد العام للغرف التجارية والجمعية اليمنية لحماية المستهلك يهدف لدعم المنتج المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي. لجنة الأمن في عدن منعت التظاهرات احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي. فرج البحسني من حضرموت دعا للتدخل الفوري لحل الأزمات المتفاقمة.
Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

– تقارير محلية تشير إلى تعرض ثلاث شاحنات محملة بالنفط الخام (المخصص لمحطة بترومسيلة في عدن) للاحتجاز أثناء عبورها من شبوة، حيث تم الإبلاغ عن الحادث في المنطقة بين أحور وشقرة في محافظة أبين – حسب ما ذكرته متابعات شاشوف.

– تم صرف رواتب شهري سبتمبر وأكتوبر 2024 للموظفين النازحين من محافظة صنعاء إلى مناطق حكومة عدن من خلال بنك الكريمي.

– وزارة النقل تعلن إعفاء جميع السفن الموجودة في موانئ الحديدة والصليف من الرسوم المالية المتعلقة بالرسو، وذلك كجزء من جهود مؤسسة موانئ البحر الأحمر لإصلاح السفن المتضررة من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

– تم عقد اجتماع تنسيقي بين الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية والجمعية اليمنية لحماية المستهلك، لتنفيذ مبادرة لدعم المنتج المحلي بهدف حماية وتعزيز المنتجات الوطنية، بما يخدم تطوير الشركات المحلية وتحفيز المنافسة ودعم شركات القطاع الخاص في مجالات الزراعة والصناعة لزيادة استثماراتها، مما يؤدي إلى تحسين الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي وتشغيل القوى العاملة، وفقاً لتقارير شاشوف.

– أصدرت اللجنة الأمنية في المحافظة قراراً يمنع التظاهرات الاحتجاجية، في ظل تصاعد الحراك الشعبي ضد تدهور الوضع المعيشي والخدماتي في عدن من قبل المواطنين، حيث دعا رئيس ما يسمى بـ’المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي’ محافظ عدن للعدول عن القرار، مشدداً على أن التظاهر هو حق مُكفول ويجب على قوى الأمن حمايته بدلًا من إطلاق النار عليه، وفقاً لما أفاد به – عدن الغد.

– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لمكاتب ‘الشباب والرياضة – التخطيط – النقل’ عبر شبكة عدن حوالة.

حضرموت |
– جاء في بيان لعضو مجلس القيادة الرئاسي ‘فرج البحسني’ أن الأزمة الحالية في المحافظة تتصاعد، ويعيش الوضع حالة من الشلل شبه الكامل، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً وشجاعاً لتلبية مطالب المواطنين، وطالب حكومة عدن والتحالف بقيادة السعودية بالتدخل الفوري وإحداث التغييرات المطلوبة، حسب البيان الذي حصلت عليه شاشوف.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – استمرار جهود حملة إزالة السيارات القديمة في مديرية المنصورة

تواصل أعمال حملة رفع السيارات المتهالكة في مديرية المنصورة


تُنفَّذ في مديرية المنصورة بعدن حملة لرفع هياكل السيارات والسيارات المتهالكة من الشوارع. تتولى الحملة إدارة مكتب الأشغال السنةة والطرق بالتعاون مع شرطة السير، وتأتي بتوجيهات مدير عام المنصورة، أحمد علي الداؤودي. يُعبّر المهندس رأفت راشد كوكني عن أن الحملة تسير بكفاءة عالية وتستهدف إزالة السيارات المتهالكة لتجميل المنظر السنة في المديرية. تسعى الحملة للحفاظ على المظهر الجمالي لجميع مناطق المنصورة وتحسين البيئة الحضرية.

تستمر في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، فعاليات حملة إزالة هياكل السيارات والمركبات القديمة من جميع الشوارع في مناطق المديرية.

ونوّه مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، المهندس رأفت راشد كوكني، أن الحملة – التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات مدير عام المنصورة، أحمد علي الداؤودي – تسير قدماً بسرعة ملحوظة وبتعاون جاد من قسم العوائق بالمكتب، بالتنسيق مع شرطة السير في عدن، من خلال توفير الآليات المطلوبة لضمان نجاح الحملة.

وأشاد المهندس كوكني، بأن الحملة تستهدف إزالة كافة المركبات القديمة وهياكل السيارات من جميع شوارع المديرية بهدف الحفاظ على المظهر السنة والجمالي للشوارع في مختلف مناطق مديرية المنصورة.

انهيار أرضي في منجم ذهب في بابوا بإندونيسيا يسفر عن مقتل ستة أشخاص و14 مفقوداً

Fortescue unit enters deal to assess PNG hydro projects

وقال مسؤولون إن الأمطار الغزيرة أجبرت على توقف يوم الاثنين على البحث عن إندونيسيا عن 14 في منطقة بابوا في أقصى شرق بابوا بعد أن قتل ستة عمال في منجم ذهبي وأصيب أربعة.

وقال عبد الموهاري ، المتحدث باسم وكالة التخفيف من الكوارث في إندونيسيا ، إن الأمطار قد أثارت الانهيار الأرضي يوم الجمعة ، الذي ضرب منجم صغير يديره سكان جبال أرفاك في مقاطعة بابوا الغربية.

ستستأنف السلطات يوم الثلاثاء بحثها عن المفقودين بعد الكارثة ، التي غمرت الملاجئ المؤقتة التي يستخدمها عمال المناجم.

صرح ييفري سابار الدين ، رئيس فريق من 40 من رجال الإنقاذ ، بمن فيهم الشرطة والمسؤولين العسكريين ، الذين استرجعوا رويترز ، إن جهد البحث أعاقه “الطرق التالفة والمسارات الجبلية بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية”.

وقال إن السفر إلى الموقع يتطلب 12 ساعة من أقرب مدينة.

تم تحديث رصيد الاثنين من شخصية سابقة من موت واحد و 19 في عداد المفقودين.

غالبًا ما أدى التعدين الصغير وغير القانوني إلى حوادث في إندونيسيا ، حيث توجد الموارد المعدنية في المناطق النائية في ظروف يصعب تنظيم السلطات.

يمكن أن يرتفع عدد الخسائر.

توفي ما لا يقل عن 15 شخصًا في انهيار منجم ذهبي غير قانوني في مقاطعة ويست سومطرة في سبتمبر الماضي بعد انهيار أرضي ناتج عن هطول أمطار غزيرة.

قتل انهيار أرضي آخر في منجم ذهبي في جزيرة سولاويزي ما لا يقل عن 23 شخصًا في يوليو من العام الماضي.

(شارك في تقارير أناندا تيريسيا ؛ تحرير راجو جوبالاكريشنان وكلارنس فرنانديز)


المصدر

I-80 Gold تجمع 184 مليون دولار لتطوير نيفادا

ستجمع شركة التعدين في الولايات المتحدة I-80 Gold ما مجموعه 184 مليون دولار من خلال عرض عام تم شراؤه وتوضع خاص متزامن.

يتم تخصيص العائدات لمبادرات نمو الشركة، لا سيما النهوض بخطة تطوير جديدة في نيفادا، وكذلك لأغراض الشركات العامة.

شهد العروض العامة التي تم الإعلان عنها مسبقًا إصدار 345.76 مليون وحدة بسعر 0.50 دولار لكل منها، مما أدى إلى إجمالي عائدات قدرها 172.88 مليون دولار، بما في ذلك الممارسة الكاملة لخيار التقييم الزائد.

تتكون كل وحدة من سهم واحد مشترك ونصف من أمر شراء سهم مشترك واحد، حيث تسمح كل مذكرة كاملة بشراء سهم مشترك إضافي عند 0.70 دولار حتى 16 نوفمبر 2027.

بالإضافة إلى الطاولة العامة، تقوم I-80 Gold بوضع خاص 22.24 مليون وحدة لتوليد 11.12 مليون دولار إضافي.

يعكس هذا الموضع الخاص شروط الطرح العام ويتضمن بعض المخرجين والمسؤولين والمساهمين الفرديين.

مع مراعاة الموافقات التنظيمية، من المتوقع أن يغلق الموضع الخاص في حوالي 20 مايو 2025 وسيلتزم لمدة ستة أشهر في الولايات المتحدة وفترة تعليق كندية لمدة أربعة أشهر.

كان هذا العرض يقود من قبل National Bank Financial و Cormark Securities كمشاركين في الكتب، إلى جانب CanAccord Genuity وتمويل موارد SCP باعتبارها شركات متعلقة بالرصيد.

كما لعبت المؤسسات المالية الأخرى بما في ذلك BMO Nesbitt Burns و RBC Dominion Securities و Scotia Capital و Stifel Nicolaus Canada و Ventum Financial أدوارًا رئيسية.

تم تسهيل الطرح العام من خلال بيان تسجيل الرف الذي قدم لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة في 14 أبريل 2025، والذي أصبح ساري المفعول في 7 مايو 2025.

تم تقديم ملحق نشرة الإصدار الكندية في جميع المقاطعات والأقاليم باستثناء Québec، استنادًا إلى نشرة الجرف النهائي المؤرخة في 21 يونيو 2024.

في العام الماضي، في شهر مايو، أغلقت I-80 Gold طرحها العام الذي تم شراؤه، حيث جمع حوالي 115 مليون دولار كندي (83.8 مليون دولار).

<!– –>



المصدر