شاهد وفد روسي يصل إلى إسطنبول تمهيدا لمفاوضات مع أوكرانيا
7:07 مساءً | 18 مايو 2025شاشوف ShaShof
وصل الوفد الروسي المفاوض برئاسة مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، اليوم الخميس، إلى مقر القنصلية الروسية في مدينة إسطنبول … الجزيرة
وفد روسي يصل إلى إسطنبول تمهيدًا لمفاوضات مع أوكرانيا
وصل وفد روسي إلى مدينة إسطنبول التركية، في خطوة تهدف إلى استئناف المفاوضات مع أوكرانيا في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة. تأتي هذه الزيارة في وقت حرج، حيث تأمل الأطراف المعنية في التوصل إلى حلول سلمية للأزمة المستمرة منذ عدة أشهر.
استعدادات تركيا
تسعى تركيا، التي تلعب دور الوسيط في هذه الأزمة، إلى خلق بيئة مناسبة للمفاوضات، حيث قامت بتجهيز مكان الاجتماعات وتوفير كافة التسهيلات اللازمة. ومن المقرر أن يتم التركيز على القضايا الرئيسية التي عرقلت التقدم في المحادثات السابقة، مثل الأمن الإقليمي والاقتصاد.
نتائج سابقة
قد شهدت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بعض الجولات السابقة في إسطنبول، والتي أسفرت عن تعزيز فرص التفاهم في بعض النقاط، لكنها لم تنجح في إحراز تقدم ملموس. لا تزال الاختلافات قائمة، مما يزيد من تعقيد مهمة التوصل إلى حلول نهائية.
آمال وتحديات
تتطلع الدول المعنية إلى أن تسفر هذه المفاوضات الجديدة عن انفراج؛ إذ أن التصعيد العسكري قد يكون له عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول قدرة الأطراف على تقديم تنازلات، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية.
الرأي العام
يتابع الرأي العام في كافة أنحاء العالم أحداث هذه المفاوضات، حيث تمثل الأمل في السلام والاستقرار. ويأمل الكثيرون أن يتمكن الوسيط التركي من تسهيل الحوار وتحقيق تقدم ملموس.
ختام
إن الوصول إلى اتفاق دائم بين روسيا وأوكرانيا يتطلب إرادة سياسية قوية وجهودًا حثيثة من كافة الأطراف. يبقى الأمل معقودًا على المفاوضات التي تجري في إسطنبول، عسى أن يكون لها تأثير إيجابي على الوضع المضطرب في المنطقة.
اخبار المناطق – مدير عام صحة لحج يجتمع مع منظمة الصليب الأحمر الدولي ويتباحث بشأن ع
شاشوف ShaShof
التقى مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في لحج، خالد محمد جابر، صباح الأحد 18 مايو، مع ممثلي منظمة الصليب الأحمر الدولي. وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره نائب المدير السنة والدكتور أسامة دبا، مناقشة التدخلات الصحية التي تنفذها المنظمة في بعض مديريات المحافظة. ونوّه الدكتور جابر على أهمية التنسيق في العمل الصحي، داعيًا إلى توسيع نطاق تدخلات المنظمة لتحسين مستوى الخدمات الصحية الأولية في جميع المديريات بالمحافظة.
التقى مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة لحج خالد محمد جابر صباح اليوم الأحد، 18 مايو، في مكتبه بمقر منظمة الصليب الأحمر الدولي.
وفي هذا الاجتماع، الذي حضره كل من الدكتور عبد الحكيم ناجي نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان والدكتور أسامة دبا مدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة، تم مناقشة عدة تدخلات صحية تنفذها منظمة الصليب الأحمر الدولي في عدد من مديريات المحافظة.
ونوّه الدكتور خالد محمد جابر على أهمية التنسيق في الجهود الصحية وتوسيع نطاق تدخلات المنظمة في جميع مديريات المحافظة، بهدف الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية الأولية في المحافظة بشكل عام.
*من يوسف الفقيه
حملة تفتيش شاملة في عاصمة غانا لاستهداف المتسولين الأجانب
شاشوف ShaShof
نفذت السلطات الغانية حملة أمنية واسعة ضد المتسولين الأجانب في أكرا، واعتقلت أكثر من 2200 شخص، معظمهم من النساء والأطفال. وتهدف الحملة لمعالجة تفشي التسول وتداعياته الاجتماعية والاستقرارية، استجابة لشكاوى المواطنين حول تزايد هذه الظاهرة. الموقوفون يخضعون لفحوصات طبية وتقييم قانوني، مع التأكيد على احترام حقوق الإنسان وعدم فصل الأسر. وأوضح المسؤول الغاني أن الحملة تعد الأكبر في السنوات الأخيرة، وستتضمن إعادة بعض الموقوفين إلى بلدانهم إذا تبين مخالفاتهم لشروط الإقامة القانونية، في ظل سعي السلطة التنفيذية لتعزيز سياساتها بشأن الهجرة غير النظام الحاكمية.
نفذت السلطات الغانية هذا الإسبوع عملية أمنية شاملة ضد المتسولين الأجانب في شوارع العاصمة أكرا، مما أدى إلى توقيف أكثر من 2200 شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، في إطار جهود السلطة التنفيذية لمواجهة ما وصفته بتزايد ظاهرة التسول وتأثيراتها الاجتماعية والاستقرارية.
وأوضح مايك أموكو-أتا، المفوض المساعد للهجرة ورئيس قسم الشؤون السنةة، أن جميع الموقوفين يخضعون حاليًا لفحوصات طبية دقيقة وتقييم قانوني لتحديد أوضاعهم القانونية في البلاد، مشددًا على أن العملية تمت مع مراعاة كاملة لحقوق الإنسان، مع التأكيد على عدم فصل أفراد العائلة الواحدة.
السلطات الغانية اعتقلت أكثر من ألفي متسول في شوارع العاصمة أكرا (غيتي)
كما لفت أموكو-أتا إلى أن الحملة جاءت استجابةً لزيادة شكاوى سكان العاصمة بشأن تفشي المتسولين الأجانب، خاصة في المناطق التجارية والمواقع الهامة، مما تسبب في مخاوف أمنية وتحديات إنسانية، لا سيما فيما يتعلق باستغلال الأطفال في التسول.
ونوّه المسؤول الغاني أن دائرة الهجرة ستواصل ممارساتها الرامية إلى تحقيق التوازن بين إنفاذ القانون وحماية كرامة الأفراد، موضحًا أن الخطوات المقبلة ستشمل إعادة بعض الموقوفين إلى بلدانهم في حال ثبوت مخالفاتهم لشروط الإقامة القانونية.
جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطات الغانية حملات مماثلة، ولكن تعتبر هذه الحملة الأكبر من نوعها في السنوات الأخيرة، وتأتي في وقت تسعى فيه السلطة التنفيذية لتعزيز سياساتها المتعلقة بالهجرة غير النظام الحاكمية وتنظيم الوجود الأجنبي في البلاد.
شاهد صاروخ صيني سقط في الهند قد يكشف عن أسرار عسكرية
شاشوف ShaShof
قال موقع “شيناري إيكونومتشي” الإيطالي إن الصاروخ جو-جو الصيني من طراز “بي إل-15 إي” الذي سقط داخل الأراضي الهندية خلال المعارك بين … الجزيرة
صاروخ صيني سقط في الهند: الكشف عن أسرار عسكرية محتملة
في حادثة مثيرة للاهتمام، سقط صاروخ صيني فوق أراضي الهند، مما أثار العديد من التساؤلات حول المدى التقني والعسكري للتكنولوجيا الصينية وأثرها على الأمن الإقليمي. الحادثة ليست مجرد واقعة عرضية، بل قد تكون لها تداعيات كبيرة على العلاقات بين الدولتين، فضلاً عن الكشف عن بعض الأسرار العسكرية.
خلفية الحادثة
تعتبر الصين والهند دولتين نوويتين كبيرتين، وعادة ما تكون العلاقات بينهما متوترة نتيجة النزاعات الحدودية الممتدة. وفي هذا السياق، يأتي سقوط الصاروخ كدليل على التحديات التي تواجهها الهند في مجال الدفاع والتكنولوجيا العسكرية. العديد من الخبراء يعتقدون أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تكشف معلومات غير متوقعة حول التكنولوجيا التي تستخدمها الصين في تطوير أسلحتها.
أهمية الحادثة
سقوط الصاروخ قد يفتح المجال أمام الهند لدراسة التكنولوجيا الصينية من زاوية جديدة. فتفكيك الصاروخ وتحليل مكوناته يمكن أن يوفر معلومات قيمة حول التصميمات والقدرات التقنية، والتي قد تكون لها تأثيرات استراتيجية على المواجهات المقبلة. هذا الأمر قد يساعد الهند في تعزيز دفاعاتها العسكرية وتخطيط استراتيجياتها المستقبلية.
ردود الفعل الدولية
على المستوى الدولي، يعكس هذا الحادث تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد تراقب الوضع عن كثب، حيث يسعى الجميع لفهم كيفية تصرف الصين في تطوراتها العسكرية. قد يؤدي ذلك أيضاً إلى تعزيز تعاون الدفاع بين الهند والولايات المتحدة والدول الأخرى التي تشارك في مخاوف مشابهة تجاه النمو العسكري للصين.
الاستنتاج
إن سقوط صاروخ صيني في الهند ليس مجرد حادث عابر، بل يمثل فرصة لتحليل التكنولوجيا العسكرية وكشف أسرار محتملة. من المؤكد أن هذه الحادثة ستؤثر على الديناميات الإقليمية وتعيد تشكيل الإستراتيجيات الأمنية في كل من الصين والهند وما حولهما. في النهاية، يتطلب الأمر التعاون الدولي والتفاهم لمنع التصعيد وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
البنك المركزي صنعاء يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني في تحديث اليوم
د. غمزه جلال المهري
صنعاء، اليمن – أصدر بنك صنعاء المركزي اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحديثًا جديدًا لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي أعلن عنها يوم أمس السبت.
ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، فقد استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:
سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.
ويشير هذا الثبات في أسعار البيع الرسمية إلى استقرار نسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.
يأتي هذا التحديث في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في كل من صنعاء وعدن بعض التقلبات الطفيفة، كما تم رصده في التقارير السابقة. ويظل الفارق قائمًا بين الأسعار الرسمية وتلك المتداولة في السوق الموازية.
ويتابع المراقبون الاقتصاديون عن كثب تحركات أسعار الصرف وتأثيرها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
اخبار المناطق – مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية ميفعة يقوم بمتابعة سير امتحانات الثانوية السنةة
شاشوف ShaShof
قام الأستاذ علي عوض لمدح، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بزيارة تفقدية لمراكز الاختبارات بالمديرية، شملت مركزين: جول الريدة بنين وجول الريدة بنات. اطلع الوفد خلال الزيارة على سير الاختبارات في مادة التفاضل والتكامل وأثنى على جهود الملاحظين والمشرفين. أعرب الفريق الزائر عن ارتياحه لأداء الطلاب في أجواء هادئة ومنظمة، مشيدًا بمستوى الانضباط. كما نوّه على ضرورة الحفاظ على هذا المستوى خلال الاختبارات المقبلة، متمنيًا النجاح لجميع الطلاب. ورافقه كل من الأستاذ محمد سالم مسعود ونائب المدير وأعضاء آخرين من الإدارة.
قام الأستاذ علي عوض لمدح، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بزيارة تفقدية لمراكز الاختبارات في المديرية.
شملت الزيارة مركزين اختباريين:
– مركز جول الريدة بنين
– مركز جول الريدة بنات
خلال الزيارة، اطلع الفريق على سير الاختبارات في مادة التفاضل والتكامل، وأشاد بالجهود المبذولة من قبل المشرفين والمراقبين.
عبر الوفد الزائر عن ارتياحه لأداء الطلاب في أجواء هادئة ومنظمة، وأثنى على مستوى الانضباط والتنظيم في إدارة المركزين.
كما نوّه الوفد على ضرورة الاستمرار بنفس المستوى في ما تبقى من الاختبارات، متمنيًا النجاح والتوفيق لجميع الطلاب والط دعاات.
رافقه في الزيارة كل من:
– الأستاذ محمد سالم مسعود، نائب المدير
– الأستاذ مثنى عبدالله بارويس، رئيس قسم الموارد البشرية
– الأستاذ خالد محمد الكوردي، رئيس قسم تعليم الفتاة
منظمة الرعاية الطبية العالمية تستكشف آفاق التعاون العالمي دون وجود الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
من المقرر أن ينعقد اجتماع سنوي لمنظمة الرعاية الطبية العالمية في جنيف، حيث يناقش المسؤولون والدبلوماسيون كيفية مواجهة الأزمات الصحية، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة. يركز الاجتماع على تقليص حجم المنظمة بسبب هذه الفجوة المالية، حيث كان ترامب قد صرح عن الانسحاب في يناير 2021. يأتي الاجتماع في ظل زيادة مساهمة الصين كممول رئيسي للمنظمة، ما قد يغير ديناميكيات التمويل. تسعى المنظمة للحفاظ على برامجها الأساسية، رغم تخفيضات الميزانية الكبيرة، مع التأكيد على أهمية التعاون المتعدد الأطراف في مواجهة الجائحات المستقبلية.
يجتمع المئات من المسؤولين بمنظمة الرعاية الطبية العالمية والمانحين والدبلوماسيين في جنيف اعتبارًا من غدٍ الاثنين، في حدث يتركز حول سؤال رئيسي: كيف يمكن التعامل مع الأزمات – ابتدءًا من تفشي مرض الجدري وصولاً إلى الكوليرا – بدون الممول القائد، الولايات المتحدة.
سيمتد الاجتماع السنوي لأسبوع يتضمن جلسات مناقشة وتصويت واتخاذ قرارات، ويُظهر عادةً حجم قدرات المنظمة التابعة للأمم المتحدة التي أُنشئت للتصدي لتفشي الأمراض، واعتماد اللقاحات، ودعم الأنظمة الصحية حول العالم.
وفي هذا السنة، يتركز النقاش حول تقليص دور المنظمة، وذلك بسبب بدء القائد الأميركي دونالد ترامب إجراءات استغرق عامًا للخروج من منظمة الرعاية الطبية العالمية، وفقًا لأمر تنفيذي أصدره في يومه الأول في المنصب في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
في هذا السياق، لفت مدير تنسيق تعبئة الموارد في منظمة الرعاية الطبية العالمية، دانييل ثورنتون، لوكالة رويترز، قائلًا: “هدفنا هو التركيز على العناصر ذات القيمة العالية”.
وسيُعقد النقاش لتحديد هذه “العناصر القيمة العالية”.
ونوّه مسؤولو الرعاية الطبية أن الأولوية ستظل لعمل منظمة الرعاية الطبية العالمية في تقديم الإرشادات للدول حول اللقاحات والعلاجات الجديدة لمختلف الحالات المرضية، من السمنة إلى فيروس نقص المناعة البشرية.
في أحد العروض التقديمية للاجتماع، الذي تم مشاركته مع جهات مانحة واطلعت عليه رويترز، تشير منظمة الرعاية الطبية العالمية إلى أن مهام الموافقة على الأدوية الجديدة والتصدي لتفشي الأمراض ستبقى دون المساس بها، في حين قد يتم إغلاق برامج التدريب والمكاتب في الدول الأكثر ثراءً.
كانت الولايات المتحدة تقدم حوالي 18% من تمويل منظمة الرعاية الطبية العالمية. وذكر دبلوماسي غربي -طلب عدم الكشف عن هويته- أنه ينبغي علينا “التعامل مع ما لدينا”.
تقليص
بدأ السنةلون في تقليص عدد المديرين وحجم الميزانيات منذ إعلان ترامب في شهر يناير/كانون الثاني، والذي جاء في وقت كانت الأوامر والتخفيضات تمس سلسلة من الاتفاقيات والمبادرات متعددة الأطراف.
يُشير تأجيل الانسحاب لمدة عام، بموجب القانون الأميركي، إلى أن الولايات المتحدة لا تزال عضوًا في منظمة الرعاية الطبية العالمية، وسيبقى علمها معلقًا بمقر المنظمة في جنيف حتى تاريخ مغادرتها الرسمي في 21 يناير/كانون الثاني 2026.
بعد أيام من تصريح ترامب، أدخل حالة من الغموض بقوله إنه قد يفكر في العودة إلى المنظمة إذا “نظفها” موظفوها.
لكن القائمين على الرعاية الطبية العالمية نوّهوا عدم وجود أي علامات على تغيير موقفه منذ ذلك الوقت. وبالتالي، تخطط منظمة الرعاية الطبية العالمية للمضي قدماً مع وجود فجوة في ميزانية هذا السنة تبلغ 600 مليون دولار، وتخفيضات بنسبة 21% على مدى السنةين المقبلين.
كان ترامب قد اتهم منظمة الرعاية الطبية العالمية بسوء التعامل مع جائحة كوفيد-19، وهو الأمر الذي تنفيه المنظمة.
الصين تأخذ زمام المبادرة
بينما تستعد الولايات المتحدة للخروج من المنظمة، من المتوقع أن تصبح الصين أكبر الجهات المانحة للرسوم الحكومية، والتي تُعد أحد المصادر القائدية لتمويل منظمة الرعاية الطبية العالمية بالإضافة إلى التبرعات.
سترتفع مساهمة الصين من نحو 15% إلى 20% من إجمالي الرسوم الحكومية بموجب إصلاح شامل لنظام التمويل تم الاتفاق عليه عام 2022.
وصرح تشن شو، سفير الصين في جنيف، للصحفيين الفترة الحالية الماضي قائلاً: “علينا الاستمرار في التعايش مع المنظمات متعددة الأطراف من دون الأميركيين. الحياة ستستمر”.
ولفت آخرون إلى أن هذا الوقت يمكن أن يكون فرصة جيدة لإجراء إصلاح شامل، بدلاً من الاستمرار في إطار تسلسل هرمي جديد للداعمين.
من جانبه، تساءل أنيل سوني، القائد التنفيذي لـ “هو فاونديشن”، وهي مؤسسة مستقلة لجمع التبرعات لمنظمة الرعاية الطبية العالمية، “هل تحتاج المنظمة إلى جميع لجانها؟ هل تحتاج إلى نشر آلاف المطبوعات كل عام؟”.
وقال إن التغييرات أدت إلى إعادة النظر في عمل الوكالة، ومنها ما إذا كان ينبغي أن تركز على تفاصيل مثل شراء الوقود في أثناء حالات الطوارئ.
كان هناك قدراً كبيراً من الإلحاح لضمان عدم انهيار المشاريع الأساسية خلال أزمة نقص التمويل الحالية. وأفاد سوني بأن هذا يعني التوجه نحو الجهات المانحة ذات الاهتمامات المحددة في تلك المجالات، مثل شركات الأدوية والمنظمات الخيرية.
وأضاف أن “إي إل إم إيه فاونديشن”، التي تركز على صحة الأطفال في أفريقيا ولها مكاتب في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وأوغندا، قدمت مؤخراً مليوني دولار للشبكة العالمية لمختبرات الحصبة والحصبة الألمانية، والتي تضم أكثر من 700 مختبر تتتبع تهديدات الأمراض المعدية.
تتضمن الأعمال الأخرى في منظمة الرعاية الطبية العالمية المصادقة على اتفاق تاريخي حول كيفية التعامل مع الأوبئة في المستقبل وجمع المزيد من الأموال من الجهات المانحة خلال جولة استثمارية.
لكن التركيز سيبقى على التمويل في ظل النظام الحاكم العالمي الجديد. وفي الفترة التي تسبق الحدث، أرسل مدير منظمة الرعاية الطبية العالمية رسالة بريد إلكتروني إلى الموظفين يدعوهم للتطوع ليكونوا مرشدين، وذلك بدون أجر إضافي.
شاهد سرايا القدس: إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز “سوبر هيرون” أثناء تحليقها في سماء غزة
شاشوف ShaShof
أعلنت سرايا القدس إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز “سوبر هيرون” الاستراتيجية المذخرة، باستخدام الوسائط النارية المناسبة أثناء تحليقها … الجزيرة
سرايا القدس: إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز "سوبر هيرون" أثناء تحليقها في سماء غزة
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن إسقاطها لطائرة إسرائيلية مسيرة من طراز "سوبر هيرون" خلال تحليقها في سماء قطاع غزة. يأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي تصعيدًا ملحوظًا، مما زاد من القلق الدولي حول الأوضاع الإنسانية والأمنية.
تفاصيل الحدث
وفقًا لبيانات سرايا القدس، تم إسقاط الطائرة باستخدام سلاح مضاد للطائرات، وذلك خلال مهمة لها في سماء غزة. وقد أكدت الجماعة أن هذه العملية تأتي في إطار الدفاع عن الأجواء الفلسطينية وتحقيق التوازن أمام الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
الأبعاد السياسية والعسكرية
إسقاط الطائرة "سوبر هيرون" يمثل رسالة استراتيجية من سرايا القدس ودلالة على قدراتها العسكرية المتزايدة. تعتبر هذه الطائرة جزءًا من الترسانة الجوية الإسرائيلية، وعادةً ما تُستخدم في عمليات الاستطلاع والمراقبة. وبذلك، فإن إسقاطها قد يؤثر سلبًا على قدرة إسرائيل على تنفيذ عملياتها في غزة والمناطق المحيطة.
ردود الأفعال
تباينت ردود الأفعال تجاه هذا الحدث، حيث اعتبره الكثيرون علامة على المقاومة الفلسطينية وحقها في الدفاع عن أراضيها. في المقابل، استنكرت السلطات الإسرائيلية الحادثة، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تهدد الاستقرار في المنطقة وتزيد من حدة النزاع.
الوضع الإنساني
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه القطاع ظروفًا إنسانية صعبة نتيجة الحصار والعمليات العسكرية المتواصلة. تزايد حدة العنف وتعقيد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تؤثر سلبًا على حياة السكان، مما يستدعي دعوات المجتمع الدولي للتدخل من أجل إحياء عملية السلام.
خاتمة
إن إسقاط طائرة "سوبر هيرون" يعدّ حدثًا بارزًا في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويعكس التوترات المستمرة في المنطقة. بينما تستمر المناوشات الأمنية، يبقى الأمل معقودًا على جهود السلام وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار المستدام.
صفقات كبيرة للرقائق في الخليج وتأثير أمريكي على ‘تنظيم وتوجيه’ التكنولوجيا المستخدمة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تحت إدارة ترامب، قامت الولايات المتحدة بإعادة توجيه سياستها في تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مفتحة الأبواب لدول خليجية مثل السعودية والإمارات للحصول على رقائق متطورة من شركات أمريكية. الخطوة تهدف لتعزيز النفوذ الأمريكي وضمان متابعة تطورات الذكاء الاصطناعي في العالم. بينما تم إلغاء قيود سابقة، تواجه العملية تحديات داخلية بسبب المخاوف من العلاقات مع الصين. الولايات المتحدة تطمح لاستخدام هذه الشراكات للاستفادة اقتصادياً وإستراتيجياً، حيث تعتبر التكنولوجيا الأمريكية وسيلة للنفوذ والدفاع عن مصالحها، موجهة نحو استغلال الموارد المالية الكبيرة للدول الخليجية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة استراتيجية بارزة، أعادت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” توجيه سياساتها بشأن تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ما جعلها تفتح الأبواب أمام الدول الخليجية القوية اقتصاديًا، مثل السعودية والإمارات، للحصول على أحدث الرقائق الإلكترونية من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز”.
هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إبرام اتفاقيات تكنولوجية منفصلة، وتسعى إلى تعزيز المصالح التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى ضمان قدرة الولايات المتحدة على متابعة وتوجيه البنى التحتية للذكاء الاصطناعي المعتمدة على منتجاتها في الخارج.
كانت القيود السابقة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة، التي أُقرت خلال الإدارة السابقة، تهدف إلى منع انتشار التقنيات الأمريكية الحساسة، وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن اعتبارات الأمن القومي، خصوصًا لمنع وصول هذه القدرات المتطورة إلى الصين.
ومع ذلك، أعلنت إدارة ترامب، عبر وزارة التجارة في 13 مايو الجاري، عن إلغاء ما يُعرف بقاعدة “نشر الذكاء الاصطناعي” التي وضعها الرئيس السابق جو بايدن، والتي كانت ستدخل حيز التنفيذ في منتصف مايو. بدلًا من ذلك، تعمل الإدارة الحالية على تطوير مقاربة جديدة تتضمن اتفاقيات ثنائية مصممة خصيصًا لكل دولة، وفقًا لمصادر مطلعة على شبكة بلومبيرغ.
وبينما تُسهل واشنطن وصول حلفائها إلى تقنياتها، حذرت وزارة التجارة من استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي من نوع “أسيند” التي تنتجها شركة “هواوي تكنولوجيز” الصينية “في أي مكان في العالم”، مؤكدة ذلك كونه انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية.
كما حذرت الإدارة من مغبة استخدام “رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية”، مما يرسم حدودًا واضحة في هذه المنافسة التكنولوجية المثيرة.
بصمة واشنطن: استراتيجية النفوذ عبر التكنولوجيا
تتمحور الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول إدراك عميق لأهمية السيطرة التكنولوجية في العصر الرقمي، حيث تضمن الولايات المتحدة من خلال زيادة اعتماد الدول الأخرى على المكونات والبرمجيات الأمريكية في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، فرصة متابعة تطور هذه القدرات بشكل دقيق.
هذا “الاطلاع” لا يعني فقط التجسس التجاري، بل يوفر أيضًا فهماً أعمق لمدى التقدم التكنولوجي لدى تلك الدول، وأنماط استخدامها للذكاء الاصطناعي، ونقاط قوتها وضعفها المحتملة.
علاوة على ذلك، يمنح هذا الاعتماد واشنطن نفوذًا استراتيجيًا طويل الأمد، حيث يمكن استخدام التحكم في توريد الرقائق المتقدمة، والتحديثات البرمجية، والترخيصات، وقطع الغيار أساسية كأداة ضغط دبلوماسية أو أمنية في المستقبل.
هذا النهج يهدف أيضًا إلى احتواء نفوذ المنافسين، وعلى رأسهم الصين، من خلال إغراق الأسواق العالمية بالبدائل الأمريكية المتفوقة، ما يقوض جهود بكين لترسيخ معاييرها التكنولوجية. الحجة الأساسية التي تقدمها واشنطن، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “إنفيديا”، هي أن تقييد الصادرات الأمريكية يفتح الباب أمام المنافسين لملء الفراغ، مما يضر بالإيرادات الأمريكية ويضعف قدرتها على الحفاظ على تفوقها، وفي الوقت ذاته يسمح بتطوير تقنيات خارج المدار الأمريكي.
في هذا السياق، ترى الولايات المتحدة أن السماح لدول مثل السعودية والإمارات ببناء طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام التكنولوجيا الأمريكية يخدم مصالحها بصورة مباشرة.
بدلاً من أن تلجأ هذه الدول، بما تمتلكه من قدرات مالية هائلة، إلى بدائل قد تكون أقل مصداقية أو تتأثر بدول منافسة، فإن ارتباطها بالمنظومة التكنولوجية الأمريكية يجعلها تحت دائرة التأثير والنفوذ الأمريكي، ويضمن أن تكون هذه القدرات المتنامية متوافقة إلى حد ما مع الأجندة الأمريكية الأوسع.
وعلى الرغم من عدم إعلان إدارة ترامب رسميًا عن منح إذن تصدير لهذه الشحنات الكبيرة، إلا أن مشاركة الرئيس شخصيًا في الإعلان عن هذه الصفقات تعكس منح الضوء الأخضر مبدئيًا.
كما تخطط شركة “غلوبال إيه آي” الأمريكية للتعاون مع “هيوماين” في صفقة يُتوقع أن تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أعلنت شركة “أمازون” بالتعاون مع “هيوماين” عن استثمار 5 مليارات دولار لإنشاء “منطقة للذكاء الاصطناعي” في السعودية، بينما تدخل شركة “سيسكو سيستمز” الأمريكية في شراكات مماثلة مع “هيوماين” وكذلك مع شركة الذكاء الاصطناعي “جي 42” (G42) التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها.
وفي الإمارات، تدرس إدارة ترامب اتفاقًا يسمح للدولة الخليجية باستيراد أكثر من مليون رقاقة متقدمة من “إنفيديا”. وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة “بلومبيرغ”، ستُسمح الإمارات باستيراد 500 ألف رقاقة متقدمة للغاية سنويًا حتى عام 2027، على أن يُخصص خُمس هذه الكمية لشركة “جي 42″، بينما يُخصص الباقي لشركات أمريكية تقوم ببناء مراكز بيانات متطورة في الدولة. تُعتبر رقائق “إنفيديا”، وبدرجة أقل رقائق “أدفانسد مايكرو ديفايسز”، الأبرز عالميًا في معالجة كميات هائلة من البيانات وتحويلها إلى برمجيات وخدمات ذكاء اصطناعي متطورة.
مخاوف وتحديات في أفق “الذكاء الاصطناعي السيادي”
لا يحظى هذا التوسع في وصول السعودية والإمارات إلى التقنيات الأمريكية المتطورة بالإجماع داخل الولايات المتحدة. فقد عبر النائب الجمهوري جون مولينار، وهو عضو بارز في لجنة خاصة بالصين في مجلس النواب، عن قلقه إزاء هذه الاتجاهات، محذرًا من العلاقات التي تربط شركة “جي 42” الإماراتية بشركة “هواوي” وشركات صينية أخرى.
وشدد مولينار في منشور على منصة “إكس” على ضرورة “الحصول على ضمانات قبل المضي قدمًا في مزيد من الاتفاقيات”.
إذ أن توفر البنية التحتية اللازمة لما يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي السيادي” — وهو مصطلح يشير إلى جهود الحكومات لضمان وجود مراكز بيانات قوية داخل حدودها الوطنية قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة — أصبح يمثل الجبهة التنافسية التالية لشركات التكنولوجيا.
وبالنسبة لمصنعي الرقائق، تُعد هذه فرصة لتقليل الاعتماد على إنفاق عدد محدود من الشركات الأمريكية العملاقة في مجال الحوسبة السحابية، مثل “مايكروسوفت” و”أمازون”، اللتين تهيمنان حاليًا على استثمارات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بل وتقوم أيضًا بتطوير رقائق خاصة بها قد تنافس منتجات “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” في المستقبل.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السعودية والإمارات بنشاط لتقليل اعتمادهما التاريخي على صادرات النفط، حيث تعتبران أن الذكاء الاصطناعي يُشكل محركًا رئيسيًا لتسريع جهود تنويع اقتصاداتهما.
إن الدولتين تتمتعان بقدرات مالية ضخمة واستعداد للاستثمار السريع، وهو أمر حاسم نظرًا للتكاليف المرتفعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن تصل تكلفة الرقاقة الواحدة من “إنفيديا” إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وبناء نظام تنافسي يتطلب ربط عشرات الآلاف من هذه الرقائق بتقنيات شبكات وتبريد باهظة الثمن، فضلاً عن استهلاك كميات هائلة من الكهرباء.
في المحصلة، تعتبر مبادرات الذكاء الاصطناعي هذه جزءًا من حزمة واسعة من الصفقات التي أُعلنت خلال زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، والتي تعود بالفائدة على الشركات الأمريكية في مجالات متنوعة.
فبينما أعلن ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن اتفاقيات بقيمة تريليون دولار، تشير التقديرات إلى أن الرقم الفعلي أقرب إلى 300 مليار دولار، تشمل مبيعات دفاعية بقيمة 142 مليار دولار، وصفقة لشركة “أفيليس” السعودية لشراء طائرات ركاب من “بوينغ” بقيمة 4.8 مليار دولار، بالإضافة إلى موافقة المملكة على ترخيص خدمة “ستارلينك” التابعة لشركة إيلون ماسك في مجالي الطيران والملاحة البحرية، ومبيعات أسلحة أمريكية للإمارات بقيمة تقارب 1.4 مليار دولار. كل ذلك يرسم صورة معقدة لمشهد تتداخل فيه المصالح الاقتصادية بالتطلعات التكنولوجية والأبعاد الاستراتيجية العالمية.
اخبار عدن – المدير السنة لصيرة يتابع تقدم حملة النظافة الشاملة في ساحل صيرة
شاشوف ShaShof
أجرى مدير عام مديرية صيرة في عدن، د. محمود نجيب بن جرادي، جولة للاطلاع على حملة النظافة التي ينفذها مكتب الأشغال مع جمعيتي غواصي عدن وصيادي صيرة. تناولت الحملة إزالة المخلفات من ساحل صيرة خلال عشرة أيام، وقد أسفرت عن نتائج إيجابية. وأشاد بن جرادي بالجهود المبذولة من الجهات المعنية، مؤكداً أهمية الحفاظ على النظافة لأجل المظهر الحضاري والسياحي للمدينة، التي تضم معلم “قلعة صيرة” التاريخي.
تفقد مدير عام مديرية صيرة في العاصمة المؤقتة عدن، الدكتور محمود نجيب بن جرادي، اليوم سير أعمال حملة النظافة الشاملة التي ينظمها مكتب الأشغال السنةة والطرق، بالتعاون مع جمعيتي غواصي عدن وصيادي صيرة، على ساحل صيرة.
خلال الزيارة، التي رافقه فيها مدير إعلام المديرية علي خميس، استمع الدكتور بن جرادي إلى شرح من المنظمين للحملة حول الجهود المبذولة في إزالة المخلفات والعشوائيات من الساحل، والتي استمرت لمدة عشرة أيام، وأسفرت عن التخلص من كميات كبيرة من النفايات.
وأثنى مدير عام صيرة على الجهود التي تبذلها الجهات المشاركة في الحملة، بما في ذلك مكتب الأشغال وصندوق النظافة بمحافظة عدن، مؤكداً التزام السلطة المحلية بالحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للمدينة.
ونوّه على أهمية الحفاظ على نظافة الساحل لما يمثله من قيمة سياحية وتاريخية، خاصة وأنه يطل على أحد أبرز معالم عدن التاريخية، وهي “قلعة صيرة”.